المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١٦ من ٢٩

حم 6 السوق في مكان منهيءرف اليد فيه ميأه ونخل وهو مستور لا عأ فيه ولا جبل إلا ها كان من الات 5 كانت لهل الجاهلية » وبها من دماء البدن كالأرحاء العظام '' كانوا يطوفون حول صخور فها » وريما كان ذلك شعيرة من شعائرمم فقد 30 5 5 يححون إليما وبالا داء 2 أيام الفجار أما اشتقاق عسكاظ ول سيت بهذا الاسم » فقد ذهي اللغويون فيه مذاهب » وقلبوا الكلمة عل مءانها المختلفة فالتهر والمبس ورد الفخر والتجادل والتحاج” >< كل هذلهمعان للمكظ » و انطالكة الآن ينال با التمعة فقول اقرع سيف اا لآن القوي 3 جتدع فيهأ 00 بعضهم 5 في المفاخرة أَى دقوره ا » وقال حرو نا من ا العوم إذا تحدسوا لينظروا في أمورثم » وذهب غيرم إلى أنها من التعا كظ 7 : ع 1 0000 ونين ٠‏ 0 تقوم هذه السوق في ذي القعدة » وللعلاء بعد خلاف في تعيين ايامبا من هذا الشهر » فالأرزوفي يجعلها تبدا من نصفه حتى 600 م مأ استويجم للبكري 1 وساصد الاطلاع وياثوت

عدد الصفحات ٢٥٢

52051 كر والدزون صعلوة وقنا ونقر ال" الآ انال كزين 17 تبدأ من أول ذي القعدة ونستمر حتى العشرين منه » إذ تبداً سوق محنة فيرتحل إليها الناس وي أقرب من مكه © فإذا أهل” ذو الححة انقشع النأس من ممنة إلى ذي الحاز قرب عرفة وبقوا فيها حتى يوم التروية فيبداً الحسج كن عع افوا اللنوة ا رفك وإ قن عدر ببالناني في شوال ويتم تقاطرم إليها في ذي القعدة : الزمن الرسبمي للسوق ٠‏ وحين تذهب جاعاهم إلى محنة في العشرين من ذي القعدة يتخلف كثير ممن لم يكن أنعى بيعه وشراءه فلا يتم خاو ااسوق تهأمًا إلا في غرة ذي الحجة عند اقتراب الحم" والسوق لقن بخ عبلان وتقيف وق بممكد عوازة + وارضيا لق »انون لقان ستدك بغرا زان تقر رقا عرة نمق فور ا ققد روى الحمدافي 5 لا طرد عبد الله بن جدعان القرثى مئة نالك لا بن برد ل و 1 دل ةا اشن « إن سفيوكم أغار علي فطردنا ممه ناقة » فلدس لكر ات (؟) هناك من قل أن اعكاظ غير تلك السوق السنوية التي #سمع ا القائن 4لا يقفا عرق استرعة تقوم كل يوم أحد ابيع والشراء ٠‏ انظر ( «دنية العرب في الجاهاية والاإسلام ) أرشدي ص وه

عدد الصفحات ٢٥٣

د تشبدوا ع_كاظ » ولي عليكم ترة » وكان ععكاظ في وسط 5 قس عيلان ونوت قريش قتل ابن جدعان عدم استغنائهم عن حضور السوق ينزل السوق « قريش وهوازن وغطفان وخزاعة والاحايش وعضل والمصطلق وطوائف من أفناء العرب ُ( يوثمونها من العراق والبحرين والهامة وعان والشحر واليمن وسائر أطراف الجزيرة فهي عامة حتى أنه ليس فيها مكاس ولا عثار لأنما لم تكن ف اك اع من الامراء توقيننا مود فكة وقاعر المج البسها حرمة تتقصف دونها مطامع الكبراء » ولعل من أم ميزاتها صفتها العامة هذه © أما النصل بين الئاس فيها فزع, المرزوقي « أن أمر الموسم رتفا 5 في بي تي 500000 في أفخاذم امم م عل حدة » وعكاظ عل حدة ) وكآن من اجتمع له ذلك منهم عامر بن الظرب العدواني وسعد بن زيد مناة من تمبم » وقد فخر الخبل بذلك في شعره فقال لياليي سعد في عكاظ يسرقها له كل شرق من عكاظ ومغخرب ثم وليه ( فلان وفلان )حتى جاء الاإسلام فكان يقفضي (1) الاركيل ج 8 ص ١86‏ ١١ الأزرق‎ )(

عدد الصفحات ٢٥٤

8 بسكاظ عمد بن سفيان بن محاشع بن دارم » وكان أبوه قاضيبا في الجاهلية » فات فصار ذلك ميرانا لم نر تان التو شق لضي عنم ووصل إلى الاإسلام الأقرع بن حابس »١٠‏ وكأن الناس ينزلونم! «نحازين على مداعيهم وراياتهم في المنازل » تضبط أمور كل ةبيلة أشرافها وقادتها ويختلط بعض الناس في بعض إذا هبطوا بطن السوق ابيع والشراء ل العرب هو”لاء الايام في عكاظ يتبيوئون للحج ويتبايعون ويتناشدون ويتفاخرون ويتقارءعون ويانافرون ويتعاظمو 5 و مكو قن المونها العلل ون 8لا 14 دازو | لق رون ك2 أهلبا اأثل » وبقيت لها هذه الشبرة بعد الاإسلام » فد جاء في الأمالي أن عبد الرحن بن علجم قاتل علي بن أبي طالب لما نذن ل ا ناشوف ير ل الم امل اط 0 ٠)» لتلتهم‎ بي اد )١(‏ المفاخرة أن بتحام اثبان في أها آبارئه أكثر مفاخر والمنافرة أن بحا م 5 5 أع مر من صاحيه والمعاظمة أن يتحاكا في أيها أعظم مصيبة و«المقارعة شبيهة بالمخافرة ‏ هذا وقد يكتفى المتنافران بالك محرداً وقد يجملان بنها ”جملا افق اكاك بالغاة إبلا أو جاربة 1 مالا (؟) ج لان

عدد الصفحات ٢٥٥

0-7 ل .4 كك و ق ستو مر دوالك وهاي 7 المتكوية اف :الي للداكة الذياق ج كانت الو وإليك الآن مدلا مما كان حجري في عسكاظ سياسة ومنافرة وقداء اسرى 0 وأديا وحربأ ومتاحرة 000 انظر فصل بموع الجاهلية

عدد الصفحات ٢٥٦

0 مافرة‎ - ١ اجشمع يزيد بن عبد المدان وعام بن الطفيل وسم عمكاظ » وقلام. أميةتين الاامسكن اللكناق تومته :آبنة لاقن اق أهل نابا فقا ١‏ رويد برعاي :تالكآ كلقب اعرأء آفة « من هذان الرجلان 7» فقال : « هذا يزيد بن عبد المدان » وهذا عامر بن الطفيل » فقالت « أعرف بي الديان » ولا أعرف عامراً »٠‏ فقال « هل ممعت جلاعي الاسنة 9» ققالت : 2 » قال « فهذا ابن ا ( اقل يزيد يفاخر خصمه ذقال : «يا أمية إن ابن الديان صاحب الكتيبة وريس مدذحج ومكام العقان »ومن كان يصواب أضناعة فتنتطف دما ويدلك راحتيه فتخرجان ذهبا »٠‏ فقال أمة -« بخ بخر ! مرعى ولا كنب ( فارسلا مثلا ) : (1) في ممم الأمغالى للميدائي « الستعئدان أخثر المشب ابن » وإذا خثر ابن الراعية كان 0 ذا يحون وأ وأدسم ٠‏ وهمنابت السعدان : السبول ٠‏ وهو من أنْجم المراعي في المال » ولا يحسن على نبت كك يحسن عليه » ثم ذكر روابئين في أول من أرسل هذا المخل الأولى أنه الحنساء الشاعرة » والثانيةقي رواها عن المفضل ‏ أن قائله اسأة من _ طي” كان تزوجها امو القبس وارجع إلى القصة هناك

عدد الصفحات ٢٥٧

2000 فقال يزيد : - يا عامر اهل تعمل شاعراً من قوي سار بمدحة إلى رجل من قومك 7 قال اللعر لا قال فهل تع أن شعراء قومك يرحلون بمدائهم إلى قوي 9 ال الهم تم قال فهل لكر م يمان أو برد يمان أو سيف يان أو 0 يوان قال لا قال فيل ملكنام وم ملكرنا م ل مم ا ظ فيض يزيد وأنشأ يقول مخاطبا أيا البنت : وا بان ال مكريو سي ١لا‏ قل عور كته إنلك. إن. تاب بأمر تلجح ها التبع في مغرسه كالعوسج ولا الصريح المحض كالمزج فزوج أمية يزيد بن' عبد المدان ابنته ٠‏ ثم لج التباجي بين الرجلين وخحححيق.

عدد الصفحات ٢٥٨

1ت" دم ؟ - في سيل بغ وافي هعماوية بن عمرو بن الشريد » عكاظ في موسم من مواسم العرب» فبينا هو يشي بسوق عتكظ إذ لبي أسماء المرتية » 6 جميلة » و زعم أنما 5-9 ب فدعاها إلى نفسه فأمت:عت عليه وقالت « أما علمت أفي عند سيد العرب هاشم بن حرءلة 7 » وأخزحكة فثال- “اما حو الل لا قارع عاق .4 قلت «ثأنك وشأنه («( فرجعت إلى هاثم داشوتة هيا قال سعارة وها الك لذ فقال هاثم « لعمري لا تريم أبياتنا حتى ننظر ما يكون من جبده » ثم مضى عام وأصاب قوم هاشم غرة من معاوية فقتل في خبر طويل » وكان بين الحيون يوم حوزه الاول ويوم حوزة الثاني ويوم ذات الأثل ويوم مأحار وني من أيام العرنيية المشيورة الطلفة أدبا وشعراً ورجزآ ولا النضل في إتحاف اللغة العربية 1ك نانك الحتياة لالخف مناررة عسداتراخودمة 6 فلبذه الأيام قالت الخنساء أبلغ الرثاء في الشعر العر بي

عدد الصفحات ٢٥٩

> كك © بج مُطرٌ عرر 7[ ى ع لقي زرعة بن حمرو بن خويلد النابغة بعكاظ » فاشار عليه 0 2 الغدر ( فبلغه أن زرعة يتوعده فقال من فصيده نسّت زرعة والسفاهة كاسما لخلفت يازرع بن حمرو إنني أرأيت يوم عسكاظحين لقيتني آنا افتنيفا” سانا ينا فلتأنتنك قصائد وليدفعن رهط ار قبي أدراعهم وبنو جذية حى صدق سادة متكنني جني عكاظ كليها فى مدق إلي عزانت الأشعار رجل يشق على العدو ضراري ع العحااج فا شققت غباري خملت برّة واحتملت ار ” جدشا إليكقوادمالا كوار ”" فم ورهطر ببيعةبن حذار شان غلبوا على 1 إلى تعشار يدعوبهاولدانهمعر عار" . :الخ وهكذا لم يخنع للتهديد قاضي الشعراء في عسكاظ » بل التزم الوفاء وشبر هذا الذي يريد أن يحمله عل الغدر تشهبيراً يدرك عاره كل من في عسكاظ لش ٠‏ اي ااا ا تت (٠(٠(وسسمسسسسساساح‏ 11 0101010101 0 0 2 12121212121212101ة21ة121ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة1ة ةتف تت كبر 4 2 م (1) برة اسم معراف للبر ٠‏ ولجار : اسم للفحور (؟) الكور : رحل الناقة (*) عرعار والقادمة مقلمتّله ٠‏ لعية اصيان الأعر ان 6 كو | بتداعون بها ايحتمعوا ١ 37

عدد الصفحات ٢٦٠

د لمعت لس - معاظمم في اللصائب | يأم حوزة والآئل وملحان » ذهبت بوالد الخنساء عمرو بن الفترية روراخويينا مض ومقازية الاق نيا بك اها ولا تزداد على الأيام إلا إعظاما للصيبتها فقرتحت أجفان الناس ها بكت عل هوثلاء وخاصة أخاها صخرا انحذرت هذه الشاغرة المظيمة إلى عكاظ تسجل فيا رتيا ما أعظ العرب مصيبة » فليس أحد أصبي با أصيبت » فكانت تنزل كل عام على هودج سومته لتلفت إليها الأنظارء وجرت مل هذه العادة أعواما . كانت وقعة بدر » التي انتصف فيها الأسلام من مناوثيه وقتل فيها من أعدا له صناديد قريش عتبة بن ربيعة وشدبة بن ربيعة والوليد بن عتبة «٠‏ فأقبات هند بلت عتبة ترثيهم ٠‏ وبلغبا نسويم الخنساء هودجبها في الموسم ومعاظمتها العرب بمصيبتها با رون التريد بواحويها صخر ومعاوية » وأنها جعلت تشهد للوسم وتبكيهم وقد سوامت هودجبا براية وأنها تقول « أنا أعظم العرب مصيبة » وأن العرب قد عرف يها بعض ذلك » فلا" أصلبت هند ها أصديت به وبلغبا ذلك قالت : «”'أنا أعضظ من

عدد الصفحات ٢٦١

ع ان د الخنساء مصيبة »٠‏ وأمرت ببودج فسوام براية وشبدت الموسم يمكاظ وجعلت تندت قتلاها بولا : فقن لاد حويو 215 فمدن أورعن . اها قرماس ” لإ يتظالا نب ولا يرام حماهما ويل عل أبويه وا تمبر اليه واراهمصا لامثل كبل في الكبو ل ولا ذتى كنفتاهها 0 وقالت : « ارزنوا جل عل الخلا ( نلواء قلا ادنك مهنا قال لما الخنساء « 50 0 أخة9» قالك : « أنا هند بشت عتبة » أعظل العرب مصيبة » وقد بلغني أنك تعاظمين العرب عصيبتك فم تعاظمينهم 7 » فقالت الخنساء : « بعمرو بن الشريد وصخر ومعاوية ابفي مرو ) ويم تعاظمينهم أنت 7 » قات « بابي عتبة بن ريعة وحمي شيبة بن ربيعة وأحي الوليد بن عتبة » قالت الخنساء « أو سوأ 9 عندك 17 » م القدت: تقول أبكي أبي عمراً بعين غزبرة قليل إذا نام الخلى هجودها قرف لذ نم سناررة النع. ‏ لمن زات طرق وذريها - القرر م : الفحل ع السيى‎ )١(

عدد الصفحات ٢٦٢

5 وصخرآءومنذامثل صخر إذاغدا بساهمة الاطال قبا يقودها”؟ فذلك ياهند الرزية فاعلي ونيران حرب حينشب وقودها فقالك هنة ما أبكي عميد الأبطحين كلبها وحاميعا من كل باغ يريدها أليعتبة الميرات ويحكذاعلبي2 وشببة والحامي الذمار وليدها أولئك 1ل الحد من آل غالب وفي المز منهاحين ينمىعديدها وأقر يقن وا لأنياء هذ فشتكن انمق أغري ما روه باب التنافس واعتناء الناس بمصائبهم واهتامهم بالتنويه بها وتخليدها في آذابعم ومحافلهم العامة ٠‏ ولعل هذا المنظر » منظر تينك السيدتين ناض الأحوذر وسلها المركوقه أارق قاد موقل 6- الفعار الول جلس بدر بن «عشر الغفاري 2 اسن له بعكاظ حدر كن يدر رجلا حدث منيعا مستطيلا نمه على من ورد عكاظ - لشعل يقول ورجل عل رأسه ألم لخ انو هار اربق لدف من زظلكرا عن انعرف (1) الساعمة : القاسرة ٠‏ والآطال جمع إطل ودو اطاصيرة ٠‏ ولي جع لقب وهو : الدقيق الاصر الضامر البطن ٠‏

عدد الصفحات ٢٦٣

جا اكه ومن يكونوا قومه يغطرف2 كأنهم لجة بحر مسدف وهو باسط رجله يقول : « أنا أعز العرب »> فن دعم أنه أعر مني فليضرب هذه بالسيف فهو أعز مني »١‏ فوب رجل من بني فصر بن معاوية فضربه على ركبته فأندرها ثم قال له « خذها 20 إليك أيا الخندف » وأنشد وهو ماسك سيعه نحن بنو دهمان ذي التفطرف- بحر لبحر زاخر لم ينزف ني على الأحياء بالمعرف فتحاور اليار عند ذلك وثارا حتى كادت كرون فتنة ودماء ٠‏ ثم تراجعوا ورأوا أن الحطب يشير وهذا الذي هاج أول أيام النجار بين كنانة وهوازن ٠‏ 12م ام 7 أقبل ان بن زهير العبسى هن عند النعان بن المنذر » وكأان قل حبأه اء حزيل 3 وكان فا حباه قطمفة جراء ذات هدب » وطيلسان وطيب © فورد منعجا ( وهو ماء لغني) فأناخ راحلته إلى جانب الردهة » وعلها خباء لرياح بن الأسل الفنوي » وجل تسيل © اواو لعي للست ال عمل 4 قال © .: والاس'د ف : المظل‎ ٠ الغطارنة : اليلاء والعبث‎ )١(

عدد الصفحات ٢٦٤

اه ققال « استتر ويحك » البيوت بين يديك 0 م بحمل > اما رياج ننظر إليه وهو مثل الثور ا من » فانتزعه رياح سهم فقتله ونحر ناقته ذأ كبا وضم متاعه وغيي أثزه 5 شأس ف 00 قومه كذلك ما غاء الله حتى وأوا امرأة رياح هذه باعت بسكاظ قطيفة حمراء أو بعض ما كان من حباء الماك © فعرفوها وعلموا أن رياحا صاحب ثأرم ٠‏ فغزت بو عبس غنا قبل أن يطلبوا قوداً أو دية © وهربه وياح منهم » وكان لعسكاظ الفضل في معرفة القاتل إذ حملت في ذلك عمل زجال التحري اليوم بي قوم شأس ووالده زهير خاصة يكثرون القتل في غني ولا يشتفون » وضرب الزمان ضرباته فالتقى <الد بن جعفر بن كلاب » هو ووالد شأس القثيل العبسي في عكاظ في الشهر الحرام » فقال <الد إزهير «٠‏ لد طال شرنا منك يا زهير أما أنْ لك أن نشتئى وتكف 2»قال زهير « أما والمقا حاف لي قوة أدرك بها تأر فلا انصرام له »٠‏ وأغلظ له زهير وحقره ٠‏ و كان ذلك الكلام يبنعا أمام رجال من قريش كانوا في عسكاظ » ها حقره زهير وسبة قال خالد

عدد الصفحات ٢٦٥

0 1 1 « اللهم اكه يدي هذه 2 الشقراء المصيرة من عنق زهير ابن حذعة 5 أعني عله »٠‏ فقال زهير « اللبم اده يدي هذه البيضاء الطويلة من عنق خالد م خل بدننا »١‏ فقالكت قرش « هلكت وألله يأ زهير » فقال : «إنكم حاب اليو ا ع لك 6غ" وكانت هوازن توك زهير بن جذية الإإتاوة كل سنة بعسكاظ وهو بسوما 52 وف أنفسيا هنه عط وحقد ومضى اارجلان وتفرق امع عن عكاظ و بتي خالد وقومه يتر لصون برهير حى وحدوا منه غرة فدتلوه - سيف يكار لصامم قتل الحارث بن ظالم ‏ وكان أحد الجبارين الفتاكين الذين افونا الحديرة فنا ودماء ‏ »© قتله ابن ل التغلي ع نار بآبية الذي كان كاهن يزيد بن عمرو الفساني أمره بقتله املك في خبر طويل 1 ابن الى فاك الحارث بن ظالمء فاق به عكاظ فى الأثهر الحرم » مل يعرضه على البيع ويقول « هذا سيف

عدد الصفحات ٢٦٦

ب الحاوحت رخ ظام :» فاشتراه قس بن زهير بن جذية » فاراه إيأه فعلاه به حتى قتله ثم أنشد قبس يرني الحارث وماقصرتمنحاضن دون سترها أبر وأوفى منك حار بن ظالم أعز وأحمى عند جار وذمة ‏ و ار فى 6 بمنالتقع قائم'” 7 سريف غير مقع 58 الفرسان إذا كانت أيام عكاظ في الشهر الحرام وأمن بعضهم بعضأ تتنعو| كيلا يعرفوا » و كذلك كان حال الششرفاء » فإنه لايواني عكاظ شريف إلا على وجبه برقع » مخافة أن لع ود لان ارو لكأن طريف بن تيم العنبري من مشبوري شحعان العرب وفرسانهم ) لابتقنم م كأنوا يتقنعون - فوافى عسكظ يوماً وقد قئل رجلا من بي شيبان وتطوع مهم رجل للاخذ بثأره من طريف فقال لقومه « أروني طريفا و إيأه ؛؟ فحمل كلا هس به اهل ونظر إليه 0 النظار ففطن يريك فمال « مالك تنظر إلى 9 » فقال * « أتوسعك لأعرفك “ فلله على إن لقيتك يوما أن أقتلك » ٠‏ فقال طريف في ذلك أوكنا وردت عكظ قبيلة بعثوا إلي عريقهم يوسم 010( حار في البدت الاول : خم حارث ٠‏ و كبا الغبار : عل"

عدد الصفحات ٢٦٧