الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 167 3- المسالك اقس لك جمع سلك، واقسلك لغ ً : الطريق والسوبيل، و نوه توذ م : (يوي ن س لك الحق) (14)، واقووراي ج (اقسوو لك) ن يووي ِ هوويه الدفايوو : طوورِ الججووي اووين الذيوو ئل، واقن حا الح ينتحيه المجتهد ن اقف ضل والتغليب ن ذفي التزاحم. 4- ال وابط الضذااا جمع ض اا، والض اا لغ ً : أيذ ٌ ر الضّبا، وهوذ لوزوأ القواء وحبسه، وضبا القاء حفظه ا لحزأ حفظ ً اليغ ً، وفجل ضو ااٌ ن : حو زأٌ توذ ٌّ ن عمله(15). والضوو اا ن ادووطلاح الفقهوو ء( وو ايووتوّ ابوو جٍ، وت روود اووه نظووم دووذفٍ تق اه ) (16)، وفبم نطلق على القّر ، والقيد، والق عد (17) . وتسووتعمل(الضووذااا) ن لسوو ن الدفايوو القوورعي اقع دوور بمعنووى القذاعوود الكلي ، والقيذي الح تحدّي نط ِ اقذضذع، وتحجز القاء عر اللتب أ اغىه(18). واقراي ج(الضذااا) ن يي ِ هيه الدفاي : القذاعد والقرو الح تُراعى ن الججي اين الذي ئل، وتدفن اليتلال عنه تأديلاً وتنزيلاً. (14) ليان العرب ،بع مترور، 4 /2012، وصتار الص الم للرا ، ص 310و (15) ليان العرب ،بع مترور، 2 /509، والتماية ةريّ المديث واه ر، 3 /72و (16) اهشباا والترا ر لليبك،، ص45و (17) اهشباا والترا ر للييوط،، ص251، واوابد المصل ة للبوط،، ص 118و (18) الفقه الإس م، وأدلته لل يل،، 9 /59، واوابد المصل ة للبوط، ص109و
عدد الصفحات ١٧٨قاّ الرييو 168 5- الفوائد الفذائود جموع ف ئوود ، والف ئود لغو ً : وو يُسوتف ي ور علوومٍ نو عمولٍ نو فاوو ٍ ن اقع لا اق يي (19). واققرذي ج (الفذائد) ن يوي ِ هويه الدّ فايو : العذائود والممو ف الح ترسى ر الججي اين الذي ئل، والآث ف واقآل الح تجتّب علوى تقوديم نفضول الذي ئل إلى اقق دد ن ا ل الجته ي، والفتذع، والدعذ . المبح الأول: افاضل الوسائل ومسالك التّجيح بينها تد تتعدّي الذي ئل وتتزاحم على محلٍّ واحدٍ، ول يقيّ ن ره عر دذفتين : _ : نن تكذن تس وي ً ن اإفض ء إلى اققروذي، فيتخيّور نهو اقكلكوو و رو ء، ول يلز ه تحريل وييل اعينه ذ إ الذي ئل ليسو قرذي ً لياته . _ : نن تكذن تف وت ً ن اإفض ء إلى اققرذي، فيلزأ اقكلكو نن يلتمب ا توذع نه ، تحريلاً للمقرذي على وجه الكم ل(20). وإاوو تتفوو و الذيوو ئل وتتف ضوول ن الرووذف الم نيوو، وهووا عقوود الجتهوو ي، و ن الججي ، وفيهو تتجلّو ى ع فضو المجتهود، و وتوهُ ور اقرو لح، وارورهُ بمراتوبِ ا ري ء، و آل ا ذف، وفاّم تف وتوو الجاجوي ن هويا البو ج، وتقو جر الآفاء فيه ، تبع ً لتف و طبق المجتهدير علم ً، وفهم ً، وفقهش نفبٍ. و وور ايووتقرع ووذافي القووريع وجزئيوو ِ نحك هوو ل يرتوو ج تيوود نالوو ٍ ن نن الذي ئل تتف ضل فيم اينه ، ف لذي ئل الذاجب آكد ن الطلب والتحرويل ور الذيو ئل اقندواوو ، والذيوو ئل اةرَّ وو آكوود ن الووجك والجتنوو ج وور الذيوو ئل اقكروهوو ذ اوول إن (19) صتار الص الم للرا ، ص 516، والمع م الوسيد،2 /731و (20) الوسا وأ كامما الشريعة لعبد الله التمام،، مجلة البيان، العدد106،1417 هـ1996 م، ص 16و
عدد الصفحات ١٧٩الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 169 الذي ئل الذاجب تتف ضل فيم اينه ، فليب السّوعا إلى الجهو ي ك لسّوعا إلى الجمعو ، ولوويب السّووعا إلى الجمعوو ك لسّووعا إلى الجم عوو ن الروولذا اقكتذاوو ، وكوو يلك الذيوو ئل اةرَّ وو تتف ضوول فيموو اينهوو ، فلوويب ويوو ئل القوورك ا كوو كذيوو ئل القوووورك ا دغر(21). وهيا التف ضل إا يذزن ا لنظر إلى ير ئو كل وييل ، و و يكوذن عنهو ر آل ، و يُن اه ر ق دد. و ر ثمّ فإن الذي ئل إ ا تعدّي وتف وتو ن اإفض ء إلى اققرذي، فولا اودّ ور ب رر ا تذع وا دول نهو ، تحرويلاً للم قرود اقتذيَّول إليوه كو لاً سوتذفى، ول يتأتّى لك إل ا نتح ء هيه اقس لك الججيحي : 1- التّجيح بمعيار الن ر تتف ضل الذي ئل ا عتب ف التنريو عليه نو السكذ عنه ذ لك نن الذيو ئل اقنرذص على قروعيته قدَّ علوى الذيو ئل اقسوكذ عنهو ذ ووجوه لوك نن و نُوَّ عليه ل جتمل الخطأ والتفريا، بخلافِ يُكو عنهذ فإن احتم ل يطته وانخراأ قووروعيته وافيٌ، و ا يووي اوو حذ وورجِّ ٌ عتوو ٌ عنوود الجمهووذف ن ووذفي التووزاحم والرووتب ه، وتوود نوووّ ا دووذليذن علووى نن العلّوو اقنرووذص عليهوو نولى وور العلّوو اقستنبط لنقط ع احتم ل الخطأ، والذي ئل نربه تكذن ا لعلل ن هيا الب ج(22). و وور رووذاهدِ هوويا اقعيوو فِ الججيحووا: نن الوونوّ القرآنوواَّ نفروود إلى ويوو ئلش ن علا ِ القق ِ الزوجاِّ، ك لذعظ، وا جر، وتنريب الحكمين، فتقودَّأ هويه الذيو ئل اقنرذص عليه على غىه مم يلكمه العقول، نو نترّتوه التجراو ، نو جور اوه العو ي ذ (21) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /104و (22) إرشاد الف ول للشوكاني، ص 279، وقواياد الوسا الشريعة الإس مية لمصافذ بع كرامة الله صدوم، ص 158و
عدد الصفحات ١٨٠قاّ الرييو 170 لك نن القّ فع نعلم اطب ئع النفذأ البقري ، ونارر اطرِِ تقذيمه : ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ (23)، واتب ع اقعرذأ نولى ر اتب ع غى اقعرذأ ررع ً وعقلاً. وتوود نفروود السوونّ القووريف إلى ويوو ئل روويذع اةبوو وايووتحك أ ا لفوو اووين الن أ، و نه : الته ي وإفق ء السلاأ، والتبسّم، فتقودّأ هويه الذيو ئل علوى غىهو مم جرّج الن أ نفعه، ونترَّ العقذل حسنهذ ن ترّفه القّرع اقعرذأ ور ودايل ال ّ، والخى، والرلاح، نعظم نفع ً ونثراً مم ترّفه نهل العقذل الق در . وبدف اإق ح هن إلى نن الن أ نيرفذا ن هيا الب ج، وانجرّوا إلى طرن اإفرا والتفريا، فمنهم ور آثور الجموذي علوى الذيو ئل اقنروذص عليهو ، وناوى الركوذن إلى الذيوو ئل اقسووتحدث هموو هوور ا لتجراوو نفعهوو ، وثبووو ا ل هوو ن يلذّهوو وور اةظووذف القرعاّ، و نهم ر تذيّع ن التذيّل ا لجديد اقستحد ، ونعرم عر الم او اقعتو اوودعذع تق ي ووه وعفوو ء الووز ر عليووه. وتوولّ ن النوو أ الرروويد الووي ن ووم (التذيّووا اووين ا ووورير، والجموووع اوووين الحسووونيين)(24)، والبرووور بمكووو ر النفوووع ن اقنروووذص عليوووه واقسكذ عنه. ومم يلتتم اهيا اقعي فِ الججيحواِّ ت عود تقوديم الذيويل اقريول اقسوكذ عنهو علووى الذيوويل اقلغوو اقنهووا عنهوو ، ف قريوولُ وجووه اعتبوو فه الجوور ُ علووى تذاعوود القوورع و ق دده، وايتيف ء اقرلح الراجح فيه، واقنهاّ عنه هر الفسو ي ، او ي العوذاف، والق فع إا يسذِ النّهاش للردّ عر اقف يد، والنأ عر حم ه ، ويسوكو عور نروي ء فحموو ً ا لنوو أ، وتذيوويع ً علوويهم ن ع رووهم. و وور رووذاهدِ هوويه الق عوود نن فكووذج (23) المل14و (24) أ كام الوسا ياتد اهصولي لمحود ابي اني، موقلا الملتقذ الفقم، الإلكموني، بإشراف الشيخ يابد الع ي ذو ان الفو انو
عدد الصفحات ١٨١الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 171 الجلاّل(25) نهاٌّ عنه ن الحديل الرحي (26)، فتُقدَّأ على هيه الذييل يذاه ور وي ئل الركذج اقب ح الح لم يري فيه نوٌّ ا قنع. 2- التّجيح عيار المقاصد والمآلات إن النّظوور إلى فضوول اقق دوود اقتذيَّوول إليهوو عيوو فٌ ترجيحوواّ نوو ه ٌ عنوود تعوودّي الذي ئل وتزاحمه ذ لك نن الذييل ت اع ٌ ن الفضل والرتبو قق روده ، ن : اقرو لح واقف يوود اقجتبوو علووى التذيّوول، فكلموو افتقووى اققروود ن راتووب الفضوول إل وافتقووو ويوويلته اقفضووي إليووه، وكلموو توودنّى اققروود ن راتووب الفضوول، إل وتوودنّو ويوويلته اقفضي إليه، وهيا التلازأ اين اققرد ووييلته لحوذ ٌ ن محلّوه عنود رويذ اقق دود، و قعَّد له ن تذ م : (للذي ئل نحك أ اقق دد) (27)،ال إن العزّ ار عبد السلاأ دو َش عي فش الججي بمك ن اقق دد لكل وييل ن ت عد ٍ هبي ها : (فضل الذيو ئل رتَّوب على فضل اقق دد) (28)، وعقدش فرذلً ن كت اه(تذاعد ا حك أ) لبي ن فتب الذيو ئل إلى اقر لح، وفتب الذي ئل إلى اقف يد، وإا قرذيه ر هيا البي ن رودّ ع تود هويه الق عد ا لتمميل، وسلي نط ته الرحيب ن نحك أ القريع و ذافيه . فوولا اوودع – إ ن- نن يتفوو و ثووذاج ويوو ئل العبوو يا والط عوو والقراوو اتف و فض ئل اقق دد و ر لحه ، ف لتذيل إلى عرف العق ئد نفضول ور ال تذيول إلى (25) اب لة التاقة أو البعين الر يقتا يالذ العَر ر و انرر جاملا اهصول ،بع اه ين ،3 /597و (26) أهرجــه أبــو داود كتــاب اهشــربة، باب الشــراب مـــع اليــقا بــرقم 3719 ياــع ابــع يابــاس مرذوياـــا (نهذ رسول الله ياليه وسلم ياع الشرب مـع اليـقا ، وياـع ركـوب اب لـة والمجل وـة)، وصـ ه اهلبـاني (ص يل ستع أبي داود) ، 2 /429، برقم 3719و (27) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /46، وذكرها القرا بصيغة (الوسا تتبلا المقاصد أ كامما)و انرر الرهين ، 4 /260و (28) القواياد الصغرى للع بع يابد الي م، ص 105و
عدد الصفحات ١٨٢قاّ الرييو 172 عرف ا حكو أ، والتذيول إلى عرفو ا حكو أ نفضول ور التذيول إلى عرفو الآيو الكذني ، والسعا إلى الجهو ي نفضول ور السوعا إلى الجمعو ، والسوعا إلى الجمعو نفضل ر السعا إلى الجم ع ن الرلا اقكتذاو ، والسوعا إلى الرولذا اقكتذاو نفضل ر السعا إلى النذافل واقندوا ، وهكيا يكذن الفضل والمذاج اقدف يكذن عوور الفعوول اقووأ ذف اووه وور اقروولح ، فموور ن وور اتذحيوود الله تعوو لى، لوويب ك موور ن وور افرائضه، و ر ن ر افرائضه، ليب كمر ن ر انذافله، و يا تيل : (الذييل إلى نفضول اقق دد ها نفضول الذيو ئل، والذيويل إلى نف ل اقق دود نف ل الذيو ئل، ثوم تجتّوب الذي ئل ترتّب اقر لح واقف يد)(29). و وور هوويا الذجووه ت وودّ و الذيوو ئل اقفضووي إلى اقروو لح الع وو اقتعديوو ، علووى الذي ئل اقفضي إلى اقر لح الخ د الق در ذ ن يكذن عر ا ولى ر النفع ر لٌ لمجمذع ا نو نغلبي الن أ، و يكوذن عور الم نيو ور النفوع ت دور علوى ا فوراي نو الفت اةدوي ، وعن ي القرع بمرلح العمذأ آكد ور عن يتوه بمرولح الخروذص كمو هذ قهذيٌ ن ذافي ن ره ونهيه. وليلك تف وتو فتب الذلي القرعي ، فقدّأ ك ن فضي ً إلى تنريب الخليف على ك ن فضي ً إلى تنريب الق ضاذ إ الذلي العظموى فنأ الذلي ، ق ينقأ عنه ر عمذأ جلب اقر لح ويفء اقف يد، وتعدّ نثور لوك إلى ا اقضّه وتضيضه . وهكيا القأن ن وي ئل اقف يد، فإنه تتف و يفج ً و رتبو ً بحسوب و يكوذن عنه ر الضرف تدفاً ونثراً، ف لتذيل إلى الزن نف ل ور التذيول إلى العنو ِ والتقبيول، والتذيل إلى العن ِ والتقبيل نف ل ور التذيول إلى اقرو فح ، والتذيول إلى اقرو فح (29) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /74،1 /165 و
عدد الصفحات ١٨٣الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 173 نف ل ر التذيل إلى النظر اقهذ.. و ر هن (يختلو وزان وي ئل اقخ لفو او يتلاف ف ائل اقق دد و ف يده ، ف لذييل إلى نف ل اقق دد نف ل ر ي ئر الذي ئل)(30). و ر ثمَّ فإن الذي ئل تتف و فضلاً و رتب ً اتف و يكذن عنهو ور اقق دود و اقآل ، وها إ ر لح اتلب ، نو ف يد ستدفع ، ف لذييل اقتضومنّ للمرولح ن اتهوو نولى ا لتقووديم والتحروويل وور الذيوويل اقريوول عنهوو ، والذيوويل اقتضوومّن للمفسد ن اته نولى ا لدفء والجتن ج ر الذييل الخ لي عنه ، ورو هد هويا اقعيو ف الججيحاّ و رداته : نن ر ترد غقي ن الوب ور او لب العلوم، وكو ن الذدوذل إليه ر طريقين : طريق محفذف ا قنكرا كمج لس نهل البدع، نو مخ لط اقت ج ، نو و ء القبذف، وطريق ي لٍ ر لك، تعيّر يولذك الطريوق الخو لا ور كول نكورٍ نو مخ لف ، لسلا الع تب فيه، وانتف ء اةظذف، إل نن يكذن اق فّ ت دداً تغيى اقنكور ا ليود نو اللس ن، فيتعيّر ن حقّه آنياك اقروف اطريق اقنكورا حسوم ً ق يتهو ، وإعوزازاً لودير الله تع لى. والض اا هن نن التذيّل ينبغا نن يُلتفو فيه إلى الغِبِّ واقوآلذ إ الغورم نوه (تحريل رلح اققرد اقتذيَّل إليه، وهيه اقرلح تى ترتّب على تحريله فسود نعظووم نهوو نو ملووه كوو ن تحروويلاً للمفسوود ، نو وور تبيوول تحروويل الح دوول، وكوولا ا وورير ا طوول، و علووذأٌ نن يوودّ الوويفائع ندوولٌ عتوو ٌ، ونن نعظووم الضوورفير يوودفع اأتلّهم ) (31). (30) نفيه،1 /107 _108 و (31) الوسا وأ كامما الشريعة الإس مية لعبد الله التمام،، مجلة البيان، العدد106،1417 هـ 1996 م، ص13 _14 و
عدد الصفحات ١٨٤قاّ الرييو 174 3- التّجيح بمعيار قورة الإف اء ر البدهاِّ نن تتفو و الذيو ئل توذّ ً ن تحرويل اققروذي واإفضو ء إليوه، تبعو ً لتف وته ن اق كن والخر ئو، وتبو ير اةو لّ الوح تب رور فيوه ز نو ً و ك نو ً وحو لًً ، وكلموو ك نووو الذيوويل نتووذع ن تحروويل قرووذيه ، ونيوورع إلى ايووتيف ئه، إل وتعوويّر تقووديمه عنوود التعوودّي والتف ضوول، ك يويوو الووح تنفووع لعوولا وورم وو ، ينتقووا نهوو الطبيب الح ِ نتدفه على حسم ي اقرم، ونيرعه ن جلب القف ء. ت ل العز ار عبد السلاأ : (وكلّم تذيو الذييل ن ا ياء إلى اقرلح ك ن نجره نعظوم ور نجور نقو عنه )(32). وتد فنيو رعضّد هيه الق عد بحديل الج ي ن يننه عر عبود الله اوور عبوود الوورحمر اوور ناووا حسووين نن الوون: دوولى الله عليووه ويوولم توو ل : (اف ووذا وافكبذا، و ن تر ذا نحبّ إلاّ ر نن تركبذا..) (33)، ولذ دو ّ الحوديل لكو ن نرّو ً ن تف ضل وي ئل الحرج ن تذ إفض ئه إلى نك ي العودو، وكسور روذكتهذ لكنوه ضوعيو إفي له، فضلاً عر عنعن اار إيح ِ (34)، إل ننوه ثبوو ن الروحي فضول الر وا ن الحوورج، وتقديمووه علووى غووىه وور الذيوو ئل، و وور هوويا البوو ج حووديل : (نل إن القووذّ الرّ ا)(35). (32) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /104و (33) أهرجه الممر ذضا ابماد، برقم 1637، واعفه اهلبا(اعيف ستع الممر ) ص 157، برقم 1637 و (34) أهرجه الممر ذضا ابماد، باب ما جا ذض الرم، سبي الله تعات، برقم 1637و واعفه اهلبـاني (اــعيف ســتع الممــر ) بــرقم 1637و وقــد ا ـتج بــه البا ــث الــدكتور مصــافذ بــع كرامــة صــدوم كتابـــه (قواياـــد الوســا )، ص 145 ســـياق المـــديث ياـــع تفــاو الوســـا قـــو الإذضـــا إت المقصود، وهو اعيف ، يقوم له ساقو (35) أهرجه ميلم كتاب الإمار ، باب ذض الرم، والمث ياليه، برقم 1917 و
عدد الصفحات ١٨٥الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 175 و ر تطبيق هيا اقعي فِ الترجيحاِّ: نن اقفح إ ا نتي له ر وي ئل اإفتو ء : البلّ الرحفاّ، والبلّ اإ اعاّ، والبولّ الفضو ئاّ، ولم يتّسوع ش فعوه نو وتتوه قب رور هيه الذي ئل جميع ً، تعيّر عليه انتق ء نتذاه إفض ءً إلى قرذي إعلاء كلم الله تع لى، وتبليغ يينه، وهذ اإفت ءُ الفض ئاُّ لقذّ نفذ ه اإعلا ا، واعود نثوره ن الجمهوذف، فولا يُعدل عنه لغىه، وإل نفضى التذيّل إلى ق دود مختلّو ، نو ن ترو ، نو رجوأ الذتوذع والتحقّووقي يقووذل ااوور ع رووذف : (وتوود تتعوودّي الذيوو ئل إلى اققروود، فتعتوو القووريع ن التكليو اتحريله نتذع تلك الذي ئل تحرويلاً للمقرود اقتذيّول إليوه، بحيول جرول ك لاً فايخ ً، ع جلاً يسذفاً، فتقدّ ه على وييل ها يونه ن هيا التحريل)(36). ايد نن تذّ اإفض ء تضوي نسوبي(37) تتن دوى فيهو ا نظو ف وا واِ، وتحقيوق اقن فيه عسى ر جهتين : الأوص : نن الذي ئل تتف و ن تذ إفض ئه إلى اققرذي بحسووب ا حووذال، وا رووخ ص، وا كنوو ، وا ز نوو ، فقوود تكووذن الذيوويل ن يوود رخو تذي كينو ، فتروب ن يود غوىه ضوعيف مختلّو ، وتود تكوذن الذيويل ن ز ور ن هض ً ا يتيف ء قرذيه على وجه الكم ل والرّيذ ، ثم يأتا ز ر آير تتن تو فيوه تذته ، وتختلّ ذازينه ، فتفيّر عر فتب ددافته ي وهن ل اودّ نن يراعواش المجتهود هويه التتض ءا التبعيو اقق فنو للذاتوع عنود التّو رجي اوين الذيو ئل. والثانيصة : نن الذيو ئل تف وت ٌ ا لنّظر إلى يفج إفض ئه إلى اققروذي، ول تخور _ ن جملتهو_ عور سسو نتس أ : وي ئل تطعيّ اإفضو ء، وويو ئل غ لبو اإفضو ء، وويو ئل كومى اإفضو ء، وويوو ئل محتملوو اإفضوو ء، وويوو ئل نوو يف اإفضوو ء . ول يوويه ّ عنووكَ نن ا نظوو ف الجته يي تتج ج ن تحديد يفج اإفض ء، وتي أ ق يير تذتهذ فمو يعودّه اتهودٌ (36) مقاصد الشريعة الإس مية ،بع يااشور، ص 149و (37) الوســــا وأ كاممــــا الشــــريعة الإســــ مية لعبــــد الله التمــــام،، مجلــــة البيــــان، العــــدد105،1417 هـــــ 1996م، ص14و
عدد الصفحات ١٨٦قاّ الرييو 176 تطعاَّ اإفض ء إلى اققرذي، يعدّه عديلوه غ لوبش اإفضو ء فقوا، والقوذاهد علوى هويا التج ج تك ثر ن اجتهو يا فقهو ء ا و ، وهوذ سو جٌ قوروعٌ يسوذّغه تعلّوق هويا الب ج ر النّظر ا ليتقراف اقستقبلاّ، والجته ي اقوآلا، والفقوه التنزيلواّ . والروذف اليهني المجرَّي تد تتغيّر لامحه عند اقن ر ا لذاتع والتنزيل عليه، وهذ الحلب الكو ع لتزاحم اقآل وثييز الرحي نه ، الج ف على ق دد القريع . و ر تذاعد هيا الب ج نن الذييل كلم ك نو نترج إلى اققرذي ونعلق اه، إل وتعيّر تقديمه على غىه عنود التوزاحم علوى محولٍّ واحودٍذ إ الذيويل اقب رور قدَّ و ٌ على وييل الذييل ا عتب ف القرج والتأتّا ويرع اإفض ء إلى اققرذيذ ور هد لك نن علذأ القورع نجودف ا لترودير والتقوديم ور علوذأ اللغو (38)ذ لكوذن ا ولى ويويل ب رر إلى التبليغ والتمكين لدير الله تع لى، والم ني وييل الذييل إلى هويا اققروذيذ لك ننه تسعو على فهم يط ج الق فع، واكتن ه نيرافه البي ني . 4- التّجيح بمعيار الاافالم ل افتيوو ج ن نن الذيوو ئل تنقسووم (ا عتبوو ف التفوو ِ واليووتلاف إلى تسوومين : ا ول : وي ئل تفق عليه ، والم نا : وي ئل مختلو فيه ) (39)، والغ لوب القو ئع نن ينعقد التف ِ علوى اقنروذص عليوه، اققوهذي لوه ا لعتبو ف ن السون نو ا ثور نو عمول السوولو الروو لح، ويتقووقّق الخوولاف حووذل اقسووكذ عنووه لتضوو فج ا نظوو ف ن رووأن دلاحه نو فس يه. و ر الس ئغ ررع ً وعقلاً نن تقدَّأ الذييل اقتفق عليه على الذييل اقختلو فيه عند التع فمذ ن ا ولى ينقطع فيه احتم ل الخطأ والتقروى، والم نيو ظنوو لووك، والق عوود تقضووا اججووي وو ل جتموول علووى وو جتموول، والهتبوو ل اهوو (38) انرر هرا الملال أكام الوسا ياتد اهصولي لمحود ابي اني، موقلا الملتقذ الفقم، الإلكموني، بإشـراف يابد الع ي ذو ان الفو انو (39) قواياد الوسا الشريعة الإس مية لمخدوم، ص175و
عدد الصفحات ١٨٧الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 177 لحذ ن ننظ ف ا دذليينذ إ تدّ ذا النوّ على الظو هر، والعلو المجموع عليهو علوى العلّ اقختلو فيه ، وهكيا يواليك.. (40)، يقذل العز ار عبد السولاأ(ف لسوعيد ور فعل اتفق على دلاحه، وترك اتفق على فس يه، ونيوعد نوه ور ضومّ إلى لوك فعل ايتلو ن دلاحه، وترك ايتلو ن فس يه)(41) . و ر رذاهدِ هيا اقعي ف الججيحاّ نن الداعي تد تتو ح لوه ويويلت ن ور ويو ئل الدعذ ، ول ا ل لتع طيهم ع ً : وييل تفوق عليهو كو لذعظ ن اقسو جد، وويويل مختلووو فيهوو كوو لذعظ ن نوو محفووذفٍ ا ةوو ير والقووبه ، ف لق عوود هنوو الركووذن إلى الذييل اقتفق عليه ذ لخلذّه ور القوبه ، ونأيهو عور الخولاف، وتراهو ور السولا والع في . 5- التّجيح بمعيار السرهولةواليسر وور اقعلووذأ نن الذيوو ئل تتفوو و وور حيوول اققووقّ واليسوور ن اقب روور ، وإن نفضو إلى قروذيٍ واحودٍ ، فممّو ويو ئل ل تُ ب رور إل اكودّ الونفب، وحملوه علوى و تكره، وثمّ وي ئل ل حر ول عنو ن فكذاه ع يلاي إفض ئه إلى اققروذي إل نن تكذن اقققّ عت ي ً محتمل ً. فأ ّ نذع ر هيه الذي ئل يُقودّأ عنود التوزاحم والتعو فم؟ واعب ف نوض : إ ا تعيّر للرجل طريق ن إلى الحَّّ: طريقٌ وعرٌ ، وطريقٌ يسذفٌ، فهل يسلك الذعر ا عتب ف نن ا جر على تدف النَّروب، نو يسولك اقيسوذف ا عتبو ف ن ن الحور دفذعٌ ررع ً ؟ والي تقتضويه وذاهر النروذص و ق دوده تقوديمُ الذيويل السّوهل اقيسوذف على غىه لعمذأ ا يل اقتوذاتر الق ضوي ا لتيسوى كقذلوه تعو لى : ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ (40) نفيه، ص158 _159و (41) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /49و
عدد الصفحات ١٨٨قاّ الرييو 178 ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ (42)،ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ (43)،ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ (44)ذ ال إن ثبو ر تذل ع ئق فضا الله عنه : ( ييّر فيوذل الله دلى الله عليه ويلم اين ن رير تاّ، إل نيي نيسرهم و لم يكور إثمو ً ) (45)نووٌّ ن تفضيل الذي ئل اقيسذف اقفضي إلى اققرذي ور نيسور طريوقٍ ونويوع او جٍ. وتود كو ن الريذل دلى الله عليه ويلم نحرص الن أ على ا جر والموذاج، وننقوطهم لغتنو أ اق ا ، فكيو يفثر اليسىش وثذاجُ ق اله نوفر ونجزل ؟ي و ووع هوويا فووإن القوو فع فاعووى نحووذال اقكلفووين وتفوو و حظووذ هم وور الرَّوو ، والتحمّوول، و دافعوو ييوو ئب ا ووذع، عنوود إلقوو ء التكوو ليو، ونلووزأ نهوول الفتووذع اتنزيوول فت ويهم على قتضى لك، فرجّ فجل يُحمل علوى القودّ إ ا غلوب عليوه النحولال وفتّو الدير، وفج فجل يُحمل على اليسر إ ا غلب عليه التنطّع، وييو ر ا نبته القرد. وتد يقغّب اع نهول العلوم علوى التّو رجي بمعيو ف السوهذل واليسور اق عود : (ا جر على تدف النَّرب) (46)، وها ستقر حديل ع ئق فضا الله عنه ت لوو : (تلو ي فيذل الله : يردف الن أ انسكين، ونددف انسك واحد؟ ت ل : انتظر فوإ ا طهر ف يرجا إلى التنعّيم فأهلّا نه، ثم ائتين بمك ن كيا، ولكنهصا علصق قصدر نفق صك أو نصبك)(47). (42) المج78و (43) البقر 185و (44) التيا28و (45) أهرجــــه البخــــار كتــــاب اهنبيــــا ، باب صــــفة التــــبي صــــلذ الله ياليــــه وســــ لم، بــــرقم 3560، و كتــــاب اهدب، باب قـــول التـــبي صـــلذ الله ياليـــه وســـلم و ييـــروا و، تعيـــرواو، بـــرقم 6126، وميـــلم كتــــاب الفضا باب مبايادته للآثام، برقم 2327و (46) اهشباا والترا ر للييوط،، ص159و (47) أهرجه البخار كتاب المج، باب أجر العور يالذ قدر التصّ، برقم 1787 و
عدد الصفحات ١٨٩الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 179 ولنقووو نوّلً وتفوو ً عنوود حووديل ع ئقوو فضووا الله عنهوو ذ نووه تكووأ الق عوود و تعلكقه ، والجذاج عنه ر وجهين: _ :نن حديل ع ئق فضاالله عنه نّا الدلل علوى اقورايذ إ الوراو روكّ ن محلّ الق هد وهذ : (تودف نفقتوك نو نروبك )، ول تُعو فم ا يلو اقتوذاتر القطعيو الق ضي ا لتيسى وففع الحر بحديل ثّ. _ : لووذ يوولم محوولّ القوو هد وور القووكّ، وايووتق و العبوو ف علووى هوويا النحووذ : (ولكنه _ ناقمذا _ على تدف نربك)، فإن النَّرب ينبغا نن جمل على وجهوين : الأول : نن اققرذي تحمّل النّرب ل عين النَّرب، وهذ الذجه الوي افتضو ه العوزّ ااور عبد السلاأ ونرره ن كت اه : (تذاعد ا حك أ) (48)،والثصاني : نن النّرب اققروذي و يقووع ن طريووق العبوو ي وور غووى تروود، و ل يي ّووه القوو فع اذجووه وور الذجووذه. واهوويير الذجهين يلتتم شمل ا يل ، وينتفا التع فم اينه . ن ت عد : (ا جر على تدف النّرب)، وتد علموش علموش ر ن ور سوتنده ، فولا يقذأ ي ٌِ ر وجذه : _ :نن نيلوو الق عوود ل تسوولم وور تطوورِّ الحتموو ل ، وتووزاحمِ التووأويلا ، واعضه لاسوه القوكّ ن فوايتوه، فكيوو تونه ع فضو ً فاجحو ً نو سو وي ً للمتوذاتر القطعاّ المجمع عليه ؟ي _لووذ كوو ن ا جوور علووى توودف النّرووب للووزأ القووذل : إن التقوورّج إلى الله تعوو لى ا لنذافل الكمى ن جذف الليل نوفر نجراً ر التقرّج إليه ا لفرائ اقكتذاو ، والولازأ (48) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /31و
عدد الصفحات ١٩٠قاّ الرييو 180 ا طل لحديل ناا هرير فضا الله عنه نن فيذل الله دلى الله عليه ويلم تو ل : (تو ل الله تع لى :.. و تقرّج إلاّ عبد اقاء نحبّ إلاّ ر نياء افجضو عليه)(49). _: لقد ثبوو التفو و ن ا جور اوين ا عمو ل اقتسو وي ن النَّروب، ولوذ كو ن ا جر الكمى نذط ً ا لنرَّب للزأ التس و ن ا جر عند التس و ن اقققّ ، والتف و ن ا جر عند التف و ن اقققّ ، فيعظم ا جر اعظوم اققوقّ ذ وآيو لوك نن العمول ن ليل القدف يى ر العمل ن نلو رهر ع تس و العملين ن اققق (50). _: نن القوو فع توود يميووب علووى العموول القليوول الخفيووو وو ل يميووب علووى الكوومى المقيوولذ وروو هد لووك نن تووذل : (ل إلووه إل الله) نعظووم نجووراً وور إ طوو ا ع عوور الطريق، واإ ط نرقّ ر ارّي التلفّظ، واإيم ن نعظم نجراً ور الجهو ي علوى و فيوه ر اقر ار واقر ول ن اقيدان، وايل اقهَّ وا فواح. ت ل اار القيم ن يي ِ تأديله لق عد : (اققوقّ ل تسوتلزأ التفضويل ن الدفجو ) : (فأفضول ا عمو ل اإيمو ن او لله ، والجه ي نرقّ نه، وهذ ت ليه ن الدفج )(51) . _ : نن ا عم ل تتف ضول اقورفه ويطذفتهو ، و و يكوذن عنهو ور اقرولح واقآلذ ن اقق ِّ فليسو قروذي فيمو رورّع القو فعذ ول يتقورّ ج اهو إلى الله تعو لى على وجه التّعظيم والتّذتىذ وإا يم ج اقورء علوى تحمّ لوه اققو ِّ ل علوى عوين اققو ِّ . يقذل العز ار عبد السلاأ : ( ر ا عم ل يكذن رريف ً انفسه، وفيم فتّب عليه ور جلب اقر لح ويفء اقف يد، فيكذن القليل نه نفضل ور الكومى ور غوىه، والخفيوو (49) أهرجه البخار كتاب الرقاق، باب التواالا، برقم 6502و (50) المشقة تجلّ التييين ليعقوبالبا ي ، ص 265و و هرا الكتاب القيم نقضٌ ميتوفى لقاياد(اهجر يالذ قدر المشقة)، ذليناجلا للفا د و (51) مدارع اليالك ، ،بع القيم، 1 /471و
عدد الصفحات ١٩١الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 181 نهنفضل ر الق ِّ ر غىه، ول يكذن المّذاج على تدف النّرب ن مول هويا البو ج كم رّ اع الجهل ذ ال ثذااه على تدف يطره ن نفسه)(52). و نخذل الكولاأ ن هويه اقسوأل : إن الججوي ا لسوهذل واليسور عيو فٌ نو ه ٌ ررع ً وعقلاً، ق ثبو ن ذافي القوريع ور نروذصٍ عضّود لوه، وترورّ ف ٍ رو هد عليه، و ق ددش محتفك ٍٍ اه، فضلاً عم يلّم اه العقلاء ا يذي ء ر قروعي النّو أ عور ظوو نّ اققووقّ والعنووو، وإيموو ف اليسوور والتخفيووو ن ا وور كلّووه. ايوود نن الججووي اووين الذي ئل بمعي ف السهذل واليسر ل يلزأ نه نن تُفضَّل كل وييل يهل على كول ويويل ر تّ ، (فقد يعرم للمفضذل ا عتب فٍ ن رٌ بعله ف ضلاً ا عتب فٍ آير ، والفضويل اققيَّود ل تستلزأ الفضيل اقطلق ) (53)، كم ت ل اار القيم : الف لُ منه مطلقٌ ومقيرصصصصَدٌ وهما لأ ل الف صصل مراب ان والف ل ذو ال قييد ليس بموجب ف لاً علق الإطلالم من إنسان لا يوجبُ ال قييدُ أن يُق ق لصهُ بالاس واء فكي بالررجحصان (54) ول قوو ح ن نن نيووب ج التف ضوول ونودوو ف الرجحوو ن ل يووأتا عليهوو عوودٌّ نو إحر ءٌ، وإا كر نه ن ا ج الججي اين الذي ئل يُ عدّ جذا شعش ن م ً، وندذلً كلي ً، وفبم تتفرّع عنه رجّح ن يشرُ، واقداف على اقع نا والقورائر وا و فا الوح تزكّا الظرّ ا لرّجح ن، وللمجتهد الريّ نِ ر القذاعود واقق دود يودٌ طوذلى ن الفحوو عنه والهتب ل اه . ت ل العلذ القنقيطا : وقد خلت مرجرحات فاع بر واعلم بأنر كلَّها لا ينحصرر قطب رحا ا قورة المظنرصصه فهي لدى اعارض مئنرصصه (55) (52) قواياد اه كام للع بع يابد الي م،1 /29و (53) قواياد الوسا الشريعة الإس مية لمخدوم، ص156و (54) التونية ،بع القيم، ص 216و
عدد الصفحات ١٩٢قاّ الرييو 182 المبح الثا: ضوابط التّر جيح بين الوسائل إن الججي اين الذي ئل ل يستذ على يذته إل بمراع جمل ر الضوذااا، تعدّ _ بحقّ_ السي ش الح ا لرنيعِ اقرجّ ، والرافدش اقكمّولش قعو يى الججوي ، ويمكور إجم فيم يأتا : 1- اع رر الجم بين الوسائل ل يُر ف إلى الججي ا الذي ئل إل اعد التحقّوق ور وتوذع التعو فمذ ن : تعيّف الجموع اينهو ، و ب رورته جميعو ً، وهويا التحقّوق ل ندحو عنوه للمجتهود ن هويا الب ج(56) ذ وإل تعجّل الججي ش تبل نوانه، ونهمل حقّه اإعم لذ لك نن الق عد َ ن الذي ئل اققروع نو اقب ح اإعم ل ل اإهم ل، وكلّم تأتّو ب رورته جميعو ً إل وك ن لك نيعى إلى ايتيف ء اققرذي ك لاً فايخ ً يسذفاً. ف قفح الي تت ح لوه نو ار رتّى ر اإفت ء ك قسجد، والرحيف ، واإ اع ، والقن الفضو ئي ، ول يونه و نعٌ ر الجمع اينه ، ف دل نن يأيي اهيه الذي ئل اققروع ار ّتهو لتضو فره علوى نقورِ العلم القرعاّ، وتبرى الن أ اأحك أ يينهم، و تى نهمل وييل _ ع توأتّا إعم و _ فإنه يخلّ بجزء ور اققروذي، نو يُونقو ور ع ئود تذيّوله ي إل نن بو_ ن اقفوح _على انتق ء وييل واحد، فيضطرّ للججي اين الذي ئل بم تقرّف ر اقع يى اقبسوذط عند نهل الرن ع . (55) نشر البتود للشتقيا،،2 /308و (56) يعـــد الـــدكتور مصـــافذ بـــع كرامـــة الله صـــدوم أول با ـــث نب ـــه يالـــذ هـــرا الضـــابد كتابـــه القـــي م(قواياـــد الوسا الشريعة الإس مية)، ص 161و
عدد الصفحات ١٩٣