المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٢٢ من ٢٩

2 4 د 00 يسألم رجلا رجلا وال حفف في ناحية الل لت 0 يتكلم فتال: افاي « أما لك حاحة 9» قال ١»‏ : يا أمير الموامنين إن مفاتم اللويود انه إن إخواننا فن» أهِل الأمصار تزلوا مازل -" الخالية بين الماه ار والجنان الملتفة » وإنا رنامة 55 لا يجف نداها ولا ينبت مرعاها » ناحيتّا من قبل المشرقف ل المغريت: الفلاة » فليس لنا زر'ع ولا ضر عء يأتينا منا فعنا وميرثنا في مغل مرتية النعامة » يخررج ازجل الضعيف فستعذب اللماء من فرسخين, وتخرج امرأة ذلك فتربق'" ولدها ا تربق العنز يخاف بادرة العاوجير ا كل السبع ؛ فإلا ترفم' خديستنا وتمير' فاقتنا نكن كتوم هلكوا » فالحق مر ذراري أهل البصرة في العطاء وكتب إلى أب «وسى يأمره أن يحتفر لم نر هذه بداية أمر البعمرة وقد ظلت على حالاء لم تترق” منها إلى حو نا دسق صدرا من أياء الأمويين ع ومضدت خلافة معاوية ولم ينفرج ضبق أهلنا قام الانفراج فقد قدم لك حنك أيضًا عل معأوية وافداً لأحل البصرة يستعطفه لم » و كان فيا .!:ساااللاس-_ سل لابب دسب بي ا 0 (1) البت" : طيلسان ٠ن‏ + (؟) ربقه : ربطه بالربق وهو 0 فيه عدة عأرى ٠‏

عدد الصفحات ٣٤٩

2497 سد وصف به أهلما قوله )0 أهل البصرة عدد (سير وعظر كسير مع تتابع فون شرل واتضال نفك انع ل الك فيا فد اطق + والمقل قد أملق ء وبلغ منه ال" 2« وبانقضاء عبد الىئن فيا واستقرار الاعس 1 زياد وانه والمجاج » انصرف أهلها لشوئونهم فعمكفوا على الزراعة والتجارة وانتعشوا واستفاض شم 2 ونخيل وخارات ( من م عداث العم من ا نغور الارسلام قاطبة أما المواء فيها فردي” و كذلك الما* فهو غير عذب » حتى إنهم ليحلبونه فر المشافاة البعيدة وقلل حهرت فأ أقنية وحداول كغيرة تتشعب عن النهر الأعظظ #تووست :ال تددو كنا وصفا نكاد لا نصدقه ٠‏ جاء في مسالك الالك للاإصطخري « البصرة مدينة عظيمة م تكن في أيام العجم » وَإِنها اختطبا املكو أيام مر ) ومصرها عتمة بن غزوان وش خطط وقبائل كلها ٠‏ ويحيط بغربيها البادية» وليس فيهأ إلا أنهار ١‏ وذ كر بعض أهل الأخبار أن أنهار البصرة عدّت أيام بلال بن أبي بردة )١(‏ زهر الا داب ( الطبعة الثانية .بارك ) امول جمع كل : وهو القعدمط ٠‏ والذاحول عم دعل : وهو الثأر : يعني أنهم تفأنوا لك امروب والفئن بينهم ٠‏ وأطرق : غض إصره حياء لا نه لايجد ما يعطي ٠‏ وأماق: افثقر *

عدد الصفحات ٣٥٠

ا ذزادت على ( ٠٠‏ ) تمر « كذا!!1» تجري فيها الزوارق ود كلك ا لكان ها د كز فق شيو هذه الا مان ف أباء رادل حى رأيت كثيراً من دلاك البقاع » فرما رات في مقدار ر مية صهم » عدداً من لا قن دارا تحري في كلها زواريق صغار » ولحل عبر ادم ينسب إلى صاحبه الذي احتفره أ إلى الناحية إل ني ير وأقداف :للق مق الا ساعن © تعدو زاف انون ذلك ِف طول هذه المسافة وعرضها واكن أن الا حر ( هذا مل عبد الاإصطخري في القرن الرابع المحري) وض من بين يذائق الوق موه عدر رناة :وبلا تعن كد اناهن دمن اناد اق تنا وبين ورجينا متصا ايكون الإنسان منه في مكان إلا عنت لن وخيل: أو بح لون فرفر رو قا رواق, بنذ توق جبال فيه ولايحيث يمع البصر عل جبال دم بر يعرف موالات ظرك أركة ترات نارق العترة وال 1 اوم يعاق هذا النهر قصور وساتين 7 عاق واكك قن عدت على خيبط واحد ويتشعب هذا النهر إلى معاي » هنبا واقارت هذا القن قن الكو .هدي الا دار كار اضارقة يضنا إلى بعض و كذلك عامة أنهار البصرة حتى 1 دده (1) قال في القاموس : الأ بثلة : وضع بالبصرة > أحد جنان الدنيا ٠‏

عدد الصفحات ٣٥١

سد ووس ل تراجع الماء في كل نهر حتى يدخل تخيلمم وحيطانهم مم أتجارع من غير 95 » فإذا <زر الماء انط حتى مخلو منه اليساتين واللخيل. روبق ا الا عاذ إلا أن العالن هل بعاغيم الملوطة وإننا يستقون إذا حزن الما إلى حد عبر ممكل ثم يعذاب قله رضره “٠١‏ البحر -» وق درن ارحب اقرف قن مره قافول دب لاا سوق العراق العامة يوهئذ » فلا غنى لنا عمن شاهدها ونعتا لنقف ص مكانتها وسعة غناها وولا هذه الصفات التي وصلتنا عن الأقدمين في ملف الاتها » و نسل أن 6 التدرج , الذي ترقت فيه اأبصرة من الارملاق إلى ال ثروة “ثم صار هذه الأرض السبخة القفرة على عبد حمر » الشأن العظيم والمكانة البعيدة في فون ١‏ لكان مف ةلز بان8 ةا أعالف الس ةلدات كدق لمن دلني عليها 1 » والذين نعتوها متفقون على رداءة هَوَاء! مع سعة عدشبا» فقد روى ابن عمد وش عن ان اأعاين أنه قال « إغا . ثل الكوفة ذل اللباقايفق اللون تا دا :لاه يرجه وماوفة ووفل :مره مثل المثانة يأنيها الماء بعد تغير وفساد»» وقال الحجاج : « الكوفة )١(‏ العقد الفريد 14: ه66

عدد الصفحات ٣٥٢

له قم مده بكر حسناء زالضرة عو غراء اديه من كل حلي و 0« وسماها ااناس لتقلى هوائها بالر عناء قال الفرزدق : زلا أو مالاق: الرسو «ثائلة. ا انك السرة العام لوطا والرعونة المق والاستر<اء ٠.‏ إلا اناه لم تملع اق و انمتا لكان ورد ةنا ادر حو ليده 1١‏ ل عا لايك مايق عين الدنيا واليصرة عين العراق » اقش الترق: احرف الاو لعو عد ةق تارك قوط سيدا في الازدهار » ول تستمر الأمور لبني العباس في عبد المبدي ومن بعده حتى صارت البصرةٌ « ا" بغداد الك ومدخل دجلتا الددفق بضروب المتاع وأنواع السلع الحلوبة من أطراف الدنياء نظير مرسيلية اليوم بالنسبة إلى فرنساء أو جنوة لاريطالياء أو ليفربول لبلاد الاوتكايز بل امتازت البصرة على تلك امراسي بلصيب أوفر وعدا ا إِد 7 مقصد القوافل الواردة من كل حدب وصوب “ويل ونال الشرق والغرب > من اهل 60 المصدر لفسيه ٠وانظر‏ 2 مأحاء قِ أحسن التقاسي وي رحلة ان نطو طة من تقلل هواها وعفنها ٠‏ اللبأة : الطنة المطبقة في الى شسشف الم ٠‏ وار اسن ريح ال (؟) حسن حسني عبد الوهاب ( >لة المجمع العلمى العربي ) 1١‏ ("”"سم

عدد الصفحات ٣٥٣

538 الصين إلى «فاوز الصحراء الكبرى » ولذلك استفحل بها العمران و كثرت فيها المصانم والصناعات » وصارت واسطة العرب والعجم وحق لها أن تلش « بقبة الاسلام» كاسماها عمر بن الخطاب ٠‏ ناهيك ببلد جمع لحن الموقع أضداد الأشياء وأشتات الأرزاق وعفلق: لاسي وااطاان اشتهر أهل البصرة من قدي بالتطوح في الا فاق والتراي على الاعنان العرة والقريه ويف تن ارقن لد رزوي للثراء ( اشتهاراً ) جمل الماحظ يصراح : « بأنه ليس في الأرض بادة واسطة ولا بادية شاسعة ولا طرف من أطراف الديا إلا والنك و العف ره 1 موف بو ليك "تاتشك 25 لبان و ادا ارحلات على بعد همة البصريين في الترحال وغَورم في الاغتراب حتى ناف الممذاني - وناهيك به من خبير م و عد الناس نج_ة في | كنت إصري وحميري » ومن دخل قغانة تسروف واللبودى: الا فى انان أن ابرنفة الفا لم ووو 7 ني ريما (1) الإبخلاء ( طبعة مصر سنة م؟١١‏ ) ص ١1١‏ (؟) البلدان للبمذائي ( ليدن ) ص وه

عدد الصفحات ٣٥٤

سابأوس ل ولت العاف الحلوبة إلى اللصرةٌ من عامة الاقظاة 0 لقبت يمف +( خزانة العرب”” ) واستطاع أحد أبنائها وهو اللأخيلة» إن يوألف فى بضائع البهمرة كتاباً مسعقلة يذ كر فيه الأخوان االكنة اسه بوالئقة بوزارار بوالاترك و انوس امم. والطيب والعطر والروائح الطيبة والوثي والفرش وما يجاب من الإدان من طرائف ااسلع والأمتعة والجواري وما يختار من البزاة والشواهين والبواشق والصةور2 ببتدى بصفة النوع وما يستحاد منله ومن 0 يالب قاع العييظة .اناسنا 3 م 1 برحل إلى المند ولا إلى قاوس و لك "اعد :ل اكد قار اتات الم كبا ٠‏ ولا نكون إلى الغلو إذا قلنا إن البصرة في عصر العباسيين الذهبي كانت سوق العالم قأطبة وم يقصر البصريون في الزراعة بل عكفوا عليها وجوئدوها عن امسر ا جترقة لبقا ا وشتزوية: بو ضيول ير اكه اماما فأقوااية كلل الخدت نقا ل القمد ان ف قدا ناولا هل البصرة من النخيل وأنواع الت.ور ما عدم مثله في جميع ل النخيل » وذكر الجاحظ أنهم أحصوا أصناف تخيل البصرة دون نحل المدينة ودون مسر والمامة واأبحرين وحمان وفارس و كران 5-5 (1) انظر تاج العمروس 9

عدد الصفحات ٣٥٥

جب هاو بيصت ودون الكوفة وسوادها وخيبر وذواتها والآهواز وما بهاء أيام المتقصم “وإذا ثلاقائة ودتون ضربا مح#ى 1 معروف وخارحي موصوف وبديع غريب مع طيب محجيب » وهذا افتنان غير قليل في إجادة الزراعة يدل على حذق بها ورقي بالغ وذلك عدا ماشبرت به من الأسماك وأنواع اللحوم والالبان والاقطان وساثر التحارات ولا إلى ذلك شهرة أخرى تعنينا هنا فييحذنا كثيراً » وش مااستفاض فيها من علوم ولغة 5 وشهر حتى صارت تقصد لذلك دون سائر البلاد » وكثر فيها ااعلاء والشعراء والأدباء والكتاب والفقباء والقراء كثرة تستعصي عل الاإحصاء » وستل بذلك في كلامنا على سوقها الكبرى امريد و ل إبان ازدهارها من أن 006 متعة للناظرين ومنازه للمتفرجين » واشتهر فيها وادي الفصر الذي قال فيه الجاحظ ا ل ل ب 001 00 غياا و لان وكا وصياداً » ومعم غناء ملا ح ىٍ سفينته » وحداء جال خلف بعيره »٠‏ وو مار ا وا كاف اللتريية دنال قلي زرواديالقصرنمالقصروالوادي فيمنزل حاضر إن شئت أو بادي 5

عدد الصفحات ٣٥٦

عو ل تزإقوية الفو والن :ناهر" :رخاوا لون ولا ع طاو ولس ده أيدينا نعت البصرة أبلغ و15 كد إحاطة ولا افق ا 6 ما قاله خالد بن صفوان لعيد الملك بن عروان» فقد جمع لنا فيه من صفات البصرة وخصائصبا مالم نجده عند غيره » ولا رييب فبو ابن ال ا ل بلغاء الئاس » وكل من رك معرفة البصرة في القرن الاول المحري فو عيال على صفة خالد هذه » قال « يغدو وألصنا فيجي” ا و الشيم و بجي" هذا باللي و الظلم» وو ١‏ "كان الداتى عاد توما ابورا وداج ودرا ف را وخريدة 0607 يوتنا اله »2 وحرنا العحب » أوله ارطيي 6 وأوتعلة: لق انو درن للضي فأما الرطي عندنا فن النخل في مبا ركه » كالزيتون عند 4 في منابته » هذا ع أفتانه » كذاك عل فاته ؛ هذا في زذفالة: غ كذاك ة في إبانه » من الراسذات في الو<ل » المطهات في الحا ع الملقخات 50 ري انط لكام 6 بو اوم ل وات نا ل فاط 5 ينفلقن عم قضيان الفضة منظومة باللواو الأبيض 2 5 تابدل قضبان الذهىس منظومة بالزبرجد الأخضر » نم تصير ياقوتاً أحمر وأصفر » ثم تصير عسلا في شنة من سحاء

عدد الصفحات ٣٥٧

ع ا اليست بقربة ولا إناء » حوها الذاب » ودونها الحراب » لا يقريها الذباب » عرفوعة عن التراب ٠‏ ثم تصير ذهبا في كيسة الرجال » يستعان به على العيال” ' 57 نهرنا العحب فإن الماك يقل عنما فيفيض مندذماً فيغسل غماء ويبدي ميماء اننا ف وان عطشنا » ويذه في زمان رينا ؛ ا مله حاجتنا » ونحن نيام سَ فرشنا » فقبل الما وله عات زازق 5 ولا مين عند هوك 8 انان ؤزولة الا وا > ولا يتنافس فيه من قإةَ» ولا بحس عنا من عله "" وأما بيوتنا الذهب »2 فإن لنا عليهم خرجاً في السنين والشهور » ا ف أوقاته ؛ ولسلمه الله تغالل فق آنا ونلفقه في مرضاته »١‏ هذا و 1 حدق 5 - بلرة من بلاد اللإسلام » مثل مأ حظيت به البصرة » فقد نشارك في صفتا ثلاثة من ؤرسان البلاغة والحترية يخال ين مواق د 1ل ين اعقو لضفا (1)1اشسبوط والكيم : نوعان من ال.مك ٠‏ والساج : خب يلي من الطدد + والمملاج : الحسن لون ف ؤالا باك مفردها سمط : وعاء يمعل فيه الطيبي ونحوه *والرياط 2 ركديلة وش الملاحغو٠‏ الك كه : القرية البالية « والسحاء ً والكدسة جع كيس 5 69 العءق ل فسيمح م 9 والغثْ - ار دي” ه والياب * رن أو ارتفاع اماء 0

عدد الصفحات ٣٥٨

سوق المريق ننتقل من أسواق العرب في الجاهلية إلى أسواتها في الإإسلام - ونلاحظ أننا لا نرى في هذه الاسواق الشأن الكبير الذي كان مواق الجاهلية » لان العرب - »ا تقدم - تحضر'ت وكات الأمصار وكثرت فبها الأسواق الدائمة تموي كل نوع من أنواع البضائع اأعروفة لحم فل نفو فى الحطم مرف كوق الجاهلية » إلاما كان من أمر اأربد الذي ورث عكاظ » وقفى 0 ما كانت تتمتع به من ميزات © مند عصر الراشدين © ا ام الويف الايد ف سوييدا ذفان ناا لول والرقل فى اارتة لت الحوفم | ضير ةده أربع عشرة ومصرتها سنة سبع عشرة على تخطيط وضعه حمر وأرسل من يقف عل تنفيذه و كان الرية هل« المبة التوية هق البضرة ‏ إلى: البادية#الكوق اول ما ينزلون إذا قصحدوا البعمرة» وآخر ما يتر كون إذا رحلوا عنها - ليقضوا فيه داعا م وهمرافق يتلغون 0 ف ظعنهم وإقامتهيم

عدد الصفحات ٣٥٩

0 معنى المربدد محيس الاوبل ومربطها ٠‏ والمربد أيضا بيدر التمر لآنه يربد فيه فيشدس ٠‏ وال بدة لون إلى الغبرة ومريد البصرة هذا متسع لك * فيه ابيع وكان في الأصل سوقًا للاويل » حتى إذا كان عبد الأمويين صار سوقًا عامة تتخذ فيه الحالس ويخرج إلها اناس كل يوم © كل إلى فريقه وحلقته وشاعره » وتتعدد ؤ.ه الحلقات يتوسطبا الشعراء واركعاة فوزتف الخكو وها ل النانى قدو بوي تور نود عر نه ١‏ 9 وأرواحهم التي كا القتوحات » ود إلى سابق عبدها في عكاظ فحددت منه مأ - به الدين الجديد بل غضت النظر فتساحت لجان ردك ع ا الاإسلام من 1 حاهاية وإحن ولاوات ارات عداوات ف ويتثأورون وقد وحدوأ فيك مستحا كان يبعئا الناس من تلةاء أنفسهم أو بلشجيع خفى هن بعض ءا الامويين ) لتشغلوا العام بعضهم ببعض عن الخلافة وما ا اللفاء 000 هئات لل فالمربد عرض لكل قبيلة تعرض فيه شعرها ومفاخرها 5 تعرض عروضا ' وهو ممع العرب ومتحدنهم ومتئزه التصريان روه هنهم من عاف عيشة المان ٠‏ وما زال بعلو شأنه وتستجيب له أسباب الال » حتى أشعد وأوع الاين به وارتيادم أه ,3 ودظبر أن الا خرن

عدد الصفحات ٣٦٠

تدا زوم حم راد عل ما نعرف للمنازه اليوم من خطر © فقد بليت فيه الدور اججملة وتفام ا حتى صار من الضروري لكل احج في عصر العباسبين > أن يغثى المربد » إن لم يكن لحاجة فاترويم النفس ويم البصر وترويض البدن » وحتى قال جعفر بن سلهان الراتعمي جملته المشهورة « العراق عين الدنيا > والبصرة دين العراق »© والمربد عين, البصرة » وداري عين لأريد "» ومازال في ده هذا <تى خربه وخربت البصرة عاطق العمران يليما إلى أن صار بين المربد والنصر ة لاله أنيا راع عفرت اذى كرد ييه قال « هربد البصرة من شور الما . و06 كرون سوق الاوبل فيه قديا نم صار محلة عظيمة سكنها الناس » وبه كانت مفاخراته القرراة ونلتااة عنوهو الآن مالتيعف الميرة غو اللقة أعال: وأكانة مات ذلك هارا وشو الا كرات فضان الريد الله الحفردة في وسط البرية »١-‏ قلق اكول رائرك هذا ق العررة وس دهاة لا نول .إن الدع طرأ عليها من الحراب والتأخر » طرأ عَلٍ العراق كله فن يقرأ وصف. العراق وبلدانه وجئانه ونعيمه وسكانه وتمرانه وخيراته 2 (1) ثمار القالوب ص 8؟١‏

عدد الصفحات ٣٦١

ا الأدب ؛ وخاصة في العصر الثاني والثالث والرابع للبجرة © ثم يرحل إليه اليوم » لا يحد وصفا لاعراق أصدق من قول ياقوت في تلك الاميال الثلاثه التي كانت عيراثًا متصلا بين البصرة ومس بدها وأصبحت على عبده خرابا يباب أفرد المربد من أمها و كان بعرنا اقل سوق روصملا قزر أقنة از طن ل وقن لمانا كلاف لذ ترق اللقة الدويةة القاطلا واسالياة فإن ارفك كارب له أنفنا ف للغة أثر بيد مختلف بعض الاختلاف عن أثر عسكاظ » لما بين الإمانين والمكانين من التباين > فكاظ في قلب الجزيرة العربية يحج إليها أشراف العرب وفصحاوئهاء لا عجمة فيها ولا أثر لاعجديبن البتة والأعى في الربد على العكس هوفي طرف الجزيرة عل المايج الفارسي وبينه وبين الفرس قرب قريب وزاد الاسلام والفتوح اختلاط العرب بالعجم فتطارق إلى اللغة الفساد والعحمة واللحن وغشي هذا الضعف مالس الخاصة من العرب » وأزرى بلبجات الفصحاء حتى صرت لسمع لامب على انير في المواسم » يأحن عل ملا من الاعراب والبلغاء والاشراف » فعيب على الحجاج لحن وأثر عن عبيد الله بن زياد مثله » و كذلك نقلت لحنات عن أشراف العرب ٠‏ فكان امريد يعس بأعلام الاغة والادب والشعر والنحو © معهم محابرثم ودفاترهم يكتبون عن

عدد الصفحات ٣٦٢

علد فصحاء الأعر اب فيهء وهذه الظاهرة م 58 في عكحظ قط ويشبه المربد عكاظ في أن الذشعر وحلقاته» بل يزيد عليه » تالبك افر كانه اوليك هر موعن #اولكن قل (ادوقاغره يذود عنها ويرد عدوان قريعه من اتبيلة الثانية فللعجاج واروابة حلفة ) ولاك النجم العحلى حلقة » ولجرير والفرزدق وراعي لايل وذي ارمة » لكل اه وكثر هذا المحصول من اارجز والشعر والدنكات الادبية ريدت اناك لفت لادب بأخاردا يولا فاف فى أن ارد نهدا فاق ضكاط مر ندل زايد وذأته بعدد الشعراء واأمداز وك الروّاد وطللاب 5 ٠‏ وف اليد الفقف [النة عر نت عر نذا ها سرون لضفه ال ا كان لكل من الشعراء رواة ينقلون له ماقاله خصمه وينشرون في الناس جواب شاعرمم عليه ء وكان اهتام الناس بالشعر والأحب من أقوى لمات العاملة في غزارته و كثرة المقبلين على تعلمة وروايهه ويتفرد اهامر ي محض م يكن له في عسكاظ من أثر » وهوأنه أرفد اللغة مادة كثيرة » عليها أسس النحاة قواعدمم وأصلحوها ؟ وذللك ها كانوا يقصدونله فصحاء الأعراب يسألونهمفها فيه يختلفون»

عدد الصفحات ٣٦٣

ا أ1” لس ها و باد ن عنهم مستفيد.ين ومتعلمين ٠‏ وحس.لك أن تقر ا 5 ف فق “كن الاذت لمات #الأغاف الا مال والندانه وافوة والكامل و١٠.‏ لتجد أن أ كثر مادتها فما يتعلق بالعص رالا ول والناني ابعر 0 كان اأنيد بعدالةة بوتوعة” :وكام اريت كنن التاريخ الكبرى كالطبري مثلا ثم 3 انيوس آم كنه إلى المرود» ياخذك اافدي ننن 5ر3 الواطق الى :ورة اد كر" اأريد فنا مع أن الكتاب كتاب سياسة وأخبا ر موك لمكن د واد ١‏ واألغريب أن هذا المربد يكتف أن ستأئر بكل 0 لسكاظ » بل جعها وضم إليها ميزات جديدة أفادها من خصائص عصره وطبيعة اجِمّاعه » ؤإن كانت في عكاظ حروب موضعية بين قباتين ذإن المريد كان ميدانا لا كبر فتنة وأشد حرب داخلية وقف فيها المسل أماء الس يكافحه بسيفه ويشرع إليه رمحه ٠‏ 57 الآمة انه وات ت إأسما تجار #الس ينل اول هنو ادليه الطويلة التي خرت الجسم الانمائق :وسكت عدو كه و كاك أفقك به من كل حرب صليبية وغارة تتارية ووحشية ا اعرش هل القارعة مقي عدر الها حرف فى لزيد عن هذه الحرب لحمل باق المشاهد عليه

عدد الصفحات ٣٦٤