اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 129 قوله«ويبيت لا» ظار كلام المؤلف ه ي يو بها و ولحك بدليا ما يأ ، و د اختءف العءما في ح م الم يو في م قل . فاا بعا العءما : و سن . و ا بع هم: و ركن. والرا ب ه وا ب خبر بدم(1). قوله«وله الدف بعد نصف الليف» «له»ال مير يعوق اء الحاج مطءااك، وياك كان و ضعي اك، ر لاك كان و امر م له الدفز بعد صلالالالالالالاف الءيا، والمراق صلالالالالالالاف الءيا الشلالالالالالالارا و و صلالالالالالالاف ما بين غروب الشمس وطءوز ال ر. والدليا: ن الن ‘: ذن لء لالاع ن يدفعوا من م قل ليلاك (2)، الوا: فإذا ا تصلالاف الءيا فاد م لالالالالالالالالالا ك ر الءيا في م قل والمعهم مءح لحل ا في ك ير من م لالالالالالالالالالاائا العءم، و ذا م لالالالالالالالالالا ك ر الءيا ه، ول ن في ذا الح م هراك ؛ ه لا يطاب الدليا. فالدليا و ن الرسلالالاو ‘ بعفي ال لالالاع من ءه بءيا، وفي بعا الروايام: سلالالاحراك (3)، وكءم «ليا»لصلالالالادير اء النصلالالالاف ا و ، واء النصلالالالاف ال اي وال لالالالاحر، ولعيينها حا بعد النصلالالالاف اتاج قليا. ومن المعءوم نا لو خذنا بها ر الء ظ لاءنا: خوس الدفز ا منتصلالالالالالالالالالالالالالاف الءيا؛ ه قفز بءيا، و ذا لا ياو به المؤلف رحمه . ثم ذا ءنا: الوا ب الم يو معهم الءيا، فإن صلالالالالالالالاف الءيا ليس و معهم الءيا؛ ن النار قفعوا من ارف بعد غروب الشلالامس، والم لالاير من ارف لى م قل اتاج لى سلالااا و صلالاف و سلالاااتين، ومن ثم كان من فاه سما بنو ي ب ر ƒ ىا كا و لنتهر حتى ذا غاب الامر قفعو(4) وغروب الامر ي ون في الءيء العا لالالالالالارم بعد م لالالالالالا ثء الءيا لاري اك و د ي يد ءيلاك و يناب ءيلاك، وكأىا (1 )و و المذ ب. (2 ) خر ه ال تارو في الحج ب من دم ضع ءه بءيا (1678)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب لادن قفز ال ع (1293) ان ابن ا ار ƒ. (3 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب استح اب لادن ال ع من الن ا وغير م من م قل لى م 1294) ان ابن ا ار رض انهما. (4 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من دم ضع ءه بءيا (1679)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب لادن ال ع (1291.)
عدد الصفحات ١٢٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 130 صلالالالالالالالالالالالالالاف الءيلالاا، ل ن ااتبرم النصلالالالالالالالالالالالالالاف من و النلالاار في م قل لالا ، و و النلالاار في م قل لالا ذا اات النصلالالالالالالالالاف، فإ ه ي يد اء النصلالالالالالالالالاف الحايا الذو و من غر وب الشلالالالالالالالالامس لى طءوز ال ر، بنحو ذا المادار الذو ااتبرله سما و و غروب الامر، و ذا و الصلالالالالالالالالالالالالاحيب ن المعتبر غروب الامر، و ن لالالالالالالالالالالالالاعو فاا: ن المعتبر ال اا في م قل ك ر الءيا، ول ن يؤخذ من الءيا الم لالالالالالالالالالالالالالالااف ما بين الدفز من ارف لى وصو م قل ، في ون ما ذ و ليه سما ~ قوله«وقبله فيه دم»، ا في الروض: «سوا كان االماك لحلح م، و ا لاك، اامداك و ناسياك» و: ذا قفز لالاا منتصلالالالالالالالالالالالالالاف الءيلالاا فعءيلالاه قم ب لالاا حلالاا؛ لالاه لر وا لالااك، و لالاذا اللالادم قم بران، يتصدير به جميعه اء ال ارا في م . قوله: «كوصلللللوله إلي ا بعد الفجر، لا قبله»، و: كوصلالالالالالاوله لى م قل بعد ال ر، فإذا وصلالالالالالاا لى م قل بعد ال ر ولو بءحه ل مه قم ؛ ه لم ي و بها. ول ن ظا ر حديفي اروم بن م لالالالالالالالالالالالالارر ¢، ن من قر صلالالالالالالالالالالالالالام ال ر في م قل اء الو و الذو صلالاء فيه الرسلالاو ‘ يات لالا ه لا لالا اءيه؛ لاوله: «من لالاهدصلالالالنا ذه»(1)، والإ لالاارم « ذه»ل يد ه لا بد ن ل ون الصلام في و الو و؛ ن الرسو ‘ صء ال ر في و و تها. و وله: «لا ءه»، و: لا ن وصا ليها ا ال ر، ولو بعد صف الءيا، فإ ه لا اءيه. م ائا: ا ولى: بعا الح اج لا يصلالالالالالالالالالالالاءون لى م قل لا بعد طءوز ال ر، وبعد صلالالالالالالالالالالالالام ال ر ي لالالالالالالالالالالالااك حصلالالالالالالالالالالالالالار م ال حام، فهؤلا اء المذ ب خب اءيهم قم، ه فاتهم الم يو ح قل ، و و من الوا ام، والااادم اند م ن من لر وا اك فعءيه قم. و ا بعا العءما : ن ؤلا حصلالالالالالالالالالالالالالاروا كرا اك، في ون وصلالالالالالالالالالالالالالاو،م لى الم ان بعد سوا الو و كا ا الصلام بعد خروج و تها لءعذر، و ذا الاو رب لى الصواب. فياا : من حصلالار ان الوصلالاو ليها، ولم يصلالاا لا بعد طءوز ال ر وم لالا در الصلالالام، و بعد طءوز الشمس، فإ ه ياف ولو ءيلاك ثم ي تمر؛ وذلك ه يش ه الصلام ذا فالو لعذر فإ ه يا يها. ولو يا ي لالالالالالااك: بأ ه ي لالالالالالااط الو و ؛ ه فام و ته لم ي ن بعيداك، فالرا ب ه لا يء م بدم؛ ه لر ذا الوا ب ا اك انه. (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٣٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 131 ال ا ي : ا يشرز ن اي لءك الءيء لحلارا م والذكر والصلام م ال ن النوم؟ الجواب: ال لالالالالالالالالان النوم؛ ن الرسلالالالالالالالالاو ‘ اضلالالالالالالالالاط ز حتى طءز الصلالالالالالالالالا ب(1)، و لم يذكر في حديفي ابر(2) ولا غيره فيما عءم ن الن ‘ ولر لءك الءيء ، ل ن ا صلالالاا ه كان لا يدز الولر ح لالالاراك ولا سلالالالالالالا راك، فناو : ه يولر لءك الءيء ، وادم الناا ليس الاك لءعدم، ولو لركه لءك الءيء لناا؛ ه لو لركه ل ان لالالالارااك، والشلالالالارز لا بد ن ا ظ ويناا، وكذلك ياا في سلالالالان ال ر في م قل ، ف ابر ¢ياو فصلالالالالاء الصلالالالالا ب حين ل ين له الصلالالالالا ب بأذان و ام ، ولم يذكر سلالالالالان ال ر مز ن الن ‘ كان لا يداها ح راك ولا س راك. ال ال : ذا لم ي لالالالالالالاتطز الإ لالالالالالالاان ن ينام في م قل ليء العيد ب لالالالالالالا ب سااج ال لالالالالالالايارام - م لاك - فناو له: اذكر و و اء فرا لالالالالاك، و ما الصلالالالالالام فإن كان لا يراه حد فلا بأر، و ن كان ير فلا ؛ ه لو رآه حد و ليء م ارك ا تد به، ولا يعءم ه معذور ولا سلالالالالالالالالالالالالالايما ذا كان طالب اءم ومحا ا تدا . الرابع : الدفز في آخر الءيا، ا تب بأ ا ا اذار و و اام؟ الجواب: ا بعا العءما : ه تب بأ ا ا اذار من ال ع ا كالن ا وةو ن ، وقليءهم: 1- ن الرسلالالالالالالالالالالالالالاو ‘ لاام في م قل لا حتى صلالالالالالالالالالالالالالاء ال ر، و سلالالالالالالالالالالالالالا ر لاداك، و لاا : «خلاذوا اه مناس م»(3). 2- ن اائش‘ ن لدفز ا ال ر كما اسلالالاتأذ و سلالالاوقم، و ىا لو استأذ و ل ان د من م روع به (4)، و: ل الغ في ىا لو فعءو ح و ذلك. و ا بع هم: و ائ مطءااك ا ا اذار وغير م، ولا عءم ،م ح م تايم . قوله: «فإذا صلللى الصللب»، لم ي ين متى ل ون ذه الصلالالام، ل ن د ث و في ال لالان ن الرسلالاو ‘ صلا ا حين ل ين له الص ب، ولم يتأخر، فصلا ا بسءس(5). (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخه (4 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من دم ضع ءه بءيا 1681)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب لادن قفز ال ع ... (1290.) (5) س تخرخه في حديفي ابر¢.
عدد الصفحات ١٣١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 132 قوله«أتى المشلللعر الحرام»، والمشلالالاعر الحرام ا صلالالاسير معرو في م قل ، واءيه الم لالالا د الم ه الآن، ن الن ‘ ركب نا ته، وو ف اند المشلالالالالالالالالالالالالالاعر الحرام راك اك، ل نه ا : «و و ا نا وجمز كءها مو ف»(1)، جمز و: م قل ، وسميو جمعاك ؛ ن النار في الجا ءي ختمعون فيها كءهم، وفي ارفام لا تجتمز ري مز غير م؛ ىم يا ون في م قل لا ر ون لى ارف . و وصف المشعر لحلحرام ؛ ه قاخا حدوق الحرم ، و نا مشعراك حلالاك و و ارفام. قوله: «فيرقاه»، و: ير ذا المشعر . قوله: «أو يقف عنده و مد الله ويكبره»، لاوللاه لعلالاارِ الحَْرَامِ اال ارم: 198] ´رافعاك يديه لى ن ي ر داك، وي ون م تا ا الا ء قوله: «ويقرأ». و را م الين الآيتين لا اءم فيها سلالالالالالالالالان ، ل نها مناس ؛ ن الإ ان يذكر ه حا مر به في كتابه. وكأن ال اها اسلالاوا ذه الم لالاأل اء ن الن ‘ حين ا اء الصلالا ا اند ابتدا ال لالاع ر : {. قوله«ويدعو حتى يسفر»، يعه يدخا في س ر الص ب ييفي يت ين ال و ، وير النار بع هم بع لالالالالالالااك، ثم ينطء ا ن لطءز الشلالالالالالالامس، لحديفي ابر ¢، في لالالالالالالاير ا طءوز الشلالالالالالالامس ب لالالالالالالا ين (2) خلافاك ا الجا ءي ، فأ ا الجا ءي لا يدفعون من م قل لا ذا طءعو الشلالالالالالالالالالالالالالامس، وكان من ا اراتهم الموروث : رِيرْ ث ير كيما سير. وث ير: لالاا معرو نلالاا ؛ كلالاان رفيعلالااك لت ين بلالاه الشلالالالالالالالالالالالالالامس لالاا غيره مملالاا حوللالاه من الج لالاا ، وكلالاا وا ير ون ذا الج ا فإذا رير قفعوا (3). (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب متى يدفز من جمز 1684) ان امر¢
عدد الصفحات ١٣٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 133 فلالاأ لالاا الجلالاا ءيلالا ي لالااقرون الإسلالالالالالالالالالالالالالا لالاار في و الءيلالاا، وفي آخره ؛ ىم يلالادفعون من ارفلالا لالاا غروب الشلالالالالامس، ويدفعون من م قل بعد طءوز الشلالالالالامس، ما الرسلالالالالاو ‘ فتال هم في الو تين، ف ا في ارف حتى غربو الشمس وقفز من م قل ا طءواها. م لالالالاأل : من ا صلالالالار من م قل ا ال ر، فإ ه يشلالالالارز له ن يداو اند المشلالالالاعر الحرام ، فاد كان ابن امر ƒ يرسا ءه فيذكرون اند المشعر الحرام، ثم يأمر م لحلا صرا ا ال ر(1). قوله«فإذا بلغ محسلللللللللرا أسلللللللللر رمية حجر» وقليءه ن الن‘ حر نا ته حين بءغ مح لالالالالالالالالالالاراك في لالالالارز (2)؛ ن الن ‘ سلالالالارز فيه، و د ا لعا اا ح اب: 21]؛ ه ا ر سال ه، و: يعياه. واختءف العءما في سلالالالا ب الإسلالالالاراز، فاا بع لالالالاهم: سلالالالارز ؛ ن بطن الواقو ي ون ليناك اتاج ن ار الإ لالالاان بعيره ؛ ن مشلالالا ال عير اء ا رض الصلالالاء ، سلالالارز من مشلالالايه اء ا رض الرخوم، فحر من ا ن يت لالالالااو سلالالالاير ا في ا رض الصلالالالاء وسلالالالاير ا في ا رض الرخوم، واء ذا فالملاحظ نا و مصءح ال ير فاط. و يا: سلالالارز ؛ ن ءك فيه صلالالاحاب ال يا، فين س ن ي لالالارز ؛ ن المشلالالاروز للإ لالالاان ذا مر بأراضلالالالالالالا العذاب ن ي لالالالالالالارز، كما فعا الن ‘: حين مر بديار ثموق في غ وم ل و س ر النا ‘ و ننز ر سلالالالاه و سلالالالارز، وبعا النار يتتذ اليوم ذه ا ماكن اه قيار ثموق سلالالالاياح و - والعياذ لحلله - مز ن الرسلالاو ‘ سلالارز فيها، و ا : «لا لدخءوا اءؤلا المعذبين، لا ن ل و وا لحكين ن يصلالاي م ما صابهم»(3)، ف امءهم خطر اهيم. ولعءيا سلالاراز الن ‘ في واقو مح لالار بذلك؛ فيه هر ن صلالاحاب ال يا لم يهء وا نا، با في م ان ياا له المُسَمَّسُ حو ا بطب. و ا بعا العءما : ن الن ‘ سلالالالالالالارز ؛ ىم كا وا في الجا ءي يا ون في ذا الواقو، ويذكرون مجاق آلحئهم. (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من دم ضع ءه بءيا 1676)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب لادن قفز ال ع (1295.) (2 )س تخرخه في حديفي ابر. (3 ) خر ه ال تارو في الصلام/ لحب الصلام في مواضز اا ف والعذاب 433)؛ وم ءم في ال د/ لحب النه ان الدخو اء ا الح ر لا من يدخا لحكياك (2980) ان ابن امرƒ.
عدد الصفحات ١٣٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 134 فلالاأراق الن‘ ن لالاال هم، كملالاا خلالاال هم في ااروج من ارفلالا وفي ااروج من م قل لالا ، ولعلالاا لالاذا رب التعاليا، و،ذا ا لعاوَاذْكُرُوهُ كَمَا َدَاكُمْ وَ ِنْ كُنلاْتُمْ مِنْ لاَ ْءِهِ لَمِنَ ال لالاَّ لنِينَ اال ارم: 198]، ثم ا كَذِكْرِكُمْ آلحَ َكُمْ َوْ َ َدَّ ذِكْركا . و وله: « سرز رمي ح ر »، ا بع هم: مادار خم مائ ذرا ز، والذراز صف المتر لاري اك. والها ر ه لا يم ن الإسراز الآن ؛ ن الإ ان مح ور لحل يارام فلا يم ن ن يتادم و يتأخر، ورحا ينح س في س الم ان ا س فيع ن يمشلالالالالالالالالا ، ول ن او : ذا لالالالالالالالالا بسير اختيار الإ لالالالالالالالالاان، فينوو باء ه ه لو لي لالالالالالالالار له ن ي لالالالالالالالارز سلالالالالالالالارز، و ذا اءم من يته ذا فإ ه د ي ي ه اء ما فاله من ا ر وال واب. قوله: «وأخي الحصى»، فيأخذه بعد ن يت اوس مح راك في طرياه. والذو يههر أ من ال لالان ن الرسلالاو ‘ خذ الحصلالا من اند الجمرم، ه « مر ابن ا ار ن يءاط للالاه الحصلالالالالالالالالالالالالالا ، و و وا ف ياو لءنلالاار: بأم لالاا ؤلا فلالاارموا »(1)، و ملالاا خلالاذه من م قل لالا ، فءيس ح لالاتحب، و نما اسلالاتح ه بعا المتادمين من التابعين؛ ا ن ي د برم جمرم العا من حين ن يصلالاا لى منى؛ ن رم جمرم العا و تح ي منى، ويُ عا ا كا لالالالالالالالا حتى ن الرسلالالالالالالالاو ‘ رم و و اء بعيره ا ن يذ ب لى رحءه، وين رحءه . و ا بعا العءما : ه يس لالالاا الحصلالالا لطهيراك له ن كا و د صلالالاابته نجاسلالالا ، و لنهي اك له ن لم ل ن صابته نجاس . والصحيب ن غ ءه بدا ؛ ن الن ‘ لم يس ءه. قوله: «وعدده سبعون» بنا ك اء ه يتأخر لءيوم ال الفي من يام التشري ، فإن لم يتأخر، فأساط من ال عين واحدم واشرين ل ن ل عاك و ربعين. والصحيب ه لا يأخذ ال عين، ولا ل عاك و ربعين، و نما يأخذ الحص كا يوم في يومه من طرياه، و و ذا ب لى الجمرم ؛ ن الش الذو ليس اءيه قليا ي ون ادم فعءه لا سيما في الع اقم و الدليا، (1 ) خر ه الإمام حمد 1/215،347)؛ والن ائ في المناسك/ لحب التااط الحص (5/268)؛ وابن ما ه المناسك/ لحب در حص الرم ( 3029) وصححه ابن خ2867)؛ وابن ح ان3871)؛ والحاكم1/466 ) و ا : اء رط الشيتين ووافاه الذ
عدد الصفحات ١٣٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 135 با لو ا ائا: يأخذ في اليوم ال اي سلالالالالالالالالالالا ز حصلالالالالالالالالالالايام لء مرم ا ولى، وفي طرياه منها لى ال ا ي يأخذ سلالالالالا عاك وفي طرياه من ال ا ي لى ال ال يأخذ سلالالالالا عاك، لم ي ن ذا بعيداك، و ما ن خمز سلالالالالا عين حصلالالالالاام من و ا مر فهذا ليس ب ن . قوله: «بين الحمص والبندق»، بينَّ المؤلف ح مه، الحمب معرو ، وال ندير و لحلادر الذو ل عه بين الإبهام والوسط من الحصا، ثم لرم به لحل اب . قوله: «فإذا وصلللف إ منى، وهي من واد محسلللر إ عرة العقبة»، و: ذا وصلالالالاا الحاج لى منى، ومنى اسلالالالالالالالام م ان معرو ، وسميو بهذا الاسلالالالالالالالام ل رم ما يمنى ويراير فيها من الدما ، وحد ا لالالالالالالالار اك وغرلحك من واقو مح ر لى جمرم العا . وظا ر كلام المؤلف ح ب قلال «مِن» ن الواقو منها، وليس كذلك ما جمرم العا فءي لالالالالالالالاو منها ؛ ه ا : « لى جمرم العا »والمعرو في معاي الحرو ن ابتدا الساي قاخا، لا ا تها ا، ل ن ذا كا و الم أل من لحب الحد، فإن ابتدا الساي ، وا تها ا لا يدخلان. فإذا ءو: لك من ذه ا رض من كذا لى كذا، فالحد لا يدخا في احدوق لا ابتدا ولا ا تها ، وبهذا يتارر ن واقو مح ر ليس من منى، و ن جمرم العا لي و من منى. ومن الشلالالالالالالالالالالالاما والجنوب ا العءما : كا سلالالالالالالالالالالالا وع الج ا ال يرم وو و ها الا لت ه لى منى من منى، وبنا ك اء ذا ل ون منى واسلالاع داك، ول لالاز الح اج لو ىا همو لنهيماك لاماك م نياك اء العد ، ل ن اصا فيها الهءم، فت د بعا النار يتتذ م اناك واسعاك ي ز ك ر من حا ته. ولو د مشلالالالا ء في الو و الحاضلالالالار، ياو بعا النار نا لا د رضلالالالااك حنى لا بأ رم، فها خوس ن ي تأ ر رضاك في منى؟ الجواب: عم خوس، والإثم اء المؤ ر الذو خذ الما بسير ح ، ما الم لالالالاتأ ر فلا ثم اءيه، و،ذا لالاا فاهلالاا الحنلالاابءلالا رحمهم : لا خوس تأ ير بيوم م لالا ، ول ن ذا لم خلالاد بيتلالااك لا بأ رم قفز ا رم، والإثم اء المؤ ر، وبيوم منى و رضلاها من لحب ولى ؛ ن منى مشلاعر محدوق محصلاور، فأين يذ ب النار ذا استولى اءيها من ياو : نا لا فيها النار لا بأ رم؟! قوله: «رماها بسب حصيات» ا تدا ك برسو‘(1). (1 )كما في حديفي ابر ¢.
عدد الصفحات ١٣٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 136 قوله«متعاقبات»، و: واحدم بعد ا خر ، فءو رم ال لالالالالا ز جميعاك من لالالالالادم ال حام لم تج ه لا ان واحلالادم، ملالاا لو رملالاا لالاا جميعلالااك غير م لالاا بتعلالاا هلالاا فلالاإىلالاا لا تج ولا ان واحلالادم لاو الن ‘: «من اما املاك ليس اءيه مرنا فهو رق»، و مرقوق. و وله: «رما ا »ي هم منه ه لو وضلالالالالالاز الحصلالالالالالاا وضلالالالالالاعاك فإ ه لا خ ، فلا بد من الرم لاو الن ‘: «بأم ا ؤلا فارموا »(1). وي ون الرم متواليا ن ا صلالالالاا في الع اقم الم و من ا ن ل ون اؤ ا متوالي كالوضلالالالاو ، لا ه ذا لعذرم الموالام لشدم ال حام فين س ن ي اط و وب الموالام . و د ي هم من كلامه ه لا بد ن يرم الشلالالالااخب «العموق الاائم»، ول نه غير مراق، با الماصلالالالاوق ن لاز الحصام في الحوض، سوا ص ضربو العموق م لم ل ربه. قوله: «يرف يده حتى يرى بياض إبطه»، اءا صلالالالالالالالالالالالالالااحب الروض ذا بأ ه اون له اء الرم ، و ذا ذا كان الإ ان بعيداك، ل ن ذا كان ري اك فلا حا لى الرفز، ذ الماصوق و الرم . قوله: «ويكبر م كف حصللللللللللللاة»، و: كءما رم ا : كبر، وبهذا لُعر الح م من رم الجمرام، ا الن ‘: « نما عا الطوا لحل يو، ولحلص ا والمروم، ورم الجمار لإ ام ذكر »(2)، فالح م ام ذكر ، ولعهيم ´، ويام التع د؛ ن كون الإ لالالالالالالالالالالالالالاان يأخذ حصلالالالالالالالالالالالالالا يرم به ذا الم ان يد اء يام ا اياقه، ذ ن الن ور د لا لنااق لى الشلالالالالالالالالالالالالالا لا بعد ن لعر المعنى الذو من ءه لالالارز، و ما ما يذكر من ن الرم نا نما و لإغاظ الشلالالايطان، فإن ذا لا صلالالاا له، لا ن ي ون من حيفي اموم الع اقم ن الشلالالالايطان يسيهه ن ياوم الع د بطاا ، واء ذا الم هوم الذو لا صلالالالاا له صار بعا العام ذا ا اء الجمرم ا لح عا ديد، ي رب بأكبر حصام خد ا، ولحلنعا . قوله: «ولا يجزئ الرمي ب يرها» و: بسير الحصلالالالالا ، حتى ولو كان ثميناك، ن الم لالالالالاأل لع دي ، ولو رم ب ر سمنو، لم خ ، ل ن لو كان في ها حصا الرم بها. (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه حمد 6/64) و بو قاوق في المناسك/ لحب في الرما 1888) والترمذو في الحج/ لحب ما ا كيف لرم الجمار؟ (902) وابن خ2970) والحاكم1/459) ان اائش¢ وصححه ابن خ يم والحاكم ووافاه الذ
عدد الصفحات ١٣٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 137 قوله«ولا لا ثانيا»، و: لا خ الرم يصلالالالالالالالالالالالالالالاام رُمِ َ بها، واءءوا بتعاليا اءيء ، ولذا فالاو الرا ب ن الحصلالالالالالالاام المرم بها مج ئ ، و ذا مز كو ه و الصلالالالالالالاحيب رف لحلنار ؛ ه حياناك ل لالالالالالالااط منك الحصام، و و اند الحوض ولتحرج ن تأخذ مما تحو دمك، فإذا ءنا لحلاو الرا ب م ن الإ ان ن يأخذ من تحو دمه ويرم بها. قوله: «ولا يقف»، و: بعد رم الجمرم لءداا با ينصر لى المنحر، كما فعا الن ‘(1). م أل : من ين يرم جمرم العا ؟ الجواب: ياو ال اها : يرم جمرم العا م لالاتا ا الا ء والجمرم ان يمينه و ذا لا يم ن خصلالاوصلالااك في و تنا الحاضلالالالالار، ولا يم ن ن تصلالالالالاور ن ي عا الن ‘ ذا، والصلالالالالاواب ن يرميها من بطن الواقو ؛ وكا و الجمرم - و د قركتها - في ظهر ا لاصلالالالاا به، ل نه ا ليس لحلرفيز في اا ، و،ذا ل لالالالام جمرم العا يصلالالالالالالاعد النار ليها، وكان تحتها واق يمشلالالالالالالا معه المطر، فالن ‘ رم من بطن الواقو (2)، ولم يصلالالالالاعد اء الج ا ليرم من فو ه، و ذا رم من بط ن الواقو، ل ون م ان ي لالالالالااره ومنى ان يمينه، و د فعا ذلك ا د بن م لالالالالالاعوق ¢و ا« ذا ماام الذو لو اءيه سلالالالالالاورم ال ارم »(3). و ذا الو و الحاضلالالالار د ي ون صلالالالاع اك، و د ذكرنا اادم نافع : ن مرااام ذام الع اقم ولى من مرااام م اىا، فإذا لا ا من الشلالالاما ، كان ي لالالار؛ لعدم الما ز من ا و اا ، المهم ن لرميها من م ان ي ون ي لالالار لك و ن ياز الحصا في المرم ، فإذا و عو في المرم ثم لدحر و تج ؛ ن الاستارار ليس بشرط، و ذا و عو خارج المرم ثم لدحر و فيه بسير فعا حد تج ، و ذا ضلالالالالالالالالالالالالالارب العموق - الذو عا الام - فر عو الحصلالالالاام خارج المرم لا تج ، ولذلك ين س للإ لالالالاان لا يشلالالالاتد في الرم وي غء الهن في ن لاز في المرم . (1 )لادم تخرخه في حديفي ابر (2 )لادم تخرخه كما في حدي ابر. (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب رم الجمار من بطن الواقو 1747)؛ وم ءم في الحج/ لحب رم جمرم العا من بطن الواقو (1296.)
عدد الصفحات ١٣٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 138 قوللله«ويقط التلبيللة قبل للا»، يعه التء يلالالا لحلحج و لحلحج والعمرم ن كلالالاان لالالاارناك، فياطز لالالاا الرم لاو ال ا بن ا ار ƒ ن الن‘: «لم ي يء حتى رم جمرم الع ا »(1). واء ذا ف ي ا يء في الدفز من منى لى ارف ومن ارف لى م قل ومن م قل لى منى. وياطز التء ي اند ال د في الرم ؛ ه ذا بد رز له ذكر آخر، و و الت ير. قوللله: «ويرمي بعللد الو الشلللللللللللمس » لالالاذا و ا ف لالالالالالالالالالالالالالالالالاا؛ ن الن ‘ «رم بعلالالاد طءوز الشمس»(2). م ائا ا ولى: من لوكا ان غيره في الرم ، فلا بد ن يرم ولاك سلالالالالالا عاك ان لالالالالالاه ثم ان واحد ممن وكءه ثم ال اي ثم ال الفي، حعنى ن يمي كا واحد لحل لالالا ز، وكان بعا ال اها ياولون: لا بد ن يرم الجمرام ال لاص ان ه، ثم يعوق ويرم ال لاص ان موكءه ا و ، ثم يعوق و يرم ال لاص ان موكءه ال اي، و ذا ليس اءيه قليا واضب فلا ء م النار به ذ لو ل منا النار به لحصا مشا اهيم . ال ا ي : ا ال اها رحمهم : ذا راق ن يرم ان الص ، فا ف ا ن خعءها في يد الص ، ثم يأخذ ا ويرم انه، يعه امءوىم معهم. ال ال : ا خوس ن يوكا في الرم من لم اج؟ ا فاهاؤنا رحمهم : لا بد ن ي ون الوكيا د حج ذا العام. قوله: «ويجزئ بعد نصلللف الليف»، و: خ الرم بعد صلالالالاف ليء النحر، وظا ر كلام المؤلف ه خ مطءااك لءاوو وال لالالالالالاعيف والذكر وا ، وسلالالالالالا بيان ذلك، و ما من ا : ن العا يدفز من م قل في آخر الءيا ول نه لا يرم حتى لطءز الشلالالالامس، فاوله ضلالالالاعيف ه ليس اءيه قليا، و ن كبر فائدم لمن قفز آخر الءيا ن يرم . (1 )لادم تخرخه (2 )لحديفي ابر¢ ا«ر يو رسو ‘ يرم يوم النحر ضح ، و ما بعد ذلك ف عد سوا الشمس » خر ه ال تارو معءااك بصيس الج م في الحج/ لحب رم الجمار؛ ووصءه م ءم في الحج/ لحب بيان و و استح اب الرم (1299( )314.)
عدد الصفحات ١٣٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 139 قوللله«ثم ين ر هللدي إن كللان معلله»، ابرَّ لحلنحر من لحب التسءيلالالاب، و من لحب مراالالالاام ل ظ الحديفي حيفي ا ابر « :¢ثم ا صلالالالالار المنحر فنحر»، ومن المعءوم ن الرسلالالالالاو ‘ د بلاك فمن كان د بلاك فإ نا او له: اةر، ومن د باراك و د غنماك فإ نا او له: اذبب، فإن لم ي ن معه دو ذ ب وا تر من ال وير، وةره. قوله: «و لق أو يقصر من عي شعره»، لو ا المؤلف: «ثم اء... »لان ولى حتى عر ه مرلب فالنحر مادم اء الحء ، واء جميز الشلالالالالالالالالالاعر وذلك لحلموسلالالالالالالالالالا وليس لحلماكين حتى ولو كا و اء قا قر ، فإن ذلك لا يعتبر حءااك، فالحء لا بد ن ي ون حوسلالالالالالالالالالالالا ، والح م من حء الر ر ه ذ لله ´لا لءتنهيف؛ و،ذا لم يؤمر به في غير الإحرام، فءم ؤمر يء رؤوسنا، و مرنا يء العا و تف الإبط لءتنهيف. وقوله: «أو يقصللللر» نا لءتتيير، ول نه تخيير بين فاضلالالالالاا وم لالالالالاو ، وال اضلالالالالاا الحء؛ ن الن ‘ قالالالالالالاا لءمحءاين ثلاثاك ولءماصلالالالالالالالالالالالالالارين مرم (1)، و ل ير العطف قون ن ياو : «الءهم ارحم الماصرين »لءدلال اء ن مرل التاصير ناسل داك. واء و بيده، و ي ءف من اءاه خلافاك لما اله بعا العءما : ه ذا حء لالالالاه بن لالالالاه فعا محهوراك . و ار المؤلف باوله: «من جميز عره »، لى ن التاصير لا بد ن ي ون املاك لر سه ييفي يههر لمن رآه ه ماصلالالالالالالالالالار، لا من كا لالالالالالالالالالاعرم بعينها، وذكر ذلك خلافاك لما اله بعا ا العءم: ه ي ن ياصر من ثلاص عرام، و من ربز الر ر، و ما ه ذلك، با الصواب ما ذكره المؤلف . قوله: «وتقصللللللر منه المرأة قدر أ لة»، و: نمء ا صلالالالالالالالا ز و م صلالالالالالالالاا الإصلالالالالالالالا ز، و ن المر م ي لالالالالاك ضلالالالالا ائر ر سلالالالالاها ن كان ،ا ضلالالالالا ائر، و بأطرافه ن لم ي ن ،ا ضلالالالالا ائر، ولاب در نمء ، ومادار ذلك اثنان سنتمتر لاري اك، و ما ما ا تهر اند الن ا ن ا نمء ن لطوو المر م طر عر ا اء ص عها فمتى التا الطرفان فذا الوا ب فسير صحيب. و نما كان المشروز لءمر م التاصير ؛ ىا محتا لى الت ما والت ين، والشعر جم ا وسين . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب الحء والتاص 1727)،1728)؛ وم ءم في الحج/ لحب ل يا الحء اء التاصير (1301)،1302) ان ابن امر و ي ريرم ا
عدد الصفحات ١٣٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 140 قوله«ثم قد حف له كف شيء إلا النساء »، و: بعد الحء الم وير لحلرم والنحر، حا له كا لالالا لا الن لالالاا ، لاو الن ‘: « ذا رميتم وحءاتم فاد حا ل م كا لالالا لا الن لالالاا »(1)، فعندنا ثلاث يا : الرم ، والنحر، والحء و التاصلالالالالالاير، ذا فعا ذه حان من كا لالالالالالا لا الن لالالالالالاا وطأك، وم ا لالالالالالارمك، وااداك، و ذا و المشهور من المذ ب. و يا: وطأ، وم ا لالالارم، لا ااداك وخط ، و ه خوس العاد وااط بعد التحءا ا و ؛ ن و الن ‘: « لا الن لالالالالاا»، فيه احتما وو ن المراق الاسلالالالالاتمتاز بجماز و غيره، خاصلالالالالا و ن من تحءا التحءا ا و لا يطء اءيه ه محرم حراماك كاملاك. فعء المذ ب لو ن حداك من النار رم ، وةر، وحء ، ثم ل وج ا ن يطو لحل يو، فالن اع محرم وغير صلالالاحيب، و ذا رحا ياز في غير ذه الصلالالاورم الا ذكرم، فرحا يطو الإ لالالاان طوا الإفاضلالالا اء و ه لا خ ئه، ثم ير ز لى بءده، ويت وج في ذه المدم، ا ن يصلالالالالالالالالالالالالالاحب خطأه في الطوا فعء المذ ب لا يصب احه. واء الاو ال اي و و اختيار ي الإسلام ابن ليمي ¬و و الصحيب، ه خوس ااد الن اع بعد التحءا ا و ويصب. و ذا من ا مور الا ين س ن ي لالالالالالالالالالالالالالاءك الإ لالالالالالالالالالالالالالالاان فيها الاحتياط، فإذا ا نا ر ا ابتء وااد الن اع ا ن يطو طوا الإفاضلالالالالا و خطب امر م ا ن يطو طوا الإفاضلالالالالا ، فناو : لا لعد؛ ن التحرن و بطا العاد بعد ن و ز فيه صلالالالالالالالالاعوب ، ول ن لو ا نا ي لالالالالالالالالاتشلالالالالالالالالاير وياو : ا ل تو ه بأن خطب و ااد الن اع و د حءءو التحءا ا و ؟ فناو له: لا. و وله: «ثم د حا له كا »، ظا ره ه لا اا ذا الحا لا بعد الرم و النحر والحء و التاصير؛ و: فعا ال لاث ، والها ر ن ا تراط النحر غير مراق و ه اا التحءا ا و بدو ه والح م من ذللالاك، و اءم، ن النحر لا خلالاب اء كلالاا حلالااج، فلا خلالاب اء الم رق ولا اء الالالاارن والمتمتز ذا ادماه، وظا ر كلامه ي اك ه لا اا ح رق الرم ، و ذه الم أل فيها خلا بين ا العءم: فاا بعا العءما : ه اا برم جمرم العا ، سوا حء م لم اء و ذا رواي ان الإمام حمد. (1 ) خر ه ا لإمام حمد (6/143)؛ وابن خ2937) والدار طه 2/276)؛ وساق «وذيتم»وال يها5/136 ) ان اائش3/81) والتءتيب1057.)
عدد الصفحات ١٤٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 141 واسلالالالاتدلوا لذلك بأن الإ لالالالاان ياطز التء ي ذا لالالالارز في الرم ، و ذا يعه ن لالالالا ه ا ته ، ول ن ذا التعءيا فيه هر نا او ن المعتمر ياطز التء ي ذا لالالالالالالالالالالالالالارز في الطوا ، ومز ذلك لم يشلالالالالالالالالالالالالالارز في التحءا، وبأ ه ورق ان الن ‘ لعءي الحا لحلرم فاط (1). ول ن الذو يههر أ ه لا اا لا بعد الرم والحء و الرواي ال ا ي ان الإمام حمد لحدي « ذا رميتم وحءاتم فاد حا ل م كا لالالا لا الن لالالاا »(2)، ول ن ال ياقم ذه «حءاتم»في ث وتها هر، ولحديفي اائش«كنو طيب الن‘ لإحرامه ا ن ارم، ولحءه ا ن يطو لحل يو » (3)، ولو كلاان الاا لحلرم لالااللاو: ولحءلاه لاا ن اء ، فه ~ عءلاو الحلاا ملاا بين الطوا واللاذو ءه، والذو ءه و الرم والنحر والحء . فالاسلالالاتدلا يديفي اائشلالالا اء ظا ره صلالالاحيب، ول ن ذا اءمنا ن ال لالالا ب في ذلك ه حصلالالاا خلا ، ا خوس لءمحرم ذا حا التحءا ا و ن يتطيب ا ن يطو ؟ فأراقم اائش ل ين واس التطيب ا الطوا فءهذا ا تصرم اء الطوا . لن يه: من لم يت ين له في ذه الم لالالالالالالالالالالاأل الدليا الذو اصلالالالالالالالالالالاا به ر حان حد الاولين اء الآخر، وا حوط ن او : ه لا اا حتى يرم واء ، و او ن ا حوط ن اا لحلرم ؟ لالاد ي ون ا حوط ن او لح و ، و لالاد او : ن ا حوط ال لالااي، فلالاإذا لالاامز ر لالاا امر للالاه بعلالاد رم جمرم العا و ا الحء ، فإن ءنا ه اا لحلرم لم ي لالالاد لالالا ه ن الوط و ز بعد التحءا ا و ، و ذا ءنا ه لم اا ل مناه ب د ، فأيهما ا حوط الآن؟ الجواب: ا حوط ن يتحءا لحلرم ، و لا ء مه بشلالالالالالالالالالالالالالا لم يت ين لنا ل ومه، ول ن ذا ءنا: ه لا يتحءا لا لحلرم والحء صار حوط من ه نا نمنعه من محهورام الإحرام حتى اء . (1 )فعن ابن ا ارƒ ا : ا رسو ‘: « ذا رميتم الجمرم فاد حا ل م كا لا الن ا » خر ه الإمام حمد (1/234)،و ا حمد اكر في تحاي «الم ند»3090) : سناقه مناطز و خرج بو قاوق في المناسك/ لحب رم الجمار ( 1978)؛ ان اائش‘: « ذا رم حدكم جمرم العا فاد حا له كا لا الن ا »، ا بو قاوق: ذا حديفي ضعيف. ا هر: « صب الراي »3/81)؛ و«التءتيب»2/260)؛ و«الإروا»4/235.) (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٤١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 142 ولعءنا او : ما قامو الم لالاأل لم لت ين فءنت ز ا سلالاها، فإن ا نا ر ا ي لالاأ ه امز بعد رم جمرم العا و ا الحء او له ح ك لم ي لالالالالالالالالاد ، و ما ذا ا ي لالالالالالالالالاأ ا خوس ن يء س ويتطيب ا الحء ؟ ءنا: لا؛ ن ذا حوط و بر لءذم . وال اها رحمهم لوسلالالالالالالالاعوا في ذلك، فاالوا: ذا فعا اثنين من ثلاث حا التحءا ا و ، فءو رم وحء ، و رم وطا ، و حء وطا حا التحءا ا و ، مز ن الذو ورق في ال لالالالالالالالالان ه اا لحلرم ، و لحلرم مز الحء ، ل نهم الوا: لما كان طوا الإفاضلالالالالالالالالا مؤثراك في التحءا ال اي فءي ن مؤثراك في التحءا ا و ، وذلك ه ذا رم وحء وطا حا التحءا ال اي. ولو ا ائا: بأن سلالالالالالالالالاائ ا،دو يتو ف حلاله اء ةره ي لالالالالالالالالااك ؛ ل ان له و ه لاو الن ‘: « ن مع ا،دو فلا حا حتى ةر»(1). قوله«والحلاق والتقصلللللير نسلللللك»، و: ن الحء والتاصلالالالالالاير لالالالالالاك، و نما ب اء ذا قفعاك لاو من ياو : ه طلاير من محهور، وليس اك، وبنا ك اء ذا ينوب مناب الحء فعا و محهور؛ ن الماصوق ن يعءم ه تحءا من حرامه، كما ا بع هم في الت ءيم في الصلام: ن المراق فعا ما ينافي الصلام، و ه ذا فعا ما ينافي الصلام فإ ه يسه ان الت ءيم. و ذا و ضعيف، ياو ي الإسلام: لو كان ا مر كذلك ل ان لا فرير بين حء الر ر وحء العا ، اء الاو بأن محهورام الإحرام لشما جميز عور ال دن، وصدير رحمه لعالى . والدليا اء ذا ن الن ‘ قاا لءمحءاين، ولءماصلالالالالالالالالالالالار ين(2) ولا يداو لا لشلالالالالالالالالالالالا مطءوب رااك. قوله: «لا يلزم بتأخيره دم ولا بتقديمه على الرمي والن ر» و: لو خر الحء و التاصلالالالالالالالاير ان يام التشلالالالالالالالالالالاري ، و ان لالالالالالالالالالالاهر ذو الح ، و خره لى ربيز، فءيس اءيه لالالالالالالالالالالا ل ن ي ا اءيه التحءا ال اي؛ ه لا يم ن ن يتحءا التحءا ال اي حتى اء و ياصر. ول ن الذو يههر ه لا خوس تأخيره ان لالالالالالالالالالالالالالاهر ذو الح ؛ ه لالالالالالالالالالالالالالالاك، و د ا لعالى: {197]. (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٤٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 143 ل ن ن كان ا لاك و وب الحء ، و التاصلالالالالالالالاير، ثم اءم فإ نا او احء ، و صلالالالالالالالار، و اءيك فيما فعءو من محهورام. وقوله: «ولا بتقديمه على الرمي والن ر»، يعه ه لو دم الحء والتاصلالالالالالالالالالالالالالاير اء الرم والنحر كلالالالاان لالالالاائ اك، فلالالالاإن يلالالالاا: و ليس لعلالالالاالى لالالالاا اال ارم: 196]؟ فالجواب: بء ، ول ن الآي لي لالالالالالالالالالالالالاو صلالالالالالالالالالالالالارا في تحر ن لادن الحء اء النحر؛ ن لعالى ا196] اء النحر فال لالالالالالالالالالالالالان ذا وصلالالالالالالالالالالالالاا لى منى ن ي د برم جمرم العا ، ثم ةر ا،دو، ثم الحء و التاصلالالالالالالالالالالالالاير، ثم الطوا ، ثم ال لالالالالالالاع ، فإن دم بع لالالالالالالاها اء بعا فالصلالالالالالالاحيب ن ذلك ائ ، سلالالالالالالاوا كان لعذر كالجها والن لالايان، و لسير اذر، ن الن ‘: كان ي لالاأ في ذلك اليوم ان التادن والتأخير فياو : «افعا و حرج » (1)،ولم ياا: «لا حرج »فاط، با ا«افعا»فعا مر لءم لالالالالالالالالالاتا ا، و: ك ذا فعءو الم تا ا، فلا حرج. و ما ال لالالالالاع ا الطوا ، فإن من العءما من ا : لا خ ال لالالالالاع ا الطوا ؛ ن لعالى ا، فذكر الطوا لحل يو بعد ا الت في و ي ا النذور. و ما وله في الحديفي: «سلالالالالالالالالالالالالالاعيو ا ن طو»(2)، فاا الن ‘: لا حرج، فطعنوا فيه، و وَّلوه، و الوا: المراق بذلك سع الحج لمن كان ارناك و م رقاك. والصحيب واس لادن سع الحج اء طوا الإفاض والجواب ان المعارض. ولاك: لحلن لالالالالالالالالا لءحديفي فالحديفي صلالالالالالالالالاحيب، ولا مطعن فيه، ولحلن لالالالالالالالالا لتأويءه: فإن ذا الر ا لم ي أ ان سع س منذ يام و نما سأ ان سع حصا في ذلك اليوم كما لات يه حا ال ائا. و ي اك فاد اءم ن الن ‘ كان سع بعد طوا الادوم فال ؤا انه ضرب من الءسو. (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ال تيا اء الداب (1736)،1737)؛ وم ءم في الحج/ لحب من حء ا النحر (1306) ان ا د بن امرو بن العاصƒ. (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٤٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 144 ثا ياك: و ما لحلن للآي فإن ال ع لم يذكر فيها ه لا يء م جميز النار، فالاارن والم رق لا سع اءيهما بعد طوا الإفاضلالالالالالا ن كانا فعلاه بعد طوا الادوم، والمتمتز في و وب ال لالالالالالاع اءيه في الحج ولان لءعءما و د س .
عدد الصفحات ١٤٤