المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ٢١ من ٢٩

5-00 وليزا اها إل هيدا » أده وفدن روغطا ا ,وسافراة © ره ؛ وسنعرض لبعض ما يجري فيها بعد قليل فلا كان الاإسلام تضاءل شأنها التجاري » وأنصرف الناس إلى الفتوحات 2 وض القرن الأول للهدرة <تى صارت الخيرة ذات لون ا يفتن الشيان وأهل الهو والنحمون ٠‏ فطار لحا صيت فت ساعن دع ا قل ا بوحرهيا موطار |" وادرارنها ذ.وضيونا بعد هذا الزمن لا نجد ذكراً احيرة إلا حيث محلس شراب » وجماعة قصف وبذخ »© وخليفة يخرج للترويح عن النفس » وفتيان سئموا حياأة الجد نفرجوا إلى أحورة قار ونا ان دنر ١و‏ إحدى عانانها فدهو | بوتلمينا ‏ وشتويو وعدا نوا قوز واتراي اكات الحانات من وراء ذلك إثراء عظها فعجَاروا ياكافضون ويد لتر » وجذب الإزائرين حتى كر الذين ذهيت ثرواتمم وقدحهم اليد من جراء الآّرة « ولما حرام بعض أمراء الكوفة بيع امر على ماري الميرة ور كيو تكس يدق ببواء يكر بين طاريية وري عندة فارجع إليه في 1 854+-!كم وكذلك فمل في أديارها ٠‏

عدد الصفحات ٣٣٢

0 على عادته فرأى الخمر مصبوبة في الرحاب والطرق فبكى طويلا. وقال شعرا' ويظبر أن الأعراء ل يشددوا على التمارين حتى رأوا من إقبال الفتيان عليهم الشر المةطير » وحتى كان رجال ل 0 0 السكرة في الحيرة إحدى الى الغالية هل إلى سكرة بناحية الى رةيوما قبل الات سبيل !0 أما بساتين الحيرة شد ث ولا حرج عا فيها من منازه ونضرة وفتنة تحير اإلى ( اضر العقل » وحسبك أن تع أن إبر اهم الموصلي خرج في ركب الرشيد إلى الميرة » فلا نام الرشيد أغتنم غفاته فركب يدور في ظبر الحيرة فنظر إلى بستان فقصده « فإذا مل بابه شاب حسن الوجه2 وإذا جنة من الجنان في أحسن تربة واغلايها ما » فقال فيه غناق دارع لسن كلاف .كفل لذ ريد أغاظله: ,طن ترابك كافور ورك زهرة لها أراج 8 لدو يطيب َ صنع فيه 58 وغناده ار شيت 14 عقلاة ثُن البستان اه عقن الك وار االاالب ب ب عمجل ب السب بسب ي سس نبب سس بسحب شخي

عدد الصفحات ٣٣٣

8ط م نمتد إلى الزمن الذي تقوم فيه هذه السوق أما ريع الداريق فقد -عله التهان طممة ١‏ لبي لام من ملي لا: نهم أصهاره 5 ونظر لوقو ع هذه السوق في ساطة المناذرة كا نت عشورها إليهم 0 المسيطرون عليها ول عل كل حال كل وأغ من بقية الأسواق امن حخيرق النظام .والامن: لأنبا في أرض مملكة وإنِك الآنعقاهد فا كان غرفي اف :تلك السوق فل سبيل المثال » ولا تعجب إذا كان أ كثرها في اللحر لآن المرة واأنضرة واألعزف والشعر والغناء َ من الطابع الخاص لأحيرة : (1) المصدر نفسه 13 ه4

عدد الصفحات ٣٣٤

00 ١‏ - مافرة عام خرج الحكم لق اق القامن يق امنة نرق ركيد ل 1 .ورففة عطر يريد الحيرة * وكان بالهيرة سوق مجتمع إليها العرب كل 2 شر يحاتم بن عبد الله الطائي ال 5 اناف ارقن ط حتى يصير إلى الحمرة » باجا م 5 حاتم يجمزور فتئحرت وكف اع ا ومر حاتم بسعد بن حارثة بن لام ( وكان النهان جعل ريع الطريق لبني لام ا اه ) وليس من بني أيه غ سني ا نه فوضع حاتم سفرته وقال « اطعموا حيا م الله »٠‏ فقالوا « من هيثلاء معك يأ حاتم #9 قال :« «وثلاء جيراني »١‏ قال له سعد : « أفأنت تير علينا في بلادنا 9» قال له : « أنا ابن ع 1 00 من لا مخفرون ذمته »٠‏ فقالوا : « لست هذاك »١٠١‏ يأاجا أن فسن لع نارهو سيل لال ارد 4 قتناول أحدم حامًا فأهوى له حات بالسيف فأطار أرنبة أنفه » ووقع الشر حتى محاح: زوا »© فقال حاتم وددت وببت هل اله هوا ما مت المخاط عن انعم و( لكن لاقأه سيف ابن عمه فأنت و م رالسيفمتئه مل ا لحل" (1) الحم لا ف

عدد الصفحات ٣٣٥

0500228 فقالوأ حاتم « يننا وباتك سوق الخيرة .فئاجدكء وأضع ارهن »١‏ ثم نفذوا ما قالوا فوضعوا لسعة 4 وعالظ هرودل من كلب © ووظ مع حاتم فرسه ثم خر جوا حتى انتهوا إلى الحيرة ومع بذلك إياس بن قبيصة الطائي » نفاف أن يعينهم النمان ويقوهم هاله وسلطانه للصهر الذي ببنهم ويينه > لجمع إياس رهطه من بني حية وقال « يا بنى حية إن هثلاء القوم أرادوا أن يفضحوأ اق مك ف رمحاده » فقال رحل هنهم « عندي مئة ناقة سوداء © ومئة 8 جر اء أد ماء » وقام آخر فال : «عندي. عشرة حصن ا عل كل حصان عنما فارس مدجج لا يرى منه إلا عيناه » وقال حسان بن حبلة الخير « قد لتر أن أبي قد مات وترك مالا كثيراً » فعلي كل 1 3 لم أو طعام مأ أقامو | في سوق الخيرة ! » ثم قام إياس فقال « سٍِ جبع ما أعطيتم كلك ( و3 حاتم لا يا بشْئ” مما فعلوا ٠‏ فذهب 0 0 بق بار 07 ع له 5 الملل » فقال : « يابن عم 9 ني على مخايلتي ( مفاخرتي ) » فقال مالك : « ١‏ كنت لأخرب في ولا عيالي وأعطيك »٠‏ فالصرف عنه

عدد الصفحات ٣٣٦

لس سس لد ثم أنى حاتم ابن عم له يقال له وثم بن مرو ء وكان حاتم يومئذ عاو له لذ كله وها ليع له امرأته : « أي ونم ! هذا وال 5 سانة حاتم » قد طلع »٠‏ فقَال «مانتنا وهات » أثبتي النظر »٠‏ فقالت : « حاتم ! » قال : «» ويحك » هو لا يكلمني »> فاجاء به إلي" 9» فنزل حتى سل عليه فرد سلامه وحياهثم قال «ماحاء يك ياحاتم 7 » قال «خاطرت على حسبك وحسبي ٠‏ » قال « في الرحب والسعة » هذا مالي ( وعدته يوهمذ نسعائة عن ) :7 حك قن قة عرص تنعين: الأ بل أل لضدب ما رينم فقالت له امرأته : )0 أت نخر<نا عن مالنا ‏ ولفضح صاحمنا ( تعني زوجبا ) 7 » قال : « اذهبي عنى فوا ما كان الذي غمك ليردني عما قلى » نم إن إيلى بن قبيصة قال :« اجلوني إلى اللك »٠‏ وكان به تقرس 6 كيل حتى أدثل غله ذال « أنم ضياع اك اللمن »٠‏ فقال اأنعان : « وحياك إلبك »٠‏ فقال إياس « أقد أختانك بالمال والخيل وجعلت بني ثمل يف قعر الكنانة 9“ أظنّ أختانك أن يصتعوا يحاتم كا صنعوا بعامر بن سد اللي | اا--31_--- ااا اي؟ب؟ب ب ب (1) الأختان الأصبار والكريانة سعبة السهام

عدد الصفحات ٣٣٧

كدو نباي سم جوين » ولم يشعروا أن بنى حية بالبلد 7 فإن شئت والله ناجرناك حتى يسفح اأوادي 00 فلبحضروا حادم غدأ مع العرب »٠‏ فعرف النعان اأغضىي في وحجبه وقال له «يا أحلمنا لا تغضي فاني سأ كفيك » وأرسل النعان إلى سعد بن حارثة وإلى أصحابه « انظروا ابن عمكم حانا فأرضوه » فوالل ما أنا بالذي أعطيكم مالي تبذ رونه » وما صوق حية » نفرج بنو لام إلى حاتم فقالوا له: « أعرض عن هذا امحاد » وت كوا أرش 9 صأحبهم فاضي وقألوا « قبحا الله و | بعدها » ذانما في مقاذريف »١‏ ففدا إليها حاتم فعقرها وأطعمها الئاس """ 6 عرمئ ساعر فى واره قدم لبطة بن الفرزدق الخحيرة ثرا بقوم من بني تغلب فاستةراتم ففر وه 5 قالوا له « من أت «» قال «اىه ‏ عر ومادحك, » أن أبن الذي نول : )١(‏ الأغاني :4 ه؟ تارق الدية

عدد الصفحات ٣٣٨

2 اضحى لتغلب من يم شاعر بري الأعادي بالقريض الا نفل" إذفاب لعن بوسر قي .وق االقبيراة يد الأخطل ينباشرون ول ووراءثم ‏ هني لمم قطعا عدا المرسل :»٠‏ فقالوا له : «انت ابن الفرزدق إذن 7 » قال : «انا هو »٠‏ فتنادوا «ياال تغلل © اقضوا حق شام ؟ والذائد عنكم ل !ا فى أبمه » خنلوا ره ازانةاورائزها :الله #المورف ا *-- على لم شرب طخي الأسدي بالحيرة » فأخذه العباس بن ممبد المري » و كانا بطل شر ظد: بو وتنقنه ين لاو دلق رز امي 6 اخقال وبالخيرة البيضاء سيخ ا : 5 ته 1 0 (200. لفد حلهوا مناأ غدافا كا 0 عناقيد كرم | ينعت فاسيبطر ت 2 : - ول 0 2 بظل العدذارى حين محلق أتي 0 حل ياقطنرا حين عر إذا 21 الامان بالل ل 0 6 4 : ره عمرة واجدة كو ندل الرجى* وضع ا «أيقيها دن الا رضن ٠‏ ولا يفون الرحى إلا إذا كانت طاحنة ٠‏ (9) الأأغاني 15 :ما 699 الداف لأسو د ؛ يعني شعره ٠‏ واسبطر“ت : طالت وامتدت ٠‏ (4) الاغاني :3م !| ( دار االكتي ) ٠‏ الله اأذعر المحاوز شحمة:. الاذن . 0 الدذعر : قصه ٠‏

عدد الصفحات ٣٣٩

539-58 - تار دنم طلى كان :إلا ددر انق امن :كاري عل تالاه مكار كان دروي ليه فبوكان لمان اهنا ١‏ لان هن حمسة درام : يجعل درهمين يف كري بغل إلى الحيرة ودرهمين للشراب ودرهما للطعام:٠‏ ٠فيمَال‏ إنه دفم عن البغل في الكراء ” ري ونان وق عار الي با" تقرط دن رط لامر نا لودل علد قاد اتات دوم سداد الشرطي 06 وأنت آمن » ذال : « والله ما انك ولكن هذا ثقي في الباب فاجلس عيدو 01 ابتك مله » 5 وضع الوا من قصب في |اثيي وصي فيه يدا رادل ا وااخرضي شرب من خار ج الياب و 1 فقَال الاقشر ذل انين اق اليتعاف برت لسن 0 5 لوف )١(‏ الأغاني ١١:1٠١‏ (* )الا غاني ٠1:٠١‏ هذا وقد قال عبد الملك و ضوواة للد كر دا كين انان واكيرة 6 اعد ثريك القذى من دونما ون دونه لوجه أخيها في الارناء قطوب كع ةافش تطوق] لكابووووقة ‏ لياق هله التوارين: ندزين فال ا ولقد الخدت عقا وأاظلنك قد شربتها ! » ذقال : « اله امد المومنين إنه لير يبي منك معر فتك بهذا !1 » والقذى : الوسخ في الشراب ٠‏ والكيت : الأأغة 5

عدد الصفحات ٣٤٠

رت با م ؟ 5 م روطم مادقم أختم الكلام عن الحيرة بهذا الدرس البليغ الذي ألقاه علينا ا حد فتيان الحدرة مند ثلانة عشر قرنا فيحن الوطن ولصرته ٠‏ وهو حون | قلق تقادة الفكر ,وزع الفريه أن وعنيدوا فق 5 ولو ااكيوة بن اارظطمة العلة مقي بلغ العرب ف الاعتّاد عل أنفسهم والاقتصار 0 صناعاتهم في جميع شوئونهم أعساً يبا » حتى إن بلدة كالحيرة ليست من البإدان الكبرى حينئذ في المملكة الإسلامية » استطاع أهلها أن يعتمدوا عل حصول بلدهم ويكتفوا 3 د ل حاجاتهم حى الكمالية منها ٠‏ نرى ذلك في هذا الخبر الطريف الذي سنرويه لك : ذاني ونود "لو تهروةنا عل تقأيد أسلافنا ف مكرمتهم تلك » إِذَا لكنا حذقنا درس في الا-خلاص الصادق للوطن » ولا استعبدثنا اعوالالقوت بو #اتسي ا انيقي رالا واساة و تالاه ود ثم ا 0 دم ال ا أقدامهم ف بلادنا عا لعافت عل اا سن لوه ويما يطير من جيوننا إلى خزاننهم ومصانع أسلحتهم ف أموال باهظة » لا داعي إلى تذيرها إلا الايد الع ى وقشور التمدن السخيف 505 هذه الطرفة الثينة

عدد الصفحات ٣٤١

008 « كان بعض ولاة الكوفة يذم اليرة أيام بي أمية ؛ فقال له رجل من أهابا وكان عاقلا ظريفًا : « أتعيب بلدة بها يضرب اأثل في الجاهلية والاسلام 9 » قال « وباذا تمدح 2» قال: « بصحة هوائها وطيب مابها ونزهة ظاهرها تصلح لاخف والظاف © 0 وجبل »© ونادية لكان ون ور حل الملوك دمل ارم د م 0 وقد قدمتما أصلحك الله عنذا 1 رجعت مثقلاً وزربما مقلد نام لك ١5‏ » قال « فيك كن نعرف مأ 5ك به من الفضل 7 » كال : « ان تصير إلي' 7 ادع 25 سن اراكك ميدن نوات ا 1 بك الحيرة فيه !» قال : « فاص صنع ندا مما واخرج من قولك » قال : « أفمل »١‏ فصدع ل 8 وتوم بن مها ود كرا #انونا عبن عق وحشها من ظباء ونعام وأرانب ود ارقن ٠‏ وسقاجم ماءه ها في قلالحا وخرها ني انيما » وأجلهم على رقمها ( وكان يتخذ بها مى افرش ا شياء ظريفة ) ولم لستخدم 0 غرا و هيدا إلا من مولدها ومولداتها من خدام ووصائف كأنهم الاوكلر » لغتهم لغة ألا 6 غناهم حئين ( الحيري ) وأضتخابه في شعر عدي بن زيد شاعرم واعتي هرران » لم يتجاوزهما ؛ وحياهم برياحينها » ونقلهم

عدد الصفحات ٣٤٢

سام وم م عل خمرها ) وقد شربوا بفوا كبا ثم قال له )0 هل رأيتي استعنت عل شي مماار أت وأكات وتووة“وافر كرت و مرف وسععت بغير ماني الحيرة 9 » فال اللا وان ولقق عوك له لوم قدو العوالة: نلصرته والخروج مم 9 34 فمارك لت كر في بادك 2.» (1) الأغافي +:1ه” ( دار الكتي ) الظلف : للبقر كالخف ليع_يز وكالخافر للفرس ٠‏ والأبارى : طائر طويل. العبق رمادي اللون في منقاره بعض طول ٠‏ والرةم : ضرب مخطط من الوثي أو ليزت ٠‏ والوصائف مع وهنلقة ؛ وق اطارية الالقة عق اظذية و كن الق ]لو فيت» ونلوم : أطعمهم الكقئل » والءّةئل : ما يتتقل به على الشراب من فستق وتفاج وغي رهما ٠‏

عدد الصفحات ٣٤٣

به »هج

عدد الصفحات ٣٤٤

لم يعد - وقد تحضر العرب -- من حاجة إلى موانم وَأَصْوَاف 0 م كان عليه الخال فى الجاهلة ء لآن العرب سكنت المدن الكبار من بلاد الشام والعراق ومصر وفارس والروم » ومصرت في لانفسها أمصاراً عظم شأنها مع الزمن كالكوفة والبصرة وبغداد والقيروان فصارت تسعفني كل مديئة بأسواقها لدائمة عن أسواق المواسم » وكنى الله العرب مرونة الترحال بين أسواق الجزيرة » ما فتتح عليم دو من تجارات - إلى مدنهم © يحيث يجدون في كل باد عروض كثير من البلدان٠وعدل‏ الذين يعانون التجارة منهم عق اها البرائقه إل اسثار الهاد ٠‏ وأصبح من البدهي تضائل الأسواف الماهلة قفار ل ١‏ نار ننه رفاسن عع انةا ترص ةنا إلى حضارة وارفة الظلال ريانة الجنبات يأتهم فيها رزقهم رغداً من كل مكان » فاحت أسواق الجاهلة قبل انقضاء القرن الثاني للبجرة ورسخت أقدام التجارة في المدن والثغور

عدد الصفحات ٣٤٦

2 وأكر سيو والعدة شاخان: الا غااة والكتط ع كدر من ل 1 ان ل لد الحضارة الجديدة واقتضتها حاجات الرثي الحديث : تلك في سوق امريد في البصرة ) السوق التي استطاعت أ 0-0 ا ل حياة العرب في الجاهلية 5 تصور حضارتم في الاإسلام ٠‏ وسخرى كت الساعيق هذه العوق: أن ضير اللاتناخ عناايمة عؤقة واحدة » لتصوغ منعا هذه الحلية العجيبة التي نعرضها عليك الان :

عدد الصفحات ٣٤٧

البصرة ‏ المربد يتقاضانا الكلام على الاربد أن نصف البصرة » المدينة التي كان المربد سوقها العامة » نظراً لمكانتها التجارية » إذ أنها ثغر العراق فى الارسلام ولس من المستطاع أن نفيم المريق عل حقه إذا قرت أعزال ليع السرة دروي هذا لسري عن خررن وحواش, كثيرة عند كلاءنا على المربد نفسه ٠‏ بعلت النصرة نين (137) 1م عرر ين اللطاتويةة فى اين أرض العرب وأدفى أرض العجم 6 أمر الليمة عمر رمه الله » 2 تكن 0 عبد الراشدين بالمدينة الكيرة ٠‏ لحدائة نشأعا 3 واكاك مشودفة بوقرلة: الى و60 ليت باللضية نولا الشة + حتى اضطر حمر إلى أن ينظر إلى أهلها نظر رحمة» حيئا شكوا إله أمرمم » فتد جاء في فتوح البإدان”" « قدم الأحنف بن قدس عل حمر د أهل البصرة جعل 60 ص أه"

عدد الصفحات ٣٤٨