لاخ ة سد ٠١ - صعاك لناب نوي اليه © كين الداور قاف القارض افون الا ان والمصانم روى الاسمعى عن: يزيد بن عبد الله قال « بينا نحن بهذا ا مريد جلوس ش إِذ أن علينا أعر ابي أشعث الراك ذوقف علينا فقلنا « واس كن هن الرحل لدس من أهل البإد » قال الأعرابي :« أجل والله ٠ » وإذا ممه قطعة من جراب أو أَديِ فقال : « هذا كتاب كتبه لي مد وفف قل له دلى لله عليه وس 6ح(« فأخذناه فقرأناه فإذا فيه إن إن شبدتم أن لا إله إلا الله وأَفتم الصلاة وآثيتم الركاة وفارقتم المثمر كين وأعطيتم 0 3 اغنام وسهم الني والصني فانتم امون اماق له وأمان رسوله » لكر ما السلون وعليكم ما علييم فقَال الهوم وقد تكاتروا حوله ,)0 دنا نايك الله 5 عيرق هن روسو ل الله 1306ل( سيت وسيل الله صلى اله
عدد الصفحات ٣٩٧اووس ل عليه وس يقول «صوم شهر الصبر ء وصوم ثلاثة من كل شر » يدهبن وحر الصدر »٠ فقال له القوم :« أنت معدت :هرا من سول لله 9 » نارغ شكبم هذا واقية فقال « أ تخافون أن كدت ص زعرل الله صل الله عليه وساء لا حد تنكم حديثا كم أهوى إلى الصحيفة وانصاع مدبراً ( قال الحدّث : فقيل لي لماتولى: هذا النمرينتولب العكلي الشاعر! لجوزحج [ صم زح صب )١( الصاع انفتل راجعا مسسرعاً (؟) كن الثمر يسفى الكدس لحن شعره وهو جاهلي أدرك الإسلام ودو القائل ارسول الله على الله عليه وسل إنا أتسناك وقد طال السفر نقود خيلا ا فيبأ عسر نطعبا الشحم إذا قل الشحر و«اللميل في إطعامها اللحم ضرر عاش إلى أن خرف تور وكان هدراه أن يقول 2 « أصبحوا اركب ع أغبةوا الركب » كعادته التي كان عليها ومن شعره قوله 2 لا تغفبن”: عل اسسىئ” في.اله وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج” الغنى وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب وقوله وأعلٍ أن ستدركني المايا فلا أتبدبا تبني ٠ ه- زا - لما ر خرف وهديراءه داية وعادته
عدد الصفحات ٣٩٨كوس ل 7-1 كن السيأسم أنرك ممركة اران تالف 6«واترك أبا التق زهو طتره ونشوة انتصاره وقد سره أن يولي العجاج مدحوراً متهوراً » وأن يسري خير ما محم واخترع في أسواق البصرة كلها سريان الكو دصرو عو بن لفن بل انو انالا عر اق القويب ل 92 القارعة صا معره الكن ريفية: السيزة ورك من الشين مكامن الثورة فها وامقت لسياسة وما تجره من ويلات أوقع الخليغة أبو جعفر المنصور بالخراسانية إذ قل يعسويها أبا 5 ؛ وخلص من حمه الذي ناوآه “ وبق عه أن يستأصل شافة العلويين الذين ثم فشدد علهم وقيد ثم وحبس منهم وفثل ون الذيق راك امريد م تعورة من كلها فر فاه حكن هن اطفر9ة وادب 4 20 لغافات احتاعية واشالنت تجار بة 4 سخرى في النفوس المكنة البعيدة والتجلة والاحترام ؛ ذيه أيضاصدى لا يتردد في أمصار الاإسلام إذ ذاك من شدة على العلورين ولضييق و اد بالمناق فِ هربك البصرة سامان ب على من رواوس دى اأعياس الذين أوقعوا بالعلوبين » وحوله جاعة من أشراف الناس ٠ فإنه لجالس
عدد الصفحات ٣٩٩ا حلسه ) وإد تكن العلويين ارام اند 0300 الي ابن علي بن أبي طالب : شيخ عليه أمارات الزن والهابة والوقار معأ » وإلى جنبه المفضل الضبيي » ويشي مع الشينخ صبيان من ولده قد معهم إليه لح إبراهيم مسكان سلبان بن على فوقف على رأسه وأمامه أطفاله » وقال بصوت هتدج تخنقه العبرة وأشار إلى سلمان : «هوثلاء منا ونحن منهم © إلا أنهم فعلوا بنا وصنعوا (٠٠٠١ وذكر كلام يعتد عليهم فيه بالإساءة ) 20١ قال هذا فتحركت الرحمة في نفوس السامعين 5 1ن إليه يرد بي علي » وحد ثتهم ايم بشي على بني العباس وقسومم » على ابناء تمومتم ٠ توجه الرجل لوجبه وتثل بهذه الا بيات مبلا بني عمنا ظلامتنا ١ إن بنا سورة من القلق افلكم تحمل السيوف ولا 20 تفمز أحسابنا من الرقق إلوالا ناذا اقسيق إل لور عو وبعر ماق بك عاط 1ن اع تكحليومالبياجبالعلق”" قال إن اننع ن يوسو هنا ا قل بعل لد ذاه لقوق 3 ) ا( سوارة الغضب ونوبه وحداته والغدز الْغديت السرياط م الحسان القد والاستواء والعلق الدم
عدد الصفحات ٤٠٠موس قال : « لضرار بن الطاب الغهري قالما يوم الخندق وتمثل بها علي ابن أبي طال يوم صفين والحسين بن علي يوم قتل > وزيد بن على ٠ » لحق القوم فلم يمض قليل حتى أتاه نمي أخيه عمد قتله رجال الي جعفر » فتمثل إبر اهيم نبئت أن بني ربيعة أججعوا أمراأً خلالم لتقتل خالدا إن يقتلوني لا تصب ارماحهم ثاري ويس القوم سعيا جاهدا أريالطريق وإنصددتبضيعة وأنازل البطل الكمي الجاحدا قياة لتقل ان عدولا اكه قال اد حوصن ين تعطدن بن "كلا 3 ويا بوم تع سلة 12 يلد أن ا مما كر ني جمفر واقتتلت مع أصحاب إبراهيم هذا ٠ وقتل من الفريقين فن فتل وكاد 00 الظفر يبر ا 60 الاغاني عا عن دا وتنة ووابة أأفقل. هذه ٠ | قلا براق البياقن. يقل :والسواد. .يكار قال لي 0 يا٠فضل غ ذى 0 يهواث عى بعض مأ أرى ١ 0 إله" ليا" الناقي ؤزارة هيما الى كل حر أن يديت بو ره ددع مله الدوم إذ أنت ناكم أتول لفتيان العشى تروحوا على الر'د في أفواههن الشكاتم قفواوقفة : من يحي لم يخز بعدها ومن يترم لا تتبعه اللوائم وهلأنت إن باعدت نفسكمهي” 2 لتسل' فيا بعد ذلك سالمى أجدت سير إنما أنت حال
عدد الصفحات ٤٠١ل 86م ا 000 استمراض ادم إذا كانت المعارض اليوم تزخر بالناس من تاف الامم فإن المربد اقنصر على العرب والفرس فط ٠ وكان مفى عل هذين الجنسين أ كثر من قرن وهما يتازجان دما وطبائع وعادات ع حي نعم 'كثير من الفرس النازلين في قاع أغلب أهلها عرب » لاغة العربية وثقفوها وأحسنوا التكلم بها نظا وثثراً ولم نخل المربد من هذه الطبقة الجديدة » فقد كانت تغشاه وتضيف إلى ما به من ألوان ء اونا حديثا لا عبد للناس بثاه ح نقال لي «أعد» فتنببت وندمت »فقلت :« أو غير ذلك 97 » فقال «لاء أعدها ع فأعدما » فتطال" ع سرجه » وقطى في ركابه حتى خلته قد قطعها » ثم حمل فطعن رجلا وطعنه آخر » فقلت : « أتباشر المرب بنفسك والعسكر منوط بك 8 » فقال « إليك عني يا أخابني ضة 4 58 0 أ اي فزرأة نظار 2 نامدا هنا عدت دةه ل ٠ 5 4 ' . م عانية هن بيني مالك تطاول في الحد اجمامها وإن لعا أصل جرثومة ترد الحوادث أيامبا 007 الكتية مقلولة مهأ أذنها وما ذامما 9 حمل حملة جأءه فيبا سهم عاثر ) فشغ[أه عني وكان حر العيد به ١ أه ويخثرم ا شان والافن ضعف العقل ٠ والذام الم
عدد الصفحات ٤٠٢ا قشر ردان ادنب فز ونان عله اد ابن المقفع » دما جاعة بالمربد ناحية وطرح علهم هذا السكال « أي الامم أعقل + » فكانت الأجو بة مختلفة وامتعرض المحيبون ار ال من يعرفون من الام ؛ فلا علينا وقد شهدنا مشادد النضال ف. المريد من حروب ومجاء » أن نشبد محلسا علميا هادي بصم نخبة فق ترق :امقر لل الحهة ولا راك للضيقة قال شبيب بن شيبة أحد بلفاء العرب وجليس اللوك 19 وترنا ارون قدو كان ازيف وال اد حمر اف 6 اء أقبل ابن المقفع فيششنا به وبدأناه بالسلام ء فرد علينا السلام ثم قال «لو ملتم إلى دار نيروز وظلها الظليل » وسورها المديد » ونسيمها العجيب »© فعوادتم أبدانكر اك ؛ وأدحتم دوابكر من جبد الثقل » فإن الذي تطلبونه لم تفلتوه » ومعا قفى لله 0 من ادى: تنالوه » فقبلا ويلك :وخا امه ”جنا لكان فالا 7 أي المت عمل 9» فنظر بعضنا إلى بعض ! فقانا لعله أراد أصله من فارس فقلنا : « فارس » فقال « ليسوا بذلك ؛ إنهم ملكوا كتير من الأرض ©
عدد الصفحات ٤٠٣2 ووجدوا عظها من املك ولبوا عل كثير من اللق » ولبث فيهيم عقد الاعس » فا استنبطوا شينًا بعقولحم ولا ابتدعوا باق حكم في نفوسهم » فنا" “فازوع: 6 "قال أصيدات افكنة ٠ فلن ١ فالميق © قال امات يك ل لالم انال افوس لا فالسودان كال ثر خلق الله ٠قلنا فالترك قال كلاب مختلة قلنا فالزر قال بقر سائمة قلنا: فقل ٠ قأل قود لقهكا شال آنا إن كدر افتدكم ولكن إذ فاتني حضي من النسية فلا يفوتي حفلي من المعرفة إن اأءعرب كك على وهال ان طاولا لان اوت أميات إبل وغنم وسكان شعر وأدم يجود أحدم بقوته » ويتفضل بجروده © ويشارك في ملسوره وحور ويصف اأشي ف لافكرن قدوة “ويفعءله فيصير ححة ) مون أشاك فحسن © ويقبح ما شاء فيقبح 5 ل ورفعتهم مهم وأعلم قلوبهم والشلوع : ف لديا لله فهم » وحباوكم في انفسهم تى رفع لهم الفخرء وبلغ بهم شرف الذكر » وختم لهم ملكهم الدنيا على الدهر > وافتاح دينه وخلافته بهم إلى المشر » الخير فهم ولحم قال سبحانه 2
عدد الصفحات ٤٠٤جح ان 4 اث « إن أ ار اله 23 با 0 0 من عباده والعاقية ان 2« الأعراف ( الاب ١ 8 0 و ذن وصع حفوم حسسر © ومن أنكر فذ هم خم » ودفع المق انان كك كسان 8 اغعرن كلجل رانك سد أن استمتعت بعل ابن المقفع وأحة سا عل إليك إِد تقروأه أنه كان ف الأواناد ( لخد أيطال يونان » أو أنه حرى مَل غرار ما يجري في بلاد الاإسبان » على يد مصارعي الثيران » بطله فارس عربي شجاع شاعر شديد البأس والبطش » على خلاف دااقية إن القوزاة ٠ هو هلل يخ لاسن الخد ارين العالقة الضخام »كانه من قوم عاد كان هلال هذا أعظٍ الناس غناء في حرب ) داعم الاويل فيا كل كل ما وجد عند أهله ثم يرجع لايذوق فها بين ذلك طعاما ولا شرابا | اراد وات ود بالايأ عظام مرت على رامة « كان يوم في إبل له وذلك عند الظبيرة في يوم شديد وقم الشمس »ع محتدم الحاجرة » وقد عمد إلى عصاه فطر ح عايها كساءه ثم أدخل اه تحت كانه قن الشعين © قينا هو كذلك
عدد الصفحات ٤٠٥0-7 إل 8 كا ١ 7 > ذ مر به رجلان : أحدهما من ني نمشل والثاني من بي يم »كنا شد تميميين في ذلك الزمان بطثا » يقال لاحدهما البياج » وقد أقبلا من البحرين ومعبما أنواط'” من تمر هجر © وكان هلال عناحة الصعاب » فلا انتهيا إلى الاربل » ولا يعرفان هلال" بوحره ولا يعرفان أن الاربل له » ناديا : ياراعى أعندك شراب تسقينا 9 وههما يظنانه عبد لبعضهم ٠ فنأداهما 1 وراسية عق كنالةة «عليكا الناقة اتيي صفتها "كذا قي موضم كذا فأنيخاها فإن علها وطبين من لبن » فاشربا منها ما بدا لج ٠ فقال أحدهها : « ويحك » انمض ياغلام ا بذلك اللبن ٠ »فمال لا «إن َك لا حاحة ختأتياما فتحدان الوطبين فتشربان » فتال أحدههما « إنك يا بن اللخناء لغايظط الكلامء تم فادقنا » ثم دنامن هلال وهو على تاك الحال ٠ فقال لها هلال :« أرام والله ستلتيان هوانا وصغاراً » فعا ذلك منه فدنا أحدهها فاهوى له ضرباً بالسوط عل عجزه و 3 وهو مضطجع 4 فتناول هلال يذه فاأحتذبه إليه ا نحت فحده 9 ضغطه فدعاه أًُ --15 صاحه ونحك اخننى قل قتأنى 5 007 صاحيه مده »فتناوله هلال ايضأ واحتدبه ذرتى به لي | للا حرى ٠. )١( النوط : الجلة المغيرة فيها تمر والمع أنواط
عدد الصفحات ٤٠٦- أن يتنا منه فقال أحدهما : « كن هلالا ولا نبالي٠اصاعت » فتال لا : « أنا واللَّهُ هلال » ولا اش لا تفاقان مني حتى تعطياي. عداو ميغاقا لا خسان به عاتيان المربد إذا قدمم| البصرة ثم لتناديان بأعلى أصواتي با "كان 8 وك #اشاهداءة.واعقاام توط تمن لفن :للكت بعد ا وقيها النعيرة داتنا اود قات انا كان مله ومنمأ ٠ وكان إعلان دان دوى في فضاء المربد كد جمع المربد بطولة القوة والصراع والجبروت البدني » إل تاك يقلولة اأكس والاً وك ولط 3 تكن ميرما فم الاداء وأن التروع. عر الأموات الري يك كة ازا والكال واستع في وسع فى اناه لاضن .ب "كل وادات لفو واخاو اي 0 وسيم وخزبم وأدهم وسباقهم وصر 0 أن يعو ر كا من أقصر طريق إذا استعرض ماكانت عليه أسواقهم في الجاهلة والاسلام ايحن .
عدد الصفحات ٤٠٧استدرا كات ج١1 يب 1 لور سدع اهل الك ستيه انان رن طلس قرأوا من الحق الواجيس علينا » وقد عرضنا لذ كر « معرض دمشق وسوقها » وأثنينا عل مأ فيه من كل تنس معحب 1 عبت ما بي افق إداوة هد اادرض إل الامشو ارامها كن الديافة: في إباحتها الهار والخخر » ويذفغضها الطرف عن مفاسد كثيرة نشأت عن اختلاط الرجال بالنساء » وني إحيائها الليالي الساهرة ثقيم فين الحئلات: اراقضة © .يتضدرها اشخاض وعيوة:8 ينا 357 العو د لاط مون الدماء ويساط على رووسهم شواظ وقذائف وحمم 6و ُُ كاهو نوجالدون ولصابرون ) عدوين ألدّين » ويتعرضون لنار جيشين قويين فليتنا إذ لم نقم بحق تجدة إخواننا » راعينا المروءة والذوق على الأقل » فنز هنا معرضنا عن المظاهر ازرية
عدد الصفحات ٤٠٨3 ولئن كان المعرض قد مثل الشام بمصنوعاته ونفائسه التي كانت ع ا من اعظم قار و لاح الجيدة » إن إدارته لم تكن - فيا أباحت - تثل البلاد بشي* ؛ فقد شذت عن كل إدارات المعارض التي سبقتها » إذ خصصت هذه أياما النساء وايامك لارجال » ولم تندفع يه سبيل التقليد السخيف اندفاع المعرضء الأخير » فكانت بذلك اصدق خبرا عن البلاد ااني أقامتها ولكل أمة تقاليد وأخلاق وشعور » لا لوم لحا قائمة ولا يحترم لها مكنة» إلا إذا 000 نسك الفريق يحبال الاحاة »> 3 اعمرخُ خرج على شي” منها فقد خرج على أمته وبلاده. تقول هذا ونحن لا ينقضي عجبنا من أن تصدر تلك الكبائر عن معرض دمشق »© بيئا مديره الذي أطلقت يده يه إدارته وموظفيه » رجل «عروف بتانة الخلق وصحة البدا » والصلابة ولكن يظبر ان الشأن ليس - داءًا في إحسان اختيار الرأس - إذنالناتى كانوا إذا نقرووا اق القحت: احان فسان بوبنا يدوي و اثها من رصاص وبارود قطع عليهم قراءتهم أصوات الأسهم النارية تطلق في جو المعرض ابتهاجا بغير شي »> فكن الام -- علامه مَل وجوه أ كثر الشاميين وكان
عدد الصفحات ٤٠٩5038 على الصحف التي تخل الريك العام © وطل الطبقات المثقفة وهل الل والفتة ات ينكروا ها يثلكرامة ابد ويس عروءثه » لا صوت بعض ابمعيات الدينية » التى استحيت لدمشق بلد الفضيلة أن توأذى في سعمتها هذه كلة تقوها للحق والتاريخ وقد مضى على انفضاض المعرض لكنه لم يرتفم في استتكار ذلك - مع الاسف -- صوت» سام لم ثانية أشبر
عدد الصفحات ٤١٠0-0 هناك أشياء جرت .سبوا عل غير الترتنب في الأصل غ قرا ينا أن ننبه عليها » وإن كانت ثانوية كالية 07 فالفقرة التي بين ( قن انين )بو لض اين - ١ كا فين أن تكون ينن هي اتابن 1106و كذلف افيه (؟) في ص 4ه محلها في ( ص 15 ) حيث أشير إليها في (س” ) برقم (©) خطأ ؟ - والفقرة التى بين 0( ص ماين 118 )ورهن الا افيو لبا ف الال انشل يزافية؛ فأثيتها الطابع داضاى ايده ؟ - وحرب الفجار متقدمة في از عل حلف الفضول تشالف بينها الطابع كا فمل في سوق بصرى ودير أيوب © فإن الثانية هي السابقة ٠ ع ح سأ الطابع عن إثبات الرم ( 5 56 ) إلى جانب كنانيه الا نه والأمكنة اف عراف الفتات بحده لاد عمد م سها عن إثبات بعض تفاسير لكلات غريبة 35 0 الكتاب على رغم المناية البالغة » من إسقاط بعض قط ودر كاك وشووقت نان :1 قارف لول كار ارو فين أثبتنا جريدة في الهم منها فها بلي
عدد الصفحات ٤١١اليا والصو 5 ( طن عن .ليلا العوات كن .شن اليا الغوات هط 4 الوعظيمتان اله ظميان قن بي "انيم أنثءنه ما ١ درية دراية لاما لال سم 0 عم ما أعراض ارقن 5 الاضض الأمععي” ه11 ١5 الضريبة لضرية 8 الشرات: الشرات 1 5 5 5 7 فلونالستطيع استطيع مه إا١ أو و 5*4 ” الفود تفود اه ٠١ الاأنه كان لانه 5580 31 يشمي بلعى ع1 سا يج و 5 18 لمدبح 2 المدبح آلا 5 فض لاض اعم 1] وببيعةؤ (شكريه 1/6 52 مشولة اكتولة و بديعباو دشتر يها كار * للغوه بلذوه مم >5 ليها إليها ٠١ 0 تضرم تتضرم +1189 باو كيع. . لو كبا 1ن حراس جوم كان 4 اللبنات التعقيا فم ١ دلا جنلا سم سما أبت 2 أببت 51| *| عشية ابن عتية /لاهم م «سعحاً مستحما هار كر وقال: وقال لك|١مم م أحابنا أححسابا حج ٠ » اه ]| كذذم ١51 وإاهها وإلامها 60 تمكنا من تدارك بعض هذه الأغلاط في قسم كبير من النسخ ٠
عدد الصفحات ٤١٢