المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رمضان وتزكية النفوس

مسعد حسين محمد

صفحة ١٠ من ٢٠

لأهل مكا» (1). وطن ج بر بن طبد ا ، ق ل: كن مذع رسذول الله ناْلتنذي اليربذ ث (2) ل ل: « رليكم بالأسوا، فإنه اي »، للن : وكنت ترطا الغنم ؟ ق ل: « نعم وهل مق نبي لىلا قد رراها » (3). وطن عبي هريرة ، عن رسول الله ق ل: « يا زيريا نجارًا » (4). وطن ق ل: ق ل رسول الله : « ما أيل أحد اعامًا قط خيرًا م أ يأيل م ركل يد ، ولى نبي الله ااوا يا يأيل م ركل يد » (5). وطن ق ل: ق ل رسول الله : « لى الله تعا اي لا يمبقل لىلا ايبًقا، ولى الله أمر المؤمنو بما أمر به المرسقلو، فمقاع تعقا : ﴿ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ [: 51 ] »، وقذذ ل تعذذ لى : ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾ [: 172 ]. ثم ذكر الرج يُىل السلر عشعا عغذبر يمذد يديذ إلى السذماء: يذ ر يذ ر ، (1 )صحيح: رواه البخ ر مر وطً ( 2262). ق ل الح ظ : الحيرمة من إا م الأنبل ء من رطي الغنم قب النبوة ، عن يحص ام التمرن برطله طلى م ييرللون ، انظر تح الب ر (4/516) للب ظ ابن حار، . دار الري ن. (2 )افكباث: هو الن لج من ثمر الأراك. (3 )صحيح: رواه البخ ر ( 3406)، ومسلم ( 2050)، والنس ئي في ( التبلة ) ( 2/398)، وعحمد (32613)، والبغو (2899). (4 )صحيح: رواه مسلم (2379)، وعحمد (2/296)، وابن م ج (2150)، والىب و في مشير الآث ر (1/429)، والح كم (5/590). (5 )صحيح: رواه البخ ر (2207).

عدد الصفحات ١٤٧

ومىعمذذ حذذرام ، ومشرذذب حذذرام ، وملبسذذ حذذرام ، وغُذذيِّ َ بذذ لحرام ، ذذأنا يُسذذتا ليلك(1). يرلف يصوم الص ئم ويلىر طلى عك الرب واللب والسْقة وا ل نذة وشذه دة الزور، ونلص الملزان، والمل مرة، ويتسبر طلى السبت، والغص وعكذ مذ ل اللتذلم، وشه دة الزور، والأك من السِّبر واليره نة والشعوذة ؟ ق ل الله : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [: 275 ]. وق ل ا : ﴿ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﴾ [: 10 ]. وقذذ ل تعذذ : ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾ [: 34 ]، وطن كعذ بذن طُاذرة قذ ل: قذ ل لي رسول الله : « يا يع ب رُجرلج لىنه لا يدخل الجنا لحم وام نبتا رقلى سقحت ، افنقار أو بققه ، يققا يعقق بقق رُجققرلج : افنققا غاايققا فسققااٍ في ف كققاك نسسققه فكعتمهققا ، وغققااٍ مُوبمها »(2). ق ل وه بن الورد : لو قمت مل م هيه الس رية لم ينلعك شيء حتا تنظر م (1 )صحيح: رواه مسلم (1015). (2 )صحيح: رواه الترمي (501) وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم1497). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٤٨

يدخ في بىنك ح ل عو حرام(1) ! وق ل طبد الله بن طمر : لو صللتم حتا تيرونوا ك لحن يذ ، وصذممتم حتذا تيرونوا ك لأوت ر، لم يلب ذلك منيرم إلً بورع ح جز (2). وق ل سه التس : ولً يبل العبدُ حلللة اءيذمان حتذا ييرذون لذ ع ربذع خص ل: عداء اللرائض ب لسنة، وعكذ الحذ ل والذورع، واجتنذ النهذي مذن الظذ هر والب طن، والصبر طلى ذلك إلى الموت (3). وق ل سه : من عك الحرام طصت جوارح ش ء عم عبذا، طلذم عو لم يعلذم، ومن ك نت طعمت ح لًً عط طت جوارح ووُ ِّلت للخضات (4). وق ل ابن المب رك: رد درهم من شبهة عح إلىَّ من عن عتصد بمائذة علذف درهذم وم ئة علف درهم، حتا يل إلى ستمائة علف (5). وق ل بعض السلف: إن العبد يأك عكلة لتلل قلب ، لنل كما ينل الأديذم ولً يعود إلى ح ل عبدًا (6). لنبغي طلى المسلم عذن يتبرى المىعم الح ل في رم ن وفي غض رم ذ ن، مذن ضبط بىن ضبط دين ، ومن ملك جوط ملك الأخ الص لحة، وإن معصلة الله بعلدة (1) إحل ء طلوم الدين2/91) للغزا، . ميرتبة الشع . (2) المصدر الس بق2/91). (3) المصدر الس بق2/91). (4) المصدر الس بق2/91). (5) المصدر الس بق2/92). (6) المصدر الس بق2/92).

عدد الصفحات ١٤٩

من الج ئع قريبة من الشبع ن. ولله درّ الوصض حين ق ل : والُ ف الطفايِ إنْ ل ه ِر ات ا را م ااااا ِّ ال اااااا وإنْ ل ف طِ ْااااات اااااُْفَطِمِ فاصْااااا ِ ْ ه باَهاااااا و م اااااا ِرْ أنْ ل ب ل ي ااااات (1) إن ال ه اااااااب ماااااااا ل اااااااب ل ْااااااامِ(2) أوْ ِااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامِ(3) و ر ا ِهااااااااا وهاااااااا في ا ااااااااالِ س ااااااااائ ةَّ \ وإنْ ه اسْ ْْرَذِ ال ْ فَ ل سِمِ(4) ااااااام م س اااااااُ ذْ لَاااااااي لر ااااااا ِ قالراااااااةَّ مِ ْ م يْاي لَامْ ادْرِ أن الس ام في الد س ا مِ واخْاا الد س ااائِ مِاا ا اا ب ْ و ماا ِ ِاا ب ْ فَاااااا م خْ ااااااة اااااا ٌّ ماااااا الاااااا خ مِ واسْاا ف ِ ِ الااد مْ مِاا اايْ ْ قَاادِ ا م رَاا َ ْ ماااااا اوااااااار ِ وال اااااا ْ م ِي ااااااةَ الُ ااااااد ِ وخاااالِ ِ الاااُ ف والشااايطان وا ْ ِاااهِ ا وإنْ ه ااا م ْ ض اااك (5) الُ ْاا فَااال هِمِ وع ل طِاااااا ْ مُِْه ااااااا خ ْاااااا ًا وع م كَ ًااااااا ف نااذ ل عْاا ِ َيْااد ا َ ْاامِ واحَكَاامِ أسْااااااااا غْفِ مِااااااااا ْ قااااااااابْلْ باااااااااَ اااااااااي لقاااااد ن س ااااابْذ بِاااااتِ ن سْاااااََ لِاااااي ِ ق ااااام اللهم اكلن بب لك طن حرامك، واغنن بل لك طمن سواك ي عرحم الراحمين، اللهم اجعلن من طب دك المخبتين، الغُر المُبالين ، الوَ ْدر المُتلبلين ، وصذلى الله طذلى نبلنذ (1 )توفيه: ع تىلع . (2 )يُصْم : يلت . (3 )أو يُصًم : يل ح. (4) سَم : لً تتركه . (5 )مخكصا: شدة جوع. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥٠

محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً.   

عدد الصفحات ١٥١

الحمد لله الي عتم النعمة، وعولى المنة، ل الحمد في الأولى والآخرة وهو السذملع العللم، تع لى ربً ، وتلدس إاً ، طلم هواجس الصدور وم تخُلا ، وطلم ظواهر الأمذور وم تُبدى، ك ٍ طنده ط نل ، وك غلذ ٍ طنذده شذه دة ، لذم يسذتتر طنذ شيءٌ ، ولم يشغل ُ شيءٌ طن شيءٍ ، والص ة والس م طلى خض الأن م، وإمذ م كذ إمذ م، نبلنذ طللذ الص ة والس م. ثم أما بعد: عخي المسلم: عختي المسلمة: اطلما ذ رحميرذما الله ذ عن اءسذ م قذد اطتنذا بذ لمرعة وبمير نة المرعة، وبدور المرعة، هي شلللة الرج ، وهي نصف الماتمذع، وتلذد النصذف الآخر، هي الماتمع كل ، هي عم الأبن ء، وج لبة الأصه ر، والأولًد الأطه ر. عن ط ئشة ق لت: ق ل رسول الله : « لىنما افنساء شمائن افرجاع » (1). ق ل الع مة محمذد جمذ ل الذدين الل سذمي: لذدنل مؤن ذة والرجذ ل يخذدمونه ، والأرض مؤن ة ومنه خُللت البرية ، و له كُ رت اليريذة ، والسذماء مؤن ذة وهذي قذوام الأبدان، وم ك الحلوان، والحل ة مؤن ة ولولًه لم تعذرف الأجسذ م ولً طُذرف الأنذ م ، والجنة مؤن ة و وُطر د المتلون، وإلله شمَّر المشمرون ، و له يُذنعَّم المرسذلون، وإن عول قل خلق ب ءس م، وتألق بنوره، قل امرعة وهذي سذلدة نسذ ء العذ لمين في يم نهذ عم (1) صحيح: رواه الترمي (113)،وصبب الشلخ الألب ني في صذبلح الجذ مع بذرقم (2333)، وشذل ئق الرج ل: ع نظ ئرهم وعم ام في ا لق والىب ء، يرأنهن شللن من الرج ل. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥٢

الل سم: خديجة بنت خويلد (1)، ق ل ابن الأثض: عول من عسلم من خلق الله خديجة بنت خويلد بإجم ع المسلمين (2). وليلك خ ط الله المرعة بما خُوط ب الرج في الغ ل ، وسذ وى بلذنهما وبذين الرج في غ ل التير للف الشرطلة. قذذذذذذ ل الله : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [ آل طمران195 ]. وق ل تعذ: ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ [ النب97 ]. وق ل : ﴿ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾ [ الأحزا35 ] لد بين ا في هيه الآي ت اليرريمات عن تب رك وتع لى يتلب طم الأن ا كذما يتلب طم اليكر، وعن هن ك من النس ء الص لح ت الع بدات الص برات، ال ئي ان من الل وا ض والًجته د في الى طة والعب دة، م يحُسدْنَ طلل من الرج ل ، والمرعة مى لبة ب لمب ظة طلى هيه الى ط ت والعب دات سواء في رم ن عو في غض رم ذ ن، وإللذك ذ (1) طودة الحا2/226) للشلخ محمد بن إسماطل ، . دار الصلوة (2) عُسد الغ بة7/78) لًبن الأثض، . دار الليرر

عدد الصفحات ١٥٣

عخي اليرريم، وعختي الل ضلة ذ جملة من هيه الى ط ت، وتلك العب دات التي ينبغذي عن تح ظ طلله المرعة: ﴿ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [ الأحزا53 ]. وق ل : ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [ النور30،31 ] وقذذذذذذذذ ل : ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾ [النور60 ] المرعة المسلمة تح ظ طلى ص ته في رم ن وفي غض رم ن. عن طبد الرحمن بن طوف ق ل: ق ل رسذول الله : « لىذا صقلت المقرألج خمسقها، وصقامت شقهرها، وحسمت فرجها، وأاارت زوجها، قيل لها: ااخلي الجنا م أي الأبواب شئت » (1). (1) صحيح: رواه عحمد (1661)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم3254.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥٤

لد تنوطت الأدلة من اللرآن اليرريم والسنة المىهرة طلى وجو الحا للمرعة المسلمة، وعنه ينبغي طلله عن تح ظ طلى حا في رم ن وفي غض رم ن. قذذذذذذذ ل الله : ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﴾ [ الأحزا59 ]. وقذذ ل : ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ [ الأحزا32،33 ]. هيا خى من ا لنس ء النبي، ونس ء المؤمنين تبع ان ذلك، وإنما خص الله نس ء النبي ا ى ؛ لشر هن ومنزلتهن من رسول الله ، ولأنهن اللذدوة لنسذ ء المؤمنين. وق ل : ﴿ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [ الأحزا53 ]. المرعة المسلمة راطلة ومسئولة طن رطلته في رم ن وفي غض رم ذن، عذن طبذد الله بن طمر ق ل: ق ل رسول الله : « يلكم راع ومسئوع رق رريتقه، فقالأمير افذي رلى افنا راع، وهو مسئوع ر رريته، وافرجل راع رلى أهل بيته، وهو مسقئوع رنهم، والمرألج راريا رلى بيت بعلها ووفد وهي مسقئوفا رقنهم، وافعبقد راع رقلى مقاع

عدد الصفحات ١٥٥

سيد، وهو المسئوع رنه، ألا فكلكم راع، ويلكم مسئوع ر رريته » (1). ينبغي طلى المرعة عن تجتهد في تحصل العلم الشرطي، حتا تر ع الجه طن نلسه ، بتصبلح معتلداته وطب داته ، ثم تنو عي ًذ ر ذع الجهذ طذن الأخريذ ت مذن بنذ ت جلله . عن عبي سعلد ا در ق ل: ج ءت امذرعة إلى رسذول الله ل لذت: يذ رسول الله: ذه الرج ل ببدي ك جع لن من نلسذك يومًذ نأتلذك لذ تعلمنذ مذ طلمك الله، ق ل: « اجتكع يوم يذا ويذا » (2). وقذذ ل مسْذذو : ك نذذت ط ئشذذة تحسذذن اللذذرائض ، والله للذذد رعيذذت عصذذب رسول الله الأك بر يسألونه طن اللرائض (3). وطن الشعبي ق ل: ق لت ط ئشة : رويت للبلد نبوًا من علف بلذت ، وكذ ن الشعبي ييكره لعا من له وطلمه (4). ااااااااااا م اااااااااا ا س ااااااااااب َِ م ْ اااااااااا فَ ِاااا ْ أَاْاااايِ اااايْ ْ أَل اااا اااايْ ْ ل ك اااا (1) صحيح: رواه البخ ر (2554)، ومسلم1829)، وعبو داود2929)، والترمذي1507)، وعحمذد (5901.) (2) صحيح: رواه البخ ر (101)، ومسلم2633.) (3) سض عط م النب ء2/185) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (4) المصدر الس بق2/197.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥٦

إن طلى المرعة عن تىلع يوجه ط طة مُىللة، في ك م طُل منه في نلسذه ممذ لً معصلة ل لله ، ويُعد هيا نوطً من التعبد الي تتلر ب إلى ر تب رك وتع لى . عن طبد الله بن عبي عوْفىَ ق ل : لم قدم مع ذٌ من الش م ساد للنبي ، قذ ل: « مقا هذا يا معاذ ؟! ». ق ل: عتلتُ الش م وا لتهم يسادون لأس قلتهم وبى رقتهم ، ردَّدتُ في نلسي ع ن نلع ذلك بك، ل ل رسول الله : « فلا تسعلوا، فإني فو ينت آمقرًا أحقدًا أ يسقجد فغير الله لأمر المرألج أ تسجد فكوجها، وافذي نسس محُكد بيد لا تؤاي المرألج حن ربهقا حت تؤاي حن زوجها، وفو سألها نسسها، وهي رلى قت ٍ ، لم تمنعه » (1). وطن طبد الرحمن بن طوف ق ل: قذ ل رسذول الله : « لىذا صقلت المقرأ خمسها، وصامت شهرها، وحسمت فرجها، وأاارت زوجها، قيل لها: ااخلي الجنا مق أي الأبواب شئت » (2). ينبغي طلى المرعة عن تير ر من العب دات والى ط ت، وييرونُ ا ورد في ذلك تحذ ظ طلل ، سواء في رم ن عو في غض رم ن. ك نت سذودةُ حريصذة طذلى ط طذة الله وط طذة رسذول ، ق لذت لرسول الله : صللت خللك الب رحة ركعت بي حتا عمسيرتُ بأنلي مخ ذة عن يلْىذر (1) حس صحيح: رواه ابن م ج (1515) وق ل الألب ني: حسن صبلح، وانظر الصبلبة1203.) (2) صحيح: رواه عحمد (1661)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم3254.)

عدد الصفحات ١٥٧

الدم، بك، وك نت ت بير الأحل ن ب لشِء (1). وق ل محمد بن سضين: إن طمر بعا إلى سودة بغرارة دراهم، ل لت: مذ هذيه ؟ ق لوا: دراهم، ق لت: في الغرارة م التمر ؟ ي ج رية بلِّغلني اللنع (2)، لرقته (3). وطن ن ع ق ل: م تت حلصة حتا م تُلْىر، ع تير ر من صل م النوا (4). ق ل عبو ط مان النهد: ت يلت عب هريرة سبعَ لل ل ، ير ن هو وخ دمت وامرعتذ يلسمون اللل عث ثً (5)، وطن وكلع ق ل: ك ن الحسذن بذن صذ لح وعخذوه وعمهذما قذد جزَّءوا اللل ث ثة عجزاء ، ير واحد يلوم ثل ً ، ماتت عمهما، تل سمت اللل ، ثم مذ ت طليٌّ ، ل م الحسن اللل كل (6). ينبغي طلى المرعة عن تجتهد في ل ل الدطوة في رم ذ ن وفي غذض رم ذ ن، تذدطو بن ت جلله إلى العلة والىه رة والحا ، وإلى الى ط ت والعبذ دات، وتتأسذا بنسذ ء الرطل الأول من الصب بل ت، ثم من تبعهن من الت بعل ت، ومن نس ء الص لح ت. انظر ذ عختي الل ضلة ذ إلى هيا النموذج الىل المب رك، الي يبري لذ طنصرذ المب دعة والمل جأة، الي ك ن سببً في هداية وإس م ك ض من نس ء قري . (1) طبل ت ابن سعد8/44) . دار ص در (2) افمنع: الىبق. (3) المصدر الس بق8/45.) (4) المصدر الس بق8/68.) (5)....................... (6).................... ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥٨

 عم شريك: غ يية بنت ج بر بن حيرلم. ق ل ابن طب س: وقع في قل عم شريك اءس م وهي بميرة أسلمت، ثم جعلت تدخ طلى نس ء قري ًّا ، تدطوهن وترغبهن في اءس م، حتا ظهذر عمرهذ لأهذ ميرة، أخيوه وق لوا ا : لولً قومك للعلن بك و علن ، وليرن سنردك إلذلهم، ق لذت: بملوني طلى بعض لي للس تحتي شيءٌ موطأ ولً غض ن ثم تركذوني ث ثًذ لً يىعذوني ولً يسلوني، نزلوا منزلًً ، وك نوا إذا عوقلوني في الشمس واستظلوا، وحبسوا طنذي الىعذ م والشرا حتا يرتحلوا، بلنما عن كيلك إذا بأثر شيء ب رد وقع طليَّ من ، ثم ط د تن ولتذ إذا هو دلو م ء، شربت من قلل ً ثم نزع مني ، ثم ط د تن ولت شرذبت منذ قلذل ً ثذم ر ع، ثم ط د عي ً وصنع ذلك مرارًا ، حتا رويت ثم ع ت س ئره طلى جسد وثل بي، لما استللظوا إذ هم بأثر الم ء، ورعوني حسنة االئة، ل لوا لي: انبللت أخذيت سذل ءن شربت من ؟ ل لت: لً، والله، م علت ذلك، ك ن من الأمر كيا وكذيا، لذ لوا: لذئن كنت ص دقة َدرينُكر خض من دينن . نظروا إلى الأسللة وجدوه كما تركوهذ ، أسذلموا لس طتهم. هيه المرعة التي طندم عسلمت شعرت عن طلله دروًا كبضًا في إنل ذ بنذ ت جنسذه من الع ب ت الت ئه ت الس درات (1)، ق ل الشلخ محمد بن إسماطل : عطرف عخً عمرييرلً من عص عسب ني ممن عسلم وحسن إس م ، يعل مع يوجت الأمرييرلذة التذي عسذلمت عي ً في مدينة « نلويورك»، وقد انتدبت نلسذ للذدطوة إلى الله، خذرج هذو ويوجتذ ، ويلل ن عم م اليرنلسة، للللتط رواده من الرج ل، ويدطوهم إلى اءس م، وكيلك تلع (1) حللة الأولل ء2/66) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة

عدد الصفحات ١٥٩

يوجت مع النس ء، وذلك ك عحد (1). فَرَااااب َااااان الُِس ااااا َ ااااا َ ْنااااا لَف ضِّاااااارَذ الُِّس ااااااا رَاااااا ال ِّا ااااااالِ و م اااا ال نِياااي عسْااامِ الش ااا ِ يْااا ٌ و م ااااااااا ال اااااااايْ ِ فَخْاااااااا ٌ لِر هِااااااااَلِ اللهم ي ط لم ا لل ت، وي ر لع الدرج ت، ي غ ر الين وق ب التذو ، شذديد العل ذ الىول لً إل إلً عنت إللك المصض، اريقن من لك، واكلنذ شر خللذك، واحلظ طللن دينن وصبة عبدانن .    (1) طلو اامة (ع283) للشلخ محمد إسماطل ، . دار العللدة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦٠

الحمد لله الي ر من طب ده ب للسض من العم، وتج وي اذم طذن الير ذض مذن الزل ، وع ض طللهم النعمة، وكتبت طلى نلس الرحمة، وعشهد عن لً إل إلً الله وحذده لً شريك ل ، بشه دة طبده وابن طبده وابن عمت ، ومن لً غنا ب طر ة طين طمن ذل ورحمت ، ولً مىمع ل في اللوي ب لجنة والنا ة من الن ر إلً بعلذوه ومغلرتذ ، وعشذهد عن محمدًا طبده ورسول ، وصلل وخللل ، عرسل رحمة للع لمين، وقذدوة للعذ ملين، ومحاذة للس ليرين، وحُاة طلى العب د عجمعين ، صلى الله طلل وطلى عصب ب الغُر الملذ مين وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظنذي اللهُ وإيذ ك ذ عن شذهر رم ذ ن تهذلج لذ مشذ طر المسلمين ب ض، تتشو إلى ك م الله تع لى، وك م رسول ، ه من داطلذة ينىلذق لس ن عو يجود بعلم في هيا الشهر، لس ر بللو العب د وعرواحهذم إلى ب رئهذ تبذ رك وتع لى، لبري بيلك منصًب طظلماً ، ومضاثً جلل ً للدط ة الأوائذ ، والمنذ ئر السذ ملة في ط لم الدطوة، هيا الشهر رصة طظلمة للدطوة إلى الله تب رك وتع لى. والدطوة إلى الله مسئوللة الجملع، الرج والمرعة، اليربض والصذغض، كذ ببسذب ، وك بلدره، وهي من عج الوظ ئف، هذي وظللذة الأنبلذ ء والرسذ طلذلهم الصذ ة والس م، ومل م الدطوة إلى الله مل م طظلم ومرتبة ط للذة ؛ لأنذ ملذ م صذلوة خلذق الله تع لى من الرس اليررام.

عدد الصفحات ١٦١

ق ل الله تع: ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [ يوسف108 ]. وهي من ع اللرب ت، ومن عحسن الأقوال والأطمال، ق ل الله تعذ لى: ﴿ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [ صلت33 ]. وقد وصف الله عه اءيمان اع الدطوة إلى الله مذن عخذص صذل تهم، وجعذ ذلك رقً بلنهم وبين عه النل ، قذ ل الله تعذ لى: ﴿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﴾ [ التوبة67 ]. وقذذذذ ل تعذذذذ : ﴿ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴾ [ التوبة71 ]. وللد خ ط والله تع لى سلد الدط ة بلول : ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾ [ المدثر1،2 ] وق ل سلد قى : إن مىلع الآي ت ت منت النداء العُلْور َّ ، في صوت اليربض المتع ل، ب نتدا النبي ايا الأمر الجل ، وانتزاط مذن النذوم والتذدثر والذدِّفْء ، إلى الجه د واليرل ح والمشلة: ﴿ﮬ ﮭ ﴾، وكأن المراد: إن الي يعل لنلسذ قذد يعذل مستريحً ، عم عنت الي تحم هذيا العذ ء اليربذض مالذك والنذوم، وم لذك والراحذة، وم لك واللراشة الدا ُ، والعل ااذ دئ، والمتذ ع المذريح. قُذمْ للأمذر العظذلم الذي ينتظرك (1). (1) في ظ ل اللرآن6/370) لسلد قى ، . دار الشرو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦٢