39 م نق ك ط وقت حدوث يستغرق ولا مبالغة(: المس إل الطري ف أَعْلَمْ ) نق ولا (المسجد إلى الطريق فلان عَلﱠ ) فم ذل عل والمداومة التكرار إلى يحتاج لا الطريق تعليم لأن نسبيًا قصير وقت وفي ما سبيلا أو طريقا العاقل يتعلّم لأن تكفي مرتين أو. ل بالنس الحال وكذا : "نَ" و " أَنْزَلَ " الن يك الثاني في بينما أطول، وقت واستغراق النزول في والمبالغة التكثير تفيد فالأولى حدوثه في طويلا وقتًا الشيء يستغرق لا كما مبالغة ولا تكثير بدون وشامل عام . كلمة ذكر"نَزﱠل " وأَنْزَلَ " الكريم القرآن في التنزيل صفة استعمال جاء لقد) الفعل أنّ أي بلفظ يأتي : نَزﱠلَ ( الإن وصفة) بلف ي الفع أنّ أي: أَنْزَلَ( الق م عدي آي ف. ف ذل ش وم ولفظ الق وإن تنزي لفظ ﷲ كت المن وتنزيل وإنزال الملائكة، وتنزيل وإنزال الماء، وتنزيل إنزال ولفظي السماوية، الكتب وإنزال تنزيل وإنزالوال الذِكر، وتنزيل وإنزال سلوى)التنزي دون( واللب الحدي . عل ت ت أفع نج حي وزن " فَعّلَ " وھي " نَزﱠلَ " وزن عل أخ ت وتأتي "أفعَ " وھ " أَنْ "آي ف يقترن وق ، سورت في يردان وقد نفسھا القصة في يردان وقد متتالية آيات أو واحدة الص م ولك مختلفت ين للنزول الأصلي المعنى في اتفقتا وإن الأخرى الصيغة معنى يخالف زائدا معنى . لف ب الف نلتمس أن سنُحاول النحوية، القواعد من أعلاه ذكره سبق ما على بناءًا "نَ" و " أَنْ" الآيا المثال سبيل على وسنأخذ القرآني، الاستعمال في للق والتنزي الإن صفتي فيھا جاءت التي ت سنس فإنن ھ بحثن في الأمثلة ھذه لضرورة ونظرا للماء، والتنزيل الإنزال وأيضا السماوية والكتب الفصل ھذا وتبيان شرح في . 1 ( السماوية والكتب القرآن نزول ذكر عباس ابن رواه حديث في والسلام الصلاة عليه قال لقد : "ف ال الس إلى واحدة جملة القرآن أُنزل سنة عشرين في ذلك بعد نزل ثم القدر ليلة]18[ ق ﷲ أن أخبرن وس علي ﷲ ص الرس أنّ أي ، ف اللف ج فلھ ال الس إل المحف الل م القدر ليلة في واحدةً جملةً كاملاً القرآن أنزل أعلاه بالحديث : " أَنْزَلَ"س قول ف أيض ذلك لنا ويتبين ، :الق ﴾ الْقَ لَيْلَ فِ أَنْزَلْنَ إِنﱠ ﴿ - الآية1، ب ھنا اللفظ فجاء : "أَنْزَلَ " وزن على ھو والذي "أَفْعَلَ " ولا تك ب الع الإنزال يفيد لكي بالنس الش وك للوق اس ولا تفص أُتي ق نعل كم ف الأخ الس للكت ب اللفظ جاء فلھذا واحدة دُفعةً لموسى " أَنْ" قول ف تع ذل لن ذك كم : الْكِتَ عَلَيْ نَ ﴿ عم آل ﴾ وَالإِْنْجِي التﱠ وَأَنْ يَدَيْ بَيْنَ لِمَا مُصَدﱢقًا بِالْحَقﱢ - الآي3 . م الق ن ك ولم الفت ط وس علي ﷲ ص النب قلب على آية وآية سورة سورة متفرقًا الأرض إلى الدنيا السماء ب اللفظ أعلاه الحديث في جاء وفاته، إلى بعثته منذ الناس بين قضاھا التي: "نزّل "أيض ذلك لنا ويتبين ، تعالى قوله في : نَحْ إِنﱠا ﴿ الإنس ﴾ تَنْ الْقُ عَلَيْكَ نَزﱠلْنَا نُ -الآي23 ، اللف ف ن وكم "نَ" وزن عل ھو والذي "فَعﱠ " واس الن ف والتف والتفص الت ليفي الآي ھ ف ج أطول وقت . 2 ( الماء نزول ذكر إلى السماء من الماء نزول ذكر جاء لقد بلف ج بعض عدي آي ف الأرض"أن " وال بلفظ جاء الآخر: "نزﱠل ".
عدد الصفحات ٥٥40 أ ( بلفظ جائت التي الآيات " أَنْزَلَ " رَحْمَتِ يَدَيْ بَيْنَ بُشْرًا الرﱢيَاحَ يُرْسِلُ الﱠذِي وَھُو ﴿ * مَيﱢ لِبَلَ سُ ثِقَ سَ أَقَلﱠ إِذَا حَتﱠ بِ فَأَنْزَلْنَ الثﱠمَرَاتِ كُلﱢ مِنْ بِهِ فَأَخْرَجْنَا الْمَاءَ * الأعراف ﴾ تَذَكﱠرُونَ لَعَلﱠكُمْ الْمَوْتَىٰ نُخْرِجُ كَذَٰلِكَ -الآية57 نَ بِ فَ السﱠ مِ أَنْزَلْنَ كَمَ ال الْحَيَاةِ مَثَلَ لَھُمْ وَاضْرِبْ ﴿ تَ ھَشِ فَأَصْ الأَْرْضِ بَ الرﱢيَاح * الكھف مُقْتَدِرًا﴾ شَيْءٍ كُلﱢ عَلَىٰ ﷲﱠُ وَكَانَ -الآية45 يَأْكُ مِمﱠا الأَْرْضِ نَبَاتُ بِهِ فَاخْتَلَطَ السﱠمَاءِ مِنَ أَنْزَلْنَاهُ كَمَاءٍ الدﱡنْيَا الْحَيَاةِ مَثَلُ إِنﱠمَا ﴿ لُ إِذَا حَتﱠ وَالأَْنْعَ النﱠ أَو لَيْلاً أَمْرُنَا أَتَاھَا عَلَيْھَا قَادِرُونَ أَنﱠھُمْ أَھْلُھَا وَظَنﱠ وَازﱠيﱠنَتْ زُخْرُفَھَا الأَْرْضُ أَخَذَتِ حَصِ فَجَعَلْنَاھَ نَھَ ِ بِالأَْمْس تَغْنَ لَمْ كَأَنْ * الآْيَ نُفَصﱢلُ كَذَٰلِكَ يونس ﴾ يَتَفَكﱠرُونَ لِقَوْمٍ اتِ -الآية24 ثُ نُطْفَ مِنْ ثُمﱠ تُرَابٍ مِنْ خَلَقْنَاكُمْ فَإِنﱠا الْبَعْثِ مِنَ رَيْبٍ فِي كُنْتُمْ إِنْ النﱠاسُ أَيﱡھَا يَا ﴿ مُضْ مِ ثُ عَلَقَ مِ لَكُ لِنُبَيﱢنَ مُخَلﱠقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلﱠقَةٍ م * لِتَبْلُغُ ثُ طِفْ نُخْ ثُ مُسَ أَجَ إِلَ نَشَ مَ الأَْرْحَ فِ وَنُقِرﱡ أَشُدﱠكُم *شَ عِلْ بَعْ مِ يَعْلَ لِكَ الْعُمُرِ أَرْذَلِ إِلَىٰ يُرَدﱡ مَنْ وَمِنْكُمْ يُتَوَفﱠىٰ مَنْ وَمِنْكُمْ* وَتَ الأَْرْضَ رَى الحج بَھِيجٍ﴾ زَوْجٍ كُلﱢ مِنْ وَأَنْبَتَتْ وَرَبَتْ اھْتَزﱠتْ الْمَاءَ عَلَيْھَا أَنْزَلْنَا فَإِذَا ھَامِدَةً -الآية05 وَأَنْزَلْنَا﴿ ثَجﱠاجًا﴾ مَاءً الْمُعْصِرَاتِ مِنَ النبأ -الآية14 ﴿ لَوَاقِحَ الرﱢيَاحَ وَأَرْسَلْنَا نْزَلْنَافَأَ بِخَازِنِينَ﴾ لَهُ أَنْتُمْ وَمَا فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ الحجر -الآية22 ﴿ وَأَنْزَلْنَا الأَْرْض فِ فَأَسْ بِقَ مَ السﱠ مِ *لَقَ بِ ذَھَ عَلَ وَإِنﱠ المؤمن -الآي: 18 رَحْمَتِهِ يَدَيْ بَيْنَ بُشْرًا الرﱢيَاحَ أَرْسَلَ الﱠذِي ﴿وَھُو* وَأَنْزَلْنَا طَھُورًا﴾ مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ الفرقان-آية48. ﴿ ﷲﱠَ أَنﱠ تَرَ أَلَمْ أَنْزَلَ مُخْضَرﱠة الأَْرْضُ فَتُصْبِحُ مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ *خَ لَطِيفٌ ﷲﱠَ إِنﱠ بِيرٌ﴾ الحج -الآية63 تَشْرَبُونَ الﱠذِي الْمَاءَ أَفَرَأَيْتُمُ ﴿ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ الْمُنْزِلُ نَحْنُ أَمْ الْمُزْنِ مِنَ * فَلَ أُجَاجً جَعَلْنَ نَشَ ل تَشْكُرُونَ ﴾ الواقعة -الآية68 ،69 ،70 ب( بل جائت التي الآيات فظ "نَزﱠلَ " ﴿ مَ سَ وَلَ نَ ﷲﱠُ لَيَقُ مَوْتِھَ بَعْ مِ الأَْرْضَ بِ فَأَحْيَ مَ السﱠ مِ * Ϳ الْحَمْ قُ * بَ يَعْقِلُونَ لاَ أَكْثَرُھُمْ ﴾ العنكبوت -ية63 ﴿ وَالﱠذِي نَزﱠلَ مَ السﱠمَاءِ مَيْتًامِنَ بَلْدَةً بِهِ فَأَنْشَرْنَا بِقَدَرٍ اءً* تُخْرَجُونَ﴾ كَذَٰلِكَ الزخرف -الآية11
عدد الصفحات ٥٦41 المذكورة الآيات في الإعجاز أوجه الأول الوجه ملايين نزولھا مدة استغرقت والتي الغزيرة الطوفانية الأمطار طريق عن نزلت التي المياه كميات إنّ ن صفة ذكر جاء السنين، اللفظ فجاء بالتنزيل، القرآن في زولھا "نَزﱠلَ " الآية في11 الزخرف سورة من والآية63 وزن على لفظ وھو العنكبوت، سورة من "فَعﱠلَ " فيه والحدث والمبالغة التكثير يفيد والذي أطول وقتا يستغرق . العادية الموسمية الأمطار طريق عن تَنْزِلُ التي المياه أما -نعھد التي اليوم ھا - تكون أن يمكن لا والتي تقدير، كأقصى أيام بضع إلى دقائق بضع من ھطولھا مدة تكون ما عادةً والتي اللفظ فجاء بالإنزال، القرآن في نزولھا صفة ذكر جاء الطوفانية، الأمطار بحجم "أَنْزَلَ" الآية في57 من الآية في الأعراف، سورة45 الآية في الكھف، سورة من24 م الآية في يونس، سورة ن5 والآية63 الآية في الحج، سورة من14 الآية في النبأ، سورة من22 الآية في الحجر، سورة من18 سورة من الآية وفي المؤمنون48 وزن على لفظ وھو الفرقان، سورة من "أفْعَلَ " حدوث على دلالة له والذي تكث ولا مبالغة ولا تكرار دون واحدة دفعة الشيء طويلاً وقتا حدوثه يستغرق ولا ير . اللفظ يأتي ھكذا السنين مليارات منذ الأرض ضربت التي الطوفانية الأمطار بين الفرق لنا ومبينًا ومُعجزًا دقيقاً القرآني باستغراق أوحت بصفة فوصفت طويلة زمنية لأحقاب دامت أمطار بين اليوم، نعرفھا التي الأمطار وبين أطول وقت) صفة أي التنزيل ( فوصفَتْ ذلك من أقل أو أيام سوى نزولھا وقت يستغرق لا أمطار وبين قصير وقت باستغراق أوحت بصفة) الإنزال صفة أي (. أمطار بين الفرق القرآني اللفظ لنا يبين كما والتكثير بالمبالغة أوحت بصفة وُصِفت ووافرة غزيرة طوفانية)التنزيل صفة أي ( أقل أمطار وبين غزار التكثير وعدم المبالغة بعدم أوحت بصفة فوصِفَتْ الأولى من ة) الإنزال صفة أي (. القرآن لنا ويبيّن الخالق فيخبرنا والبحار، المحيطات نشأت وكيف الأرض سطح على وأستقر الماء تواجد كيف أيضا الاخ وأنّ إنزال ثم تنزيل للماء يكون أن شاء أنّه والكتاب، الماء مُنزلُ تعالى، ھاتين في اللغوي تلاف واكتشافاته بعلمه والعشرين الواحد القرن إنسان ليعجز لكن فحسب قريش لسان ليعجز يكن لم المفردتين العلمية وتجاربه الاصطناعية وأقماره . الثاني الوجه ب فيھا اللفظ جاء التي الآيات في تدبرنا لو: "نزّل " نُزﱢ الذي الماء أنّ يُخبرنا القرآن أن نجد ليُحوﱢل جَاء ل الآيتين ھاتين في القرآن لنا يذكر لم حين في بالحياة، ينعمُ كوكب إلى مھجور قاحل كوكب من الأرض تعالى قوله في ذلك لنا ويتبيﱠن النبات، عن شيء :الأَْرْضَ بِهِ فَأَحْيَا مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ نَزﱠلَ مَنْ سَأَلْتَھُمْ وَلَئِنْ ﴿ مَوْ بَعْدِ مِنْ ﷲﱠُ لَيَقُولُنﱠ تِھَا * Ϳ الْحَمْدُ قُلِ * العنكبوت ﴾ يَعْقِلُونَ لاَ أَكْثَرُھُمْ بَلْ -الآية63، تعالى قوله وفي :﴿ مَيْتًا بَلْدَةً بِهِ فَأَنْشَرْنَا بِقَدَرٍ مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ نَزﱠلَ وَالﱠذِي * الزخرف تُخْرَجُونَ﴾ كَذَٰلِكَ -الآية11 ، يختلف ولم كلمة من المراد أن في قط التفسير علماء"أنشرنا" ھو"أحيينا ". فيھا اللفظ جاء التي الآيات في تدبرنا ولو ب: " أنزل " لم حين في والأشجار والثمار النبات ليخرج جاء أُنزل الذي الماء أنّ يخبرنا القرآن أن نجد الأرض إحياء عن شيء الآيات ھاته في القرآن لنا يذكر تعالى قوله في كما الميتة، : أَنْزَلَ ﷲﱠَ أَنﱠ تَرَ أَلَمْ ﴿ مُخْضَرﱠة الأَْرْضُ فَتُصْبِحُ مَاءً السﱠمَاءِ مِنَ *الحج خَبِيرٌ﴾ لَطِيفٌ ﷲﱠَ إِنﱠ -الآية63 أيضا، قوله في وكما: )الثمرات كل من به فاخرجنا( الآية في57 قو في كما أو الأعراف، سورة تعالىمن له ): نبات به فاختلط ھشيما فأصبح الارض( الآية في45 تعالىم وقوله الكھف، سورة ن: ) ألفافا وجنات نباتا به فأخرجنا( الآية في14 النبأ سورة من .
عدد الصفحات ٥٧42 الذي الماء أنّ على دليل وھذا"أُنزل " الذي كالماء والجيولوجي الطبيعي الدور نفس له يكن لم"نُزﱢل "، الأخير فھذا في سبباً كانت التي والبحار المحيطات وظھور سائلة حالة في الماء استقرار في تَسببَ قد لم النباتات لأنّ أخضر، كوكب إلى مھجور قاحل كوكب من وتحوُلھا وإحيائھا الأرض على الحياة بداية بينما السنين، بملايين بعدھا ظھرت لكنھا الطوفانية الأمطار نزلت بعدما مباشرة تَظھر الأمطار ماء لفظ باستعمال ذكرھا جاء الذي العادية"أُنزِل " لنا ليُخرج ينزل والذي العادي المطر ماء سوى ليس في ليس وذاك ذلك بين فالفرق نباتھا، منھا أخرج بل الأرض يُحيﱢ لم فھو والأشجار، والحبوب الثمار كل يُحدثه الذي الطبيعي الأثر في حتى لكن فحسب اللغوي التعبير نزوله بعد منھما واحد . بينه قد ما وھذا لم ما وھذا والجرداء، القاحلة الأرض إحياء في السبب ھي كانت الطوفانية الأمطار أن في الحديث العلم الأخرى السيّارة الكواكب في يحدث . الثالث الوجه عديد الإنزال أو التنزيل صفتي دون فيھا الماء ذكر جاء التي القرآنية والآيات تعالى قوله منھا نذكر ة، :﴿ تَشْرَبُونَ الﱠذِي الْمَاءَ أَفَرَأَيْتُمُ * الْمُنْزِلُونَ نَحْنُ أَمْ الْمُزْنِ مِنَ أَنْزَلْتُمُوهُ أَأَنْتُمْ * فَلَوْلاَ أُجَاجًا جَعَلْنَاهُ نَشَاءُ لو الواقعة ﴾ تَشْكُرُونَ) -الآية68 ،69 ،70( ، الكريمة الآيات ھذه في نجد لو أنّه يُخبرنا تعالى الخالق أنّ لجعل شاء) الماضي في( عذب غير الملوحة شديد ماء أي أُجاجًا، ماءًا اليوم به وننعم نشربه الذي الماء. تعالى فقوله): أُجَاجًا جَعَلْنَاهُ نَشَاءُ لو (أن الأرض خلق بداية في للماء قدّر عندما ﷲ، أنّ ليخبرنا جاء ع سطحھا على يستقر ومحيطات ِبحاراً المياه ھذه كل يجعل أن قادراً سبحانه كان الطوفانية، الأمطار بر العذبة المياه مستودعات من غيرھا دون ! أجاجاً مالحاً كله الماء فيكون ! الكريمة الآية ھذه في والإعجاز لفظ في ھو )جَعَلْنَاهُ ( الفعل تصريف جاء حيث " جَعَلَ" تعالى فقال الماضي، في) :أُجَاجًا جَعَلْنَاهُ (أن أي منذ أُنزل كتاب في يخبرنا تعالى ﷲ14 السنين ملايين منذ أنزلھا التي الطوفانية الأمطار تلك أنّ قرنا ولن أجاجًا الماء فيكون فقط، والبحار المحيطات شكل في الأرض في تتجمّع يجعلھا أن قادرا سبحانه كان الأ وجه على عذب ماء قطرة ھناك تكون رض! تعالى قال ثم ): تَشْكُرُونَ فَلَوْلاَ (على ﷲ لشَكَرتمُ ھل أي أول في المنّزل الماء كل ويجعل النعمة ھذه من يحرمكم أن قادرا كان الذي الإله وھو العذب الماء نعمة يُخرح نبات ولا تُسقى أنعام ولا ترتوي حناجر فلا مالحًا الخلق بداية وفي الأمر . الرابع الوجه والإنزال التنزيل صفتي دون فيھا الماء ذكر جاء التي الأخرى القرآنية الآيات ومن تعالى قوله : الملك ﴾ مَعِينٍ بِمَاءٍ يَأْتِيكُمْ فَمَنْ غَوْرًا مَاؤُكُمْ أَصْبَحَ إِنْ أَرَأَيْتُمْ قُلْ ﴿) -الآية30(، تعني وغورًا ال في الغائر لأن الأسفل، إلى الأرض في ذاھباً الماء فھو المعين الماء أما النابع، عكس ھو العربية لغة لعباده يقول تعالى الخالق أنّ أي والدِلاء، الأيدي وتناله الأعين تراه والتي الأرض فوق الجاري الدافق: ستنعمون كيف الأرض؟ عمق إلى وبحاركم وبحيراتكم آباركم في الذي الماء ذھب لو ستصنعون ماذا دونه من وستعيشون نابع جاري بماء ذلك بعد سيأتيكم سواي رب من وھل غيري إله من ھل إذا؟ بداية قبل عليھا كان التي حالته إلى الماء ﷲ أعاد لو البشر نحن نصنعُ فماذا ؟ الحياة إليكم ليعيد ومتدفق قبل أي الخلق،4.5 ا ھذه في والإعجاز الأرضية؟ القشرة جيوب في حبيسا كان حيث سنة؟ مليارات لآية لفظي في ھو الكريمة )أَصْبَحَ إِنْ (أكثر معنى للشرط تُعطي بأن جديرة لغة ھي العربية اللغة إن حيث ، حدوث عدم أو حدوث في الشك عن للتعبير كلمات ھناك نجد حيث الأخرى، اللغاة بعكس ووضوحا دقة
عدد الصفحات ٥٨في ھو الكريمة )أَصْبَحَ إِنْ (أكثر معنى للشرط تُعطي بأن جديرة لغة ھي العربية اللغة إن حيث ، حدوث عدم أو حدوث في الشك عن للتعبير كلمات ھناك نجد حيث الأخرى، اللغاة بعكس ووضوحا دقة كعبارة الشيء"إذا"كعب الشيء لحدوث القابل الافتراض عن للتعبير وكلمات ، ارة " إِنْ "وكلمات ،
عدد الصفحات ٥٨43 كعبارة الشيء لحدوث قابل الغير الافتراض عن للتعبير" لو "عبارة جاءت النحو ھذا وعلى ، " إِنْ " في تعالى قوله )أَصْبَحَ إِنْ ( وھو غورًا، الماء يصبح أن ھو ھنا والحدث حدوثه، يمكن افتراضاً لنا لتُظھر يتحقق أن يمكنه لا فكيف يتحقق، لأن قابل حدث تعيده بأن قادرة الأرض من الماء أخرجت التي والقوة بعسير عليھا ذلك وليس إليھا، . الأيام إحدى في كان اليوم به ننعم الذي الماء أن إلى قرآنية إشارة فھنا قول وھذا الأرض، سطح على يستقر أن قبل الأرضية القشرة جيوب وفي الأسفل في ضاربًا غائرًا ا المصدر في للماءالجيولوجيون لثاني . خلاصة لم الأرض على الماء استقرار أن نستنتج أن يمكننا الحديثة العلمية والحقائق المعلومات ھذه خلال من مذھلة بصفة ووُضعت وتوفﱠرت تتالت لشروط ووفقًا لحسابات وفقًا كان لكن الصُدفة، محض يكن أ نقول شك أدنى دون فمن ذلك، على قادرة قوة طرف من ومُعجزة الأرض جعل الذي ھو الكون خالق نّ ذلك في بالغة حكمة له وأنّ الأخرى السيّارة الكواكب من غيرھا دون فيھا واستقراره الماء لاستقبال مھيأة ما كان ولو الصدفة، وخرافة الطبيعة بقوة جُحودًا ويستبدلھا الخلق حقيقة يُنكر من لكل برھان وھذا كله، ولي ومنطقياً صحيحاً يزعمونه تلك الطبيعة أو الصدفة تجعل لم لماذا نسألھم فإننا وزورًا، باطلاً س الأرض؟ دون من أخرى كواكب في يستقرُ الماء تجعل لكي وتتوفر وتتراتب تتوافق الأسباب ! لو ثم والبحار لليابسة المثلى النسبة فھل صدفة كان الأرض سطح على الماء استقرار أنّ افترضنا30 % و70 (% محض جاءت دروس لأنّ صدفة الدقيقة الأحداث تلك كل تكون أن يمكن لا أيضا؟ الصدفة السھولة بتلك تتوالى لا الصُدفْ أن علّمتنا الرياضي والمنطق الاحتمالات ! أشھراً يفني قد منا فالواحد النرْد زھرة رمي في وأعوامًا يحصل فلن عليھا حصل وإذا يريدھا، التي التوفيقات على يتحصل وبلكاد تلك النرْد بزھرة يعبث عمره أفنى ولو حتى ومتتابعة متتالية النتائج على !! تلك لكل إذًا يمكن فكيف ظھور في تتسبب لكي بإحكام وسُخّرت نُظمت التي الكونية الأحداث2.5 الماء من طن مليار مليون]20 [ طيلة يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية كل تتصادف أن4.5 السن من ؟مليار ين ! يمكن كيف بل في النجوم من مليارات لنا وتنتج تتصادف أن الكونية والأسباب للأحداث14 شمسية سنة مليار لم بينما ؟ واحدة ذرة حتى أو خلية له وأنتجت المخبرية تجارِبه أحداث تصادفت أن قط بشرٌ يشھد !! الما نزول صفة بين القرآن فصّل كيف ھذا بحثنا في بيّنا قد ھكذا الأمطار عبر الأرض إلى السماء من ء المدة في الفرق لنا مُبيﱢنًا العادية، الموسمية الأمطار نزول صفة وبين الأرض خلق بداية في الطوفانية منھا واحدة كل دور لنا ومُبيﱢنًا أيضًا، وحجمھا غزارتھا في والفرق منھا واحدة كل تسغرقھا التي الزمنية وأثرھا ذل وكل الجيولوجي، أعجزت لك فحسب ألسنتنا تعجز لم رائعة بديعية صورة وفي لغويتين صفتين في ك وعلومنا عقولنا حتى . في الأرض في الماء استقرار إلى القرآن أشار كيف ھذا بحثنا في أيضًا بيّنا كما طبيع ظاھرة لنا ليشرح السنين بمئات الحديثة العلمية النظريات بذلك يسبق ومُعجز، رائع بديع وصف ية السنين ملايين منذ حدثت! كھذا دقيق لحديث يمكن كيف نتساءل يجعلنا ھذا كل -القرن في أُنزل كتاب في الميلادي السادس -كتلك؟ زمنية حقبة في يتواجد أن كھذا لحديث يمكن كيف بل البشر؟ قول من يكون أن العلمية والأدوات والحساب المراقبة وسائل أدنى فيھا تنعدم زمنية حقبة ؟ الحديثة والفلكية الجيولوجية! المصطفى الحبيب فيھا بُعث التي الفترة ففي –السلام الصلاة عليه -فوق القمم أعلى البشر يبلغ لم حينئذ النبي لھذا تكن ولم المعمورة، ربوع كل بلغوا قد يكونوا ولم البحر، تحت الحفر أعمق ولا الأرض الرصد آلات ولا صناعية أقمار ولا آلات الجيولوجية أسس ولا الفلك قواعد لديه يكن ولم الحديثة،!
عدد الصفحات ٥٩نبي لھذا تكن ولم المعمورة، ربوع كل بلغوا قد يكونوا ولم البحر، تحت الحفر أعمق ولا الأرض الرصد آلات ولا صناعية أقمار ولا آلات الجيولوجية أسس ولا الفلك قواعد لديه يكن ولم الحديثة،! فھو ھذا كل له كان وإن وحتى -وأمي بأبي -يفتري أن له فكيف القراءة، ولا الكتابة يعرف لا أمياّ كان
عدد الصفحات ٥٩44 الأزمان؟ كل في البشر أعجز كتابًا يكتب وأن ﷲ على ! العظيم الحديث ھذا أنّ لبيب عاقل لكل وجوابنا يكو أن يجب منھجا ليكون الأمي وعبده نبيه على أنزله كتاب في حديث مقتدر، عزيز إله عند من مُنزّلاً ن وعلم العجم وعلم العرب بيان يُعجز معجز، ھو ما العلم من فيه كتاب النجاة، سبل للبشرية ينوّر وعلما كبح وتعالى سبحانه علمه إلى أجمعين وعلمُھم يعجزُھم لا وكيف والآخرين، الأولين ماء قطرة تنقُصه ر الفقرة ھذه بھا ننھي التي النقطة ھذه بحجم . 2-الدكتور إعداد النجوم مواقع/النجار زغلول تعالى قال ( : عَظِيمٌ تَعْلَمُونَ لَوْ لَقَسَمٌ وَإِنﱠهُ النﱡجُومِ بِمَوَاقِعِ أُقْسِمُ فَلا( )الواقعة76 ،75 ) الآيتين ھاتين في تب ربنا يقسم النجومالكريمتين بمواقع ـ القسم عن الغني وھو ـ وتعالي ارك , القسم جواب يأتي ثم ( : إِنﱠهُ إلا يَمَسﱡهُ لا مَكْنُونٍ، كِتَابٍ فِي كَرِيمٌ، لَقُرْآنٌ الْعَالَمِينَ رَبﱢ مِنْ تَنْزِيلٌ الْمُطَھﱠرُونَ، ( )الواقعة : والمعنى الكريمة الآيات ھذه من المستفاد : تعا ﷲ لىأن بقوله يخبرنا ) قائل من عز (: ھذا وأن ـ النجوم بمواقع مغلظاً قسماً أقسم ـ عظيم جليل القسم كريم كتاب القرآن ھذا أن ـ قدره تعرفون كنتم لو , جمع والمنافع الفوائد , من الدين أصول على لاشتماله والأخلاق والعبادة العقيدة والمعاملات , الغيب أمور من ذلك وغير الأنبياء وقصص السلوك وضوابط وأخبار منھا المستفادة والعبر السابقة الأمم , الكون ومظاھر حقائق من وعدد على و ﷲ وجود على الدالة قدرته عظيم , علمه وإحاطة حكمته وكمال . القسم جواب ويأتي : الوحي ھذا بحفظ تعھد قد تعالى ﷲ أن كتاب في الخاتم بقدر مصون ﷲواحد ة ) تعالى ,( التبديل أو الضياع من بحفظه محفوظ والتحريف , وھو الشريف المصحف , من المطھرون إلا يمسه أن يجوز لا الذي المادي الدنس صور جميع ) أي الطاھرون المتوضئون ,( عظمته يستشعر ولا با المؤمنون إلا وبركته , العليا لذاته الموحدون , من المطھرون دنس الشرك , والكفر , والنفاق , الأخلاق ورذائل , ھو الكريم القرآن ھذا لأن ﷲ وحي الخاتم , والمرسلين الأنبياء خاتم على المنزل ) عليه ﷲ صلي وسلم ,( الدين يوم إلى الخالدة معجزته وھو , وھو بعلمه تعالى ﷲ أنزله الخالق الإله , والأرض السماوات فيھنرب ومن , ومالكه الكون وقيوم ) وتعالى سبحانه ,( يقول ولذلك ) قائل من عز( (: فَلا تَعْلَمُونَ لَوْ لَقَسَمٌ وَإِنﱠهُ النﱡجُومِ، بِمَوَاقِعِ أُقْسِمُ إِنﱠهُ عَظِيمٌ، يَمَسﱡهُ لا مَكْنُونٍ، كِتَابٍ فِي كَرِيمٌ لَقُرْآنٌ تَنْزِي الْمُطَھﱠرُونَ، إلا الْعَالَمِينَ رَبﱢ مِنْ لٌ( )الواقعة80 ) القسم تفسير النجوم بمواقع: عطف حرف الفاء , الترتيب على فتدل بھا يُعطف الاشتراك مع والتعقيب , ما يكون أو بعدھا لما علة قبلھا , على وتجري الاشتراك دون والتعقيب العطف , للابتداء تكون وقد , بعدھا ما ويكون حينئذ مستأنفاكلا ماً , للابتداء ھنا أنھا الظن وأغلب . فقد لا وأما المعني في لا اللفظ في زائداً حرفاً البصريين نحاة اعتبرھا , بينما اسماً الكوفيين نحاة اعتبرھا الاسم موقع لوقوعھا , من بحرف سُبقت إذا خاصة الجر حروف , للجنس نافية تأتي وھي , عن ناھية أو أمر , جوابية أو لسؤال , زائدة أو غير بمعني أو , إن عمل تعمل وتارة , ليس عمل أو , المعاني أو . ومن للجنس النافية لا إدخال العربية اللغة أساليب القسم فعل على : القسم توكيد في المبالغة أجل من أقسم لا , لا أنه بمعني له تعظيماً إلا بالشيء يقسم , م ينفون تأكيدكأنھم فيفيد عليه المقسم سوى ا به القسم , وقيل : ھي للنفي , أن من أوضح الأمر إذ به أقسم لا بمعني العظيم القسم ھذا عن فضلا أصلاً قسم إلى يحتاج . النجوم ومواقع : الأماكن ھي من بغيرھا المحددة بعلاقاتھا محتفظة وھي السماء عبر جريھا في بھا تمر التي ف الأجرام ي
عدد الصفحات ٦٠ذ به أقسم لا بمعني العظيم القسم ھذا عن فضلا أصلاً قسم إلى يحتاج . النجوم ومواقع : الأماكن ھي من بغيرھا المحددة بعلاقاتھا محتفظة وھي السماء عبر جريھا في بھا تمر التي ف الأجرام ي الواحدة المجرة , ودورانھا جريھا وبسرعات , الفاصلة وبالأبعاد بينھا , بينھا الرابطة الجاذبية وبقوى , يقال موقع جمع مواقع واللفظة : موقعه الشيء وقع , السقوط بمعنى الوقوع من . النجوم بين والمسافات
عدد الصفحات ٦٠45 مذھلة أبعادھا لضخامة للغاية , وخا عديدة النجوم طفةوحركات , منوط ذلك وكل بالجاذبية , لا قوة وھي تُري , للنجوم الھائلة الكتل تحكم , والمسافات بينھا تفصل التي الشاسعة , تتحركھا التي المتعددة والحركات حول دوران من المتعددة مداراتھا في وجري محاورھا , منھا نعلم التي العوامل من ذلك وغير القليل !!!... ال قَسموھذا إلى بالإشارة الكريم القرآن سبق إلى يشير النجوم بمواقع العظيم القرآني الكون حقائق إحدى المبھرة , التي الشاسعة للأبعاد نظراً أنه تقول والتي أرضنا عن السماء نجوم تفصل , على الإنسان فإن النجوم يري لا الأرض ھذه أبدا , ثم النجوم بھا مرت مواقع يري غادرتھاولكنه , فھذه ذلك وعلى المواقع نسبية كلھا , مطلقة وليست , الفلكية الدراسات إن بل فقط ھذا ليس قد قديمة نجوماً أن أثبتت قد الحديثة بعيدة أزمنة منذ تلاشت أو خبت , يزال لا بھا مرت التي المواقع من عدد في منھا انبثق الذي والضوء في يتلألأ ل كل في السماء الراھنظلمة اليوم إلى الأرض ليالي من يلة , نظراً أنه كما في الضوء لانحناء غير ظاھرية مواقع في لنا تبدو النجوم فإن الكون صفحة الحقيقية مواقعھا , القسم ھذا كان ھنا ومن النجوم بمواقع القرآني , وليس النجوم بمواقع القرآني التي ـ النجوم قدر عظم على ـ ذاتھا بالنجوم , وليس أفران أنھا عنھا العلم كشف ﷲ يخلق عجيبة كونية تعالى ينبني التي والطاقة المادة صور كل فيھا لنا منھا المدرك الكون ھذا . النجوم ماھية الدنيا بالسماء منتشرة سماوية أجرام ھي النجوم , كروية شبه أو كروية , غازية , ملتھبة , بذاتھا مضيئة , متماسكة من الرغم على الجاذبية بقوة الغازي بنائھا , الكتلة ھائلة , عظيمة الحجم , بدرجة الحرارة عالية لةمذھ , الضوء من كلاً وتشع موجاته بجميع المرئي وغير المرئي . ويمكن النجم ضوء بدراسة الطبيعية صفاته من العديد على التعرف إلينا الواصل والكيميائية لمعانه درجة مثل من , إضاءته شدة , حرارته درجة , حجمه , كتلته , منا موقعه , محوره حول دورانه سرعة , وسرعة في جريه مداره , الكيميائي تركيبه , إلى فيه النووية التفاعلات ومستوي صفات من ذلك غير . على العادية النجوم تصنيف أمكن وقد نجوم إلى سطحھا حرارة درجة من أساس حمراء3200 درجة مطلقة ( حرارة أقلھا وھي , برتقالية نجوم إلى , وصفراء , الصف إلى مائلة رةوبيضاء , وبيضاء , وبيضاء إلى مائلة الزرقة , وزرقاء30,000 مطلقة درجة ( حرارة أشدھا وھي , من وشمسنا الصفراء النجوم آلاف ستة حوالي سطحھا حرارة درجة تبلغ إذ الحرارة متوسطة مطلقة درجة . من الساحقة والغالبية النجوم90(% من الأنواع ھذه تتبع العادية النجوم الأسـاسي النسـق نجـوم باسم تعرف التيMain sequence), والباقي والتلاشي الانفجار مراحل في أو الطمس أو الانكدار مراحل في نجوم ھي , من مثل البيضاء الأقزام , النيوترونية النجوم ) النابضةا وغير لنابضة ( الأولي المجموعة في السود والثقوب , الحمر والعمالقة , والعمالقة العظام , المستعرة والنجوم , الثانية المجموعة في المستعرات وفوق . ا أحد يصور رسمترسم الحمر لأقزام فنان بريشة
عدد الصفحات ٦١46 النجوم وأكثر كثافة أعلاھا ھي لمعاناً العادية , كتلته في يصل وبعضھا قدر مرة مائة إلى الشمس كتلة , ملايين الشمس إشعاع قدر وتشع السماء نجوم وأقل ، المرات الحمر الأقزام ھي لمعاناًRed Dwarfs), الشمس لمعان درجة من الألف من واحد من أقل لمعانھا درجة وتبلغ . لجرم كتلة وأقل النووي الاندماج عملية بداخله تتم أن يمكن سماوي ھو النجوم مسلك فيسلك8% الشمس كتلة من ) بحوال المقدرة ألفي ي طن مليون مليون مليون مليون ,( الصغيرة الكتل ھذه بمثل والنجوم , أمثال من المنكدرة النجوم من ھي نسبيا يعرف ما أو القزمة البنية النجوم البنية الأقزام باسمBrown Dwarfs).. تمروالنجو م أو تنفجر أن قبل والشيخوخة والشباب الميلاد من بمراحل ذاتھا على تتكدس كاملا طمساً فتطمس , على الدخان ھذا بتكدس الكوني الدخان من تولد فھي ذاته ) بإرادة وتعالى سبحانه الخالق ( نجوم فتتكون الجاذبية وبفعل ابتدائيةProstars), الابتدا النجوم ھذه تتحول ثم ئية النجوم إلى العاديةMain Sequence Srars), الحمر العماليق إلى متحولة تنتفخ ثمRed Giants), فإذا السدم باسم يعرف ما إلى تحولت الغازية ھالاتھا الحمر العماليق فقدت الكوكبيةPlanetary Nebulae), الأقزام باسم يعرف ما ھيئة على تنكمش ثم البيضWhite Dwarfs), عملاق إلى الأبيض القزم انتفاخ عملية تتكرر وقد عدة الأبيض القزم إلى العودة ثم أحمر مرات , بالانفجار الدورة ھذه وتنتھي الأول الطراز من مستعر فوق ھيئة علىType I Super nova Explosion) أما كبيرة العادي للنجم الابتدائية الكتلة كانت إذا) كتلة قدر مرات عدة الشمس ( ينتفخ فإنه الكبار العمالقة ھيئة على عمره آخر فيSuper giants), الطراز من مستعر فوق ھيئة على ينفجر ثم الثاني Type II Super nova Explosion), الانفجار ھذا عن فينتج النيوترونية النجومNeutron Stars) النابضةPulsars), وغير بضةالناNon-Pulsating Neutron Stars), السود الثقوب أو Black Holes) الكانسة الخانسة النجوم باسم نسميه ما أو حسب وذلك للنجم الابتدائية الكتلة . المفرد منھا العادية والنجوم ) ثلم شمسنا ( والمزدوجBinary Stars) المتعدد ومنھاMultiple Stars), وتشير متعددة أو مزدوجة النجوم أغلب أن إلى الفلكية الدراسات , والنجوم المزدوجة مركز حول واحد مدار في يدوران نجمين من تتشكل ثقلھماCommon Cente of Mass, يتقارب ما المزدوجة النجوم ومن لافيھا بحيث البعض بعضھما من النجمان طريق عن إلا فصلھما يمكن بواسطة منھما كل من المنبثق الضوء أطياف فصل الضوئي المطياف Spectroscope), يخفي أن يمكن ما المزدوجة النجوم ھذه ومن الكلي الكسوف لدرجة الآخر احدھما . داخلھا في يتم كونية أفران والنجوم التفاعلا من سلاسل الاندماج عملية باسم تعرف التي النووية ت النوويNuclear Fusion) الإيدروجين ذرات نوى اندماج بواسطتھا يتم عملية وھي ) أخف العناصر المعروفة ( التي الطاقة وتنطلق بالتدريج الأثقل الذرات نوى لتكون حتى النجم حرارة درجة من تزيد النجم باسم يعرف ما إلى يتحول عرالمستNova) الأحمر والعملاقRedGiant, العملاق النجم أو الأعظمSupergiant) النجم طاقة تستھلك حديد إلى المستعر النجم قلب يتحول وحينما , وتتوقف عملية فيه النووي الاندماج , فيتح النجم ابيضوينفجر قزم إلى إما ول , أو اسود ثقب إلى أو نيوتروني نجم إلى ف نيترون ل ص بسھم عليه الاشارة تم الفضاء ف أحم لعم ص الفضاء
عدد الصفحات ٦٢47 أو النجم فينكدر الابتدائية كتلته حسب كاملاً طمساً ضوئه يطمس . ـ أشلاؤھا تتناثر النجوم انفجار وعند ومنھا السماء صفحة في ـ الحديد , الجسيمات اصطياد في فتدور أرضنا الحديد ھذا بعض فيبدأ الأولية الحديدللماد من الذري وزنھا في الأعلى العناصر لتكوين ة بالتدريج . الدنيا السماء نجوم من نجم الشمس الشمسية المجموعة أفراد باقي مع حولھا تتبعه الذي النجم ھي الشمس , مركز حول معھا وتدور المجرة , إلينا السماء نجوم أقرب وھي , مائة بحوالي عنا بُعدھا ويقدر م متراتوخمسين الكيلو من ليوناً , ويقدر ألف سبعمائة بحوالي قطرھا نصف متر كيلو6.960*510 متر كيلو ,) مليون ألفي بحوالي كتلتھا وتقدر مليون طن مليون مليون1.99*10)27( طن ,( كثافتھا ومتوسط1.41 للسنتيمتر جرام المكعب ) ا أي الماء كثافة من قليلا على , ال صغيراوتبدو قرصا لنا شمس عن يزيد حجمھا أن من الرغم على السماء في لبعدھا نظرا الأرض حجم ضعف مليون عنا الشاسع . حرارة درجة وتقدر الشمس لب بحوالي15 درجة مليون مطلقة , حوالي سطحھا حرارة ودرجة درجة آلاف ستة مطلقة5800 درجة مطلقة ( في الحرارة درجة تصل بينما الشمس ھالة ) أي إكليلھا ( مليوني إلى مطلقة درجة , من العالية الدرجات وھذه الحرارة , كث في الشديد والانخفاض افة على من للإنسان يسمحان لا الشمس مادة الأرض سطح بالعين الشمس برؤية المجردة , المقربة المناظير باستخدام ولا إذا إلا للشمس المضيئة الكرة احتجبت Photosphere) احتجاباً بالكسوف كاملا الكلي المختلفة المختبرية بالطرق أو لھا , في والكثافة إلي تصل الشمس مركز90 المكعب للسنتيمتر جراما , سطح اتجاه في وتتناقص الجرام من ملايين عشرة من جزءا لتصبح الشمس المكعب للسنتيمتر , وتنتج الاندماج بعملية ھليوم إلى الإيدروجين تحول من أساسا الشمس في الطاقة نوويال , الأعلى العناصر بعض لتنتج بسيطة بمعدلات تستمر العملية كانت وان وتتكون الذري وزنھا في بنسبة الشمس70% إيدروجين28% ھليوم2% عناصر أخري , الطاقة صور كافة مصدر ھي والشمس الأرضية . جسم غالبية لأن ونظرا ل الشديدة الجاذبية إلا به تمسك لا غازي الشمس دورانھا فان لشمس محورھا حول جزئية بطريقة يتم , الشمس قلب ) قطرھا ثلث حوالي ( يتم صلب كجسم يدور دورته في36.5 تقريبا الأرض أيام من يوم , المحيطة الغازية الكرة بينما اللب بذلك ) نصف ثلثي حوالي وسمكھا الشمس قطر ( الشمس مركز حول دورته يتم حوالي في24 الأرضي أيام من وما , متوسط فان ذلك وعلى الشمس دوران سرعة بحوالي يقدر محورھا حول27 أيامنا من يوم وثلث . الشمس وتجري ) ومعھا الشمسية مجموعتھا ( بحوالي تقدر بسرعة الكون صفحة في19 في متر كيلو كوكبة في نقطة نحو الثانية الواقع النسر نجم من بالقرب ھرقلVega) الشمس مستقر باسم علميا تسمي وھي , الشمس تجري كما ) مجموعتھا ومعھا بحوالي تقدر بسرعة الشمسية220 مجرتنا مركز حول الثانية في مترا كيلو ) درب اللبانة ( في الدورة ھذه لتتم250 سنة مليون . . و الشمس أقسام يوضح المضيئةرسم الكرة
عدد الصفحات ٦٣48 كواكب وأقرب بحوالي عنھا يبعد عطارد كوكب وھو الشمس إلى الشمسية المجموعة58 مليون كيلو متر , آلاف ستة بحوالي عنھا يبعد بلوتو كوكب وھو الشمس عن وأبعدھا كيلومتر مليون . عن خرجنا وإذا المقاييس ھذه فان الشمسية المجموعة نطاق المسا بقياس تفي لا الأرضية نجوم بقية تفصل التي فات عنا الدنيا السماء , الضوئية السنة باسم تعرف كونية قياس وحدة على العلماء فاتفق , المسافة وھي التي بسرعته الضوء يقطعھا ) في متر كيلو ألف الثلاثمائة بحوالي المقدرة الثانية ( سنينا من سنة في , وھي بحوالي تقدر مھولة مسافة9.5 مليون متر كيلو مليون . أن الفلك علماء اكتشف أرضنا عن النجوم أبعاد النجوم اقرب القنطوري الأقرب نجم ھو الشمس بعد إليناAlpha Centauri بمسافة عنا يبعد4.243 السنين من الضوئية , النجم عنا يبعد بينما بحوالي القطبي400 سنة ضوئية , بمسافة عنا يبعد الجوزاء ومنكب1600 سنة ضوئية , مجرتنا نجوم وأبعد ) اللبانة درب ( عنا يبعد ألف ثمانين بمسافة ضوئية سنة . الشمسية ومجموعتنا على للنجوم ھائل حشد من واحدة عن عبارة قرص ھيئة ضوئية سنة ألف مائة قطره يبلغ مفرطح , نحو وسمكه ذلك عشر , وتقع ألف ثلاثين بعد على الشمسية مجموعتنا المجرة مركز من ضوئية سنة , وعشرين سنة ألف أطرافھا اقرب من ضوئية . مجرتتا وتحتوي ) اللبانة دربMilky Way) تريليون على ) مليون مليون ( نجم , السماء من المدرك وبالجزء الأقل على مجرة مليون ألف مائتي الدنيا , السماء من ركن في تسبح الدنيا ضوئية سنة مليون ألف عشرين من بأكثر قطرة يقدر . تعرف إلينا المجرات أقرب سحب باسم ماجيلانMagellanic Clouds تجمعات المجرات . ضوئية سنة ألف وخمسين مائة بمسافة عنا تبعد للنجوم والغازات النجمية التجمعات من تتكون الاتساع شاسعة كونية نظم ھي المجرات والغبار الكونيين ) الكوني الدخان ( موقع من يتفاوت بتركيز داخل في لآخر المجرة . النجمية التجمعات وھذه البلايين بلايين إلى البلايين عشرات تضم الواحدة المجرة في النجوم من , في المجرة نجوم وتختلف إحجامھا , ودرجات حرارتھا , لمعانھا ودرجات , الطبيعية صفاتھا من ذلك غير وفي والكيميائية , وفي حياتھا دورات مراحل , وأعمارھا , النجوم فمنھا المفردة العادية , والمزدوجة , والعديدة , الكبار والعماليق والحمر , والسوداء والبنية البيضاء القزمة والنجوم , النيوترونية والنجوم , السود والثقوب , النجوم وأشباه الدخان من باستمرار يتخلق مما وغيرھا الكوني . ھ ما المجرات الشكلومن حلزوني و , ھو ما ومنھا بيضاوي ) إھليلجي ,( الشكل محدد غير ھو ما ومنھا , مجرتنا من اكبر ھو ما ومنھا بكثير , ھو ما ومنھا منھا أصغر أو حجمھا في , من عددا مجرتنا وتتبع المحلية المجموعة باسم يعرف المجراتLocal Group من أكبر عدد يتجمع وقد عل مجريالمجرات عنقود ھيئة ى نجم مع بالمقارنة الشمس حجم يوضح رسم القنطوريA وB أصغر الشمس أن لاحظ القنطوري منA إلينا النجوم أقرب وھو ﷲ فسبحان
عدد الصفحات ٦٤49 Galactic Cluster عملاق مجري عنقود ھيئة على المجرية العناقيد من عدد يتجمع قد كماGalactic Super cluster المجرات من الآلاف عشرات يضم . المجرات وتتراوح سحب بين إضاءتھا شدة في العظيمة ماجلان , لا التي الباھتة النقاط من وعدد المقاريب بأكبر تدرك أن تكاد ) المقربة المناظير ,( وتقع المجرات أكثر على تقريبا عمودي اتجاه في بنا تحيط عظمي دائرة في مجرتناضياء مستوي , وتتراوح المليون بين الواحد المجري التجمع في المجرات بين المسافات الضوئية السنين من والمليونين , وتبلغ التجمعات بين ذلك ضعف مرة مائة الدنيا السماء بناء وحدة تعتبر التي المجرية . المجرات إلى وبالإضافة ا من المدرك الجزء في المختلفة السدموتجمعاتھا نري فإننا الدنيا لسماءNebulae, دخانية أجسام وھي النجوم بداخلھا تتخلق , مضئ ھو ما السدم ومن معتم ھو وما . النجوم أشباه وھناك النجوم أشباه Quasars ضعيفة أجسام وھي الإضاءة , الدنيا السماء في الراديوية الموجات اقوي تطلق ولكنھا , وقد با اسمھا اشتق الوصف من الانجليزية للغةQuasi-Srellar Radio Sources مصدرة نجوم أشباه الراديوية للموجات , موجات يصدر مالا منھا كان وان راديويةRadio- quietQuasiStellarObjects). أجرام وھي فائقة بسرعات عنا تتباعد سماوية , السماء أجرام من رصده تم ما أبعد وتعتبر بالنسبة الآن إلى للأرض . غير المادة حالات من خاصة حالة أنھا وتبدو لنا معروفة , النجوم شبيه كتلة وتقدر الشمس كتلة ضعف مليون مائة بحوالي , المكعب للسنتيمتر الطن من البليون على واحدا كثافته وتبلغ ) ألف على واحد المكعب للسنتيمتر الجرام من مليون مليون ,( ال عنهوتبلغ الناتجة طاقة مليون مليون مائة الشمس طاقة قدر مرة . حوالي عن الكشف تم وقد1500 من من المدرك الجزء أطراف على النجوم اشباه الكون , بواسطة دراستھا وكشفت المذھلة الفلكية المفاجآت من عدد عن الراديوية المقربات , ويتوقع الفلكيون ال الأجرام ھذه من آلاف العجيبةوجود سماوية . بمواقع القسم أسباب من الصفات ھذه النجوم مواقع على وركز القرآني القسم تركھا للنجوم المذھلة وتعالى تبارك ربنا فقال النجوم74) أُقْسِمُ فَلاَ النﱡجُومِ بِمَوَاقِعِ75 ( عَظِيمٌ تَعْلَمُونَ لﱠوْ لَقَسَمٌ وَإِنﱠهُ76 ( ] الواقعة75 ـ76[ يلي ما ذلك أسباب من ولعل : أولا : عنا السماء نجوم تفصل التي الشاسعة للأبعاد نظرا أنه , على من النجوم رؤية لنا يمكن لا فإننا أبدا الأرض سطح , وسيلة بأية ولا مادية , ثم بھا مرت التي مواقعھا ھو السماء نجوم من نراه الذي وكل غادرتھا , ف بالجري مذھلةإما بسرعات الكوني الفضاء ي , بالانفجار أو والاندثار , والطمس بالانكدار أو . إلينا السماء نجوم أقرب وھي فالشمس كيلومتر مليون وخمسين مائة بمسافة عنا تبعد , منھا أنبثق فإذا الضوء مرت معين موقع من الثانية في كيلومتر ألف الثلاثمائة بحوالي المقدرة بسرعته ب فإن الشمس ه تقريبا دقيقة وثلث دقائق ثماني بعد الأرض إلى يصل ضوءھا , تقدر بسرعة الشمس تجري بينما بحوالي19 نجم اتجاه في الثانية في كيلومترا الواقع النسرVega تقل لا لمسافة تحركت قد الشمس فتكون آلاف عشرة عن الضوء منه انبثق الذي الموقع عن كيلومتر . وأقرب الشمس بعد إلينا النجوم وھو بعد ضوئه إلينا يصل القنطوري الأقرب باسم المعروف4,3 انطلاقه من سنة النجم من , من أكثر بعد أي ملايين خلالھا تحرك قد النجم يكون شھرا خمسين الكيلومترات من عديدة , صدر الذي الموقع عن بعيدا الضوء منه , فنحن وھكذا الأرض سطح على من أبدا النجوم نري لا , للنجوم قديمة صورا نري ولكننا بھا مرت مواقع من انطلقت , بسرعات أخري إلى لحظة من المواقع ھذه وتتغير تحرك سرعة مع تتناسب مداره في النجم , الكون توسع ومعدلات , وتباعد عنا المجرات , تقترب بسرعات بعضھا يتحرك والتي الضوء سرعة من أحيانا , من انبثاقه لحظة من سنة ألف ثمانين بعد ضوءه يصلنا عنا مجرتنا نجوم وأبعد
عدد الصفحات ٦٥في النجم , الكون توسع ومعدلات , وتباعد عنا المجرات , تقترب بسرعات بعضھا يتحرك والتي الضوء سرعة من أحيانا , من انبثاقه لحظة من سنة ألف ثمانين بعد ضوءه يصلنا عنا مجرتنا نجوم وأبعد النجم , السنين بلايين بعد عنا البعيدة النجوم بعض ضوء يصلنا بينما , في مستمرة الشاسعة المسافات وھذه تباعد لاستمرار نظرا الزمن مع الزيادة ال اتساع ظاھرة ضوء في البعض بعضھا عن كونالمجرات , ماجلان لسحب فضائية صورة
عدد الصفحات ٦٥50 التي النجوم ومن منذ واختفي طمس أو وتلاشي انفجر قد ما الأرض ليل سماء في أضواؤھا تتلألأ ملايين السنين , يصل لم طمسھا أو انفجارھا قبل منھا انبثق شعاع آخر لأن بعد إلينا , اليوم منھا القادم والضوء بملايين يقدر قد ماض عن يعبر السنين . ثانيا : علم تجاذبيثبت مجال في مروره أثناء ينحني المادة مثل الضوء أن يا الكون مثل , فإن وعليه خطوط في الدنيا السماء صفحة في تتحرك الضوء موجات بالمعارج الكريم القرآن يصفھا منحنية , بالعروج ذاتھا الحركة ويصف , وھو المستقيم الخط عن والخروج الانعطاف , الص يفيد أن يمكن كما عود خط في منعطف , المصطفي رحلة وصف كان ھنا ومن-وسلم عليه ﷲ صلي -السماوات في العلا بالعروج , ومعاريج معارج والجمع المعراج باسم الليلة وسميت . ينعطف وحينما موقعا يري الأرض من الناظر فإن الأرض إلى مساره في النجم من الصادر الضوء بصره استقامة على للنجم , الضوء منه صدر الذي موقعه يغاير موقع وھو , مما أن أخري مرة يؤكد النجوم يري أن يمكنه لا الأرض سطح فوق من الإنسان أبدا . ثالثا : مرتبطة الواحدة المجرة داخل في النجوم أن بينھا المتبادلة بالجاذبية بعضھا مع , مواقع تحكم والتي وكتلھا النجوم , تسليمنا كمافمع تزولا أن والأرض السماوات يمسك الذي ھو تعالى ﷲ بأن تبارك أخبرنا بقوله وتعالي ( : يُمْسِكُ ﷲﱠَ إن إِنْ زَالَتَا وَلَئِنْ تَزُولا أَنْ وَالأَْرْضَ السﱠمَاوَاتِ إِنﱠهُ بَعْدِهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَمْسَكَھُمَا غَفُوراً حَلِيماً كَانَ[فاطر41 ] قائلوي من عز ربنا قول ( : وَالْفُلْكَ الأَْرْضِ فِي مَا لَكُمْ سَخﱠرَ ﷲﱠَ أَنﱠ تَرَ أَلَمْ عَلَى تَقَعَ أَنْ السﱠمَاءَ وَيُمْسِكُ بِأَمْرِهِ الْبَحْرِ فِي تَجْرِي رَحِيمٌ لَرَؤُوفٌ بِالنﱠاسِ ﷲﱠَ إِنﱠ بِإِذْنِهِ إِلاﱠ الأَْرْضِ ) [الحج65 ]. إ ﷲ أن للشيء يقول أن على القادر وھو ـ مشيئته بھا يحقق التي سننه له تعالى : كن تعالى لكنه فيكون فھمھا الإنسان يستطيع لكي المتدرجة السنن ھذه للكون وضع بواجب القيام حسن في توظيفھا من ويتمكن الأرض في الاستخلاف , فمواقع طرديا تناسبا تتناسب مسافات على النجوم ارتباطا ومرتبطة كتلھا مع وثيقا الأرض على تقع أن السماء وتحفظ المواقع تلك في بھا تمسك التي الجاذبية بقوي ومن ﷲ بإذن إلا ھذا وراء من كانت التي النجوم مواقع قيمة كانت ھنا العظيم القرآني القسم ...!! رابعا : أثبتت الفلك دراسات , ا الفيزياء من كل الزمانودراسات أن والنظرية لفلكية شيئان والمكان متواصلان , الأبعاد المترامية النجوم مواقع كانت ھنا ومن القدم في الموغلة أعمارھا تعكس , تؤكد والتي ليس فيه نحيا الذي الكون أن أزليا , على السنين من بليونا عشر باثني الدارسون يحددھا بداية له كانت بل تقدير أقل , ومن مع الكون قدم إلى إشارة النجوم بمواقع القسم في كان ھنا حدوثه , يتوصل لم حقائق وھي القرن بنھاية إلا المكتسب العلم إليھا العشرين . ھي الأرض أن على يصرون القدامى اليونانيون كان فقد مركز الكون , الكون مركز ھي الشمس أن أو , يتحرك لا ثابت كليھما وأن , غير م بنية أية وجود تصورين الشمس حول إلا سماوية , أصحاب من غيرھم وكان الأرض بديمومة يؤمنون واللاحقة السابقة المدنيات والنجوم , صور من بھا وما والطاقة المادة , الميلادي عشر الثامن القرن أوائل إلى الغربيون ظل بل بالسماء مثبتات النجوم بأن يؤمنون , بن السماء واحدةوأن كقطعة تتحرك جومھا الأرض حول , الكون وأن متحرك غير ثابت مركزه في , أربعة عناصر من ومكون التراب ھي , والماء , تلك وحول والنار والھواء الثابتة الأربع الكرات السماوات تتحرك , السنين من وأربعمائة ألف قبل الكريم القرآن يأتي ثم ليقسم ھذا النجوم العظيمبمواقع القسم , تلك وتعاظم وأھمية نسبية مؤكدا المواقع , رؤية له يمكن لا الإنسان وأن الأرض فوق من النجوم , ما وكل النجوم بھا مرت مواقع ھي يراه أن يمكن , القرن نھاية في العلم ويأتي ذلك كل مؤكدا العشرين ..
عدد الصفحات ٦٦