المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار وتلخيص كتاب المناسك من شرح الممتع للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

محمد بن خالد العبيد

صفحة ٣ من ١٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 33 ب ر وامرƒ وهما من هما لحلن لالالالالالالالالالالا لاربهما من الرسلالالالالالالالالالالاو ‘ ول همهما وله، فالصلالالالالالالالالالالاحيب ن التمتز وا ب اء الصحاب ، و ما من بعد م فهو ف ا وليس بوا ب. والمذ ب ن التمتز و ا ف ا مطءااك، حتى من ساير ا،دو، فالتمتز في حاه ولى. ل ن كيف يعما، و و لا اا له ن اء لا في يوم العيد؟ الوا: ذا طا وسلالالالالالالالالاع لا اء ، با ينوو ن العمرم ا تهو، ل ن لا اا لحلحء ، فإذا كان اليوم ال امن من ذو الح حرم لحلحج، و ذا لا ك ه و ضعيف داك، ولم ر ال ن لو ح ءه. فالصلالالالالالالالالالاواب ن من سلالالالالالالالالالااير ا،دو لا يم نه ن يتمتز؛ ه لا يم نه ن اا، والتمتز لا بد فيه من الحا. و ا لالاي الإسلالالام: لا او ن التمتز ف لالاا مطءااك، ولا الاران ف لالاا مطءااك، ولا الإفراق ف لالاا مطءااك، فياا : من ساير ا،دو فا ف ا له الاران؛ وذلك ل لاث و ه: 1- ن التمتز في حاه متعذر، ف يف يتمتز و ولا اا لا في يوم العيد. 2- ن الاران مز سوير ا،دو فعا الن ‘، فالاران ذاك ف ا. 3- ه خمز بين الحج والعمرم، مز ه لو فرق و د سلالالالالالااير ا،دو صلالالالالالاب، فصلالالالالالاار الاران لمن سلالالالالالااير ا،دو ف ا ،ذه ا و ه ال لاث . وياو الشلالالالالاي : فإذا كان د ااتمر ا لالالالالاهر الحج، ولم ي لالالالالا ا،دو فا ف لالالالالاا له الإفراق، سلالالالالاوا ااتمر ا هر الحج، وبا في م حتى حج، و ااتمر ا هر الحج، ثم ر ز لى بءده، ثم ااق لى م ، حتى ه ا : ن ذا لحل اير ا ئم ، و: ن ا ف لالاا الإفراق؛ ه ارم لحلعمرم في سلالا رم م لالاتاء ، ولحلحج في س رم م تاء ، و ذه الم أل ،ا صورلان: الصلالالالالالالالاورم ا ولى: ل لحلعمرم ا لالالالالالالالاهر الحج، وبا في م حتى حج، فهذا لا لالالالالالالالاك ن فراقه ف لالالالالالالالالالالالاا له؛ ه لا يم ن له التمتز؛ ن المتمتز لا بد ن يأ لحلعمرم من المياام، و و في م ليس له امرم من المياام، فهذه الصورم واضح من كلام ي الإسلام، ورحا ي ون وله فيها صوالحك. الصورم ال ا ي : ن يعتمر ا هر الحج، ثم ير ز لى بءده ثم يعوق لى م ، فياو : ا ف ا لا ارم بعمرم، فيحرم م رقاك، وياو : ن ذا لحل اير ا ئم ، فإن صلالالالالالالالالالالالالاب الإجماز فءيس لنا ن نخال ه، و ن لم يصلالالالاب الإجماز، فإ ه ياا : ن الرسلالالالاو ‘ مر صلالالالاحابه في ح الوقاز ن خعءو ا امرم لا من سلالالالااير ا،دو، ولم ياا من ااتمر من م ا لالالالالالالالالالالالالالاهر الحج فءي اء حرامه، مز ه فيما يههر ه يو د من الصلالالاحاب من ااتمر ا لالالاهر الحج، فءذلك ذه الم لالالاأل مشلالالا ء اء ن من كلام لالالاي الإسلالالالام، وليس المشلا ا اء ن ه ذ ب ليها؛ ه ¬معرو باوم اسلاتدلاله وفهمه وااءه، ول ن المشلا ا اء ن وله لحل اير ا ئم ، ثم ر يو كلاماك لءشلالالاي في «مجموز ال ت او »يواف ما ءنا من ن ا ف لالالاا التمتز حتى لمن

عدد الصفحات ٣٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 34 ااتمر في سلالالا ر سلالالااب من العام، و ا : ن ك يراك من الصلالالاحاب الذين ح وا مز الن‘ كا وا د ااتمروا ا ذلك ومز ذا، فأمر م لحلتمتز ولم يأمر م لحلإفراق (1). قوله«وصفته» و: ص التمتز قوله: «أن رم بَلعمرة في أش ر الحج، ويفرغ من ا، ثم رم بَلحج في عامه »، فاقنا المؤلف ه لا ي ون الحج يتعاك لا ذا جمز ذه ا وصا و : 1- ن ارم لحلعمرم في هر الحج، فلا بد ن ي ون بداي الدخو في الن ك في هر الحج. 2- ن ي رغ من العمرم لحلطوا وال ع والتاص . 3- ن ارم لحج في الااملاه، و: بعلاد ال راغ منهلاا والإحلا والتمتز حلاا حلاا للاه، ارم لحلحج في اامه. م لالالالالاأل : لو ه حرم لحلعمرم في لالالالالاهر الحج وليس من يته ن اج ثم بدا له بلاَعْدُ ن اج، ي ون متمتعاك؟ الجواب: لا؛ ن الر ا ليس انده ي لءحج. والاران له ثلاص صور: الصلالاورم ا ولى: ن ارم ويء لحلحج والعمرم معاك، و الوا: ا ف لالاا ن يادم العمرم في التء ي فياو : «ل يك امرم وح اك»؛ ن لء ي الن ‘ ذا(2) و ىا سلالالالالالالالالاابا اء الحج وقليءها: حديفي اائشلالالالالالالالالا ~و الو: فمنا من اَّ بعمرم، ومنا من ا يج، ومنا من اَّ يج وامرم . الصلالالالالالالاورم ال ا ي : ن ارم لحلعمرم وحد ا، ثم يدخا الحج اءيها ا الشلالالالالالالاروز في الطوا ، وقليءها: ما حدص لعائشلالالالالالالالا ~ح حرمو لحلعمرم وحاضلالالالالالالالاو ب لالالالالالالالار فأمر ا الن ‘ ن تها لحلحج، و مره بإ لا،لاا لحلحج ليس بطلالاالاك لءعمرم بلادليلالاا وللاه: «طوافلاك لحل يلالاو ولحلصلالالالالالالالالالالالالالا لالاا والمروم، ي لالالالالالالالالالالالالالاعلالاك لعمرللاك وح ك »(3). (1 )ا هر26/88.) (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب الن ‘ و ديه (1251) ان س¢ (3 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب بيان و وه الإحرام (1211( )132.)

عدد الصفحات ٣٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 35 و ذا تأمءو الدليا، فاد لاو ه غير م لالالالالالالالالالالاءم؛ ه خب من المدلو ، ولا يصلالالالالالالالالالالاب الاسلالالالالالالالالالالاتدلا لح خب اء ا ام؛ ن الدليا الآن نما و ز في حا لشلالالا ه ال لالالارورم ؛ ن اائش يم ن ن ل ما العمرم، و حائا. فها تد به اء حا ال ع ، و او : للإ ان ذا حرم لحلعمرم ن يدخا الحج اءيها لي ون ارناك؟ الجواب: ال اها ياولون خوس، ل ن في الن س من ذا ؛ نا او ذا كان الرسو ‘ مر من حرم لحلحج ولم ي ا،دو ن خعءه امرم. ل ن د اا بع هم الإجماز اء واس قخا الحج اء العمرم، و ه من صور الاِران. الصورم ال ال : ن ارم لحلحج ولاك ثم يدخا العمرم اءيه. فالمشلالالالالالالالالاهور اند الحنابء رحمهم ن ذا لا خوس، ه لا يصلالالالالالالالالاب قخا ا صلالالالالالالالالاسر اء ا كبر، في ا اء حرامه لى يوم العيد. ما من حو الحج لى امرم ليصير متمتعاك فهذا سن كما س . والاو ال اي: الجواس لحديفي اائش‘ لحلحج ثم ا ه بريا اءيه ال لالالالالالالالالالالالالام، و ا : «صلالالالالالالالالالالالاانِ في ذا الواقو الم ار ، و ا: امرم في ح ، و امرم وح » (1)، فأمره ن يدخا العمرم اء الحج، و ذا يد اء واس قخا العمرم اء الحج. والاو بأ ه لا يصب قخا ا صسر اء ا كبر مجرق يار فيه هر، فإن الن ‘ ا : «قخءو العمرم في الحج لى يوم الايام »(2)، فلا ما ز ولا لنا ا و ذا الاو قليءه وو. فإن الوا: ه لا ي ت يد بذلك يعاك؟ ءنا: بء ي ت يد، ه بد من ن يأ بن ك واحد ل بن ين. فإن يا: يهما ف ا الإفراق و الاران؟ فالجواب: ن من سلالالالالالالااير ا،دو، فلا لالالالالالالاك ن الاران ف لالالالالالالاا له، وكذا ن لم ي لالالالالالالا ا،دو فالاران ف ا؛ ه يأ بن ين بخلا الإفراق، واء ذا ي ون الاران ف ا من الإفراق مطءااك. م أل : ا ا ف ا ن ي وير الإ ان ا،دو ليارن و ي داه ويتمتز؟ (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب واس العمرم في هر الحج 1241) ان ابن ا ار- رض انهما -.

عدد الصفحات ٣٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 36 الجواب: ذه م لالاأل تحتاج لى هر، ن كا و ال لالان - اه سلالاَوير ا،دو - د مالو والنار لا يعرفوىا، ف لالالاوير ا،دو مز الاران ف لالالاا لإحيا ال لالالان ، و ن كا و ال لالالان معءوم ل ن يشلالالا اء النار ن ي و وا ا،دو؛ ىم ا ون لحلطائرام وال يارام فتر سوير ا،دو والتم تز ف ا. و ا يشترط في الإفراق ن ارم لحلعمرم بعده؟ الجواب: ليس بشلالالارط فإذا ل لحلحج وحده فم رق، سلالالاوا ااتمر بعد ذلك، م لم يعتمر، وما يو د في بعا كتب المناسلالالالالالالالالالاك ن ارم لحلحج م رقاك، ثم يأ بعمرم بعده، فهو بنا ص اء مشلالالالالالالالالالارواي العمرم بعد الحج، والصحيب ادم مشروايتها. لن يه: اما الم رق والاارن سوا لا ن الاارن اءيه ا،دو لحصو الن ين له قون الم رق. قوله: «وعلى الأفقي دم»، «اء» نا لءو وب، وا فا لالالالالالالالالالالالالالا لى ا ف ، و و من لم ي ن حاضر الم د الحرام ، وقليا ذلك وله لعالحِلْعُمْرَمِ ِلىَ الحَْجنِ فَمَا اسْتلاَيْ َرَ مِنَ ا،َْدْوِ فَمَنْ لمَْ خَِدْ فَصلالالالالالاِيَامُ ثَلاَثَ ِ َياَّمٍ فيِ الحَْجنِ وَسلالالالالالاَ لاْعَ ٍ ِذَا رَ َعْتُمْ لِءْكَ اَشلالالالالالاَرَمص كَامِءَ ص ذَلِكَ لِمَنْ لمَْ يَ ُنْ َ ْءُهُ حَاضلالالالالالاِرِو الْمَ لالالاْ ِدِ الحَْرَامِ اال ارم: 196]، ءه و سلالالا نه؛ ن ال لالالا ن يتأ ا فيه الإ لالالاان، وحينعذٍ او : مَن حاضرو الم د الحرام؟ الجواب: يا: من قون الموا يو، و يا: م ا الحرم، ومن بينهم وبينه قون م اف الاصر . و رب ا وا : ىم ا م ، و ا الحرم، و: من كان من ا م ولو كان في الحا، و من كان في الحرم ولو كان خارج م . فالتنعيم متصلالالالالالالالاا ح الآن ياماك، با يو د بيوم من ورا التنعيم، فأصلالالالالالالالا ب التنعيم قاخا م مز ه من الحا. و وللالاه: «قم»اللالادم نلالاا يطء اء اللالاذبيح؛ لالاه يراير قمهلالاا، ولو ن المؤلف لالاا : لالادو ل لالاان وق؛ ليطاب الآي ، و روط ا،دو ما يء : 1- ن ي ون من بهيم ا عام، فءو د فرساك لم خ ئه 2- ن ي ءغ ال ن المعتبر رااك، و و ن ي ون ثنيًّا، و ذااك، فالجذز من ال أن، وال ه مما سواه من المع ، وال ار، والإبا، والدليا حديفي ابر ¢ ن الن‘ ا : «لا لذيوا لا م لالالالالان ( و: ثني لا ن لع ر اءي م فتذيوا ذا من ال أن»(1). (1 ) خر ه م ءم في ا ضاح / لحب سن ا ضحي (1963.)

عدد الصفحات ٣٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 37 3- ن ي ون ا،دو سلالالالالالالاءيماك من العيوب الما ع من الإ ا؛ ن الن ‘ سلالالالالالالاعا: ماذا يُتا من ال لالاحايا؟ فاا : « ربعاك- و لالاار بأصلالاابعه -: العورا ال يننِ اور ا، والمري لالا ال يننِ مرضلالاها، والعر ا ال ين ضءعها، والع ا الا لا لنا »(1). ل ن لو ا ائا: ن الن ‘ سعا: ماذا يُتا من ال حايا ولم ي أ ان ا،دو؟. فناو : ن التتصيب نا تخصيب سماي وم اي ؛ ىم سألوه في المدين ، والمدين لا دو فيها، فءما مرنا ن تا ذه ا يا ، اءم ن المصاب بهذه ا مراض لا يصءب ن ي ون رب . 4- ن ي ون في سمن اللاذبب، وفي لاذا خلا بين العءملاا فالاد يلاا: لاه خوس لالادن اللاذبب بعلاد الإحرام لحلعمرم، فيذبب ا،دو ولو ا ااروج لى منى لءحج . والصلالالالالالالالالاحيب ه يشلالالالالالالالالاترط ال مان، و ن دو التمتز لا بد ن ي ون في يام الذبب يوم العيد، وثلاث يام بعده، والدليا اء ذا ه لو اس ن يادم ذبب ا،دو اء يوم العيد، ل عءه الن ‘ ول نه ا : «لا حا حتى ةر»(2)، ولا ةر لا يوم العيد. 5- ن ي ون في م ان الذبب، فهدو التمتز لا يصب لا في الحرم . و ظا ر كلام المؤلف ن غير المتمتز لا يء مه قم ؛ ه ا في سلالالالالالالالالالالالالالاياير التمتز «واء ا فا قم» فها ذا مراق و لا؟ ما الم رق فلا قم اءيه، و ما الاارن فها ر كلامه ¬ ه لا قم اءيه؛ ن الاارن ليس حتمتز بهذا المعنى الذو اله المؤلف حيفي ا : «التمتز ن ارم لحلعمرم في لالالالالالالالالالالالالالاهر الحج، وي رغ منها، ثم ارم لحلحج»ثم ا«واء ا فا قم»، فءيس بين امرله وح ه يتز ؛ ه سلالالالالالالالالالالالالالايها محرماك لى يوم العيد، و ذا الها ر من كلام المؤلف و: ما ذ ب ليه قاوق الها رو، و ا : ن ا ِلىَ الحَْجنِ اال ارم: 196]؛ ن «لى »لءساي ، والساي لا بد ،ا من ابتدا وا تها . فها ر الارآن مز الها رو ن الدم خب اء المتمز قون الم رق الاارن. (1 ) خر ه الإمام حمد 4/184،289،300)؛ و بو قاوق في ال حايا/ لحب ما ي ره من ال حا 2802)؛ والن ائ في ال حايا/ لحب ما ى انه من ا ضاح (7/214)؛ والترمذو في النذور وا يمان/ لحب ما ا في ثواب (1541)؛ وابن خ292)؛ ان البرا بن ااسب ¢، ا الترمذو: «ح ن صحيب». (2 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٣٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 38 ول ن مز ذا او : ا حوط للإ لالالالاان وا كما لن لالالالا ه ن يهدو؛ ن من دو الرسلالالالاو ‘ الإ دا التطوا ف يف بإ دا اختءف العءما في و وبه؟! و ك ر العءما اء الو وب، و و لا لالالالالالالاك ولى و بر لءذم ، و حوط. فإن كان د و ب فاد بر م ذمتك، و ن لم ي ن وا اك فاد لاربو لى به. ويشلالاترط لو وب ا،دو لا ي لالاافر بينهما، و: بين العمرم والحج، ويم ن ن يؤخذ من ظا ر و المؤلف: «وي رغ منها، ثم ارم لحلحج » هلا س ر، و ن كان ليس بذا الها ر الاوو، فإن ل لحلعمرم ثم سافر فها ي اط الدم؟ ذه الم أل اختءف فيها العءما اء ثلاث وا : الاو ا و : ن ال لالا ر لى بءد الحاج، و لى غيره لا ي لالااط ا،دو، سلالاوا طا ال لالا ر و صلالار، فعء ذا لو ن ر لاك ل لحلعمرم في لالالالالاهر الحج، و د ا م اء الحج في العام لالالالالاه، ثم ر ز لى بءده وبا لى ن ا و و الحج، ثم ااق محرماك لحلحج، فإن ا،دو لا ي اط انه. الاو ال اي: ن ال ر م اف صر ي اط ا،دو، سوا سافر لى بءده و لى بءد آخر (1). الاو ال الفي: الت صلالايا: ه ن سلالاافر لى ءه ثم ااق فأحرم لحلحج، فإ ه ي لالااط انه ا،دو، و ن سافر لى غير ءه لا ي اط. م اله: ر ا من ا الرياض حرم لحلعمرم، وحا منها ثم سلالاافر لى المدين ، ور ز محرماك لحلحج، فلا ي لالالالالالالالالالالالالااط انه ا،دو، ل ن لو ر ز لى الرياض بءده، ثم ااق منها محرماك لحلحج سلالالالالالالالالالالالالااط انه ا،دو، و ذا الاو و الرا ب. ه شلالالالاأ سلالالالا راك ديداك غير سلالالالا ر العمرم، فإن ال لالالالا ر م ار الوطن في ون م رقاك لا متمتعاك، و و مروو ان امر وابنه ƒ. م أل : ذا حرم الإ ان لحلحج، ووصا لى م فإ ه ي ن له ن خعا الحج امرم ليصير متمتعاك، فءو عا الحج امرم ليتتءب لحلعمرم منه، فإن ذلك لا يصلالالالالالالاب؛ ن ذلك احتيا اء سلالالالالالالاااط و وب الحج اءيه. م لالالالالالالالاأل : لو ه تحءا من الحج و عءه امرم، ليتمتز به لى الحج، ثم بعد ذلك بدا له لا اج فها ء مه لحلحج؟ اندنا الآن صلالالالالاورلان: الصلالالالالاورم ا ولى: ر ا حرم لحلعمرم من و ا مر متمتعاك بها لى الحج ثم بدا له لا اج، فهذا ائ ولا ا فيه ؛ ه حرم لحلعمرم ناوياك الحج ول ن بدا له لا اج. (1 )و ذا و المذ ب.

عدد الصفحات ٣٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 39 ل ن ر ا حرم لحلحج ثم حوله لى امرم ليتمتز بها لى الحج، فها له ن يدز الحج و لا؟ وب الصورلين فرير. اتما اندو و هان: 1- ل امه لحلحج لا ذا لركه لعذر فهذا آخر ؛ نا نما نا له التحو ليحج. 2- لا يء مه ؛ ه ما رز في الن ك. قوله: «وإن حا ت المرأة فخشيت فوات الحج أحرمت به، وصارت قارنة» و: من حرمو بعمرم لتحا منها، ثم تحج من اامها، و د وصلالالالالالاءو لى م في اليوم ااامس من ذو الح فحاضلالالالالالاو، وااقتها سلالالالالالالات يام، فتطهر في اليوم الحاقو اشلالالالالالالار، بعد فوام الو و ، ذاك لا يم نها ن لطو ول لالالالالالالاع ولنه امرتها. فناو ،لالاذه المر م: خلالاب ن تحرم لحلحج، لت ون لالاار لالا ؛ ن الن ‘ مر بلالاذللالاك الالاائشلالالالالالالالالالالالالالالالا حين حاضو ب ر ا ن لدخا م (1)، وا صا في ا مر الو وب. و ن الحج خب اء ال ور، فءو لم تحرم به ل اته ا ذا العام. و ىا لالالالالالالالاراو في العمرم من ا الحج في الوا ز، فه لم لادم لا لءحج ؛ ن العمرم لصلالالالالالالالاءب في كا و و، ولا يم ن قا الحج لا لحلتحءا من العمرم، والتحءا من العمرم م تحيا في ذه الحا ، ىا حائا، والحائا لا لطو ، فءم ي اءيها لا ن تحرم لحلحج فت ون ار . وم ا ذلك من حصلالالالالالالالاا له اارض، كأن لعطءو ال لالالالالالالالايارم بعد ن حرم لحلعمرم، فلا يم نه معه ن يصلالالالالالالالالالالالالالالاا لى م لا بعد فوام الو و ، فناو ،ذا: حرم لحلحج ، و: قخا الحج اء العمرم، وليس معناه ف لالالالاتاك لءعمرم؛ ه لو كان ف لالالالاتاك لءعمرم ل ان الحج فراقاك، و د ا الن ‘ لعائشلالالالا : «طوافك لحل يو ولحلص ا والمروم ي عك لح ك وامرلك » م ألامر م حاضو ثنا طوا العمرم؟ او : لا لتم الطوا ، با تخرج من الطوا ، وتحرم لحلحج ن خافو فواله ؛ ه لا يم ن ل ميا الطوا مز الحيا. قوله: «وإذا استوى على راحلته»، و: الا واستار، و: ركب ركولحك لاماك . (1 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٣٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 40 قوله«قاللبيك الل لبيك»، ظا ره ه لا يء نِ لا ذا ركب، و د سلالالالالالالالالالالالالالا لءمؤلف ه ارم ااب ركعتين، فها في كلامه لنا ا؟ الجواب: ليس فيه لنا ا، فهو ينوو الدخو في الن لالالالالالالالالالالالالالاك بعد ن يصلالالالالالالالالالالالالالاء ، ل ن لا يء لا ذا استو اء راحءته . والدليا اء ذا ن ابن امر ƒ ذكر ن الن‘ َاَّ حين اسلالالالالالالالالالالالالالاتو اء راحءته(1)، و ذا و الاو ا و . والاو ال اي: يء ااب الصلام، و: ذا و الدخو في الن ك و و المذ ب. والاو ال الفي: يء ذا الا اء ال يدا ، وال يدا : ا صلالالالالالاسير في ذو الحءي ، فيء ذا اسلالالالالالاتو اء و اءونٍ ي ون بعد الاستوا اء الراحء وبعد ال ير ذا لم ي ن في ذو الحءي . وقليءه حديفي ابر ¢ ا«ثم ركب رسلالالالاو ‘، حتى ذا اسلالالالاتوم به راحءته اء ال يدا ا لحلتوحيد ل يك الءهم ل يك »(2). وليس بين حديفي ابر¢ وحديفي ابن امرƒ لعارض؛ ىما املان اء ن ابراك ¢ لم ي لالامز التء ي لا حين اسلالاتوم راحء الن ‘ به اء ال يدا ، وابن امر ƒ سمعه يء حين اسلالاتو اء راحءته، فناا كا منهما ما سمز. با ما رواه الن لالالالالالالالالالالالالالالاائ : ن الن ‘: « اَّ قبر الصلالالالالالالالالالالالالالالام»(3)، و ذا يد اء ه ا بعد الصلام. فياا : قبر الصلالالالالالالالالالام ما كان بعد ا، واسلالالالالالالالالاتواؤه اء راحءته كان قبر الصلالالالالالالالالالام، وحتى ذا اءو به راحءته اء ال يدا فهو قبر صلام. ل ن رو ا ال لالالالانن ان ا د بن ا ار ƒ ب لالالالاند فيه هر ه جمز بين الروايام المتتء ، و ا : « ن النار اا كا واحد منهم ما سمز، و ن الن ‘ لبى بعد الصلام، ف معه نار فاالوا: اَّ قبر الصلالالالالالام، ولبى حين ركب، ف لالالالالامعه نار فاالوا: لبى حين ركب، وسمعه نار حين اسلالالالالاتوم به راحءته (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من ا حين استوم 1552)؛ وم ءم في الحج/ لحب التء ي وص تها1184 ) (20) ان ابن امر¢ (2 )لادم تخرخه (3 ) خر ه الإمام حمد 1/285)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا متى حرم الن ‘ (819)؛ والن ائ في الحج لحب العما في الإ لا (5/162)؛ ان ابن ا ار- رض انهما -، و ا الترمذو: «حديفي ح ن غريب »، و ا ابن ح ر في «التءتيب»1001« : )في سناقه خصيف، و و مختءف فيه»، وا هر« صب الراي »3/21.)

عدد الصفحات ٤٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 41 اء ال يدا ، فاالوا: لبى حين اسلالالالالالالالاتوم به راحءته اء ال يدا »(1)، و ذا الحديفي لولا ما يا في سلالالالالالالالانده ل ان و هه ظا راك ؛ ه خمز بين الروايام. ول ن ةن ربنا فائدم كو ه لا يء لا ذا ركب ؛ ه حياناك يتذكر الإ لالالالالالالالالالالالالالاان لالالالالالالالالالالالالالايعاك كطيب و لالالالالا هه، فإذا ءنا: حرم بعد الصلالالالالالام لم يتم ن من اسلالالالالاتعما الطيب بعد الإحرام، ل ن ذا ءنا: لا لءبنِ ولا تحرم لا بعد الركوب حصلالالالاا في ذلك ف لالالالاح ، لا ذا صلالالالاب حديفي ابن ا ار ƒ، فإ ه يد لحلتء ي ااب الصلام. و وللالاه: « لالاا : ل يلالاك الءهم ل يلالاك»، لالاذه التء يلالا اهيملالا لالاداك طء اءيهلالاا لالاابر بن ا لالاد ƒ التوحيد ا «حتى ذا اسلالاتوم به نا ته اء ال يدا ا لحلتوحيد »، والتوحيد و الذو قاو ليه جميز الرسلالالالالالاا، ا لعاكَ مِنْ رَسلالالالالالاُو ٍ ِلاَّ ُوحِ ِلَيْهِ َ َّهُ لاَ ِلَهَ ِلاَّ َناَ فَااْ ُدُونِ اا يا. ول يك كءم اب ، والدليا اء ذا ما ورق في الصلالالالالالالالالالالالالالاحيب: « ن لعالى ياو يوم الايام آقم، فياو : ل يلاك»(2)، وتحملاا معنى الإ ام من و،م لبَّ لحلم لاان، و: ام فيلاه، فه مت لالالالالالالالالالالالالالامنلا للإ اب والإ ام ، الإ اب لله، والإ ام اء طااته؛ و،ذا ف لالالالالالالالالالار ا بع لالالالالالالالالالاهم باوله: ل يك، و: نا مجيب لك مايم اء طااتك، و ذا ل ير يد. فإذا ا ائا: ين الندا من حتى خي ه احرم؟ ءنا: و وله لعاجنِ يأَْلُو َ رِ َالاك االحج: 27]، و: اءم النار لحلحج و ناق فيهم لحلحج والت ني في التء ي ليس الماصوق بها حايا الت ني ، و نما الماصوق بها مطء الت ير؛ ن المعنى اب بعد اب ، و ام بعد ام . و وله: «الءهم»معنا ا: يا ، ل ن حذفوالندا واوض انها الميم، و عءو الميم خيراك، ولم ل ن في م ان اليا لبركاك بذكر اسلالام لعالى ابتدا ، واوض انها الميم؛ ن الميم ق اء الجمز، و،ذا كا و من الامام الجمز؛ ف أن الداا جمز ء ه اء ربه ´، ه ياو (1) خر ه الإمام حمد 1/260)؛ و بو قاوق في المناسك/ لحب في و و الإحرام 1770)؛ وضع ه المنذرو «تهذيب ال نن»1696.) (2 ) خر ه ال تارو في حاقيفي ا يا / لحب ص يأ وج ومأ وج 3348) وم ءم في الإيمان/ لحب وله«ياو لآقم»222) ان ي سعيد اادرو ¢

عدد الصفحات ٤١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 42 وين س لك ن ل لالالالاتشلالالالاعر و و لاو : «ل يك» دا´لك، و ابتك ياه، لا مجرق كءمام لاا . قوله: «لا شلللللللريك لك ل بلَّيْك»، و: لا لالالالالالالالاريك لك في كا لالالالالالالالا ، وليس في التء ي فاط ؛ ه ام، ومنها ابا ذه الإ اب ، فأنا مخءب لك فيها، ما ح و ريا ك، ولا سمع ، ولا لءما ، ولا لسير ذلك، نما ح و لك ول َّيو لك فاط. قوله: «إن الحمد» ب لالالالالالالالالار هم م ن، ورويو لحل تب، فعء رواي فتب ا،م م ل ون الجمء لعءيءي ، و: ل يك؛ ن الحمد لك، فصارم التء ي مايدم بهذه العء ، و: ب ها . ما اء رواي ال لالالالالالالالالالار فالجمء اسلالالالالالالالالالاتعنافي ول ون التء ي غير مايدم لحلعء ؛ با ل ون لء ي مطءا ب ا حا ، و،ذا الوا: ن رواي ال ر ام و شما، فت ون ولى، وكلاهما ائ اك. والحمد والمدع يت اان في الا لالالاتااير ا كبر، و في الحرو ، و تء ان في المعنى، فالحمد م ه اء اح والتعهيم، والمدع لا ي تء م ذلك فاد ي نى اء ذلك و د لا ي نى، د مدع ر لاك لا مح له في ء ولا لعهيم، ول ن رغ لالا في واللالاه فيملالاا يعطيه، مز ن ء لا ا لالاه ولا يعهملالاه ، ملالاا الحملالاد فلالاإ لالاه لا بلالاد ن ي ون م نياك اء اح والتعهيم، و،ذا او في لعريف الحمد: و وصلالالاف احموق لحل ما مح ولعهيماك، ولا يم ن حد ن ي تح ذا الحمد اء و ه ال ما لا ´ و« »في الحمد للاستسراير، و: جميز واز احامد لله وحده . قوله: «والنعمة لك»، و: الإ عام، فالنعم لله. فإن يا: كيف لتعد لحللام؟ مز ن الها ر ن ياا : النعم منك؟ الجواب: النعم لك يعه الت ا لك، فأ و صاحب ال ا. قوله: «والملك لا شلللللللللريكلك»، المءك لالالالالالالالالالالااما لمءك ا ايان ولدبير ا، و ذا تأكيد بأن الحمد والنعم لله لا لالالالالالالالالالالالالاريك له، فإذا تأمءو ذه ال ءمام، وما لشلالالالالالالالالالالالالاتما اءيه من المعاي الجءيء و دتها ىا لشلالالالالالالالالالالالاتما اء جميز واز التوحيد، و ن ا مر كما ا ابر: « اَّ لحلتوحيد»، والصلالالالالالالالالالالالاحاب اءم النار لحلتوحيد. فاوله «المءك»من لوحيد الربوبي ، وا لو ي من لوحيد الربوبي ي اك ن ث ام ا لو ي ، مت من لإث ام الربوبي ، و ث ام الربوبي م تء م لإث ام ا لو ي .

عدد الصفحات ٤٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 43 ونأخذ لوحيد ا سما والصلالا ام من وله « ن الحمد والنعم»، فالحمد: وصلالاف احموق لحل ما مز اح والتعهيم. والنعم من ص ام ا فعا ، فاد ل منو لوحيد ا سما والص ام. و عر ه بلا تحريف، ولا لعطيا، ولا ل ييف، ولا ي يا من وله: «لا ريك لك ». وبهذا ل ين ن ذه ال ءمام العهيم مشلالالاتمء اء التوحيد كءه، ومز ا سلالالاف ك ل لالالامز بعا النار في الحج و العمرم ياو،ا وكأىا ش وقم. م أل : ا لنا ن يد اء ما ورق ان الن ‘ من التء ي الا روا ا ابر ¢؟ او : عم، ف الم لالالالالالالالالالالالالالاند: ن الن ‘ كان ياو : «ل يك له ا»(1)، وكان ابن امر ƒ ي يد «ل يك وسعديك، وااير في يديك، والرغ ا ليك والعما »(2) . فءو ساق الإ لالالالالالالالالالالالالالاان م ا ذه ال ءمام، فنر و لا ي ون به بأر، ل ن ا ولى ملاسم ما ث و ان الن ‘. و ،م ن ي برنِوا بد التء ي ذا كان في و و الت ير كعشر ذو الح ؛ لاو س « :¢ح نا مز الن ‘ فمنا الم بر ومنا المها»(3)، و ذا يد اء ىم لي لالالالالالالالالالالالالاوا يء ون التء ي الجمااي ، ولو كا وا يء ون التء ي الجمااي ل ا وا كءهم مهءين و م برنين، ل ن بع لالالالالالاهم ي بر، وبع لالالالالالاهم يها، وكا يذكر ربه اء ح ب حاله. م لالالالالالالالاأل : ا العءما : وين س ن يذكر لالالالالالالالا ه في التء ي ، ل ن حياناك، فإذا كان في العمرم ياو : ل يك الءهم امرم، وفي الحج: ل يك الءهم ح اك، وفي الاِران: ل يك الءهم امرم وح اك. (1 ) خر ه حمد 2/476)؛ والن ائ في المناسك/ لحب كيف التء ي 5/161)؛ وابن خ2624) ان ي ريرم ¢ (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب التء ي 1184.) (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب التء ي والت ير ذا غدا من منى لى ارف 1659)؛ وم ءم في الحج/ لحبالتء ي والت ير في الذ اب من منى لى ارفام ( 1285.)

عدد الصفحات ٤٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 44 قوله«يصللللوت لا الرجف »، و: يرفز صلالالالالاوله بها ؛ لاو الن ‘: « لاي بريا فأمري ن آمر صلالالالاحاي ن يرفعوا صلالالالاواتهم لحلإ لا »(1). فين س لءر ا ن يرفز صلالالالاوله امت الاك مر الن ‘، وال اااك ل لالالانته وسلالالان صلالالاحابه، فاد ا ابر ¢كنا صلالالارخ بذلك صلالالاراخاك(2)، ولا ي لالالامز صلالالاوم المء من ح ر، ولا مدر، ولا لالالا ر لا لالالاهد له يوم الايام (3)، فياو : لالالاهد ن ذا حج مء ياك، ومز ا سلالالاف ن ك يراك من الح اج لا يرفعون صواتهم لحلتء ي لا ناقراك. فالتء ي من عائر الحج فيصوم بها. قوله: «وتخفي ا المرأة» و: ل ر بها؛ ن المر م مأمورم بخ ا الصوم في مجامز الر ا ، فلا لرفز صلالالالالاوتها بذلك، فصلالالالالاوم المر م - و ن لم ي ن اورم - ل ن شلالالالالا منه ال تن ، و،ذا او : المر م لء سلالالالالاراك بادر ما ل مز رفياتها ولا لعءن. م أل : اختءف العءما ر حمهم ا يء و و ماكفي و لا يء لا و و سائر؟ الجواب: من العءما من ا ه يء و و سلالالالالالالالالالالاائر فاط، و ما ذا كان ماك اك، و: ناسلاك في ارفام و م قل و منى فإ ه لا يء ؛ ن التء ي معنا ا الإ اب و لا لتناسلالالالالالالالالالالالالالالاب مز الم في، ذ ن ا يب ين س ن يتادم لى من خي ه لا ن خيب و و لحير، و ذا اختيار ي الإسلام ابن ليمي ¬. والاوال اي: يء حتى يرم جمرم العا ، سوا كان ماك اك م سائراك. (1 ) خر ه الإمام حمد 4/55،56)؛ و بو قاوق في المناسك لحب/ كيف التء ي 1814)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا في رفز الصوم لحلتء ي ( 829)؛ والن ائ في المناسك لحب رفز الصوم 5/162)؛ وابن خ (2526)؛ ان ال ائب بن خلاق¢ و ا الترمذو«ح ن صحيب»، وصححه ابن خ يم وابن ح ان (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب التاصير في العمرم 1248) ان ابر و ي سعيد اادرو ƒ. ول هه« الا: دمنا مز رسو وةن صرخ لحلحج صراخاك» (3 ) خر ه الترمذو في الحج/ لحب ما ا في ف ا التء ي والحج (828) وابن ما ه في المناسك/ لحب التء ي2921 ) ان سها بن سعد¢وصححه الحاكم1/451) اء رط الشيتين ووافاه الذ

عدد الصفحات ٤٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 45 بَ بُ مح ْظُور اتِّ الإِّحْر ام قوله: «محظورات الإحرام»، و احهورام ب ب الإحرام. واحهور: الممنوز، ا لعا20]، و: ممنوااك. قوله: «وهي تسعة»، و الدليا اء ىا ل ع التت ز والاستارا ، وحصر ا من لحب الوسائا، فهو وسيء لتاريب العءم للأم ، ولمنِ تاله، فإ ه سها. قوله: «حلق الشلللللللعر»، ذا و احهور ا و ، ولم ياا المؤلف: سال الشلالالالالالالالالاعر مز ه ام، ال اااك لء ظ الارآن، و و وله لعا196]، و ذا و الدليا اء كون حء الشلالالالاعر محهوراك في الإحرام. ولا لالالالاك ن الدليا خب من المدلو ، فالمنه انه في الدليا حء الر ر. والح م الذو اسلالالالالالاتد له لحلدليا: حء الشلالالالالالاعر اموماك حتى العا والشلالالالالالاارب وال لالالالالالااير، وما لالالالالالا ه ذلك، ولا يصلالالالالالالالاب الاسلالالالالالالالاتدلا لح خب اء ا ام، ول نهم ياولون: ةن ايس حء باي الشلالالالالالالالاعر اء عر الر ر. و ا ابن ح م، والها ري : لا لالالالالالالالالالالاءم الايار، و ´ياو لالالالالالالالالاَ ْ ٍ االنحا: 89]، ولم ينهنا لا ان حء لالالالالالالالالاعر الر ر، فءماذا لالالالالالالالالاي اء ا اق ، و او : كا الشعور لا تحء ؟ و ذا ءنا: ه ياار ما خرج ان الدليا اء ما ث و لحلدليا، فإ نا ةتاج لى ث ام ل لالالالالالالالالالالالالالالااوو ا صا وال رز في العء ، فما العء الا تطيز بها ن ءح عر باي الج د بشعر الر ر؟ الوا: العء الترفه؛ ن حء لالالالالالالاعر الر ر اصلالالالالالالاا به النهاف ، بدليا ه كءما ساق وسلالالالالالالا الر ر ك ر فيه الاما والرائح وا ذ ، فها ذا مُ ءم؟ نهر ا المُحْرِم ممنوز من الترفه؟ الجواب: ليس ممنوااك من الترفه في ا كا، فءه ن يأكا من الطي ام ما لالالالالالالالالالالالالالالاا ، ولا من الترفه في الء ار، فءه ن يء س من ال ياب الا تجوس في الإحرام ما يشلالالالالالالالالالالالالالاا ، ولا من الترفه بإسال ا وسلالالالالالالالالالالالالالااخ فءه ن يست ا وي يا ا وساخ، فمن ا : ن العء في منز حء الر ر الترف حتى ايس اءيه ذلك؟! ل ن العء الها رم و ن احرم ذا حء ر سلالالالالالالالالاه فإ ه ي لالالالالالالالالااط به لالالالالالالالالا اك مشلالالالالالالالالاروااك، و و الحء و التاصلالالاير اند ا تها العمرم، واند رم جمرم العا في الحج، فإذا حء ر سلالالاه في ثنا الإحرام، ووصلالالاا لى م في خلا سااام في و تنا الحاضر، فماذا يصنز؟!

عدد الصفحات ٤٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 46 فالعء سلالالالاااط لالالالاعيرم من لالالالاعائر الن لالالالاك، و الحء و التاصلالالالاير، و ذا التعءيا اند التأما رب من التعءيا بأ ه ا الترفه، واء ذا لا ارم لا حء الر ر فاط. و الوا ي اك: ا صا الحا فيما يأخذه الإ ان من الشعور، فلا نمنز اناك يأخذ يعاك من عوره لا بدليا، و ذا و ا رب. ول ن ال حفي النهرو له حا ، والتط ي العمء له حا خر ، ولو ن الإ ان تجنب ا خذ من لالالالالالالالالالاعوره كشلالالالالالالالالالااربه، و بطه، واا ته احتياطاك ل ان ذا يداك، ل ن ن ء مه و ؤثمه ذا خذ مز ادم و وق الدليا الرافز للإلحح ، فهذا فيه هر. قوله: «وتقلي الأظافر»، ذا و احهور ال اي. ولو ا : « سال ا ظافر »ل ان ام؛ ليشلالالالالالالالالالالاما سالتها لحلتاءيم و لحلاطز و غير ذلك ، ويشلالالالالالالالالالالاما ظ ار اليد والر ا . ولاءيم ا ظافر لم يرق فيه ب، لا رآي ولا وو، ل نهم اسلالالالالالالالاوه اء حء الشلالالالالالالالاعر بجامز الترفه، و ذا كان قاوق الها رو يناسز في حء باي الشلالالالالاعر الذو لحلج لالالالالام في لحا ها لحلر ر، فهنا من لحب ولى، و،ذا ذكر في ال روز ه يتو ه احتما لا ي ون من احهورام، بنا ك اء الاو بأن باي الشلالالالالالالالالالالالالالاعر ليس من احهورام. ل ن الاا بعا العءملاا الإجملااز اء لاه من احهورام، فلاإن صلالالالالالالالالالالالالالاب لاذا الإجملااز ، فلا الاذر في مخال ته، با ليت ز، و ن لم يصب فإ ه ي حفي في لاءيم ا ظافر كما ي نا في حء باي الشعر. قوله: «فمن حلق أو قل ثلاثة فعليه دم» و: فأو محرم حء ثلاص لالالالالاعرام فعءيه قم، و ءم ثلاث ظافر فعءيه قم؛ ن ا الجمز ثلاث ، و ذا كان ا الجمز ثلاث ، فإ ه ذا حء ثلاث صلالالالالالالالالالالادير اءيه ه حء الشلالالالالاعر، والع يب ىم ياولون - و: ال اها -: لو ب ثلاص لالالالالاعرام من ر سلالالالالاه لم اا، ثم خعءون ثلاص الشعرام حن ل الحء ! واءم من وله: «ثلاث فعءيه قم»، ه لو ءَّم قون ذلك و حء قون ذلك فءيس اءيه قم، ل ن الوا: خب اءيه في كا عرم طعام م ين، ول ا ظ ر طعام م ين، و ذا الت صيا اتاج لى قليا . و،ذا اختءف العءما - رحمهم - في الادر الذو تجب فيه ال دي ، اء وا : فايا: ه ثلاص عرام فأك ر و و المذ ب، و يا: ربز ، و يا: ذا حء ربز الر ر.

عدد الصفحات ٤٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 47 والرا ب : لالاه ذا حء ملالاا بلالاه ملالااطلالا ا ذ ، و: ي ون ظلالاا راك اء كلالاا الر ر - و و ملالاذ لالالاب مالك، و: ذا حء حءااك ي اق ي ون كاملاك ي لالالالالالاءم به الر ر من ا ذ ؛ ه و الذو يماط به ا ذ ، والدليا اء ذلك: ولاك: و - لعالى - في الارآن في لالالالالالالالاأ ه: { اال ارم 196]. فهو لا اء ذا كان به ذ من ر سه لا ما يماط به ا ذ ، فعءيه فدي ثا ياك: ن الن ‘: «احت م و و محرم في ر سلالالالالالالاه »(1)، والح ام في الر ر من ضلالالالالالالارورتها ن اء الشلالالالالالالاعر من م ان احا م، ولا يم ن سلالالالالالالاو ذلك، ولم يناا ان الن ‘ ه افتد ؛ ن الشلالالالالالالاعر الذو ي ا من ا احا م لا يماط به ا ذ ، فهو ءيا لحلن لالالالالالالالالالالالا ل اي الشلالالالالالالالالالالالاعر، واء ذا فناو : من حء ثلاص عرام، و ربعاك، و اشراك، فءيس اءيه قم ولا غيره، ولا ي م ذا حءااك، ل ن لا اا له ذلك؛ ن لدينا اادم: «امت ا ا مر لا يتم لا ب عا جميعه، وامت ا النه لا يتم لا بتر جميعه»، فال لام في ال دي غير ال لام في التحرن. فإن ا ائا: و ا ي ون من محهورام الإحرام محرماك، وليس فيه فدي ؟ فالجواب: عم، فعاد الن اع، وااط حرام اء احرم، وليس فيه ما فدي . فالم أل ثلاث ام لحلن لشعر الر ر: ولاك: ذا خذ عرام فلا يعد حءااك فءيس اءيه . ثا ياك: ذا حء بعا الر ر ل ن لعذر كح ام ، و مداوام رع، و ما لالالالا ه ذلك، فإ ه اء ما احتاج ليه، ولا اءيه، وقليءنا في ذا فعا الن ‘ كما س . ثال اك: ذا حء الر ر و ك ره فعءيه ال دي ، ومعءوم ه ارم اءيه . والدليا اء و وب ال دي في حء الر ر وله لعا اال ارم: 196]. م أل : لا ارم اء احرم ن اك ر سه، لا ن ح ه ليت ا ط الشعر فهو حرام، ل ن من ح ه بدافز الح ثم سلالااط لالا بسير صلالاد، فإ ه لا ي لالاره، و يا: لعائش « ن وماك ياولون بعدم حك الر ر؟ الو: لو لم ستطز ن ح ه بيدو لح ته بر ء »(2)، و ذا منها (1 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب الح ام لءمحرم 1836)؛ وم ءم في الحج/ لحب واس الح ام لءمحرم (1203) ان ابن يين¢، وفيه«وسط ر سه » (2 ) خر ه مالك «الموطأ»1/358) ومن طرياه ال يها 5/64.)

عدد الصفحات ٤٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 48 قوله«ومن غطى رأسه بملاصق فدى»، ذا و احهور ال الفي. والملاصلالالالالالالا م ا: الطا ي ، والسترم، وما لالالالالالالا ه ذلك، وقليا ذا ن الن ‘ ا في الذو و صلالالالالالالاته راحءته في ارف : «لا تخمروا ر سه »(1)، و لا لسطوه، و ذا اام في كا غطا . و ما العمام ف ا ب خاص، فاد ا الن ‘ حين سلالالالالالالالالالالالالالاعا ما يء س احرم ا : «لا يء س الاميب، ولا ال راويلام، ولا البرا س، ولا العمائم، ولا اا ا »(2). خرج من كلامه ما ليس حلاص ؛ ن ما ليس حلاص لا يعد لسطي ، م ا الشم ي . و ذا الذو ذ ب ليه المؤلف و الصحيب ن غير الملاص ائ ، وليس فيه فدي . والمذ ب اند المتأخرين ه ذا اسلالالالالالالالالاتها بشلالالالالالالالالام لالالالالالالالالاي ، و اسلالالالالالالالالاتها ححما، حرم اءيه ذلك ول مته ال دي ، واء ذا الاو لا خوس لءمحرم ن يركب ال يارم المسطام ؛ ه ي تها بها، فإن اضطر لى ذلك فد ؛ ل ن ذا الاو مه ور من سمان بعيد، لا يأخذ به اليوم لا الراف . وليعءم ن ستر الر ر ام: 1- ائ لحلنب والإجماز، م ا ن ي لالالاز الإ لالالاان اء ر سلالالاه ل داك بأن يء ده بشلالالا ، ل يه ط الشعر. وقليءه ما في الصحيب ان ابن امر ƒ« :ر يو الن ‘ يها مء داك »(3). 2- ن يسطيه حا لا ياصلالالالالالالالالالالالالالاد به التسطي وال لالالالالالالالالالالالالالاتر كحما الع وةوه، فهذا لا بأر به ؛ ه لا ياصد به ال تر، ولا ي تر ح ءه غال اك. 3- ن ي تره حا يء س ااقم اء الر ر، م ا الطا ي ، فهذا حرام لحلنب، و و جماز (4). 4- ن يسط حا لا يعد ل لالااك ل نه ملاصلالا ، وياصلالاد به التسطي ، فلا خوس، وقليءه وله ‘: « لا تخمروا ر سه » 5- ن يهءا ر سه بتابز له كالشم ي وال يارم، وما هه، فالصحيب واسه. 6- ن ي لالالالالاتها حن صلالالالالاا انه، غير لابز كالاسلالالالالاتهلا لحايم ، وثوب ي لالالالالاعه اء لالالالالا رم، و ما لالالالا ه ذلك، فهذا ائ ولا بأر به، و د ث و ن الن ‘: «ضلالالالاربو له بنمرم ف ا فيها حتى سالو الشمس في ارف »(5). (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب من ا مء داك1540.) (4 )ا هر: مرالب الإجماز لابن ح م ص 76.) (5 )لادم تخرخه من حديفي ابر ¢.

عدد الصفحات ٤٨