المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعزيز في الحديث النبوي وأثره الفاعل في زيادة الدافعية للسلوك الإيجابي

سعيد بن نزال العنزي

صفحة ١٥ من ٢٨

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 215 ووجه الدلالة من هذا الحدي ش الىن - صىىل الله علءىىه و ىىلح – ت قولىىه لعمىى و صىىلء بأصىىحابك وشيىى انع ، قد ش ا بحاا اناباه الاءمح ءم سماه صل الله علءه و لح اناا بعد هءممه.(45) هءممه(45) ويوقش هذا ب واإ ابو شيه - صل الله علءه و لح - قىا لىه وشيى انىع ، قاىم ش يعلح عذره بخوفه الموة إ اغاسم، والماءمح ب غ عذر اء انىع قبعىا ، وبعىد ش علح عذره الماء للاءمح الذي هىو خىوا المىوة شقى ه وضىحك ، وط يىأ ه بالإعىارة ، فد عل شيه صل بأصحابه وهو غ انع، وهذا ظاه الواه. الثاي شيه شطلق علءه ا ح الجناب يظ ا إلى شيإا ط ه ه،ى بالكلءى ، ولىو كىا ت وقى صلاهه غ انع، كنطلا ا ح الخم على العصى ت وقى هىو فءىه لىء بخمى ت قولىه ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ (46)، يظ ا إلى آله ت اي ا ، والعلح عند الله هعالى.(47) قا رءخ الإ لام ابب هءمءى ( وقولىه ت ىديم عمى و بىب العىام رضى ا عنىىه {شصىىلء بأصىىحابك وشيىى انىىع} ؟ ا ىىا،إام. شي هىىم فعلىى ذلىىك؟ فىىأخبره عم و رض الله عنه شيه ط ي،عله بم هءمح لخوفه ش يحاله البرر. فسك عنه وضحك. وط يحم رءئا. فن قءم إ هذا إيكار علءه شيىه صىل ى الجنابى . فنيىه يىد على ش الصلاة الجناب لا تجوز. فنيه صل الله علءه و لح ط ينك ا هو نك فلمىا شخىبره شيه صل بالاءمح. ر عل شيه ط يصم وهو انع. فالحىديم جى على ىب ا ىا بىه (45 )التنرير شرح الدلي - كتاء الةاارق (صف 180.) (46 )سورق يوسف ا ية 36 (47 )أعوا ال يال في إيضاح القرآل القرآل - (1 /368.)

عدد الصفحات ٢٢٦

محمد ب ى د الله المحيميد 216 واعم الماءمح اناا ومحىد ا. والله يحىوﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ فلىح يجىا الله لىه الصلاة ا يابإ . والماىءمح قىد هبإى بىنص الكاىاب والسىن . فكءى يكىو اناىا غى ابإ ؟، لكنإا طإارة بد . فنذا قدر عل الماا ببل هذه البإارة وهبإ بالمىاا ءنئىذ. ب الاو الماحدم اعله محد ا. والصعءد اعله بإ ا إلى ش يجد الماا. فن واد الماا فإىو محد بالساع الماحدم لا ش الحد كا سام ا. ؟!)(48). وقا ابب الحءح-ربه الله- ( وشااب ب يازعإح ت ذلك بثلا شاوب ش دها ش الصحاب لما ركوه قالوا صل بنا الصا وهو انع، فسىأله الىن - صل الله علءه و لح - عب ذلىك، وقىا صىلء بأصىحابك وشيى انىع؟ ا ا،إا ا وا اعلا ا، فلما شخبره بعذره وشيه هءمح للحاا شق ه عل ذلك. الثىاي ش ال وايىى اخال،ىى عنىىه، فىى وي عنىىه فءإىىا شيىىه غسىىم رابنىىه، وهوضىىأ وضواه للصلاة، ح صل بإح، وط يذك الاءمح، وكأ هذه ال واي شقوى ىب روايى الاءمح، قا عاد الحق وقد ذك ها وذك رواي الاءمح قالإا، ح قا وهذا شوصىم ىب ابو ؛ بيه عىب عاىد الى بب بىب اىا المصى ي، عىب شبى الحىء ىولى عمى و عىب عم و. وابولى الىر فءإىا الاىءمح، ىب روايى ع اىد الى بب بىب اىا ، عىب عمى و بىب العام، ط يذك بءنإما شبا قء . الثالم ش الن - صل الله علءىه و ىلح - شرار ش يسىاعلح فحىه عمى و ت ه كه الاغاسا ، فحىا لىه صىلء بأصىحابك وشيى انىع؟ فلمىا شخىبره شيىه هىءمح للحاا علح فحإه، فلح ينك علءه، ويد علءه ش ا فعله عمى و ىب الاىءمح - والله (48 )مجموع الفتاوى 21/ 404.)

عدد الصفحات ٢٢٧

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 217 شعلح- خعء افيلاك بالبرر، كما شخبر به، والصلاة بالاءمح ت هذه الحا اائاة غى نك عل فاعلإا، فعلح شيه شرار ا اعلام فحإه وعلمه. والله شعلح)(49). 4- عىىب شبىى ذر-رضىى الله عنىىه- ش ر ىىو الله صىىل الله علءىىه و ىىلح قا (إ الصعءد البءع طإور المسلح، وإ ط يجد المىاا ععى ىنين، فىنذا واىد المىاا فلءمسه بع هه، فن ذلك خ ).(50) ووجه الدلالة منه ش قوله صل الله علءه و لح فنذا واد الماا فلءمسه بع هه ؛ ظاه الدلالى ش الجناب لو كا الاءمح رفعإا، لما ا اء إلى إ ساس الماا الاع ة. ويمكب ش يناقش بأينا يوافحكح عل ش الاءمح لا ي ف الجناب رفعا كلءا، وإنمىا ؤقاا إلى ش يجد الماا. 5- اروي عب ابىب عاىاس -رضى الله عنإمىا - قىا ( ىب السىن ش لا يصل ال ام بالاءمح إلا صلاة وا دة، ح ياءمح للصلاة ابخ ى ) (51). ووجه الدلالة شيه لوكا رافعا للحد لص ش يصل به الماءمح ا ط يحد ، وهىذا وإ كىا ب قو ابب عااس-رضى الله عنإمىا - إلا ش قىو الصىحاب ىب السىن لىه كىح ال ف عل الصحء عند المحد ين، وابصولءين.(52) (49 )زاد المعاد في هدي م الع اد 3 /342 ) (50 )مســــأد أحمــــد ل الرســــالة 35/ 298)، ســــأ أب داود (1/ 92)، ســــأ ال مــــثي ت شــــاكر (1/ 212)، المستدرك ىلا الصنينين للناكم ( 1/ 284)، وقاك ف (هـثا ـديا ـنيح، و ارجـا )، وقـاك الأل ـاني ــنيح أب داود - (2/ 149 )ف (قلـــ ف ــديا ـــنيح، وقــاك ال مـــثيف ي ــديا ســـ ـــنيح ي، والحاكمف ي ديا نيح ي، وواذقه الثهبي والأووي، و ننه أيضا أبو اتم واب ال والدارقةني ). (51 )مصـــــأف ى ـــــد الـــــرزاع الصـــــأعا 1/ 214)، مصـــــأف ابـــــ أب شـــــي ة (1/ 147)، ســـــأ الـــــدارقةني ( 1/ 341)، السأ الأبرى لل ياقي (1/ 339 )

عدد الصفحات ٢٢٨

محمد ب ى د الله المحيميد 218 ويوقش بأيه ضعء ط يثا عب ابب عااس-رض الله عنإما.(53) (52 )أعوا ال يال في إيضاح القرآل القرآل - (1 /370.) (53 )قـــاك ابـــ ـــ م -رحمـــه الله- في المحلـــا ا (ر (1/ 358 )ف الروايـــة ىـــ ابـــ ى ـــاس ســـاقةة لأ ـــا مـــ طريـــق الحس ب ىمارق وهو هالك وى رج: يسم ). وقاك الأووي-رحمه الله - في لا ة الأ أام (1/ 221 )ف (ععفه الدارقةني، وال ياقي )، وقاك ابـ الملقـ –رحمـه الله -في ال ـدر المأـم (2/ 674 )ف (هـثاالأمـر روا الـدارقةني مـ ـديا الحسـ بـ ىمـارق - بضم العين - ى (الحأم)، ى مجاهد، ى اب ى اس قـاكف «مـ السـأة أل يصـلي الرجـ: التـيمم إ لاق وا دق ثم يتيمم للصلاق الأ رى ». ثم قاكف (الحس) ب ىمارق ععيف. ثم روا مـ ـديا أب ـ الحماني، ى الحسـ بـ ىمـارق أ يضـا، ىـ الحأـم، ىـ مجاهـد، ىـ ابـ ى ـاس قـاكف « يصـلا التـيمم إ ـلاق وا ــدق»، وروا ال ياقـي في «ســأأه»مــ هـثي الةــريقين، وقـاك ابــ الجــوزي «تحقيقـه»أبــو ــ الحمـــاني، والحســـ بـــ ىمـــارق م وكـــال. قلـــ ف أمـــا إطـــلاع الـــ ك ىلـــا الحســـ بـــ ىمـــارق ذاـــو كمـــا قـــاك في قه..)، و قــــاك الشـــــأقيةي-رحمـــــه الله - في أعـــــوا ال يـــــال في إيضــــاح القـــــرآل القـــــرآل ( 1/ 369 )ف ( أ ـــــرج هـــــثا الحـــــديا الدارقةني، وال ياقي م طريق الحس بـ ىمـارق ىـ الحأـم ىـ مجاهـد ىأـه، والحسـ عـعيف جـدا قـاك ذيـه اب جر في «التقريب »مـ وك، وقـاك ذيـه مسـلم، في مقدمـة ـنينهف ـدمأا محمـودبـ غـيلال، ـدمأا أبــو داود قــاكف قــاك شــع ةف ا ــ جريــر بــ ــازم، ذقــ: لــهف ــ: لــك أل تــروي ىــ الحســ بــ ىمــارق، ذإ ه يأثء ). وقاك ال ياقي-رحمه الله - لما ساع هثا الحديا في سأأهف الحس ب ىمارق تج به، اهـ. وهـو أبـو محمـد ال جلـي مو هم الأوفي قاعي بغداد ). وقـــــاك الأل ـــــاني –رحمـــــه الله - في سلســـــلة الأ اديـــــا الضـــــعيفة والموعـــــوىة وأمرهـــــا الســـــي في الأمـــــة ( 1/ 612 )ف (موعوع ؛ أ رجه الةبراني ( 3 /107 /2 )م طريق الحس ب ىمارق، ى الحأم بـ ىييأـة، ىـ مجاهـد، ىـــ ابـــ ى ـــاس قـــاك... ذـــثكر ، وكـــثلك أ رجـــه الـــدارقةني (ص 68 )ومـــ طريقـــه ال ياقـــي1/ 331 - 332 )وقــاك الـــدارقةنيف والحســ بـــ ىمــارق عـــعيف ، قلــ ف بـــ: هـــو شــر مـــ ذلــك، ذقـــد قــاك ذيـــه شـــع ةف يأــثء، وقــاك ابـــ المــدينيف كـــال يضــل الحـــديا، وقــاك أحمــدف أ اديثـــه موعــوىة، وقـــاك شــع ة أيضـــاف روى أ اديا ى الحأم، ذسـ لأا الحأـم ىأاـا ذقـاكف مـا نعـ مأاـا شـي ا، وقـوك الصـنابف مـ السـأة كـثا في أـــم المرذـــوع ىأـــد العلمـــا ، ولهـــثا أوردتـــه، وقـــد روا ال ياقـــي ( 1 /222 )ىـــ الحســـ بـــ ىمـــارق ســـأاد الســابق ىــ ابــ ى ــاس مرذوىــا بلفــباف ي يصــلا التــيمم إ ــلاق وا ــدق ي وقــاكف والحســ بــ ىمــارق

عدد الصفحات ٢٢٩

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 219 6- ىىا ش ىى عىىب علىى(54) وابىىب عمىى(55) وعمىى و بىىب العىىام(56)-رضىى ا عنإح- وقوفا علءإح قالوا ياءمح لكم صلاة، ولا يعلح فيح ال فكا إجماعا كوهءا وهو ج عند شكث العلماا.(57) ووجه الدلالة منه كسابقه شيه لوكا رافعا للحد لص ش يصل به الماءمح ا ط يحد . ويوقش الا ادلا به ب واإين ابو ب اإ الاخ ي ؛ وذلىك ش ىا ش ى عىب على وعمى و بىب العىام – رض الله عنإما – ط عال شهم الدراي ت الحديم عل ضع،إما (58)، وش ا ىا روي عب ابب عم فحد اخال،وا ت هصحءحه وهلعء،ه؛ ــتج بــه. قلــ ف ذــلا يصــح إذل ىــ ابــ ى ــاس مرذوىــا و موقوذــا، بــ: قــد روى ىأــه لاذــه، كمــا ذكــر ابــ م في ي المحلا ي ( 2 /132.)..) (54 )مصأف اب أب شي ة1/ 147)، سأ الدارقةني ( 1/ 340)،معرذة السأ وا (ر ( 2/ 34)، (55 )سأ الدارقة 1/ 341)، السأ الأبرى لل ياقي (1/ 339 )وقاك ال ياقيف (إسأاد نيح). (56 )مصــأف ى ــد الــرزاعالصــأعاني (1/ 215)، ســأ الــدارقةني ( 1/ 340)، معرذــة الســأ وا (ر ( 2/ 34)، وأ رجه -أيضا- ال ياقي في السأ الأبرى لل ياقي (1/ 339 )وقاك ف هثا مرس ). (57 )الخلاذيات لل ياقي 2/466، أعوا ال يال في إيضاح القرآل القرآل ( 1/ 369.) (58 )أما أمر ىلي ف ذقد قاك اب ى د اادي في تأقيح التنقيق (1/ 382 )ف (روا ال ياقي، وإسأاد ععيف). وقاك اب الملق في ال در المأم (2/ 675 )ف ( أما أمر ىلي ذروا الدارقةني م ديا جـاج، ىـ أب إسـناع، ىـ الحـارن، ىـ ىلـي قـاكف «يتــيمم لأـ: ـلاق». جـاج (هـو) ابــ أرطـاق الأخعـي الفقيـه عـعيف. وقــاك ابــ يمــةف أ ــتج بــه إ ذيمــا قــاكف أت ونعــ . قلــ ف وقــد ىــدما في هــث الروايــة، والحــارن هــو الأىــور وهو مختلف ذيه، و س ه اب المديني إ الأثء). وقاك الحاذبا اب جر في الدراية في تخـريج أ اديـا الهدايـة ( 1 /69- 70 )ف (وىـ ابـ ىمـر يتـيمم لأـ: ـلاق وإل دن؛ أ رجه ال ياقي سأاد نيح موقو ، وى ىلي مثله سأاد ععيف)، وقــاك الشــأقيةي في أعــوا ال يــال في إيضــاح القــرآل القــرآل ( 1/ 369-370 )ف ( وأمــا ىلــي ذــروا ىأــه الــدارقة

عدد الصفحات ٢٣٠

محمد ب ى د الله المحيميد 220 أيضـــا ســــأاد ذيــــه جــــاج بــــ أرطــــ ق والحــــارن الأىــــور، قالــــه ابــــ جــــر أيضــــا، وروا ال ياقــــي «الســــأ الأــبرى»الإســأاد الــثي ذيــه المــثكورال ، أمــا جــاج بــ أرطــ ق، ذقــد قــاك ذيــه ابــ جــر في «التقريــب» دوع، كثم الخة ، والتدليس، وأما الحارن الأىور ذقاك ذيـه ابـ جـر «التقريـب»كثبـه الشـع رأيه، ورمي الرذ(، وفي ديثه ععف، وقاك ذيه مسلم في مقدمة نينهف دمأا قتي ة ب سعيد، د مأا جابر ىـ مغـمق ىـ الشـعبي، قـاكف ـدمني الحـارن الأىـور الهمـداني، وكـال كـثاا، ـدمأا أبـو ىـامر ى ـد الله بــ بــراد الأشــعري، ــدمأا أبــو أســامة ىــ مفضــ: ىــ مغــمق، قــاكف نعــ الشــعبي يقــوكف ــدمني الحــارن الأىـور وهــو يشــاد أ ــه أ ــد الأــثابين، وقــد ذكــر ال ياقــي هــثا الأمــر ىــ ىلــي في التــيمم، في اءف «التــيمم لأــ: ذريضــة»وســأ ىــ الأــلام في المــثكوري ، أىــني جــاج بــ أرطــ ق، والحــارن الأىــور، لأأــه قــاك جــاج في اء «المأــل مــ التةاــم الأ يــث» ـــتج بــه، وعــعفه في اءف«الوعــو مــ لحــوم الإبـــ»، وقـــــاك في اءف «الديـــــة أراع »مشـــــاور التـــــدليس، وأ ـــــه ـــــدن ىمـــــ يلقـــــه، و يســـــمل مأـــــه، قالـــــه الدارقةني، وععف الحارن الأىور في اءف «مأل التةام الأ يث أيضا»،وقاك في اءف «أ ـ: القسـامة»، قاك الشعبيف كال كثاا ). -وأما أمر ىمرو ب العاص ف ذقد تقدم في هامش 5 م الصفنة السابقة قوك ال ياقيفأ ه مرس . وقــاك الحــاذبا ابـــ جــر في إتحــا الماـــرق بــ جــر ( 12/ 482 ) ـــديا (قــ) ف أل ىمــرو بـــ العــاص كـــال يتيمم لأ: لاق. موقو ، ق في الةاارقف مأا أبو ىمر القاعي، مأا الحس ب أب الربيل، مأا ى د الرزاع، أت معمر، ى قتادقف أل ىمرو ب العاص... ذثكر . وهو مأقةل. مأا إناىي: هو اب ىلي، مأا إ بـراهيم هـو الحـرب، مأـا أبـو بأـر هــو ابـ أب شـي ة، مأـا ابــ ماـدي (هـو ى ـد الـرحم ) ىــ همـام، ىـ ىـامر الأ ــوك، أل ىمرو ب العاص، قاكف يتيمم لأ: لاق. وهو مأقةل أيضا). وقــاك الحـــاذبا-أيضــا- في التلخـــيلح الح ــم ل العلميـــة (1/ 409 )ف ( روا الــدارقةني مـــ طريــق ى ـــد الــرزاع ىـــ معمر ى قتادق أل ىمرو ب العاص كال يتيمم لأ: لاق وبه كال يفـ قتـادق وهـثا ذيـه إرسـاك شـديد بـين قتادق وىمرو). وقــــاك الشــــأقيةي في أعــــوا ال يــــال في إيضــــاح القــــرآل القــــرآل ( 1/ 369 )ف ( وأمــــا ىمــــرو بــــ العــــاص ذــــروا ىأــــه الــدارقةني، وال ياقــي، مــ طريـــق ى ــد الــرزاع ىــ معمـــر ىــ قتــاد ق، أل ىمــرو بـــ العــاص كــال يتــيمم لأـــ: ــلاق، وبــه كــال يفــ قتــادق، وهــثا ذيــه إرســاك شــديد بــين قتــادق، وىمــرو، قالــه ابــ جــر في «التلخــي»، وال ياقي في «السأ الأبرى»وهو ظاهر).

عدد الصفحات ٢٣١

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 221 فحىىا الاءإحىى-ربىىه الله- عنىىه (إ ىىناره صىىحء ) (59)، وقىىا شيلىىا (وشص ديم ت الااب ىديم ابىب عمى ، وبىه هحى الك،ايى ، إذا لا يعى ا لىه عىب الصحاب ال .والله شعلح )(60). وقىىا الحىىافا ابىىب جىى-ربىىه الله- (شخ اىىه الاءإحىى بن ىىنار صىىحء وقوا )(61). بءنما قا ابب ام-ربه الله- (وش ا ال واي عىب عمى و بىب العىام فننمىا ه عب قاارة عب عم و بب العام، وقاارة ط يولد إلا بعد وة عمى و بىب العىام، وال واي ت ذلك عب عل وابب عم – شيلا - لا هص )(62). وقا العنحءب-ربه الله- (ش ابىب عمى هىذا الىذي صىححه الاءإحى ، و ك ابب ج عل هصحءحه له ت «الالخءص»، «وال،ا»، هكلح فءىه بعىل شهىم العلح بأ عا ا اب و ضع،ه ،ءا بب عءءن ، وشبد بب ناىم، وقءىم ط يسىم ب ياف ، وضع هذا اب ابب ام)(63). الواىىه اةخىى ىىب اإىى الا ىىاد؛ فنيىىه علىى فىى لا صىىحاه قىىد يىىوقش الا ادلا به بحج عدم واور المخال ب الصحاب -رض الله عنإح - :ا يل 1- شيىىه يحىىم خلافىىه عىىب ابىىب عاىىاس(64)-رضىى الله عنإمىىا-، قىىا ابىىب ج -ربه الله- ت «ال،ا»وقد اعترا الاءإح بأيه لىء ت المسىأل ىديم (59 )السأ الأبرى1/ 339.) (60 )الخلاذيات2/466 (61 )الدراية في تخريج أ اديا الهداية 1 /69- 70 ) (62 )المحلا ا (ر1/ 358 ) (63 )أعوا ال يال في إيضاح القرآل القرآل 1/ 369 ) (64 )المحلا ا (ر1/ 358.)

عدد الصفحات ٢٣٢

محمد ب ى د الله المحيميد 222 صحء ب الب فين قا لكب ص عبابب عم إيجاب الاءمح لكم ف يل ولا يعلىح لىه ال ب الصحاب وهعحع :ا رواه ابب المنذر عب ابب عااس شيه لا يجع)(65). قل قا ابب المنذر-ربه الله- و ب ديم محمد بب يحء ، عب يايد بىب هارو ، عب إ ى ائءم، عىب شبى عمى ، عىب عك ى ، عىب ابىب عاىاس، قىا يجىاي الماءمح ش يصل الصلواة باءمح وا د)(66). كما يحم خلافه عب عاد ال بب بب عوا-رض الله عنه-؛ قا محمد بىب الحسب شخبريا إسماعءم بب عءاش قا د نا عم ا بب شب ال،لم عب يايد بب عادالله بب قسء شيه شخبره عب محمد بب المنكدر ش عاد ال بب بب عىوا ابارى ىاا فلىح يجىد فاسم بالتراب رركاه المسجد(67) فصلاها وط ياوضأ وقاشيا طاه يىؤم صىلاة شخى ى ط شبا ش شصل باءمم ب التراب الذي تمسح به إلا ش ش د رءئا فأهوضأ)(68). 2- شيىىه محمىىو علىى الا ىىاحااب لا الواىىوب؛ قىىا صىىا ع قىىاة الم،ىىاهء ر ح عكاة المصابء (و ا ص عب ابب عم شيه ياءمح لكىم صىلاة وإ ط يحىد ، محمو عل الا احااب، ولا ينافءه قو الاءإح ، ولا يع ا له ال ب الصىحا ب ، بم يعلده قو ابىب عاىاس - وإ ضىع ىنده - ىب السىن ش لا يصىل باىءمح وا د إلا ف يل وا دة، ح يجدر للثايء هءمما، و ا قءم إ قو الصىحاب ىب السىن كذا ت كح الم فوع عل الصحء ، محله شيه لا مجا لل شي فءىه ى شيىه ى رفعىه يىد عل السنء لا عل ال، ضء ، وإلا يلام ش الحد الوا د شواع طإارهين)(69). (65 )ذتح ال اري ب جر 1/ 447 ) (66 )الأوس في السأ والإجماع وا ت 2/ 58 ) (67 )قل ف هأثا في الأ :( دركته المسجد )، ولع: الصواءف (ذ دركته في المسجد ). (68 )الحجة ىلا أه: المديأة ج1/ص51 (69 )مرقاق المفاتيح شرح مشأاق المصابيح 2/ 483)، وا ظرف تحفة الأ وذي (1/ 328)،

عدد الصفحات ٢٣٣

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 223 قل ويعلده ا ش عىب ابىب عمى شيىه كىا ياوضىأ لكىم صىلاة؛ فحىد ىد محمد بب يحء ابىب اىا ، عىب عاىد الله بىب عاىد الله بىب عمى قىا قلى لىه شرشيى وضوا عاد الله بب عم لكم صلاة طىاه ا كىا شو غى طىاه عمىب هىو؟ قىا د اىه شسمىاا بنى زيىد بىب الخبىاب ش عاىد الله بىىب نظلى بىب شبى عىا الرسىءم ىىد إا ش ر و الله صل الله علءه و لح كا ش بالوضىوا عنىد كىم صىلاة طىاه ا كىا شو غى طاه ، فلما رىق ذلىك على ر ىو الله صىل الله علءىه و ىلح ش ى بالسىواك عنىد كىم صلاة، ووض عنه الوضوا إلا ب ىد «وكىا عاىد الله يى ى ش بىه قىوة على ذلىك ف،عله ا اة )(70). 7- ش البإارة بالاءمح طإارة ياقص طإارة ض ورة والل ورة هحدر بحدرها؛ بدلءم إجماع المسلمين عل ببلايإا بواىور المىاا وإ ط يحىد ولىء كىذلك البإىارة بالماا(71)، شط ه شيه لو واد الماا لا ه ا اعماله ل ف الحىد الىذي كىا قاىم ال اىءمح ، إ كىىا اناىىا ، شو محىىد ا ، شو ا ىى شة ائلىىا ، ولىىو رفىى الحىىد لا ىىاوى الجمءىى ؛ لا اوائإح ت الوادا (72) . ويوقشإ كا الم ار بحولكح ش طإىارة الاىءمح طإىارة ضى ورة فاحىدر بحىدرها ش لا ي،عم إلا عند هعذر الماا فإو سلح. وإ كا الم ار شيىه لا يجىوز الاىءمح إلا إذا كىا الاىىءمح واااىىا فحىىد غلىى . فىىن هىىذا خىىلاا السىىن وخىىلاا إجمىىاع المسىىلمين بىىم ياىىءمح (70 )مســأد أحمــد مخرجــا 36/ 292)، ــنيح ابــ يمــة (1/ 11)، المســتدرك ىلــا الصــنينين للنــاكم ( 1/ 258 )وقــاك الــثهبي ف«هــثا ــديا ــنيح ىلــا شــرل مســلم، و ارجــا »، و ســأه الأل ــاني في مشــأاق المصابيح (1/ 133.) (71 )التمايد ب ى د ال- (19 /295)، المغني المة وع مل الشرح الأ م 1 /252 ل الأتاء العرب. (72 )المغني المة وع مل الشرح الأ م 1 /252 ل الأتاء العرب

عدد الصفحات ٢٣٤

محمد ب ى د الله المحيميد 224 للوااع وياىءمح للمسىاحع كصىلاة الابىوع وقى ااة الحى آ المسىاحا و ى المصىح المساحع. (73). 8- الحءاس عل طإارة المساحاض ت عدم رف الحد بجا عىدم اوازهمىا قام الوق (74). ويىىوقش بعىىدم الاسىىلءحبعىىدم اىىواز طإىىارة المساحاضىى قاىىم الوقىى ، وعلىى فىى لا الاسىىلءح بىىذلك فىىال، بءنإمىىا ش طإىىارة المساحاضىى قىىد واىىد ىىا ينافءإىىا وهىىو ءلا الدم، والاءمح إذا ط يواد له راف بعده ب د شو واور الماا فءاح عل ىا كا كالمس عل الخ،ين بم شقوى؛ ب المس ؤق :دة قلءلى والعىار ع اىوز الاىءمح ولو إلى عع ج ا ط يجد الماا(75). القول الثا: أنه يرفع الحدث رفعا كليا وروي هذا الحو عب شب لم بب عاد ال بب بب عوا- ربإح الله-(76). و جاه ش الاءمح طإارة صحءح فنذ ذلك كذلك فلا ينحلإا إلا ا يىنحل البإىاراة، ولء واور الماا د ا، فواور الماا لا ينحل طإارة الاءمح(77). وهذا الحو رور بالسن والإجماع ش ا السن فما عنا ب ديم عىب عمى ا بىب الحصىين -رضى الله عنىه - قا «كنا ر و ا- صل الله علءىه و ىلح - ت ى، فىذك الحىديم وفءىه ش (73 )مجموع الفتاو ى (21/ 437-438.) (74 )الحاوي الأ م1/ 243.) (75 )ال نر الرا ق شرح كأ الدقا ق ومأنة الخالق وتأملة الةوري 1/ 164 ) (76 )الأوس في السأ والإجماع وا ت 2/ 65)، المحلا ا (ر (1/ 351 ) (77 )المحلا ا (ر1/ 351 )

عدد الصفحات ٢٣٥

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 225 ر ىو ا- صىىل الله علءىه و ىىلح - صىل بالنىىاس، فلمىا اي،اىىم ر ىىو الله - صل الله علءه و لح - ب صلاهه إذ هو ب ام عاا ط يصم الحوم، فحا ا نعىىك يىىا فىىلا ش هصىىل ىى الحىىوم؟ قىىا شصىىابامخ انابىى ولا ىىاا، قىىا علءىىك بالصعءد فنيه يك،ءك» ح ذك ت ديثه ذلك ش ى المىاا الىذي ش د ىه الله هعىالى آيى لناءىه - علءه السلام - قا وكا آخ ذلك ش «شعبى الىذي شصىاباه الجنابى إيىاا ىب اا، وقا اذهع فأف غه علءك». وش ا الإجماع فحد قا ابب المنذر (شجم عوام شهم العلح عل ش ب هءمح ىح واىد المىاا قاىم رخولىه ت الصىلاة ش طإارهىه هىنحل وعلءىىه ش يابإى ويصىىل إلا ى ا روي عىىب شبى ىىلم فنيىه فءمىىا بلرمخ عنه شيه قا ت الجنع ياءمح ح يجد الماا قا لا يراسم..)(78). قا ابب عاد ال (شجم العلماا عل ش طإارة الاءمح لا ه فى الجنابى ولا الحىد إذا واىد المىاا وش الماءمح للجناب شو الحد إذا واد الماا عار اناا كما كا شو محد ا)(79). (78 )قاك في الأوس في السأ والإجماع وا تلا (2/ 65 ) (79 )التمايد لما في الموط م المعاني والأسا يد19/ 291 )

عدد الصفحات ٢٣٦

محمد ب ى د الله المحيميد 226 القول الثال : أنهيرفع الحدث رفعا مؤقتا إلى القدرة على الماء(80) وإلءه ذهع الحن،ء(81)، والإ ام الك-ربه الله- ت ش دى الى واياين (82)، والإ ىىام شبىىد -ربىىه الله- ت روايىى عنىىه وعلءإىىا بعىىل شصىىحابه (83)، وشهىىم الظاه (84). وروي عىىب ابىىب عاىىاس و عاىىد الىى بب بىىب عىىوا-رضىى الله عىىنإح -، والحسب الاص ي و عءد بىب المسىءع والاهى ي وعبىاا وإبى اهءح النخعى (85) والثىوري واللءم والحسب بب (86)-ربإح ا (80 )قــاك شــيخ الإســلام ابــ تيميــة-رحمــه الله -في مجمــوع الفتــاوى ( 21 /436 )ف ( وقيــ:ف بــ: التــيمم يقــوم مقــام الما مةلقا يست يح به كما يست اح الما و يتيمم ق : الوق كما يتوعـ ق ـ: الوقـ وي قـا بعـد الوقـ كمـا ت قا طاارق الما بعد . وإذا تـيمم لأاذلـة ـلا بـه الفريضـة كمـا أ ـه إذا توعـ لأاذلـة ـلا بـه الفريضـة. وهـثا قوك كثم م أه: العلم وهو مثهب أب أيفة وأحمد في الرواية الثا ية. وقاك أحمدف هثا هو القياس ). (81 )قاكال نر الرا ق ج1/ص164 ف (ذقاك أ نابأا هو بـدك مةلـق ىأـد ىـدم المـا ولـيس بضـروري ويرتفـل به الحدن إ وق وجود الما أ ه م يح للصلاق مل قيام الحدن ) (82 )قاك القرافي في الث مق 1 /366 )ف وقد اشتد أم ا ب الق س وإ ه لمعثور قاك رذل التيمم للندن هو الثي يفام م قوك مالك ذإل الموط كتابه الثي كال يعع بـه ويقـرأ ىليـه طـوك ىمـر ـالله لقـي الله وهـو القا ــــ: ذيــــه يــــمم المتــــيمم المتوعـــــ ين لأل المتــــيمم قــــد أطــــاع الله ولــــيس الـــــثي وجــــد المــــا طاــــر مأـــــه و أتم لاق،..). (83 )قـــاك في الإ صـــا في معرذـــة الـــراجح مـــ الخـــلا للمـــرداوي 1/ 296 )فوىأـــه أ ـــه راذـــل. ذيصـــلي بـــه إ دمــه، ا تــار أبــو محمــد بــ الجــوزي، والشــيخ تقــي الــدي ، وابــ رزيــ ، و ــا ب الفــا ق. ذمذــل الحــدن إ القدرق ىلا الما ). (84 )المحلا ا (ر1/ 356.) (85 )مصـــأف ى ـــد الـــرزاع الصـــأعا 1/ 215-216)، مصـــأف ابـــ أب شـــي ة - (1 /147-148)، الحجـــة ج1/ص51. (86 )المحلا ا (ر1/ 356)، مختصر ا تلا العلما (1/ 147.)

عدد الصفحات ٢٣٧

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 227 واستدلوا بما يلي 1- قوله هعاﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﭼ(87). وجصصه الدلالصصة ش الله هعىىالى يىىص علىى ش الاىىءمح بإىى كالمىىاا ىىواا ..، يجعىىم صا اه طاه ا كما يجعىم المىاا سىاعمله ت البإىارة طىاه ا إ ط يكىب اناىا ولا محىد ا. فمب قا إ الماءمح انع شو محد فحد خال الكااب والسن . بم هو ابإى ..، والله يحو ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ فلح يجا الله لىه الصىلاة اى يابإى . والماىءمح قىد هبإ بنص الكااب والسن . فكء يكو اناا غ ابإ ؟! لكنإا طإارة بد . فنذا قىد ر علىى المىىاا ببلىى هىىذه البإىىارة وهبإىى بالمىىاا ءنئىىذ. ب الاىىو الماحىىدم اعلىىه محىىد ا. والصعءد اعله بإ ا إلى ش يجد الماا. فن واد المىاا فإىو محىد بالسىاع الماحىدم لا ش الحد كا سام ا(88). 2- ديمااب بب عاىد الله -رضى الله عنىه - ش الىن صىل الله علءىه و لح قىا شعبءى اسىا ط يعبإىب ش ىد قالى يصى ة بال عىع سى ة رىإ ، (87 )الما دق آية6.) (88 )المحلا ا (ر1/ 356)، مجموع الفتاوى ( 21/ 403-404.)

عدد الصفحات ٢٣٨

محمد ب ى د الله المحيميد 228 واعل ل ابرلا سجدا وطإورا، فأيما راىم ىب ش ىر شرركاىه الصىلاة فلءصىم..) ا،ق علءه(89). ووجصصه الدلالصصة ش الىىن صىىل الله علءىىه و ىىلح سمىىاه طإىىور ا وهىىو ىىب شبنءىى الماالر ؛ ي يد به بإ ا كالماا، وإلا لما تححح الخصوصء ؛ ب طإارة ابرلا بالنسىا إلى ائ ابياءاا-علءإح الصلاة والسىلام - اباى ، وإذا كىا بإى ا فااحى طإارهىه إلى واور غاياإا ب واور الماا شو ياقل آخ (90). 3- عب شب ذر-رض الله عنه- ش ر و الله صل الله علءه و لح قا (إ الصعءد البءع طإور المسلح، وإ ط يجد الماا عع نين، فنذا واد المىاا فلءمسىه بع هه، فن ذلك خ )(91). ووجصصه الدلالصصة ش الىىن صىىل الله علءىىه و ىىلح سمىىاه طإىىورا وهىىو ىىب شبنءىى الماالر ؛ ي يد بىه بإى ا كالمىاا، وإذا كىا بإى ا فااحى طإارهىه إلى واىور غاياإىا ىب واور الماا شو ياقل آخ (92). 4- ش الله هعاشطلق الاءمح واعله قائما حىام الوضىوا والرسىم وبىدلا عنىه عند عدم الماا؛ والحاعدة الع عء ش الاىد لىه كىح الماىد ، وهىذا يحالى ش يكىو (89 ) نيح ال خاري ، كتاء التيمم، (1/ 74)، نيح مسلم، كتاء المساجد (1/ 370.) (90 )ال نر الرا ق شرح كأ الدقا ق ومأنة الخالق وتأملة الةوري 1/ 164)، ذي( القدير ج1/ص565. (91 )مســــأد أحمــــد ل الرســــالة 35/ 298)، ســــأ أب داود (1/ 92)، ســــأ ال مــــثي ت شــــاكر (1/ 212)، المستدرك ىلا الصنينين للناكم ( 1/ 284)، وقاك ف (هـثا ـديا ـنيح، و ارجـا )، وقـاك الأل ـاني ــنيح أب داود - (2/ 149 )ف (قلـــ ف ــديا ـــنيح، وقــاك ال مـــثيف ي ــديا ســـ ـــنيح ي، والحاكمف ي ديا نيح ي، وواذقه الثهبي والأووي، و ننه أيضا أبو اتم واب ال والدارقةني ). (92 )ال نر الرا ق شرح كأ الدقا ق ومأنة الخالق وتأملة الةوري 1/ 164)، ذي( القدير ج1/ص565.

عدد الصفحات ٢٣٩

أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 229 كمه كمَه، إلا فءمىا اقالى الىدلءم خلافىه فىنذا كايى طإىارة المىاا ه فى الحىد ، فكذلك الاءمح ي ف الحد (93). 5- ش الاءمح لو ط يكب رافعا للحد لمىا ش ى ت إببالىه طىوا الحىد ، فلمىا ببم بالحد البارئ ر عل شيه كا رافعا للحد ابو (94). 6- الحءاس عل س الخ،؛ فن الما عل الخ،ىين ي ه،ى د ىه ويصىل ا راا ب الصلواة اط يحد فءنار ش يكىو الماىءمح كىذلك ؛ ب الاىءمح رخصى وبد عب الرسم ثله ثم المس عل الخ،ين بم الاءمح شقوى فن العىارع وقى المسى بءوم ولءل شو لا شيام ولءالءإا واعم الاءمح بالتراب طإورا ولو إلى عع ج (95). 7- ش الحو بأيه اء ولء رافعا للحد فءه تح ي للأ ى؛ والله قىد اعلىه طإورا للمسلمين عند عدم الماا فىلا يجىوز ب ىد ش يلىءق على المسىلمين ىا و ى الله علءإح وقد شرار رف الح ا عب اب فلء ب د ش يجعم فءه اا(96). الترجيح : ب خلا ا اق يظإ – والله شعلح- راحا قو الحائلين بأ الاىءمح ي فى الحد رفعا ؤقاا إلى الحدرة عل الماا ، وشيىه يحىوم حىام الابإى بالمىاا لا يابلىه إلا ىا يابم الوضوا؛ ويؤكد ذلك ش المسلح إذا هءمح فحد ايعحدة طإارهه عل واه صىحء اءحب بالكااب والسن والإجماع و ا ايعحد على هىذا الواىه لا يجىوز إببالىه إلا بىدلءم صىىحء سىىلح فءىىه ىىب ءىىم الثاىىوة والدلالىى ؛ قىىا ابىىب المنىىذر -ربىىه الله- (93 )زاد المعاد في هدي م الع اد 1/ 193.) (94 )الحاوي الأ م1/ 243.) (95 )ت يين الحقا ق ج1/ص42. (96 )مجموع الفتاوى ؛ اب تيمية (21/ 439 )

عدد الصفحات ٢٤٠

محمد ب ى د الله المحيميد 230 (البإارة المجم علءإا لا يجوز يحلىإا إلا بسىن شو إجمىاع(97)، ولا يواىد رلءىم ىاط ب النحد يد عل ببلايه بر ا يابم به الوضىوا شو إ كىا ا ىاعما المىاا ، و ىا ورر ب شرل فإ محم رك إ ا ب اإى اوهإىا شو ىب اإى رلالاإىا ، والحاعىدة المسىلم ش الءحين لا ياو بالعك. وقىىد راىى هىىذا الحىىو كىىث ىىب العلمىىاا المحححىىين؛ ىىنإح رىىءخ الإ ىىلام ابىىب هءمءىىىىى (98)، وابىىىىىب الحىىىىىءح (99)، والصىىىىىنعاي (100)، وصىىىىىديق سىىىىىب خىىىىىا (101)، (97 )الأوس في السأ والإجماع وا ت 2 /59.) (98 )قاك-رحمه الله - في مجموع الفتاوى ( 21 /436 )ف ( وقي:ف ب: التيمم يقوم مقام الما مةلقا يست يح به كمـا يست اح الما ويتيمم ق : الوق كما يتوع ق : الوق وي قا بعد الوقـ كمـا ت قـا طاـارق المـا بعـد . وإذا تيمم لأاذلة لا به الفريضة كما أ ه إذا توع لأاذلـة ـلا بـه الفريضـة. وهـثا قـوك كثـم مـ أهـ: العلـم وهـو مــثهب أب أيفــة وأحمــد في الروايــة الثا يــة. وقــاك أحمــدف هــثا هــو القيــاس. وهــثا القــوك هــو الصــنيح وىليــه يدك الأتاء والسأة وا ىت ار؛ ذإل الله جع: التيمم مةارا كما جع: الما مةاـرا ..، ذمـ قـاك إل الـ اء يةار م الحدن ذقد الف الأتاء والسأة. وإذا كال مةارا م الحدن امتأ ل أل يأول الحـدن اقيـا مـل أل الله طار المسلمين التيمم م الحدن ذالتيمم راذل للندن مةار لصا ه لأأ ه رذل م و ق إ أل يقدر ىلا استعماك الما ذإ ه بدك ى الما ذاـو مةاـر مـا دام المـا متعـثرا كمـا أل الملـتق يملـك اللقةـة مـا دام ته ا اا وكال ملك ا اا ملأا م وقتا إ ظاور المالك ذإ ه كال بد ى المالك ذـإذا جـا ـا اا رجــ ىــ ملــك الملــتق إ ملــك ــا اا. ومــا م ــ بــألح أو إجمــاع يةلــب لــه ظــم يقــاس بــه وإ ــا يةلب الأظم لما علمه إ القياس وا ىت ار. ذينتاج أل عتبر بأظم وأمـا مـا شرعه الله ورسـوله ذعليأـا أل ت ــل مــا أ ــ ك إليأــا مــ ربأــا و ةلــب لــثلك ظــما مــل أل ا ىت ــار يواذــق الــألح. كمــا قــاك أحمــد القيــاس أل تجع: ال اء كالما ). (99 )قـاك-رحمــه الله - في زاد المعــاد في هــدي ــم الع ــاد ( 1 /193 )ف ( يصــح ىأــه التــيمم لأــ: ــلاق، و أمــر بــه، بــ: أطلــق التــيمم وجعلــه قا مــا مقــام الوعــ و ، وهــثا يقتضــي أل يأــول أمــه أمــه، إ ذيمــا اقتضــا الدلي: لاذه ).

عدد الصفحات ٢٤١