المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعزيز في الحديث النبوي وأثره الفاعل في زيادة الدافعية للسلوك الإيجابي

سعيد بن نزال العنزي

صفحة ١٨ من ٢٨

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 263 وقــال اليرككــي: "وقــع في عبــارة بعضــه (الجيــد) كالترمــذي في الطــ مــن اامعه(48)، وم اللهه الصحيح"(49). 3-ومبيه من ي الجيد ) أنه م تب فوق الحسن لذاته ، وللهون الصحيح. وهو الحديث الذي بلغ للهرا (الحسن لذاته)، نلا أن المحدث مترللهلله في بلوغه نلى للهرا الصحيح لذاتهـ. وهذا يعي نلى الجهبذ افمسطن من المحدو،(50). قال السخاوي: "الوصف بـ(ايد) عبيد الج هبذ أنيل رتب من الوصف بصحيح"(51). وقال السيوطي: "الج هب ذ مبيه لا يعدل عن (صحيح) نلى (ايد) نلا لبيام ، كثن ي ت ي الحديث عبيده عن الحسن لذاته، ويترللهلله في بلوغه الصحيح، فالوصف به أنيل رتب من الوصف بصحيح، وكذا ال وي"(52). 4-ومبيه من ي ( الجيد ) بثنه الحسن مطل ًا. وهذا ما يُسه من كلام الع اقي الذي ن له عبيه السيوطي في ألساا اف تب الامس من م ات المعدي : "ايد وثلاث يسخ اعتمد عليها د. بشار عواد معروف في تحقيقه لجام الترم ، ورمز إليها (م، ، س) الأولى: يسدة أحمد شاكر وأتم بعد ، والثايية يسدة مطبوعة في دهل سنة(1353هـ)، وأعادت طبعها بطريقة التصوير دار الكتاب العربي 1984م ببروت. والثالثة ه يسدةمطبوعة بطريقة حجرية في لكنو م البلاد الهندية سنة(1310هـ)، وقد قوبل عل عد يسخ. وهو موافق لنقل البلقيني عنه (ايظر: النك الوفية بما في شرح الألفية للبقاع ، 1 /101). (47) تدريب الراو (1 /194- 195). وايظر: محاس الاصطلاح(ص85) المطبوع عل هامش مقدمة اب الصلاح. (48) في كتاب الطب، باب ما جاء في الحمية، بعد حدي رقمه 2037) ولفظه: "ه ا حدي جيد غريب (49) ايظر: النك عل مقدمة اب الصلاح للزركش (1 /382). (50) ايظر: تدريب الراو (1/194- 195)، والبحر ال زخر في شرح ألفية الأثر 3 /1254.) (51) فتح المغي شرح ألفية الحدي (1 /23.) (52) ايظر: تدريب الراو (1 /195). وايظر: البحر ال زخر 3 /1254- 1256.)

عدد الصفحات ٢٧٤

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 264 الحديث، ىسن الحديث"(53). ن هبيا أن الع اقي قد ق ن ب، الحسن والجيد،فجعلهما متراللهف،. ووادت في كلام البيه ي أنه أطلبم (الجيد) على الحسن لغ ه ىيث قال في سبيبيه الاح : "..ىديث مسح الذراع، -أيضًا- ايد بالكواهد الح ذك ناها"(54) . والذي يحماج للكواهد هو: الحسن لغ ه(55). هذا ما وقست عليه في معبيى (الجيد) في الاصطلاح، ولا أك أن افوضوع بحاا لبس أوسع في بحث مسم وجمع وتحلي أك، ، وأما اسمخدامات ابن ك، ذا افصطلح في تسس ه فهذا ما سياكف عبيه البحث بعد اسم اا اسمعمالاته للجيد من بداي تسس ه نلى آخ كلامه على سورة الب ة، علمًا أن البيميج الأصوب لا تاون نلا بعد الاسم اا لجميع الاماب في هذا الباب، و الله أسثل أن يمدني بالعم والصح وب ك في الوقت فيوف ني لإكمال هذا افبحث في المسس كله، أو لع الله أن يام لغ ي من يُممه خدم ً لحديث نبيبيا  وسبيمهـ. فص في تخرثج ويراسة الأحاديث التي حاكم عليهد ابن كثير بأن أسدنيدهد جيدي 1 – قال ابن ك،-في مع ض كلامه عن أىسن ط ق المسس (56)- : "والغ ض أنك تطل تسس ال آن مبيه، فإن لم تجده فمن السبي ، كما قَالَ رسولُ اللَّه (53) تدريب الراو 1 /407.) وايظر: اليواقي والدرر شرح نخبة الفكر (2 /357). (54) السن الكبرى للبيهق (1 /325.) (55) ايظر"الحدي الجيد عند أهل السن الأربعة" للدكتور عبدالرحم الزيد (ص:54) المطبوع بالحاسوب (56) تفسر اب كثر (1 /41) وه ا المبح يقله المصنف م كلام شيده اب تيمية في أصو التفسر. وهو مطبوع ضم مجموع الفتاوى (13 /329 وما بعدها)، ومطبوع مستقلاًّ أيضاا.

عدد الصفحات ٢٧٥

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 265  ل مُعَاذٍ ى ،َ بَعَ،َهُ ندلَى الْيَمَند: «ب َ تَحْا ُ؟» قَالَ: ب ا مَاب اللَّهـ. قَالَ: «فَإدنْ لَ ْ تَج دْ؟» قَالَ: ب سُبيَّ رَسُولد اللَّهـ. قَالَ: «فَإدنْ لَ ْ تَج دْ؟» قَالَ: أَاْمَهددُ ب َأْي ي. قَالَ: فَضَ َبَ رَسُولُ اللَّه  ف ي صَدْرده ، وَقَالَ: «الْحَمْدُ ل لَّه الَّذ ي وفَّبمَ رَسُولَ رسولد اللَّه ل مَا يَ ْضَى رَسُولُ اللَّه »(57). (57 )إسنديه ضعيف روا أبو داود في الأقضية، باب اجتهاد الرأ في القضاء(ح:3593)، والترم الأحكام، باب ما جاء في القاض كيف يقض (ح:1328)، وقا: "إسناد ليس بمتصل". والطيالس في مسند (ح:560)، واب سعد في الطبقات(2 /2 64،3/438)، وأحمد (ح:22007)، وعبد ب حميد(المنتدب م مسند ،ح:124)، والدارم (ح 168)، ووكي في أخبار القضا (1/ 97)، والطحاو في شرح المشكل(ح:3583)، والعقيل في الضعفاء (1 /215)، والطبراني في الكبر(ح: 362)، والبيهق في سننه (10/114)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (1/189)، واب عبد البر في جام بيا العلم(ح:1593، 1594) م طر ع شعبة، ع أبي العو ، ع الحارث ب عمرو، ع أصحاب معاذ م أهل حمص، ع معاذ ب جبل، وقد جاء عند الطبراني رواية الحارث ب عمرو ع معاذ بدو واسطة . وعد اختلف أه العلم في ه ا الحدي اختلافاا كبراا فضعفه جماعة وصححه خرو ، ومم صححه: أبو بكر الراز ، واب العربي، والخطيب، واب القيم، وغرهم. وادعوا بإيه حدي مشهور يرويه شعبة ب الحجاج، وروا عنه جماعة م الأئمة، والحارث ب عمرو اله لي م كبار التَّابِعين وهو ليس بمجهو ، وقد وثقه اب حبا (الثقات، 6/173). وادعوا– أيضاا- : أ أصحاب معاذ ليسوا بمجهولين. وأ الأمة قد تلقته بالقبو . قا الخطيب في الفقيه والمتفقه (1/ 189) :"إ أهل العلم قد تقبلو واحتجوا به، فوقفنا ب لك عل صحته عندهم -ثم ذكر أحادي فيها خلاف، ثم قا : وإ كاي ه الأحادي لا تثب م جهة الإسناد، لك لما تلقتها الكافة ع الكافة غَنُوا بصحتها عندهم ع طلب الإسناد لها، فك لك حدي معاذ لما احتجوا به جميعاا غَنُوا ع طلب الإسناد له". وايظر: إعلام الموقعين (1 /155- 156). وأما ال ي ضعفو فهم كثر، منهم: البدار والترم والعقيل والدارقطني واب حزم واب الجوز وال ه والسبك واب حجر.. وقالوا: الحارث ب عمرو مجهو ، وأصحاب معاذ م أهل حمص لا يعرفو . قا اب الجوز في العلل المتناهية (2 /273): "ه ا حدي لا يصح وإ كا الفقهاء كلهم ي كرويه في كتبهم ويعتمدو عليه، ولعمر إ كا معنا صحيحاا إنما ثبوته لا يعرف لأ الحارث ب عمرو مجهو ، وأصحاب معاذ م أهل حمص لا يُعرفو ، وما ه ا طريقه فلا وجه لثبوته". وقا اب الملق في البدر=

عدد الصفحات ٢٧٦

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 266 وهذا الحديث في افسانيد والسبين بإسبيالله ايد، كما هو م ر في موضعه"(58). 2 – قال ابن ك،(59) : "قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ(60) :ىَدَّوَبيَا عَبْدُ اللَّه بْنُ صَال حك، عَند اللَّيْث ، عَنْ يَيديدَ بْند الْهَالله ، عَنْ مُحَمَّد بْند ندبْ َاه ي َ، عَنْ بُسْ د بْند سَع يدٍ، عَنْ أَب ي قَيْسك -مَوْلَى عَمْ دو بْند الْعَاصد- أَنَّ رَاُلًا قَ َأَ آيَ ً م نَ الْ ْآند، فَ َالَ لَهُ عَمْ ٌو -يَعْبي ي ابْنَ الْعَاصد-: ندنَّمَا ه يَ كَذَا وَكَذَا، ب غَيْ د مَا قَ َأَ ال َّاُ ُ، فَ َالَ ال َّاُ ُ: هَاَذَا أَقْ َأَن يهَا رَسُولُ اللَّه  فَخَ َاَا ندلَى رَسُولد اللَّه  ىَمَّى أَتَيَاهُ، فَذَكَ َا ذَل كَ لَهُ، فَ َالَ رَسُولُ اللَّه  :«ندن هَذَا الْ ْآنَ نَيَلَ عَلَى سَبْعَ أَىْ ُفٍ، فَثَيُّ ذَل كَ قَ َأْتُ ْ أَصَبْمُ ْ، فَلَا تَمَارُوا ف ي الْ ْآند، فَإدنَّ م َااً ف يه ك سْ ٌ(61)»(62)اهـ. المنر(9 /534): "ه ا الحدي كثراا مَا يتكر ر في كتب الفقهاء والأصولين والمحدثين ويعتمدو عليه، وهو حدي ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم". ايظر أقوا الفريقين إضافة إلى المصادر السابقة في ال تاريخ الكبر للبدار ( 2 277)، وعلل الدارقط 6 /89)، والأباطيل والمناكر للجورقاني (1 /244)، وعارضة الأحوذ (6 /72)، ويصب الراية (4/63)، والتلديص الحبر(4 445)، وتحفة الطالب بمعرفة أحادي مختصر اب الحاجب لاب كثر (ص: 125)، والضعيفة (ح881.) والخلاصة: أالحدي ضعيف لأ مدار عل الحارث ب عمرو وهو مجهو ، ع رجا م أهل حمص، لا يدرى م هم، ويبدو أ اب كثر إنما حكم عليه بالجود اعتماداا عل كلام شيده اب تيمية كما أشر سابقاا حي يقله عنه بنصه، ويد عل ه ا أيه اكتف في تخريجه في تحفة الطالب(ص: 125) بقوله: "قا البدار : لا يصح ه ا الحدي . وقا الترم : ليس إسناد عند بمتصل". (58) ه ا الحكم عل الحدي منقو بنصه م كلام اب تيمية في مجموع الفتاوى (13 /364). (59) تفسر اب كثر (1 /41.) (60) هو: القاسم ب سلام الهرو ، الإمام الحافظ المجتهد، ثقة فاضل، تو في سنة (224ه). ايظر: سر أعلام النبلاء (10/ 490)، والتقريب (ص450.) (61) الظاهر أ مع المراء هنا: الشك فيه. والشك في كويه كلام الله كفر. وقيل معنا : التدارؤ فيه، وهو أ يروم تك يب القر بالقر ليدف بعضه ببع . وقيل: هو المراء في قراءته بأ ينكر بع القراءات المروية. ايظر: معالم السن (4/ 297)، والنهاية(4/322)، وفي القدير (6/265). (62 )إسندي الحدث حاسنب ومتنه ص.يح=

عدد الصفحات ٢٧٧

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 267 وَرَوَاهُ الْإدمَامُ أَىْمَدُ، عَنْ أَب ي سَلَمَ َ الْخُيَاع يِّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْند اَعْسَ د بْند عَبْد ال َّىْمَند بْند الْم سْوَرد بْند مَخْ َمَ َ، عَنْ يَيديدَ بْند عَبْد اللَّه بْند أ سَامَ َ بْند الْهَالله ، عَنْ بُسْ د بْند سَع يدٍ، عَنْ أَب ي قَيْسك مَوْلَى عَمْ دو بْند الْعَاصد ب ه نَحْوَهُ، وَف يه : «فَإدن الْم َااَ ف يه ك سْ ٌ أَوْ ندنَّهُ الْا سْ ُ ب ه »(63) . روا أبو عبيد في فضائل القر (ص: 337). وم طريقه: الداني في جام البيا في القراءات السب (1 /97، ح: 40)، وفي الأحرف السبعة للقر (ص: 16، ح5) . رجا الإسناد ثقات رجا الشيدين إلا عبد الله ب صالح الجهني المصر ، كاتب اللي ، وهو مقبو ، -ول ا الحدي حس - روى له البدار تعليقاا وأصحاب السن إلا النسائ . قا الحافظ في التقريب(ص:308) :"صدو كثر الغلط، ثب في كتابه، وكاي فيه غفلة". وأحاديثه صالحة عند البدار وهو م ألزم الناس لِلَّيْ ، لزمه عشري سنة، ولم يتفرد به، فروا أحمد (ح:17819) والبيهق الشعب (ح: 2070)، م طريق: عبد الله اب جعفر يعني المدرم والدراورد ، كلاهما ع يزيد ب عبد الله ب الهاد، ع محمد ب إبراهيم، ع بسر ب سعيد، ع أبي قيس مولى عمرو، ع عمرو ب العاص. واللي هو اب سعد المصر ، ثقة ثب فقيه إمام مشهور. ايظر: التقريب (ص: 464.) قا الحافظ في الفتح (9 /26" :)إسناد حس ". وقا الألباني في الصحيحة (4 /26" ) وه ا إسناد صحيح، رجاله ثقات عل شرط مسلم". وأخرجه اب أبي شيبة (ح: 30165) قا: حدثنا يزيد ب هارو ، قا : أخبر يحيى ب سعيد، ع محمد ب إبراهيم، ع سعد، مولى عمرو ب العاص، قَا َ : تَشَاجَرَ رَجُلاَ ِ فيِ يَة ، فَارْتـَفَعَا إِلىَ رَسُو ِ اللَِّّ  قَا َ« :لاَ تمََارَوْا فِيهِ فَإِ َّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْر ». قا أبو حاتم في العلل (2 /رقم 1782)" :ه ا وهم ، إنما روا يزيد ب الهاد ع محمد ب ابراهيم التيم ، ع بُسْر ب سعيد، ع أبى قيس مولى عمرو ب العاص، ع النبي -." والحدي يقله اب كثر ع أبي عبيد في فضائل القر أيضاا بالسند يفسه(ص:118) ثم قا : "ه ا أيضاا إسناد جيد". وفي جام المساييد(ح: 8325)، والمتق في كنز العما (ح 3072.) (63 )سنده ص.يح على شرط مسلم روا أحمد(ح: 17821). ورجاله ثقات رجا الشيدين غر عبد الله ب جعفر، أخرج له البدار تعليقاا، ومسلم وأصحاب السن . قا الحافظ في التقريب(ص :298): "ليس به بأس"، وأبو سلمة الخزاع هو: منصور ب سلمة ثقة ثب حافظ. (التقريب ص: 547). صور الحدي صور المرسل، لك الحدي السابق يبين أ أبا قيس روا ع عمرو ب العاص مرفوعاا.

عدد الصفحات ٢٧٨

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 268 وهذا -أيضًا- ىديث ايد"اهـ. 3 - قال ابن ك،(64): "وقد ىاى ال ط عن أبي با بن الأنباري(65) في كماب ال لله(66) أنه قال: فمن أخ سورة م دم أو قدم أخ مؤخ ة كمن أفسد نب الآيات وغ الح وف والآيات(67). وكان مسمبيده اتباع مصحف ع،مان ، فإنه م ت على هذا البيحو افكهور. والباه أن ت تي السور فيه مبيه ما هو راع نلى رأي ع،مان(68)،وذلــك ااه في سؤال ابن عباس له في ت ك البسمل في أول ب ااة، وذك ه الأنسال من الطّوَلد(69). والحديث الـترمـذي وغ ه بإسبيالله ايد وقوي(70)»(71). (64) تفسر اب كثر (1 /48). (65) هو: الإمام ذو الفنو محمد ب القاسم(272-328ه). سر أعلام النبلاء (15 /274). (66) مفقود، ايظر بحثاا للدكتور غا قدور في مجلة الحكمة، العدد التاس (ص:231)، حو الكتاب. (67) الجام لأحكام القر للقرط (1 /96 - 97). (68) في ترتيب السور ثلاثة أقوا : توقيف ، اجتهاد م الصحابة، والقو الوسط ال تجتم عليه الأدلة أ منه ما هو توقيف وهو الأكثر، ومنه حسب اجتهاد الصحابة، وحصل إجماعهم عليه. ايظر: فتح البار (9/ 40)، والبرها (1/257)، والإتقا (1/170). (69: جم ) الطُولىَ، والسب الطُّوَ ه : البقر ُ و عِمْرا والنساء والمائد والأيعام والأعراف ويويس. وقيل: الأيفا م براء . وقد ظ عثما  أنهما سور واحد ، فل لك وضعهما في السب الط و ، ولم يكتب بينهما البسملة. وكايتا تدعيا في زم رسو الله  القرينتين. ايظر: تفسر الطبر (1 /97)، وجما القراء وكما الإقراء (1 /185). (70) وك ا قا اب كثر في فضائل القر (ص: 143). (71 )إسنديه ضعيف. روا الترم في تفسر القر ، باب وم سور التوبة (ح: 3086) قا: حدثنا محمد ب بشار قا : حدثنا يحيى اب سعيد، ومحمد ب جعفر، واب أبي عد ، وسهل ب يوسف، قالوا: حدثنا عوف ب أبي جميلة قا : حدثنا يزيد الفارس قا : حدثنا اب عباس قا : قل لعثما ب عفا : ما حملكم أ عمدتم إلى الأيفا ... ف كر الأثر. =

عدد الصفحات ٢٧٩

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 269 وروا أبوداود في الصلا ، باب م جهر بها(ح786،787)، وأحمد(ح:399،499)، واب شبة في تاريخ المدينة (3/1015)، والبزار في البحر الزخار (ح: 344)، والنَّسائ في الكبرى(ح:7953)، وفضائل القر (ح: 32)، واب أبي داود في المصاحف (ح: 100،101،102)، والطحاو في شرح المشكل(ح:131، 1374)، وأبو يعيم في معرفة الصحابة (1 /72، ح282)، واب حبا في صحيحه (الإحسا ، ح: 43)، والبيهق في الكبرى(2 /63،ح2376)، كلهم م طر ع عوف ب أبي جميلة، بالإسناد السابق. قا الترم : "حدي حس صحيح لا يعرفه إلا م حدي عوف، ع يزيد الفارس ، ع اب عباس". وقا الحاكم: «حدي صحيح عل شرط الشيدين، ولم يخرجا » ووافقه ال ه ولعل ه ا الحكم منهما بناء عل أ يزيد الفارس هو اب هرمز أبو عبد الله المدني، الثقة ال أخرج له مسلم وأبو داود والترم والنسائ (التقريب، ص: 606)، وقد جزم يحيى ب سعيد القطا واب أبي حاتم أيه ليس هو. وقا المز -وتبعه اب كثر واب حجر -: "وهو الصحيح". ويزيد الفارس مقبو كما في التقريب(ص:606) أ : حي يُتاب ، وإلا فل الحدي ، وقا اب أبي حاتم: "لا بأس به"، وقا أحمد شاكر في تحقيقه للمسند(1 /333): "يزيد الفارس ال ايفرد برواية ه ا الحدي يكاد يكو مجهولاا ، حى شبه عل مثل اب مهد وأحمد والبدار أ يكو هو اب هرمز أو غر ". وقا الأريؤوط وزملاؤ في تحقيقهم للمسند(1 /460): "يزيد الفارس ه ا لم يروِ عنه ه ا الحدي غر عوف ب أبي جميلة، وهو في عِداد المجهولين، وقد ايفرد بروايته". ايظر: الجرح والتعديل(9 /293- 294)، وته يب الكما (32/270-287)، والتقريب(ص 606)، وضعيف أبي داود للألباني(1 /306). قا البدار في التاريخ الكبر (8 /367) وفي الضعفاء (ص: 122) :"قا لي عل -يعني اب المديني-: قا عبد الرحم -يعني اب مهد -: يزيد الفارس هو اب هرمز، قا : ف كرته ليحيى لم يعرفه، قا : وكا يكو م الأمراء . وقا أحمد شاكر: "في إسناد يظر كثر، بل هو عند ضعيف جدًّا، بل هو حدي لا أصل له"، واستند في حكمه عل الحدي -بأيه لا أصل له- لعد أمور، ه باختصار: أ - ضعف سند حي فيه جهالة يزيد الفارس ال ايفرد بروايته. ب - يكار متنه إذ فيه تشكيك في معرفة سور القر الثابتة بالتواتر القطع قراء وسماعاا وكتابة في المصاحف. ج - أ فيه تشكيكاا في إثبات البسملة في أوائل السور، كأ عثما  كا يثبتها برأيه، وينفيها برأيه، وحاشا م ذلك. ثم قا : "فلا علينا إذا قلنا: إيه حدي لا أصل له تطبيقاا للقواعد الصحيحة الي لا خلاف فيها بين أئمة الحدي ...-إلى أ قا :- فلا عبر بعد ه ا كُل ِه في ه ا الموض بتحسين الترم ولا بتصحيح=

عدد الصفحات ٢٨٠

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 270 4 - قال ابن ك،(72) : "ااا في ىديث رواه ابن مااه بسبيد ايد عَنْ فَضَالَ َ بْند عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه « :لَلَّهُ أَأَدُّ أَذَنًا(73) ندلَى ال َّاُ د الْحَسَند الصَّوْت ب الْ ْآند يَجْهَ ُ ب ه ، م نْ صَاى الْ َيْبيَ (74) ندلَى قَيْبيَم ه »(75). الحاكم ولا بموافقة ال هبي، وإنما العبر ُ للحُجَّة والدليل". ايظر كلامه في تحقيقه للمسند(1 /399)، ويقل فيه أ رشيد رضا ضعف الحدي . وضعف الحدي - أيضاا - الألباني في ضعيف أبي داود(1 /306)، وقا شعيب الأريؤوط وزملاؤ في تحقيقهم للمسند(1 /460،530): "إسناد ضعيف ومتنه منكر". وقا أبو إسحا الحويني في تحقيقه لفضائل القر لاب كثر (ص: 72): "حدي منكر (72) تفسر اب كثر (1 /59.) (73) أ: استماعاا. ايظر: فضائل القر لأبي عبيد (ص: 162). والنهاية (1 /33- 34). (74) ه : الأمَة غَنَّ ْ أو لم تـُغَ ِ، وكثراا ما تُطلق عل المغنية م الإماء. ايظر: النهاية (4 /135). (75 )سنده ضعيف روا اب ماجه في إقامة الصلوات، باب في حس الصوت بالقر (ح: 1340). قا : حدثنا راشد ب سعيد الرمل قا : حدثنا الوليد ب مسلم قا : حدثنا الأوزاع قا : حدثنا إسماعيل ب عبيد الله، ع ميسر ، مولى فضالة، ع فضالة ب عبيد.. ف كر . وروا أحمد (ح:23956)، والطبرا في الكبر(18/301، ح 772) كلاهما م طريق عل ب بحر. وروا البدار في التاريخ الكبر (7 /124، ح556) م طريق صدقة. وفي خلق أفعا العباد (ص: 68) معلقاا. ومحمد ب يصر في قيام الليل(مختصر قيام الليل،ص: 137) م طريق زياد ب أيوب. واب حبا (الإحسا ، ح: 754) م طريق عبد الله ب محمد ب سَلْم، ع عبد الرحم ب إبراهيم. جميعهم ع الوليد ب مسلم، بالإسناد السابق. وأخرجه أحمد أيضاا في (ح: 23947)، م طريق: إبراهيم ب إسحا الطالقاني. والحاكم (1/ 760) م طريق دُحيم عبد الرحم ب إبراهيم. والبيهق في شعب الإيما (3 /465، ح1957) م طريق العباس ب الوليد، كلهم ع الوليد ب مسلم، بالإسناد السابق إلا أنهم أسقطوا ميسر م بين إسماعيل ب عبيد الله وفضالة ب عبيد، وصار السند منقطعاا إذ إسماعيل لم يدرك فضالةَ. ول ا لما صحح الحاكم الحدي بقوله: «ه ا حدي صحيح عل شرط الشيدين ولم يخرجا »، تعقَّبه ال هبي في ملدَّصه فقا : "بل هو منقط ". وأخرجه سعيد ب منصور في سننه (ح: 130) مرسلاا ع مولى لفضالة ب عبيد قا : قا رسو.=

عدد الصفحات ٢٨١

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 271 5 – قال ابن ك،(76) -في سياق كلامه عن معني المغني بال آن(77)-: "أن السلف -رضي الله عبيه - ننما فهموا من المغني بال آن: ننما هو تحس، الصوت به، وتحييبيه، كما قاله الأئم - رحمه الله -. ويدل على ذلك -أيضًا- ما رواه أبو للهاولله ىيث قال: ىَدَّوَبيَا عُ،ْمَانُ بْنُ أَب ي أَيْبَ َ، ىَدَّوَبيَا اَ دي ٌ، عَند الْثَعْمَشد، عَنْ طَلْحَ َ، عَنْ عَبْد ال َّىْمَند بْند عَوْسَجَ َ، عَند الْبَ َاا بْند عَازدبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه « :زَيِّبيُوا الْ ْآنَ ب ثَصْوَات ا ْ»(78). وقا البوصر مصباح الزجاجة (1 /158): "ه ا إسناد حس لقصور درجة ميسر مولى فضالة وراشد ب سعيد ع درجة أهل الحفظ والضبط". والخلاصة: إسناد الحدي ضعيف لأ ميسر مولى فضالة مجهو ، قا ال هبي في الميزا (4 /232)،"ما حدث عنه سوى إسماعيل ب عبيد الله". ولم يوثقه أحد غر اب حبا عل قاعدته في توثيق المجهولين، ول لك لم يتابعه الحافظ في توثيقه قا في التقريب (ص: 555): مقبو ، يع عند المتابعة، وإلا فلين الحدي ، ولا يعلم أ أحداا تابعه عليه به ا اللفظ، فهو ضعيف. ايظر: الثقات لاب حبا (5/ 425)، والضعيفة للألباني (6/ 511). والوليد ب مسلم هو: القرش أبو العباس الدمشق ، ثقة، كثر التدليس والتسوية إ أيه صرح بالتحدي هنا. ايظر: التقريب (ص: 584 .) ويغ عنه حدي أبي هرير مرفوعاا« :لمَْ يََْذَ ِ اللَُّّ لِشَ ْء مَا أَذِ َ لِلنَّبيِ ِ أَ ْ يـَتـَغَنىَّ باِلقُرْ ِ »روا البدار في فضائل القر ، باب م لم يتغ َّ بالقر (ح: 5023)، ومسلم في صلا المسافري ، باب استحباب تحسين الصوت بالقر (ح: 792). (76) تفسر اب كثر (1 /62). (77) وهو قوله: «لَيْسَ مِنَّا مَ ْ لمَْ يـَتـَغَ َّ باِلقُرْ ِ » روا البدار في التوحيد (ح 7527). (78 )سنده ص.يح روا أبو داود في الوتر، باب استحباب الترتيل في القراء (ح: 1468 .) وإسناد الحدي صحيح، رجاله ثقات رجا الشيدين غر عبد الرحم ب عوسجة، فقد روى له أصحاب السن والبدار في الأدب المفرد، وخلق أفعا العباد. قا العجل في الثقات (ص: 297): "كوفي، تابع ، ثقة"، وايظر: ته يب الكما (17 /323)، والتقريب (ص347.) والأعمش: هو سليما ب مهرا ، وطلحة هو: اب مُصر ِف ب عمرو ب كعب اليام . =

عدد الصفحات ٢٨٢

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 272 وأخ اه البيسائي وابن مااه من ىديث أعب عن طلح ، وهو: ابن مص ف به(79). وأخ اه البيسائي من ط يبم آخ عن طلح (80). وهذا نسبيالله ايد. وروا النسائ في الافتتاح، تزيين القر بالصوت (ح: 1015)، قا أخبر عل ب حجر، والمروز في قيام الليل (مختصر قيام الليل، ص: 137) قا : حدثنا إسحا ، كلاهما (اب حجر وإسحا ) ع جرير، به. والنسائ في الكبرى(ح: 1089،7996،1090) واب أبي شيبة في مصنفه(ح: 8737،29936)، وأحمد (ح: 18494،18709)، وأبو عواية في مستدرجه (ح: 3911)، والبيهق في الكبرى(ح: 2426)، والسن الصغر (ح: 991) م طر ، ع الأعمش، به واب ماجه في الإقامة، باب في حس الصوت بالقر (ح: 1342)، النسائ (ح 1016)، والطيالس مسند (ح: 774)، وأبو عبيد في فضائل القر (ص: 160) واب خزيمة في صحيحه (ح: 1551) كلهم م طريق شعبة، ع طلحة، به. وعبد الرزا (ح:4176) والدارم (ح:3543) والروياني في مسند (ح: 352)، واب حبا (الإحسا ، ح: 749) م طريق منصور، كلهم ع طلحة، به. وعلقه البدار بصيغة الجزم -مبوباا عليه - في كتاب التوحيد، باب: (الماهر بالقر م الكرام البرر ) . ووصله في خلق أفعا العباد (ص: 68) م طريق جريرع منصور، ع طلحة، به. وفي ( 68-69) م طريق الأعمش وشعبة، ع طلحة، به. واب الأعرابي في معجمه م طر (ح: 793،965،1005،1571)،والحاكم في المستدرك (1 /761) م طر كثر ، والبيهق في الشعب (ح: 1954) م طريقين، واب حجر في تغليق التعليق5 /375) م طريق الطيالس ، كلهم ع طلحة، به. واب الجعد في مسند (ح: 2077) قا حدثنا محمد ب بكار، قيس، ع زبيد، ع عبد الرحم ب عوسجة، به. واب الأعرابي في معجمه (ح: 1571) م طريق قـَنَا ب عبد الله، ع عبد الرحم ب عَوْسَجة، به. والحدي صححه الألباني في صحيح أبي داود (5 /208) فقا : "إسناد صحيح، وصححه اب حبا ، والحاكم، وال هبي، واب كثر". وللحدي شاهد م حدي أبي هرير ، روا البدار في خل ق أفعا العباد (ص: 69) معلقاا، واب حبا في صحيحه بسند صحيح (الإحسا ،ح:750)، وأبو عواية في مستدرجه (ح: 3892)، وزاد يسبته السيوط في الجام الكبر (ح: 539) بيلأ يصر السجز في الإباية. وايظر: تغليق التعليق (5 /376.) (79) ايظر: هامش رقم 78).

عدد الصفحات ٢٨٣

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 273 وقد ووَّبم البيسائيُّ وابنُ ىبان عَبْدَ ال َّىْمَند بْنَ عَوْسَجَ َ هذا(81)، ون الأزللهي(82) عن يحيى بن سعيد ال طان أنه قال: سثلت عبيه بافديبي ، فل أره يحمدونه"(83). 6 – قال ابن ك،(84): "وقال ابن مااه: ىَدَّوَبيَا الْعَبَّاسُ بْنُ عبد ال حمن(85) الدِّمَكْ يُّ،ىَدَّوَبيَا الْوَل يدُ بْنُ مُسْل ك، ىَدَّوَني ىَبيْبَلَ بْنُ أَب ي سُسْيَانَ، أَنَّهُ سَم عَ عَبْدَ ال َّىْمَند بْنَ سَاب ٍ الْجُمَح يَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائ كَ َ (86) قَالَتْ: أَبْطَثْتُ عَلَى(87) رَسُولد اللَّه  لَيْلَ ً بَعْدَ الْع كَاا ، وُ َّ ا ئْتُ فَ َالَ« :أَيْنَ ك بيْت ؟» ق لْتُ: ك بيْتُ أَسْمَم عُ ق َااَةَ رَاُ ك م نْ أَصْحَاب كَ لَ ْ أَسْمَعْ م ،ْ َ ق َااَت ه وَصَوْت ه م نْ أَىَدٍ، قَالَتْ: فَ َامَ وَق مْتُ مَعَهُ ىَمَّى اسْمَمَعَ لَهُ، وُ َّ الْمَسَتَ ندلَيَّ فَ َالَ« :هَذَا سَال ٌ مَوْلَى أَب ي ىُذَيْسَ َ، الْحَمْدُ ل لَّه الَّذ ي اَعَ َ ف ي أ مَّم ي م ،ْ َ هَذَا»(88) .نسبيا ايد". (80) ايظر: هامش رقم (78). (81) ايظر الثقات لاب حبا (7 /344)، وته يب الكما (17/322)، والكاشف (1 /638). (82) هو: محمد ب الحسين أبو الفتح الموصل ، ضعيف، ضعفه البرقاني، وقا عبد الغفار الأرمو : رأي أهل الموصل يوهنو أبا الفتح ولا يعدويه شيئاا. وقا الخطيب: في حديثه مناكر. وقا ال هبي: عليه في كتابه في (الضعفاء) مؤاخ ات، فإيه ضعف جماعة بلا دليل، بل قد يكو غر قد وثقهم. مات سنة (374ه ايظر: تاريخ بغداد (2 /240)، وسر أعلام النبلاء (16 /347). (83) ايظر: ميزا الاعتدا (2/580)، وته يب الته يب(6 /244). (84 ) تفسر اب كثر (1 /63.) وايظر: فضائل القر لاب كثر (ص: 192). (85 ) في المطبوع م سن اب ماجه وفي (مصباح الزجاجة، 1 /158): (عثما ) بد (عبد الر. (86 ) في المطبوع م سن اب ماجه هنا إضافة: (زَوْجِ النَّبيِ ِ ). (87 ) في المطبوع م سن اب ماجه هنا إضافة: (عَهْدِ. (88 )الحدث ص.يح لغيره روا اب ماجه في الإقامة، باب في حس الصوت بالقر (ح: 1338.)=

عدد الصفحات ٢٨٤

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 274 رجا السند ثقات، العباس ب عثما الدمشق روى عنه جم م الثقات. وثقه اب حبا ، وقا : ربما خالف، كما وثقه ال هبي، وقا الحافظ: "صدو يخط،". ايظر: ته يب الكما (14 /234)، والكاشف (1 / 536)، والته يب (5 /124)، والتقريب (ص 293.) والوليد ب مسلم هو: القرش ، ثقة م رجا الشيدين إلا أيه كثر التدليس والتسوية. قا الحافظ في هد السار (ص: 450) :"مشهور متفق عل توثيقه في يفسه وإنما عابوا عليه كثر التدليس والتسوية" إلا أيه صرح بالتحدي في كل طبقات السند. وحنظلة ب أبي سفيا هو: ب عبد الرحم الجمح المك ، ثقة حجة، روى له الشيدا . التقريب (ص: 183 .) وعبد الرحم ب سابط الجمح ، ويقا : اب عبد الله ب سابط، وهو الصحيح، ويقا : اب عبد الله ب عبد الرحم . روى له مسلم، وهو ثقة كثر الإرسا إلا أيه متاب . ايظر: التقريب (ص: 340.) وروا محمد ب يصر المروز في قيام الليل (مختصر للمقر ، ص: 138)، والحاكم(3 /250)، وأبو يعيم الحلية (1 /371)، والبيهق في الشعب (ح1961)، م طريق الوليد ب مسلم به ا الإسناد. وقا الحاكم: "صحيح عل شرط الشيدين ولم يخرجا "، ووافقه ال هبي. وروا أحمد (ح: 25320)، والفاكه في أخبار مكة (ح1729)، م طريق اب نمر، حدثنا حنظلة، ع اب سابط، ع عائشة. وأخرجه اب المبارك في الجهاد (ح:120) ع حنظلة ب أبي سفيا ، ع اب سابط أ عائشة، احْتـَبَسَ ْ.... قا الحافظ في الإصابة (3 /13) بعد أ ذكر الحدي : "واب المبارك أحفظ م الوليد، ولك له شاهد، أخرجه البز ار ع الفضيل ب سهل، ع الوليد ب صالح، ع أبي أسامة، ع اب جريج، ع اب أبي مليكة، ع عائشة بالمتن دو القص ة، ولفظه: قال : سم النبي  سالما مولى أبي ح يفة يقرأ م الليل فقا « :الحمد للَّّ ال جعل في أم ي مثله». ورجاله ثقات" ايته . وه ا الشاهد أخرجه البزار في البحر الزخار (18 /215،ح215) وقا : "وه ا الحدي لا يعلم روا إلا أبو اسامة ولم يسمعه إلا م الفضل، ع الوليد ب صالح، ع أبي أسامة". وذكر الهيثم في كشف الأ ستار(ح: 2694)، وفي المجم9 / 300) وقا : "روا البزار ورجاله رجا الصحيح". قل : وفيه اب جريج، وهو مدلس مشهور، وقد عنع . قا العراق في تخريج أحادي الإحياء (ص: 331): "ورجا إسناد ثقات". وقا البوصر في مصباح الزجاجة (1 /158): "ه ا إسناد صحيح رجاله ثقات وقا شعيب الأريؤوط في تحقيقه للمسند:"حدي حس لغر ". وصححه الألباني في صحيح اب ماجه(1 / 223). وايظر: الصحيحة (ح3342.)

عدد الصفحات ٢٨٥

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 275 7 – قال ابن ك،(89): "كَمَا رَوَاهُ الْإدمَامُ أَىْمَدُ ف ي مُسْبيَد ه : ىَدَّوَبيَا ىَسَنٌ، ىَدَّوَبيَا ابن لَهديع ، ىدوبيا ىبان بن وَاس عك، عَنْ أَب يه ، عَنْ سَعْد بْند الْمُبيْذ رد الْثَنْصَارديِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه ، أَقْ َأ الْ ْآنَ ف ي وَلَاثٍ؟ قَالَ: «نَعَ ْ(90)» قَالَ: فَاَانَ يَ ْ َؤُهُ ىَمَّى تُوُفِّيَ"(91). (89) تفسر اب كثر 1 /82). وذكر أيضاا في فضائل القر (ص: 252). (90) يفيد الحدي أ ختم القر يكو ثلاث بينما تفيد روايات أخر أيه يكو في سب (مسند أحمد: ح: 6516،6872)، وقد حمل اب ُ حجر في الفتح (9/ 97) تعدد الروايات بتعدد القصة. وقا النوو : والاختيار أ ذلك يختلف باختلاف الأشداص، فم كا م أهل الفهم وتدقيق الفكر، استحب له أ يقتصر عل القدر ال لا يختل به المقصود م التدبر، واستدراج المعاني، وك ا م كا له شغل بالعلم، أو غر م مهمات الدي ومصالح المسلمين العامة، يستحب له أ يقتصر منه عل القدر ال لا يخل بما هو فيه، وم لم يك ك لك، فالأولى له الاستكثار م غر خروج إلى الملل، ولا يقرؤ ه رمة" . ايظر: التبيا في داب حملة القر للنوو (ص: 61)، وتعليق الأريؤوط وزملائه عل المسند (11 /52). (91 )حاسن لغيره المسند (39 /447). وروا اب المبارك في الزهد (ح: 1274) وم طريقه: أبو القاسم البغو في معجم الصحابة (ح: 937). وروا أبو عبيد في فضائل القر (ص: 179)، والطبراني في الكبر(6 /51، ح5481)، والداني في البيا في عد القر (ص: 326)، ثلاثتهم م طريق يحيى ب عبد الله ب بكر. وروا الفريابي في فضائل القر (ص: 217، ح128) ع قتيبة ب سعيد. وأبو يعيم في معرفة الصحابة (3/ 1264، ح: 3183 )م طريق الحس ب سفيا ، ع قتيبة. كلهم (أ : اب المبارك، ويحيى، وقتيبة) ع اب لهيعة، به. غر أ الطبراني أسقط (ع أبيه واس ب حبا ) بين حبا ب واس واب المن ر. في سند الحدي اب لهيعة، وهو: عبد الله ب لهيعة ب عقبة الحضرم أبو عبد الرحم المصر القاض ، قا ال هبي في الكاشف (1 /590): "العمل عل تضعيف حديثه". وقا الحافظ في: "صدو م السابعة، خلط بعد احترا كتبه، ورواية اب المبارك واب وهب عنه أعد م غرهما، روى له مسلم بع ش ء مقرو ا، وروى له أبو داود والترم واب ماجه. التقريب (ص: 319). إلا أ تدليسه قد أُم بتصريحه بالسماع، ول ا قوى الحدي اب كثر وحسنه وجود إسناد حي قا -رحمه الله-: "واب لهيعة إنما يخُش م تدليسه أو سوء حفظه، وقد صرَّح هَهُنا بالسماع،وهو م أئمة العلماء بالديار المصرية"اهـ. وه ا الجواب يزيل كويه متهماا بالتدليس، وأما قوله (هو م أئمة العلماء) فلا يزيل كويه متهماا بسوء الحفظ لأيه=

عدد الصفحات ٢٨٦

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 276 وهذا نسبيالله ايد قوي ىسن، فإن ىسن بن موسى الأأي و ممسبم على الالمه، رو له الجماع (92). وابن يع ننما يخكى من تدليسه وسوا ىسبه، وقد ص ح هاهبيا بالسماع، وهو من الأئم العلماا بالديار افص ي في زمانه(93)، وأيخه ىبان بن واسع بن ىبان وأبوه، كلاهما من راال مسل ، والصحابي(94) لم يخ ج له أىد من أه الام السم ، وهذا على أ ط ك، مبيه "(95). لايع أيه حافظ ثب ، فكم م عالم فقيه لم يقبل العلماء روايته لخفة ضبطه. قا ال هبي في ت كر الحفاظ (1 /174): "و يك عل سعة علمه بالمتق ". وقا الحافظ في الإصابة (3 /72): "ذكر البدار (أ في التاريخ الكبر، 4/50) وقا: روى حديثه اب لهيعة، ولم يصح. قل : وأخرجه اب المبارك في الزهد (ح: 1274) ع أبي لهيعة، قا : حدثني واس ب حب ا ، ع أبيه، ع سعد ب المن ر الأيصار ...، وأخرجه الحس ب سفيا ، والبغو م طريق اب لهيعة ع حب ا "اهـ. ايظر: معجم الصحابة للبغو (3 /31). وذكر الهيثم في المجم (2 /268) وقا : "روا أحمد والطبراني في الكبر إلا أيه قا : "يعم إ استطع "، وفيه اب لهيعة وفيه كلام". وقا أيضاا في يفس المصدر (7 /171): "روا أحمد، وفيه اب لهيعة وحديثه حس وفيه ضعف". قل : يتقوى سند الحدي برواية اب المبارك فيصر حسناا لغر ، قا الألباني في الصحيحة(4 /17) بعد أ ذكر رواية اب المبارك: "وه ا إسناد جيد رجاله ثقات، واب لهيعة وإ كا س ء الحفظ، ف اك إ كا م رواية غر العبادلة عنه، وه ا م رواية عبد الله ب المبارك عنه كما ترا " . وللحدي شواهد منها حدي عبد الله ب عمرو، قا : قا رسو الله " :مَ ْ قـَرَأَ الْقُرْ َ فيِ أَقَلَّ مِ ْ ثَلاَث لمَْ يـَفْقَهْهُ " روا الطيالس (ح: 2275)، وأبو داود (ح: 1390)، وأحمد(ح: 6535) وغرهم. وهو حدي إسناد صحيح عل شرط الشيدين. (92) ايظرالجرح والتعديل (3 /37)، وته يب الكما (6 /328)، والتقريب (ص 164). (93) ايظر: التاريخ الكبر (5 /182)، والجرح والتعديل (8 /335)، وته يب الكما (15 /487)، وسر أعلام النبلاء (8 /11). وته يب الته يب (5 /373)، والتقريب (ص319). (94) ايظر ترجمته في: معجم الصحابة لأبي القاسم البغو (3 /31)، ومعرفة الصحابة لأبي يعيم (3 /1264)، والاستيعاب (2 /605)، وأسد الغابة (2 /464)، والإصابة (3 /72.) (95) وقا نحو ه ا الكلام في فضائل القر أيضاا (ص: 252.)

عدد الصفحات ٢٨٧

الأحادي الجياد عند اب كثر م خلا تفسر ... 277 8 – قال ابن ك،(96)" :قَالَ الْإدمَامُ أَىْمَدُ: ىَدَّوَبيَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ىَدَّوَبيَا هَاأ ٌ - يَعْبي ي: ابْنَ الْبَ ديد -، ىَدَّوَبيَا عَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّد بْند عَ ي ك، عَند ابْند اَاب ك، قَالَ: انْمَهَيْتُ ندلَى رَسُولد اللَّه  وقد أَهَ َاقَ الْمَااَ، فَ لْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهـ. فَلَ ْ يَ ُللهَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَ لْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهـ. فَلَ ْ يَ ُللهَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَ لْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه ، فَلَ ْ يَ ُللهَّ عَلَيَّ. قَالَ: فَانْطَلَبمَ رَسُولُ اللَّه  يَمْك ي، وَأَنَا خَلْسَهُ ىَمَّى للهَخَ َ رَىْلَهُ، وَللهَخَلْتُ أَنَا الْمَسْج دَ، فَجَلَسْتُ كَئ يبًا ىَيديبيًا، فَخَ َجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّه  وَقَدْ تَطَهَّ َ، فَ َالَ: «عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَىْمَ اللَّه ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَىْمَ اللَّه ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَىْمَ اللَّه » وُ قَالَ: " أَلَا أ خْب ُكَ يَا عَبْدَ اللَّه بْنَ اَاب ك بثَخْ سُورَةٍ ف ي الْ ْآند؟» ق لْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه. قَالَ: " اقْ َأ : الْحَمْدُ ل لَّه رَبِّ الْعَالَم ،َ، ىَمَّى تَخْم مَهَا»(97). (96) تفسر اب كثر 1 /105). (97 )سنده حاسنب ولمتنه شواهد روا أحمد (ح: 17597). وم طريقه أبو يعيم في معرفة الصحابة (3 /1610، ح4055) قا حدثنا أبو بكر ب مالك، ثنا عبد الله ب احمد ب حنبل، حدثني أبي، به. وأيضاا الضياء في المدتار (9 /129، ح: 112) قا : أخبر أبو طاهر المبارك ب المعطوش أ هبة الله أخبرهم أبنا الحس أبنا أحمد أبنا عبد الله حدثني أبي (أ أحمد ب حنبل)، به. وروا البيهق في الشعب (ح: 2152 )م طريق عل ب هاشم، ع أبيه هاشم ب البريد، به سند الحدي حس لأجل عبد الله ب محمد ب عقيل، وهو س ء الحفظ، قا الترم في جامعه (بعد حدي : 3): "هو صدو ، وقد تكلم فيه بع أهل العلم م قبل حفظه. وسمع محمد ب إسماعيل، يقو : كا أحمد ب حنبل وإسحا ب إبراهيم والحميد يحتجو بحدي عبد الله ب محمد ب عقيل، قا محمد (أ البدار ) : وهو مقارب الحدي ". وقا اب عد في الكامل (5 /209): "روى عنه جماعة م المعروفين الثقات، وهو خر م اب سمعا ، ويكتب حديثه". وقا الحافظ في التقريب (ص:321): صدو حديثه لين، ويقا : تغر بآخر ". ايظر: ته يب الكما (16 /84)، والته يب (6/ 13- 15) .=

عدد الصفحات ٢٨٨

إبراهيم ب عبد الله ب صالح الدويش 278 هذا نسبيالله ايد، وابن ع ي تحمج به الأئم الابار(98)، وعبد الله بن ااب هذا هو الصحابي(99)، ذك ابن الجوزي أنه هو العبدي(100)، والله أعل . و محمد ب عبيد هو: اب أبي أمية ثقة يحفظ روى له الجماعة. التقريب (ص: 495). وهاشم ب البريد ثقة إلا أيه رم بالتشي . التقريب (ص: 570.) وذكر الحدي الهيثم في المجم (6/310) وقا : "وفيه عبد الله ب محمد ب عقيل، وهو سي، الحفظ، وحديثه حس ، وبقية رجاله ثقات". والسيوط في الفتح الكبر(ح: 4731)، وفي الدر(1 /14) وقا : "إسناد جيد". والشوكاني في تحفة ال اكري (ص: 396) وقا : "و إسناد اب عقيل وحديثه حس وبقية رجاله ثقات". وصححه الألباني في صحيح الجام (ح: 2592). وقا الأريؤوط وزملاؤ في تحقيقهم للمسند: "إسناد حس في المتابعات والشواهد م أجل عبد الله ب محمد ب عقيل، وباق رجا الإسناد ثقات". كما حسنه طرهوني في موسوعة فضائل سور و يات القر ( 1 /38 - 39.) وم شواهد الحدي في عدم رد  السلام وهو محدث، ما روا مسلم (ح369) ع عبد الرحم ب هرمز، ع عمر مولى اب عباس، أَيَّهُ سمَِعَهُ يـَقُو ُ : أَقـْبـَلْ ُ أَ َ وَعَبْدُ الرَّحمَْ ِ بْ ُ يَسَار ، مَوْلىَ مَيْمُويَةَ زَوْجِ النَّبيِ ِ  . حَى دَخَلْنَا عَلَ أَبيِ الجَْهْمِ بْ ِ الحَْارِثِ بْ ِ الص ِمَّةِ الأَْيْصَارِ ِ، فـَقَا َ أَبُو الجَْهْمِ « :أَقـْبَلَ رَسُو ُ اللهِ  مِ ْ نحَْوِ بِئْرِ جمََل ، فـَلَقِيَهُ رَجُل فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فـَلَمْ يـَرُدَّ رَسُو ُ اللهِ  عَلَيْهِ، حَىَّ أَقـْبَلَ عَلَ الجِْدَارِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثمَُّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ». وروى- أيضاا - ع ب عمر (370 )«أَ رَجُلاا مَرَّ وَرَسُو ُ اللهِ  يـَبُو ُ، فَسَلَّمَ، فـَلَمْ يـَرُدَّ عَلَيْهِ ». وأما كو الفاتحة أخر سور في القر فيشهد له حدي أبي سعيد ب المعل في البدار (ح 4703،5006 ) وحدي أبي هرير ، ع أبي ب كعب عند أحمد (ح: 9345)، والترم (ح2875) وغرهما، وحدي أيس ب مالك عند النسائ في فضائل القر (ح: 36)، وفي الكبرى(ح: 8011)، وصححه اب حبا (الإحسا ، ح: 774)، والحاكم (1 /747). (98) كأحمد ب حنبل، وإسحا ب إبراهيم، وَالحُْمَيْدِ . ايظر: الحاشية السابقة. (99) أيا كا الصحابي، لا يضر الخلاف في تعيينه لكو الصحابة كلهم عدو ثقات . (100) هو عبد الله - وقيل: عبد الرحم - ب جابر العبد ، م عبد القيس، أحد وفد عبد القيس، كا م أبيه حين وفد عل النبي  و يك م الوفد وإنما كا صغراا م أبيه، وسك البحري ثم ايتقل إلى البصر ، وعاش إلى أ شهد الجمل. ايظر: الاستيعاب (3 /877)، وأسد الغابة (3 /193)، والإصابة (4 /33). وتعجيل المنفعة1 /727.)

عدد الصفحات ٢٨٩