Cea e a رکان کثیر عالم حمص» ومع ذلك لم نجد من كتب أو أشار إلى أن كثير بن مرة قد قام بهذ المهمة فعلاء وان کان من المرجًح آن کثير بن مره قد أجاب إلى ذلك. کن ) المشهور هو القول أن ولذه (عمر بن عبد العزيز) هو الذي نفذ ذلك فقد أخرج: البخاري أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن حزم: (انظر ما کان من الحديث عن الرسول إل فاكتبه» فاي خفت دروس العلم وذهاب العلماء), وقد دون بعض التابعين لنفسه کسعید بن جبیر (ت ٥۹ھ فقال: . كنت سیر بین أبن عمراواين ) عباس رضي الله عنهماء فكنت أسمع الحديث منهما فأكتبه على واسطة الرّخْل حتى أنزل فأكتبه". e ورد ن مجاهد بن جبیر (ت ۱۰۴ ه) کان یصعد پاناس إلى غرفت - ع ٠ مكة -فيُخرج إليهم كتبه فينسخون منها . وکذا کان عطاء بن آبي رباح (ت ۱٤٤ ه). | يكب لتفسه ویأذن بالکتابة ويرو أن قَتَادّة بن دعَامة الدوسي (ت ١١۸ ه) ٠ قال لرجل: وما يمنعك أن تكتب وقد آخبرك اللطيف الخبير أنه يكتب؟ قال:: ' 3 مما عند ت ف كت لايل َي ولا نى 4)3 وكان الشعبي يقول: الكتاب قيد العلمء ویقول: ذا سمعتم مني شيتا فاکتبوه ولو في حائط“. i وجاء د في «الرسالة المستطرفة) . آل عمر بن عبد العزيز كتب إلى آهل الفاق وال عمال في الأمصار ثل ماکتب إلى این حزم في المدیناء وال تن استجاب له )٩( «البخاري» ۲۷/۲» انظر : «کتاب أصول الحديث» ص ›۲٠۱۸ وتاب مهج النقد في علوم لحدیث» ص ٥۸ ركلاهما للدكتور محمد عجاج الخطيب. (۲) انظر: ۲٦٠/۱ ا (WW الاية ۲ه من سورة طله. )£( تاریخ بغداد؛ ۰۱۲۷/۱۱ وکاب شرح الست لغری ۲۹۵/۱ في باب کته لملم 2
عدد الصفحات ٤٩محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ت ۱۲٤ ه)» الذي دون له كتابا بذلك» ومن هنا كان يقول: (لم يدون هذا العلم أحد قبلي)ء ويعلّل ذلك بقوله : لولا أحاديث تأتينا من قبل المشرق ننكرها ولا نعرفها ما تبت حديا ولا أذنت في تابه“ . خامسًا کیف کان هذا التدوین : لقد کان التدوين بالنسبة للحديث ممزوجا غالبا بفتاوى الصحابة والتابعين كما في «موطأً مالك» (ت ۷۹٠ه). ثم عني العلماء بتأليف المسانيد خالية من فتاوى الصحابة والتابعين ومقصورة على السنَة وحدها. وأوّل من أف تلك المسانيد: أبو داود الطيالسي (ت ٤٠۲ه)» ويعتبر مسد أحمد بن حنبل (ت ١٤۲ه) أوفى تلك المسانيد وأوسعهاء ولعل أوّل مَنْ حاول جمع الحديث في مصنف واحد هو ابن شهاب الزهري (ت ١١٠١ه) حتى يقال آنه من شدَة عنایته بالکتب وتدوين الأحاديث همل شؤون آهله وأصحابه حتى قالت امرأته : إن هذه الكتب آشد على من ثلاث ضراثر“ . ويقال أن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيّْج (ت ١٠٠ه) أوّل من صف كتابًا في الاثار والتفسير» فجمع فيه أحاديث مجاهد وعطاء وأصحاب ابن عباس دون مراعاة لدرجة التقل”. وابتداً مالك رحمه الله أول مرحلة بتخُل القوي من غيره كما فعل في الموطأًء إلا أنه كما ذكرت كان ممزوجًا بأراء الصحابة وفتاوى التابعين . . ٠ و «الرسالة المستطرفة) ص 1١۸ انظر: «تقييد العلم» ص )١( (۲) «الرسالة المستطرفة» ص ٤ء و «حلية الأولياء» ۳ و اجامع بيان العلم وفضله» ۷۳/١ . (۳) انظر: «المحدث الفاضل» ص ١١٠٠/ب وما بعدهاء و «مقدمة فتح الباري» ص ٠٠١ ولمقدمة كتاب «جامع الأصول» ص ٠۲١ وما بعدها. of"
عدد الصفحات ٥٠ثم تطؤر الأمر فاقتصر اللّدوين على ما رفع إلى التبي إل حيث جمغوا أحاديث كل صحابي علي حدة دون نظر إلى الموضوعات والأبواب وسمّوها «المسند)» فيقال ا بکر»» أي : الأحاديث التي رواها أبو بكررضي ا عله عن وسول اله لا وأسندها إلى' النبي كلا. وهناك مسند عائشة رضي الله عنهاء اى ي : الأحاديث التي أسندتها رضي الله عنها إلى النبيّ إلاة. .. وهكذا. وأشهر هذه المسائيد: ت ھی ری الب اکر کے ا # ومشند نعیم بن خاد (ت ۲۲۸ه) في مصر. # ومشند مُسَدَذْ بن مُسَرْهَّد (ت ۲۲۸ه) في البصرة. ٭ وششند أحمد بن حتبل (ت ۲۲۱۱ ه) ببغداد. # ومُشند عشمان بن أبي شيبة (ت ۲۳۹ه) في الكوفة. ويعتبر مسند الإمام أحمد أوفى تلك المسانيد وأوسعها > ثم اجه علماء الحديث إلى تصنيف هذه الأحاديث حسب الموضوعات وإن اخحتلف الرواة وكانت على أبواب الفقه كمْصَكّف عبد الرزاق» ومْصّف ابن أبي شيبة. ٠ ٠ ومع ذلك» فلم تصل إلى المرتبة العلياء حيث كان في أبوابها الصحيح وغيره» والموقوف والمرسل والأثر» إلى جانب المرفوع» والمسند والمنقطع. . . ثم قيض ل لهذا الدين جهابذة صو الأحاديث والأسانيد ونخاوهانخا اقرا الصحاح» وهي ENT آبواب الفقه كالمصتف» وأشهرهم: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ا (ت ٣۹٣۲ه)» الإمام ملم (ت ۱٣۲ه)» ثم آبو داود(ت ۲۷۰ ھ)» وأبو عیسی الترمذي (ت ۹ھ ثم النسائي (ت ۳٠۳ه)ء ثم أبو عبد الله محمد بن يزيد القزوينيء المعروف بابن ماجه (ت (A۷۴ . وقلخ خدمت هذه الكتب بالشرح والاختصار. of
عدد الصفحات ٥١ثم وجد إلى جانب هؤلاء المحدثين علماء شطو! في معرفة ورواة الأحاديث ومعرفة أحوالهم وبلدانهم وشيوخهم وعمن آخذواء فكان علم الجرح والتعديل. فلقد فض الله سبحانه لهذه الأمة رجالا أمناء مخلصين مازوا الباطل من الصحيح وبحثوا في كل ما يتعلّق بالأحاديث النبوية ووضعوا قواعد وأسس كفلوا بها سلامة السلّة من العبث على مر الأجيال. إنها قواعد الجرح والتعديلء فعرفوا بها علل الحديث وصحيحه من سقيمه» وعرفوا الرواة وبلداتهم وطبقاتهم» وفرّقوا بينهم بالحفظ والثبت والإتقان. فيجب الفحص عن الناقلة والبحث عن أحوالهم بشرائط العدالة والثبت في الرواية› وأن يكونوا أمناء في أنفسهم علماء بدينهم وعمن يروون عنه حتى قيل: السند الخ ا ل قال الإمام ابن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسنادء فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم . فينظر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم . وقال الإمام عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين› ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء". فكان الناس لا يسألون عن الإسناد» ولكن حينما عمّت البلوى وشاع الوضع تشدّدوا في طلب الإسناد. روى الأصمعى قال: حضرت ابن عيينة وأتاه أعرابي فقال: كيف أصبح الشيخ يرحمه الله؟ فقال سفيان: بخير نحمد الله» قال: ما تقول في امرأة من الحاج حاضت قبل أن تطوف بالبيت؟ فقال: تفعل ما يفعله الحاح غير أنها لا تطوف بالبيت» فقال: هل من قدوة؟ قال: نعم» عائشة حاضت قبل أن تطوف بالبيت» فأمرها النبي ئة أن تفعل . ٠١١ »٠ ›٤ انظر: «مقدمة الجرح والتعديل» ص )١( و «أصول ۰۸٤ وانظر: «مقدمة شرح مسلم» للنووي ص ء١١ /١ «سنن الدارمي» )۲( . ٤۲۹ الحدیث» ص <
عدد الصفحات ٥٢ما قعل الحاج غير الطواف. قال : هل من بلاغ عنھا؟ قال: e عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة بذلك. قال الاعرابي: NE. وأحسنث البلاغء والله لك بالرشاد""؟. فوضنع العلماء ء قواعد ثابتة لمعرفة الحديث الصحيح من غيره» وقواعد لمعرفة السند والمتن» واستبان لهم الحديث. وكما قال الربيع بن حتيّمّْ -'أجد أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه - : إن من الحديث حديثًا له ضوء كضبوء E SEED e ا الحجّاج e لدي کان سیا ۳ را لابين و ولل محمد بن دريس e e e م اه > فكما وضع في الرسال: القوانين اا ت ا مراب ۰ الأدلة تحدث عن حجيّة حبر الأحاد وشروط صحة الحديث وعدالة الراوي» کما تكلم .فيها عن الخبر المرسل والمنقطع › وتکلّم عن الرؤاية اللفظ والمعنى. وشروط | ذلك . وجاء بعده أبن المديني (ت ئc(aA 2 ) (ٿت ۲۹۱ه)» فقعّد فقځدا بعضلْ هذه الأصول“. ê 9 )0( «الكفاية» ص ٤ وانظر: اصول الحدیث» ص ٤۲۹ وما بعدها. ۲) انظر: «الباعث الحثيث! ص ۰۹٩ و «تدریب الراري» ATOY ۴ ٠۲/١ ) انظر: «الرسالة» ض 0۷ وما بعدها. انظر : «امقدمة الجرح ا AN سلم بشرح نوري» م Af من الجزء الأول. ٠ ا 1
عدد الصفحات ٥٣الباب الثاني الفصل الأول: المؤلف (أبو بكر بن أبي شيبة) . التعريف بالمؤلف وترجمته. ااا عا من روی عنه. الفصل الثاني : توثيق الكتاب . ال E رواتها. وصمها. السماعات عليها. ال المقدسى . رجال السماع. الفصل الثالث : أهمية الكتاب ومقارنته.
عدد الصفحات ٥٤الفصل الأول ا ۾ ٭() أبو بكر بن أبي شيبة" أولا التعريف بالمؤلف وترجمته : عرّفه الإمام الذهبي بقوله: الحافظ الكبير الحجة عديم النظرء الثبت ٠ النحرير: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خوَاستي العبْسي مولاهم» الكوفي صاحب المسند والمصنف وغير ذلك» حدّث عنه أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو القاسم البغخوي ووثقه الجماعة. ثم قال الذهبي في التذكرة: أبو بكر ممن قفر القنطرة وإليه المنتهى في الثقة" . ولد أبو بكر عبد الله سنة (۹١٠ه) الموافق (١۷۷م) في مدينة الكوفة. وأقبل على حلقات العلم منذ نعومة أظفاره ينهل من معين العلم ويتلقى عن جهابذة العلماء والشيوخ. قال محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني: سأآلت )١( انظر: ترجمة المؤلف في: «سير أعلام النبلاء» للذهبي ۳۲/۸ وما بعدهاء و «الفهرست» لابن النديم .۲۹/١ و «النجوم الزاهرة» ١/۲۸1.ء و «البداية والنهاية» ٠١/١١ و «تذكرة الحفاظ١ ۲/ ٤١١ و «تاريخ بخداد» 1۷/٠١ » و «الكامل في التاريخ» ٥ و اتهذیب التهذیب» ۳/٦ و «معجم المؤلفين» ۷/٦ . . ٤١۲ /۲ «تذكرة الحفاظ» )(٠ ۹
عدد الصفحات ٥٥اھ ف شريك؟ قال: وأنا ابن )١١( سنة وان و E مني اليوم. وإن إن کر الشيوخ الذين آخذ عنھم کما سننین ابلا ) على کثرة رحلاته وحرصه غل خا اللي غر ماح رعا امصار ولقد أصبح ار عال شر إل الان ك السسفي لحدت الناس في أكبر مسجد في عاصمة الدولة الإسلامية وقتها (بخداد) بعد اضطراب ومحن دامت سنوات مديدة بسبب القول في و القران). .. الذي تقول به طائفة ل ووا ذلك للخليفة المأمون ثم المعتصم» ثم الواثق. . وألزموا الناس القول بخلق القرآن وجملة E ولم ينج العلماء .من هذه المحنة» فمنهم من فتل مثل: أحمد بن نصر الخزاعي قتله الخليفة لواثق بيده تقربا إلى الله باعتقاده سنة (١۲۳ه)» ومنهم._ من مات في سجنه کمحمد بن نوح سنة (۵۲۱۸)) ومتهم من عل وضرب كالإمام أحمد بن نبل و ا ا وقال الخطيب البخدادي: ا رهی يرن احمد بن رام CE قال: سنة أربعوثلاثين وماإين 5 غا اي الل فقا راجن a. الزرى: وإسحاق بن أبي إسرائيل› وابراهیم بن عبد الله الرئف: وعبد الله ) و ا ابي شيبة الكوفيان» وهما من بني عبس» وکانا من حفاظ الناس» فقسمت بينهم الجوائزء وأجريیت عليهم الأرزاق وأمرهم ) المتوكل. أن 2 لاس a بالأحاديث e فیها 0 2 e
عدد الصفحات ٥٦المعتزلة والجهمية» وأن يحدثوا بالأحاديث في الرؤية. . . فجلس عثمان بن محمد بن أبي شيبة في مدينة أبي جعفر المنصور ووضع له منبر؛ واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألا من الناس» فأخبرني حامد بن العباس أنه كتب عن عثمان بن أبي شيبة. وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في مسجد الرَصَافة » وكان أشدٌ تقدَمًَا من أخيه عثمان» واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألا . ثانا ثناء العلماء عليه : أفقههم› وابو یکر آسردهم› و يحي أجمع له » وابن الم أعلمهم (Y) به . وقال ابن حبّان في العقات : کان آبو بكر مقا حافظا ديْتا» ممن جمع وصنف وذاكر» وكان أحفظ أهل زمانه للمقاطيع. وفي الزهرة: روى عنه البخاري نلاثین خا ومسلم ألما وحمسمائة وأربعين E ويكفي قول الذهبي عنه في التذكرة: هو الحافظ الكثير الحجة› وآبو بكر ممن قفز القنطرة وإليه المنتهى في الثقة» ويصفه بالحافظ عديم النظر» الثبت النحرير. قال عنه العجلي: أبو بكر ثقة حافظ» وقال الفلاس : ما رأيت أحفظ من أبي بكر“ وقال يحيى الحماني: أولاد ابن أبي شيبة )١( انظر: «تاريخ بخداد» ٦۷/٠١ و «الكامل في التاريخ» YAY /o . (۲) «الكامل في التاریخ» ۲۸۳/١ . (۳) تاریخ بغداده ٦۷/۱ . )٤( «تذكرة الحفاظ) ۲/ ٤١۲ . “١
عدد الصفحات ٥٧من أهل العلم کا واھ عند کل محدث وقال ا حثبل : رک صدوق وهو آحبٌ إلى من عثمان» وقال عبد الله بن أحمد فقلت ا إن یحبی بن معن يقول: عثمان أحب إلي. فقال: ابو بکر آعجب إلينا". 8 MD رایت ا ایی کر قدم عل علينا مع علي بن المديني فسبرذ للشيباني sS ) .. أربعمائة حديث حفظا وقام وقال صالح بن محمد: أعلَمٌ من أدركت بالحديث وعِلله: 1 المديني» وأعلمهم بتضحيف المشايخ: یحیی بن معين» واحفظهم. عند المذاكرة ابو بکر بن آبي شيبة. | وقال ابن خراش: E o ae أبي بكر بن أبي شيبة .' فقلت له: يا أبا زرعة: e ھ أصحابك! أصحاب مخاريق ٤ فال البخاري: ونع لين وال عله آحاديت؛ وذکر منها: الدع إلى عرفات . | ٠ ر اناس تاریخه : أن ابا بكر , بن أبي شبة كان يقعد عند a EE i i SE ي الجليل عبد اله بن مسموذ ۳ «تهذيب اقات /۳ و )١( )( تهذيب التهذيب» ۳/٦ و «السير -:. )۳( «تهھذیب التهذيب» ٤/۹ 1 و سير آعلام النيلاء» ۰ ۳/1 1 )٤( «تذكرة الحفاظ» ٤١۳/۲ . . TAY /o و «الكامل في التاريخ" N «تاریخ بغداد )٥( TT
عدد الصفحات ٥٨رضي الله عنهء» ثم بعده كان يقعد علقمة رحمه اللهء ثم إبراهيم النخعي» ثم منصور» ثم الثوري» ثم وكيع» ثم أبو بكر بن أبي شيبة رحمهم الله . ويكفيه فخرًا أن الخليفة المتوكل استقدمه مع نخبة من أفاضل العلماء في ذلك العهد ليعيدوا للناس صفاء العقيدة ويبعدوا عنهم تلك المتاهات والفتن التي تجعل الناس في حيرة من آمرهم . ثالثا EE من الواضح أن أبا بکر عبد الله کان له شیوخ کثیرون» ولعل ابن حجر العسقلاني رحمه الله خير من يعطينا فكرة عن شيوخه الذين روى عنهم" فقد روى عن أبي الأخْرّص (سلام بن سليم)» وعبد الله بن إدريس*» وف ا بن الا وشريك"» ا 2 E و ۲ * )1۰( ر۹ ) 4 (1) تاریخ بغداد» .۷١/٠١ (۲) انظر: «فهرست شيوخ المؤلف» في «فهرس الأعلام» ص ٠۷4 من الكتاب» و «تهذيب التهذيب» ٠۳/٦ و «تاريخ E و «تذكرة الحفاظ» ۲/ ٤۳١ . (۳) انظر ترجمته في کتاب : «تهذيب التهذيب» .۳/١ .۳۲ وفي حدیث رقم عام ۲۸۲ /٤ انظر ترجمته في کتاب: «تهذیب التهذیب» )٤( ۳ وفي حديث رقم عام ء۱٠٤٤ /٥ انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب؟ )٥( () انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ٠۳۸۲ /٤ وفي حديث رقم عام ۸۸. (۷) انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» »۳٣۳۴ /٤ وفي حدیث رقم عام ٠٤١ . ) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب٤ /٤ ١۷١١ء وفي حديث رقم عام ه . ٤٢ وفي حديث رقم عام ۰٥۹/۱١ انظر ترجمته في : تهذيب التهذیب» )٩( . ۳٤١ وفي حديث رقم عام ۰٤ /۱۲ انظر ترجمته في : تهذیب التهذیب؟ )٠١( (۱۱) انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ۲/ ۰٠٥ وفي حدیٹ رقم عام ۲۹۱ . 1
عدد الصفحات ٥٩E l5 (محمد بن as E داسماعیل بن E ور ب وعبد الله بن نمير وعبد الرحمن بن مهدي“ وخی د سد اطا ا وقبادين العواء ٠٠ وأنى الد الجر 0 ایریا ااي ومحمد , E » ومروان بن معاوية" ومُعتمر بن سليمان ویزید بن هارون E الجفي» محمد بن بشر العيدي" أبي نعيم الفضل بن كين 0( انظر ترجمته في : تهذیب التهذیب»؛ ۲/۴ وفي حدیثٹ زقم عام ۴. (۲) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ۹؛؛ وفي حدیث رقم عام 2 (۳) انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» ۱۱/ ۳١٠١ء وفي حديث رقم عام .٤ ٩۳ وفي جديث رقم عام ۲۷١ /١ انظر ترجمته في : «تهذيب التهذیب» )٤( )6( انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ¥/ 10°« وفي حديث رقم عام ۲۹۳. ۽ 0) انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب» ٠٠۷ /٦ وفي حديث رقم عام ٥٤ .. (۷) انظر ترجمته في: (تهذیب التهذيب» ٩ وفي حدیث رقم عام ٠.۲۹ (۸) انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ۰۲۱٣/۱۱ وفي حديث رقم عام ٠.۳۳١ (۹) انظر ترجمته في: «تهاذيب التهذيب» ٠۹۹/١ وفي حديث رقم عام 1۸٦١ . )۱١( انظر ترجمته في : تهذيب التهذيب» 4 / 1A1 وفي حديث رقم عام ۱۳.. (۱) انظر اترجمته في : تهذيب التهذيب» ١/٦۹؛ وفي حديث زقم عام ٠٠ . (۱۲) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ٠٠٠٥/۹٩ وفي حديث رقم عام ١ . (۱۳) انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ۰۹٦/۱۰١ وفي حدیث رقم عام ۱۲۷ . انظر ترجمته في : «تهذيب لتهذيب» ٤ ؛ وفيٰ حدیث رقم عام ۳۳۱ . )٠١( انظر ترجمته في : «تهاذيب التهذيب» ٣ ۷ وفي حدیث رقم عام ۲۷. .۲٠۰ وفي حدیث رقم عام ٢ انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» )۱١( 3 انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» ۷۳/۹ وفي حديث رقم عام )۷( (۱۸) انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ۸/ ۲۷۰ وفي حدیث رقم عام ۱٤ . ٦٤
عدد الصفحات ٦٠وحفص بن غیاٹ» وبي خيثمة بن معاوية› وعبدة بن لان ل £( ن )6( (O) e, وعیسی بن يونس وعبيد الله بن موسى. وعبد الوهاب الفقفىء {¥ ۹٩۹ و ۸ ~o YD, کک وکثیر بن هشام ومحمد بن E وغقان' و وفتیبه بن (۱۳( : (\Y). )۱۹( ویحیی بن يمان » ویونس بن محمد » ویحیی بن ٠ سواء أبي بكير"'» وخلق كثير . رابعا س من روی عنه : كان الشيخ أبو بكر محط الرّحال لطلاب العلم» ومهوى الأفئدة لأهل الحديث فنهلوا من معينه وروى عنه جهابذة العلم في عصره. روى عنه: أصحاب الصحاح والسنن وغيرهم : فقد روى عنه البخاري (۱) انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ۰٤٠١/۲ وفي حديث رقم عام ۸. (۲) انظر ترجمته في: اتهذیب التهذیب» »٠٠/۳ وفي حديث رقم عام ۱۷ . (۳) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ٠٤٥۸/١ وفي حديث رقم عام ۱۸٤ . )٤( انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» ۸/ ۰۲۴۷ وفي حدیث رقم عام .٩ )٥( انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ۷/ ٠٠١ وفي حديث رقم عام ٠١ . (0) انظر ترجمته في: «تهذيب التهذيب» ٤٤۹/٦ » وفي حديث رقم عام ٠١١ . (۷) انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» ۲۲۹/۷ وفي حدیث رقم عام ٠۳١ . (۸) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب) ۰۹٦/٩ وفي حديث رقم عام ۳. )٩۹( انظر ترجمته في : «تهذیب التهذیب» ۸/ ۳٠۹ وفي حدیث رقم عام ۱۸۹ . (۰) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب» ۸/ ٠٤۳١ وفي حديث رقم عام ۱۷١ . )١( انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب» ۲٠۸/۹ وفي حديث رقم عام ۱۸۳ . (۱۲) انظر ترجمته في : «تهذيب التهذيب ۴٠٦/١١ وفي حديث رقم عام ٠١ . (۳) انظر ترجمته في: «تهذيب التهذیب» ٤٤١/١١ وفي حدیث رقم عام ۸ . )۱٤( انظر ترجمته في: «تهذیب التهذیب» ›۱۹١ /۱١ وفي حديث رقم عام ٤ . د“
عدد الصفحات ٦١iw ) بو داود ا ر بف انان بواسطة ا ا القاضي راوي كتاب «المصتف»» وکتاب «الآدب» عنه. وروی عنه لاام أحمد بن حنبل» ومحمد بن سعد وأبو زرْعة» وا بو حاتم » وعبد الله بن أحمد بن . حتبل». ومحمد بن عثمان پن أبي شيبةء وإبراهيم الحربي» ومحمدابن عبيد الله المنادي» ويعقوب بن شيبة» وبقي بن مخلدء وابن ابي عاضم» وأبو يعلى» والهيشم بن خلف الدوري» وعبدان الأهوازي» ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي» وآبر القاسم عبد الله بن محمد البغوي › وآبو عمرو بوسف بن يعقوب النيسابوري» وعباس بن محمد الدوري» ومحمد بن إبراهيم المربع» ومحمد بن إسحاق الصاغاني» والحسن بن علي المغمري» ومحمد بن عبدوس بن كامل » وموسى بن إسحاق الأنصاري» وخلق كير . وسنورد باختصار ر لبعض من روی عنه من أئمة العلم: والهدى» لبيان مكانة أبي بكر بن بي شيبة العلمية وفضله ومقدار ما وصل اليه من ثقة عند جنمهور العلماء والسداين. | . مۇلفاتە: E لا شك أن با بکر کان کنیر اليف واسع لاء والذي وصل اب من مؤلفاته: قال عنه این كير ل بست امد ل قط لاق ولا بد ی (1) انظر؛ '«تهذیب هليب ۳/٦ ۳ و الحفاظ» EY < t۲ اریخ بخداد» 1۷/٠١ وما بعذها. (۲) «البداية والنهأية» 1 0
عدد الصفحات ٦٢الهند بمدينة (بومباي). أخرجته الدار السلفية عام ۱۹۸۳م / ١١٤٠م في )٠١( خمسة عشر جزءا بتحقيق السيد مختار أحمد الندوي . وفي الحقيقة: لم يلق عناية فائقة مما جعل الطباعة للكتاب لا تؤتي ثمارها. . فهناك تصحيف وتحريف لكثير من الكلمات وأخطاء فاحشة. وبالجملة يحتاح «المصتف» إلى إعادة نظر وتنقيح . ونشرت المكتبة الإمدادية في مكة المكرمة الجزء الأول من «المصنف» بتحقيق العلامة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي . ت التاريخ: أحذ الخطيب البغدادي إجازة روايته في دمشق. وتوجد نسخة مخطوطة منه في (برلين). ۳ کتاب الایمان: موجود في المكتبة الظاهرية . طبع في دمشق عام ۱۹٩٩ . ٤ کات الات وتوجد نسخة فريدة منه في المكتبة الظاهرية تحت رقم مجموع ۷۸/ ۷ من (۱۳۷ ا ۹۸۳ب) في محفوظات القرن السابع الهجري. ه . الأحكام والتفسير: ذكرهما الذهبي في كتابه تذكرة الحفاظ ۲/ ٤١۳ . 1 السنن في الفقه : ذكره ابن النديم في الفهرست عند ترجمته لابن أبي شيبة. ۷ س کما ذکر له ابن الندیم: کتاب التفسیر س کتاب التاریخ کتاب الفتن کتاب صفین كتاب 1¥
عدد الصفحات ٦٣الجمل - كتاب الفتح - المسند. سادسشا ے وفاته (۴ھ/ (A4 تشير أغلب الروايات إلى أ ان وفاته رحمه الله كانت سنة حمس وثلائین وما ر المواقق تسمًا وأربعين وثمانمائة ميلادية. i . جاء في كتاب البداية والنهاية للإمام ابن كثير رحمه اله : وفيها أي سنة (١۲ه) توفي E r الأعلام وأئمة E GS ودفن في | ا ا ا | وتقل الخطيب البغدادي روايتين متقاربتين عن سنة وفاته: و اسي اقرغ ادش ر ا ي : ا ان و ن ارک بم باربعین يوا بالكوفة ٠ APD (ب) عن عبید الله بن محمد بن لف البزار قال: مات ابو بکراین إبي شيبة لشمان حَلَوْن من المحرّم سنة حمس وثلاثین ومائتین (١٣۲ه).. وهكذا يرى الإمام الذهبي حيث قال: N TT المنتهى في الثقة مات في أول سنة حمس وثلاثين ومائتين ین (۲۳) رحمه الل . (1) انظر: «الفهرست» لا اندي ص ۰ 2 | ٠ (۲) انظر: «البداية والنهاية» 1 و تاریخ بخداد» ۷۱/۱۰» و ميزان لاعتذال» ) ۲ و «تذکرة الحفاظ) .rr/Y | ا i
عدد الصفحات ٦٤