المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأمثال المولدة تحميل PDF

أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي

صفحة ٤ من ٤٠

#الأمغال المولدة الكميت في ‎١5١١‏ . مما يدل على أن الصراع بين القدماء وا محدثين من الشعراء قد حسم لصالح الحدثين. وتنبيء هذه الأمثال أيضاء على خلاف اهتمام العلماء باللغة في جوانب الحياة كمافى: 55؟١.‏ ولا أريد أن أطيل في الجوانب الاجتماعية التي ضمها هذا الكتابء وإنما أردت أن أنبه الدارسين المهتمين بدراسة المجتمع العربي في العصور الإسلاميّة إلى ما بمكن أن يقدم كتاب الأمثال من أشياء اجتماعية , ولقد كان من الممكن أن يكون هذا الكتابُ وثيقة أخرى تقدام لنا لغة الموّدين وتراكيبّها النحويّة, لو أن أبا بكر قَيّد نفسه أن يُنقل الأمثال على هيآتها التي كانت تعداول بهاء ولكنه لم يشعرنا في و سا عا 5 المقدمة أنّه تقيّد بهذا. وإذ نحن نعرف تَحَفْف الئاس من الإعراب فى هذا العصر تحقّفاً جعل المتنبّى يقول: وَكلّمّة في طريق خفت أُعَربَهًا 2 فَيهِتَدَىليء فلم أقد على اللْمّاه؛") لا نجد فى الأمثال شيكاً من اللحن الذي وصف أبو الطيب فُشْوَه فى ألسنة الناس . على أننا إذا تجاوزنا أوضاع النحوء وهي سليمةًء في هذا الكتاب وجدنا الخيال فيها- أعني في الأمثال- خيالا مولدا حتى .1ا/١ ‏ديوانه:‎ )١559 48

عدد الصفحات ٤٩

تقديم لَتَلتبسَ هذه الأمثال بكثير من الشعر العباسي ما يفرض علينا أن ثولي اهتماماً أكبر لهذه العلاقة الوثيقة المتبادلة بين الشعر العباسي والأمثال» فلقد نقرا قول حمّاد عجرد يهجو بشاراً: إن بت ارَبْنَ برد 2 تيس اعمى في سّفينه ونحسب أن المشاكلة بين بشّار والتيس هي في الهيأة الجسمانية» ولكن المئل: 557 يقول: «وتذكّر المتهور الأحمق فتقول:تيسُ في سفينة) مما يدلنا أن حماداً لم يُشبّه وإنّما كتى عن حمق بشار وعن تهوره. ومن هذا الالتباس في الخيال بين الشعر والآمثال قول اللحام الحراني : هذازمائك فاختم بالطين والطين رَطْسب1157) فقوله نظم للمثل: ‎١‏ ثم توسّع بدلالته. وقوله : كن ذك ورأياأبايّح 20 بيىإذاكنت كذوب(!1) فهو أيضاً نظم للمثل: ‎١8591‏ . وهناك ناحية دقيقةٌ في الالتباس بين الخيال في هذه الأمثال» والخيال الشعري عند العباسيّين هي هذا الميل الشديد إلى التشخيص مما يعني .١١5:5 ‏اليتيمة‎ )١579 .1١1/:4 هسفن)١41/(‎ 49 ل

عدد الصفحات ٥٠

لبالامفال المولدة أنه من طبيعة البنية الفكرية لأبناء العصرء فلقد نجد شيئاً مشتركاً بين قول الْحَمّدَوي في طيلسان ابن حرب: طال ترداذه إلى الرّمْو حتى ا لوبّعثناء وحده لتهدّى:*؟) وقول المولّدين في : 7777 « .. .لو ضاعت صفعةً ما وجدت إل على قفاه) مما يعني أن هنالك تصوراً مشتركاً بين الشاعر ومجتمعه في تناول الأشياء؛ وفي النظر إليهاء وفي التعبير عنها. وثمة العشرات من هذه الدماذج التي تؤكّد العلاقة الوثيقة- كما قلت بين الشعر العباسي وأمثال المونّدين مما يمكن أن يكتشفه القاريء بنفسه في ثنايا لكتاب» وما يجهلني.. وأنا أقرأ هذه الأمثئال اسال نفسي عما إذا كان امجمتمع قد تب تبنى الشعر فجعله مَغَلاَ أم أن الشاعر قد تبنَّى المثل فصاغه شعراً . وأحبُ الآن أن أقف وقْفَةَ قصيرة عند أصول هذه الأمثال فأقول :لم يكن من المقدّر لهذه الأمثال وقد نشأت طائفةٌ كبيرةً منها في العراق والشام- أن تكون بمنأى عن ثقافة العراق القديم» إذ لم يكن العراق يوم دخله الإسلام الحنيف خالياً من سكأنه بناة حضارة بابل» وسومر» وأكّدء فكان لابد للعرب المسلمين يوم استوطنوه أن يتأثروا بثقافته مثلما يؤثرون فيه. هذا إذا لم يكن العراق القديم قد أثّر وهذا هو الراجح-- في الجزيرة العربية قبل ظهور الديانات السماوية ما يجعل دراساتنا في الأدب العربي ناقصة ما لم تُعنّ بتأثير الثقافات العراقية ."٠5 ‏ثمار القلوب:‎ )١58( 50

عدد الصفحات ٥١

تقديم القديمة فيه. وإذاء كان من الطبيعي أن تتاثّر هذه الأمثال بثقافة العراق القديم, فكان المغل: 44 القائل ‎٠:‏ قال الفيل للبقّة: لم أحس بك إذ وقعت علي فاحس بك إذا طرت؟- كما يبدو لي- تلخيصاً للقصّة السومريّة القائلة: «وقفت مرّة بعوضةٌ فوق ظهر فيل وهو يمشي» فقالت له: هل أثقلت عليك يا أخي؟ فإن كنت فعلتُ ذلك فإِنْني سأنزل عند بلوغنا مَوَردَ الماء» فاجابّها الفيلُ: من أنت؟ لم أحس نك كنت فوق ظهري ولن أعرف عندما تنزلين)7*؟'2. وكان المثل: ‎١8517‏ ‏القائل: دإن الغريب- وإنا أعر ذليل» قريباً- كما هو ظاهرٌ من المغل السومري « ساكن البلد الغريب مثل العبد)! "2 لا يختلف عنه إلا قليلاً . وتعمد بعض هذه الأمثال إلى قلب الآمثال السومريّة مثل : القائل «جزاء مُقبّل الوجعاء ضرطة) إذ هو - كما يغلب على ظبَّى - السومري: ( أن تضرط الشَابّةٌ في أثناء عناق زوجها لها أمرّلم يحدث منذ القدم)(*'». وكذلك ليس الجّمال بالثياب) إذ هو أيضاً- كما يبدو- معكوس المثل السومري (العيونُ تنّجه لأحسنهم ملبساً )('*21. وقد يكتشف المختصون بالحضارة السومرية .١85:ميدقلا ‏مقدمة في أدب العراق‎ )١46( ‎)١6١9‏ السابق: ‎١١‏ ومن معاني (الوجعاء) الاستء ولا أظته متهبوقا. ‎.١5.0-169 ‏السابق:‎ ) ١١١١ ‏(؟15١)‏ من هنا يبدأ التأريخ: ‎8١‏ . وللمثل نظيرٌ عند الرومان فقد ورد في كتاب الناقد الروماني-- كما أفادني بذلك الصديق الدكتور أبو العيد دودو- كانتيليان:- ‏51 ل

عدد الصفحات ٥٢

الأمثال المولدة أمثالاً أخرى انحدرت من أصول تلك الحضارة: أمّا مّن هو مثلي فحسبه التمثيل والتنبية. ومن باب التنبيه أيضاً أن أشير إلى أن بعض هذه الأمثال على ما يبدو - من أصول إغريقية» كقولهم في:7ه؟ ما أشبهة السفينة بالملآح) ففي التراث الإغريقي أن ديوغانس «نظر إلى طوف شوك يجري به الماء- وعليه حيّةٌ فقال: ما أشبه السفينة بلاطم 0*0 وقولهم في: ‎١١١‏ «نعم الصهر للمرأة القبر) فهو ينطلق- كما يغلب على الظن- من نظرة أبقراط إلى المرأة في قوله: «للمرأة سترات : بُعلها وقبرها)2710. 1 أمَا الكثيرة الكاثرة من هذه الأمثال فهي- كما هي طبيعة الأمور من أصول عربيّة ولكنها تتفاوت في أزمانها. ولا أريد الآن أن أؤرخ لهذه الأمثال» ولكن أريد أن أشير إلى صدق ما قاله المؤلّف من أنه « كان الرجل في صدر الإسلام» والآخر في الجاهلية يُرسل الكلمة» فَتترك ولا يتمثّل بها إلا في أيام هذه الدولة العباسيّة2**(0. فقد وجدت أن طائفة من هذه الأمثال يعود إلى العصر الجاهلي مثل: 5 - تعليم البلاغة؛ الكتاب الثامن؛ الفصل الخامس ما ترجمتّه:« اللباس يصنع الرجل». وتطور على يد لوغاوس- كما يقول دودو- في « شعر الحكم الألمانية» - 5 إلى : الثياب تصنع الناس . . "8: ‏امجتنى‎ )١579 ‎)١54(‏ نشر الدر:؟لا. ‏9ه5١)‏ مقدمة المؤلف:87. ‎320

عدد الصفحات ٥٣

تقديمم لاا 1174 184 وبعضّها إسلامي مثل: 777 558-751 » وشيكاً منها يرجع إلى أيام الأمويين مثل: ‎١85-10‏ ‎»١ 48-07‏ ولكن الغالب- كما هو منتظر المثل العباسي. على أن الذي يلفت النظر أن بعض الأمثال العباسية استحدثت في عصر المؤّف أعني القرن الرابع- مثل:477- ‎١407/5148‏ وسواها. ولست أطيل في تاريخ ما استطعت تأريخه من الأمثال» لأن في حواشي التحقيق ما يكشف ذلكء ولأنني أريد أن أنصف الخوارزمي فى كتابه هذا من الثعالبى والميدانى» فقد الف الفعالبى كتابه التمثيل وا محاضرة» بعد وفاة أستاذه أبي بكرء وأخذ أشياء من هذا الكتاب- أعني الأمثال المولدة- فأدرجها في كتابه مثل: 278 238 ل ل ل ا ا ل ا اال 809 وسوى ذلك مما هو واضح من حواشي التحقيق» ولم يذكر هذا الكتاب في طُول كتابه وَعَرْضه حتى لكأن أبا بكر أستاذه لم يؤلّفه. ثم عاد الشعالبي فأفاد من هذا الكتاب في « ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ) فأفاد من الال لالرثت, /ا١ق.2‏ ١اكق‏ مقف هما لمن 5 4 ومن سواها ثم نقل منه فنسب النقل إلى أبي بكر وأغفل ذكر الكتاب2'*57. أما الميداني فأمره آخرء فقد تحدّث عن مصادره التي رجع إليها في (55١)ينظر‏ ثمار القلوب ‎15٠0:‏ 455. 3 د

عدد الصفحات ٥٤

ب الأم قال المولدة مقدمة كتابه و مجمع الأمثال», ولم يذكر آبا بكر في هذه المقدمة, ولم يذكر كتابه رغم أنه- أعني الكتاب- كان من مصادره المهمة في سرد أمشال المولدين» فقد كان يأخذ منه- في أحيان- أمثاله حرفا بحرف كما فعل في ‎١‏ لا أفعل ذلك حتى يؤوب الّْثِلّم) فقد نقله ونقل قصته بتمام حروفها إلأ في جملة واحدة هي قول الخوارزمي (...فلما توسطها حكّموا...)2*0 فقد شرح الميداني هذه الجملة بقوله: 9 ...فلمًا توسّطها رفعوا أصواتهم: أن لا حَكم إلا اللّه )5040 يصطادُ شيعا. أي الفأر يأخذ منه حذره فيفوته»)» وهو عند الميدانى «السّئور الصيّاح لا يصطاد شيعاً. لآنْ الفار يأخذ منه حذره)650) فقد أخذه الميداني إلا في شيئين هما (إِنَ) لأنه يريد إدراجه في حرف السين» و( فيقوته)؛ لأنه رآها - كما يبدو - تحصيل حاصل . وكذلك صنع ب:541١‏ فقد فسره أبو بكر بقوله:0 ويقولون في الفاسق النكد في كل أحواله) ؛ وفسره الميداني بقوله: «يضرب للفاسق النكد في جميع أحواله)2'''7.وكما صنع في سوى هذه الأمثال هما هو واضح في ‎١51/9‏ )مقدمة المؤلف:84. ‎.51١6:1١ ‏مجمع الأمثال‎ )١58( ‎؟١ال ‏السابق 5 . وهذا من مصاديق ظن زلهايم في الأمثال العربية:‎ )١9( . ‏حاشية‎ ‎.١ا/9:؟‎ قباسلا)١709‎ ‎54

عدد الصفحات ٥٥

تقديم داه وكان ينقل الميدانيّ طائفة من هذه الأمثال فيتصرّف قليلاً في مضرب المثل كما فعل- على سبيل المثال- في 2.5579 25578 85/8»: 97 5ه 9ه و لاءء ىن ه5هء وهكذا. وكان حين يقع في باب من أبواب كتابنا على أمثال توافق ترتيبه الهجائي ينقلها بتسلسلها كمافي: ‎»٠١5‏ وفي: سن ل 5 وفي أمثال أخرى» وكان تتبّع هذا التسلسل على أوضح ما يكون في نقله أيام الإسلام من هناء فقد كاد يطابقها بأسماكها وبشروحها إلا ما كان منها فيه شيء» فقد نقل- على سبيل المثال- يوم عين العمرء ويوم جوائى متسلسلين» وكان من المنتظر أن يذ كر بعدهما يوم التُجيّر ولكنّه لم يفعل» فقفز عليه إلى الذي بعده أعني : يوم صنعاء 2777 ؛ لأنْ التُجَير قد تصحف في الأصل على (الحير) فلم يطمئن- كما يبدو- إليه فأهمله. وكذلك فعل في (يوم الراهب؛ لأنه يوم غير معروف»ء وما يقال عن يوم الراهب يمكن أن يقال عن ( يوم الهني». ولا أحب أن أتحدث عمًا تصحف من هذه الأيام في المجمع لأنني أحب أن أميل إلى أن المحقق هو الذي صحّف» فقد ورد يوم «جُبَابة السّبيع» والصواب أنه وجبّانة السّبيع»؛ و( يوم النجراء) والصواب : يوم البخراء» و« يوم دَشنبى )2060 والصواب: يوم دَستّبى» وديوم سكن) والصواب: يوم مُسكن, وديوم تل مجرى» والصواب: . 1425: ‏ينظر السابق‎ )١1519 (؟55١)‏ ينظر السابق 545:5 ولا 5. 5 د

عدد الصفحات ٥٦

ل الامغال المولّدة تل محرى . على أنه من الأمانة أن أقول : إِنْ يومي مسكن وتلى محرى قد وردا مصّحفين في مخطوطتنا كما تصحّفتا في المجمع. فهل كان أصل نسختنا امخطوطة بين يدي الميداني أم أن المحقق هو الذي صِحّف؟ هذا إلى أن فكرة ذكر أيام العرب في كتاب ينعقد على الأمثال هي- كما يبدو من بدَوَّات الخوارزمي» إذ لم نجد بابا للأيام في كتب الأمثال التى سبقت هذا الكتاب . وإذاء فقد نخل الميداني هذا الكتاب فأخذ منه أكثر أمثاله» ولم يذكره إلا مرّة واحدة ذكراً أقرب إلى التضليل منه إلى الاعتراف» وذلك حين عرض إلى تفسير (أجورمن قاضي سدوم) فقد قال: (قالوا: سدوم... مدينة... قال الطبري: هو ملك من بقايا اليونانية غشوم)27. وقلت أقرب إلى التضليل» لأنني لولم أجد النص في:١٠٠١١‏ من كتابئا لما ظننت» ولااظن أحد أنه يعني بالطبري أبا بكر؛ أن هذا اللقب من قل ألقابه شهرة نعم لو قال: محمد بن العباس الطبري لكان ذلك أقرب إلى الحق» وأدنى إلى التعريف به. هذا إلى أنه-وقد ذكره أهمل ذكر كتابه؛ وكأنه يريد أن يعشي العيون أن تعرف مصادره في أمثال المولدين وإلأفما معنى أن يذكر أماليه كما رأينا- ويهمل ذكر أمثاله؟ | وإذ فرغت مما كنت أريد قوله» ينبغي لي الحديث الآن عن المخطوطة .١50:1١ ‏(؟15)المجمع‎ ‎356

عدد الصفحات ٥٧

تقديم الفريدة التي اعتمدتها في تحقيق الكتاب وعن عملي فيه فأقول : إن مخطوطة الكتاب قد جاءت ضمن مجموع فيه كتب للثعالبي كتب عليه: « كتاب الأمثال وكتاب منتخب ستن العرب» وكتاب تحسين القبيح وتقبيح الحسن» وكتاب تحفة الوزراء» وكتاب المبهج ومواسم العمرء وسرّ الحقيقة كلها للثعالبي رحمه الله تعالى) . وهذا المجموع من أوقاف شيخ الإسلام فيض الله أفندي على مدرسته بقسطنطينية ورقمه في مكتبة فيض الله 2717 ومنه نسخة مصورة في معهد إحياء انخطوطات بجامعة الدول العربية. والكتاب يقع في 55 ورقة مسطرتها ‎7١1١‏ سم. وقد كتب في أواسط شهر شعبان من سنة /١١٠ه‏ بخط نسخي غير مشكول إلأ نادرأء وغير معجم في أحيان. وكان الأصل الذي كتبت عليه هذه النسخة قد وقع الفراغ منه في التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة) أي بعد مضي تسع وخمسين سنة على وفاة مؤلّفه» ولكن النسخة- رغم قرب أصلها من عصر المؤلف- فيها من التصحيفات والتحريفات شيء غير قليل . ولحق بالنسخة أثناء التصوير آقَتَان أولهما: رداءة التصوير- وهو تصوير بدائي شمسي يعود إلى عام 9149١م-‏ مما يجعل القراءة على شيء غير قليل من الصّعوبة» وثانيهما: نقص ورقتين في التصوير هما ظهر الورقة ١؟‏ ووجه الورقة 257 والورقة 54 بوجهيهاء وانحراف عدسة التصوير عن متون بعض الأوراق إلى جوانبها ما جعل الصديق 7 لد

عدد الصفحات ٥٨

الأمثال المولدة يستدرك ذلك بنَسّخ ما أخلت به المصوّرة من اللخطوط نفسه في مكتبة فيض الله . ولقد كان على الغاية من الأمانة- كما بدا لي- في النسخ. وإذ ذكرت الصديقّ الضمّور فلابدَ لى أن أذكر أنه هو الذي سعى إلى تصوير امخطوط- كما قلت- وإذا حَصَّلَ على المصورة» وأتمُ رسالته عن أبى بكر الخنوارزمئ» أطلعنى على تلك المصوّرة» فاستقرٌ الرأي أن نشترك في تحقيقها إذا اقتنعت بضرورة ذلك . وجاء بعد ذلك سفري إلى الجزائر- الوطن الأرحب- وأنا شبه موقن أن إقامتى فيها لن تمتد 0 مهل لدف محل تفي ار ولك جرت الا لاعا وبين بخداده حي توشّمت أنه ودر لاحد أنه يسعطيع أن يحول يي بغداد وأحلامى كما هى لُفعل. وزيد على السئوات الشلاث في الجزائر- كما قدّرتُها- سبع والغخطوطةً تنتظرء فَخَيَرتَ نفسى بين أمرين أولهما: أن أنتظر العودة ولقاءً الضمّور الذي انقطعت أخبارٌه عني منذ غادرت العراق إلى اليوم فاحرمٌ الدراسات الأدبيّة من كتاب أراه مهما فى مكتبة الأمثال» وثانيهما أن أنفرد بتحقيقه ذاكراً ما قام به الضمور ففضّلت- بعد لآي هذا وبي أملّ وطيد أنه أوّل من يفرح به. د .له

عدد الصفحات ٥٩

تقديم وهكذا حقّقت الكتاب فكان عملى فيه: تحقيق نسبة الكتاب إلى صاحبه بما تعقّبتّه من نقول الكتاب» فئبت عندي أنه (الأمثال المولّدة)640 لأبي بكر الخوارزمي . ثم تحقيق النص وضبطه وشرح ما انبهم منه على قدر ما استطعت . وكان من جملة عملي فيه تخريج نصوصه لا سيمًا أن النسخة التى اعتمدتها فريدة- فخرّجت أغلب نصوصه إل حيث سكتء فقد كان معنى سكوتي أنني لم أعثر في المصادر التي بين يدي على هذا النص أو ذاك . على أن المشكلة التي اعترضتني في التخريج هي قلة المصادر في حين وانعدامها في حين آخرء فقد كنت أود أن أخرج «باب أفعل من كذا) من ‎١‏ الدّرة الفاخرة» رغم علمي أن الميداني قد نقله برمّته إلا قليلا(*21. فكانت تلك الرغبةٌ معلّقة على محال» لأن الكتاب لم يدخل إلى الجزائر كاملا . الإمام علي بن أبي طالب مثلا- أن أرجع إلى نهج البلاغة أخرجه (154) من نص على أنه : الآمثال الموّدة) وليس «الأمثال») تلميذه الثعالبي في كتابه: النهاية في الكناية: 49 ١ط‏ تونس. ‎)١155(‏ ينظر المجمع ‎»4:١‏ والأمثال العربية :2710 ومن الأمانة أن أقول: إننبي وجدت الجرء الأول من «الدرة الفاخرة» ولكن حمزة لم يذكر أمثال المولد ين إل في جزئه الثاني الذي لم أجده في المكتبات العامة. ولم أتحدث عن المستقصى للزمخشري لانم فضلاً عن فقدانه- في الآمثال الفصيحة. ‎- 09

عدد الصفحات ٦٠

الأمثال المولدة منه» وآلا أعنى بما يقوله السيوطي على سبيل المثال- عنه وعن نسبته وعن روايته لأمرين: أولّهما ألا يكون السيوطي شاهداً على الإمام علي وبينهما تسعة قرو وثانيهما أنني لا أرى- بعد ضبط رواية النص» وضبط نسبته- أن يكون التخريج مباهاة بمعرفة المصادر كما يفعل كثيرٌ من | حققين دونما ضرورة . على أن الذي يرق تفسي» لانه كلقي مشقّة واضطرني إلى مخالفة مذهبي» هو معرفتي أن هنالك من المصادر ما كان يكفيني الرجوعٌ إلى سواه؛ ومن الدواوين ما يجتّبني البحث في مصادر الشعر, فلم سطع أن أستنطق تلك المصادر أو هاتيك الدواوين, لأنها ليست بين يدي . وأم رآخر هو أنني أهملت ترجمة الأعلام الذين ظننتهم معروفين مشهورين» فترجمت لمن ظنئت بهم حاجة إلى التعريف. على أنه لابد أن يكون هذا الآمر موضع خلاف» فما أظنّه أنا مشهوراً قد يتصورّه الآخر مغموراً ومن باب وضع الحقّ في نصابه أن أقول أيضاً: إنه كان بودي ترجمة بعض الأعلام شبه المغمورين- عند بعض الناس- فمنعني من ذلك قله المصادر» وخوف الركون إلى الذاكرة . وما ذكرت هذا إلا ليلتمس لي القاريء الناقدٌ عذراًء فما فعلت- وهو قليل- جهلا بأصول التحقيق؛ وإِنْما أضرعدني الحمى . ومن عملي أيضاً أنني رَقَمتَ ؛ الأتقال؛ واقردنت يعيضمها عبن بحض : فقد كان الناسخ يضع خطأً قصيراً على رأس كل مثل حيتأ ويهمل 60 -

عدد الصفحات ٦١

ذلك حيناً آخرء مما جعلني أجتهدٌ في فرز الأمثال فرزاً يقع علي وزره إذا أخطات . ولد كنت أمتّى صنع فهرس هجائي لهذه الأمثال يبس على الباحثين الاستفادة منها فمنعني من ذلك أنني لو صنعته لكان معنى ذلك أنني أعيد تأليف الكتاب مرّةَ أخرى» فلا يكون الفهرس- حينذاك- أقلّ حجماً من الكتاب نفسه. ولا أريد أن أفيض في الحديث عن عملي في هذا الكتاب» فقد عملت فيه ما يعمله أي محقّق» ولكنني أريد أن أقول: إنني لا أشك -ولا أكاد أشك- في أن هنالك أشياء قد فاتتني» وأخرى يختلف معي فيها الآخرون» فرحم اللهُ امرءاً أهدى إلى عيوبي فيه. على أنني لم أقصر في الذي قصّرت فيه عن عَمَّدء وإِنّما «هذا جناي وخياره فيه) . ولا أريد أن أمتن على الكتاب بما أَحْيِيتُْ منه» وما ينبغي لي أن أفعل» ولكنني أريد أن أمتنّ عليه بما شققت به على أصدقائي الأفاضل من أمره. وإذا كنت قد تحدّثت عن فضل الضمُور عليه فضلاً لا يسعه الشكرء فإنّه يسرّني كثيراً أن أثني ثناء حاراً على صد يقي الكريمين الأستاذين: الدكتور آبي العيد دودو» وعبّود عليوش اللذيّن لم يبخلا علي بمشورة» ولم يضئًا علي بكتاب من مكتبتيهما العامرتين» فلهما . مني أصدق الشكر وأجمل الثناء .ويزيد من ثقل ما طوقنيه الد كتور دودو من فضل في هذا الكتاب أنه نظر فيه بعد إذ أنجرته فخرج ملاحظات أفدت منهاء فكان من حقه علي أن أشكره مرتين. 61 ل

عدد الصفحات ٦٢

أ الأمغال المولدة 32 32 3 05 ورحم الله أبا بكر الذي أهداني فرصة ثميئة تعلّمت فيها منه مالم أجده عند سواه من المؤلفين» فقد تلمذت له في هذا الكتاب تلمذة أرجو أن يكون رَضيّها بما استنطقت من كتابه؛ وبما أنصفته من الآخرين الذين عَدَوًا على حقّه وعلى علمه. والله وحده الموفق» وهو الهادي إلى سواء السبيل. محمد حسين الأعصرجي معهد اللغة العربية وآدابها جايبة اب ةآأثير 62 -

عدد الصفحات ٦٣

5 0-2 حبر انوي «جريَ سكس «دين «الزو سس تمصت اك ات ممحك 0 1 ] _ مام يمد تقديم وو سل .رهد نا سسهياء يم ري اران وعال. ما عيقة' وإإب١ا‏ و كه بت اصنيف عتاية ., لوكا ومكل شسصية وإ أن ضاق وقسع هرف علدا ره ترصن الخ اه 32735 عنام قا معامها مركي 1 200 كب روعر إن صريسه م هسه عدو حو : وه ناوا #ر عليه سماو أنه معرنةا وان منةعاء فعضل 6 _/غاء "ون حص دوات يله جح ا اعمال “ع صما عد ما كانس انق بو له مثا «طوولاس تمدص ونه ا و وه سيو ارسج وءسا مم مر هر ص معره رص لوم ضه م لحمو وات سلة» لمففه بعركظم هرب وأصوض مارجا سسنابر سه باس صيرح ارا مرو +ع لير مزه شخزئ رم رسبا م يرنه سصى وسماع رجم كب "غدلي رضاد و روعائة سردئ واعد-) إزساء 2 34 واحبار لمسصى رجحم وبطاريدازى و جار اا لمستد م وير هداع بعري وريد سسا الصفحة الأولى من اللخطوط 63 د

عدد الصفحات ٦٤