والعلماء وخاصة حفاظ القران والحفاظ من أهل الحديث والفقهاء ويسعون لتأمين حاجياتهم ومصاهرتهم ومناسبتهم تقربا إليهم. ولما كانت عائلة المقدسي لها فضل حفظ هذه المخطوطة ونسخها وهي عائلة علم وفقه وحديث نعطي فكرة موجزة عنها ثم نستعرض من ورد اسمه في السماعات والمقابلات في رواية هذا الكتاب ممن له صلة مباشرة باحر السند من الرواة البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي حيث عمل هؤلاء الرجال وهم من أئمة العلم والفقه والحديث في زمانهم - على مقابلة وعرض ما استنسخوه على النسخة الأصلية التي عند البهاء» بهاء الدين عبد الرحمن آخر من في سند الكتاب» وحينئذ ندرك السبب الذي يكون فيه اسم (عبد الرحمن المقدسي) غالبًا في أكثر السماعات. ففي الثلث الأخير من القرن الخامس الهجري ظهر في قرية (جماعيل) وهي بلدة على بعد ۱١( كلم) جنوب غربي مدينة نابلس: شيخ يدعى (قدامة بن مقدام بن نصر عبد الله) وكان له ولدان: محمد بن قدامة وأحمده واشتهروا جميعًا بالتقوى والعلم والخطابة وحفظ القران والحديث. وكانت هذه العائلة على مذهب الإمام أحمد بن حنبل أخذته من الشيخ (أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي الحنبلي) الذي ترك بغداد هربا من المنازعات الدموية وهاجر إلى القدس من بلاد الشام ونشر المذهب الحنبلي في بعض القرى ومنها (جَكّاعيل) ثم انتقل إلى دمشق وتوفي فيها" (١۸٤ه)» ونتيجة لضغط لاقاه الشيخ أحمد من الملاكين للأراضي (النصارى) ومن الفرنجة هرب الشيخ أحمد إلى دمشق ونزل على بني الشيخ الشيرازي الحنبلي› (1) نابلس: بلدة تقع جنود بلاد الشام في فلسطين المحتلة. (۲( «دول الإسلام» للذهبي 14/۲« وقبره بجبانة باب الصغير يزارء رحمه الله عليه . Ao
عدد الصفحات ٨١وانتسبت العائلة إلى بيت (المقدس) لدم شهرة قريتهم ولما لیت التفس من مكانة في قلوب الناس» ومن هنا کارا پر فون رال قدامة). نسبة. إلى ا واا ب إلى بيت المقدس)ء والجماعيلي (نسبة إلى رة جماعیل). وآل عبد الراحد (الشعدي) اسنازي. ولما کان آهل ده غا اش الإمام الشافعي» ب أبو الفرج الشيرازي أن يتشر المذهب الحتبلي فيها؛ لأن الناس لم يقبلوا عليه کما حدث له في (القدس وقراها). وكان نتيجة لذلك أن يجامل آل قََامَة قاضي دمشق (الشافعيّ) ویزورونه ويقرؤون عليه القراءات السبع ویحضرون ) خلقاته .ویروون عنه وعن العلماء الأخرين. وأكرمَهم (نور الدين ازنكي رحمه الله) آمیر د مشق وأعطاهه سف جبل قاسيون“ الذي اختاروه وقتها ا فن الاي: . وهي المنطقة التي سميت فيما بعد ب (الصالحية) لوجود e al a a ) وماالبشت أن اقسعت الصالخية بهجرة الك ي دي الذين والجزائريين في. عهد الأمير عبد القادز» اا کی ص e هربًا من المذابح. ) ولقد عملت م اا على نشر العلم والحديث والفقه . وکانت الصالحية هدف زیارات وسكن لكثير من العلماءء كالحافظ العراقي (عبد الرحيم بن الحسين ت ١٠۸ه)ء وان الزكي (يوسف بن عبد الرحمن) (ت ٤۲ ۷ه) الذي ا ا هذه د وکذا عبد الین al ومنهاً: الصالحي. ھ A“
عدد الصفحات ٨٢عثمان اليونيني (البطل الزاهد)“ وغيرهم من أقطاب العلم مثل (أحمد بن علي بن حجر العسقلاني) و (ابن الجزري» والتستري وغيرهم). ومعظم هؤلاء المقادسة اشتغلوا بتأليف الحديث النبوي في الدرجة الأولى» فكان منهم المحدثون ورجال الحديث» وكذلك في تأليف الفقه الحنبلي» ولا تزال كتبهم إلى اليوم هي المرجع الأول في الفقه الحنبلي. وأشهرهم عبد الغني المقدسي» وشمس الدين محمد بن أحمد» وضياء الدين المقدسي» وشهاب الدين المقدسي الذي يسمى (مسند الشام) في عصره» وصاحب كتاب المغني أبو محمد عبد الله بن أحمدبن محمد بن قدامة المقدسي (ت ١۲٠ه). وكانت النساء تشارك في هذه المفخرة العلمية فلا عجب أن نرى بين من شارك في السماع بنات الشيخ وآخواته آو زوجات أولاده". وقد ذكر (ابن عساكر ت ١۷١ه) أكثر من نيا وثمانين شيخة. من هذا نعلم السبب الذي بقي هذا الكتاب (المخطوطة) متداولا في هذه المدينة وفي أحفاد هذه العائلة ونجتث من التلف بعون الله عندما أتلف الغراة التتار والفرنجة كثيرًا ا والمؤلفات التي ضاع أكثرها ولم يبق إلا أسماؤها. ولنستعرض بإيجاز بعض من ورد أسمه في البلاغات والسماعات التي على الكتاب ممن قابل وصحح وروی : (1) انظر ما كتبه الذهبي في كتابه «دول الإسلام» عن ابن الزكي ۲٤۷/۲ وعد الله اليونيني ((أسسد الشام» ٠٤١١/۲ . (Y) استعتًا بهذه المعلومات من کتاب «الذيل على تاریخ بغخداد) » وکتاب «ال قدامة والصالحية للدکتور شاکر مصطفی . AY
عدد الصفحات ٨٣EE رجال السماع: ¦ عبد الرحمن يوسف البعلي (ت ٩۸۸ ه): | ا المحذث الزاهد فخر الدين ارخ e E عشرة اوستمائة في مدينة بعلبك من بلاد الشام» وقرأ القرآن على خاله صدر الدين عبد الرحيم بن نصر - قاضي بغلبك الذي شارك افيما بعد توا كتاب «الأدب» من e الدين اماي حیث سمعا منه ومن ا المجد القزويني وابن اللتّي» ومكرم بن أبني الصَقَر' وغيرهم؛ وحفظ علوم الحديث وعرضه من حفظه على مؤلفه انظ قي الین بن الصااع. || وقرا الأصول على : (الامدي) و (القاضي اا e والتحو على: (أبي عمر) و (ابن الحاجب). ا الشيخ الققه او والإمام E Tl را الشيخ اليونيني يحبه ويقدّمه على اولاده حتى جعله إماما لمسجد الختابلة في دمشق ۰ ودرس بمدرسة (الجوزية) نيابة ن القاضي نجم الدين» وو مشيخة الحديث بدمشق ش۲0 کا قا الليل› و وا كراماتِ مشهورةء من خيار الصالحين.. و اه في رجب سنة ثمان وثمانین وستمائة بدمشق» رحمه الله . )(٠ «طبقات الحنابلة) 4 و «شذرات الذهب» £/e 4 علي نسبة إلى مدينة بعلبك . STE اظ ترجا ی «طبقات الحتابلة ٠٤١/٤ (۳) انظر: اتذكرة الحفاظ) aS ۰ |٤ )٤( «طبقات الحنابلة» .۴۲١ /٤ ا AA
عدد الصفحات ٨٤E | عبد الرحيم بن نصر (ت ھے) : هر الفقيه المحدث (صدر الدين) E البعلبكي › قاضي بعلبك؟. کان فقيهًا زاهدًاء ورا محدثا نبيلا. تفقّه على ابن الصلاح» وسمع من الشيخ لوف وغیره» وصاحب الشيخ عد الله اليونيني (است الشام)» وله حال وکرامات. مات رحمه الله وهو ساجد فى صلاة الظهر سنة ست وخمسين وستمائة (). من الهجرة. ت أحمد بن عیسی بن عبد الله ٦۰٥( ے ٦٤۳ ه): هو المحدّث الفاضل الحافظ مجد الدين بن شيخ الإسلام موفق الدين أبي محمد. ولد سنة خمس وستمائة . رحل إلى بغداد ثم عاد إلى دمشق› وقال الذهبي: كتب العالي والنازل"» وكان ثقة حافظاء مليح الخمط» عام بالاثر» صاحب عبادة» أمَارا بالمعروف قال بالحق . له کتاب ا ا ا ی و د ا ا حوالي ۱۳۰ کم. ۱ ۰ (۲) «طبقات الشافعية) ۸/ ۰۱۹٤ و «الذیل على الروضتین» ص ۹٩1۹۹ء۰ و «العبرا / ¥ . ۲٤١ /٤ «طبقات الحنابلة» )۳( ۸۹
عدد الصفحات ٨٥الأزهر في ذكر إل جعفر بن ا ا وكتاب في الاعتقاد. توفي سنة ثلاث وأربعین وستمائة» وذفن بسفح قاسيون بدمشق . ؟ س محمد بن أ بي الجسن اونش ني ۷۲( ۵۸ ه) : ا هو الشيخ الفقيه الحافظ الإمام القدوة تقي الدين ابو عبد لله تلان e A a E ey وسبعین بان ا الي E و صح الشيخ عبد الله ال 1 لملقّب (أسد الشام)» Hg E لمو ونشأ يتيمًا إذ توفي والده وما زال الفتى صغيرًاء فحفظ القران وجود الكتابة وحفظ الجمع بين الصحيحين للحميدي» كما ذكر الحافظ عمربن ٠ الحاجب فأطنب في وصفه وقال: اشتغل بالفقه والحديث إلى أن صار إماما | حافظا الم ر في زمان اله في كماله ويراعته» جيع بين علمي الشريعة ٠ والحقيقة e e. وکان أهل ك من e ام a 2 اتا ) کالقزویني والبهاء ا ارا أ 0( اتذكرة الحفاظ e | . ٠٤6١/6 )٠ انظر: «شذرات الذهب» .۷١ ء۷١ ۷۴/١ و لس الخرقة): اصطااح سوي ته دلالة على إ إذن الشيخ للمريد بالجديث عنه. Een, (۳) «تذكرة الحفاظ .٠٤١١ /٤ ©) المصدر نفسه .٠٤١١١/٤
عدد الصفحات ٨٦قال الذهبي عن وفاته: توفي رحمه الله في رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة. وهو شيخ بعلبك» الحافظ» بقية الأعلاء. © _ إسحافی بن إبراهيم (ت ۹۳ ٦ه): ذكره ابن العماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب بقوله: وفيها أي سنة ثلاث وتسعين وستمائة من الهجرة _ توفي إسحاق بن إبراهيم بن سلطان البعلبكي الكتاني› المقرىء» روى عن البهاء عبد الرحمن»› وتوفي بدمشق في ذي القعدة"'. :)ه۷٠١ محمود بن أبي بكر القاضي (ت ٦ ذكره الذهبي في الطبقات»› فقال: وسمعت مع الشيخ العلامة الفرضي المحدّث الصالح : شمس الدين أبي العلاء" محمود بن أبي بكر البخاري الحنفي» وكان أحد من عني بهذا الشآن» ورحل» وكتب» وألّف. سمعت منه“؟. من الفخر“ وطبقته بدمشق» ومن ابن خطيب المرة بمصرء ومن ابن أبي الدثتّة ببغداد» وسمع من شيوخ خراسان والحرمَيّن» وكان عالمًا معقئًاء. أنيق الكتابة . (1) (۱) «دول الاسلام» ۱١٤/۲ . (۲) «شذرات الذهب» ٤١٤/٥ . ٠١١۴ /٤ «تذكرة الحفاظ» )۳( . أي الإمام الذهبي هو الذي سمع (٤( . الفخر هو: فخر الدين عبد الرحمن بن يوسف» المتقدّم (o) . ٠١١١ /٤ اتذكرة الحفاظ)» )( ۹٩۱
عدد الصفحات ٨٧4 . :)ھه۷۰٤ علي بن مسعود بن يونس الموصلي (ت ۷ ٠ قال الامام الذهبي في كتابه «اتذكرة الحفاظ»: ولزمت شيخ الأمام المحدّث مفيد الجماعة أبا الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي» 1 5 وسمعت منه جملةء وکان دتا خير متصوفا متعفقًاء اما وف ٠ عاش سبعين سنة. ومات رحمه اله سنة أربع وسبعمائة" للهجرةء وهر ل E EAE ۸ محمد بي الفتح البعلبكي (ت (AY: ٩ : ) 2 0 م 0 في e فقال في کتابه اه سکره ا الي عبد ا E آي الف البعلبكي e ل 8 انو واا الجر وكان عالمًا .بالفقه والنحو» ل اعتناء بالمعاني E ¥ e الأجزاء. روى لنا عن الفقيه اليونيني N rN 1 وله تخاربج کثبر؛ ة في الحديث. ر0 بمحراب الحنابلة بمسجد الجامع الأموي بدمشق › ودر الخدت بمدرسة لصَذرِبة بحمص وآفتی بدمشق زمنا طویل. و الذهبي : کان إماتا في المذهب (الحنبلي) والعريا والحدیث 9 «اتذكرة الحقاظ ) شيوخ التهبي. (٩) re14 شیوخ ا و «طبقات الحتابلة» ١٠/٤ «تذكرة الحفاظ) )۲( . ۲۵۷ / «(طبقات لحنابلةه (۳) ۹۲
عدد الصفحات ٨٨توفي رحمه الله سنة تسع وسبعمائة بالقاهرة غريبا في زيارة كان يقوم :)ه۷٤١ ٠٥٤( الإمام المي ٩ O, م . عرفه الإمام الذهبي رحمه الله بقوله عنه""': شيخنا الإمام العالم الحبر الحافظ الأوحد» محدّث الشام» جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكيّ عبد الرحمن بن يوسف القضاعي ثم الكلبي الدمشقي الشافعي . ولد بظاهر حلب سنة أربع وخمسين وستمائة» ثم انتقلت أسرته إلى دمشق» فنشاً بالمزة س من ضوراحی دمشی س › وحفظ القران» وسمح کتاب «الحلة» انى فت غل ان آي الا ن ريو ا مه ا0ا ر ا و امعجم الطبراني». . وغيرها في هذه الفترة وهو ما زال في مقتبل العمرء وكان ماهرًا بمعرفة الرجال. قال الذهبي : وأمّا معرفة الرجال» فهو حامل لوائها والقائم بأعبائهاء لم تر العيون مثله" . عمل رحمه الله كتابه «تهذيب الكمال» في )۲٠١( مائتين وخمسين جزءَا» كما عمل كتاب «الأطراف» في بضعة وثمانين جزءَا وخرح لنفسه» وأوضح مشكلات ومعضلات ما سبق إليها في علم الحديث ورجاله» وكان رحمه الله ثقة حجة» كثير العلم» حسن الأخلاق› لم تعرف . ٠١١١/٤ المصدر السابق» و «تذكرة الحفاظ) )١( (1) «تذكرة الحفاظا ۱٤۹۸/٤ . والمَرّة: حي من أحياء دمشق تسب إليه الإمام المحدّث يوسف» فقيل : (المرّي). (۳) «تذکرة الحفاظ) ۱٤۹۹/٤ . . ٠٤۹۹/٤ المصدر السابق )٤( ۹۳
عدد الصفحات ٨٩له صبوَة» ولا ن علي الاساءة تراق مع (ابن تيمية) في س الحدیث توفي رحمه از قر ائنين ت وسبعمائة». تغمّده ن وسائر العلماء ا و وعاش ثمان وثمانین سنة a | «الآدب» لابن ابي ا وسنلده والثقة به. 8 ي أحمد ,بن سعید المروزي بني لد جری السخ والمقابلة بالأصل اا ممن 6 i ) اا ا ا رحمه الله . 4 «تذكرة الحفاظ )١( .۲٤۷/۲ «دول الاسلام» )۲( ۹٤
عدد الصفحات ٩٠الفصل الثالث أهمية الكتاب ومكانته مع موازنة بما صنف في موضوعه قي عصره أولاً _ أهمية الكتاب: هذا الكتاب درة في مكتبات العالم الإسلامي» وصفحة مشرقة في مؤلفات المنهج الأخلاقي والسلوكي. ويد بيضاء أسداها المؤلف رحمه الله للمسلمين والمسلمات ليطلعوا من خلاله على الأدب النبوي في السلوك اناا له جرت عاد امات اساد وال ص هات أن سا الآحاديث حسب الموضوعات الفقهية أو حسب رواة الحديث من الصحابة. ولقد أفرد ابن أبي شيبة في كتابه «المصف» آبوابًا في الأدب النبوي» إلا أنه أراد أن يفعل ما لم يسبق إليه» فصنف كتابه «الآأدب» اصطفاه واختاره مما ثبت لديه وجمعه من أحاديث. وجعله في حجم وسط لیسهل حمله واقتناؤه بينما المصتّف يقع في خمسة عشر جزءا وجعل أبوابه متجانسة تتحدثٹ عن أمر واحد هو السلوك والتربية ومنهج المسلم وأخلاقه» مما يسهل الرجوع إليه. كما قسمه إلى أبواب ليسهل حفظه ومراجعته. ولئن خطا الإمام البخاري رحمه الله خطوة أبي بكر رحمه الله في تصنيف كتاب مستقل عن ٩ د
عدد الصفحات ٩١الأدب ا الاب ا امفرد؛ قى کتاب «الأدب» لابن ۰ شيبة هو الاوز ق ف اپ ری چزان ای انس ف الأول )۲٠۷( حديثا موزعة على خوالي )٠١( بابّاء منها ما يتحدث في احترام . العلماء وآهل الفضل والتقوى وجواز تقبيل آيديهم» وف في النهي عن صغير ِ الاخرين بالإشارة أو اللقب» وما یتح من الکلام وما یکره وما يجب أن E E ) وما يطلب منه في تنحية الأذى عن الطريق وكيف ٠ يسلّم على المسلمين وعلى غيرهم» والتوكل الدائم على الله .وعدم التطيز . العدوى ؛ لأن ع اب الاحتراز والأخحذ بالأسباب. ختتم الجزء النهي عن التشبه بالآخرين . وفي ال الثاني تحدث عن حفظ الإانسان ا وأن ا من ادى الا كما أورد الآحاديث المأثورة فيما يجب فعله وقوله عند النوم وعند الاستيقاظ» وما هي أحب الأسماء إلى الله تعالى» وكيف يجلس»› وما يقوله اذا ھو عطس وما يقال له» وکیف یکتب للاخرین. وکیف یدخل ) على أهل الذمة. وختم کتاه ادق تر ال والاستماع ةفلس | الاسلام آاوامر ت ل انښاط معها بل في أحكامه المَتعة المُباحة والمزاح الذي لا غلظة .فيه ولأ جفاء» فالمسلم يعطي کل ڏي حق حقَه» ومع إخوانه أليف ليف وديع « دهعل عل لار اء 04 . NT المؤلف في آواخز ٠٠ باب الشعر عن أبي سلمة قال: لم يكن أصحاب رسول الله لا منحرفین ولا ) متماوتین وکانوا تناشد ون ا ویذکرون آمر جام لیم ظ3 (۱) من سور الشت: 1 الآية ik `۹
عدد الصفحات ٩٢ريد آحدهم على شيء من دینه دارت حمالیق عینیه کأنه مجنون . فكتاب الأدب هذا حديقة غناء فيها ما تشتهى الأنفس وتتلذذ بسماعه الأذان وتصفو الأنفس به من الأكدار. ثانيًا الحاجة إليه : لا تقل حاجة المجتمعات اليوم إلى كتاب «الأدب» عن حاجتها إليه يوم أن أله مؤلفه وجمعه» فالمشاكل التي تعاني منها المجتمعات والشعوب من الجاهلية التي استطار شررها واستبان جحيمهاء هي أعتى من المشاكل التي كانت في الماضي وأكثر شراسة فلقد تفشى الظلم وكثر الظالمون» فأكلوا أموال الناس بالباطل» واضطربت القيم والموازين» وألهى الناس التكاثر في الأهل والمال والولد والتطاول بالبنيان» ونسوا حظهم من الأخرة» وشقرًا في دنياهم للاضطرابات السياسية والفتن والمؤامرات وتعدد الفرّق والأهواء وكثرة الكتب التي تدعو لإثارة الغرائز والمؤلفات» حتى أن المرء ليخال نفسه في خضّم بحر هذه الأمواج المادية الطاغية والمتلاطمة أنه في بحر لَْجّي لا نجاء منه» لولا الیقین أن الله تعالی قد تکفل بالحفاظ على دینه وکتابه # تًا حن را لكر ولا م لحظوة 43 . فيحفظ لنا قرآننا وديننا الذي هو عِصّمة أمرنا وعلماءنا الذين يحملون مشاعل الهدى والحرية أمامنا. ونسأل الله العلي العظيم أن ينفع الله بهذا الكتاب شباب الإسلام وفتياته ليکون منطلقا لهم في تعاملهم وسلوكهم ومنهجهم في حياتهم» إنه نعم المولى ونعم المجيب. )٩( من سورة الحجر: الأية ۹. ۹4¥
عدد الصفحات ٩٣ثالتًا مقارنة الکتالب مع غير ) لقد تفرد هذا الكتاب ۔ E Ee بإفراده الأحاديث التي عن الأدب التبوي ومحاسن الأخلاق حيث لم يكن ذلك معروفا yT بل كانت الكتب تحوي بجملة من الأحاديث» فإذا آردنا موضوعًا ما علينا أن نتصفح ما أف في المُسند أو في غيره ويستغرق ذلك وقنا طوياد إلى جانب الملل الذي يصاحب ذلك لطاليهء فالکتاب يتحدث عن نفسه من عنوانه O E N البخاري فأالف کتابه «الأدب المفرد» وعمد أصحاب السنن والصحاح إلى جمع أحاديث في الأدب ضمن هذه الکتب وجعلوا لھا عنواتا كتاب الأدب إلا أن من أراد الرجوع إليي لابد وآن تكون عنده نسخة من الصحاح أو السنن وربما يكون الحديث في موضع ار کأحادیث التطيّب. والزينة» أو أحاديث تنحية الأذى. عن الطريق فهي في كتاب الإيمان. في الصحاح لأنها شعبة من الإيمان وكذا التطيّب في اللباس فی کات الجنائز. وإذا قارن کتاب «الأدب» ت إبي شيبة بكتاب دالادب المفرده ES ( د أسبقية تاب «الأدب» لابن أبي شيبة بما لم يسبق إلبه فهو أو ل ey لباب ) في الرواي e البخاري رحمه الله» فمعنى ذلك أن كير ن الاحاديت ۹۸
عدد الصفحات ٩٤كأبواب التقنع والتصغيرء وكراهية ركوب ثلاثة على دابة» وهي من فضائل الأعمال. وليس معنى هذا تساهل من آبي بكر وإنما ليضع أمامنا كل ما قيل في الباب. ٣ قلة الأبواب في كتاب الأدب مع كثرة الأحاديث نسبيًا فمثلا في كتاب «الأدب المفرد» للبخاري نجد )۲٤( بابًا يجمعها باب واحد في كتاب «الأدب» لابن آبي شيبة» عند البخاري مثلاً: (1) (باب ووصینا الإنسان بوالدیه). (Y). باب بر الام . (۳) باب بر الأب. )٤( بر الوالدين. () لين الكلام لوالديه. (0) جرزاء الوالدين. (۷) عقوق الوالدين. وهکذا حتی یصل إلى باب رقم ۲٤ هل يکني أباه؟ بينما يجمع ذلك كله (باب بر الوالدين) في كتاب [الأدب] للمؤلف . ؟ - نسبة الأحاديث في كتاب «الأدب» أكثر نسبيًا من نسبتها في كتاب «الأدب المفرد» للبخاري . فأبواب كتاب الأدب المفرد )٤٤( بابًا بالطريقة التي ذكرتها انما وعدد أحادیثه (۱۳۲۲) حديثا أي بمعدل حديثين لکل باب تقريبًا. بینما عدد آبواب کتاب «الأدب٤: (۸۲) بابًا» وأحادیث الکتاب )٤۲۲( حدیثاء بمعدل )٥( أحادیٹ لکل باب بشکل وسط. ۹۹
عدد الصفحات ٩٥کما آن کتاب «الآدب» لا TET بذکر هذه الطائفة ر الأحاديث التي تتحدث عن الشعر وتمثل النبي بل ببعض آبيات من الشعر وکذا أزواجه لا وأصحابهارضوان الله عليهم وروايتهم للشعر ومعرفتهم به. - تفرد ابن أي شيبة في کتابه بذکر الروايات التي لم تعرف ا 3 ۰ تشتهر عند المحدثين› كروايته لحديث مشاورة زيد بن ثابت لعمر رضي اله عنهما في جمع القرآن فأبى عليه وانقار مان ادن ل0 ٤ ویحق کان عملهما وکتاباهما خر ما کنب ونا صف رحمهناال . وأجزل لهما الثواب . 4# 3 3 )١( ٠ الحديث رقم ¥« هن بات المشورة. a + )
عدد الصفحات ٩٦