المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار وتلخيص كتاب المناسك من شرح الممتع للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

محمد بن خالد العبيد

صفحة ٨ من ١٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 113 فالإ ان ذا سع ي تح ر ولاك: سن الرسو‘، وثا ياك: حا ذه المر م و ىا و عو في دم اهيم حتى نجا ا ، فأ و الآن في لالالادم اهيم من الذ وب فت لالالاتشلالالاعر ك تحتاج لى مس رم ´ كما احتا و ذه المر م لى السذا . و نا لالالالالالا ا و و ه ذا كان صلالالالالالاا سلالالالالالاعينا بين العءمين سلالالالالالاع م سماايا و امر م، فءماذا لا او : ن الن ا ي اك ي عين؟ الجواب: من و هين: 1- ن م سماايا سعو وحد ا ليس معها ر ا 2- ن بعا العءما كابن المنذر ح الإجماز اء ن المر م ولا ل لالالالالالاع بين العءمين، واءيه فلا يصب الايار؛ ه يار مز ال ارير ولمتال الإجماز ن صب. قوله: «ثم يمشلللي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصلللفا، ثم ينزل فيمشلللي في مو للل مشللليه، ويسعى في مو سعيه إ الصفا يفعف ذلك سبعا ، ذهابه سعية، ورجوعه سعية»، و: فءيس ال ع قورم كامء ، با صف قورم من الص ا لى المروم سعي ، ومن المروم لى الص ا سعي خر . و وله: «وير المروم »ليس بشرط، و نما الشرط ن ل تواب ما بين الج ءين، ما بين الص ا والمروم، فما و الذو خب استيعابه؟ الجواب: الذو خب اسلالالالالالالالالالالالالالاتيعابه حده حد الممر الذو عا ممراك لءعرلحم، و ما ما بعد م ان الممر فإ ه من الم تحب، وليس من الوا ب. قوله: «فإن بدأ بَلمروة سلقط الشلوط الأول»، ه يشلالاترط ن ي د لحلصلالا ا، فإذا بد لحلمروم فإ ه ي اط الشوط ا و ويءسيه، كما لو بد لحل وق في الصلام، ا الركوز فإ ه ي اط ولا يعتبر. وظا ر كلامه ولو كان ابتداؤه لحلمروم امداك، وفيه هر وا ولى ن ي طا جميز سلالالالالالالالالالاعيه ه متلااب واء غير مر ورسوله . والمؤلف ¬ ل لحل ع بعد الطوا ، فها يشترط ن يتادمه طوا ؟ الجواب: عم يشلالالاترط، فءو بد لحل لالالاع ا الطوا و ب اءيه ااقله بعد الطوا ؛ ه و ز في غير محءه.

عدد الصفحات ١١٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 114 فإن ا ائا: ما لاولون فيما صلالالاب ان رسلالالاو ‘ ه سلالالاعا، فاا له ر ا: سلالالاعيو ا ن طو ا : «لا حرج »(1)؟ فالجواب: ن ذا في الحج، وليس في العمرم. فإن يا: ما ث و في الحج ث و في العمرم لا بدليا ؛ ن الطوا وال لالالالالالالالالالالالالالاع في الحج وفي العمرم كءيهما ركن؟ فالجواب: ن ياا : ن ذا يار مز ال ارير ؛ ن الإخلا لحلترليب في العمرم ا بها ياماك ؛ ن العمرم ليس فيها لا طوا ، وسع ، وحء و لاصير، والإخلا لحلترليب في الحج لا يؤثر فيه يعاك ؛ ن الحج ل عا فيه خم ا في يوم واحد، فلا يصب يار العمرم اء الحج في ذا ال اب. ويذكر ان اطا بن ي رلحع االم م ¬ ه اس لادن ال لالالالالالالالالالالالالالاع اء الطوا في العمرم، و ا به بعا العءما . وذ ب بعا ا العءم لى ه خوس مز الن يان و الجها، لا مز العءم والذكر. قوله: «وتسللللن فيه الط ارة»، و: من الحدص والن س ي لالالالالااك، فءو سلالالالالاع محدثاك، و سلالالالالاع و و نب، و سعو المر م و حائا، فإن ذلك مج ، ل ن ا ف ا ن ي ع اء طهارم. و الدليا اء ه سلالالالالالالالالالالالالالان ؛ ه من الذكر، وا صلالالالالالالالالالالالالالاا في الذكر ن ي ون اء طهر، و ن ذا و الها ر من حاله ‘، ه لما ا ته من الركعتين رز في ال ع م ا رم. قوله: «والسللتارة»، و: يُ لالان فيه سلالاتر العورم، ومن المعءوم ن الإ لالاان لا يم ن ن ي لالاع ارياناك اُرياك كاملاك، ل ن رحا ي ون ساره و ميصلالالالالالالالالالالالالالالاه في سلالالالالالالالالالالالالالاعيه لءحج بعد التحءا ا و خ ي اك لر من ورائه ال شرم، ف ذه الحا سعيه صحيب ؛ ن ال تر فيه سن . قوله: «والموالاة»، و: يُ لالالان ن ل ون ا لالالاواط متوالي ، وليس ذلك بشلالالارط، فءو سلالالاع الشلالالاوط ا و في و النهار، و تم في آخر النهار ف عيه صحيب، ل نه خلا ال ن ،. (1 ) خر ه بو قاوق «المناسك»لحب من دم يعاك اء2015) وصححه ابن خ يم من حديفي سام بن ريك ¢2774).

عدد الصفحات ١١٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 115 ل ن المذ ب ن الموالام فيه لالالالالالالارط كالطوا ، ومن ثم صلالالالالالالار الشلالالالالالالاارع في الروض ا ارم المالن ذا المعنى فاا : «ل ن الموالام بينه وبين الطوا »، و ذا صر لءع ارم ان ظا ر ا، و نما صرفها الشارع ان ظا ر ا من ا ن لطاب المذ ب، و ذا الاو صب، ويد ،ذا الاو : 1- ن الن‘ سع سعياك متوالياك، و ا ‘: «خذوا اه مناس م»(1). 2- ن ال ع ا اقم واحدم فا ترط فيه الموالام كالصلام والطوا 3- ن الإ ان لو فرير ال ع كما س لم ياا حد: ه سع س ع واط لت ري ال ع ل ن لو فرض ن الإ لالالالالالالالالاان ا لالالالالالالالالاتد اءيه ال حام فترج ليتن س، و احتاج لى بو و غائط فترج يا حا ته ثم ر ز، فهنا او : لا حرج ؛ لعموم وله لعا حَرَجٍ ، و ه رويو آثار ان ال لالالالالالالالالالالالالالاءف في ذا ؛ و ن الموالام نا فالو لء لالالالالالالالالالالالالالارورم، و و حين ذ ابه ء ه معء لحل ع ، ف ذه الحا لو يا ب اوط الموالام ل ان له و ه. م أل : لو يمو صلام ال ري في ثنا الطوا ؟ او : اختءف العءما في ذا، والاو الرا ب ه ذا ي مو صلالالالالالالالالالالالالالالام ال ري لالالالالالالالالالالالالالا فإ ه ياطعه بني الر وز ليه بعد الصلام. فإذا طعه - ولن رض ه طعه حين حاذ الح ر - فإذا لالالالالالايو الصلالالالالالالام ا ي د الطوا من الم ان الذو طعه فيه و ي د الطوا من ديد؟ اختءف العءما في ذا، فالمشلالالالالالالالالالالالالالاهور من المذ ب ه لا بد ن ي د الشلالالالالالالالالالالالالالاوط من ديد، و الاو الرا ب ه لا يشلالالالالالالالالالالالالالاترط و ه ي د من حيفي و ف، ن ما ا الو و و ز مج ئاك وما و ز مج ئاك لا خب اءينا رقه ؛ نا لو و نا رقه و نا اء الإ ان الع اقم مرلين و ذا لا هير له. م أل : صلام الجناسم ا ياطز الطوا من ءها؟ الها ر عم؛ ن صلام الجناسم صيرم فلا ي ون ال اصا ك يراك فيع انه. قوله: «ثم إن كان متمتعا لا هد معه قصللللللر من شللللللعره»، و: ثم ن كان ال لالالالالالالااا متمتعاك لا دو معه صلالار من لالاعره، والتاصلالاير نا ف لالاا من الحء لحديفي ابن امر ن الن ‘ ا : «ولياصلالار وليحا»(2)، ومن ا ن يتوفر الحء لءحج. (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من ساير ال دن معه 1691 )وم ءم في الحج/ لحب و وب الدم اء المتمتز (1227.)

عدد الصفحات ١١٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 116 وظا ر ذا التعءيا ه لو دم م م راك في لالالالاوا م لاك، فإن الحء في حاه ف لالالالاا؛ ه سلالالالاو يتوفر الشعر لءحء في الحج. و وله: «لا دو معه»فإن كان معه دو، فإ ه لا اا ؛ لاو الن ‘: «لولا ن مع ا،دو حءءو مع م»(1). وظا ر كلام المؤلف ه يم ن ن يتمتز مز سوير ا،دو ؛ ه ا «متمتعاك لا دو معه»، ول ن كيف يم ن ن يتمتز، و د سلالالالالالالالالالالالالالااير ا،دو، ومن سلالالالالالالالالالالالالالااير ا،دو لا اا لا يوم العيد محَِءَّهُ ؟ ياولون في ذه الصلالالالاورم: ذا طا وسلالالالاع قخا الحج و: حرم لحلحج بدون لاصلالالالاير، ولا ي ون ارناك في ذه الحا ، و،ذا يء مو ه بطوا وسلالالالالالالالاع في الحج، كما طا وسلالالالالالالالاع في العمرم، ولو كان ارناك ل اه ال ع الذو كان اند دومه . والصلالاواب ه ذا سلالااير ا،دو امتنز التمتز لاو الن ‘: «لو اسلالاتا ءو من مرو ما اسلالاتدبرم ما ساو ا،دو و حءءو مع م »(2)، واء ذا فءيس مام سائ ا،دو لا الاران و الإفراق. قوله: «وتحلف»، و: من امرله فحا له كا حتى الن ا . قوله: «وإلا حف إذا حج» و: بأن كان م رقاك، و ارناك، و متمتعاك سلالالالالالالالالالالالالالالااير ا،دو اء الاو بصلالاح ذه الصلالاورم فيحا ذا حج يعه ذا ا و و الحا في الحج ؛ لتعذر الحا منه ا ن ي ءغ ا،دو محءه. قوله: «والمتمت إذا شلللللر في الطواف قط التلبية »؛ ه لالالالالالالارز في الركن الماصلالالالالالالاوق، و التء ي نما ل ون ا الوصو لى الماصوق، فإذا وصا لى الماصوق فلا حا لى التء ي ، فإذا رز في الطوا فإ ه ياطز التء ي ويشتسا بذكر الطوا ، واموم وله: «والمتمتز»يشما المتمتز الذو ساير معه ا،دو و يا: ن المتمتز ياطز التء ي ذا قخا حدوق الحرم ؛ ن الحر م ماصوقه و د وصا ليه. ول ن المذ ب في ذا صب. واءم من وله: «والمتمتز» ن الم رق والاارن لا ياطعان التء ي ، فمتى ياطعاىا؟ (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١١٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 117 الجواب: اند رم جمرم العا يوم العيد ؛ ه صب ان الن ‘: « ه لم ي يء حتى رم جمرم العا »(1)، و ه برميه جمرم العا رز فيما اصا به التحءا، و و الرم . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب الركوب والارلدا في الحج (1543)،1544)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب قام الحاج التء ي حتى يشرز في رم جمرم العا ( 1281.)

عدد الصفحات ١١٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 118 بَ بُ صِّف ةِّ الح ج ِّ والعُمْر ة قوله: «بَب صللللللفة الحج والعمرة»، ذا و الماصلالالالالالالالاوق في المناسلالالالالالالالاك، و: ال ي ي الا ين س ن يؤق اءيها الحج، والعمرم، وااءم ن لصح الع اقم رطين: ا و : الإخلاص، وال اي: المتابع لرسو ‘، ولا يم ن تحا المتابع لا حعرف ص تها ال ابت ان الن ‘. قوله: «يسن للم لين بمكة الإحرام بَلحج يوم التروية»،احا و المتمتز؛ ه حا من حرامه، و من كان من ا م ؛ ه لحير في م حلالاك، في لالالالالالالالالالالالالالان ،م الإحرام لحلحج يوم الترو ي ، لا ءه ولا بعده، ويوم التروي و اليوم ال امن من ذو الح . و يوم التروي : و اليوم ال امن، وسم بذلك؛ ن النار كا وا فيما سلالالالالالالالالا يتروون الما فيه ؛ ن منى في ذلك الو و لم ي ن فيها ما ، وكذلك م قل وارف ، فهم يتأ ون ب لالالالالالالالاا الما لءحج في المشلالالالالالالالااار في ذا اليوم ال امن. ومن اليوم ال امن لى ال الفي اشلالالار كءها ،ا سما ، فال امن يوم التروي ، والتاسلالالاز يوم ارف ، والعا لالالار يوم النحر، والحاقو اشر يوم الار، وال اي اشر يوم الن ر ا و ، وال الفي اشر يوم الن ر ال اي. قوله: «قبف الزوال من ا»، و: ي لالالالان ن ارم ا ال وا من م ؛ ليشلالالالاسا الو و في طاا ؛ ه ذا خر الإحرام لى و و العصر فاله ما بين ال ح لى العصر، ولو خره لى السد كما ي عءه بعا النار ياو : حرم يوم ارف و مش لى ارف ، فهذا د حِرْماناك. والصلالالالالالالالالالالالالالاواب ه لا ارم من م با ارم م ن م ا ه الذو و ناس فيه، فإن كا وا في ال يوم فمن ال يوم، و ن كا وا في اايام فمن اايام. وقليا ذلك ن الن ‘ لما فرغ من الطوا وال ع : خرج لى ظا ر م (ا بطب) و نا ، و حرم النار من ذا الم ان (1)، واء ذا فناو : ي لالالالالالالالالالالان ن ارم من الم ان الذو و فيه، سلالالالالالالالالالالاوا في م و في غير ا. (1 ) خر ه ال تارو معءااك بصيس الج م ان ي ال بير ان ابر¢في الحج/ لحب الإ لا من ال طحا ، ووصءه الإمام حمد (3/378) وصححه ابن خ2794)؛ وابن ح ان (3796.)

عدد الصفحات ١١٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 119 قوله«ويجزئ من بقية الحرم»، و: وخ الإحرام لحلحج من باي الحرم، و ا نا فرير بين م والحرم؟ الجواب: عم نا فرير بينهما، فم الاري و: ال يوم، والحرم كا ما قخا في حدوق الحر م فهو حرم، ل ن في و تنا الآن صار بعا م خارج الحرم حيفي امتدم ال يوم من ه التنعيم ؛ لى الحا. وفُهِمَ من كلامه ه لا خ الإحرام لحلحج من الحا، فالحرم مياام مَنْ في م في الحج، والحا مياام من في م في العمرم. و يلالاا: خوس ن ارم من في م لالا لحلحج من الحلالاا ، واء لالاذا فلالاإذا كلالاان ناسلاك في م لالا و حرم من ارف ، فإ ه خ ، و ذا و المشهور من المذ ب، والمالن مش في ذا اء خلا المذ ب. والرا ب لالاه لا ين س ن رج من الحرم، و ن ارم من الحرم، ول ن لو حرم من الحلالاا فلا بأر ؛ ه سو يدخا لى الحرم. قوله: «ويبيت»، و: ي يو حنى ليء التاسلالالالالالالالاز، واء ذا فيصلالالالالالالالاء الههر والعصلالالالالالالالار والمسرب والعشلالالالاا وال ر كءها في منى صلالالالاراك بلا جمز؛ ن الن ‘ لم ي ن خمز في منى و نما جمز في ارف ، وفي م قل . م أل : ا ذا الح م - الاصر والجمز - خاص بأ ا الآفاير و ،م و ا م ؟ المذ ب ليس ا م صر ولا جمز، ىم لي وا م افرين . والصلالالاحيب ن ا م كسير م من الح اج، ول ن بشلالالارط ن ي و وا م لالالاافرين، و خار ين ان م لالا ، وفي يومنلالاا لالاذا ذا تأملالاا المتلالاأملالاا خلالاد ن منى ح من حيلالاا م لالا ، وحينعلالاذٍ ياو الاو بأىم لا ياصلالالالارون في منى، وفي م قل وفي ارف ،م الترخب بر خب ال لالالالا ر؛ ىم م لالالالاافرون، فهم يتأ ون ل لالالالا ر الحج لحلطعلالاام والرحلالاا والملالاا ، وللالاذللالاك كلالاان لالاا م لالا مز الن ‘ ياصلالالالالالالالالالالالالالارون في منى وارفلالا وم قل لالا ، وخمعون في م قل وارف ، ولم يأمر م الن ‘ ن يتموا، ل ن اختءف الوضز الآن. و ا بعا ا العءم: ن الاصر والجمز في الحج ليس س ه ال ر و نما س ه الن ك، واء ذا الاو الح اج من ا م ياصلالالالارون، وخمعون في موضلالالالاز الجمز، ل ن ذا الاو ضلالالالاعيف؛ ذ لو كان س ه الن ك ل ا وا ذا حءوا التحءا ال اي، - و ذا يم ن ن ي ون يوم العيد - لم اا ،م ن ياصروا في منى، فالاو بأ ه و الن ك ضعيف داك، ولا ينط اء الاوااد الشراي .

عدد الصفحات ١١٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 120 قوله«فإذا العت الشللمس سللار إ عرفة»، و: من اليوم التاسلالاز في لالاير لى ارف ، وين ولاك بنمرم ، و ري رب ارف ، ولي لالالالالالاو من ارف لا لالالالالالاك ه ذا كان بطن ارف ليس من ارف فه بعد من بطن ار . و المعرو اند العءما ن ذا الن و و ك واتما ه و راح ؛ ن الن ‘: «ضربو له الا في نمرم »، «ولما طءب منه ن ي لالالالالالالارب له في م »(1) ا«منى مناخ من س»(2)، ن منى مشلالالالالاعر، فإ راره ضلالالالالارب الا له بنمرم ومنعه ذلك في منى يشلالالالالاعر بأن نمرم لي لالالالالاو حشلالالالالاعر و ن وله بها لءراح فاط. ل ن المعرو ن الن و بها سن وليس من ا الراح ، فين بها ن لي ر . وين لى ن ل و الشلالالامس، فإذا سالو الشلالالامس ركب من نمرم لى ارف ، ورسلالالاو ‘: «ركب من نمرم حتى ل بطن الواقو، بطن ار ، فن في بطن الواقو »، والها ر اندو و اءم ن وله في بطن الواقو؛ ن بطن الواقو في السلالااللالاب ي ون رمءيلالااك، في ون فيلالاه لين وسلالالالالالالالالالالالالالاهوللالا اء النلالاار لء ءور ولءصلام ثم خطب النار خط بءيس رر فيها وااد الإسلام، و يعاك ك يراك من ح امه. وبعد ن خطب النار ذه ااط مر بلالاك، فأذن و ام وصء الههر، ثم ام وصء العصر، ولم ي ب بينهما يعاك (3)، وفي لاديمه ااط اء ا ذان، والجمز بين الههر والعصر قليا اء ه لم ياصد بذلك صلالالالالام الجمع ؛ ن صلالالالالام الجمع ل ون ااط فيها بعد ا ذان، و لا فإن ذلك اليوم كان و يوم الجمع في ح الن ‘ مما يد اء ن الم لالالالالالالالاافر لا يايم الجمع حتى لو كان معه ا ا رض جميعاك، ثم ركب حتى ل آخر ارف من الناحي الشلالالار ي ، فو ف نا ، وكان ااقله ن ي ون في خريام ومه لا ي ون في المتالادمين؛ لاا ن يت الاد من كلاان محتلاا لااك، ولو كلاان مو لاه في قا ارفلا مملاا يء م لا للادفز ا النار، و ذا من لواضعه ‘ وح ن سياسته. (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه حمد 6/187،207)؛ و بو قاوق في المناسك/ لحب تحرن م2019)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا ن منى مناخ من س (881)؛ وابن ما ه في المناسك/ لحب الن و ح3006)؛ وابن خ2891)؛ والحاكم (1/467) ان اائشه ابن خ يم ، و ا الحاكم: «اء رط م ءم »ووافاه الذ (3 )س تخرخه من حديفي ابر.

عدد الصفحات ١٢٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 121 و ف نا و ا«و و ا نا وارف كءها مو ف »(1)، ف أ ه ‘ يشلالالالالالالالاير لى ا م لا ل ءف ها ذا المو ف الذو و ه الرسو ‘، با كا ان في م ا ه ؛ لعلا اصا ال حام وا ذ ، فيؤذو النار بع هم بع اك. قوله: «وكل ا موقف إلا بطن عرنة »، و كلاا ارفلا م لاان لءو و ، وارفلاام معروفلا ،لاا حلادوق معروف ل ءم اءيها ا ولون، والح وم ال لالالالالالالالالالالالاعوقي - وفاها - عءو الاماك بعد التحرو وال لالالالالالالالالالالالا ط لحلادوق لاا، وفي ال لالالالالالالالالالالالالالانوام ا خيرم لملاا ك ر مخلاال لالا النلالاار في المو ف وو وفهم خلاارج حلادوق ارفلا ، عءلالاو العلامام واضح بين ك يرم. واللالادليلالاا في ن بطن ار لالا ليس من ارفلالا ن الن ‘ لالاا : «كلالاا ارفلالا مو ف، وارفعوا ان بطن ار »(2). وا ت ه ل ءم«بطن ار»قون الحافتين الءتين لا يأليهما ال لالالالالالالالالالالالالالايا لا ذا كان وياك، فال طن و الممنوز، والح م من ذلك، ا ه خارج ارف ، و ن ال ن لا ين الإ ان في ا وقي ؟ فيه احتما ه من ارف ، ل ن الن ‘ ا : «ارفعوا انه »؛ ه واقٍ ولا ين س لءم لالالالالالالاافر ن ين في ا وقي ، ويؤيد ذا ه لولا ه منها لم ياا: «ارفعوا ان بطن ار »، ول ان د ار ن بطن ا ر خارج ارف ، وين ه اء ذا لو ن اناك و ف في بطن ار ولم يدخا ارف وخرج كمَّا ح ه. فإن ءنا: ن الواقو منها ول ن مرنا بأن رل ز انه ؛ ه واقٍ فح ه صلالالالالالالالالالالاحيب، و ن ءنا ه ليس منها فح ه غير صحيب، و ذا اتاج لى تحرير لحلغ ؛ ه مهم ين ه اءيه ن الإ ان ق فري ته، و لم يؤق فري ته، فتحريره مهم داك. وظا ر كلام المؤلف ن بطن ار ، و و بطن الواقو من ارف ، وو ه ذلك اسلالالالات ناؤه منها ؛ ه لو لم ي ن من ارفلالا ملالاا احتلالااج لى اسلالالالالالالالالالالالالالات نلالاائلالاه، واءيلالاه فناو : بطن ار لالا من ارفلالا ، ول ن مز ذللالاك لا خوس الو و فيه. (1 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب ما ا ن ارف كءها مو ف 1218)،149) ان ابر بن ا د ƒ. (2 ) خر ه الإمام حمد 4/82) ان ير بن مطعم وفي سناقه ا اطاز، و خر ه ابن ح ان 3854) ح ان؛ وال يها (9/295) و و مناطز ي اك كما« صب الراي »3/61.) و خر ه الطبراي «ال»1583) وفيه ضعف كما « صب الراي »3/61)، و خر ه الحاكم 1/426)؛ وال يها (5/115)؛ والطحاوو«مش ا الآثار»1194) ان ابن ا ارƒ فءعا الحديفي يتاو بهذه الطرير والمتابعام، وا هر: «التءتيب»1048)؛ و«التعءي اء صحيب ابن ح ان»و«مش ا الآثار»ط ع الرسال

عدد الصفحات ١٢١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 122 ولو و ف في الواقو وقفز منه، فح ه غير صحيب؛ ن ذا ليس من ارف رااك، و ن كان منها م اناك. قوله: «ويسللن أن يجم بين الظ ر والعصللر»، و: لاديماك، كما فعا الن ‘(1)، والح م من ذا مران: 1- ن يطو و و الداا 2- ن ختمز النار اء الصلام، ىم لم يت ر وا في الموا ف، ثم يت ز الو و لاختيار كا ان مو ه، والجمز ا تحصيا الجماا مشروز، كما يشرز في يام المطر المؤذو الجمز بين الههر والعصر، وبين المسرب والعشلالالاا ، م ن ا تحصلالالايا الجماا ، و لا ف الإم ان ن يصلالالاء الههر، وياا لءنار: صلالالاءوا العصر في رحال م . وا ف لالالالاا ن يُصلالالالاء الحاج خءف الإمام ذا لي لالالالار، و ن ي لالالالامز خط الإمام، وسماز ااط الآن متي لالالالالالالالالالالار و ن لم ل ن مز الإمام ان طري الإذاا ، و،ذا ين س لءنار ن ي لالالالالالالالالالالاتمعوا لى خط الإ مام يوم ارف ، ىا خط مشلالاروا ، ثم ذا ا تهو ااط يؤذ ون في خيامهم ويصلالاءون الههر والعصلالار جمز لادن، و ذا لم يتم نوا من سماز ااط في اايام، فيشلالالالالالالالالالالالالالارز ،م ن طب ،م حد م ن كان طالب اءم حتى يعءنِم النار. واءم من وله: «وي ن» ه لو لم خمز بينهما فلا حرج فهما صحيحتان، ول ن ال ن الجمز. قوللله: «ويقف راكبللا»،ن الن ‘: «و ف اء بعيره راك لالااك، رافعلالااك يلالاديلالاه يلالاداو´، ولملالاا ساط ال مام خذه بإحد يديه، و و رافز ا خر »(2). والمراق لحلو و الم في لا الو و اء الادمين، فالاااد يعتبر وا اك، والو و د يراق به ال ون لا الايام، ومعءوم ن الراكب اء ال عير الس اءيها ليس وا اك اءيها. و ا ا ف ا ن ياف راك اك، و ن ياف غير راكب؟ ا بعا العءما : ا ف ا ن ياف راك اك ؛ ن ذلك فعا رسو ‘. (1 )كما في حديفي ابرو لادم تخرخه. (2 ) خر ه الإمام حمد 5/209)؛ والن ائ في المناسك/ لحب رفز اليدين في الداا بعرف 5/254) وصححه ابن خ يم (2824) ان سام بن سيد ƒ.

عدد الصفحات ١٢٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 123 والذو ين س ن ياا ه ي عا ما و صلالالالالالالالالالالالالالاءب لاء ه، و ذا تءف، د ي ون بااؤه اء الراحء و ال لالايارم في الو و الحاضلالار سلالا اك لا شلالاساله و لالاساله، وي ون ا راقه في م ان تحو لالا رم و في و م ان راق ولى و خشز، فهنا او : ا هر ما و صءب لاء ك. و ذا لا ينافي الاوااد الشلالاراي ؛ ن من الاوااد ن مرااام ال ما الذا لءع اقم ولى لحلمرااام من ال ما في الم ان وال مان. قوله: «عند الصخرات»، و صترام معروف لا ل ا حتى الآن مو وقم. قوله: «وجبف الرحمة» وياا له: ا الداا ، والمناسلالالالالالالالالالالالالالا ظا رم ن ذا الم ان اه ارف كءها موطن رحم وم وطن قاا ، ول ن لم ي ن ذا الاسم في اهد الرسو ‘ معروفاك ،ذا الج ا، ل ن العءما رحمهم عءوا له ذا الاسلالام ،ذه المناسلالا ، وي لالام ي لالااك لا ، و ذا اسمه ا و في الجا ءي ، وي لالام ا ارف و ا المو ف. و لم ي ين المؤلف ين ي ون اتجا ه، ول ن او ي ون اتجا ه لى الا ء كما في حديفي ابر ¢ في صلالالالالا حج الن‘(1)، و ن كا الع اقام ا ف لالالالالاا ن ل لالالالالاتا ا فيها الا ء ، لا ما ام الدليا اء خلافه، ولا ك ه في الداا ين س ن ي تا ا الا ء . ول لالالالالالالالالالالالالالاتا ا الا ء حتى ولو كان الج ا خءف ظهر ؛ ن ال ع ف لالالالالالالالالالالالالالاا من الج ا، واند العام ل تا ا الج ا، ول ن ذا نالج ان الجها، واء طء العءم ن ي ينوا لءنار ن المشروز استا ا الا ء . م أل : ا صعوق الج ا مشروز؟ الجواب: ما من صعده لع داك فصعوقه ممنوز؛ ه ي ون بدا ، وكا بدا ضلال . و ما من صعده ل ر اك، فهذا ائ ما لم ي ن دوم ياتد به النار، في ون ممنوااك. و ما من صلالالالالاعده ر لالالالالااقاك لء ها اما ي عءو ه و ياولو ه فوير الج ا فصلالالالالاعوقه مشلالالالالاروز، و وا ب ح ب الحا . قوله: «ويكثر الدعاء مما ورد»، و ان الن ‘، و ي ر الداا حا يريد ، فين س للإ لالالالالالالالالالالالاان ن تار ا قاي الوارقم ان الن ‘ سلالالالالالالالالالالالالالاوا ورقم في ذا الم ان و ورقم في م ان آخر ؛ ن ا قاي الن وي جمز ا قاي و عها و صلالالالالالالالالالالالالااقرم من ار النار لحلله ´و اءمهم حا ا ه لعالى، فين س (1 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٢٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 124 ن ةافظ اء ا قاي الن وي حتى و ن و دنا قاي م لالالالالالالالالا ع رحا لءين الاءب، ومنها ن الن ‘ كان ي ر: ربنا آلنا في الد يا ح ن وفي الآخرم ح ن و نا اذاب النار (1). والمهم ه ين س للإ لالاان ن ي ر من الداا ، ومن الذكر، لاو الن ‘: « ف لالاا الداا قاا يوم ارف ، و ف ا ما ءو نا والن يون من ء : لا له لا وحده لا ريك له »(2). فإن ا ائا: الو و طويا لا سلالالالالالالالايما في يام الصلالالالالالالالايف، ورحا يءح الإ لالالالالالالالاان مءا، ه لو با يداو من صلام الههر لى السروب لحاه المءا، فها ا تساله بسير الداا والذكر مما و م اع ائ ؟ الجواب: عم ورحا ي ون مطءولحك ذا كان وسلالالالالايء لءنشلالالالالااط والإ لالالالالاان بشلالالالالار يءحاه المءا، و ينا ‘ ياو : «اكء وا من العما ما لطياون، فإن لا يما حتى يءوا»(3)، و ذا لح ا لالالالالالاان مءا؛ فلا حرج ن ي لالالالاتريب ما بنوم، و بارا م رآن، و حدارسلالالالا الارآن، و في حاقيفي لتعء لحلرحم ، والر ا ، وال عفي والنشور و حوا الآخرم حتى يءين ويرير ء ه، والإ ان ط يب ه في ذا الم ان. ل ن ين س ن يستنم آخر النهار لحلداا ، ويت رغ له ل رغاك كاملاك. و ا ف لالالالالالالالاا ن كا لالالالالالالالاان يداو لن لالالالالالالالاه، ل ن لو ا لالالالالالالالاان، و ا : اقز بنا، ور يو منه التشلالالالالالالالالالالاو لى ن لداو و و يؤمنِن فإ ه لا بأر في ذه الحا ن لداو لطيي اك لاء ه، ورحا ي ون في ذلك خشلالالالالالالالاوز ي لالالالالالالالااك، و ذا لالالالالالالالاعر الإ لالالالالالالالاان ن النار كءهم يءت ون حوله ويؤمنِنون، ورحا ي ون بع لالالالالالالالاهم ريب ااشوز فيتشز وي فيتشز النار، فهذا لا بأر به فيما يههر أ. والدليا ه لم يرق منز من ذلك، و ذا اصلالالالالالالالاا حياناك من الصلالالالالالالالاحاب يطء ون من الرسلالالالالالالالاو ‘ ن يداو ،م، ول ن في ذا المو ف لا اءم ه قاا لحلنار، و،ذا او : ا ف لالالالالالالالالالالالالالاا ن يداو كا لالالالالالالالالالالالالالاان لن ه لا سيما ن كان ش ن ي ون في الداا بصح ه فتب لحب لءتء ي الجمااي وةو ا. قوله: «ومن وقف ولو لحظة »، «من»اسلالالالالالالالالالالالام لالالالالالالالالالالالارط فيعم كا من كان محرماك لحلحج،و "ولو": اتما ه ارم خلا ، واتما ه لءم الس ، و ه لو و ف ولو قا و ، و ذا و ا رب. (1 ) خر ه م ءم في الذكر والداا / لحب ف ا الداا لحلءهم آلنا في الد يا ح ن 2690) ان س¢ (2 ) خر ه الترمذو في الداوام/ لحب في قاا يوم ارف 3585) ان ا د بن امروƒ؛ والإمام حمد2/210 ) ان ا د بنامر ƒ ول هه: كان ك ر قاا رسو ‘ يوم ارف لا له لا ... و ا الترمذو: ح ن غريب من ذا الو ه، ورواه مالك ( 1/421) ان طءح بن ا يد مرسلاك وصحب سناقه ا ل اي«المش ام»2/797 ) و عءه ا داك لءمرفوز، وا هر«التءتيب»1042.) (3 ) خر ه ال تار و في الإيمان/ لحب حب الدين لى قومه (43)؛ وم ءم في الصلام/ لحب ف يء العما الدائم (785( )221) ان اائش

عدد الصفحات ١٢٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 125 قوله«من فجر يوم عرفة إ فجر يوم الن ر»، فاقنا المؤلف ¬ ن و و الو و ي د من ف ر يوم ارف ، و ذا من م رقام مذ ب الإمام حمد، وجمهور العءما اء ن و و الو و ي د من ال وا فاط و رواي ان الإمام حمد. وحُ الإمام حمد في المشلالالاهور انه ¬حديفي اروم بن م لالالارر¢ ه وافى رسلالالاو ‘ في م قل لصلام الص ب، و خبره ما صنز، و ه لعب ه، و كاَّ راحءته ولم يدز لاك لا و ف انده، فاا له الن ‘: «من لالالالالالالاهد صلالالالالالالالالنا ذه، وو ف معنا حتى دفز، و د و ف ا ذلك بعرف ليلاك و ىاراك فاد تم ح ه و ل ه»(1). الشلاا د وله«ليلاك و ىاراك»، ولم يايده حا بعد ال وا . ومن المعءوم ن المراق لحلءيا نا ليء العيد، ه وافاه في صلالالالالالالالالالالالالالالام ال ر، و ما ىاراك فمن المعءوم ه التاسلالالالالالالالالالالالالالاز، و ذا خذنا بعموم الءيا خذنا بعموم النهار، في ون و و الو و من طءوز ال ر يوم ارف ، وخصلالاه بطءوز ال ر ؛ ن اليوم الشلالارا ي تد من طءوز ال ر. وح الجمهور ن الن ‘ لم ياف ا ال وا ، و ا : «خذوا اه مناسلالالالالالالالالالالالالالا م»(2)، واءيه فيحما الحديفي اء كو ه مطءااك يايد ب عا الن ‘، كما ن وله فاد تم ح ه مايد حا ذا فعا ما با من ركان الحج ووا اله، فصار الحديفي ليس اء ظا ره و طلا ه و ذا وو داك. ولا ك ن ذا الاو حوط من الاو بأن النهار في ذا الحديفي يشما ما ا ال وا . قوله: «وهو أهف له ص حج ه»، و: والحا ه ا لءحج، والذو و ا لءحج و كا: م ءم، محرم، اا ا، غير س ران، ولا مسم اءيه. م ا المسم اءيه: ن اصلالالالالالالالالالالالالالاا له حاقص و و مت ه لى ارف ، فأغم اءيه، ا ن يصلالالالالالالالالالالالالالاا لى ارف ، وبا مسم اءيه حتى ا صر النار وا صرفوا به. فناو : ذا الر ا لم يصب و وفه ؛ ه مسم اءيه، و او : ه فاله الحج، فإذا فاير تحءا بعمرم، ثم لالالااه ذا كان فرضلالالااك من العام الااقم، ذا و المشلالالاهور من المذ ب، والاو ال اي ن و وفه صلالالاحيب؛ ن ااءه لحير لم ي و ذا و الرا ب. (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٢٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 126 قوله«وإلا ف» والتادير و ن لا ي ن ا مر كذلك فلا، و: فلا يصب ح ه وفي وله: «و»ثلاث يا و ا و : لاَّ ياف. ال اي: لاَّ ياف في سمن الو و . ال الفي: ن ياف و و غير ا لءحج؛ ه ا : «و و ا له». قوله«ومن وقف نهارا ودف قبف ال روب وج يعد قبله فعليه دم»، فاقنا ¬ ه ذا و ف ىلالااراك ثم قفز لالاا السروب هرم، فلالاإن الالااق ليهلالاا لالاا السروب ملالاا لالادملالااك و اءم بعلالاد هءلالاه و ذكر بعلالاد لالالالالالالالايا ه فلا قم اءيه، و ن غابو الشلالالالالالالالامس ا ن يعوق فعءيه قم؛ ه لر الوا ب، و و الو و بعرف لى السروب لمتال مر الن ‘ في وله: «خذوا اه مناس م»، ولموافاته دو المشركين ن قفز ا السروب. و ظا ر كلامه ه لو ااق بعد السروب فعءيه قم، مز ن ما بعد السروب و و لءو و ، و ذا حد الاولين في المذ ب، ل ن فيلاه لالالالالالالالالالالالالالا من مخال لا الاواالاد؛ لاه ذا ااق بعلاد السروب فالاد ااق في و و الو و ، فمات الايار ه لا اءيه، كما لو ااق ا السروب. والمشهور من المذ ب طرق ذه الم أل ، و: ن من ر ز ا ن يطءز ال ر، فءيس اءيه ؛ ه ر ز في و و الو و . وذ ب بعا العءما : ه يء مه الدم ح رق الدفز ا السروب، سلالالالالالالالالالالاوا ر ز م لم ير ز، ه قفز منه انه فحصءو المتال بذلك، فيء مه الدم. ولا ك ن ذا الاو ، و المذ ب و المطرق، وكلام المؤلف فيه من التنا ا . ولو يلالاا لحلاو ال لالااللالافي اللالاذو يء ملالاه اللالادم ذا قفز لالاا السروب مطءالالااك، لا ذا كلالاان لالاا لاك ثم لالاه فر ز ولو بعد السروب فلا قم اءيه، ل ان له و ه ؛ وذلك ه ذا قفز ا السروب فاد لعمد المتال فيء مه الدم لحلمتال ، ور واه بعد ن ل مه الدم لحلمتال لا يؤثر لالالالالالالالالالالالالالايعاك، ما ذا كان ا لاك وقفز ا السروب، فإ ه ليس اءيه قم، و ذا رب لى الاوااد مما ذ ب ليه ا لمؤلف.

عدد الصفحات ١٢٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 127 قوله«ومن وقف ليلا فقط ف» و قون النهار، بأن لم يأم لى ارف لا بعد غروب الشمس، فلالاإ لالاه خ ئلالاه ؛ ولا قم اءيلالاه لعموم و الن ‘: «و لالاد و ف لالاا ذللالاك بعرفلالا ليلاك و ىلالااراك فالالاد تم ح لالاه و ل ه»(1). قوله«ثم يدف بعد ال روب إ مزدلفة بسلللللللللللكينة»، ن الن ‘ «قفز بعد السروب و رق سلاام بن سيد خء ه، وقفز ‘ ب لا ين ، و د لان ال مام لنا ته حتى ن ر سلاها من لادم الشلان ليصلايب مور رحءه، و و ياو بيده اليمنى يها النار ال لالالالا ين »(2)، «فإن البر ليس لحلإي لالالالااز »(3)، ومن اهد الرسلالالالالالالالاو ‘ ورحا من ا، كان النار ذا رو ا سلالالالالالالالاراوا، وللإسلالالالالالالالاراز في ذلك الو و و ه ؛ ن الدروب وارم، والءيا د سد ظلامه، ف ا وا ارصون اء ال را من ا م اقرم الو و . وم قل المشلالالالالالالاعر الحرام بين ارف ومنى، سميو بذلك ىا رب المشلالالالالالالاعرين لى ال ع ، ولا و لحلمشلالالالاعر الحرام لإخراج المشلالالالاعر الحلا و و ارف ، ول لالالالام «جمعاك»لا تماز النار فيها، ف الجا ءي ختمز الح اج جميعاك، لا في م قل ؛ ن ارف يتتءف انها ري ، وال ين نا ا،دو والرف . قوله: «ويسر في الفجوة »، و: ذا ل مت عاك سرز؛ ن ذلك رف به حتى يصا لى م قل م راك، وكان من دو الن ‘ في قفعه ه ذا و د ف وم ب، و: سرز . قوله: «ويجم لا بين العشاءين»، و: ذا وصا لى م قل ، ولا يصا لى م قل ذا قفز بص قفز الرسو ‘ لا بعد قخو و و العشا . و،ذا كان جمز الن ‘ في م قل جمز تأخير ؛ ه في صلالالالالالالالا ارف من ه الشلالالالالالالالارير، وسلالالالالالالالايمر بجميز ارف و واسلالالالالالالالالالالالالاع ، ويمر لحلطري الذو بينها وبين م قل ، ثم ه ‘ في الشلالالالالالالالالالالالالاعب لالالالالالالالالالالالالاعب المأسمين، ولح ولوضلالالالاأ وضلالالالاو اك خ ي اك، و ا له سلالالالاام : الصلالالالالام يا رسلالالالاو ، ا : «الصلالالالالام مامك»، و ذا ي تسرير و تاك طويلاك، فءهذا كان وصوله لى م قل بعد قخو صلام العشا (4). (1 )لادم تخرخه (2 )كما في حديفي ابر¢ و لادم تخرخه (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب مر الن ‘ لحل ين اند الإفاض (1671) ان ابن ا ارƒ. (4 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب الن و بين ارف وجمز 1669)، وم ءم في الحج/ لحب استح اب قام الحاج التء ي حتى يشرز في رم جمرم العا ( 1280) ان سام بن سيد ƒ.

عدد الصفحات ١٢٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 128 وي لالالالالان ن ين الإ لالالالالاان في ثنا الطري وفي الم ان الذو فيه الرسلالالالالاو ‘؛ ن ذا و ز ال ا اك حات لالالالالالالالالالالالالالا الط يع ، والها ر ه لو احتاج لى ن ي و في غير ذا الم ان لن فيه، ولو لم اتج لم ين . والدليا اء ذا: ه ‘ لما وصا لى م قل وو ف صء المسرب ا حط الرحا ثم بعد صلام المسرب حطوا رحا،م، ثم صلالالالالالالالالالاءوا العشلالالالالالالالالالاا ، فهذا قليا اء ن رسلالالالالالالالالالاو ‘ لم ين نا لع داك ول ن ال ا اك. م أل : لو صء المسرب والعشا في الطري فما الح م؟ الجواب: ذ ب ابن ح م لى ه لو صء في الطري لم خ ئه . وذ ب الجمهور: لى ه لو صلالالالالالالالالالالاء في الطري ه ؛ لعموم و الن ‘: « عءو أ ا رض م داك وطهوراك »(1). و ما و الرسلالالاو ‘ سلالالاام : «الصلالالالام مامك»، فو هه ه لو و ف ليصلالالاء و ف النار، ولو و هم في ذا الم ان و م مشرئ ون لى ن يصءوا لى م قل ، ل ان في ذلك مشا اءيهم رحا لا تحتما ؛ ف ان ديه ‘ دو رف ولي ير، ل ن لو ن حداك صء ، فإن صلاله لصب، و ذا و الصحيب. م لالالالالالاأل : لو خشلالالالالالا خروج و و العشلالالالالالاا ا ن يصلالالالالالاا لى م قل ، فإ ه خب اءيه ن يصلالالالالالاء في الطري ، فين ويصلالالاء ، فإن لم يم نه الن و لءصلالالالام، فإ ه يصلالالاء ولو اء ال لالالايارم ؛ ن الن ‘ صلالالاء اء راحءته (2) فييوم من ا يام حينما كا و ال لالالالالالاما يطر وا رض ل لالالالالالايا لء لالالالالالارورم، واءيه ن يأ حا يم نه من الشروط وا ركان والوا ام. م أل : ا او الآن: ك ذا وصءو م راك ا قخو العشا فصا المسرب ثم صا العشا في و تها؟ او : عم، ذا لي لالالالالالالالار ذا فهو ولى، ل ن في الو و الحاضلالالالالالالالار لا يتي لالالالالالالالار ذلك لء حام الشلالالالالالالالاديد، وا لالالالالالالالالالالالات اه ا ماكن، فالإ لالالالالالالالالالالالاان رحا ينطء متاراك ءيء ان ماره ثم ي لالالالالالالالالالالالايز، فإذا ضلالالالالالالالالالالالااز لعب و ولعب صلالالالالالاحابه، فالذو رو من لحب الرف لحلنار - و يريد بنا الي لالالالالالار - ه متى وصلالالالالالاءوا لى م قل صلالالالالالاءوا المسرب والعشا جمعاك . (1 ) خر ه ال تارو في التيمم 335)؛ وم ءم في الصلام/ لحبالم ا د ومواضز الصلام (521.) (2 ) خر ه الإمام حمد 4/173) والترمذو في الصلام/ لحب ما ا في الصلام اء الداب في الطين والمطر411 ) ان يعء بن مرم ¢ ا الترمذو: غريب، و ا النووو في االاص 283) : سناقه يد

عدد الصفحات ١٢٨