الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 183 2- اقديم الأ مر فالأ مر من معايير التّجيح إن اقرجّح تف وت ٌ ن فتبته وفضله ، فم ك ن أيويه الونوّ ل يسو و و ك ن أييه التجرا نو الع ي ، و يا تُقدَّأ اع ا ود ف واقع نا ن ا ج الجاجوي ، وتُفيَّر نيرع، التف ت ً إلى راتب القذّ الح تعضّد الظرّ ا لرجح ن. ون ا ج الججي اين الذي ئل يُقدّأ عي ف النوّ على الذيويل علوى عيو ف توذّ اإفضوو ءذ ن وو ثب تووو قووروعيته نرّوو ً يكووذن التذيّوول اووه ضوومذن الع ئوود، محقكووق الرلاحذ إ الق فع نعلم بمر لح عب يه ع جله وآجله ، ول ينفكّ ررعٌ ررّعه تقريع ق دد نو وي ئل عر رلح فاجح ٍ علمه ر علمه ، وجهله ر جهله ي ن توذّ اإفض ء فتدفك ا لتجرا ، والعو ي ، واليوتقراء، وايت قوراف النظور، ولويلك تختلوو عقذل المجتهدير ن تقدير يفج اإفض ء ن سأل واحد ، ويتب ير فقههم فيه تحقيقو ً وتنزيلاًذ ليتلاف حظذ هم ر يتّ النظر، وجذي القرج ، وفقه النفب. ويقدّأ عي ف تذّ اإفض ء علوى عيو ف السوهذل واليسورذ ن اقوداف ن التذيّول علووى حرووذل اققرووذي ت وو ً عوو جلاً، وهووذ كفووذلٌ ا يتيوو ف الذيوويل ا تووذع إفضوو ءً، وا يرع إنج زاً، ن عي ف السهذل واليسر فهذ آير وذاطىء الججوي ذ ن اقوداف فيوه على تخفيو فن التذيّل، وانتح ء يبيل التيسى ن كر، وإل ف ققرذي تود يُسوتذفى ا لذييل السّهل نو الذييل الق تّ . 3- ام ناع التّجيح بالأوصاف الطردية يمتنع الججي اين الذي ئل ا ود ف الطرييو (57)، وكولّ عنوى ف يودٍ ن اتوه ي لٍ ر اقلاء والتأثىذ ن و كو ن طرييو ً ن ندوله ل ن يوب فيوه، ول توأثى لوه ن (57) الوصــف الاــرد هــو (مــا يالــم مــع الشــاره إلغــاطا وياــدم إخطتــه بالمكــم)و انرــر نشــر البتــود للشــتقيا،، 2 /162و
عدد الصفحات ١٩٤قاّ الرييو 184 الحكم، و ل يرل التّعليل والتّغليوب اوه، كوأن يُقو ل تقودَّأ هويه الذيويل علوى غىهو نه جديد محدث ، نو ن د حبه فلان، فوأ فجحو ن ويا الذدوو نو اك؟ ون نثر له ن دحّ التذيّل وتذّ اإفضو ء ؟ي وإاو يورّج ا ودو ف اقوفثر اقعتو الوح ترل نن تكذن ن ط ً للتم يز والتف ضل. ت ل الدكتذف رطفى اور كرا و الله مخودوأ : (والحق نن الذييل الجديد ل تفضل على غىه لمجرَّي الجدّ والحداث ، فإنه ور جونب ا ود ف الطريي ذ وإا ينظر إليه ر جهو قروذيه و ودع توذّ نيائهو إليوه، ونحوذ لك ر الرف اقعت ) (58) . 4- الموازنة بين الكليات والجزئيات إن اسوطته ن بحول عو يى الججوي اوين الذيو ئل نظورٌ تأدويلاٌّ امولٌ، ل ينبغووا نن بموودش عليووه المجتهوود اقوورجّ ن كوول ز وو ن و كوو ن وحوو لذ لووك نن وو يكووذن رجذحوو ً (ن يووزان النظوور المجموول، توود يعوورم لووه ن وورٌ بعلووه فاجحوو ً ن يووزان النظوور اقفرَّل، كم لذ اتجن اه يليلٌ ي صٌّ بعله فاجح ً ) (59)، وهيايقتضا تحقيق اقن ن رأن كل وييل ر حيل ير ئره ، و ُكن ته ، واحتم ل تغيّرهو بحسوب الز و ن، واقك ن، والح ل، والقّخو، وهن ل يغث التتر ف على اقرجّح المجملو الع و ذ اوول ل اوود وور عقوود ذ ازنوو اووين الكليوو والجزئيوو ، ن : وو تقتضوويه ا دووذل الججيحيوو الع وو ا تتضوو ئه الحكموواّ الروو فأ، و وو تقتضوويه الجزئيوو الخ دوو ، وهووذ التتض ء التبعاُّ الي يلااب محلّ التطبيق، فيجعل ر وييل ٍ رجذح ٍ وييل ً فاجحو ً نو العكوب ا عتبوو ف عورفٍ طوو فعء، نو ز ورٍ تغيّوورٍ، نو ح لو إنسوو ني مخرذدو . يقووذل ريخ اإيلاأ اار تيمي : (ل ادّ نن يكذن ع اإنس ن ندذل كليو تُوريّ إليهو الجزئيو (58) قواياد الوسا الشريعة الإس مية لمخدوم، ص160و (59) نفيه، ص164و
عدد الصفحات ١٩٥الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 185 ليتكلكم اعلمٍ وعدلٍ، ثم يعرف الجزئي كيو وتعو ؟ وإل فيبقى ن كويج وجهولٍ ن الجزئي ، وجهل ن الكلي ، فيتذلّد فس ي عظيم)(60) . 5- ملاحظة المصالح ومآلات الأفعال إن الذي ئل ل تستقرّ على ح ر الرلاح وا فضلي ، (فورجّ ويويل تكوذن نفضوول ن وتووو يون وتووو، وفجّ ويوويل تكووذن نفضوول ن كوو ن يون كوو ن، وفجّ وييل تكذن نفضول ا لنسوب لقوخو يون روخو آيور ) (61)، وهنو لاودّ ور راعو التتض ءا التبعي الوح تحتووّ او لذاتع، فجفوع ور روأن ويويل نو تخفضوه ، وترويّر الف ضل فضذلً، واقفضذل ف ضلاً، والض اا هن نن يدوف اقرجّ ع اقر لح اقعتو حيوول ياف ، ويعتوودّ بمووآل ا عموو ل وا فعوو ل، فمتووى ك نووو الذيوويل فضووي ً إلى رلح ٍ فاجح ٍ فها ا جدف ا لتقديم والتردير، ول تُقدَّأ عليه ويويل ٌ نيورع إل نن تراذش عليه ن يوزان اقرو لح، وهكويا بلوب ا فضول ف ف ضول ور الذيو ئل، ويودفن ا ف ل ف ف ل بميزان يكذن عر التذيّل ر اقآل . ويفنب يا اقعنى نن الريذل دلى الله عليه ويلم ك ن بيب كل نحد ر ي ئليه عر نفضل ا عم ل بم يليق بح له، و رفه، ووتو السفال، بتغي ً ر وفاء لك رلح الدير والس ئل ع ً. المبح الثال : فوائد التّر جيح بين الوسائل إن التّرجي اين الذي ئل إن ايتذفى رروطه، ودو يف محلّوه، نثمور فذائودش جمّو ً ا ش نثرٍ حسرٍ ن ايتق الجته ي، وترتيب ا ولذي ، وتنزيل رايا القورع علوى (60) مجووه الفتاوى ،بع تيوية، 19 /203و (61) قواياد الوسا الشريعة الإس مية لمخدوم، ص165و
عدد الصفحات ١٩٦قاّ الرييو 186 الذاتع، وإيم ف اقر لح الع للأ ا لتقديم والعتب ف. ويمكر اي ن هيه الفذائود فرَّول ً ن اقط لب الآتي : 1- بلوغ ا قاصد كاملةً عاجلةً ميسورةً إن الججي اين الذي ئل يفضا إلى ثييز الذييل ا فضل وا دل الح تفضا إلى مقصود ا كاملاً عاجلاً ميسوراً . أما الكمصالُ فتنج غرضه عو يىُ تضو فر ٌ ك قعيو ف النراّ، واقعي ف اقق دد ّ، واقعي ف اقآلاّذ إ نروذص القو فع نحورص علوى رو لح الخلق ن ع رهم و ع يهم، وني بمذاضع الجلب والدفء، فإ ا انضمّ إلى لوك فعواُ اقق دد واقآل ترذّفاً وتنزيلاً، فإن التذيّل يستذن ق دده ك ل غى نقذد . وأما سرعةُ الإنجصاز فمبلذغ ٌ ارفدِ عي ف تذّ اإفض ءذ إ الذييل ا توذع سلوب قرذيه اتأ ٍّ ، ويلاي ٍ، ويسرٍ، فيقع ع جلاً غى آجل، ن يونهو توذّ ً فقود يقوع اه اققرذي تأيّراً ون اي ً عر محلّه، فإ ا هذ ن حكم اقعدوأ حقيق ً وررع ً ي وأما اليسرُ فمكفصولٌ اتطبيقِ عي ف السوهذل ن اقب رور ، فكلمو ك نوو الذيويل يهل ً ي لي ً ر الرع ج واقك فه، إل وك ن اققرذي ر اقتذيِّو ل علوى طورفِ المُّمو أِ ، وك ن التم يه ر نيسرِ يبيلٍ ونفسحه. ولم نتو _ حسب اطلاعا_ على عو لم ندوذلاّ نبّوه علوى هويا ا ثور الجليولِ للججووي اووين الذيوو ئل إل ااوور ع رووذف حووين توو ل : (وتوود تتعوودّي الذيوو ئل إلى اققروود الذاحوود، فتعتوو القووريع _ ن التكليووو اتحروويله_ نتووذع تلووكالذيوو ئل تحروويلاً للمقروود اقتذيَّوول إليووه بحيصص لصصصل كصصاملاً، راسصصخاً، عصصاجلاً، ميسصصوراً ، فتقوودّ ه علووى وييل ها يونه ن هيا التحريل) (62). (62) مقاصد الشريعة الإس مية ،بع يااشور، ص 149 و
عدد الصفحات ١٩٧الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 187 2- درء ال عارض بين المقاصد والوسائل لقد تض فر ر هد القّرع وت ضا العقل على نن ا فضول ور اقق دود يخ تو ف لوه ا فضل ر الذي ئل، فوإ ا اقورف الذيويل ور رورف قروده ، وحكمهو حكوم و نفضو إليه ، التف ت ً إلى التلازأ القرعاِّ والذاتعاِّ اين التذيّل و قرديته، وهذ تولازأٌ محتفووى اووه ن تذاعوود نهوول الروون ع ، كقووذ م : (الذيوو ئل وو نحكوو أ اقق دوود ) (63)، و(الذي ئل تسقا اسقذ اقق دد) (64). فووإ ا ّ ايتيوو ف نف ل الذيوو ئل فضوول اقق دوود عوور جهوولٍ اأيووب ج اقف ضوول وندذل الججي ، فإن الذي ئل تكورّ علوى ق دوده ا إاطو ل، لتب عود ا وذّ وانخوراأ اقن يوب ، وإ ا يوقطو اقق دود يوقا و نفضوى إليهو . تو ل القو ط: : (وتود تقوورّف نن الذي ئل ر حيل ها وي ئل غى قرذي نفسه ذ وإا هوا تبوع للمق دود، حيول لذ يقطو اقق دد يقطو الذي ئل)(65) . فلذ ترذّفن نن إنجو ج الذلود وهوذ قرود روريوٌ يُ تذيّول إليوه اذيويل محظوذف ك يتتج ف الرحم، فإن اقن يب تختلّ اين الذييل و قرذيه ذ ال إنه _ ن الذييل_ تعذي على قردِ اإنج ج وان ء ا ير ا إاط ل، اعتداياً بم برّ إليوه هويا الضورج ور اليتتج ف ر ف يدّ جمّ ك يتلا ا نس ج وضي ع ا ذ ، فتأ ل كيوو ع فضوو الذييل قرذيه ، وكرّ عليه ا لبطلاني وإ ا ااهد هيا الكلاأ تأديلاً وثميلاً، ندفك على نحذ غ ي ن الذضذح والجلاء نثر الججوي اوين الذيو ئل ن يفء التعو فم اوين الذيويل و قروذيه ، وحفوظ اقن يوب (63) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /177و (64) نفيه،1 /106و (65) المواذقا للشاطبي،2 /212و
عدد الصفحات ١٩٨قاّ الرييو 188 اينهموو ذ لووك نن الذيوو ئل اقسوو عد علووى اإنجوو ج كوومى ، والنتقوو ء نهموو ينبغووا نن بر ش على ع يى الججي ا عتب ف اقرلح واقآل وتذّ اإفض ء. 3- مراعاة الأولويات و محلرها إ ا ت دّأ ر الذي ئل ا فضول ف فضول ايوتهداءً اقوذانين الججوي واقف ضول ، فإن ا ولذي تقرّ ن نر اه ، فتقدّأ وي ئل اقق دود الضوروفي علوى ويو ئل اقق دود الح جي ، ووي ئل اقق دد الح جي على وي ئل اقق دود التحسويني ، وويو ئل اقرو لح الع على ويو ئل اقرو لح الخ دو ، والذيو ئل اقتفوق عليهو علوى الذيو ئل اقختلوو فيهو ، وهكوويا يواليووك.. و ور هنوو يكووذن للججوي اووين الذيوو ئل _ عنود تووذافر يواعيووه ورروطه _ نثرٌ حسرٌ ن الحف على راتب ا عم ل القرعي ، واقذازنو اوين الكليو والجزئي ، ويفء نيب ج اليتلال عر الجته ي التنزيلاّ بمراحله اقتعدّي . ول نيوو لث تحرّفوو ً عوور كوو ن الحووقّ إ ا تلووو : إن وور ظوو هر انخووراأ فقووه ا ولذي ن حي تنو اقع دور (ا يوي ا لذيو ئل اقفضوذل ، وع القودف علوى ا لف ضول لغى ذجبٍ ررعاٍّ ) (66)، وهيا القطا اقنهجاّ ينبتك عور يلولٍ ن تو نذن الججوي ، نو إهوودافٍ لووه ا لكليّوو ، ووع نن نووذا يب الكووذن ج فيوو علووى يوون التفوو و والتف ضوول، والقوو رع رروودٌ ن روو يفه و وووذافيه إلى تحروويل ا فضوول ف فضووول، ويفء ا ف ل ف ف ل، حرد ً على نعلى فتب الخىي والرلاح. 4- حسم مادة ال حيرل وذرائ الفساد تود يكوذن العودول عوور الذيو ئل الراجحو إلى الذيوو ئل اقرجذحو قروذياً وور نفاوو ج الحيوول، للتوويفّع اوو قرجذح إلى نغوورامٍ قووبذه ، واتخوو ه طيّوو ً للتح يوول علووى القرع، كمر تت ح لوه ويويلت ن إحوداهم نروذص عليهو وا يورع سوكذ عنهو ، (66) قواياد الوسا الشريعة الإس مية، لمخدوم، ص111و
عدد الصفحات ١٩٩الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 189 وكلت هم فضي إلى قرذي واحدٍ، فيررّ على ب ررالذييل اقسكذ عنهو تخفيفو ً وور الكلفوو ، نو ايووتعج لً للمموور ، ووع نن اقفسوود اقجتبوو عليهوو نعظووم وور اقروولح المجتلب نه . وهن يُهتضوم عيو فٌ نو ه ٌ ور عو يى الججوي اوين الذيو ئل وهوذ اقعيو ف اقآلاُّ، ن : يكذن عر التذيّل ر آل تقضا ارحّته نو فس يه. فوولا اوودع، إ ن، نن يكووذن الججووي عنوود تعوودّي الذيوو ئل وتزاحمهوو علووى محوولّ واحد، عذان ً على حسم ي التحيّول، وتطوع فائوع الفسو ي، فولا يُ فوت البو ج لوجك ا فضل وا دل إل نن يقتضاش لك يليل ي صٌّ ينقودح ن هور المجتهود، ويورع فيوه سذِّغ ً للخرو عر ا دل الكلاّ. وكيلك ك ن الججي _ عند نهلالجته ي والنظور على كرّ العرذف _ ض اط ً ع دم ً ر التحكّم، والتقهّا، و ذافق نغرام النفب ي 5- الاح فاء بالمصالح العامة للأمة إن ر آث ف اقف ضل اين الذي ئل، وايتي ف ا دل نه ن اقب رور ، الحتفو ء ا قر لح الع للأ ، ويلذح هيا ا ثور جليّو ً ن كول نو ٍ نو واتعو ٍ تُقودّأ فيوه ويو ئل اقرلح الع على وي ئل اقرلح الخ د عند التع فم، ول تعذزن القذاهد علوى هيا التقديم ن فقه السلو الر لح، و ر هيا الب ج: ننهم ضمّنذا الرن ع قو ايتقورع فيهم يراج الي م، وايتلال ا ن ، لكذن التضمين وييل إلى حفظ ن وذال النو أ، ويدّ اليفيع إلى التلاعوب اهو ، وع نن يودهم يود ن نو إل نن يمبوو التعودّ والتفوريا ابيّن ٍ. ن عدأ التضمين فذييل ٌ إلى حفظ ر لح الرن ع، وهم نفورايٌ تليلوذن إ ا تيسوذا اوو لجمهذف الغفووى وور النوو أ. توو ل القوو ط: : (إن الخلفوو ء الراروودير تضووذا اتضوومين الرنّ ع، ت ل علا فضا الله عنه : " ل يُرْلِ ُ النَّ أش إل اك" (67)، ووجه اقرلح فيه : نن النوو أ ووم ح جوو إلى الروونّ ع، وهووم يغيبووذن عوور ا تعوو ن غ لووب ا حووذال، (67) أهرجه البيمق، ستته الكبرى، كتاب الإجار ، باب ما جا تضو اهجرا ، برقم 12000 و
عدد الصفحات ٢٠٠قاّ الرييو 190 وا غلب عليهم التفريا وترك الحفظ، فلذ لم يمبو تضومينهم وع سويب الح جو إلى ايتعم م فضى لك إلى نحد ن رير : إ إلى ترك اليترن ع ا لكلي ، و لك رو ٌِّ علووى الخلووق، وإ وو نن يعملووذا ول يضوومنذا لووك اوودعذاهم ا وولاك والضووي ع، فتضوويع ا ذال، ويقلّ الحجاز، وتتطرِّ الخي ن ، فك نو اقرلح التضمين)(68) . فتأ وول كيوووفجّحووو ويوويل التضوومين بموو يكووذن عنهوو وور عمووذأ اقروولح وتعدّيه ، وإلى هيا اقعنى ك ن ينظر الفقه ء ن تذ م : (يتحمّول الضورف الخو ص لودفع الضرف الع أ)(69). ول جرأ نن نثر الججي اوين الذيو ئل ن ضو ى الجتهو ي والفتوذع والودعذ والسي ي القرعي ، ل جيا اه بحل هم اتّسعو فيه ن يح القذل، واطري ا ف الكلاأ، وحقّه يفاي ستقل ارنيه تسوتذن ع قوه وتطبيق توه ن او ل روتّى، لكور اقق أ هن ل جتمل دّ الب ع ورف ء الغليل، ولكل ق أ ق ل. خاتمة اعد هيه الجذل التأدويلي اقممور ن فحو ج اقذضوذع، نخلوو إلى فتوم النتو ئَّ الآتي : 1-إن الذي ئل عند التعدّي والتزاحم ل يقيّ ن ره عور دوذفتالأوص : نن تكذن تس وي ن اإفض ء إلى اققرذي ر كل وجه، فيتخيّر اقكلو نه رو ء، و ل يلز ه تحريل وييل اعينه . والثانيصة: نن تكذن تف وت ً ن اإفضو ء إلى اققروذي، فيلوزأ اقكلكو التم أ ا دل وا فضل نه تحريلاً للمقرذي على وجه الرّيذ والكم ل. (68) ا،ياتصام للشاطبي،2 /102و (69) اهشباا والترا ر ،بع نجيم،1 /88و
عدد الصفحات ٢٠١الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 191 2-يسووتقيم الججووي اووين الذيوو ئل بمعوو يى رووتّى : ك قعيوو ف النروواّ، واقعيوو ف اقق دووود ، واقعيووو ف اقوووآلا، و عيووو ف توووذّ اإفضووو ء، و عيووو ف التفووو ِ، و عيووو ف السهذل ..ايد نن اقس لك الججيحي ل جيا اه عدٌّ نو إحر ءٌ، فقود يسوتقلّ كول اتهود ن هيا اقهيع انريبه ن اليتقراء والتأدويل والروي غ ، وبهود نفسوه ن التفريوع علوى ا دذل الكلي والنذا م الج ع ، ويظفر بم لم يظفر اه غىه، واقداف ن نه يو اقطو ف على اقع نا والقرائر وا فا الح تزكّا الظرّ ا لرّجح ن. 3-إن الذيوو ئل ل تسووتقرّ علووى ح وو ن الروولاح وا فضوولي ، فوورجَّ ويوويل تكذن نفضل ن ز رٍ يون ز رٍ، و ك نٍ يون ك نٍ، وح لٍ يون ح لٍ، و ر هنو يغودو لزا ً على المجتهد اقرجِّ لاحظ التتض ءا التبعي الوث تحتووّ او لذاتع، وترفوع ور رأن وييل نو تخفضه ، فتريّر الف ضل فضذلً، واقفضذل ف ضولاً، والعو بموآل التذيّل، فمتى نفضو الذييل إلى رلح فاجح فها ا جدف ا لتقديم والتردير. 4-يعقووب الججووي اووين الذيوو ئل عذائوود جمّوو ا نثوور حسوور ن ايووتق الجته ي، وحفظ ا ولذي ، والذَ اقق دد ك ل ً، فايوخ ً، ع جلو ً ، وتطوع فائوع الفس ي، ويفء التع فم اين التذيّل و قرديّته، إلى غى هيا و اك مم نلمب نثره جليّو ً ن ي يير الجتهو ي، والفتوذع، والودعذ ، والسي يو القورعي ، اول ون او لا الحيو الع ونيب اه الدّائر . 5-يعدّ بحول تف ضول الذيو ئل و سو لك الججوي اينهو ور ننفوب ب حول الجتهوو ي اقق دوود ِّ، وناعووده غووذفاًذ إ ل يخووذم فيووه يووذمش الحوو ِ إل عوو ففٌ ا دووذل، فيّوو نُ وور اقق دوود، توو ئم علووى فقووه اقذازنوو ، يووبى ن الذاتووع ويووي ته. وليلك ك ن الج نب التطبيقاّ يا اقبحل عجك ً اجته ييّ ً دعب ً، تتن دوى فيوه الآفاء، وتتج ج ا واِ، وكل ينفق مم عنده ر يو ٍ، وعلومٍ، وفقوه نفوب . ول تمريوب ن
عدد الصفحات ٢٠٢قاّ الرييو 192 النه يوو علووى اقخوو لو، ول تحجووى علووى المجتهوود إل نن يقوويّ عوور ا دووذل القطعيوو ، والقذاعد الررج ، ويأتا بمطروحٍ ر القذل، وفي ٍّ ر الكلاأ ي وتبل نن ننف ش اليد ر كت ا هيه الخ ث نحبّ نن نوداش اإعداي عجم لقذاعود الذيووو ئل تُستروووفى يتوووه ووور كتوووب نهووول الرووون ع وتفووو فيق كلا هوووم ن اقق دووود والذي ئل، على نن تقدّ ع تد هيه اق ي اتطبيق تديم و ع در ، وعلى هيا النحوذ يخطذ البحل العلماُّ يطذ ً نحذ وضع لبن جديد ن درح فقه الذي ئل، وآير يعذانو نن الحمد لله فجّ الع قين. فهرس المصادر والمراج [1] إفروو ي الفحووذل ةموود اوور علووا القووذك نا، تحقيووق : محموود يووعيد البوودف ، ياف الفكر، اىو ، 1،1412 هو1992 أ [2] ني أ البلاغ لج ف الله الزمخقر ، ياف الفكر، اىو ، (ي . ) . [3] ا رووب هوالنظوو ئر، لاوور نجوويم ، تحقيووق : مح موود الحوو فظ، ياف الفكوور، 1، 1403هو [4] ا رووب ه والنظوو ئر، لتوو الوودير السووبكا، تحقيووق : عوو يل عبوود اقذجووذي وعلووا عذم، ياف الكتب العلمي ، اىو ، 1،1411 هو1991 أ [5] ا رووب ه والنظوو ئر، لجوولال الوودير السوويذطا، طبعوو الحلوو:، روور، الطبعوو ا يى ، 1378 هو [6] العتر أ، اوا إيوح ِ القو ط:، تحقيوق : يوليم ا لالوا، ياف ااور عفو ن، رر، 1،1412 هو
عدد الصفحات ٢٠٣الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 193 [7] إعوولاأ اقووذتعين عوور فج العوو ق، لاوور توويم الجذزيوو ، ياف الكتووب العلميوو ، اىو ، 1،1991 أ [8] البحر اةيا، لبودف الودير ال زفكقوا، تحريور : عبود القو يف العو نا ، وفاجعو : عموور يووليم ن ا رووقر، وزاف ا وتوو ف والقووفون اإيوولا ي ، الكذيووو، 2، 1413 هو1992 أ [9] ترتيووب الفووروِ، ةموود البقووذف ، تحقيووق : عموور اوور عبوو ي، وزاف ا وتوو ف والقفون اإيلا ي ، الرا ، 1،1413 هو1994 أ [10] جوو ع ا دووذل ننح ييوول الريووذل، لمجوود الوودير اوور ا ثووى ، تحقيووق وتخووريَّ: عبد الق يف ا فن ةو ، وزاف ا وت ف والقفون اإيلا ي ، تطر، 1433 هو 2012 أ [11] الج ع الروحي، ةمود اور إسم عيول البخو ف ، اوىو ، ياف إحيو ء الوجا ، 2 ،1981 أ [12] الووييى، لقووه ج الوودير القووران، تحقيووق : جم عوو وور العلموو ء، ياف الغوورج اإيلا ا، اىو ، 1،1994 أ [13] السوونر، لاوور جووه القووزويث، تحقيووق : محموود فووفاي عبوود البوو تا، ياف الفكوور، (ي . ). [14] السوونر، اووا ياوي السجسووت نا، تعليووق : عووز الوودع أ وعوو يل السوويد، ياف الحديل، 1،1393 هو [15] السوونر، اووا عيسووى الج ووي ، تعليووق : عووز الوودع أ، اقكتبوو اإيوولا ي ، (ي . ).
عدد الصفحات ٢٠٤قاّ الرييو 194 [16] ررح تنقي الفرذل، لقوه ج الودير القوران، تحقيوق : طوه عبود الورةوف، ياف الفكر، اىو ، 1،1393 هو [17] دحي ينر ناا ياوي، ةمد ن در الدير ا لب نا، ايترر ني نيده وعلوق عليوه وفهريه : زهى الق ويش، كتب الجاي العراا لودول الخلويَّ، تذزيوع اقكتوب اإيلا ا، اىو ، 1،1409 هو1989 أ [18] دحي سلم، تحقيق : محمد ففاي عبد الب تا، ياف إحي ء الجا العراا، 2، 1972أ [19] ضذااا اقرلح ن القريع اإيلا ي، ةمد يعيد البذطا، فيسو الريو ل ، اىو ، 4،1402 هو [20] علم اقق دد القرعي، لنذف الدير الخ ي ا، كتب العبيكو ن، الريو م، 1، 1421 هو2001 أ [21] الفتوو وع الكوو ع، لقوويخ اإيوولاأ ن حموود اوور تيميوو ، ، تحقيووق : محموود عطوو و رطفى عط ، ياف الفكر، عم ن، 1408 هو1987 أ [22] الفروِ، لقه ج الدير القران، فهري : محمد تلعجوا، ياف اقعرفو ، اوىو ، (ي . ). [23] الفقه اإيلا ا ونيلته، لذهب الزحيلا، ياف الفكر، 1،1984 أ [24] ت عود : اققووق سلووب التيسووى، ليعقوذج الب حسووين، كتبوو الرروود، الريوو م، 1426 هو2005 أ [25] الق ذأ اةيا، لمجد الدير الفوىوز آاو ي ، فيسو الريو ل ، اوىو ، 2، 1987 أ
عدد الصفحات ٢٠٥الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 195 [26] تذاعد ا حك أ ن رو لح ا نو أ، للعوز اور عبود السولاأ، ياف الكتوب العلميو ، اىو ، (ي . ). [27] القذاعد الرغرع، للعز ار عبد السلاأ، ، تحقيوق : عو يل عبود اقذجوذي وعلوا عذم، كتب السن ، 1،1414 هو [28] تذاعوود الذيوو ئل ن القووريع اإيوولا ي ، قرووطفى اوور كرا وو الله مخوودوأ، ياف إربيلي ، ، الري م، 1،1420 هو1999أ [29] القذاعد، ةمد اققر ، تحقيق : نحمود اور عبود الله حميود، ج عو نأ القورع، ك اقكر ، (ي . ). [30] لس ن العرج، لار نظذف، ياف د يف، اىو ، (ي . ). [31] امذعالفت وع، لقيخ اإيلاأ نحمد ار تيمي ، جمع وترتيوب : عبود الورحمر ار محمد ت يم، كتب اقع فف، الرا ، (ي . ). [32] مخت ف الرح ح، ةمد الراز ، كتب لبن ن، اىو ، طبع جديد ، 1988 أ [33] وداف السوو لك، لاور توويم الجذزيو ، ، ياف الكتووب العلميو ، اووىو ، 1، 1403 هو [34] اقرب ح اقنى، حمد الفيذ ا، كتب لبن ن، اىو ، (ي . ) . [35] عجم اقق ييب، لار ف فأ ، تحقيوق : عبود السولاأ هو فون، طبعو الحلو:، رر، 2،1389 . [36] اقعجم الذييا، لمجمذع ر اقفلفين، ياف الفكر، (ي . ). [37] فت ح ياف السع ي و نقذف ولي العلوم واإفاي، لاور تويم ا لجذزيو ، تحقيوق : حس ن عبد اقن ن الطي: وعر أ ف فأ الحريت نا، ياف الجيول، اوىو ، 1، 1994 أ
عدد الصفحات ٢٠٦قاّ الرييو 196 [38] فريا القرآن، للراغوب ا دوفه نا، تحقيوق : دوفذان ياووي ، ياف القلوم، ي قق، 1،1412 هو [39] ق دد القريع اإيلا ي، ةمد الط هر ار ع رذف، تذنب، 1366 هو [40] اقذافقووو، اوووا إيوووح ِ القووو ط:، تحقيوووق : عبووود الله يفاز، ياف اقعرفووو ، اىو ، (ي . ). [41] نقوور البنووذي علووى راتووا السووعذي، لعبوود الله العلووذ القوونقيطا ، ياف الكتووب العلمي ، اىو ، 1،1409 هو [42] نظري الذي ئل ن القريع اإيلا ي، أ ن ئل ارك نا، ياف اار حزأ، اوىو ، 1،1430 هو / 2009 أ [43] نه ي السذل ن ررح نه ا دذل، لعبود الورحمر اإيونذ ، عو لم الكتوب، اىو ، (ي . ) . [44] النذني، لار تيم الجذزي ، ياف اقعرف ، اىو ، (ي . ).
عدد الصفحات ٢٠٧الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 197 Method of preference in Selection of legal Devices The ways, Dictates and Advantages Dr. Qtab Raïssouni Associate Professor Islamic Law College of Sharia of Islamic Studies University of Sharjah Abstract. This study intend to formulate precise standards to preference between the means in sources diversity and overcrowding, and rooting control s transom for this preference, servers as a fence protector of the preferred acts, with inquiry the effect of all this in the integrity of Ijtihad,taking into account the priorities in place, cut off the means to evil, and meet the objectives in full, urge nt affordable.The criteria adopted in this course weighted : the standard script, the standard objectives, the standard result, the standard agreement, and the standard easy. This study reached to : that the section of differential, and means of preference s routes are the souls of standard objectives sections , no one go into it except the one who well know to the principle of Usul, full of objective of Shari"ah, based on the jurisprudence of balancing, an expert in reality and context, therefore, the pract ical side was difficult to attract each other of views and tastes, and all spend what they have of experience, and science.
عدد الصفحات ٢٠٨قاّ الرييو 198
عدد الصفحات ٢٠٩