المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان تحميل PDF

مرعي الكرمي

صفحة ٤ من ٤

أو أنه محمول على نفى الاستحباب : كحديث : ١‏ لا يتقدمن أحدم رمضان بصيام يوم أو يومين 276 , قال الخصم : وقد روى فى هذه المسألة حديث فيه كفاية عما سواه . ثم ذكر بإسناده إلى يعلى بن الأشدق29 عن عبدالله بن جَرَاد قال : أصبحنا يوم الثلاثين صيامًا وكان الشهر قد أغمى علينا فأتينا البى - َيه - فوجدناه مفطرًا فقلنا يانبى الله : صمنا اليوم . قال : ١‏ افطروا إن أن يكون رجل يصوم هذا اليوم فليتم صومه , لإن أفطر يوممًا من رمضان يتارى فيه أحبٌ إلىَّ من أن أصوم يوم لو ل وهذا الحديث 5 قال ابن الجوزى : «١‏ لا أصل له عن رسول الله يه - : ولا كره أحد من الأ ثمة الذين جمعوا السئن » وترخصوا فى ذكر الأحاديث الضعاف » وإثما هو مذ كور ف نسيخة يعلى ب بن الأشدق7) عن ابن جَرَادا؟» » وهى نسخة موضوعة . قال أبو زرعة الزازف + غلبن الأعدق بن ب وقال البخارى : يعلى لا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدى ال حافظ : روى يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله 71 للم ؟ ل . 5 8 : ' ابن جراد عن النبى - مُه - أحاديث كثيرة منكرة » وهو وعمه غير معروفين - وقال أبو حاتم بن حبان الحافظ : ولا تحل الرواية عنه بحال, ولا الاحتجاج به )0) . )0( الحديث صحيح وهو متفق عليه من حديث ألى هريرة وتقدم نخريجه » والحمد (؟) فى المخطوط « الأشرف » والصواب ما أثبتناه من كتب التراجم وغيره . (؟) فى «المخطوط ) : «الأشرف ) وقد صوبناه من المراجع (4) فى ١‏ المخطوط » ١‏ أبى جراد ؛ وصوبته من المراجع (5) انظر ترجمته فى : المجروحين 1١41/80‏ - 57١)»ء‏ والميزان للذهبى (455/5) وغيرهما . 45

عدد الصفحات ٥١

حفقيق ياد فإذا كان كذلك فكيف يقول الخصم عن حديث يعلى فيه كفاية ما سواه » ويعيب من يأخذ بحديث صحيح قد فسره صحلى وينسبه إلى الموى ؟! وكيف يجوز أن يقول : قال رسول الله - ب - : « لآن أفطر يومًا من رمضان يتارى فيه أحب إلى من أن أصوم يومًا من شعبان ) . أما عَلِمَ أنه قد ورد فى الحديث الصحيح عن رسول الله - عَم - أنه قال : « من روى عنى حديئنًا يرى أله كذب نهو ألحد الكذابين )()2 , وبالجملة : فالأدلة والمناقشة فى هذه المسألة مما يطول ذكرها . وقال المالكية والحنفية لما تعارضت عليهم أدلة النبى عن صوم يوم الشك ؛ وأدلة الوجوب لاسيما حديث و سرر الشهر » : قالوا بجواز صوم الشك من غير حرمة . قال فى « المواهب الحنفية ) فى حديث ( سرر شعبان ) : ( هذا لا يفيد استحبابه - يعنى الصوم - لا وجوبه لأنه معارض بنبى التقدم بصيام يوم . أو يومين ) انتبى . وبعضهم يحمل التقدم بصوم رمضان جميعًا ين الأدلة والكلام ما يطول » وفيما ذكرناه كفاية للمبتص, ٠‏ والله سبحانه وتعالى أعلم . )١(‏ صحيح : أخرجه مسلم (١/ه‏ - ط. الحلبى) » والترمذى (5157) » وأبن ماجة برقم )4١(‏ وغيرهم من حديث المغيرة بن شعبة » وفى الباب عن سفرة وعيره . و6

عدد الصفحات ٥٢

خاقة العاقل من ترك الاعتراض على الأئمة » لأنهم قد مهدوا مذاهبهم » ونقحوا أدلتيم » واستنبطوا الأحكام من الكتاب والسئة » بعد بذل الجهد() , مع ذكاء القرائح ورب دليل 5 عند مجتبد راجح عند آخر » ورب حديث صحيح والموجب لاجتباد الأئمة ومخالفة بعضهم بعضًا » إنما هو تعارض الأدلة , وورود الأحاديث من طرق مختلفة بمعانٍ مختلفة ما مر فى هذه المقدمة . فالسعيد (1)وهذا يتضح امن كلامهم أنفسهم : ١‏ - قال أبو حنيفة النعمان - رضى الله عنه -: « إذا صح الحديث فهو مذهبى » انطر ( حاشية ابن عابدين »؛ )517/١(‏ وإيقاظ الهمم « للشيخ صاح الفلانى » (ص ؟5) . ؟ - قال مالك س أنس - رطى الله عنه -: «إنما أنا بشر أخطىء وأصيب » فانظروا فى رأبى . فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه . وكل مالم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه » رواه عنه ابن عبد البر فى « جامع بيان العلم وفضله » (7/؟) وابن حزم فى « أصول الأحكام )١145/6(‏ و (إيقاظ الهمم ) (ص ؟() . * - قال محمد بن إدريس الشافعى - رضى الله عنه -: « إذا وحدتم فى كتابى خلاف سنة رسول الله مله فقولوا بسئة رسول الله عينم ودعوا ما قلت ). أخرجه الهروى فى ذم الكلام (/407/]) والمخطيب فى ١‏ الاحتجاج بالشافعى » (ق ا و رت ٠‏ والنووى ف ١‏ المجموع » )59/١(‏ » وإيقاظ الهمم (ص )٠١٠١‏ . 2 ىه

عدد الصفحات ٥٤

من سلم وقلد من شاء ولم يتكلم » لاسيما وقد قرر الأئمة على أحد القولين أن كل مجتهد مصيب » وأن المذاهب كلها صواب ٠‏ وأنها من باب جائز وأفضل ؛ لا من باب صواب وخطا . ورجح كثير من العلماء القول بأن كل مجتبد مصيب » وإن حكم الله تعالى فى كل واقعة تابعة لظن المجتهد » وهو أحد القولين للأئمة الأربعة » ورجحه أمثاله من العلماء القول بأن كل مجتبد مصيب . وقال ابن سريح والقاضى أبو حاتم وأكثر العراقين » ومن الحنفية أبو يوسف » ومحمد بن الحسن » وأبو زيد الدبوسى . قال العلامة المازرى : أن قول من قال إن الحق فى طرفين هو قول أكثر أهل التحقيق من العلماء والمتكلمين » وهو مروى عن الآئمة الأربعة وإن حكى عن كل احتلاف فيها . فالموفق من تدبر ما قررناه وعذر الائمة فى تعارض الادلة وترك التعصب وحمية الجاهلية وترك الوقوع فى أعراض العلماء فقد قال الحافظ ابن عساكر : « لحوم العلماء سم » من شمها مرض » ومن ذاقها مات ) . متسس ص ١‏ لح سس بسب سس سل طخس بس 1 قال أحمد بن محمد بن حنبل - رضى الله عنه -: «رأى الاوزاعي ورأى مالك » ورأى أبى حنيفة كله رأى » وهو عندى سواء وإثما الحجة فى الآثار » رواه ابن عبد البر فى « الجامع » )١49/7(‏ ؛ وقال -رطى الله عنه- : « لا تقلدون ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعى ولا الأوزاعى ولا الثورى وخذوامن حيث أحذوا » . انظر ١‏ إيقاظ الهمم » (ص )١١‏ » وابن القمم فى «الإعلام» (707/5) ؛ وانظر مقدمة ١‏ صفة صلاة النبى مَكللَهِ » لحدث العصر محمد ناصر الدين الألبانى حفظه الله تعالى . م

عدد الصفحات ٥٥

ددعو وقد أطلت الكلام على هذا فى كتابنا :| تنوير + يصائر المقلدين فى مناقب الأثمة المجنبدين رضواتن الله عليهم أجمعين ) فراجعه تعرف مقدار الأئمة وعظمة جلاههم , وانظر فيه إلى مدح بعضهم بعضًا يحص للك بذلك تنوير البصيرة فى حقهم . جعلنا الله تعالى فيهم من المعتقدين » وبأقوالهم من المتمسكين ولما اجتنبوه بن لمعم مدو اله اميق ميق قال مؤلفه الشيخ مرعى رضواد الله عليه » فرغت من وضع هذه المقدمة بالجامع الأزهر بار الأربعاء سادس شهر شعبان سنة ألف وثلاث وعشرين ؛ والله الموفق والمعين . وقد تم نسخها يوم الأربعاء المبارك سادس وعشرين شهر شعبان سنة » ألف ومائة وتسعين على يد الفقير محمد خير الدين فتيان الشافعى النابلبى خم الله له ولاخوانه بحسن خاتمه بجاه('» محمد واله آمين والحمد لله رب العالمين . )١(‏ عن هذه الكلمة يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فى ( القاعدة الجليلة فى التوسل والوسيلة ) (ص ”؟*١):‏ « مع أن جاهه عَرْْلهُ عند الله أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين ولكن جاه المخلوق عند الله ليس كجه اللمخلوق عند امخلوق فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه » وامخلوق يشفع عند المخلوق بغير إذنه » فهو شريك له فى حصول المطلوب » والله تعالى لا شريك له ما قال سبحانه : # قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموات والأرض » وماهم فيها من شرك وماله منهم من ظهير , ولا تنفع الشفاعة عمده إلا من أذن له » [ سباً/؟؟ - "؟ عو اه . فلهذا لا يجوز أن نقول هذا , والله تعالى أعلى وأعلم . وانظر أيضًا « التوسل أنواعه وأحكامه » للشيخ الألبانى حفظه الله رص 1١١8‏ - ). تم التعليق على هذه الرسالة الطيبة مساء يوم الأحد الموافق : 9 ربيع الآخر ١41١‏ ه . الموافق 1990/1١/74‏ م 04

عدد الصفحات ٥٦

الفهرس الموضوع الصفحة المقدمة م ترجمة المؤلف 5 شيو خه هه ثناء العلماء عليه 5 مؤلفاته 1 مصادر تر جمته 7 وصف المخطوط وتوثيقه 1 بداية الكتاب ١١‏ مقدمة المصنف 1 الباب الأول : فى بيان مذاهب الأثمة الأربعة ١‏ مذهب الأحناف ١‏ مذهب المالكية ١‏ مذهب الشافعية ه6١‏ مذهب الحنابلة /7ى١1‏ الباب الثاني : فيما نقل أقوال الصحابة وما الموجب للاحتياط 18 الباب الفالث : فى أدلة الحنابلة نقلا ومعنى و" الباب الرابع : فى أدلة القائلين بعدم وجوب صوم يوم الشك والقائلين بحرمته والاجوبة عن ذلك 4 فصل فى الأدلة الصريحة بحرمة صوم يوم الشك وبها احتج الشافعية 40 حامقة ؟ه الفهر ست العام هه 6

عدد الصفحات ٥٧

سس ؟روعوم جه الاربَيين ف ١ 4 0‏ ت[اناك 0 لاي ا 2 ليف العلامة 0147 3 ٠ (تاسنة 5١١ام)‏ حققهوع أوعليه وخرج أحاديثه للشثر والتخقيق لزي شاع ايرث - اام بجملة بيو لباو سردو ؟ سس ب لاغ

عدد الصفحات ٥٨

32 م للنشر. والتحقييق.واللوزيم ت: اروم صرب 1غ شاع المديربية فاكس : وكلام/.1,

عدد الصفحات ٦٠