مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (8)، العدد1)، ص ص199-246،محرم 1436هـأكتوبر 2014م 199 أثر التيمم في رفع الحدث دراسة فقهية د. محمد بن عبد الله المحيميد الأستاذ المشارك بقسم الفقه في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة القصيم ملخصصا الب.صص . الحمــد ه، وبعــدف ذاــثا عــا بعأــوال (أمــر التــيمم في رذــل الحــدن) ياــد ال ا ــا مــ لالــه الإجابــة ىلــا ســماك ياــم كــ: مســلم وهــوف هــ: التــيمم ــث أــم المــا في رذــل الحــدن، أو أ ــه يــ ذقــ ذعــ: مــا تشــ ل لــه الةاــارق مــل بقــا الحــدن ، وتأتي أهميــة هــثا ال نــا مــ كــول هــث المســ لة أ ــلا ي ــع ىليــه الأثــم مــ مســا : التــيمم؛ ذقــد ا تلــف الفقاــا في ىــدد مــ المســا : في اء التــيمم بأــا ىلــا ا ــتلا في هــث المســ لة؛ صرت مأاا في هثا ال نا ثماني ىشرق مس لة وقد جا هثا ال نا بعد المقدمة في م نثين. المب. الأول: في تعريف الأثر، والتيمم، والحدث، وبيان مشروعية التيمم. ويشتم: ىلا أربل مسا : هيف المسألة الأولى: تعريف الأمر. المسألة الثانية: تعريف التيمم. المسألة الثالثة: تعريف الحدن. المسألة الرابعة: مشروىية التيمم. المب. الثاني: في حكم في رفع التيمم لل.دث، وأثر اختلاف الفقهاء فيه. ويشتم: ىلا مس لتينف المسألة الأولى: في أم رذل التيمم للندن.
عدد الصفحات ٢١٠محمد ب ى د الله المحيميد 200 المسألة الثانية أمر ا تلا الفقاا في رذل التيمم للندن. الخاتمة. فهرس المصادر والمراجع والله الموذق
عدد الصفحات ٢١١أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 201 المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على شرى ا ابياءىاا والم ىلين ، وقائىد الرى المحجلين ياءنا محمد وعل آله وشصحابه شجمعين، وعلى الاىابعين و ىب هىاعإح بن سىا إلى يوم الديب.. وبعد / فمما اخاص الله به هذه اب ى ، وشك إىا وفلىلإا بىه على ائ اب ىح قالىإا ش رخىص فيىا ت الابإى بىابرلا والصىلاة علءإىا ؛ فأينمىا شرركى المسلح الصلاة هبإ بالماا إ هءس له، وإ هعذر شو هعس علءه ا اعماله هءمح وصىل ؛ فعىب اىىاب بىب عاىىد الله -رضى الله عنىىه - ش الىن صىىل الله علءىه و ىىلح قىىا شعبءىى اسىىا ط يعبإىىب ش ىىد قالىى يصىى ة بال عىىع سىى ة رىىإ ، واعلىى لىى ابرلا سجدا وطإورا، فأيمىا راىم ىب ش ىر شرركاىه الصىلاة فلءصىم، وش لى لى المرانم وط تحم ب ىد قالى ، وشعبءى العى،اع ، وكىا الىن ياعىم إلى قو ىه خاصى وبعث إلى الناس عا ا،ق علءىه (1)، وقىد اااإىد بعىل العلمىاا ت وضى ضىواب ، ور وط فيذه ال خص خال،إح فءإا علماا آخ و . و ءىىم إ ا ىىم هىىذه اللىىواب والعىى وط قىىد بىىمخ علىى شصىىم الىى فءىىه بىىين العلماا وهو سأل ( أثر التيمم في رفع الحدث ). وب هىىىذه المسىىىأل – سىىىع علمىىى -ط هعىىى ىىىا هسىىىاححه ىىىب الاحىىىم والاححءق، فحد ا اعن بالله عل إف ار هذه المسأل باحىم سىاحم ؛ شجمى فءىه شقىوا العلماا فءإا، وشع لا شرلاإح، وشواه الا ادلا نإا، و ا ورر علءإا ىب ناقعىاة شو اعتراضىىاة، والإاابىىاة علءإىىا، و ىىب ىىح بءىىا الىى اا ىىب هىىذه ابقىىوا ؛ ملتزمصصا منهج الب. العلمي المتبع، وقد قسم هذا الاحم إلى (1 ) نيح ال خاري ، كتاء التيمم (1 /74)، نيح مسلم، كتاء المسـاجد ومواعـل الصـلاق، اء جعلـ الأرض مسجدا وطاورا ( 1 /370.)
عدد الصفحات ٢١٢محمد ب ى د الله المحيميد 202 - المحد. - الماحىىم ابو ت هع يىى اب ىى ، والاىىءمح، والحىىد ، وبءىىا عىى وعء الاءمح؛ ويعامم عل شرب سائم ه المسأل ابولى هع ي اب . المسأل الثايء هع ي الاءمح. المسأل الثالث هع ي الحد . المسأل ال ابع ع وعء الاءمح. - الماحم الثاي ت كح ت رف الاءمح للحد ، وش اخالاا ال،حإاا فءه. ويعامم عل سألاين المسأل ابولى ت كح رف الاءمح للحد . المسأل الثايء ش اخالاا ال،حإاا ت رف الاءمح للحد . - الخاتم . - فإ س المصارر والم اا ش أ الله ش يجعم هذا الاحم خالصا لواإه الك يح، يافعا لعااره المؤ نين، إيىه اوار ك يح، وصل الله و لح عل ياءنا محمد وآله و لح
عدد الصفحات ٢١٣أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 203 المب. الأول: في تعريف الأثر، والتيمم، والحدث، وبيان مشروعية التيمم ويعامم عل شرب سائم ه المسأل ابولى هع ي اب . المسأل الثايء هع ي الاءمح. المسأل الثالث هع ي الحد . المسأل ال ابع ع وعء الاءمح. المسألة الأولى : تعريف الأثر اب ت اللر يبلق عل عدر ب المعاي نإا ر ح الع ا الااق ، وهحىديح الع ا، وذك الع ا. ااا ت حىايء اللرى ((ش ى ) افيمىاة والثىاا والى اا، لىه لا ى شصىو هحىديح الع ا، وذك الع ا، ور ح الع ا الااق )(2). وت هىىاا العىى وس ( ش ىى ( اب ىى ، مح كىى بحءىى العىى ا. ا{آ ىىار} وش ىىور، ابخ باللح. وقا بعلإح اب ا بح ب ر ح الع ا)(3). واب ت الاصبلاح ااا ت كاىاب الاع ي،ىاة ( اب ى لىه لا ى عىا ابو ، :عنى الناءجى ، وهو الحاصم ب الع ا، والثاي :عن العلا ، والثالم :عن الجاا)(4). ش ا عند ال،حإاا فلحشاده ولكىب ىب خىلا ا ىاعمافيح لىه لا عى ا عىب عايءىه اللرويى ، وإ كىا شكثىى ىا يسىاعملويه للدلالىى على بحءى العىى ا ، شو ىا يترهىع ع لىى (2 )مقاييس اللغة1 /53.) (3 )تاج العروس10 /12.) (4 )كتاء التعريفات (صف9.)
عدد الصفحات ٢١٤محمد ب ى د الله المحيميد 204 الع ا؛ قا ت الاح ال ائق (فعلح به ش المس بابرلا لا يبإ إلا بع ط ذهاب ش النجا وإلا لا يبإ )(5). وقا ت واهع الجلءم ( ينظ إلى الصاء ا ناا ب النسىاا فىن رىإدها ش بإىا ش الالوغ ل يكا إا)(6). وقا ت إعاي البالاين ( فله ش ياءمح شولا عب العلءم ح يرسىم الصىحء ىب ذلك العلو وهو ابولى لءايم الماا ش التراب)(7) . وقا ت المرمخ ( إذا ا هذا فءحامم ش ه ك غسم العإءد لمىا هلىمنه الرسىم ب إزال ش العاارة المساحسن ر عا)(8). المسألة الثانية: تعريف التيمم الاءمح ت اللر الحصد والاعمد والاوخ . قا ت إصلاح المنبق ( شصم الاءمح الحصد، يحا هءمماه إذا قصدة له)(9). وقا ت حايء اللر ( الاءمح يج ي مج ى الاوخ ، يحا له هءمح ش ا سنا وهءمموا شطءع ا عندكح هصدقوا به، والاءمح بالصعءد ب هذا المعن ، شي هوخوا شطءاه وشيظ،ه وهعمدوه)(10). (5 )ال نر الرا ق ج1/ص235. (6 )مواهب الجليج5/ص59. (7 )إىا ة الةال ين ج1/ص58. (8 )المغني ج2/ص204. (9 )إ لاح المأةق (صف225.) (10 )مقاييس اللغة1/ 30.)
عدد الصفحات ٢١٥أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 205 وقا ت اللسا يحا ش َماه وش ّماىه وهأتاىه وهءمماىه :عنى وا ىد شي هوخءاىه وقصدهه)(11). وقىىا ت هىىأا العىى وس (الاىىءمح.. شصىىله الاعمىىد والاىىوخ )(12)، و نىىه قولىىه هعالى ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ(13) شي (لا هعمدوا ال ريا ىب ش ىوالكح ت صدقاهكح فاصدقوا نه، ولكب هصدقوا ب البءع الجءد)(14)، و نه قو العاع و ا شرري إذا يمم شرضا... شريد الخ شيإما يلءمخ ششلخىىىى الذي شيا اارءىىه... شم الع الذي هو اارءمخ(15) وت الاصبلاح ع فه الحن،ء بأيه الحصد إلى الصعءد الباه للابإ (16). وع فىىه المالكءىى بأيىىه ( طإىىارة صىىعءدي عىىامل علىى سىى الواىىه والءىىديب بنء ).(17) و ع فه العافعء بأيه ( سى الواىه والءىديب ى المى فحين بىالتراب بلى باين شو شكث (18). و ع فه الحنابل بأيه ( س الواه والءديب بع ا ب الصعءد)(19). (11 )لسال العرء 12/ 23.) (12 )تاج العروس31/ 228.) (13 )سورق ال قرق 267. (14 )تفسم الةبري = جامل ال يال ت شاكر5/ 559.) (15 )كشا القأاع ى م الإقأاع ( 1/ 160.) (16 )الم سول للسر سي 1/ 106)، العأاية شرح الهداية ( 1/ 121.) (17 )مأح الجلي: شرح مختصر لي 1/ 143.) (18 ) لية العلما في معرذة مثاهب الفقاا 1/ 181)، المجموع شرح الماثء ( 2/ 210.) (19 )المغني ب قدامة1/ 172.)
عدد الصفحات ٢١٦محمد ب ى د الله المحيميد 206 وهذه الاعاري وإ كا ؤراها عن وا دا غى ش شكث هىاارىامم على قءىور هبءىم ل،ىا الاع يى ، وهثحىم هىىذه العاىارة على الى غح ىىب افاحىار كىث نإىا إلى رلءىىم صىىحء ؛ ولىىذا فىىأجم وش نىى هىىذه الاعىىاري فءمىىا يظإىى لىى هع يىى ىىب قىىا بأيىىه (طهارة صعيدية مشتملة على مسح الوجه واليدين بنية ) كما ع فه المالكء ؛ وذلك لموافحاىه لظىاه اةيى و ىلا اه ىب الحءىور والعى وط الر ذك ها بعل ال،حإىاا رو رلءىم قىوي ، يلءىه هع يى ىب قىا بأيىه (( سى الواىه والءديب بع ا ب الصعءد)؛ كما ع فه الحنابلى ، و ىاع هىأخ ه،لىءم هىذا الاع يى قوله (بع ا) وهذا يسالام عندهح اراما الصعءد عل غاار يعلىق ت الءىد تىا ط يىد علءه رلءم صحء . والله شعلح. المسألة الثالثة: تعريف الحدث الحد لر الإبداا(20)، قا ت حىايء اللرى ( ىد ) الحىاا والىدا والثىاا شصىم وا ىد، وهىىو كىو العىى ا ط يكىب. يحىا ىىد ش ى بعىىد ش ط يكىب (21)ولل،ىىا الحد ا اعمالاة اعدرة؛ فالحد ب ش دا الده راه النازل ، وراب د فر السب(22)، و د ش ، شي وق، وش د ال ام، ب الحد (23)؛ يحا ش ىد ال ام وق نه ا ينحل طإارهه(24)، وهو الم ار هنا (20 )لسال العرء 2/ 134.) (21 )مقاييس اللغة2/ 36.) (22 )تهثيب اللغة4/ 234.) (23 )الصناح تاج اللغة و ناح العربية1/ 278.) (24 )المعجم الوسي1/ 159 )
عدد الصفحات ٢١٧أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 207 والحد اصبلا ا اخال ال،حإاا ت هع ي،ىه؛ فعنىد الحن،ءى وصى رى ع يحم ت ابعلاا يايم البإارة(25) . وعند المالكء عىى ا بأيىىه الوصىى الحكمىى المحىىدر قءا ىىه بابعلىىاا، شو المنىى المترهىىع علىى ابعلاا كلإا شو بعلإا(26). وعند العافعء عىىى ا بأيىىىه ش ىىى اعااىىىاري يحىىىوم بابعلىىىاا يمنىىى صىىىح الصىىىلاة ءىىىم لا خص(27). وعند الحنابل ع ا بأيه الوص الحائح بالاد الماي ب الصلاة ونحوها(28). وهذه الاعاري وإاخال، عااراهإا إلى شيإا هعور ت النإاي إلى عن وا د وش سب هذه الاعاري فءما يظإ ل شيه (الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها) كما ع فه الحنابل ؛ لكويه اا عا ايعا اص ا. ويحسح ال،حإاا الحد إلى قسمين د شصر وهو ا يواع الوضوا، و د شكبر وهو ا يواع الرسم. (25 )الدر المختار و اشية اب ىابدي (رد المحتار ) (1/ 85 ) (26 )الشرح الأ م للشيخ الدردير و اشية الدسوقي 1/ 33.) (27 )غاية ال يال شرح ز بد اب رسلال (صف 26)، السراج الوهاج (صف 8.) (28 )الروض المربل شرح زاد المستقأل (صف 7)، كشا القأاع ى متن الإقأاع ( 1/ 24.)
عدد الصفحات ٢١٨محمد ب ى د الله المحيميد 208 ورفع الحدث معناه زوال الوصف القائم بالبدن، المانع من الصلاة ونحوها(29). و ب خلا ا اق ياجل المحصور بالعنوا وهو هو الاحم عب الناءج المترها عل س الواه والءديب بالصىعءد بنءى الابإى ، هم يأخذ ذلك كح الماا ت رف كح الوص الحائح بالاد الماي ب الصىلاة ونحوهىا تىىا هعىىترط لىىه البإىىارة، شو شيىىه يجءىىا فحىى فعىىم ىىا هعىىترط لىىه البإىىارة ىى بحىىاا كىىح الوص الحائح بالاد الماي ب الصلاة ونحوها. المسألة الرابعة: مشروعية التيمم الاءمح للمحد د ا شصر شو شكبر إذا هعذر علءه ا اعما الماا، إ ا ل،حده، شو الال ر با اعماله، شو العجا عب ا اعماله ع وع بالكااب والسن ؛ فمب الكااب قو الله هعالى ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ (30) . وقوله هعاﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ (29 )قـــاك في كشـــا القأـــاع ج 1/ص24ف ( ارتفـــاع الحـــدن أكـــبر كـــال أو أ ـــغرف أي زواك الو ـــف المـــا ل مـــ الصلاق ونحوها). (30 )سورق الأسا ف 43.
عدد الصفحات ٢١٩أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 209 ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ (31) و ب السن ش اريىم كىث ةنإىا ؛ ىا رواه عاىد الى بب بىب شبىا ي، قىا اىاا رام إلى عم بب الخباب-رض الله عنىه - فحىا إيى شاناى فلىح شصىع المىاا، فحا عمار بب يا لعم بب الخباب ش ا هذك شيا كنا ت ، شيا وشي ، فأ ا شي فلح هصم، وش ا شيا فامعك فصلء ، فذك ة للىن صىل الله علءىه و ىلح، فحىا الىن صل الله علءه و لح «إنما كىا يك،ءىك هكىذا»فلى ب الىن صىل الله علءىه و ىلح بك،ءه ابرلا، وي،خ فءإما، ح س بإما واإه وك،ءه) ا،ق علءه(32). وهو ب خصائص هذه اب ؛ ب الله هعالى ط يجعله طإورا لر ها، هوع علءإىا وإ سايا إلءإا؛ فعب اىاب عىب الىن صىل الله علءىه و ىلح شيىه قىا «شعبءى اسىا ط يعبإب ي ب ابياءاا قال يص ة بال عع سى ة رىإ ، واعلى لى ابرلا سىجدا وطإورا، فأيما رام ب ش ر شرركاه الصلاة فلءصم.» .. ا،ق علءه(33). المب. الثا: في حكم في رفع التيمم لل.دث، وأثر اختلاف الفقهاء فيه ويعامم عل سألاين - المسأل ابولى ت كح رف الاءمح للحد . - المسأل الثايء ش اخالاا ال،حإاا ت رف الاءمح للحد . (31 )سورق الما دق/6. (32 ) نيح ال خاري ، كتاء التيمم، اءف المتيمم ه: يأفخ ذياما (1 /75)، نيح مسـلم، كتـاء الةاـارق ، اء التيمم (1 /280 ) (33 )س ق تخر ه
عدد الصفحات ٢٢٠محمد ب ى د الله المحيميد 210 المسألة الأولى: في حكم رفع التيمم لل.دث اخال العلماا ت الابإ بالاءمح هم ي فى الحىد كىالابإ بالمىاا ، شو ياىء ىا هعترط له البإارة ؟ عل لا شقوا القول الأول: أن التيمم مبيح لا رافع لل.دث. وهذا قىو جمإىور العلمىاا ، و ىنإح ابئمى ؛ الىك ، والعىافع ، وشبىد - ربإح الله- ت المعإور ب ذهاه (34) وهو وي عب عل وابب عمى وابىب عاىاس -رضى الله عىنإح - والنخعى وقاارة والعع و كحو وربءع ويحءى ابيصىاري واللءىم وإ ىحا (35)، كمىا روي عب ر يك بب عاد الله-ربإح الله(36). واستدلوا بما يلي 1- قولىىىه هعىىىاﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ(37) (34 ) اشية الدسوقي ج1/ص155، مغني المحتاج شرح مأااج الةال ين 1 /97- 98ل دار الفأر، الإ صـا في معرذة الراجح م الخلا للمرداوي ( 1/ 296.) (35 )مصــأف ى ــد الــرزاع الصــأعا 1/ 215)، مصــأف ابــ أب شــي ة (1/ 147-148)، الأوســ في الســأ والإجماع وا تلا ( 2/ 56 ) (36 )مختصر ا تلا العلما1/ 147.) (37 )الما دق آية6.)
عدد الصفحات ٢٢١أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 211 ووجه الدلالة ش الاءمح لوكا رافعا للحد لما ا ااا للأ به عنىد كىم صىلاة ؛ وبءىا ذلىك ش ابصم ت البإارة ادئءا (إذا قمىاح فاغسىلوا) و (إذا قمىاح) هحالى الاكى ار، شي كلما قماح فاغسلوا، وه البإارة اب ا ء المائء ، فحد كا اب ت الاداي إف ار كىم صلاة بوضوا، ح خ، ذلك واىازة عىدة صىلواة بوضىوا وا ىد، وقىد اىاا عنىه صل الله علءه و لح شيه صىل عىدة صىلواة بوضىوا وا ىد، كمىا ت ىديم عمى ت فا ك ، ولكب ط يأة ت الاءمح ش الن صل الله علءه و لح صل صىلاهين باىءمح وا د، فءاح الوضوا ت ط يحه ا ط يحد (إذا هوضأ صل ا راا ىا ط يحىد ) ، وياحىى الاىىءمح ت ط يحىىه عنىىد عىىدم واىىور المىىاا، وعىىدم الواىىور يكىىو بعىىد البلىىع، والبلع يكو بعد رخو الوق (38). وياقش هذا الا ادلا ابب ام–ربه الله- بحوله ( بأ اةي لا هواع رءئا تا ذك تم، ولو شواا ذلىك بوااى غسىم الجنابى عل كم قائح إلى الصلاة شبدا، وإنمىا كىح اةيى ت إيجىاب الله هعىالى الوضىوا والاىءمح والرسم إنما هو عل المجناين والمحد ين فحى ، بىنص آخى اةيى المىاين بوفيىا، لحىو الله هعىىالى فءإىىا ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ ولا عالى ا نىا ىب اب ى ت ش هإنىىا ىىذفا ر علءىىه العبىى وإ عنىى اةيىى وإ كنىىاح ضىى شو علىى ىى، فأ د اح شو ااا ش د نكح ب الرائ ، فابم ا رراوا به، بىم لىو قىا قائىم إ كىح تجديد البإارة عند الحءام إلى الصلاة إنما هو بنص اةي إنما هو عل ب كمه الوضىوا (38 )المحلـــا ا (ر1/ 358-359)، ال يـــال والتنصـــي: (1 /203)، شـــرح بلـــوم المـــرام لعةيـــة ســـا ( 37/ 9، ب قيم الشاملة آليا).
عدد الصفحات ٢٢٢محمد ب ى د الله المحيميد 212 لا عل ب كمه الاءمح، لكىا ش ىق بظىاه اةيى ىنإح، ب الله هعىالى ط يىأ قى بالاءمح ت اةي إلا ب كا محد ا فح ، لا كم قائح إلى الصلاة شصلا، وهىذا لا لىص فيح نه شلاا ، فابم هعلحإح ت إيجاب تجديىد الاىءمح لكىم صىلاة باةيى وصىارة اةيى واا لحولنا، و سحب للاءمح إلا عمب كا محد ا فحى ، و ش الاىءمح طإىارة صىحءح بنص اةي ؛ فنذ اةي واا لذلك فحد ص شيه يصل باءمح وا د ا راا المصىل ىب صلواة ال، لا ت الءوم واللءل وت شكث ب ذلك و ب النافل ، ا ط يحىد شو يجنىع شو يجد الماا بنص اةي ي،سإا والحمد لله رب العالمين(39). 2- عب عم ا بب ص-رض الله عنىه - قىا كنىا ت ى، ى الىن صل الله علءىه و ىلح، وإيىا ش ى ينا اى كنىا ت آخى اللءىم، وقعنىا وقعى ، ولا وقعى ش ل عند المساف نإا، فما شيحظنا إلا العم ، وكا شو ب ا ىاءحا فىلا ، ىح فلا ، ح فلا - يسىمءإح شبىو راىاا فنسى عىوا ىح عمى بىب الخبىاب ال ابى - وكا الىن صىل الله علءىه و ىلح إذا يىام ط يىوقا اى يكىو هىو يسىاءحا، بيىا لا يدري ا يحىد لىه ت يو ىه، فلمىا ا ىاءحا عمى ورشى ىا شصىاب النىاس وكىا راىلا الءدا، فكبر ورف صوهه بالاكا ، فما زا يكىبر وي فى صىوهه بىالاكا اى ا ىاءحا بصوهه الن صل الله علءه و لح، فلما ا اءحا ركوا إلءه الىذي شصىابإح، قىا «لا ض- شو لا يل - ارتحلوا»، فارتحم، فسار غ بعءد، ح يا فىدعا بالوضىوا، فاوضأ، ويوري بالصلاة، فصل بالناس، فلما اي،ام ب صىلاهه إذا هىو ب اىم عاىا ط يصم الحىوم، قىا « ىا نعىك يىا فىلا ش هصىل ى الحىوم؟»قىا شصىابا اناب ولا اا، قا «علءك بالصعءد، فنيىه يك،ءىك »، ىح ىار الىن صىل الله علءىه و لح، فاراك إلءه الناس ب العبش، فنىا فىدعا فلايىا - كىا يسىمءه شبىو راىاا (39 )المحلا ا (ر1/ 358-359.)
عدد الصفحات ٢٢٣أمر التيمم في رذل الحدن دراسة ذقاية 213 يسىىءه عىىوا- ورعىىا علءىىا فحىىا «اذهاىىا، فابارءىىا المىىاا»فايبلحىىا، فالحءىىا ا ىى شة بىى اارهين - شو ىبءحاين - ىب ىاا على بعى فيىا، فحىالا فيىا شيىب المىاا؟ قالى عإدي بالماا ش هذه الساع وي، يا خلوا، قالا فيا ايبلح ، إذا قالى إلى شيىب؟ قالا إلى ر و الله صل الله علءه و لح، قال الذي يحىا لىه الصىابق، قىالا هىو الذي هعنين، فايبلح ، فجااا بإا إلى الن صل الله علءىه و ىلح، و ىد اه الحىديم، قا فا انالوها عب بع ها، ورعا الىن صىل الله علءىه و ىلح بنيىاا، ف،ى غ فءىه ىب شفواه الماارهين - شو بءحاين - وشوكأ شفواهإما وشطلق العاال ، ويوري ت النىاس ا حوا وا احوا، فسح ب راا وا اح ب راا وكا آخ ذاك ش شعب الذي شصىاباه الجناب إياا ب اا، قا «اذهع فأف غه علءك» ا،ق علءىه(40) وت روايى سىلح ت هذا الحديم وغسلنا صا انا ، يعمخ الجنع المذكور. ووجه الدلالة من الحدي : ش قولىه صىىل الله علءىه و ىىلح ( اذهىع فأف غىىه علءىك ) ، وقىىو الىى اوي ت روايىىى سىىىلح وغسىىىلنا صىىىا انا يصىىىوم صىىىحءح ت ش هءممىىىه ابو ط ي فىىى اناباه.(41) ويوقش بأ الحديم لء فءه شيه هءمح، ويحامم شيه - علءه الصلاة والسىلام - عااله بالمىاا قاىم الاىءمح، شو شيىه - علءىه الصىلاة والسىلام - ش ى ه بالاغاسىا ا احاابا لا واوبا(42). (40 ) ـــنيح ال خـــاري ، الأاشـــر ف دار طـــوع الأجــــاق، الة عـــةف الأو ، 1422هــــ، كتـــاء التـــيمم، اءف الصــــعيد الةيـــب وعـــو المســـلم، يأفيـــه مـــ المــــا (1/ 76)، ـــنيح مســـلم، الأاشـــرف دار إ يـــا الـــ ان العــــرب - بـــموت، كتـــاء المســـاجد ومواعـــل الصـــلاق ، اء قضـــا الصـــلاق الفا تـــة، واســـتن اء تعجيـــ: قضـــا اا (1/ 475.) (41 )أعوا ال يال في إيضاح القرآل القرآل 1/ 364.)
عدد الصفحات ٢٢٤محمد ب ى د الله المحيميد 214 ويمكب الإااب عب الا اما الثالم شيه صىل الله علءىه و ىلح ش ى ه بالاغاسىا ا احاابا بعدم الاسلءح؛ لواوب الاغاسا عل الجنع إذا واد الماا بعد هءممه؛ قىا ت الا اذكار (وقد غل بعل الناس ت هذا المعن عب ابب سعور فاعح شيه كىا يى ى الجنع إذا هءمح ح واد الماا ط يراسم ولا وضىوا علءىه اى يحىد ، وهىذا لا يحولىه ش د ب علماا المسىلمين ولا روي عىب ش ىد ىب السىل ولا الخلى - فءمىا علمى - إلا عب شب لم بب عاد ال بب -ربه الله)(43). 3- عب عم و بب العام-رض الله عنه- قا ا الم ت لءلى بىاررة ت غىاوة ذاة السلا ىم فأرىى،ح إ اغاسىل ش شهلىىك فاءممى ىىح صىلء بأصىىحاب الصىىا فىىذك وا ذلىىك للىىن -صىىل الله علءىىه و ىىلح - فحىىا «يىىا عمىى و صىىلء بأصحابك وشي انع »فأخبرههبالذي ىنعمخ ىب الاغاسىا وقلى إيى سمعى الله يحو (ولا هحالوا شي،سىكح إ الله كىا بكىح ر ءمىا) فلىحك ر ىو الله -صىل الله علءه و لح - وط يحم رءئا)(44). (42 )ال أاية شرح الهداية 1/ 540.) (43 )ا ستثكار 1 /304.) (44 )سأأب داود (1/ 92)، سأ الدارقةني ( 1/ 329)، السأ الصغم لل ياقي (1/ 96)، و قاك الأل ـاني ف ــنيح؛ كمــا روا ال خــاري معلقــا بصــيغة التمــري( في ــنينه ( 1/ 77)، اءف إذا ــا الجأــب ىلــا فسه المرض أو الموت، أو ا العةش، مسأد أحمد ل الرسالة ( 29/ 347)، ا ظر ف نيح وععيف سأ أب داود - (1 /334 )
عدد الصفحات ٢٢٥