دخول الوقت فقد سبق جوابه وهو أن تأخير الصلاة لا يؤٌدى إلى ترك الاحتياط بخلاف مسألتنا . وقولهم : ( لم يتعلق بذمته شىء ) . غير مُسّلم . فإن قيل : الشلك بالغيم ليس بأكثر من الشك الحاصل بشهادة من رد الحا شهادته مع أنه هناك لا يجب الصومء فكذلك فى الغم ؛ لأنه فى الموضعين يُحتمل أن يكون الهلا طالعًا » وبيانه أن الغم ليس بسبب فى وجوب الصوم , إما السبب رؤية الهلال » أو شهادة برؤيته » ونحن على الأصل » وهو شعبان فلابد من ناقل عن هذا الأصل ء والعَيِمُ لان يصح أن يكون ناقلاً . قلنا : رؤية الهلال خبر لا شهادة » وليس من شرط الخبر أن يقبله الحام ) وإن رد خبره بفسقه » فليست تلك شهادة ولا خبرًا موجبًا شكنًا , سلمنا أنها شهادة لكن رد الحخاكم إياه إسقاط لها فكأنها لم توجد . وقوطم ؛ الغم ليس بسبب . الترجيح وهو صلاحية الزمان لطلوع الحلال وذلك يوجب الاحتياط للصوم » ا تقول فى آخر الشهر يدل عليه أن الإمام أبا حنيفة قبل شهادة الواحد مع الغم ولم يقبلها مع الصحو ؛ والقياس فى هذا واسع امجال » وفيما ذكرنا كفاية للمقلدين . والله سبحانه وتعالى - أعلم ) رضن
عدد الصفحات ٣٥الباب الرابسع فى أدلة القائلين بعدم وجوب صوم يوم الشك والقائلين بِحَرْمَتهِ والأجوبةٌ عن ذلك اعلم -وفقك الله تعالى - - أن القائلين بعدم وجوب صوم يوم الشك , والقائلين بحرمته » إنما قالوا ذلك للأحاديث الواردة فى ذلك » وإن أمكن الجواب عنها . قال عبدالله بن الإمام أحمد : ثنى أبى قال : حدثنا روح قال : حدثنا زكريا بن إسحاق قال سمعت أبا الزبير يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول لله - عله - : ( إذا رأيم الهلال فصوموا ., وإذا رأيتموه فأفطروا. فإن غم عليكم فعدُوا ثلاثين يوما )() . وقال مسلم بن الحجاج : حدثنا عبد الرحمن بن بام الجمحى حدثنا الربيع - يعنى ابن مسلم - عن محمد - وهو ابن زياد - عن أبي هريرة أن النبى - مه - قال : ٠ صوموا لرؤيته , وأفطروا لرؤيته ؛ فإن عُمّىَ عليكم فأكملوا العدة )0) , أيوب لحان - عن 0 00 عمر قال : قال 0 له 0 0 صوموا لرؤيته » وأفطروا لرؤيته , فإن غم عليكم فتكوا ثلاثين للك 0 )505/4( © السئن الكبرى ١ صحيح : أخرجه أحمد (09/9”) » والبيبقى فى )١( . وسنده صحيح (؟) أخرجه البخارى برقم (1505) » ومسلم برقم )٠١41( وغيرهما » وهو مخرج فى ١ الفوائد ) لابن منده برقم (58) . (7) تقدم تخريجه . ين
عدد الصفحات ٣٦حفيق 5 - مه وقال أبو نعم الحافظ : حدثنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يونس بن حبيبة قال : حدثنا أنه داود(1) قال : حدثنا عمران القعلان عن قتادة عن الحسسن 0 بكرة قال : قال النبى - َه - : « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته , غم عليكم فأكملوا الْهدَّةَ ثلاثين يومًا )0 . والجواب : أن هذه الأحاديث محمولة على الطرف الأخيرء عار اله رربي ل ريا ا يالك امم عند معدت أ : قال حدثنا عبد الأعلى عن مع مَعْمَر [عن](2 الزهرى عن أى سلمة عن ألى اهريرة قال : قال رسول الله ع ( إذا رأيم الهلال فصوموا , وإذا رأيتموه فأفطروا , فإن 4 عليكم قصوموا ثلاثين يومنًا ) أخخر جه مسلم فى ) الصحيح )99) , وقال الدارقطنى : حدثنا ابن صاعد قال : حدثنا محمد [ بن زنبور ](*) المكى قال حدثنا إسماعيل بن جعفر(١2 : قال : حدثنا محمد بن عمرو9؟ ؛ عن ألى سلمة عن ألى هريرة أن رسول الله - مَرلِْهِ - قال : « صوموا لرؤيته » وأفطروا لرؤيته » فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يومًا ثم أفطروا »0 . . هو الطيالسى )١( )١( ضعيف : أخرجه الطيالسى فى ( مسنده ») برقم (877) » وأحمد (15/5)ء والبزار فى ١ مسنده ) برقم (970 - زوائده) » والبيبقى (2505/4) ؛ والطبرانى 1 فى ( المجمع » (/45 )١ كلهم من طريق عمران القطان به -- وهذا سند ضعيف » عمران هذا صدوق يهم والعلة فى الحسن وهو البصرى وهو مدلس وقد عنعنه . (؟) زيادة من المسنئد . (4) أخرجه أحمد (755/7) » ولم يخرجه مسلم من هذا الطريق بل من طرق أخرى تجدها مبسوطة فى تخريجى لفوائد ابن منده برقم (58) . (ه) غير موجود بالمخطوط » وهى زيادة من « سنن الدارقطنى » . (1) فى الخطوط : محمد بن جعفر » ؛ وهذا خخطأ والتصويب من الدارقطنى . () فى المخطوط : « محمد بن عمر ) بدون واو والتصويب من الدارقطنى . (8) أخرجه الدارقطنى ١٠١ - ١09/9( برقم )١5 وقال عقبه : « كلهم ثقات ) أى رجاله » والحديث أخرجه غيره 5 فى ١ فوائد ابن منده ) . ه؟
عدد الصفحات ٣٧هر تحقيق 37 - 17و ورواه أبو بكر بن عياش( , وأسامة بن زيد9" ؛ عن محمد بن عمرو بهذا الاسناد(" , وقال الدارقطنى : ١ هذه أسانيد صحاح )9©) . وقال الواقدى : محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهرى عن أبيه عن حنظلة ابن على الأسلمى عن رافع بن ديج قال : قال رسول الله - يله - : ٠ احصوا عِدَة شعبان لا تقدموا الشهر بيوم ) وإذا رأيتموه فصومواء وإذا رأيتموه فأفطروا , فإن غُمّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما , ثم أفطروا فإن الشهر هكذا وهكذا وهكذا , ثلاثين , وضم إبهامةُ فى الغالئة ]فك ” وقال أبو داود : حدثنا الحسن بن عَلىّ قال : حدثنا حسين - يعنى 3 - عن زائدة عن نيعالا عن عكرمة عن ابن عباس .قال قال رسول الله : لا كقلمُوا الشهر بصيام يوم ولا يومين » إلا أن يكون د شَىْءٌ يصومة أحل م , ولا تصوموا حتى تروه , ثم صوموه حتي تروةُ , فإن حال دُوئه غمامةٌ فأموا العدّةً ثلاثين , ٠ ثم أفطروا , والشهرٌ تسعة وعشرونَ ,220 . )١( رواية ألى بكر أخرجها الدارقطنى (؟/70١ برقم )١5 . )1١( ورواية أسامة أخرجها أيضًا 1١١/5 برقم 18) . (5) وتوجد رواية ثالئة وهى أسباط بن محمد نا محمد بن عمرو به. أخخرجها الدارقطنى أيضا ١0/6( برقم )١0 . (4) قوله هذا فى « السنن » (150/5) . () إسناده ضعيف جلا : أخرجه الدارقطنى فى ١ سنئه ) 1١/7( برقم .") من طريق الواقدى به » وهذا سند ضعيف جدًا » علته : الواقدى هذا وهو محمد بن عمر بن واقد الواقدى المدنى القاضى » نزيل بغداد » قال عنه الحافظ ابن حجر فى ١ التقريب » 194/١ برقم لاه ) : ( متروك مع سعة علمه ) . وكذا فيه والد الزهرى » وهو مقبول ؟ فى ١ التقريب » برقم (5775 - ط عوامة) . (7) صحيح : أخرجه أبو داود (78007)ء والنساقى (5/4؟١١) ؛ والترمذى (188) » والدارمى برقم )١5487( »؛ وابن حبان فى ١ صحيحه ) (7/7 - موارد) . والحام (475/1) » والطيالسى برقم (1711) » وأحمد )١١5/1( وغيرهم من طريق سماك به - وصححه الترمذى والحام والذهبى والشيخ الألبانى فى « صحيح الجامع » (/551؟) . ال
عدد الصفحات ٣٨وَروِىَ عن الشعبى عن مسروق عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله 000 : ٠ صوموا لرؤيته » وأفطروا لرؤيته فإن عم عليكم فَأُتِمُوا ثلاثين يومًا ) وقال بيده هكذا الشهر هكذا وهكذا - يعنى ثلاثين - وخنس ف الثالثة - يعنى تسعنًا وعشرين(2 . فظهر من هذه الأحاديث أن جميع ما ورد فى الأحاديث من قوله : ١ فإن أعمى عليكم فعُدّوا ثلاثين ) أو « فأكملوا العدة ثلاثين ) ؛ فإن المراد به الطرف الآخير » وهو رمضان . وأجاب الخصم : بأن حملكم له على الطرف الأخير تحكم منكم ؛ لأنه قد جاء فى الأحاديث حمله على الطرف الاول وهو شعبان . قال البخارئ : حدَّتنا دم عدن شه قال : حدَّئنا مُحَمَّدُ بن زِيّادٍ قال سَمَعْتُ 5 هُرَيْرَة يقُولُ : قال رسول لله عه - : ) صرمُوا لرؤئيه , وَأَفْطِرُوَا لرؤئي تيه فَإنْ عَم 20 عَليِكُمْ فَأكْملُرا عِذَّةَ سَعْبَانَ ثَلائينَ ) انفرد بإخراجه البخارى9) . وقال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثنى ألى قال : حدثنا إسماعيل قال : أنبأنا حاتم عن ميماك بن حرب عن عكرمة قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله - مَتَهِ - : ١ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحابٌ فأكملوا العدة ثلاثين , ولا تستقبلوا الشهر استقبالاً » . قال حاتم : يعنى عدة شعبان9؟) . (1) أخرجه الطبرانى فى « الكبير ) (؟/0؟ برقم )١107 من طريق على بن هاشم عن حريث عن الشعبى به - ولم يتكلم عليه الهيثمى فى ١ المجمع ) )١45-- ١140/9( وسنده جيد , (؟) فى صحيح البخارى : ٠ عُبِى ١ . 2س( أحرجه البخارى برقم ( 8 6 لاقع )لل تله هذا نظ عظمء » فإن الامام البخارى 1 ينفرد به » بل رواه أيضًا مسلم وغيره ا تقدم وهو كا قلت آنا مخرج فى 1 فوائد ابن منده ) برقم (08) بتوسع يسر الله الانتباء منه . (1) أخرجه أحمد فى ( مسئده ) (١/5؟١) وتقدم تخريجه . وضن
عدد الصفحات ٣٩7 2 - قل 14 إن الله 7 - قد مده لرؤيته , فإن عُمَّ عليكم فأكملوا العِدّةَ ؛ أخرجه مسلم9" . وفى لفظ : ١ فأكملوا العِدَّةَ ثلاثين ؛29) . الحارث قال نا عد رار والشساياق ابر لالط ل فقال : ألا قد جالست أصحاب رسول الله - عله - وسألتهم , ألا وإنهم حدثوى أن رسول الله - مله - قال : ١ صُومُوا لرؤيته وأفطروا لرؤيته » وأنسكوا لها . فإن غم عليكم فاتِمُوا ثلاثين. وإن شهد شاهد. أو شاهدان مسلمان فصوموا , وأفطروا 0 وقال الدارقطنى : حدثنا محمد بن ألى موسى بن سهل قال : حدثنا يوسف ات : جرير عن منصور عن ربعى عن حذيفة قال : قال رسول الله ا دي أو تكملوا العدة قبله , ثم صوموا حتى ورواه أبو داود والنساى عن حذيفة أيضًا(» . (1) «المسند ) :١19لا . (5) مسلم 44./١( - ط الحلبى وغيره . (؟) هذا اللفظ أخرجه أحمد (510/1”) » والدارمى برقم )١585( وغيرهما . (4) صحيح : أخرجه أحمد (051/5) , والنساٌ )0٠١17/4( » والدارقطنى إن دي 15 برقم 6 5( صحيح : أخخر جه أبو داود ١89/1ه صل الحلبى) 3 والنساى ١١5/49 + ٠ - طالحلبى) » وابن حبان برقم (18م - موارد) » وعلقه الدارقطنى فى (١ سننه ) )١51/9( كلهم من طريق جرير به . وسنده صحيح . 28
عدد الصفحات ٤٠بد مه ورواه منصور عن ربعى عن أصحاب النبى - عركة حتى تروًا الهلال أو تكملوا العلّة ثلاثين )20 , وقال(') يحيى بن محمد بن صاعد ؛ حدثنا محمد بن عمرو بن سليمان الحافظ قال : -حدثنا عبد الوهاب الثقفى قال ل ع سر" عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه عن رسول الله - َيِه - أن رجلاً سأله فقال : يارسول الله اليوم يصبح الناس يقول القائل م ويقول القائل ؛ ليس هو من رمضان فقال رسول الله لله - وإذا أي الهلالٌ فصوموا , وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فأقوا العدة ثلاثين )0 , وقال أبو قتيبة : حدثنا حازم ب بن إبراهم البجلى عن سماكعن عكرمة عن ابن عباس قال : ١ تمارى الناس فى رؤية هلال رمضان فقال بعضهم : اليوم » وقال بعضهم : غدًا » فجاء أعرابى إلى النبى - ميم - فذكر أنه قد رآه . فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ؟ » قال : نعم فأمر النبى - قال : ١ لا تصوموا (1) صحيح : أخرجه النسالى )1١١/4( » والدارقطنى (؟/171 برقم 14) من طريق سفيان الثورى عن منصور به . وأشار إليه أبو داود فى ١ السئن ) (١/89ه 2 ط الحلبى ) » وسنده صحيح أيضًا ولا يضر جهالة الصحالى فالصحابة كلهم عدول . 5 هو مفسر فى موضعه من علم المصطلح وأشرت إلى ذلك فى مقدمة كتابى ١ أسماء الصحابة الرواة » لابن حزم يسر الله إخراجه للناس . (؟) القائل الدارقطنى . () إسناده ضعيف والحديث صحيح بما تقدم من شواهد له : والحديث أخرجه أحمد (4/؟5) » والدارقطنى (177/9) » وابن عساكر فى ١ تاريخ دمشق ) 27/1١( - "7) بالقوى » ضعيف ) . وانظر ( التقريب »© لابن حجر - رحمه الله - وهذا مخرج فى ١ فوائد ابن منده ) برقم (55) , حل
عدد الصفحات ٤١- عله - بلالاً ينادى فى الناس : « صوموا ) . ثم قال : ١ صومُوا لرؤيته , َأفْطِرُوا لرؤيته , فإن غم عليكم فَعُدُوا ثلاثين يومًا ثم صوموا , ولا تقدموا قبله يرما )20 , )١1( ضعيف : أخرجه أبو داود برقم )١1714-( » والترمذدى برقم (191) » والنساق (017/4)» وابن ماجه برقم »)١55075( والدارمى برقم )١597( »؛ وابن الجارود فى ٠ المنتقى ١ برقم (880) » وابن حبان برقم (0٠1م - موارد الظمآن) والطحاوى فى ( مشكل الآثار ”٠١1/1() - ؟5١(ي)ء والدارقطنى (5//اه١ - ١65 بأرقام ٠ ؟١)» والحاكم (١/4؟4) » والبيبقى )١١5 :5١١/4( كلهم من طرق عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به . « هذا الحديث صحيح : احتج البخارى بأحاديث عكرمة » واحتج مسلم بأحاديث ساك بن حرب ). قُلْثُ : وفى قوله: صحيحء نظرء فإن سماكاً مضطرب الحديث » وقد اختلفوا عليه فى هذا , فتارة رواه موصولاً » وتارة مرسلاً » وهو الذى رجحه جماعة من مخرجيه » فقد قال الإمام الترمذى : 9 حديث ابن عباس فيه اختلاف » وروى سفيان الثورى وغيره عن سماك عن عكرمة عن النبى - مَلَهِ - مرسلاً » وأكثر أصحاب سماك رووا عن سماك عن عكرمة عن النبى مرسلاً ) . 1 قلثُ : وقد رواه الفضل بن موسى عن سفيان به موصولاً بذكر ابن عباس » أخرجه النساق والدارقطنى ١58/7( برقم )١١ والحام . ولكن خالفه جماعة منهم عبدالله بن المبارك عن سفيان ا ذكر الترمذى . وقال النساق فيما نقله الزيلعى فى ١ نصب الراية » (4/9 4) : « وهذا أولى بالصواب ؛ لأن سماكنا كان يلقن فيتلفن ؛ وابن المبارك أثبت فى سفيان من الفضل » » ونمو ذلك فى ١ مختصر السنن » للمنذرى (8/9؟5) . 6
عدد الصفحات ٤٢قال الخصم : وهذا الحديث أولى أن يؤخذ به من حديث ابن عمر لما فيه 5 واللفظ الواضح الذى لا بحعمل التأويل . وقال الدارقطنى : عبد الله بن محمد بن [زياد](') قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن صالح عن عبدالله بن ألى قيس عن عائشة قالت : كان رسول الله - عله - يتحفظ من غيره » ثم يصوم رمضان لرؤيته » فإن غم عليه عَدَّ ثلاثين يوما ) . وقال على9) ر بن الفضل بن طاهر البلخى عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن المُنكدر عن ألى هريرة أن رسول الله - عله - قال : ١ احصوا عدة شعبات ارؤية رمضان » فإن هم عليكم فاقدروا له ثلاين » . ورواه الأعرج عن أبى هريرة : قال ؛ قال رسول الله - يله : و صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته » فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين ) . والجواب عن هذه الأحاديث الذى احتج بها الخصم أكثرها معلول أ قاله الحافظ أبو الفرج بن الجوزى ؛ . فى المخطوطة كلام غير واضح بالمرة )١١ . امخطوطة ) غير واضحة ١ هذه الريادة من « سئن الدارقطنى ) وهى فى )١١ (9) صحيح : أخرجه أبو داود برقم (5؟؟59)ء وابن حباك برقم 859١ - موارد الظمآن) والحام 1/؟4)ء والبيقى (505/4), وأحمد »)١49/5( والدارقطنى ١6/9 - لاها)ء من طريق معاوية به . وقال الام : ٠ صحيح على شرط الشيخين » ووافقه الذهبى . قُلْث : وفى هذا نظر . لأن ابن صالح وابن أبى قيس لم يحتج بهما البخارى فهو على شرط مسلم وحدة 8 وقال الدارقطنى عقب الحديث : ( هذا إسنادٌ حسنْ صحيح ) . (؛) إسناده ضعيف وسيأنى الكلام عليه للمصنف - رحمه الله تعالى - (ص 08) . لح
عدد الصفحات ٤٣أما حديث أبى هريرة السابق الذى أخرجه البخارى فجوابه من وجهين : أحدهما : أنه لم يقل فيه 0 فأكملوا عدة ة شعبان ثلاثين ) . غير البخارى 2١ وكل من روى عن شعبة » وعن ادم قال : «فإن عم عليكم فَعُدَوا ثلاثين ) فيُحمل على أن يكون آدم روى للبخارى على التفسير من عنده للخبر("» . قال أبو بكر البرقانى : حدثنا أحمد بن إبراهم الإسماعيل قال حدثنا الحسن ابن غلوية قال : حدثنا عاصم بن على قال : حدئنا شعبة عن محمد بن زياد قال : سمعتٌ أبا هريرة يقول : قال رسول الله -عََهٍ - : « لا تصُومُوا حتى ثروا هلال , فإن عم عليكم الشهر فَعُدُوا ثلاثين » . قال الإسماعيل : « قد رواه البخارى عن آدم عن شعبة فقال فيه : « فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ) . قال : وقد رويناه عن غَندر » وعبدالرحمن بن مهدى » وابن عُلَية » وعيسى بن يونس » وشبابة » وعاصم بن على » والنضر بن شميل » ويزيد بن هارون ء وابن الى داود » وادم كلهم عن شعبة » و يذأكر أحد ملهم ؛ ( فاكملوا عدة شعبان ثلاثين ) . قال : « وهذا يجوز أن يكون من آدم رواه على التفسير من عنده للخبر » وإلا فلا وجه لانفراد البخارى عنه بهذا من بين من رواه عنه » ومن بين سائر من ذكرنا ثمن يرويه عن شعبة ) . الثانى : إِنّا نحمل ما انفرد به البخارى من ذكر شعبان إذا لم يكن غلطًا على ما إذا غم هلال رمضان . وهلال شوال , فإنا نحتاج إلى كال شعبان ثلاثين احتياطًا للصوم » لأنّا وإن كنا قد صمنا يوم الثلاثين من شعبانفلسنا نقطع أنه من رمضان , وإنما صْمُّناه احتياطًا . . ط. الريان )١45/4( )» الفتح ١ وقد أشار إلى صحة ذلك الحافظ ابن حجر فى )١( 3
عدد الصفحات ٤٤وأمّا حديث ابن عباس فجوابه من ثلاثة أوجه : إحداها : أنه : رواه سيمّاك بن حرب عن عكرمة . وكان شعبة وسفيان 00 0 1 م ل ال ا 000000 ا قال رسول الله - مده - . ثانيها : أنّا قد ذكرنا فيما تقدم هذا الحديث عن عكرمة عن ابن عباس ( فأتموا العَدَة ثلاثين » فقول حاتم : يعنى عِدَّةَ شعبان . رأى منه . الفها : أنّا نكمل عدة شعبان إذا غم هلال رمضان ؛ وشوال على ما سبق يياله:.. وأما حديث ابن عباس فالذى فى ١ الصحيح » منه : ١ فإن عُمّ عليكم فأكملوا العدة » وهذا محمول على آخخر الشهر . وأمّا ذكر شعبان فيه فانفرد بروايته ادم بن ألى إياس دون جميع من رواه . والظاهر م قال الحافظ ابن الجوزى أل عل سيل التتسترائن اذم .فلن حديث أن عريرة الذي برو البخارى من طريق آدم » فيكون آدم قد فسر الحديث من عنده » أو روى على ما يظنه المعنى . وأمًا حديث حذيفة فقد ضعفه الامام أحمد بن حنبل وقال : « ليس ذكر حذيفة بمحفوظ )() , ثم هو محمول على حالة الصحو » وعلى ما إذا غم هلال رمضاذ » وهلال شوال . وإإها قلنا ببذا لنجمع بين الأحاديث فإن الفقهاء يحملون الأحاديث على الصور البعيدة ليجمعوا بينهما . وأمّا حديث طلق فيرويه محمد بن جابر . قال يحيى بن معين : « ليس بشىء ). وقال الإمام أحمد : لا يحدث عنه إلا شر منه ») . وقال الفلاس : ( متروك الحديث ). . صحيح ؛ والله أعلى وأعلم ١ تقدم تخريجه وعلمنا أنه )١( 7
عدد الصفحات ٤٥تحقيقم - 45 7 وقال ابن حبان : ( كان هما يلحق في كعبه ماليس فى حديثه » ويسرق ما ذكرٌ به فِيِحَدتُ به ) . وأمّا حديث ابن عباس الى زعم الخصم أنه أولى من حديث"ابن عمر فهو فاسد من أوجه : أحدها : أن حديث ابن عمر فى الصحاح كلها » وهذا ليس فى الصحاح . ثانيها : إنّا قد ذكرنا تضعيف راويه وهو سيمّاك بن حرب , ثالثها : أنه قد اختلف عل سيمّاك بن حرب فيه فرواه سفيان وغيره عن سماك عن عكرمة عر. رسول الله - يلت - . قال أبو داود : «( قد رواه جماعة كذلك ) ) وفي بعضها أنه قال : ١ ثم أفطروا » فإذا كان قد اختلف فى هذا الحديث على هذه الأوصاف مع ما سبق من تضعيف ما يرويه سماك . وأنه قد يرفع ما ليس بمرفوع ؛ فكيف يَحْسُن بالخصم أن يعارض بهذا الحديث المتفق على صحته . وأمًا حديث عائشة(١2 : فيرويه معاوية بن صالح : قال أبو حاتم الرازى : لا يحتج به . وكان يحبى بن سعيد لا يرضاه فإذا رأى ابن مهدى يحيى بن سعيد عند معاوية زئره يحبى بن سعيد . وأمًا حديث ألى هريرة : فجوابه أنه يرويه محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمر . : قال الدارقطنى : ليس بشىء » وقال النسانى : متروك . وقال ابن جِبَّان : يجب مجانبته() , )١( تقدم أن حديثها صحيح وعلى شرط مسلم » ومعاوية هذا من رجال مسلم وعلى قول الإمام الذهبى : « قد جاز القنطرة ؛ . فلا يصح أن يعل به , : المجروحين » هكذا ١ قول ابن حبان الموجود فى )١( ١ كان من يغلب الأسانيد من حيث لا تفهم من سوء حفظه ؛ فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته) المجروحين ( 71/7 )١508- , ومحمد هذا ضعيف ومتروك قال اس كك
عدد الصفحات ٤٦هر يق سا لام وأمّا رواية الأعرج فيرويها على بن عزاب7) : قال :اع عبان + حدف بالاشياء الموضوعة ؛ فبطل الاحتجاج به(" فالعجب من > الدسان والدارقطنى وضعفه أبو زرعة الرازى م فى ٠ كتاب الضعفاء ؛ له (ص 500 برقم 4) وحمحمد ترجمة فى ( الجرح والتعديل » (/ ق00/5٠") »؛ والتاريم الكبير للبخارى )١147/1( ؛ والضعفاء والمتروكين للنساى برقم (؟57) ؛ وكذلك ١ الضعفاء الصغير » للبخارى برقم (58”") » و ١ الميزان ) للذهبى (0550/5) وغيرهم . (1) فى المخطوط : «غريب » وهو تصحيف والصواب ما أبثتناه . (1) قول ابن حبان فى ١ المجروحين ؛ )1٠١5/7( : و كان غاليا فى التشيع كثير الخطاً فيما يُروى حتى وجد الأسائيد المقلوبة فى ( روايته كثيرًا » والأشياء ا موضوعة التى يرويها عن الثقات فبطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات ) . ولكن هذا الرجل قد وثقه ابن معين ) وقال مرة : المسكين صدوق » ووثقه الدارقطنى » وقال أبو حاى فيه لا بأس به . وقال أبو زرعة : هو عندى صدوق . وقال ابن ألى حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : ثنا إبراههم بن موسى عنه » وقال يحبى ابن معين : صدوق . وقال ابن ألى حاتم أيضا : قلت لأبى رُرعة : على بن عزاب أحب إليك أو على بن عاصم؟ قال: على بن غراب هو صدوق عندى وأحب إلى من على بن عاصم . وقال الجوزجالى : ساقط . قلت : هنا وقفة . فالقاعدة تقول : : إذا صدر الجرح من مجروح فلا يقبل » والجوزجانى مجروح » فهنا لا تقبل منه جرحاً » وأئمة هذا الشأن قد وثقوا وقبلوا حديثه ؛ فالجرح ها هنا لا يقدم على التعديل . ما تجريح ابن حيّان له فهو فى رأبى غير مقبول لأن ابن خبان كا قال الذهبى غير مرة يتوهم فى الجرح حتى قال عنه الذهبى - رجه الله :و حعى كأنة لا يدري اما ترج من رأسه ) . هه
عدد الصفحات ٤٧41 فجملة القول إن الرجل ثقة أو صدوق على أقل الدرجات فلهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله - تعالى فى كتابه الفذ « تقريب التهذيب ») (؟17/1 برقم (5914) : « صدوق » وكان يدلس ويتشيع » وأفرط ابن حبان فى تضعيفه ) . فالرجل 5 قلت صدوق والله تعالى أعلى وأعلم .
عدد الصفحات ٤٨ٍ ه ا فى الأدلة الصريحة رمة صوم يوم الشك ومها احتج الشافعية قال الدّارقطنى : حدثنا محمد بن عمرو [بن البخترى() قال : حدثنا أحمد بن الخليل قال : حدثنا الواقدى : قال حدثنا داود بن خالد [بن دينارع7) ومحمد بن مسلم عن المقبرى عن أبى هريرة قال : الاش بووشول "الله م - عن صوم ستة أيام :) اليوم الذى يشك فيه من رمضان . ويوم الفطر » ويوم الأضحى , وأيام التشريق )20 . ورواه البرار» . وقال الترمذى : [ حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ](*) حد حدثنا : أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قبس عن أنى إسحاق عن صيلَة بن رُثَر قال : كنا عند عَمّار بن ياسر فأ بشاة مَصلِيّة فقال : كلوا - فتنحى بعض القوم . فقال : 0 . فقال عمار : « من صام اليوم الذى يك فيه فقد عصى أبا القاسم عم - 00 . ) زيادة من « سنن الدارقطنى )١( . كلمة ( أيام ) غير موجودة ( بالسئن »© للدارقطنى )7١١( 0 إسناده ضعيف جدًا : والحديث صحيح وسند الدارقطنى ١( ؟//0ه١ برقم 5) عفن ددا وعلته الواقدى هذا . انظر صحيح الجامع الصغير برقم (5551), 5( أخرجه البرار فى ( مسنده ) 5 فى ١ التعليق المغنى على الدارقطنى » (؟810//9١) من طريق محمد بن المثنى ثنا صفوان بن عيسى ثنا عبد الله بن سعيد عن جده عن ألى هريرة به وهذا سلد اضعيق: جدًّا هو الآخر وغلنه عبدالله بن سعيد فهو متروك © قال ابن حجر , (5) زيادة. من ١ الترمذى ») غير موجودة بالنخطوط . . صحيح : وتقدم تخريجه فى أول الكتاب )١( /و
عدد الصفحات ٤٩وروى الخطيب عن جماعة أنهم نبوا عن صيام يوم الشك منهم عمار ) وحذيفة » وابن عباس . فعن ابن عباس : ( من صام اليوم الذى يشك فيه فقد عصى الله ورسوله ) . رواه الخطيب فى ١ تاريم بغداد ) . والجواب عن هذه الأحاديث الذى احتج بها القائل بحرمة الصوم : أمّا الحديث الأول : فرواية الواقدى . قال الامام أحمد بن حنيل : ١ الواقدى كذاب ؛. وقال البخارى : « متروك الحديث ) وذكر أبو حاتم الرازى وأبو عبد الرحمن النساى أنه كان يضع الحديث . وقال ابن عَدى : أحاديئه غير محفوظة » والبلاء منه . وأمّا الحديث الثاتى ما رواه الخطيب فعنه جوابان : أحدهها : أن خبر عمار : وابن عباس موقوف فلا يعارض الأحاديث المرفوعة . الثافى : محمولة على أن المراد به الشك فى الصحو . وقد فسر الإمام أحمد الشك فقال : «١ الشك أن يشهد برؤيته واحدء فيرد الحالم شهادته » أو وقال ابن الجوزى : « وجميع ما رَوِىٌ فى النبى عن صوم الشك فمحمول عل للقم» :ون تسمى بيرم العم شكًا , ومن سماه شكًا فللتعريف وبيان هذا ؛ أن الشك تردد بين أمرين لا مزية لأحدهما عن الآخر » وههنا مزية وهو أن الأصل فى الشهور تسعة وعشرون بدليل ها سبق من الأحاديث ؛ وأمًا حديث النبى عن الصوم بعد نصف شعبان فرواية العلاء بن عبد الرحمن وهو ثقة لكن قال الامام أحمد : ١ العلاء ثقة, لا ينكر من حديثه إلا هذا ) . وقال أيضًا : « ليس , هذا بمحفوظ ) قال : وسألت عنه عبدالرحمن بن مهدى فلم يصححه » ولم يحدثى بهء وكان يتوقاه )20 , )3( الحديث صحيح وتقدم تخرييجه » ولله الحمد والمنة 5 1:4
عدد الصفحات ٥٠