المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١٥ من ٢٩

520 وأم تجارات هذه السوق الطيب نو أعه » ويجلب إليبأ الادم والبرود من معافر وتكثر فيها اللطائم » وبها «غاوص الاو“لرث » بيت على شأنها هذا حتى الإسلام فازدهت في عبده تجارتها حتى 5 أصبحت فرضة اليمن ومقر كل فضل مستحسن » وإن الطيب الى عسات اذا #اندوتفديا وهار لدهالا عيرارد فائقة قال المرزوقي « وكان طيب الخلق جميعا بها يعبأ » ولم) يكز لسن فكي أ لخد من غير |اأعرب » حتى إن تحار البحر لترجع بالطيب المعدول ( بعدن ) تفخر به في السند والحند » وترتحل به تجار البر إلى فارس وااروم وإن الناس على ذلك ( إلى اليوم ) ما يمسن اليوم له إلا أهل الاإسلام بعدن' “» كان العرب إذا ارتحلوا من الشحر بعد انفضاض سوقها نزلوا عدن فأقاموا بها السوق مدة العشر الأول من رمضان ) أن تحار اأبحر فينم يستغنون عن شبودها با شهدوا من الاسواق قبلهاء إلا من بئي من ببعه شي” إينفد بعد » أو فاته حضورما قبلهاء انه يشهدها مع ااناس فيستدرك بها ما فاته من اتحار م ينفض النأس منها إلىمر مضانمن قابل ٠‏ وقاصد هذه السوق في غنى عن خنارة الناس لقيام حكومة منظمة فيها فانها من مخاليف اليمن » اذلك لا يتخفر أحد فيها » |] 1 الا زمنة والأمكنة‎ )١(

عدد الصفحات ٢٣٦

520008 وتو مشو تله العوف إل. ملكا من سين اومن .غلك جير على ملكبا وما صارت في حوزة الأبناء من فارس حين غلبوا على اليمن 5 امتدٌ نفود مملكتهم على سواحل العرب الشرقية والجنوية كبا » جعل |أناس يوأدون العشور فيها إلى هوثلاء ٠‏ ولعل حال الأخذ والعطاء في هذه السوق أنشط وأوسم والتحارة يبأ حرة 3 من قام على أمور عدن من حمير أو من ل ل يكونوا يتاجرون لا نفسوم فيها 5 يفمل] كيدر ف دومة أ و الجلندى في صحاز فينحجز الناس عن عرض بضائعهم حتى يبيع املك كل ماءنده من متاع » فكانت التجارة تحثلى في هذه السوق بشي من الانطلاق لكف مل وكها عن مزاحمة اارعية عل هذا المورد من الكسب

عدد الصفحات ٢٣٧

سوق 00 يناه اط يلؤق البدن 18 ال معقية سه يرة العريهة 5 في هضرب الأمثال في طيب المواء واعتداله وحسن اأعيش قال يأقوت « صععاء قصبة اليمن و أحسن بلادهاأ 8 بدمكشق ‏ ككثرة فواكها وتدفق مياهها » وليس ججميع البمن أ كبر ولا 1 عم افق وأهل من صنعا* 2 وش من الاعتدال في الواء بحيث لا يتحول الإنسان من مكان طول عمره صيفا ولا شتاء ء وتتقارب با ساعات الشتاءث والصيف وغاية ساعات النهار بها اثنتا عشرة ساعة وإحدى وخحسون دقيقة ٠‏ طيبة المواء كثيرة للا قدم يريك ين الفدق متعاة وراق أهلما وما يقي مط » لقعا :2 فلا الصيرف: قبل له “كت راو سفاء 3 تقال ومن ير طنعاء الجنود وأهلبا وجلودا حمير قاطنين » وحميرا ب أب العبش قسم ينهم جلبوا الصفاء اسلو اما تدارا ويرى مقامات عليهيا مبحة 0 هندياً ومسكا أذفرا . »

عدد الصفحات ٢٣٨

يد ولنبى من الفرنين أن لسمع معنا كالحمداني يشيد بذ كرها فيقول « في إحدى جنان الأرض عند كافة النالى " '» فقد حيرت بحساها و كثرة أشجارها ومياهها ومروجبها وأنهارها وطيب أوديتا غيره فدهش أو 7 رآها وملكه الا جاب 8 ,0 قال أجد بن هومسى وهو من الشعراء المتاخرين دين رفع إلى صنعاء وصار إلى نقيل السود ( على مقربة منها ) إذا طلعنا ( نقيل السود) لاح لنا من أفق صنعاء مصطافومرتبع يا حبذا أنت يا صنعاء من بلد وحبذا وادياكالظهر والضلم"» ١ شت ا دار سلطءة وإمارة حى دنا هذا ٠‏ وقد كان ما مفر ملوك اليحن قدمأ وفيماأ قصر عميدان وهو بنأ* شاهق 0 م ل الس )١(‏ الاركايل م "ا (؟):وفن التاريكف أن يذ كر ياقوث أنضا أن صنعاء اسم لقربة على باب دمشق دون اازة «قابل ٠سحد‏ خاتون » خربت وي اليوم مدرعة وبساتين وفي هذا دلالة على أن العرب مولعون بذكر ديارم وأوطائهم أينا حلوا » ثم على الوفاء لعبدها تحت كل سماء م وإطلاقهم منعاء على هذه القرية الخربة اعبد يافوت » كإطلاتهم على بلاد الأنداس وجنائيها أسماء مص ود.شق ٠٠٠١‏ انم () تاج العروس (:) نعتها الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) نعمًا حليلا” حوى-

عدد الصفحات ٢٣٩

حا عه ل عظيم أده أقيال اليمن ولس في اليمن جميعه : ناء أرفع منه ٠‏ )0 ركورك سوق صنعاء في واديها » قيل هو وادي عليب © وقبل هو أصل حجبل نعي مم بل قله وقيل غدير الحقل 9 يش ح معارف قيمة جداً عن هذه البلدة العظيمة وانظر على سبيل المثال ما ذكره عن ضروب فوا كبا فرما في هذا فافت دمثق نفسها قال ص 153 : «١‏ جيم الثار بها من العنب المثلاحي والدوالي والأشبب والدار بم والنواسي والزيادي والاأطراف والعيون والقوارير والثرشي والنشاني والتابي والرازقي والضروع2 ويكف إلها من خيواب بالروي م ومن الجوف بالوادي ٠‏ وبها الرمان الأو والحامض والمدزوج والملدس والسفرجل » ولس يلحق به سفرجل اابلاد لآن فيه شيئًا من الموضة والقبض »ع والارِحّاص والمشحش و«التفاءح اللو والتفاح الحا.ض والممزهج ٠‏ والحو شم اميري والخوخ الفارسي والخوخ المددي والجوز الفرك واللوز الفرك م والحلو منه وار والكثرى وقد و'ؤد إلى صنعاء قدمة ٠‏ وبها الورد والباتلاء الاأخضسر ولا يئر كونه بلغ ة أصناف البقول ويم الحبوب - ٠٠‏ » و كثير جداً انارمكوة :ياد ولحدة ارين عشي ونا سنن الكنن وده وفك أناقن الحمدائي بعد هذا بتغصيل مستفيض عن طعامبا وألوانه وعن <بزها بآ هو غاية في الطرافة والخطر فايرجع إليه ثمة ولو أن كل قطر عربي حي يباحث كلهمداني للا كنا اليوم في معارفنا عن بلادنا في يأ وغلة لا نجد لما أدف ري (1) تاج العروس

عدد الصفحات ٢٤٠

عد نود كان العرب إذا ارتحلوا من الشحر وعدن أقاموا سوق صنعاء فاستيرتت من نصف شهر رمضان حتى آخره يأتونها« بالقطن والزعفران والأصباغ وأشراهها نما ينفق بها ويشترون فيها مأ يريدون من البز والخرير "'» وكان أروج تجاراتها ااغالية والادم والبرود وكان دان الفنتان الأخبران علا إلا أيقا مق تافز إحدى قرى اليمن فتباع فيها وتصدر إلى الأقطار وكذلك يجلب مها من الخرز شي* كثير كان سو اليا" الت بعس اليو" ابو و شر اليا فيها الأبناء ” بعد أن كان يمشرثم أعاوثم من حمير )١(‏ » (؟) الاأزمنة والأمكية “0 ١16‏ (#)اليمةوبي

عدد الصفحات ٢٤١

حضرموت إقليم واسع يدتمل على بلاد وقرى ومياه وجبال وأودية باليمن » يكون إلى جنوبه الشحر » وإلى شرقه عان وإلى غربه صنعاء قريب من البحر وفيه رءال واسعة كثيرة 0 5 » وهذا الصقع كثير الجبال والاودية وهو في | ججملته قاحل © والبإد نفسهبا صغيرة ضئيلة الشأن » راسل أهليا وول ل صلى الله عليه وسل فدخلوا في طاعته صلحا » وقدم عليه الاشعث بن قيس في بضعة عشر رأكبًا مسلا في وفد ك1 ا وأغلسى قوت أهاباالتمر » لآن بها نخلا كثيراً » وقد كشفت (1) ياقوت ) وقد اهم بءعضص القداى من المو”لفين عا حظيت به من ككثزة: الأولياعدوراوا 4 تتسسين قله ضوف عا ناعا عن اعس ومية فقال الةزوبني في عحائي الخاوقات : « نقل شيخنا عن تفسير الي المسن البكري في قوله تعالى ( وإن مدكم إلا واردها ) يستئنى من ذلك أهل حضرموت لأهم أهل ضنك وشدة ع وي تدت الاولياء ؟1 تنبت اقل واهابا اهل ر ياضة

عدد الصفحات ٢٤٢

50008 الحفريات الآن في هذا القطر عن مدن خربة عليها كتابات بالط المند ء مما يدل 1" في القديم شنا كر بعخذ بها نعال جيدة ذات شبرة وتنسب إلبها فيقال نمل حضرمية وي الملسئة من التعال جد عاد كا تقوم السوق في رابية بحضرموت فتعرف أيضا بسوق الراية » | منتقصف "دي القعدة ار » وريما قامت ق وعكاظ في يوم واحد » فكان بءض الئاس يأخذ إلى عبكاظ وبعضهم يتوجه إلى رابية حضرموت » وهذه ااسوق خاصة يمن حولما ع وك لير مأ ام الناس من بعيد » ولقريش قوافل إلى هذه السوق ترسلها في تجاراتها » و كثير من العرب يجوزها إلى غيرها ولا يحضرها » ونظراً لانقطاءها عا حوطا لم يستغن قاصدها عن دليل وخفير قال الأرزوقٍ « أما اراية ذل يكن يصل إليها أحد إلا بخفارة » لآنها لم تكن أرقن لكك ا و كانه هن لهو فنييا بد" ههه فنك قريش تتخفر يني! كل اومن كد ونان الئاس ( يتخفرون ) ل ررق وان للتسرمين ل او كن هل لقي

عدد الصفحات ٢٤٣

جك اا بهد ١‏ : اليا «( . :ْ قر لس سأ سس نضل أ دعل الآ كتقل فرش عل سا الل ؟» و 42 -- ظ ْ 1 7 آ 1 ند هدأآن لياف دن الحقارة والدلالة فعا را ١‏ فاس مي : لا م 3 5 سو ا ب , الط ل سدع : 100 وحمون حياتهم ويدلونهم 0 رافق لحر ل ٠‏ : 0 | )١(‏ الازمنة والا مكنة + ه 3

عدد الصفحات ٢٤٤

سوق عكاظ 6ن في المعرض العربي العام أيام الجاهلية » معرض بكل مالحذه الكلمة من مفهوم لدينا نحن أبناء هذا العصر فعي جمع أدبي لغوي رسمي » له حكمون تضرب عليهم الاب ء فيعرض شعراء كل قبيلة علهم شعرثم وأدبهم » فا استجادوه فهو الللكنادوها بيرضوةالق : لالت وسو ل :هيده إأقاته الزقاة والغير ا نمق .وانة” الا قطان الدرية ف فا يناك الحكر بحكه حى يتناقل اقلق ارنواة التعييلة الناترة فتن جد أغواة الديوة وأغادها #:وتلئج_ ينا الألدنق انراق واللواضن اسل .إلى هذه السوق التهاي والمحازي والنحدي والعراقي والماي واليمى ماري كر القاط: حيه واغة قطره » ما تزال علكاظ 0 اللمحات خلا واصطفائ حتى ينبقى الأنسس الأرشق ويطرح الحفو الثقيل الدع هو الا كثر فيها والأشهر

عدد الصفحات ٢٤٥

0 وف السوق التجارية الكبرى لعامة أهل الحذيرة 6 يل إلها من كل بإد نجارته وصناعته ”ما حمل إلا أديه » فإلها يحلب ار من هجر والعراق وغزة وبصرى والسمن من البوادي» ويرد إليها من اليمن البرود الموشاة والأدم » وفيها الغالية وأنواع الطيب وأدو ات السلاح وبباع فيها الحرير والوكاء والحذاء والمسير والعدني » يحلا اليا لقان هع بسذاويا مواق لفق الروك الام وها واكتها ما اعتادت قريش أن تحمله يِف قفوها إلى مك ٠‏ ويعرض فيها كخنير من الرقق الذي كا عن الغزو وسي الذراري فيباع يا بيع المتاع التحاري وببيع فا لقن مهدو لتر ايكون هذا الييع 55 في قتل صاحبه إذا أبصر السلاح أحد من ذوي المقتول فعرفه > ذإنه يضمرها في نفسه وينتظر أن يظفر بالرجل ليثأر منه ٠‏ ونه كانق تكارة فارضن لقصل متا أهناة إلى عتكاط #فإن التعان بن المنذر ملك الميرة كان يبعث إلى سوق عكاظ كل عام لطيمة ( وفي في الأصل العير الحملة مسكا ) في جوار رجل شريف من أشراف العرب تجيرها له وحميا من كل «عتل حتى تصل سامة إلى عكاظ فتباع هناك ويشترى له بشمنها ما يحماج

عدد الصفحات ٢٤٦

ححا + 56 حب إليه من أدم ( جلود ) الطائف وسائر المتاع في عسكاظ : من حربو وعصب ومسير» بل إن عكاظ ننفسها «شهورة با يعرض فيها من لود حتى قالوا : « أدج عسكافلي » أبة إليها وق مفوض" لكنين من عادات العرب: :واحو الم الاجتاعية + فهاهنا قس يخطب الناس ء يذ كر الخالق ويعظهم بن كان قبليم 2 م بفعل الخير وهناك خالد بن أرطاة الكلبي ثابعه قبيلته وقد جاء لينافر جرير بن عبد الله الجلي ومع فا ةارما 2 وقد ساق كل منها مالا عظيا ينافر عليه » وعرضا الحكومة على رجالات قريش فأيوا أن يحكوا خوف النتنة بين الحبين » فارجلان سية عكاظ ينتظران الأقرع بن حابس ليقوم ببذه اللكوفة رقو وان :]ل مو توقيووها عند ةين بولفة ووو جمييع من شهد على ذلك المشهد © وثمة كهصر. وعراف وعائفه وقائف وقرد © وغنم » وصحيفة وكاتب وفتاك انالى قل غواة البرك نذا مه رطاف تور ف شرا ويقول : « من كان أعز اأعرب فليفطع رجلي (" وآخر أي ععكاظط ببناته ترويجا لزواجهن » وأناس قدموها ليختاروا من يتزوجون إليه ٠٠١‏ قال المرزوقٍ « كان يغ عكاظ أشياء ليست في أسواق العرب 2 كان

عدد الصفحات ٢٤٧

د 3 50 للك هن علو كف امون مضق لبيك اللي برائئرة اميق > واد تون الناره ؛ فيقف بها وينادي عليه : « 5 اع الغرت ( يريد بذلك معرفة الشريف والسيد فيأمره بالوفادة عليه ويحسن صلته وحاث:نه »٠‏ ي اركا كدر ب نيه نان 7 التق ليرا امور كله بون القبائل شن كانت له إتاوة على قبيلة نزل كان ا ومن أراد مخايد نصر له قعل فعل تمرو بن كلثوم فرحل إلى عكاظ وخلده فيها شعرآً » ومن أراد إجارة أحد هتف بذلك في عتكاظ حتى يسمع عامة الناس » ومن أراد إعلان حرب على قوم أعلنه في عنكاظ ؛ حتى جمعية الاء, وما تقوم به من ممبود رق )ان هيل الس اذاف 6 كنا وو نض 5 ليا ى الظاهر |[ لا ف الحقيقة » أن عكاظ / 3 تراي 50 الدعاية الشريفة ليغ لاقوي أ كل الضعيف ] © ققد وق 0 صفهاي أنه « 7 س من العرب يمكاظ منم قرة بن هبيرة القشيري واخبل وهو يِف جوار قرة » في سنين تتابعت عل الناس © فتواعدوا وتواقفوا ألا يتغاوروا حتى يخصب الناس ! » )١(‏ الاغاني ١٠6‏ : لام

عدد الصفحات ٢٤٨

ا وكانت هذه السوق تقوم من العرب يومئذ مقام الجريدة ارسية في أيأمنا هذه وقد تقدم آنفا شي” من ذلك في أمر الجوار وأخان اطروف. عقن أل قيلر قناننا ام هرو 82 العرق كبرو اعرة شاط :ولقيوا: سزاية عدن قتوفوو تاعتوم :واستايرى + وفق أ راف 1 مادق ارا التبية: الدلكتش وا عاق ذلك الناموين ف عكاظ » ومن أراد التبروك من قريب لسبب مأ توا فنة فلا * قاذا أَلى بعد ذلك جرية أو خيانة كان المتبرىة - في عرف العرب يومئذ - في حل ما أَنى قريه ذكروا « أن قبس ابن الحدادية من شعراء الجاهلية » كان شحاءاً 5 اسعاد 767 خليعا » وقد جر" عل قومه خزاعة عنتا وإرهاقا كبيراً » نفلعته خواعة سوق عكاظ واشت ص نفسبا خلعما إيأه فلا تعمل بوي 3 ارول لازت فير يها اجن هل 07 وإذا أطلق لقب عل أحد ية عكاظ عرف صاحبه به » وجرى له محري أسمه وأسم أبية قاتل أبو ربيعة بن الغيرة من قريش يوم شرب ( وهو من أيام عسكاظ ) برحين فسمي ذا الريحين وبه يعرف © وثبت في هذه الحروب هن قريش أولاد أمية بن عبد مس الستة وثم حرب وأبو حرب وسفيان وأبو سفيان وعمرو بابب نسح بحي لل با _بب مع )١(‏ الاغاني 1٠‏ .م

عدد الصفحات ٢٤٩

كان د و لوظعوى نموا ( القافى )ا والكدي اراس "ناسنال ناك وخير مايعطينا صورة واضحة عن عكاظ أن نعرض لأم الالحداف الى بعرت في ا تفيل بواتيناتيا أحوال العريي اذ هذه السوق الكبرى» يف يعهم وشرابهم وتخاصعهم ولفاخرمم وحروبهم وسلمبم » فإن في ذلك تفديل يد وأشد ما يشير الانتفراتن © هنذا الشة الكير ين عتكاط ومعارض هذا العصر » بل إن عسكاظ لأوسع د فها يعرض فإنه لا يقتصر على مواد التحارة والصناعة بل يتعداهما إلى الادب والشعر والحرب والسل والقاداقد. اذا آنا أنعيت .يوهت عكاكظ وهافما / فإن داك إفاضة في وصف سائر أمواق العرت (1) القاموس مادة ( عنسس ) (؟) هذه الأخبار مبثوثة في بطون الا سفار وقد لقيت في حمعبا وتمو ببها من العناء نصبباً غير اسير ) فإ نه لبس لدينا تفصيل جلي عن عكاظ يموع في موظن واحدع وأوسمفصل عنها هو ماذ كرء الا لومي رحمه الله في بلوع الآ رك ويكاد يقتصر هذا الفصل على ذكر حروب عكاظ ونتف :تعلق بالمفاخرة وهو شي لاينقع غْلةَ ولا بكاد برهم الخطوط الأولى للصورة ٠‏ وحن 8 أن الكلمة والكلمتين والثلاث » والسطر والسطرين م كو عرضا في خبر من الا بكار » قد يكون لدمن البلاء الحسن فيالكشف عن المقائق والدلالة عل العادات » ١‏ لا يكون للفصل المطول تقروث في موضوع واحد ٠‏

عدد الصفحات ٢٥٠

ا لم ع؟* تت آم 4 فلدس فيين سوق تساميها وما حرىف ف عكاظ حر كاه شرلاب مله ع نفية الاسواق 9 عمأعاة صغر هده واقتصارها أحيانا عل أهل ناحية واحدة» فليكن تاريخ عكاظ إذن تاريخا لكل أسواق العرب » وتاريخا لكثير من عاداتهم الاجتاءية أيضا ٠‏ جا عد عد عكاظ نخل في واد بين مكة والطائف عل مرحلتين من 14 وس <لة من الطائف ع وموقع.| حلوب 1-4 إلى اشرق : 1 ا 0 هذا زبدهة 7 يستخلص من تعأريفهم المتضارية ىْ عمكاظط ٠‏ هوم )١(‏ هن سن الحظ 3 دهب فتحراى مو ذهها له نابعت عرف فو صقه لنا وهو السيد خير الدين الز ركنىالشاعر في كتابه ( ما رأيت وما ممعت ) ص 79 قال :« على صسحاتين من مك1 للذاهب إلى الطائف في طربق السيل » ييل قاصد عكاظ حو اليمين » فسير نحو نصف الساعة فإذا هو أمام بهر في باحة واسعة الجواني يسمونها ( القانس - بالكاف المعقودة ) وي موضع سوق عكاظ ٠ ٠١‏ وهذه اراحة قي ممم الطرق إلى الع والدراق تويكة 6 .وف موتدعة تختر قعل -.عبال المن رانف فيها برى على مقربة منه مو ضعين هس تفعين أحدهما كناعين الدمة ( لكر ففتسم )لوالا خن الميعة ( ازضيكة التضفين ) وعكاطة هر الناضة يق الدة والرادي: الوسق إلى الطووق القى قو راجا كر دوت العيل و معت كثير] هن أحل الطائف يقولون : إن عكاظًا كان في مكان يعرف اليو يام ( القباوي ) في وادي اية من الطائف غير أن الشيوع يويد ما قائأه فاق أنه هو ١‏ القاس ا( لاه وعامه | كثر العاأرفين من أحهل هذه الديار ل(

عدد الصفحات ٢٥١