٤١2 (هـ5٣8ّل لجار الله محمود بن عمر الزّشبيل المثال كتاب المفش فعلى عليه-كما هو معلوم- العديد من ال (هـ٣٣7م الزّجّاجيّ شأبي القا لا، وكتاب الجمل (١(ؤلّف والعنوانووهي مجهولة الم ؤلّف وأربعةا أبياته اعليه وعلى (.2(ؤلّفه دون العنوان ومعًا، ومنها ما جُهل م أو اأتي الا ورتين، فقد يش أنّ هذا النّوع يرِد على اأنّه ينبغي التّنبيه على اغير أتيان على متن اّ، وقد ي ينبة على كتاب معلوم له عنوان مع شالحا فتين شأوا بة بعمومها، شأو الاإن كان عنوان المتن افي فهار در شّل المطبوعة والمخطوطة والمفقودة الدكتور عبد الرّحمن العثيمين في تحقيقه ل شتتبّع (١( ّل في شهـ)،١٦ 7ين الخوارزميّش م بن اش ل القاش أفالا در اش ل الخوارزميّ.ينظر شأفالا ا لاميّ، شإلا ليمان العثيمين، دار الغرب اش وم بالتّخمير، تحقيق: د.عبد الرّحمن بن شإعراب المولا نعة اش � .5٦55سة)،شأوّل (الدّرا لام ا شم، الق١990أولى،لابيروت، الطّبعة ا أبيا هـ)، الجمل، تحقيق: ابن ٣٣7م الزّجاجيّ شأبو القاا ينظر: (2( يطشهـ)، الب٦88ّبتيّ شأبي الرّبيع ال ا، وابن ٤١-١2سم، مقدّمة المحقق، ١92٦أولى، لاالطّبعة ا م شم،(ق١98٦أولى، لالاميّ، بيروت، الطّبعة ا شإلا أ.د.عيّاد الثّبيتيّ، دار الغرب ا اجمل الزّجّاجيّ، تحقيق: 78/١ة)، شالدّرا
عدد الصفحات ١٨٣٤١ المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول ، حا (2(، حا (١(فيُقال مثلا: حا .(5(،(٤(،( ٣(كتاب في ال اأمّا اإنْ كان عنوان المتن اأو ال ، والمراد بالجمل (٦(المتن اأو ال ، وهو كتاب (7(هـ) في النّحو، و 7كتاب اأبي القا ، وهوكتاب ا (8(هـ)، و ٦٤٦ابن الحاجب( هـ)، وحا 0للمطرزيّ ينظر مث (١( ، واأ 82م(الجزء الرّابع)، 7هـ٦٦٣١� ، وفهر 55الظّاهريّة(علوم اللّغة العربيّة: النّحو)، .١(الجزء الثاني)،925� ينظر مثلا: اأ (2( .٣٦١- ١٦١� .55(الجزء الثاني)،925 ينظر: فهر (٣( ينظر: محمّد (٤( .2الاإ ينظر: ميخائيل عوّاد، مخطوطات المجمع العلميّ العراقيّ(درا (5( .٣٦١/١م، 979العراقيّ، الجمهوريّة العراقيّة، الطّبعة الاأولى، ، 02 ينظر: عبد ال (٦( .٤ع .98-٦ ينظر: ع (7( ينظر: د.محمود ال (8( ، ومحمّد ٤/2 ، واأ ٣٣٦الاإ .577،٦اللّغة العربيّة: النّحو)،
عدد الصفحات ١٩٤٤١ ، وحا( ١(أجرّوميّة لاأزهريّ على ا لاوحا (.2(الكافية للهنديّ أو اإنّهما يُذكران مع المتن اأو الحاا إنْ كان ال اأمّا ا أم معلومين كما هو معلوم.ا أكانا مجهولين اواء شالحا ٣ .قِطَع: أتي من النّوع الثاني اأكثر ما ي اّابقين، و شوهذا النّوع ي ّابق شال بة جزءًا من كتاب لم يكتمل شأتي المخطوط المجهول النّا أنْ ي اوالمراد بالقِطَع ة شب ما وقف عليه من مخطوطات في المكتبة المراد فهر شعند المفهر وعدم اكتمال، سأوراق المخطوط من نقا اب شأامخطوطاتها، ولي ّالفة الذّكر . شأنواع المخطوطات الا ائر شفهذا ي - ب ما وُقف عليه في هذا البحث من فهار شبح والمفهر ابقين وذلك في ذكر عنوان شيتعامل مع هذا النّوع كما يتعامل مع النّوعين ال إنْ كانت اؤلّف، وفي عدم ذكره وبة من جهة الم شإن كان مجهول النّ اللمخطوط أنّ المخطوط لكتاب لي اإلى اأنّه ينبّه اإلا االجهالة من جهة العنوان، هو قطعة منه. ، ١00س(الجزء الثاني)،١925نةشبتمشينظر: فهر (١( هـ-٦٦٣١نة شإلىاأزهريّة لالة فهارش لش و .١82سم(الجزء الرّابع)، ١9٤7 ينظر (2( Les manuscrits arabes de l’Escurial décrits. Tom I ، 1 : 48.
عدد الصفحات ٢٠5 المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول ، فالموجود في فهر( ١(فمن ذلك: اإي ، (2(معهد المخطوطات العربيّة قطعة من هذا ال ، وجزء فيه كلام الاأئمّة في اأنَّ التّاأكيد با (٣(وكتاب ، وكتاب في (5(، وال (٤(المجاز اأم لا .(٦(النّحو(قطعة منه) المبحث الثّاني: ظاهرة التّراث اللّغويّ المجهول النّســبة في فهارس المخطوطات مرّ المذكورة النّادر اأنْ نرى فهر الاأجنبيّة يخلو من هذا النّوع من المخطوطات، فالترّاث اللّغويّ مجهول النّ منت وهذا النّوع من الترّاث لم يكن لينت لولا اأنّ هناك عوامل مرتبطة بالمخطوط نف .٤٤ ينظر: ع (١( ينظر: محمّد (2( .٤الاإ .٤ ينظر: ع (٣( ينظر: محمّد (٤( .79الاإ ينظر مثلا: اأ (5( .285،٣� ينظر: محمّد (٦( .9-8الاإ
عدد الصفحات ٢١٦٤١ ةً، ومنها ما يتعلّق بطبيعة المفهر شالمهتمّون بالمخطوط العربيّ تحقيقًا وفهر ّاث اللّغويّ. تروالمحققّ لل أولا: العوامل المادّيّة المتعلّقة بالمخطوط: لبيّة في طبيعته شآثارا إلى اؤدّي وتعتري المخطوط العديد من ا آثار لاأبرز هذه ا اة والحرارة والرّطوبة، ولعلّ من شأرلاالمادّيّة، وذلك من مثل ا فحة شأو فقدانا ؤلّف في مقدّمة المخطوط وخاتمته، وم الم شانطما أخيرة اللّتين تحويان-في الغالب- عنوان لاأو ا اأولى لاّفحة ا شأو ال االغلاف ؤلّف.وم الم شالمخطوط وا ؤلّف وم الم شؤثّر في توثيق العنوان وا وأهم اا وهذه ا ّاث والمفهر ترادف المحقّق لل شأولى ا ابطه؛وهي شو إنْ كان المحقّق في التّوثيق يعتمد ابتداءً على ما دوّنه المفهر اواء-و شحدّ عوبات الّتي شأبرز الا معلومات حول المخطوط-، فحينما تناول عبد الله الحوثي بب فقدان الورقة شأهمها خلو الكتاب من العنوان با أنّ من اتواجه المحقّق ذكر أو التّقادم الزّمنيّ ابب العوامل البيئيّة شآكل ب اأو الانطما اّة به شالخا (.١(للمخطوط المكتبات سإلى عدم العناية والاهتمام بالمخطوط من قبل بعا افة شإلا هذا با ّة الّتي تحوي المخطوطات العربيّة، وذلك من شّ المكتبات الخا سأخلاالعربيّة، وبا إليهما، وهذا با ّميم للمخطوط المفتقر ترإهمال التّجليد وال امثل فحة شإهمال قد طال لاإنْ كان ا اؤلّفه وبة عنوان المخطوط وم شحائلا لمعرفة ن أو الخاتمة .اأو المقدّمة االعنوان �شأاأحمد الحوثيّ، الوافي في اينظر: عبد الله بن عبد الله بن (١( ، ود.عابد 7٣٦2م،200٤أولى، لاّياحة، الجمهوريّة اليمنيّة، الطّبعة ا شمن ع الهجريّ، مكتبة الملك فهد شأنماط التّوثيق في المخطوط العربيّ في القرن التّا اليمان ا ش� .١8٣سم،١99٤أولى، لا، الطّبعة ا سالوطنيّة، الرّيا
عدد الصفحات ٢٢7 المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول وقد يُلحق بهذه العوامل ما وقع من خاتمته اأو كليهما. اإنّ الاآثار ال مجهول العنوان اأو الموؤلّف اأو اأحدهما، ذلك لاأنّ دور المفهر وهذا بطبيعة الحال يجعل ظاهرة المخطوط مجهول النّ المخطوطات العربيّة في المكتبات العربيّة والاأجنبيّة. ثانيًا: العوامل المنهجيّة النّظريّة المتعلّقة بقواعد الفهرسة ووظيفتها: و مجموعة من القواعد الّتي توجب المفهر الفهر فهر المخطوط مجهول النّ ولعلّ من اأبرز الاآثار ال المخطوط مجهول النّ ١. :للمخطوط � و منّ � ت ، ومدارها حول البيانات الاأ (١(المفهر ينظر مثلا في قواعد فهر (١( ، ود 8-٤٦١م،٦وزارة الاإعلام، الجمهوريّة العراقيّة، المجلد الخام م، ٦الدّين المنجّد، قواعد فهر ، ود.عبد ال0�
عدد الصفحات ٢٣٤١8 خ وعددش خ وتاريخ النّ شؤلف والنّا وم الم شللمخطوط، وهي: عنوان المخطوط وا إلخ...اأوراق لاا ؤلّف على المخطوط المراد وم الم شأو ا اأمّا في حال عدم وجود عنوان للمخطوط ا يّة شاش ألا أهم جزئيّتين في البيانات ا اة لا تعالج شإنّ قواعد الفهر اته، ف شفهر إلى اول شألفاظ عامّة لا تفيد في الو اأنّها تكتفي فقط بذكر لاللمخطوط، ذلك ؤلّف.وم الم شعنوان المخطوط وا أبحاثها أحد ايقول د.محمود الطّناحيّ حينما تناول ثقافة المفهر أَوْرَاقًا اأو الّتِي فَقَدَتْ اَغْلِفَةِ، أ لاَْنْزُوعَةِ ا لمَةِ تِلْكَ الْكُتُبِ ا شَْعْرِفَةِ في فَهْرَ لمثَمَرَةُ هَذِهِ ا أنْ اُْفَهْرِ لمؤَلِّفُهَا، فَيَكُونُ عَلَى ا وأو مُ اأَوَاخِرِهَا، فلا يُعْرَفُ عُنْوَانُهَا اأو اَوَائِلِهَا أ امِنْ ْبُهُ وغَايَتةُ شُوعَ الّذي تَدُورُ في فَلَكِهِ هَذِهِ الْكُتُبُ، فَيَكُونُ حَ شَْوْ لمأو ا ايَعْرِفَ الْفَنَّ (.١(أنْ يَقُولَ: كِتَابٌ في عِلْمِ كَذَا اجَهْدِهِ ة لا تخدم في الواقع ظاهرة المخطوطات شأنّ القواعد النّظريّة للفهر اوهذا يعني تطيع من خلالها محاولة الكشع للمفهرشبة، فلم تشمجهولة النّ إلى دائرة ابة شع بيانات تقرب المخطوط مجهول النّ شأو و اؤلّف، وأو الم اعن العنوان المعرفة . 2 .ة، فلا تخو تحليليّ لفيّة سلفهر�طبيعة في:�لك�لقدر �لمجهول ب� لاح الدّين شأقرب منها تحليليًّا، يقول د افي شة ذات طابع و شالفهر َْخْطُوطِ، وتَقْدِيمُ كُلِّ لمْفُ ا شُدُهُ هُوَ وَ شَِعْنَاهَا الّذِي نَقْ بمةُ هَدَفُهَا شالمنجّد (.2(ُولِهِ شَبْوَابِهِ وفُ أ اُوعِهِ، وتِبيَانُ شَةُ مَوْ شُورَةً دَقِيقَةً عَنْهُ، لا دِرَا شمَا يُقَدِّمُ لَنَا تها ومواطنها شها وفهرشأبو هيبة، المخطوطات العربيّة فهار اين ش، وعزّت يا ١٣29سم،2002أولى،لاا .١9١س، ود.محمود محمّد الطّناحيّ، ثقافة المفهر ٣7سر العربيّة،ش في جمهوريّة م .١9٤سد.محمود محمّد الطّناحيّ، ثقافة المفهر (١( .٦0سة المخطوطات العربيّة،ش لاح الدّين المنجّد، قواعد فهر شد (2(
عدد الصفحات ٢٤9 المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول ويزيد اأ.عزّت يا بُدَّ مِنْ وَ فالمَْقْ مَادِيٌّ، وتَ المَْخْطُوطِ الدَّاخِلِيَّةُ، فالمَْقْ يَ الْوَفَاةُ اأو الْعَ ذُكِرَ، وثَبْتًا بالمُْحْتَوَيَاتِ مَعَ ذِكْرِ الْبِدَايَةِ والنِّهَايَةِ مَتْبُوعَينِْ بِبَيَانِ النَّاقِ في الن .(١(الاأَوْرَاقِ والمَْ والمخطوطات مجهولة النّ للمخطوط الّتي تحدّث عنها اأ.عزّت يا ذُكر الدّرا اإلى غير ذلك ممّا قد يقرّبنا من معرفة الموؤلّف والعنوان معًا . ٣. تفاوت فهار النّاظر في فهار � المخطوط المراد فهر البيانات الاأ عزّت يا (١( .٦٣العربيّة،
عدد الصفحات ٢٥١50 أَيْنَاالاح الدّين المنجّد حيث قال شوقد لفت هذه التّفاوت نظر د ْتَ شُْ لمَْخْطُوطَاتِ الْعَرَبِيَّةَ مِنَ ا لمُوا ا شَنَّ الطَّرِيقَةَ الّتِي اتَّبَعَهَا الَّذِينَ فَهْرَ أ ا ْهَابِ شإِلاِيلِ وا شُهُمْ اتَّبَعَ طَرِيقَةَ التَّفْ شَتْ وَاحِدَةً، فَبَعْ شَّابِقِينَ لَيْ شِرِينَ وال شُْعَا لما ِيجازِ عَلَى إ لاُهُمْ اتَّبَعَ طَرِيقَةَ ا شَْطُوطَاتِ بَرْلِينَ، وبَعْ مخَتْ شعَلَى مَا نَرَاهُ في فَهْرَ أوْ مَكْتَبَةِ جَامِعَةِ اَْكْتَبةِ الْوَطَنِيَّةِ بَارِيزَ لمأو ا اَبِتِي ترْ شَتْ مَكْتَبَةِ شمَا نَرَى في فَهْرَ (. ١(لِيدِن َْجَالِ لمَ الْبَاحِثُ في هَذَا ا سْتَعْرَ شِذَا ا إ او أحمداًا د. شأياويقول َِا بَقِيِ مِنْ بمَْخْطُوطَاتِ بِدْءًا لمِيفِ ا شالْفَهَارِ ْكَنْدَرِيَّةِ، شِ إ لاَِخْطُوطَاتِ مَكْتَبَةِ ا لم Callimacusِِّ كَالِيمَاخو نيال َْدِيثَةِ لحإلَى الْفَهَارِ اَِخْطُوطَاتِهِمْ لمَعَهُ الْغَرْبِيُّونَ مِنْ فَهَارِ شَِا وَ بممُرُورًا ُشأُاأَيَّةِ اإِنَّهُ يُلاحِظُ خُلُوَّهَا مِنْ اَْخْطُوطِ، فَ لمَُّاثِ الْعَرَبِيِّ ا ترِعَتْ لل شالَّتِي وُ ْفِ شَالِيبِ وَ شأَاِ فيإِنَّهَا تَخْتَلِفُ اخْتِلافًا بيِّنًا في المَنْهَجِ المُتَّبَعِ اِ فَ ليمُوَحَّدَةٍ، وبِالتَّا (.2(» َْخْطُوطَاتِ لما يليّ المتفاوت لبيانات المخطوط المتّبع في كلّ فهر شوهذا المقدار التّف ته قد انعكشحدة، والتزم به المفهر سوشإلى انتا أدّى ابة، فقد شالنّ افيّة للمخطوط.ش إا الفهار ة مخطوطات المجمع العلمي العراقي شأنّ فهر ابيل المثال من المعلوم شفعلى يل في ذكر ملاحظات شتاذ ميخائيل عوّاد تتمّيز بالدّقة والتّف شألا الّتي قام بها ا 59سة المخطوطات العربيّة،ش لاح الدّين المنجّد، قواعد فهر شد (١( .وينظر في اختلاف الفهار ٤٣- ٣٣سة بعلم المخطوطات، شأحمداد. (2( .١٤سّاث العربيّ، ترّتار الحلوجيّ، المخطوطات وال شإيجازًا: د.عبد ال ايلا و شتف
عدد الصفحات ٢٦١ المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول ، فهو يزيد في ذكر الملاحظات على المخطوط؛ممّا (١(على المخطوط المُْفَهْرَ قد يُ اأ المكتبة الاأزهريّة و دار الكتب ا ال ثالثًا: العوامل المنهجيّة النّظريّة المتعلّقة بقواعد التّحقيق: هناك قواعد نظريّة متعلّقة بتحقيق الترّاث العربيّ اأ المخطوط المجهول النّ على وجه ا هذه الظاهرة ما يتمثّل بالاآتي: ١. :حقيقّ� قاتّمعو من ونق �ّ� دّ وتفر �ّ� جهّ عد اأولى الخطوات الّتي يتّبعها المحقّقون للترّاث العربيّ هي اختيار مو التّحقيق، وهذه الخطوة حدّد معالمها كثير من المهتمّين بتحقيق الترّاث ب نظريّة بو التّحقيق، وقد اعتبروا نق فحينما تناول د.اأكرم و الاطِّلاعِ عَلَى حَالِ المُْوؤَلِّفِ، والتَّاأَكُّدِ مِنْ عَدَالَتِهِ، فلا يُحَقِّقُ لمُِوؤَلِّفٍ . (2(لمُِوؤَلِّفٍ مجَْهُولٍ جَهَالَةَ عَينٍْ اأو حَالٍ ينظر اأمثلة فهر (١( .٤ -٣، ٣٦١/١العراقيّ(درا د.اأكرم (2( .١٤م،٣اإحياء الترّاث الاإ
عدد الصفحات ٢٧١52 وع التّحقيق لطلاب شأهمّا ن فرحات شأحمد ح اأ.د. اوذكر ألا يَكُونَ عَنْ اخة من معوّقات الاختيار، فقال شات العليا، فعدّ تفرّد النّ شالدّرا َ ثرأَكْ اْنَ قِرَاءَتِهِ يَتَطَلَّبُ وُجُودَ شِّ وحُ سَنَّ تحْقِيقَ الن أ اْخَةٍ خَطِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، ذَلِكَ شنِ (. ١(ْخَةٍ خَطِّيَّةٍ شمِنْ نُ خة المخطوط ش نسأهمّ معوّقات التّحقيق نق اين شأ.د.عبد الرّزاق ح اوقد عدّ (.2(أثير مباا إنْ كان له ت اة ش خاسبب كان هذا النّقش أيّلا ر تقييم المخطوط المراد شأهم عنااّتار الحلوجيّ من شًا د.عبد ال شأيا واعتبر آخره اأو اأوّله اأوراق من ا منه سخة، فالمخطوط الّذي تنق شتحقيقه اكتمال النّ (.٣(يفقد كثيرًا من قيمته خة - فيما وُقف شبة وحيدة النّش أنّ غالب المخطوطات المجهولة النّ او ًا غير مكتمل، شابقًا- ما كان ناق شعليه في هذا البحث-، ومنها -كما عرفنا إنّ اه من معوّقات التّحقيق، ف شبة المخطوط وتفرّده ونق شففي حال عدّ جهالة ن بة، ولا شإقبال على تحقيق المخطوطات المجهولة النّ لاإلى ا اذلك لا يدفع المحقّقين ؤلّف والعنوان . وم الم شإلى بذل الجهد في محاولة معرفة توثيق ا ا ين، فالمفهر شلبًا على المفهر شوهذا القول بطبيعته ينعك ة من شتفيد عند عمليّة الفهر شفيّة لا تحليليّة كما هو عمل المحقّق، وهو ي شو من شؤية نقديّة-، بحث من وائل الجامعيّة-ر شن فرحات، تحقيق المخطوطات في الرّش أحمد حا أ.د. ا (١( إلى التّجليد، اّميم ترلاميّ من ال شإلا ناعة المخطوط العربيّ ا شالدورة التّدريبيّة الدّوليّة الثّانية بعنوان .2١7سم،200١إمارات العربيّة المتّحدة، لاّاث، ا ترمركز جمعة الماجد للثّقافة وال ّاث، مركز ترآفاق الثّقافة وال ارورة علميّة، مجلّة شين، تحقيق المخطوطاتش أ.د.عبد الرّزاق ح اينظر: (2( ،٣١5سم،20١2ّابع والع شإمارات العربيّة المتّحدة، العدد ال لاّاث، ا ترجمعة الماجد للثّقافة وال ول كتابة البحث العلميّ وتحقيق المخطوطات، دار المعرفة، بيروت، الطّبعة شأا ف المرع شود.يو .2٤7سم،200٣أولى، لاا أولى، لاّتار الحلوجيّ، نحو علم مخطوطات عربيّ، دار القاهرة، القاهرة، الطّبعة ا شينظر: د.عبد ال (٣( .9٦سم،200٤
عدد الصفحات ٢٨٣ المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول عمل المحقّق اإهمالها من جانب المحقّق، فاإنها قد تُهمل من جانب المفهر 2 .تحقيقهعدم الحر المتتبّع لقواعد التّحقيق الّتي و اإلى اأنّ هناك تجاهلا لمعالجة المخطوط المجهول النّ القواعد الّتي و بعد جهالة، والمراد بهذه القواعد على وجه التّحديد ما ذكروه حول جمع النّ .(١(وترتيبها بو فجمع النّ اختيار المحقّق عليه، مع اأنّ اأقلّ ما يمكن العمل فيه لمعالجة هذا النّوع من الترّاث العربيّ هو جمع ن مجهولين . رابعًا: العوامل الخاصّة المتعلّقة بالمفهرس والمحقّق: لقد نوّه كثير من المهتمين بالترّاث العربيّ على خطورة دور المفهر على حدّ المخطوط والاهتمام به فهر والمخطوط مجهول النّ قبل المفهر درا ينظر على (١( وما بعدها، ود7هـ،0الطّبعة الخام وما بعدها.2م،987الكتاب الجديد، بيروت، الطّبعة ال
عدد الصفحات ٢٩١5٤ َْكْتَبَةِ الْعِرَاقِيَّةِ دَعَوْتُ فيهَا لمََلَّةِ ا مجأَعْوَامٍ طِوَالٍ قَدْ نَ افَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ َتِهِ...، شَْخْطُوطِ مِنَ الدَّاخِلِ قَبَلَ فَهْرَ لمِ ا سإِلَى فَحْ اَْخْطُوطَاتِ لمُنَّاعَ فَهَارِ ش� َفْحَةِ الْعُنْوَانِ شِفيَةِ شِلَى الْقَوْلِ: فَلَيْ إ اوانْتَهَيْتُ َاتِهِ ونَوْعِ خَطِّهِ. شَْخْطُوطِ وَقِيَا لمأَوْرَاقِ ا اوتِعْدَادِ ُولِ شْتِبْطَانِهِ للْوُ شِّ مِنَ الدَّاخِلِ، وا سَةِ الن شِْ دِرَا يرَةُ الْعِلْمِيَّةُ لا تَقُومُ بِغَ شالفَهْرَ (.١(َنِّفِهِ عَلَى وَجْهِ الْقَطْعِ والْيَقِينِ شْمِ مُ شْمِهِ وا شإِلَى ا ا َْخْطُوطَاتِ لمأَنَّ هَذِهِ ا اوهذا عين ما نادى به د.محمود الطّناحيّ حينما قال ُِحَاولَةِ لمُْهْدِ لجُْفَهْرِ لمَنْ تُغْرِيَ ا أ اؤَلِّفُ يَنْبَغِي وُْ لمَْجْهُولَةَ الْعُنْوَانُ وا لما (.2(أو تَقْرِيبِ زَمَنِهِ اؤَلِّفِ، وُْ لمْمِ ا شأو ا اْمِ الْكِتَابِ شمَعْرِفَةِ ا أكبر في التّعامل مع المخطوط المجهول اأنْ يبذل المفهر اإذا وجب او ة الدّاخليّة للمخطوط، شية فيه، وذلك بالدّرا شإلى نتيجة مرا ول شبة للوش النّ أو اته، شإلا للمفهرا أتّي اإنْ ذلك لا يت اف ته.ش في المجال الّذي يقوم بفهر سّشالدّار أمر بخلاف ذلك، ففهار لاولكن ا إلى دائرة اافات من قبل المفهر شإا بة دون شالنّ ته شه في المجال المراد فهرش ّشأمر الّذي جعل ثقافة المفهر لاالمعرفة، ا (.٣(ّاث العربيّ المخطوط ترة لل شحيح عمليّة الفهرش أولى المطالب لتا من ؤلّفه، مجلّة المورد، وم م شهلال ناجي، من قواعد التّحقيق العلميّ: توثيق عنوان المخطوط وتحقيق ا (١( .٤9سم،١99٣أوّل، لاإعلام، المجلّد الحادي والعلا الجمهوريّة العراقيّة، وزارة ا .١95سد.محمود محمّد الطّناحيّ، ثقافة المفهر (2( ة المخطوطات العربيّة، مجلّة المورد، الجمهوريّة شأمين، ملاحظات في قواعد فهرلا ينظر: عبد الكريم ا (٣( ، ود.محمود محمّد الطّناحيّ، ١55سم،١97٦أوّل، لاإعلام، المجلّد الخام لاالعراقيّة، وزارة ا تها ومواطنها في شها وفهرشأبو هيبة، المخطوطات العربيّة فهار اين ش، وعزّت يا ١9١سثقافة المفهر .٣7سّاث العربيّ، ترّتار الحلوجيّ، المخطوطات وال ش، ود.عبد ال٤٣سر العربيّة،ش جمهوريّة م
عدد الصفحات ٣٠55 المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول اأمّا المحقّق للترّاث فاأمر تحقيقه للمخطوط المجهول النّ م اأو موؤلّفه اأمر لي عند التّحقيق، اإذا يحتاج حينئذ اإلى الدّرا دليل يزيل الجهالة عن المخطوط. وفي ذلك يقول هلال ناجي فَرِيدَةٌ مِنْ جِهَةٍ، وغُفْلاً مِنْ عُنْوَانِهَا وا مِنَ الْبَحْثِ عَنْ الدَّلِيلِ الْعَقْلِيِّ والدَّلِيلِ النَّقْلِيِّ لاإِثْبَاتِ عُنْوَانِ المَْخْطُوطِ ال . (١(وا و مجهولة النّ في فهار عن انت وقد يعجب القارئ من اأنْ ين ي عنهما، ويبحثوا عن كتاب مخطوط اآخر لتحقيقه كي لا ي ، بدلا من اأنْ يحثّ على تحقيقه، فلعلّ الاأيام تك (2(ترجى منه المخطوط المجهول اأو عن موؤلّفه . .0 هلال ناجي، محا (١( .٤٦/2 ينظر: عبد الله بن عبد الله الحوثي، الوافي في اأ (2(
عدد الصفحات ٣١١5٦ المبحث الثّالث: مشــكلات التّراث اللّغويّ المجهول النّسبة في الدّرس اللّغويّ المعاصر ّاث الّذي ترأنواع ال اأهميّة عن غيره من ابة لا يقلّ شّاث اللّغويّ مجهول النّ ترال ّاث الغنيّ لا ينبغي ترأو الّذي لم يظهر، وهو جزء من هذا ال اظهر منه وحُقّق ب ما شائر فروع الدّر شأحوال، فهو يغطيلا أيّ حال من ا اإهماله ب ا إنْ كان هذا البحث اآخر، و ار على فرع دون شوُقف عليه في هذا البحث-، ولم يقت أنموذجين .اوعيه شرف موش قد جعل النّحو وال إقبال عليه لاّاث اللّغويّ في فهار ترأنّ بقاء هذا ال اغير ر، شنا اللّغويّ المعا شأظهر كثيرًا من ا اأنّه اّور شةً يُتش تحقيقًا ودرا حّة معالجة ما ش، ومدىس ات اللّغويّة الغام شتقبل الدّرا شوهو ما يُنبِّئ عن م ّاث اللّغويّ . ترّابق منها لل شتمّ في ال بة:شّاث اللّغويّ المجهول النّ تربب هذا ال شأبرز اا ومن ١ . بةص�ّلن� لمجهول�ّغويّلل� اثّ ترال تحقيقّقين عن لمحق� كثير مند�بتع� :اثّ ترال من �بكونه جزءً بة حبي شّاث المخطوط اللّغويّ المجهول النّ ترإنّ بقاء ال ا ات والهيئات المعنيّة شّشؤو إذ لم تدفع الم اأجنبيّة هو بحدّ ذاته يعدّ م لاوا إلى العمل على تحقيق هذا اّاث العربيّ المخطوط عمومًا المحقّقين تربخدمة ال ةً وتحقيقًا . شّاث اللّغويّ المجهول، والاهتمام به فهر ترال ات العليا لم شأكاديميّ التّعليميّ فالجامعات العربيّة في الدّرا لافمن الجانب ا المرسأيّ اهتمام، بل المتتبّع لما كتبه بع اّاث اللّغويّ ترتعط هذا النّوع من ال أنّهم يحفّزون اات العليا ممّن لديه رغبة في التّحقيق يجدّ شلطلاب الدّرا
عدد الصفحات ٣٢57 المخطــوط والتراث اللغوي خدمــة التــراث اللغــوي المخطوط فــي مجال اللغة العربية بين الواقع والمأمول الطّلاب على البعد عن تحقيق الترّاث المجهول النّ الترّاث اللّغويّ جزء منه . يقول د.اأكرم المخطوطات للرّ لمِنْ يُحَقِّقُ كِتَابًا في الحَْدِيثِ مِنَ الاطِّلاعِ عَلَى حَالِ المُْوؤَلِّفِ، والتَّاأَكُّدِ مِنْ عَدَالَتِهِ، . (١(فلا يُحَقِّقُ لمُِوؤَلِّفٍ وي َكْثرَُ مِنْ نِ َنْ يَتَوَفَّرَ لَهُ اأ تحقيقه، فيذكر منها الن .(2(مَ وهذا ال كما ذكرنا معروف، فلي 2 .فقدان كثير من الترّاث اللّغويّ نفور المحقّقين والدّرا ا لاأنّ هذا الترّاث المجهول النّ د.اأكرم (١( .وينظر ١٤م،٣اإحياء الترّاث الاإ كذلك في حثّ الطّلاب على البعد عن تحقيق كتاب وحيد النّ .7المخطوطات في الرّ د.يو (2( .7م،٣
عدد الصفحات ٣٣