الأمبثل المولدة 0 0 ل الصفحة الآخيرة من امطو 64
عدد الصفحات ٦٥3 «شاس «جن زوم ىن ححاصت . خك مت رحات نت ركحز بنارا مقدمةالمؤلف ل بسم الله الرحمن الرّحِيمِ الحمد لله رب العالمين» وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .لهم إِنَا نسالّك قولاً بالحق» وَعَمَّلاً به» وطلَبَاً للرشّد وانتهاء إليه؛ وَنَعُودُ بك من أن يَشْغَلَنا الهِرّلٌ عن الجدء وأن يُستحودً علينا الباطل دون الحق» وأن تهرب إلى دَغَة الجهل وحلاوته عن تكلّف العلم ومُرارته» وأن يغرنا ثناء الناس عَلَيَنا عن أَنْفُسَنَاء وَيَعْلبَنا حسن ظنونهم على يُقينناء وأنْ نقنع من العلّم بالتظرف» ونرضى من الأدب بالاسم؛ ومن القّهم بالرَسُّمٍء فقد كثر المدعون» وَقَلَّ املمحققون, وَتَراضى النَّاسَ بن يُقرَّنِعضُهم لبعض بما هُمْ عَارُونَ منه» وَقدعوا بأنّ يَعَسَمُوا بما هم خَألُونَ منه. فصار العلم بامجادلة» وأصبح الأدب بالشّعْب والمصايحّة» وَجَلْس في كل زاوية عالم لم يُعلم وَمَفْهِم لم يَفْهَمَء يَعَسَلْلُ من العلم لواذاء وَيُداخْلُ أهلّ الحقائق بالمخَاريق» وَيَسبّح في أودية الدّعوى بكف الباطل» فإِن طُولب ببرهان تَمَرْس بالعربدة» وإنا سل عن شيء تأر ' وَتَشَاغْلَ بالمعَارضّة . وَمَا أَحُوَفْنِي أن أَدْمُ الرّمانَ وأنا آلقه وََقَعْ في المدلْسينَ وأنا منهم» وأشكو الزّمانَ وأنا هَنَتَها'2 88 وما أُبِرَىء نفسي إن النّفْس لأمَارة )١1( في الأصل : « حاجز)؛ وأصلحها الناسخ, بما أثبتناه. (؟) في الأصل : ( هنتهة). 5 د
عدد الصفحات ٦٦الأآمقال المولدة بالسّوء 004 . ثم إن هذا كتاب صَنْفناهُ تُداري به الرّمَانَ» وَنُجانسٌ بتأليفه الوقت» و زم تصنيفايتحكيدء وفي كل وقت عام ضيه وريم ضاق الوقت عن صرف الجد» وَجَلَ عن كل الهزل» فاحتيج إلى سلوك طريقةٍ بينهماء ولكل مقام مقال» ونحن نخرج من عهدة هذا الكتاب» ونبراً إلى النّاظر فيه من عيّبه عنده؛ ونكشف له عن صُورته فيه؛ ليكون نظره فيه عن بّصيرة» وتركة له عن معرفة» فإِنّه إِنْ طَلْبّهُ غير عارفٍ بفضله كان مُقَلّداَ وإن رفضة دون إقامة الحُجَّة كان متحاملا متعصباً. هذ ١-أرشدك الله كتاب التقط من أفواه الشطار والعيًا يارين» وجمع في مجالس الْعْنْين والمضحكينء وروي من البّمْ والزير» وحّصل في أثناء البّرابط والمزامير» وسّمع أكثرٌ ما فيه من السُوّال والسّابلة» وتُلْقُفَ من كلام الظرفاء والصوفيّة» فإن طالبتّنا في أسانيده باسم الحسن البصري وبالرواية عن بَككْر بن عبد الله ه المرَني '' والمراسيل عن فرفدالسّبّحي”"» والسّماع عن محمد بن كعب ١(١)يوسف:7ه. (؟) هو من مَزَيْئّة بن أذ وهم مرَيْئة مُضَرء وكانت لجده صحبةٌ» وكان لأمّه زوج موسر 1 يبدو أن بكراً آفاد من ثروته حتى إِنّ قيمة كسوته كانت تبلغ أربعة آلاف درهم, وقد توفي 8١٠١ه- المعارف: هلا 401 . -: هو أبو يعقوب» أحد زهّاد البصرة» روى عن سعيد بن جبير ومرة الطيب» وقيل ) 7١ 66 -
عدد الصفحات ٦٧مقدمة المؤلف ل الفرظي”"2» وقَتَادةَ بن دعامة السّدوسي7"»: وأخذتَنًا في أبياته برواية الأصمعي» واختيار المفضّل الضّْبّيء وتصحيح أبي عثمان المازني» وإجازة محمد بن المستنير النُحوي”"2» وأبي”؟؟ عبد الله بن الأعرابي» أو أرَدْتَ منًا [؟و] في أمثاله أن يكون من حكم أكثم بن صيفي”*2, - هو من سبخة الكوفة» قال أبو حاتم: ليس بقوي» وقال النسائي: ليس بثقة. .. وقد مات سنة 7*١ ١اه. - ميزان الاعتدال :هم 55-5 5) ومرآة الجنان ١511/ا؟. )١( كنيئه أبو حمزةء سقط عليه وعلى أصحابه وهو يِقّصّ عليهم المسجد فقتلهم. واختلف في تاريخ ذلك» فقيل: سنة6 ١١ وقيل: ١١1 4؛وقيل 14١ه. المعارف: 4503-8 . وقد سكن الكوفة» ثم تحول إلى المدينة» روى عن أبي هريرة» وأنس 0 بن مالك» وزيد بن أرقمء والبراء بن عازب» وسواهم» قال فيه أبو زرعة: مديني ثقة.- الجرح والتعديل 517:88؛ وله ذكر أيضاً في سير أعلام النبلاء؟ :4585 +لا"ا؟ 25555 ., ش ؟) كان أبوه أعرابيّاً وأمّه من مولّدات الأعراب» كنيته أبو الخطاب؛ وهو يحفظ ولا يكتب حتى إن شعبة يقول عنه «كان... إذا حدّث بالحديث الجيّد» ثم ذهب يجىء بالئاني عدوت وراءه لغلا ينسى الأول...» وكانت وفاته سنة /1١1١اه. المعارف :4517-4537 , ) هو قُطرب صاحب «المثلّتات)» توفي ببغداد سنة .5١5 ( 4 ) في الأصل: «وإن) وهو تحريف ظاهر. () من حكام العرب» وكان أبوه كذلك» وهو آيضاً من خطبائهم البلغاء ورؤسائهم: يقال: إنه عاش مائة وتسعين سنة حتى أدرك المبعث النبوي الشريف»ء ولم يُسلم رغم توصيته قومه بإتيان الرسول الكرم ( قله ) والسبق إليه.- البيان والتبيين , 799: ولمعارف ”*:١ 7 د
عدد الصفحات ٦٨_ب_الأمغال المولدة رم ام 20 أو امغال يمهس الدزارقية ل أ نواد سامي بن الي ال 3 0 قي من تمد جلي وكل متاع في قرارته ب يطلب . ونحن نعتذرٌ إليك من الحاجة إلى جمع هذا الكتاب بما عليه جل أهل الرسان» وخدم المسّلطان من الميل إلى الآدب الرُطب لسُهولعه والفور عن الأدب اليابس لوعورته. حتى إِنّ أحدهم يتطير من شعرٍ أهل الجاهلية» ويتبرم بعويص النحو واللغة» ويضرب ( قفا نبك) مثلا لكل مُبْتَدَلء ويجعّل «عَفّت الديارٌ) معياراً لكل مُتروك مُهمّل . قال بعضهم [ من الطويل ]: )١( جاهلي» يُعرف بنعامة» وله «أمثال جَمّة»وكلمات حكمة. . . على ما كان فيه من اللوثة) - فصل المقال: 4/ا-5/ا. (؟) من حكام العرب في العصر الجاهلي؛ ويقال إنه قرعت له العصاء ويقال أيضاً إن بعض أحكامه بقي جارياً في الإسلام .- المعارف:008. وينظر البيان والتبيين هع" (") هو ومن حكام العرب؛ وكهانها وذوي الرأي منها) في العصر الجاهلي» وكان من المعمرين -المعارف :99 5» فصل المقال :486 2١ زهر الأداب 1/:7ه١1. (5) في الأصل: (نعيا). 68 -
عدد الصفحات ٦٩مقدمةالمؤلف ب خَلْقَنَا على باب الأسمير كانتا «(قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل)(') وقال آخر [ من الوافر] : 2 مُنَاء نَدَهُ حلثى ؟ أنا 2 اس 3 إن 3 ( ألا هبى بصحنك فاصبحنينا ال وقال آخر [ من الطويل] : ع عار عو ص 5 ن 32 وأرزاقنا لا تس 7 بين وجطوهه | دلما نسجتها من جنوب وشمأل0(» سه رار وإنّما الأدب -أرشدك الله لسانء وَاللَّسان آله تَنْقُقَ بطلب الطّالب لهاء ورغبته بهاء كما تكس برغبته عتهاء وانزوائه منهاء فَالْمهْمَلَ إذا احتيج إليه مُستعمل» والمستعمّل إذا استغني عنه مُهُمَلُ ولذلك من الشأن ترك الئاس ذكرٌ الشيح والقيصومء وأقبلُوا على ذكر الترجس» )١( من أربعة أبيات في يتيمة الدهر ؛ :// لأبي منصور العبدوني أحمد بن عبدون ورواية صدره فيه بضمير الخطاب؛ وفي لباب الآداب: ١6٠ لإبراهيم بن العباس الصوليء وفي شرح مقامات الحريري ١51:5 بدون عزف ورواية صدره فيه تختلف قليلاًء وقد أوردهما بدون عزو. ١؟) هو في البديع...: ٠007 من بيتين بدون عزو ورواية صدره فيه تخعلف قليلاً (؟) اليتيمة ؛ :لاا وهو في البديع:57؟ من أبيات ثلاثة بدون عزوء ورواية صدره 9 سد
عدد الصفحات ٧٠الأمثال المولدة والوَرد» وطُوًوًا ذكر الأثافي والرماد والوقوف على الأطلال والأوتاد إلى ذكر البساتين والأنهار, والتعلّل بالأنوار والأزهارء وأُعَبُوا ذكرّ ( زينب) وَ«عَثْمَةً) وأكثروا ذكرَ و تَحيّةً) و نْزْهَة)» إِذْ كان هذا أجرى على لسائهم؛ وأشبة بحكم زمانهم» وقد قال آمير المؤمنين7'©: (الناس برمانهم أشبه منهم بآبائهم )» فبالجملة أن الئاس بالرّمان» والرّمانَ بالسلطان, وَالسّلطِانَ مُتَصرّفٌ على حكم حاشيته وبطانقه؛ وناظرٌ بأعين كُمَابه وكُفاتهى وَجَلّهم بل كُلّهِم مائل عن مرارة2") الججد إلى حَلاوة الهزل» يستبشع الإعراب ويلعن الأعراب» ويتطير عن شر الشماخ والطرمّاح إذا رَوَوْه وَيَثْمُرٌ من كلام س0" و[ابن] الأهته”*) ع بنع الي إذا كوه فإن فاوضه مستعطف حيبت لجاتم طيء زوى وجهه وصعر )١( حيث يذكر الولف أميرّ المؤمنين فهو يريد به الإمامّ علي بن أبي طالب عليه السلام. ولم أجد كلمته في نهج البلاغة» وهي في مجمع الأمثال 70/8:7. (؟) في الأصل: مواردة»؛ وهو تحريف . () هو قّس بن ساعدة الإيادي؛ الخطيبب المشهور. (4 ) في الأصل : الأهتمء والآهتم هو سنان بن سمَي... بن منقر من بني تميم» ولم يعرف عنه أنه ضرب به المثل في المخطابة» وإنما الذي قال فيه الرسول الكرم ( عه ) : (إن من الشّعر لحكماً» وإن من البيان لسحراً» هو ابنه عمرو بن الأهتم» وعمرو من مخضرمي الجاهلية والإسلام. الشعر والشعراء :2555-55 ولباب الآداب :5*7 4 ه8» هه" حاشية. على أن الخوارزمي نفسه ضرب المثل في رسائله بابن الأهتم وليس بأبيهء وضريه فى شعره كما فى اليتيمة 14 :ه١٠5. 70
عدد الصفحات ٧١مقدمةالمؤلف اه عل ع كلمل خده وَسَّد أُذُنَهه وجَعَلَ حرمان من أنشدّه جزاءه» هذا إذا لم يتعد ذاك إلى شتم الحَي» وَلَعن الميت . ولما كان الشأن هذا الشأن» والرّمانْ هذا الرمانَ» وضعت هذا الكعاب؛ وجْمْعق فية أمقالاً اسعحد تهنا مولدس4!3 العصي وأتشانة) الزّمانء وأبئاء الدولة العباسيّة من أهل بغدادَ وغيرها من العراق» ودمشق وذواتها من الحجاز”"» وهي قريبة إلى القَهمء عَدذَبَةٌ على اللسانء مُقبولةٌ في القلبء لا يجهلّها العَامّة ["و] ولا يتكبّرٌ عنها الخاصة» وأكثرها مُرِسَلَةٌ لا يعرف أصحابها لإتيان الزمان على ذلك» ولان كلام العرب لا تقيده الأفهام» ولا تُشَعَلَ بتخليده الأقلام ولا يجري في الضّبط والرواية مجرى كلام العَرّب الذين حَفظوا أنساّهم, وقيّدوا آدابّهم؛ وَعَلموا أن الأمثالٌ حكمثهم فَوَعَوهاء وأيقنوا أن الأشعار دواويئهم فَرَوَوْهاء فأخذها الباقي عن الماضيء وَتَلقّفها المستفيد عن الرّاوي حتى وصلت إلينا فَأُوْدَعَنَاهًا الكتب» وشَعْلّْنا بها الخواطر. وَإِنّما غايتنا في هذه الأمثال أن نلتقطها من أفواه الكُتّاب في الدواوين؛ والتّجَّار في الأسواقء والغُرباء في الأسفارءوالخُلعاء في )١( في الأصل: مولدوا. "١ ) أنشاء الزمان : أبناؤٌه . - [1
عدد الصفحات ٧٢ل الأمنال المولدة مجالس الطرب.والمتكلّمين في مجالس الجَدّلء والشعراء في مواضع الْمَادَهَّة والمناداة» والُّلوك والعمّال فى مجالس الْخَلُوة والمنادمة:» كا رأيناها فى امحافل أجول» وبالقلوب أعلق» وبالوقت ألْيق. وليس كل ما قاله رجلٌ يَعمكَّلٌ به حكيناة؛ ولا جميع ما استعارة مستعير في صفّة أو مداحة أو هجاء أو معَاتبة نَسَقَناً [5]» وإنّما قصدنا المثلّ السائرٌ الذي لم ترسله العرب الأُوَلَ الحجازيون» ولا ذَكَرهُ المصنّفون الذين انثدبوا الجمع هذا الباب كابي عَبَيْب والمفضل الضبي, وكالأصمعيء وعلي بن الربن [*ظ] الطبري ('©» وقبلهم عبيّد بن شري الجرهمي . وليس كل نعت صائبء ولا كل كلام فصل يُسمَّى مثلاء وإِنّما المثل ما استعمَّلَهُ غيرٌ واضعه وهو يقبَلّه» وَوَضَعَهُ في أثناء كلامهم الخاصّةٌ والعامّةٌ»فقد قال قومٌ في الجاهليّة وصدر الإسلام أقوالاً لو استعملت لكانت أمثالاء بل كانت تربى على كثير مما استعملوة: )١1( هو أبو الحسن على بن سهل بن ربن الطبري» جاء من طبرشتان إلى العراق؛ وسكن سامَّراء» يهودي؛ أسلم على يد الخليفة المعتصم.ء ثم أدخله المتوكل في جملة ندمائه» وهو أستاذ الرازي في صناعة الطبء وله فضلاً عن كتبه في الطب وأشهرها: (فردوس الحكمة) - موضع- كما يقول ابن النديم- في الأدب . والخوارزمي يذكره هنا بكتابه في (الأمثال والأدب على مذاهب الفرس والروم والعرب». الفهرست : ؛ ه8» عيون الأتباء: 4 4١ . 7
عدد الصفحات ٧٣مقدمةالمؤلف اه قَدُفنت تحت النسيان» وماتت فى أثناء الدّفاتر» وليِّسّ لهذا الباب حَد معلومء ولاارسم مرسومء وإنما هو على حسب ما يعرض للبخت» م وا 3 وَيَنْقْقَ في الوقت. قالت الخنساءً [ من البسيط ]: كانه عَلمَ في رأسه 0 وقال النابغة [ من الطويل ]: كذي العرٌ يُكوى غيرة وهو راتع(") وقال الأخطل [ من البسيط ] : وقال آخر [ من الوافر] : كأني بين خافيتي عقاب«”*) )١١ ديوانها:؟5» وصدره: وإ صخرا لنأتم المُداةٌ به (؟) في الأصل:. . العر ملول. .. والتصويب من ديوانه 28١: وصدره: لكلّفتني ذنب امريء وَتَرَكُقه )"١ ديوائه: 2١١6 وصدره: إن الضغيئة تلقاها وإِن قدمت (4 ) هو في الكامل للمبرد؛ بدون عزو 6١51: وعجزه: أصاب حسمامة في يوم غيّنٍ ومن معاني الغين: الغيم . 83 ده
عدد الصفحات ٧٤-# الأمقال المولدة وقال أبو تَمّام [ من الكامل] : كتضاؤل الحسناء في الأطمار”') وقال الأعشى [ من البسيط]: كأناً مشيمّها من بيت جارتها 2 مَرَالسّحابة لارَيْثُ ولاعجَلة") وقال القُطامي [ من الوافر] : كأ الناسَ كلهم ثم ولحت لعَلّةَ عَلَت ارتفاعا7؟) وقال جرير [ من الوافر]: و ]كلا بي هي ره ستلمى ١ حجارةٌ خَاريء يرسي كلابة؛؛ وقال النابغة [ من الوافر] : كاك من جسال بي أفشق لْعَمْقَع خلف رجلئه براه )١( في الأصل :كن ضال» والتصويب من ديوانه:5/85؟» وصدره: كُسِيت سبائب لؤمة فتضاءلت )١١ ديوانه:؟. (7) ديوانه :8 والعَلَّةُ: الضَرة» وأولادٌ العَلآت أبوهم واحد وأمُهاتهم شتى. ( 4 ) في الأصل : كأن أبن كهينة... ... يرمي كلاجا والتصويب من ديوانه: 9وه. ) ديوانه:7١2 والشن: القربةٌ البالية. 74
عدد الصفحات ٧٥مقدمةالمؤلف ل ويوم كإبهام الجبارى تطع يبه وقال الفرزدق [ من الكامل] : وَالشَّيْبْ ب بالشّباب كانه ليل يمر بجانبيّه تهار<') فهذا باب في العشبيه والتمثيل. وقال زهير [ من الكامل ] 6 سام ولأنتَ أشجع من أسامة [إِذْ ذعيت تَرَال» ولج في الذعْر]:") على رجل با لعرج”" ألأم من علب . ورواية صدره تختلف قليلاً ١ ديوانه )١( (؟) مابين المعقوفتين من إصلاح المنطق 775 وروايته:...أجرا... ولم أجده في ديوانه. () هو من أربعة أبيات لأحد القرشيين في الشعر والشعراء 474:1 » وبدون عزو في كتاب الشعر: ١١٠وء ولأبي عدي العبلي من قصيدة في الأغاني ( ط الجزائر) : 8" في هجاء الشاعر العرجي» ورواية صدره: وهمّت بتعريس فحلت قيودها و العرج) المقصود في البيت يقع على ساعة من الطائف . 5 د
عدد الصفحات ٧٦الأمثال اللمولّدة وقال ابن الحكم [ من الوافر] : لأنت زيادة في آل خَرْبٍ أحب إلى من وُسُطى بناني(1) وقال آخر [ من الطويل ] : حديثك أشي عندنا من أَلوَقَةٍ تخيرها غرثان شهوان للطّعة") وقال أبو تمام [ من الكامل ] : غراء أحلى في الفؤاد من المنى وألذ من ريق الأحبة في القم(”) وقال ديك الجن [ من الوافر] : [ظ] وأقوام أعرٌ من المآقي تركتهم أذل من الخصاف١7؛) (١)هو لعبد الرحمن بن أم الحكم- ويرد على عبد الرحمن بن الحكم- » في تاريخ الطبري من بيتاز ورواية عجزه: وعبد الرحمن هو :أخو مروان بن الحكم . (؟) رسم الناسخ ضمّة كبيرة على «شهوان» حتى بدت وكأتها واو توهم القاريء أنها: دشهوان وللطّعم ) والتصويب من لسان العرب ( ألق ) وعجزه فيه: تخيّرها طيّان شهوان للطّعم والألوقة: طعامٌ يصلح بالزيد» وقيل: هو الزيد باأرطيه. 7) رواية الديوان : /اهه : وزهراء...») (؛ ) في الأصل: وأقوام أعر من المآفي تركتهم أذل من الخنصاف سيور النعل- ل 76
عدد الصفحات ٧٧مقدمة المؤلف ا وقال محدث [ مخلّع البسيط] : حسمن ثيِةالعمئي | ومنعطاءيف يِ رمن وقال آخر | من الطويل ] : وأنطق من فس وأمضى إذا مضى من البيض إن مس النفوس نكاللها وقال المطيعة [من الطويل]: فإن الذي سّالوكم فَمتَعتَم لكالتمرء أو أحلى لديهم من التَمَّر (') وقالت ليلى الأخيلية [ من الطويل ] : حويبدو آن النسخة التي اعتمدها الناسخ قد شرح عليها أحد قرّائها هذا البيت» فالتب. الأمر عليه أعني الناسخ- فظن أن الشرح من البيت مما جعله يقسم شطري ألبيت على هوأه. وهذا البيت مما أخل به ديوانه. وديك الجن هو عبد السلام بن رغبان الحمصي» توفي 5 اهم )١( في ديوان الحطيئة: /١ قوله: فإنْ الذي أعطيتموا أو منعتمم لكالعمراو أحلى لخلّف بني فهر والبيت برواية قريبة من روايتنا في تاريخ الطبري 45:7 ؟» والشعر والشعراء )»45٠0:١ وزهر الآداب 7 ولباب الآأداب :86 ؟. 7 ها
عدد الصفحات ٧٨8ج ه 5 2 31 وتوبة أحيامن جاأة -ه همي 3 وأشجع من ليث بخَفّان خادرة) وقال أوس بن غلفاء [ من الوافر] : وقال أبو مام [ من البسيط ]: ع يلج سمال وانّت أَنْرَرُ من لاشوع فى العّددة؟) وقال حماد عجرد [ من الهزج ]: وياأآق به من قره إذاماععميالقردة؛) )١( في الأصل: أحلى» وتصويبه من رسائل الخوارزمي: 5815» والشعر والشعراء 0 وزهر الآداب 7: 389ء ولباب الآداب: 546 . (؟) هو في المفضليات:788» وطبقات فحول الشعراء »١154:1١ وثمار القلوب:147؛ بدون عزو وبخلاف يسيرء والكامل ؟:؟؟5؛ واللسان- لفف . وأوس بن غلفاء شاعر جاهلي له ترجمة في الشعر والشعراء 575:7. (9*) لم أجده في ديوانه» وهو له في شرح مقامات الحريري ؟150:5» والأغاني 25:7" وصدرة: أفي تنظم قول الزور القند (: ) هو في طبقات الشعراء: ©58؟» 59 . 78
عدد الصفحات ٧٩فلؤملاةمدقم وقالت سكينة : كنت أحسنٌ من السماءع وأعذب من لماء 209 , وقالت أخرى : كنت أحسن من النار الموقدة ("2. وقال آخر: / كلمني بكلام أحر من المرجل» وأخشن من الجندل» وأمر من الحنظل . وقال آخر : إِنْه لأحرص من ذرة على الذي مجمعه للشتاء. وقال الحسن بن هانيء [ من الطويل ]27. وقال خالد بن صفوان(؟ : هو أثقل من الترنجبين في إثر الحجامة بعقب التَخَّمّة في يوم وَمّد (*2. [ه و] وقال آخر [ من الرجر] : . وهو في -خاص الخاص :79 لسعدى الخثعمية 25١ هو لها في رسائل الخوارزمي: )١( (؟) مجمع الأمثال ١1:/ا؟؟, () لم أجده في ديوانه. والعرق: هو العَظْم بلحمه: وهو له في البيان والتبيين 17 :ه56 وصدرة: وأعظم زهواً من ذباب على خراً (4) هو خالد بن صفوان الأهتمي» « كان مشهوراً بالبلاغة وحُّسن العبارة) توفي نحو ١+ أمالي المرتضى 55:7 ؟؛ الأعلام 75/8157؟. (5) ينظر رسائل الخوارزمي : 45 ؟؛ وشرح مقامات الحريري 510:1١ وروايتهما مختلفة» ولم يرد في أي منهما (ومد ) وهي في الأصل : 9رمر)؛ وكتب الناسخ على الحاشية: (لعلها رمد ) ولم أر لهما من معنى في السياق؛ فاجتهدت في- 9 ل
عدد الصفحات ٨٠