قل في لل: اااااد و لِ ااااا ْ اااااا ِْ وسِااااار مٌ َهْرِهاااااا و م اااااا ْ قَ ب ااااااذْ ليراااااا أَم اااااا وأَق ب ااااااا وق ل ابن المب رك: رأ اااااااااذ الاااااااااي نب ل ِياااااااااذ ال ق ر اااااااااب و قَاااااااااااادْ اااااااااااابرِ الااااااااااااي ل إ ْم ان ه ااااااااااااا و ل ااااااااا ْك الاااااااااي ن ب ِ م ي اااااااااا الق ر اااااااااب ِ و خ ي اااااااااااااا ٌ لُِ ف سِااااااااااااااََ ِ ْااااااااااااااي ان ه ا و ه اااااايْ أَف س ااااااد الااااااد إل ااااااا ال ر اااااابك و أَمْب ااااااااااااااااااار س ااااااااااااااااااب و ر هْب ان ه ااااااااااااااااااا اطلم رحمك الله عن لمرض اللل وصبت ط م ت ينبغي عن يعر هذ العبذد حتذا يتان هيه الأمراض، ويأخي بأسب صبة اللل وقوت . أولاً : رلاما مرض افمل : اطلم عخي اليرريم عن ك ط و من عط ء البدن خلق للع خ ع، بذ كمالذ في حصول ذلك اللع من ، ومرض : عن يتعير طلل اللع الي خلق ل ، حتذا لً يصذدر من ، عو يصدر مع يصدر مع نوع من الًضىرا ، مرض اللد: عن يتعير طلله البى ، ومرض العين: عن يتعير طلله النظر والرؤية، ومرض اللس ن: عن يتعذير طللذ النىذق، ومرض البد : عن يتعير طلل حركت الىبلعلة عو ي ذعف طنهذ ، ومذرض الللذ : عن يتعير طلل م خلق ل من معر ة الله ومحبت والشو إلى لل ئ ، واءن بة إلل ، وإي ر ذلذك طلى ك شهوة، لو طرف العبد ك شيءٍ ولم يعرف ربَّ ، يرأن لم يعرف شلئً . وق ل: وقد يمذرض الللذ ويشذتدُّ مرضذ ، ولً يعذرف بذ صذ حب ، لًشذتغ ل وانصرا طن معر ة صبت وعسب ، ب قد يموت الللذ وصذ حب لً يشذعر بموتذ ،
عدد الصفحات ١١٥وط مة وذلك عن لً تؤلمذ جراحذ ت اللبذ ئح، ولً يوجهذ جهلذ بذ لحق، عوْ طل ئذده الب طلة، إن اللل إذا ك ن ل حل ة تألم بذورود اللبذلح، وتذألم باهلذ بذ لحق ببسذ حل ت . والملصود: عن من ط م ت عمراض الللو طدوا طن الأغيية الن عذة الموا لذة ا إلى الأغيية ال رة، وطدوا طن دوائه الن ع إلى دائه ال ذ ر، هنذ عربعذة عمذور: غياء ن ع، ودواءٌ ش فٍ ، وغياء ض رٌّ ، ودواء مُهلكٌ . للل الصبلح يؤثر الن ع الش في طلى ال ر المؤذ ، والللذ المذريض ب ذد ذلك، وعنلع الأغيية غياء اءيمان ن وعنلع الأدوية دواء اللرآن، وك منهذ لذ الغذياء والدواء. ثانيًا: رلاما صحا افمل : من ط م ت صبة اللل : عن لً يزال يضر طلى صذ حب حتذا يُنلذ َ إلى الله ويخُبتَ إلل ، ويتعلقَ ل تعلق المب الم ىر إلى محبوب ، الذي لً حلذ ة لذ ، ويتعلذقَ بذ معَلق المب الم ىر إلى محبوبذ ، الذي لً حلذ ة لذ ولً ذ ح ولً نعذلم ولً ور إلً برض ه وقرب والأنس ب ، ب يىمئن، وإلل يسذيرن، وإللذ يذأو ، وبذ يلذرح، وطللذ يتوك ، وب ي ق، وإي ه يرجو، ول يخ ف، يكره قوتذ ، وغذياؤه ومحبتذ ، والشذو إللذ حل ت ونعلم وليت و وره، والًلتل ت إلى غضه والتعلق بسواه داؤه، والرجذوع إللذ دواؤه، إذا حص ل رب سذيرن إللذ واطمذأن بذ ، ويال ذلذك الًضذىرا والللذق، وانسدت تلك الل قة، إن في اللل قة لً يسده شيء سوى الله تع لى و لذ شذعا لً يلم غض اءقب ل طلل ، و ل مرض لً يشلل غض اءخ ع لذ ، وطب دتذ وحذده، هذو دائماً يضر طلى ص حب حتا يسيرن ويىمذئن إلى إاذ ومعبذوده ، بلنئذي يبذ شر روح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٦الحل ة، وييو طعمه ، ويصض ل حل ة عخرى غض حلذ ة الغذ لين المعرضذين طذن هذيا الأمر الي ل خلق ا لق، ولأجل خللت الجنة والن ر، ول عُرسذلت الرسذ ، ونزلذت اليرت ، ولو لم ييرن جزاء إلً نلس وجوده ليرلا ب جزاءً ، وكلا بلوت حسْة وطلوبة. وم رلاما صحته أيضًا : عن يرتح طن الدنل حتا ينزل ب لآخرة، ويح لهذ ، حتا يبلا كأن من عهله وعبن ئه ، ج ء إلى هيه الدار غريبً يأخي منه ح جت ، ويعود إلى وطن ، كما ق ل طلل الص ة والس م لعبد الله بن طمر: « ي في افقدينا يأنقك غريق أو رابر سبيل » (1). وق ل طلي بن عبي ط ل : إن الذدنل قذد ارتحلذت مذدبرة، وإن الآخذرة قذد ارتحلت ملبلة، ولير منهما بنون، يرونوا من عبن ء الآخرة، ولً تيرونوا مذن عبنذ ء الذدنل إن اللوم طم ولً حس ، وغدًا حس ولً طم (2). وم رلاما صحته: عن إذا ت ورده وجد للوات علمً عطظم مذن تذألم الحذريص بلوات م ل و لده. وم رلاما صحته: عن لً يلتر طن ذكر رب ، ولً يسأم مذن خدمتذ ، ولً يذأنس بغضه، إلً بمن يدل طلل ، ويُيَكِّرهُ ب ، ويياكره يا الأمر. وم رلامقا صقحته: عنذ يشذت إلى ا دمذة، كذما يشذت الجذ ئع إلى الىعذ م والشرا . وم رلاما صحته: عن إذا دخ في الص ة ذه طن هم وغم ب لدنل ، واشتد (1) صحيح: رواه البخ ر (6416)، والترمي2333)، وابن م ج1144)، وعحمد4750.) (2) صحيح: رواه البخ ر مُعللً ( 6416.)
عدد الصفحات ١١٧طلل خروج منه، ووجد له راحت ونعلم ، وقُرَّ ة طلن و ور قلب . وم رلاما صحته: عن ييرون هم واحدًا ، وعن ييرون في الله. وم رلاما صحته: عن ييرون عشح بوقت عن ييه ض ئعً من عشد الن س شبًّ بمال . قاع يُي ب معاذ: من بخدمة الله ت الأشل ء كلهذ بخدمتذ ، ومذن قذرت طلن ب لله قر طلون ك عحد ب لنظر إلل . وقاع أبو الحسو افوراق: وحل ة اللل في ذكر الحي الذي لً يمذوت، والعذل ااني: الحل ة مع الله تع لى لً غض، وايا ك ن اللوت طند الع ر ين ب لله عشذد طلذلهم مذن الموت، لأن اللوت انلى ع طن الحق، والموت انلى ع طن ا لق يرم بين الًنلى طين ؟ وقاع بع افعارفو: مس كين عه الدنل ، خرجوا من الدنل وم ذاقوا عطلذ مذ له ، قل : وم عطل م له ؟ ق ل: محبة الله والأنذس بذ والشذو إلى لل ئذ ، والتذنعم بيكره وط طت . وقاع آخر: إن للمرُّ بي عوق ت عقول له إن ك ن عه الجنة في م هيا إنهذم للذي طل طل . وقققاع آخققر : والله مذذ ط بذذت ا لذذدنل إلً بمببتذذ وط طتذذ ، ولً الجنذذة إلً برؤيتذذ ومش هدت . وقاع آخر: ومن قرت طلن ب لله تع لى قرت ب ك طين، ومن لم تلر طلن ب لله تلىع قلب حسْات. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٨اطلم عخي اليرريم: عن س ئر عمراض اللل إنما تنشأ من ج نذ الذنلس، ذ لموادُّ الل سدة كلُّه إلله تنص ُّ ، ثم تنبعا منه الأط ء. وعول م تن ل اللل ، وقد ك ن رسول الله يلول في خىبة الح جة: « الحكقد نستعينه ونستهديه، ونستغسر ونعوذ بالله م ور أنسسنا وسيئا أرمافنا » (1). وط ج مرض اللل ب ستل ء النلس طلل، ل ط ج ن: مح سبته ، ومخ للته ، وه ك اللل من إهم ل مح سذبته ، ومذن موا لتهذ واتبذ ع هواه . ليرلَّس من دان نلس نعم لم بعد الموت، والع جز من عتبع نلس هواهذ وتمنذا طلى الأم ني. ق ل طمر : ح سبوا عنلسيرم قب عن تح سبوا، وينوا عنلسك قب عن توينوا، إن عهون طللك في الحس غدًا عن تح سبوا عنلسيرم اللو م، وَتَزَّينوا للعذرض الأكذبر ﴿ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [: 18 ] (2). وق ل الحسن: لً تَلْلَا المؤمن إلً يح سذ نلسذ : ومذ ذا عردت تعملذين ؟ ومذ ذا عردت تأكلين ؟ وم ذا عردت تشربين ن والل جر يم قُدُمً لً يح س نلس (3). (1) صحيح: رواه، والنس ئي ( 1404)، وابن م ج 1892)، وعحمد 3712)، والدرامي 2202) من حديا طبد الله بن مسعود وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم (3470.) (2) حللة الأولل ء4/89) لأبي نعلم، مىبعةالسع دة. (3) مح سبة النلس (ع115) لًبن عبي الدنل ، . دار ابن طب س
عدد الصفحات ١١٩وقذذ ل قتذذ دة في قولذذ تعذذ : ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [: 28 ]، عضذذ ع نلسذذ وغبن، ومع ذلك تراه ح ظً لم ل ، م لعً لدين (1). وق ل الحسن: إن العبد لً يزال بخض م ك ن ل واطظ من نلس ، وك نت المب سذبة من همت (2). وق ل ملمون بن مهران: لً ييرون العبد تللً حتا ييرون لنلسذ عشذد مح سذبة مذن الشريك لشريير ن وايا قل : النلس ك لشريك ا وَّان ، إن لم تح سب ذه بمالك (3). وق ل: إن التليَّ عشد مح سبة لنلس من سلى ن ط عٍ ، ومن شريك شبلح (4). وذكر اءم م طن وه ق ل: ميرتو في حيرمة آل داود: حذق طذلى الع قذ عن لً يغل طن عربع س ط ت: س طة ين جي له رب ، وس طة يح س له نلس، وس طة يخلذو له مع إخوان اليين يخبرون بعلوب ويَصْدُ قون طن نلس ، وس طة يتخلى له بين نلس وبين لياته لهما يح ويجم ، إن في هيه الس طة طونًذ طذلى تلذك السذ ط ت، وإجم مًذ للللو (5)، وقد روى هيا مر وطً طن ك م النبي . وك ن الأحنف بن قلس يجيء إلى المصب ح، ل ع عصبع ل ، ثم يلول: حرذسَّ يذ حنلع، م حملك طلى صنعت يوم كيا ؟ م حملك طلى م صنعت يذوم كذيا (6) ؟ وكتذ (1) المصدر الس بق (ع115.) (2) المصدر الس بق (ع115.) (3) المصدر الس بق ( ع116 .) (4) المصدر الس بق ( ع116 .) (5) المصدر الس بق ( ع117 .) (6) المصدر الس بق ( ع117 .) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢٠طمر بن ا ى إلى بعض طمال: ح س نلسك في الرخ ء قب حس الشدة، إن مذن ح س نلس في الرخ ء قب حس الشدة طذ د عمذره إلى الذر والغبىذة، ومذن عاتذ ح يت وشغلت عهواؤه ط د عمره إلى الندامة وا س رة (1). وق ل الحسن: المؤمن قواَّم طلى نلس ، يح س نلس لله، وإنما خفَّ الحسذ يذوم اللل مة طلى قوم ح سبوا عنلسهم في الدنل ، وإنما شق الحس يوم اللل مة طلى قوم عخيوا هيا الأمر من ض مح سبة، إن المؤمن يل جئ الشِء ويعاب ، للول: والله إني لأشذتهلك، وإنك لمن ح جتي، وليرن والله م من صلة إللك، هله ت هله ت، حلذ بلنذي وبلنذك، ويَلْرُ من الشِء ضجع إلى نلس ، للول: م عردت إلى هيا ؟ م لي وايا ؟ والله لً عطود إلى هيا عبدًا ، إن المؤمنين قوم عوقلهم اللرآن وح ل بلنهم وبين هليرتهم، إن المؤمن عسذض في الدنل يسعا في ير ك رقبت ، لً يأمن شلئً حتا يللا الله، يعلذم عنذ مذأخوذ طللذ في سمع وفي بصره، وفي لس ن ، وفي جوارح ، مأخوذ طلل في ذلك كل (2). وق ل م لك بن دين ر: رحم الله طبدًا ق ل لنلسذ : علسذت صذ حبة كذيا ؟ علسذت ص حبة كيا ؟ ثم ذمه ، ثم خىه ، ثم علزمه كت الله ، ير ن ا ق ئدًا (3). للصم قلبك عخي اليرريم في رم ذ ن وفي غذض رم ذ ن طذن العل ئذد الب طلذة، وا ىرات الموحشة، والنواي ا بل ة، وللصم طن اليربر والحلد والحسد والعا . أهْي ال خ بِص مِ ْ ال ا با ص ا بْم ه مْ ص ااابْن الر ساااانِ ااا ال ب هْ اااانِ و ال كَااايِ ِ (1) المصدرالس بق (ع: 108.) (2) المصدر الس بق (ع109.) (3)..............................
عدد الصفحات ١٢١و ال عْاااااارِف بن و أَهْاااااي ال ااااا نْ ِ ص ااااابْم ه مْ ص اابْن ال ق ر ااب ِ اا ِ ا ل َو ي ااارِ و ال ْ جاا ِ جعلن الله وإي كم ممن عحل الله قلذو م، ذ تذأنس إلً بذ ، ولً تذنعم إلً بذيكره وط طت ومحبت وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢٢الحمد لله الي جع الرس عئمة للمتلذين وقذ دة، وطهذر بيرذريم ولًيتذ ع ئذدة الص دقين أسيرن له وداده، وو ق من عراد كرامت أامذ رشذ ده، وخذيل مذن شذ ء ببيرم قهره اع حظ بُع ده، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، شه دة وطد ق ئله الحسنا ويي دة، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول الي عق م ب من ر اءيذمان ور ذع طماده، وصلى الله طلل وطلى آل وعصب ب اليين استخللهم طذلى دينذ ومليرهذم قلذ ده، وعوضح م حُاج الدين وعحير م العب دة ، وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن اللسذ ن مذن عخىذر الأط ذ ء طذلى اءنس ن، وهو من عطظم الب ء طلل في الدنل ، حتا إنك قد تجد مذن يُشذ ر إللذ ب لذدين ويُش ر ل ب لبن ن، قد يتبلظ من عن يلع في الحرام، عو يتع مذ ب لربذ ، عو يغذ في البلذع والشراء، ليرن قد لً يتبلظ ولً يتبري من خىر هيا اللس ن، للسذ ن عمذره طالذ ، وخىره غري ، هو سبعٌ ض رٍ ، وثعب نٌ ينه ، إن صغض حام ، طظلم خىره وجُرم : و ا ااااااااا ْ الس ااااااااايْ ِ ل د مِّ ر ااااااااات فَي بْااااااااا ًا و بْقَاااااا الااااااد هْ م ااااااا ا اااااا الر س ااااااان والمسلم يصومُ لس ن ُ في رم ن وفي غذض رم ذ ن وصذوم ييرذون طذن الغلبذة ، والنملمة، واليري ، واللُب ، والبُهت ن، وغض ذلك من الآ ت المبرمة. يرلف يصوم الص ئم طن الىع م والشرا ويتن ول الن سَ ويلذع في عطراضذهم ، ثم يتباح بعد ذلك ويلول: إنني ص ئم ؟ عن عبي هريذرة قذ ل: قذ ل رسذول الله
عدد الصفحات ١٢٣: « م لم يبع قوع افكور وافعكل به، فليس فه حاجا في أ يدع اعامه و ابه» (1). وطن ق ل: ق ل رسول الله : « افصقيام جنقا(2)، فقإذا يقا يقوم صقوم أحديم، فلا يرفث يومئذ ولا يصخ » (3). إِ ا لَاامْ ك اا ْ فِاا الِس اا ِ مُِّاا ل ااب نٌ وفَ ب ِ وَضٌِّ و فِ م ُْطِقِ ص ْذ فَْ إِ ًا مِ ْ ص بْمِ ال ج ب و ال وإن ق رذ : إِن ص ْذ بْمًا فَ ا ا ص ا ْذ ومن عج ذلك حير الله من خىر اللسذ ن وجُرمذ ، سذواء في رم ذ ن عو في غض رم ن. قذذذ ل الله : ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [ : 17،18 ]. ق ل الع مة السعد: ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾ ع : يتللل ن طذن العبذد عطمالذ كلهذ ، واحد ﴿ ﭤ ﭥ ﴾ ييرت الحسن ت، والآخر ﴿ ﭦ ﭧ ﴾ ييرت السلئ ت، وك منه ﴿ﭨ﴾ بيلك متهيء لعمل الي عطد ل ، م يم ليلك (4). ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ خض عو شر ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ ع : مراق ل ، ح ضر لح ل ، كما ق ل تع لى: ﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [ الًنلىذ ر10- 12 ]. (1) صحيح: رواه البخ ر (1903)، وعبو داود2362)، والترمي707)، وابن م ج1689.) (2) جُنا : ع ستر ووق ية. (3) صبلح: رواه البخ ر1904)، ومسلم1151.) (4) تلسض اليرريم الرحمن(5/84) للع مة السعد ، . دار المد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢٤وقذذ ل : ﴿ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [ الحارات11،12 ]. ق ل ابن طب س: إنذما ضر الله هذيا الم ذ للغلبذة ؛ لأن عكذ لحذم الملذت حذرام مستلير، وكيا الغلبة حرام في الدين وقبلح لي النلوس. وق ل قت دة: كما يمتنع عحدكم عن يأك لحم عخل ملتً ، كيلك يج عن يمتنذع مذن غلبت حلً . واستعم عك اللبم مير ن الغلبة ؛ لأن ط دة العر بيلك ج رية، ق ل الش طر: فَاااإِنْ أَ َر ااابا لَْْ ِااا و ف ااا ْ حااابم هم و إِنْ ه ااااااااد م با م جْاااااااادِ ب ُ يْااااااااذ لَه اااااااام م جْاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااادًا(1) وحير الص د المصدو طلل الص ة والس م عي ً من يلًت اللس ن ويلل ت ، عن ج بر ، ق ل رسول الله : « المسلم م سلم المسلكو فسانه ويد » (2). وطن عبي سعلد ق ل: ق ل رسول الله : « لىذا أصبح اب آام فإ الأرضاء يُلها تكسر افلسا ، فتموع: اتن الله فينا، فقإنما نحق بقك، فقإ اسقتمكت اسقتمكنا، ولى (1) الج مع لأحير م اللرآن16/335) للإم م اللرطبي، . النور اءس ملة (2) صحيح: رواه مسلم (41) والللظ ل ، وعحمد بنبوه3/372)، وابن حب ن197)، والح كم1/10.)
عدد الصفحات ١٢٥اروجت اروججنا » (1). وطن عبي بيرر ، ق ل رسول الله : « فيس شيء م الجقد لىلا ييقكو ذرب افلسا رلى ح دَّته » (2). وطن طلبة بن ط مر ق ل: قلت: ي رسول الله ؛ م النا ة ؟، قذ ل: « أملقك رليك فسانك، وفْيسَعْكَ بيتُك ، وابك رلى خطيئتك » (3). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « لى افرجل فيقتكلم بافكلكقا يَرَى بها بأسًا ، يهوى بها سبعو خريسًا في افنار » (4). وطن عن سمع رسول الله يلول: « لى افعبد فيتكلم بافكلكا ما يتبو ما فيها، يهوي بها في افنار، أبعد ما بو المشرق والمغرب » (5). وطن مع ذ ق ل: كنت مع النبي في سذلر، أصذببت يومًذ قريبًذ منذ ونبن نسض، للت: ي رسول الله، عخبرني بعم يذدخلني الجنذة، ويب طذدني مذن النذ ر، ق ل: « فمد سأفت رميماً، ولىنه فيسير رلى م يسر الله رليه: تعبد الله لا تشرك بقه شقيئًا، (1) حس: رواه الترمي ( 2407)، وعحمد 9613)، وعبو نعلم 4/309)، وحسن الشلخ الألب المشير ة برقم (4838)، ومعنا« تيرلر اللس ن» :تيل وتخ ع ل (2) صحيح: رواه عبو يعلى (5) وابن السني« طم اللوم واللللة» (7)، والبلهلي« الشع» والللظل (2/347)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم (535) و« ذر اللس ن»: حدتُ ُ وشرهُ و ُبش. (3) حس: رواه عحمد ( 5/259)، وابن المب رك « الزهد» (134)، وحسن الترمي في صبلب برقم (2416)، وانظر الصبلبة890.) (4) صحيح: رواه الترمي (2314)، وعحمد2/236)، وابن م ج3206)، وصبب الشلخ الألب صبلح سنن ابن م ج برقم ( 2314)،« ولً يرى بأسً » ع : لً يتأمله بخ طره، ولً يتليرر ط قبته ، ولً يظن عنه تؤثر شلئً . (5) صحيح: رواه البخ ر (6477)، ومسلم2988.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢٦وتميم افص، وتؤتي افكيالج، وتصوم رمضا ، وتَج افبيت » ثم قذ ل: « ألا أافقك رق أبواب امير ؟ افصوم جُنا ، وافصدقا تطسقئ فبخطيئقا، يقما يطسقئُ المقاءُ افنقارُ ، وصقلالجُ افرجل في جوف افليقل »، ثذم قذرع: ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ [ السذادة16 ] حتا بل﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [ السادة17 ] ثذم قذ ل: « ألا أخقبرك بقرأ الأمقر وركوا وذرولج سنامه ؟ » قلت: بلى ي رسول الله، ق ل: « رأ الأمر الإسلام، وركقوا افصلالج، وذرولج سنامه الجهاا »، ثم ق ل: « ألا أخبرك بكلاك ذفقك يلقه ؟ » قلذت: بذلى، أخي بلس ن ل ل: « تكف رليك هذا »، قلت: ي نبي الله، وإن لمؤاخيون بما نتيرلم ب ؟ ل ل: « ثكلتك أمك يا معقاذ، وهقل يَكُق ُّ افنقا في افنقار رقلى وجقوههم ذذ عو طذلى من خرهم ذ لىلا حصائد أفسنتهم » (1). بهيا اللس ن يزرع اءنس ن في هيه الدنل الحسذن ت والسذلئ ت، ثذم يحصذد يذوم اللل مة م يرع، من يرع خضًا حصد اليررامة ، ومن يرع شرًا حصد ا لندامة. وطن سه بن سعد قذ ل: قذ ل رسذول الله : « مق ضقك لي مقا بقو لحييه(2)، وما بو رجليه (3)، أضك فه الجنا » (4). ضمن الجنة لمن عدى الحذق الذي طذلى لسذ ن ، يرلذ طذن اليرذ م المبذرم، واستعمل في مرض ت الله، وعدى الحق الي طلى رجذ يرلذ طذن الحذرام ووصذل في الح ل. (1) صحيح: رواه الترمي ( 2616)، وعحمد 5/237)، وابن م ج 3209)، والح كم 2/413)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم (412.) (2) المراد« بما بين لحلل» :ع لس ن (3) المراد« بما بين رجلل» :ع رج (4) صحيح: رواه البخ ر (6474)، ومسلم2408.)
عدد الصفحات ١٢٧وطن عبي هريرة عن النبي قذ ل: « هقل تقدرو مقا افغيبقا » قذ لوا: الله ورسول عطلم، ق ل: « ذيرك أخاك بما يكر »، قل : عرعيت إن كذ ن في عخذي مذ عقذول، ق ل: « لى يا فيه ما تموع فمد اغتبته، ولى لم يك فيه فمد بهته » (1) وطن ط ئشة ق لت: قلت للنبي : حسبك مذن صذللة كذيا وكذيا، قذ ل بعض الرواة: تعنذي عنهذ قصذضة، لذ ل: « فمقد قلقت يلكقا فقو مُك جقت بقماء افبحقر لمكجته»(2). وطن عبي برية الأسلمي والبراء بن ط ي ق لً: قذ ل رسذول الله : « يقا معشرق مق آمق بلسقانه، ولم يقدخل الأيقما في قلبقه لىلا تغتقابوا المسقلكو، ولا تتبعققوا روراتهم، فإنه م تتبع رورلج أخيه المسلم، تتبع الله رورته، وم تتبع الله رورته، يسضحه وفو في جوف بيته » (3). وطن عبي بيررة ق ل: بلنما عن عم شي رسول الله وهو آخيٌ بلد ، ورج طلى يس ره، إذا نبن بلبرين عم من ، ل ل رسول الله : « لىنهما فيُعذبا، وما يُعذبا في يبير ! فأيكم يأتيني بجريدلج ؟ » ستبلن سبلتُ، أتلت باريده، يرسْه نصلين ذأللا طلى ذا اللبر قىعة، وطلى ذا اللبر قىعة، ثم ق ل: « لىنه يهوَّ رليهما ما يانتا رابتقو ، ومقا (1) صحيح: رواه مسلم ( 2589)، وعبو داود 4874)، والترمي 1934) ن والدارمي 2/299)، وعحمد (2/386.) (2) صحيح: رواه عبو داود (4875)، وعحمد6/206)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنن الترمي برقم (2633.) (3) صحيح: رواه عبو داود ( 4880)، وعحمد 4/420)، والبلهلي « الدلًئ» (6/256)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (5044.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢٨يعذبا لىلا في افغيبا وافبوع » (1). وطن ج بر ق ل: كن طند النبي هبت ريح منتنة، ل ل رسول الله : « أتدرو ما هذ افريح ؟ هذ ريح افذي يغتابو المؤمنو » (2). فَااااإِنْ ِاااايْذ أَنْ ل ْيااااا و ِ ُ ااااََ س ااااالِم و م ُّاااااََ م بْف ااااابرٌ و ِ ْ اااااََ ص ااااايِّ لِس اااان ََ ع ل ااايْ ْ بِااا ت ااابْر َ م اااؤْمِ ْ فَك ر ااااااااَ اااااااابْر ا ٌ ولِرُ ااااااااالِ أَل س اااااااا و إِنْ يُْ اااااََ أَبْاااااد ْ إِلياااااََ م س ااااااوِئًا فَ اااُْه ا و ق ااايْ اااا ااايْ لِرُ اااالِ أَ ْاااي ق ل رج ء بن عبي سلمة: قلت لما هد: ي عب الحا ج الغلبة تنلض الوجود ؟ ق ل: نعم، وتلىر الص ئم (3). وق ل عنس : إذا اغت الص ئم ع ىر (4). وطن عبي المتوك الن جي ق ل: ك ن عبذو هريذرة وعصذب ب إذا صذ موا جلسذوا في المساد، ق لوا: نىهر صل من (5). وق ل طللق بن قلس: ق ل عبو ذر : إذا صمت تبلظ م اسذتىعت، يرذ ن (1) حس صحيح : رواه عحمد ( 5/39)، وابن م ج 349)، والبله لي في « رذاب افم » (ع137)، وانظر صبلح الترغل (154.) (2) حس: رواه عحمد (3/301)، والبخ ر« الأد الملرد» (732)، وحسن الشلخ الألب« غ ية المرام » برقم429.) (3) الزهد (ع120) لًبن عبي ط صم، . دار ابن حزم (4) المصدر الس بق (ع1204.) (5) المصدر الس بق (ع1207.)
عدد الصفحات ١٢٩طللق إذا ك ن يوم صل م دخ، لم يخرج إلً إلى الص ة (1). وق ل ل هد: من عح عن يسلم ل صوم ، للاتن الغلبة واليري (2)، وق لت حلصة بنت سضين: الصل م جنة، م لم يخرقه ص حبه ، وخرقه الغلبة (3). وق ل ملمون بن مهران: إن عهون الصوم ترك الىع م والشرا(4)، وق ل طبلذدة السلماني: اتلوا المُلْىررَيْنر : الغلبة، واليري (5): فامْاااااااي رْ لِس اااااااان ََ أ هاااااااا ا نساااااااان ع ر اااااااااااااااااد وَُ ََ إِن ااااااااااااااااات ث عْب اااااااااااااااااان و ا ِ إِن ال اااااااااااااابْ ه ل ااااااااااااااة لَف َااااااااااااااة فِياااااااااات ال ه ااااااااااب ان و رُّاااااااااات خ سْاااااااااا ان ك ن السلف الص لح ري الله طنهم ورحمهم الله تع لى، يلامون علسنتهم بلاذ م الشرع، وضربوا في ذلك عروع الأم لة: ق ل ابن مسعود : لو سخرت من كل خشلت عن عكون كلبً ، وإني عكره عن عرى رجُ ً رغً ، للس في طم آخرت ولً دنل ه (6). وق ل الل ل: خصلت ن تُلسِّل ن اللل : ك رة الير م، وك رة الأك (7). وق ل ط ووس: لس ني سبع إن عرسلت عكلني (1). (1) المصدر الس بق (ع1207.) (2)الزهد (ع1203) ان د، . ابن خزيمة (3) المب6/179) لًبن حزم، . ميرتبة الصل (4) المب6/179) لًبن حزم، . ميرتبة الصل (5) المصدر الس بق6/182.) (6) سض عط م النب ء8/440) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل . (7) حللة الأولل ء3/120) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣٠