اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 1 اختِصـَـــــارُ وتلخِيــــــصُ كتــَــــابِ المَناسـِــــــكِ من الشـَّـرحِ المُمتــِــــــع لفضيلة الشيخ العلامة: محمد بن صالح العثيمين -¬- اختصار وتلخيص: محمد بن خالد العبيد
عدد الصفحات ١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 2 المُقد ِّمة: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلالالالالالالالام وال لالالالالالالالام اء لالالالالالالار ا يا والمرسءين ينا محمد واء آله وصح ه جمعين ... ما بعد: فهذ اختصلالالالالالاار ولءتيب ل تاب المناسلالالالالالاك من الشلالالالالالارع الممتز اء ساق الم لالالالالالاتانز، ل لالالالالالايء الشلالالالالالاي العلام : محمد بن صلالالالالالالالالالالالالالالاا الع يمين، و ذا ال تاب يعتبر من م ال تب المؤلف في ال اه في ذا الارن، ولولا طوله لااتمده ك ير من طء العءم كأصلالالالالالالالالالالالالاا ،م في ذا ا ا ، و د لالالالالالالالالالالالالاار أن حد مشلالالالالالالالالالالالالاا ن اختصلالالالالالاره و اصلالالالالالاه، فاسلالالالالالاتعنو واختصلالالالالالارم ك ره ولله الحمد والمن ، ومز رب الحج، ارتأيو ن خرج اختصلالالالالالالاار كتاب المناسلالالالالالالاك منه، لتعم ال ائدم، و سلالالالالالالات يد من الملاحهام المنه ي الا ي لالالالالالالاديها المشلالالالالالالااي والارا . و د تم اختصار راب النصف من رع كتاب المناسك، والطريا كالتاأ: 1- حافهو در الإم ان اء ل اظ الشلالالالالالالالالاي ، لا ما حدي ال لالالالالالالالالاياير اء لسييره، ليت لالالالالالالالالا ال لام. 2- ا تصلالالالالارم فيه اء ولين، و المذ ب، واختيار الشلالالالالاي محمد، وحذفو ا وا ا خر لا ن ار الشي لى وتها. 3- ا تصرم اء م ا واحد و اثنين مما يذكر فيه الشي ك ر من م ا 4- حذفو الم ائا الا ليس ،ا الا ب تابالمناسك. 5- ا تصلالارم ا ء و ا قل الا يذكر ا الشلالاي ح لالاب هرو، سلالاوا لتارير قل المذ ب، و قل الاو الذو اختاره ¬. 6- يطيا الشلالاي¬ في لوضلالايب بعا الم لالاائا ول يينها، فاختصلالارم كلامه حا يوضلالاب المراق من غير طال . 7- يذكر الشلالالاي ¬ في بعا ا حيان م لالالاائا ةوي ويطيا فيها، ا تصلالالارم فيها اء م ما ورق فيها، وما كان له ثر في فهم النب. ذا و سلالالالالاأ ن خعءه خالصلالالالالااك لو هه ال رن، و ن يعينه اء يامه، و ن ي ار فيه، و ن يرس نا العءم النافز والعما الصا .
عدد الصفحات ٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 3 كِّت ابُالم ن اسِّكِّ المناسلالالاك: جمز من لالالاك، وا صلالالاا ن المن لالالاك م ان الع اقم و سماىا، ويطء اء التع د، ا لعا34،67] و الن لالالالالالاك اء الذبيح ، ا لعا اا عام، وال اها رحمهم عءوا المن لاك ما يتعء لحلحج والعمرم ؛ ن فيهما ا،دو وال دي ، وهما من الن ك الذو حعنى الذبب. قوله: «الحج والعمرة واجبان» الحج فرض لحل تاب، وال لالالالالالالالالالالالالان ، و جماز الم لالالالالالالالالالالالالاءمين، ومن لته من الدين ه حد ركان الإسلام. و و لس : الاصد. و راا : التع د لله ™ بأقا المناسك اء ما ا في سن رسو ‘. والعمرم لس : ال يارم. و راا: التع د لله لحلطوا لحل يو، ولحلص ا والمروم، والحء و التاصير. و وللالالالاه: «وا لالالالاان» و: كلالالالاا منهملالالالاا وا لالالالاب، ول ن ليس و وب العمرم كو وب الحج، الآكدي ، ولا في العموم والشمو . ما الآكدي فإن الحج ركن من ركان الإسلام، وفرض بإجماز الم ءمين، بخلا العمرم . و ما العموم والشمو فإن ك يراك من ا العءم ياولون: ن العمرم لا تجب اء ا م . واختءف العءما في العمرم، ا وا و سن ؟ والذو يههر ىا وا ؛ ن صلالالالالالاب حديفي ا م في الن از في ذه الم لالالالالالاأل ، و حديفي اائشلالالالالالا ~ :‘ لالاا اء الن لالالالالالالالالالالالالالالالاا هلالااق؟ لالاا« عم، اءيهن هلالااق لا تلالاا فيلالاه، الحج والعمرم »(1)، فاوله: «اءيهن»ظار في الو وب ؛ ن «اء»من صيغ الو وب، ول ن ا وا اء الم ؟ (1 ) خر ه الإمام حمد (6/71، 165)،وابن ما ه في المناسك/ لحب الحج هاق الن ا (2901 ) ا الحافظ في ال ءوغ (709 : ) سناقه صحيب.
عدد الصفحات ٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 4 في ذا خلا في مذ ب الإمام حمد¬، فالإمام حمد ب اء ىا غير وا اء الم ، و و اختيار لالالالالالالالاي الإسلالالالالالالالالام ابن ليمي ¬، باه ير ن ا م لا لشلالالالالالالالارز ،م العمرم مطءااك، و ن خروج الإ لالالالالاان من م ليعتمر ليس مشلالالالالاروااك صلالالالالالاك، ول ن في الاءب من ذا لالالالالا ؛ ن ا صلالالالالاا ن قلالام ال تاب وال لالالالالالالالالالان اام ، لشلالالالالالالالالالاما جميز النار لا بدليا يد اء خروج بعا ا فراق من الح م العام. واسلالالالالالالالالالالالالالاتلالالالاد بعا العءملالالالاا اء و وب العمرم باوللالالالاه لعلالالالااارم: 196]. و ذا لا ي لالالالالالالالالاءم ،م؛ ن نا فر اك بين الإيام وبين الابتدا ، فالآي لد اء و وب الإيام لمن لالالالالالالالالالالالالالارز فيهما ؛ ن ذه الآي لو في الحدي ي ا ن ي رض الحج، ذ الحج لم ي رض لا في ال لالالالالالالالالالالالالالان التاسع ، والحدي ي كا و في ال ن ال اقس ، و،ذا لو رز الإ ان في الحج و العمرم في كا سن ، ءنا: خب اءيك ن لتم، ما ابتدا ك فلا يء م الحج لا مرمك واحدم. و وله: «الحج والعمرم وا ان»الذو يههر أ ن المؤلف لم يرق ن ي ين ح مهما من حيفي و ؛ ن ذلك واضب، ل ن راق ن يايد الو وب بشروط الو وب فاا : «وا ان اء الم ءم الحر». قوله«على المسللللللل» ذا حد لالالالالالالاروط و وب الحج والعمرم، والعِ اقام كءها لا تجب لا اء الم لالاءم؛ ن ال افر لا لصلالاب منه الع اقم، لا يعه ذا ه لا يعا ب اءيها، ول نه لا يؤمر بها حا ك ره، ولا با ائها بعد سلامه . قوله: «الحر» ذا و الشلالالالالالالالالالالارط ال اي، و ضلالالالالالالالالالالاد الحر الع د ال اما الرنِير، والم عَّا، فلا خب الحج اءيهما، ىما لا ما ،ما، ما الع د ال اما الرنِير؛ فلأن ماله ل يده لاو الن ‘: «من لحز ا داك له ما فماله لءذو لحاه، لا ن يشترطه الم تاز »(1). و ما الم عا فيمءك من الما بادر ما فيه من الحري ، فإذا مءك اشلالارم ريالام، و صلالا ه حر، صلالاار له منها خم لالالالالا ، ول نه لا ي لالالالالاتطيز ن اج من ا مالك صلالالالالا ه - ذا كان م ع لالالالالااك لحلنصلالالالالاف -؛ ه ممءو في ذا الج فلا يء مه الحج. (1 ) خر ه ال تارو في الم ا ام/ لحب الر ا ي ون له ممر و رب في حائط (2379)،وم ءم في ال يوز / لحب من لحز نخلاك اءيها ثمر (1543( )80 )ان ابن امر ƒ.
عدد الصفحات ٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 5 قوله«المكلف» و: ال الغ العا ا، و ذا و الشرط ال ال و يت من رطين هما ال ءوغ والعاا، فالصلالالالالالالالالالالالاسير لا يء مه الحج، ول ن لو حج فح ه صلالالالالالالالالالالالاحيب ؛ لاو الن ‘ حين رفعو ليه امر م صلالالالالالالالالالالالا ياك فاالو: ،ذا حج؟ ا : « عم ولك ر»(1)، والصس و من لم ي ءغ. و ما ا نون فلا يء مه الحج ولا يصب من ه؛ ه غير اا ا، والحج اما بدي اتاج لى الاصد. قوله: «القادر» ذا و الشلالالالالالالارط ااامس، ولم ي لالالالالالالار المؤلف الادرم، ل ن كلامه الآ ي لالالالالالالار ا فالااقر في ماله وبد ه يء مه الحج قا ك بن ه، فإن كان اا اك حاله اقراك ب د ه ل مه الحج قا ك ؛ ه اقر. م ا: ن ي ون من ا م ، ل نه يادر ن رج مز النار اء دميه واج. و ن كان بعيداك ان م ، وياو : سلالاتطيز ن مشلالا ، و خدم النار وآكا معهم فيء مه الحج، و ن كان اقراك حاله اا اك ب د ه ل مه الحج لحلإناب ، و: يء مه ن ينيب من اج انه، لا ذا كان الع مما ير سواله فينتهر حتى ي و . والدليا اء الإناب ن الن ‘ رَّ المر م حين الو: «يا رسلالالالالالالالالالالاو ن ي قركته فري اء ا اقه في الحج لالالايتاك ك يراك لا ي و اء الراحء ، فأحج انه؟»(2)، فأ ر ا اء وصلالالاف الحج اء بيها بأ ه فري لالا ، مز ا ه انه ب د ه، ولو لم خب اءيه لم يار ا الرسلالاو ‘؛ ه لا يم ن ن يار اء خطأ، فد اء ن العا ب د ه الااقر حاله خب اءيه ن ينيب، و ذا كان اا اك حاله وبد ه سلالااط انه الحج قوله: «في عمره مرة»؛ لاو الن ‘: «حين سلالالاعا ان الحج في كا اام ؟ ا : الحج مرم، فما ساق فهو لطوز »(3). لا ل لالالالالالالا ب كالنذر ؛ لاو الرسلالالالالالالاو ‘: «من ذر ن يطيز فءيطعه»(4)،و ن الح م والرحم لات ذلك . (1 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب «صح حج الص » (1336 )ان ابن ا ار ƒ. (2 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب و وب الحج وف ءه (1513)؛وم ءم في الحج/ لحب الحج ان العا (1334 ) ان ابن ا ار ƒ. (3 ) خر ه حمد (1/290)،و بو قاوق في المناسك/ لحب فرض الحج (1721)؛والن ائ في الحج/ لحب و وب الحج (5/111)؛وابن ما ه في المناسك/ لحب فرض الحج (2886)؛والحاكم (4411 )ان ابن ا ار ƒ و ا الحاكم: « سناقه صحيب، ولم ر اه »،و ره الذ . (4 ) خر ه ال تارو في ا يمان والنذور/ لحب النذر في الطاا (6696 )ان اائش ~
عدد الصفحات ٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 6 و وله‘: «مرم »، ي لالالالالات اق منه فائدم اهيم ، و ن من مر لحلمياام، و د ق ال ري لالالالالا فإ ه لا يء مه الإحرام، و ن طالو غي ته ان م . قوله: «على الفور»، و: خب قاؤهما اء ال ور ذا يو روط الو وب ، والدليا: 1- وله لعا97]. 2- حديفي ي ريرم « يها النار ن كتب اءي م الحج فح وا »(1). وا صلالالالالالالالالالالالالالالاا في ا مر ن ي ون اء ال ور، و،ذا غ لالالالالالالالالالالالالالالاب الن‘ في غ وم الحدي ي حين مر م لحلإحلا ول اطؤوا(2). 3- ن الإ لالالالالالالالالالالالالاان لا يدرو ما يعرض له، فاد ي ون الآن اقراك اء ن ياوم بأمر™، وفي الم تا ا اا اك. 4- ن مر لحلاسلالالالالالالالالالالالالالات اير لى اايرام فاا... اال ارم: 148]، والتأخير خلا ما مر به، و ذا و الصواب، ه وا ب اء ال ور. و يا: با وا ب اء التراخ ، واسلالاتدلوا لحلايار اء الصلالالام في الو و ن لالاعو صلالاءها في و الو و، و ن عو فصءها في آخره، والعمر و و و الحج، فإن عو حجَّ و العمر، و ن عو آخرَهُ. و ن فرض الحج والعمرم في ال لالالالالان ال لالالالالااقسلالالالالا باوله لعا196]، ولم اج الن ‘ لا في ال ن العا رم. ول ن الصحيب ه وا ب اء ال و ر لما لادم من ا قل . و ما الاو : ن امر الإ لالاان كءه و و لءحج فهذا صلالاحيب، ل ن من ي لالامن ن ي ا لى ال لالان ال ا ي ؟! و ما الاستدلا لحلآي فسير صحيب؛ ن ذا ليس مراك بهما ابتدا ك، ول نه مر لحلإيام بهما، وفرير بين الابتدا والإيام. و ما فرض الحج فالصلالاواب ه في ال لالان التاسلالاع ، والدليا اء ذلك ن آي و وب الحج في صلالادر سورم آ امران، وصدر ذه ال ورم لو اام الوفوق. فإن يا: لماذا لم اج الن ‘ في التاسع ، و تم لاولون اء ال ور؟. (1 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب فرض الحج مرمك في العمر (1337.) (2 ) خر ه ال تارو في الشروط/ لحب الشروط في الجهاق والمصالح مز ا الحرب (2731)،2732 )ان مروان والم ور بن مخرم .
عدد الصفحات ٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 7 الجواب: لم اج‘ س اب: 1- ك رم الوفوق اءيه في لءك ال ن ، و،ذا ل م ال ن التاسع اام الوفوق، ولا ك ن استا ا الم ءمين الذين اؤوا لى الرسو ‘ ليت اهوا في قينهم مر مهم، با د او : ه وا ب اء الرسو ‘؛ لي ءغ النار. 2- ه في ال لالالالالالان التاسلالالالالالاع من المتو ز ن اج المشلالالالالالاركون، - كما و ز - فأراق الن ‘ ن يؤخر من ا ن يتمحا ح ه لءم لالالالالالالاءمين فاط، ولذا فإ ه ذن في التاسلالالالالالالاع لا اج بعد العام مشلالالالالالالار ، ولا يطو لحل يو اريان (1). قوله«فإن زال الرق»، فاق ¬ ن الر ي يصلالالالالالالالالالالالالالاب منه الحج، ول ن ا خ ان ال رض و لا؟ في لالالالاذا خلا بين العءملالالالاا : فعنلالالالاد الجمهور: لالالالاه لا خ ؛ ن الر ي ليس لاك لءو وب، فهو كالصسير. وذ ب بعا العءما لى ه يصلالالالاب منه الحج بإذن سلالالالايده؛ ن سلالالالاااط الحج ان الر ي من ا ه لا خد مالاك، ومن ا ح ال لالالالالالايد، فإذا اطاه سلالالالالالايده الما و ذن له، فإ ه م ءف لحلغ اا ا في انه الحج. وليس اندو لر يب في الموضلالالالالالالالاوز ؛ ن التعءيا بأ ه ليس لاك لءحج لعءيا وو، والتعءيا بأ ه نما منز من ا ح ال يد وو ي اك ؛ فا صا ه من ا الع اقام. و ما حديفي: « ن من حج، ثم ات فعءيه ح خر»(2)، فهو مختءف في صلالالالالالالالالاحته والاحت اج به، و لو صلالالالالالالاب مرفوااك لى الرسلالالالالالالاو ‘ ل ان و ال يصلالالالالالالاا، وك ير من اح دثين ا : ه مو و اء ابن ا ار، و نا متو ف في ذا. (1 ) خر ه ال تارو في الصلام/ لحب ما ي تر من العورم (369)؛وم ءم في الحج/ لحب لا اج ال يو مشر ... (1347 )ان ي ريرم - رض انه -. (2 ) خر ه ابن خ يم ( 3050)؛ والحاكم1/481)؛ وال يها5/179)، ان ابن ا ارƒ وصحب ابن خ يم ه مو و . و ا ال يها : «ل رق برفعه محمد بن المنها ، ورواه غيره ان ع مو وفاك» و ا الحاكم«صحيب اء رط الشيتين، ولم ر اه »، ووافاه الذ ا هر: التءتيب (953)؛ و« صب الراي »3/6.) لن يه: اند ابن خ يم والحاكم«ا اراي »بد«الع د»، ول هه« ذا حج ا اراي فه له ح ، فإذا ا ر فعءيه ح خر »
عدد الصفحات ٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 8 قوله«والجنون، والصلللللبا، في الحج بعرفة وفي العمرة قبف اواف ا صللللل فر لللللا»، و: ن سا الرير بأن اتاه سيده، في الحج بعرف صب فرضاك، مز ه حا حرامه لحلحج كان الحج في حاه لاك ؛ ن الحج لا خب اء الر ي اء ما س من االا فيه. و وله: «صلالالالالاب فرضلالالالالااك» ذا خذنا بها ر كلامه فإ ه ي ون فرضلالالالالااك من و الإحرام، فعء ذا يءس بهلالاا، فيالالاا : ا لالااقم و،لالاا لالاا ثم ا اء لالاو لى فرض بلالادون ن ينوو ال رض من و،لالاا، في ون الجواب و: حج الر ي ذا ات في ارف و ءها. و يا: ه لا ي ون فرضلالالالالالالااك لا من حين العت ، فت ون ذه الع اقم و،ا لاك وآخر ا فرضلالالالالالالااك، و ذا ي اك يءس به، و ذا ليس بسريب؛ ن الحج الف غيره في م أل الني في مور متعدقم. وكذلك ذا فاير ا نون بعرف صار ح ه فرضاك، ول ن ا لصب ي الإحرام من ا نون؟ فلالالاالجواب ن او : من لالالاا العءم من لالالاا : ن ا نون خوس ن ارم انلالالاه وليلالالاه، كملالالاا ارم ان الصسير، وبنا ك اء ذا الاو لا ا ؛ ه سيحرم انه ولينه و و مجنون، وي ا محرماك، فإذا ااا بعرف صب ن او : ه سا نو ه بعرف ، و و محرم. و ما ذا ءنا: ن ا نون لا يصلالالالاب حرامه بن لالالالاه ولا بولينه، فإ ه اما كلام المؤلف اء ما ذا طر اءيه الجنون بعد الإحرام، و نا ا آخر و و: لا ي طا حرامه لحلجنون؟ او : لا ي طا الإحرام لحلجنون، با ي ا اء حرامه، ثم ن سا نو ه بعرف يه، و ن سا بعد ارف فإ ه د فاله الحج ويتمه امرم، و ن ب ا اء نو ه، فإ ه ي ون كالمُحصلالار، و: ه يتحءا، ويذبب دياك ن لي ر، ذا ن ءنا: ن الحج لا ي طا لحلجنون. ما ذا ءنا لحلاو ال اي: ه ي طا لحلجنون، فإ ه ذا ُن في ثنا الإحرام بطا ح ه. ولو يا لحلت صلالالالالالالالالالالايا: ه ذا كان من ااقله ن خن يوماك و ليء ثم ي ي ؛ فالن لالالالالالالالالالالاك لا ي طا و ن كان لا يدر انه، فهنا يتو ه الاو لحل طلان ؛ ه صار غير ا لءع اقم. وكذا لو سا الصلالا ا في الحج بعرف ، والصلالا ا، و: الصلالاسر وذلك بأن ي ءغ بعرف ، و ا يم ن ن ي ءغ بعرف ؟ الجواب: عم يم ن، وي ون ما لحلاحتلام بأن اتءم في ارف ، و لحل لالالان بأن ي ون ذا الصلالالا د ولد في منتصف يوم ارف ، وفي يوم ارف تم له خمس اشرم سن ، فحينعذٍ او : د بءغ في ارف ، و ذا بءغ الص في ارف صار ح ه فرضاك، و ه ان ح الإسلام.
عدد الصفحات ٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 9 وقوله«وفي العمرة قبف اواف ا صللللللل فر لللللللا»، و: لو ااتمر الصلالالالالالالالالا ، و ثنا العمرم و ا ن يشرز في الطوا بءغ فإن امرله ذه ل ون فرضاك، وكذلك ا نون والر ي . اءم من كلامه ه لو سا الرير، والجنون، والصلالالالالالالالا ا، بعد ارف فإ ه لا ي ون فرضلالالالالالالالااك، لا ه ن سا بعد ارف مز باا و و الو و ، ثم ااق فو ف فإ ه يصب فرضاك . م اله: ن ي ون الصلالالا و الر ي د قفز من ارف بعد غروب الشلالالامس ليء العيد، وفي لءك الءيء بءغ و ات ، فناو له: ذا ر عو الآن لى ارف ، وو و بها فإن ح ك ي ون فرضلالالالالالالالالالالالااك ؛ ن الن ‘ ياو : «الحج ارف »(1). و لالاد و لالاو بعرف لالاا فوام و تلالاه، وخلالاب ن ير ز بعلالاد ذللالاك لى م قل لالا من ا ن ي يو بها. فإن يا: ا يء مه ذا بءغ بعد الدفز من ارف مز باا و و الو و ن ير ز لى ارف ، م له ن ي تمر؟ فالجواب: ن ذا يعتمد اء االا في م أل الحج ا و اء ال ور و التراخ ؟. قوله: «وفعل ما من الصبي والعبد نف»، و: يصب فعا العمرم والحج من الص والع د، ول ن ي ون لاك . م ائا: ا ولى: لم ي ين المؤلف ¬كيف اج الص اء و ه الت صيا، فناو : ن الص ن كان ممي اك فإن وليه يأمره بني الإحرام، فياو : يا به حرم، ه يمي ، و ن كان غير ممي فإ ه ينعاد حرامه بني وليه انه، و ما الطوا فإن كان ممي اك مره بني الطوا ، و ن لم ي ن ممي اك فينويه انه ولينه، ثم ن كان اقراك اء المشلالالا مشلالالا ، و ن لم ي ن اقراك حمءه وليه و غيره بإذن وليه، وياا في ال لالالاع كما يا في الطوا ، ما الحء و التاصير، فأمره ظا ر. ال ا ي : ا ا ولى ن ارم لحلصسار لحلحج و العمرم، م ا ولى ادم ذلك؟ (1 ) خر ه حمد 4/309،335)؛ و بوقاوق في المناسك/ لحب من لم يدر ارف ( 1949)؛ والترمذو في الحج/ لحب ما ا في من قر الإمام بجمز... ( 889)؛ والن ائ في الحج/ لحب فرض الو و بعرف 5/256)؛ وابن ما ه المناسك/ لحب من ل ارف ا ال ر ليء جمز ( 3015)؛ وصححه ابن خ2822)؛ وابن ح ان8923 ) ح ان، والحاكم1/464)؛ ان ا د الرحمن بن يعمر الديء ¢وصححه الحاكم ووافاه الذ
عدد الصفحات ٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 10 الجواب: في ذا ل صلالايا، و و ن كان في و و لا يشلالا فإن الإحرام بهم خير ؛ ن الن ‘ ا لءمر م الا رفعو له الصلالالالالالالالالالالالالا ، وسلالالالالالالالالالالالالاألته ا له حج؟ ا : « عم ولك ر»(1) . و ما ن كان في ذلك مشلالالاا كأو ام ال حام في الحج و العمرم في رم لالالاان، فا ولى ادم الإحرام ؛ ه رحا يشلالالاسا وليه ان قا لالا ه الذو و مطالب به اء الو ه ا كما، و د يترلب اء ذلك مشلالاا لالاديدم اء الصلالا و ا الص . ال ال : ذا حرم الص ، فها يء مه يام الإحرام؟ الجواب: المشهور من المذ ب ه يء مه الإيام ؛ ن الحج والعمرم خب يام ءهما، والحج والعمرم لحلن لءص ا، فيء مه الإيام. والاو ال لالالااي: و و ملالالاذ لالالاب ي حني لالالا ¬ لالالاه لا يء ملالالاه الإيلالالاام ؛ لالالاه غير م ءف ولا مء م لحلوا ام فاد رفز انه الاءم، فإن لالالالالالاا م لالالالالالا و ن لالالالالالاا لر ، و ذا الاو و ا رب لءصلالالالالالاواب، و و ظا ر ما يميا ليه صاحب ال روز، واء ذا له ن يتحءا ولا اءيه . الرابع : ذا كان الص يعاا الني ، ول نه لا ي تطيز الطوا بن ه؟ الجواب: امءه وليه و غيره بإذن وليه في الطوا وفي ال لالالالالالالاع ؛ ن الركوب في الطوا وال لالالالالالالاع ائ اند الع ، والحما حعناه. ااام لالالالالالالالالالالالالالالا : احمو ا خب ن ل ون ال ع ان ي لالالالالالالالالالالالالالالااره مز ن السالب ن ل ون ان يمينه؟ المذ ب لا بد ن ل ون ان ي لالالالالالالااره، واء ذا فلا يم ن ن ل ون ال ع ان ي لالالالالالالااره لا ذا حمءه اء ال تف. والذو يههر أ ه ليس بشرط ؛ ن ظا ر و الرسو اءيه الصلام وال لام: « عم ولك ر»، ن له ح اك، واما اء ما اما اءيه، ولما فيه من المشا . ال لالااقسلالا : ذا ءنا: بأ ه امءه، فها يصلالاب ن يطو ان لالاه وان الصلالا بطوا واحد، م لا يصب؟ الجواب: المذ ب ه لا يصلالالالالالالالاب، و ذا و ان لالالالالالالالاه وان احمو ، فإ ه ياز ان احمو ولا ياز ان ه. و يا: لا يصلالالالالالاب، ول ن ذا و ان لالالالالالاه وان احمو ، فإ ه ياز ان لالالالالالاه قون احمو ؛ ه صا واحمو فرز. (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 11 والذو ر : ه ذا كان الصلالالالالالالا يعاا الني فنو وحمءه وليه، فإن الطوا ياز انه وان الص ؛ ه لما و الص صار كأ ه طا بن ه. ما ذا كان لا يعاا الني فإ ه لا يصلالالالاب ن ياز طوا بنيتين، فياا لوليه: ما ن لطو ولاك، ثم لطو لحلصلالا ، و ما ن ل ا مره لى لالات ب امءه بدلاك انك، فإن طا بنيتين فالذو ر ه يصلالاب من الحاما قون احمو . وقوله: «وفعل ما من الصلللللللللبي والعبد نف»، الع د ولو كان اا لاك لحلساك لا ياز منه الحج والعمرم لا لاك ؛ ه ليس لاك لء رض، وس االا في ذا. واء ذا يت ين ن الشروط اام الا ذكر ا المؤلف لنا م لى ثلاث ام: ا و : رطان لءو وب، والصح ، والإ ا : وهما الإسلام، والعاا. ال اي: رطان لءو وب، والإ ا فاط وهما ال ءوغ، والحري . ال الفي: رط لءو وب فاط و و الاستطاا ، فءو حج و و غير م تطيز ه وصب منه. قوله: «والقادر: من أمكنه الركوب »، فمن لا يم نه الركوب فءيس بااقر، و في و تنا الحاضلالالالالالالالالالالالالالار و و الطائرام، وال لالالالالالالالالالالالايارام، فالذو لا يم نه الركوب ناقر داك، ول ن مز ذلك ف عا النار لصلالالالالالالالالالالالاي ه مشا ظا رم في ركوب ال يارم، والطائرم، فهذا لا خب اءيه الحج، و ن كان صحيب ال دن وياك. قوله: «ووجد زادا وراحلة»، ال اق ما يت وق به في ال ر من طعام و راب، وغير ذلك من حوائج ال ر. والراحء معروف ، و ما يرتحءه الإ ان من المركولحم من ب ا، وسيارام، وغير ا. ل ن المؤلف ا ترط رطاك، و و: قوله: «صللالحين لمثله»، و: لا بد ن ي ون ال اق صلالاالحاك لم ءه، وكذلك الراحء ، فءو كان ر لاك ذا سياقم و اه، ولم خد لا راحء لا لصءب لم ءه - كحمار م لاك - فلا يء مه ؛ ه يءحاه في ذلك غ اض وحرج، وكذلك ال اق ذا كان لا يصءب لم ءه. و د يرق اء كلام المؤلف اموم وله لعا97]، فإ ه يشما من م نه ال ر اء راحء لا لصءب لم ءه، وب اق لا يصءب لم ءه.
عدد الصفحات ١١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 12 والنار ذا سلالالالالالالالالاافروا لى الحج اء م ا ذه الراحء و ح ا ذا ال اق، فإى م لا يشلالالالالالالالالامو بع لالالالالالالالالاهم ب عا ولا يعير بع لالاهم بع لالااك، فلا ياا حينعذٍ: ه اا ، و ™ ياو اآ امران: 97]، ن ساق الم افر ليس ك اق المايم. و،ذا ذ ب بعا العءما لى ه من و د ساقاك وراحء يصلالالالالاا بهما لى المشلالالالالااار وير ز ل مه الحج، ولم يايدوا ذلك ب وىما صلالالالالالالالالالالالالالالاالحين لم ءه، و ذا رب لى الصلالالالالالالالالالالالالالاواب، ولا ابرم ب و ه ي اد المألو من مركوب، و مطعوم، و مشروب، فإن ذا لا يعد ا اك. قوله: «بعد قضاء الواجبات»، نا ثلاث مور لا ي ون م تطيعاك اقراك لا بعد لوافر ا و : ا و : ا الوا ام: والوا ام: كا ما خب اء الإ لالالالالالالالالالالالالالالاان بذله، كالديون لله ™، و للآقم ، والن اام الوا ، وال ارام، والنذور فلا بد ن يا ذه ا يا . فمن كلاان انلاده ملاا ن لالالالالالالالالالالالالالا بلاه اللادين لم يتم ن من الحج، و ن حج لم ياا بلاه، فهلاذا ليس بااقر لا بعد ا الديون. و ذا كان اء الإ لالالاان قين ف لا حج اءيه سلالالاوا كان حالاك و مؤ لاك، لا ه ذا كان مؤ لاك و و يسءب اء ظنه ه يوفيه ذا حا ا ا وانده الآن ما اج به فحينعذٍ او : خب اءيه الحج. فإن يا: لو ن صاحب الدين ذن له ن اج، فها ي ون اقراك؟ فالجواب: لا؛ ن الم لالالالالالاأل لي لالالالالالاو ذناك و ادم ذن، الم لالالالالالاأل لالالالالالاسا الذم و ادم لالالالالالاسءها، ومن المعءوم ن صلالالالالالالالالالالالالااحب الدين ذا ذن لءمدين ن اج فإن ذمته لا لبر من الدين، با ي ا الدين في ذمته، فناو له: ا ا الدين ولاك ثم حج، ولو لا يو ربك ا ن تحج، ولم يمنعك من ذلك لا لالالالالالالالالاا الدين، فإ ك للا ربك كاما الإسلام ؛ ن الحج في ذه الحا لم خب اءيك. وما يهنه بعا المدينين من ن العء ادم ذن الدائن، فإ ه لا صا له. ولو فرضنا ه و د من اج به مجاناك، ولا يعطيه يعاك، فها ذا ي ره لو حج لحلن لءدين؟ الجواب: فيه ل صلالالالالالالالالالالالالايا: ذا كان لو با لَعَما، وحصلالالالالالالالالالالالالانا رم ف ااؤه خير من الحج، و ذا كان لا اصلالالاا لالالايعاك لو با فهنا يت لالالااو في حاه الحج وادمه، واء كا لادير فإن الحج لا خب اءيه ما قام ي ا في ذمته قر م واحد، وكذلك او في ال ارام، فإذا كان اءيه ات ر ، وانده اشلالالالالالالالالالالالالالارم آلا ريا ، فإما ن يعت الر بعشلالالالالالالالالالالالالالارم الآلا و اج، ءنا: لا تحج و ات الر ، ال ارم الا اءيك ؛ ن و وبها س و وب الحج، والحج لا خب لا لحلاستطاا ، ولا استطاا لمن اءيه قين في ذمته. ال اي: ار ليه باوله:
عدد الصفحات ١٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 13 قوله«والنفقات الشلللللللرعية»، و: الا يار ا الشلالالالالالالالارز وي يحها، كالن ا له، ولعياله اء و ه لا سلالالالالارا فيه، فإذا كان انده اشلالالالالارم آلا ريا ، ن حج بها اصلالالالالاو الن ا ، و ن لعذر الحج، فها اج ولو اصو الن ا و لا اج؟ الجواب: لا اج، ول ن المؤلف ا لالالالالالاترط: ن ل ون الن اام لالالالالالاراي ، فإن كا و غير لالالالالالاراي و ا الإسرا ، و الن ا اء ما لا حا له فيه، فإ ه لا ابرم بها، والحج مادم اءيها. و وله: «الن اام الشلالالالاراي »كم ادر ذه الن اام الشلالالالاراي ، و ا الن اام الشلالالالاراي الا ل يه في ح ه ور واه، و في سنته، و اء الدوام؟ الجواب: ال اها رحمهم الوا: لا بد ن ل ون الن اام ل يه ول اائءته اء الدوام. والمراق لحلدوام ما كان ناتجاك ان صلالانع ، و ان رم ااار، و ما لالا ه ذلك، ييفي ياو : صلالانعا كت ب منها ما ي ون اء در الن ا ياماك ولا ي يد، و ااارا ست مر منها اء در الن ا ولا ي يد، فالن ا الآن اء الدوام بنا ك اء ن ذا الاست مار سو ي ا اء ما و اءيه، وكذلك الصنع ، ذا و المراق، وليس المراق ن ي ون انلالاده الالاد و متلالااز ي يلالاه اء اللالادوام بلالاداك، ولو يلالاا بلالاه لملالاا و لالاب الحج اء حد. و ا بعا العءما : ما ي يه واائءته لى ن ير ز من الحج، فإذا كان انده من الن ا ما ي اائءته حتى ير ز من الحج، وساق اء ذلك لالالالالالا ي يه لءحج، و ب اء يه الحج؛ ه اقر، و ذا ر ز لى ءه، فالرسير اند ™. ولو ن ائلاك ا : ادر الن ا لحل لالالالالالالالالالالالالالان كما درو ا في لحب ال كام: ن ال اير من لا خد ك ايته سلالالان لم ي ن بعيداك، فإذا كان انده من الناوق ما ي يه واائءته سلالالان ، ف اق اء ذلك لالالا فإ ه يء مه ن اج، و ن كلالاا ن قون ذللالاك فلالاإ لالاه لا يء ملالاه ؛ وذللالاك لالاه لا رج ان كو لالاه فايراك ذا لم ي ن انلالاده فوير ملالاا ي يه ال ن . ال الفي: ار ليه باوله: قوله: «والحوائج الأصلللية»، و: لا بد ن ي ون ما انده سائداك اء الحوائج ا صلالالاءي ، و الا اتا ها الإ ان ك يراك ؛ كال تب، وا لام، وال يارم، وما ه ذلك، غير ضروري ، ل ن لا بد لحيام الإ لالالالالالالالالالالالالالالاان منهلاا، فطلاالب العءم انلاده كتلاب اتلاا هلاا لءمرا علا والارا م، فلا او له: بز كت لاك، وحج، وكذلك ال لالالايارم، ما ذا كا و له سلالالايارلان لا اتاج لا واحدم منهما او له: بز واحدم، وحج بها و ب ا خر ، فإن يا: الصا ز ا ي يز آلام الصنع ، ليحج بها؟
عدد الصفحات ١٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 14 فالجواب: لا يء مه قوللله: «وإن أعجزه كبر أو مرض لا يرجى برؤه لزملله أن يقي من ج ويعتمر عنلله »، و ن ا ه كبر مز لوافر الملاا للاديلاه فهو لااقر حلااللاه غير لااقر ب لاد لاه، لاه ك ير و مريا لا ير برؤُه، فلاإ لاه يء مه ن يايم من اج، ويعتمر انه. و فهم من كلامه ه لو كان مرضه ير برؤُه فإ ه لا يء مه ن يايم من اج انه، ولا يء مه ن اج بن لالالالاه؛ ه يع ه، ل ن خوس ن يؤخر الحج نا فت لالالالااط انه ال وري لع ه، ويء مه ن اج ان لالالالاه ذا بر . و وله: «ل مه ن يايممن اج»اام ريد به اااص، والمعنى يايم من اج انه ممن خ ئه الحج لو حج ان ه، فالص م لا لا خ ئه الحج ان ه ف يف خ ان غيره . ويشلالالالالالالالالالالالالالاترط ،ذا النائب الذو ناب ان غيره لا ي ون اءيه فرض الحج، فإن كان اءيه فرض الحج فلالاإ لالاه لا خ ن ي ون نائ لالااك ان غيره، فءو لالاام فايراك اج انلالاه ، لالاه ليس اءيلالاه فرض الحج فهو كالسه الذو ق الحج ان لالالالالالالالاه، و ن ام انه غنياك لم يؤق ال رض ان لالالالالالالالاه فإ ه لا خ ئه، فإن حج فإىا ل ون له، ويرق الن ا الا خذ ا لمن وكءه ؛ ن ذلك العما الذو وكءه فيه لم يصب له، فيرق اوضه. واللالالادليلالالاا اء ذللالالاك: حلالالاديلالالافي ابن ا لالالاار ƒ نالن ‘: «سمز ر لاك يء ياو ل يلالالاك ان لالالالالالالالالالالالالالابرم ، فاا له الن ‘: ح و ان لالالالالالالالالالالالالالالاك؟ ا : لا، ا : حج ان لالالالالالالالالالالالالالالاك ثم حج ان برم »(1). وفي بعا ل اظ الحدي« ذه انك وحج ان لالالالالالالالالالالالالالابرم »، وفي بعا ل اظ الحديفي: «ا عا ذه لن لالاك، ثم حج ان لالابرم ». و ذا الحديفي اختءف العءما في رفع ه وو ه، واختء وا في لصلالاحيحه ول عي ه، فمنهم من ا : ه ضعيف، ه م طرب لاختلا ل اظه . و ا بع لالالالالالالالالالاهم: ن رفعه خطأ و ه لا يصلالالالالالالالالالاب لا مو وفاك اء ابن ا ار ƒ، و الوا: ه لا و ه لءمنز و منز من لم اج ان لالالالاه من ن اج ان غيره؛ بدليا ن الإ لالالالاان لو ق ال كام لحلو كال ان غيره ا ن يؤقو سكام ه، ل ان ذلك ائ اك، فما الما ز؟! (1 ) خر ه بو قاوق في المناسك/ لحب الر ا اج ان غيره 1811)؛ وابن ما ه في المناسك/ لحب الر ا اج ان غيره (2903)؛ وابن خ3039)؛ وابن ح ان962) ح ان؛ والدار طه ( 2/267)؛ وال يها4/336.) ينهر كلام ا العءم اء ذا الحدي « صب الراي »3/155)،«التءتيب»958.)
عدد الصفحات ١٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 15 ول ن او : لا لالالالالالالالالالالالالالاك ن ا ولى وا لي لا ي ون نائ اك ان غيره فيما و فرض اءيه حتى يؤقو فرضلالالالالاه ولاك، سلالالالالاوا صلالالالالاب ذا الحديفي مرفوااك و صلالالالالاب مو وفاك، و لم يصلالالالالاب، فإن النهر يات لالالالالا ن يادم الإ ان ه اء غيره لعموم «ابد بن ك»(1)، و ك ح من غير . واموم كلامه ¬يد اء ه خوس ن يايم الر ا امر م، و ن لايم المر م ر لاك، و ذا يؤخذ من اموم الاسم الموصو «من». ويد لذلك حديفي ابن ا ارƒ« : ن امر م الو: يا رسلالالالالاو ، ن فري لالالالالا الحج قركو ي لالالالايتاك ك يراك لا ي و اء الراحء ، فأحج انه؟ ا : عم»(2)، فأذن ،ا ن تحج ان بيها، و امر م، ومن لحب ولى ن اج الر ا ان المر م. قوله: «من حيث وجبا»، و: من الم ان الذو و ب اء الم تنيب ن اج م نه. فم لاك: ذا كلالاان من لالاا الملالادينلالا ، وو لالاب اءيلالاه الحج و و في الملالادينلالا ، خلالاب ن يايم النلالاائلالاب من المدين ولا بد، فءو ام نائ اك من رابغ من المياام فإن ذلك لا خ ، ومن لحب ولى ن كان من م . والعء ن ذا الر ا لو راق ن اج لن ه لحج من م ا ه من المدين ، ف ذلك نائ ه. و لالاذا الاو ضلالالالالالالالالالالالالالاعيف؛ ن المنيلالاب نملالاا يء ملالاه ن اج من بءلالاده ؛ لالاه لا يتم ن ن طو خطوم واحدم، ويصا لى م لا لحلا طلاير من بءده. و،ذا لو ن ذا المنيب في م د سلالالالاافر ليها لسرض غير الحج، منا لدراسلالالالا و غير ا، ثم راق ن ارم لحل رض من م لالا لالاا يب للالاه ذ للالاك و او : اذ لالاب لى الملالادينلالا ، لالاك من لالاا الملالادينلالا ، والحج وا ب اءيك في المدين ؟ او : لا بأر بأن ارم لحلحج من م فإذاك لا بأر ن ارم النائب من المدين وال لالالاع من المدين لى م ليس سعياك ماصوقاك لذاله، و نما و سع ماصوق لسيره لعدم م ان الحج لا من المدين . و ذا و الاو الرا ب. قوله: «ويجزئ عنه» و: وخ الحج ان المنيب (1 ) خر ه م ءم في ال كام/ لحب الابتدا في الن ا لحلن س 997) ان ابر¢ (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 16 قوله«وإن عو بعد الإحرام » و: لو ن المنيب المريا ، الذو كان يهن ن مرضلالالالالالاه لا ير برؤُه اافاه ™ بعد ن حرم النائب، فإن الحج خ ان المنيب فرضلالالااك ؛ ن المنيب ل حا مر به من ام غيره ماامه، ومن ل حا مر به برئو ذمته مما مر به، و ذا واضب. وفُهم من كلام المؤلف ه ن اوفي ا الإحرام فإ ه لا خ ان المنيب؛ ه لم يشلالالارز في الن لالالاك الذو و الوا ب، فصلالالاار و وب الحج اء المنيب بن لالالاه ا ن يشلالالارز ذا في الن لالالاك الذو نابه فيه فء مه ن اج بن ه. ول ن ي ا اندنا لالالالالا ا و و ن ذا النائب د ل ءف، وسلالالالالاافر لى م ووصلالالالالاا لى المياام، ول نه لم اج بعد، فماذا ل ون حاله لحلن لى الن ا ذ الحك و يالحك؟ و واب ه: ه ذا اءم النائب بأن المنيب د اوفي ا ن اُرم، فم ا فعءه بعد ذلك فهو اء اته؛ ه اءم ه لا خ ئه ح ه ان مني ه، و ما ما اه ا ذلك من الن اام فإ ه اء المنيب. و ما ذا ر ز فن ا الر وز اء المنيب ؛ ن ذا النائب نما سلالالالاع من ال ءد لمصلالالالاءح المنيب، فما غرمه فإ ه ي ون اء المنيب، وبذلك ي و الإ ا . فإن در ن النائب لم يعءم بشلالالالالا ا صلالالالالااح ه واسلالالالالاتمر، و ق الحج، فناو : ذا الحج لا خ ان المنيلالاب، ل نلالاه ي ون لاك في حالالاه، ولء م المنيلالاب ا رم الا لالادر لالاا لءنلالاائلالاب؛ ن لالاذا النلالاائلالاب لم يعءم، ولصر الوكيا ا اءمه لح اخ الوكال ، و سوا،ا ي ون صحيحاك نافذاك . قوله: «ويشلللللللترط لوجوبه على المرأة وجود محرم ا»، و: ن يو د معها محرم، و لا بد ن ي ون احرم موافاا اء ال ر معها. وفهم من كلام ه ن و وق احرم لارط لءو وب ؛ ن و وقه قاخا في الاسلاتطاا الا ا لاترطها ™ لو وب الحج، و لالاذا الع - اه ا المر م الا ليس ،لالاا محرم ان ا لوصلالالالالالالالالالالالالالاو لى م لالا - ا لالالالالارا ، وليس ا اك ح لالالالالاياك، فه كعاقم الما فلا خب اءيها الحج، فإن مالو واند ا ما ك ير، ل ن لم تجد محرماك ي افر بها، فلا خب خراج الحج من لركتها، ولا ثم اءيها. و ا بعا العءما : ن احرم لالالالالالالالالالالالالالارط لء وم ا قا لا لءو وب، واء ذا الاو ن لم تجد محرما فإىا ذا مالو اج انها من لركتها . و و المذ ب صب. و ذا ح و المر م بدون محرم صب ح ها، ول نها تأثم ؛ ن احرمي لا تختب لحلحج. قوله: «وهو زوج ا»، و: احرم سو ها .
عدد الصفحات ١٦