اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 49 م أل : لسطي الر ر خاص لحلر ا ، ما حء الر ر، ولاءيم ا ظافر فهو اام لءر ا والن ا وظا ر كلام المؤلف ¬ ن لسطي الو ه لي لالالالالالالالالاو حراماك؛ ولا محهوراك، ه لم يتعرض له، و ذا لم يتعرض له فا صلالالالالالالالالالالالالالالاا الحا، واء ذا فتسطي احرم و هه لا بأر بها، و ذه محا خلا بين العءما ، فمنهم من ا : لا خوس لءمحرم الر ا ن يسط و هه، بنا اء صلالالالالالالالالالالالالاح الء ه الوارقم في حديفي ابن ا ار ƒ في صلالالالالا الر ا الذو و صلالالالالاته نا ته، ف الصلالالالالاحيحين ن الن ‘ ا : «لا تخمروا ر سلالالالالاه » فاط، ورو م لالالالالالاءم ه ا : «ولا و هه »(1)، فاختءف العءما في صلالالالالالاح ذه الء ه فمن كا و انده صحيح ، ا : لا خوس ن يسط احرم و هه، ومن لي و انده صحيح ا : خوس. وابن ح م ¬ ا : ه خوس في حا الحيام ن يسط و هه، ولا خوس في حا الموم قوللله: «وإن لبس ذكر مخيطللا فللدى»، لالاذا و احهور الرابز، ويعبر انلالاه بء س المتيط، و هنلالاا يعان: ا و : ما معنى المتيط؟ الجواب: المتيط اند ال اها كا ما خيط اء يار ا لالالالالالاو، و اء ال دن كءه، م ا: الاميب، وال راويا، وما هها، وليس المراق لحلمتيط ما فيه خياط . ال اي: لا بد ن يء س اء ااقم الء س، فءو وضلالالالالالالالالاعه وضلالالالالالالالالاعاك فءيس اءيه لالالالالالالالالا ، و: لو ارلد لحلاميب، فإن ذلك لا ي ر؛ ه ليس ل اك له. والدليا اء ذا حديفي ا د بن امر ƒ« : ن الن‘ سلالاعا ما يء س احرم »؟ ا : « لا يء س الاميب، ولا ال لالالالاراويا، ولا البرا س، ولا العمائم، ولا اا ا »(2)، فذكر خم لالالالا لالالالايا لا لء س (1 ) فيالحج/ لحب ما ي عءه احرم ذا مام 1206( )98)؛ و خر ه الإمام حمد 1/287)؛ والن ائ في المناسك لحب في كم ي ن احرم ذا مام ( 5/196)؛ وابن ما ه في المناسك/ لحب احرم يموم 3084)؛ وابن ح ان3960 ) ح ان، وال يها3/392 - 293.) و ا ال يها«وذكر الو ه ف يه غريب... ورواي الجماا الذو لم يش وا، وسا وا المتن ح ن سيا ولى بأن ل ون مح وظ » ولعا ه ابن التركماي «الجو ر النا»3/391) باوله« ءو: د صب النه ان لسطيتهما، ف معهما بع هم، و فرق بع هم الر ر، وبع هم الو ه، وال ا صحيب، ولا و م في منه في م تنه، و ذا ولى من لسءيط م ءم»، ا هر صب الراي ( 3/28) والتءتيب1081.) (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٤٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 50 مز ه سلالالالالالاعا ان الذو يء س، فأ اب حا لا يء س، ومعنى ذا ه يء س احرم ما سلالالالالالاو ذه اام لالالالالالا ، و نما اد ان ذكر ما يء س لى ذكر ما لا يء س؛ ن ما لا يء س ا مما يء س. و ابرن المؤلف بء س المتيط، ول ن الن ‘ اللالاذو اط وامز ال ءم لم يعبر بء س المتيط مز ه ام مما اينه، و نما ذكر لالالالالالالالالالايا معين اينها لحلعد، وكان ين س لءمؤلف وغيره من المؤل ين، ن يذكروا ما ذكره الن ‘، كما ذكرنا فيما س ن احافه اء ل ظ النب حتى في سياير ا ح ام ولى. ويذكر ن و من ابرَّ بء س المتيط برا يم النتع ¬، و و من فاها التابعين. ولما كا و ذه الع ارم لي لالالالالالالاو وارقم ان معصلالالالالالالاوم صلالالالالالالاار فيها لالالالالالالا ا : من حيفي امومها، و من حيفي م هومها. نا ذا خذنا بعمومها حرمنا كا ما فيه خياط ؛ ن ذه الع ارم لو م ن ما اس ل ه رااك في الإحرام ذا كان فيه خياط فإ ه ي ون ممنوااك، و: لو ن الإ لالالالالالالالالالالالالالاان اءيه رقا مر ز، و رقا موصلالالالالالالالالالالالالالاو وصءتين بع هما ب عا، فها و مخيط و لا؟. الجواب: و لس مخيطص خِيْطَ بع ه ب عا، و ذا ليس يرام، با و ائ . فالتع ير الن وو ولى من ذا، ن فيه ادًّا وليس حدًّا وليس فيه يهام. فءنر ز لى ل ير حديفي الرسو ‘: لالاا : «لا يء س الاميب»، الاميب: ملالاا خيط اء يعلالا ال لالادن، وللالاه كملالاام، ك يلالاابنلالاا الا اءينلالاا الآن، فهذه لا يء ها احرم . ا : «ولا ال راويا »و: ل ار ماطز اء در معين من ا ا الج م هما الرنِ لان. ا : «ولا البرا س »، و ثياب واسع ،ا غطا يسط به الر ر متصا بها. ا : «ولا العمائم »، و : ل ار الر ر، فلا يء س احرم العمام ، ولم ياا لا يسط ر سلالالالالاه ؛ ه لم ي أ لا اما يء س. فذكر ما يء س اء الر ر و العمام ، وما يء س اء سلالالالالالالا ا ال دن و و ال لالالالالالالاراويا، وما يء س اء اء ال دن و و الاميب. ا : «ولا اا ا » ما يء س اء الر ا من ءد، و ةوه فلا يء لالالالالالالالالالالالالاها احرم، لا ن الن ‘ اسلالالالالالات نى: «من لم خد عءين فءيء س اا ين، ومن لم خد ساراك فءيء س ال لالالالالالاراويا»، وبهذا لالالالالالاد العذر اء من ياو ذا ركب في الطائرم ن ثياب الإحرام مو وقم في الشلالالالالالالالالالالالالالان ط في و الطائرم، او : ذا ليس بعذر، ا عا ال وب ساراك وال لالالالالالالالالالالالالالاراويا رقا ك، و ن كان ممن يء س السترم ا عا السترم رقا ك، و ا عا الاميب رقا ك، وال س ال راويا؛ لإ ك لا تجد ساراك. ا : «ومن لم خد عءين فءيء س اا»، و ا ذا اند الحا و مطءااك ؟
عدد الصفحات ٥٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 51 الذو يههر أ ه لا يء س اا ين لا اند الحا كما في سمن الن ‘، ما ذا لم ي ن محتا اك كما في و تنا الحاضر لو ركب سيارم لوصءه لى الحرم فلا يء س. م أل : ا ذا اس له ل س اا ا يء مه ن ياطعها حتى ل ون س ا من ال ع ين؟ اختءف العءما في ذا اء ولين: ا و : يء مه ن ياطعها؛ لحديفي ابن امر ƒ في الصلالالالالالالالالالالاحيحين ن الن‘ ا : «فءياطعهما حتى ي ونا س ا من ال ع ين» ال اي: لا خب الاطز، ه ث و في الصلالالالالالالاحيحين من حديفي ابن ا ارƒ ن رسلالالالالالالاو ‘ خطب النار يوم ارف و ا : «من لم خد عءين فءيء س اا ين، ومن لم خد ساراك فءيء س ال لالالالاراويا»(1)، ولم يأمر لحلاطز. وحديفي ابن ا ار متأخر؛ ن حديفي ابن امر ƒ كان في المدين ا ن ي لالالالالالالالالالالالالالالاافر الن‘ لى الحج، وحديفي ابن ا ار كان في ارف بعد. ي لالااك الذين ح لالاروا كلام الرسلالاو ‘ في ارف ك ر من الذين ح لالاروا في المدين ، ولو كان الاطز وا اك لم يؤخر الن ‘ ال يان ان و و الحا ، واءيه فلا ي ون ذا من لحب حما المطء اء المايد؛ ن حما المطء اء المايد فيما لو ل لالالالالالالااوم حالتهما، ما مز اختلا الحا فلا يم ن ن اما المطء اء المايد، و ذا و الصحيب. و يءح بهذه اام لالالالالالالالالالالا ما كان في معنا ا، ك ال وم الذو يء س اء الصلالالالالالالالالالالادر، و الا ا و و ثوب واسلالالالالالاز له كمام م توع الو ه، ل ن لو طرع الا ا اء كت يه قون ن يدخا كميه، فلا يعد ذا ل لالالالالالااك ؛ ن النار لا يء لالالالالاو ه اء ذه العاقم، و ي لالالالالاا يءح لحل لالالالالاراويا الت ان، و و ا ارم ان سلالالالالاراويا صلالالالالايرم ا كمام. ذاك ءح بهذه اام ما يش هها، وما ادا ذلك فإ نا لا ءحاه. م اله: لو ن الر ا ااد الرقا اء صلالالالالالالالالالالالالالادره فءيس حراماك ؛ ن الرقا و ن ااد لا رج ان كو ه رقا ، ولو لالالالالالالا ه حشلالالالالالالا ك ه لا يعد ل لالالالالالالاا، با و رقا مشلالالالالالالا ك، ل ن بعا النار لوسلالالالالالالاعوا في ذه الم لالالالالالالالالالالاأل ، وصلالالالالالالالالالالاار الر ا يشلالالالالالالالالالالا ك رقا ه من ر ته لى اا ته، في ا كأ ه ميب ليس له كمام، و ذا لا ين س . ما ذا سرَّه ب ر واحد من ا لا ي لالالالالااط، ولا سلالالالالايما اند الحا ، فهذا لا بأر به ، وكذا لو ربط بطنه ي ام. (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٥١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 52 م ألالنهارم وال اا خوس ل ها ؛ ىا لا لدخا في ذه ا يا اام لا ل هاك ولا معنى. ولو ل س حذا ك مخروساك فيه خيوط اس؛ ه ليس خ اك با و عا مخروس، و و بخراسله لم رج ان كو ه علاك . المهم ن الرسلالالالالالالالالاو ‘ اد ما ارم ادًّا، فما كان حعناه لحاناه به، وما لم ي ن حعناه لم ُءحاه به، وما نا فيه فا صا الحا. ومما شلالالالالالالالالالالالالالالاك فيه الإسار المتيط، ف عا النار يء س ساراك مخيطاك، و: لا ين تب، ثم يء ه اء بد ه ويشده ي ا، فها او : ن ذا ائ ، و ه يش ه الاميب و ال راويا؟. او : ه ائ ؛ ه لا يش ه الاميب ولا ال راويا، فال راويا ل ا دمٍ كمٌّ، والاميب في اء ال دن، ول ا يدٍ كُمٌّ - ي اك -، وبهذا خرج ان مشابه تها ف ان لا بأر به. و وله: « ن ل س ذكرص مخيطاك فد»، خرج بذلك ا ، فءها ن لء س ما لالالالالالالالالالالالالالالاا م، ف ءيس ،ا ثياب معين للإحرام، لا ه لا خوس ن لء س ما ي ون لبر اك وسين ؛ ىا سلالالالالالالالالالالالالالاو ل ون مام النار في الطوا وال ع . و ارم اء الن ا : الا اسان، والنااب. فالا اسان: ل ار اليدين وهما معروفان. والنااب: ل ار الو ه، و و ن ل لالالالالالالالالالالالالالاتر المر م و هها ول تب لعينيها بادر ما لنهر منه، ولم يرق ان الن ‘ ه حرم اء احرم لسطي و هها، و نما حرم اءيها النااب فاط ؛ ه ل ار الو ه وفرير بين النالااب وبين لسطيلا الو لاه، واء لاذا فءو ن المر م احرملا غطلاو و ههلاا، لاءنلاا: لاذا لا بأر بلاه، ول ن ا ف ا ن ل ش ه ما لم ي ن حو،ا ر ا ا ب، في ب اءيها ن ل تر و هها انهم. م أل : ا ارم اءيها الجوارب؟ الجواب: لا، فالجوارب حرام اء ا لر ا خاص ىا كاا ين. و ا ارم اء الر ا الا اسان؟ عم ارم اءيه الا اسان، وبع لالالاهم ح في ذلك الإجماز، و الوا: ن الن ‘ منز احرم من ل س ما تب لحلادم، ف ذلك ل س ما تب لحليد، و مصلالانوا اء يع حد ا ا لالاا ، ل ن الن ‘ لم يلاذكر لاا فيملاا يت ن لاه احرم ؛ لاه ليس من الااقم الر لاا ن يء لالالالالالالالالالالالالالاوا الا لااسين ؛ و،لاذا لملاا كلاان من الااقم الن ا ن لء س الا اسين، ا في المر م: «ولا لء س الا اسين » وظا ر كلام المؤلف ن ل لالالالالاه حرام، سلالالالالاوا طا الو و م صلالالالالار، و و كذلك، وبنا ك اء ذا لو ن ر لاك ل س الاميب وال لالالالالالالالاراويا بنا ك اء ه حا من حرامه، ول ين ه لم اا، فإن اءيه ن ين اه في الحا .
عدد الصفحات ٥٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 53 و ذا راق خءز الاميب فالصلالالالاواب ه ءعه خءعاك ااقياك، ولا اتاج لى ن يشلالالالااه، ولا ن ين له من س ا. م أل : لو لم خد احرم ساراك فما الح م؟ الجواب: ذكر الن ‘ ه ذا لم خد ساراك يء س ال لالالالالالالالالالالالاراويا، ولا لء مه ال دي ؛ ه بد لالالالالالالالالالالالارا وكلالاذللالاك اا لالاا ، ملالاا ذا لم خلالاد رقا ك في ا اء ملالاا و اءيلالاه؛ لالاه خوس للإ لالالالالالالالالالالالالالالالاان ن ي ا مت راك بين النار، فإذا ا : نا لا سلالالالالالالالاتطيز ن با م شلالالالالالالالاو الصلالالالالالالالادر والههر؛ ه يءحاه في ذلك مشلالالالالالالالاا لا حتمءها، و خا من المرض ذا كا و ا يام لح رقم؟ او : ذاك ال س الاميب ذا كان لا يم نك ن لتء َّف به و خرج فدي ؛ ن الإ لالالالالالالالالالالالالالاان ذا احتاج ل عا احهور فعءه وفد ، كما في حديفي كعب بن ا رم ¢(1). قوله«وإن اي بدنه أو ثوبه»، ذا و احهور ااامس و و الطيب في ال دن و في ال وب، وليس كا ما كان سك الرا ئح ي ون طي اك، فالطيب ما اد لءتطيب به ااقم، واء ذا فالت اع والنعناز لا ي ون طي اك، نما الطيب ما ي لالالالالالالالاتعما لءتطيب به كد ن العوق والم لالالالالالالالاك وةوه ذلك، والدليا و الن ‘ ا : «لا لء لالالاوا ثولحك م لالالاه ال ا ران و الورر»(2)، وال ا ران طيب ، وي لالالاتد ي لالالاا بأن الن ‘ ا في الذو و صلالالالالالالالالالالالاته نا ته في ارف : «لا تحنطوه»، وتحنيط الميو طياب مجموا تجعا في مواضلالالالالالالالالالالالاز من لالالالالالالالامه، و ذا اام ل ا طيب، و ا : «فإ ه ي عفي يوم الايام مء ياك»، و ذا قليا اء ن احرم لا خوس استعماله لءطيب. وي لالالالالالالالالالالالالاتد بهذا الحديفي اء م لالالالالالالالالالالالالاائا اديدم، و و من آيام ´ ن لاز حاقث لواحد من الصلالالالالالالالالالالالالالاحاب ، لؤخذ منها ح ام اديدم، ح ام في الحيام، و ح ام في الموم، و ذا من بركته ‘ ن ي ار في اءمه، و د خذ ابن الايم من ذا الحديفي اثنا اشرم م أل ، وفيه ك ر مما ذكر اند ال تأما. وفيه قليا اء ح مته ´و ن دره الذو ي ون مصلالالالالالالالالالالالالالاي ، د ي ون عم ومنح من ناحي خر ، فهذا الذو و صته راحءته صيب حصي ل ن حصا منها من ال وائد ما لا يعءمه لا ´ (1 ) خر ه ال تارو في احصر/ لحب و لعا1814)؛ وم ءم في الحج/ لحب واس حء الر ر لءمحرم ذا كان به ذ ( 2011) ان كعب بن ا رم ¢ (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٥٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 54 والح م من تحرن الطيب اء احرم، ن الطيب يعط الإ لالاان شلالاوم، ورحا ار لالاهوله ويءهب غري له، واصلالالالالالالالالالاا بذلك فتن له، و لعالى ياو 197]، ثم ه د ين يه ما و فيه من الع اقم فءذلك ى انه. قوله: «أو ادهن بمطي» و: م ب اء ءده بد ن فيه طيب، فإ ه لا خوس؛ ن ذلك سو يعء به ول ا رائحته. ذا بشرط ن ي ون ذا الذو اق ن به د ظهر فيه رائح الطيب. با النهر لى ن بعا الصابون له رائح ؟ ا طيب م من الرائح ال كي ؟ الها ر ال اي؛ و،ذا لا يعد النار ذا الصلالالالالالالالالالالالالالالاابون طي اك، فلا تجد الر ا ذا راق ن يتطيب يأ لحلصلالالالالالالاابون يمره اء ثوبه، ل نها لما كا و ل لالالالالالالاتعما في ا يدو لءتطهر بها من رائح الطعام، عءوا فيها ذه الرائح ال كي ، فالذو يههر أ ن ذا الصابون الذو فيه رائح طي لا يعد من الطيب احرم. قوله: «أو شلللللل ايبا»، و: لاصلالالالالالالالاَّد لالالالالالالالام الطيب، فإ ه ارم اءيه ذلك، ول ن ذه الم لالالالالالالالاأل في تحريمها هر؛ ن الشم ليس استعمالاك. و،ذا ا بعا العءما : ه لا ارم الشلالالالالالالالالالالالالالام، ل ن ن لءذذ به فإ ه يت ن ه خوفاك من احذور الذو ي ون لحلتطيب، ما شمه ليتتبره م لاك ا و طيب يد، و رقو ، فهذا لا بأر به. و ذه الم أل ،ا ثلاص حالام: ا ولى: ن يشمه بلا صد. ال ا ي : ن يتاصد شمه، ل ن لا لءتءذذ به و الترفه به، با ليتتبره، ا و يد و رقو ؟ ال ال : ن ياصد شمه لءتءذذ به، فالاو بتحرن ال ال و يه، و ا بع هم: ليس ير ام. و ما الاو بتحرن ال ا ي فسير و يه، با الشم ائ ، ما ا ولى فلا تحرم، ولاك واحداك . وةن ر ن الذين ي لالاعون الطيب في الح ر ا سلالاوق د خطأوا ؛ ىم سلالاو ارمون النار من استلام الح ر ا سوق، و يو عوىم في محهور من محهورام الإحرام، وكلاهما ادوان اء الط ائ ين. فياا ،م: ذا بيتم لا ن لطي وا ال ع ، فلا تجعءوا الطيب في مشلالالالالالالالالالالالالالاعر من مشلالالالالالالالالالالالالالالااار الطوا ، ا عءوه في وا ب ال ع ، ما ن تجعءوه في م ان اتاج الم لالالالالالالالالالالالالالاءمون لى م لالالالالالالالالالالالالالاحه ولا يءه، فهذا ناي اءيهم؛ ىم ما ن يداوا الم لالالالالالالالالالالالالالاب مز الادرم اءيه، و ما ن ياعوا في احهور، فعء طالب العءم ن ين ه ذا الذو احت ب بنيَّته، و سا ب عءه ه د خطأ. م أل : الاهوم الا فيها سا ران، ا خوس لءمحرم ن يشربها؟
عدد الصفحات ٥٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 55 الجواب: ذا بايو الرائح لا يشلالالالالالالالالالالالالالاربها احرم، و ذا لم ل و نما مجرق لون فلا بأر ؛ ه ليس فيها طيب. قوله: «أو تبخر بعود ونحوهفدى»، و: ذا ل تر بعوق وةوه مملالاا يت تر بلالاه لءتطيلالاب حرم اءيلالاه ذلك، وي دو، وس بيان ال دي . قوله: «وإن قتف صيدا مأكو»، ذا و احهور ال اقر. و د ذكر المؤلف ¬ وصلالالالالالالالالالاا الصلالالالالالالالالالايد احرم في الإحرام فاا «مأكولاك»و ذا و الوصلالالالالالالالالالاف ا و ، فإن كان غير مأكو فءيس تءه من محهورام الإحرام، ول ن ا ياتا و لا ياتا؟ الجواب: ينا م ذلك لى ثلاث ام: ا و : ما مر باتءه، و ذا ياتا في الحا والحرم والإحرام والإحلا ، م ا اامس الا ب اءيها الرسلالالالالاو ‘ باوله: «خمس من الدواب كءهن فواسلالالالالا ياتءن في الحا والحرم: السراب، والحد م، و العارب، وال أرم، وال ءب العاور»(1)، ومنه الحي ، والذئب، وا سلالالالالالاد، وما لالالالالالا هها؛ ن ب الرسلالالالالالاو ‘ اء ذه اام يتناو ما في معنا ا و د منها. ال اي: ما ى ان تءه، م ا: النمء ، والنحء ، وا،د د، والصلالالالالالالالالالالالالالا رَق. فلا لاتا لا في الحا ولا في الحرم . ال الفي: ما سلالا و انه فءم يؤمر باتءه ولم ينه انه، فإن آذ لح لحلمأمور باتءه؛ ن المؤذو ياتا قفعاك ذيته، و ن لم يؤذ فهو محا لو ف. فأ اس بع هم تءه؛ ن ما س و انه الشارز فهو مما ا ا انه. وكر ه بع هم ؛ ن خءاه لح م ، فلا ين س ن لاتءه، و ذا و ا ولى. قوله: «بري» ذا و الوصلالالالالالالاف ال اي، و و الذو يعي في البر قون ال حر؛ لاوله لعا اَءَيْ ُمْ صَيْدُ الْبرَنِ مَا قُمْتُمْ حُرُمكا االمائدم: 96] و ما ما يعي في البر وال حر فإلحا ه لحلبرو حوط، ه ا تمز فيه ا ب حهر، و ا ب لحح ، فيسءب ا ب الحهر. (1 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب ما ياتا احرم من الدواب 1829)؛ وم ءم في الحج/ لحب ما يندب لءمحرم وغيره تءه من الدواب في الحا والحرم ( 1198( )67) ان اائش
عدد الصفحات ٥٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 56 م أل : ذا صاق ال مك قاخا حدوق الحرم، كأن ل ون ييرم في م فيها سما ، فها خوس؟ الصحيب ه لا ارم ؛ ن احرَّمَ صيد البر. قوله: «أص» و: ن صلالاءه برو، ومراقه ن ي ون متوحشلالااك و ن اسلالاتأ س، فم لاك: ا ر ب صلالايد مأكو برو صلاك، وا ر ب الم تأ كا ر ب المتوحش ؛ ن صءها متوح فيحرم اء احرم تءها. والحمام صءها وحش ، واء ذا فنعتبر ا صا. والدليا وله لعاوا لاَ للاَاْتلاُءُوا الصَّيْدَ وَ َ لاْتُمْ حُرُمص االمائدم: 95]. فالصيد و ما جمز ذه ا وصا ال لاث ال ابا . والدليا من ال لالالالالالالالان ن الصلالالالالالالالاعب بن ام ¢ لما به الن ‘ ضلالالالالالالالاي اك في طرياه لى م في ح الوقاز، وكان الصلالاعب ادا ك سلالا و اك صلالاياقاك، فذ ب وصلالااق حماراك وحشلالاياك، و ا به لى الرسلالاو ‘، رقه الن ‘ فتسير و ه الصعب فعر الن ‘ ما في و هه فاا : « نا لم رقه اءيك لا نا حُرُم»(1). واحرم ذا صيد الصيد من ءه فالصيد اءيه حرام، ل ن لم يمنز الن ‘ الصعب من كءه؛ ن الصعب صاقه و و حلا ، وصيد الحلا حلا . قوله: «ولو تولد منه ومن غيره»، و: لو لولد الصلالالالالالالالايد من الوحشلالالالالالالالا والإ لالالالالالالالا و من المأكو وغيره، فإ ه ي ون حراماك ، لسءي ا لجا ب الحهر. قوله: «أو تلف في يده» معطو اء« تلاا»، و: ذا كلاان في يلاده صلالالالالالالالالالالالالالايلاد مشلالالالالالالالالالالالالالاتملاا اء ا وصلالالاا ال لاث و ن ي ون برياك مأكولاك متوحشلالالااك، ولم ياتءه، ل ن صلالالايب ذا الصلالالايد حرض من ´، ولءف فإ ه ي منه؛ ه ارم اءيه م اكه. وظا ر كلام المؤلف ه ارم اءيه م اكه، ولو كان د مء ه ا الإحرام. ول ن الصواب ن الصيد الذو في يد احرم، ن كان د مء ه بعد الإحرام فهو حرام، ولا خوس له م اكه. و ن كان د مء ه ا الإحرام و حرم و و في يده، فهو مء ه، ومء ه ياه لام، والمذ ب ه خب اءيه سال يده المشا دم. (1 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب ذا د احر م حماراك وحشياك (1825)؛ وم ءم في الحج/ لحب تحرن الصيد لءمحرم ( 1193.)
عدد الصفحات ٥٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 57 قوله«فعليه جزاؤه» ظا ره: ن اءيه ا ه سلالالالالالالاوا لءف بتعد منه و ل ريط و لا، و و كذلك ؛ ن باا يده اءيه محرَّم. في ون كالساصب. و سيأ ا الصيد م صلاك في كلام المؤلف. قوله: «ولا رم حيوان إنسلللللللللي»، م ا الإبا، والسنم، والد اج، كا ذه لا تحرم، واموم كلامه ه لا ارم ولو لوح ، فإذا دم ال عير، ولوحشو، وصارم كاله ا لا يم ن م اكها ، ثم قركها و و محرم و تءها رمياك فه حلا ؛ اات اراك لح صا. قوله: «ولا صلللليد الب ر»، و: لا ارم صلالالالالايد ال حر اء احرم ؛ لاوله لعا الْ َحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَااكا لَ ُمْ وَلِء َّيَّارَمِ وَحُرنِمَ اَءَيْ ُمْ صَيْدُ الْبرَنِ مَا قُمْتُ مْ حُرُمكا االمائدم: 96]. قوللله«ولا قتللف محرم الأكللف» كلالاا،ر، فلالاا،ر محرم ا كلالاا، فءو ن محرملالااك تءلالاه فءيس اءيلالاه ا؛ والعء في ذلك ه لا يم له وليس بصيد، فلا يدخا تحو وله لعا حُرُمكا االمائدم: 96]. قوله«ولا الصائف» و: ولا ارم اء احرم تا الصائا و: لو صا اءيك غ ا وخ و اء ك وقافعته، و ن ن ينصر فا تءته فلا اءيك؛ ك قفعته ذاه، وكا مدفوز ذاه فلا حرم له، وكا ما بيب للافه لصلالالالالالالالاوله، فإ ه يدافز لح سلالالالالالالالاها فا سلالالالالالالالاها، فإذا م ن قفعه بسير الاتا قفز، و لا تا. م ائا: ا ولى: ما تا لدفز ذاه ا ي ون حلالاك؟ الجواب: ن تا تلاك قون ذكام لالالالالاراي فهو حرام، ل ن ن ذك ذكام لالالالالاراي ، كما لو كان جملاك وضلالالالالاربه في ةره و ىر الدم وسم فهو حلا ؛ ه صلالالالالاد التذكي مز الدفاز ان لالالالالاه، ل ن لو غاب ان ذ نه صد التذكي ولم ياصد لا الدفاز ان ه فحينعذٍ ي ون حراماك . ال ا ي : احرم لو صاق الصيد في حا تحريمه اءيه ف ءيس له كءه؛ ه محرم لح . ال ال : احرم ذا تا الصيد فهو حرام اءيه واء غيره ؛ ه حن ل الميت . الرابع : لو اضطر لى ا كا فذبب الصيد لذلك، فها اا؟
عدد الصفحات ٥٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 58 الجواب: عم اا؛ ه لا تحرن مز ال لالالالالارورم لاوله لعا ُمْ ِلاَّ مَا اضْطُرِرْتمُْ ِلَيْهِ اا عام: 119]، و ا حرام يأكا منها بادر ال رورم فاط، و حلا ويت وق منها؟ الجواب: حلا ويت وق منها؛ ه لما حا تءها لم يؤثر الإحرام فيها لالالالالالالالالالالالالالايعاك، و د بيب تءها لء رورم ف ا و حلالاك، ن الآقم كرم اند ´ من الصيد ااام : ما ار فيه احرم غيره، حعنى ن ذا الصيد تءه ر لان حدهما محرم، وال اي غير محرم، فإ ه ارم اءيهما جميعاك ؛ ه لا يم ن ا تناب الحرام لا لح تناب الحلا ، حيفي ن الحرام لم يتمي . ال اقس : ذا ق و اان حلالاك اء الصيد؟ ا العءما : ارم اء احرم الدا و المُعِين قون غيره، م اله الدا : جماا يمشلالالالالالالالالالالالالالاون فالت و محرم منهم، فنهر فاا لءمحا: ا هر الصلالالايد، فذ ب احا فصلالالااقه، فهو حرام اء احرم الدا فاط ؛ ه ق اءيه، ما غيره فلا ارم اءيه. ال ابع : ذا صاق احا صيداك و طعمه احرم، فها ي ون حلالاك لءمحرم؟ الجواب: ا بعا العءما : و حرام اء احرم، واسلالالالالالالالالالالالالالاتدلوا يديفي الصلالالالالالالالالالالالالالاعب بن ام ¢ ال اب ل ن الصلالالالالالالالالالالالالالاحيب ه اا لءمحرم (1)، ومعنى وله لعا 96]، ن «صلالايد»مصلالادر، و: حرم اءي م ن لصلالايدوا صلالايد البر، وليس حعنى مصلالايد، و ذا احرم ليس له ثر في ذا الصيد، لا قلال ، ولا اا ، ولا مشارك ، ولا استالالاك، ولا صِيد من ءه. ويؤيد ذلك ص ي تاقم ¢حين ذ ب مز سري له لى سيف ال حر اام الحدي ي ، فر حماراك و حشلالالاياك فركب فرسلالالاه، فن لالالا رمحه، و ا حد صلالالاحابه: ناوله الرمب، ا : ما ناولك ياه نا محرم فن و خذه، ف رب الصيد، ف ا به لى صحابه فأطعمهم ياه، ول ن صار في ءوبهم ك حتى وصءوا لى الن ‘، ف ألوه فأذن ،م في كءه، مز ىم حرم (2). في مز بينه وبين حديفي الصعب بن ام : بأن لح تاقم ¢صلالالااقه لن لالالاه، و ن الصلالالاعب¢ صلالااقه لءن‘، و ذا الجمز ولى من الن لالا ؛ ن بعا العءما ا : ن حديفي الصلالاعب ناسلالا ؛ ه متأخر، و د رقه الرسو ‘، و ا : « نا حرم ». (1 )و و المذ ب. (2 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب ذا صاق الحلا فأ د لءمحرم الصيد كءه 1821)،1822)؛ وم ءم في الحج/ لحب تحرن الصيد لءمحرم ( 1196.)
عدد الصفحات ٥٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 59 والصلالالالالالاحيب ه مز م ان الجمز لا لالالالالالا ، والجمز نا مم ن ويد له ما خر ه ا ال نن ان ابر بن ا د ƒ ن الن‘ ا : «صيد البر حلا ل م ما لم لصيدوه و يصد ل م»(1). فإذا ا ائا: بو تاقم¢معه ومه وصاق الحمار، ف يف يريده لن ه ولم يصده لاومه؟ فالجواب: ن لح تاقم ¢صلالالالالالالااقه لن لالالالالالالاه صلالالالالالالالاك، ولاومه ل عاك، ذا ن لم ت اوس و او : نلح تاقم ¢غ لالالالالالالالالالالالالاب اءيهم؛ ىم منعوه الرمب فصلالالالالالالالالالالالالااقه لن لالالالالالالالالالالالالاه، ول ن ذا بعيد ىم ما امتنعوا بخلاك حعو تهم، ل ن امتنعوا ل ب را . قوله: «و رم عقد نكاح»، و اء الذكور والإناص، و ذا و احهور ال لالاابز، وقليءه و الن ‘: «لا ين ب احرم، ولا ين ب، ولا طب »(2). وسوا كان احرم الوأ، و ال وج، و ال و ، فالح م يتعء بهؤلا ال لاث ، فالن اع حرام . ما الشا دان فلا تأثير لإحرامهما، ل ن ي ره ن ا را ااده ذا كانا محرمين . فلاإن لاا لاائلاا: ث لاو ن الن ‘: «ل وج ميمو لا و و محرم »(3)، رو ذللاك ا لاد بن ا لاار ابن خو ميمو ا و و االم يا،ا. فلالاالجواب: الرا ب ن الن ‘ ل وج ميمو لالا و و حلا لا حرام، واللالادليلالاا اء لالاذا ن ميمو لالا ~ ‘ل و ها و و ح (4)، و ن لح رافز ¢ال ير بينهما- و: الواسط بينهما- خبر ن الن ‘ ل و ها و و حلا (5)، واء ذا فير ب ذلك ؛ ن صلالالالالالالالالالالالالالااحب الاصلالالالالالالالالالالالالالا ، والم ا ر لءاص قر بها من غيره. فأما حديفي ابن ا ار ƒ ف وابه ن ياا : ن ابن ا ارƒ لم يعءم ن الرسلالالالاو ‘ ل و ها لا بعد ن حرم الرسو ‘، فهن ن الرسو ‘ ل و ها و و محرم بنا ك اء اءمه. (1 ) خر ه بو قاوق في المناسك ب لحم الصيد لءمحرم ( 1851)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا في كا الصيد لءمحرم ( 775)؛ والن ائ في مناسك الحج/ لحب ذا ار احرم لى الصيد فاتءه ا 5/187)؛ وابن ح ان (3971)؛ والحاكم1/476) ان ابر¢وصححه ابن ح ان؛ وصححه الحاكم اء رط الشيتين ووافاه الذ . (2 ) خر ه م ءم في الن اع/ لحب تحرن اع احرم 1409)، ان ا مان بن ا ان¢ (3 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب ل وج احرم 1837)؛ وم ءم في الموضز ال اب1410.) (4 ) خر ه م ءم في الموضز ال اب 1411.) (5 ) خر ه حمد 6/392)؛ والترمذوالحج/ لحب ما ا في كرا ل ويج احرم ( 841) وح نه، وصححه ابن ح ان (4130( )4135) وابن خ يم ، ا هر«الدراي »2/56.)
عدد الصفحات ٥٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 60 قوله«ولا يصللللللللللل»، و: لو اُاِدَ اء امر م محرم ، و سو ج محرم ، و كان الوأ محرم لم يصلالالالالالالالالالالالالالاب الن اع. ن النه وارق اء اين العاد، وما ورق النه اء اينه فإ ه لا يم ن لصلالالالالالالالالالالالالالاحيحه، ذ لو ءنا بتصحيب ما ورق النه اء اينه ل ان ذا من احاقم لله ولرسوله ‘. م ائا: ا ولى: ااط الصحيب ىا حرام حا الإحرام ؛ ن النه فيها واحد مز العاد، واموم الحديفي: «ولا طب »، ه لا طب لعري اك ولا لصرااك. ال ا ي : لو ااد الن اع في حا الإحرام، ثم بعد الإحلا قخا الر ا ب و ته، و نج و منه ولاقاك فلا بد من ااد ديد، وي ون وطؤه ا و وطعاك بش ه ، و ولاقه ولاقاك رايين، و: ين ون ليه رااك، كما ىم من وبون ليه دراك. ال ال : ذا ا ائا: ذا ااد، و و لا يدرو ن ااد الن اع في حا الإحرام حرام؟ فالجواب: ه لا ثم اءيه، ل ن العاد لا يصب؛ ن العاوق يعتبر فيها س الوا ز. قوله: «ولا فدية»، و: ليس فيه فدي . والدليا ادم الدليا، و: ه ليس نا قليا يو ب ال دي ، وا صا برا م الذم ، وادم الو وب. و ا بعا العءما : فيه ال دي ، ياساك اء الء ار، ن لرفه الإ ان لحلن اع د من الء ار. والصحيب ه لا فدي فيه، با فيه الإثم وادم الصح لءن اع. فإن ا ائا: ذا خذتم بهذا ا صلالالالالالاا، فاولوا: ذاك لا فدي في الطيب ولا فدي في الء ار، ه لا قليا اء ن فيها فدي وليس فيها لا النه ، و نما ورق الدليا في حء الر ر، و ا الصيد ؟ الجواب: ياولون: الدليا و الايار؛ ن العء اند م في تحرن حء الر ر و الترفه، والإ لالالالالالالالالالالالاان يترفه لحلء ار، وستأ ذه الم أل . قوله: «وتص الرجعة »، و: ن يرا ز الإ ان مطءاته الا له الر ع اءيها. م ا ذلك: ر ا حرم بعمرم و حج، وكان د طء سو ته طلا اك ر عياك، فأراق ن يرا عها فلا حرج، ولصب الر ع ، ول اع ي اك.
عدد الصفحات ٦٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 61 فهنا فر نا بين ابتدا الن اع، وبين اسلالاتدام الن اع ؛ ن الر ع لا ل لالام ااداك، و نما ر وز؛ و ن الاسلالالالالالالالالالاتدام و من الابتدا ، ر يتم الطيب، خوس با ي لالالالالالالالالالان اند ااد الإحرام ن يتطيب فلاَيُحْرم، والطيب في م ار ه، ل ن لو راق ن ي تد الطيب فلا خوس ؛ ن الاستدام و من الابتدا . قوللله: «وإن جللام امرم قبللف الت لللف الأول»، لالاذا و احهور ال لالاامن من محهورام الإحرام، و و الجماز، و و د ا ثماك، و اهمها ثراك في الن ك. ولا لالالالالالالالالالالالالالا من محهورام الإحرام ي لالالالالالالالالالالالالالاده لا الجماز ا التحءا ا و ، ا س باي الع اقام، ف ا الع اقام كا محهور و ز فيها ف د ا لا الحج والعمرم، . و ةن او : «ف لالالالالالالالالالالالالالالالاد»ولا او «بطلالاا» نلالاا ذا ءنلالاا«بطلالاا»يعه ااروج منلالاه، و ذا ءنلالاا «ف لالالاد»يعه الم لالالا فيه ولو كان فاسلالالاداك، ولا ي طا الحج لا لالالا واحد و و الرقم-والعياذ لحلله- حتى لو لاب و سءم يؤمر با ائه. واصلالالالالالالالالالالالالاا الجماز بإيلاج الحشلالالالالالالالالالالالالا في اٍ و قبر، و و محرم بنب ال ارآن، ا لعا فلاَرَضَ فِيهِنَّ الحَْجَّ فَلاَ رَفَفيَ اال ارم: 197]، ف َّره ابن ا ار ƒ لحلجماز (1) ، والجماز له حالان: ا ولى: ن ي ون ا التحءا ا و . ال ا ي : ن ي ون بعد التحءا ا و . والتحءلالاا ا و ي ون برم جمرم العا لالا يوم العيلالاد، فلالاإذا لم يرم الجمرم فلالاإ لالاه في حرام لام، و ذا رم الجمرم حا التحءا ا و اند ك ير من العءما . واند آخرين لا اا لا لحلرم م افاك ليه الحء و التاصير. والتحءا ال اي: ي ون ضلالالااف لى الرم والحء و التاصلالالاير، لحلطوا وال لالالاع ن كان متمتعاك، و كان م رقاك و ارناك و لم ي ن سع مز طوا الادوم. و ما ذبب ا،دو فلا الا له لحلتحءا، فيم ن ن يتحءا التحءا كءه، و و لم يَذبب ا،دو. قوله: «فسد نسك ما، ويمضيان فيه، ويقضيانه ثاأ عام»، ذه ثلاث ح ام، وبا ح مان: فصار الجماز ا التحءا ا و يترلب اءيه خم مور: 1- ا 2- ف اق الن ك (1 )ا هر«ل ير الطبرو»4/129 لا130. )
عدد الصفحات ٦١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 62 3- و وب الم فيه 4- و وب الا ا 5- ال دي ، و بد لذبب في الا ا فأما الإثم فها ر؛ لإ ه اص ´لاوله. و ما ف لالالالالالالالالالالااق الن لالالالالالالالالالالاك، فءا لالالالالالالالالالالاا الصلالالالالالالالالالالاحاب ا بذلك (1)، وورق فيه حاقيفي مرفوا ول نها ضعي (2). و ما و وب الم فيه، فصب ذلك ان الصحاب ان امر وغيره وذ و الها ري لى ه ي د ه وي طا وينصر ، ولا يم ن ن يتم اك فاسداك . و ا بعا العءما من التابعين: يتحءا بعمرم ويا لالالالالالالالالالالالالالا ، في عءو ه حن ل من فاله الو و بعرف ، فإ ه يتحءا بعمرم واا. ل ن لا ك ن الصحاب ا ام منا اءماك، و سد منا ر ياك، فهم لى الصواب رب منا فنأخذ بأ وا،م، و او : ي لالالالاد الن لالالالاك ويء م الم لالالالا فيه، ولا غراب في ذلك، ثم ن في ل امه لحلم لالالالا وز ااوب له، وفيه ي لالالالالااك سلالالالالاد ل اب الشلالالالالار؛ ن بعا النار لا يهمه ن يأثم، في امز من ا ن ينصلالالالالار ، ف ذا رقز وتأقيب له. (1 ) ا ابن المنذر«الإجماز »ص63« : )و جمعوا اء ن من امز اامداك في ح ه ا و وفه بعرف ناءيه ح اك ابا»،و ا ص (76« : )و جمعوا اء ن من وطئ ا ن يطو وي ع ه م د» والاو ب اق الحج ورق ان امر، واء ، و ي ريرم ا : « ىم سعءوا ان ر ا صاب ءه و و محرم، فاالوا: ين ذان لو ههما، ثم اءيهما حج من ابا وا،دو » خر ه مالك «الموطأ»1/381) بلاغاك، ومن طرياه«ال يها»5/167.) ورواه ال يها5/167) ان اطا ان امر، و و مناطز كما «الجو ر النا»5/167.) وورق ان ابن امر وابن ا ار ا«ف اق ك من امز ءه، والم فيه، والحج من ابا، وا،دو» خر ه ابن ي ي كما «المءح»137)؛ والدار ط ه (3/50)؛ وال يها5/167)، و ا ال يها« ذا سناق صحيب» (2 )ومن ذلك ما رواه ايى ابن ي ك ر ا : خبري ي يد بن عيم، و سيد بن عيم - ك الراوو - ن ر لاك من ذام امز امر له وهما محرمان ف أ الرسو ‘، فاا ،ما: «ا يا ما، و ديا دياك، ثم ار عا حتى ذا عتما الم ان الذو ص تما فيه ما ص تما فت ر ا، ولا ير واحد من ما صاح ه، واءي ما ح خر » خر ه بو قاوق «المراسيا »140)؛ ومن طرياه ال يها 5/167)، و ا« ذا مناطز» و ا ابن ح ر«التءتيب»2/283« : )ر اله ثاام مز رساله، ورواه ابن و ب في موطعه ان سعيد بن الم يب مرسلاك »
عدد الصفحات ٦٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 63 و ذا م لالالالالالالالالالالالا في ذا ال اسلالالالالالالالالالالالاد، فح مه ح م الصلالالالالالالالالالالالاحيب اء الرا ب في كا ما يترلب اءيه من محهورام ووا ام. و وله: «يا لالايا ه» ظا ر كلام ه ىما يا لالايا ه سلالاوا كان الحج الذو ف لالاداه فرضلالااك و لطوااك، ما ن كان فرضلالالالالالالالااك فا مر واضلالالالالالالالاب، و ما ن كان لاك ؛ فلأىما ف لالالالالالالالاد ما خب اءيهما الم لالالالالالالالا فيه، فء مهما ااقله. و وله: «ثاي اام»ي هم منه ه لا خوس تأخيره لى العام ال الفي، فإن ا ا با في ذمتهما ح يادرا اء الا ا . لن يه: لم يذكر المؤلف ¬ما ذا امز بعد التحءا ا و ، ل ن ذكره غيره الوا: ذا امز بعد التحءا ا و ، فإ ه خب اءيه ن رج لى الحا وارم، و: ءز ثياب الحا ويء س ساراك ورقا ك ليطو طوا الإفاضلالالالالالالالالالالا محرماك ؛ ه ف لالالالالالالالالالالاد حرامه، و: ف لالالالالالالالالالالاد ما ل ا من حرامه، فو ب اءيه ن خدقه، واءيه ف دي ، واءيه الإثم، ذاك، يترلب اء الجماز بعد التحءا ا و ربع مور: 1- ا 2- ف اق الإحرام 3- و وب ااروج لى الحا ليحرم منه 4- ال دي قوله: «وتحرم المباشللللللللرة، فإن فعف فأنزل ج يفسللللللللد حجه وعليه بدنة»، و: م ا لالالالالالالالالالارم الن لالالالالالالالالالاا لشلالالالاهوم، و ذا و احهور التاسلالالالاز، و و آخر ا، والدليا وله لعا الحَْجنِ اال ارم: 197] و ما الم ا رم لسير هوم، كما لو م ك الر ا بيد امر له، فهذا ليس حراماك، ما لو كا و الم ا رم بشلالالاهوم فهو حرام، وسلالالاوا كا و الم ا لالالارم لشلالالاهوم لحليد، و بأو من ا ال دن، سلالالاوا كا و يائا و بدون حائا؛ ن ذلك ا لحلن ك، ورحا ق لى الإ ا . فإن كا و ا التحءا ا و ، فأ لرلب اءيه مران: الإثم، وال دي ، و بد ك دي الج ماز. ل ن الن ك والإحرام لا ي دان. فإن لح لالالالالار ولم ين با مذ ، و كان له لالالالالاهوم، ول ن لم يمذ، ولم ين فءيس اءيه بد ، با اءيه فدي ذ ، كما سنذكره ن ا فيما بعد. فالم ا لالالالالارم لواف الجماز في ن ال دي فيها بد ، وتخالف الجماز في ادم ف لالالالالااق الن لالالالالاك والإحرام، وادم الا ا .
عدد الصفحات ٦٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 64 واللالادليلالاا اء و وب ال لالاد لالا فيهلالاا الايلالاار اء الجملالااز ؛ ىلالاا فعلالاا مو لالاب لءس لالالالالالالالالالالالالالالالاا مز الإ ا ، فأو ب ال دي كالجماز، وليس فيها ب ولا وا لءصحاب . ل ن ذا الايار ضلاعيف؛ ه كيف ياار فرز اء صلاا ال ه في ك ر ا ح ام، فالم ا لارم مز الإ ا لا لواف الجماز لا في م لالالالالاأل واحدم و و وب الس لالالالالاا، فلا لوافاه في ف لالالالالااق الن لالالالالاك، ولا في و وب ائه، وحينعذٍ ياا : فالصحيب ن الم ا رم لا تجب فيها ال د ، با فيها ما في باي احهورام. قوله: «لكن رم من الحف لطواف الفرض»، يههر ن ذا سلالالالاَ ْ ُ ءم من المالن ¬؛ ن ذا الح م الم لالالالالاتدر لا ينط اء الم ا لالالالالارم، با ينط اء الجماز بعد التحءا ا و ، فهو الذو ذكر ا العءم ه ي لالالالالالاد به الإحرام، و ه خب ن رج لى الحا ؛ ليحرم منه فيطو محرماك ، فهذه الع ارم ا صلالالالالالاب ن لناا نا . قوله: «وإحرام المرأة كالرجف» و: ه ارم اءيها ما ارم اء الر ا ، ويء مها من ال دي ما يء م الر ا ، لا ما است ه. قوله: «إلا في اللباس» فءي لالالالالالالالاو كالر ا ، فلا ارم اءيها الء ار، ل ن ارم اءيها وز واحد من الء ار، و و الا اسان فإى ما ل ار اليدين كما سيذكره. قوله: «وتجتن البرق»، لو ا المؤلف: «البر ز، والنااب» و ا : النااب فاط ل ان ح ن، و نما ا تصر اء البر ز فاط؛ ن البر ز لء ين ، والنااب لءحا . فالنااب ل لالالالالالالاتعمءه المر م فتسط و هها، ول تب فتح بادر العين لتنهر من خلا،ا، وال بر ز تجما، فهو يعتبر من ثياب الجما لءو ه، فهو ذاك اابص وسياقم. وقليا ذلك و الن ‘: «ولا لنتاب المر م »(1)، و ذا ىيو المر م احرم ان النااب فنهيُها ان البر ز في لحب ولى. (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ٦٤