المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١٨ من ٢٩

إلمم ب و كتب لخمس وثلاثين عاما خلت من عام الفيل » ثم بعث بالكتاب مم طرف من طرائف اليمن وعدد إلى 55 قال الأسمعى فعي باقية إلى الآن يفيض على ولده دخلبا 5 وهذا سند تمليك حرر » صدر عن عكاظ ليعرفنا 5 تن الاريحة من تفوس الكرام ١١/‏ - صيور هاسره لي أ 0 ا صفقة من شيخ صو ( 5 سِ ٠.‏ 8 - كانت إياد تسب بالفسو وتعير به » فقام رجل من إياد بسوق عمكاظ ومعه بردأ حيرة فقال ديار العرب تذيف سُُ عه ذ كر صاحي القاموس كثيرا منهأ فأرجع إليه . وااعاجان كل شجر ذي شوك » وكل عظيٍ طويل من الشجر ٠‏ وما صمت من المال الذهي والفقه وما صاء منه الاوبل ومأ إليها وود" الوتد ع وأسم حبل ٠‏ وام دنم معروف ٠‏ والبارح الر ببح الحارة في الصيف وابنا سمير الليل والنهار تقول لا افعلله ما مر السميز وابن معير وابنا مير أي ما اختاف الليل والنهار !18 ١ الاأزمنة والأمكية‎ )١(

عدد الصفحات ٢٨٤

د ا « من يشتري مني عار الفسو .بذين البردرين 9 » فقام عبد الله بن زبيدة أخو مهو ( ومهو حي من عبد القاس ) فقال « هاأتهما » واشهدوا أن اشئريت عار الفسو من إياد لعبد القدس .بذين البردين »١‏ فل أل روسل هن الازؤين قال +« اخاريت لك بحا عار الدهر ٠‏ » فوثبت عبد القدس وقالت إن الفساة قبلا إياد ونحن لا نفسو ولا نكاد وتفرق الناس عن عكاظ بابتياع عبد القيس عار الفسو حتى قال الشاعر يعن راف كفيففة اوت اط . سلئقة كانه عير القترف القسر برروفا حرة” “فلك ين مائق.ها اسه وا كيفةى العققة اناير وا ين اناي قال اتقارة: وإفي وإن ضربت حبال قإس2 وحلفت اأزوب على تيم لأخنين طفق سن فب حيو :عونق المكوعة و ”* وتلك غرببة في بها بين جميع ماني القوم في عسكاظ .لال سس اتن (1) ثمارالقاوب للثعابي صم

عدد الصفحات ٢٨٥

ل 6- قم ميال غو] زد ا معاوشاين ونا أن أيه الكادن وهنا وأمدم حنم فنواه ا شاط اد بسرة اه “ذ0 اخثعم فأعحبها > وتلطفت له حتى وقع عليها ٠‏ فلا فرغ قالت :« إنك قد أتبتني على طبر » وإني لاأدري لعلي سأعلق لك وادا » فوعدك فصال وأدي إن جلت لك »٠١‏ سس لا اسه نم وافى عسكاظ لرأس ثلائة أحوال ٠‏ وأقبلت امرأة مع أمها وكالها العسة يت لان راته ار آء فمزهة واقالك لا جا :هذا جارية » قالت أمبا : « بمثل جارية فلتزن الزانية » سراً أو علانية »٠‏ ووجد الرجل أن امرأة قد ولدت غلاما وفطمته ٠‏ ثم دفعن اليه الغلام فسهاه عوقًا فشرف وساد قومه وهو عوف الامم يي 1ن عون والذي يثلج الصدر ويشني النفس من ماثر عكاظ » مشهد لستطيع كاقلن يووا لا اينالا قال اماد ذلحا فار" انذا قوق ودوك جدواررت ار اخذنا وى أراسا | ييه هذه » واحتذينا مثاله ؛ إذا لبق كل ساع في فساد يذوق الموت 00 أمثال الفبي ص ١١‏

عدد الصفحات ٢٨٦

ب 84 لد ألوانا حتى يلائي ربه بالوت المريم قال المرزوقٍ «كانوا إذا غدر الرجل أو جنى جناية عظيمة» انطلق أحدم حتى يرفع له راية غدر بعكاظ ء فيقوم رجل فيخطب بذلك الغدر فقول ألا إن فلان بن فلان غدر © فاعرفوا وحجبه ولا تصاهروه ولا تجالسوه ولا لسمعوا مئه » فإن أعتب وإلا جعل له مثل مثاله في رمح فنصب يعسكاظ فلعن ورجم !! وهو قول الشماخ ذعرت به القطا ونصبت عنه متام الذئب كلرجل اللعين »٠‏ وش خطوة حاسعة موفقة في السياسة السلبية لحاربة الرذائل » ما أظن نخدا اهتدى إليها قبل العرب ولا بعدثم م يغفل العرب في عكاظ أن يرفعوا مقابل ذلك راية وفاء ان أنى مكرمة كانته الغارم ثم «غى فيا ولم ينكص» ققد د كزواة ‏ أفهانوين عزوي وفك |" كد توارة عون عليه بامرى” القيس بن حجر في وجبه إلى قيصر © ورفعت له فزارة واي 'ؤقاة ف ضتعة عنظوى: إن دان :حيك ١‏ افحيغه البسنة قصار ماله وإبله وأهله إلى الجبلين فأجاره عامر ووفى له وصار الثاس بين حامد له وذام” ' )١1(‏ انظ ر كعاب الا زمنة وال مكنة :ما

عدد الصفحات ٢٨٧

5-5-8 ا ل اعيم الل سالر مم وقف 0000 ص الله عليه وس بعد مبعثه يثلاث سنين في عكاظ »2 يدعو التاس إلى الخير والحدى والسعادة وقد زمه منذ قيامه بالدعوة حزن تميق عل قومه الذين كفروا بنعمة الله » واه ألا يرهم مسارعين إلى مأ به صلاحهم ؛ فعزم لتميلان مواسم وليأتين فيها القبائئل » كل قبيلة بنذلا » و كل جاعة في حيهم © يعرض عليهم هذا الدين الجديد ولد حرص الحرص كله 0 أن تدوأ ) و كان أسفه يشعد كا ألح قومه بالصد 4 قام في عكاظ يقول ايأ ما اناسع “فووا لا إِله إلا الله تفلحوا وتلحدوا » متعةمردل ل نيران ون وجبه الذهى وهو يقول لاا آنا النانى اندهةا نابج اح .وهر كذانع: فاخدروى + فعرف الناس أن هذا ( الصاد عن سيل الله ) هو عمه أَبو لي ابن عبد المطلل » يكذ به كلا قال كلة الحق عاوذ: الوه خرارا / يجب وم 00 بحد فهم الحاي والحير على الأقل إذ لم يجد الحيب »© فكان يقول احي في موسم عكاظ 2 لا أكره منج أحدا عل شي من ردي الذي أدعوه

عدد الصفحات ٢٨٨

50 إليِه قبله » ومن كرهه م أ كرهه إِما أريد أن تحوزوفى مما يراد في منالقتل » فتحوزوني حتى أبلغ رسالات ربى ويقضي الله يوا صحبني باشاء ١‏ » كان الناس يعجبون من أمره وأ همه » وثم بين راض وغاضب ) ومتعجب يرى بعينه ثم كن لاحرلا يهمه ) مهم من لا 6 مأ بسمع ومنهم من يرد أقبح الرد"» ومنهم من يقول: كومه اعم يك كان هذا دأبه أبداً يوافى به القبائل سنة بعد سنة © حتى إن منهم من قال له 9 أيا! رك عه أن الك تابن 9» من طول ما يعرض نفسه عليهم اك انتهى رسول الله في تطوافه صل القبائل في عكاظ إلى بي محارب بن خصفة فوجد فيهم كا ان ترون ودلة ينه فُكلمه ودعاه ه إلى الارسلام وق ونعه حتى يلغ رسالة ربه ذقال القيم نفد اجا ارعز تويك أعل بنبئك » والله لا يواوب بك 0 إلى أهله إلا اتج نا لوه اهل الموسم » فأغن عنا نفسك »٠‏ وإن انا طن ب القاتم يسمع كلام الحاربي ٠‏ ثم وقف 69 دلائل النبوة ص ننه

عدد الصفحات ٢٨٩

لام؟ # ابو لمي عل الحاربي فقال « لو كان أعك اموسم كابم مثلك لترك هذا الدين الذي هو عليه © إنه صابى” كذاب » قال الحاربي : « انك توالله عر 0 هو ابن اك ولجتك »٠‏ ع قال الحاربي « لعل به يا أبا عتبة 1 » فإن معنا رجلا من المى يهتدي لعلاجه »٠‏ / يرجع د هن 0 روى عبد ال رمن العامري عن أشياخ من قومه قالوا : [ أتانا رسول الله صل الله عليه وس ون بسوق عكاظ ذقال : «ممن القوم 7 » قلنأ : « من بي عامر بن صعصعة »١‏ قال : « من أي بني عامر #» قلنا : « بنو كعب بن رببعة »٠‏ قال : « كيف المنعة في 9 » قلنا : « لا يرام ما قبلنا ولا يصطل بنارنا ٠‏ » فقال « إن رسول الله فإن أتيتك تنموني حتى امه ري ١1‏ كرشاخداً شك في ارا « ومن أي قريش الت 9 »قال : « من بي عبد المطلل » قالوا «فاينانت من بي عبد مناف 7» قال : « 0 اول من كذبني وطردني »9٠‏ قاوا « 5 لا نطردك ولا نومن بك وغنعك حتى تبلغ رسالة ربك ٠‏ فنزل 0 الو ينسوقون إذ اناثم يجرة بن قدس القشيري ٠١٠١ دلاثل النبوة ص‎ )1١(

عدد الصفحات ٢٩٠

- فال : «من هذا الذى ارا عند أنكره 9«»)قالوا : « هذا حمد بن عبد الله القرثى »١٠‏ قال : « وما لكم وله م ( قالوا : « زعر لنا| نه رسول الله © يطلب إلينا أن عه <تى لغ رسالة ربه »١‏ قال : « اذا رددتم عليه 9 »قالوا « قلا في الرحب والسعة » تخرجك إلى بلادنا وغنعك ما ننم به أنفسنا »قال يجرة: «ما اعل احدا هن اهل هذه السوق يرجع 0 اشر من ني عون يه بدأ لسنابذ لم النأس وترميكم العرب عن قوس وأحدةٌ » قومه أعلم به ) الوا منه حيرا لكنوا امل الاين به » تعمدون إلى رهيق قوم قد طرده قوهه و كذ بوه فتووونه وتتصروله ”7 فبئس ارأي رأيتم (( ع أقبل 0 ون اله ص الله عليه وسلم فال « ثم » الحق بقوه.ك “فواشٌ ل لا أنك عند فقوي لضربت عنقك »٠١‏ فقام رسول الله صل الله عليه وسلم إلى ناقته فركبها © فغمن يروفك طذاعة لع عام بن قرطل كنك فق النووة للق أ لفن مع وول ا معو تفوازتزة الغا قالق: “يال عامى ولا عامس لي ! أيضع هذا برسول الله يين أظابر؟ لا ينمه أحد مشكم 21

عدد الصفحات ٢٩١

يا فقام ثلاثة نفر من بني حمها إلى يجرة © وثلاثة أعانوه » فاحينن كل رجل منهم رجلا فبإد به الآرض ثم جلس على صدره ثم علقوا وجوههم لطأ » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم » للبم ارك ص هي ءلاء والمن هثلاء ١‏ فلا صدر الناس رجعت بنو عامس إلى شيخ الم قد كان أدر كته السن حتى لا يقدر أن يوافي معهم الموسم » فكانوا إذا وحمو الفبعد تزه سكو في ذلك الوسم » فلا قدموا عليه عاله من كان في الموسم فقالوا ) جاء نا ف قن كر لش 6 د رن ةا بنى عبد المطلس يزعم أنه لي يدعونا إلى أن لله ولعوم معة وخر ج به 557 إلى بلادنا (( فوضع الشيخ يده على ريه 6 قال « يا بنى عامر ! هل لحا من تلاف 2 هل لذاناباها من تطلل 0 فوالذي نفس فلان بيده » ما لقوها إساعيل يف2 ألا اها المى ؛ فين كان واكك لني مجي ونح احج [حج حب ص ا لد ٠٠١ دلائل النيوة ص‎ )١(

عدد الصفحات ٢٩٢

د اووس لس ا بعثٌ. رجل من بنى جم امرأته واسمها عبلة شت عبيد بن بحا لد بن حنظلة - إلى عكاظ بانحاء سعن تديعيا له فيها » أبن اه وهربت © فطلا فقالت ف ا الخمر ٠ 0 ِ‏ لعى شربت براحلتي2 مجن فيا ويلتى » حجن قاتلي وبابن أخيه صل لنة 2 ولم أحتفل عذلة العاذل وتزوحرما عند عن بن عمد مكافك فولدت له ا الا صغر 7 وعبد امية ونوفلا ع و العيللات اين ساوم رببعة بن عمرو بقدح في عكاظ فاستصغره فقال باعي «ل رمت ف صرارق ( يفف الل لفن حوئرة بذدلك عد يا كن وه اتقرقك تعدو نامي دو رتلف هو للقر الك جوأ حاف نتصوره لمكاظ كلا رت بك عه قل من نعل

عدد الصفحات ٢٩٣

0 الوب شط ف اول بها وده لواف القائن اليا قال زول القرآن الكرم بأ كثر من قرن ء وها لقريش خاصة تلك الزعامة ا التحكم في الاغة والانتقاء فسلمت من عيوب اللبحات ٠‏ وعرفت” افا انك 5ط دنا تعس اهن كل فج تميق ) وآ فيه الخطباء المصاقع قا وف “ولعي #القعر طون فو الا عر والاشراف يتفاخرون ويتنافرون » والموتورين يومونها البحث عن واترهم » ومن له أسير سعى إلى عكاظ في فكا كه » ومن أراف قي قل كيل تقرفة اله 'العري هانة أنام ف عاط ومن ل 00 في قطر 00 تذإر جاء عاط قور ليا مره :. ومن هنا لهج الشعراء بذ رهاس فالات ب ناك سأنشر ما حييت لهم كلام ينشر بالخامم مى. عتكاظ وقال أبو ذويب إذا بنيي القباب على عتكاظ2 وقام البيم واجتمع الألوف وقال ثالث يضسرب ما المثل فنك ضحاك إلى كل صاحب2 وأنطق من قس غداة عكاظبا وها أكتتين خلك اللراق عبان وازاف إناكنة تكرنا إل عكاظ ذقال ألا من مبلغ حسازن عنىي مناماة تدب إلى عكاظ

عدد الصفحات ٢٩٤

0 أليس أبوك فينا كان قينا لدى القينات فسلاً في المفاظ مانا بظل يشد حرأ وينفخ دامًا هم الوا 7 اح فانت إذ تجول في عكاظ يلقسم سمعك خطيب وقصائد ونتاغزات :وسائرات بوخصويات: واناط من البيع لا تتشابه » وأزياء في اللبس والتكلم والراكب. تجممت من كل صوب - ولا قال مرو بن كاثوم قص_دته ألا هبي بصدنك فقاصبحينا ف العراق 8 عي أن سوق الى «وياتن ذا لوو فسعى إلى عكاظ في الموسم » فقام بهذه القصيدة خطيبا ثم قام بها أض في موسم مكن ٠‏ وكذلك قل في بقية القصائد الطوال التي يسمونها ( المعلقات ) > فا كان الإإجاع ليعقد على أنها أجود الشعر اولا أن ا كمين في عكاظ شبدوا لها بذلك وأقر السامعون بتفوقها تلك مشاهد عامة مما كان يجري في عكاظ » وكان العرب الذين عرضوافي هذه السوق متاجرمم وأموالهم وأنعامهم» وعرضوا فيها أدبهم وشعرجم » أبوا إلا أن يعرضوا بقية متوماتهم فرأينا مشاهد عن سياستهم وصلحهم وحربهم واو كان أعربي أن لصير (1) المغاغلة : الرسالة السريمة» والقن : الحداد ٠والفسل‏ : الرذل الساقط

عدد الصفحات ٢٩٥

ا 096 على ضيم قريب أو بعيد لصبر هولاء الجيران في هذه السوقف العامة » ولكى طرح الخسف ورد الضيم في نفس العربي قبل التدارة :والا دن » ورفع الذل عنده أهون وسائله إهراق الدماء وقطع ورنه للانة لا هلا تسق لوك سور ده والظاهر أن احتفال الناس بسكاظ لم يكن واحداً دامًا » خقد كان في بعض السنين يري عل الغاية في الازدحام والحركة » حتى أضيق السوق بن فيها وحتى ير التاجر والجالب إليه ربح عظيا لا يتأنى إلا في الفرط اانادر ٠‏ قال المرزوقي : « فلا دخلت سنة حمس وثلاثين من عام الفيل حضر السوق من نزار واليمن مالم يروا أنه حضر مثله في سائر السئين » فباع الئاس ما كان معهم من إبل وبر ونقد وابتاعوا أمتعة مصر والعراق والشام »٠١‏ في إذن معرض عام اجزيرة العرية فبها عرض لتجارات جميع الأقطار وعرض لاببوع وعرض اعادات وللاديان والاغات والاداب »2 وللسياسة ٠٠١‏ وفها لجان رسية على نحو مانالف في معارضنا اليوم © تح المتفواق بتفواقه حك نافذاً من أقصى الجزيرة إلى انقياها 1 عل معارضنا عيزة جليلة © وقي غخبرها لنادات: التبائل مولقاها توموافساتيينا لتقو هنا" اعينا وأخلها بالبقاء ش

عدد الصفحات ٢٩٦

584 سب لا ابعر 5 السوق بداية مجدوده إلا أن رجح وحودها قبل القرن السادس الميلادي” 7 واننا جاء ارسادم وتوطدت )١(‏ في بعض المراجع القدمة والحدينة شط في تعيين سنة افتتاخما وتناقض ظاهر خذ لك مثلا هذه المصادر بلوغ الاآرب للالوسي + دائرة معارف وجدي » الوسيط للا سعاذين اللإسكتدري والعنالي ؛ ذارنها اتفقت على أن عكاظ افتتحت بعد عام الفيل بخمس عشرة سنة مع أن ضاك: دنا عضيها ند أن وسول الله ص اله عليه وسل كان إنبل على اانه ف كروي القعان وعء أربع عكيزة” شفة أئ. فق القن بأدبع عشرة سنة فتكون الفجار ونبل الرسول فيها قبل وجود عكاظ بسنة وهو تناقض بن والغريب قا أ ينقل صاحبا الوسيط - وحما ما هما فدلا ونحقيقا هذا التحديد عن بلوع 6 رب سُُ علاته في الطبعة الحامسة لاوسيط ص ؟١‏ ثم ينقضاه هما نفاهما ص 7؟ من الكتاب. المذ كور فيذ كرا نبل الرسول وكره أربع تسمرة ٠‏ كا فعل الا لوء.ي ماما + ولو نجا أحد من زلل لنحا هثلاء الاأفاضل ااثقات أما دائرة «عارف وجدي فع ارتكابها الخطأ نفسه فقد عرازته بغان فقالت « عكاظ اتذت 3 بعد اافيل يخمس عشرة سنة أي سنة (040» ميلادية 9 وهذا غير صحيح لأن حادث الفيل كان سنة ( ١/اه‏ اره) م ولعل الالربي رحمة 1 راد « قبل الفيل ب ه١‏ سنه » فغيرت في الط ع كلة ( قبل ) ب ( بعد ) م تابعه على اططأ فق يطل :ناكل 00 السنة الملادية التى عيّنها وجدي صحيحة إذا كان افتتاح السوق قل :ندل كتمن غتت عله خْ ألى الأسعاذ أحمد حدن الزيات فذكر في كدابه « تاريخ الدب الرق:»

عدد الصفحات ٢٩٧

20 أركانه في الجزيرة والعراق والشام بدأ شأنها يضؤل» وم تزل قاممة إلى أن خرجت الخوارج المرو رية مع الختار بن عوف يمك سنة (1؟1 ) للبجرة فنهبوها فتركت إلى الآن ومل هذا تكون هذه السوق قد حمرت أ كثر من قرئين ونصف العرن صصق . ح إن عكاظ افاتحت سنة ( 51-٠‏ )م ول ندر من أين. اسئقى هذا التعيين ولا عل أي شي” بناه 2 فون كان مصدره دائرة معارف وجدي فقد مس" بك 0 وإذا تأملت أحداث عكأظ التي عرضنا لها عرفت أن بعضها برتفع إلى ما قبل يع هذه التواريخ الني ذكروها فالمرأة التي باعت أنحاء السمن يعمكاا زوحت بعد ذلك بعيد 0 و حرو بن كاثوم الذي أنشد قدمدته في عمكاظا عاش حول سنة ( 5٠٠‏ م ) وإذا أضنت الى هذا ما فطن له الاسعاذ أحمد أمين ( الرسالة : العة الأولى العدد ”ا ص هبج ) في يجونه عن عكاظ والمربد » من أن المرزوقي عد عشرة ولوا القضاء بعكاظ قبل الارسلام » استظهرت أن الوق ١فى‏ على إنشائها زمن قبل أن تمير فيه هذه الأحداث كاها هن كل ذلك تعرف صحة ماذهبنا إليه من أنها كنت في القرن اماس الميلادي أي قل سنة ( 500 م ) حها

عدد الصفحات ٢٩٨

بر الظهران » قرب جبل يقال له الاسفل وهو باسفل مكة على قدر 1 )00 لردد منهأ ) ميممأ بالفتح 00 ٠‏ والظاه 2 من ا مواطن الى لا بنساها أهل و لبعض جال فيا ولانما داك ميأه » قفد جاء ع ين السيرة : أن بلدلاة ل هاجحر إلى المدينة وأضا الات شعري هل ابيتن ليلة بفخ وحولي إذخر وجايل م 0 5 0 3 5 5 )0( وهل أردن يوما مبأه له وهل بدون لي شامة وطفيل 2 )لم وه فقد جاء في تاج الارونى أن اعد الكثيرة لبن » وني امساح : أرض محدة : ذات جن٠‏ قال ابن جني: « يحدمل محنة وزنين » أأحدهما أأن 0 مفعلة من الجدون حكأنبا معيت بذلك لشي بتصل بالجن أه بالجنة أعني اذاف ومااهنا سد اه وال حر ان مكون حا من من ين كأنبا معدت بذلك لأن ضربا من انون كان بها ٠‏ هذاما توجبه مُنَة ها الحرت 2 فأما لاع" الأ نوق وندك النسحة فذاك أه طايه اللرء:» (؟) أخبار مكة للأزرق ص ٠ ٠١‏ الا ذخر والجليل: تان ٠‏ وشاءةو طفيل: جبلان ٠شرفان‏ على محنة ٠‏

عدد الصفحات ٢٩٩