وق ل مُور العا: تعلمت الصمت في طشرذ سذنين، ومذ قُلذتُ شذلئً قذط إذا غ بت عندمُ طلل إذا يال غ بي (2). وق ل الحسن الب: م طل دين من لم يحلظ لس ن (3). وق ل : لً تستللم عم نة رج حتا يستللم لسذ ن ، ولً يسذتللم لسذ ن حتذا يستللم قلب (4)، وق ل ابن مسعود : والي لً إل غضه، م طلى ظهر الأرض مذن شيء عحوج إلى طول سان من لس ني (5): ل ْ ف اااال مِاااا ْ لِس ااااانََِ لَاااايْ اااا ْ ٌ أَم اااااااق بِط ااااااابلِ سِاااااااجْ ْ مِااااااا ْ لِس اااااااانِ وق ل آخر: إِن الر س اااااااااااان إِ ا م رَر اااااااااااذ بِ قَالَااااااااااات أَل قَاااااااكَ فِاااااا ااااااُْع ا لَاااااا يْ ل قَاااااااال هيه ذ عخي المسلم ذ بعض النصوع الصبلبة الصريحة التي تبين عن من عطظم عسب الًستل مة طلى اءيمان، كف هيا اللس ن طن ك ك م محُرم ، للسذ ن لذ ملذدان رح سلح في ط طة الله وذكره، وعولى للمرء بدلًً من عن يستعم لسذ ن في المعذ صي ، عن يستعمل في ذكر الله، ويرقا ب عطلى الدرج ت للرع اللرآن، ويأمر ب لمعروف وينهذا طن المنيرر، ير قل م لً ينهي طن اللبش ء والمنيرذر ولً يزيذد صذ حب إلً بُعذدًا ، وكذ صل م لً يُص ن طن قول الزور والعم ب لً يورث ص حب إلً ملتًذ وردًا، يذ قذوم عيذن (1) سض عط م النب ء4/354) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (2) المصدر الس بق4/354.) (3) الزهد (ع43) للإم م عحمد، . دار الري ن (4) إحل ء طلوم الدين3/120) للغزالي، . الميرتبة التا رية. (5) الزهد (ع162) للإم م عحمد، . دار الري ن
عدد الصفحات ١٣١آث ر الصل م ؟ عين عنوار اللل م ؟ إِنْ ُْااااااذ ل ُ ااااااب ااااااا م ااااااا البْااااااانِ لِر ب ااااااايْ ِ فَاااااااا َ ْ اااااااااهِ د ا َمْاااااااا انِ ؟ أَاْفَان ااااااااااََ لِرااااااااااد م ب أَ ْ أَاْفَااااااااااانِ ع ق ب ااااااااااي م ااااااااااد ْ بِااااااااااَ ب ْه ااااااااااانِ ؟ اللهم اجعلن من الص برين طلى ب ئك، الراضين بل ئك، الشذ كرين لنعمائذك، المير رين ليكرك، المؤدين لحلك، الحذ ظين لأمذرك، الراضذين في جملذع ح لًتنذ طنذك والحمد لله في جملع الأحوال، وصلى الله وسلم طلى نبلن محمد وطلى آلذ وصذبب وسذلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٢الحمد لله ط لم السْ والناذوى، وك شذف الضرذ والبلذوى، وعشذهد عن لً إلً الله وحده لً شريك ل شه دة عذخره لظلمة اللبور وانلى ع الع ئق، وعرجو النا ة من شر الىوار ، وعشهد عن محمد طبده ورسول المبعوث رحمة للخ ئذق، وصذلى الله طللذ وطلى آل وصبب عه الل ئ والسوابق، وسلم تسللماً . ثم عم بعد: عخي المسلم: اطلم ذ و لني الله وإي ك ذ عن البصر ص ح ُ خبر الللذ ينلذ إللذ عخب ر المبصرات، وينل ل صوره لاول له الليرر، لشغل ذلك طذن الليرذر ذلما ينلص من عمر الآخرة، ولم ك ن إط البصر سببً لوقوع ااوى في اللل ، عمرن الشرع بغض البصر طذما يخُذ ف طواقبذ ، قذ ل الله : ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ [ النور30 ]، وق ل تع لى: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ [ النور31 ] ثم عشذ ر إلى مُسَبَّ هيا السب ، ونبَّ طلى م يؤول إلل هيا الشر بلولذ : ﴿ ﮃ ﮄ ﴾، وقول ﴿ ﮕ ﮖ ﴾ بدع الله الأمر بغض البصر وقرن بصل نة اللرج، لأن العذين رائد لللل ومنلي ل (1). ق ل اللرطبي : البصر هو الب الأكبر إلى اللل وعطمر طريق الحواس إلل ، وببس ذلك ك ُذر السلو من جهت ، ووج التبيير من ، وغ واج طن جملع المبرم ت، وكذ مذ (1) ذم ااوى (ع73) لًبن الجوي ، . دار العللدة
عدد الصفحات ١٣٣يخشا من اللتنة(1) والمسلم مى لذ في رم ذ ن وفي غذض رم ذ ن بغذض بصرذه طذن الحرام، وصل م العبن في رم ن صر ه طن المن هي، وغ ه طن الحرام، وإقل اذ طذن الل حشة، إذ كلف يصوم الص ئم ويىلق العن ن لبصره ينظُر بذ إلى الحذرام، ويلذع بذ في المن هي، وقد عمره الله بغض البصر وصل نة اللرج في رم ن وفي غض رم ن. عن عبي هريرة طن النبي ق ل: « يُت رلى ابق آام نصقيبه مق افكنقا ، فهو مدرك ذفك لا محافا، افعينا : زناهما افنمر، والأذنقا : زناهمقا الاسقتماع، وافلسقا : زنا افكلام، وافيد: زناها افقبطش، وافرجقل: زناهقا امُطق ، وافملق يهقوى ويتكنق ، ويُصدِّق ذفك افسرج ، أو يكذبه » (2). وطن طلي بن عبي ط ل عن النبي ق ل ل : « يا رلي لى فك ينكًا في الجنا ، ولىنك ذو قرنيها فلا تتبع افنمرلج افنمرلج، فإنما فك الأو ، وفيست فك الآخرلج » (3). وطن جرير بن طبد ا قذ ل: سذألت رسذول الله طذن نظذرة اللاذ ءة ل ل: « اصرف بصرك » (4): وأنااااااا الااااااي اراااااا المُيااااااةَ ف اااااات فَ ااااا ِ ال طالااااا والق ِياااااي القالِاااااي ك ن السلف الص لح ييررهون ول النظر كما ك ن ييررهون ول الير م: (1) الج مع لأحير م اللرآن2/148) لللرطبي، . النور اءس ملة (2) صحيح: رواه البخ ر (6243)، ومسلم2657)، وعبو داود2139.) (3) حس: رواه عبو داود ( 1865)، والترمي 2777)، وعحمد 12453)، وحسن الشلخ الألب صبلح الج مع برقم (7953)، وانظر المشير ة3110.) (4) صحيح: رواه مسلم (2651.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٤ دخ طبد الله بن مسعود طلى مذريض يعذوده، ومعذ قذوم، وفي البلذت امذرعة، اع رج من اللوم ينظر إلى المرعة، ل ل طبد الله: لو عنللأت طلنك ك ن خضًا لك (1). وطن عبي حيرلم ق ل: خرج حس ن بن عبي سن ن يوم العلد، لما رجع ق لذت لذ امرعت : كم من امرعة حسنة قد نظرت اللوم ؟ لما ك رت طلل ق ل: ويحك ! م نظرتُ إلً في إ مي من ي خرجت من طندك حتا رجعت إللك ! (2). وق ل الجنلد : سمعت السْ يلذول: سذمعت مصرذو ً اليررخذي يلذول: غ وا عبص ركم ولو طن ش ة عن ا !! (3). وق ل ا لد: اصرف همَّك إلى الله تع لى، وإي ك عن تنظر ب لعين التي تش هد الله إلى غض الله ، تسلط من طين الله (4). وطن تح بن شخرف ق ل: ق ل لي طبد الله بن خبلق: ي خراس ني، إنما هي عربع لً غض: طلنك، ولس نك، وقلبك، وهواك، نظر طلنك لً تنظر إلى مذ لً يحذ ، وانظذر لس نك لً تل ب شلئً يعلم الله خ من قلبك، وانظر قلبك لً ييرون ل غ ولً حلد طلى عحد من المسلمين، وانظر هوالك لً تهَْوَ شلئً من الشر . إذا لم ييرن لك هيه الأربع خص ل جع الرم د طلى رعسك، لد شللت (5). (1) ذم ااوى (ع75) لًبن الجوي ، . دار العللدة (2) ذم ااوى (ع75) لًبن الجوي ، . دار العللدة (3) ذم ااوى (ع75) لًبن الجوي ، . دار العللدة (4) ذم ااوى (ع75) لًبن الجوي ، . دار العللدة (5) المصدر الس بق (ع74.)
عدد الصفحات ١٣٥ وق ل ش ة اليررم: من غض بصره طن الحرام وطمر ب طن ب لتلوى، وظذ هره ب تب ع السنة لم تخىُ ل راسذة، وتذ قولذ تعذ لى: ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾ (1) [ الحار75 ]. وقل طن الع: هر رائذد إذا عُرسذ ضذ د وإذا قلذد انلذ د، وإذا عُطلذق عوقذع ب للل اللس د. وقل طنه: إذا ع لت حبله عوبلتك، وإذا عطللت قلده طيبتك. إن إط النظر وإرس ل يترت طلل طدة عضرار وطواق منه: تشتت اللل في ك وادٍ ، وتمزق في ك عرضٍ ، يلر ل قرار، ولً يهدع ل ب ل، ولً يجتمع لذ شذم ، هو مىعون يئن ويشيرو من ع العين، بسب نظراته وتللت ته ومنه : إتعذ الذنلس وتعييبه بللد م نظرت إلل وطدم تحصلله إي ه، هي من ع العين في حسْة وفي هذم واضىرا : و ُااذ م اا أرساارذ ْفااَ را ئاادًا إلى ااااايِّ ااااام ألعب ْاااااََ الم ُاااااا ِ أصِاااابْذ الااااي ع ر اااات أنااااذ قاااااا رٌ رياااات وع اااا بعضِااااتِ أنااااذ صاااااب ومنه : ذه العب دة وح وة الى طة. ق ل ابن الللم: من حلظ هيه الأربعة عحري دين : (1) المصدر الس بق (ع74.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٦« اللبظ ت، وا ىرات، والللظ ت، وا ىوات » (1). ومنه: عن ذن طظلم وإثم كبض جذزاءً و قًذ لمذ علذت العذين بذ لأطراض ولمذ هتيرت من المب رم. ق ل محمد بن الحسن: سمعت عب طبد الله بن الج ء يلول: كنت واقلً عنظذر إلى غ م نصراني حسن الوج ، مر بي عبو طبد الله البلخي، ل ل: إي وقو ك ؟ للت: ي طم م ترى ! هيه الصورة تعي ب لن ر ! ضر بلده طلى كتلي وق ل: لتادن غبه ولو بعد حين !!. ق ل ابن الج ء: وجدتُ غبه بعد عربعين سنة ! عُنسلت اللرآن ! (2). وق ل عبي طمرو بن طلوان: خرجذت يومًذ إلى سذو الرحبذة في ح جذة، رعيذت جن ية تبعته لأصلي طلله ، ووقلت في جملة الن س حتا يد ن الملت، وقعت طلني طلى امرعة مسلرة من غض تعمد، لببتُ بذ لنظر واسذترجعت واسذتغلرت الله وطذدتُ إلى منزلي، ل لت لي طاوي: ي سلد م لي عرى وجهك عسود ؟ أخيت المرآة نظرت، إذا وجهي عسود، رجعت إلى ّ عنظر من عين دُهلذت، تيكرت النظرة، نلردت في موضع استغلر الله وعسأل اءق لة عربعين يومً ، خىذر لي في قلبي عن يُر شلخك « الجُنلد» نبدرت إلى بغذداد، لذما جئذت الحاذرة التذي هذو لهذ طرقت الب ، ل ل لي: ادْخ ي عب طمر، تين ب لرحبة وتستغلر ربَّك ببغداد!! (3). (1) الداء والدواء (ع232) لًبن الللم، . دار المد (2) ذم ااوى (ع106) لًبن الجوي ، دار العللدة (3) المصدر الس بق(ع: 107.)
عدد الصفحات ١٣٧وطن عبي الحسن الواطظ ق ل: لم م ت عبو نصر حبل الناذ ر الذواطظ ب لبصرذة، رئا في المن م ووجه كدارة اللمر في لللة البدر وفي وجه نيرتة سذوداء، لذ ل لذ الذي رآه. حبل م لي عرى في وجهك هيه النيرتة ؟ ق ل: ق ل لي: كنت م رًا ب لبصرة في بني طبس رعيت غ مً عمرد طللذ غ لذة (1) يشر منه بدن، نظرت إلل ، لما صلت إلى ربي، ق ل لي: حبل . قلت: لبلك. ق ل: جُزْ طلى الن ر ، ازتُ طلله ، نلبتني هيه النلبذة، للذت: « عوه» ن دا: « نلبة بلمبة ولو يدت لزدن ك» (2). اااي احااابا ِ ِ م بْاااد اها مِااا الُ ااا ِ و م ع اام الُ ااارِ مِاا م س ْ ااغ ِ الش اا رِ َمْ ن فَ كذ فِا قَر ا ِ ص اامِ ب هِا فَ ْااااََ السِااااه ا ِ بِااااَ قاااابلْ و ع و ل اااا ِ و العباااااااد ماااااااا ا ا ااااااايْ ْ قرب هاااااااا فِ أَ ي ِ الُ الِ مبق ب ٌ رَا خطا ِ س اااااا ًّ م ق رَ اااااات مااااااا اااااا م هْج اااااات ع م ْم بًاااااااا بِس ااااااا ورْ اااااااا بِالض ااااااا رِ في غ افبصر وحبس افعو خمس يراما ومنافع: أولها: ط طة للب ر في عمره بغض البصر، وحسبك يه نعمة وطزة في الذدنل والآخرة. (1) افغلافا: شع ر يبُلس تحت ال و ( جلب المرعة للألب ني ) (ع: 131.) (2) المصدر الس بق (ع107.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٨ثانيها: س مة اللل وطَمارهر وجمع شمل وراحت واطمئن ن و وره و رح . ثافثًا: البعد طن اللتن والأم ن من الب ي والتبري من ا ى ي . رابعًا: اللتح طلى العبد من الله ب لعلم والمعر ة والتو لق والسداد جزاء تلواه، ق ل الله : ﴿ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﴾ [ البلرة282 ]. خامسًا : رق ن من الله في قلو الع ر ين، ونور من الب ر في نلوس الصذ دقين، يُعىل الله لمن غضَّ بصره طن الحرام ، ازاء من غض بصره طن ك نظذرٍ محذرم ، عن يبد ل الله إيمانً يجد ح وت في صدره. لنبغي طللن عخي اليرريم عن نصوم عطلنن في رم ن وفي غذض رم ذ ن ط طذة لله الحي الللوم، إذا ص مت الأطين طن الحرام، كما ص مت طن الىع م والشرا ، طهذرت قلوبن ويكت عرواحن ونلوسن . قذ ل الله تعذ لى: ﴿ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾ [ اءنس ن12،13 ]. اللهم ي س مع الصوت، وي ب رئ النلذوس بعذد المذوت، يذ مذن لً تشذتب ُ طللذ الأصوات، ي طظلم الشأن، ي واضح البره ن، ي من هذو كذ يذوم في شذأن، اغلذر لنذ ذنوبن إنك عنت الغلور الرحلم، وصلى الله طلى نبلنذ محمذد وطذلى آلذ وصذبب وسذلم تسللماً .
عدد الصفحات ١٣٩الحمد لله الي جع محبة رسول طلى محبت دلذل ً، ويرع في قلذو عهذ اءيذمان توقضه وتعظلم ونصرت تنويهًذ وتباذل ً ، وشرح صذدره ور ذع ذكذره، وجعذ اليلذة والصغ ر طلى من خ لف عمره تعظلماً ل وتأهل ً . وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، إرلَ رضلت بذ ربًذ واتخيتذ وكذل ً ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول ، الي ه جر إلى المدينة وم ت ، وط بذت بذ واتخذيه موطنً وظ ً ظلل ً ، صلى الله طلل وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن صوم الأذن ييرون طن السماع المبرم، كسماع الغلبة والنملمة، واليرذي واللبذ والبذياء، والغنذ ء وا نذ واللبذ ؛ لأن الأذن مسئولة عم م الله طما استمعت إلل ، ق ل الله تع لى: ﴿ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ [ اء اء36 ] ير ض من الن س عطى هم الله نعمذة السذمع ذ استل دوا منه ، وك نت حسْة وندامة طللهم يذوم اللل مذة، قذ ل الله تعذ لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [ الأطراف179 ]. نعم ام عذانٌ وليرن لً يسمعون سماع الموطظة ، وسماع التدبر واللهم سذماع ك ذض من الن س كسماع الأنع م تم مً ، لً ذكرى ولً اطتبذ ر، ولً نلذع ولً ئذدة، قذ ل الله : ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [اللرق ن 44 ]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٠إ ا لم ك ااا ْ فِااا الس ااا ْ ِ مُِِّااا ل اااب نٌ و فَ ب ِ وَضٌّ و فِ م ُْطِقِا ص ا ْذ فَْ إ ًا مِ ْ ص بْمِ ال ج اب و ال ا وإِنْ ق ر اااذ ص ااا ْذ بْمًاااا فَ اااا ص ااا ْذ عم المؤمن الص د هو الي يصون سمع طن السماع المبرم، ويسمع كذ م الله سماعَ التدبر والموطظة ، يستمع اللول ويتبع عحسن ، هيا هو شأن المذؤمن وح لذ في رم ن وفي غض رم ن، آذان ط كلة طلى سذماع الجملذ : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ [ الم ئدة83 ]. مدحهم الله باودة السماع وحسن الًستماع. ااا أ ن ع ل سْاا عِ وَيْاا ال ه ااد أَب اادًا إِن اسْاااااااااااااااا ِ ا َِ لِاااااااااااااااا َوْه ارِ أَوْه ار سماع اللرآن: ي مر واءيمان واادى والنور والل ح. سماع اللرآن: يملأ اللل حيرمة وسيرلنة وعنسً وطمأنلنة . سماع اللرآن: حذري مذن الذواردات المنبر ذة والوسذ وس ا ىذضة وا ىذرات الآثمة. ع ل سْااااااااااا ِ ْ إِع لِقَااااااااااابْلْ ص اااااااااااا ِ ْ غُِْيااااََ اااا ْ خ طَاااايْ مِاااا ا َق ااااب الِ فَاااااااا ْن ن افِاااااااي ال ع ر اااااااب ِ و خ يْ ه اااااااا أ نٌ و ااااااااذْ ِ اااااااا ًا ل ااااااااَه ال ااااااااال ِ وللد ربا طلل الص ة والس م الجل المب رك والرطلذ الأول طذلى سذماع ا ذض والموطظة والتدبر وترك السماع المبرم، واللذ ح والبذيئ، وصذ ر طذلى هذيا الذدر وسلك ذلك السبل ، الت بعون ومن تبعهم بإحس ن ؛ عن عبي هريذرة قذ ل: جذ ء الأسلمي إلى رسول الله شهد طلى نلس ب لزن عرب شذه دات، يلذول: عتلذت امذرعة حرامً ، وفي ك ذلك يعرض طن رسول الله إلى عن ق ل: «فما تريد بهذا افموع؟» ق ل:
عدد الصفحات ١٤١« أريد أ تطهر » أمر بذ رسذول ا عن يُذرجم، ذرُجم ، سذمع رسذول الله رجلين من عصب ب ، يلول عحدهم لص حب : انظروا إلى هيا الذي سذتر الله طللذ ، لذم تَدَطْ ُ نلسُ ُ حتا رجم رجم اليرل ، ق ل: سيرت رسول الله مر باللة حم ر شذ ئ برجل (1)، ل ل: « أي فلا وف ؟ » ل: نبن ذا ي رسول الله، ل ل اما: « يلا م جيسا هذا الحمار »، ل لً: ي رسول الله غلر الله لك، من يأك من هذيا ؟، لذ ل رسذول الله : « ما ن لْتُما م ر رْض هذا افرجل آنسًا ، أشدُّ م أيل هذ الجي سا، فوافقذي نسسيق بيد ، لىنه الآ في أنهار الجنا » (2). والش هد في قول : « يُق » وقول: « نلقت » طذلى عن الذي اغتذ عحذد، وليرن الآخر شريك مع في هيا اءثم والين ؛ لأن استمع وعقر، ولم ينيرر طلل . و س ااا ْع ََ ص ااا ْ ااا ْ س ااا ا ِ ال قَبِاااي َ اااابْنِ الر س ااااا نِ اااا ِ الُ ط ااااقِ بِااااتْ فَإِن اااااااااََ ُِْاااااااااد س ااااااااا ا ِ ال قَبِاااااااااي ِ اااااااااااااااا ِ ََّ لِقَائِرِااااااااااااااااتِ فَانْ بِااااااااااااااااتْ و َاااامْ أَهْ اااار ال ِْاااا ْص مِاااا ْ َالِاااا فَاااااااااب افَ ال ُ ياااااااااةَ فِااااااااا م ط رَبِاااااااااتْ وطن كع بن م لك في حدي الىوي في قصت توبت ، ق ل: ق ل النبي وهو ج لس في اللوم بتبوك: « ما فعل يع ب مافك ؟ » ل ل رج من بني سذلمة: يذ رسول الله، حبس بُراده، والنظر في طىلل ، ع ج نبل ، ل ل مع ذ : بئس م قلت، والله ي رسول الله م طلمن طلل إلً خضًا ، سذيرت رسذول الله (3) ع سذيرت مُلذرًّا (1) افيائل: ك م ارتلع. (2) صحيح: رواه عبو داود (4428)، وابن حب ن4399)، والدارقىني3/197)، والبلهلي8/227)، وصبب الشلخ الألب ني في اءرواء برقم (2322.) (3) صحيح: رواه البخ ر (130)، ومسلم2122)، وعحمد3/457.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٢ءنير ر مع ذ طلى من ع غلبة عو تَلَبسَ ، وتشريعً لم ل ب لردَّ طلى المغت . وفي حديا طتب ن بن م لك ق ل: ق م النبي يصلي، ل ل: « أيق مافقك ب افدُخيُم ؟ » ل ل رج: ذلك من ق لً يح الله ولً رسول ، ل ل رسول الله : « ألا ترا قد قاع: لا لىفه لىلا الله، يريد بذفك وجه الله ؟! ولى الله قد حرَّم رلى افنار م قاع : لا لىفه لىلا الله يبتغي بذفك وجه الله » (1). وطن عم المؤمنين ط ئشة في قصة اء ك، وك ن رسول الله يسذأل يينذ بنت جب طن عمر ، ل ل: « يا زين: ماذا رلكت أو رأيت ؟ »، ل لت: يذ رسذول الله ! عحمي سمعي وبصر ، م طلمتُ إلً خضًا ، ق لت ط ئشة : وهي التذي ك نذت تس ملني من عيواج النبي عصمه الله ب لورع (2). وسمع طمار بن ي رج ً ين ل من عم المؤمنين ط ئشة ، لذ ل لذ : اسذيرت ملبوحً منبوحً ، أشهد عنه يوجة رسول الله في الجنة (3). ااااااااااا م يْاااااااااا ا س ااااااااااب َِ مْ اااااااااا فَ ِاااا ْ أَاْاااايِ اااايْ ْ أَل اااا اااايْ ْ ل ك اااا وطن إبراهلم بن عدهم عن دُطي إلى وللمة بضرذ، ذيكروا رجذ ً لم يذأتهم ، ل لوا: إن ثلل ، ل ل إبراهلم: عن علت هيا بنلسي حلا حضرت موضعً يُغت لذ الن س، خرج ولم يأك ث ثة عي م (4). وق ل شر بن منصور: م جلست إلى عحد تلرقن إلً طلمذتُ عني لذو لم عقعذد معذ (1) صحيح: رواه البخ ر (425)، ومسلم33.) (2) صحيح: رواه البخ ر (4749.) (3) الىبل ت اليربرى8/65) لًبن سعد، . دار ص در (4) تنبل الغ ل1/179) للسمرقند ، . دار ابن خزيمة
عدد الصفحات ١٤٣ك ن خضًا (1). وطن منصور بن يادان ق ل: إن الرج من إخواني يلل ني، ذأ رح إن لم يُسذؤني في صديلي، ويُبلِّغني الغلبة ممَّن اغت بني، وإني للي جهد من جللس حتا يل رقني، مخ ة عن يأثم ويؤثمني (2). وق ل شللق البلخي: اصب الن س كما تصب الن ر، خي منلعتهذ ، واحذير عن تحُرقك (3). وطن بشر بن الح رث: ق ل سلل ن ال ور : وددت عني إذا جلست ليرم عقذوم كذما عقعد، لً طليَّ ولً لي (4). وطن حزم ق ل: ك ن ملمون بن سل ه لً يغت ، ولً يدع عحدًا يغت طنذده ، ذإن انتها، واءم م وترك (5). وطن بشر بن الح رث ق ل: ك ن رج يج لس إبراهلم بذن عدهذم، غتذ طنذده رج ً ، ل ل: لً تلع ، ونه ه، ع د، ل ل ل : اذه ، وص ح بذ ، ثذم قذ ل: طابذت لنذ كلف نُمىر ؟ (6). وقااااااااادْ اااااااااانبا إ ا اااااااااد وا قرااااااااايَ فقاااااادْ صاااااااروا أَ اااااا مِاااااا ال قَرِياااااايِ (1) سض عط م النب ء (8/361) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (2) الصمت (ع299) لًبن عبي الدنل ، . دار الري ن (3) صلة الصلوة4/160) لًبن الجوي ، الميرتبة التا رية (4) حللة الأولل ء7/63) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة (5) الصمت (ع300) لًبن عبي الدنل ، . دار الري ن. (6) حللة الأولل ء8/30) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٤اللهم اهدن إلى عحسن الأخ إن لً يهد إلى عحسذنه إلً عنذت، اللهذم طهذر قلوبن من النل ، وطلمن من الري ء، وعلسنتن من اليري ، وعطلنن من ا ل نة، واغلر لن ولوالدين وجملع المسلمين برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آلذ وصبب وسلم تسللماً .
عدد الصفحات ١٤٥الحمد اليرريم المن ن، المعروف ب لل والجود واءحسذ ن، وعشذهد عن لً إلذ إلً الله وحده لً شريك ل الملك الدي ن، الب قي وك من طلله ذ ن، وعشذهد عن محمذدًا طبده ورسول الداطي إلى الرضوان، الي حير في رس لت من طريذق الشذل ء وااذوان، صلى الله طلل وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلمَ حلظني الله وإي ك ، عن من عطظذم المُهليرذ ت لًبذن آدم شذهوة البىن، بسببه خرج آدم وحواء من دار اللرار، إلى دار اليل والً تل ر، والمسذلم مى ل في رم ن وفي غض رم ن عن ييرون مىعمذ مذن حذ ل، ومشرذب مذن حذ ل، وملبس من ح ل. ق ل الله : ﴿ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴾ [: 168 ]. وق ل : ﴿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [: 88 ]. وللد ك ن عنبل ء الله ورسل، وهم صلوة ا لق وعشرف ا لق، يأكلون من كس عيذذديهم ، ومذذن طمذذ عيذذديهم ، قذذ ل الله طذذن داود : ﴿ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [: 80 ]. وطن عبي هريرة قذ ل: قذ ل رسذول الله : « مقا بعقث الله بينًقا لىلا ررق افغنم»، ل ل عصب ب : وعنت ي رسول الله ؟! « فماع: نعم ينت أرراها رلى قراريط (1) (1 )المراا بافمراريط: جزء من الدرهم ( طملة ك نت في طصر النبوة ). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤٦