اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 81 لءت ير ان الذ ب، والجا ا و الناسلالالا و الم ره لم يتعمد المتال ، و،ذا لو كان ذاكراك و االماك و مختاراك لم ي عا. و ما لر الوا ام فلا ي لالااط لحلن لالايان والجها والإكراه متى م ن لداركه ؛ لاو الن ‘: «من نام ان صلام و يها فءيصءها ذا ذكر ا »(1)، فالمأمورام مور خابي لا بد ن ل ون، والمنهيام مور ادمي لا بد ن لا ل ون. ثم ن المأمورام يم ن لداركها ب عءها، ل ن المنهيام م لالالالاو ، ل ن ذا كان في ثنا المنه في ب التدار باطعه، فإن ا ائا: ن وله لعا المأمور وفعا احهور، فالجواب ن ا مر كذلك، فتار المأمور ا لاك و ناسلالالالالالالالالالالالاياك غير مؤاخذ لحلتر ، ل ن ادم فعءه ياه يات ل امه به متى سا العذر برا لذمته. .قوله: «وكف هد » ذكر المؤلف م ان ا،دو، ف ا دو يهديه الإ لالاان لى ال يو سلالاوا كان لالادو لطوز ليس بوا لالاب ، و كلالاان وا لالااك كهلالادو التمتز والاران، و كلالاان فلالاديلالا لتر وا لالاب، و ملالاا فعلالاا احهور ف يأ . قوله: «أو إاعام»، و: كا طعام كإطعام سلالات م لالااكين في فدي ا ذ ، و طعام الم لالااكين في ا الصيد، وما ه ذلك. قوله: «فلمسللللللللاكين الحرم»، و: فيصلالالالالالالالالالار لى م لالالالالالالالالالااكين الحرم، و ذا لي س اء طلا ه في كا دو؛ ن دو المتع والاران دو لالالالالالالالا ران، فلا خب ن يصلالالالالالالالار لم لالالالالالالالااكين الحرم، با ح مه ح م ا ضحي ، و: ه يأكا منه ويهدو، ويتصدير اء م اكين الحرم. فءو ذبب الإ ان دو التمتز والاران في م ، ثم خرج بءحمه لى الشرائز، و لى دم و غير ا فلا بأر، ل ن خب ن يتصدير منه اء م اكين الحرم. وا،دو الذو لتر وا ب خب ن يتصدير بجميعه اء م اكين الحرم. وا،دو الوا ب ل عا محهور غير الصيد خوس ن يوسز في الحرم، و ن يوسز في محا فعا احهور. (1 ) خر ه ال تارو في موا يو الصلام/ لحب من صلام فءيصا ذا ذكر 597)؛ وم ءم في الصلام/ لحب ا الصلام ال ائت (684( )315) ان س¢والء ظ لم ءم
عدد الصفحات ٨١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 82 وقليا واسه في محا احهور ن الرسو ‘ مر كعب بن ا رم ¢ ن ي دو بشام في محا فعا احهور(1)، و ن لالاذا اللالادم و لالاب لا تهلالاا الن لالالالالالالالالالالالالالالالاك في م لالاان معين، ف لالااس ن ي ون فلالاداؤه في ذللالاك الم ان، وما اس ن يذبب وي رير خارج الحرم حيفي و د ال لالالالالالالالالالالالالالا ب، فإ ه خوس ن يذبب وي رير في الحرم، و لا ا س. وقم الإحصار حيفي و د الإحصار، ول ن لو راق ن يناءه لى الحرم فلا بأر. م لالالالالالالاأل : م لالالالالالالااكين الحرم، من كان قاخا الحرم من ال ارا سلالالالالالالاوا كان قاخا م ، و خارج م ل نه قاخا حدوق الحرم، ولا فرير بين ن ي ون الم اكين من ا م ، و من الآفا يين، فءو نا و دنا ح ا اك فارا ، وذينا ما خب اءينا من ا،دو و اطيناه يا م فلا بأر. والدليا ن الن ‘ مر اءياك ن يتصلالالادير بءحم الإبا الا دا ا الن ‘ ولم ي لالالات ن حداك (2)، فد ذا اء ن الآفا م ا ا م ؛ و ىم ا ن يصر ،م. و ا المراق لحلم اكين، ال ارا والم اكين، و الم اكين فاط؟ الجواب: المراق ال ارا والم لالالااكين ؛ ه ذا ا ل ظ الم لالالااكين وحده، و ل ظ ال ارا وحده، ف ا واحد منهما يشما الآخر، و ما ذا ا ل ظ الم اكين ول ظ ال ارا ، فال ارا د حا من الم اكين. قوله: «وفدية الأذى» و: ن فدي ا ذ ل ون حيفي و د سها، ولا خب ن ل ون في الحرم. وفدي ا ذ : ذبب لالاام، و طعام سلالات م لالااكين ل ا م لالا ين صلالاف صلالااز، و صلالايام ثلاث يام، و المذكورم في وله لعا، وسميو فدي ذ ؛ لاوله لعا َوْ بِهِ َذ ك مِنْ رَ ْسِهِ اال ارم: 196]. قوله«واللبس»، و: ن فدي الء س ل ون حيفي و د س ها . قوله: «ونحوهما» و: ةو فدي ا ذ والء س، ك دي الطيب ولسطي الر ر، وما لالالالالالالالالالالالالالا ه ذلك فت ون حيفي و د س ها. (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب لا يعط الج ار من ا،دو يعاك1716)؛ وم ءم في الحج/ لحب في الصد بءحوم ا،دو (1317) ان اء¢
عدد الصفحات ٨٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 83 قوله«ودم الإحصللللللللللللار حيث وجد سلللللللللللببه»، الإحصلالالالالالالالالالالالالالالاار حعنى المنز، و: الدم الذو و ب لحلإحصار، و و المذكور في وله لعال ارم: 196]. و« »في الإحصارلءعهد الذ ه، و: ما ي ون حصاراك اا للإ ان ن يتحءا به من ه، والإحصار و حصر العدو فاط اء المشهور من المذ ب. و يا: ن المراق لحلحصلالالالالالار كا ما يمنز الإ لالالالالالاان من يام لالالالالالا ه من ادو و غيره، ك لالالالالالاياز الن ا ، والمرض، و ا لالالالالاار الحاج وما لالالالالا ه ذلك، و ذا الاو و ا صلالالالالاب وسلالالالالايأ - ن لالالالالاا - في ال وام والإحصار. فدم الإحصار ي ون حيفي و د س ه، ومن المعءوم ن الإحصار في السالب لا يم ن ن يصا لى الحرم، فناو : يذبب حيفي و د سلالالالالا ه، وقليا ذلك ن الن ‘ لما حصلالالالالاره المشلالالالالاركون في امرم الحدي ي ، مر بذبب ا،دو في الم ان(1)، فذيوه في الم ان، ولا يء م ن يناءه لى م ؛ ه محصور انها. و وله: «حيفي و د سلالالالالالالا ه « »حي»ظر م ان، و: ي ون حيفي و د ال لالالالالالالا ب من حا و حرم . وي لالالات نى من فعا احهور ا الصلالالايد، فإن ا الصلالالايد لا بد ن ي ءغ لى الحرم ؛ لاو لعالى: { لحَلِغَ الْ َعْ َ ِ االمائدم95]. و ا المراق في الحرم ذياك ول ريااك و ذياك فاط، و ل ريااك فاط؟ الجواب: المراق ذيلالااك ول ريالالااك، فملالاا و لالاب في الحرم، و لالاب ن يلالاذبب في الحرم، و ن ي رير ملالاا خلالاب ل رياه منه في الحرم، واء ذا فمن ذبب في ارف لتر وا ب ووساه في منى، و في م فإ ه لا خ ئه؛ ه خالف في م ان الذبب، و د ا الن ‘: «من اما املاك ليس اءيه مرنا فهو رق»(2)، واء ذا فيء مه ذبب م ءه في الحرم ول رياه فيه. وذ ب بعا العءما لى ه لو ذيه خارج الحرم، وفر ه في الحرم ه ؛ ن الماصلالالالالالالالالالالالالالاوق ز فارا الحرم و د حصا، و ذا و ه لءشافعي . ولا ين س الإفتا به لا اند ال لالالالالالالالارورم، كما لو فعا ذلك نار خهءون الح م، ثم ا وا ي لالالالالالالالاألون بعد فوام و و الذبب، و كا وا فارا فحينعذ رحا ي ز الإ ان ن ي ا بهذا الاو . (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٨٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 84 قوله«ويجزئ الصوم بكف مكان»، وذلك ن الصوم لا يتعء بن ز حد في في كا م ان، ول ن خب ن يلاحظ م لالالالاأل د ينز من ن صلالالالاوم في كا م ان، و و ن ال ارام تجب اء ال ور، لا ما ب الشلالالالالالالالالالالالالارز فيها اء التراخ ، فإذا كان خب اء ال ور وتأخر سلالالالالالالالالالالالالا ره م لاك لى بءده، ل مه ن يصوم في م . م اله: ر ا ل مته فدي ا ذ و صلالايام، و صلالاد ، و لالاك، فاختار الصلالايام، فها او : لك ن لؤخره حتى لر ز لى بءد ؟ الجواب او : لو خرللالالاه فلالالاأ لالالاو آثم، وخ ، ل ن لحقر ؛ ن خراج ال لالالاارم وا لالالاب اء ال ور، كإخراج ال كام. قوله: «والدم شاة» و: ذا طء الدم في كلام ال اها فالمراق من ذلك واحد من ثلاث مور ا و : لالاام، والشلالاام ذا طءاو في ل لالاان ال اها ، فه لءذكر وا من ال لالاأن والمع ، فالتيس واارو والعن ام. قوله: «أو سب بدنة» و ذا و ال اي ممايراق لحلدم، و: واحد من سلا ع من ال د ، والدليا ن الن ‘ ا ل عب بن ا رم: «ا لالاك لالاام»(1)، و عا ال عير يشلالاتر فيها سلالا ع لالاتاص، كما ا ابر « :¢ةرنا مز الن ‘ اام الحدي ي ال د ان سلالالالالالا ع وال ارم ان سلالالالالالا ع »(2)، بشلالالالالالارط ن ينويه ا ذيها، فإن ا لى بد مذبوح ، وا تر س عها و واه ان الشام، فإ ه لا خ ؛ ه صار لحماك . و وله: «س ز بد»ظا ره ه خ ولو كان ري ه يريد الءحم و و كذلك . قوله: «وتجزئ عن ا بقرة» و: تج ان ال د بارم، و ذا و ال الفي مما يراق لحلدم، وال د ال عير، ا لعا، و ذا لا ي ون لا في الإبا. و وله: «وتج ان ها بارم »ظا ره ولو في ا الصيد، فمن تا حمام فالوا ب اءيه ام، وخوس ن خعا بد الشلالالالاام سلالالالا ز بد و بارم (3)، والصلالالالاواب ادم الإ ا في ا الصلالالالايد ؛ ن ا الصلالالالايد (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب واس الا ترا في ا،دو (1318.) (3) و ذا و المذ ب
عدد الصفحات ٨٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 85 يشلالالالالالالالاترط فيه المماثء ، ا لعا95] ال د وال ارم يماثا الحمام ، فلا خ انها. وليعءم ن سلالالالا ز ال د وال ارم خ اما تج انه الشلالالالاام، واء ذا فءو ضلالالالاح به الإ لالالالاان ان لالاه و ا بيته ؛ ن التشلالاريك في ال واب لا حصلالار له، ولشلالاريك المءك و الذو اصلالار، خلافاك لما فهمه بعا طء العءم، من ن س ز ال د لا يشرن فيه.
عدد الصفحات ٨٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 86 بَ بُ ج ز اء الصيَّد قوله: «بَب جزاء الصلللللللليد»، و: لحب الم ا في ا الصلالالالالالالالالالايد ؛ ه لا يريد ن ي ين ما خب في الصلالالالايد، با يريد ن ي ين الم ا، والصلالالالايد و الذو ارم اء احرم صلالالالايده، و في الحرم، وليعءم ن الصلالالالايد واان: ا و : وز لا م ا له. ال اي: و وز له م ا. والنوز الذو له م ا واان ي اك: وز و الصحاب به، فير ز لى ما وا به، وليس لنا ن عد اما وا به. و وز لم لاا به الصحاب ، فيح م فيه ذوا اد من ا اابرم وا مان حا ي ون مماثلاك. قوله: «في النعامة بدنة»، و: لو تا الإ لالالالالالالالالالاان عام و و محرم، وفي الحرم، ولو كان محلاًّ فعءيه بد (1)، و بعير صسير في الصسيرم وك ير في ال يرم ؛ ن ذا و تحاي المماثء . قوله: «وحمار الوحش، وبقرته، والأ ي ِّف، والثيتف، والوعف، بقرة»؛ حمار الوح صلالالالالالالالالايد معرو ، وسم حماراك لشلالا هه لحلحمار، وبارم الوح ، و ا يا وال يتا و واز من اله ا ، و الواا و و ليس الج ا، ف ذه ا يا بارم ؛ ىا لشابهها. قوله: «والضللللب كبش » ال لالالالالا ز معروف ، و عا الن ‘ فيها لالالالالاام(2)، ولولا ىا حلا لم ي ن ،ا يم . (1 ) اا ابن دام«المسه»5/204،404)، و ي الإسلام« رع العمدم »2/283) : جماز الصحاب «امر، وا مان، واء ، وسيد بن ثابو، وابن امر، وابن ا ار، وابن ال بير: ىم ح موا في النع ام ب د ، وفي حمار الوح ب ارم، وفي ا يا ب ارم، وبار الوح ب ارم، وفي ال ز ب ، وفي الس ا بعن ، وفي اليربوز بج رم، وفي ا ر ب بعناير» (2 ) خر ه بو قاوق في ا طعم / لحب في كا ال ز 3801)؛ وابن ما ه في الحج/ لحب ا الصيد يص ه احرم (3085)؛ وابن حان (3964) ح ان؛ والحاكم1/452)؛ ان ابر¢ و ا الحاكم«صحيب اء رط الشيتين»
عدد الصفحات ٨٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 87 قوله«وال زال عنز»، ىا رب هاك بها(1). قوله«والوبر، والضللللللللل ، جد»، ا في الروض: الوبر قوي كحلا الءون قون ال لالالالالالالالالالالانور، لا ذ ب ،ا، و معروف ، فيها دو(2)، والجدو و الذكر من ولاق المع له سلالالالالات لالالالالاهر، وكذلك ي لالالالالااك ال ب فيه دو، وال ب معرو . قوله: «واليربو جفرة »، اليربوز حيوان يشلالالالالا ه ال أرم ل نه طو منها ر لاك، وله ذ ب طويا، وفي طرفه عر ك ير، و و من ذك الحيوانام الا لش هه ، و و حلا ، وفيه رم ،ا ربع هر (3). قوله: «والأرن عناق»، و صلالالالالالاسر من الج رم، و: ،ا ثلاث لالالالالالاهر و صلالالالالالاف لاري اك، وا ر ب معروف (4). اليربوز س تلالاه كر ر ا ر لالاب، ومز ذللالاك الوا لالاب فيلالاه كبر من الوا لالاب في ا ر لالاب ؛ ن المعو فيلالاه اء المماثء . قوله: «والحمامةِّ شلللللللاة»، و ه المشلالالالالالالالالاابه في الحمام لءشلالالالالالالالالاام في الشلالالالالالالالالارب فاط، لا في ا،ي ا، و ا،يع (5). (1 )لما رو مالك«الموطأ»1/414)؛ وال يها5/183) ن امر« ¢ في ال ز ب ، وفي الس ا بعن ، وفي ا ر ب بعناير، وفي اليربوز بج رم »، و ا ابن ح ر«التءتيب»(2/284« : )ب ند صحيب» (2 )لما خر ه الشافع 860) الم ند؛ وال يها5/185)، ن امر« ¢ح م في ال ب بجدو» و ا ابن ح ر«التءتيب»2/285« : )ب ند صحيب لى طار» (3 )س ذلك ان امر¢ (4 )س ذلك ان امر¢ (5 )لما رو الشافع«الم ند»861)؛ وال يها(5/205)، ن امر« ¢ح م في الحمام ام»، ا ابن ح ر في «التءتيب»2/285« : ) سناقه ح ن» وان ابن ا ارƒ: « ه عا في حمام الحرم اء احرم والحلا في كا حمام ام » خر ه ال يها 5/205)؛ وفي « روا السءيا»4/247« : ) سناقه صحيب»
عدد الصفحات ٨٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 88 فهذا كءه لالالالا به الصلالالالاحاب ، فإذا و دنا لالالالايعاك من الصلالالالايوق لم تح م به الصلالالالاحاب ، منا ح مين ادلين خ يرين، و ءنا ما الذو يشلالالالالالالالالالالالا ه ذا من بهيم ا عام؟ فإذا الوا: كذا وكذا، ح منا به و ذا لم نجد لالالايعاك مح وماك به من ا الصلالالاحاب ، ولا و دنا لالالا هاك له من النعم، في ون من الذو لا م ا له، وفيه يم الصيد ءَّو م ك رم. م أل : ا لدخا المر م في الحَ َمَينِْ؟ الجواب: لا لدخا؛ ن ا.
عدد الصفحات ٨٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 89 بَ بُ ص يْدِّ الحْ ر م قوله: «الحرم»، نا لءعهد الذ ه، يعه بذلك حرم م والمدين ، و: لحب صلالالالايد ما ي لالالالام حرماك، وليس في الد يا لالالالالالالالالالالا حرم لا ذان الحرمان، حرم م ، وحرم المدين ، و ما ما لالالالالالالالالالالامز في كلام النار حرم الم لالالالا د ا صلالالالا ، والحرم الإبرا يم ، ف ءه لا صلالالالاح له ولا صلالالالاا له، و،ذا يو م كلام بعا النار ياو ان الم لالالالالالالالالالالالالا د ا صلالالالالالالالالالالالالا : ثالفي الحرمين ؛ ن الذو ي لالالالالالالالالالالالالامز الع ارم ياو : ه حرم، ول ن الصواب ن لاو : ثالفي الم دين يعه الم ا د الا لشد ليها الرحا . واختءف العءما في واقو وج في الطائف. والصحيب ه ليس يرم. قوله: « رم صلللللليده على امرم والحلال»، و: ارم صلالالالالالالالايد الحرم اء احرم والحلا ؛ ن تحريمه لءم لالاان؛ ن الن ‘ اءن لالاذا التحرن الالاام فتب م لالا ، فالالاا : « ن حرملالاه يوم خء ال لالالالالالالالالالالالالالاموام وا رض، فهو حرام يرم لى يوم الايام »، و ا فيه: «لا ين ر صلالايد ا»(1)، فإذا كان لن ير صلالايد ا حراماك، فاتءه حرام من لحب ولى، وفي ذا اابر المؤكد قليا اء ه لا يم ن تحرن م ؛ ه عا الساي يوم الايام . و وله: «ارم صلالالالالالايده اء احرم وا »، ضلالالالالالاا الصلالالالالالايد لى الحرم، واء ذا فصلالالالالالايد الحا ذا قخا في الحرم لا ارم، ل ن خب سال اليد المشلالالالالالالالالالالالالالالاا دم انه و طلا ه، ولا خوس ذيه في الحرم، و ذا و المشهور من المذ ب. والصلالالالالالالاحيب ن الصلالالالالالالايد ذا قخا به الإ لالالالالالالاان و و حلا من الحا، فهو حلا ؛ ه ليس صلالالالالالالايداك لءحرم، با و صلالالالالالالالالالالايد لمال ه، و د كان النار ي يعون ويشلالالالالالالالالالالاترون اله ا وا را ب في ءب م في خلاف ا د بن ال بير ƒ (2)، من غير ير. م لالالاأل : ظا ر كلام المؤلف ن الصلالالايد ال حرو لا ارم صلالالايده ذا كان في الحرم، واء المذ ب ذا كان في الحرم فهو حرام، ول ن لا ا فيه ، واستدلوا بعموم ا حاقيفي الدال اء تحرن صيد الحرم . (1 ) خر ه ال تارو ا الصيد/ لحب لا اا الاتا ح (1834)؛ وم ءم في الحج/ لحب تحرن م1353 ) ان ابن ا ارƒ. (2 ) خر ه ا د الرسا 8318.)
عدد الصفحات ٨٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 90 والصلالالالالالالاحيب ن ال حرو خوس صلالالالالالالايده في الحرم (1)؛ لاوله لعا مَتَااكا لَ ُمْ وَلِء َّ يَّارَمِ وَحُرنِمَ اَءَيْ ُمْ صَيْدُ الْبرَنِ مَا قُمْتُمْ حُرُمكا االمائدم: 96] فءو فرض ن نا برك ما ، و ةو ا، وفيها سمك غير مجءوب ليها با لوالد فيها، فإن الصلالاحيب ه لا ارم، و ه حلا اء احرم والحلا . قوله: «وحك صللليده كصللليد امرم »، و: اء ما سلالالالا من الت صلالالالايا، ف يه الج ا ، م ا ما تا من النعم، و ك ارم طعام م اكين، و اد ذلك صياماك. قوله: «و رم قط شجره وحشيشه» الش ر ما له ساير، والحشي ما لا ساير له وقليا ذلك ن الن ‘ ا : «لا يع لالالالاد لالالالا ر ا، ولا ا حشلالالالايشلالالالاها ولا تء خلا ا »(2)، وكا ذا تأكيد لحرم ذا الم ان . و وله: « ره وحشيشه »الش روالحشي م ا لى الحرم، في يد ن احرم ما كان من ر وحشلالالاي الحرم، لا من لالالا ر وحشلالالاي الآقم ، واء ذا فما غرسلالالاه الآقم و بذره من الح وب، فإ ه ليس يرام، ه مء ه، ولا ي ا لى الحرم، با ي ا لى مال ه. وقوله: «الأخضلللللللرين» صلالالالالالالالا لءشلالالالالالالالا رم، والحشلالالالالالالالاي ، والمراق ما فيهما الحيام والنمو، سلالالالالالالالاوا كا خ لالالارين و غير خ لالالارين ؛ ن منها ما ليس بأخ لالالار، وبع لالالاه د يموم و و خ لالالار كالإذخر، فا ولى ن ياا : « ره وحشيشه الحي »سوا كانا بءون اا رم و غيره فترج بذلك ما كان ميتاك ، فإ ه حلا ، فءو ر يو لالالالالالالالا رم د مالو فه حلا ولو ر يو غصلالالالالالالالاناك ياب ا في رم خ را في وس لك طعه ذا كان ي ه ي س موم . م أل : ثمر ر الحرم ا او ه كالش ر؟ الجواب: لا، فءو ن لالالالالالالا رم ل اع تو في الحرم بدون فعا آقم ، ثم ثمرم و خذ الإ لالالالالالالاان ثمرتها فإن ذلك لا بأر به. قوله: «إلا الإذخر»، الإذخر و معرو ي تعمءه ا م في ال يوم، والا ور، والحداقم. (1 )و و الرواي ال ا ي في المذ ب (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٩٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 91 ما الحداقم فلأ ه سريز الا تعا ، فيشعءون به النار، من ا ن لشعا ال حم وااشب و ما في الا ور فإىم خعءو ه ما بين الء نام؛ ليمنز ل رب التراب لى الميو. و ما في ال يوم في عءو ه فوير الجريد ؛ لعلا يت رب الطين من الجريد فيتتا ال اف. فالنار في حا ليه، وسلالالالالالالالالالالالالالا ب الاسلالالالالالالالالالالالالالات نا الع ار بن ا د المطءب ¢فإن الن‘ لما حرم حشلالالالالالالايشلالالالالالالاها ا : «يا رسلالالالالالالاو لا الإذخر فإ ه ل يوتهم و ور م »(1)، وفي ل ظ: «ل يوتهم و ينهم»(2)، و: حداقيهم، فاا : « لا الإذخر». م ائا ا ولى: ال مْأم، والع لالاا ا، وبنام ا وبر، وما لالا هها ليس يرام؛ ه ليس من ا لالا ار، وكءها قاخء تحو نس واحد و و ال از، فهذه حلا ؛ ه ليس بأ لالالالالالالالالالالالالالا ار ولا حشلالالالالالالالالالالالالالاي ، فلا يدخا في التحرن. ال ا ي : سلالالالالا و المؤلف ¬ان ا ذه ا لالالالالا ار و الحشلالالالالاي ، فها سلالالالالااطها اختصلالالالالااراك و ا تصاراك؟ الجواب: حا ن المؤلف من صحاب الإمام حمد ¬من الحنابء ، فالها ر ه ساطها اختصاراك، لا ا تصاراك. ل ن اتما ه ساطها ا تصاراك، و: ن التحرن ماصور اء الاطز والح ، وليس فيه ا . و ذه الم أل فيها خلا بين العءما : فاا بعا العءما : ن ذه ا لالالالالالالا ار و الحشلالالالالالالاائ ليس فيها ا ، و ذا مذ ب مالك، وابن المنذر، وجماا من ا العءم. و و الح ؛ ه ليس في ال لالالالالالالالالالالالان قليا صلالالالالالالالالالالالاحيب يد اء و وب الج ا فيها، وما ورق ان بعا الصلاحاب ا (3)، فيحتما ه من لحب التع ير، فر وا ه يع ر من طز ذه ا لا ار، بنا ك اء واس التع ير لحلملالاا ، ولو كلالاان الج ا وا لالااك ل ينلالاه الن ‘، ذ لا يم ن ن يلالادز متلالاه بلا بيلالاان ملالاا خلالاب اء يهم، وليس ذا من لحب الايار حتى ياا لعءه ياار اء الصيد؛ ن نا فر اك بين الصيد وا ار. ال ال : ذا كا و ا ار في الطري ، فها خوس سالتها من ا الطري ؟ (1 ) خر ه ال تارو في العءم/ لحب كتاب العءم 112)؛ وم ءم في الحج/ لحب تحرن م3551) ان ي ريرم ¢ (2 ) خر ه م ءم في الموضز ال اب 1353) ان ابن ا ارƒ. (3 )ا هر«التءتيب ا»2/287.)
عدد الصفحات ٩١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 92 الجواب: ن كان نا ضرورم ييفي لا يم ن العدو لحلطري لى محا آخر فلا بأر باطعها، و ن لم ي ن ضر ورم، فالوا ب العدو لحلطري انها ؛ ه ارم طعها بلا ضرورم. الرابع : ذا كا و الشلالالالالالالالا رم خارج الطري ، ل ن غصلالالالالالالالااىا ممتدم لى الطري ولؤذو المارم بشلالالالالالالالاوكها و غصاىا، فها لاطز؟ الجواب: لا لاطز؛ ن الرسلالالالاو ‘ ا : «لا يع لالالالاد لالالالاوكها »1)، والشلالالالاو يؤذو، ومز ذلك ى ان ا ده، و: طعه، وبإم ان الإ ان ن يطأطئ ر سه حتى لا لصي ه ا غصان. فإن ا ائا: ذا وطئ الإ ان اء الحشي بلا صد، فها اءيه ؟ فالجواب: لا كما لو ا رش الجراق في طرياه ومرَّ اءيه، فإ ه ليس اءيه لالالالالالالالالالالالالالا ، ومن ذلك ما لو احتاج الإ لالالالالاان لى وضلالالالالاز فراش في منى و م قل وكان فيها ام، فإ ه لا ارم اءيه وضلالالالالاز ال راش اء ا رض، و ن ق ذلك لى لءف ما تحته من الحشلالالالاي و صلالالالاو الشلالالالا ر؛ ن ذلك غير ماصلالالالاوق، ومن المعءوم ن الرسو ‘ و صحابه كا و بءهم يش اء ا رض، ولم ياا لو وا المش اء ا رض، وفرير بين ما صد وما لم ياصد. قوله: «و رم صللللللللليد المدينة»، صلالالالالالالالالالالايد حرم المدين حرام، ل ن حرمته قون حرم حرم م ؛ ن تحرن صلالالالايد م ثابو لحلنب والإجماز، و ما حرم المدين فمتتءف فيه، ول ن الاو الصلالالالاحيب ن المدين ،ا حرم و ه لا خوس الصيد فيه . قوله: «ولا جزاء فيه»، والدليا ن الن ‘ لم خعا فيه ا ، فا صلالالالالالالالالالالالالالالاا برا م الذم ، وادم الو وب. و ا بعا ا العءم - و و رواي ان حمد -: ن فيه الج ا ، و و سلالالالالالالالالالالالالالاءب الاالا، و: خذ سء ه من ثوبه وغترله، وما ه ذلك، لحديفي ورق في ذلك خر ه م ءم (1). والاائءون بعدم و وب الج ا خي ون ان ذا الحديفي بأ ه من لحب التع ير لا من لحب ال لالالالالالالالالامان، و،ذا لا تءف ذا التع ير بين الصسير وال ير، ولا تءف فيما ذا كان ال ءب ديداك و م تعملاك. (1 )في الحج/ لحب ف ا المدين1364) ان اامر بن سعد« ن سعداك ركب لى صره لحلعاي ، فو د ا داك ياطز راك، و طه ف ء ه، فءما ر ز سعد ا ه ا الع د ف ءموه ن يرق اء غلامهم، و اءيهم ما خذ من غلامهم، فاا : معاذ ن رق يعاك ءنيه رسو ‘، و ن ن يرق اءيهم »
عدد الصفحات ٩٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 93 والصلالالالالاواب ه ليس فيه ا ، ل ن ن ر الحاكم ن يع ر من لعد اء صلالالالالايد في المدين بأخذ سء ه، و ل مينه مالاك، فلا بأر. قوله: «ويباح الحشللللللللللليش للعلف، وهلة الحر ونحوه»، ن ا المدين ا سروز فرخب ،م الن ‘ في ذلك، كما رخب ا م في الإذخر (1)، في اع ن تح الحشي لتعءف بهائمك. وكذلك طز ا غصلالالالاان لآل الحرص، و ال لالالالاواي، بأن ياطز الإ لالالالاان لالالالا رم، لينت ز بخشلالالالا ها في الم ا د والعوارض، وما ه ذلك مما اتا ه ا الحرص، وبهذا عءم ن تحرن حرم المدين خف من تحرن حرم م . وخوس الرا في حرم المدين ، وحرم م ؛ ن الرسلالالالالالالالالالالالالالاو ‘ كان معه الإبا، ولم يرق انه ‘ ه كان ي مم فوا ها. قوله: «وحرم ا ما بين عير إ ثور»، و: حرم المدين م لالالالا اف بريد في بريد والبريد ربع فراسلالالالا ، وال رس ثلاث ميا . فهو مربز ما بين اير لى ثور، وثور ا صسير خءف حد من الناحي الشمالي . واير ا ك ير من الناحي الجنوبي السربي ان المدين نوب ذو الحءي . و ما من الشرير لى السرب فما بين لابتيها فهو حرام، وحرم المدين معرو اند ا المدين . ال روير بين حرم م وحرم المدين : 1- ن حرم م ثابو لحلنب والإجماز، وحرم المدين مختءف فيه 2- ن صيد حرم م فيه الإثم والج ا ، وصيد حرم المدين فيه الإثم، ولا ا فيه 3- ن الإثم المترلب اء صيد حرم م اهم من الإثم ا لب اء صيد المدين . 4- ن حرم م ف ا من حرم المدين ؛ ن م اا الح نام في م ك ر من المدين ، واهم ال يعام في م اهم من المدين . 5- ن من قخءها، و: المدين صيداك من خارج الحرم فءه م اكه، ولا يء مه سال يده المشا دم، واء ذا تحما ص ي امير الذو كان معه طائر صسير يءعب به، ياا له: النسير، فمام ذا الطير، (1 )لحديفي ي سعيد اادرو مرفوااك«الءهم ن برا يم حرم م ف عءها حراماك، و ي حرمو المدين حراماك ما ب مَأسِمَيلاْهَا، ن لا يهراير فيها قم، ولا اما فيها سلاع لاتا ، ولا ط فيها رم لا لعءف» خر ه م ءم في الحج/ لحب الترغيب في س نى المد ين (1374.)
عدد الصفحات ٩٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 94 فح ن الصلالا لموله ف ان الن ‘ ياو ،ذا الصلالا من لحب المماسح : «يا لح امير ما فعا النس»(1). وس ح م الصيد ذا قخا به م، و ن الرا ب ه لا يء مه سال يده المشا دم . و ذا الحديفي استد به من ير ه لا ارم صيد حرم المدين ؛ ن الن ‘ ر ذا الص . والذين حرموه - و م الجمهور - الوا: ن ذا اما اء ن ذا النسير ءب لى الحرم، وليس من صيد الحرم. 6- ن حرم م ارم فيه طز ا لالالالالالالالالالالالالالا ار بأو حا من ا حوا لا اند ال لالالالالالالالالالالالالالارورم، و ما حرم المدين في وس ما قاو الحا ليه، كالعءف، وآل الحرص، وما ه ذلك. 7- ن حشي و ر حرم م فيه الج ا اء المشهور من المذ ب، والصحيب ه لا ا فيه واء ذا فلا فرير، و ما حرم المدين فلا ا فيه. ا رحمه لعالى في الروض: «ول تحب ا اورم ح و ف ا من المدين »، و: م ف ا من المدين بلا لالالالالالالالالالالالاك، و د ا الن ‘ حين خرج منها: « ك حب ال ااز لى ، ولولا ن وم خر وي منك ما خر و »(2). وذ ب بعا العءما لى ن ا اورم في المدين ف لالالالالالالالالالالالالالالاا من ا اورم في م ؛ ن الن ‘ حفي اء س نى المدين ك ر من ح ه اء س نى م ، و ا : «المدين خير ،م لو كا وا يعءمون »(3). و ا ي الإسلام ابن ليمي¬ا اورم في و بلاق ياو فيها يما ه ولاواه ف ا من غير ا ؛ ن ما يتعء لحلع اقام والعءوم والإيمان ح لحلمرااام مما يتعء لحلم ان. وما ذ ب ليه الشلالالالالاي ¬ و الصلالالالالاواب، و،ذا ع ك من الصلالالالالاحاب ا لى الشلالالالالاام والعراير واليمن ومصر؛ ن فاقتهم فيها ك ر من باائهم في المدين . ا : في الروض: «ل لالالالالاااف الح لالالالالان وال لالالالالايع ح ان، وسمان فاضلالالالالاا »، فالح لالالالالان ل لالالالالاااف لحل م ولحل يف، و ما ال لالالالالالالالالالايع ف ال يف لا لحل م؛ ن لعالى ا في سلالالالالالالالالالاورم ا عام و م ي َا َ (1) خر ه ال تارو في ا قب/ لحب الا اط لى النار 6129)؛ وم ءم في الآقاب/ لحب استح اب تحنيك المولوق (2150) ان س بن مالك¢ (2 ) خر ه الإمام حمد 4/305)؛ والترمذو في المنا ب/ لحب في ف ا م3925)؛ وابن ما ه في المناسك/ لحب ف ا م (3108)؛وابن ح ان (3708)؛ والحاكم3/7) ان ا د بن ادو¢، وصححه الترمذو وابن ح ان، و ا الحاكم: صحيب اء رط الشيتين ووافاه الذ . (3 ) خر ه ال تارو في ف ائا المدين / لحب من رغب ان المدين 1875) ان س يان بن ي س¢و خر ه م ءم في الحج/ لحب المدين لن ر ار ا ( 1381) ان ي ريرم ¢
عدد الصفحات ٩٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 95 لحِلحَْ لالالالالالالاَنَ ِ فلاَءَهُ اَشلالالالالالالاْرُ َمْ َا،َِا وَمَنْ َا َ لحِل لالالالالالالاَّينِعَ ِ فَلاَ خُْ َ ِلاَّ مِ لاْءَهَا وَ ُمْ لاَ يُهْءَمُونَ اا عام، و ا : {25]، ولم يالاا لالالالالالالالالالالالالالالاااف للاه ذللاك، فت ون م اا ال يع في م ، و في المدين م اا كي ي .
عدد الصفحات ٩٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 96 بَ بُ دُخُولِّ م كَّة قوله: «بَب دخول مكة»، و: لءحاج، كيف يدخا م ؟ ومن ين يدخءها؟ ومتى يدخءها؟ ا ف لالاا ن يدخءها في و النهار؛ ن الن ‘ قخءها ضلالاح (1)، ول ن ذا لم يتي لالار له ذلك فءيدخءها اء الو ه الذو يتي ر له. قوله: «يُسللللللللل نُّ من أعلاها »، و: من اء م من الح ون، و ظا ر كلام ه ه ي لالالالالالالالالالالالان صلالالالالالالالالالالالاد الدخو من الا ا؛ ن الن ‘ قخءها من الا ا(2). ول ن الذو يههر ه ي لالالالالالان ذا كان طرياه من الا ا، فا ف لالالالالالاا لا يعد ان ه لى م ان آخر، وقليا ذا ن الن ‘ لم يأمر ن يدخا النار من الا ا. قوله: «والمسجد من بَب بني شيبة»، يعه ي ن ن يدخا الم د من لحب به ي (3). ولحب به ي الآن ا ا اءيه الد ر، ولا يو د له ثر ل ننلالاا قركنلالاا طوير لحب ماوسلالالالالالالالالالالالالالالااك في م لالاان ريلالاب من مالالاام برا يم، يالالاا : ن لالاذا و لحب به ي . وكان الذو يدخا من لحب ال لالالالالالالالالالالالام، ويت ه لى ال ع يدخا من ذا ال اب، و ا الدخو من لحب به ي ، لو در و وقه و ااقله، من ال نن الماصوقم و الا و عو ال ا اك؟ الجواب: ياا فيه ما ياا في قخو م . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب قخو م ىاراك1574)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب الم يو بذو طو (1259) ان ابن امرƒ. (2 )لحديفي ابن امرƒ ا«كان الن‘ ذا قخا م قخا من ال ني العءيا الا لحل طحا ، و ذا خرج خرج من ال ني ال ء » خر ه ال تارو في الحج/ لحب من ين يدخا م 1575)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب قخو م من ال ني العءيا... (1257.) (3 ) خر ه الطبراي في ا وسط 491) وال يها5/72) ان ابن امرƒ وضع ه ال يها ، والحافظ في التءتيب (1009)، وصححه ابن خ2700) من حديفي ابن ا ار رض انهما، و ا ا ل اي: سناقه صحيب.
عدد الصفحات ٩٦