الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 279 وي ال: ننه عبد الله بن ااب الأنصاري البياضي(101)، فيما ذك ه الحافظ ابن عساك (102)". 9 - قال ابن ك، -بعد أن ذك ىديث أ سيد بن ىض في تبييل افلائا في البل لصوته ب ااة الب ة(103)- : "وقد وقع نحو من هذا(104) ل،ابت بن قيس بن شمَّاس ، وذلك فيما رواه أبو عبيد ال اس : ىَدَّوَبيَا عَبَّاللهُ بْنُ عَبَّاللهٍ، عَنْ اَ دي د بْند ىَازدمك، عَنْ اَ دي د بْند ييَيْدٍ(105) أَن أَأْيَاخَ أَهْ د الْمَد يبيَ ىَدَّوُوهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ق ي َ لَهُ: أَلَ ْ تَ َ وَاب تَ بْنَ قَيْسد بْند أَمَّاسك، لَ ْ تَيَلْ للهَارُهُ الْبَاردىَ َ تَيْهَ ُ مَصَاب يحَ؟ قَالَ: «فَلَعَلَّهُ قَ َأَ سُورَةَ الْبَ َ َة » .قال: فَسُئ َ وَاب تٌ، فَ َالَ: قَ َأْتُ سُورَةَ الْبَ َ َة "(106). وهذا نسبيالله ايد، نلا أن فيه نبهامًا، و هو م س ، والله أعل ". (101) بياضة بط م الأيصار، ذكر البدار في الصحابة، وقا اب حبا : له صحبة. روى عنه عقبة ب أبي عائشة. ايظر: الاستيعاب(3 /877)، وأسد الغابة (3 /192)، والإصابة (4 /33.) (102) ه ا ما رجحه اب حجر في تعجيل المنفعة(1 /727) حي قا في ترجمة العبد : " الحدي ال فضل قراء الحمد هو حدي البياض الم كور قبل ه ا، وهو ال أخرج له أحمد، وأما العبد فحديثه عند أحمد م رواية يفيس عنه". (103) تفسر اب كثر (1 /152). (104) أ: نحو حدي أسَيد ب حُضَر في معنا . وحدي أسيد أخرجه البدار في فضائل القر ، باب يزو السكينة والملائكة عند قراء القر (ح: 5018.) (105) في المطبوع م فضائل القر لأبي عبيد: (عَ ْ عَم ِهِ جَرِيرِ بْ ِ زَيْد ). (106 )مرس ضعيف روا أبو عبيد في فضائل القر (ص: 229.) وم طريقه: المستغفر في فضائل القر (ح: 708) قا أخبر أحمد، أخبر عل ، أخبر أبو عبيد، حدثنا عباد ب عباد، به. وذكر - أيضاا - اب كثر في فضائل القر (ص: 169) وعزا لأبي عبيد والحافظ في الفتح (9/ 57) وعزا لأبي داود، وقا : "م طريق مرسلة". والسيوط في الدر المنثور (1 /52) وعزا لأبي عبيد وسند الحدي ضعيف لإبهام أشياخ أهل المدينة، ومرسل - أيضاا - كما قا اب كثر. ويشهد لمعنا حدي أسيد ب حضر في البدار (ح: 5018)، ومسلم (ح: 796.)
عدد الصفحات ٢٩٠إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 280 10 - قال ابن ك،(107): "قال الإمام أحمد: ىَدَّوَبيَا أَبُو البيَّضْ د، ىَدَّوَبيَا أَبُو مُعَاوديَ َ يَعْبي ي: أَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَمْ دو بْند مُ َّةَ، عَنْ أَب ي الْبَخْمَ ديِّ، عَنْ أَب ي سَع يدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :« الْ ل وبُ أَرْبَعَ ٌ : قَلْ ٌ أَاْ َللهُ(108) ف يه م ،ْ ُ السِّ َاجد يَيْهَ ُ، وَقَلْ ٌ أَغْلَفُ(109) مَ ْبُوطٌ عَلَى غ لَاف ه ، وَقَلْ ٌ مَبيْا وسٌ(110)، وَقَلْ ٌ مُصْسَحٌ(111)، فَثَمَّا الْ َلْ ُ الْثَاْ َللهُ: فَ َلْ ُ الْمُؤْم ند س َااُهُ ف يه نُورُهُ، وَأَمَّا الْ َلْ ُ الْثَغْلَفُ: فَ َلْ ُ الْاَاف د، وَأَمَّا الْ َلْ ُ الْمَبيْا وسُ: فَ َلْ ُ الْمُبيَاف بمد الالص(112) عَ َفَ وُ َّ أَنْاَ َ، وَأَمَّا الْ َلْ ُ الْمُصْسَحُ: فَ َلْ ٌ ف يه نديمَانٌ وَن سَاقٌ، وَمَ،َ ُ(113) الْإديمَاند ف يه كَمَ،َ د الْبَ ْلَ يَمُدُّهَا الْمَااُ الطَّيِّ ُ، وَمَ،َ ُ البيِّسَاقد ف يه كَمَ،َ د الْ ْىَ يَمُدُّهَا الْ َيْحُ وَالدَّمُ، فَثَيُّ الْمَدَّتَيْند غَلَبَتْ عَلَى الْث خْ َ غَلَبَتْ عَلَيْه »(114). وهذا نسبيالله ايد ىسن». (107) تفسر اب كثر (1 /193). وايظر أيضاا(6 /61). (108) أ : ليس فيه غل ولا غش فهو عل أصل الفطر . ايظر: النهاية (1/ 256.) (109) أ عليه غشاء ع سماع الحق وقبوله. النهاية (3 /379). (110) أ : منقلب عل رأسه. الع (5 /313)، والنهاية (5 /115). المصباح المنر (2 /625). (111) هو ال له صفحا أ : وجها ، يلق أهل الكفر بوجه، ويلق المؤمنين بوجه. وصفح كل ش ء: وجهه و حيته. ايظر: ته يب اللغة (4 /150)، والفائق في غريب الحدي (2 /305). (112) كلمة (الخالص) لا توجد في المطبوع م المسند . (113) في المطبوع م المسند: (فمثل . (114 )سنده ضعيف روا أحمد (ح: 11129). وفي سند ايقطاع، فأبو البد -وهو سعيد ب فروز الطائ - لم يسم أبا سعيد الخدر كما قا أبو داود في سننه(2 /94)، ولم يدركه كما قا أبو حاتم في المراسيل (ص: 76). ولي -وهو اب أبي سُليم- ضعيف، قا في التقريب (ص: 464) :"صدو اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتر ك". وبه أعله الهيثم في المجم (1 /63). و- أيضاا - خالفه الأعمش فقا : ع عمرو ب مر ، ع أبي البدتر ، ع ح يفة، ف كر موقوفاا كما سيأتي. وباق رجاله ثقات رجا الشيدين. أبو النضر هو: هاشم ب القاسم، وشيبا : هو اب عبد الرحم النحو ، وعمرو ب مر : هو الجمل المراد أبو عبد الله.=
عدد الصفحات ٢٩١الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 281 11 – قال ابن ك، (115): "قال الإمام أبو عبد الله بن بط : ىَدَّوَبيَا أَىْمَدُ بنُ محمَّدٍ بْند مُسْل ك(116)،ىَدَّوَبيَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد بْند الصَّبَّاحد اليَّعْسَ َان يُّ، ىَدَّوَبيَا يَيديدُ بْنُ هَارُونَ، ىَدَّوَبيَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْ كو، عَنْ أَب ي سَلَمَ َ ، عَنْ أَب ي هُ َيْ َةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّه قَالَ« :لَا تَ ْتَا بُوا مَا ارْتَاَبَت الْيَهُوللهُ، فَمَسْمَح لُّوا مَحَاردمَ اللَّه ب ثَللهْنَى الْح يَ د»(117). وهذا وأخرجه الطبراني في الصغر (ح: 1075)، وأبو يعيم في الحلية (4 /385) م طريق موس ب عيس ب المن ر الحمص ، حدثنا أحمد ب خالد الوهبي، حدثنا شيبا ب عبد الرحم النحو ع لي ب أبي سليم، به. وقا الطبراني: "لم يرو ع شيبا إلا أحمد ب خالد الوهبي، ولا يروى ع أبي سعيد إلا به ا الإسناد". وتعقبه صاحب (تكميل النف بما لم يثب به وقف ولا رف ، ص: 87): "فقد تاب الوهبي أبو النضر هاشم ب القاسم عند الإمام أحمد". وقا أبو يعيم: "غريب م حدي عمرو، تفرد به شيبا ع لي ". وعزا صاحب كنز العما (ح: 1226) لاب أبي حاتم ع سلما موقوفاا. وقا العراق في تخريج أحادي الإحياء (ص: 145): "فيه لي ب أبي سليم مختلف فيه". وقا السيوط في الدر المنثور(1 /215): إسناد جيد. وك ا الشوكاني في تفسر (1 /131)، وصديق حس خا في فتح البيا (1/220). وضعفه الألباني في الضعيفة (ح: 5158.) وروا موقوفاا م قو ح يفة اب أبي شيبة في الإيما (ح: 54)، وفي مصنفه (ح: 30404،37395)، وعبد الله ب أحمد في السنة (ح: 820)، واب بطة في الإباية الكبرى (2/ 696)، والخطيب البغداد تلديص المتشابه في الرسم (1 /260). وصححه ابالقيم في إغاثة اللهفا (1 /12)، وقا الألباني في التعليق عل كتاب الإيما : "حدي موقوف صحيح". أ : بالنسبة لرفعه كما بين ذلك في الضعيفة (ح: 5158.) (115) تفسر اب كثر (1 /293). (116) الصواب: (سَلم) وهو: أحمد ب محمد ب أحمد ب سَلْم. ولعل ه ا التصحيف كا سبباا في عدم عثور العلامة الألباني عل ترجمته في تاريخ بغداد كما قا في الإرواء (5 /375) بعد أ يقل كلام اب كثر أ الخطيب وثقه في تاريخه. أضف إلى ه ا أ اب بطة أسقط الجد (أحمد) وذكر الجد الثاني هو (سلم). ايظر: الحاشية التالية. (117 )سنده حاسن روا اب بطة في جزء إبطا الحيل(ص:46). وذكر السيوط في الدر المنثور(3/592) وعزا له=
عدد الصفحات ٢٩٢إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 282 نسبيا ايد، وأحمد بن محمد بن مسل (118) هذا وو ه الحافظ أبو با الطي البغداللهي(119)، وباقي رااله مكهورون على أ ط الصحيح". 12 – قال ابن ك،(120) -في سياق كلامه عن تاس من تعل السح - : "ويسمكهد له بالحديث الذي رواه الحافظ أبو با البيار: ىَدَّوَبيَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُ،َبيَّى، قَالَ: ىَدَّوَبيا أَبُو مُعَاوديَ َ، عَند الْثَعْمَشد، عَنْ ندبْ َاه ي َ، عَنْ هَمَّامك، عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ: «مَنْ أَتَى كَاه بيًا(121) أَوْ سَاى ًا فَصَدَّقَهُ ب مَا يَ ولُ فَ َدْ كَسَ َ ب مَا أ نْيدلَ عَلَى مُحَمَّدٍ »(122). وهذا نسبيالله ايد، وله أواهد أخ ". وسند الحدي حس ، ورجاله ثقات كلهم إلا محمد ب عمرو، هو: اب علقمة ب وقاص الليث ، صدو له أوهام. التقريب (ص: 499). وحس إسناد اب تيمية في مجموع الفتاوى (29 /29)، وقا في الفتاوى الكبرى (6 /33) بعد أ سا الأثر بسند اب بطة: "ه ا إسناد جيد يصحح مثله الترم وغر تار ، ويحسنه تار ، ومحمد ب مسلم الم كور مشهور ثقة ذكر الخطيب في تاريخه، ك لك سائر رجا الإسناد أشهر م أ يحتاج إلى وصفهم". وقا اب القيم في حاشية سن أبي داود (9 /244) نحواا م كلام شيده بعد أ حس الحدي . وقا الألباني في الإرواء (5/ 375): "وه ا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفو م رجا الته يب غر أبى الحس أحمد ب محمد ب مسلم، وهو المدرم . .". وقا في داب الزفاف (ص: 192): "روا اب بطة.. بسند جيد كما قا اب تيمية واب كثر". (118) الصواب أيه: (سَلم) كما سبق قريباا (119) ايظر: تاريخ بغداد (5 /124.) (120 ) تفسر اب كثر (1 /363). (121) هو: ال يتعاط الخبر ع الكائنات في مستقبل الزما ، ويدع معرفة الأسرار . ايظر: النهاية في غريب الحدي (4 /214- 215). (122 )سنده ص.يح روا البزار في البحر الزخار (5 /315، ح 1931). الحدي صحيح موقوفاا، ورجا إسناد ثقات رجا الصحيح، وأبو معاوية هو: محمد ب خازم التميم ، ثقة، أحفظ الناس لحدي الأعمش. التقريب (ص: 475). والأعمش ذكر الحافظ فيم يحتمل تدليسه لإمامته. ايظر: طبقات المدلسين (ص: 27، 33).=
عدد الصفحات ٢٩٣الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 283 وإبراهيم هو: اب يزيد الندع ، أبو عمرا ، الفقيه، ثقة. التقريب (ص: 95). همام هو: اب الحارث الندع الكوفي، ثقة عابد. التقريب (ص: 574.) وروا أبو القاسم البغو في الجعديات(ح: 1951) م طريق عَبِيد ب حميد، ع الأعمش، به. وفي (ح: 1952) م طريق هارو ب عبد الله، ع رَوح، ع شعبة، ع الأعمش، به. وأبو بكر الخلا في السنة (ح: 1409) م طريق سفيا الثور ، قا : حدثنا سليما ، ع إبراهيم، به. وللأثر طر أخرى ع اب مسعود، ومنها: الطريق الأولى: ع أبي إسحق، ع هبر ب يريم، ع عبد الله بنحو . وروا غر واحد ع أبي إسحا ، ومنهم: 1 - سفيا الثور ، ع أبي إسحا ، به. روا اب أبي شيبة في مصنفه (ح: 23528)، والخلا في السنة (ح 1407،1484)، واب عد في الكامل(8 /449)، والخطيب في تأريخه8 /60)، واللالكائ في شرح أصو اعتقاد أهل السنة (ح: 1900)، والبيهق في الكبرى (ح16497) كلهم م طريق سفيا ، به 2 – عمرو ب قيس، ع أبي إسحا ، به. روا البزار في البحر الزخار (ح: 1873)، والبغو في الجعديات (ح 1950)، كلاهما م طريق عمرو ب قيس 3 – شعبة، ع أبي إسحا ، به. روا الطيالس في مسند (ح381)، والبغو في الجعديات (ح: 1942، 1943،1944)، والدار قطني في العلل5 /329)، وصرح أبو إسحا بالتحدي في رواية البغو 4 – إسرائيل، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعديات (ح 1941)، والدارقطني في العلل (5 /329). 5 - زهر، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعد ت (ح: 1941)، والدارقطني في العلل (5 /329) كلاهما م طريق زهر، به 6 - معمر، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعديات (ح1947.) 7 – أبو الأحوص، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعديات (ح1946.) 8 - أبو بكر ب عياش، ع أبي إسحا ، به. روا البغوالجعديات (ح: 1946.) 9 - شريك، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعديات (ح1946.) 10 – عبد العزيز ب مسلم، ع أبي إسحا ، به. روا البغو في الجعديات (ح1948.) 11 - إبراهيم ب طهما ، ع أبي إسحا ، به. روا أبو يعل الموصل في مسند (ح: 5408)، وع طريقهاب مردويه في الجزء ال فيه أحادي اب حيا (ح: 92 .) ه الطر مدارها عل أبي إسحا ، ع هبر ، وقد أُمِ تدليس أبي إسحا بتصريحه بالتحدي في رواية شعبة، بل إ رواية شعبة وحدها لكافية للأم م تدليسه، حي جاء عنه في طبقات المدلسين لاب حجر=
عدد الصفحات ٢٩٤إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 284 (ص: 59) أيه قا"كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش، وأبي إسحا ، وقتاد " قا الحافظ معقباا: "فه قاعد جيد في أحادي هؤلاء الثلاثة أنها إذا جاءت م طريق شعبة دل عل السماع ولو كاي معنعنة". وهبر هو: اب يَريم أبو الحارث الشبام ، أبو الحارث الكوفي صدو حس الحدي ، قا الحافظ في التقريب (ص: 570) :لا" بأس به، وقد عيب بالتشي "، فالحدي حس . الطريق الثايية: ع شعبة، ع سلمة ب كهيل، م وجهين: أ ) ع حَبَّة العرني أ عبد الله قا : "مَ ْ أَتَ كَاهِناا أَوْ عَرَّافاا فَصَدَّقَهُ بمَِا يـَقُو ُ فـَقَدْ كَفَرَ بمَِا أَيـْزَ َ اللَُّّ عَلَ محَُمَّد " روا البغو في الجعديات (ح1953)، ورجاله ثقات إلا حَبَّة الْعُرَنيِ ِ، قا في التقريب (ص: 150 :) "صدو له أغلاط، وكا غالياا في التشي ب ) ع أبي الزَّعْرَاءِ، عَ ْ عَبْدِ اللَِّّ بْ ِ مَسْعُود قَا َ « :مَ ْ أَتَ عَرَّافاا أَوْ كَاهِناا، فَصَدَّ قَهُ بمَِا يـَقُو ُ، فـَقَدْ كَفَرَ بمَِا أُيْزِ َ عَلَ محَُمَّد ». روا الطبراني في الأوسط (ح: 1453) وقا : "لمَْ يـَرْوِ هَ َا الحَْدِي َ عَ ْ شُعْبَةَ إِلاَّ سَعِيد ". وذكر الهيثم في مجم البحري (ح: 4194) وعزا إلى الطبراني في الأوسط الطريق الثالثة: إبراهيم، ع علقمة، عَ ْ عَبْدِ اللهِ قَا َ « :مَ ْ أَتَ عَرَّافاا أَوْ كَاهِناا يـُؤْمِ ُ بمَِا يـَقُو ُ فـَقَدْ كَفَرَ بمَِا أُيْزِ َ عَلَ محَُمَّد » روا الطبراني في الكبر(ح: 10005)، ورجاله ثقات خلا عِيسَ بْ إِبـْرَاهِيمَ الْبرَِكِ ، قا في التقريب (ص: 438) صدو ربما وهم الطريق الرابعة: معمر، ع قتاد أ اب مسعود بنحو الطريق الثالثة. روا معمر في الجام (ح: 20348)، وفيه ايقطاع، لم يسم قتاد م اب مسعود كما في جام التحصيل(ص: 255): "قا الإمام أحمد ما أعلم قتاد سم م أحد م أصحاب النبي إ م أيس ب مالك". وكل هؤلاء روو موقوفاا م قو اب مسعود ، وله حكم الرف لأ مثله لا يقا بالرأ ، وقد ذكر موقوفاا المن ر في الترغيب( 4/17) وعزا للبزار، والحافظ في الفتح 10 /217) وعزا لأبي يعل ، والزبيد إتحاف الساد (4 /198) وقالوا: سند جيد، وزاد الحافظ: "لك لم يصرح برفعه، ومثله لا يقا بالرأ وقد جاء مرفوعاا – أيضاا - ع اب مسعود ولك لا يصح، روا البغو في الجعديات (ح: 1949)، وعنه اب عد في الكامل (4/280)، ع يحيى ب عبد الحميد الحم انيِ ، أخبر أبو خالد الأحمر، ع عمرو ب قيس، ع أبي إسحا ، ع هبر ، ع عبد الله مرفوعاا. قا اب عد : "روا ع أبي إسحا : الثور ، وشعبة، وإسرائيل، وقيس، وغرهم ع هبر ، ع عبد الله موقوفاا، وم حدي عَمْرو بْ قيس، عَ أبي إسحا لا أعلم يرويه ع عَمْرو بْ قيس غر أبي خالد، وم روى عَ أبي خالد منهم م أوقفه عل عَبد اللَّّ ومنهم م رفعه إلى النَّبيِ ، ويحيى الحماني مم رف الحدي ، عَ أبي خالد، فلا أدر البلاء م يحَْيى أو م أبي خالد؟! فإ أبا خالد قد روى عنه موقوفاا ومرفوعاا".=
عدد الصفحات ٢٩٥الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 285 13 - قال ابن ك، -في سياق ن له عن ال ط (123) - : "و أورلله(124) من سبين ابن مااه من ىديث أُعْبَ ، عَنْ أَب ي نديَاسك اَعْسَ د بْند أَب ي وَىْك يَّ َ(125): سَم عْتُ عَبَّاللهَ بْنَ [ الغحي(126)، قَالَ: أَصَابَمْبيَا عَامًا مَخْمَصَ ٌ(127)، فَثَتَيْتُ الْمَد يبيَ َ، فَثَتَيْتُ ىَائ طًا(128)، فَثَخَذْتُ سُبيْبُلًا فَسَ َكْمُهُ وَأَكَلْمُهُ، وَاَعَلْمُهُ ف ي ك سَائ ي، فَجَااَ صَاى ُ الْحَائ ، فَضَ َبَبي ي وَأَخَذَ وَوْب ي، فَثَتَيْتُ البيَّب يَّ ، فَثَخْبَ ْتُهُ، فَ َالَ ل ل َّاُ د «مَا أَطْعَمْمَهُ ندذْ كَانَ اَائ عًا، أَوْ سَاع يًا(129)، وَلَا عَلَّمْمَهُ ندذْ كَانَ اَاه لًا»، فَثَمَ َهُ البيَّب يُّ ، فَ َللهَّ وقد صو ب الدارقطني في العلل (5 /281) وقفه فقا: "وكل م روا ع أبي إسحا غر م ذكر ، فقد وقفه وهو الصواب". وايظر أيضاا المصدر يفسه (5 /328 - 329.) وللحدي شواهد كثر مرفوعة ع عدد م الصحابة غر اب مسعود، ايظر: صحيح مسلم (ح 2230)، وسن أبي داود (ح: 3904)، وسن النسائ الكبرى (ح9017)، وجام الترم ( ح 135)، وسن اب ماجه (ح: 639)، ومسند إسحا ب راهويه (ح: 503)، ومسند أحمد (ح: 9536،10167)، وسن الدارم (ح: 1176)، ومستدرك الحاكم (1 /49) وحلية الأولياء (8/246)، والسن الكبرى للبيهق (ح: 8968،16496)، ومجم الزوائد (5 /117 - 118)، والصحيحة (ح3387). تنبيه وقد عزا اب كثر ه ا الحدي في موض خر م تفسر إلى الصحيح فقا (1 /366): "و الصحيح: "مَ ْ أَتَ عَرَّافاا أَوْ كَاهِناا، فـَقَدْ كَفَرَ بمَِا أُيْزِ َ عَلَ محَُمَّد "، وال في صحيح مسلم (ح: 2230 )عَ ْ بـَعْ ِ أَزْوَاجِ النَّبيِ ِ عَ ِ النَّبيِ ِ قَا َ« :مَ ْ أَتَ عَرَّافاا فَسَأَلَهُ عَ ْ شَ ْء ، لمَْ تـُقْبَلْ لَهُ صَلاَ أَرْبَعِينَ لَيـْلَةا ». (123) تفسر اب كثر (1 /482). (124) أ : القرطبي في تفسر الجام لأحكام القر 2 /222). (125) في المطبوع م سن اب ماجه: (عَ ْ أَبيِ بِشْر جَعْفَرِ بْ ِ أَبيِ إِياَس قا ) . (126) ما بين معقوفتين م يسدة دار الكتب العلمية، وفي طبعة سلامة بدله (الْعَنْزِ ِ) وه ا تصحيف، عباد ه ا (غبر ) أ : رجل م بني غُبرَ. كما ورد في المصدر المقو منه (سن اب ماجه، ح: 2298.) (127) في المطبوع م سن اب ماجه هك ا: (أَصَابـَنَا عَامُ مخَْمَصَة ). (128) هنا في المطبوع م سن اب ماجه زياد : (مِ ْ حِيطَانهَِا) . (129) في المطبوع م سن اب ماجه (سَاغِباا. والسَّغَب: الجوع. غريب الحدي للحربي (2 /410).
عدد الصفحات ٢٩٦إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 286 ندلَيْه وَوْبَهُ، وَأَمَ َ لَهُ ب وَسْبمك(130) م نْ طَعَامك، أَوْ ن صْف وَسْبمك»(131). نسبيا صحيح قوي ايد، وله أواهد ك، ة(132). (130) الوسق ستو صاعاا. والصاع أربعة أمداد، والْمُد هو: ملء كَفَّ ِ الإيسا المتوسط إذا ملأهما ومدَّ يد بهما. وإذا كا وز الصاع = 2175جراماا فيكو مقدار الوسق بالجرام = 2175 ×60 = 130500 جراماا. ايظر: مقاييس اللغة (6 /109)، والفقه الإسلام وأدلته (1 /143). (131 )سنده ص.يح روا اب ماجه في التجارات، باب م مر عل ماشية قوم أو حائط، هل يصيب منه؟ (ح: 2298) قا : حدثنا أبو بكر ب أبي شيبة قا : حدثنا شبابة ب سوار، وحدثنا محمد ب بشار، ومحمد ب الوليد، قالا: حدثنا محمد ب جعفر قا : حدثنا شعبة، به. ورجا الحدي ثقات رجا الشيدين غر صاحبيه، وهو: عباد بْ شرحبيل -ويقا : شراحيل - الغبر اليشكر . وهو م بني غبر بْ يشكر بْ وائل، صحابي يز البصر . أخرج له أصحاب السن سوى الترم ، وليس له سوى ه ا الحدي . ايظر: طبقات اب سعد (7 /38)، والاستيعاب(2 /805)، وأسد الغابة (3 /152)، والإصابة (3 /499). وروا أبو داود في الجهاد، باب في اب السبيل يَكل م التمر ويشرب م اللبن إذا مرَّ به(ح: 2620،2621)، والطيالس (ح: 1265)، واب أبي شيبة في مصنفه(ح: 20321)، وفي مسند(ح: 565)، وعنه بإسناد اب أبي عاصم في الآحاد والمثاني(ح: 1654)، وأحمد (ح: 17521)، وإبراهيم الحربي في غريب الحدي (2 /410)، والحاكم(4 /148)،والبيهق في الكبرى(10 /3)، واب عبد البر في الاست كار (8 / 503) م طر ع شعبة، به. وروا النسائ في داب القضا ، باب الاستعداء(ح: 5411)، والطبراني في الأوسط(ح: 8519)، وأبو يعيم معرفة الصحابة (ح: 4856) م طريق سفيا ب حسين، ع أبي بشر، به. واب سعد في الطبقات (7 / 38) م طريق أشع ب سعيد قا حدثنا أبو بشر، به. وصححه الحاكم ووافقه ال هبي. قا القرطبي في تفسر (2 /226): "ه ا حدي صحيح اتفق عل رجاله البدار ومسلم، إلا اب أبي شيبة فإيه لمسلم وحد . وعباد ب شرحبيل الغبر اليشكر لم يخرج له البدار ومسلم شيئاا، وليس له ع النبي غر ه القصة". وصححه الضياء المقدس في المدتار (8 /246)، وقا اب القيم في حاشيته عل سن أبي داود (7 /203): "صحيح الإسناد..، وقد تكلف بع الناس رد بإيه لم يحدث به ع أبي بشر إلا جعفر ب إياس وه ا تكلف بارد فإ أبا بشر ه ا م الحفاظ الثقات ال ي لم تغمز قناتهم". وقا الحافظ في الإصابة (3/ 499): إسناد صحيح. وقا الألبا=
عدد الصفحات ٢٩٧الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 287 14 – قال ابن ك،(133) -ناقلاً عن الطحي قوله-: "وَىَدَّوَبي ي الْحَسَنُ بْنُ اليِّبْ دقَاند البيَّخَع يُّ، ىَدَّوَبيَا أَبُو أ سَامَ َ، عَنْ مُحَمَّد بْند أَب ي ذئْ ، عَند الْحَاردث بْند عَبْد ال َّىْمَند، عَنْ مُحَمَّد بْند عَبْد ال َّىْمَند بْند وَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه :«الْسَجْ ُ فَجْ َاند(134)، فَالذ ي كَثَنَّهُ ذَنْ ُ السِّ ْىَاند(135) لَا يُحَ ِّم أَيْئًا، وَأَمَّا الْمُسْمَط ُ(136) الذ ي يَثْخُذُ الْث ف بمَ، فَإدنَّهُ يُح ُّ الصَّلَاةَ وَيُحَ ِّمُ الطَّعَامَ»(137). صحيح أبي داود (7 /373 :)"إسناد صحيح عل شرط الشيدين، وصححه الحاكم وال هبي واب القيم"، وصححه في الصحيحة أيضاا (ح: 2229)، وشعيب الأريؤوط وزملاؤ في حاشية المسند (29 /64). (132) منها ما روا الترم في البيوع، باب ما جاء في الرخصة في أكل الثمر للمار بها (ح: 1289) م حدي عَمْرِو بْ ِ شُعَيْب عَ ْ أَبِيهِ عَ ْ جَد ِ ِ أَ َّ النَّبيَِّ سُئِلَ عَ ِ الثَّمَرِ المُعَلَّقِ؟ فـَقَا َ « :مَ ْ أَصَابَ مِنْهُ مِ ْ ذِ حَاجَة غَيـْرَ مُتَّدِ خُبـْنَةا فَلاَ شَ ْءَ عَلَيْهِ » وقا: هَ َا حَدِي حَسَ . وروا النسائ في الكبرى(ح:7404) وغرهما. وهو حدي حس . وايظر: الصحيحة(ح: 3121.) (133) تفسر اب كثر (1 /516). (134) الفجر الكاذب هو ال يطل أولا مستطيلاا يصعد إلى السماء ويعقبه ظلام. والفجر الصاد يطل معترضاا ينتشر في الأفق. ايظر: شرح السنة (2 /301)، وأييس الفقهاء (ص: 17). (135) أ ال ِئْبُ، وجمعه: سِرَاح ، وسَرَاحِين . وجه تشبيه الفجر الكاذب به أيه يظهر في أعل السماء ثم يندف . ايظر: ته يب اللغة (4 /175)، والنهاية (2 /358)، وفتح البار (2 /105). (136) أ : المنتشر المعترض في الأفق. شرح السنة للبغو (2 /300). (137 )مرس ب رجدل سنده ثقدت روا الطبر في جام البيا (3 /252) مرسلاا، ورجا سند ثقات، والمرسل م أيواع الضعيف. والحس ب الزبرقا الندع شيخ، ثقة، سك قزوي ، ويكنى بأبي الخزرج، روى ع مند ب عل ، وشريك، وفضيل ب عياض، والمطلب ب زياد ومحمد ب صبيح ب السماك. روى عنه أبو حاتم والفضل ب شاذا . سُئِل أبو حاتم عنه فقا : هو: شيخ. ايظر: الجرح والتعديل (3 /15)، وأخبار قزوي للرافع (2 /408)، والثقات مم لم يق في الكتب الستة(3 /356)، ومعجم شيوخ الطبر (ص: 187). وأبو أسامة: هو حماد ب أسامة ب زيد الكوفي، ثقة حافظ ثب ربما دلس، أخرج له الجماعة. التقريب (ص: 177.)=
عدد الصفحات ٢٩٨إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 288 وهذا م س ايد"(138). ومحمد ب أبي ذئب القرش العامر المدني، ثقة فقيه فاضل، روى له الجماعة. (التقريب (ص: 493 .)والحارث ب عبد الرحم هو: خا اب أبي ذئب واب عم أبيه، قا الحافظ: "صدو "، ووثقه غر واحد. ايظر: ته يب الكما (4 /503)، والتقريب (ص146). محمد ب عبد الرحم ب ثوبا هو: القرش العامر المدني: ثقة، قا أبو حاتم: م التابعين لا يُسأ ع مثله. ايظر: الجرح والتعديل (7 /312)، والتقريب (ص492 .) وروى الأثر مرسلاا– أيضاا - وكي كما في الدر المنثور ( 1 /321)، وعنه اب أبي شيبة في مصنفه(ح: 9071)، واب وهب في موطئه (ح: 326)، وأبو داود مراسيله (ح: 97)، والدارقط في سننه (ح: 2184)، والبيهق في الكبرى (ح: 1766) م طريق اب أبي ذئب، به قا الدارقطني: "وه ا مرسل"، وصحح إرساله البيهق في الكبرى ( 1 /554). وذكر اب عبد البر في الاست كار (1/ 39) وقا بعد أ عزا لاب وهب: "وقد غلط بع م ألف في شرح الموطأ فزعم أ ه ا الحدي روا ثوبا ع النبي - عليه السلام- وه ا غلط بين ِ، أرسله محمد ب عبد الرحم ب ثوبا وليس بينه وبين ثوبا مولى رسو الله يسب". وروا موصولاا الحاكم(1 /304)، وعنه البيهق في الكبرى (ح1765) م طريق عبد الله ب روح المدائني، حدثنا يزيد ب هارو ، حدثنا اب أبي ذئب، ع الحارث ب عبد الرحم ع محمد ب عبد الرحم ب ثوبا ع جابر ب عبد الله مرفوعاا. وصحح الحاكم إسناد ، ووافقه ال هبي. ايظر: الصحيحة (5/ح2002.) وللأثر شواهد منها ما أخرجه مسلم (ح 1094)، والترم (ح706) واللفظ له عَ ْ سمَُرَ َ بْ ِ جُنْدَب قَا َ : قَا َ رَسُو ُ اللَِّّ « :لاَ يمَْنـَعَنَّكُمْ مِ ْ سُحُورِكُمْ أَذَا ُ بِلاَ ، وَلاَ الفَجْرُ المُسْتَطِيلُ، وَلَكِ ِ الفَجْرُ المُسْتَطِرُ فيِ الأُفُقِ » :وقا الترم«هَ َا حَدِي حَسَ ». ومنها ما روا اب خزيمة (ح356)، والحاكم(1 /304) وصححه وافقه ال هبي، والدارقط (ح: 2185)، عَ ِ ابْ ِ عَبَّاس أَ َّ رَسُو َ اللَِّّ قَا َ« :الْفَجْرُ فَجْرَا ِ فَجَر يحَْرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَيحَِلُّ فِيهِ الصَّلاَ ُ، وَفَجَر يحَْرُمُ فِيهِ الصَّلاَ ُ وَيحَِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ » اختلف في رفعه ووقفه، قا اب خزيمة (1 /184)" : لمَْ يـَرْفـَعْهُ فيِ الدُّيـْيَا غَيـْرُ أَبيِ أَحمَْدَ الزُّبـَرِْ ِ". وقا الدارقطني: "لمَْ يـَرْفـَعْهُ غَيـْرُ أَبيِ أَحمَْدَ الزُّبـَرِْ ِ ، عَ ِ الثـَّوْرِ ِ ، وَوَقـَفَهُ الْفِرْياَبيُِّ ، وَغَيـْرُ ُ عَ ِ الثـَّوْرِ ِ ، وَوَقـَفَهُ أَصْحَابُ ابْ ِ جُرَيْج عَنْهُ – أَيْضاا- ". ايظر: التلديص الحبر (1 /455). (138) قا أحمد شاكر في تعليقه عل تفسر الط(3 /515): "يريد: جيد الإسناد إلى اب ثوبا التابع ، ولكنه لا يكو صحيحاا مرفوعاا، لأ المرسل لا تقوم به حجة".
عدد الصفحات ٢٩٩الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 289 15 – قالابن ك، (139): "فثما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: ىَدَّوَبيَا عَبْدُ ال َّزَّاقد، عَنْ مَعْمَ ، عَنْ هَمَّامك، عَنْ أَب ي هُ َيْ َةَ، عَنْ رَسُولد اللَّه أَنَّهُ قَالَ: «ندذَا نُولله يَ ل لصَّلَاة ، صَلَاة الصُّبْحد، وَأَىَدُك ْ اُبيُ ٌ، فَلَا يَصُ ْ يَوْمَئ ذٍ»(140)، فإنه ىديث (139) تفسر اب كثر (1 /516 - 517). (140 )سنده ص.يح على شرط الشيخين. روا أحمد (ح: 8145)، واب حبا (الإحسا ،ح: 3485). وسند صحيح ورجاله رجا الشيدين. وعبد الرزا هو: الصنعاني، ومعمر هو: اب راشد. وهمام هو: اب منبه. وهو م أحادي (صحيفة همام ب منبه) كتبها مباشر ع أبي هرير ، وعددها نحو ( 140) حديثاا، وكلها صحيحة، واتفق الشيدا عل إخراج أحادي منها، وايفرد البدار منها بأحادي ، كما ايفرد مسلم منها بأحادي ، ورواها الإمام أحمد وساقها في مسند في موض واحد، وبإسناد واحد. وقد صدرها أحمد شاكر في تحقيقه للمسند(16 /11- 25) بكلام مستفاض يفيس بين فيها أنها م أصح ا حادي ، راجعه إ شئ . وعلقه البدار بصيغة الجزم بإثر الحدي (1926 )م طريق همام واب عبد الله ب عمر ع أبي هرير : كا النبي يَمر بالفطر. ايظر: فتح البار (4 /146)، وتغليق التعليق (3/148.) وروا اب ماجه في الصيام، باب ما جاء في الرجل يصبح جنباا وهو يريدالصيام(ح: 1702)، وعبد الرزا (ح: 7399)، والحميد في مسند (ح: 1047)، وأحمد (ح7388)، والنسائ في الكبرى(ح2936)، والحازم في الاعتبار (ص: 135)، م طريق عمْرو ب دينار، ع يحيى ب جعد ، ع عبد الله ب عمرو ب عبد القار ، به. وقا البوصر في مصباح الزجاجة (2 /72): "ه ا إسناد صحيح رجاله ثقات". وصححه الألباني في الصحيحة (3 /11). وعبد الله ب عمرو روى له مسلم وأبو داود، ذكر اب حبا الثقات، وقا : "يرو ع أبي هرير ، روى عنه يحيى ب جعد "، وقا الحافظ: مقبو . وقا ال هبي: صدو . ايظر: الثقات لاب حبا (5 /49)، وته يب الكما (15 /363)، والتقريب (ص315.) وروا عبد الرزا (ح7396)، وأحمد (ح25811)، والنسائ في الكبرى (ح2942)، م طريق أبي بكر ب عبد الرحم ب الحارث ب هشام، و( 2973) م طريق عبد الله ب عبد الله ب عمر، و(ح2938 ) م طريق عبيد الله بعبد الله ب عمر، كلهم به. =
عدد الصفحات ٣٠٠إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 290 ايد الإسبيالله على أ ط الكيخ،، كما ت ، وهو في الصحيح،(141) عن أبي ه ي ة، عن السض بن عباس، عن البي ، وفي سبين البيسائي عبيه، عن أسام بن زيد، والسض بن عباس ولم ي فعه"(142). 16 - قال ابنك، (143)" :قال ابن ا ي : ىَدَّوَبيَا الْحَسَنُ بْنُ عَ َفَ َ، ىَدَّوَبيَا أَبَابَ بْنُ سَوَّارك، ىدَّوَبيَا أُعْبَ ، عَنْ أَب ي أ مَيْمَ َ، قَالَ: سَم عْتُ ابْنَ عُمَ َ -وَسُئ َ عَند ال َّاُ د يَحُجُّ، وَمَعَهُ ت جَارَةٌ- فَ َ َأَ ابْنُ عُمَ َ: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ (144 )(145). والصحيح أ حدي أبي هرير ه ا منسوخ كما ذهب إليه جماعة م العلماء كاب المن ر والخطابي واب دقيق العيد وغرهم ورجحه الحافظ في الفتح ( 4 /147-148)، وأ صوم م أصبح جنباا صحيح لأدلة كثر لا يتس المقام ل كرها. ايظر: صحيح اب خزيمة (3 /249)، والاعتبار للحازم (ص 135)، والتمهيد (17 / 425)، وحاشية اب القيم عل سن أبي داود (7/ 12). (141) روا البدار في كتاب الصوم، باب الصائم يصبح جنباا(ح: 1925، 1926)، ومسلم في كتاب الصيام، باب صحة صوم م طل عليه الفجر وهو جنب(ح: 1109.) (142) سن النسائ الكبرى برقم (2933، 2934). (143 ) تفسر اب كثر (1 /550). (144 ) سور البقر : [198 ]. (145 )موعوفب وسنده ص.يح روا الطبر في جام البيا (3 /504). وذكر اب حجر في العجاب في بيا الأسباب (1 /501)، وعزا لعبد ب حميد، وقا : "موقوف". سند صحيح. الحس ب عرفة هو: اب يزيد العبد ، أبو عل البغداد ، ووثقه يحيى ب معين، وقا مر : ليس به بأس. وك ا قا النسائ . وذكر اب حبا في الثقات (8 /179)، وقا ال هبي: ثقة. وقا الحافظ التقريب (ص: 162) : "صدو ". وشبابة ب سوار هو: المدائني، ثقة حافظ. التقريب (ص : 263 .) وشعبة هو : اب الحجاج ب الورد العتك ، ثقة حافظ متق ، التقريب (ص 266). وأبو أميمة عل ما استظهر أحمد شاكر في تعليقه عل تفسر الطبر (4 /165): هو التيم الكوفي، ثقة، وهو الم كور في الحدي المرفوع التالي، وأ ه ا الخبر مختصر م ذاك الحدي ولكنه موقوف عل اب عمر. قا اب معين:=
عدد الصفحات ٣٠١الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 291 وهذا موقوف، وهو قوي ايد، وقد رُوي م فوعًا قال أحمد: ىَدَّوَبيَا أَىْمَدُ بْنُ أَسْبَاطٍ، ىَدَّوَبيَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْ و الس َيمي، عَنْ أَب ي أ مَامَ َ المَّيْم يِّ، قَالَ: ق لْتُ ل ابْند عُمَ َ: ندنَّا نُاْ دي(146)، فَهَ ْ لَبيَا م نْ ىَجٍّ؟ قَالَ: أَلَيْسَ تَط وف ونَ ب الْبَيْت ، وَتَثْتُونَ اف عَ َّفَ(147)، وَتَ ْمُونَ الْج مَارَ، وَتُحَلِّ ونَ رُؤُوسَا ْ؟ قَالَ: ق لْبيَا: بَلَى. فَ َالَ ابْنُ عُمَ َ: اَااَ رَاُ ٌ ندلَى البيَّب يِّ فَسَثَلَهُ عَند الذ ي سَثَلْمَبي ي فَلَ ْ يُج بْهُ، ىَمَّى نَيَلَ عَلَيْه ا بْ دي ُ ب هَذ ه الْآيَ : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ (148) فَدَعَاهُ البيَّب يُّ فَ َالَ: «أَنْمُ ْ ىُجَّاجٌ»(149). لا" يعرف اسمه"، وقا البدار : يقا اسمه: عمرو ب أسماء"، روى ع اب عمر، وروى عنه العلاء ب المُسَيَّب والحس ب عمرو وشعبة، وثقه اب معين، وقا أبو زرعة : لا بأس به. وقا الحافظ في التقريب (ص: 620): مقبو . ايظر: التاريخ الكبر للبدار (9 /4)، والجرح والتعديل (9 /330- 331)، وته يب الكما (33 /52)، والكاشف (2 /408)، والته يب(12 /14)، وما كتبه أحمد شاكر عنه في تعليقه عل المسند (9 /168 – 169). وه ا الأثر الموقوف لا يعارض ما سيأتي م الرواية المرفوعة لأ رواية شعبة ه مختصر وتلك مطو لة، قا أحمد شاكر في تعليقه عل المسند (9/170 :)"ورواية شعبة -كما ترى - مختصر ، والعلاء ب المسيب روا مفصلاا مطولاا، ف كر الموقوف والمرفوع، والعلاء ثقة مأمو ...، فزيادته مقبولة دو تردد"اهـ . ويضاف إليه أ الحس ب عمرو الفقيم تاب العلاء في ذلك، فزال شُبهة التفر د، والله أعلم. (146) أ: يُؤج ِر . ايظر: لسا العرب (15 /218)، والقاموس المحيط (ص: 1328). (147) كمُعَظَّم: الموقِف بعرفات. ايظر: النهاية (3 /218)، وتاج العروس (24 /148). (148) سور البقر : [198 ]. (149 )سنده ص.يح روا أحمد (ح: 6434) وإسناد صحيح، رجاله ثقات رجا البدار ، غر أبي أمامة التيم ، فهو ثقة كما تقدم في الحاشية السابقة. وأخرجه الطبر في تفسر (4 /164 )م طريق أسباط، به ا الإسناد. وروا أبو داود في المناسك، باب الكر (ح: 1733)، والدارقط (ح: 2751)، والحاكم (1 /618)، وم طريقه وطريق خر البيهق في الكبرى (ح: 8657،11660) جميعهم م طريق عبد الواحد ب زياد، ع العلاء ب المسيب، ع أبي أمامة، به.=
عدد الصفحات ٣٠٢إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 292 17 – قال ابن ك،(150)" :قَالَ الْحَاف ظ أَبُو بَاْ د بْنُ مَ للهويه ف ي تَسْس ده : ىَدَّوَبيَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ىَدَّوَبيَا أَزْهَ ُ بْنُ مَ ْوَانَ ال َّقَاأ يُّ، ىَدَّوَبيَا عَبْدُ الْثَعْلَى، ىَدَّوَبيَا سَع يدٌ، عَنْ قَمَاللهَةَ، عَنْ ع اْ دمَ َ، عَند ابْند عَبَّاسك، أَنَّ اَم يلَ َ ب بيْتَ سَل ولَ(151) أَتَت البيَّب يَّ فَ َالَتْ: وَاللَّه مَا أَعْم ُ عَلَى وَاب ت بْند قَيْسد بْند أَمَّاسك ف ي لله ينك وَلَا خُل بمك، وَلَا بيَّبي ي أَكْ َهُ وأخرجه الطيالس (ح: 2021)، وسعيد ب منصور في التفسر م سننه (3 /820) م طريق سلاَّم ب سليم، وأحمد (ح: 6435)، والطبر في تفسر (4 /169)، والدارقطني (ح: 2753،2755 )م طريق سفيا الثور واب أبي حاتم في تفسر (1 /351)م طريق عب اد ب عو ام، واب خزيمة في صحيحه (ح: 3051)، والدارقط (ح: 2752)، والواحد في أسباب النزو (ص: 62) م طريق مروا ب معاوية، كلهم (سلام والثور وعباد ومروا ) ع العلاء ب المسيب، به. وأخرجه بنحو أيضاا أحمد (ح: 6434)، والطبر في تفسر (4 /164)، والدارقطني (ح: 2756 )م طريق الحس اب عمرو الفقيم ، ع أبي أمامة، به. والحدي صححه الحاكم، ووفقه ال هبي، وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (6 /10)، والأريؤوط وزملاؤ في تحقيقهم للمسند(10 /473). وقا الألباني في صحيح أبي داود (5 /415): "وه ا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجا البدار غر أبي أمامة التيم ، وهو ثقة، وثقه اب معين وغر ، ولم يتكلم فيه أحد فقو الحافظ فيه:"مقبو "! غر مقبو فتنبه". وفي بع مصادر التدريج أُبهم أبو أمامة ه ا. (150) تفسر اب كثر (1 /616). (151) قا السيوط في يواهد الأبكار (2 /428): "قا الشيخ سعد الدي (يعني: التفتازاني) . اتفقوا عل أ الصواب أخ عبد الله. قل : كلاهما صواب فإ أباها عبدالله اب أبي رأس المنافقين وأخوها صحابي جليل، اسمه عبد الله، يعم، اختلف قديماا، هل ه بن عبدالله المنافق أو أخته بن أبي؟ وال رجحه الحفاظ الأو . قا الدمياط : ه أخ عبدالله اب عبدالله شقيقته، أمها خولة بن المن ر. وقد ورد م طريق عند الدارقطني : إ اسمها زينب. قا اب حجر: فلعل لها اسمين أو أحدها لقب وإلا فجميلة أصح. وقد وق م حدي خر أ اسم امرأ ثاب ، حبيبة بن سهل، قا اب حجر: وال يظهر أنهما قصتا وقعتا له م امرأتين لشهر الحديثين وصحة الطريقين واختلاف السياقين. ايته ". وايظر: فتح البار ( 9 / 398.)
عدد الصفحات ٣٠٣الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 293 الْا سْ َ(152) بَعْدَ الْإدسْلَامد، لَا أ ط ي هُ بُغْضًا. فَ َالَ البيَّب يُّ « :تَ ُللهِّينَ عَلَيْه ىَد ي َمَهُ؟» قَالَتْ: نَعَ ْ، فَثَمَ َهُ رَسُولُ اللَّه أَنْ يَثْخُذَ م بيْهَا ىَد ي َمَهُ وَلَا يَيْللهَاللهَ"(153). (152) أ أخلا الكفر بعد الدخو في الإسلام، وعدم الموافقة م الزوج وشد العداو في البين قد تفض إلى ذلك فل لك أريد الخل . حاشية السند عل سن اب ماجه (1 /633). (153 )سنده ص.يح روا اب مردويه كما في تفسر اب كثر ( 1 /616)، والدر المنثور (1 /670). الحدي صحيح ورجاله ثقات. موس ب هارو هو: اب عبد الله ب مروا أبو عمرا البغداد البزاز المعروف والد بالحما ، ثقة حافظ كبر . ايظر: تاريخ بغداد (13 /52)، وتاريخ الإسلام (6 /1059)، والتقريب (ص: 554). وأزهر ب مروا الرَّقاش ذكر اب حبا في الثقات (8 /132) وقا : "مستقيم الحدي ". وو ثقه مسلمة ب القاسم الأيدلس ، وقا الحافظ: "صدو "، روى له الترم واب ماجه ايظر: ته يب الكما (2/331)، وته يب الته يب(1 /206)، والتقريب (ص 98). وعبد الأعل هو: البصر السام ، أبو محمد، ثقة، وقد احتج به الأئمة كلهم. ايظر: التقريب (ص: 331)، وهد السار (ص:416). وسعيد هو: اب أبي عروبة، م كبار الأئمة وثقه الأئمة كلهم، وكا م أثب الناس في قتاد . التقريب (ص: 239). وقتاد هو: اب دعامة السدوس ، ثقة ثب ، وقد زا الخوف م تدليسه لأ الراو عنه في الإسناد سعد ب أبي عروبة اليشكر وهو م أثب الناس عنه، وقد صحح حديثه عنه البرديج وغر . ينظر: شرح علل الترم لاب رجب شرح علل الترم (2 /695). وروا اب ماجه في الطلا ، باب المدتلعة تأخ ما أعطاها (ح: 2056)، والضياء في المدتار (12 /231) م طريق أزهر ب مروا ، به. والطبراني في الكبر (11/310، ح11834)، واب بطة في إبطا الحيل(ص: 38)، والبيهق في الكبرى(ح: 14842) م طريق عبيد الله ب عمر القوارير ، ع عبد الأعل ، به وصححه الألباني في الإرواء (7 /103)، وشعيب اريؤوط وزملاؤ ( 3 /208)، في تحقيقهم لاب ماجه والحدي بدو زياد (وَلاَ يـَزْدَادَ) في البدار (ح: 5273) والنسائ (ح3463) وفي الكبرى (ح5628)، وفي الكبر للطبراني (ح: 11969،11969)، وسن الدارقطني (ح: 3628)، والكبرى للبيهق (ح: 14838)م طريق خالد الح اءوفي البدار (ح: 5276)، والمنتق لاب الجارود(ح:750)، والصغر للبيهق (ح: 2632)، والكبرى له أيضاا(ح:14840) م طريق أيوب السدتياني. كلاهما (أ : خالد، وأيوب) ع عكرمة ع اب عباس.
عدد الصفحات ٣٠٤إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 294 وهاذا رواه ابن مااه عن أزه بن م وان، بإسبياللهه م،له سواا(154) .وهو نسبيالله ايد مسم ي "اهـ. 18 – قال ابن ك،(155)" :قال مسل في صحيحهىَدَّوَبيَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاا الْهَمْدَان يُّ، ىَدَّوَبيَا أَبُو أ سَامَ َ، عَنْ ه كَامك، عَنْ أَب يه ، عَنْ عَائ كَ َ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه سُئ َ عَند الْمَ ْأَة يَمَيَوَّاُهَا ال َّاُ ُ فَيُطَلِّ هَا، فَمَمَيَوَّجُ رَاُلًا فَيُطَلِّ هَا قَبْ َ أَنْ يَدْخُ َ ب هَا: أَتَح ُّ ل يَوْا هَا الْثَوَّلد؟ قَالَ: «لَا، ىَمَّى يَذُوقَ عُسَيْلَمَهَا»(156). قَالَ مُسْل ٌ: وَىَدَّوَبيَا أَبُو بَاْ د بْنُ أَب ي أَيْبَ َ، ىَدَّوَبيَا ابْنُ ف ضَيْ ك؛(157) :وَىَدَّوَبيَا أَبُو ك َيْ ٍ، ىَدَّوَبيَا أَبُو مُعَاوديَ َ اَم يعًا، عَنْ ه كَامك، بهذا الإسبيالله(158). وقد رواه البخاري من ط يبم أبي معاوي محمد بن خازم(159)، عن هكام، به(160). وتس به مسل من الواه، الآخ ين(161). وهاذا رواه ابن ا ي من ط يبم عبد الله بن افبارك، عن هكام بن ع وة، عن أبيه، عن عائك م فوعًا ببيحوه، أو م،له(162). وهذا نسبيالله ايد"اهـ. (154) ايظر: هامش رقم 153.) (155) تفسر اب كثر (1/ 623 - 624). (156) كتاب النكاح، ب لا تحل المطلقة ثلاثاا لمطلقها...(ح: 1433)، ورقمه الخاص (ح 114). (157) في صحيح مسلم هنا إضافة رمز تحويل السند: (ح . (158) ايظر: هامش رقم 156.) (159) صحف كلمة (خازم –وهو والد أبي معاوية محمد ب خازم - في المطبوع م تفسر اب كثر إلى(حازم). (160) روا البدارفي الطلا ، باب م قا لامرأته: أي عل حرام (ح: 5265). (161) ايظر: هامش رقم 156.) (162 )سنده ضعيفب والحدث ص.يح=
عدد الصفحات ٣٠٥