افسماء، وما تُلامُ أ تَئ طَّ ، وما فيها موضع شبر لىلا رليه ملك ساجد أو قائم » (1). ق ل ا طن نبل إبراهلم : ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﴾ [ إبراهلم40 ]. وق ل طن نبلذ إسذماطل : ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [ مريم55 ]. وق ل طن نبل يكريذ : ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ [ آل طمران39 ]. وق ل طن مريم : ﴿ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾ [ آل طمران: 43 ]. وقذذذ ل طذذذن طلسذذذا : ﴿ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﴾ [ مريم31 ]. وك نت هيه الشعضة العظلمة وتلك اللري ة الجلللة، ا قدسلة خ صذة وتعظذلم كبض في حل ة النبي ، ك ن إذا عذن المؤذن ق م طن عهل كأنذ لً يعذر هم ولً يعر ونذ ، عن الأسود ق ل: سألت ط ئشة : م ك ن النبي يصذنع في بلتذ ؟ ق لذت: كذ ن ييرون في مهنة عهل ( تعني: في خدمة عهل ) إذا حضرت الص ة خذرج إلى الصذ ة (2) (1) صحيح: رواه الىبراني في « اليربض» (1/153)، والىب و« مشير الآث ر» (2/43)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم ( 95)، وانظر الصبلبة 852)، وق ل: صبلح ط مسلم. (2) صحيح: رواه البخ ر .
عدد الصفحات ٩٩ولم لً ؟ وهو الل ئ : « وجعلت قرلج ريني في افص » (1). ق ل المروي : لو لم يُستدل طلى عن الص ة عح الأطذمال إلى الله إلً بذما علذزم قل حبلب المصىلا مرنْ حُ ِّ الص ة ، وجعْ قذرة طلنذ لهذ دون سذ ئر الأطذمال كله ، وإن ك ن محُبًّ لجملع الى ط ت ، وليرن خص أخبر عن قرة طلن جعلت في الصذ ة لرب كل ه ذلك دلل ً طلى تعظلم قدر الص ة (2). وك ن إذا حزب عمر، عو نزلت ب ن يلة، عو اشتدت طللذ الأمذور، عو ضذ قت طلل ال وائق، أص ب شيء من الحزن واام واللم، ق ل: « أرحنا بها يا بلاع » (3). أَ ااااااااا ِ ِ الاااااااااد نْي ا بِاااااااااَل بُِ غْ اااااااااة ق دْسااااااااي ة ل ْْاااااااا ِ بِه ااااااااا ا َسْااااااااْ ار ا لِي اااااااب ص ااااااابْ ال ب غْااااااا ِ و أ ًا فِااااااا مِااااااايََ ِهِ و بْقَااااااا ص ااااااابْ ل ك مْ قَه اااااااار ا ق اااامْ ااااا بِااااَل ال ع اااا ْ ِ أَ ِاااادْ ن شِاااايد كَ فِااااااااااا ال اااااااااااب ر و ر لِّااااااااااايِ ا ِنْاااااااااااي ار ا و ِ ال اثِيااااااي ال ِاااااا قَاااااادْ ص اااااابِّر ْ ا ااااااااي ًا و فَاااااااا ِّ ْ بْااااااااد ه ا ال خااااااااب ار ا أَفَ اااااااا لِقَااااااابْمِ ع ِْب ااااااابن ه ااااااادْ ال ساااااااااااااااب ل ِو ِْب ااااااااااااااابن ال ع اااااااااااااااار ا حتا في وقت الشدة في وقت اللت ل، والتب م الصلوف لم يُرخِّص في التهذ ون في عمر الص ة. (1) صحيح: رواه النس ئي ( 3939)، وعحمد 285)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (3124.) (2) تعظلم قدر الص ة1/331) للمروي ، . ميرتبة الدار (3) صحيح: رواه عبو داود ( 4985)، وعحمد 364)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (3095.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٠لي غزوة الأحزا(1)، تحَزَّبَت الأطرا طلى رسول الله حتا جمُرعَ ل طشرة آلًف مل ت مذن اللهذود والمشرذكين والمنذ لين، ثذ ثُ جبهذ ت طذلى رسذول الله وعصب ب ، وك ن طدد المسلمين ث ثة آلًف مل ت حتا شغلوه طن ص ة العصر. دط طللهم وق ل: « مالله قبورهم وبيوتهم نارًا ، يما حبسونا وشغلونا رق افصلالج افوسط حت غابت افيكس » (2). وص ه بين العش ءين ذ بين المغذر والعشذ ء ذ ذأنزل الله صذ ة ا ذوف (3)، يصلله المسلم في وقت الحر واللت ل والتب م الصلوف، ق ل الله تعذ لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [ النس ء102 ]. ص ة للرج في بلت إلًَّ مرنْ طير (4)، وليلك ق ل : « مق سقكع المنقااي بافصلالج فلم يكنعه م اتباره رذر، لم تُمبلْ منه افصقلالجُ افتقي صقلى » قلذ : ومذ العذير (1) غكولج احكاب: هي غزوة ا ند ، ك نت في شوال سنة خمس من ااارة طلى الصبلح. (2) صحيح: رواه البخ ر (2931)، ومسلم627)، وعحمد617) من حديا طلي بن عبي ط ل (3) ق ل ا ى بي: ص ة ا وف عنواع، ص ه النبي في عي م مختللة وعشير ل متب ينة يتبرى له م هو عحو للص ة وعبل في الحراسة، هي طلى اخت ف صوره مُتللة المعنا، انظر شرح النوو طلى مسلم (3/312)، . ميرتبة اءيمان (4) الأرذار: ك لمرض وا وف الشديد والمىر الشديد ونبو ذلك.
عدد الصفحات ١٠١ي رسول الله ؟ ق ل: « خوف أو مرض » (1)، وج ء رج عطما إلى النبي لذ ل: يذ رسول الله: للس لي ق ئد ي ئمني إلى المساد، ه لي رخصة عن عصلي في بلتذي ؟، لذ ل ل النبي : « هل تسكع افنداء بافصلالج ؟ » ق ل: نعم، ق ل: « فأج » (2). وطن عبي هريرة عن النبي ق ل: « فمد همكت أ آمر بافصلالج فتمقام، ثقم آمر رجلاً فيصلى بافنا ، ثم أنطلن معقي برجقاع معهقم حقكم مق حطق لى ققوم لا ييهدو افصلالج فأُحرِّقَ رليهم بيوتهم بافنار » (3). وطن طبد الله بن بردة طن عببل ق ل: قذ ل رسذول الله : « افعهقد افقذي بيننا وبينهم افصلالج، فك تريها فمد يسر » (4). وطن طبد الله بن طمر ق ل: ق ل رسول الله : « أمقر أ أقاتقل افنقا حت ييهدوا أ لا لىفه لىلا الله، وأ محكدًا رسوع الله ، ويميكوا افصقلالج، ويؤتقوا افكيقالج، فإذا فعلوا ذفك رصكوا مني اماءهم وأموالهم لىلا بحمها، وحسابهم رلى الله » (5) وربذا طلل الص ة والس م الجل المب رك والرطل الأول من عصب ب طلى تعظلم قد الصذ ة، ير نوا عك ر النذ س تعظذلماً لأوامذر الله ، وكذ نوا مضرذ الم ذ في التيربذض إلى الصذ ة، وح ور ص ة الجماطة. (1) صحيح: رواه عبو داود (551) من حديا ابن طب س ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (6300.) (2) صحيح: رواه مسلم (653)، وعبو داود254) من حديا عبي هريرة (3) صحيح: رواه البخ ر ( 644)، ومسلم 651)، وعبو داود 549)، والترمي 217)، وعحمد (3743)، وابن م ج791.) (4) صحيح: رواه الترمي (2621)، والنس ئي463)، وعحمد355)، وابن م ج1079)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (574.) (5) صحيح: رواه البخ ر (25)، ومسلم22)، والترمي2608)، وعحمد67)، وابن م ج3927.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٢ق ل طبد الله بن مسعود : من ه عن يللا الله تع لى غذدًا مسذلماً للبذ ظ طلى هؤلًء الصلوات حلا يُن دى ن، إن الله شرع لنبليرم سُنن ااُدى ، وإنهن من سُنن ااُدى ، ولو عنيرم صللتم في بلوتيرم كما يصلي هذيا المتخلذف في بلتذ لتركذتم سُذنة نبليرم، ولو تركتك سُنة نبليرم ل للتم ، وللد رعيتن وم يتخلف طنه إلً منذ ق معلذوم النل ، وللد ك ن الرج يُ ؤ ب يهُ دى بين الرجلين ، حتا يُل م في الصف (1). وق ل مىر الورا: ك نوا يبلعون ويشترون وليرن كذ ن عحذدهم إذا سذمع النذداءَ وملزان في يده خل وعقب طلى الص ة (2). وق ل ط ووس: م رعيت مصللً كهلئة طبد الله بن طمذر كذ ن عشذد النذ س استلب لًً لليرعبة بوجه وكلل و قدمل (3). وق ل طبد الله بن واقد: « رأيت اب ركر يصلي فلو رأيته رأيته مملوفيًّا (4) » (5). ولله در سعلد بن المسل: ق ل: م دخ طليَّ وقتُ ص ة إلً وقد عخيت عُهبتهذ ، ولً دخ طليَّ ق ءُ رض إلً وعن إلل مشت (6). وق ل طبد المنعم بن إدريس: صلى سعلد بن المسل الغداة بوضوء اللمذة خمسذين سنة، وق ل: م تتني التيربضة الأولى، وم نظرت في قل رجذ ٍ في الصذ ة منذي خمسذين سنة(7). (1) صحيح: رواه مسلم (654)، وعحمد4355.) (2) صلة الصلوة2/235) لأبي نعلم، (3) المصدر الس بق2/230.) (4) مملوفيًّا: المتا في الي يتمل ولً يستلر. (5) سض عط م النب ء3/223.) (6) صلة الصلوة1/254) لًبن الجوي (7) المصدر الس بق1/254.)
عدد الصفحات ١٠٣اااااااااب ا ٌ ل ر ااااااااابا س اااااااااب ي ال ع اااااااااالِ و م اااااا ف ااااابا سِاااااب ا ِ سْاااااَ ِ ِ ُ اااااا ل ع ه اااااااااااااااد ه مْ فَااااااااااااااا َنْب ه مْ ن ب الًاااااااااااااااا َ ِيمًااااا َااااا فِاااا ال ااااد نيا و اااابنًا إِ ا ااااهِد وا ال اااااب وِ َاااا ان با اااااا اااااااااد ب ن ال ع اقِاااااااااي و ال ْ ااااااااابن ا و إِنْ ا اااااااا ال س ااااااااا فَااااااااَ ل اااااااا اه مْ مِاااااااااااا ْ ا ِ ْاااااااااااافَا ِ إِع س ااااااااااااااِدِ ُ ا َاااااي لََِ أَخْااااا ا ِسْااااا َ قَااااا بْمِ اااااااااب ابًا م خْرِ ًاااااااااا م ااااااااا ًا أَمِيًُااااااااااا و ر ااااااات ال كَ ام اااااااةَ َيْااااااا ل بُْ ااااااا فَي اااااااااااااا ب أَنْ ق ي ااااااااااااااد أَوْ ه بن ااااااااااااااا وق ل الحسن طن راه هيه الأمة ط مر بن قلس: ك ن ط مر يلول: مذن عُقْذررئُ ؟ لأتل ن سٌ ، َلْلْررئُهُمُ اللرآن ، ثم يلوم لصلي إلى الظهر، ثم يصلي إلى العصرذ، ثذم يُلذرئُ الن سَ إلى المغ ر ، ثم يصلي م بين العش ءين، ثم ينصرفُ إلى منزل لأك رغللًذ وينذ م نومة خلللة، ثم يلوم لص ت ، ثم يتسبَّرُ رغللً ويخرج (1). وطن عبي الحسين الما شعي، ق ل: قل لع مر بذن طبذد قذلس: عتحُذدِّثُ نلسذك في الص ة ؟ ق ل: عُحدِّثُه ب لوقوف بين يد الله ومنصرفي (2). ق ل اليهبي: قل : كذ ن طذ مر لً يذزال يصذلي مذن طلذوع الشذمس إلى العصرذ، لنصرف وقد انتلخت س ق ه، للول: ي عمَّ رةً ب لسوء، إنما خُلرلْتر للعب دة (3). وق ل عبو حل لة: ك ن الربلع بن خُ لم يُل د إلى الص ة وب الل لج ذ الشل ذ للذ ل : قد رخص لك. ق ل: إني عسمع حيَّ ط لى الص ة، إن استىعتم أتوه ولو حبوًا (4). (1) ت ريخ اءس م3/26.) (2) سض عط م النب ء4/17.) (3) سض عط م النب ء4/18.) (4) صلة الصلوة6/228.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٤وق ل وكلع بن الجراح: ك ن الأطم قريبً من سبعين سنة لم تلت التيربضة الأولى، ك ن من النُس ك، وك ن محُ ظً طلى الص ة في الجماطة والصف الأول (1). ث بت بن طمر بن طبد الله بن الزبض: سمع المؤذن يؤذن لص ة المغر وهذو يجذود بنلس ، وقد مرض مرضً شديدًا ذ مرض الو ة ذ لذ ل لأبن ئذ : احملذوني إلى المسذاد، ل لوا: عنت مريض والله قد طيرك، ق ل: عسمع حي طلى الصذ ة، حذي طذلى اللذ ح، وعصلي في البلذت ؟، والله لتبملذوني إلى المسذاد، بملذوه لب ذت الم ئيرذة وهذو في السادة الأخضة. ق ل عحد عبن ئذ : كذ ن عبي إذا صذلى اللاذر دطذ الله وسذأل عن يتو ذ ه طذلى الملتذة الحسنة(2). والملتة الحسنة: عن يتوفى الله العبد وهو س جد. أَمِااااااا ا ْااااااا ِي اق ا لِر ساااااااااِدِ ع إِلى ق ًااااااابرْ و ف ااااااا شْ بِاااااااالط اهِ ل ب ااااااا أ ص ااااااار ا ااااااا ِي اق ا لِر ع رااااااا ِّ لَع ر ُِااااااا أَاِاااااادْ ق اااااا لِر ع اااااايْ ِ فِيه ااااااا و أ ف رِاااااا و ال ك اااااي فِيه اااااا ِااااا قَر بِااااا م ي ال ااااات م ي ااا َّ َاْاايِ ال غ ااالِ بِالاا د ونِ أَسْاا وق ل سلل ن بن طللنة: سمعت طبد اليرريم يلول: كذ ن طلذقٌ لً يركذع إذا ا تذتح اللراءة حتا يبل العنيربوت، وك ن يلول: إني عشتهي عن عقوم حتا يشتيري صُلبي (3). وق ل يحلا بن سعلد: م رعيت رج ً ع من سلل ن ال ور لولً الحديا ، ك ن يصلي م بين الظهر والعصر، والمغر والعش ء ص ة، إذا سمع مياكرة الحذديا تذرك (1) سض عط م النب ء4/38.) (2) سض عط م النب ء5/220)، وانظر صلة الصلوة2/131.) (3) حللة الأولل ء3/65)، وانظر سض عط م النب ء4/601.)
عدد الصفحات ١٠٥الص ة وج ء(1). وق ل وه: رعيت سلل ن في الحرم بعد المغر ، صلى ثم ساد سادة لم ير ذع حتا نود للعش ء (2). حلصة بنت سضين: قت الرج ل في شوقه إلى الص ة، ولزومه مساد بلتهذ ، مير ت في ص ته ث ثين سنة لً تخذرج إلً لح جذة عو ق ئلذة، وك نذت تذدخ مسذاده تصلي ل الظهر والعصر والمغر والعش ء والصبح، ولً تزال ل حتذا يرتلذع النهذ ر تركع، ثم تخرج، ليرون طند ذلك وضوؤه ونومه . وك ن ابنه ااُزي يجمع ا الحى في الصلف، ليرسْه ويأخي اللصذ للللذ ، إذا وجدت حلصة عم بردًا في الشت ء ج ء ب لير نون وضع خلله وهذي في مصذ ه ، ثم يعلد لوقد بيلك الحى وقودًا لً يؤذيه دخ ن ويد ئه (3). فَرَاااابْ َااااان الُس ااااا َ ااااا َ ْن ااااا لَف ضِّاااااارَذِ الُِّس ااااااا رَاااااا ال ِّا ااااااالِ و م اااا ال نِياااي عِسْااا مِ الش ااا ْ ِ يْااا ٌ و م ااااااااا ال اااااااايْ ِ فَخْاااااااا ٌ لِر هِااااااااَلِ أين المبيرِّرون إلى المس جد ؟ ، وعين عصب الصف الأول، وعين المب ظون طلى التيربضة الأولى ؟، إن المس جد تشتيري إلى الله اللىلعة، وقلة المصلين، ير ذض مذن عهذ اءس م ذ إلً من رحم الله ذ جعلوا هيه الص ة حار ط رة في طريذق طملهذم، لذدموا العم والببا طن الم ل، ومص در اليرس طن الص ة، عكلوا نعذم الله التذي لً تحُ ذ (1) الحللة7/63)، وانظر السض7/67.) (2) السض7/182.) (3) صلة الصلوة4/20.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٦ونسوا حل، وعهملوا شع ئره، وجعلوا هيه اللري ة آخر شيءٍ يليررون لذ في حلذ تهم، من عين يأ النصر ؟، ومن عين يأ التميرين ؟، ومن عين يأ ا ض والل ؟ وصد من ق ل: و ا ر ج رَاااااااااااااة ا َ ان بِك ااااااااااااايِّ م ااااااااااااا و لَكِاااااااا ْ أَ ْاااااااا ص اااااااابْ ٌ مِاااااااا ْ بِااااااااَلِ م ُاااااائِ مْ رَاااااذْ فِااااا ااااايِّ س اااااا ْ و م سْااااااجِد مْ مِااااااا ال ع ب اااااا ا ِ خ اااااااالِ وق ل آخر: ع ل ْاااااااااااااااااااااااااُ ا َبْطَاااااااااااااااااااااااااال إِع فِاااااااااااااااا م س ااااااااااااااااااِدِن ا ال فِس اااااااااااااااا ا ْ فِااااااااااااااااااااا ر وْ اااااااااااااااااااااةِ ال ق ااااااااااااااااااااا ْ نِ فِاااااااا ِاااااااايِّ ا َم ا ِ اااااااايِ ال ِّااااااااْ ا ْ ااااااااااااااااااااعْ ٌ بِغ يْاااااااااااااااااااا ِ قِيااااااااااااااااااااد و ر ٌل ااااااااااااااااااااااااااااااايْر وه ال ِّ ااااااااااااااااااااااااااااااا ا ْ م ااااااا ْ خ اااااااان م ااااااا رَااااااا ا ل اااااااَ ِ خ ااااااااااااان م اااااااااااا رَاااااااااااا ال كِ فَااااااااااااا ْ محو امطايا ورفع افدرجا : ق ل الله : ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾ [ هود114 ]. وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « ألا أافكم رلى ما يكحو الله بقه امطايا ويرفع به افدرجا ، قافوا: بلى يا رسوع الله، قاع: لىسباغ افوضوء رقلى المكقار ، ويثرلج امط لى المساجد، وانتمار افصلالج بعد افصلالج، فذفكم افرباط » (1). (1) صحيح: رواه البخ ر (825)، ومسلم667)، والمير ره: هي البرد الشديد، عو المرض الي ييرس ص حب طن الحركة ونبو ذلك.
عدد الصفحات ١٠٧استغسار الملائكا فلكص: عن عبي هريرة عن النبي ق ل: « لا يقكاع افعبقد في افصقلالج مقا يقا مصلا ُ ينتمر افصلالج، والملائكا تموع: افلهم اغسر فقه، افلهقم ار قه، حتق ينصرقف أو يُُْ د ثَ » (1). لىظلاع الله فلعبد يوم افمياما: عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول : « سبعا يملهم الله في ظله يوم لا ظقل لىلا ظله: لىمام رااع، وشاب نيأ في رباالج الله، ورجل قلبه معلن بالمساجد، ورجلا تَابا في الله اجتكعا رليه وتسرقا رليه ورجل تصدق بصدقا فأخساها حت لا تعلم شمافُهُ مقا تنسن يكينه، ورجل ذير الله خافيًا فساضت رينا » (2). افنور افتام يوم افمياما: طن بريدة طن النبي ق ل: « بشر الميائو في افملم لى المسقاجد بقافنور افتام يوم افمياما » (3) افبراءلج م افنار: طن عنس ق ل: ق ل رسول الله : « م صلى لله أربعقو يومًقا ف جمارقا ، (1) صحيح: رواه البخ ر (477)، ومسلم649.) (2) صحيح: رواه البخ ر (660)، ومسلم1031.) (3) صحيح: رواه عبو داود ( 561)، والترمي 223)، وصبب الشلخ الألب ني في صبح الج مع برقم (2823.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٨يدرك افتكبيرلج الأو، يت فه براءتا : براءلج م افنار، وبراءلج م افنساق » (1). سب فدخوع الجنا: ق ل الله : ﴿ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ [ المؤمنون9-11 ]. اللهم عرن الحق حلً واريقن اتب ط ، وعرن الب ط ب ط ً واريقن اجتن بذ ، ونبهنذ ، ونبهن إلى اغتن م عوق ت المهلة، وعيلظن من رقدة الل لة وصلى الله طلى نبلن محمد وطذلى آل وصبب وسلم. (1) حس: رواه الترمي (259)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم6365.)
عدد الصفحات ١٠٩)1( الحمد لله الي عن ر قلو طب ده بش هدة صل ت كمال، وتعَّرف إللهم بذما عسذداه إللهم من إنع م وإ ل ، الواحد الأحد، اللرد الصمد، الي لً شريك ل في ذاتذ ولً صلت ولً ع ع ل ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، المنلرد ب لبل ء وك مخلو مُنْتَ ٍ إلى يوال ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسذول اللذ ئم لذ ببلذ ، وعملنذ طذلى وحلذ ، وخضت من خلل ، عرسل رحمة للع لمين، وإم مً للمتلين ، وحسْة طلى الير رين وحاذة طلى العب د عجمعين، صلى الله طلل وطلى آل وصبب ، وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم حلظني الله وإي ك عن لشهر رم ن ذ شرَّ لله ذ وائد طظلمة ، ومن ع جمة، وآث رًا حسنة ، هو ي بط النلس، وي عف شهوته ، لأن النلس إذا شذبعت تمردت في الغ ل ، وسعت في شهواته ، وإذا ج طت سيرنت وخ عت وامتنعت طن م تهوى. والصوم من اللرع العظلمة، ومن الوس ئ المب ركة، لتربلذة الجذوارح وتزكلتهذ وكله طن المع صي، والأحرى عن تمتنع طن الحرام الي هي غنلة طن في رم ن وفي غض رم ن، ومن عخىر هيه الجوارح وتلك الأط ء: اللل . ق ل ابن الللم : لم ك ن اللل ايه الأط ء ك لملك المتصرف في الجنود التذي تصدر كله طن عمره، ويستعمله لما ش ء، يرله تحت طبوديت وقهذره، وتيرسذ منذ (1) راجع: إغ ثة اللهل ن، للإم م ابن الللم، . دار العللدة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٠الًستل مة والزي، وتتبع لما يعلده من العزم عو يحلذ ، هذو مليرهذ ، وهذي المنلذية لمذ يأمره ب ، الل بلة لم يأتله من هديت ، ولً يستللم ا شيء من عطماا حتذا تصذدر طذن قصده ونلت ، وهو المسئول طنه كله ، لأن ك راع مسئول طذن رطلتذ ذ كذ ن الًهذتمام بتصبلب وتسديده عولى م اطتمد طلل الس ليرون، والنظر في عمراضذ وط جهذ عهذم تنسك ب الن سيرون، « ألا ولى في الجسد مُضغا لىذا صقلحت صقلح الجسقد يُلُقه، ولىذا فسد فسد الجسد يله، ألا وهي افمل » (1). ولم طلم طدو الله إبلذلس عن المذدار طذلى الللذ والًطذتماد طللذ، عَجْلَذ َ طللذ ب لوس وس، وعقب بوجوه الشهوات إلل ، وين ل من الأحوال والأطمال مذ يصذده بذ طن الىريق، وعمده من عسب الغَيِّ بما يلىع طذن عسذب التو لذق ، ونصذ لذ مذن المص يد والحب ئ م إن سلم من الوقوع له لم يسلم من عن يحص ل ذ التعويذق، ذ نا ة من مص يده ومير يده إلً بدوام الًستع نة ب لله تع لى، والتعرض لأسب مرضذ ت ، والتا ء اللب إلل ، وإقب ل طلل في حرك ت وسيرن ت ، والتبلق بيل العبودية الذي هذو عولى م تلبس ل اءنسذ ن للبصذ لذ الذدخول في ضذمان، ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﴾ [: 42 ]. هيه اءض ة هي الل طعة بين العبد وبين الشلى ن، وحصوا سب تحللق ملذ م العبودية لر الع لمين، وإشع ر اللل إخ ع العم ودوام الللين، إذا عشر اللل العبودية واءخ ع ص ر طنذد الله مذن الملذربين، وشذمل اسذت ن ء، ﴿ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﴾ [: 83 ]. (1) صحيح: رواه البخ ر (52)، ومسلم1599)، وعحمد18287.)
عدد الصفحات ١١١عطلم عخي اليرريم عن لم ك ن اللل يوصف ب لحل ة وضده، انلسم ببس ذلك إلى عحوال ث ثة، قل صبلح سللم، وقل سللم، وقل ملت. ق ل الله : ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [: 88- 89 ]. وق ل : ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [: 10 ]. وق ل : ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾ [: 53 ]. وق ل : ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [: 32 ]. وق ل : ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [: 60 ]. وقذذذ ل : ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ [: 31 ]. وقذذذذذ ل : ﴿ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾ [: 45- 46 ]. عن حييلة ق ل: ق ل رسول الله : « تُعرض افست رلى افملوب يعرض ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٢الحص(1) رُواًا رُواًا ، فأيُّ قل أُ ْ بهَا نُك تَقتْ فيقه نكتقا سقوااء ، وأي قلق أنكرهقا نكتت فيه نكتا بيضاء ، حت تصور افملوب رلى قلبو: قل أسوا م رْبَااًّا يافكُوز مَُُخِّيًا (2)، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا ، لىلا ما أُ ب م هوا ، وقل أبي ، فقلا تضرق فتنا مااامت افسكوا والأرض » (3). وطن ري الله طن ق ل: « الللو عربعة: قلذ عجذرد لذ اج يزهذر، ذيلك قل المؤمن، وقل ٌ عغلف ، يلك قل الير ر، وقل منيروس، ذيلك قلذ المنذ ق، طرف ثم عنيرر، وعبصر ثم طَمريَ ، وقل تمده م دت ن: م دة إيمان، ومذ دة نلذ ، وهذو لمرَذ غل طلل من » (4). 1- افمل افسقليم: هو اللل الصبلح الي لً يناو يوم اللل مة إلً من عتا ب ، ق ل الله : ﴿ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [ الشعراء: 88- 89 ]. وهو الي سلم من عن ييرون لغض الله ل شرك بوج م، ب خلصت طبوديتذ لله تع لى: إرادة ومحبة، وتوك ً ، وإن بة، وإخب تً وخشلة، ورجذ ء، وخلذص طملذ لله، ذإن عح عح في الله، وإن عبغض عبغض في الله، وإن عطىا لله، وإن منع منع لله، ولً ييرلل هيا حتا يسلم من الًنل د والتبيرلم لغض رسول الله ، لعلد قلب مع رسول الله طلدًا محيرماً طلى الًئتمان و الًقتداء ب وحده، دون ك عحذد في الأقذوال والأ عذ ل، مذن عقوال اللل ، وهي العل ئد ن وعقوال اللس ن، وهي ا بر طما في اللل ، وعطمال اللل ، (1) يعرض الحص: ع كعرض طلدان الحصض. (2) مُُخيًا : ع ميربوبً منيروسً . (3) صحيح: رواه مسلم (144.) (4) صحيح موقوف: رواه عحمد (10745)، وان عبي شلبة54) وطبد الله بن عحمد في السنة820)، وابن بىة في اءب ن (915)، وصبب إسن ده موقو ً الشلخ طلى حسن في موارد الأم ن (ع40.)
عدد الصفحات ١١٣وهي اءرادة والمببة واليرراهة وتوابعه، وعطمال الجوارح، ليرون الح كم طلل في ذلذك كل دق وجل ، هو م ج ء ب الرسول ، ص يتلدم بذين يديذ بعللذدة ولً قذول ولً طم ، ق ل الله تع لى: ﴿ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [:1 ]. ع لً تلولوا حتا يلول، ولً تلعلوا حتا يأمر. 2- افمل المري: وهو اللل الي ل حل ة وب طلة، لذ م دتذ ن، تمذده هذيه مرة، وهيه عخرى، وهو لمذ غلذ طللذ مذنهما، للذ مذن محبذة الله تعذ لى واءيذمان بذ واءخ ع ل ، والتوك طلل ، م هو م دة حل ت ، و لذ مذن محبذة الشذهوات وإي رهذ والحرع طلى تخصلله ، والحسد واليربر والعُاْذ ، وحذ العُلُذوِّ واللسذ د في الأرض ب لري سة: م هو م دة ه ك وطىب ، وهو ممُتبنٌ بين داطلين : داعٍ يدطوه إلى الله ورسو ل والدار الآخرة، وداع يدطوه إلى الع جلة، وهو إنما يجل عقر ما منذ ب بًذ ، وعدن همذ إللذ جوارًا . 3- افمل الميت: وهو اللل الي لً حل ة ل ولً بذ ، هذو لً يعذرف ربذ ولً يعبده بأمره وم يحب ويرض ه، ب هو واقف مع شهوات ومليات ، ولو ك ن ل سخط رب وغ ب ، هو لً يب لي إذا ي بشهوت وحظ ، رَيََ ربُّ عم سَخرط ، هذو متعبذد لغذض الله: صبً ، وخو ً ، ورجذ ءً ، ورضًذ وسذخىً ، وتعظذلماً ، وذلًً ، إنْ عحذ عحذ اذواه ، وإن عبغض عبغض اواه، وإن عطىا عطىا اواه، وإن منع منع اواه، هواه آثرُ طنده وعحذ إلل من رض مولًه، اوى إم م ، والشهوة ق ئده، والجه س ئل ، والغللة مركب ، هذو ب لليرر في تحصل عغراض الدنلوية معمذور، وبسذيررة ااذوى وحذ الع جلذة مخمذور، يُن دَى إلى الله وإلى الدار الآخرة من ك ن بعلد ، ولً يستال للن صح، ويتبع ك شذلى ن مريد، الدنل تسخى وترض ، وااوى يُصرمُّ طما سو ى الب ط ويُعمل ، هو في الدنل كذما ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٤