المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١٢ من ٢٩

ا 2-2 506 0 لتك لعلف وصحار ودلى ٠٠‏ وفي هذه جدمع يجار: المبشة والهند والصين وفارس ويضول فيها الطابع اأقوي بمقدار ما يقوى شأنها التجاري ومن الواجب أن ننبه هنا إلىأن أسواقًا كثيرة كانت وم يذ كرها المولفون لأنهم اقتصروا على الأسواق الموسمية التي تكون من العام إلى قابل والتي اتضوامق. سيد 4 إذ من البدق أن كل باد لما سوق ولا متاع أو محصول تخاص به » ومن القريب جداً أن يكون لكل قبيلة سوق محلية تقوم في وقت معين © فكثيراً مأ نحد جو كلاه سوقا صغيرة يقيهبا الضاربون حوله "ا نجد مثل ذلك في الحطات الصغرى التي تكون بين البلد والباد وكا جد أيضا في كل مسكان يسميه العرب روضة وما عني العلاء بالأسواق الكبرى العامة ولم يأبهوا لتاك الأعراق الققاة ان أغلوا ارد “كوف تكرن ولد لأنبا لا برحل إليها إلا القليل منهم من صاحب حاجة أوغرض معين ٠‏ فتجدم أغفلوا مثلا ذكر دارين وي فرضة بالبحرين بها سوق حمل المسك من الند إليها واشهرت هذه شبرة فائقة بتحارة العطر حتى صار معنى الداري ( نسبة إلى دارين ) هو العطار نفسه وحتى جاء في الحديث : «مثل الجليس الصالح مثل الداري »

عدد الصفحات ١٨٢

20008 إن ل يحذك ( يعطك ) من عطره عاقك من ريحه » فالوا « الداري العطار »٠‏ وقال الشاعر فلا اججممنا في الع_لالي” بيننا ذك أن من أهل دار ينتاجره وهناك أمتعة اشعرت بتحويدها قرى مخصوصة كر أديئة وش قرية على شط البحر في المشرق تنسب إليها الرماح فيقال الردينيات للرماح المصنوعة هناك 5 يقال للرماح المصنوعة في الخط بالبحريين: م فاك اشيكن نمالا كد :لبور اتفيدها كا يهنا انك أو ال الغيوة يه #اروتقوم ل كه اسواق واقة إلا أعين فر عانة بو نامر ع قيزث بو اعد فل 2 اللا )يع ينا الموالفون : ثم نخدم أغفلوا مواضع مبمة تقوم فيها عراف قد لا تقل شان ااه ى أفردوها بالذ كر لقند و مواق اراق وكالسزق الل يتفي لهذا ف المدية أحناناً “فإنا :0 اماك مدينة قدعة 0 وي « بإد الدباغ يدبغ ع الاهب الطائفية عر وكة» ولا "هلبا زراعة ونجارة وغنى “ورما قاربوا قريدا ِف هابا التجازى:٠‏ أما الثراق فالظاهر: أن قرت فيا أسوانا بوبحلون إلها > يرحلون إلى الى فى الغام. توخاضة الليرة فإن»

عدد الصفحات ١٨٣

08 شهرتها في تاريخ العرب وأديهم تنم عن مكانتها التجاريةولقريش رحلات إلى سوق الميرة وفها تعلموا الكتابة ومنها انتشرت في العرب ٠وصاحبها‏ النعان يجهز سنويا لطائمُه إلى عسكاظ وإلى اليمن ٠‏ حتى إنا لنجد في بعض النصوص ما يدل على أن ضرائب منظيمة تستوفى ف أسواق العراق مما بباع قال الشاعر أسيغ كل أسواق العراق إتاوة وف كل ماباع امرو'مكسدرمم قال صاحي المخصص” « المكس التقاص الثمن في البياعة وفقة البق كيده لأنه يساتقصه »٠١‏ وقيل « 5 در م اع اين من بائع السلع في أسواق الجاهلية ٠‏ ويقال اعشار صاحب المكين »٠‏ أم أهملوا كل هذا كا أهملوا أسواًا ثانوية تقام في نجران وبدر وف و أمناكا كن :1 افونا مق قدا الضيغة الدامة. فنا وهده حرائد أسواء الأسواق وترتديها عند كل من المو“لفين اليذة انون ا ختوت: اليم لذ اوتكر انبدا” دوق بوومة انيدل في دبيع الأول مع ذكر مواقيتها إن كان لها مواقيت وذكر عاشرها الذي يبي الضرائب فيها إن كان لها عاشر (1) ؟١‏ :سس ه|

عدد الصفحات ١٨٤

ل - السوق الرمن الوالي أو العاشر "كتدج > ا 2 لا طم دومة الجندل ربيع الاول 3 أو كلب المشقر حادى الاولى تيم : رهط المنذربن ماوى صحار ١‏ رجب 2 الجلددى عدن ١‏ رمضان صنعاء ه ١‏ تففيان أ ينأء حصرموت "اراق عكظ

عدد الصفحات ١٨٥

4 مد بهم م ث5 المرزوق الوق الزمن الوالي او العاشر دومة الجندل رامسم الأول أكيدر (وا حيان)قنافةااتكلابي ١ ١١ 0 ١‏ #جمادىالا خرة بتوعبد اللهبن زيد: رهط المدذربن ساوى ؟* صحار ١‏ رحب الملتدى + دلى رجب (( 0 الشحر ه6٠‏ وان 4 عدن ٠١-١‏ رهضان الابناء /ا صلعاء هدم », 4 حصرموتث 6 ذي المعدة 49 عكاظ هط » ٠‏ ذو المحاز 6-١‏ ذيالمحه ١١‏ حنة نطأة خيير ؟١‏ حجر ١4‏ بصرى بعد الحسج 5 دير أيوب عد سوق بصرى ل ٠0-9‏ ليلة 3 عاك ١‏ د

عدد الصفحات ١٨٧

هلما د 6 مه ألا عنى القلقشتدي السوق الزمن الواللي أو العاشر دومة الجندل ا الأول ا ار أو رواساء كاب هحر ربيع الاخر المنذر بن ساوى مان أدم وقرى الشحر عدن حضر موت صنعاء عكاظ

عدد الصفحات ١٨٨

داوم| ل ه -خزانة ألاادب : للبغدادي [ نفير عن صامب قبائن العرب ] السوق | دومة الححدل ؟ المشقر ؟؟ فعا الزمن الوالي أو العاشر ١6١‏ 6 الأول ١‏ خادى لاخر ”1 رجب 5 شعبان 5 رمضان 6 من ذي القفعدة 5٠١-16‏ » ١‏ م من ذي الجححة 0#" اللحرم

عدد الصفحات ١٨٩

كعياوع ادرب :ل اوم الوق دومة الجندل شفحدر عمان اواك و عار الزمن ربيع الاول ريم الثاني . 0 حادى الاولى حمادى الثانية رب 8-6 | رمعي شعبآن ١5-١‏ مقا 6ا_ .سم » ٠٠-١‏ من ذي الفعدةٌ دو الفعدة 50 من ذي القعدة ١‏ من ذي الححة سمه وجي وجو مت

عدد الصفحات ١٩٠

(ول لس اذى فك وترون يوا اذا يورق متها حية ريا الحمدانٍ وني بدر والجند ومكة ومنى ونجران » واثنين انفرد بعا المرزوقي وهما أدم والأستى ء وأضفنا إليها سوا مهمة أَغلها كاهم وني شوق الحيرة وأضفنا كذلك السوق التي أنشئت في الارسلام وش المريد » بق لك إحدى وعشرون وها متتفردن لها جيمًا باتقتضه مكانا أما الأسواق الشئيلة الشأن ذه صورة مختصرة عر قود هن وان ل 0 والمديثة في دائية ولييست بوسمية وفي ذكر الأسواق المهالة لا غنى عن التعرض لا هذا والذي نلاحظه في اختلانهم في تاريخ قيام الأسواق أن العرب لم يكونوا يلتزمون كل سنة يوما معينا لاوقامة السوق ويوما لتقويضها » بل يتقدم هذا اليوم في بعض السنين ويتأخر في بعض وقد 'يهرع أقوام إلى السوق قبيل ميعادها وقد يتخلف آخرون بمد انقضاها إذا لم تنته أعماللم وقد تختلف العادة سنة عن سنة» شن هنا كان هذا التفاوت السير

عدد الصفحات ١٩١

عد ول عام نز سراق العرب غنم المولفس الست / : : 3 سييية عفنيه 9 3 رم 9 إ | ١‏ 1 1 ك5 0 | ا 5 5 1 3 ل 0 0 بر 8 17 3 ١‏ 9 يه ّ 12 1 2 ب .| | ؟ اغرم 16 14 ,م شرم 3 3 م اذم الئياة |' د ماعنؤئىاقمدة | '+١‏ داه ذئالتعد 1 . ب 0 35 0 6 ان حمكا ١‏ ١ 1 31 4‏ 9 , 1 ا أ ربع الأول ١‏ رعم الابل ١‏ 5 ريع أذول أ رسع ألاء] اانا أ أ ا كي 11 ال ١‏ لم41 ات نوع لليدة| م١‏ فى ؤىاللكم 09 3 ل 1 عدي رةه 1 0 م د عت 1 ع لاسن 0 1 : ا : : ا 8 8 نمال 3 4 - ضقان 4 1 هاا ٠ 9 ||‏ به 5 وهب 1 > 8] رحن 1 + -6] وعين ءا ب 3 قا اننا !| , 0 6 - -5رفعدن | م ١8‏ وضشان 5 5ا ب ويا 5 إسءؤريقاة اه هناخ ريقان ْ 5 أذ اقمدة 5 5 . ا 5 ١‏ 0 "01 2 ؛ 5 ماس دي عدن ؛ قاى* هزد ف العهدمة| ا : 61 ]وم لوال 1 ب ع الا ارق لي ١ 1 8‏ 1 _ مخ مله ا 0 / بق حذا 0 3 ا ل ؟ | سخجادس الا :| 2 ١‏ عناديااتااية ٠ 9‏ 50 0 لين | " 3 أ 1 أ ١‏ 3 5 ل#ينه لام 2 1 : -

عدد الصفحات ١٩٢

سوق دومة اللندل دُومة الجندل ويقال دوماء الجندل كلاثما بالفم ”© يلد مقع في نقطة متوسطة بين الشام والخليج الفارسي والمدينة » على منتصف الخط الواصل بين العقبة والبصرة تقريبا بينها وبين دمشق حمس ليال وبينها وين المدينة مس عشرة ليلة لعدم استقامة الطريق بدنهما وي في غائط من الأرض طوله حمسة فراسخ وفيها حصن « مارد » المشهور » وإلى غربها عبن تثج فنستى ما به من النخل والؤزرع٠‏ وكانت خرية زووقه اسل لا عن بعص 0 الحيرة في سيب بناءها : « أن اكد صاحبها وإخوته كانوا ينزلون ل كر يزورون أ خوالم من كلب فمتغر بون عندمم » فإنهم لهم وقد خرجوا للصيد إذ رفعت لم مديئنة متهدمة لم يبق إلا بعض حيطانها وكانت مبنية بالجندل » فأعادوا )١(‏ وتقل الفتم فيها صاحب النباية» وفي الصحاحم أن صحاب اللغة يضموت وااضضات الحديث يفتحون ٠‏ هذا ودومة الددل ثي التي تعرف اليوم -- عل م نقل لدأ - ب( الحوف 2

عدد الصفحات ١٩٨

ا يناءها وغرسوا فيا الزيتون وغيره وسعوها دوءة الجندل تفرقة بينها وبين دومة الميرة” ' وقال ياقوت « كان فها قدبما حصن مارد > وسعيت دومة اللدل لآ ».حصنا بي بالمندل.. ,تروت نينا بجلا علي" وكانق هذا الطفين جو كدانة فق كان وكان أ كيدر بعث كن يتعركض قوافل التجارة الذاهبة بين المديئة والشام وبظم من ير بهم من الفرافلة [ الذي عليوق الدرة والطعام ) نم قوي شرثم حتى شاع أن ف عزمهم الدنو من المدينة وكان ذلك في السنة الخامسة ابحرة » فندب رسول الله صلى لله عليه وس الناس واستخلف عمل المدينة وخرج في آلف من المسلمين يسير اليل ويككن النهار ومعه دليل من بني عذرة حتى الوا بطودة | ندل اقتز ةا ولق “لاع موف رجي :وا د من تعمهم وشائهم ودجمع و ب والظاهر أن شرع م ينقطع ىم تجار المدينة حتى اضطر اارسول إلى أن برسل إليهم سرية 00 عيذ النهو بخ خوفه 1 وصأه حين دف إِله اللواء بقوله « ذه و فاغزوا يبعا في سبيل الله فتاتلوا من كفر بالله » لا تغلوا ولا تغدروا (1) الطبقات ص 51 (؟) سيرة ابن هشام ( *: 445 (

عدد الصفحات ١٩٩

الاو ولاتمثلوا ولا تقتلوا ولبداً ) فهذا عبد الله وسيرةٌ ليه فيكم « وقال له « إن استجابوا لاك فتزوج بنت 56 ( وار فيك انو موق بلغ دومة الجندل فدعا اهلا إلى الاإسلام 5 رئيسهم الاوصبع بن عمرو الكابي وأسل 0_0 كثير من قوءه وتزوج عبد الرحمن ابنته (تاضر ) وبتي على الجزية هو ومن معة أن | لبد صاحب دومة وعاملها لحرقل بق على تعرضه لجا بره ف قاو المايفة بو لحل لكان موق تقوفة اند ل و كارة التجار بها وعدم تعريج أحد من المدينة عليها دخلا في هذا التعركض الذي لا يعد أن يكون المنافسة التجارية أثر فيه غير قليل » وأراد الرسول إقرار الأمن في تلك الربوع فدما خالد بن الوليد وبعنه على ران سرية إِلى أ كدر هذاء فل بلغ الي ضاحية دومة الجندل وجدوا صاحها في نفر من قومه يتصيدون فأسروا أكيدر وقتلوا أخاه ورجعوا إلى المدينة بأسيرع » خفن له رسول الله صل الله عليه 5 دمه وصالحه على الجزية ثم خلى سبيله ورجع إلى باده وقد كتب له رسول الله هذا الكتاب : « بسم الله الرحمن الرحيم . من د رسول ال ل دقوي حين أجاب إلى الارسلام وخلع الانداد والاصنام مع خالد بن

عدد الصفحات ٢٠٠

ا زلف ست ان تدوفة اتدل وا كانا؟ اهلقا الفاحة من الضحل والبور والمعااي وأغفال الارض والحلّقة والسلاح والحافر والحصن © و الضامنة من النخل والمعين من المعمور » ولا تعدل سارحتكر ولاتعد فاردتكم ولايحظر عليكم النبات» تلبوق القواكة' إذكنا بوتواتوق الى متا عليكم بذلك عبد اله والمثاق © ولكم به الملاق بوالافاة 6 ميك ال ومن شمر من المسلمين 0 وهذا الصلح تجاري بنتبحته لما من من منافع للمسلمين » 5 هو تجاري بسببه أيضا إذ ولا تعرض أهل دومة من مجتاز يقربهم من التجار ما اضطر الرسول إلى إرسال سراياه لتأمين الاريق :وتادت اهل العة والنياد وبق القوم على صلحهم حتى كانت سنة اثئنتى عشرة للبجرة (1) انظر الواقدي وشرح المواهب لازرقاني :71* الضاحية: البارزمن أ طران الارض ٠والضتل:‏ الماءالقليل ٠‏ والبو'ر: الأأرض الفي لم يوخذ خراجها ٠‏ والمعاني وأغفال الأأرض : ما لا أثر لمم فيها من عمارة آو نجوها ٠‏ والحلقة : الذروع والسلاح ٠‏ والحافر : اميل والبراذين والمير ٠‏ والحصن : دومة الجددل ٠‏ والغاءمة : النخل الذي معهم في الحصن ٠‏ والمعين : الظاهر من الماء الدائم ٠‏ ولا تعدل سارحشك : لا تاحتى مواشيك عن الرعي ولا تحشر إلى المصد ق ( عامل الدكاة ) والفاردة ٠١:‏ لا تب فيه الصدقة ٠‏

عدد الصفحات ٢٠١

1 - ففتحها خالد عنوة في خلافة الصديق وظفر العرب بأ كيدر خارج دومة فأمى خالد بقتله ” ٠‏ وكان صاحب صلحبم أ كيدر ذا شهرة ل ابل لمر تراه اتسين يون الول وغيرة سيد المشقر ٠والعرب‏ تنظر إلى أصحاب الحصون نظرة إعظام وإعجاب بقوتهم » ولما ذكر لبيد فمل بنات الدهر لم يعظ قومه إلا بأصحاب الحمصون فكان د دونه هذا الخد من ضربهم مشلا ذتمال : وأعضد نالاو من اس حضف .وناو بالا نانته وي امكل يعني بالدوي أ كيدر » وذكر دومة الجندل يشغل صفحات غير قليلة من تاريخ المسلمين لأنه فيها التتقى المكان عمرو بن العاص وا مودي الاشعرق ركان تمتها بمادعر امتروف تنزل قبائل العرب في الجاهلية هذه السوق في أول يوم من دبيع الأول للبيع والشراء و كان ييعهم فبها بيع الحصاة ( وقد تقدم في الكلام على ببوع الجاهلة ) . ويحاور هذه السوق من قبائل العرب قبيلتا كلس وجديلة طِي' ٠‏ وكانت كلب أ كثر العرب قثا فكانوا يفتحون في هذه السوق حوانيت من شعر يجعلون فيها عبيدثم وإماءم وكانوا - على عادة بعض العرب - يكرهون فيها فتياتهم على البغاء )1١(‏ تاريخ الطبري |:506.؟

عدد الصفحات ٢٠٢

210001 وا دون لاله 5 أولئك البغايا من إمائهم ٠‏ فلا كارف الاسلام وحر”م الله هذه العادة القبيحة بقوله تعالى : « ولا 6 7 6 فتيائيكم على البغاء إن ردن تحصن 66٠‏ تناه العرب عن هذه التجارة التي كانوا عليها في الجاهلية وتجاوز الله مما كان منهم قبل الإوسلام يشرف على هذا الموسم اه لفن الور يه و ونا السوق غالبا إما من كلب وإما من غسان » أي الحيين غلب خضع له الاخر وكان مكس هذه السوق لمن يشرف عايها قال الا اوسي «كاب أ كيدر صاحب دومة الجندل يرعى الناس ويقوم بأُمرثم أول يوم فتقوم سوقهم إلى نصف الشبر ٠‏ ورا غلب على السوق بنو كاب فيعشرثم ويتولى أمرثم يومد بعض رواساء بني كاب فتقوم سوقهم إلى آخر الشهر فكان إذن بين أكيدر وقبيلة كلب ثنافس شديد عل الاستيلاء على هذه السوق ومكسهاء فأ كيدر يتولى أمرها حيئًا ويعشر من بها » والكلبي ع ينار بالحكم فيها والاضطلاع بشونها أما الغريب حما فهو ماذكره الأرزوقٍ من حل لهذا الخللات. والعطاعين بسو لكين وهو إن صح -- ولس ببعيد -

عدد الصفحات ٢٠٣