اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 145 ف صْفٌ قوله: «ثم يفيض إ مكة»، ي يا مأخوذ من فاض الما ذا سلالالالالالالالالالالالااع، و: ين الح اج من منى لى م ، في ضح يوم النحر؛ ن الن ‘ فاض ليها في ال ح (1). قوله«ويطوف القارن والمفرد بنية الفريضلللة اواف الزيرة» فاقنا المؤلف¬ ن ذا طوا فرض، و ه لا بد من يته و ه فرض، وس االا في ذه الم أل ، وبينا ن الطوا ، وال ع ، والرم ، وما لالالالالالالالالالالالالالا هها كءها لعتبر ا من ا اقم واحدم، و ن الني في و،ا كافي ان الني في باي ائها ؛ ن الحج ا اقم مرك من ذه ا ا ، فإذا و في و،ا ان الجميز، كما لو و الصلام من و،ا. وقولللله: «ويطوف القلللارن والمفرد»، فلالالااق ن المتمتز لا يطو وليس كلالالاذللالالاك، و نملالالاا راق ¬ لحلنب اء الم رق والاارن قفز ما يا من ن الم رق والاارن يطوفان لءادوم ولاك ذا لم ي ونا قخلا م من ا، ثم يطوفان لء يارم، فيطوفان طوافين: ا و لءادوم، وال اي لء يارم . وما ذ ب ليه المؤلف ¬ و الصلالالالاواب، با المتعين؛ وذلك ه ا تمز اند الم رق والاارن الءذين لم يدخلا م من ا طوا دوم وطوا فرض، فاكت بطوا ال رض ان طوا الادوم، كما لو قخا الإ ان الم د و د يمو الصلام، فإن ذلك خ ان تحي الم د. ثم ه لم يناا ان الن ‘ و صلالالالالالالالالالالالالالاحابه ن حداك منهم طا مرلين في يوم العيد، مز ن بعا صحابه لم ي ن قخا م ، م ا اروم بن م رر رض انه. والملالاذ لالاب ن المتمتز ي لالالالالالالالالالالالالالالالااك يطو طوا الالالادوم، ل ن يطو لءالالادوم بلا رملالاا، ولا يالالاا بلا اضط از ؛ ه د حا ول س ثيابه. والصلالالالالالالالالالالالالالاواب خلا ذللالاك، و لالاه لا طوا لءالالادوم، لا في ح الم رق والالالاارن مطءالالااك، ولا في ح المتمتز كذلك. وقوله: «اواف الزيرة»، سم بذلك ه ياز بعد ر وز الح اج من ارف ، و من الحا ف ان الااقم منها كال ائر وي م ي اك طوا الإفاض ن النار ي ي ون ليه بعد و وفهم في ارف . (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٤٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 146 قوله«وأول وقته بعد نصف ليلة الن ر»، و: و و و طو ا ال يارم بعد صف ليء النحر، ول ن بشلالالالالالالالارط ن ي لالالالالالالالا اه الو و بعرف وح قل ، فءو طا بعد منتصلالالالالالالالاف ليء النحر، ثم خرج لى ارف وم قل ، فإ ه لا خ ئه، ولو ن المؤلف ¬ يد ذلك ل ان وضلالالالالالالالالالالالاب، اء ه رحا ياا : ن ذا معءوم من وله في و ال صا «ثم ي يا»ل ن لا بد من ذكره. واللادليلاا و ل لاار ولعلاا االحج، ولا يم ن ا الت في، ووفا النذر لا بعد الو و بعرف وم قل . قوله: «ويسن في يومه»، و: وي ن طوا ال يارم في يوم العيد ال اااك ل عا الرسو ‘(1). قوله«وله تأخيره»، و: تأخير طوا الإفاض ان يام منى، وان هر ذو الح ، وله تأخيره لى ربيز، و ك ر؛ ن المؤلف لم يايده ب من فءم ياا له تأخيره لى كذا. ول ن ي ا اءيه التحءا ال اي، حتى يطو ، وما ذ ب ليه ضعيف. والصلالالالالالاواب ه لا خوس تأخيره ان لالالالالالاهر ذو الح ، لا ذا كان نا اذر، كمرض لا ي لالالالالالاتطيز معه الطوا لا ما لالالالالالاياك، ولا محمولاك، و امر م لالالالالالاو ا ن لطو طوا الإفاضلالالالالالا ، فهنا سلالالالالالات ا لمدم هر و ك ر. ما ذا كان لسير اذر، فإ ه لا اا له ن يؤخره، با خ ب ن ي اقر به ا ن ينته لالالالالالالالالالالالالالاهر ذو الح . واُءم من كلام المؤلف ه لا خب ن يطو طوا الإفاضلالالا يوم العيد؛ لاوله: «وي لالالان في يومه، وله تأخيره». واُءم منه ي لالالالالالااك ه ي ا اء حءه ا و ذا خر طوا الإفاضلالالالالالا ان يوم العيد، و ذا و الذو اءيه جمهور العءما ، با ح جماااك ه لا يعوق حراماك، لو خره حتى لسرب الشمس من يوم العيد. ول ن ذكر في لالاذا خلا ان بعا التلالاابعين لحلالاديلالافي ورق ان الن ‘، ول نلالاه لا يعون اءيلالاه لشذوذه، وادم اما ا م به. قوله: «ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعا»، المتمتز يء مه ن ي ع مطءااك ؛ وذلك ه يء مه طوافان، وسعيان، طوا لءعمرم، وطوا لءحج، وسع لءعمرم وسع لءحج. (1 )كما في حديفي ابر.
عدد الصفحات ١٤٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 147 قوله«أو غيره»، و: غير متمتز، و و الم رق والاارن. قوله: «وج يكن سلللعى م اواف القدوم»، و: فإن سلالالالاع فلا يعيد ال لالالالاع ، لاو ابر ¢ «لم يطف الن‘ ولا صحابه لحلص ا والمروم لا طوافاك واحداك طوافه ا و »(1). و ه لا خب في الحج سلالالالالالالالالالالالالاعيان، فإن ا ائا: د و تم طوافين، طوا الادوم وطوا الإفاضلالالالالالالالالالالالالا ؟ فالجواب: نا لم و ب طوا الادوم، با و سلالالالالالالالالالالالان ؛ وذلك ن الن ‘ و صلالالالالالالالالالالالاحابه سلالالالالالالالالالالالاعوا بعد طوا الادوم، وظا ر ذا الحديفي ن المتمتز لا ي لالاع ؛ ن ك يراك من الصلالاحاب يتعوا؛ ىم لم ي لالاو وا ا،دو، و د مر م الن ‘ لحلتمتز، ول ن ذا الها ر خب حمءه اء ن المراق بأصلالالالالاحابه الذين باوا اء حرامهم ل لالالالالاو هم ا،دو، فهو اام ريد به اااص، ويد اء ذا ما رواه ال تارو من حدي اائش (2) وابن ا ار(3) ا، ثم ن ك العمرم ا صا ان ك الحج ف ينهما حا لام، ف يف ياا : ن ال ع الذو ام به المتمتز ولاك ي ان سلالالالاع الحج، ثم ياا : لو ءتم ه سلالالالاع ُ الحج ُدنِمَ فلا يَصلالالالاب كيف يادم سلالالالاع الحج ا الإحرام لحلحج؟ و ا يم ن ن يركز الإ لالالالالالالالالالالالاان ا ن يدخا في الصلالالالالالالالالالالالالام؟ لا يم ن، وليس لمن ا : ن المتمتز ي يه سع واحد لا ما ي يده ظا ر حديفي ابر ¢ ال اب و ذا و الصحيب ن المتمتز يء مه سع لءحج، كما يء مه سع لءعمرم. و ي هم من كلام المؤلف ن الاارن والم رق، خوس ،ما ن يادما سلالالالالالاع الحج بعد طوا الادوم و و ا ف ا ن الن ‘ دمه، وخوس ن يؤخراه . اء ه د ياو ائا: نا ناسز في ذا الاسلالالالالالالالالالاتدلا ؛ ن الن ‘ دمه ليعءم صلالالالالالالالالالاحابه كيف ي عون، واام صحابه اتا ون لى معرف ال ع ؛ ىم يتعوا، ل ن نجيب ان ذا الإيراق بأن ا صا، في فعا الن ‘ ه سن . (1 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب بيان و وه الإحرام 1215.) (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب طوا الاارن ( 1638) ول هه«فطا الذين ءوا لحلعمرم، ثم حءوا، ثم طافوا طوافاك آخر بعد ن ر عوا من منى، و ما الذين جمعوا بين الحج والعمرم فإنما طافوا طوافا واحداك ». (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب وله لعا «ذلك لمن لم ي ن ءه حاضرو »1572) ول هه« ا اها رون وا صار، و سواج الن ‘ في ح الوقاز و ءءنا، فءما دمنا م ، ا رسو ‘: ا عءوا لال م لحلحج امرم لا من ءد ا،دو، فط نا لحل يو، ولحلص ا والمروم، و لينا الن ا ، ول نا ال ياب، و ا : من ءد ا،دو فإ ه لا اا حتى ي ءغ ا،دو محءه، ثم مرنا اش ي التروي ن ىا لحلحج، فإذا فرغنا من المناسك عنا فط نا لحل يو، ولحلص ا والمروم، و د تم ح نا، واءينا ا،دو»
عدد الصفحات ١٤٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 148 وي يد كلامه بأن لادن سلالالالالالالالالالالالالالاع الحج لءاارن والم رق لا ي ون لا ذا و ز بعد طوا الادوم، ريد بهذا لو دم ال لالالالالالالالالالاع اء طوا الادوم لا خ ؛ ه لم ي ن بعد طوا لالالالالالالالالالاك، وبه عر خطأ من فتى ا م الذين ارمون لحلحج من م ن يطوفوا لحل يو ولحلصلالالالالالالالالالالا ا والمروم بني سلالالالالالالالالالالاع الحج ؛ وو ه ااطأ ن ؤلا لا دوم ،م ؛ ن طوا الادوم يشرز لمن يأ من خارج م . قوله: «ثم قد حف له كف شيء »، و: حاَّ لءحاج كا حرم اءيه لحلإحرام حتى الن ا . قوله: «ثم يشللرب من ماء زمزم»، ظا ر كلامه ه يشلالارب من ما سم م بعد ال لالاع ، وليس مراقاك با يشرب من ما سم م بعد الطوا ؛ ن الن ‘ رب من ما سم م بعد الطوا ه لم ي ز لءحج؛ ه سع مز طوا الادوم. م أل : ا الشرب من ما سم م بعد الطوا سن ماصوقم؟ الجواب: اندو في ذا لرقق يعه كو ه ياز بعد الطوا ، ما صلالالالالاا الشلالالالالارب من ما سم م ف لالالالالان ، ول ن كو ه بعد الطوا ، اتما ن الرسلالالاو ‘ فعا ذا ه ي لالالار له و ه ‘ اط بعد الطوا ، ل ن ا رب فهو خير. م لالاأل : الاو بأن يشلالارز لالارب ما سم م وا اك ليس بصلالاواب ن الن ‘ نما لالارب وا اك ل لالاي الم ان، فإن الدلو ذا رفز لءن ‘ فالم ان واسز ول نه لو ءس ل اير الم ان. قوله: «لما أح» و: ن ينويه لما حب، فإذا كان مر ي لالالالالالالااك و لالالالالالالارب من ا ن يذ ب مرضلالالالالالالاه فءي عا ويشلالالالا بإذن ، و ذا كان اطشلالالالاان و لالالالارب ا الرو فءي عا ويرو بإذن ، و ذا كان ك ير الن لالالالالالالالالالالالالالايان فشلالالالالالالالالالالالالالارب لياو ح هه فءي عا، و د فعا ذلك بعا احدثين، لاو الن ‘: «ما سم م لما لالالارب له »(1)، والحديفي ح لالالان، و ذا فيه لرقق، ما لالالارب ه لإسال العط فواضلالالاب، ولرفز الجوز واضلالالاب، ولءمرض واضلالالالالالالالاب، ن المرض اء بد ي ا لالالالالالالالاوي يم ن ن ي و بشلالالالالالالالارب سم م كما ي و العط والجوز، ل ن الم لالالالالالالالاائا المعنوي العاءي ، الإ لالالالالالالالاان يشلالالالالالالالاك في ذا، لا ن او : لا ي لالالالالالالالار ، ا وِ ما لريد، ن كان الحديفي يتناوله حصلالاا الماصلالاوق، و لا لم تأثم، لو لالاربه ال اير لءسنى؟ او : ذا كنا ترقق في لالاربه لءح ظ فمن لحب ولى لءسنى، ولو لالالالالالاربه لالالالالالاان خطب امر م و و بين الرق والإ اب ، و لالالالالالاربه ا ن خي وه ذا (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٤٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 149 خذنا لحلعموم ءنا«لما رب له »، ول ن م ا ذا لا يههر أ - و اءم - ن الن ‘ راقه ؛ ن ذه لا الا ،ا لحل دن الذو ي ت يد لحلشرب. قوله: «ويتضللللللل منه»، و: يملأ بطنه حتى يمتءئ ما بين ضلالالالالالالالالااه؛ ن ذا الما خير، و د ورق حديفي في ذلك ل ن فيه هر و و: « ن آي ما بيننا وبين المنافاين ىم لا يت لالالالالالاءعون من ما سم م »(1)، وذلك ن ما سم م ليس اذلحك حءواك، با يميا لى المءوح ، والإ لالاان المؤمن لا يشلالارب من ذا الما الذو يميا لى المءوح لا يماناك حا فيه من البرك ، في ون الت ءز منه قليلاك اء الإيمان. ا بع هم: وي تا ا الا ء ، ول ن ذا ضعيف ن الن ‘ رب منه ولم يرق انه ه استا ا الا ء ولا ه رفز يديه يداو بعد ذلك. فإن ا ائا: ا ي عا لالايعاك آخر كالرش اء ال دن واء ال وب، و ن يس لالاا به ثوالحك خعءها ل نه، كما كان النار ي عءون ذلك من ا؟ فلالاالجواب: لا، فنحن لا ت لالااوس في التبر ملالاا ورق ان الن ‘، و لالاذا لم يرق ان الن ‘، فلا ت اوس ليه، فما ث و ان الرسو ‘ خذنا به و لا فلا. قوله: «ويدعو بما ورد»، و: ذا رب من ما سم م قاا حا ورق. ا في الروض: «ياو : ب لالام ، الءهم ا عءه لنا اءماك نافعاك، ورس اك واسلالاعاك، ورياك، و لالا عاك، و لالا ا من كا قا ، واغ ا به ء ، واملأه من خشيتك »(2)، و ذا ي اك اتاج لى ث ام. قوله: «ثم يرج فيبيت بمنى ثلا لياي »، و: ثم ير ز من م بعد ن يطو وي لالالالاع في يو ثلاص لياأ، ذا ن تأخر، و ن لع ا فءيءتين. (1 ) خر ه ابن ما ه في المناسك/ لحب الشرب من سم م 3061)؛ والدار طه 2/288)؛ وال يها5/146) ان ابن ا ار - رض انهما، وضع ه ا ل اي في «الإروا»4/325.) (2 )لما رواه ا رم ا : كان ابن ا ار ذا رب من سم م ا «الءهم ي سألك اءماك نافعاك ورس اك واسعاك، و ا من كا قا » خر ه الدار طه 2/288)؛ والحاكم1/473) و ا«صحيب الإسناق ن سءم من الجاروقو، ولم ر اه »، ووافاه الذ و د س ال لام اء رواي الحاكم اند ال لام اء حديفي: «ما سم م لما رب له »، و ما رواي الدار طه فاد ضعف سناق ا في «الإروا»4/333.)
عدد الصفحات ١٤٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 150 قوله«فيرمي الجمرة الأو وتلي مسلللجد ا يف بسلللب حصللليات ويجعل ا عن يسلللاره» ص الرم اء المذ ب: ن يرم الجمرم ا ولى، ولء م لالالا د اايف، ول لالالام الجمرم الصلالالاسر ، وخعءها ان ي اره حا الرم ب ز حصيام متعا ام وي تا ا الا ء ، ولا يرم لءاا و هه. قوله: «ويتأخر قليلا ويدعو اوي»، و: ي عد لى موضلالالالالالالالالالالالالالاز لا يناله فيه الحصلالالالالالالالالالالالالالالاا، ولا يتأذ لحل حام، ويداو طويلاك م لالالالالالالاتا ا الا ء ، و د ورق ان الن ‘، ه بادر ما يار سلالالالالالالاورم ال ارم (1)، رافعاك يديه. قوله: «ثم الوسللللطى مثل ا» ل ن خعءها ان يمينه، والا ء مامه اء كلام ا صلالالالالاحاب رحمهم فيرميها ب ز حصيام متعا ام. قوله: «ثم عرة العقبة، ويجعل ا عن يمينه، ويسللللللللتبطن الواد»، و: يرميها ب لالالالالالالالالالا ز حصلالالالالالالالالالايام متعا ام، وي تا ا الا ء ، ويرم من بطن الواقو، وخعءها ان يمينه كالوسط . ول ن الصلالاحيب خلا ما ذكره المؤ لف، والصلالاحيب ه يرم م لالاتا ا الا ء في ا ولى والوسلالاط ، وخعا الجمرم بين يديه، وما ذكره من الص ام مرقوق بأ ه لا قليا اءيه. ما ال ال فيرميها من بطن الواقو م لالالالاتا ا الجمرم، ول ون ال ع ان ي لالالالااره ومنى ان يمينه ؛ ن ا د بن م لالالالالالالالالاعوق ¢رما ا كذلك و ا « ذا ماام الذو لو اءيه سلالالالالالالالالاورم ال ارم »(2)، وحينعذ ي لالالالالالالات نى من اسلالالالالالالاتا ا الا ء في رم الجمرام جمرم العا ، و نما كان ا مر كذلك ؛ ه في اهد الرسلالالالالالالاو ‘ لا يم ن ن ل لالالالالالالاتا ا الا ء ، ولرم جمرم العا ييفي ل ون بين يديك، ىا ملاصلالالالالالالاا لء ا، وفي ذا قليا واضلالالالاب اء ن الماصلالالالاوق و اسلالالالاتا ا الجمرم، سلالالالاوا اسلالالالاتا ءو الا ء م لم ل لالالالاتا ءها، ل ن في الجمرم ا ولى والوسلالالالالالاط يم ن ن تجمز بين اسلالالالالالاتا ا الا ء واسلالالالالالاتا ا الجمرم، ما في العا فلا يم ن ن تجمز بين استا ا الا ء واستا ا الجمرم، ولذلك فُ نِا استا ا الجمرم. قوله: «ولا يقف عندها»، و: لا ياف اند جمرم العا فإذا رما ا ا صلالالالالالالالالالالالالالار ، و نما ياف بعد ا ولى والوسط . (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٥٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 151 ا بعا العءما : ن الم ان ضي ، فءو و ف لحصا منه ل يي اء النار ولعب في ه و ا بع لالالالالالالالالالالالالالاهم: ن الداا التابز لءع اقم ي ون في و الع اقم ولا ي ون بعد ا، ولذلك قاا بعد ا ولى وقاا بعد الوسط و ذه ا تهو بها الع اقم؛ و ذا اء اادم ي الإسلام ابن ليمي واضب، و،ذا ير ن الإ لالالالالالالالالالاان ذا راق ن يداو في الصلالالالالالالالالالالام، فءيدز ا ن ي لالالالالالالالالالاءم ؛ لا بعد ن ي لالالالالالالالالالاءم، لا في ال ري ، ولا في النافء . وبه عر ي لالالااك ن آخر لالالاوط في ال لالالاع ليس فيه قاا ؛ ه ا ته ال لالالاع ، و نما ي ون الداا في مادم الشوط كما كان الت ير ي اك في الطوا في مادم الشوط، واءيه فإذا ا ته من ال ع اند المروم ينصلالالالالالالالالار ، و ذا ا ته من الطوا اند الح ر ينصلالالالالالالالالار ، ولا حا لى التا يا، و الاسلالالالالالالالالاتلام، و الإ ارم، والذو عءا به قون ن يعترض معترض ن او ذا فعا الن ‘. قوله: «يفعف هيا في كف يوم من أيم التشريق بعد الزوال » و: رم الجمرام ال لاص، اء ما وصلالالالالالاف في كا يوم من يام التشلالالالالالاري ، و ثلاث يام بعد العيد سميو يام التشلالالالالالاري ن النار يشلالالالالالار ون فيها الءحم و ينشرو ه ذا طءعو الشمس، فيي س ولا يُع نِن. وله: «بعد ال وا»، و سوا الشلالالالالالالالامس، واءيه ي ون و و الرم من سوا الشلالالالالالالالامس لى غروبها، فلا خ الرم ا ال وا ، ولا خ بعد السروب ؛ ن ذلك خارج ان اليوم، والدليا اء ه لا خ ا ال وا ما يء : 1- ن الن‘ رم بعد ال وا ، و ا : «لتأخذوا اه مناس م»(1). 2- و لاه لو كلاان الرم لالاا ال وا لاائ اك ل عءلالاه الن‘، لملاا فيلالاه من فعلالاا الع لالااقم في و و تهلاا من و ه، ولما فيه من التي ير اء الع اق من و ه آخر، ن الرم في الص اع ا ال وا ي ر ؛ ه بعد ال وا يشلالالالاتد الحر، فلا يم ن ن تار الن ‘ ا لالالالاد ويدز ا خف، فإ ه ما خيرنِ بين لالالالايعين لا اختار ي رهما ما لم ي ن ثماك، فنعءم من ذا ه لو رم ا ال وا صار ذلك ثماك . 3- ن الرسو‘ كان ي اقر لحلرم حين ل و الشمس فيرم ا ن يصء الههر (2)، وكأ ه يتر ب سوا الشلالالالالالالامس ليرم ثم ليصلالالالالالالاء الههر، ولو اس ا ال وا ل عءه ‘، ولو مرم بياناك لء واس، و فعءه بعا الصحاب و ره الن ‘ و ذا و الاو الرا ب، اه الاو حنز الرم ا ال وا . (1 )لادم تخرخه (2 )لما رو وبرم ا : سألو ابن امر - رض انهما: «متى رم الجمار؟ ا : ذا رم مامك فارمه، فأادم اءيه الم أل ، ا : كنا تحين فإذا سالو الشمس رمينا »، خر ه ال تارو في الحج/ لحب رم الجمار 1746.)
عدد الصفحات ١٥١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 152 و ما الرم بعد غروب الشلالالالالالامس فلا خ اء المشلالالالالالاهور من المذ ب، ىا ا اقم ىاري ف في الءيا كالصيام . وذ ب بعا العءما لى ا الرم ليلاك، و ا : ه لا قليا اء التحديد لحلسروب؛ ن الن ‘: حدق وله ب عءه ولم ادق آخره. و د سلالالالالالالالالالالالاعا الرسلالالالالالالالالالالالاو ‘ كما في صلالالالالالالالالالالالاحيب ال تارو فايا: «رميو بعدما م لالالالالالالالالالالالايو، ا « لا حرج »(1) والم لالالالالالالالالاا ي ون آخر النهار، و و الءيا(2)، ولما لم ي لالالالالالالالالات صلالالالالالالالالاا الرسلالالالالالالالالاو ‘ ولم ياا بعدما م يو في آخر النهار، و في و الءيا، اءم ن ا مر واسز في ذا. ثم لاه لا ملاا ز ن ي ون الءيلاا لابعلااك لءنهلاار، فلاالو و بعرفلا ركن من ركلاان الحج، والءيلاا فيلاه لابز لءنهار، فإن و و الو و يمتد لى طءوز ال ر. و،ذا ر ه ذا كان لا يتي لالالالار للإ لالالالاان الرم في النهار، فءه ن يرم في الءيا، و ذا لي لالالالار ل ن مز ا ذ والمشلالالالالالالالالاا ، وفي الءيا ي ون ي لالالالالالالالالار له و ك ر طمأ ين ، فإ ه يرم في الءيا ؛ ن ال لالالالالالالالالاا المتعء بذام الع اقم ولى لحلمرااام من المتعء ب من ال ع اقم. قوله: «مسللللتقبف القبلة مرتبا»، سلالالالالا الاو في وله م لالالالالاتا ا الا ء ، والمراق لحلترليب نا الترليب في الجمرام ن يرم ا ولى، ثم الوسلالالالالالاط ، ثم العا ، وقليءه و الن ‘: «لتأخذوا اه مناسلالالالالالا م»، فإن س ورم العا ، ثم الوسلالالالالالالالالالالالالالاط ، ثم ا ولى صلالالالالالالالالالالالالالاحو ا ولى فاط، وو ب ا ءيه ن يرم ال ا ي ، وال ال . و ا بعا ا العءم: ن الترليب ليس بشلالالالالالالالالالالالالالارط، ل نه دب و ا : ن ذا ليس ولى من ادم الترليب في لالالالالالاا يوم العيد، و لالالالالالاا يوم العيد لا يشلالالالالالاترط فيها الترليب، واورض ذا بأن الرم ا اقم واحدم فلا بد ن ل عا كما ورق ان الن ‘، بخلا لالالالالالالالالالالالالالالاا يوم العيد، فإىا ا اقام متنوا ، كا ا اقم م تاء ان ا خر . ول ن او : ما قام الإ لالالالاان في سلالالالاع في ب الترليب، و ه لو سلالالالاألنا في يام التشلالالالاري ، فاا : ه رم من لالالالااك ل لالالالاها اءينا ن او : اذ ب وارم مرل اك، ل ن ذا كان ا مر د فام ب وام يام التشلالالالاري ، و ا وسلالالالالالالاأ فاا : ي رميو من غير ن اءم ف د م بجمرم العا ، فلا بأر بإفتائه بأن رميه صلالالالالالالاحيب ؛ ه ليس نا و ان الرسو ‘ بو وب الترليب بينها، وليس نا لا مجرق ال عا . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ذا رم بعدما م 1735) ان ابن ا ار- رض انهما. (2 )ا هر«ل ان العرب »ماقم «م ا»
عدد الصفحات ١٥٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 153 قوله«فإن ر م اهُ كله في الثالث أجزأه»، ال لالالالالالالالالالالامير يعوق اء حصلالالالالالالالالالالا الجمار، و: رماه كءه في اليوم ال الفي، و و ال الفي اشر ه، وظا ر كلام المؤلف ه لا اءيه. قوله: «ويرتبه بنيته»، و يرلب ا يام بنيته، فم لاك ي د برم و يوم لح ولى، ثم الوسلالالالالالالالالالالالالالاط ، ثم جمرم العا ، ثم يعوق فيرم لءيوم ال اي ذا؛ ن كا يوم ا اقم م لالالالالالالالالالالالالالاتاء ، فلا بد ن يأ بع اقم اليوم ا و ا ا اقم اليوم ال اي. ولا خ ن يرم ا ولى ان ثلاث يام، ثم الوسط ان ثلاث يام، ثم العا ان ثلاث ؛ ن ذلك ي لى لداخا الع اقام، و: قخا من ا اقم يوم في ا اقم يوم آخر. وما ذ ب ليه المؤلف ¬من واس جمز الرم في آخر يوم ضلالالالالالالالالالالالالالاعيف ؛ ن الن ‘ رم كا يوم في يومه، و ا : «لتأخذوا اه مناس م»، ه«رخب لءراام ن يرموا يوماك، ويداوا يوماك»(1). وكءم «رخب »لد اء ن من سوا م، لا رخص له، واء ذا فالاو الصحيب، ه لا خوس ن يؤخر رم الجمرام لى آخر يوم لا في حا واحدم م ا ن ي ون من له بعيداك، ويصلالالالالالالالالالالالالالاعب اءيه ن يترقق كا يوم، لا سيما في يام الحر وال حام، فهنا لا بأر ن يؤخر الرم لى آخر يوم ويرميه مرم واحدم ؛ ن ذا ولى لحلعذر من الراام الذين رخب ،م الن ‘ ن خمعوا الرم في يوم. و ما من كان اقراك، فإ ه خب ن يرم كا يوم في يومه. قوله: «فإن أخره عنه»، و: ان آخر يوم من يام التشلالالالالالالالالاري فعءيه قم، و: ولو لعذر، ل ن ذا كان لعذر ي اط انه الإثم، و ما بره لحلدم فلا بد منه، وي اط انه الرم ه ا ته و ته. (1 ) خر ه الإمام حمد 5/450)؛ و بو قاوق في الحج/ لحب في رم الجمار 1976)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا في الرخص لءراام ن يرموا يوماك... (954)؛ والن ائ في المناسك/ لحب رم الراام 5/273)؛ وابن ما ه المناسك/ لحب تأخير رم الجمار من اذر ( 3036) وصححه ابن خ2976)،2977)؛ وابن ح ان3888 ) ان ااصم بن ادو¢و خر ه الإمام حمد 5/450)؛ و بو قاوق1975)؛ والترمذو955)؛ والن ائ5/273)؛ وابن ما ه (3037)؛ وصححه ابن خ1979) ان ااصم بن ادو¢بء ظ ن رسو ‘: «رخب لراا الإبا في ال يتول ن يرموا يوم النحر ثم خمعوا رم يومين بعد النحر فيرمو ه في حدهما »، ا الترمذو: ذا حدي ح ن صحيب، و ا : ه صب من الء ظ ا و .
عدد الصفحات ١٥٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 154 قوله«أو ج يبت لا فعليه دم»، و: لم ي و حنى ليءتين ن لع ا و ثلاص ليا ٍ ن تأخر فعء يه قم. و اُءم من كلامه ه لو لر ليء من الءياأ، فإ ه ليس اءيه قم، و و كذلك (1)، با اءيه طعام م ين ن لر ليء ، و طعام م ينين ن لر ليءتين، واءيه قم ن لر ثلاص لياأ. و يا: ن لر الم يو، ليس فيه قم مطءااك، و ذا م ه اء ن الم يو سن ، وليس بوا ب. واسلالالالالالاتد ،ذا ن الرسلالالالالالاو ‘: «رخب لعمه الع ار في ال لالالالالالاااي ن ي يو ح من ا سلالالالالالاا النار ما سم م »(2)، و ذا ليس ب لالالالالالالالالارورم ذ من الجائ ن لتر سم م، وكا من ا لالالالالالالالالارب منها، ول ن كون الرسو ‘ يرخب لءع ار يد اء ن الم يو سن . والصحيب ه وا ب، ن كءم «رخب »، يد اء ن ما ياابا الرخص ا يم لا بد منه. ول ن لا عا كما ي عا بعا الم تين اليوم، يأليه ال لالالالالالالالالالالالاائا، وياو نا لم قر الءيا كءه في منى، فام اء بعا الءيا و نا في م ؛ ه لو لى م لالالالالالالالالالا الحج، و طو ثم تأخر ي ال لالالالالالالالالالاير، ولم صا لى منى لا بعد ال ر. فياو اءيك قم، فهذا غءط؛ ن ل ام الم ءمين حا لم يء مهم به و اء بلا اءم. م أل : لو ن م تياك فتى بسير اءم، و ا لءحاج: اءيك قم، فذ ب الحاج وا تر قماك بخم مائ ريا ، ولصدير به اء ال ارا ، ا يم ن ن او بت مين الم ا؟ الجواب: عم او بت مينه؛ ه و الذو فتاه بسير اءم، و ل مه حا لم يء مه به، وةن ت يد من ذا الت مين ن ذا الذو فتى بسير اءم اليوم لا ي ا ح ءه بداك . قوله: «ومن تعجف في يوم»، ل بء ظ الآي و عم ما صلالالالالالانز، ه متى م ن الإ لالالالالالاان ن يأ بء ظ الدليا فهو ولى؛ ه خمز بين الم لالالالاأل وقليءها، والمراق لحليومين الحاقو اشلالالالار وال اي اشلالالالار؛ لاو لعام: 203]. و: من ذه ا يام المعدوقام، وا يام المعدوقام يام التشري . (1 )و ذا و المذ ب (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ا ي يو صحاب ال ااي و غير م لياأ م 1743)؛ وم ءم في الحج/ لحب و وب الم يو حنى ( 1315) ان ابن امرƒ والء ظ لء تارو
عدد الصفحات ١٥٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 155 قوله«خرج قبف ال روب »، و: خرج من منى ا ن لسرب الشلالالامس، وذلك ليصلالالادير اءيه ه لع ا في يومين؛ ذ لو خر ااروج لى ما بعد السروب لم ي ن لع ا في يومين ؛ ن اليومين د فالا. قوله: «وإ لزمه المبيت والرمي من ال د»، و: و لا رج ا غروب الشلالالالالامس ل مه الم يو ليء ال الفي اشر، والرم من السد، بعد ال وا ، كاليومين ءه. و د روو ان امر ¢ َنَّ مَنْ قركه الم ا فإ ه يء مه ال اا(1). م لالالالالالالالالالالاأل : لو ن جماا حءوا اايام وحمءوا الع ورك وا، ول ن ح هم الم لالالالالالالالالالالاير، فسربو اءيهم الشمس ا ااروج من منى، فءهم ن ي تمروا في ااروج، ى م ح وا بسير اختيار منهم. قوله: «فإذا أراد ا روج من مكة ج يخرج حتى يطوف للودا »، وله: «لم رج »تحريماك، لحدي ابن ا لالاار ƒ « مر النلالاار ن ي ون آخر اهلالاد م لحل يلالاو لا لالاه خ ف انالحلالاائا»(2)، فاوللالاه: « لا ه خ ف ان الحائا»يد اء الو وب اء غير ا ؛ ه لو كان غير وا ب اء غير ا ل ان خ ي اك اء كا النار، فالصواب ن طوا الوقاز وا ب. وظا ر كلام المؤلف ه ذا راق ااروج من م لى و بءد كان فإ ه لا رج حتى يطو لءوقاز. وصرع بعا ا صحاب ه ذا راق ااروج من م لى بءده لم رج حتى يطو لءوقاز. وو ه التاييد لحل ءد ه ذا راق ااروج لى بءد آخر فإ ه لم ي في سلالالالالالالالالالالالالالا ر، ولم ير ز ، و ذا التاييد لاييد ح لالالالان، ل ن بشلالالالارط ن ي ون خرج لى ال ءد الذو راقه بني الر وز لى م لينشلالالالائ ال لالالالا ر منها لى بءده. ول ن لو ن الإ لالالالالالالالالالاان اما لح مرين فطا ذا راق ااروج من م لى بءد آخر، و ذا ر ز لى م طا ذا راق ااروج لى بءده ل ان خيراك. ل ن ذا كان ا مر فيه مشلالاا ن يطو مرلين، فلا يههر الإل ام لحلطوا ذا راق ااروج لى غير بءده؛ ه في الوا ز لم يساقر م ف و ير ز ليها. (1 ) خر ه ال يها 5/152)؛ و خر ه مالك «الموطأ»1/407)؛ ان ابن امرƒ. وصححهما النووو «ا موز »8/283) ورو مرفوااك ولا ي و، كما ا ال يها (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب طوا الوقاز 1755)؛ وم ءم في الحج/ لحب و وب طوا الوقاز 1328.)
عدد الصفحات ١٥٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 156 ي لالالالالالالالالالالات نى منكلامه الحائا فإىا لا لطو لءوقاز، وقليا ذلك ن الن ‘ لما خبر ن صلالالالالالالالالالالا ي ~«ا روا»(1)، ويد ،ذا ي لالالالالالالااك حديفي ابن ا ار ال اب ؛ و ن طوا الوقاز ليس من الن ك با و لابز له، ف اط بت عذره رااك . فإن ا ائا: ا تجعءون الع الح كالع الشرا ؟ يعه لو كان الإ لالالالالاان مري لالالالالااك لا ي لالالالالاتطيز ن يطو لا بن لالالالالاه ولا بسيره ا ي لالالالالااط انه طوا الوقاز؟ الجواب: لا؛ ن حد مهام المؤمنين استأذ و الن ‘ ن لدز طوا الوقاز ل وىا مري ، ا ،ا: «طوفي من ورا النار و و راك »(2)، فهذا المريا او له: ا مر مي لالالالالالالالالالالالالالار والحمد لله نا ارلحم يم ن ن يرك ها يطو و يطو اء احما. ذاك فلا ي اط طوا الوقاز لا ان الحائا والن ا فاط. فاقنا المؤلف ه لا بد ن ي ون ذا الطوا آخر موره، وبه لعر ن ما ي عءه بعا الح اج من كوىم يطوفون لءوقاز، ثم ر ون لى منى، ويرمون الجمرام، ثم يساقرون فإن فعءهم خطأ ؛ ن آخر اهد م ي ون لحلجمار، وليس لحل يو، والن ‘ نما طا لحل يو لءوقاز بعد ا تها الن ك كءه. وقوله: «فإن أقام» ظا ره ه ذا ام بعد طوا الوقاز و و اءيه ااقله س وا كا و الإ ام طويء و صلالالالايرم، لا ىم اسلالالالات نوا من ذلك ذا ام لا تهار الرفا فإ ه لا يء مه الإااقم ولو طا الو و؛ ن خاب الإااقم اءيهم يء م منه الت ء ا . وكذلك لو فرض ه ل ين له اطا في سيارله بعد الطوا ف ءس في م من ا صلاحه، فإ ه لا يء مه ااقم ذا الطوا ه نما ام ل ب متى سا واصا س ره. (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ذا حاضو المر م بعدما فاضو 1757)؛ وم ءم في الحج/ لحب و وب طوا الوقاز وساوطه ان الحائا (1211( )382) ان اائش (2 )كما ي هم من حديفي اائش1788)، وم ءم في الحج/ لحب و وه الإحرام ( 1211( )123)، وحديفي م سءم ال عير في الم د لءعء (464)؛ وم ءم الحج/ لحب واس الطوا اء بعير وغيره (1276.)
عدد الصفحات ١٥٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 157 قوله«أو اتجر بعده أعاده»، و: ا تر يعاك لءت ارم، و لحز يعاك لءت ارم، فإ ه يعيده، واءم من ذلك ه لو ا لالالالالالالالالاتر حا ، و لحز حا في طرياه، و دايا ءه، لا تجارم فإ ه لا بأر به، اء نا رغب ن ي ون راؤه ا طوافه. واءم من كلام المؤلف: ه ذا طا لءوقاز، فإ ه لا ير ز الاهار ذا راق ن رج من الم لالا د، والاهار و: الر وز اء ااءف، ولا ياف اند ال اب في بر ثلاثاك وياو : ال لالالالالالالام اءيك يا بيو ، فإن ذا كءه من ال دز، فإذا ط و لءوقاز فاما في سلالالالالالالالالا يءك، واسلالالالالالالالالاتدبر ال ع ولا لالالالالالالالالا اءيك ؛ ن لعهيم ال ع نما ي ون لحل از ما ورق ان الن ‘. قوله: «وإن تركه غير حائض رج إليه »، و: ل مه ن ير ز فيطو ، فإن لركته الحائا فإ ه لا يء مهلالاا الر وز، لا ذا طهرم لالاا م لالاار لالا بنيلالاان م لالا فلالاإ لالاه يء مهلالاا الر وز، ملالاا ذا طهرم بعلالاد م لالاار لالا ال نيان ولو بي ير، ولو قاخا الحرم، فإ ه لا يء مها ن لر ز، والن ا م ءها. قوله: «فإن شللللق أو ج يرج فعليه دم »، و: ن لالالالالا الر وز ولم ير ز فعءيه قم، وكذلك ذا لم ير ز بلا مشلالالالالالاا فعءيه قم، ل ن ال رير ه ذا لركه لءمشلالالالالالاا ل مه الدم ولا ثم، و ذا لركه لسير مشلالالالالالاا ل مه الدم مز الإثم؛ ه لعمد لر وا ب. و ظا ر كلامه ه خب الر وز سلالالالالالاو ا رب م بلاَعُدَ ما لم يشلالالالالالا ، و ه ذا ر ز ولو من بعيد سلالالالالالااط انه الدم، ل ن المذ ب ه ذا اوس م لالااف الاصلالار اسلالاتار اءيه الدم، سلالاوا ر ز و لم ير ز، وكذلك لو وصلالاا لى بءده، فإن الدم ي لالاتار اءيه، سلالاوا ر ز م لم ير ز، واء ذا فأ ا دم لو خر وا لى دم ا طوا الوقاز ، ثم ر عوا بعد ن خف ال حام وطافوا فإن الدم لا ي لالالالالالااط انهم ؛ ه اسلالالالالالاتار ح لالالالالالااف الاصر، و بوصوله لى بءده. و الدليا اء و وب الدم ا ثر المشلالالاهور ان ابن ا ار ƒ ه ا«من لر لالالايعاك من لالالا ه، و لالالايه فءيهرير قماك »(1)، و ذا لالالاك وا ب مر به الن ‘، في ون في لركه قم ، و ذا ا ثر مشلالالاهور اند العءما واسلالالالالالالالالالالالالالاتدلوا به، وبنوا اءيه و وب ال دي بتر الوا ب، و الوا في لارير ذا الدليا: ن ذا و صحاي ليس لءر و فيه مجا فو ب العما به . و ا بعا العءما : يم ن ن ي ون صلالالالالالااقراك ان ا تهاق، وي ون لءر و فيه مجا ، و هه ن يايس لر الوا ب اء فعا احرم، و فعا محهورام الإحرام الا فيها قم ؛ ن في ا مرين معاك ا تهاكاك لحرم (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٥٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 158 الن لالالالالالالالالالالالالالالاك، في ون ابن ا ارƒ بنى ذا الح م اء ا تهاق، و ذا بناه اء ا تهاق، فإ ه ي ون و صحاي وليس مرفوااك. ذاك الم لالاأل اء ذا التارير ل ون من لحب الا تهاق، وةن ا النار لحلدم، و ن كان في الن س لالا من ذلك، ل ن من ا ا لالا اط النار، وحمءهم اء فعا المناسلالاك الوا بإل امهم بهذا الشلالا ؛ ن العام ذا ءو له: ليس اءيك لا ن ل لالالالالالالالالالالالالالاتس ر ولتوب ليه، سلالالالالالالالالالالالالالاها ا مر اءيه، مز ن التوب النصوع مر ا صعب. وفهم من وله: «فإن لالا و لم ير ز فعءيه قم»، ن الإ لالاان ليس مخيراك بين ن ياوم لحلوا ب و يذبب انه فدي كما يهنه بعا الجها ، و ذا ليس بجائ ؛ ن الم لالالالاأل لي لالالالاو م لالالالاأل تخيير ل ن الم لالالالاأل ه ذا فام الوا ب ولم يم ن لداركه فإ ه ي دو بدم . قوله: «وإن أخر اواف الزيرة، فطافه عند ا روج أجزأ عن الودا ». طوا ال يارم و طوا الإفاض ، فإن يا: كيف خ ئه ان طوا الوقاز الذو و وا ب، وطوا الإفاض ركن؟ فالجواب: ن الماصوق من طوا الوقاز ن ي ون آخر اهده لحل يو و د حصا بطوا الإفاض ، في ون مج ئاك ان طوا الوقاز، و ذا واضلالالالالالالاب فيما ذا كان من ارن، و م رق سلالالالالالالاع بعد طوا الادوم ؛ ه في ذه الحا ليس اءيه لا الطوا وينصر ، ل نه مش ا فيما ذا كان من متمتز ؛ ن المتمتز لا بد ن يطو وي ع ؟ او : ال ع لابز لءطوا فلا ي ر ن ي صا بين الطوا وبين ااروج، واستد ال تارو ¬ اء ذلك بأن الرسلالالالالالالالالالالاو ‘ ذن لعائش بعمرم بعد يام الن لالالالالالالالالالالاك، فألو بعمرم فطافو وسلالالاعو وسلالالاافرم (1)، فحا ال لالالاع بين الطوا وااروج، وبأن الن ‘ طا لءوقاز ثم صلالالاء صلالالالام ال ر و ر لحلطور ( 2) ثم خرج، فهذا يد اء ن م ا ذا ال صا لا ي ر . م أل : جمز طوا الإفاض وطوا الوقاز لا ءو من ثلاص حالام: ا ولى: ن ينوو طوا الإفاضلالالالالالالا فاط، في ذا الطوا ان الوقاز، كما تج ال ري لالالالالالالا ان تحي الم د. ال ا ي : ن ينويهما جميعاك ، في ي لالالالااك ؛ لاو الن ‘: « نما ا اما لحلنيام، و نما ل ا امر ما و » ال ال : ن ينوو طوا الوقاز فاط، و ذا لا خ ئه ان طوا الإفا ض ولا ان طوا الوقاز. (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٥٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 159 و ذه م لالالالالالالاأل خب ن ين ه النار اءيها؛ ن ك ر م ذا خر طوا الإفاضلالالالالالالا فطافه اند ااروج و الوقاز فاط، ولا طر اء لحللاه طوا الإفلااضلالالالالالالالالالالالالالالا ، فناو في لاذه الحلاا : لاه لا خ ئلاه ؛ ن طوا الإفلالااضلالالالالالالالالالالالالالالالا ركن وطوا الوقاز وا لالاب فهو اء منلالاه، ولا خ ا قا من ا اء و لالاه لم ينو طوا الإفاضلالالالالالا ، ولا خ ئه ان طوا الوقاز، ن من لالالالالالارط طوا الوقاز ن ي ون بعد اسلالالالالالات ما الن لالالالالالاك، والن ك لم يتم. قوللله: «ويقف غير الحللائض بين الركن والبللاب داعيللا بمللا ورد»، و: الحلالااج ذا وقز ياف بين الركن، و: الح ر ا سوق وال اب، و: لحب ال ع ، وم افته ءيء . ا في الروض: «يءص به و هه وصدره وذراايه وك يه م وطت »، و ذا ي م «الالت ام »اند ا العءم، والم ان ذا ي لالالالالالالالالالالالالالام «المءت م »، و ذه م لالالالالالالالالالالالالالالاأل اختءف فيها العءما مز ىا لم لرق ان الن ‘(1)، و نما ا م ان بعا الصحاب ا(2). وسلالالالالا ب االا بالعءما في ذا ه لم لرق فيه سلالالالالان ان الن ‘، ل ن الصلالالالالاحاب ا كا وا ي عءون ذلك اند الادوم، وال اها الوا: ي عءه اند المساقرم . واء ذا فالالت ام لا بأر به ما لم ي ن فيه ذي وضي . قوله: «وتقف الحائض ببابه»، و: لحب الم د. قوله: «وتدعو بَلدعاء» ذا ا ، ولا قليا لما ا ، والن ‘، لما يا له: ن صلالالالالالالالالالالالالالا ي د فاضو ا : «فءتن ر»(3)، واء ذا في ون ذا الاو ضعي اك لا يعما به وبهذا ا ته ال لام اء صلالالالالالالالا الحج والعمرم، وااءم ن كا ما ذكرناه فإ ه م ه اء ما عءمه من ا قل ، ومز ذا لو ن لالالالالالالالالالالالالالااناك اطءز اء قليا الف ما ررناه فالوا ب ال از الدليا، ل ن ذا هد الماا - أ ن يعءمنا ما ين عنا -. (1 ) خر ه بو قاوق في المناسك/ لحب المءت م 1898)؛ وال يها5/92)، وضع ه المنذرو في «تهذيب ال نن» (1818). (2 )صب ذلك ان ابن ا ارƒ كما اند ا د الرسا 9047) ب ند صحيب كما ا الحافظ في «الدراي »2/30، 31.) (3 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٥٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 160 قوله«وتست زيرة قبر الن‘ وقبر صاحبيه» والدليا مر الن‘ ب يارم الا ور، و و اام يشلالالالالالالاما بر الن ‘ و بر غيره، و ما ما اسلالالالالالالاتد به بع لالالالالالالاهم من حديفي: «من حج ف ار برو بعد وفا ف أنما ساري في حيا »، رواه الدار طه (1)، فالحديفي ضعيف با موضوز (2). فها الذو ي ور بره بعد وفاله كالذو ي وره في حياله؟ بداك ولا يش هه بأو حا من ا حوا . وظا ر كلام المؤلف ¬ ن الحاج ذا ا ته من الحج يشلالالالالالالالالالالالالالالاد الرحا لى المدين لي ور الن ‘ و برو صاح يه، و ذه الم أل اختءف فيها العءما : فمنهم من ا : ن لالالالالالاد الرحا لى الا ور لا بأر به ؛ ه لالالالالالاد لعما صلالالالالالاا ، فالرسلالالالالالاو ‘ مر ب يارم الا ور، ولم ينه ان لالاد الرحا ليها با ا : «سوروا الا ور فإىا لذكر الآخرم »(3)، وخير ور يشلالاد ليها الرحا بر الن ‘ و برا صاح يه. ومنهم من ا : ن د الرحا ل يارم الا ور م روه. ومنهم من ا : ه محرم، و و الذو صلالالالاره لالالالاي الإسلالالالالام ابن ليمي ¬و رره بأقل ذا طالعها الإ ان ل ين له ن ما ذ ب ليه و الح . قوله: «أن رم لا من الميقات» يعه ن مر به و من محاذاله ن لم يمر به، و مما قو ه ن كان قون المياام فيحرم بها اء ح ب ما مر في الموا يو. قوله: «أو من أدنى الحف، من مكي ونحوه»، و قا الحا لحلن لالالالا لى ال ع التنعيم، ما لحلن لالالالا لمن راق العمرم، فالالاد ي ون التنعيم، و لالاد ي ون غير التنعي م، فلالااللالاذو في م قل لالا م لاك قا الحلالاا ليلالاه ارفلالا ، (1 ) خر ه الدار طه 2/278)؛ والطبراي«ال»13497)؛ وابن ادو2/790)؛ وال يها5/246) ان ابن امر ƒ. (2 )ا هر كلام ي الإسلام اء ذا الحديفي في التوسا والوسيء ص 143) حيفي ح م اءيه لحلوضز، و ي اك الصارم المن لابن ا د ا،اقو ص (62)، وضع ه الحافظ«التءتيب»1075.) (3 ) خر ه م ءم في الجنائ / لحب استعذان الن ‘ ربه ´في سيارم بر مه 976( )108) ان ي ري رم ¢
عدد الصفحات ١٦٠