المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار وتلخيص كتاب المناسك من شرح الممتع للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

محمد بن خالد العبيد

صفحة ٢ من ١٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 17 قوله«أو من تحرم عليه على التأبيد»، خرج به من تحرم اءيه لى مدٍ كالمر م احرم . قوله: «بنسللل»، و: باراب ، واحارم لحلن لالالالاب سلالالالا ع : ا ب، والابن، وا خ، والعم، وابن ا خ، وابن ا ُخو، وااا ، و ؤلا تحرم اءيهم المر م اء التأبيد. قوله: «أو سب مباح»، ال ب الم اع ينحصر في يعين: ا و : الرض از. ال اي: المصا رم. واحرم من الرضاز كاحرم من الن ب سوا ، في ون محرمها من الرضاز لح ا من الرضاز، وابنها من الرضاز، و ذا، س ع من الرضاز، وس ع من الن ب، ؤلا ربع اشر. واحارم لحلمصا رم ربع : صو سو ها و: آلحؤه و داقه، وفرواه و م بناؤه، و بن ا بنائه وبناله، و ن لوا، وسوج مها، وسوج بنتها . و وله: «سلالالالالالالا ب م اع»خرج به ما ث و التحرن به ب لالالالالالالا ب محرم، م ا: م الم ي بها، و م المءوط به وبنته، اء الاو بأ ه يو ب التحرن. ول ن الاو الرا ب ن م الم ي بها لي لالالالالالالالالالالاو حراماك اء ال اي، و ن بنو الم ي بها لي لالالالالالالالالالالاو حراماك اء ال اي ؛ ن لعالى ا24]، ولم يذكر ™ م الم ي بها وبنتها في احرمام . ما الموطو م بش ه ، و: لو وطئ امر م بش ه ، فها و محرم مها؟ الجواب: اء المذ ب: لا؛ ن ذه المر م الموطو م بشلالالالالالا ه لا تحا له في لحطن ا مر، فتحرن مها و بنتها ب ب غير م اع. واختار لالالالالاي الإسلالالالالالام ابن ليمي ¬ ن م الموطو م بشلالالالالا ه وبنتها من محارمه ؛ ه حين وطئ ذه المر م يهنها من حلائءه، فيترلب اء ذا الوط ما يترلب اء الوط الم اع. واء ذا فمن وَطِئ امر م بش ه فإن مها ل ون حراماك اءيه و من محارمه ي اك، وبنتها كذلك ل ون حراماك اءيه، و من محارمه. م اله: ر ا ل وج امر م، ثم بعد ذلك ل ين ىا خته من الرضلالالالالااز، فوطؤه يا ا لالالالالا ه ؛ ه لا يعءم التحرن حين الوط فأم ذه ال و حرام اءيه و من محارمه ؛ ه حين و طئ المر م الا ل و ها يعتاد ىا حلا له.

عدد الصفحات ١٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 18 م أل : ا المر م الا تحرم اءيه لى مد من محارمه كأخو سو ته م لاك؟ الجواب: لي لالالالالالالالاو من محارمه ؛ ىا لي لالالالالالالالاو محرم اء التأبيد، و خو ال و لي لالالالالالالالاو حراماك اء ال وج، ن الحرام و الجمز، و،ذا ا لعاعُوا بَينَْ ا ُخْتَينِْ االن ا : 23]. ويشترط لءمحرَم ما يء 1- ن ي ون م ءماك، فإن كان كافراك فءيس ححرَم، 2- ن ي ون لحلساك، فالصلالالالالالالالاسير لا ي ن ي ون محرماك؛ وو ه ذلك ن الماصلالالالالالالالاوق من احرم حماي المر م وصيا تها، ومن قون ال ءوغ لا اصا منه ذلك. 3- ن ي ون اا لاك، فا نون لا يصب ن ي ون محرماك، ولو كان لحلساك؛ لءعء ال ابا . فإذا فُاد احرم ال الغ العا ا الم لالالاءم، فإ ه لا خب اءيها الحج، و و د ول ن ن ن ي لالالاافر معها، فإ ه لا خب اءيها الحج، فإذا بذلو له الن ا و ا الحج، فها يء مه ن اج معها؟ الجواب: لا يء مه ؛ ن ذلك وا ب اء غيره. م أل : امر م م تطيع ومعها محرم يم ن ن اج بها كأخيها ل ن لم يأذن سو ها؟ الجواب: ذا و ب الحج اء المر م فلا يشترط ذن ال وج با لو منعها فءها ن تحج؛ ه لا طاا لمتءوير في معصي ااال . قوله: «وإن مات من لزماه أخرجا من تركته »، و: من يو الشلالالالالالالالالالالاروط في حاه، ثم مام فإىما ر لالاان من لركتلالاه لالاا الإرص والوصلالالالالالالالالالالالالالايلالا ؛ ن ذللالاك قين لاو الن ‘: «قَين ح لحلوفلالاا »(1)، فيؤخذ من لركته ما ي لء حج والعمرم، وما با فإ ه لءوصي والورث ، و رج من لركته سوا وص م لم يوص كما لو كان اءيه قين خر ناه من لركته سوا وص به م لم يوص به. م اله: ر ا غناه ا الحج ثم لم اج ومام وانده ما ، فعء كلام المؤلف رج من لركته، ول ن ذ ب ابن الايم ¬مذ اك يداك و و ن كا من فرط في وا ه فإ ه لا لبر ذمته ولو ُقو انه بعد موله، واء ذا فلا اج انه وي ا م لالالالالالالالالالالالالالاؤولاك مام ™، ل ن الجمهور اء خلا كلام ابن الايم، ل ن كلامه و الذو لات يه ا قل الشراي . واءم من كلام المؤلف ه لو مام، ولم ي ن له لرك لم يء م حداك ن اج انه. (1 ) خر ه ال تارو في ا الصيد/ لحب الحج والنذور ان الميو 1852) ان ابن ا ارƒ.

عدد الصفحات ١٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 19 بَ بُ الم و اقِّيْت قوله: «المواقيت» جمز مياام و و مأخوذ من الو و، و و سماي وم اي . قوله: «وميقات أهف المدينة ذو الحليفة»، الحءي : لصلالالالالالالالالالالاسير الحءْ َا ، و و لالالالالالالالالالالا ر برو معرو ، وسم الم ان به ل رَله فيه، ل عد ان المدين سلالالات ميا و سلالالا ع ، ول عد ان م اشلالالارم يام، واء ذا فه بعد الموا يو ان م . قوله: «وأهف الشلللللللللام ومصلللللللللر والم رب الج فة»، الجح ري ديم ا تح ها ال لالالالالالالالالالالايا و رفها وسالو، و حا بها الولح الذو قاا الن ‘ ن يناءلاه من المدينلا لى الجح لا (1)، ىا كا و بلاق ك ر. ولما خَربو الجح وصلالالالالالالالالاارم م اناك غير مناسلالالالالالالالالاب لءح اج عا النار بد،ا رابساك، ولا ي ا الآن ميالالالاالاك، و و بعلالالاد منهلالالاا ءيلاك ان م لالالا ، واء لالالاذا فمن حرم من رابغ فالالالاد حرم من الجح لالالا وسياقم، وبينها وبين م ةو ثلاث يام، وال رير بينها وبين المدين س ع يام. قوله: «وأهف اليمن يلمل »، يا: ه م ان ي لالالالالالالالالالام يءمءم، و يا: ه ا، والمياام اند ذا الج ا، و ياك كان فهو معرو . قوله: «وأهف نجد قرن» و رن المناس (2)، و و غير رن ال عالب (3). قوله«لأهف المشرق ذات عرق»، وبهذا ن فيه ار اك و و الج ا الصسير. و ذه ال لاث يءمءم، و رن ا لمناس ، وذام ارير متاارب ، و ان م ةو ليءتين، وذام ارير بعد من رن المناس ، و ذه ا سما لي لالالالالالالالالاو لح ي الآن، فذو الحءي ل لالالالالالالالالام بيار اء ، والجح صلالالالالالالالالاار بد،ا (1 ) خر ه ال تارو في المرض / لحب من قاا برفز الولح والحم 1889)؛ وم ءم في الحج/لحب الترغيب في س المدين (1376) ان اائش (2 )وي م الآن لحل يا ال ير، واء مواساله من طري ا،دا واقو محرم. (3 )فارن ال عالب ا مطا اء ارفام

عدد الصفحات ١٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 20 رابغ، ويءمءم ل لالالالالام ال لالالالالاعدي ، و رن المناس يُ لالالالالام ال لالالالالايا ال ير، وذام ارير ل لالالالالام ال لالالالالاَّريلاْ َ ، ول ن ا م ن - والحمد لله - ماسالو معءوم مشهورم لءم ءمين لم لتسير. فإن ا ائا: ما الح م في الت ري بين الموا يو، بع ها ريب، وبع ها بعيد؟ فالجواب: ن ذا ال لالالالالالالالالالالالالاؤا لا ين س يراقه ؛ ن هيره ن ياا : لماذا كا و الههر ربعاك، والمسرب ثلاثاك؟ فالع اقام المادرم لا يرق ال لالالالالالالالالالالالاؤا انها و نما الوا ب ن ياو الع د: سمعنا و طعنا؛ ل ن مز ذلك لا حرج لحلتمار الح م ؛ ن ذا مما ي يد الإ لالالالالالالالالالالالالاان طمأ ين ، والح م - و اءم - ن بعد مياام ا المدين من ا ن لارب خصلالالالالالالالالالالالالاائب الحرمين بع لالالالالالالالالالالالالاهما من بعا، فالمدين حرم وم حرم ؛ ل ن الإحرام لحلن ك من خصائب حرم م ف ان من الح م لا رج من حدوق حرم المدين لا ءيلاك حتى يدخا في خصلالالالالالالالالالالالاائب حرم م ، ما ال اي فءعءها - و اءم - ن الجح امر ري كا و ذلك الو و حو طري ا الشام، وال لاث ال ا ي متاارب . وله: «و ءها»، و ذه الموا يو ا ذه ا ماكن المذكورم: المدين ، والشلالالالالالالالالالالالالالاام، واليمن، ونجد، والمشرير، ذه الموا يو ا ذه ال لاق. قوله: «ولمن مرَّ علي ا من غيره»، فإذا مر حد من ا نجد حياام ا المدين فإ ه اُرم منه، ولا ي ءف ن يذ ب لى مياام ا نجد ؛ لما في ذلك من المشلالاا ، ف ان من ل لالاهيا ´ ن من مر بهذه الموا يو فإ ه ارم من و مياام يمر به. م لالالالالالالالاأل : ذا كنو من ا نجد ومررم حياام ا المدين ف ين يديك مياام آخر و و الجح ؛ ن الجح بعد ذو الحءي ، فها لؤخر حرامك لى الجح و لا بد من ن تحرم من ذو الحءي ؟ مات الحديفي ه لا بد ن تحرم من ذو الحءي ؛ ن الن ‘ ا : «ولمن ل اءيهن من غ ءهن»(1). واختءف العءما فيما ذا مر الشام حياام ا المدين ، ا له ن يؤخر الإحرام لى الجح الا ا صا في مياام ا الشام؟ فالجمهور ه ليس له ن يؤخر، و ه خب اءيه ن ارم من ذو الحءي . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب مها ا الشام 1524)؛ وم ءم في الحج/ لحب الموا يو1181)، ان ابن ا ار ƒ.

عدد الصفحات ٢٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 21 وذ ب الإمام مالك لى ن له ن ارم من الجح ؛ واءا ذلك: ن ذا الر ا مرن حياالين خب اءيه الإحرام من حدهما، و حدهما فرز، وال اي صلالالالالالااص، فا صلالالالالالاا الجح ، ومياام ا المدين فرز، و و لءت لالالالالالاهيا والتي لالالالالالاير اء الإ لالالالالالاان، فءه ن يدز الإحرام من ال رز لى ا صلالالالالالاا، واختار ذا الاو لالالالالالاي الإسلام ابن ليمي ¬ وا حوط ا خذ بر و الجمهور ؛ لعموم و الن ‘: «ولمن ل اءيهن من غير ءهن». و ذه الموا يو اام ، اينها الرسو‘ ،ذه ال لاق ا ن ل تب، ا العءما : و ذا من آيام الرسو ‘؛ ن لو يتها ا ذه ال لاق، ارم لى ن ذه ال لاق سو ل تب، واج ءها، ويصيرون م ءمين بعد ن كا وا ك اراك. قوله: «ومن حج من أهف مكة فمن ا»، و: فيحرم من م ، لاو الن ‘: «ومن كان قون ذلك فمن حيفي شلالالالالالالالالالالالالالالاأ، حتى ا م من م »(1)، ونأخذ من ذا الحديفي نمن كان قون ذه الموا يو، فإ ه ارم من م ا ه. فم لاك: ا دم لا او ،م ذا راقوا ن اُرموا: ار عوا لى الموا يو فأحرموا منها ، و نما او : احرموا من م ا م . والم ذا كان خارج م لسرض، ثم ر ز لى م في يام الحج و و ينوو الحج في ذه ال لالالالان ، فلا يء مه ن يدخا بعمرم ه ر ز لى بءده، ولم ير ز لاصد العمرم. و و المؤلف: «من ا م»ليس له م هوم، فإن من حج من م من ءها وغير م فإحرامهم من م ، ولو كا و الع ارم: «ومن حج من م فمنها»لشمءو ا م وغير م. وله: «وامرله من الحا »، و: امرم من كان من ا م من الحا، و: من و موضلالاز خارج الحرم، والحرم له حدوق معروف - والحمد لله - لى الآن، وتختءف رلحك وبعداك من ال ع ، فأ ربها من ال ع التنعيم، و بعد ا من ه دم ومن ه ارف ي اك، و لو ي ي ليس لءر و فيها مجا . و ا ا ف ا ن تار ا بعد، و ن تار ا رب، و ن تار ا سها؟ وا رب ن ا ف لالالالالالالالاا و ا سلالالالالالالالاها ؛ واءيه فإذا كنو في م قل فأحرم من ارف ؛ ىا رب الحا ليك، و ذا كنو في ه الشلالالالالالالالالالالالالالارائز و و قاخا الحرم فالجعرا ؛ ن الن ‘ حرم منها حين ا من الطائف من غ وم حنين(2). (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه ال تارو في العمرم/ لحب كم ااتمر الن ‘ (1778) ان س- رض انه -.

عدد الصفحات ٢١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 22 و ذا الذو اءيه جمهور ا العءم ن من كان في م ، و راق العمرم، فإ ه ارم من الحا. وقليءه ن الرسلالالالالالالالالالاو ‘ لما طء و منه اائش¢و ا «اخرج بأختك من الحرم، فءتها بعمرم من الحا »(1)، فد ذلك اء ن الحرم ليس مياالاك لءعمرم، ولو كان مياالاك لءعمرم، لم يأمر الن ‘ ا د الرحمن بن ي ب ر ƒ ن رج بأخته، ويت شم المصااب لءك الءيء لتحرم من الحا . فإن ا ائا: ماذا لاولون في و الن ‘:«من كان قون ذلك فمن حيفي شلالالالالالالالالالالالالالالاأ حتى ا م من م »(2)، مز ه ا في الحدي«ممن راق الحج والعمرم »؟ ءنا: ذا الها ر يعارضه حديفي اائش ال اب . فإن ا ائا: اائش لي و من ا م ، فأمرم ن تخرج لى الحا لتحرم منه؟ ءنا: ليس الما ز من حرام الآفا لحلعمرم من م و ه ليس من ا م ؛ بدليا ن الآفا ارم لحلحج من م ، و ي لالالالالالالالالالالالالالالااك العمرم ال يارم، وال ائر لا بد ن ي د لى الم ور ؛ ن من كان معك في ال يو ذا وافاك في ال يو لا ياا : ه سار ، و ذا لر يب لسوو. و او ي لالالالالالالالالالااك: كا لالالالالالالالالالاك فلا بد و ن خمز فيه بين الحا والحرم، بدليا ن الرسلالالالالالالالالالاو ‘: « مر اائش ن تحرم من الحا »، لت مز في ها بين الحا والحرم. فإن ا ائا: ذا ينتاا اءي م لحلإحرام لحلحج من م ؟ ءنلالاا: لا ينتاا؛ ن اللاذو ارم لحلحج لا يم ن ن يطو لحل يلالاو حتى يأ لى ال يلالاو من الحلاا و ارف ؛ ه سياف بعرف ، ولا يم ن ن يطو للإفاض لا بعد الو و بعرف . م أل : ذا مر الإ ان بهذه الموا يو فها يء مه ن ا رم؟ الجواب: ن كان يريد الحج، و العمرم، و كان الحج و العمرم فرضلالالالالالالالالااك اءيه، و: لم يؤق ال ري لالالالالالالالالا من ا، فإ ه يء مه ن ارم. وقليا الء وم حديفي ابن امر ƒ ا«يها ا المدين من ذو الحءي»(3)، وكءم «يها» خبر حعنى ا مر، فلا بلاد ن ارم من لاذه الموا يلالاو، فلاإ ذا كلاان يريلاد الحج و العمرم فواضلالالالالالالالالالالالالالاب ؛ ن ل ظ الحديفي: «ممن يريد الحج و العمرم »، ول ن ذا كان الن لالالالالالالالالالالالالالاك فرضلالالالالالالالالالالالالالااك، و و لا يريد ن اج و يعتمر، (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب وله لعا1560)؛ وم ءم في الحج/ لحب بيان و وه الإحرام ( 1211( )112) ان اائش (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخه

عدد الصفحات ٢٢

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 23 فناو : يء مه الإحرام من المياام ؛ ن الحج والعمرم وا ان اء ال ور، و د وصلالالالالالالالالالالالالالالاا الآن فلا خوس ن يؤخر، ملالاا ذا كنلالاو لالاد قيلالاو ال ري لالالالالالالالالالالالالالالالا ومررم بهلالاذه الموا يلالاو ولا لريلالاد الحج ولا العمرم، فءيس اءيلالاك حرام، سوا طالو مدم غي تك ان م م صرم . ذا و الاو الصلالالالالالالالالاحيب الذو لد اءيه ال لالالالالالالالالان ؛ ن الن ‘ سلالالالالالالالالاعا ان الحج ا و في كا اام؟ فاا : «الحج مرم فما ساق فهو لطوز »(1)، ولم ياا: « لا ن يمر لحلمياام»ولو كان المرور لحلمياام مو اك للإحرام ل يَّنه الرسو ‘ لداا الحا لى بيا ه. ول ن ا ف لالالالالالالالالالاا ن ارم ويؤقو العمرم و يؤقو الحج ذا كان و ته ؛ ن «العمرم لى العمرم ك ارم لما بينهما، والحج المبرور ليس له ا لا الجن »(2)، ل ن الاستح اب والو وب آخر. وبعد ن فرغ المؤلف من بيان المياام الم اي، رز في المياام ال مه، فاا المؤلف: قوله: «وأشلللللل ر الحج: شللللللوال، وذو القعدة، وعشللللللر من ذ الحجة» لالالالالالالالاهر الحج اء كلام المؤلف هران، وبعا ال الفي، و ذا المشهور اند الإمام حمد ¬وبَه خذ صحابه. ول ن يرق اء ذا الاو ن ا197] فت ون ثلاث، واء ذا فت ون هر الحج ثلاث ، و ذا مذ ب الإمام مالك(3) ¬و وا رب . فإن ا ائا: ذاك ا تجي ون ن ياف النار في ااامس اشر من ذو الح ؟ او : لا نجي ذلك، كما ه لا خوس ن ياف النار في العا لالالار من لالالاوا ، فهذه ا لالالاهر لا يء م ن ي ون الحج ائ اك في كا يوم من يامها. ويد اء ضلالالالاعف كلام المؤلف، ن من يام الحج اليوم الحاقو اشلالالالار، واليوم ال اي اشلالالالار، واليوم ال الفي اشلالالالالالار، ي عا فيها من اما الحج: الرم ، والم يو، ف يف نخر ها من لالالالالالاهر الحج و و ام اما الحج؟! فإن ا ائا: ا يترلب اء ذا االا ؟ ءنا: عم، يترلب اءيه يا : (1 )لادم تخرخه (2 ) خر ه ال تارو في العمرم/ لحب العمرم 1773)؛وم ءم في الحج/ لحب ف ا الحج والعمرم ويوم ارف ( 1349 ) ان ي ريرم ¢ (3 )و و الوارق ان ابن ا ار - رض انهما - كما في ال تارو في الحج/ لحب ذلك لمن لم ي ن ءه حاضرو الم د الحرام ( 1572.)

عدد الصفحات ٢٣

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 24 ولاك: في م لالالالاائا ا يمان، فءو ا ائا: و صلالالالاومن ثلاث يام من لالالالاهر الحج، وصلالالالاام الحاقو والعشلالالارين، وال اي والعشلالالارين، وال الفي والعشلالالارين من ذو الح ، فلا ي ون لحراك بيمينه اء المذ ب؛ ن يام الحج ا تهو، واء و مالك ي ون لحراك بيمينه؛ ه صام في هر الحج. ثا ياك: ه لا خوس ن يؤخر لالالالا من اما الحج ان ا لالالالاهر ال لاث لا ل لالالالارورم، و لا فالوا ب لا رج ذو الح واءيه من اما الحج، لا طوا الوقاز ؛ ن طوا الوقاز من صا ان الحج، فهو لمن راق ااروج من م و ن طا ل ه فيها. واء ذا فلا خوس للإ ان ن يؤخر حء ر سه و طوا الإفاض لى ن يدخا احر م، ل ن ذا كان لعذر فلا بأر، ك أن لصلالالااب المر م بن ار، والن ار ااقم ي ا ربعين يوماك، فهذه سلالالاو رج لالالاهر ذو الح لا ، ولم لطف طوا الإفلااضلالالالالالالالالالالالالالالا ، فلا بأر؛ ن تأخير لاا لءطوا لعلاذر، و لاذا الاو و اللاذو لطمعن ليه الن س، ويرلاع ليه الاءب لموافاته لها ر الآي . م لالالاأل : ا خوس للإ لالالاان ن ارم لحلحج ا المياام الم اي، و ال ماي، و لحلعمرم ا المياام الم اي؟ الجواب: الصلالالالالالاحيب ه لا خوس ن ارم ا المياام ال ماي، و ه لو حرم لحلحج ا قخو لالالالالالاهر وا صار الإحرام امرم لا ح اك ؛ ن ا اال ارم: 197]. و ا بعا العءما : ينعاد الإحرام ل ن يُ ره، فينعاد الإحرام؛ ه لبى ، ل ن ي ره لمتال تلاه لها ر الآي، وكذلك في الموا يو الم ا ي ، فءو حرم لالالالالالالالاان من ا المدين من المدين ها ءنا: ذا م روه وينعاد، و ذا ر و الجمهور. والمراق لحلإحرام الني قون الاغت لالالالالالاا ول س ثياب الإحرام، واء ذا فمن كان في المدين ولس لالالالالالاا ول س ثيلالااب الإحرام ولم ارم، لا بلالاذو الحءي لالا فلالاإ لالاه لم ي علالاا م رو لالااك ؛ ن الإحرام و يلالا اللالادخو في الن ك، ولم تحصا منه لا في المياام. فإن ا ائا: ما لاو لون في تب لم يمر بش من الموا يو، ارم من بءده ولو كان بعيداك؟ او : ن ا ال وف ، و ا ال صلالارم لالا وا لى امر بن ااطاب ¢ فاالوا«يا مير المؤمنين ن الن ‘ و لالالالانو لالالالاا نجلالالالاد رن المنلالالالااس ، و ىلالالالاا ور ان طريانلالالالاا فالالالالاا ¢: ا هروا لى حلالالالاذو لالالالاا من طريا م »(1)، فناو ،ذا الذو لم يمر لحلمياام: حرم ذا حاذيو المياام، و ذا ذا كان ي لالالالالالالالالالالالالالاير اء ا رض واضب، كما ا امر ¢، ل ن ذا كان ي ير في الجو فإذا حاذا ا واك حرم (1 )ويامه«فحدَّ ،م ذام ار» خر ه ال تارو في الحج/ لحب ذام ا رير لءعراير ( 1531) ان ابن امرƒ.

عدد الصفحات ٢٤

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 25

عدد الصفحات ٢٥

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 26 بَ بُ الإِّحْر ام قوللله: «الإحرام» ملالاأخوذ من التحرن، ومعنى حرم و: قخلالاا في الحرام، كلالاأنجلالاد، و: قخلالاا نجد، ما المراق به نا فاوله: قوله: «نية النسللللللللللللك»، يعه ي الدخو فيه، لا ي ه يعتمر، و ه اج، وبين ا مرين فرير، فم لاك ذا كان الر ا يريد ن اج ذا العام، فها او ه بنيته ذه حر م؟ الجواب: لا؛ ه لم ينو الدخو في الن ك. فني ال عا لا لوثر، ل ن ي الدخو فيه الا لؤثر، وسميو ي الدخو في الن لالالالالالالالالالالالالالاك حراماك ؛ ه ذا و الدخو في الن لالالالالاك حرم اء لالالالالاه ما كان م احاك ا الإحرام، كالطيب، والصلالالالالايد، وةوه ذلك. قوله: «سن لمريده»، ال َّان و الرسو ‘، و: ي ن لمريد الن ك. قوله: «غسف» وذلك ل وله ان الن‘ فعلاك و مراك. ما فعءه فإ ه ‘ «تجرق لإ لاله واغت ا »(1). ما مره فإن سما بنو اميس ¢،ولدم في ذو الحءي ، فأرسءو لى الن ‘ كيف صلالالانز؟ ا : «اغت لالالاء ، واسلالالات رو ب وب و حرم »(2)، فأمر ا ن لست لالالاا مز ىا لالالاا ل ت يب لحغت ا،ا ذا الصلام، ولا غير ا مما يشترط له الطهارم. و ذا طء الس ا، فالمراق به رااك ما يش ه غ ا الجناب . م أل : ا خ الس ا لو اغت ا في بءده ثم لم يست ا اند الإحرا م؟ الجواب: في ذا ل صيا، ذا كان لا يم نه الاغت ا اند المياام كالذو ي افر لحلطائرم فلا ك ن ذلك خ ئه ل ن خعا الاغت ا اند خرو ه لى المطار. (1 ) خر ه الترمذو في الحج/ لحب ما ا في الاغت ا ان الإحرام 830)؛ وابن خ2595)؛ والدار طه (2/220)؛ وال يها5/32) ان سيد بن ثابو لا رض انه و ا الترمذو: «ح ن غريب » (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب ص حج الن ‘ (1218) ان ابر¢

عدد الصفحات ٢٦

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 27 و ن كان في سلالالالالالالالالالالايارم هرنا فإن كا و المدم و ي م كالذين ي لالالالالالالالالالالاافرون لى م ان رب ه و ن كا و بعيدم لا خ ئه، ل ن لا حرج اءيه ن يست لالالالالاا في بيته، وياو : ن تهيأ أ الاغت لالالالالاا اند المياام فعءو، و لا اكت يو بهذا. قوله: «أو تيم لعدم»، و: و ن يتيمم لعدم الما ، و لعذر اسلالالالالالالالالالالالالالاتعماله لءمرض وةوه، فيتيمم بدلاك ان الس ا، و ذا بنا ك اء ن التيمم اا محا طهارم الما الوا والم تح . ´ وذ ب ي الإسلام ابن ليمي¬ لى ن الطهارم الم تح ذا لعذر فيها استعما الما ، فإ ه لا يتيمم ،ا؛ ن ´ذكر التيمم في طهارم الحدص فاا لعا مَرْضلالاَ َوْ اَءَ سلالاَ َرٍ َوْ َا َ َحَدص مِنْ ُمْ مِنْ الْسَائِطِ َوْ لاَمَ لالاْتُمُ الننِ لالاَا َ فلاَءَمْ تجَِدُوا مَا ك فلاَتلاَيَمَّمُوا االمائدم: 6]. فإذا كان الشلالالالالالالالالالالالالالارز نما ا لحلتيمم في الحدص، فلا ياار اءيه غير الحدص ؛ ن الع اقام لا يار فيها، ولم يرق ان الن ‘ ه ليمم للإحرام، واءيه فناو : ن و د الما و م نه اسلالالالالالالالالالالاتعماله فعا، و ن لم يم نه فلا ليمم اء ذا الاو ، و ذا رب لءصواب. و وله: « و ليمم لعدم» ذا فيه صلالاور، ولو ا« و ليمم لعذر»ل ان شما، فيشلالاما من اُدم الما ، ومن خا ضرراك لحستعماله. قوله: «وتنظف»، ذا ا العءما لنهف، فءيس المراق لنهيف ال ياب، ولا لنهيف ال دن ذا رن به الس لالاا؛ ن لنهيف ال دن اصلالاا لحلس لالاا، ول ن المراق لحلتنهيف خذ ما ين س خذه، م ا: الشلالاعور الا ين س خذ ا كالعا ، والإبط، والشارب، وكذلك ا ظافر في ن ن يتنهف بأخذ ا. ول ن ا ورق في ذا سن ؟ الجواب: لا، فيما عءم و نما اءءوا ذلك حتى لا اتاج لى خذ ا في الإحرام، و خذ ا في الإحرام ممتنز، وبنا ك اء ذا او : ذا لم ل ن طويء في و و الإحرام ولا شلالالالالالالالالالالالالالا ن لطو في ثنا الإحرام، فإ ه لا و ه لاستح اب ذلك .

عدد الصفحات ٢٧

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 28 قوله«وتطي»، و وي لالالالان ن يتطيب اند الإحرام، والدليا و اائش«كنو طيب الن ‘ لإحرامه ا ن ارم، ولحءه ا ن يطو لحل يو »(1)، والطيب م لالالالالالالالالالالالالالاتحب كا و و، فهو كال وا . و وله: «ولطيب» طءاه المؤلف، والمراق التطيب في ال دن ؛ ن الن ‘ كان يطيب اند الإحرام ر سلالالالاه، ولحيته، الو اائش «كأي هر لى وبيب الم لالالالاك في م ارير رسلالالالاو ‘ و و محرم » (2)، م ار ه يعه م ارير ر سه ، والوبيب و الءمعان. ما لطييب ثوب الإحرام فإ ه ي ره، لا لحل تور ولا لحلد ن، و ذا طي ه، فاا بعا العءما : ه خوس ن يء ه ذا طي ه ا ن يعاد الإحرام ل ن ي ره ، و ما ذا ااد الإحرام فلا خوس ن يء ها (3). و ا بعا العءما : لا خوس ل ه ذا طي ه؛ ن الن ‘ ا : «لا لء وا ثولحك م ه ال ا ران و الورر»(4)، فنه ن ء س ال وب المطيب، و ذا و الصحيب. م أل : ذا لطيب في بد ه، ثم سا الطيب، فها ذا يؤثر و لا؟ الجواب: لا يوثر؛ ن ا تاا الطيب نا بن ه، وليس و الذو اءه؛ و ن ظا ر حا الن ‘ و صحابه، ىم لا ي الون ذا سا الطيب؛ ىم وضعوه في حا خوس ،م وضعه. م أل : ذا كان احرم سو يتوضأ، و ذا طيب ر سه ف و يم ب ر سه بيد يه، و ذا م ب ر سه بيديه لص من الطيب بيديه، فما الح م؟ اند المذ ب ه خب اءيه ن يس ا يديه من ذا الطيب فوراك ؛ وذلك حتى يذ ب راه. ل ن الذو يههر أ ن ذا مما يع انه، فاحرم لم ي تد الطيب، و ذا طيب مأمور به، والمشا في غ ا يده غ لاك لذ ب معه الرائح ، لا لرق به الشريع . (1 ) خر ه ال تارو في الحج/لحب الطيب اند الإحرام 1539)؛ وم ءم في الحج/ لحب الطيب لءمحرم اند الإحرام (1189) ان اائش (2 ) خر ه ال تارو في الء ار/ لحب الطيب في الر ر والءحي 5923)؛ وم ءم في الحج/ لحب استح اب الطيب ا الإحرام في ال دن (1189( )44.) (3 )و و المذ ب (4 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب ما لا يء س احرم من ال ياب 1542)؛ وم ءم في الحج/ لحب ما ي اع لءمحرم يج و امرم، ( 1177) ان ابن امر- رض انهما -.

عدد الصفحات ٢٨

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 29 قوله«وتجرُّدٌ من مخيط» يعه ي لالالالالالالالالالالالالالان الت رق من المتيط، لمن راق الإحرام، والت رق من المتيط يعه خءعه، والمراق لحلمتيط ما يء س ااقم، كالاميب وال لالالاراويا، والماصلالالاوق ن ي ون تجرقه في سار ورقا بي لالالالالالالالالالالالالالاين، و لا فت رقه من المتيط وا لالالاب والمؤلف ل ز غيره في الع لالالاارم، ولو لالالاا : «تجرقه من مء ور محهور»ل ان و قوله: «في إزار ورداء أبيض»، و: ي ون ل ه في حا الإحرام ساراك ورقا بي ين، لاو الن ‘: «ليحرم حدكم في سار ورقا و عء »(1)، و ذا يشلالالالالالالاما الإسار المتيط الذو خيط بع لالالالالالالاه ب عا، والإسار المطء الذو يءف اء ال دن ل اك، ف لاهما ائ ، واء ذا لو وضز فيه ي اك لءن ا وغير ا فهو ائ ، والن ‘ لم يايد و ذا لم يايد فما سم ساراك فهو سار. و وله: « بي» ىا خير ال ياب،و لا يشلالاترط ن ي ونا ديدين، ل ن كءما كا و هف فهو ح لالالان؛ ن الصلالالاحاب ا لما سلالالاألوا الرسلالالاو ‘ ان الر ا اب ن ي ون ثوبه ح لالالاناك، و عءه ح لالالاناك، فاا : « ن جميا اب الجما »(2). و ذه ال ن سن لجميز الر ا ، و نما كا و اء ذا الو ه من ا ال اير النار اء ذا الء ار، حتى لا ي تر حد اء حد، و،ذا لا ين س للإ لالالالالالالالاان ن يساأ في ثياب الإحرام، با ي ون من نس النار. قوله: «وإحرام عق ركعت » و: وسن لمريد الإحرام، حرام ااب ركعت وقليلاا ذللاك ن الن ‘: « لاا قبر الصلالالالالالالالالالالالالالالام»(3)، ل ن لاذا اللادليلاا لا يتعين ن ل ون لاذه الصلالالام خاصلالا لحلإحرام، ولا صلالالام م لالانو ؛ با ا قبر صلالالام م روضلالا ، ولا عءم ا الن ‘ صلالاد ن ي ون لاله بعد الصلام؟ و ا؛ ه لما صء ركب، فأ ا اند ركوبه؟ فيه احتما . (1 ) خر ه الإمام حمد 2/34)، ان ابن امر- رض انهما - و ا الحافظ في «التءتيب998) : رواه ابن المنذر في ا وسط و بو اوا في صحيحه ب ند اء رط الصحيب. (2 ) خر ه م ءم في الإيمان/ لحب تحرن ال 91) ان ا د بن م عوق¢ (3 ) خر ه الإمام حمد 1/285)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا متى حرم الن ‘ (819)؛ والن ائ الحج/ لحب العما في الإ لا (5/162)؛ ان ابن ا ار- رض انهما -، و ا الترمذو: «حديفي ح ن غريب »، و ا ابن ح ر في «التءتيب»1001« : )في سناقه خصيف، و و مختءف فيه»، وا هر« صب الراي »3/21.)

عدد الصفحات ٢٩

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 30 وذ ب لالالالالالالالاي اسلالالالالالالالالام ابن ليمي ¬ لى ن ركعا الإحرام لا صلالالالالالالالاا لمشلالالالالالالالاروايتهما، و ه ليس للإحرام صلالالام تخصلالاه ل ن ن كان في ال لالاح ، فيم ن ن يصلالاء صلالالام ال لالاح وارم بعد ا، و ن كان في و و الههر، او : ا ف ا ن ي ك حتى لصء الههر، ثم تحرم بعد الصلام، و ذا. و ما صلام م تح بعينها للإحرام، فهذا لم يرق ان الن ‘ و ذا و الصحيب. م أل : ذا لوضأ ثم صء ركعتين سن الوضو ، فها سن الوضو مشروا ؟ الجواب: عم مشلالالالالالالالالاروا ، ول ن ي ا النهر ذا كان ليس من ااقله في غير ذا الم ان ن يصلالالالالالالالالاء ركعا الوضو ، فأراق ن يصء نا، فالها ر ه سو يشعر في ه ن ذه الصلام من ا الإحرام ، و اء ا ا من ا الا ترا بين الإحرام والوضو ، ولذلك او : ذا كان سي ا الإ ان في المياام حتى يأ و و ال ري ، فا ف ا ن يها بعد ال ري . قوله: «ونيته شرط» و: ي الدخو في الن ك رط، فءو لبى بدون ي الدخو ، فإ ه لا ي ون محرماك ح رق التء ي ، ولو ل س ثياب الإحرام بدون ي الدخو ، فإ ه لا ي ون محرماك بء س ثياب الإحرام . وقليا ا تراط الني و الن ‘: « نما ا اما لحلنيام و نما ل ا امر ما و »(1). م أل ا خب ن ينوو معيناك من امرم و حج و ران؟ الجواب: له ن ارم حراماك مطءااك، بأن ينوو ي مطءا وله ن ارم حا حرم به فلان، و ذا ياز حياناك، ي ون الإ لالالالالالالالالالالاان ا لاك ولا يدرو حاذا ارم؟ فياو ل يك حا لبىَّ به فلان، وحينعذٍ يتعين اءيه ن ي أ فلاناك ا ن يطو حتى يعين الني ا الطوا . قوله: «ويسللت قول: الل إأ أريد نسللك كيا فيسللره ي » الاسلالاتح اب اتاج لى قليا، و قليا اء ذلك، ولم ي ن الرسو ‘ ياو ذا، ومعءوم ن الع اقام م نا ا اء الال از واء الوارق . فالصلالالالالاحيب ن النط بهذا الاو كالنط باوله: الءه م ي ريد ن صلالالالالاء في لالالالالار أ الصلالالالالالام، و ذا بدا ، ا ما ر د ليه الن ‘ حين است تته ض اا بنو ال ب «ح وا ترط ، و وأ: الءهم محء حيفي ح ته»(2) ولم ياا: وأ الءهم ي ريد ك كذا وكذا (1 ) خر ه ال تارو في بد الوح / لحب كيف كان بد الوح لى رسو ‘ (1)؛ وم ءم في الإمارم/ لحب وله ‘: نما ا اما لحلني (1907) ان امر بن ااطاب¢ (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب واس ا تراط احرم التحءيا بعذر المرض 1207) ان اائش

عدد الصفحات ٣٠

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 31 قوله«وإن حبسني حابس فم لي حيثحبستني»، و: ن منعه ما ز من يام لالا فإي حا من حرام ، حيفي و د الما ز، وظا ر كلام المؤلف ن ذا الاو اام يشلالالالالالالالالالالالاما من كان خائ اك من اائ يعو ه ان يام ه، ومن لم ي ن خائ اك، ذا كلام المؤلف؛ ه لم ي صا. والصلالالالالالاحيب ن و ذا سلالالالالالان لمن كان ا الما ز من يام الن لالالالالالاك، غير سلالالالالالان لمن لم ف، و و الذو تجتمز به ا قل ، فإن الرسلالالالالالالاو ‘ حرم بعمره كءها، حتى في الحدي ي حرم، ولم ياا: ن ح لالالالالالالاه حابس، وح س، با مر به من ا م ل لالالالالالالالالات ا ؛ ىا مري لالالالالالالالالا تخشلالالالالالالالالا ن يشلالالالالالالالالاتد بها المرض فلا ل ما الن ك، فمن خا من ما ز يمنعه من يام الن ك، ءنا له: ا ترط استر اقاك بأمر الرسو ‘، ومن لم ف ءنا له: ال ن لا لشترط، و ذا الاو اختيار ي الإسلام ابن ليمي ¬ وفائدم ذا الا لالالاتراط ه ذا و د الما ز حا من حرامه مجاناك، و بلا دو؛ ن من حصلالالار ان يام الن لالالالالالالالالالاك فإ ه يء مه دو ؛ لاوله لعاوا الحَْجَّ وَالَعُمْرَمَ ََِِّ فَإِنْ ُحْصلالالالالالالالالالاِرْتمُْ فَمَا اسلالالالالالالالالالاْتلاَيْ لالالالالالالالالالاَرَ مِنَ ا،َْدْوِ اال ارم: 196]. ولو لم يشلالالالالالالالالالالالالاترط لم اا لا ذا حصلالالالالالالالالالالالالار بعدو اء ر و ك ير من العءما ، فإن حصلالالالالالالالالالالالالار حرض، و حاقص، و ذ اب ا ، و ما لالالالالالا ه ذلك فإ ه ي ا محرماك ولا اا، ل ن ن فاله الو و فءه ن يتحءا بعمرم، ثم اج من العام الااقم. و من ااو ن تخلالاا الحلالااملالاا من الن لالاار، و الطلالاا ر من الحيا، فلالاإذا كلالاان ءهلالاا و رفاتهلالاا لا ي اون معها حتى لطهر، فإىا ذا كا و لتو ز حصو الحيا لشترط. فإن ا ائا: ذا ا لالالالاترط لالالالاتب بدون احتما الما ز - اء الاو بأ ه لا ي لالالالان الا لالالالاتراط لا ذا كان ش الما ز -، فها ين عه ذا الا تراط؟ فالجواب: اء ولين: الاو ا و : ين عه؛ ن ذا و ن ورق اء س ب، فالعبرم بعمومه. الاو ال اي: لا ين عه؛ ه ا لالالاتراط غير مشلالالاروز، وغير المشلالالاروز غير مت وز فلا ين ز، و ذا اندو رب ، نا ذا ءنا: ه يترلب اءيه ح م و و غير مشلالالالالالالالاروز، صلالالالالالالالاار في ذا وز من الم لالالالالالالالااقم للأح ام الشراي . م لالالالالالالالالالالاأل : لو ن ر لاك قخا في الإحرام، و ا : ل يك الءهم امرم، وأ ن حا متى لالالالالالالالالالالاعو، فها يصب ذا الشرط؟ الجواب: لا يصب؛ ه ينافي مات الإحرام، ومات الإحرام و وب الم .

عدد الصفحات ٣١

اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 32 قوله«وأفضلللف الأنسلللات التمت» ا لالالالاا ثلاث : التمتز، والإفراق، والاران ؛ وذلك ن الإ لالالالاان ما ن ارم لحلعمرم وحد ا و ذا و التمتز، و لحلحج وحده و ذا و الحج، و بهما، لا رابز ،ا، ويد اء لنوز ا لاا لى ذه ا واز حديفي اائش «ح نا مز الرسلاو ‘ فمنا من اَّ يج، ومنلالالاا من لالالااَّ بعمرم، ومنلالالاا من لالالااَّ ي لالالا وامرم، و لالالااَّ رسلالالالالالالالالالالالالالاو ‘ لحلحج»(1)، و و،لالالاا: «لحلحج»اما اء ه لحلحج من حيفي ا فعا ، لا من حيفي ا ح ام، ه‘ كان ارناك. و يا: حرم لحلحج ولاك، ثم رقفه لحلعمرم، وسنذكر ذا - ن ا لعالى - في ص الاران. و وله: «و ف ا ا ا التمتز»الدليا اء ذا 1- ن الن‘ « مر صلالالاحابه حين فرغوا من الطوا وال لالالاع ن اءوا، وخعءو ا امرم لا من سلالالالالااير ا،دو»، و ا : «لو اسلالالالالاتا ءو من مرو ما اسلالالالالاتدبرم ما سلالالالالااو ا،دو، و حءءو مع م »(2)، ورا عه الصلالاحاب في ذلك، و الوا: يا رسلالاو كيف نجعءها امرم، و د سمينا الحج - و: ل ينا لحلحج - ا : «افعءوا ما آمركم به ». 2- ه- و: التمتز - ك ر املاك. 3- ه سها اء الم ءف غال اك و فاقنا ¬ ه خوس ما سو التمتز، و ن التمتز ليس بوا ب، و ذا ر و جمهور ا العءم وذ ب بعا العءما لى ن التمتز وا ب، و ن الإ ان ذا طا وسع لءحج في هره، ذا لم ي ا،دو فإ ه اا ا م ن، و ذا ر و ابن ا ار ƒ،واستد ¢بأمر الن‘ وتحتيمه اء النار، وغ لالالالا ه لما لراخوا وصلالالالااروا يرا عو ه (3)، وكان ƒ يناظر اء ذه الم لالالالاأل ، حتى ياو« و ل م: ا رسلالالالالالاو ، ولاولون: ا بو ب ر وامر، يو لالالالالالاك ن لن اءي م ح ارم من ال لالالالالالاما »(4)، ن لح ب ر وامر ƒ يريان ن الإفراق ف ا من التمتز ، و لى ذا يميا ابن الايم ¬في ساق المعاق. واختار لالاي الإسلالالام في صلالا مر الرسلالاو ‘ الصلالاحاب ن خعءو ا امرم، وغ لالا ه، وتحتيمه، ن ذا الو وب خاص لحلصلالاحاب ا، وما اله ¬و يه داك، و و ن و وب ال لالا نما و في ذلك العام الذو وا ههم به الرسلالالاو ‘، و ما بعد ذلك فءيس بوا ب، و ظنه لو كان وا اك لم ف اء ي (1 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب التمتز 1562)؛ وم ءم في الحج/ لحب بيان و و ه الإحرام ( 1211( )118.) (2 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب ح الن ‘ (1218) ان ابر بن ا دƒ. (3 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب بيان و وه الإحرام 1211( )130) ان اائش (4 ) خر ه - بنحوه - الإمام حمد (1/337.)

عدد الصفحات ٣٢