المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار وتلخيص كتاب المناسك من شرح الممتع للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

محمد بن خالد العبيد

صفحة ٥ من ١٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 65 قوله«والقفازين»، هملاا ل لاار يعملاا لءيلادين، واللادليلاا و الن ‘: «لا لء س الا لااسين »(1)، ذاك فه لشار الر ا في وز من الء ار، و و الا اسان ؛ ن الر ا لا يء س الا اسين ي اك ىما ل ار. قوله: «وت طية وج ا»، و: تجتنب لسطي الو ه، فلا لسط الو ه. ما الر ا ف ن الاو الرا ب و اس لسطيته و هه . فيحرم اء المر م ن لسط و هها، و ذا و المشلالالالاهور من المذ ب، وذكروا نا ضلالالالاابطاك، ن حرام المر م في و هها، و ذا ضلالاعيف، فهذا ن راقوا به، ه احا الذو يمنز فيه ل ار معين فهذا صلالاحيب، و ن راقوا به التسطي فهذا غير صحيب ؛ ه لم يرق ان الن ‘ ى المر م ان لسطي و هها، و نما ورق النه ان النالالااب، والنالالااب خب من لسطيلالا الو لالاه، ل ون النالالااب ل لالاار الو لالاه، ف لالاأن المر م ىيلالاو ان ل لالاار الو ه، كما ى الر ا ان ل ار الج م، ول ار الر ر. قوله: «ويباح لها الت لي»، و: خوس لءمحرملا ن لء س الحء ، والمراق الحء الم لااع، ل ن خلاب ن ل تر الحء ان الر ا ا ا ب. ذه محهورام الإحرام. وال ائدم من معرف الإ لالالالالالالالالاان محهورام الإحرام ن يعر احهور ليت ن ه، فإذا ابتء به ار ماذا خب اءيه. (1 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٦٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 66 بَ بُ الفِّدْي ة قوله: «الفدية» ما يعط فدا ك لشلالالالالالالالا ، ومنه فدي ا سلالالالالالالالاير في الحرب حيفي يعطينا لالالالالالالالايعاك ه، فال دي ما خب ل عا محهور و لر وا ب . ومحهورام الإحرام من حيفي ال دي لنا م لى ربع ام: ا و : ما لا فدي فيه، و و ااد الن اع. ال اي: ما فديته مسءه ، و و الجماز في الحج ا التحءا ا و . ال الفي: ما فديته الج ا و بدله، و و تا الصيد. الرابز: ما فديته فدي ذ ، و و باي احهورام. وفدي ا ذ طعام سلالالالالات م لالالالالااكين ل ا م لالالالالا ين صلالالالالاف صلالالالالااز، و صلالالالالايام ثلاث يام متتابع ، و مت ر ، و ذبب لالالالاام، فتذبب ولوسز اء ال ارا ، لاوله لعا مِنْ صلالالالاِيَامٍ َوْ صلالالالاَدَ َ ٍ َوْ ُ لالالالاُكٍ اال ارم: 196]. قوله: «يخير بفدية حلق، وتقلي ، وت طية رأس، واي ، ولبس مخيط، بين صلللليام ثلاثة أيم، أو إاعام سللللتة مسللللاكين» و ير احرم ذا فعا محهوراك من ذه ا نار، حء الشلالالالالاعر، ولاءيم ا ظافر، ولسطي الر ر، والطيب، ير في ذه ا ربع : بين صيام ثلاث يام، و طعام ست م اكين ل ا م ين مُد بُر، و صف صاز ير، و عير، و ذبب ام. وقليا ذه ال دي من حيفي الجمء ، وله لعا 196]. والصلالالالالالالايام والصلالالالالالالاد نا مجمء ، و د بينها الن ‘ في حديفي كعب بن ا رم ¢، بأن الصلالالالالالالايام ثلاث يام، والصد طعام ست م اكين، ل ا م ين صف صاز (1). قوله«لكف مسلللللللكين مدُّ بُر، أو نصلللللللف صلللللللا ر أو شلللللللع»، ظا ره ن ال دي في الإطعام محصلالالاورم في ذه ا صلالالانا ال لاث ، و ذا غير مراق ؛ ن المراق ما يطعمه النار، من ير، و بر، و رس، و غيره. (1 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٦٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 67 والمؤلف نا فرير بين البر وغير البر، فالبر مُد و و ربز صلالالالالالالالااز ، وغير البر صلالالالالالالالاف صلالالالالالالالااز ، وفي لحب ال طرم لم ي رير بين البر وغيره. فال اها رحمهم ي ر ون بين البر وغيره في جميز ال ارام وال دي ، لا في صد ال طر. ول ن مذ نا في ال طرم مذ ب ي سلالالالاعيد اادرو « :¢فإ ه لما دم معاوي¢المدين ، و ا ر مدًّا من ذه ي لالالالالالااوو مدين من الشلالالالالالاعير، ا بو سلالالالالالاعيد: ما نا فلا سا خر ه كما كنو خر ه اء اهد الن ‘»(1) وةن او كما ا بو سعيد ¢ وكذلك مذ نا نا ن فرير بين البر وغيره ؛ ن الن ‘ ا ل عب بن ا رم « :¢ طعم ست م اكين ل ا م ين صف صاز »، فعينَّ المادار، و طء النوز، فها ر الحديفي ن ال دي صف صاز ل ا م ين، سوا من البر و من غيره ؛ و،ذا جميز ما ورق فيه طعام م اكين خوس ن لسديهم و لعشيهم، لا ذا الموضز فلا بد ن لطعمهم طعاماك يمء و ه، وماداره صف صاز ل ا م ين. قوله: «أو ذب شاة» طء المؤلف« ام»، فها المراق ا من ال أن، و المراق ام من ذلك؟ الجواب: المراق ال اي، لالاام، سلالاوا ص كا و خروفاك م ، مع اك م ضلالاأناك، با و سلالاُ ز بد ، و سلالاُ ز بارم مم ا خ في ا ضحي ، ويوساها اء ال ارا ولا يأكا منها يعاك ؛ ىا قم بران. وقوله: «صلللللليام ثلاثة أيم»، ظا ره ه لا يشلالالالالالالاترط فيه التتابز، ن الرسلالالالالالالاو ‘ ا ل عب بن ا رم «صم ثلاث يام»ولم يايد ا لحلتتابز. فإذا ا ائا: الحء ارفنا قليءه من الارآن، فما الدلي ا في التاءيم ولح احهورام؟ فالجواب: الايار، فالحء لحلنب، وال ا لحلايار اءيه. والما عون لءايار، يمنعون ال دي في ذه ال لاث ، خصلالالالالالالالالالالالالالاوصلالالالالالالالالالالالالالالااك و ن العء نا -و الترفه- غير ظا رم، و د س ال حفي في ذه العء ، و ىا لي و وي . قوله: «وبجزاء صللللليد بين مِّثْفك إن كا ن» و: و ير بج ا صلالالالالالايد بين مِ ْاٍ لءصلالالالالالايد ن كان له م ا، و ن لم ي ن له م ا فءه ح م آخر. واء ذا فناو : الصيد واان: (1) خر ه ال تارو في ال كام/ لحب صاز من سبيب 1508)؛ وم ءم في ال كام/ لحب سكام ال طر اء الم ءمين من التمر والشعير (985( )18) و ذا ل ظ م ءم

عدد الصفحات ٦٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 68 النوز ا و : ملالاا للالاه م لالاا من النعم؛ فهلالاذا اؤه م ءلالاه، لاو ´ :{ فَ َ َا ص مِ ْاُ مَا لاَتَاَ مِنَالنلاَّعَمِ االمائدم: 95] ويتصدير به اء فارا الحرم لاوله لعا {95]. قوله«أو تقويمه بدراه يشللللللللترى لا اعاما فيطع كف مسللللللللكين مدلا، أو يصللللللللوم عن كف مد يوما »، و: ير في ا الصلالالالايد بين ذبب م ءه يتصلالالالادير به اء فارا الحرم، ولاويمه بدرا م ... لخ لاوله لعا95] ´ول ن ياا : ن ال د له ح م الم د ، فت ون ال ارم ل لالالالالالااوو الم ا و الصلالالالالالايد، والارآن ليس فيه فصلالالالالالااع بهذا ولا ذا ؛ ولذلك اختءف العءما ، ا الذو ياوم الصيد و الم ا؟ المذ ب: ن الذو ياوم الم ا؛ ه و الوا ب في ال ارم صلالالالالالالالالالالاك، فإذا كان و الوا ب صلالالالالالالالالالالاك فالوا ب يمته سلالالاوا ءَّو يمته ان الصلالالايد و ساقم، فلاَيلاُاَوَّمُ الم ا بدرا م يشلالالاترو بها طعاماك، ويطعم كا م ين مُدناك، و و الرا ب و و رب لى وااد الشرز. وقوله: «أو تقويمه بدراه يشترى لا اعاما»، ذا اء سلالا يا الم ا ، وليس اء سلالا يا التعيين، فءه ن ياومه بدرا م، ثم رج من الطعام الذو انده ما ي اوو ذه الدرا م. م ا ذلك: الحمام ، م ءها لالالالالالالالالالالالاام، فالشلالالالالالالالالالالالاام ا الحمام ؛ لاوله لعا النلاَّعَمِ االمائدم: 95]، والمشلالالالالالاابه بينهما في لالالالالالارب الما ، فالشلالالالالالاام والحمام لعب الما ا َّا، والد ا ذا ملأم مناار ا رفعو ر سلالالالالالالالاها لين الما ، ل ن الحمام ذا وضلالالالالالالالاعو مناار ا في الما لا لرفز ر سلالالالالالالالاها حتى لرو ، وكذ لك الشام. فإذا تا ر ا محرم حمام ، او : و لحايار اذبب لالالالالالالالالالالاام ولصلالالالالالالالالالالادير بها اء فارا الحرم، و ونِم الشلالاام بدرا م، و خرج بد الدرا م طعاماك، ولا تخرج الدرا م؛ ه ا درنا الشام حائا ريا ، و درنا الطعام كا صاز بر يا ، فت ون مائا صاز ي اوو ثمانمائ مد، فناو : ن لالالاعو خرج الطعام، و ن لالالاعو ااد ان الطعام وصلالالام ثمانمائ يوم ؛ ه ان كا مد يوماك ف لالالايتتار ما الشام، و ما الإطعام؛ ن الصيام سي ون ا اك، ل ن -الحمد لله- ا مر واسز؛ ه اء التتيير. ومن الذو يادر الم ا؟ الجو اب: ا لعا95] اثنين، وسلالايألينا- ن لالاا - في ال اب الذو يءيه ن ما لالاو به الصلالاحاب ا و ب الر وز ليه، وما لم لاا به الصحاب يا به ر لان.

عدد الصفحات ٦٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 69 قوله«وبما لا مثف له بين إاعام وصللللليام»، و ذا و النوز ال اي من واز الصلالالالالالايد: فيتير حا لا م ا له بين لالالايعين: الإطعام، و الصلالالايام، ول لالالااط المماثء ، فإما ن يشلالالاترو بايمته طعاماك يطعمه ال ارا ، و ما ن يصوم ان طعام كا م ين يوماك. م اله: الجراق صلالالالالالالالالايد لا م ا له، فإذا تا احرم راقاك فعءيه: ما يمته يشلالالالالالالالالاترو بها طعاماك يطعم كا م ين مداك، و ما ن يصوم ان كا مد يوماك. قوللللله: «وأمللللا دم متعللللة وقران، فيجلللل الهللللد» المؤلف¬ قخلالالالالاا قم المتعلالالالالا والاران ب احهورام، و ذا من حيفي التنهيم التألي فيه هر، فين س ن خعا كا صنف مز صن ه ؛ ن قم المتع ليس فدي ولا ك ارم، با و قم لالالالاك و لالالالا ر لله ´، و،ذا سماه دياك، فهو قم لالالالا ران، وليس قم بران؛ ن الن لالالالالالاك لم يناصلالالالالالاه لالالالالالا ، با يُم لحلتمتز؛ فءتمام الن لالالالالالاك و ب لعالى اء النار ذا ا،دو، لالالالالالالالا راك لله اء ذه النعم ، ولذلك كان قم المتع والاران مما يؤكا منه، ويهدو ويتصلالالالالالالالادير، وقم احهور لا يؤكا منه، ولا يهد ، ول ن يصر لء ارا . فالمتع والاران خب فيهما دو، فإن ادمه صام ثلاث يام في الحج وس ع ذا ر ز لى ءه اء سلالالالالالالالالالالالالالا يا الترليب، وليس اء سلالالالالالالالالالالالالالا يا التتيير، وقليا ذلك وله لعاجنِ فَمَا اسلالالاْتلاَيْ لالالاَرَ مِنَ ا،َْدْوِ فَمَنْ لمَْ خَِدْ فَصلالالاِيَامُ ثَلاَثَ ِ َياَّمٍ فيِ الحَْجنِ وَسلالالاَ لاْعَ ٍ ِذَا رَ َعْتُمْ لِءْكَ اَ شلالالاَرَمص كَامِءَ ص اال ارم: 196]. و وله لعا196]ار ا،دو ه، و،ذا لا خ من ا،دو لا ما جمز روط ا،دو. فإذا كان غير اقر اء ا،دو، ولا اء الصلالالالالايام سلالالالالااط انه ؛ ن لم يذكر لا ا،دو والصلالالالالايام فاط ولم يذكر الاطعام . و المراق لح،دو ا،دو المعرو لالالالالارااك، و و الذو جمز ا وصلالالالالاا ال لاث المتادم . ولم يذكر المؤلف وز ا،دو، ولا سنه، و د ذكرنا ال لام اء دو التمتز والاران فيما س . قوله: «فإن عدمه فصيام ثلاثة أيم»، و: ادم ا،دو، وله صورلان: 1- لا يو د ا،دو، ييفي لا خد في ا سواير يعاك من بهيم ا عام 2- ن يُو د، ول ن لا يو د معه ثمن، ف ا منهما يصدير اءيه ه ااقم ولم خد.

عدد الصفحات ٦٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 70 و ا المعتبر لحلن لالالالالالالالالالالالالالا لو وق ا،دو وادمه و و حرامه لحلعمرم، ييفي او ذا كان معه و و حرامه لحلعمرم قرا م يشلالالالالالالالالاترو بها، ثم سلالالالالالالالالار و فإ ه يعتبر وا داك، و المعتبر حرامه لحلحج، و المعتبر طءوز ال ر يوم العيد؟ كا ذه وا ، والمذ ب ن المعتبر طءوز ال ر يوم النحر. فالالاد ي ون انلالاد حرام العمرم غير وا لالاد، و انلالاده بعا الشلالالالالالالالالالالالالالا وظن ن ا،لالادو مرل ز ال من، ول ن صار معه فيما بعد ب ب ه اكت ب و دو ليه، و مام مورثه و ما ه ذلك. و نلاا يعملاا بسلااللاب ظنلاه، فلاإن كلاان حين حراملاه لحلعمرم يسءلاب اء ظنلاه لاه لن خلا د ا،لادو، فلاإ لاه ا م بأ ه لم خده، و ن كان يم ن ن خده في يوم العيد. وظا ر كلام المؤلف ¬ ه ذا ادم ال من فهو ااقم و ن و د من يارضلالالالالالالالالاه، ولا لالالالالالالالالاك ه ذا كان ادمه لء من ادم ا ، فإ ه لا خب اءيه الاسلالالالالالالالالالالالالالاتاراض، ولو و د من يارضلالالالالالالالالالالالالالالاه، با نهاه ان الاستاراض. ما ذا كان ادمه لء من ليس ادم ا ، با و غه، لا ن الن ا ضااو منه - م لاك - ، وي لالالالالالالالالالالالالالاتطيز ب ا سلالالالالالالالالالالالالالاهول ن ياترض من رفاائه و غير م، فها ر كلام المؤلف ه غير وا د في ذه الحا . ول ن في الن س من ذا لالالالالا ؛ ن م ا ذا الر ا السالب ه ي لالالالالاتطيز الا تراض ب ا سلالالالالاهول وخد من يارضه بلا غ اض اءيه. قوله: «والأفضلللف كون هخرها يوم عرفة »، و: فيصلالالاوم اليوم ال لالالاابز، وال امن، والتاسلالالاز، لي ون آخر ا يوم ارف ، الوا: وفي ذه الحا ين س ن ارم لحلحج في اليوم ال لالاابز، فيحرم اليوم ال لالاابز، لي ون صومه ا يام ال لاث في س الحج. وفي ذا هر من هتين: من ه لادن الإحرام لحلحج، ومن ه كون آخر ا يوم ارف . ملالاا ا و : فلالاإن لالالادن حرام الحج اء اليوم ال لالاامن خلا لالادو الن ‘، واللالاذو يههر من حا الصلالالالالالالالالالالاحاب ا الذين يتعوا ىم فارا ؛ ىم لم ي لالالالالالالالالالالاو وا ا،دو، و لا ل لالالالالالالالالالالاا وا ا،دو كما سلالالالالالالالالالالاا ه ا غنيا ، و ذا كا وا فار ا ف رضلالالالالالاهم الصلالالالالالايام، وةن يسءب اء ظننا ن الصلالالالالالاحاب الذين حءوا لم ارموا لا من اليوم ال امن، ف يف او حرم في اليوم ال لالالالالالالالالالالالالالاابز؟ ثم نا اء ذا الاو او حرم ا ف ر اليوم ال ابز، من ا ن ي ون الصيام املاك لء لاث كءها، و ذا فيه هر ي اك.

عدد الصفحات ٧٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 71 و ما ال اي: و وكون آخر ا يوم ارف ، ف يه هر ي لالالالااك ؛ ن الن ‘: «ى ان صلالالالاوم يوم ارف بعرف »(1)، «و ُ َِ بادع لبن فشربه مام النار و و وا ف بعرف »(2) ليعءموا ه م طر والصلالالالالاوم في ارف يو ب ن ي ون الإ لالالالالاان في آخر النهار الذو و ف لالالالالاا اليوم خاملاك ك لالالالالالان متع اك، فلا ي ون انده شاط لءداا الذو ف ا ما ي ون في آخر لحلنهار. فالصواب خلا ما اءيه ا صحاب في ذه الم أل من الو هين. م أل : ابتدا واس صيامها، و ال لاث من حين ن ارم لحلعمرم. فإن ا ائا: كيف خوس ن يصومها من حين حرامه لحلعمرم، و ´ياو؟ ءنا: خوس ن الن ‘ ا : «قخءو العمرم في الحج » فعء ذا ي تد صلالالالالالالالالالالاومها من حين ن ارم لحلعمرم، وآخر و و الصيام: آخر يوم من يام التشري . والذو يههر أ من حديفي ابن امر، واائشلالالالالا ا: ن الصلالالالالاحاب ا كا وا يصلالالالالاوموىا في يام التشلالالاري (3)، وصلالالاومها في يام التشلالالاري صلالالاومص ،ا في يام الحج؛ ن يام التشلالالاري يام لءحج، فءو ذ ب ذا ب لى ن ا ف ا ن لصام ا يام ال لاث في يام التشري ، ل ان رب لى الصواب. و ا يشترط ن ل ون متتابع ؟ الجواب: ن ابتد ا في و يوم من يام التشلالالالالالالاري ، ل م ن ل ون متتابع ؛ ه لم ي من يام الحج لا ثلاث ، ولا خوس ن لؤخر ان يام التشري . ما ذا صلالالالالالالالاامها ا يام التشلالالالالالالالاري ، في وس ن يصلالالالالالالالاومها مت ر ومتتابع ، وذلك بنا اء الااادم العام ا صلالالالالاولي الحدي ي و « ن الوا ب طلاير ما طءاه ورسلالالالالاوله، ولاييد ما يده ورسلالالالالاوله »، فالله ´ طء196]. م أل : من خر صيام ثلاث ا يام الا في الحج حتى ا ته ح ه لسير اذر، فها لء مه ال دي ؟ الصحيب لا لء مه . (1 ) خر ه حمد (2/304)؛ و بو قاوق في الصيام/ لحب في صوم يوم ارف بعرف 2440)؛ وابن ما ه في الصيام/ لحب صيام يوم ارف ( 1732) ان ي ريرم ¢ وفيه مهدو الع دو ا، رو مجهو ، و ا العايء «لا يصب انه- و: ان الن ‘ - النه ان صيامه»، ا هر «التءتيب»929.) (2 ) خر ه ال ت ارو في الصوم/ لحب صوم يوم ارف ( 1988)؛ وم ءم في الصوم/ لحب استح اب ال طر لءحاج (1123)، ان م ال ا بنو الحارص (3 ) خر ه ال تارو في الصوم/ لحب صيام يام التشري 1997،1998.)

عدد الصفحات ٧١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 72 قوله«وسللللللللبعة إذا رج إ أهله »، و: لى بءده لاوله لعا 196] لى ء م، و ا م بذلك الآثار (1)، ول ن ا ك ير من العءما : لو صلالالالالالالالالالاامها بعد فراغ اما الحج كءها فلا بأر ؛ ه اس له الر وز لى ا ا ف اس له صومها. قوله: «وامصللر إذا ج يجد هدي صللام عشللرة»، المؤلف ¬طو ذكر التصلالاريب لح،دو مز ه مو وق بنب الارآن، ف هم و وب ا،دو من كلام المؤلف، لا لحلتصلالالاريب ل ن لحللاسم ؛ لاوله: « ذا لم خد دياك »، فاحصلالالالالالالالالالالار خب اءيه ا،دو بنب الارآن، ا لعا اسلالالاْتلاَيْ لالالاَرَ مِنَ ا،َْدْوِ اال ارم: 196] ا،دو والمراق ا،دو الشلالالالارا المعرو ، بأن ي ون من بهيم ا عام، ولحلساك لء لالالالان المادر لالالالارااك، وسلالالالاءيماك من العيوب الما ع من الإ ا . وو و ذيه اند الإحصلالالالالالالالاار، وفي م ان الإحصلالالالالالالالاار، وقليا ذلك وله لعا اسلالالالالاْتلاَيْ لالالالالاَرَ مِنَ ا،َْدْوِ ، و د سلالالالالااير الن ‘ا،دو معه في امرم الحدي ي (2)، ول ن منعه المشلالالالالاركون وحميَّ ا ءي ، ن يدخا م ، و و ولى بها منهم. م أل : و ا اءيه حء ؟ الجواب: ظا ر كلام المؤلف ه لا حء اءيه، ل ن ال ن قلو اء و وب الحء ؛ ن الن ‘ مر م ن اءاوا في غ وم الحدي ي ، وحء الن ‘ (3). ف ذا الحديفي قليا اء ووب الحء ، و ن لم ي ن مذكوراك في الارآن، ل ن ا م به ال لان ، وال ن ل ما الارآن. (1 )كاوله‘: «فمن لم خد دياك فءيصم ثلاث يام في الحج، وس ع ذا ر ز لى ءه» خر ه ال تارو في الحج/ لحب من ساير ال دن 1691)؛ وم ءم في الحج/ لحب و وب الدم اء المتمتز 1227 ) ان ابن امرƒ. (2 ) خر ه ال تارو في الشروط/ لحب الشروط في الجهاق والمصالح مز ا الحرب 2731( )2732) ان الم ور بن مخرم ومروان ƒ. (3 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٧٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 73 وقوله«صللللام عشللللرة ثم حف» يات لالالالالا و وب الصلالالالالاوم و ه لا اا حتى يصلالالالالاوم العشلالالالالارم ثم اا، وقليءهم في ذلك الايار اء التمتز؛ ن كلاًّ منهما لرفه لحلتحءا من الإحرام. ل ن ذا الايار يار مز ال ارير ومخالف لها ر النب. وو ه ذلك ن الح مين في آي واحدم، ح م الإحصلالالالالالالالالالالالاار وح م التمتز، ومن الآي واحد، و االم لح ح ام ا والا، ا في التمتزخَِدْ فَصلالالالالالالالالالاِيَامُ اال ارم: 196]، و ا في الإحصلالالالالالالالالالاار رُؤُو سَ ُمْ اال ارم: 196] ولو كان الح م واحداك، فها يذكر´ال د في التمتز ولا يذكره في الإحصار؟ ثم ن الها ر من حا ك ير من الصلالالالاحاب ا ىم فارا ، ولم يناا ن الن ‘ مر م لحلصلالالالايام، وا صا برا م الذم . ما كو ه مخال اك لءايار، فناو : بينهما فرير اهيم، فالمتمتز لرفه لحلتحءا من العمرم، ل ن حصلالالالالالاا له ماصوقه لحلحج، واحصر لم اصا له ماصوقه، ف يف ياار من حصا له ماصوقه اء و ه التمام، حن لم اصا له ماصوقه. واء ذا او : احصر يء مه ا،دو ن در، و لا فلا اءيه. قوله: «و بوطء في فرج في الحج بدنة، وفي العمرة شاة »، مراقه ا التحءا ا و في الحج. والوط : الجماز في ال رج، لا بين ال تذين، في ب في الحج بد ذا كان ا التحءا ا و ، فإن لم خد بد ، وو د سلالالا ز لالالاياه ، فإذا لم خد لالالايعاك، فإىم الوا: يصلالالاوم اشلالالارم يام، و ذا و لا قليا اءيه، فناو : ذا لم خد ساط انه ك ائر الوا ام. وفي العمرم لالاام ح مها ك دي ا ذ ؛ ىا حج صلالاسر؛ و ن كا ما و ب لالاام من احهورام، ف يه فدي ذ سلالالاو الصلالالايد، و ك ر احهورام فيها فدي ذ ، والجماز بعد التحءا ا و يو ب لالالاام، ف ديته فدي ذ ، والم ا لالالالالالارم بدون ا فيها فدي ، والإ ا اء الاو الصلالالالالالاحيب فيه فدي ذ في الحج والعمرم. والذو صحو فيه ال دي ثلاث يا : ا و : حء عر الر ر. ال اي: ا الصيد. ال الفي: الجماز، صب ان الصحاب . وال ا ذكر لحلايار وذكرنا ن بعا ا ي لا لصب وحينعذٍ ذكر اادم مهم داك :

عدد الصفحات ٧٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 74 ولاك: ه لا وا ب لا ما و ب ورسوله‘. ثا ياك: ه لا خوس اسلالالالاتحلا موا المعصلالالالاومين لا بدليا، فلا او ،م: خب ن تخر وا لالالالايعاك من موال م لا بدليا، ذا و ا صلالالالالالالالالالالاا، ول ن ذكرم ه من لحب التربي والتو يه ين س لا تخرج اما كان اءيه جمهور العءما لحلن للإفتا العام، ما لحلن لءعءم كعءمٍ هرو، فلا بد ن ي ين الح . قوله: «وإن ااوعته زوجته لزم ا»، وفي لالالالالالالالالالالالالالات : «ل ما ا»، و: ال د في الحج والشلالالالالالالالالالالالالالالاام في العمرم، و ل مها، و: ل مها الح م. و ن كر هلالاا، فهلالاا ر كلام المؤلف لالاه ذا كر هلالاا لا يء م هلالاا ذللالاك، و لالاا يء م ال وج ن ي ر ان سو ته ؛ ه كر ها و لا؟ الجواب: في الم أل ولان. الملالاذ لالاب: لا فلالاديلالا اء م ر لالا ، ولا اء من كر هلالاا ؛ لاوللالاه لعلالاا َخْطَأْتمُْ بِهِ وَلَ ِنْ مَا للاَعَمَّدَمْ لاُءُوبُ ُمْ اا ح اب: 5]، و ذا و الها ر. ولا ي د ح ها؛ ىا م ر . م أل : ا في الروض: «والدم الوا ب ل وام، و لر وا ب كمتع »، و: كدم المتع . وال وام ن يطءز ف ر يوم النحر لالاا ن ياف بعرفلالا ، في وللالاه الحج، ويء ملالاه قم ل واللالاه ذا لم ي ن ا ترط، وكذا الدم الوا ب لتر وا ب ذا ادمه يصوم اش رم يام، ثلاث في الحج وس ع ذا ر ز. م اله: لو لر رم الجمرام فيء مه قم، فإن ادمه صلالاام ثلاث يام في الحج وسلالا ع ذا ر ز ؛ والعء الايار اء قم المتع ، ول ن ذا فيه هر؛ ن نا فر اك بين قم المتع ، وبين لر الوا ب. فالدم الوا ب لتر الوا ب قم بران لءناب، والدم الوا ب لءمتع والاران قم لالالالالالالالالالا ران لءتمام، ف يف ايس ذا اء ذا؟ لعءنا لا عارض في و وب الدم اء من لر الوا ب، حعنى ا لالالالالالالالالا ن ء مه لحلدم ؛ ه لا قليا اء خاب الدم اء من لر الوا ب لا ثر ابن ا ار ƒ ه ا«من لالالا لالالايعاك من لالالا ه، و لركه فءيهرير قماك »(1)، فالرسو ‘ لم يرق انه ن من لر وا اك فعءيه قم. (1 ) خر ه مالك في «الموطأ»1/419)، والدار طه 2/244)، وال يها5/30)، مو وفاك، و ا في التعءي المسه «رواله كءهم ثاام »، و ا ابن ح ر«التءتيب»972« : )و ما المرفوز فاد رواه ابن ح م... و اءه بعء بن حمد المادس ، و يته حمد بن اء بن سها المروسو... و ا : هم ا مجهولان »

عدد الصفحات ٧٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 75 ل ن ذا ا ثر لءااه العءما لحلا و ، و الوا: من لر يعاك من ه فعءيه قم، مز ىم لا ياولون بإطلا ه، ولو ءنا بإطلا ه، لاءنا من لر الاضلالالالالاط از فعءيه قم، ومن لر صلالالالالالام ركعتين خءف الماام فعءيه قم، فيحمءو ه اء من لر يعاك من ه الوا ب و يه. الوا: وله، - و: ثر ابن ا ار - ح م الرفز، ول ن د ياا : ذا ليس له ح م الرفز ؛ ن ما ي و له ح م الرفز ما اله الصحاي وليس لءر و فيه مجا ، و نا رحا ي ون لءر و فيه مجا ، فرحا ير ابن ا ار ƒ، ه ذا كان ا تها الن ك ب عا احهور مو اك لءدم، فا تها الن ك بتر المأمور م ءه، في ون لءر و فيه مجا . فلا ي تايم الاستدلا به اء و وب الدم بتر ال وا ب، و صيام اشرم يام اء من ادمه. والذو يههر أ ن من لر وا اك فعءيه قم احتياطاك واسلالالالالالالالالالالالالالاتصلالالالالالالالالالالالالالالاحاك لءنار؛ ن ك يراك منهم د يت لالالالالالالالالالالالاا ا ذا لم ي ن اءيه لالالالالالالالالالالالا ، فإن لم خد فءيس اءيه لالالالالالالالالالالالا ؛ ن الإخاب اء الع اق ليس يناك، فإخاب ما لم خب كتحرن ما لم ارم، با د ي و ن د؛ ك لشسا ذم الع د حا و و بلا قليا. فهذه اادم ين س ن ل ون اء لح طالب العءم: « ن الإخاب بلا قليا كالتحرن بلا قليا ».

عدد الصفحات ٧٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 76 ف صْفٌ قوله: «ومن كرر محظورا من جنس، وج يفد فدى مرة»، و: ذا كرر الإ ان احهور من نس واحد، ف عءه ك ر من مرم ولم ي د، فإ ه ي دو مرم واحدم، ل ن بشلالالالالالالالالالالالالالارط لا يؤخر ال دي ؛ لعلا لت رر اءيه، ييفي ي عا احهور مرم خر ، فيعا ب بنايا صده، لعلا يتحيا اء سااط الوا ب. م اله: ن يء س مخيطاك مرلين، و و ي ا لالالالالالالالالالالالالالار مرلين و ك ر و و من نس واحد، فإن اءيه فدي واحدم ذا لم ي د، ياساك اء ما ذا لعدقم حداص من نس واحد في يه وضو ص واحد. واءيه لو ل س وغط ر سه ف ديتان ؛ ن لسطي الر ر من نس، والء س من نس آخر . لو ل س خ ين وسلالالاراويا و ميصلالالااك، فإىا لالالا واحد، كما لو طيب يده ور سلالالاه وصلالالادره فإ ه لالالا واحد، و: ن لعدق احا لا يؤثر يعاك ما قام الجنس واحداك. و اءم من كلاملالالاه لالالاه لو فلالالاد ان ا و فلالالاد ان ال لالالااي ؛ ن ا و ا ته ، وبرئلالالاو ذمتلالالاه منلالالاه ب ديته، في ون ال اي محهوراك ديداك. قوله: «بخلاف صللللللللللليد»، و: فإن ا ه يتعدق بعدقه، ولو برمي واحدم، فإذا رم رمي واحدم و صلالالااب خمس حمامام، فإن اءيه خمس لالالاياه، فلا ياا ن ال عا واحد واحهور واحد؛ ن ا لالالاترط في ا الصيد ن ي ون م ءه، والمماثء لشما ال مي وال ي ي . قوله: «ومن فعف محظورا من أجناس فدى لكف مرة»، م اله: ن يء س الاميب، ويطيب ر سلالاه، واء ، وياءم، ذه ربع نار، فعءيه ربز فد ، مز ن مو َ ها واحد، و و: ذبب ام، و طعام ست م اكين ل ا م ين صف صاز، و صيام ثلاث يام . و ذه الم أل : ولاك: معءوم ن في خاب ال دي في غير ما ورق به النب هراك. ثا ياك: ن الااادم الشراي في ذا ه ذا كان المو َبُ واحداك فلا ي ر اختلا ا نار، ولذلك لو حدص ر ا ب و وغائط وريب و كا لحم با ومس ذكر لشلالالالالالاهوم، فهذه خم لالالالالالا مو ِ ام فها او : لوضلالالالالالاأ خمس مرام؟ لا؛ ن المو َبَ واحد، فالااادم: ه ذا كان المو َبُ واحداك، فلا لت رر ال ارم و ال دي ، ل ن لعا ال اها رحمهم الوا: احتراماك للإحرام والن لالالالالالالالالالاك ولعهيماك لشلالالالالالالالالالاعائر ء مه ان كا نس ب ارم.

عدد الصفحات ٧٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 77 قوله«رفض إحرامه أو»، و: سلالاوا فعا احهور بعد ن رفا الإحرام، و و ااروج م لا، فلا ل اط ال دي . فالإ لالاان ي ا اء حرامه ولو رف لالاه، الءهم لا ن ي ون غير م ءف، كالصلالاسير فإن الصلالاسير ذا رفا حرامه حا منه، ه ليس لاك للإخاب. و ظا ر كلامه ه لا لالالالا اءيه برف لالالالاه، و ن و وق ذا الرفا وادمه اء حد سلالالالاوا ، و ذا و الصحيب. و لا يم ن ااروج من الن ك لا بواحد من ثلاث مور و : ا و : يام الن ك. ال اي: التحءا ن رط، وو د الشرط. ال الفي: الحصر. و ذا مما اختب به الحج من بين سائر الع اقام، ف ائر الع اقام ذا رف ها خرج منها، ما الحج فلا. قوله: «ويسلللللقط بنسللللليان فدية لبس واي وت طية رأس» احهورام لنا لالالالالالام لحات ار سلالالالالالااوطها لحلعذر لى مين: 1- ل اط فديته لحلعذر 2- لا ل اط فديته لحلعذر ياو المؤلف: «وي اط بن يان»وم ءه الجها والإكراه، و لو ن الإ ان فء س ثولحك و و محرم، فءيس اءيه لالالالالالالالالا ، ول ن اءيه متى ذكر ن ءعه ويء س الإسار والرقا ، وكذلك الطيب فءو لطيب و و محرم ناسلالاياك فلا لالا اءيه، ل ن اءيه ذا ذكر ن ي اقر بس لالاءه، وفي حا غ لالاءه ياه لا لالا اءيه، مز ه سي ا ره ؛ ن ذه الم ا رم لءتتء ب منه لا لإ راره . وم ءه لسطي الر ر ذا ول س ميصاك، فإ ه ءعه من اء و ن غط ر سه؛ ن ذه التسطي اابرم لءتتءب من ذا الء ار. والدليا اء سلالااوط ذه ا لالايا ، لحلن لالايان، والجها، والإكراه ، وله لعا َ لالالالالالالالالالالالالالاِيلاْنلالاَا َوْ َخْطلالاَأْناَ اال ارم: 286]، و وللالاه لعلالاا للاَعَملالاَّدَمْ لاُءُوبُ ُمْ اا ح اب: 5]، و وللالاه ‘: « ن لعلالاالى تجلالااوس ان ما ااطلالاأ والنيلالاان وملالاا

عدد الصفحات ٧٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 78 اسلالالالالالالات ر وا اءيه »(1)،و ن ذا لم يتعمد المتال ، فلا يعد ااصلالالالالالالاياك، و ذا لم ي ن ااصلالالالالالالاياك لم يترلب اءيه الإثم ولا ال دي . قوله: «دون وطء»، و: ه لا ل اط ال دي ذا وطئ ناسياك، وكذلك لو كان ا لاك، و م ر اك (2)، و ذا وما بعده و الا م الذو لا ي اط لحلعذر. ولعءيا ذلك ه ي عد ن ين فيطأ، ولا سيما، و ن اءيه ل ار الإحرام، و ذا در ه ذكرله سو ته. فياا في الجواب اء ذا: ن الن لالالالالايان وصلالالالالاف م لالالالالااط لح م احهور، و ذا كان كذلك ف لالالالالاوا ، بلاَعُد م لم يلاَ لاْعُد. وكذلك الجها ذا امز ا لاك ل مه ما يء م العالم؛ ن الجماز يت لالالالالالالالالالالالالالامن للافاك حيفي ل و به ال ارم، والإللا ي توو فيه الجا ا والعالم، فياا : الجواب ان ذا من و هين: 1- لالالاه لا يء م ن ي ون الجملالالااز جملالالااز ب ر، فلالالاإ لالالاه لا فرير بين ال ر وغير لالالاا في تحرن الوط الإحرام. 2- ن ضلالالالالالالامان ال ارم ح للآقم ، الوا و ن كا و الموطو م ثي اك و ب المهر، والجواب ن المهر ح لءموطو م فهو ح آقم ، و ما الجماز في الإحرام فهو ح لله لعالى و د سلالااطه ان ا اقه لحلجها، ف يف ء م ا اق حا ساطه انهم؟! وكذا الإكراه: فءو كره الر ا اء ن خامز سو ته لم ل لالالالالالالالااط ال دي ، ن الإكراه اء الجماز لا يم ن؛ ه لا وط لا لح تشلالالاار؛ ولا ا تشلالالاار مز كراه، ول ن ذا التعءيا اءيا، ن من ا لا ا تشلالالاار مز الإكراه، ف وابه لحلمنز فءو برله سو ته، و لالالالالالالالالالالالالااب ، مح وب ليه و الو: ما ن ل عا، و لا تءتك، فهو بين مرين، ما ن يداها ويم ن ن لن ذ تهديد ا، و ما ن خامز في ذه الحا ، و ذا قنا منها مهما كان ا مر سو ينتشر، فالاو بأ ه لا جماز مز كراه غير صحيب. فالوط بلا ك يم ن ن ي ون مز الإكراه، ومز ذلك ياولون: لا ل اط ال دي فيه. (1 ) خر ه ابن ما ه في الطلاير/ لحب طلاير الم ره والناس 2043) ان ي ذر¢، وان ابن ا ار2045 ) بء ظ: وضز، وصححه ابن ح ان7219.) (2 )و ذا و المذ ب لا ذا كا و المر م م ر

عدد الصفحات ٧٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 79 قوله«وصللللللليد» يعه ن تا الصلالالالالالالالالايد لا يعذر فيه لحلن لالالالالالالالالايان، وكذلك لا يعذر فيه لحلجها، و لحلإكراه (1) الوا: ه للا ، والإللا ي توو فيه العمد وغيره فناو : - س حان - الحاكم في ا اقه وبين ا اقه ياو مَا لاَتَاَ مِنَ النلاَّعَمِ االمائدم: 95]، و «متعمداك»وصلالالالالاف مناسلالالالالاب لءح م، فو ب ن ي ون معتبراك؛ ن ا وصلالالالالالالالالالالاا الا اءاو بها ا ح ام ذا ل ين مناسلالالالالالالالالالالا تها ،ا صلالالالالالالالالالالاارم اء مو ، يو د الح م بو وق ا وينت لح ت ائها، و لا لم ي ن لءوصف فائدم. فالآي ب في الموضلالالالالالالالالالالالالالاوز مؤيدم باوله لعا َ لالالالالالالالالالالالالالاِيلاْنَا َوْ َخْطَأْناَ اال ارم: 286]. والجواب: ان لعءيءهم ن الإللا الذو ي لالالالالاتوو فيه العمد وغيره و ما كان في ح الآقم ، ما ما كان في ح ´الذو ساطه ل لاك منه وكرماك، فإذا كان د ساطه ف يف ء م الع اق به؟ والصحيب ن الناس والجا ا والم ره لا ا اءيهم. قوله: «وتقلي»، و ن لاءيم ا ظ ار لا ي لالالالالالالالالالالالالالااط بن لالالالالالالالالالالالالالايان، وكذلك لا بجها، ولا بإكراه (2)؛ والعء ن فيه للافاك. فياا : ل لالالالالالالالالالالالالالاتم لاولون: ن لاءيم ا ظ ار حرام اء احرم ؛ ه من لحب الترفه، والطيب والء ار لرفه، ومز ذلك لا لعذرو ه لحلجها والن لالالالالايان والإكراه في التاءيم، ولعذرو ه بذلك في الء ار والطيب، مز ن الترفه لحلطيب و لرفهاك و د ساطو فديته لحلن يان، فهذا من لحب ولى. الوا: نا فرير، وال رير ن لاءيم ا ظ ار فيه للا . فياا ،م: ه للا ما لا يم له لالالالالالالالالالالالالالارااك، ولا ارفاك، ولا حد خمز ظ اره لي يعها، با لاءيمها للا مشروز لولا الإحرام. قوله: «وحلاق»، يعه ن فدي الحء لا ل اط لحلن يان وكذلك الجها والإكراه ؛ والعء في ذلك و ه للا ، ول ن او : ه للا ما لا يم له رااك ولا ارفاك. (1 )و ذا و المذ ب (2 )و ذا و المذ ب.

عدد الصفحات ٧٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 80 فت ين بهذا ضلالالالالاعف ذا الاو ، اه الاو بأن فدي الحء ولاءيم ا ظ ار و تا الصلالالالالايد لا ل لالالالالااط لحلن يان والجها والإكراه، ن اهم الإللافام للا الصيد، ´ ومز ذلك يد´و وب الج ا فيه لحلتعمد. والرا ب ن فااا احهورام كءها لا ءو من ثلاث لالالالالالالالالالالالالاام، والمراق نا احهورام الا فيها فدي ، و ما الا ليس فيها فدي كعاد الن اع، فهذا لا يدخا في ذا التا يم: ا و : ن ي عءها بلا اذر لالالالالالالارا ولا حا ، فهذا آثم، ويء مه ما يترلب اء احهور الذو فعءه اء ح ب ما س بيا ه. ال لالالااي: ن ي عءلالالاه لحلالالاا لالالا متعملالالاداك ، فعءيلالالاه ملالالاا يترللالالاب اء فعلالالاا ذللالالاك احهور، ول ن لا ثم اءيلالالاه لءحا ، ومنه حء عر الر ر لدفز ا ذ كما ب اءيه في الارآن . ومن الحا ، حا الجنوق لى الء ار الرسم فه حا لتعء بها مصلالالالالالالالاا الح يج جميعاك ؛ ول ن ا اءيه ال دي و لا؟ الجواب: د او : لا فدي اءيه؛ ه يشتسا حصا الح يج، والن ‘ رخب لءع ار ن ي يو في م من ا سلالالالالالالالالالالالالالاااي الح اج(1)، وسلالالالالالالالالالالالالالاااي الح اج قا حا من ح ظ ا من ولنهيم النار، فيحتما ن لا تجب اءيه ال دي ، ولا سلالالالالالالالالالالالالالايما ن ل س المتيط، ليس فيه ب اء و وب ال دي فيه، فين ه ادم ل امه لحل دي ا ء مرين: ا و : ادم الاطز في و وب ال دي في ل س المتيط. ال اي: الايار اء ساوط الوا ب امن يشتسا حصءح الح اج. ل ن لو ءنا: ي دو احتياطاك ل ان ح لالالالالالان، وال دي سلالالالالالاهء طعام سلالالالالالات م لالالالالالااكين ل ا م لالالالالالا ين صف صاز، و صيام ثلاث يام، و ذبب ام. الا م ال الفي: ن ي ون معذوراك بجها، و يان، و كراه، فعء المذ ب الت ري بين احهورام، ف ع ها لا ل اط فديته لحلن يان والجها والإكراه و و ما كان للافاك، و حعنى الإللا ، وبع ها ل اط و و ما ليس كذلك. والصحيب ن جميعها ل اط. و ذا في جميز احهورام في الع اقام، لا يترلب اءيها الح م، ذا كا و مز الجها و الن لالالايان، و الإكراه ؛ لعموم النصلالاوص، و ن الج ا ، و ال دي ، و ال ارم نما لالاراو ل دا الن س من المتال و (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ا ي يو صحاب ال ااي و غير م ح لياأ م 1634)؛ وم ءم في الحج لحب و وب الم يو حنى لياأ يام التشري ( 1315) ان ابن امرƒ.

عدد الصفحات ٨٠