موس د خرجت السيدة عائشة مطالبة بدم عان » ناقة على خلافة علو ومعبا مشيخة من أضعات ايوق ل الله صبل الله عليه وس ممأجربن. وار ا ملهم الزبير وابنه وطلحة وابنه ونفر من بني أمبة فهم 00 الى وآخرون غير هيثلاء » فقصدت اليصرة لآن لها فيها نفراً على رأها ٠ وكان على البصرة عان بن حنيف واليا لعل , وتيت لأمر ها يكف أريلها الل دروا" التضرة وجادانيا فأجابها قليل ورد عايها قوم وحايد قوم ٠ بعد هذا التمريد القصير أنقل وصف هذا المشبد معتمداً على ما جاء في تاربخ الطبري : « أقبات ت عالشة فيمن معها حتى إذا انتهوا إلى المربد ودخلوا من أعلاه » أمسكوا ووقفوا وتلةاثم الناس حتى لو رموا يحجر ما وقع الف رامن إنسان ٠ وخرج غذان : املو اضر مل فيمن معه ) فلو ها لق مخ أهل البصرة من شاء حتى غص اأر بك اشاس واتكل. طلحة والزيير وجموعبما م.منة المريد واكل. عمان عن معه ميسرته ٠ فوقف طلاحة يتكم فأنصتوا له فحمد الله وأنتى عليه وذ كر عئان رضى الله عنه وفضله وااباد وما استحل منه بقتل عثان الخليفة » وعظلم ما أي إليه ٠ ودعا إلى الطلب بدمه وقال إن في ذلك إعزازاً لدين الله عز وجل وسلطانه ؛ وآ الطلب بدم الخليفة المظلوم فإنه من حدود الله » وإن؟ إنه
عدد الصفحات ٣٦٥6 فعلتم أصبتم واد م1 3 وإنا تركتم | يتم لكم سلطان وم يكن لكر نظام وتكام الزيير مثل ذلك ؛ فقال من بميمئة المربد وكانوا يحطبون في حبل الخارجين 0 علي : «صدقا وبر'! وقالا الحق وأمرا بالحق -» وقال هن في ميسمرته :« فحرأ وغدراأ وقالا الباطل وآمرا به » قد بايعا ثح جاءا يقولان مأ يقولان:» وتحانى الفريقان وتحاصوا وانشدوا 5 دكلدع. والقة بو كانت ووو رعاو مون "ك1 5 للاعرتة افر آة جل تشيدت :ان :واققك عله بوقالت,. :33 كاري الناين يتجنون على عان رضي الله عنه ويرّرُون عل عماله ويا توننا بالمدينة فيستشير وثنا فما خيروننا عنهم ويرون كذ من كلامنا في صلا ح ببنهم » فننظر في ذلك فتجده بريئا ليا وفيا ونجدهم فجرة غدرة كذبة » يحاولون غير مأ يظررون فلا قووا عل المكائرة كاثروا » فاقتحموا عليه داره واستحلوا الدم المرام والمال الحرام والبلد الحرام بلا ترة ولا عذر ألا إن مما ينغي - ولا ينبغي ل ا قتلة عئان رضي الله عنه وإقامة كتاب الله عر وحل ثلث 0 1 0 إلى فين أوثوا عا من ألكتاب () شاف ترا ع والمئ :الثراب + تحاصبوا : تراموا بالخصبة : وخي الأحارة 9 وأرهدوا : أثاروا اأردج وهو الغغار
عدد الصفحات ٣٦٦حو ل وهده 7 >7 ى يدعون إلى كتاب أله ليحك بيهم ثم يتولى فريق منهم وم هرضن »٠ آل عمران » بم فاج الناس وافترق أصحاب عهوان بن حنيف بعد سعاعهم مأ نُقدّم فرقتين فتالت فرقة « صدقت والله وبرت وجاءت والله با معروف ٠ “»وقال اد حرو كذيتم والله ما نعرف ما لقولون (ث ختحائوا وتخاضبوا وأرههوا أوكفك قد ال خطب الانقسام في جاعة عات قعة ا وات عائشة ذلك انحدرت وانحدر أهل الممنة مفارقين لعئان حتى وقهوا من المربد في موضع الدبأغين وبي اذاه مان ما. حالم يتدافعون حتى >اجزوا ومال بعضهم إلى عائشة وبق بعضهم مع كن عاق عمّان فيمن معه حتى إذا كانوا على ثم السكة سكد المسجد عن هين الدباغين استقبلوا النأس فأخذ عليهم بغمبا كاد الامى يقف عند هذا » فان أصحاب دائثة ما أرادوا حينئذ قتالا » وككن جماعة في أصحاب عَان - ولمل أ كثرم عرو اكت فزن وم ملت المي عه يوار :اللو اوت دوا راو رلء القعال » وكان حكيم بن حيلة ط 2000 0 5 اقل بطي القال فوافرع امات قالنة ردق ان نوين وكاغيو 4 وامك را للعدك: امنيداب عئان © فل ينقه حكيم
عدد الصفحات ٣٦٧5-08 و / 9 ؛ وقاتلهم » وأصحاب عائثة كافو ن © إلا مادفعوا عن أنفسهم : وحكي 7 7 خيله وه بها ويقول « إنمها قريش » ليردينها جبنها والطرش » واتتتلوا على فم السكه وأشرف أهل الدور - والموقمة ججوارتم وامربد يومئذ سوق داخل في البلد حوله ابوت - ممن كان له في واحد من الأريقين قوق زلالقويو ألو حرو اناف موا عرق امكا ١ اكوا حتى أنتهوا إلى مقبرة بني مازب فوتفوا بها طويلا وثار إلهم النأس حتى حدز الليل يدهم » هذا بعادت من دواو كليزة ومع اق الريه بواتصيرة حو القن جين لذن اسان امعان عالق +ذ أنه لتك القارئ' عل صورة من هذه المأساة الفادحة التى كانت وما بعدها شان نظ | عد م «وسووف كر اوقل يلين ,مهنا وها ويحمل بعضها عل بعض » تتناكر وتلقاذف وترى كل منها أن غير الم أقرب إليها من أهل الطائفة الثانية و كثيراً ما استعان بعضها عل بعض بال جني عدوهما معأ » بل كثيراً ما عمل الدخيل 0 لويم الثقه بها وقوى بعضأ عل بعض 00 الفريقين من وراءوراء» بالسلاح والمأل ليقنيا جميعا » التذمير الحث والخض" )1١(
عدد الصفحات ٣٦٨5038 كاذيق اللرية إذن أدي وعارة وجرت وفائية 6 كان عكاظ واستطيع ات 5 م الكلام ص المربد أقساما ثلاثة كاي ا قن كل ا .أما الآول فهلى عبد الراشدين إذ كان يقنصر أمره 0 - فالا وإب ل يعدم يوما كن ساحة حرب ومسرح ماسر 0 7 ارم الطبري أن 07ظ للدباغين فالمربد إذن سوق اأبصرة أيام الراشدين وأغلب ما يتاجر فيه ااتمر وما إليه والاويل والسلاح والغنائم مما كان يقسم مل الحاربين » فيبيعه هوثلاء في المريد ٠ 5 0 العبد اأثاني أيام اناق قل لشفت الستوف و كاد تاميوطا فق الأ انن .روا رذهكف القع ديو لد ناف بولقل ووددة القبائل» مالم يكن في العبد الأول » لانشغال الناس آذ بالجباد والقويةة وعرع فزاع الحذه الا رانس من الادب :الى لا تقور وتتهيأ إلا بعد استتباب حال الدولة » ولم نعهد حركة أدبية نشأت إبان الفتوح حين 538 سين الدول رااان هذا البيدت كل وا زاوفير ا" اخرعي الفيد الامو اسن دالوالل لقيو اد خط اتويت © بوراق الاإبل وذا الرمة » ومن الرجاز روتبة وأباه العجاج وأبا النجم العجل وهذا الفريق
عدد الصفحات ٣٦٩عو ا جد أنا: ف الت القالك أعيق اشر النضى الامو والقر الذاق لاخر #انتن لعيدق در 6 امريد الأديينة والتلية انحا انق فو :ونا :وضلت ليه الدولة تن سدق الال «ويعة الادق وعرافق قاد وبسطة الم وبسة الدلظ قو كفن ١ لال رسن 1 كاب العا بووواة كدر والا ذف ولعي ا . والذق كان تديدا ف هذا العبد ولم يكن قبل » الناحية العلمية وأعني بها ما كان لصئعه ا عمرو بن العلاء والأحععى وقبيله| من غشيان لفصحاء "" )١( كان الأمربد مدرسة حملية تع الفصاحة وأممرع إليه طلابها من كل وجه ولبغ منهم عدد غير قليل » والنظام والجاحظ من مشهوريهم فقد ذكر الموكرخون أن الثاني تلقف الفصاحة شفاها بالمربد + وأهل البصرة في الجلة من أفصم أهل الأمصار» بل إن الماحظ ليذهيب أبعد من ذلك فيزعم ال أفصح فلالا مان عامة » ولسنا ستطيع أن ننسب هذا منه إلى عصبية ليله ٠ جاء في كتابه البياث والعبين ( ١ «* اللستدوبي ) [ قال أهل مكة لحمد بن مناذر الشاعر : « ليست لك معاشر أهل البصرة لغة فصيحة ء إِمما الفصاحة لنا أهل مكة » فقال ابن مناذر (9 آنا الناظا وسكي - الا لفاقة ار انلب: وأ كثرها لدانوائيقة” 4 افضعوا القران بعد هذا حيث شم نتم تجوت القدق. ٠" كونة ابو دوت الترانةعل يراه نوق تقول قدز ونجمعا ع قدور »م وقال الله عد وحل « وجفان 5 كدر راديات 2 ا . الااية سا ٠ 5 2 2. 0 و ؟ هس - 6< ل
عدد الصفحات ٣٧٠500 الأعراب وصبر على اوثتهم وجفاءهم » وتلقف للا ينطقون به وإثبات له في الصحف » يروونه للبنى عايه الاين في وضم القواعد العرية قال صاح يضح الاسلام( ؟ : 4 ) وني قوله إجمالما قد مت كان دود عد مين لنلناة: | فقوي وال مونين: ير 1د د وآدبا » نزلت قه عائثة أم المومنين عد مقتل مان تطالل بدمه لين لناب 0 على فبر كزي امرك سن ذا للمباجاة بين جرير والاخطل والفرزدق © وأقس دك نوعا من أترق القس الحجاق الذىقره ف التقائض ركان لكر من هر 10 التو يدل تقد فيا كمون مد عوضو له لدان عون جاء في الأغاني « وكان اراعي الابل والفرزدق وجلائها حلةة باعل اليف اعرف 4 واسثمر امريد / بد في العصر العبابى > ولكنه كان يودي غرضاً ح عل علالي ون نميه غرفة 52 فات وغرف وقال اولان كَِ وتعاللى « غرف من فرقب ع 5 08 » الس ) الاابة ٠م وثال: 7 2 5 قات نو ن» سأ ال به لام ونم تسمون الطلع ١ الكاقور والاوغريض » ونحن نيه الطلع وقال الله عو وجل « ا 7 سم » الشعر ا > اله به 18ا فعل” عسشّر كا و افك م منها إلا هذا ٠ ا
عدد الصفحات ٣٧١ا لكر فين لدى كان رقيية نالب الاحوى فاك أن النمية القبلية ضعفت في العصر العباسي بهاجمة الفرس اعرب © وأحس العرب ها ثم فيه جميعا من خطر من حيث ثم أمة لا فرق بين عدنانيهم وقحطانييم 1 ولكنهم م يستطيعوا المقاوءة © فقوي فوذ الفرس وغليوا العرب على أمرمم © وبدأ الناس في المدن “الهززة مضيو اذ الخدافة اق ازيم إل بقاف الأرس نري إلى حياة العرب » وانصرف الخلفاء والآعراء عن مثل الذاع الذي كان يتنازعه جرير والفرزدق والاخطل * وظبرت العلوه تزاحم الآدب والشعر ء وفشا اللحن بين الموالي الذذين دخلوا في الاإسلام » وأفسدوا حتى على العرب الخالصة لغتهم » فتحوال الريك و خض كرفا تفلن زهو )نوهد اللاة اليذه أصبح المربد غرضا يقصده الشعراء لا ليتهاجوا » ولك ليأخذوا عن أعراب امربد الملكة الشعرية يحتذونهم ويسيرون على منوالهم ء فيخرج إلى المريد بشار وأبو نواس وأمثالها » وخرج إلى المربد اللغويون يأخذون عن أله ويدونون ما يسمعون ووكه اال !الا على بغز الأصمعي قال لاقت إلى أ عرو ابن العلاء فقال لي م أين أقبلت يا أسمعي 7 » قلت « حثث من المربد » » قال « هات ها معك » فقرات عليه 0
عدد الصفحات ٣٧٢ا د ما كرت ل الوا مر يه ستة أحرف لم يعرفها 6 شرج يعدو في الدرجة وقال « ثرت في الغريب » أي غلبتني والنحويون مخرجون إلى المربد يسمعون من أهله ما يصحح قواعدثم ويوئيد مذاهبهم » فقد اشقد الأف بين مدرسة البصرة وهمدرسة الكوفة في النحو 00 لذهيه » وكان أم مدد لمدرسة اليصرة هو المريد ؛ وفي تراجم التحاة جد كغيرا منهم كان يذهب إلى الربد يأخذ عن أهلهء ويخرج الأدباء إلى المربد يأخذون الآدب » من جل بليغة وشعر رصين وأشال وح؟ » مما خلفه عرب البادية وتوارثوه عن آبائهم » كا فعل العف :إن الفط أخن الحسو يعن الأخفش :رحد الكل عن النظام » وتلقى الفصاحة »ن الأعراب شفاها باأريد » اه و كان عكاظ يوامه كل من أراد أن يعتخر أو يعن ام تفرد به 1 بشع فى النابن ا اف شير 4 ون الررد كذلك منشرة المحامد والمساوى' © مسسيرة الصديق وغيظ العدو» فكل من 0 اد 0 بكيت 00 أو حفر قبيلة 5 5 طلب لها امريد يجعلها فيه » لتسكون أشيع وأسير وأبلغ في الإررضاء والاإغاظة ٠ وقد كا المربد مسرحاً لدعوات سياسية ودينية واستغاثات 50 ورثاء ونفر كا كان عكاظ واد م
عدد الصفحات ٣٧٣إن8وث””م لد كان الازدرة دق العف التاق لني الا مورين والقلرق الأول لفن الاين #الاشرع ف عرض مناظر تكل, الضوزة الى ودعت ليكون القارى” ملا معيو ع ابرض وترحية ار ري فل اختلاف المناحي والغايات » وقد تقدمت صورة على عبد الراشدين وفي حرب الل ٠ ولاريب في ان المربدم يستفحل أمره وتتعداد” مقأصده إلا فها بعد » في الزمن الذي دنرت لك من أيام بي ١ - عود قر عمد اسكاذب لبي 0 » ضاقت حاله و يعدر ص حيلة جعم 8 الال لد حى يعتقه 3 فلا عي بالا مر ا قبر غاال إلى الأوروق #افقيرتك 3 هله غاقية الانساةة رالانعدانة 6 ققدم اناس ون الغفرزدق 5 ا بنأء ص جر غالم أنه قصد 2 المربد 0 اناق ا حلقة ع حدى وقف على حلقة اكير زدف حمست فلن فقدل 1 فوا كل عا هدك هن" ككرت ازذكاوا زارد م قسن تقاطبني قبر ابن ليل وقال لي نكا كك أنتلتى الفرزدق بال لصر
عدد الصفحات ٣٧٤0-7 2 فقال له الفرزدق « صدق أني ع اخ أنخ » ثم طافه على الناس حتى جمع له كتابته وفضلا فضل السكاتب فانصرف وقد أنجم اه * - يمون ى عب كان بالبصرة مخنون قاعد على ظهر الطريق بالمريد » فكلا مر 3 نت قال ألا أيهااار كبالمانونعر"جوا عاينا فقد أمى هوانا مانا نسائك؟ هل سال نعان بدك وحبا إلينا بطن نعان واديا فسألك عنه » ققيل هذا رجل من البصرة » كانت له ابنة عم يحبها فتزوجبا وجا هق اهل الملاتان فنقليا » فاستو له عليها 3 2# ونرات مال كان زياد قد نعى أن 5 جا فال لفيية 6 كان الفرزدق. أنب ماله بالمريد وذلك أن أباه بعث مه إبلا ليبيعما فباعها ولعن ا تسن عاسم ل انهه برا ل لاله )١( الأماليى +« ٠ ١1١5 والوله ذهاب العقل من حرن ع والطيرة واالمون ٠
عدد الصفحات ٣٧٥0 « لشد ما عقدت على دراهمك هذه » أما واللّه إو كان غاللء ما قعل هذا الفعل ! » فحلا الفرزدق ثم أنهبها وقال « من أخذ شيا فهو له » وبلغ ذلك زياداً فبالغ في طلبه فهرب » فل يزل زياد في طله » قد بلغ نه 1 مبلغ لمعاقبه 0 مأ صشع » وقد نصى ؤياد في ذلك ألا ينعله أحد وكان زياد إذا قال شيئًا وف به قل يزل في هربه ذلك يطوف في القبائل والبلادحتى مات زياد .'"' 5 - تريميم دده الربع أئين 7ن ير وان عا رك توق هية: القده انفد ال ررك رن عبد الله المخروي ولتبه القباع '” بلغه مايكون في الريد ى الشر بين جرير والفرزدق وبين حييها سيبعاء ولما رأى أنعا غير منتبيين عن ذلك 4 أراد أن يخطو الخطوة الحاسمة بحزم » فأ بالدار التي ينها جرير في المربد والدار التي ينزلما الفرزدق في المقيرة فيدمتا ا م له (؟) الأباع : المكيال الضخم ٠ ولقتب المارث بن عبد الله ولي البصرة القباع لاأنه اتضل ذلك المكيال لحم » أو لأ نهم أتوه يمكيال لهم حين وابهم غقال : « إنه كيال هذا لقباع » - القاموس
عدد الصفحات ٣٧٦سد لس لد دكن القياع قل 1" هدم دار الفرزدق قبل قدة لأرة انها : 03 00 5 5 ىْ شي بلغه ع 3 إنه كلم فيه وهرب الهرزدق ودظبر أن هذا الجن اء كان و قد بلغ من نوسي الشاعرين علدا ا إن الفرزدق بعدهأ خم وماق فال أحارث داري تين هدمتما وأنت امروث بطحاء مكة لم يزل قانيا له الآ كيان عننوا ذتبلك اا نرت كابر عبنه فأقسمت لالس سبعين ححة وقال جرير في ذلك او كر نا وهنم شا في كتاب الله يه دورنا و كنت ابن أخت لاتخافغوائله مامت؟ معطي الجزيل وفاعله ولاندس من أصحابنأ من نواصله ناذا ف تقدر علي حبائله ولو شرت عيبن القباع احا ودعنا نآس محداً تعد فواضله ببدم ماخور خبيث مداخل 9 اين كان الفرزدق قد 07 من هحاء 2» بأهلة » حتى عت هذه القيلة بأمرها وكان مما قال فيهم أباعل' لو أن الأنام 'نافروا على أيم شر” قدي وألاام' لفاز لكر سع| لديم ليم ولو كانت العجلان فييم وجرثمم
عدد الصفحات ٣٧٧2-0 وقال أيضا ألا كيف البقاء لاهلي هوى بين الفرزدق والجحيم لفق ]ذا افدك انان امه كد وال" وهل يسط بع أب باعل زحام الحاديات من القروم”” فلا يأت المساجد باهل و كبفصلاةمرجوسرجم. الخ إلا أن الله اراد ان يرهم » فساق الفرزدق يوما إلى |أربد» فلقى رجلا يقال له _حمام من موالي باهلة » ومعه 0 من رع ينه فسأمه الفرزدق إيأه فقال له : « ادقن إليك و ل اغراض قوق 8006ل توي له اغر أضن لزنه مجو | بان ألا بشرام نكن لايك استه ومن قومه بلليبل غير 1 مخافو ن مني 3 0 لق فهم | وأ اقفاسم إحدى بنات ل لعمري لنعم النحي كان لقومه عشية عب البيع تحر ى جام اباس _ يبيب هب 2 |سسسسيإيإإإإيإييج ئئ لبلب اش جاللس 1 لمبب ب م يب يح (9) الحادي التقدم » والحوادي من الاوبل 0 رعل يطلع ا والقروم الفحول (©) الصام الداحية الشديدة بقال : صمي صمام أي زبدي ياداهية ٠ (4) الاعتن. “الاق وقن .ا كني» للننى الفافة اوالدات الكرع وتتابع اشرب
عدد الصفحات ٣٧٨5 اطمتك يا إبليس سبعين حجة فلا انقهى شيبي وتم تاي تروت دقنو بقل ا ملز لان امون حا ألا طللا قد بت يوضم نقتي أبو المن إبليس بغير خطام يظلهنيني على ار حل واركا”" ونااتك ١ الس اك اق ارقا رولا كاد ناه يكون ورائي مرة واهماي باحدرك من سوءاث ف كنت سهتني إليه جروحاً فيك ذات كلام ' 200000 , بعذاب الثلى كل غاده”؟ ١ 0 0 _ ظ ء 2 هما تفلاني في من مويها صل النابح العاوي ا شد رجام عر ١ ريس ربعو فا بنو العم قبيلة لست من صمعيم العرب « نزاوا بدني تيم في فال الناس « نتم وإن لم تكونوا من العرب » إخواننا وأهلنا (1) الوارك الممعمد على ورا كه » والورك : ما فوق الفخد (؟) الكرلام الجروح (©) لبن القوم سقام اللبن » وألبن القنو كثر عندم الابن » ومن الحاز : له بالمصا والجحر ضصربه (4) الرجام الححارة
عدد الصفحات ٣٧٩لالس ل وأنتم الأنصار والإخوان وبنو العم » فلوا بذلك وصاروا في جلة العرب »١- إلا أن الاسم الذي سواه حمل في لضاعيفه عه نوم لوقه كان فيه بسكن النض فنع ركلوا ونون مكار افيدوقة لقح وفعت ١1 كنيد ني :قال" تعن بن ينفاد ان حو بنى ناجية ويعرض باسبهم في قرش : وحدنا ال سامة في قرش كثل 0 العم » بين بفي “يم ل ل 0 يرد هذا عل ذلك ووراء كل قبيلته و<زبه » فهاج الشر واتتتات القبيلتان تير يوج كوم حرين دودو اشع قوم المرزدف © فأمدت بنو العم بني محاشع وجاووثم وفيٍ أيديهم الحشب فطردوا بني يربوع » فقال جرير « منهوالاء 7» لوا : « بنوالعم-» تال جرير جوم ويعر ل در افا الوضيعين هوثلاء : ما للفرزدق من عز يلوذ به إلا بنىااء 50057 سيروأ نيالعم فالا هوازدار ك ونجر دي" (1) الأغاني :/9ه؟ ( دار الكعي ) الا هواز : سبع كور بين البصرة تارقن لكل كزوةهنا اسم ويجمعم! الأهواز ٠ ونبر تيرى من نواحي الا هواز
عدد الصفحات ٣٨٠