لالد محمود علي الحايك 151 وجا في بعأ النس«عن قرام بن قكيم، عن سعيد بن قكيم»(94 . وعلى هحرا، فحإن الححديث معيحلٌ ، وكيفمحا كحان الإسحن اع فحإن هحرا الححديث ع يصإّ بحال! وهو منكر. وبهرا يتهيّن لنا أن كلّ الأسانيد ال جا فيها ذكحر "قحاام بحن قكحيم" معلولحة ع تصإ. الخاتمة توصل في هرا الهبث بحمد الله إلى النتائج الآتية: أولا : اعتنى أهل العلم بما أورعه أصباب الأنساب من أوعع الصحبابة في كتحههم فأثهتوها، وما يركروه في كتههم فإنهم نفوا وجوعهم! ثانيدا : أثه كثير محن أهحل العلحم وجحوع ولحد لحكحيم بحن قحاام اسمحه «قحاام بحن قكيم»منهم: أبو قحاتم الحرازي وابنحه عهحدالرحمن، وابحن أبحي خيثمحة ، وابحن قهحان ، والط اني، وابن ماكوع، والره ، والماي، وابن قجر. ثالثدا : أنكر مصعب الابيري، عا النسب أن يكون لحكيم ابن يةال لحه: «قحاام بن قكيم»، وأيده اله اري والدارقطأ. رابعا : أن «قاام بن قكحيم بحن قحاام» ش صحية وهميحة، ع وجحوع لهحا قةيةحة ، وإنما وجد نتيجة التصحبيف في بعحأ الأسحانيد ، وكحرل الخطحأ في بعيحها محن قِهحل بعأ الرواة، ويؤيد عدم وجوع هره الش صية، إنكار علما النسب أن يكحون لحكحيم (94 )هكذا ونع في مطبوعة عبدالقادر عطا (ص87)، دار الطباعة المحمدية/القاهرة ، 1389هـ-1969م. وونع في بعأ النسخ: «عثمان بن عبدالرحمن عن ابن زبر »، وألرجه أبو الشيخ في «أللاق النبيّ » (263/759) من طريق محمد بن شعي عن ابن زبر عن حكيم بن حزام". وهذا تحريفٌ أيضاً.
عدد الصفحات ١٦٢«أو د الصةابة بين وجي أه النَّس و ثباتهم في الأساويد » «حِزام بن حَكيم بن حِزام »أُنموذجاً 152 ولد يسمى قاام، وكرل أصباب كتب الطهةحا لأنهحم يحرصحون علحى ذكحر أبنحا الصبابة في الطهةة. خامسدا : يجححب التنهححه إلى التبريححف والتصححبيف الححري يةححع في النسحح أو الكتححب المطهوعة لأن ذل يؤعي إلى إثها ش صيا ع وجوع لها في الخارج. وصلّى الله وسلّم وبارك على نهيّنا محمد وعلى آله وصبهه وسلّم تسليماً كثيراً. ثبت المصادر والمراجع [1] الآقاع والمثاني، أحمد بن عمرو ابحن أبحي عاصحم ( 287هحح، تةيحق ع. باسحم ا وابرة، عار الراية، الريا ، ط1، 1991م [2] الأعب المفححرع، الإمححام محمححد بححن إسماعيححل اله ححاري ( 256هححح، عار الهشححائر الإسلامية، بيرو . [3] اعسححتركار، يوسححف بححن عهححدالله بححن عهححد الحح ( 463هححح، تةيححق سححا عطححا ومحمد معو ، عار الكتب العلمية، بيرو ، ط1، 2000م [4] الإصابة في تمييا الصبابة، أحمد بحن علحي بحن قجحر ( 852هحح، تةيحق علحي الهجاوي، عار ا يل، بيرو ، ط1، 1992م [5] الإكمال في رفع اعرتياب عن المؤتلف والم تلفالأسما والكنى والأنساب، الأمير ابن ماكوع ( 475هح، تةيق: المعلمي اليماني، نشر محمد أمحين عمحج ، بيرو ، ط1. [6] الأمححالي، الحسححين بححن إسماعيححل المحححاملي ( 330هححح، المكتهححة الإسححلامية، عار ابن الةيم.
عدد الصفحات ١٦٣لالد محمود علي الحايك 153 [7] التححاري الكححه، محمححد بححن إسماعيححل اله ححاري ( 256هححح، تةيححق: المعلمححي اليماني، عار الفكر، بيرو . [8] التاري الكه، أحمد بن أبي خيثمة ( 279هح، عار الفاروير. [9] تاري مدينة عمشق، علي بن الحسن ابن عساكر ( 571هح، تةيق محب الدين العمري، عار الفكر، بيرو ، ط1، 1995م [10] تصححبيفا المحححدث، أبححو أحمححد الحسححن بححن عهححدالله العسححكري ( 382هححح، المطهعة العربية الحديثة. [11] تةريب التهريب، أحمد بن علي بن قجر ( 852هح، ط1، 1م، تةيق محمد عوامة، عار ابن قام، بيرو ، 1999م [12] التل يص الحه، أحمد بن علي بن قجر ( 852هح، تةيق: عهحد الله هاشحم المدني، المدينة النهوية، ط1، 1964م [13] تل يص المتشابه في الرسم، الخطيب الهنداعي ( 463هح، تةيحق محمحد قسحن إسماعيل، عار الكتب العلمية، بيرو ، ط1، 2003م [14] تهححريب الكمححال في أسمححا الرجححال، الحححافا المححاي ( 742هححح، تةيححق: بشححار معروف، مؤسسة الرسالة، بيرو ، ط1، 1980م [15] تهريب التهريب، أحمد بن علي بحن قجحر ( 852هحح، عار الفكحر ، بحيرو ، ط1، 1984م [16] الثةححا، محمححد بححن قهححان بححن أحمححد الهسحح ( 345هححح، طهعححة قيححدر آبححاع الدكن/الهند، ط1، 1393هح-1973م [17] كتاب ا امع، محمد بن عيسى ال مري ( 279هح، تةيق الشي أحمد شحاكر وآخري ن، عار إقيا ال ا ، ط1.
عدد الصفحات ١٦٤«أو د الصةابة بين وجي أه النَّس و ثباتهم في الأساويد » «حِزام بن حَكيم بن حِزام »أُنموذجاً 154 [18] جححامع التبصحححيل في رواة المراسحححيل، أبحححو سححعيد بحححن خليحححل كيكلحححدي العلائحححي ( 761هح، تةيق حمدي السلفي، عا الكتب، بيرو ، ط2، 1986. [19] ا ححر والتعححديل، عهححدالرحمن ابححن أبححي قححاتم ( 327هححح، عار إقيححا الحح ا العربي. [20] سححنن ابححن ماجححه، محمححد بححن يايححد الةححاويأ ( 273هححح، تةيححق: محمححد فححؤاع عهدالهاقي، عار الفكر، بيرو ، ط1. [21] سنن أبي عاوع، سليمان بن الأشعث أبحو عاوع السجسحتاني ( 275هحح، تةيحق محمد محيي الدين عهد الحميد، عار الفكر، بيرو ، ط1. [22] السححنن الكحح ى، أحمححد بححن شححعيب النسححائي ( 303هححح، تةيححق: عهححد النفححار الهنداري وسيد كسروي، عار الكتب العلمية، بيرو ، ط1، 1991م [23] سححير أعححلام النححه، محمححد بححن أحمححد الححره ( 748هححح، تةيححق: شححعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيرو ، ط9، 1413هح [24] الصبيإ، ابن قهان ( 345هح، تةيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيرو ، ط1، 1988م [25] الصححبيإ، محمححد بححن إسماعيححل اله ححاري ( 256هححح، تةيححق مصححطفى الهنححا، بيرو : عار ابن كثير، ط1، 1987م [26] العلل المتناهيحة ، عهحدالرحمن بحن علحي بحن ا حوزي ( 597هحح، تةيحق خليحل الميع، بيرو : عار الكتب العلمية، ط2، 1403هح [27] العلل ومعرفحة الرجحال، الإمحام أحمحد ( 241هحح، تةيحق وصحي الله عهحاس ، المكتب الإسلامي، بيرو ، ط1، 1988م [28] عمل اليوم والليلة، ابن السأ ( 364هح، عار الةهلة.
عدد الصفحات ١٦٥لالد محمود علي الحايك 155 [29] فيأ الةدير شر ا امع الصحن، عهحدالرؤوف المنحاوي ( 1031هحح، المكتهحة التجارية الك ى. [30] الكاشف، محمد بن أحمد الره ( 748هح، تةيق محمد عوامة، عار الةهلة، جدة، ط1، 1992م [31] الكامل في عفا الرجال، ابن عَدي ( 365هحح، عار الفكحر ، بحيرو ، ط2، 1985م [32] لسححان الميححاان، أحمححد بححن علححي بححن قجححر ( 852هححح، مؤسسححة الأعظمححي ، بيرو ، 1986م [33] ايروقححون، محمححد بححن قهّححان ( 345هححح، تةيححق محمححوع زايححد ، عار الححوعي، قلب، ط2، 1402هح [34] مجمححع الاوائححد، علححي بححن أبححي بكححر الهيثمححي ( 807هححح، مجمححع الاوائححد، عار الريان، الةاهرة، ط1، 1407هح [35] المستدركعلى الصبيبين، محمد بن عهحدالله الححاكم النيسحابوري ( 405هحح، تةيق مصطفى عهد الةاعر عطا، عار الكتب العلمية، بيرو ، ط1، 1990م [36] المسند، الإمام أحمد بن قنهل ( 241هح، مؤسسة قرطهة، مصر، ط1. [37] مسند الشامي، الط اني ( 360هح، مؤسسة الرسالة. [38] المصنف، عهدالله بن محمد بحن أبحي شحيهة ( 235هحح، تةيحق: كمحال الححو ، الريا : عار الرشد، الريا ، ط1، 1409هح [39] المصححححنف، عهححححدالرزاير الصححححنعاني ( 211هححححح، تةيححححق: قهيححححب الححححرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيرو ، ط1، 1983م
عدد الصفحات ١٦٦«أو د الصةابة بين وجي أه النَّس و ثباتهم في الأساويد » «حِزام بن حَكيم بن حِزام »أُنموذجاً 156 [40] المعجحححم الكحححه، سحححليمان بحححن أحمحححد الط انحححي ( 360هحححح، تةيحححق حمحححدي السلفي، مكتهة العلوم والحكم، الموصل، ط2، 1983م [41] المنأ في اليعفا، محمد بن أحمد الحره ( 748هحح، تةيحق: ع. نحور الحدين ع ، ط1. [42] مو إ أوهحام ا محع والتفريحق، الخطيحب الهنحداعي ( 463هحح، عار المعرفحة ، بيرو . [43] ميححاان اععتححدال، محمححد بححن أحمححد الححره ( 748هححح، تةيححق علححي معححو وعاعل عهدالموجوع، عار الكتب العلمية، بيرو ، 1995م [44] نصب الراية، عهدالله بن يوسف الايلعي ( 762هح، تةيحق: محمحد الهنحوري ، عار الحديث، مصر، ط1، 1357هح
عدد الصفحات ١٦٧لالد محمود علي الحايك 157 «Companions sons between the exiled people ratios Athbathm in grounds» «Hizam Ben Hakim Ben Hizam» model Dr. Khalid M. Al-Hayek Ass. Prof. College of Shari'a & Islamic Studies In AL-Ahsaa Al-Imam Muhammad Ibn Saud Islamic University Abstract. Sometimes some scholars attributed to a famous narrator who is a known unknown son, and the presence of this son do not exist in the outside, As Hizam ben Hakim Ben Hizam. Hakim ben Hizam is a famous sahabi (companion of the Prophet PBUH), and he has sons: Hisham, Khalid, and Abdullah. Musab Azzubairi has denied that Hakim has a son called: “Hizam”. Some scholars has proved his existence relying on some narration that his name was called in it. This research came to indicate whether the narrator (Hizam) is real or is it an illusion? The research proved that this personal and fictitious resulted from errors in name reports as well as some (Tahrif and Tashif), has been proved wrong by the presence of the scholars based on these (ma’lalh narratives).
عدد الصفحات ١٦٨«أو د الصةابة بين وجي أه النَّس و ثباتهم في الأساويد » «حِزام بن حَكيم بن حِزام »أُنموذجاً 158
عدد الصفحات ١٦٩مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (8)، العدد1)، ص ص159-197،محرم 1436هـأكتوبر 2014م 159 التّرجيحُ بينَ الوسائل مسالكهُ، وضوابطهُ، وفوائده د. قطب الريسوني أستاذ الفقه وأصوله المشارك بكلية الشريعة بجامعة الشارقة ملخصصص البحصصص . تتـــوهذ هـــرا الدراســـة صـــياةة معـــايين محكوـــة للمجـــيل بـــ الوســـا مـــورد التعـــد د والتـــ ا م، وتأصــي اـــوابد راذـــد ـــرا المجـــيل، تعـــد الابـــة اليـــياع المـــام، لصـــتيلا المـــرج ل، مـــلا اســـت أ ـــر ذلـــ كل ـــه اســـتقامة متـــ ه ا،جتمـــاد، ومراياـــا اهولـــوع محل مـــا، وقاـــلا ذرا ـــلا الفيـــاد، واســـتيفا المقاصـــد كاملـــة ، يااجلـــة ، مييــور و ومــع المعــايين المعتوــد هــرا الميــل المجي ــ، المعيــار التصــ، ، و المعيــار المقاصــد المــّ، ، ومعيــار قــو الإذضا ، ومعيار ا،تفاق، ومعيار اليمولةو وقد تأد هرا الدراسة ذيوا تأد إليه مع نتا ج أن مب ث تفاا الوسا وميال المجـيل بيتمـا، مع أنفس مبا ث ا،جتماد المقاصد ، وأبعدها ةورا ؛ إذ ، يخوض ذيما هوض الماذق إ، ياارفٌ باهصول، رع ن مع المقاصد، قـا م يالـذ ذقـه المـوا خ ، هبـين الواقـلا وسـياقه، ولـرل كـان ابانـّ التابيقـ، ذيـه معمكـا اجتمـادع صعبا تت اذب ذيه الآرا واهذواق، وك يتفق مما ياتدا مع هبر ، ويالم، وذقه نفسو
عدد الصفحات ١٧٠قاّ الرييو 160 المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ او لله ور روروف ننفسون ، و ور يويت نعم لن ، ر يهده الله، فلا ضلّ له، و ر يضلل فلا هو ي لوه، ونروهد نن ل إلوه إل الله، وحده ل رريك له، ونرهد نن محمداً عبده وفيذله، ن اعد : فم زال (فقه الذي ئل) _ على ننفق فيه ر كرائم الجهود والذتوو والورن_ طر َّ العذي، فوََّّ الممور ، إ ا تويبش اقوقيقه ا كو(فقوه اقق دود ) الوي ايوتذع علوى يذته يعجب الزفاع، وتط ول اني نوه _ علوى ترايوا ا عرو ف العلميو _ حتّوى ندوب كعب المجتهدير النظّ ف، والفقه ءِ الكَمشلَ ، يتج اذن على سمته، ويستمدّون ر بحوره، تأديلاً وتنزيلاً وإفت ءً. ول جوورأ نن الذيوو ئل توورتبا ا قق دوود افتبوو العلّوو اوو قعلذل ن نشسووبِ جلووب اقر لح ويفء اقف يد، وآدر ِ الجته ي ن تحقيق اقن وتنزيول ا حكو أ علوى مح ل،هو ، وإن ك ن يُغتفر ن ا ولى ل يُغتفر ن الم ني ، ويُعطى ر الرداف للم ني و ل يُعطوى للأولى، تقديم ً للمتبذعِ على التّ اعِ، وللق ئدِ على اققذيِ. والنوو أ نحووذ وو يكووذن _ ن غموور الرووتب هوانطموو أ الرةيوو _ إلى البروورِ بحقيق ِ الذي ئلِ، وتف ضلِ راتبه ، وتذاعد الحكمِ عليه ، و سو لكِ الججوي اينهو إ ا تزاحمو على محلٍّ واحدٍ، حتى تُقطع ي التحيّلِ و فائوع الفسو ي، ويسوتقيم التذيّول ن اقيزانِ القرعاِّ، وتُستذفى ق دد القرع فايخ ً، يسذف ً، ع جل ً . ولعوول وور ننفووب ب حوولِ فقووه الذيوو ئل، وناعووده غووذفاً، ونلرووقه ا لجتهوو ي اقق دد ِّ : بحل تف ضل الذي ئل و سو لك الججوي اي نهو عنود التوزاحمذ إ جتو فيه إلى آل ِ ا دذلاِّ اقتبرِّر بمق دد القريع ِ، اقتضل،ع ر فقوه اقذازنو . وإن الج نوبش التطبيقاَّ ن هيا اقبحل عجكٌ اجته ي ٌّ دعبٌ، والعم ف فيه وافيٌ، وتقعُّبُ الرن فيوه
عدد الصفحات ١٧١الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 161 قبذلٌ، فولا تمريوبش علوى اقخو لوِ، ول تحجوىش علوى المجت هودِذ وإاو العو او لرّاج ِ، واقداف على الدليلِ، ندوف عه حيل ياف، والعلم ادلئله ل اوأتذال فج لوه. تو ل محمود الط هر ار ع رذف : (وهويا او لٌ تَّسوعٌ هور فيوه روداُِ نظورِ القوريع إلى اقرو لح، وعرمته ر الخطأ والتفريا، ولم نفش ر نبَّه على اللتف ِ إليه، ونحسب نن عظمو ء المجتهدير لم يغفلذا عر اعتبو فه، وبوب نن يكوذن تتبّوع نيو ليب راعو القوريع ويا ا دوول وور نكوو وو يهووتمّ اووه المجتهوودون والفقهوو ء ن اليووتنب والتقووريع، وتعليوول القريع ، و يهتمّ اه القض والذل ن تنفيي القرائع، فإنه تقعّبٌ تفنِّرٌ )(1) . 1- إشكالالدراسة ونطاقها البحثير تروأ هيه الدّفاي إ ط اللم أ عر إرك ل ا فزٍ ن فقوه الذيو ئل، وهوذ تعودّيه وتزاحمهوو علووى محوولٍّ واحوود، وكيفيوو الججووي اينهوو إ ا تعوويّف الجمووع اينهوو ن اقب روور ِ والتذيّول. و وور هنوو عُووث الب حوول اوو لجذاج عور نيووتل جذهريوو سلّووا نطوو ِش الدفايوو وجذهرش إرك : أ) هووول تتف ضووول الذيووو ئل فيمووو اينهووو ن ا هميووو والرّتبووو وتوووذّ اإفضووو ء إلى اققرذي؟ ب) هل ثم س لك تعيّن للججي اين الذي ئل عند تعدّيه وتزاحمه ؟ ج) هل ثم ضذااا ررعي تُراعى ن الججي اين الذي ئل اقتزاحم ؟ د) عذائد الججي اين الذي ئل، و نثره ن ايتق نزع الجته ي ؟ 2- الدراسات السابقة والإضافة المعرفية إن نول وور طوورِ ذضووذع الججووي اووين الذيوو ئل، ووطّووأ يووبله، الب حوول الدكتذف رطفى ار كرا الله مخدوأ ن كت اه القيّم : (تذاعد الذي ئل ن القوريع (1) مقاصد الشريعة الإس مية ،بع يااشور، ص 149 و
عدد الصفحات ١٧٢قاّ الرييو 162 اإيلا ي)(2)ذ إ نفري فرلاً للحوديل عور تف ضول الذيو ئل، و سو لك الججوي اينه ، لكنّه ترّر ن ايتقراء هيه اقس لك، وإرب ع القذل فيه تأدويلاً وثمويلاً (3)، ولم يراعِ فيه الجتيبش بحسب ا همي ، ثمّ ي ِش كلا ً عور ضوذااا الججوي يقوبه النّبي اقهضذأ، واللّمع الضتيل ، وتد ج ء ايتدفاكا عليه ر هيا البو ج، فضولاً عوور إضوو فح قبحوول لم نيووبق قع لجتووه _ فيموو نعلووم_ وهووذ عذائوود الججووي اوو الذي ئل، ونثر لك ن ايتق الجته ي. و وع لوك فوإن للب حولِ يوبق ً محموذياً، وفي ي ً فضلى، وحسبه ننه وطّأ الطريق، ونفيى الرّذع، ويلَّ الرّكوب علوى كنوزٍ يفينٍ ويىٍ ييذف. وإن عجبوووو فأعجوووب نن يُفلكوووو كتووو ج عووور (نظريووو الذيووو ئل ن القوووريع اإيلا ي ) (4)، ول يُعقد فيه بحل عر س لك الججي اين الذي ئل وضوذااطه، وع نن التأدوويل لفقووه الذيوو ئل ل يقووذأ علووى يوو ته إل اوويلك. وتوود ح ووو الب حموو حووذل الحمى حين تحدّثو عر تف ضل الذي ئل وررو اعتب فه ، لكنّه لم تشرِي، وف وو ولم تقرطب كم يقذلذن. وتد اجتهد ويعث الجتهو ي ن حرورِ سو لكِ التّو رجي اوين الذيو ئل، وترتيبه بحسب ا همي ، ودي غ عنذانٍ جو عٍ لكول ورجّ ٍ، ثوم عنيوو ا يوتجلاء ضذااا الرن ع الججيحي ن هيا الب ج، واعضه غفذلٌ عنوه ن يفايو ٍ يو اق ، واعضه الآيور بموذ ٌ ن ظو نٍ تفرّتو ٍ، يُحتو إلى جلبوهِ ور رودفه، ونظموهِ ن (2) متشورا دار إشبيليا، الرعض، ط 1،1420 هـ1999 مو (3) مع الميال المغفول ياتما هرا الباب المجيل اعيـار الترـر إت تضـو ع الوسـيلة ذالمـا المصـاا والمفاسـد أو تجر دها ياع ذل ، والمجيل اعيار قرب الوسيلة مع المقصدو (4) تأليف خ لة محود العيد بركاني، دار ابع م، بينو ، ط 1،1430 هـ2009 مو
عدد الصفحات ١٧٣الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 163 يووي ته. ن وو عذائوود التّوورجي فلووم يعوور ا يووتيف ء القووذل فيووه ا حوولٌ ن حوودوي علمووا الق در، والله نعلم. 3- منهج الدراسة إن اقنهَّ الي تريّمته ن نطذافِ هيه الدفاي ل يقيّ عر نحيين : _ :الاسصصص قراء ذ إ ايوووتقريو ن ظووو نّ نهووول ا دوووذل وكتوووب رووويذ اقق دد اإر فا اقتفرّت عر س لك الججي اوين الذيو ئل، ثوم نظمتهو ن يوي ته ، ونفري كل رجّ ٍ اعنذان ستقل. _ : ال أصصيلذ إ عنيوو اتأدويل ضوذااا الججوي اوين الذيو ئل، وهوا ع لمُ نظري ٌ ه يي ٌ على طريق الج جي ، و عضّد ٌ قس لكهِ وطرته. ومم يلتتم ا قنهَّ القكلاِّ للدفاي عزو النقذل إلى ظ نه ، وتخريَّ ا ح ييل تخرب ً ستذفي ً، وررح غريب اقرطل إث ً للبي ن وتذفي ً للف ئد . 4- خطرة الدراسة نضد الدفاي ن قد وثهيد وثلاث ب حل وي ث : _ :ن ايووو ن اذاعووول ايتيووو ف ذضوووذع الدفايووو ، ونط تِهووو البحمووواِّ، وإض فته اقعرفي اقنقذي ، ويطته و نهجه اقريذأ. _ مهيد: ن اي ن فريا العنذان. _ول: ن اي ن تف ضل الذي ئل و س لك الججي اينه . _ني: ن اي ن ضذااا الججي اين الذي ئل _المبح الثال : ن اي ن فذائد الججي اين الذي ئل.
عدد الصفحات ١٧٤قاّ الرييو 164 _: ن ايوو ن يلادوو ج عوو ٍ لنتوو ئَّ الدفايوو ونثرهوو ن ايووتكم ل لبنوو التأديل لفقه الذي ئل. واللهَ نسوأل نن يورزِ عملنو حسور القبوذل، وثوذاج الآيور ، وبعلوه فت حوو ً للخى، غلات ً للقرِّ، إنه ولا لك والق يف عليه. تمهيد: بيان مفردات العنوان تعوودّ اإح طوو بمفووريا العنووذان تعريفوو ً واي نوو ً يطووذ ً نهجيوو ً ذفّقوو ً لفتتوو حِ ذضذعِ الدفاي ، وسلي ِ يي ته الدطلاحاِّ، ويفء اللتب أ عر ف هيمهو الكليّو ، وكلّم ترَّ اقرطل ن نر اه، إل ون ر الدأّ، والزّغل، والتحريو، وتطعوو فائوع الخلاف العقيم. وتد تردّف عنذان الدفاي رطلح ن ندلي ن هم : (الججي ) و (الذيو ئل )، وثلاث رطلح فرعي ها : (اقس لك) و (الضذااا) و (العذائد)، و ر البدهاِّ نن تتف و هيه اقرطلح ن نهميته الدللي يايول نسويَّ الدفايو اتفو و سوتذي افتب طه ا قف هيم الكليّ ، فضلاً عر نن ا دلاَّ قدَّأ على الفرعاِّ فتب ً وحكم ً. ويوونعنى ن هوويا التمهيوود ارووي غ تعريوووٍ للمرووطلح الخمسوو ، ووع فاطووه ا لسي ِِ الع أِّ للدفاي ، و ق دده اقريذ : 1- التّجيح الججووي لغوو ً وور التمييوول والتغليووب والتقذيوو (5)، وادووطلاح ً هووذ(ايوو ن ايتر ص الدليل بمزيد تذّ ٍ عر ق اله ليُعمل ا تذع) (6)، ويفيوي ور هويا التعريوو (5) ليان العرب ،بع مترور، 3 /1586، والقاموس المحيد للفينو آباد ،1 /221و (6) الب ر المحيد لل ركش،، 6 /130و
عدد الصفحات ١٧٥الم جيلُ ب َالوسا ميالكهُ، واواباهُ، وذوا دا 165 رر ارجاك الدليلين اقتق الين ن الذدو محلِّ التف و ، فولا يقوع التعو فم و ور ثومّ الججي إل اعد وتذع الرجاكِ، وإل نهمل نحد الدليلين فني ً، ونيقا تحكّم ً. يقوذل القوو ط: : (إن الججووي اووين ا وورير إاوو يقووع بعصصد الاشصصتّاا و الوصصص الصص ت افصصاو فيه، وإل فهذ إاط ل حدهم ، وإهم ل لج نبه فني ً، و مل هيا ل يسمّى ترجيح ً)(7). وتد ايتلو ن الججي هل هذ ر دنيع المجتهود نأ ننوه ودو و تو ئمٌ ن الودليل الراج ؟ وترتّب على لك ايتلاف ن دي غ تعريفه، وضبا حدّه، واقسأل ل ينبث عليه عملٌ، ول يتذلّد عنه نثرٌ فقهاٌّ ، وليلك عمد إلى ادوطف ء التعريوو اقن يوب ل (الججي )، وضراو دفح ً عر إيراي الخلاف فيه. وإ ا ايتق أ تعريو (الججي )، وايتب نش فهذ ه، فإن اجتلااوه ور حيّوز ا يلو اقتع فض إلى حيّز الذي ئل اقتع فض ، لويب او رِ الغريوب نظوراً وندوذلً، ن او لش التعوو فم فسووي ٌ، ودووذفه تعوودّي ، فقوود يقووع اووين الوودلئل، والقوورائر، والذجووذه، والحتم ل ، واقر لح، واقف يود، والذيو ئل، وهلومّ جورّاً ويوح ب ً.. والججوي هوذ اقخر الرحي ر ض ئق التزاحم والرتب ه، إ ا نعذز الجمع، وايتبهم يبيله. و ر ثمّ فإن اقراي ج (الججي اين الذي ئل) ن يي ِ هيه الدفاي هذ : ايو ن ايتر ص الذييل بمزيد تذّ عور ق الوه ليُب رور ا توذع وا دول ور الذيو ئل عنود التزاحم. (7) المواذقا للشاطبي،4 /264 و
عدد الصفحات ١٧٦قاّ الرييو 166 2- الوسائل الذي ئل جمع وييل ، والذييل لغ ً : يُتذدَّل اه إلى القاء ويُتقرَّج اوه (8)، وهووا تتضوومّر عنووى الرغبوو ، فتكووذن وور هوويا الذجووه نيوووّ وور الذدوويل . وتوود توودلّ الذييل ن تر فيو اللس ن العرااِّ على الدفج ، واقنزل ، والقراا (9) . والذيووويل ن ادوووطلاح ا دوووذلي(الطصصصرلم المف صصصية إص المقاصصصصد الصصص صصصي المصالح أو المفاسصد) (10)، ويفيوي ور هويا التعريوو نن الذيو ئل ل تقرود اتهو ذ اول لتحريل غىه علوى الذجوه ا كمول، إ افذاتهو يفوذ اققروذي نو يقوع مخوتلا ن ترو ً . ف لضرج ن ا فم وييل إلى الجه ي، نو الحَّ، نو العمر ، وهويه ا فعو ل هوا الوح تتضمر اقر لح اقتذيّل إلى تحقيقه . و وور ثووم فوو لتلازأ وثيووقٌ اووين الذيوو ئل واقق دوودذ إ ل قروود يُسووتذفى اوودون وييل ، ول وييل تُب رر ر غى قرد تفضا إليه، ف لذيو ئل وع ق دوده ك لتو اع ع اقتبذع، واققذي ع الق ئد، وليلك تيل : (للذي ئل نحك أ اقق دد)(11) . ايووود ننللذيووويل إطلاتوووين بمعن هووو الخووو ص : ا ول : ( ووو يُتذدَّووول اوووه إلى اقق دوود)(12)، والموو نا (الذيوويل الجوو ئز اقفييوو إلى محظووذف ) (13)، نو وو يسوومى ج ( فيع الحراأ). (8) ليـــان العـــرب ،بـــع مترـــور، 11 /724، وأســـاس الب ةـــة لل صشـــر ، ص 499، والمصـــبالم المتـــين للفيـــوم،، ص 660و (9) أساس الب ةة لل صشر ، ص 499، والمفردا للراةّ اهصفماني، ص 871و (10) ترتيّ الفروق للبقور ، 1 /320و (11) الفروق للقرا ، 2 /33، وإيا م الموقع ،بع القيم،3 /135و (12) انرر تعريف الوسيلة بالمعنى الخاص تقريّ الوصول إت يالم اهصول ،بع ج ، ص 253 و (13) إ كام الفصول للباج،، ص174 و
عدد الصفحات ١٧٧