اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 161 ولا يء مه ن ياصلالالالالالالالالاد التنعيم، ن الن ‘ مر اائشلالالالالالالالالا ن تحرم من التنعيم (1) ل و ه رب الحا ليها، و حرم و ‘ في فتب م من الجعرا (2) ل و ه ناسلاك بها وقوله: «من مكي ونحوه» الم و سلالالالالالالالالالااكن م ، وةوه: و الآفا المايم ح ، ف لاهما ارم من قا الحا، و د س لارير ذلك . قوللله: «لا من الحرم»، و: لا ارم لءعمرم من الحرم، فلالاإن فعلالاا ا عالالاد حراملالاه، ول ن يء ملالاه قم ؛ لتركه الوا ب، و و الإحرام من الحا. قوله: «فإذا ااف وسللللعى وقصللللر حف»، ن العمرم م و من حرام، وطوا ، وسلالالالالاع ، وحء و لاصير، و ساط المؤلف ذكر الحء بنا اء ن مراقه امرم المتمتز. قوله: «وتباح كف وقت » العمرم ل اع في كا و و ، بخلا الحج فءه و و مخصوص. لم يذكر ¬ ا ي ن ن يعتمر كا و و، و في ال ن مرم، و في الشهر مرم؟ ل ن ذكر ي الإسلام ¬في ال تاو ال اير ال ءف اء ه ي ره ل رار العمرم. و ا الإمام حمد: «لا يعتمر لا ذا حمَّمَ ر سُه»حمم و: اسوق من الشعر، وبنا اء ذا ي ون ما ي عءه العام الآن من ل رار العمرم، ولا سلالايما في رم لالاان كا يوم، ن لم ي ن بع لالاهم يعتمر في النهار امرم وفي الءيا امرم، خلا ما اءيه ال ءف. ا في الروض: «وي ره الإك ار والموالام بينها لحل اير ال ءف اله في الم تدز »لابن م ءب و ما وله ‘: «العمرم لى العمرم ك ارم لما بينهما »(3)، فهو مطء مايد بعما ال لالالالالالالاءف رضلالالالالالالاوان اءيهم. (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 162 ولءعمرم و ام فاضلالاء ف رم لالاان لعد ح كما صلالاب ان الن ‘ «امرم في رم لالاان لعد ح مع »(1)، والصلالاحيب ىا اام خلافاك لمن ا : ن ذا الحديفي ورق في المر م الا تخء و ان الن ‘ في الحج فهو خاص بها ن الن ‘ يريد ن يطيب ء ها . ول لالالالان ي لالالالااك في لالالالاهر الحج و لالالالاوا وذو الاعدم وذو الح ؛ ن الن ‘ خصلالالالاها لحلعمرم، و د لرقق ابن الايم ¬ يهما ف لالالالالالالاا: العمرم في لالالالالالالاهر الحج و العمرم في رم لالالالالالالاان؟ ول ن الها ر ن العمرم في رم لالالالالاان ف لالالالالاا لاوله: «لعد ح»و ن الن‘ كرر العمرم في لالالالالاهر الحج ؛ لت و اايدم ا الجا ءي الذين يعتادون ن العمرم في هر الحج من ف ر ال ور. قولللله: «وتجزئ عن الفرض»، و: العمرم تج ان ال رض في و و لالالاو قنا لالالاا، فعمرم المتمتز تج ان ال رض، وامرم الاارن تج ان ال رض ؛ ن الاارن ل بعمرم وحج ؛ لاو الن ‘ لعائشلالالا : «طوافك لحل يو ولحلص ا والمروم ي عك لح ك وامرلك »(2)، فأث و الن ‘ ،ا ح اك وامرمك. م لالالاأل : لو عا الاارن امرله لشلالالاتب، وح ه لآخر ؛ فاا ال اها - رحمهم -: خوس؛ ن الاران و ن كان فعلاك واحداك ل نه لالالا ان، و ذا كان لالالا ين ن خعا لالالا اك ان لالالاتب، و لالالا اك ان تب آخر. و ميا لى ه لا ين س ، ل ن لو فعا فلا و لحلتحرن؛ ن الن عءهما ين. و ما المتمتز فواضب ه خوس؛ ن كا ك من صا ان الآخر. قوله: «وأركان الحج »، الركن و ا ب ال يو ا و . قوله: «الإحرام» ذا و الركن ا و ، سلالالالالالالالالالا لنا ن الإحرام و ي الن لالالالالالالالالالاك، وليس ل س ثوب الإحرام . والني محءها الاءب في ون قاخلاك في الن ك ذا و ه قاخا فيه. ولا يشلالالالالالالالالالالالالالاترط مز الني ل ظ، خلافا لمن ا : لا بد من التء ي مز الني ، و عا التء ي حن ل ل يرم الإحرام في الصلام. (1 ) خر ه ال تارو في العمرم/ لحب امرم في رم ان 1782)؛ وم ءم في الحج/ لحب ف ا العمرم في رم ان 1256 ) ان ابن ا ار رض انهما (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 163 واللالالالادليلالالالاا اء ن الإحرام ركن، و الن ‘: « نملالالالاا ا املالالالاا لحلنيلالالالاام، و نملالالالاا ل لالالالاا امر ملالالالاا و »(1). قوله«والوقوف» ذا و الركن ال اي، و: بعرف ؛ لاو الن ‘: «الحج ارف »(2). قوله«واواف الزيرة»، ذا و الركن ال الفي ، وياا له: طوا الإفاض . ويشلالالاترط ن ياز بعد الو و بعرف وم قل ، فلا يصلالالاب ن يطو ء هما، لاو لعا َفَ لالالالالالالالالاْتُمْ مِنْ اَرَفَامٍ فَاذْكُرُوا اَََّ اِنْدَ الْمَشلالالالالالالالالاْعَرِ الحَْرَامِ اال ارم: 198]، فم قل لء ارف ، و ا لما ذكر ذكر النحر واللالالاذببرَ ُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا لحِلْ لاَيلالالاْوِ الْعَتِي ِ االحج ، ف علالالاا الطوا بعد الوصو لى منى و كذلك . قوله: «والسلللعي» ذا و الركن الرابز، و و المذ ب، و يا: ه وا ب خبر بدم، والصلالالالاحيب ه ركن لا يتم الحج لا به، والدليا اء ذلك ما يء : 1- وله لعاصَّ َا وَالْمَرْوَمَ مِنْ َعَائِرِ اََِّ اال ارم: 158]. 2- و الن‘: «اسعوا فإن كتب اءي م ال ع »(3). 3- و اائش«و ما تم حج ر ا ولا امرله لم يطف بهما »(4)، و: لحلصلالالالالالالالا ا والمروم. فإن ا ائا: كيف لاولون: ن ال لالالالالالاع بين الصلالالالالالا ا والمروم ركن، و د ا لعا اَءَيْهِ َنْ يَطَّوَّ َ بهِِمَا و الجناع لا يد اء الو وب، با يد اء رفز الإثم فاط، ف يف تجعءو ه ركناك لا يصب الحج لا به؟! ذا يراق وارق. ءنا: ن و لعاعَائِرِ اََِّ ي قليلاك في مشلالالالالالارواي ال لالالالالالاع حيفي عءهما من عائر ، و د ا لعا. (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخ ه. (4 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب بيان ن ال ع بين الص ا والمروم ركن 1277.)
عدد الصفحات ١٦٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 164 و ملالاا وللالاه، فهلالاذا رفز لو م و ز من بعا النلالاار حين و الآي ، وذلك ه كان اء الصلالالالالالالا ا والمروم صلالالالالالالانمان يع دان من قون ، فتحرج الم لالالالالالالاءمون من ن يطوفوا لحلصلالالالالا ا والمروم، واءيهما صلالالالالانمان ا الإسلالالالالالام، فن ´ذلك الجناع؛ ليرل ز الحرج ان صلالالالالادور م، ف ان السرض من الجناع رفز الحرج ان صدور م، حتى لا ي ا فيها ء . ذه ربع ركان. م لالالالالالالالاأل : ساق بعا العءما الم يو لحلم قل ، واسلالالالالالالالاتدلوا باوله لعا النَّارُ اال ارم: 198،199]، وياو الن ‘ في حديفي اروم بن الم لالارر « :¢من لالاهد صلالالالنا لالاذه - يعه ال ر - وو ف معنلالاا حتى لالادفز، و لالاد و ف لالاا ذللالاك بعرفلالا ليلاك و ىلالااراك فالالاد تم ح لالاه و ل ه»(1)، ف هم منه ن من لم ياف لحلم قل لم يتم ح ه، و لى ذا ذ ب بعا ال ءف وااءف، و و بلا ك و وو و د ما ليه ابن الايم. ل ن اللالاذين لالاالوا: لالاه ليس بركن، لالاالوا: ن الن ‘ لالاا : «الحج ارفلالا ، من لالاا لالاا ن يطءز ال ر فاد قر »(2). و ابوا ان حديفي اروم¢بأن الإيام ي ون اء و وه: لارم ي ون ياماك لا يصلالالاب الش به، ولارم ي ون ياماك يصلالالالالالاب الشلالالالالالا بدو ه مز التحرن، والمراق لحلإيام في حديفي اروم لحلن لالالالالالا لءم قل يام الوا ب الذو لصب الع اقم بدو ه، و ذا و ر و الجمهور. فالصواب ه وا ب، وليس بركن . قوللله: «وواجبللاتلله»، و: وا لالاام الحج. وال رير بين الوا لالاب والركن ن الوا لالاب يصلالالالالالالالالالالالالالاب الحج بدو ه، والركن لا يصب لا به. قوله: «الإحرام من الميقات المعتبر له»، ذا و ا و من وا ام الحج، الإحرام من المياام المعتبر له، ما صا الإحرام فهو ركن. والدليا اء الو وب وله ‘: «فرض رسو ‘ ا المدين ذا الحءي »(3). (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 ) خر ه ال تارو في الحج/ لحب فرض موا يو الحج والعمرم 1522.)
عدد الصفحات ١٦٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 165 قولللله«والوقوف بعرفلللة إ ال روب»، لالالاذا و ال لالالااي من وا لالالاام الحج، الو و بعرفلالالا لى السروب، و: ن ي لالالالالالالالالالالالالالاتمر في ارف ذا و ف ىاراك لى ن لسرب الشلالالالالالالالالالالالالالامس، واء ذا فلا اا ن رج الإ ان من ارف ا غروب الشمس ؛ ن ال اا فيها حتى لسيب الشمس مر وا ب. وسام بعا العءما ه لا خب الو و لى السروب، لحديفي اروم بن الم لالالالالالالالالالالالالالارر ¢حين ا ‘: «و لالاد و ف لالاا ذللالاك بعرفلالا ليلاك و ىلالااراك، فالالاد تم ح لالاه»، فمن و ف ىلالااراك، وقفز لالاا السروب صلالالالالالالادير اءيه ذا الح م الذو ط به الن ‘ و و ه د تم ح ه و لالالالالالالا ل ه، ول ن الصلالالالالالالاحيب ن الو و بعرف لى السروب وا ب للأقل الآلي : 1- م في الن ‘ فيها لى السروب مز ه لو قفز لحلنهار ل ان رف لحلنار . 2- ن الدفز ا السروب فيه مشابه ا الجا ءي حيفي يدفعون ا غروب الشمس، ومشا ال ار في ا اقاتهم محرم . 3- ن تأخير الرسلالاو ‘ الدفز لى ما بعد غروب الشلالامس، ثم م اقرله به ا ن يصلالاء المسرب يد اء ه لا بد من ال اا لى ذا الو و. واء ذا فإن يا: ما الجواب ان حديفي اروم؟ ءنا: الجواب ان حديفي اروم ¢ما سلالالاء نا ن يام الشلالالا د ي ون يام وا ب، و ركن، و سن . و ي لالالالالالااك حديفي اروم مطء : «و د و ف ا ذلك بعرف ليلاك و ىاراك»، فايد ب عا الن ‘ و و ه و ف لى السروب، والمايد ا م اء المطء . قوله: «والمبيت ل ير أهف السلللللللللللقاية والرعاية بمنى ومزدلفة»، ذا و الركن ال الفي والرابز من وا ام الإحرام. و المراق الم يو حنى في لياأ يام التشري قون الم يو في ليء التاسز، ه سن ، والدليا ما يء : 1- ما ث و الصلالالالالاحيحين ن الن ‘: «رخب لعمه الع ار ن ي يو في م لياأ التشلالالالالاري من ا ال ااي »(1)، والرخص لاابءها ا يم . 2- و الن‘: «لتأخذوا اه مناس م»1)، و د لحم في منى. و يا: ه سلالالالالالالالالالان وليس بوا ب، والإمام حمد لما يا له ن فلاناك ياو في لركه قم ضلالالالالالالالالالاحك ¬ و ا : ذا ديد، و ذا يد اء ه ير ن الم يو حنى سن (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 166 ما الم يو ح قل فاوله ¬ ه وا ب من وا ام الحج و وسط بين ول حدهما: ن الم يو بها ركن ، والآخر ه سنن ، و د س بيان ذلك. و وله: «لسير ا ال لالالالالاااي والرااي »، ا ال لالالالالاااي و: سلالالالالاااي الح اج من سم م، والرااي رااي با الح اج. و يءح بهؤلا من يماثءهم ممن يشتسءون حصا الح يج العام كر ا المرور، والم تش يام وغير ا ؛ لتمام ركان الايار . ومن له اذر خاص كمريا اا لءم لالالالالالالالالالالالالالاتشلالالالالالالالالالالالالالا خارج منى، فمن ا العءم من ا : ه ياار بجامز العذر في كا منهم. و ا بعا العءما : ه لا ياار اء ؤلا ؛ ن ذا اذره خاص، وال لالالالالااام والراام اذر م اام لءمصءح العام . ول ن ليعءم ن الم يو في منى ليس بذا المؤكد كالرم م لاك ، والدليا اء ذا ن الرسلالالالاو ‘ لم ي لالالالااط الرم ان الراام، و سلالالالااط الم يو انهم (1)، فد ذا اء ن الم يو في منى - و ن ادقناه من الوا لاام - ون من الرم ؛ و،لاذا طئ بعا النلاار - فيملاا ر - لاه ذا يلاا للاه: ر لاا لم ي لاو في منى ليء واحدم ا : اءيه قم، و و لو ا : اءيه قم ذا لر ليءتين ل ان له لالالالالالالالالالالا من الو ه ؛ ه لر ن لالالالالالالااك من الوا ام، و،ذا كان الإمام حمد ¬ حياناك ياو : اءيه لالالالالالالا من طعام، و: مءئ اليد وبعا العءما ياو : قر م وما ه ذلك. و ي هم من كلامه ن ا ال لالالالالالالالالالالالالالاااي والرااي خوس ،م لر الم يو لحلم قل ، ولا ا ءم ،ذا قليلاك من ال لالالالالالالان ن النار ي لالالالالالالااون ليء الم قل ، ولا ن الراام يذ ون لحلإبا ليء الم قل ، لا حا ،م لى الرا ه الرواحا اند النار؛ ىم سلالالالالالايرتحءون، فاسلالالالالالات نا ال لالالالالالااام والراام من و وب الم يو لحلم قل فيه هر ظا ر. ول ن د ياو ائا: ما ر ي م في نو ق المرور، وا ط ا ، والممرضين، ا لرخصون ،م؟ الجواب او : لا رخب ،م ؛ ن الم يلالاو في الم قل لالا وكلالاد من الم يلالاو في منى ب ير، فلالاإن منى لم ياا حد من العءما ن الم يو بها ركن من ركان الحج، والم قل ا به بعا العءما ، و و و وو كما س ، لا ن ا و منه ه وا ب وليس بركن، واء ذا فلا بد من الم يو في الم قل . م لالالالالالالاأل : في ذه العصلالالالالالالاور ا خيرم شلالالالالالالاأ لالالالالالالا ا لحلن لالالالالالالا لءم يو حنى؛ و و ن النار لا خدون م اناك، فماذا يصنعون؟ (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦٦اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 167 الجواب: او : ين لون اند آخر خيم من خيام ا منى، اسلالالالالالالاتدلالاك باوله لعا{ اسْتَطَعْتُمْ االتسابن16]، و وله286]. فإن ا ائا: لماذا لا تجعءون ذا من نس الحصلالالالالالالالالالالالالالار، والحصلالالالالالالالالالالالالالار ان الوا ب فيه قم كما اله ال اها ؟ ءنا: ن الم ان نا ممتءئ فلا م ان صلالالالالالالالالاك ، ما الحصلالالالالالالالار فالم ان لحيرٍ ل ن يمُْنَزُ منه، ما نا فلا م ان فهو م ا طز اليد ي لالالااط غ لالالاءها في الوضلالالاو ، في لالالااط الم يو في ذه الحا ، و ن الإ لالالاان خب ن ي ون اند آخر خيم ، ما فعا بعا النار ذا لم خد م اناك في منى ذ ب لى م و لى الطائف و ما لالالالالا ه ذلك، و ا : ما قام لم نجد م اناك في منى فءن و حيفي لالالالالاعنا، فإن ذا ليس بصلالالالالاحيب؛ نا او : ن الم د ذا امتلأ و ب الصا الص و ولا لصب الصلام من بعيد، و ذا كذلك او : خب اءيك ن ل ون اند آخر خيم في منى، من و ه كان. قوله: «إ بعد نصلللللللللللف الليف»، ذا منته و وب الم يو اء المشلالالالالالالالالالالالالالاهور من المذ ب، فإذا ا تصف الءيا في الم قل ا ته الو وب فءك ن لدفز، ولا فرير بين العا والااقر . ول ن الاو الصلالاحيب ن الدفز نما ي ون في آخر الءيا كما سلالا ، وكا و سما بنو ي ب ر - رض انهما - لنتهر غروب الامر فإذا غاب قفعو(1). ولعدم وروق ب لياأ منى خاصلالالالالالالالالالالا فإن المعتبر ال اا فيها معهم الءيا، من وله و وسلالالالالالالالالالالاطه و آخره، فإذا درنا ن الءيا اثنتا اشرم ساا فمعهمه س ز سااام، من وله و وسطه و آخره. قوله: «والرمي»، ذا و الوا ب ااامس، في يوم العيد جمرم واحدم، وفي يام التشلالالالالالالالالالالالالالاري ثلاص جمرام. والدلي ا اء و وب الرم ن الن ‘ ا في الرم : « نما عا الطوا لحل يو ولحلصلالالالالالالالالالالالالالا ا والمروم ورم الجمار لإ ام ذكر »(2)، و وله: «لتأخذوا اه مناسلالالالالالالالالالالالالالا م»، و ا : «بأم ا ؤ فارموا »(3)، وكو ه اافظ اءيه ويأمر ن رم ح ا ذه الحصلالالالالالالالالالالالالالايام يد اء ه وا ب، و ه اما يتر لب اءيه الحا ف ان وا اك، لي ون فاصلاك بين الحا والإحرام. (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه (3 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦٧اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 168 قوله«والحلاق»، ذا و الوا ب ال لالااقر، الحء وينوب انه التاصلالاير، وقليا الحء فعا الن ‘(1)، و ن لعالى عءه وصلالا اك في الحج والعمرم فاا محَُءنِاِينَ رُؤُوسلالالالالالالالالالالالالالاَ ُمْ اال تب: 27]، لالاا العءملالاا : و ذا ابر بج من الع لالااقم ان الع لالااقم كلالاان قليلاك اء و وبه فيها. قولله: «والودا»، و لالاذا و الوا لالاب ال لالالالالالالالالالالالالالالالاابز، و: طوا الوقاز، و و الطوا لحل يلالاو فاط بدون سلالالاع ولا حرام، و و من وا ام الحج، ذا اده المؤلف، وك ير من العءما ؛ ن ح مه ح م الوا ام في و وب فعءه، ومن لم ي عءه فعءيه قم. والصحيب ه ليس من وا ام الحج؛ ه لو كان من وا ام الحج لو ب اء المايم والم افر، و و لا خب اء المايم في م ، و نما خب اء من سافر، واء ذا فلا يتو ه اده في وا ام الحج، وقليلالاا لالاذا حلالاديلالافي ا لالاد بن ا لالاار ƒ لالاا« مر النلالاار ن ي ون آخر اهلالاد م لحل يلالاو لا لالاه خ ف ان الحائا»(2). قوله«والباقي سللللللنن»، و: ال ا من وا الحج و فعاله سلالالالالالالالانن، وسلالالالالالالالايأ ح م كا من الركن والوا ب وال ن . قوله: «وأركان العمرة: إحرام، واواف، وسلللللللللللعي »، الإحرام ي الدخو في العمرم، والطوا ، وال ع معروفان. قوله: «وواجباتها الحلاق، والإحرام من ميقاتها»، فصارم ركان العمرم ثلاث ، ووا اتها اثنين . ولم يذكر طوا الوقاز، فها ر كلامه ه لا خب ،ا طوا وقاز ، و و كذلك اء المشلالالالالالالاهور من المذ ب. والرا ب اندو ن طوا الوقاز وا ب اء المعتمر كما و وا ب اء الحاج لما يء : (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٦٨اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 169 1- اموم وله‘: «لا ين رن حد حتى ي ون آخر اهده لحل يو »(1). فإن ا ائا: ذا الاو اله الن‘ في ح الوقاز في الحج ولم ياءه في العمرم؟ ءنا: عم ءم ذلك، ول ن ه لم يو ه لا في ذلك الو و وما ا ذلك لم خب صلاك . 2- وله‘ ليعء بن مي « :¢اصنزفي امرلك ما و صا ز في ح ك »(2). و ذا العموم ي يد ن كا ما ي عا في الحج ي عا في العمرم لا ما ام النب و الإجماز اء ه م ت نى، كالو و بعرف ، والم يو لحلم قل ، و حنى، ورم الجمار . 3- ن الن‘ سما ا في حديفي امرو بن ح م الذو لءاته ا م لحلا و الحج ا صلالالالالالالالالاسر فاا : «العمرم الحج ا صلالاسر »(3) ف لالاما ا ح اك، و ذا سميو لحسمه كان ا صلالاا موافاتها له في ا ح ام لا ما است ه. 4- ه لا فرير بين الحج والعمرم من حيفي المعنى، با لو يا: خاب طوا الوقاز في العمرم و من خابه في الحج؛ ن فعا،ا ا و خف. 5- ن ذاالر ا قخا لى ال يو بطوا فءيترج منه بطوا . فإن يا: ما الجواب اء من ا : ه لم ي و ان الن ‘، ه طا لءوقاز في اُمَره؟ فالجواب: ما امرم الجعرا فهو د طا وسلالالالالالالالاع وخرج في ليءته و،ذا ك ير من الصلالالالالالالالاحاب لم يعءم بها، و ذا لا لا ا فيه، و ما امرم الا لاا في اا : ن صلاا خاب طوا الوقاز كان متأخراك ؛ ن الن ‘ لم يذكره لا في ح الوقاز، عم لو فرض ه اله ا امرم الا لالاا ثم ااتمر ولم يطف لءوقاز ءنا: العمرم لا طوا ،ا، ل ن صا الإخاب لم خب لا متأخراك. ول ن لو ن حداك دم م وطا وسلالالالالالالالالاع و صلالالالالالالالالار وا صلالالالالالالالالار وخرج، فإن ذا خ ئه ان طوا الوقاز، كما ذكر ذلك ال تارو في صلالالالالالالالالالالاحيحه (4) بأن المعتمر ذا طا وسلالالالالالالالالالالاع فإ ه ي يه ان طوا الوقاز، واستد يديفي اائش . واء كا حا ذا طا الإ لالالالالالالالالالالاان فإ ه م اب اء الاولين جميعاك، ل ن ذا لركه فها يأثم و لا؟ ين ه اء الاو لحلو وب و ادمه؟ ن ءنا لحلو وب فهو آثم و لا فءيس بآثم. (1 ) خر ه م ءم في الحج/ لحب و وب طوا الوقاز 1327) ان ابن ا ارƒ. (2 ) خر ه ال تارو في العمرم/ لحب ي عا في العمرم ما ي عا لحلحج 1789)؛ وم ءم في الحج/ لحب ما ي اع لءمحرم يج و امرم ( 1180.) (3 )لادم تخرخ ه. (4 )في كتاب الحج/ لحب المعتمر ذا طا طوا العمرم ثم خرج ا خ ئه من طوا الوقاز
عدد الصفحات ١٦٩اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 170 قوله«فمن ترت الإحرام ج ينعقد نسللللكه»، يعه الني ، و: الدخو في الن لالالالالاك، فإ ه لا ينعاد ه حتى لو طا وسع ، فإن ذا العما مءس ، كما لو لر ل يرم الإحرام في الصلام ، ول ن لصوير ذه الم لالالالالالالالاأل د ي ون صلالالالالالالالاع اك، كيف او لر ا اغت لالالالالالالالاا في المياام، ول س ثياب الإحرام، ولبى: ه لم ينو، ذا من بعد ما ي ون، ل ن ذا در ن لالالاتصلالالااك فعا جميز ما يتعء لحلن لالالاك لا ه لم ينو فإ ه لا ينعاد لالالالالالالالالالالالالا ه، وكا فعاله ذ و دراك، و لا فمن المعءوم ن الإ لالالالالالالالالالالالالاان ذا فعا فعا الع اقم لا بد ن ي ون د وا ا. قوله: «ومن ترت ركنا غيره»، و: غير الإحرام لم يتم لالالالالالا ه لا به، فءو لر الطوا ، لالالالالالاياناك لم يتم ح لالاه فلا بلالاد ن يطو ، فلالاإن كلالاان الركن مملالاا ي وم، فلالاالحج مءس ، كملالاا لو لر الو و بعرفلالا حتى خرج ف ر يوم العيد، فإن الحج ا ته ولا يم نه الو و ، ولا يصلالالالالالالالالالالالاب التم يا لا لحلو و فاط ، ه و الذو ي وم فاط. قوله: «أو نيته ج يت نسلللكه إلا به»، لو ن المؤ لف ا : و لالالارطه ل ان ام، م ا لو ه طا لحل يو من غير طهارم بنا اء الاو لح تراط الطهارم لءطوا لم يصب طوافه. وظا ر كلام المؤلف حتى ولو كان ذلك لء لالالالالالالالالالالالالالارورم، فإن ا ان ذلك ف لالالالالالالالالالالالالالاو يأ في لحب ال وام والإحصار ح مه. و الركن الذو يشلالالالالالالالالاترط له الني و الطوا وال لالالالالالالالالاع ، ما الو و اند ال اها فإ ه لا يشلالالالالالالالالاترط له الني . والصلالالاحيب ن الطوا وال لالالاع لا لشلالالاترط ،ما الني ؛ ن الطوا وال لالالاع من ا اقم م و من ا فت الني في و،ا كالصلالالالالالالالالام، بدليا ن المصلالالالالالالالاء لا يشلالالالالالالالاترط ن ينوو الركوز ولا ال لالالالالالالالا وق، وياا : ي لالالالالالالالالالااك ذا كنتم لا لشلالالالالالالالالالاترطون الني في الو و ، و و اهم ركان الحج فما م ءه و قو ه من لحب ولى، و ذا الاو و الذو ر حه الشلالالالانايط في ل لالالالايره، و و الصلالالالاواب وفيه مصلالالالاءح لءنار ؛ ن ك يراك من النار اند الطوا لو سألته ماذا ويو في الطوا ؟ ا : ويو الطوا ، وليس اء لحله ه لءحج و لءعمرم، ل نه م تء س لحلحج. واءيه فلا لشلالالالالالالالالالالالاترط ي التعيين و: ه طوا لءحج، ما ي الطوا فلا بد منها؛ ه لا بد ن ينوو الطوا ل ن كو ه لءحج ليس لالالالالارطاك، فءو طا من غير ي ه لءحج و لءعمرم فطوافه صلالالالالاحيب، ما لو ه حمُِاَ كر اك وطيف به، و و لا ينوو فلا يصب طوافه؛ ه ما و .
عدد الصفحات ١٧٠اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 171 والدليا اء ن لار الركن لا يصلالالالالالالالالالالالالالاب ح ه، ن الركن و الما ي الا لن ه اءيها الع اقم، ولاوله ‘ في الو و : «من ل ليء جمز ا الص ب فاد قر»(1)، يد اء ه ذا فاله الو و بعرف فاله الحج. قوله: «ومن ترت واجبا فعليه دم»، الوا ام ذكرنا ىا سلالا ع ، و ذا طء الدم في ل لالاان ال اها فهو: س ز بد ، و س ز بارم، و واحدم من ال أن و المع ، ولا بد فيها من روط ا ضحي ، و ن ل ون د بءسو ال ن المعتبر و و في الإبا خمس سنين، وفي ال ار سنتان، وفي المع سن ، وفي ال أن ست هر، ولا ب د ي اك ن ل ون سءيم من العيوب الما ع من الإ ا كالعور ال ين وةوه. و ذا الدم قم بران لا قم لالالا ران، واءيه في ب في الحرم ن يتصلالالادير به جميعه اء فارا الحرم، ويوسز في الحرم، فإن ذيه خارج الحرم لم خ . و ا بعا الشلالاافعي : ذا ذيه في الحا وفر ه في الحرم فلا بأر؛ ن ءه م ا الحرم، و د قاه ليهم. و الاو بعدم الإ ا و الرا ب هراك، ل ن ذا سلالالالالالالاألنا نار وليس في الم لالالالالالالاأل قليا واضلالالالالالالاب ينه ان الذبب في الحا، فين س ن ياا : لا لعيدوا و: لا لذيوا مرم ثا ي ، ولا لعوقوا و: لا لعوقوا لم ءه، خصلالاوصلالااك ذا كا وا ناسلالااك يسءب اءيهم الجها وسلالالام الاءب، و ىم ما لعمدوا المتال ، والماصلالاوق حصلالاا بإاطا الءحم لى ءه. م أل : ما الدليا اء ن لار الوا ب اءيه قم؟ ذا اتاج لى قليا واضب ي تطيز ن يوا ه الإ ان ربه به، ذا و ب اء ا اق ما لم يو ه اءيهم؛ ن خاب ما لم خب كإسلالالاااط ما و ب و لالالاد ؛ ن سلالالاااط ما خب تخ يف، و خاب ما لم خب لشلالالالاديد، والمواف للإسلالالالالام التت يف، فإخاب ما لم خب لالالالاد من سلالالالاااط ما خب؛ ه اهم، وفيه و اء بلا اءم، و ااير اء الع اق، و سااط ما و ب حات الا تهاق ليس فيه لا واحد، و و سااط ما ا ن ي ون وا اك . والدليا اء ذا و صحاي ءيا و و ابن ا ار ƒ حيفي ا«من لر يعاك من ه، و لالالالالالالالالالالالالايه فءيهرير قماك »(2)، وم نى ذا الاسلالالالالالالالالالالالالاتدلا اء ن م ا ذا الاو لا ياا لحلر و، في ون له (1 )لادم تخرخه (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٧١اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 172 ح م المرفوز ، و اء فرض ن م ءه ياا لحلر و فإ ه و صلالالالالالالالالالالاحاي لم يههر له مخالف ف ان ولى لحلا و من و غيره، و ذا الاحتما اء لادير ه لم ي و له ح م الرفز، و ه اله لحلا تهاق. وكيف ي ون لحلا تهاق؟ الجواب: ه ¢ر نَّ لر َ ما خب ك عا ما ارم، كلاهما ا تها لءن لالاك، وفعا ما ارم ث و لحلنب الارآي ن فيه لالالا اك، ا لعاوُ محَِءَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْ ُمْ مَرِي لالاكا َوْ بِهِ َذ ك مِنْ رَ ْسلالاِهِ فَ ِدْيَ ص مِنْ صلالاِيَامٍ َوْ صلالاَدَ َ ٍ َوْ ُ لالاُكٍ اال ارم: 196]، وابن ا ار - رضلالا انهما - اختار كما ال لاث فاا : «من لر لالالالالالايعاك من لالالالالالا ه و لالالالالالايه فءيهرير قماك»، في ون ذا الر و م نياك اء ا تهاق، و و يار ا تها الن لالالالالالالالالالالالالالالاك بتر الوا ب اء ا تهاكه ب عا احهور، فو ب الدم. وةن او : ن ث لالاو لالاذا من هلالا النهر، و ن سلالالالالالالالالالالالالالاُءنِمَ اللالادليلالاا من هلالا النهر، و ن في لر الوا ب قماك فذا ، و ن لم ي لالالالاءم، و يا: ا صلالالالاا برا م الذم ، و و الصلالالالاحاي الم ه اء الا تهاق كاو غيره من النار فياا : في خاب الدم بتر الوا ب مصلالالالالالاءح ، و ح ظ النار ان التلااب، فءو يا: ليس في لر الوا ب قم، و ن في لركه الاستس ار والتوب ، فأك ر النار لا يهتمون، ف ير من هم يهمه الما ك ر من ا تها الن ك. فءو يلاا: ن لاذا وا لاب، ومن لركلاه فهو آثم ، واءيلاه التوبلا والاسلالالالالالالالالالالالالالاتس لاار، فهلاا اترم النلاار لاذا الن ك، كما لو ءنا ن فيه الدم لذيه في م ، ولوساه اء ال ارا ؟ الجواب: لا، لا ي ون هر النار لى الوا ب سلالالالالالالالالالالاوا ؛ ،ذا ر ل ام النار بذلك، و ن كان ث وله من حيفي النهر والاسلالاتدلا فيه منا شلالا وااتراض، فناو : ن ذا من لحب لربي الم لالاءمين اء الت امهم لحلوا ب، وما قمنا م لالالالالالالاتندين لى و صلالالالالالالاحاي ءيا قاا له الن ‘ « ن ي اهه في الدين ويعءمه التأويا»(1)، فإ نا ر و ن ون د بر نا ذمتنا بذلك، و يعءم الم د من المصءب. و،ذا ةن ا بأ ه خب اء من لر وا اك ن يذبب فدي يوساها اء ال ارا في م ،ذا النهر الذو ذكرناه، ل ن ذا لم خد قماك، فالمذ ب الوا ب اءيه ن يصوم اشرم يام. ل ن ذا الاو لا قليا اءيه لا من وا الصحاب ولا من الايار. وليس نا قليا اء ن من ادم الدم في لر الوا ب خب اءيه ن يصلالالالالالالالالالالاوم اشلالالالالالالالالالالارم يام؛ ن يار ذلك اء قم المتع يار مز ال ارير ؛ فدم المتع لالالالالالالالالالالالالالا ران، و ما الدم لتر الوا ب فدم بران، (1 ) خر ه حمد 1/266)؛ والطبراي في ال10614)؛ والحاكم3/534) ان ابن ا ارƒ، وصححه الحاكم، ووافاه الذ .
عدد الصفحات ١٧٢اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 173 لذلك ر ن الايار غير صحيب، وحينعذٍ او لمنلم ي تطز ذبب فدي فتوبتك تج ان الصيام لاوله لعا16]، و ذا و الذو راه في ذه الم أل .
عدد الصفحات ١٧٣اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 174 بَ بُ الف و اتِّ والإِّحْص ار قوله: «بَب الفوات والإحصار»، ذا ال اب يت من م ألتين: ال وام و الإحصار. ما ال وام فهو مصدر فام ي وم فلاَوْلاك وفوالاك، ومعناه ن يُ ْ َ فلا يُدْر . ما الإحصار: فهو من حَصَرَه ذا منعه، فالإحصار حعنى المنز. و: ن اصا للإ ان ما ز يمنعه من يام الن ك. قوله: «من فاته الوقوف فاته الحج»، وفوام الحج ي ون بطءوز ف ر يوم النحر لاو الن ‘: «من و ف ليء جمز ا ال ر فاد قر»(1)، و ذا فاله الحج ينهر ن كان الإ لالالالالالالالالالاان د ا لالالالالالالالالالاترط اند حرامه ن محءه حيفي ح س فإ ه اا ولا لالالالالالالالالالالالالا اءيه، و: ءز ثياب الإحرام، ويء س ثيابه وير ز لى ءه، و د س ن ا ولى ن لا يشترط لا ذا كان ا من ادم يام الن ك. قوله: «وتحلف بعمرة»، و: ذا فاله الو و وطءز ال ر ا ن يصلالالالالالالالالالالالالالالاا لى ارف تحءا بعمرم، و: باءب ي الحج لى العمرم. فطا وسلالالالالالاع وحء و صلالالالالالار، و ن لالالالالالاا ن ي ا اء حرامه لى الحج الااقم فءه ذلك، ول ن ا ولى ن يتحءا؛ ن ذلك ي ر و سها. م لالالالالالالالالالالالالالالاأل : ومن خا ن ي وله الحج فاءب حرامه لحلح ج امرم ا ن ي وله فهو ائ ، ولا يعد ذا فوالاك اء كلام ال اها رحمهم الوا: ه خوس لءحاج ن ياءب حرامه امرم، ول ن ذا الاو فيه هر؛ ه لا خوس لءحاج ن ياءب حرامه امرم لا ذا راق التمتز، و راقم التمتز نا ممتنع . قوله: «ويقضي ويلُ ْد»، و: يا ذا الحج ال ائو. وظا ر كلام المؤلف ه يا لالالالالالالالالالالالالالا سلالالالالالالالالالالالالالاوا كان الحج وا اك م لطوااك ؛ ه ن كان وا اك فو وب الا ا ظا ر، ول ن ذا كان لطوااك فها خب الا ا ؟ او : عم، خب الا لالالالالالالالالاا ؛ وذلك ن الإ لالالالالالالالالاان ذا لالالالالالالالالارز في الن لالالالالالالالالاك صلالالالالالالالالاار وا اك، و ذا من خصلالالالالالالالالالاائب الحج والعمرم نَّ ءهما خب الم لالالالالالالالالالا فيه، بخلا غيرهما، و لى ذا يشلالالالالالالالالالاير وله لعا لْيلاَاْ ُوا للاَ َ لاَهُمْ وَلْيُوفُوا ُذُورَ ُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا لحِلْ لاَيْوِ الْعَتِي ِ االحج (1 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٧٤اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 175 قوله«إن ج يكن اشللللللترط» و: ن كان ا لالالالالالالاترط فلا لالالالالالالاا اءيه، و دو اءيه، لا ذا كان الحج وا اك بأصلالاا الشلالارز، و وا اك لحلنذر فإ ه يء مه الا لالاا ولو ا لالاترط، واء ذا في ون وله: « ن ي ن ا ترط»فيما ذا كان الحج لاك، فالمذ ب و وب الا ا والاو ال اي: لا لالالاا اءيه ن الن ‘ لم يء م النار با لالالاا العمرم ؛ و نا لو ل مناه لحلا لالالاا و نا اءيه الحج و العمرم ك ر من مرم وبنا اء ذا التعءيا ين س ن ياا : ن فاله بت ريط منه فعءيه الا لالالالالالالاا ، و ن فاله بسير ل ريط منه كما لو خطأ في قخو الشلالالالالالالاهر فهن ن اليوم ال امن و التاسلالالالاز، ولم يعءم ب وله فلا لالالالاا اءيه، و ذا الاو الذو فصلالالالاءنا فيه و وسلالالالاط بين من ياو يء مه الا ا ومن ياو لا يء مه الا ا . و ذا و الايار التام اء الإحصار؛ ن احصر منز من يام الن ك بدون اختياره. م لالالالالاأل : لم يتعرض المؤلف ¬ لى م لالالالالاأل ما ذا خطأ النار في يوم الو و بأن و وا، ثم ث و ث ولاك لالاراياك ن و وفهم كان في غير يوم ارف ، فها ح هم صلالاحيب و لحطا؟ و ذا في الو و الحاضلالار د ي ون متعذراك، ول ن فيما سلالالالالالالالالالالا رحا ياف النار، ثم ي و ب ين ن و وفهم كان في اليوم العا لالالالالالالالالالالار، فها يء مهم الا ا ؟ الجواب: لا؛ ن ا،لا اسلالالالالالام لما ا لالالالالالاتهر اند النار؛ و ىم فعءوا ما مروا به، فإن الن ‘ ا : « ن غم اءي م فأكمءوا العدم ثلاث»(1)، فهؤلا غم اءيهم في ذه الح فيء مهم ن يتموا ذا الاعدم ثلاثين يوماك، ومن فعا ما مر به اء و ه مر به فإ ه لا يء مه الا لالالاا ؛ نا لو ل مناه لحلا لالالاا و نا اءيه الع اقم مرلين. و ن و ف ي لالالالالالاير منهم فأخطأوا فإن ح هم غير صلالالالالالاحيب، با او : ذا و ف الي لالالالالالاير منهم فإىم مخطعون ب ا حا ؛ ن الوا ب اءيهم الر وز لى ما اءيه الجماا . قوله: «ومن صللللده عدو عن البيت أهدى ثم حف»، ا تاا المؤلف لى الإحصلالالالالاار، و: منز ان وصوله لى ال يو، سوا في امرم و في حج فإ ه يهدو، و يذبب ا،دو ثم اا لاو ل ار ولعالى: {196]، و فعءي م ما اسلالاتي لالار من ا،دو، و ن الن ‘: « مر صحابه في الحدي ي ن ينحروا واءوا، و د ثم حا»(2). (1 ) خر ه م ءم في الصيام/ لحب و وب صوم رم ان لرؤي ا، 1081) ان ي ريرم ¢ (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٧٥اختصار كتاب المناسك من الشرح الممتع 176 و ذا الح م سلالالاوا كان الصلالالاد ااماك و كان خاصلالالااك، فالعام ن يصلالالاد كا الح يج لا در ذلك، واااص ن يصد واحد من النار و جماا من النار. قوله: «فإن فقده صللللللام عشللللللرة أيم ثم حف»، و: ذا فاد ا،دو، صلالالالالالالالاام اشلالالالالالالالارم يام ثم حا، والدليا الايار اء دو التمتز، و ذا الايار فيه هر من و هين هما: 1- ن ظا ر حا الصحاب الذين كا وا مز الن ‘ في الحدي ي و م لف و ربعمائ ر (1) ن فيهم ال ارا ، ولم يرق ن الرسو ‘ ا ،م: من لم خد ا،دو فءيصم اشرم يام، وا صا برا م الذم . 2- ن ا،دو الوا ب في التمتز دو ران لء مز بين الن ، ما ذا فهو ا س التمتز؛ ن ذا حُرِم من لالالاك واحد ف يف ياار ذا اء ذا؟ فءذلك لا يصلالالاب الايار، و او : من لم خد دياك ذا حصر فإ ه اا ولا اءيه. وظا ر كلام المؤلف ¬ نا ه لا خب الحء ولا التاص ؛ ه لم يذكره با ا : « د حا»، ول ن الصلالالالالالالالالاحيب ه خب الحء و التاصلالالالالالالالالاير؛ ن الن ‘ مر بذلك با ه غ لالالالالالالالالاب لما لواا الصحاب في ادم الحء (2). م لالالالالالاأل : المشلالالالالالاهور من المذ ب ن الحصلالالالالالار خاص حنز العدو، و ما غير العدو فإ ه لا حصلالالالالالاار فيه ك ياز الن ا والمرض وةو ذلك. ومن ح س بسير ح ، فها و كمن حصر بعدو؟ ياولون: ه كمن حصلالالالالالالالالالالالالالار لحلعدو؛ وذلك ن ذا الذو ح لالالالالالالالالالالالالالالاه بسير ح ااتد اءيه في ون كالذو منعه العدو. قوله: «وإن صلللد عن عرفة تحلف بعمرة»، ال لام في ا و فيمن صلالالالاد ان ال يو؛ ن من صلالالالاد ان ال يو لا يم ن ن يتحءا بعمرم ؛ ن العمرم لا بد ،ا من طوا ، ول ن من صلالالاد ان ارف فاط بأن ي ون في ارف ادو يمنز النار من الوصلالالالالالالاو ليها، فهنا ياو : «تحءا بعمرم »فيتحءا بعمرم، و اءيه ن كان ا فوام و و الو و ، و ن كان بعده فإ ه يا لالالالا ؛ ه فاله الحج، وا و الذو حصلالالالار ان ارف ، ثم لما ر ه لا يم ن ن ياف عا حرامه امرم فلا اءيه. (1 ) خر ه ال تارو في المساسو لحب غ وم الحدي ي (4154)؛ وم ءم في الإمارم/ لحب استح اب متابع الإمام الجي اند راقم الاتا ( 1856) ان ابر¢ (2 )لادم تخرخه
عدد الصفحات ١٧٦