المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام تحميل PDF

سعيد الأفغاني

صفحة ١١ من ٢٩

ل 0 شأنما متازاً من بقية الأعواق التى في قلى الجزيرة 7 ليرت 2 لشيوع الاجار فيا مع اران فو »دك وحبشة وفرس في الأولى واقتصار الثانية عل القبائل المتاحمة لها فتتميز الأسواق التي على فرض البحر بوجود النزال الأجاب وتأثز أصحابها باختلاطهم بهوثلاء وما يستلبع ذلك من تغيير في ااانه وار روا سيق لاسن قن الختر ل اي قوق أخوال سوق صنعاء مثلا مشابية كل المشابهة الأحوال التى لسوق هجر كان بلى أمى الناس والنظر في شوئونهم التجارية في بعض ذو ا سراق آم ال لفون لدان 6 لانو ل مووفة” للخو واللدذر بن ساوى يِه سوق ع » وهناك روأساء* ي»#بطون لأسو ق مع الإإتاوة وأشراف يتوافون بتلك الوق التي في في الهالب تحت سيطرة أمير من الاعىاء لستوفوا نصيبهم من ارج » الذي عينه لم ذلك الأمير 2 بل إن بعض الأسواق كانت تفع إلى سلطان دولة أجنبية كسوق الثقر الذي تح ارا بأهله وتجارته ) 0006 نفصيل ذلك عند الكلام على حاترا هونا ابيا عروض ال:<ارة التي كانت يا إلى اران فلا

عدد الصفحات ١٦٦

حار تب ضسروب الحيوان كلمواثي والأنعام والخيل حتى القرود ا وكانث هجر أشبر البلدان بعمرها وعمان تحمل ليبا الورس ويعاس فيك تر كارك لطاثم النهان تسير إلى عكاظ » ولطائم كسرى إلى المشقر » تأقي كل سنة فتباع ويشترى بأثانها الأدم والتمر ٠‏ وكان يقوم يحمايتها عرب الخيرة ما دامت يِه مناطق نفوذم ( فإذا تصلق حيو عكاظ كان لا بد لما من حام منيع الجاني عزيز القبيلة ليجيزها على عامة القبائل ٠‏ وقد استفاد العرب فق عق اناي وو افق بعادي عدن حملت هذه الحركة التجارية كثيراً م ألوان الترف إلى العرب وكن لا عبد شم وثلها © فتغالى أشرافهم بالثياب والبرود والسلاح والطيب ٠‏ بل إن الرواة ليذ كرون أن را حملت من بصرى وغزة من بلاد الشام إلى سوق محنة قرب مكد © ويظهر أن العرب اعتادت استحادة الخخر والافتئان بشريها وامتطابتا من فقادتها المشروق لاني ال كر دتو در بن وغيرها » شاع ذلك يك الرجال والنساء وسيمر بك عند الكلام على فاط أن را ا سلما زوجها إلى عكاظ بسمن ومعبها راحلتان فشربت انر بشمن السمن فاءتطابتها ثم باعت راحلتها فشربت

عدد الصفحات ١٦٧

حدم : 5 : . م احج () .27,0 شمنع| ثم رهنت أبن الرجل وشربت ايضا © ونحن نمم اب كثيراً من الشعراء والفتيان كانوا يتّادحون بالاإنفاق على ار والتردد على أصحاب. الموانيت والجلوس إلييم. واذ كر إن. شئت ايك عنثره رلته سرك ان اانه وما ١‏ كن اللوافين امشو 9 0 َ« بزجاجة صفراء ذات أمسمرة2 قرنت بأزهى في الشمال مقدم فأداهد ذ : : )22 فإذا سر بت فإنني ميخ الك مالي وعرضي وافرلم يكل ٠٠١‏ 1 زا عن هذا الخبر في الغرابة والطرافة مارواه القاللي في أماليه )١1١١٠:1(‏ قال : اثترى أعرالي خراً بيمزة صوف فغضدت عليه اسأته فأنشأ يقول : غضيت علي" لأن شربت بصوف 22 ولأن غضبت لأشرين' بخروفر ولئن غشنت لأشرينة بححة دهساء مالشة الإئاء سحوف ولأن غضبت لأشربر_> بناقة ١‏ صكمماء نامية العظام صفوف ولنفقيك لامر بن لسابح خوك أشي لكين نيتيب ولأن غذبت لأشرين بواحدي221 ولأجعان” الصير منه حليغي الدهساء : شقراء خفيفة الشقرة إلى سواد ٠‏ والسحوف الني لهأ طبة:ان من الشحم ٠‏ والكوماء : الناقة العظيدة السنام » وناوية العظام : معينتهاء والصفوف: التي نصف رحليها عدل الخاب ٠‏ والسا يم : الفرس ؟) ا مواجر ع هاجرة : وني حر نصف الخهار ٠‏ والمذوف : الا ناء احلو” « والممل : عليه علامة ٠‏ والازهر : الا بيض ع ويعني به الاربريق *المفلام : ما عايه القدام وش المصفاة ٠‏

عدد الصفحات ١٦٨

جك 5 ]إن 3 قول الاعشى : « وقد عدوت إلى الحانوت يابعنى ' اعل» والظاهر أن حب الخمرة تغلفل في نفوس عامة العرب ومرت حوايها أسواقهم وفكلا عليها: حتى ما يستطيعون لا تر كا وإن الاعنى الشاعر قذاء ازاف أن يقصد النى صل الله عليه وس بالمديية فيس » وأشفق م لوسك من هذا السلاح أن - للإسلام فصدوه ع وجبه ذاك » وكان أقوى عامل في رده ف 5-6 هَل أن الاإسلام ترم الحرة و 586 بالشاعر قدرهة وم يكتب لهالايان وخير ما نعدل به على استفاضتها م أسواتهم وإدمانهم ذا انيس الاخباريين يعدون في الجاهلية كايا أغقاها لا بلاوق الشرة سر موا عل انقنوي الور" دوا )١(‏ روى القالي في أماليه ( ١‏ 704 ): )0 حرام رجال لخر في الذأهاية تكرم وصيانة 522 هسم عامس بنااارب ابن +٠٠‏ بن قدس بن عيلان وقال في ذلك مأ لد للفى 7 لمي ف ذه ذهابة بعقول القوء والماالب أفينية بالله اعم واكئريا حى بفراق نرت القبراوضالى مورنة القوم أضغانًا بلا إحن مر يةبالفتى ذيالنحدة الحالبي وخرم دس بن عادم اخمر وقال في ذلك 4 لعمرك إن انخمر مادمتشاربً أسالبة مالي ومذهبة عقلي وتار كقي من الفعات قوامم” وموردتي حر بالص ديق بلا ثبل --

عدد الصفحات ١٦٩

جد اعد > وحرم صفوان بن أءية الكداني الخمر في الجاهاية وقال في ذلك : رأيت اللن عائاة وفيا هتاف قند ارحق الكرها فلا والله أشربها حياتي ولا أشفي بها أبدا سقها وحرم عفيف بن معد بكرب عم الا شععث بن قدس اعخمر وفال : وتائلة ه#ل: إلى التصاني فقات عففت عما تعلمينا وودعت ااةداسم وقد أراني ببا في الددر مثغوفا رهيئا وحرمت ا#ور علي" حتى أكون بقعر ملدود دفينا وقال أنضا ْ فلا والله لا ألفى وششر'ا لزعي شرا] عبن ألى لي ذاك آباء صكرام واأخوال بعزم” ربيث وحرم مدو يد بن عدي الطاني نم المعني ار واذزك الاسلام فقال : تر ككااحس: وأمدكاشيئة إذا داعي مدادي الصبح قامأ كتاب الله ليس له شريك وودعت المهابءة والنداى وحدرهدت امور وقلل اران 8 0 واإن كانت حراما » اه العبل : الثأر ٠‏ وقوله 50 بالله أدقيها : يريد لا عا ٠‏ وكذلك فلا والله اشريا: أي لا اشربها * والمألدود : القير والسد ك 3 لع بالثي” ٠‏ هذا وقد جاء في الأغاني |[ + : +" دار الكنتب | مايأ ني : « مامات أحد من كبراء تريش في الجاهلية إلا ترك الخمر استحياء مما فيا من الدنس ؛ ولقد عابها ابن حدعان قبل موته فقال : شربت الخمر حتى قال قوعي الست عن السفاه عمسثفيق وحتى ما ا سداق همبات | ناميه سوق الثرب السعيق ع هه وحتى ا غاق الحانزوت رهى 5550 الهوان من الصديق حم 8

عدد الصفحات ١٧٠

إلإا| ح- بهذا الوصف من سائر العرب ولم يحكن لتميزمم هذا من قيمة لولافشوتها في قبائل العرب فشوا قويا جعلها في حكم الضرورة الي لا مندوحة عنها فى عي لزان كانه لتويك ل لقنم تدر لشفل أكثرم التجارة ومن ل يتاجر قصدها للكسب والشراء حتى صار غفياق لبوق بوالتى فهاء هما والاتجار ألذاظ مترادفة » فق البخاري | « استأذن أبو موسى على حمر فل يوئذن له فرجع > ففرغ عمر فقال : « 1 نعم صوت عند الله بن قبس 2 اثكذنوا له » قبل « قد رجم فلاف قال لأ مويق )5د كنا الور بذلاكت » فقال عمر ‏ « تأتبني 0 ذلك بالبنة » فانطلق ا موسى ) إلى حأس الأنصار فلم فشّبد ا دعيد الخدري ذال عمر « أخق هذا عل من 3 سول الله صل الله عليه كفني ر 5د الكو اه بو أن لقاع خرى يعدن سد عواية مخضرة يخان عليها الذهاتع فقال له : ما بال عينك 9 فسكت ٠‏ فلا 1ل عليه قال له : أنت صاحيها أصتا البارحة فقال : او بلغ مني ااشراب الحد الذي أبلغ معه من جليسيهذا 9 لاجرم لاديدها لك دبتين؛ فأعطاه عشرة] لاف 5 53 5 م ع و 4٠‏ درم » وئال : لمر على حرام ان اذوقم!| بداع وترك من يومكل ٠‏ » اه وهذا نص في أن كبراء قريش في الجاعاية كانوا يشربونها جميعا ٠‏

عدد الصفحات ١٧١

جح 1109 سس وسل م اق "القفق ق الا مواق «اممى رفوع إل لسارو وكان في جملة ما احقج به المشر كون عل رسول الله صلل الله عليه وس قوم «٠٠٠فإذالم‏ ثفعل هذا لنا فخذ لنفسك : وز ررق + النهل اهنا :وكضورا و لازا هر :اهن وفضة يفيك عما نراك تبتغى » فإنك هوم بادعواف © نعوم » ناس الماش 5 نلدمس» ٠‏ اعم ”"» وحك الله عنهم قولم هذا فال #وذااوا يا هذا ارمول ١‏ كل الطام وي في الأسواق ( وقال في المرسلين « و رسن فلك من 0 سلين إلا إنهه" كلرن الطعام وَيَشون في لاس راق ( فكنى بالثي كرا الأمواق عن الحارة 6« ورصت 1 له عليه وس 0 ل بفظ ولاغليظ ولاسخاب في الأسواق ”” سا لشي" التكافدا ل بع سر قم نارول الها اله عليه وسل بقصدهأ ول دعونه و يعر ص نفسيه 0 القبائل ف هذه الوا (1) طبع ليدن : كعاب البيوع :8 (5) سيرة ابن هحشام 59:1" (©) البخاري كتاب البيو ع (5؟) ٠‏ والسخاب : كثير اللغط والجابة ٠‏

عدد الصفحات ١٧٢

20 كاب أعظ ما يحدو || ب في الجاهلية على قصد تلك الا موق ما قدمت لك من قم كثر ما في الأشير م ولشيوع الأمن حرمة شور ولأ موأسم مص الأسواق كمكاظ ومحنة وذي انحاز تشع في أيام اث أعمر أسواق العرب بمختلف القبائل يأتونها من كل أوب ومعهم خيرات بلادم وتلك ميزة لا نتمتع أ بلدة غير مكة ولا قوم غير قريش >4 وقد امكن الله عم بذاك ا « وم يمكن | ل ا د القصص) 0 وقال «أولم يِرَوًا من حوهم » العسكبوت »ء الا ية :ل وافققت هذه المواسم زمن الحم 2 واختلط أمرها بشعائره (1) ما زال المج الموسم الاكبر للتحارة في الاقطار العربية الكبرى ؛ سي ايامه لنشط المركة التجارية ويكثر الببع والشراء وتستتفد الخازب العربية بضائعبا مهلكا المحاج الذين يقصدوما من القادية اجنام تي ) فصييون وأتراك ويخاريون وفرس وهدود وأفغان وقنقاسيون ومغاربة و ٠٠١‏ وتعظم ١نهم‏ الأرباح ونفيض على البلاد عامة سحائي خير وسعة من العام إإلي العام ٠‏ تستوي في ذلاث جيع البلدان ادر بية » فصر كالشام والعراق كالهحاز لوقوع الأول عل طريق الحاج المغرلي ولان الشام والعراق طريق الحاج المشرقي ٠‏ ولا تسال س

عدد الصفحات ١٧٣

6لا] لد 5 وعر فة وعلكاظ ومحنة وذو المحاز موأسم الحج) فإذا انفضوآا من ذىي انحاز ترووا من الماء ونادى بعصهم 25 )0 ترووا من الماء » لانه لا ماء بعرفة يومد ولا بالأزدلفة » ولهذا عي اأيوم الثامن من ذي الححة بيوم التروية ٠‏ وكانوا في الجاهلية لا يتبايعون في منى ولا في عرفة » يخصون هذين المكانين بالحج الخالص » ان يشحروا ف المواسم فاتزل الله تعالى قوله حت عن البحبوحة التي يرتع فيها أأهل المجاز في .وسم المج إإذ تتقاطر عليه كل قلك الام وير يج ا هله في جا اللا يان سنتهم كبا ٠‏ قي الا در ع دلم| حى عيد قريب 6 اي قبل عسمرين سنةع إذ انقطع اول اغنة الكبرى ببلاد العمرب - فوزعت بين انر نمجة 8 والمدز المحاج عن ورود هذه الأ قطار لآن الحاج المذرلي أو المششرتي يمر عل دول كثيرة قبل أأن يصل إلى المحاز ٠‏ فاإن كان معه فضلممن .ال ع استنزفته نلك الدول فلا يصل إلى المحاز إلا بباغة لا تكاد تكنيه ووزره ؟؛ فيغضطر المبكين إلى أب لك أءرة وله الموت ألوان ٠‏ حرمت بذلاث بلادنا من موارد وا داق غذا مأ خسرت من المنافع الاجراعية ٠‏ قات العر اق م مأت المعاز وماتت ااشام منذ نضب هذا المعين ٠‏ 5 عكف الاجني علما بقي في البلاد من أثارة خير بتمششها وبتعرقها <نى جردت الاأرض وصواح الندت فيا ع م قائم ولا حصيد ٠‏ أكتمم رضنا لخردةوها فبل من قائم أوهن حصيد

عدد الصفحات ١٧٤

بل م4 عدا له > سس م 0-0 + جناح أن تحترا فل من ربكم » البعرة 4 الاية م ١‏ وزاد ابن عباس في ةر |*يه « في موايم. الح » واافضل هو الرزق والكسب والاتجار » و كذلك كان يتلوها 1 00 كد كن كه وااغريب أىسف هذه الأسواق » 5 يقصدها طالب الربح كر اع 6 بقصدها طالب الامن واأفداء ّ ّ اق البوينا من نايف يطال هن يجيره دن وله إليه له رامق نبو سن رحل حمل معه فداء ا 1ن امه وك من سادات )١(‏ انظار السخاري كتاب الببوع 0 وخاز 25 للازرق ص .ما وتفسير المازن نقل في هذا التفير عن أي أماءة التميمي قال « كنت أكري في هذا الوجه » وكان الناس بقولون لي « إنه ليس لاك حبج » فلقيت ابن عمر فقلت له « آي رجل أ كري سخ هذا الوجه وإإن أناس يقولون لي ليس لك حج » :ال ابن حمر «أليس تحرم وتألي وتطوف بالبيت وتفيض .ر_ عرفات وتري الجار 7» فقات « بلى » قال « فون لاك ححا :جاه رجل إلى رسول الله صلى اله عليه ول فأله عن مثل الذي سألتني عنه فسكت رسول الله حتى نزات هله الا بة +3 نس عايك جاح أن تسغوا فذلا من رب الآية » فأرسل إايه رسول الله صلى الله عايه وَل وقرأها عليه وقال

عدد الصفحات ١٧٥

0 تحملوا ديات ودماء فكانوا سبب الصلح بين قبيلين كبيرين وذ 1401 هنجل وان ترد قو امد رن كن كل عام كارب من المعقول 9 لكين دان لغير ابيع والخراء . كان لاد أشعار » وكان فيها تفاخر وتكائر 4 وتنافر ومقارعة ومعاظمة فيفوز في هذا أقوام اين آخرون » وتحتفل العرب دلا الاحتفال اللائق بها وكان لم حكام معلومون يفضون لمثا كل بين القبائل ع ولم محك.وب. يحنكم إلهم الناس في مفاخراتهم وأشعارم » م لمم في هذه الا سيد قه لاه فى الناتق "الا سواقه كن شارف شق مدو اتاب + قن ظالين الل أيه يريد لينزفة عتى يفرض بيه انبره فيا بذ ومن متم حماية شريف من عدو ألد » ومن باغ لوحا أو مستطيل بعز ومنعة » أو جالس أنه أتباعه بإتاوة » ومن عارض. مل قن لتديه تتطئل جك اهل :لتقل 0 ومة اماق متتندواق:2 وبغايا ضرب عليون القباب »© وشبان يتعرضون اتبرقعات من. النشاء- إلى آخر ما هناك عما'سيير يك مفضلا وخاصة غنة: الكلام 0 عكاظ ولا يقل شأنا عن النشاط التجاري في أسواقنا تلاك » أثر

عدد الصفحات ١٧٦

ذا ده هذا الاختلاط في الاغة والدين والعادات »© فإن قيام قريش علها الأعوام الطويلة قبل البسئة » مكتها من أن تتبوأ في الاغة المكان الأعل ل لام الناك: القاتن ماده كنا وعانيا بقانم ا .وعراقيا ونجديها وتاميها تطرق مساءعبا على الدوام فتختار منها ما يحسن ع وتتفى ها يقبح وقاءت على هذا الاصطفاء زمنا كفيا حتى لمق :1 هدم انق لبوق 6 بوتا نت لا ل ينا" الثر ارين الكري 2 عل أفصح وجه وأبلغه وأنقه كال وسلاسة وجالا وكقة الشهرا» الذنن: وتطيوق: لنشهوا يمكال 6 بردو تون اللغة الحمع على فصاحتها » والتي صار لما من النفوذ والشيوع ما للنات العامة اليوم فكأن لهحة قريش هي الابجة الرسمية بين لمحات المزيرة كايا حتى اليمن والجيرة وغسان أما العادات فا أمرها بالذي يمنا ج إلى 0 وتبيين ؛ فإن كل اختلاط بين فريقين لا بد أن ينتعي بأثر في كل منعا » فالبني يقبس شينًا من أخلاق الحجازي » والنجدي يحمل ألوان بن هادا الناق راطنق :وعلاعرا و كذلك قل في الددين » بل إن أثر هذا الاختلاط في الدين أبلغ » لقيام اللميع ناسك واحدة يوثمهم فيها قربش أهل الحرم 2 فأعظام آثار الاسواق قبل البعئة هو هذا التوحيد الذي جرى ١ *‏

عدد الصفحات ١٧٧

20 ون القائلالدوية قو هانة الاماو. :واويف أن انة إصررة خاصة إلى التوحيد اللغوي © الذي كان للشعراء والحتكام فيه أبلغ الأثر » في انتقاء الألفاظ والأساليب وشيوعها بواسطة الرواة في القبائل وإذا شئت أن أختصر ذلك كله بكلمة واحدة قلت إن نبضة الشعر مدينة للأسواق »© بل مديتة لمكاظ خافنة عرق: نا هذا الأعنمنة الماهلية بدن اله فلا كان اللإسلام ضعف الشعر > وانصرف العرب إلى الفتوح ع وافغرا الترا وال وديم امام الشريفة :0 فصيو لد امن عسكاظ وحمل ذكرها © واتقضى عصر الفتوح وليس امكاظ عشر شأنما الأو 1 دتى إذا نش ء الريك امهرد عدر عكاظ ص التناقص © وأخذ مربد البصرة يحل مكانها ويتمم رسالتها في الادب والشعر ؟ بل زاد عليها با استجد الاسلام وحالة العرب الاجتاعية اللنحضرة > من صنوف في الأدب وألوان في الاجتّاع وأصبح امريد مرتاداً لعلوم الادب والنحو والاغة والاخبار والتوادر و2 يأخذون عن أعرابه الذين1 تخالطهم لوثة المجمة » ما يجعلون منه مادة علمهم وينبوع ثقاقتهم ولا رسخت قدم المسلمين في المدنية » وتقت لهم المدن الكبرى والعواصم العظيمة امتناهية في الحضارة ؟ أفل نجم هذه الاسواق

عدد الصفحات ١٧٨

ا إذ ل يعد لها من داع وكانت لم تزل قائمة في الإإسلام وعائشت ل ال يا من سبعان عام أهمات سنة 4؟١‏ لرحرة ) وأخد ما انقرض من الاسواق ونس 20 لك عام 107 للبجحرة فك اننا فسن الخدمة انداة كىن لك ماوعا تعن اشرو الأسواق في الجاهلية والاإسلام » متوسعين ما أمكننا التوسم » في الكلام على عسكاظ في الجاهلية وعلى الريد في الاإسلام » إذ هما أعظ سوقين قامعا لعرب في الاولى ترى أحوال الجاهلة من عامة نواحيها في بيعها وشرائها ودينها واجتّاعها وسياستها وحربها وسلمها » وفخرها وأدبها ولغتها وشعرها وعاداتها ٠‏ وقد حرصت طل أن أحافظ عل عبارة كبار الموثلفين الذيين استقيت هذه المعلومات من كتههمكالاصفها والطبري وابن عبد ربه وابن سهد وابن هشام إلا مارأيت أن الحاجة تضطرني فيه إلى شيء من التعديل يسير » وفي الثاية ترى كذلك ع لعن ب “في الارسلام بالتفصيل المتقدم واعلٍ أن حوادث امريد التي سأعرضها عيِك #تلف زمن وقوعبا بين سنة ست وثلاثين للبجرة وأواخر القررنف الثاني الحري لبينا عد اتغاقاً بين قدا الموكلفين في عدد هذه الأسواق ولك

عدد الصفحات ١٧٩

عب د في تحديد أزمنتها » فبينا ترى القلقشندي ( في صبح الأعشى ) يعدها عانية ) ١‏ )نرى اليعقوبي في تارخه » والبغدادي في خزا'ته ( ع : "٠‏ السلفية ) يعدانها عشرة ثم مختلفان عليها فيذ كر كل هنما بعضأ ويترك بعضا ونراها عند اأرزوق تبلغ سبع يرن الا رمه والأمكنة) م يأتيالا لوسيفيذ كرمنها في بلوغ الاأرب أرب عشرة ٠‏ أمآ المجد ان اقتبوع تمعد رق ءالا نه ولق كنار ع حزيرة العرب ( ص ١‏ ) « وان العرب القديمة وقد ذكرناها » عدن مك ) الحند نجران ذو المحاز » عاكظ ع بدر » محنة 2 منى © ححر المامة ») هحر البحرين » الروض © روضة دحمي» روضة الا جداد ال يسرد أعلاما تبلغ الجسين ٠‏ فطالعت الكتاب الطبوع كله فل أجد للا سواق ااتي قال إنه ذكرها - ذكراً أبدا وما رجعت إلى ياقوت في كثير من هذه الأعلام ل أجد لها د كرا البتة ٠‏ فأيقنت في نفسي أن في هذه الطبعة تشويشاً فان عداء الأسواق ينتعي في ااسطر الثاني عند قوله (هجر البحرين ) ثم يستأنف كلاما جديداً عن الرياض بادا بروضة دعمي م ينتقل خلاله إلى المياه » وجميع هذه في الكتاب امطبوع تحت عنوان أسواق العرب وكان على الناشر ( المستشرق الاوروبي ) أن يتثبه إلى تغير البحث فيغرد

عدد الصفحات ١٨٠

إلم|)- كل بحث تحت عنوان خاص ولا يحشرها جميما في جريدة الأسواق - وقد كر ارالك لهذا الكتاي الا مواق لليئة الى بحل إليها العرب حاذفين منها مالا خطر له وقد باغنا بها العشرين سوقا ٠‏ نستطيع أن نقسم هدم الأسراتق اننا كن -١‏ أسواق خاضعة لنفوذ أجنبي تدار بنظر خاصة ونتضاءل فيها الصبغة العرية كا نرى في الميرة وهجر البحرين وعمان وغيرها من المواطن التي تريين عليها السيطرة الفارسية وم وى لصرى واذوواة وغزة قاياة وغيرها مما يدار بالاردارة الرومانية ٠‏ والذي ينظر في هذه السات ال غوية تمع ولا: الفرس وولاة ارومان وهوثلاء العال الذيين يتولون السوق ثم الذين إليهم أعشار أهليا ؟ - أسواق أنشأها العرب أنفسهم حك الحاجة فصارت مع الزمن تمنلهم أصدق فيل في عاداتهم في البيع والشراء والخصام والدين والزواج والمقوق ٠ولا‏ يشرف عليها إلا سراة أهلها ٠‏ وي مرآة العرب في الجاهلية وبها نستطيع أن نعرف كل ما كان عليه العرب تقريباً في معاملتهم وعلائغهم بعضهم ببعض ٠‏ وي في أما كن لا أثر لانفوذ الأجنبي عليها ومثل لهذا القسم بمسكاظ ٠‏ ولا عاشر في هذا القسم والعرب يتبايعون فيه ببيو ع خاصة بهم ٠‏ *- أسواق ذات صبغة مختلطة نظراً لموقعا الجغرافي وي التي

عدد الصفحات ١٨١