المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار وتلخيص كتاب المناسك من شرح الممتع للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

محمد بن خالد العبيد

صفحة ٧ من ١٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 97 قوله«فإذا رأى البيت رف يديه، وقال ما ورد»، و: ذا ر ال ع ، رفز يديه يداو لحلداا الوارق، وا حاقيفي الوارقم في ذا حاقيفي فيها هر، و ك ر ا ضعيف (1) و،ذا لم يذكر ذلك ابر ¢في سياير حج الن‘. ا في الروض: «ومنه الءهم و ال لالام، ومنك ال لالام، حينا ربنا لحل لالام، الءهم سق ذا ال يو لعهيماك ولشري اك ول ريماك ومهاب وبراك ... لخ». فإن صلالالالالالالالالاحو ذه ا حاقيفي اما بها، و ن لم لصلالالالالالالالالاب فإ ه لا خوس العما لحابر ال لالالالالالالالالاعيف؛ ن العما لحابر ال عيف ث ام سن بسير قليا صحيب. و ذا ءنا بعدم صلالالالالالاح ذه ا حاقيفي، و ه لا اما اءيها، فإ ه يدخا لحب الم لالالالالالا د كما يدخا و لحب من بواب الم لالالالاا د، يادم ر ءه اليمنى، وياو : «ب لالالالام ، الءهم صلالالالاانِ اء محمد، الءهم افتب أ بواب رحمتك »، ويت ه لى الح ر ا سوق فيطو . قوله: «ثم يطوف مضللللللطبعا» الاضلالالالالالالالاط از ن خعا وسلالالالالالالالاط رقائه تحو االاه ا يمن، وطرفيه اء االاه ا ي ر، والح م من ذلك الا تدا لحلن ‘ (2)، و ظهار الاوم والنشاط، ذ و شط للإ ان مما لو التحف والتف برقائه. و ي لالات اق منه ه لا ي عا الاضلالاط از لا ذا لالارز في الطوا ، ويتركه حين ينته منه و و كذلك، والع ب من ها ك ير من النار اليوم ىم ي لالالالالاط عون من حين ن ارموا وي لالالالالاتمروا لى ن اءوا، و ذا من الجها، وادم لن يه العام ، و لا فءو ه العام اء ذلك لعمءوا به ىم يريدون ااير. قوله: «يبتدئ المعتمر بطواف العمرة»، و ذا يشلالالالالالالالالالالالالالاما المعتمر امرم م رقم ، و المعتمر امرم يتز، و و الذو يعتمر في لالالالالالالالالاهر الحج ناوياك الحج من اامه، فإن ااتمر في لالالالالالالالالاهر الحج و و لا يريد الحج، ثم طر له بعد فحج فءيس حتمتز، با و معتمر بعمرم م رقم. (1 )من ذلك ما رواه ابن ريج ن الن ‘ كان ذا ر ال يو رفز يديه و ا : «الءهم سق ذا ال يو لشري اك ول ريماك ولعهيماك ومهاب ، وسق من رفه وكرمه ممن ح ه وااتمر لشري اك، ولعهيماك، ول ريماك، وبراك » خر ه الشافع في «الم ند»874)؛ وال يها5/73)، و ا : ذا مناطز. ان حذي بن سيد¢مرفوااك، و ا ا،ي م في مجمز ال وائد (3/251) : فيه ااصم بن سءيمان ال وسو و و مترو (2) خر ه حمد 4/223)؛ و بو قاوق في المناسك/ لحب الاضط از في الطوا 1883)؛ والترمذو الحج/ لحب ن الن ‘ طا م ط عاك (859)، ان يعء بن مي ¢ .و ا الترمذو«ح ن صحيب»

عدد الصفحات ٩٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 98 وظا ر كلامه ه لا يصلالالالالالالالالالالالاء تحي الم لالالالالالالالالالالالا د و و كذلك، فإن من قخا الم لالالالالالالالالالالالا د لءطوا غناه الطوا ان تحي الم لالا د، ومن قخءه لءصلالالام، و الذكر و الارا م و ما لالا ه ذلك فإ ه يصلالاء ركعتين، كما لو قخا و م د آخر. قوله: «والقارن والمفرد للقدوم»، و: يطو الاارن والم رق لءادوم، وليس ذا بوا ب ، وقليا ذلك حديفي اروم بن م لالالالالارر ¢ ه ل الن‘ و و يصلالالالالاء ال ر في م قل ، فأخبره ه ما لر لاك لا و ف انده، فاا الن ‘: «من لالالالالالالالاهد صلالالالالالالالالالنا ذه وو ف معنا ح دفز، و د و ف ا ذلك بعرف ليلاك و ىاراك فاد تم ح ه و لالالالا ل ه»(1)، ولم يذكر طوا الادوم، فد ذا اء ه ليس بوا ب. وسم طوا الادوم؛ ه و ما ي عا اند دوم الإ لالالالالالالالاان لى م ؛ و،ذا ين س ن ي د به ا كا ، ا ن اط رحءه ؛ فالن ‘ ذا قخا م امد لى ال يو و ناخ راحءته، وطا . ول ن ذا لالالالالالالالالالا اء الإ لالالالالالالالالالاان ذا العما، و راق ن يذ ب لى م ان سلالالالالالالالالالا ناه، واط رحءه فلا حرج، فالم أل من لحب ال نن فاط. قوله: «في اذ الحجر الأسود»، ااذو: و: يواسو. والح ر ا سلالاوق و الذو في الركن الشلالار الجنوي من ال ع ، ويوصلالاف لح سلالاوق ل لالاواقه ، ويذكر ان الن ‘: « ه من الجن لالالالالالالاد بياضلالالالالالالااك من الءبن، ول ن سلالالالالالالاوقله خطايا به آقم»(2)، فإن كان صحيحاك، فلا غراب ن ي ون ناسلاك من الجن ، و ن لم ي ن الحديفي صحيحاك و و ا رب فلا ا فيه. قوله: «بكله»، و: ب ا بد ، حعنى ي لالالالاتا ءه ياماك، فءو و ف مام الح ر، وبعا الح ر خارج بد ه من الجا ب ا ي ر فإن ذا الشوط نا ب. (1 ) خر ه الإمام حمد 4/15،261)؛ و بو قاوق في المناسك/ لحب من لم يدر ارف 1950)؛ والترمذو في الحج لحب ما ا فيمن قر الإمام بجمز ( 891)؛ والن ائ في مناسك الحج/ لحب فيمن لم يدر صلام الص ب مز الإمام ح قل ( 5/263)؛ وابن ما ه في المناسك/ لحب من ل ارف ا ال ر ليء جمز 1950)؛ وابن خ2820)؛ والحاكم (1/463)،و ا الترمذو: «ح ن صحيب»،و ا الحاكم: «حديفي صحيب اء رط كاف ئم الحدي » ووافاه الذ (2 ) خر ه حمد 4/223)، ول هه«حتى سوقله خطايا ا الشر»؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا في ف ا الح ر ا سوق (877) ان ابن ا ارƒ. و ا الترمذو«ح ن صحيب»

عدد الصفحات ٩٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 99 والتحديد بهذا الحد في الن س منه؛ ن ظا ر فعا الصحاب ا ىم ذا حاذوه سوا كان ب ا ال دن و لحلجا ب ا يمن من ال دن و ا ي لالالالالالالار ن ا مر سلالالالالالالاها، و ذا اختيار لالالالالالالاي الإسلالالالالالالالام، فلا حا لى ن ااذو ب ا ال دن، عم ن لي ر فهو ف ا لا ك. ول ن اء كلام ال اها لا بد من ذا، واءيه فيشلالالالالالا ا ك يراك فيما سلالالالالالا كيف ل ون ذه احاذام الد يا ؟ وكنا تعبُ في ذه احاذام الد يا وةتاط فنتطوا خطوام مما يء الركن اليماي، وكان العام ي دؤون من حيفي يهنون ىم حاذوا الح ر، ومعءوم ن الإ لالالالالالالالالالالالالاان كءما بعد ان ال ع لالالالالالالالالالالالالااو احاذام ول ن من لي ير ´بعد ل ءيط المطا عءو ذه العلامو ااط في ءب الح ر، ف ان الام مرا وم يدم لءطائ ين، اء ن ذا ااط فيه مناساام، ف عا النار ياو خب ن يرفز ؛ ن بعا العام ذا و د ااط و ف، وبعا العام ذا كان ااط خالياك صلالالالالالالالالالالالالالاء اء ااط فيهنون ن ذا ااط لالا ماصلالاوق لالارااك، وليس كذلك، الوا: فمن ا ذا خب رفعه، فناو : الحايا ن ذا مر - كما ياولون - سلالالاء ، ول ن ا مر الإخاي م من ذا، و و ا لالالا اط النار في ابتدا الطوا وا تهائه، و ما م لالالالالاأل الو و ، - فنحن لالالالالاا دنا في ال حام وفي ال لالالالالاا - ليس و وفاك ك يراك، ثم ن ذا الو و ماابا لحلو و ذا لم ي ن نا خط، ن كا لالالالالالالالالالالاان يهن ه حاذ الح ر سلالالالالالالالالالالاو ياف فتتعدق المو ا ف، وي ون ذا لالاد ل لالاييااك وسحاماك، و ما الصلالالام فإن كان سحام فلا حد يادر ن يصلالاء ، و ن كان في غير سحام فالذين يصءون ءيءون يم ن ن ينصحوا، المهم ن من عته ك ر من م رله فيما ر ، و أ ن ي ايه، و لا فهنا معارض وي في ن ي ا ، ول ن ر و من ´ ن يم نه حتى ينت ز النار به و يد كلامه اء ه لا ين س ن يتادم ةو الركن اليماي، في تد من ا الح ر فإن ذا بدا ؛ ن الن ‘ ابتد طوافه من الح ر ا سوق. قوله: «ويستلمه»، و: يم حه بيده، ل عا الن ‘ (1). (1 )لحديفي ابن امر ا : «لم ر رسو ‘ ي تءم من ال يو لا الركنين اليما يين » خر ه ال تارو في الحج / لحب من لم ي تءم لا الركنين اليما يين ( 1609)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب استلام الركنين اليما يين في الطوا ( 1267.)

عدد الصفحات ٩٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 100 قوله«ويقبله» ه ث و ان الن‘ ه كان يا ءه (1)، ل ن ا يا ءه مح له ل و ه ح راك، و لعهيماك لله ´؟ الجواب: ال اي بلا لالالاك، لا مح له من حيفي كو ه ح راك، ولا لءتبر به - ي لالالااك -، كما يصلالالانعه بعا الجها فيم ب يده لحلح ر ا سوق، ثم يم ب بها بد ه، فإن ذا من ال دز، و و وز من الشر . و،ذا َّا مير المؤمنين امر بن ااطاب ¢الح ر ا سوق و ا« ي اءم ك ح ر لا ل ر ولا لن ز، ولولا ي ر يو الن ‘ يا ءك ما ءتك»(2)، فأفاق ¢انه بهذا ن لا يءه لع د لله وال از لءرسو ‘. فالإ لالالالالالالالالالاان ذا حب لالالالالالالالالالايعاك حب الارب منه، ف ذلك كان لا يءنا لءح ر ا سلالالالالالالالالالاوق مح لله ´ ولعهيماك له ومح لءارب منه´ قوله«فإن شلللللق قبَّف يده فإن شلللللق اللمس أشلللللار إليه»، و: لالالالالالا التا يا فإ ه ي لالالالالالاتءمه بيده ويا ا يده (3)، و ذا بعد اسلالالالالالالاتلامه وم لالالالالالالاحه، لا ه يا ا يده بدون م لالالالالالالاب وبدون اسلالالالالالالاتلام، فإن لالالالالالالا الءمس ار ليه(4)، و ذا ار ليه فإ ه لا يا ا يده. كا ذه الصلالالالالالالالا ام ورقم ان الن ‘، و مرل ح لالالالالالالالاب ا سلالالالالالالالاها، فأالا ا اسلالالالالالالالاتلام لحليد ولا يا الح ر، ثم اسلالاتلام لحليد مز لا يءها، ثم اسلالاتلام بعصلالاكا وةوه مز لا يءه ن لم ي ن فيه ذي ، وال لالان نما ورقم في ذا لءراكب فيما عءم ثم ارم، فالمرا لب صارم ربعاك ل عا ولاك فأولاك بلا ذي ولا مشا . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب الرما في الحج 1605)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب لا يا الح ر ا سوق (1270). ان امر بن ااطاب¢ (2 )لادمرخه. (3 )لما رو نافز ا«ر يو ابن امر استءم الح ر بيده ثم ا يده، و ا : ما لركته منذ ر يو رسو ‘ ي عءه» خر ه م ءم في الحج/ لحب استح اب استلام الركنين اليما يين في الطوا 1268( )246.) و ا بو الط يا«ر يو رسو ‘ يطو لحل يو، وي تءم الرك ن حح ن معه، ويا ا اح ن» . خر ه م ءم الحج/ لحب واس الطوا اء بعير واستلام الركن حح ن ( 1275.) (4 )لحديفي ابن ا ارƒ ا«طا رسو ‘ اء بعير كءما ل اء الركن ار ليه بش في يده وكبر » . خر ه ال تارو في الحج/ لحب الت ير ان الركن 1613.)

عدد الصفحات ١٠٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 101 قوله«ويقول ما ورد»، و: ما ورق ان الن ‘(1) و صحابه، ومنه اند ابتدا الطوا«ب م و كبر(2)، الءهم يماناك بك، ولصلالاديااك ب تابك، ووفا ك بعهد وال اااك ل لالان يك محمد ‘»(3)، كما كان ابن امر ƒ ياو ذلك ما في ا واط ا خر ، فإ ه ي بر كءما حاذ الح ر ا تدا ك برسو ‘(4). م لالالالاأل : كي ي الإ لالالالاارم؟ ا الإ لالالالاارم كما ي عا العام ن لشلالالالاير ليه كأنما لشلالالالاير في الصلالالالالام، و لرفز اليدين ائلاك كبر؟ الجواب: لا، با الإ لالالالالالاارم لحليد اليمنى، كما ن الم لالالالالالاب ي و ن لحليد اليمنى، ول ن ا لشلالالالالالاير و و ماش، والح ر اء ي ار ؟ م ل تا ءه؟ الجواب: روو ان امر ¢ ن الن‘ ا له: « ك ر ا وو، فلا ل احم فتؤذو ال لالالالالالالالاعيف ن و دم فر فاسلالالالالالاتءم و لا فاسلالالالالالاتا ءه و ءنِا وكبرنِ (5). فالها ر ه اند الإ لالالالالالاارم ي لالالالالالاتا ءه، و ن ذه الإ ارم لاوم ما ام الاستلام والتا يا، والاستلام والتا يا ي ون الإ ان م تا لاك له لحل رورم. ل ن ن ي اك مز ك رم ال حام، فلا حرج ن يشير و و ماش. قوله: «ويجعف البيت عن يسللللللللاره»، و: ذا طا (6)، والدليا اء ذلك ن الن ‘ طا ذا و عا ال يو ان ي لالالالالالالالالالالالالااره، و ا : «لتأخذوا اه مناسلالالالالالالالالالالالالا م»(7)، و ي لالالالالالالالالالالالالااك لحب ال ع من المشرير، وال اب و و ه ال ع وخء ه قبر ال ع ، فإذا ا صر ان يمينه، عا ال ع ان ي اره، فاد دم و ه ال ع اء قبر ا. (1) والوارق ان الن ‘ الت ير كما في حديفي ابن ا ار ال اب . (2 )رو ا د الرسا 8894)؛ وال يها5/79« : ) ن ابن امر كان ذا استءم الركن ا : ب م و و ك » ا الحافظ«التءتيب»2/247« : )وسنده صحيب» (3 ) خر ه الطبراي «ا وسط»5486)،5843 )و ا ا،ي م«ر اله ر ا الصحيب »، و خر ه ابن ي ي (4/105)؛ ان اء¢، و خر ه ا د الرسا 8898) ان ابن ا ارƒ. (4 )لادم تخرخه (5 ) خر ه الإمام حمد 1/28)؛ وا د الرسا 8910)؛ وال يها5/80). ا ا،ي م«وفيه راوٍ لم ي م» و خر ه ال يها (5/80) ان سعيد بن الم يب ان امر¢ (6 ) ا ابن ا د البر في التمهيد2/68) : بلا خ (7 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب استح اب رم جمرم العا 1297) ان ابر¢

عدد الصفحات ١٠١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 102 قوله«ويطوف سلللبعا»، و: يدور حو ال ع ، كما فعا الن ‘، ول ون كامء لا لاا، فءو اب خطوم واحدم من وله و آخره لم يصب . قوله: «يرمف الأفقي في هيا الطواف ثلاثا ثم يمشللللي أربعا» ا فا ا العءما : و الذو حرم من بعيد ان م ، فالذو ليس من ا م يرما من ا واط ال لاث ا ولى. وذلك ل عا الن ‘، وسلالالالالالالالالالالا ب ذا ال عا ن الن ‘ لما دم م امرم الا لالالالالالالالالالالاا في ال لالالالالالالالالالالان ال ابع من ا، رم، الو ري : ه يادم اءي م وم و نتهم حم ي رب، و: ضع تهم، وكا و الحم في المدين ديدم حتى قاا الن ‘ ربه ´ ن يناا حما ا لى الجح ف عا´. ل ن ريشلالالالالالااك ادا ، والعدو اب الشلالالالالالامال بعدوه، الوا: ا ء لالالالالالاوا نهر ؤلا الذين دموا اءي م و د ضع تهم الحم ، فأمر الن ‘ صحابه ن يرمءوا في ا واط ال لاث . والرمَا ليس و ال ت ين كما ي عءه الجها ، با الرمَا و المشلالالالالا باوم و شلالالالالااط، ييفي ي لالالالالارز، ل ن لا يمد خطوه، والسالب ن الإ لالالالالالالالالالاان ذا سلالالالالالالالالالارز يمد خطاه ا ن يتادم بعيداك، ل ن في الطوا او : سرز بدون ن يد ااطا با ارب ااطا. فءما ر م ري رسلالالالالالالالاو ‘ و صلالالالالالالالاحابه ير مءون ذا الرما الوا: ىم لالالالالالالالاد رياك ومشلالالالالالالالاياك من الس لان اله ا ، فساظهم ذلك وح وا (1). ول ن كان الرما في امرم الا لالالالالالالالالالالاا من الح ر ا سلالالالالالالالالالالاوق لى الركن اليماي (2)، ثم يمشلالالالالالالالالالالاون ما بين الركنين، ىم ذا اةرفوا ان الركن اليملالااي غلالاابوا ان هلالاار ري ، فلالاأراق الن ‘ ن ي ا اء وتهم، و ن يمشوا ما بين الركنين، فءطف بهم الن ‘ من و هين: 1- ه خب الرما لح واط ال لاث ا ولى فاط 2- ه مر م ن يمشوا ما بين الركنين، الركن اليماي والح ر ا سوق و ذا الح م لحير حتى بعد فتب م وا الإسلالالالالالالالالالالالام، لإن امر ¢ ورق اء لالالالالالالالالالالاه ذا الإيراق و ا : فيم الرما الآن و د ا نا ؟ ثم اب ه: ه فعءه الن ‘ لا بد ن عءه(3). (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب كيف كان بد الرما 1602)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب الرما1266 ) ان ابن ا ارƒ. (2 )ا هر المر ز ال اب . (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب الرما في الحج والعمرم 1605.)

عدد الصفحات ١٠٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 103 وذلك ه في ح الوقاز د سا ال لالالالالالالالالا ب، و و غاظ المشلالالالالالالالالاركين، ومز ذا بااه الن ‘ مز سياقم اء الرملالاا في امرم الا لالالالالالالالالالالالالالالالاا ، حيلالافي كلالاان الرملالاا في ح لالا الوقاز من الركن لى الركن و في كلالاا ا واط ال لاث (1). والح م من بااالمشلالارواي مز سا ال لالا ب ؛ ل يتذكر الإ لالاان ن الم لالاءم يُطْءَبُ منه ن يسيظ المشلالالالالالالاركين، فين س لك ن لشلالالالالالالاعر اند الرما في الطوا ، كأن مامك المشلالالالالالالاركين ؛ ا ن لسيههم؛ ن غيظ المشلالالاركين مما يارب لى ´ ا لعا بأَِىَُّمْ لاَ يُصلالالاِي لاُهُمْ ظَمَأص وَلاَ َصلالالاَبص وَلاَ مخَْمَصلالالاَ ص فيِ سَ ِياِ اََِّ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِعكا يَسِيظُ الْ ُ َّارَ وَلاَ يلاَنَالُونَ مِنْ اَدُونٍ لاَيْلاك ِلاَّ كُتِبَ ،َُمْ بِهِ اَمَاص صَالِبص االتوب : 120]. فإن لم يتي لالالالالار له الرما في ا واط ال لاث ا ولى، لاسقحام الم ان ولي لالالالالار له في ا لالالالالاواط ال لاث ا خيرم ا ال حام فلا يا ؛ ن الرما سن في ا واط ال لاث ا ولى، و د فام محءها، و ه ذا رما في ا واط ا خيرم خالف ال ن ، ذ ال ن في ا واط ا خيرم المش قون الرما. فإن ا ائا: ذا قار ا مر بين ن رما مز ال عد ان ال ع وبين ن مشلالالالالا مز الارب، فأيهما دم؟ فالجواب: دم ا و فارما، ولو بعدم ان ال ع ؛ ن مرااام ال لالالالالالالالالالالالالالايء المتعءا بذام الع اقم ولى من مرااام ال يء المتعءا ب ماىا، و م اىا ». قوله«يسللللللللللتلالحجر والركن اليماأ كف مرة »، و: يم لالالالالالالالالالالالالاحهما بيمينه في كا مرم، ن الن ‘ كان ي تءمهما في كا مرم من طوافه (2). مافي آخر لالالاوط فإ ه ي لالالاتءم الركن اليماي، ولا ي لالالاتءم الح ر ا سلالالاوق ؛ ه ذا مر لحلركن اليماي مر و و في طوافه، و ذا ا ته لى الح ر ا سلالالاوق ا ته طوافه ا ن ااذيه يام احاذام واءيه فلا ي لالالاتءم الح ر ا سلالالالالالالالالالاوق ولا ي بر ي لالالالالالالالالالااك ؛ ن الت ير لابز للاسلالالالالالالالالالاتلام، ولا اسلالالالالالالالالالاتلام حينعذ و ن الت ير في و الشوط، وليس في آخر الشوط. والركن اليملالااي نملالاا سم يملالاا يلالااك ؛ لالاه من هلالا اليمن، ويطء اءيلالاه و والح ر الركنلالاان اليملالاا يلالاان، و الن ‘ لم ي تءم لا ذين الركنين. فإن ا ائا: ما الح م من ه لم ي تءم ا ركان ا ربع ؟ (1 )كما في حديفي ابر في ص ح الن‘. (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٠٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 104 فالجواب: ن الركن الشماأ والسري لي ا اء وااد برا يم ’ فءذلك لم ي تءمهما رسو ‘، ذ ن ال يو كان ممتداك ةو الشلالالالالالالالالالالالالالاما من ا، ل ن لما امرله ري صلالالالالالالالالالالالالالارم بهم الن ا فر وا ن اطموا الج الشماأ من ال ع ، ه لا س يا ،م لى ن اطموا الج الجنوي ؛ ن فيه الح ر ا سوق. م ائا: ا ولى: ذا لم ي لالالالالالالالاتطز اسلالالالالالالالاتلام الركن اليماي فإ ه لا يشلالالالالالالالاير ليه ؛ ه لم يرق ، و لا ياو لالالالالالالالايعاك اند استلامه، في تءم بلا ولا ل ير ولا غيره ؛ ن ذلك لم يرق ان الن ‘. ال ا ي : ياو بين الركن اليماي والح ر ا سلالالالالالاوق: «ربنا آلنا في الد يا ح لالالالالالان ، وفي الآخرم ح لالالالالالان ، و نا اذاب النار»(1). ا لالالاي الإسلالالالام« :¬والمناسلالالا في ذلك ن ذا الجا ب من ال ع و آخر الشلالالاوط، وكان الن ‘ تم قاا ه غال اك بهذا الداا ». و ملالاا ال ياقم «و قخءنلالاا الجنلالا مز ا برار يا ا ي يا غ لالاار »، فهلالاذه لم لرق ان الن ‘، ولا ين س للإ لالالالالالالالالالالالالالالاان ن يتتذ ا لع داك لله، ل ن لو قاا بها لم ين ر اءيه؛ ن ذا محا قاا ، ول ن كو ه خعءه مربوطاك بهذه الجمء غير صحيب. وروو ان الن ‘ ه كان ياو ي لالالالالالالالالالالالالالااك: «الءهم ي سلالالالالالالالالالالالالالاألك الع و والعافي»، ول نه حديفي ضعيف(2). قوله«ومن ترت شيئا من الطواف»، رز المؤلف ¬في بيان روط الطوا فمنها ن ي ون م لالالالالالالاتوا اك لجميز ا لالالالالالالاو اط من الح ر لى الح ر، و « لالالالالالالايعاك» رم في سلالالالالالالاياير الشلالالالالالالارط فت يد العموم، فتشما ما لو لر خطوم واحدم . ل ن ذا لركه من لالالالالالالالالالاوط، وذكر المترو في ثنا الطوا فإ ه يءس الشلالالالالالالالالالاوط الذو لر منه ذلك، وياز ما بعده بدلاك انه. (1 )لحديفي ا د بن ال ائب ا : سمعو الن و و ياو بين الركن والح ر «ربنا آلنا في الد يا ح ن ، وفي الآخرم ح ن و نا اذاب النار» خر ه حمد 3/411)؛ و بو قاوق في المناسك/ لحب الداا في الطوا1892)؛ وابن خ2721)؛ وابن ح ان (3826) ح ان، والحاكم1/455)؛ وصححه الحاكم اء رط م ءم، ووافاه الذ (2 ) خر ه ابن ما ه في المناسك/ لحب ف ا الطوا 2957) ان ي ريرم ¢. و ا ال وصيرو« سناقه ضعيف»

عدد الصفحات ١٠٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 105 و وله«ومن لر يعاك من الطوا»، و: من ليان التر ، ما من ك فإ ه يُنهر، ما ن يشك بعد ال راغ من كا الطوا ، و ما ن يشك في ثنا الطوا . فإن ك في ثنا الطوا فها ي ه اء الياين، و اء غء الهن؟ الجواب: في ذلك خلا ، كاالا في من لالالاك في ادق ركعام الصلالالالام، فمن العءما من ا : ي ه اء غء الهن؛ ومنهم من ا : ي ه اء الياين. م ا ذلك: في ثنا الطوا لالالالاك ا طا خم لالالالا لالالالاواط، و سلالالالات لالالالاواط، فإن كان الشلالالالاك مت لالااوو ا طرا عءها خم لالا ؛ ه المتيان، و ن لر ب ىا خم لالا عءها خم لالا ، و ن لر ب ىا سلالات ، فمن العءما من ياو : يعما بذلك وخعءها ست ، ومنهم من ا : ي ه اء الياين وخعءها خم . والصحيب ه يعما بسء الهن كالصلام، واء ذا في عءها ست ، ويأ لحل ابز. ما بعد ال راغ من الطوا ، والا صلالالارا ان م ان الطوا ، فإن الشلالالاك لا يؤثر، ولا يءت و ليه، ما لم يتيان ا مر؛ ن الشلالالالالالالالالايطان رحا يأ الإ لالالالالالالالالاان بعد فراغه من الع اقم ليء س اءيه قينه، فيشلالالالالالالالالا ه، والشيطان ارص اء ن ي ون الإ ان قائماك في ء وفي ح ن، ا لعا لِيَحْ ُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ، و: ليدخا اءيهم الح ن . فإن ليان ه لر وطاك، فحينعذٍ يعما لحلياين، وير ز ويأ لحلشوط، ل ن في السالب ن ذا لا ياز، والسالب ن الإ لالاان بعد ن يتم الطوا وينصلالار ويصلالاء ركعتين ه لا يتيان ه اب، ل ن ذا فرضلالالالانا ذلك و ب اءيه ن ير ز ويأ لحلشلالالالاوط ال لالالالاابز ما لم يطا ال صلالالالاا ارفاك، فإن طا ال صلالالالاا ارفاك امتنز ال نا اء ما س ول مه استعنا الطوا من وله. قوله: «أو ج ينوه»، ذا من لالالالالاروط الطوا ، فيشلالالالالاترط لصلالالالالاحته ن ينويه، لاو الن ‘: « نما ا اما لحلنيام، و نما ل ا امر ما و »(1)، و لو و لالالالالالالالالالالالالاان الطوا مطءااك، قون ن ينويه لءعمرم م لاك فها خ ؟ الجواب: في ذلك خلا بين العءما . فمنهم من لالالالاا : لا خ ، بلالالالاا خلالالالاب ن ينوو الطوا لءعمرم، و الطوا لءحج، و الطوا لءوقاز، و ما مجرق الطوا فلا خ ، و ذا و المشهور من المذ ب. (1 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٠٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 106 و ا بعا العءما : ه لا يشترط التعيين، با لشترط ي الطوا؛ ن الطوا من الع اقم، ف ا و الني ا ولى محيط لحلع اقم بجميز ائها، و ار ذلك اء الصلالالالالالالالام، و ا : الصلالالالالالالالام فيها ركوز، وس وق، و يام، و عوق فلا خب ن ينوو ل ا ركن من ركاىا ي م تاء ، با ل الني ا ولى. واء ذا فإذا و العمرم كا و ذه الني لالالالالالالالالالالالالالالاامء لءعمرم من حين ن ارم لى ن اا منها، والطوا من العمرم. و ذا الاو و الرا ب ه لا يشترط لعيين الطوا ما قام متء اك لحلن ك. و ذا مز كو ه الرا ب هراك، و ا ي لالالالالالار لحلنار؛ ن الإ لالالالالالاان مز ال حام رحا يسيب ان ذ نه ه و ن يطو لءعمرم و لءحج، . و هير ذه م لالالالاأل في الصلالالالالام، و : لو ه قخا في صلالالالالام الههر بني ىا فرض الو و، وغاب ان ذ نه لعيين الههر، فإن الاو الرا ب ىا تج ولصب ؛ ك لو سألو ذا الر ا ماذا رقم بهذه الصلالالالام؟ ل ان الجواب: الههر، والإ لالالاان د يذ ا ان التعيين، و د يأ والإمام راكز م لاك، فيدخا في الصلام ب را ، ولا يعين الني . قوله: «أو نسكه» و: و لم ينو لالا ه لم يصلالاب، و ذا من لالاروط صلالاح طوا الن لالاك، فالحج ين رق ان الع اقام ا خر بأ يا ك يرم، منها: واس لسيير الني . في وس للإ لالالالالالالاان ن ارم حراماك مطءااك، فياو : «ل يك الءهم ل يك»ولا يع امرم ولا ح اك، ل ن لا خوس ن يطو حتى يعين؛ ن الإحرام المطء صلالالاا لءعمرم وحد ا، ولءحج وحده، و،ما جميعاك فلا بد ن يعين واحداك من ذلك لياز طوافه في ك معءوم. قوله: «أو ااف على الشللللاذروان»، الشلالالالااذروان و ال لالالالاوار احيط لحل ع من رخام في سلالالالا ءها كالعت ، و كان من ا م لالالالالالالالالالالاطحاك يم ن ن يطو اءيه النار، فإذا طا اءيه لالالالالالالالالالالاان فإ ه لا يصلالالالالالالالالالالاب طوافه؛ ن الشلالالالالالالالااذروان من ال ع ، و د ا لعا29] ال يو. ل ن بعا ااء ا - اه خيراك - عءه مُ لالالالالالالالالاَنَّماك كما يشلالالالالالالالالاا د ا لآن، فلا يم ن الطوا اءيه فمن صعد اءيه ليطو سل ؛ ه م ل . و ا لالالاي الإسلالالالام ¬يصلالالاب الطوا اء الشلالالااذروان؛ ن الشلالالااذروان ليس من ال ع ، با و كالعت ل ون تحو سور ال يو، و د عا اماقاك لء يو، في وس الطوا اءيه.

عدد الصفحات ١٠٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 107 قوله«أو جدار الحجر» الحِ ر معرو و و ال نا الماور من شماأ ال ع ، وي م اند العام ح ر سماايا، - وس حان - كيف ي ون ح ر سماايا و سماايا لم يعءم به؟! و د بُهَِ بعده بأسمان ك يرم؛ ن سلالالالالا ب بنائه كما ث و في الصلالالالالاحيب ن ريشلالالالالااك لما بنو ال ع صلالالالالارم بهم الن ا ، و د جمعوا اء ن ي ون ال نا من ك لالالالالالالالالالالالاب طيب، فاالوا: لا بد ن ه ال عا، و دز ال عا، و لالالالالالالالالالالالاب لالالالالالالالالالالالا يداو ه ن ي ون الناحي الشمالي ، و عءوا ذا الجدار وسم الح ر ؛ ه مح ر. و د ا الن ‘ لعائشلالالالالا : «لولا ن ومك حدي و اهد ب ر ل نيو ال ع اء وااد برا يم، و عءو ،ا لحبين لحلحك رج منه النار ولحلحك يدخءون منه»(1)، ل ن لر ذلك خوفاك من ال تن ، لا ن ´حا ما راقه الرسلالالالالالالالاو ‘ بدون م لالالالالالالالارم، فءو ىا بنيو اء وااد برا يم، و عا ،ا لحب يدخا منه النار، ولحب ر ون منه، ،ءك النار، ولا سلالايما في ا سمن ا خيرم، ل ن حصلالاا مراق الرسلالاو ‘ بهذا الح ر، ف عا لءح ر - و و من ال ع - لحلحن، لحب يدخا منه النار، ولحب ر ون منه، مز كو ه م شو ال ا فا ت ال رر مز حصو الماصوق، و ذا من ح م ´ورحمته فإذا طا اء دار الح ر لم يصلالالالاب الطوا لعدم اسلالالالاتيعاب ال ع ، و ن طا من قون دار الح ر من الداخا، لم يصب من لحب ولى. وظا ر كلام الم ؤلف ¬ ه لو طا اء دار الح ر الذو ليس من ال ع لم يصلالالالالالالالالالالالالالاب؛ ه ي و ل عاك ما لا ي و اسلالالالالالاتالالاك، و ن التميي بين الجا ب الداخا في ال ع وااارج منها فيه لالالالالالا من الصلالالاعوب ؛ ن الح ر ليس كءه من ال ع ، فءيس من ال ع لا مادار سلالالات ذرز و لالالا ، و ربه بع لالالاهم فاا : ذا ابتد الاةنا من الح ر ي ون خارج ال ع ، ومن الم توو ي ون قاخا ال ع . واءيه فناو : ه لا يصلالاب الطوا اء دار الح ر ولو اء الجا ب ااارج من ال ع ؛ في ون ذا ال ائد لابعاك للأصا. قوله: «أو عرين»، لالاارم لى لالارط من لالاروط الطوا و و سلالاتر العورم، فءو طا و و اريان، فإ ه لا يصلالالالالالالالالالالالالاب طوافه؛ مر الن ‘: « ن يناقو في النار ن لا اج بعد العام مشلالالالالالالالالالالالالار- يعه العام التاسز - ولا يطو لحل يو اريان »(2)، الءهم لا ن ي ون ل رورم . (1 ) خر ه ال تارو في العءم/ لحب من لر بعا الاختيار 126)؛ وم ءم في الحج/ لحب اا ال ع1333 ) ان اائش (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٠٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 108 فإذا طاو و لم ي لالالالالاتر ال لالالالالاتر الوا ب بأن ل ون اءيه ثياب ر يا ، واءيه سلالالالالاراويا لا لصلالالالالاا لى الرك ، فلا يصلالالاب طوافه؛ ه لم ي لالالاتر اورله ؛ ذ لا بد من سلالالاتر ما بين ال لالالارم والرك لحلن لالالا لءر ا ، ما الن ا فح م ستر ا في الطوا كح م ستر ا في الصلام. قوله: «أو نجس ج يصلل» يعه متن لالااك صلالاابته نجاسلالا ، و ذا لالاارم لى لالارط من لالاروط صلالاح الطوا و و ن ي ون طا ر ال وب وال دن؛ ن الطوا لحل يو صلالالالالالالالالالام اند الجمهور، ف ما لا لصلالالالالالالالالاب الصلالالالالالام مز الن اسلالالالالا ف ذلك الطوا ، و ن لعالى مر بتطهير بيته لءطائ ين، فإذا مر بتطهير م ان الطائف الذو و من صا انه، فتطهير ملاب ه المتعءا به من لحب ولى. م لالالالاأل : لم يذكر المؤلف ¬ما ذا طا محدثاك اكت ا ك حا سلالالالا في وا ا الوضلالالالاو ، حيفي ا : «وارم اء احدص مس المصلالالالالاحف، والصلالالالالالام، والطوا »، واء ذا فيشلالالالالاترط في الطوا الطهارم من الحدص ا صسر وا كبر، و ذا مذ ب الجمهور، واستدلوا لحلآ : 1- وله لعا وَالر كَّزِ ال ُوقِ اال ارم: 125]. 2- حديفي ابن ا ار رض انهما «الطوا لحل يو صلام لا ن لحع فيه ال لام»(1). 3- و الن‘ لعائشلالالالالا رضلالالالالا انها: «افعء ما ي عا الحاج غير ن لا لطوفي لحل يو ح لطهرو »(2). وذ ب ي الإسلام¬ لى ه لا يشترط الوضو لءطوا ، و اب ان ذه ا قل بأن وله «الطوا لحل يو صلالالام لا ن لحع فيه ال لام»لا يصلالاب مرفوااك لى رسلالاو‘؛ ن امومه لا ي تايم، ن الاست نا اند ا صوليين معيار العموم، و: ه ذا ا واست ه منه ق ذلك اء ن باي الصلالالالاور غير الم لالالالات نام قاخء في الم لالالالات نى منه، في ون ااماك لا في الصلالالالاورم الم لالالالات نام، و نا لا يصلالاب ن ياا : ن الطوا لحل يو صلالالام في كا لالا لا ال لام ؛ وذلك ه الف الصلالالام في لالايا ك يرم سو ال لام. (1 ) خر ه الترمذو في الحج/ لحب ما ا في ال لام الطوا (960)؛ والن ائ في المناسك/ لحب لحح ال لام في الطوا (5/222)؛ وابن خ2739) وابن ح ان3836)؛ والحاكم1/459)؛ وال يها5/85) واختءف في رفعه وو ه، ا هر: صب الراي ( 3/57) والتءتيب174) والإروا121.) (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ١٠٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 109 فمن ذلك: ه لا يشلالالاترط فيه الايام، والصلالالالام يشلالالاترط فيها الايام، و لا يشلالالاترط له ل ير، والصلالالالام يشترط ،ا ل يرم الإحرام ، و لا يشترط له استا ا الا ء ، و خوس فيه ا كا والشرب، والصلام لا خوس فيها ا كا والشرب ، و لا ي طءه ال حك، والصلام ي طءها ال حك. ولو ك تأمءته لو دم ه الف الصلالالام في ك ر ا ح ام، وكلام الرسلالاو ‘ لا بد ن ي ون من طاك، ولا ينتاا بصورم من الصور، فلا يصب مرفوااك ؛ با و مو و اء ابن ا ار من وله. فالصواب ن الطوا لحل يو ليس صلام، با و ا اقم م تاء كا لاات ا ياماك. فإن ا ائا: ن الن ‘ طا طا راك بدليا ه صلالاء ركعتين بعد الطوا م ا لالارم ولم يناا ه لوضلالالالالالالالالاأ؟ ءنا: عم، ةن لا ن ر ن ي ون الإ لالالالالالالالالاان في الطوا اء طهارم خيراك من ن ي ون اء غير طهارم، ه ذكر وا اقم فين س ن يتطهر ،ا فهو ف ا و حوط. فإن يا: و و ابن ا ار لا ي ون ح ؟ فالجواب: ن و الصلالالالالالالالالالالالاحاي ي ون له ح م الرفز ذا لم ي ن لءر و فيه مجا ، فإن كان لءر و فيه مجا فهو مو و ولءعءما خلا مشهور في و الصحاي ا ي ون ح و لا. و ما الاسلالالالالالالالالالالالالالاتدلا باوله لعاوَالْعَاكِ ِينَ وَالر كَّزِ ال لالالالالالالالالالالالالالا ُوقِ اال ارم: 125]، فهذا مر بتطهير ال يو من الشلالالالار و ءه، ومن الن اسلالالالا ي لالالالااك، فلا يء م من و وب لطهيره من اا في، ن خب اء الطائف لحل يو ن ي ون طا راك من الحدص؛ ه لو ل م من ذلك لاءنا خب اء الإ ان ن يتطهر لدخو الم د الحرام، و ن لم يرق الطوا . و ما حديفي اائشلالالالالالالالا ، ~ فءي لالالالالالالالاو العء ادم الطهارم، و نما العء ادم واس م في الحائا الم لالالا د، و ذا لا ي لالالاتء م و وب الطهارم في الطوا ، و،ذا كان الاو الرا ب ن المر م ذا اضلالالاطرم لى طوا الإفاضلالالالالالالالالالا في حا حي لالالالالالالالالالاها كان ذلك ائ اك، ل ن لتو ما شلالالالالالالالالالا منه لن يس الم لالالالالالالالالالا د بأن ل ت ر، و: تجعا ما ا ظ فر ها ؛ لعلا ي يا الدم فيءوص الم د. و ذا الذو لطمعن ليه الن س ه لا يشلالالالالالاترط في الطوا الطهارم من الحدص ا صلالالالالالاسر، ل نها بلا لالالالالالالالاك ف لالالالالالالالاا و كما و ل ز لءن ‘، ولا ين س ن ا بها الإ لالالالالالالالاان لمتال جمهور العءما في ذلك، ل ن حياناك ي لالالاطر الإ لالالاان لى الاو حا ذ ب ليه لالالاي الإسلالالالام، م ا لو حدص ثنا طوافه في سحام ديد، فالاو بأ ه يء مه ن يذ ب ويتوضأ ثم يأ في ذا ال حام الشديد فيه مشا ديدم . م لالالالالاأل : الداا الجماا في الطوا فيه لالالالالا ا ه لم يناا ان ال لالالالالاءف فيما عءم؛ ه يؤذو النار ويشلالالالالالاسا ان الداا اااص لا سلالالالالالايما ذا كان الطائف بهم هورو الصلالالالالالاوم، ما ن كان بصلالالالالالاوم خلالاافلالاو لتعءيم من معلالاه، فلالاأر و لا ي ون بلالاه بأر، و ملالاا خلالاذ ا رم اءيلالاه في وس ؛ لالاه من نس خلالاذ ا رم اء لعءيم الارآن، ول ن بع هم يتتذ ذا مهن ووسيء خذ موا النار.

عدد الصفحات ١٠٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 110 م لالالاأل : الذين يطوفون اء ال لالالاطب فإذا بءسوا الم لالالاع ضلالالااير المطا ف ع لالالاهم ين لى الم لالالاع ، فها او : ن ؤلا طافوا اك من الشوط خارج الم د ن الم ع ليس من الم د؟ الجواب: عم او ىم طافوا خارج الم لالالالالالالالالالا د، ول ن ن كان الذو و ب ،م ذلك و ال لالالالالالالالالالاي وال نك، والنار متلاصاون فنر و ن ي ون ذلك مج ئاك اء ما في ذلك من ال اا، ول ن لء رورم. قوله: «ثم يصلللي ركعتين خلف المقام »، و: بعد ال راغ من الطوا يصلالاء ركعتين خءف الماام، ل عا الن ‘، وين س ذا لادم لى الماام ن يار و لعا اال ارم: 125]‘(1)، ا ن يشلالالالالالالالالالالاعر ن فعءه ،ذه الع اقم كان امت الاك مر ´ حتى لتحا بذلك الإناب´، والذ وامره و ماام برا يم ’ سم مااماك ؛ ه ام اءيه ’ حين ارل ز بنا ال ع لي ه مِن فو ه. واختءف المؤرخون ين م ان ذا الماام في اهد الن ‘، ا و لاصلالالالالالالالالالالالالالا لحل ع ، و و في م ا ه الآن؟ فمنهم من ا : ه لاصلالالالالالالالالالالالالالا لحل ع ، و ن الذو دمه لى ذا الم ان امر بن ااطاب ¢من ا التوسع اء الطائ ين. ومنهم من ا : با ذا م ا ه، وليس اندو ي صا بين الاولين. و ظا ر كلامه ه لا يشترط في الصلالين الد و من الماام، و ن ال ن تحصا بهما و ن كان م اىما بعيداك ان الماام، و و كذلك. ول ن كءما رب من الماام كان ف ا، لا ه ذا قار ا مر بين ن يصء ري اك من الماام مز ك رم حركته لرق المارين بين يديه و مز التشلالالالالالالالالاوي فيمن يأ ويذ ب، وبين ن يصلالالالالالالالالاء بعيداك ان الماام ول ن بطمأ ين ، فال اي ف ا؛ ن ما يتعء بذام الع اقم ولى لحلمرااام مما يتعء ح اىا كما س . م لالالالالالالالالالالالالاأل : لم يذكر المؤلف ¬ماذا يار في الين الركعت ؛ ن ال تاب مختصلالالالالالالالالالالالالار، ل ن ا م ال لالالالالان بأ ه يار في ا و، وال ا ي(2)، ىما سلالالالالاورلا الإخلاص، فلالالالالالالالا« ا يا يها ال افرون»فيها خلاص الاصد، و« ا و حد»فيها خلاص العايدم، فالتوحيد في « ا و حد»لوحيد اءم اادو، و « ا يا يها ال افرون»امء راقو و ال ن ا م بتت ي هما؛ وذلك من ا تخءي الم ان لمن راق ن يصءيهما. (1 )كما في حديفي ابر¢ و د س تخرخه (2 )كما في حديفي ابر¢و د س تخرخه

عدد الصفحات ١١٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 111 ف صْفٌ قوله: «ثم يسلللللتل الحجر»، و: بعد الصلالالالالالالام يعوق خءف الماام وي لالالالالالاتءم الح ر، كما ث و ذلك ان الن ‘(1). والها ر ن اسلالاتلامالح ر لمن راق ن ي لالاع ، و ما من طا طوافاك مجرقاك ولم يُرق ن ي لالاع فإ ه لا ي ن له استلامه، و ذا الاستلام لءح ر كالتوقيز لمن ام من مجءس . ولم يذكر المؤلف سلالالالالالالاو الاسلالالالالالالاتلام، واءيه فلا ي لالالالالالالان لا يءه في ذه المرم، ولا الإ لالالالالالالاارم ليه، با ن لي ر ن ي تءمه فعا، و لا ا صر من م ا ه لى الم ع . قوله: «ويخرج إ الصلللفا من بَبه »، و: من لحب الصلالالالا ا ه ي لالالالار، وكان الم لالالالا د الحرام فيما س له بواب قون الم ع . قوله: «فيرقاه حتى يرى البيت» وفير الصلالالالالالالا ا حتى ير ال ع ، ولم يذكر المؤلف ¬ماذا ي لالالالالالان ذا رب من الصلالالالالالا ا ؛ ن ال تاب مختصلالالالالالار، ول ن ي لالالالالالان ذا قنا من الصلالالالالالا ا ن يار وَالْمَرْوَمَ مِنْ لالالالالاَعَائِرِ اََِّ اال ارم: 158](2)، وللاوم ذه الآي ل يشلالالالالاعر الإ لالالالالاان بأ ه ي عا ذلك طاا لله، وامت الاك مره ´، ولا لار ذه الآي لا ذا ا اء الصلالالالالالا ا حين ينته من الطوا و ما بعد ذلك فلا لار . ظا ر كلامه ه ير حتى ير ال ع في لالالالالالالاتا ءها، و لا يصلالالالالالالاعد ك ر من ذلك ل ن لو خا من ال حام فصعد ك ر فح ن. قوللله: «ويكبر ثلاثا ، ويقول مللا ورد»، و: ياو كبر و و رافز يلالاديلالاه كرفعهملالاا في اللالادالالاا ثلاص مرام، وياو ما ورق ومنه: لا له لا وحده لا لالالالالالالاريك له، له المءك، وله الحمد، و و اء كا لالالالا دير، لا له لا وحده، نج واده، و صلالالالار ا ده، و م ا ح اب وحده، ثم يداو حا حب، ثم يعيد الذكر مرم ثا ي ، ثم يداو حا حب ثم يعيد الذكر مرم ثال (3)، وين مت هاك لى المروم. (1 )كما في حديفي ابر¢و د س تخرخه (2 )كما في حديفي ابر¢و د س تخرخه (3 )كما في حديفي ابر¢و د س تخرخه

عدد الصفحات ١١١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 112 قوله«ثم ينزل ماشللللليا إ الع ل الأول»، العَءَم يعه ما ُعا الام ، وكان في ذا الم ان اموق خ ر، ولا ي ا مو وقاك لى الآن، و د اسقاق وضوحاك لح وار الا تحيط بهذا الم ان. و العءم ا و : و الذو يء الص ا. قوله: «ثم يسلللعى شلللديدا إ ا خر»، ال لالالاع نا حعنى الركا، في لالالاع سلالالاعياك لالالاديداك بادر ما ي لالالالالالالالاتطيز، ل ن بشلالالالالالالالارط لا يتأذ و يؤذو، فإن خا من ا ذي اءيه، و اء غيره فءيم ، ولي لالالالالالالالاز بادر ما لي ر له، وكذلك لو كان معه ا ا اءيهن ساط انه ال ع الشديد. والدليا اء ذلك فعا الرسو ‘، فإ ه كان ي ع حتى لدور به ساره من دم ال ع (1). والح م في كو ه ي لالاع سلالاعياك لالاديداك بين العءمين ه كان في ذا الم ان واق، والواقو في السالب ي ون ناسلاك وي ون رخواك رمءياك فيش فيه المش العاقو، فيركا رك اك. و صلالاا ال لالاع ن يتذكر الإ لالاان حا م سماايا، فإىا’ وابنها في ذا الم ان، وفه ما اند ا من الما ذ و لطءب النار، صلالالالالالالالاعدم لى الصلالالالالالالالا ا، و عءو لتح لالالالالالالالاس لعءها ل مز حداك، ول نها لم ل مز، فن لو لى الاتجاه ال اي لى ا المروم، ولما طو في بطن الواقو لو ان مشلالاا دم ابنها، ف عءو ل لالاع سلالاعياك لالاديداك، حتى لصلالاعد لتتم ن من مشلالاا دم ابنها، ور يو لت مز ولتح س اء المروم، ولم ل مز يعاك، حتى يو ذا س ز مرام، ثم ح و بصوم، ول ن لا لدرو ما و، فإذا بريا بأمر ´، ف لالالالالارب بجناحه و بر ءه ا رض م ان سم م الآن، فن ز الما في الحا ، ف رحو بذلك فرحاك لالالالالالالاديداك، والاصلالالالالالالا مطول في صلالالالالالالاحيب ال تارو(2)، وفيها ا الن ‘: «فءذلك سع النار» فهذا و ال لالالا ب في كون النار ي لالالاعون سلالالاعياك لالالاديداك ذا وصلالالاءوا ذا الم ان، والآن ليس فيه واق، ل ن فيه الام اء ذا الواقو و و ذا العءم ا خ ر. (1 ) خر ه الإمام حمد 6/421)؛ وابن خ2764)؛ والحاكم4/70) ان ح ي بنو يتجرام ابن ادو (4/1456)؛ و بو حاتم كما «العءا»1/269)؛ والذ«لءتيب الم تدر»وله طرير خر خر ها الدار طه ( 2/255)؛ وال يها5/97)؛ وصححها ابن ا د ا،اقو«التنايب»كما« صب الراي » (3/56)؛ والذ«لنايب التحاي»1512) وا هر«الإروا»1072.) (2 )في كتاب ا يا 3364) ان ابن ا ارƒ.

عدد الصفحات ١١٢