5-00 وليزا اها إل هيدا » أده وفدن روغطا ا ,وسافراة © ره ؛ وسنعرض لبعض ما يجري فيها بعد قليل فلا كان الاإسلام تضاءل شأنها التجاري » وأنصرف الناس إلى الفتوحات 2 وض القرن الأول للهدرة <تى صارت الخيرة ذات لون ا يفتن الشيان وأهل الهو والنحمون ٠ فطار لحا صيت فت ساعن دع ا قل ا بوحرهيا موطار |" وادرارنها ذ.وضيونا بعد هذا الزمن لا نجد ذكراً احيرة إلا حيث محلس شراب » وجماعة قصف وبذخ »© وخليفة يخرج للترويح عن النفس » وفتيان سئموا حياأة الجد نفرجوا إلى أحورة قار ونا ان دنر ١و إحدى عانانها فدهو | بوتلمينا وشتويو وعدا نوا قوز واتراي اكات الحانات من وراء ذلك إثراء عظها فعجَاروا ياكافضون ويد لتر » وجذب الإزائرين حتى كر الذين ذهيت ثرواتمم وقدحهم اليد من جراء الآّرة « ولما حرام بعض أمراء الكوفة بيع امر على ماري الميرة ور كيو تكس يدق ببواء يكر بين طاريية وري عندة فارجع إليه في 1 854+-!كم وكذلك فمل في أديارها ٠
عدد الصفحات ٣٣٢0 على عادته فرأى الخمر مصبوبة في الرحاب والطرق فبكى طويلا. وقال شعرا' ويظبر أن الأعراء ل يشددوا على التمارين حتى رأوا من إقبال الفتيان عليهم الشر المةطير » وحتى كان رجال ل 0 0 السكرة في الحيرة إحدى الى الغالية هل إلى سكرة بناحية الى رةيوما قبل الات سبيل !0 أما بساتين الحيرة شد ث ولا حرج عا فيها من منازه ونضرة وفتنة تحير اإلى ( اضر العقل » وحسبك أن تع أن إبر اهم الموصلي خرج في ركب الرشيد إلى الميرة » فلا نام الرشيد أغتنم غفاته فركب يدور في ظبر الحيرة فنظر إلى بستان فقصده « فإذا مل بابه شاب حسن الوجه2 وإذا جنة من الجنان في أحسن تربة واغلايها ما » فقال فيه غناق دارع لسن كلاف .كفل لذ ريد أغاظله: ,طن ترابك كافور ورك زهرة لها أراج 8 لدو يطيب َ صنع فيه 58 وغناده ار شيت 14 عقلاة ثُن البستان اه عقن الك وار االاالب ب ب عمجل ب السب بسب ي سس نبب سس بسحب شخي
عدد الصفحات ٣٣٣8ط م نمتد إلى الزمن الذي تقوم فيه هذه السوق أما ريع الداريق فقد -عله التهان طممة ١ لبي لام من ملي لا: نهم أصهاره 5 ونظر لوقو ع هذه السوق في ساطة المناذرة كا نت عشورها إليهم 0 المسيطرون عليها ول عل كل حال كل وأغ من بقية الأسواق امن حخيرق النظام .والامن: لأنبا في أرض مملكة وإنِك الآنعقاهد فا كان غرفي اف :تلك السوق فل سبيل المثال » ولا تعجب إذا كان أ كثرها في اللحر لآن المرة واأنضرة واألعزف والشعر والغناء َ من الطابع الخاص لأحيرة : (1) المصدر نفسه 13 ه4
عدد الصفحات ٣٣٤00 ١ - مافرة عام خرج الحكم لق اق القامن يق امنة نرق ركيد ل 1 .ورففة عطر يريد الحيرة * وكان بالهيرة سوق مجتمع إليها العرب كل 2 شر يحاتم بن عبد الله الطائي ال 5 اناف ارقن ط حتى يصير إلى الحمرة » باجا م 5 حاتم يجمزور فتئحرت وكف اع ا ومر حاتم بسعد بن حارثة بن لام ( وكان النهان جعل ريع الطريق لبني لام ا اه ) وليس من بني أيه غ سني ا نه فوضع حاتم سفرته وقال « اطعموا حيا م الله »٠ فقالوا « من هيثلاء معك يأ حاتم #9 قال :« «وثلاء جيراني »١ قال له سعد : « أفأنت تير علينا في بلادنا 9» قال له : « أنا ابن ع 1 00 من لا مخفرون ذمته »٠ فقالوا : « لست هذاك »١٠١ يأاجا أن فسن لع نارهو سيل لال ارد 4 قتناول أحدم حامًا فأهوى له حات بالسيف فأطار أرنبة أنفه » ووقع الشر حتى محاح: زوا »© فقال حاتم وددت وببت هل اله هوا ما مت المخاط عن انعم و( لكن لاقأه سيف ابن عمه فأنت و م رالسيفمتئه مل ا لحل" (1) الحم لا ف
عدد الصفحات ٣٣٥0500228 فقالوأ حاتم « يننا وباتك سوق الخيرة .فئاجدكء وأضع ارهن »١ ثم نفذوا ما قالوا فوضعوا لسعة 4 وعالظ هرودل من كلب © ووظ مع حاتم فرسه ثم خر جوا حتى انتهوا إلى الحيرة ومع بذلك إياس بن قبيصة الطائي » نفاف أن يعينهم النمان ويقوهم هاله وسلطانه للصهر الذي ببنهم ويينه > لجمع إياس رهطه من بني حية وقال « يا بنى حية إن هثلاء القوم أرادوا أن يفضحوأ اق مك ف رمحاده » فقال رحل هنهم « عندي مئة ناقة سوداء © ومئة 8 جر اء أد ماء » وقام آخر فال : «عندي. عشرة حصن ا عل كل حصان عنما فارس مدجج لا يرى منه إلا عيناه » وقال حسان بن حبلة الخير « قد لتر أن أبي قد مات وترك مالا كثيراً » فعلي كل 1 3 لم أو طعام مأ أقامو | في سوق الخيرة ! » ثم قام إياس فقال « سٍِ جبع ما أعطيتم كلك ( و3 حاتم لا يا بشْئ” مما فعلوا ٠ فذهب 0 0 بق بار 07 ع له 5 الملل » فقال : « يابن عم 9 ني على مخايلتي ( مفاخرتي ) » فقال مالك : « ١ كنت لأخرب في ولا عيالي وأعطيك »٠ فالصرف عنه
عدد الصفحات ٣٣٦لس سس لد ثم أنى حاتم ابن عم له يقال له وثم بن مرو ء وكان حاتم يومئذ عاو له لذ كله وها ليع له امرأته : « أي ونم ! هذا وال 5 سانة حاتم » قد طلع »٠ فقَال «مانتنا وهات » أثبتي النظر »٠ فقالت : « حاتم ! » قال : «» ويحك » هو لا يكلمني »> فاجاء به إلي" 9» فنزل حتى سل عليه فرد سلامه وحياهثم قال «ماحاء يك ياحاتم 7 » قال «خاطرت على حسبك وحسبي ٠ » قال « في الرحب والسعة » هذا مالي ( وعدته يوهمذ نسعائة عن ) :7 حك قن قة عرص تنعين: الأ بل أل لضدب ما رينم فقالت له امرأته : )0 أت نخر<نا عن مالنا ولفضح صاحمنا ( تعني زوجبا ) 7 » قال : « اذهبي عنى فوا ما كان الذي غمك ليردني عما قلى » نم إن إيلى بن قبيصة قال :« اجلوني إلى اللك »٠ وكان به تقرس 6 كيل حتى أدثل غله ذال « أنم ضياع اك اللمن »٠ فقال اأنعان : « وحياك إلبك »٠ فقال إياس « أقد أختانك بالمال والخيل وجعلت بني ثمل يف قعر الكنانة 9“ أظنّ أختانك أن يصتعوا يحاتم كا صنعوا بعامر بن سد اللي | اا--31_--- ااا اي؟ب؟ب ب ب (1) الأختان الأصبار والكريانة سعبة السهام
عدد الصفحات ٣٣٧كدو نباي سم جوين » ولم يشعروا أن بنى حية بالبلد 7 فإن شئت والله ناجرناك حتى يسفح اأوادي 00 فلبحضروا حادم غدأ مع العرب »٠ فعرف النعان اأغضىي في وحجبه وقال له «يا أحلمنا لا تغضي فاني سأ كفيك » وأرسل النعان إلى سعد بن حارثة وإلى أصحابه « انظروا ابن عمكم حانا فأرضوه » فوالل ما أنا بالذي أعطيكم مالي تبذ رونه » وما صوق حية » نفرج بنو لام إلى حاتم فقالوا له: « أعرض عن هذا امحاد » وت كوا أرش 9 صأحبهم فاضي وقألوا « قبحا الله و | بعدها » ذانما في مقاذريف »١ ففدا إليها حاتم فعقرها وأطعمها الئاس """ 6 عرمئ ساعر فى واره قدم لبطة بن الفرزدق الخحيرة ثرا بقوم من بني تغلب فاستةراتم ففر وه 5 قالوا له « من أت «» قال «اىه عر ومادحك, » أن أبن الذي نول : )١( الأغاني :4 ه؟ تارق الدية
عدد الصفحات ٣٣٨2 اضحى لتغلب من يم شاعر بري الأعادي بالقريض الا نفل" إذفاب لعن بوسر قي .وق االقبيراة يد الأخطل ينباشرون ول ووراءثم هني لمم قطعا عدا المرسل :»٠ فقالوا له : «انت ابن الفرزدق إذن 7 » قال : «انا هو »٠ فتنادوا «ياال تغلل © اقضوا حق شام ؟ والذائد عنكم ل !ا فى أبمه » خنلوا ره ازانةاورائزها :الله #المورف ا *-- على لم شرب طخي الأسدي بالحيرة » فأخذه العباس بن ممبد المري » و كانا بطل شر ظد: بو وتنقنه ين لاو دلق رز امي 6 اخقال وبالخيرة البيضاء سيخ ا : 5 ته 1 0 (200. لفد حلهوا مناأ غدافا كا 0 عناقيد كرم | ينعت فاسيبطر ت 2 : - ول 0 2 بظل العدذارى حين محلق أتي 0 حل ياقطنرا حين عر إذا 21 الامان بالل ل 0 6 4 : ره عمرة واجدة كو ندل الرجى* وضع ا «أيقيها دن الا رضن ٠ ولا يفون الرحى إلا إذا كانت طاحنة ٠ (9) الأأغاني 15 :ما 699 الداف لأسو د ؛ يعني شعره ٠ واسبطر“ت : طالت وامتدت ٠ (4) الاغاني :3م !| ( دار االكتي ) ٠ الله اأذعر المحاوز شحمة:. الاذن . 0 الدذعر : قصه ٠
عدد الصفحات ٣٣٩539-58 - تار دنم طلى كان :إلا ددر انق امن :كاري عل تالاه مكار كان دروي ليه فبوكان لمان اهنا ١ لان هن حمسة درام : يجعل درهمين يف كري بغل إلى الحيرة ودرهمين للشراب ودرهما للطعام:٠ ٠فيمَال إنه دفم عن البغل في الكراء ” ري ونان وق عار الي با" تقرط دن رط لامر نا لودل علد قاد اتات دوم سداد الشرطي 06 وأنت آمن » ذال : « والله ما انك ولكن هذا ثقي في الباب فاجلس عيدو 01 ابتك مله » 5 وضع الوا من قصب في |اثيي وصي فيه يدا رادل ا وااخرضي شرب من خار ج الياب و 1 فقَال الاقشر ذل انين اق اليتعاف برت لسن 0 5 لوف )١( الأغاني ١١:1٠١ (* )الا غاني ٠1:٠١ هذا وقد قال عبد الملك و ضوواة للد كر دا كين انان واكيرة 6 اعد ثريك القذى من دونما ون دونه لوجه أخيها في الارناء قطوب كع ةافش تطوق] لكابووووقة لياق هله التوارين: ندزين فال ا ولقد الخدت عقا وأاظلنك قد شربتها ! » ذقال : « اله امد المومنين إنه لير يبي منك معر فتك بهذا !1 » والقذى : الوسخ في الشراب ٠ والكيت : الأأغة 5
عدد الصفحات ٣٤٠رت با م ؟ 5 م روطم مادقم أختم الكلام عن الحيرة بهذا الدرس البليغ الذي ألقاه علينا ا حد فتيان الحدرة مند ثلانة عشر قرنا فيحن الوطن ولصرته ٠ وهو حون | قلق تقادة الفكر ,وزع الفريه أن وعنيدوا فق 5 ولو ااكيوة بن اارظطمة العلة مقي بلغ العرب ف الاعتّاد عل أنفسهم والاقتصار 0 صناعاتهم في جميع شوئونهم أعساً يبا » حتى إن بلدة كالحيرة ليست من البإدان الكبرى حينئذ في المملكة الإسلامية » استطاع أهلها أن يعتمدوا عل حصول بلدهم ويكتفوا 3 د ل حاجاتهم حى الكمالية منها ٠ نرى ذلك في هذا الخبر الطريف الذي سنرويه لك : ذاني ونود "لو تهروةنا عل تقأيد أسلافنا ف مكرمتهم تلك » إِذَا لكنا حذقنا درس في الا-خلاص الصادق للوطن » ولا استعبدثنا اعوالالقوت بو #اتسي ا انيقي رالا واساة و تالاه ود ثم ا 0 دم ال ا أقدامهم ف بلادنا عا لعافت عل اا سن لوه ويما يطير من جيوننا إلى خزاننهم ومصانع أسلحتهم ف أموال باهظة » لا داعي إلى تذيرها إلا الايد الع ى وقشور التمدن السخيف 505 هذه الطرفة الثينة
عدد الصفحات ٣٤١008 « كان بعض ولاة الكوفة يذم اليرة أيام بي أمية ؛ فقال له رجل من أهابا وكان عاقلا ظريفًا : « أتعيب بلدة بها يضرب اأثل في الجاهلية والاسلام 9 » قال « وباذا تمدح 2» قال: « بصحة هوائها وطيب مابها ونزهة ظاهرها تصلح لاخف والظاف © 0 وجبل »© ونادية لكان ون ور حل الملوك دمل ارم د م 0 وقد قدمتما أصلحك الله عنذا 1 رجعت مثقلاً وزربما مقلد نام لك ١5 » قال « فيك كن نعرف مأ 5ك به من الفضل 7 » كال : « ان تصير إلي' 7 ادع 25 سن اراكك ميدن نوات ا 1 بك الحيرة فيه !» قال : « فاص صنع ندا مما واخرج من قولك » قال : « أفمل »١ فصدع ل 8 وتوم بن مها ود كرا #انونا عبن عق وحشها من ظباء ونعام وأرانب ود ارقن ٠ وسقاجم ماءه ها في قلالحا وخرها ني انيما » وأجلهم على رقمها ( وكان يتخذ بها مى افرش ا شياء ظريفة ) ولم لستخدم 0 غرا و هيدا إلا من مولدها ومولداتها من خدام ووصائف كأنهم الاوكلر » لغتهم لغة ألا 6 غناهم حئين ( الحيري ) وأضتخابه في شعر عدي بن زيد شاعرم واعتي هرران » لم يتجاوزهما ؛ وحياهم برياحينها » ونقلهم
عدد الصفحات ٣٤٢سام وم م عل خمرها ) وقد شربوا بفوا كبا ثم قال له )0 هل رأيتي استعنت عل شي مماار أت وأكات وتووة“وافر كرت و مرف وسععت بغير ماني الحيرة 9 » فال اللا وان ولقق عوك له لوم قدو العوالة: نلصرته والخروج مم 9 34 فمارك لت كر في بادك 2.» (1) الأغافي +:1ه” ( دار الكتي ) الظلف : للبقر كالخف ليع_يز وكالخافر للفرس ٠ والأبارى : طائر طويل. العبق رمادي اللون في منقاره بعض طول ٠ والرةم : ضرب مخطط من الوثي أو ليزت ٠ والوصائف مع وهنلقة ؛ وق اطارية الالقة عق اظذية و كن الق ]لو فيت» ونلوم : أطعمهم الكقئل » والءّةئل : ما يتتقل به على الشراب من فستق وتفاج وغي رهما ٠
عدد الصفحات ٣٤٣به »هج
عدد الصفحات ٣٤٤لم يعد - وقد تحضر العرب -- من حاجة إلى موانم وَأَصْوَاف 0 م كان عليه الخال فى الجاهلة ء لآن العرب سكنت المدن الكبار من بلاد الشام والعراق ومصر وفارس والروم » ومصرت في لانفسها أمصاراً عظم شأنها مع الزمن كالكوفة والبصرة وبغداد والقيروان فصارت تسعفني كل مديئة بأسواقها لدائمة عن أسواق المواسم » وكنى الله العرب مرونة الترحال بين أسواق الجزيرة » ما فتتح عليم دو من تجارات - إلى مدنهم © يحيث يجدون في كل باد عروض كثير من البلدان٠وعدل الذين يعانون التجارة منهم عق اها البرائقه إل اسثار الهاد ٠ وأصبح من البدهي تضائل الأسواف الماهلة قفار ل ١ نار ننه رفاسن عع انةا ترص ةنا إلى حضارة وارفة الظلال ريانة الجنبات يأتهم فيها رزقهم رغداً من كل مكان » فاحت أسواق الجاهلة قبل انقضاء القرن الثاني للبجرة ورسخت أقدام التجارة في المدن والثغور
عدد الصفحات ٣٤٦2 وأكر سيو والعدة شاخان: الا غااة والكتط ع كدر من ل 1 ان ل لد الحضارة الجديدة واقتضتها حاجات الرثي الحديث : تلك في سوق امريد في البصرة ) السوق التي استطاعت أ 0-0 ا ل حياة العرب في الجاهلية 5 تصور حضارتم في الاإسلام ٠ وسخرى كت الساعيق هذه العوق: أن ضير اللاتناخ عناايمة عؤقة واحدة » لتصوغ منعا هذه الحلية العجيبة التي نعرضها عليك الان :
عدد الصفحات ٣٤٧البصرة المربد يتقاضانا الكلام على الاربد أن نصف البصرة » المدينة التي كان المربد سوقها العامة » نظراً لمكانتها التجارية » إذ أنها ثغر العراق فى الارسلام ولس من المستطاع أن نفيم المريق عل حقه إذا قرت أعزال ليع السرة دروي هذا لسري عن خررن وحواش, كثيرة عند كلاءنا على المربد نفسه ٠ بعلت النصرة نين (137) 1م عرر ين اللطاتويةة فى اين أرض العرب وأدفى أرض العجم 6 أمر الليمة عمر رمه الله » 2 تكن 0 عبد الراشدين بالمدينة الكيرة ٠ لحدائة نشأعا 3 واكاك مشودفة بوقرلة: الى و60 ليت باللضية نولا الشة + حتى اضطر حمر إلى أن ينظر إلى أهلها نظر رحمة» حيئا شكوا إله أمرمم » فتد جاء في فتوح البإدان”" « قدم الأحنف بن قدس عل حمر د أهل البصرة جعل 60 ص أه"
عدد الصفحات ٣٤٨