دا ه]ام ا فتومعوني إني أنا ذلك شاكي سلا ولالرامم تمتي الأغر » وفوقجادي نثرة ا السيف وهووه؟ حولي أسيد والحجيم ومازن 2 وإذا حلات فحول بتي خم ولكل بكري لدي" عداوة ١ وأبو ريمة شاف" وحلم فى اذلك ماشاء الله ثم ظفر الرجل بطريف في يوم من أيام العرب فتتله ثأرا لتتيلء ه - تادرين سفم كان فين ادق ععدة دا مطاما. 6و انق له إثاوة بوسكاظ يوق بها يأتيه بها هذا الى من الأزد وغيرم © فجاء سمير ابن سلمة الفشيري وعبد الله جالس على ثياب قد جمعت له من إتاوته فآ نزله عنها وجلس مكنه » فجاء رياح بن عمرو بن ربيعة بن عقيل - وهو اللي ) مي بذلك لتخلعه عن طاعة الوك لا يعطهم الطاعة فقال للقشيري « مالك ولشيخنا تنزله عن إتاوته وتحن هاهنا حوله 7 » فقال القشيري « كذبت عمهاتي له » ثم مد القشيري )١( الثرة : الدرع الواسءة2 واازغف : الدرع اللينة أو الرقيقة الحسنة السلاسل ٠ والشافكت الكاره
عدد الصفحات ٢٦٨861 سا رجله فقال « هذه رجلى فاضربها إن كنت عزيزا »١ قال « لا لعمري » لا أضرب رجلك » فقال له القشيري «فامدد لي رجلك حتى نع اويا أء لا ٠»فقال «ولا امه :اقوس نوكن انلها لآ تمكو المقيرة دون هو أعن" في )ع 200 لك 7 » م أهرى إلى رجل القشيري فسحبه 0 ذا واه وكين تيك الله بن <عدة مكنه | ناوه كان زهير بن حدمة العسي إتاوة 0 هوازن .وكن إذا كانت أيام عكاظ أتاها زهير ويأأتيها الناس من كل وجهء فتأتيه هوازن بالاوتاو ّ الى انق لَه في أعناقهم ؟ ال نه بالسمن و 5 والغنم ثم إذا تفرق الناس عن عكاظ نزل زهير بالنفرات أنت زهيراً يوما تجوز من هوازن» بسمن في نحي واعنذرت إلِه: #.وشكت الستين التي تتابعن على الناس © فذاقه زهير ذل يرض طعمه » فدعسها ( طعنها) بقوس في يده عطل في صدرها فاستلقت على قفاها فانكشفت وبدت عورتما ؟ ففضبت من ذلك هوازن واضطغتتها عليه؛ مع فا نعف خرها من الفا اليد ٠ فتدذامرت عامر بن صعصعة يومئذ » وتالى خالد بن جعفر
عدد الصفحات ٢٦٩سلا ل قن مر الاقوارة )برقال > تاقوات الا جار اذى تاهلقة حتى 'يقتل أو أقكل » وجعلوه من 5 في حروب وأيام حتى ظفروا به فقتلوه٠ -1١ إغام أغار قاس بن عاصم المنقري 0 بي مس ة بن عوف بن ذييان » امقر أحد رجلين من هوازن ؛ جاورا في بي حسة ففدف كل قوم أسيرمم من قيس بن عأصم » ابوتر كوا ألو انق لاعفا اوه ف ده ران الموازني إلى موسم عكاظ فأقى فتازل مذحيج لل فنادى يذكر أسيره ومن استغاث بهم فردوه دعوت ستانا وابن عوف وحارثًا وعاليت دعوى بالحصين وهام حليفهم الآأدفى وجار بيوتهم بترك أسير عند أيس بن عاصم فصموا وأحداث الإمان كثيرة 2 وم نكا عحما سرهم غير نام فياليت شعري من لاإطلاق غمة ومنذا الذي يحظلى به في المواسم فسمع صوتا من الوادي ينادي بهذه الا بيات آلا ونان لاعن على قل درت عليك بذا المي" من مذاحج فإنمهم لارضى واأغضب
عدد الصفحات ٢٧٠ل فناد يزيد بن عبد المدان وقيساو عمروبن معديكرب مكو أخاة بأموالم وأقال بخليم :سيف الغرت أولاك الروكوس فلا تعداثم 2 ومنيجمل ار أس مثلالذنيم فاتبع الصوت فل بر أحداً فغدا عل المكشوح قيس بن عبد يغفوث الأمرادي فص“ غارف ةاعر الآبيات التي سمعها م قال له : « بدأأت بك لتفك أخي »٠ فقال المكشوم : « والله إن قبس بن عاصم رجل ما قارضته معروفا قط ولاهو لي يجار » ولكن اشتر أخاك منه وعلى الثمن» ولا ينمك غلاوكه » ثم 52 فقال له مثل ذلك وسأله «هل بدأت د قبلى 7 » قال « نعم > بقيس المكشوح »٠ قال « عليك عن بدأت به »٠ فتركه وأ يزيد بن عبد المدان فقال «يا أنا النضر إن من قصتى كذا وكذا » فقا لله « مرحبا بك وأهلا » ابعث إلى قيس بن عاصم فإن هو وهب لي أخاك شكرته » وإلا أغرت عليه حتى يتقيني بأخيك »فإن نلتها وإلا دفعت إليك كل أسير من بني كيم بنجران فاشتريت به أخاك١» فقال أخو الا'سير « هذا الرضى » فارسل يزيد إلى قيس بن عاصم ببذه الأيات: ياقبس أرسل أسيراً من بني جشم إن بكل الذي تأتي به جازي
عدد الصفحات ٢٧١وهم ل لانأمن الدهصم أن لشحى و فاختر لنفسك إحمادي وإعز ازكيه ذافكك أ منقر عنه وقل حسناأ فها تكلة وعتطة بإنجاز فبلغه ازسول ذلك وقال « د يزيد بن عبد المدان يقرأ عليك السلام ويقول لك : « إن المعروف قروض ومع اليوم غد » فأطلق لي هذا الجشمي فقد استعان ا شراف بي جم ؛ فم يصب حاجته فاستحار لي ولو 0 ال يه جميع اك مضضر شحران لقضدت حقك ».٠ فقال ابسن عاصم أن حضره من يم هذا اوهو ل ع ندر قنك المندان سيك مذحيج وابن سيدهأ ومن لا يزال له ف يد » وهذه فرصة لكم قا ترون 9» قالوا: انر أن ل عليه 0 لطا 7 أن مخذله أبدا ولو أن ثنه على ماله كله 2« فال اقنين قلس « سما رأيتم » الاكانون سهان ارو 8# يدول الأيام » ومحازاة القروض 7 » فابوا عليه فقال « يعويه »١ فاشتطوا بالنس فتركه بأيديهم واععذر إلى يزيد قائلةً « إن الاسير فل ترحل: فق معد وقف التظو ا ععنة قن © #ارسل بنونيت. إلى النحدقوقال د . :: ادك 4 لج رودق نقذ ووعاظعا معبأ »٠ فقأل يزيد : « إنك لقصير الممة » قريب الغنى » جاهل ار ني الحارث > أما والله لقد غبنتك يا أَخا بني سعد » ولقد
عدد الصفحات ٢٧٢لد لبي ل كنت أخاف أن 0 نه على جل" أموالنا » ولكنكر يأ بي تيم قوم قصار الحم :» وأعطاه ما احذكم ٠ وفك الأسير الذي بتي هو وأخوه محاورين من فكذ حتى ماتا بنجران - عروب الفعار اختلاط أحياء العرب بعضها ببعض © وجمع عسكاظ للاعداء المتنافرين في صعيد واحد © وتحريها قتال بعضهم بعضا في أيامها الي ني في الأشهر الحرم » لم هنع الشغب بين الناس ولا الخصومة والنضال بالكلام أو الشعر و كثير ما كان يهان أحد أفراد قبيلة بكلمة يثلبه بها خصمه من القبيلة المعادية فينادي يال فلان » وينادي الاخر يال فلان » وهيج الشر بين القبيلتين ابو بن روي لق لل بار وار يلاق رلور قوم كلات غ شالق #اعذر هن أجل الذمات يق اختر فى الاك عل الفناء والطلكه وهذا !١ وقع في أحكثر أيام النجار وقي حروت: كانت في عكاظ بين قريش و كنانة من جبة » وهوازن من الجبة الثانية وقد تعددت الوقائع فيهأ مرة بعد مرة ولذلاك يقول دريد بن الصمة : تغيستعزيوي عكاظ كلهها وإن يك يوم ثالث أنغيب
عدد الصفحات ٢٧٣011 عد وإن يك يوم رابع لا! كن به وإن يك يوم خامس أتجتب تعرف كتب الادب والتاريخ من أحداث الفجار أربعة فأما الرابع الذي هو اهمها وأ كبرها فقد تقدم الكلام عليه في فصل 0000 الكتاين ونتكار هنا عن أيام الفجار الثلاثة الأولى وق جيعاً لم تلته يحرب وإن كادت تشرف عليها » لأن أسبابها تافهة ولآن علا الفريقين حالوا دوب الشر » وبذلك " بأحوال سوق عكاظ لاما شافيًا ٠ اللقدان الا ول :نك تنوه الا هحالف ند بن دقر الفقاري (ص0>؟) الفعان لدان 4ت كان بين ترلغن ا هاجه أن فتية من قريش جلسوا في سوق عكاظ إلى امرأة وضيئة من بني عامر بن صعصعة » وقيل بل أطاف بها شباب من بني كنانة لا من قريش » وعلها برقع وفي في درع فضل ؟ فأعجبهم ما زناف هنها ا فأبت عليهم فأ أحدم من خلفها فشد ذيلها بشو كة إلى ظبرها وغ لا تدري ٠ فلا قامت تقلص الدرع من خلفها فضحكوا وقالوا منعتنا النظر )١( العقد الفريد
عدد الصفحات ٢٧٤د 7# لس إلى وجها فقد رأينا خلنها ٠ فنادت المرأة « يا آل عامر ! » فتحاور اأناس وكان يلم ققال ودماكء يسيرة كملها -حرب بن الفحار الثاألث :- « وهو ا وهوازن » وكنانة م حلفاء قريش ٠ وكان الذي هاجه أن رجلا من بني كنانة كان عليه دين ارجل من بني نصر بن «عاوية ٠ وكان الكناني فقيرأ» فرآه دائنه التصري بسوق عكاظ » ومع النصري قرد وافى به السوق ٠ فوقف في السوق ونادى « من ببيعني مثل هذا القرد مالي على فلان الكناني + » وجمل يعيد النداء حتى أكثر » تير للكناني ولقومه٠ فر به رجل من بني كتانة فسمعه حي وكنويت: الأر عله تقل ٠ فقت انضرف 1 لخوانت! وهتف الكناني : يا آل كنانة ! فتهايج الناس حتى كاد يكون بهم قتال م رأوا أن الخطب أيسر ما تكلفوا له فتراجعوا و يفقم الختور بدنهم »٠ ١٠ - واعرلط احتشد الناس في ناحية من علكاظ يتوسطهم شيخ وقور > عل و<يه موات البقين والخير ؟ وهو عل عل أورقف » قد
عدد الصفحات ٢٧٥د ا د لومت أرهف الناس إليه آذائهم مصغين © وأَعينهم إلى وجبه » وقد شدهتهم الحبرة من القاظا نجري عل لسانه من خبر السماء وما بعد الات » وعظات لا عبد لحم بثلها في أحيائهم النائية وأوطانهم الشاحبة » وإذاهو يخطبهم ويقول : 1 ا الناس اسمعوا وعوا » من عاش مات © ومن مات فات © وكل مأ فق ارك أنث » ليل واج وتوسياز ساج ونماء ذات أبراج » ونجوم تزهر » وبحار تمزخر » وجبال مرساة » وأرض فاقوا نزاو هوق . ]إن ف النيرا واف :ىالا رضن لنهرا ااال االكانى. تافيون ولاج هبون 17 ارقروا فاقاموا عقر كوا فناموا 9 يقسم. قس بالل قماً لا إِثُ فيه إر الله دينًا هو أرضى لك وأفضل من ديت لذي أنتم عيِهء إنكر لتاتون من علف . التاسف الأول معن ااتووة مار .. داك فو ذا للموت لس لما «صادر ورأيت قوي نحوها تمفي الأأكابر” والاأصاغر أبتت أنى لا محا له حيثصرر القوم صائثر » غيم اخائن ,هنذا ثم د أبصارم أو لفك الذيين: عاد فون ١/8
عدد الصفحات ٢٧٦ع #4 ميت خول الفيكوق فى الوق © ناض رفوا حيري :في اسم في كن بين المنصرفين غلام حدث » هو صاحب الشريعة الاإسلامية وود طبيقت المقيرة دعوه الارسلام ار وأنضحدت ََ وقدمت ص صاحيها وفود الأقطار بالطاعة والاإجابة َ وكا منهم وفك من إياد قوم قيس » وفدوا على رسول اله فسمع منهم وقال لحم : « ما فعل قس بن سأعدة 9؟» ارا #ادهات يا وول زر + قال 2 َ< « كاني أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل له أورق وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة » ما أجدني أحفظه » فقال رجل من القوم « أنا أحفظه أرقيو ل لله » فتلام عليه ذلا انتهى قال النى صل الله عليه وس ) بوخم له 0 4 في ع أن يبعت يوم القيامة أمة )220 وحدهى (( (1) قال الجاحظ في كتاب البيان والتبين : « لقس ولقومه فضيلة بيست لخد من العرب » لأن رسول الله صلى الله عليه وسلٍ روى كلامه وموقفه ع له بعكاظ وموعظئه وعحب من حسن كلامه وأظبر تصويبه + وهذا شرف تعحز عنه الا مالي وتنقطع دونه الامال ٠ »
عدد الصفحات ٢٧٧5 ع تناس سُعر ١ / كان ابغة بني ذبيان نضرب له قبة من أدم بسوق عكاظ ء يجتمع إليه فيها الشعراء ٠ فدخل إليه حسان بن ثابت وعنده الأعثى قد أنشده شعره وح له » ثم أنشدته الخنساء قولها فذى بعينك م بالعين عوار حتى انتهبت إلى قوطا وإن صخرا َعم الداة#- “05 ع عن وافة ار وإن صخرا لكافينا وسيدنا وإن صخرا إذا نشتو لنحار ققال النابغة لولا أن أبا بصير ( كنية الاعثى ) أنشدني فلك لنلكت: . إنك أشن الائى © أنت واس اعفرسن كل إذاة مثانة » قالت « واس ومن كل ذي خصيتين » فال حسان « آنا وات أفعن متلق ويتنا »٠ قال : « حيث ول 811 قال تضيك الول لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى وأعناننا يقطرن من نجدة دما ولدنا بني العنقاء وابني حرف فا كرم بنا خالا وأكرم بناابنا فقال النابغة « إنك لشاعر نولا أن قللت عدد جفانك ونفرت بن ولدت وم تفخر بن ولدك 1 ” » )١( ٠ وفي رواية ثانية « إنك قلت ( الجننات ) ولو قلت الجفان -
عدد الصفحات ٢٧٨لاج ا 00 كان الأعثشى يوافي سوق عكاظ في كل سنة ٠ وكان الحلق الكلاني مثنانًا مملقا » فقالت له امرأته «ياأبا كلاب ما ينعكه من التعرض ذا الشاعر 7 ها رأيت أحداً اقتطعه إلى نفسه إلا وليه خيراً » قال « وبحك ماعندي إلا ناقتى وعلها الجل » قالت :« الله يخلنما عليك » قال « فل له بد من الخيراتة والمسوح 2 4 قالت « إن عندي ذخيرة لي ولمل أن أجمعها » 77 الخيناضو فقلتاء المحلق قبل أن لسمق إليه 5 ع وائضن4ه يقوده ) د الخطام فقال الاعثشى « من هذا الذي غلينا عل ح لكان أ كثز » وقلت ( بلمعن في الضحى )ولوقات يبرقن بالدسى لكان أبلغ في لمدبح لأن الضيف باليل أ كبر طروقا » وقلت ( يقطرن من نجدة دما » فدلات على قلة القتلى ولو قات يرين لكان أ كثر لانصباب الدم » ونفرت عن وأدت و تفخر عن ولدك 4 فقام عا مكسسرا وأي الزوايةين كانت فإن حك عكاظا خليق بنفوذ البعر وصحدة النظر وقوه البديية ؛ 1 عن قليل رضيته العرب يح في شعراء عكاظ ٠
عدد الصفحات ٢٧٩1/7 مب ثم سلمه إليه فأناخه ذتحر له ثاقعه وكشط له غن سنامبا وكبدها ثم سقاه» وأحاطت بثاته به يغمزنه ويسحنه » فقال : «ما هذه الجواري حولي 7 » قال الحلق « بنات أخيك وهن مان شريدتهن قليلة » ثم خرج الاعشى من عنده ولم يقل فيه شيا ف)ا وافى الحاق عسكاظ » إذا هو بسرحة قد اجتمع الناس عليها وإذا الأعشى ينشدم قصيدته التي مطلعبا ارك واه اليه ار د وملها لعمري لفد لاحت عيون كثيرة النشب يصطليانها 5 0 لترورين ترىا لجودجريظاهر آأفوق وحبه 22 الفاع الأرض المرتفعة أصابه البرد وتقاسما : حلفا الأيان ٠ والاأسحم : الا سود وما بي من سم ومالي تعشق أغادى با يمس عندي ويطرق 7 إلى ضوء نار باليغا ع تحراق وبات علالنار الندى و« الحلق » 7 1-2 : :32» بأسحم داج:عوض لاتتغرق :تمان اللتعدوان وق و الذاجي : مطح ( يعني بالااسحم الداجي : اللإلى ) ٠ عرض : ظرف لاستغراق ااؤمئن المستقبل ٠ 0ك لشب الثار : تضرم ٠ والمقرور : من
عدد الصفحات ٢٨٠للا كك يداه يدا دن الت مبيدة 557 !وذ 0 بالال تنفق وماها أرامي مع سار الذي قد فملتم فأنجدأفوامبه ثم أعرقوا” ٠٠ الخ 3 َع الأعثى قصيدته إلا والناس ين لون إلى املق يهنئونه - ثم أى الحلق الأعشى فل عله قال الا عن (« صرحباً بسيد قومه » ثم نأدى « يا معشر العرب هل مني مذكار يزوج ابنه إلى الشريف الكريم » فتسابق الأشراف إليه جرياً ؛ يخطبون بناته مكار دعر الأعثى » فاقام من مقعده وفيين” مخطوبة إلا وقد زوجها ٠ ولم 0 واحدة منهن إلا في عصمة رجل خير من أبها وأفضل ذا قوراف تهلنة إعراة: لماو ون دقان الا حكن »وهنا النوع من البضاعة التي روجتها عسكاظ ين 1 سور كر ره حضر عمكاظ من سعرأة النأس في أحد المواسم عمرو بن الشريد 0 ( وابنأه معأوية وصحر 56 الجنساء الشاعرة وحضرها (1) الكف البيدة : المبلكة التي لا تبقي على مال ٠ أنجد ألى نجدا عرق : سار إلى العراق
عدد الصفحات ٢٨١0 مسر بن الحارث جد جميل الشاعر ااغزل فلا نظر معمر إلى عدو حافت وام واد أن دفي تتيلوا فلا تقواضت السوق دعا عمرو بن الشريد ابنه معاوية وصخرا فال لها « إن معمراً قد طوقني مالم يطوقني أحد من العرب » وقد 06 أن أكافه »٠ فتالا «افعل ما بدالك “» فدعا بكاتب وصحيفة فكتب [ هذا ها منح عمرو بن الشريد ااسلمي © معمر بن الحارث العذرى جه دالة ارسدة تق اخلات :وار © أطلال ذا لووك زه ووسوفه و اغر أيه :وذو ركه وريه لدو انه ووبر ادقةة وتسور وه ونان و وتاله نحا ويه زرا كه وأحرته وخا أونفو | كاقة ور قرو انه ( 0 ماصاء وحعت فه ) وق ان قله وق الا رف عن زرو اجون وون عورد وممنوح به من نيات الصدر » لا يشوبه كدر الامتنان ولا أمارات الامتبان » مستندل من هضاب الجندل وجرثومة ود بميد ال حل لا تخلق الأيام جداته ولا يركد لمتنسم ببحم ها ذاه الومانة
عدد الصفحات ٢٨٢لومم ا ع 5 - . () وتوقد الحرار وسمر ابنا سمير وأقام حرا“ وثبير ٠ (1) الوعندة- مق أعرافن- الدينة ينا وريق مكة + اط اك #ماأندت الصيف من العشب والجمع أخلان ٠ الا أطلال جرع طلل : وهو ما شخص من آثار الدار ٠ والمذنى المنزل الذي غَني به أهله ثم ظمنوا ٠ والرسم : ركيّة تدفنها الأرض ء وما لا شخاص له من الآ ثار ٠ والأءراص جرع عراصة وش كل بتمة بين الدور واسعة لس فيها بناء الدويّة : اللأرض غير الموافقة » والدو والاوبّة والداوئة الفلاة و«الزحاليف جمع زحلوفة وي ( هنا ) المكان المتحدر المماآس ٠ والقآرية : ميل الماء من التلاع » ومدافعه من الربْو إلى الروضة © والقرو » حوض طويل ترده الاريل والاارض لاتكاد تقطع » ومسيل المعصرة ع وأسفل النخلة بلقر فينتبك فيه واجمع ري" ٠ والبراذع حمع برذعة و الارض لا غليِظة صلبة ولا سهلة والآسورة نبات سبلي ) والجمع قسور ) وقسور” ابت كبر و«المحرم حمع عجرمة وي شحر و«البشام شحر عطر الرائحة يسود الشعر ويتاك بقضيبه «الينم جل ااشجر والخاط مع حماطة شجر شبيه بالتين أحب شجر إلى الحيات أو التين الجلي أو الأسود الصغير أو الميز الشبح الباب العالي البناء وأشباح الملل ٠١ يعرف من الاوبل والعنم وسائر المواشي2 والأراك : القطعة من الأرض » وشجر من المض بتاك به والأحرة جمعحزيز وهو لموضع الغليظ النقاد ع كثرت حجارته وغاظت كأها سكاكين والحذاري جع حرخذرية وثي الأ كة الغليظة ء والقطعة الغليظة من الاركن ») وحرة لبني سايم ويم قوم عمرو صاحي هذا القول والبواق جع برئة غاظ من الارض فه ححارة ورمل وطين تلطة » وبرق
عدد الصفحات ٢٨٣