المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٢٤ من ٢٩

سم لاسو 0 و اله دي لعم وين والنززذن مل الريه. قارشا هتفع ونا نادي آهل واغافة. الأو الحدها سود فاق عادر ماحد فعا | دا وتان فى أن يحدا من كل شي" موضوعا لابجاء » ألف منع| ذلك أهل المربد عامة ٠‏ وكانت لكل حلقة هلا فيها ماضفيه نكر شع وميا لل لسحةه و وق عدر نه السدة الفوق تق 1 نمق لفون ون تقفان ‏ ا لتاففون عن دون وا طغر هد اتعويى اتوققنية رالرزية نولت لعن نويع وسلاها تادالو كن > إياه أبو جبغم عباد بن حصين المبطي فبلغ ذلك الفرزدق فلبس ثياب وشي وسواراً وقام يف مقبرة بي حصن يلخن هرير اوالناين :مون :0 ينيدا ,ا فوا ره #فقال الر ردق وقد وجد في لباس جرير السلاح والدرع ء مادة الحجائه وإن 5 إِذ تآني بعيدهاأ رجوا ا دوا عن جرير بدرعه عجبت راعي الضأن في حطمية وهل تلبس الحبلىالسلاح ويطنها أفاخ ولق الدرععنة وم أ كن كر اق راع رودا لواف .ها ١‏ وفع نوما انار وفي الدرع عبد قدا صيبتءتاتاه إذا اتتطقت عب علييا تعادله لألني درعي من كير أقاتله

عدد الصفحات ٣٨١

سد ولاس د تر كناجري رآوهوفيااسوق حابس عطية : هل يلقى به من بادأه فقالوا له 0 لجار فإنه ابوك تيم 55 وديا ذا 102 يكون اشع باك 00 ابنه عنك شاغل”'* وما سيره الدرع حجى تزيلت من الخو ىِ دون الْخإر مه مفاصله ولا بلغ جريراً أن الفرزدق في ثياب وشيي اهتبلها فرصة فقال : لبست سلاحي والفرزدق لعبة2 عليه وشاحا ال وح اتنا 0 فعرف كيف إصوب السهم ويح الضربة ويفوز بإضحاك النأس من خصمه الفرزدق : اللعبة 2 صغم مين فعلين هاجى <رير كانان شاعراً ان و بن أ أحدم 0 جرير قد هحاه بدوله 3 4 5 5 ٍّ 6 . 5 7ن 0 يأتيم 2 عدي لا أيا ( 1 لا يتذفتكم في سو 5ه تمر احين 0 سيىام] يابني 55 وتخاطرت ىعر انما هضر فبدنا 1 5 واقف بالمر يد وقد كه اتام وخمر سن أ مو اقفه لاف الا )١(‏ النقائض ص «*7 الحطمية الدرع أفا تفاج وفتس مخخذيه وفا ٠‏ وعطية : أبو جرير ٠‏ والجحافلللخيل واليغالوالجير: عازلةالشئة * (9) السهام : جمع سم ٠‏ وخاطر رادن ٠‏ والحسب «فاخر الآياء

عدد الصفحات ٣٨٢

سىس لد يتنا ارد فلةنيضهة هدات القحة هال عر .هديق انين وكات قدرفده هما الفرزدق ل كذ وقول ١‏ تيف باخام رع اح لاني السك فروة خوار على لوثم لايسبق الحليات اللوام والخور سممعا جرير ففكر ثم فطن للآمر فقال « قبح لك يا بن 11516 عي راه ”دوقيو ضاير راثك امودااقين عندل + هذا شعر العزيز ( يعني الفرزدق ) »١‏ فأبلس عمر وماردٌ جوابا ٠‏ وكان في الملقة غنيم اا نه ارق قط رع ا اردق فضحك له وأخبره البر » فاستلق الفرزدق يضحك حتى فحص الأ رق لولف ونال قو عله وين لون ميق جلا لجنا الى دخل ببن فحلين فسقط 1 حا بين أقدامييها 950007 إن قرا تمي تساميا أخاالتيم إلا كالوشيظةفيالفرم" قار امول الام أو في ثيابه ظلمت ولك نلايدي لكفيالظلم وبرجم الخبر بذلك إلى جرير فتنبسط أساريره ويعلوه البشر إذسعم هذين الببتين » ورأى لأول مرة كلمة إنصاف من ذلك الذي ملأعليه الأرض هجاء وشرا فيقول (1) ااوشيظة قطعة عتم حون زيادة في العظم الصميٍ » وم وشيظة يي قوههم حسو فيب.؛ والدعي لا بد خلونه عادة 5 الغرم .

عدد الصفحات ٣٨٣

0-7 آل كل «ها أنصفنى في شعر قط قبل هذا » يمنى قوله ( إن قرما قم تساميا ) 1 الى ئَ افر ساغر بن ا دعن وسوك, امهل :امه غاله ون كه قتات بنو سايم وحم من قبس ع متعلة من بي فهر وبثي كنانة فلا وجه معاوية في خلافته بسر بون ا رعلا الفهري لتقتلى شيعة علي 4 مضت وجوه قدس إلى معاوية وقالوا « نسألك بلله والرحم ألا تجمل لسسر على قيس سلطانا فقتل قبا بمن قتلت بنو سليم من بتي فهر وبني كنانة يوم فتح مكة » فقال مءاوية : « يأ بسر لدس لك سلطان على قدس » سار بسر حتى أن الطائف فقالت له ثقيف « مالك علينا سلطان » كن هن قبس ٠‏ » فسار حتى أن ضرران وم في جبل هم يقال له شيام »© فتحصدت فيه همدان ثم نادوا « يابسر نحن 0 وهذا شبام »٠‏ فم وفك إلههم ) حتى إذا اغثروا ونزلوا إلى قراهم اغار علييم فقتل وسبى ناءم فكن أول مسلات سبين في الارسلام ومس بجي" من بتي سعد نزول بين ظبري بني جعدة بالفلج ( موضع لبني جعدة بنحد ) فأغار بسر عل المي السعديين فقتل منهم وأسر فقال أوس بن مغراء في ذلك مشرتين ترعون النجيل وقد غدت2 بأوصال قتلام كلاب منراحي "© فقال النابغة يبه ص ا 40ا4الا. ‏ سس ث([دذ كر را اا 20 60 اشر الباسط توبه في الشمس © والنحيل : جنس من المض

عدد الصفحات ٣٨٤

ف كلت طريكة كلا أكلق: يذيلف نمق حجرت تيناء وهاج الشمر بين الشاعرين لما كان بين القبيلتين من ذحول وعداوة ٠‏ ولم يكن أوس هثل النابغة ولا قريبًا منه في الشعر ٠‏ فقال النابغة : « إفي وإيأه لتبعدر بن أينا سبق إليه غلل صاحبه »١٠‏ فلا بلغه قول أوس لجيرك بها مل. .مايل .عاض . مق اللرادنا وانت غانها تاردنا قال النابغة « هذا البيت الذي كنا نبعدر إليه » فذاري أ عليه ]| أوس يي ان بناضل كل شاعر عن حيه ويدفم عنه ما ل ال ا 0 ا بنسبه إلى معد 2 ل البكوية ون الشاءرين ده البيك. :مولي لوف السام وفدهبوو نه اناق القضاء نما اجتمع النابغة الجعدي اوضق بن مغراكء يك المربد > فتنافرا وتهاحيا » وحضرهما العجا م والاخطل وك بن جعيل ؛ 500 ا ا ات إبالنا عليكر ال كي لظم فال الع حا ج : (0 الورئد الجيش ٠‏ والرثبيد : جمع ربداء وثي العامة التاطة السواد

عدد الصفحات ٣٨٥

55738 كل امرى“ يعدو بما استعدا وال خط ا ا 1 ويبحكم له وإني لقاض بين جعدة عامر 000 الحق فيصلا روعي لذت اليف ناته :ررقن كنن] كروالنابن ارلا وقال كعب بن جعيل إني لقاض فضاء سوف يتبعه من أم قصدأو] يعدل إلىأوه”” فصلا من القول تأ" القضاة به ولا أو ولا 5 0 أحد (نالت) بنوعامر سعدا وشاعرها ‏ 5( تنال ) بنو عبس بني أسد وهكذا باء النابغة عل فدولته بشر ما يبوء امروث إلى أهله» 7 ا 0 1د ان و تكواف جاعة بربد البصرة عل الشاعر ذي الرمة » وهو قاكم وعله برد قيمته مئْتَا ديئار فاحتمعوا إليه وهو يلشد ودموعه تجري عل ليته حزناً وأسفًا مل عهد صاحبته خرقاء ما بال عينك منها الدمع سكن آل د د عا دنا دو الرهمة با مريد والناص مجتمعون إليه َش إذا هو بخياط لتللل7______ ببسي لييح حي بسح إل 600 أ قصد © الذوة العوج والميل

عدد الصفحات ٣٨٦

تيت 201 حت ققام ذو الرءة وفكر زماناً ثم عاد وتعد في المربد ينشد فإذا بالخياط قد وقف عليه وكان » ذو الرءة قد قال في خرقاء صاحبته هذين اابدتين المشبورين 8 5 ل هراثم ١‏ هي الشبهء لولا مدرياها وأذنها سواء وإلامشقة في القوائم '” فقال الخياط يعراض بهذين البيتين ويسخر من تشبيهه هذا : «إأنق الى عيى عار كلوه لان فرق انعا ام ينا وقرئاب إما يلزقائك يتركا بجنبك ياغيلان مل المواسم 20100 00 اع جعلت لا قرنين فوق شواتها وزاك منها مشقة في القواتم » لفحل دو ارهة ومبتث ع وقام فذهب و 2-7 بعدهأ ف اليد يض ناك الا )١(‏ الوعساء رابية من رمل لينئة تنبت أحرار البقول والنقا من الرمل : القطعة تنقاد محدودية ٠‏ اأث'قة التفريج في قوائم ذات الخحافر ال مد رى القران 4 والمذغط (؟) الشوى قحف الرأس (0) الأاني 1و ؟١ا‏

عدد الصفحات ٣٨٧

حت وبق م يه ١‏ - إعرام فيل كاب رات الاوبل والفرزدق وجلسائعا حلقة بأعلى المريد بالضرة علمون فيا نو كن اراعي قد ضخم 0 كنف شعراء الناس » فدخل في اأنافرة بين حرير والفرزدق وقغى على الآول للثاني وكان فما قاله ياصاحبي دنا المسير فسيرا غلب الفرزدق في الذجاء جريرا وقال زاب ايسان جحش بني كالب تيمم حوض دجلة 3 هابا ( نيفق .خريرا”) فلا أكثر اراي من ذلك قال جرير ارجال من قومه « هلا تعحبون ذا الرجل الذي يعذي للمرزدف علي وهو يحو قومه ون أمدحهم » ثم خرج جرير ذات يوم يمي ولم كك دابته لثلا يعم يه حت قر ف لاز اريت أ :راقاء من حيال حيث كان ير إذا الصرف من محلسه بالربد شر اراعي عَلى بغلته وابنه جندل يسير وراءه على هر له أحوى » نانج سعة الها عن ين الا فل 'الشقل حدوين الراعي قال له لامها بك يأ أبا حندل ٠»ء‏ وضرب بشماله على م

عدد الصفحات ٣٨٨

27 معرفة بغلته » م قال يا أبا جندل :« إنك شيخ مضر وشاعرها وقد باغني أنك تفضل علي" الفرزدق تفضيلا قبيحا وهو ابن عمي دونك » فإن كان لا بد من تفضيل فأنا أحق به لمدحي قومك وذكري إياهم ويكنك من ذاك إذا ذكزنا أن تقول "كلاقيا شاعو 0 ولا تحتمل مني ولا منه لائمة » فبيناجرير كذلك أتبل ابن الراءي جندل » حتى ضرب عز دابة جرير حتى كاد يقطع إصبع رجله وقال لابه : «لا أراك واقما على كلب 0 ىك كأنك فكي عله كر أو ترشوعتة خير | ا وقيرنت الله قو فرحت جريراً رحة وقعت منها قلنسوته » قال جرير2 ” فوالله لو عرج على" الراعي لقات سفيه غوي ( يعني جندلاً ابنه) ولكن لا والله ها وكات لسر فبعن ام اغدتها مل برامى:» فانصرف جرير غشبان حتى إذا صلى العشاء بنزله في علية له قال :13ا رقفو نالا لعن ابورا سريهوا ل كارا عقيل همهم © فسمعت صوته مجوز في الدار » فاطلعت في الدرج حتى نظرت إليه فإذا هو بحبو يك الفراش عرياناً © لما هو فيه » فاتحدرت ذقالت : « ضيفكم حنون ) راشيعقة كذاو كذاعن فقالوا لحا :« اذهي لطيتك » نحن أعل بفعوها ارس :4 قا زان

عدد الصفحات ٣٨٩

5-5 كذلكبعيوئ. كن السحر » ثم إذا هو ل قد تالا كانين يآ في غير ؟ فلا ختمها بقوله 0 الطرف إنك من مير فلا كما بلغت ولا كلابا ل 5 قال « أخزيته ورب الكمة » ثم أصبح ء حتى إذا عرف أن الناس قد جلسوا في حالسهم يالمربد » وكان يعرف محلسه وماس الفرزدق دعا بدهن فاد هن » ولك راحة دو كان حسن الشعر ثم قال « يا غلام أسر ج إلى » فأممرج 000 6 قصد لسهم » حتى إذا 5 موقع السلام قال « يا غلام »٠‏ وم 5 وان لسن اراك اتيرتاك كموق .ا الال بالفر 90 آنا والذي مس جرير بيده لترجءن إلى أهاك ار إسووادن ولا عر 6د أنا فقد بعنني أهلى لأقعد على قارعة هذا المربد > فلا اليسبهم أعيدة إلا سببته- وإن علي 0 إن جعلت في عي ع حتّى أخديك ُ« َ اندفع جرير في قصيدته : أقليّ اللوم عاذل والحابا وقولي إن أصبت لقد أصابا فأنشدها فنكس الفرزدق وراعي الإيل » وأزم” القوم » حتى إذا بلغ قوله بابوي كانب مي

عدد الصفحات ٣٩٠

اا وضع الفرزدق بده على فيه ع وغ 000 لملا يفطن جرير فيخزيه في محلسه ذاك ؛ ففطن لها جرير فَأت ابيت هكذا ا الأرزدق له إياه بها برص يجاني إسكتيها 2 عكعنفقة الفرزدق حين شابا ولعله في الأصل على غير ذاك ٠‏ فانصرف الفرزدف وهو يقول « اللوم اخ ( 3 لقد علمت حين بدا لتم أنه لا يقول غير هذا » ولكن طمعت بالسلامة ففطيت وجعي م أغناني ذلك شيعا » واسترسل جرير في ار حَتى بلغ قوله مخاطياً الراعي فض الطرف إنك من مير فلا كمسا بلغت ولا كلابا ا في يد الراعي وبني غير عامة ٠‏ وقال الفرزدق يه ولله فلا يبه ولا يفلم بعدها أبدا » ومرهافها تاذل .هنذا" الت اهن ازيف ادو انققل «اخلن عليه . وسار الراعي فوجد البيت سبقه إلى كنيو ةومة انوا ورية]: وهكذا انطفأت تله غين لخر بمزابك العريه ف امن + أمام هذا الحفل لخاد » عل دعوو اقفر 0010( الارسكة جانب فرج المرأة ع» وهها إسكتان والمنفقة شعرات بين الشفة الفلى والذئن

عدد الصفحات ٣٩١

٠١‏ - رر عروان كَذم موق نينخ أوين ارق"( العرة )افاعد اذى ف امريد كوقف عليه الفرزدق 0 العبث به فقال :« يا معن من الذي يقول لعب اك ولزن رهلا ند انان طقل يق »؛ فقال معن « أتعرف يا فرزدق من الذي يقول العمرك ما تم أهل فلج بأرداف الملوك ولا كرام "» فرآه الفرزدق صلا فتنصل وقال له : « حسبك إِنا جر بتك « عاجالة مهعم بارحة الحازم « قد جربت اخ أعل « خانصرف وتر كه ١+‏ ح صسمرطر كان المربد إلى ذلك يفسح عرالا أتعصية الشعوبية وأراذلمم > قنالون من الست الراك والا صل لكر ويتطاولون . وكانوا ودسون “عوم,م 8 أفكار المواللي وااعبيد قال الاضفاف (0) الرداف الرديف »2 وكل ما تبع شِيثًا فهو ردافه

عدد الصفحات ٣٩٢

ةك « وقفف رجل من بنى زيدر شريف » لا أحب أن أسيه » على بشار فقال له «يا بشارء قد أفسدت علينا موالينا »> تدعوثم إلى الانتفاء منا وترغيهم في الرجوع إلى أصولهم وتراك ولا وا غير 3 الفرع ولا معحروف الأصل » فقال له بشار: « وال لاصل كر من الذهب © ولغرعي أزى من عمل لمان اتوم نلا رضن كان جرد دافدلك له اتبيه رك ف أن أجعل جواب كلامك شعراً لفعلات » ولكن موعدك غدآ بالربد ٠‏ » فرجع الرجل إلى منزله وهو يتوم أب بشارآ عر هيه ررب مناخية 4 ترونو الل بيويه هنذا رجل ينشد شبدت على الإيكك أن نا (وأكل يدان وقة إبيث ارا الخررك وبال عن قال هذا البيت فقيل له «هذا لبشار فيك » فرجع إِله منزله من فوره و يدخل المريد حتى مات فانظر في بضاعة المربد هذه » وامحب كيف يتقيض فيه الأخيار وياسلط الاشر آر !

عدد الصفحات ٣٩٣

١‏ - مع رك الر مار نترك حلبة الشعراء إلى حلبة أخرى أطرف واطيق لذن اطيحاءا لوو أضو ل يدوية متبموة نأش الراك كن بعاينة الرجاز أب النجم العجلى وروثبة وأبيه » فننذا ر كيف يتنافس «دوكلاء » إذا اسكنك الزع بانيم أتك ائبع فاثارتهيا و كدارت ما ببنهم حتى يعود الشر جذعة '' "ا كان بدأ > ولعل المنظر الذي سنعرضه بعد قليل أروع منظر شهده امريد « قال فتيان من عل لبي النجم هذا رربة بالربد يلس فيس مع التامقع شعره » وينشد الناس ويجتمع إليه ذتيان من بي تم ) ها يمنعمك من ذلك 7 » فقال « أو تحبون هذا 2 » قالوا العم » قال فائتوني بعس ”” مم نبيذ فأتوه به فشرب ثم نمض وقال إذا اصطبحت 0 82 عر فتني 3 شعت" الذي عدو وأقبل إلى الحاس, بالربد فلا رآه روابة أعظمه وقام له عن (1) أصل الجذع ولد الشاة في السنة الثانية والاأنثي جذعة ٠‏ وطفئت دراب ين قوم فقال أحدم إن شنم أعدثاها جلعة يبرديك هن و (؟) الع" بالغم القدح الكبير

عدد الصفحات ٣٩٤

بم وا مكانه وقال « هذا ا العرب » 5 انفده فأنشدم أوجورقه الى اونا الحدات الرغوت: اخزل وكان إذا أنشد أزيد وحن بأيابه وكاب من أحسن اناس إنشاداً فلا فرغ منها قال ركبة هذه أم الرجز إلا أن هذا الصفاء بين الرجازين واعتراف ريئبة وإقراره بفضل 5 النحم ورضى هذا عن روابة لم يدم طويلا ء لقان ما أهاج الشر بها غواة الرحز » ما لا اونا والعدت النافسة إلى الغاية ٠‏ وأنت إذا أردث أن تسعمم وتتسلى واستفيد » فر" خصومة أو منافسة» أو هج شراً بين اديبين او شاعرين ا عالين »© ثي د متعة وطرافة تنعم بها هط حيث شق الرجلان ٠‏ هذا ما صنع قوم وناليك لا رادا السجاج ( ابا روبة رركم 5 النحم ) خرج فال 6 خرن وعمامة خز » على اقة له قد أجاد رحلها حتى وقف بالمريد والنساس محتمعون فأنشدمم قوله « قد جبر الدين الإله ير » فذّكر فيها ريعة قوم أَني النجم ومجام ٠‏ فانطلق رجل ٠ن‏ النأس من 0 بن وائل يشتد عدواً إلى ى النجم في به » فقال له لستحثه وهو يات ) أنت لين وهدذا العحاج يبحو ثأ 6 5 ممأ سمت سمي

عدد الصفحات ٣٩٥

سوسس ا بالمريد » قد اجتمع عليه اأناس !71 » فتحرك بو النجم وقال « صف الى حاله وزيه الذي هو فيه » فوصف له » فقَال « ابغنى جلا طداناً قد أ كثر عليه من المناء '' خاء له يجمل ل ررب وقلران ا ناقة أو العم برايق 3 أل انك رجليه فيها واتزر بالاخرى وركب الخخل ودفع خطامه إلى من قوذو نانطاق عق أن اأويد و قت لتنا لا قف ارا دافن اليئة الغريية » حتى دنا من العجاج ف حافته ذقال لقائد حمله : اخلع لخطافة ‏ كاعة وخ 5 النجم لشن ا اتدل لمرو ل عاد كرم يفسد ثيابه الحو" ورحله الثمين الثقبل » بالقطرن ٠‏ وما زال الل يتقرب من الناقة والعجاج يتقهقر حتى وصل أ.و النجم في إنشاده إلى توه « شيطانه أنثى وشيطاني ذ كر » بها المربد » وتعلق اناس هذا البيت وهرب العجاج عنه ٠‏ 609 5 الاوبل طلاما بالججاء وهو القطران لضعونه مها مواطع الحرو ح

عدد الصفحات ٣٩٦