إلى ال رََِ ا َ ْرَالي لي فَبْقَت مرِيااااََّ ا اااا فَضْاااار ت في الم ا ِاااا ِ إلى ال اا دِ ال ب اا ِّ الااي فاااض ا ااب ه و ااامّ الاااب ر ااا ًّا ِ ج ااا ْلِ ال ب اهِااا ِ م قِيرِاااا إ ا ه ل ااااذْ بِاااا الُ عْااااي اااااثِ ًا و أَسْاااااااا وَف ااااااااارْ و أ اااااااا و اهِاااااااا ِ َااااا مٌ رَبِّااااا بْاااااد ه ر اااااا اااااا نهااااارًا و لَاااايَْ في الااااد ا و ال غ ي اهِاااا ِ س َسْاااااااا َل ت م ااااااااا ِاااااااايْذ إن ِيُ اااااااات ل سِااااااا ِفَاق اااااااا بِاااااااالرُّه وال وائِااااااا ِ فَْ سْااااابِ ر بِّااااا في الش اااااد ائِدِ م ر ج ااااا ومِاااا ْهًا إِ ا خِيفَااااذْ سِااااه ا الُ ب ائِااااا ِ اللهم إن نسألك حل ةً طلبةً ، ونلسً تللة ، وطلشة نللة، وملتذة سذوية، ومذردًا غذض مخُز ولً ضح ، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً .
عدد الصفحات ٨٣الحمد لله اليرريم المن ن، المعروف ب لل والجود واءحسذ ن، عحمذده طذلى نعمذ وطى ئ وعشرك وقد تأذن ب لمزيد لأج الشذيرران، وعشذهد عن لً إلذ إلً الله وحذده لً شريك ل ، الملك الدي ن الب قي وك من طلله ذإن، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسذول الداطي إلى الرضوان، صلى الله طلل وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم، رحمني الله وإي ك عن مذن ع ار الصذل م عن الله قذد عذاقنذ ليطة الجوع في رم ن، حتا نعلم عن هنذ ك لذراء طنذدهم العذ م كلذ رم ذ ن، هذم يعلشون رم ن اثنا طشر شهرًا ، يلبسون ال ل الممزقة، والأحيية المرقعذة، يجوطذون إذا شبع الن س، ويسهرون إذا ن م الن س، ويبيرون إذا ضبك الن س، يجوطذون إذا شذبع الن س، ويسهرون إذا ن م النذ س، ويبيرذون إذا ضذبك النذ س، ط ذرت ذم العذواثر، وعب دتهم السنون الغواير، وبذترت عطمارَهُذمُ الح دثذ تُ البذواتر ، واختىلذتهم العلبذ ت اليروا . قذذذذذ ل الله : ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [: 261 ]. قذذ ل اللرطبذذي : ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾ كم ذذ يراع يرع في الأرض حبة، أنبتت الحبة سبع سن ب ، في ك سنبلة م ئة حبة، شذب المتصذد بذ لزراع، وشذب الصدقة ب لبير، لعىل الله بير صدقة ل سذبعمائة حسذنة، ثذم قذ ل: ﴿ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﴾ ع طلى سبعمائة، ليرون م المتصد كم الزراع حين ييرون ح ذقً في طملذ ، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٤وييرون البير جلدًا وتيرون الأرض ط مرة ، ييرون الزرع عك ر، يريلك المتصد إذا كذ ن ص لحً ، والم ل طلبً ، وي ع موضع ، يصض عك ر (1). وقذذ ل : ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [: 267 ]. ق ل ابن طب س : عمرهم ب ءنل من عطل الم ل وعجوده وعنلس ، ونهذ هم طن التصد برذالة الم ل ودنلئة، وهو خبل ة، إن الله طل لً يلب إلً طلبً (2). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « سبعا يملهم الله في اله » وذكر منهم « ورجل تصدق بصدقا فأخساها حت لا تعلم شمافه ما تنسن يكينه » (3). وطن ق ل: ق ل رسول الله : « ما م يوم يصقبح افعبقاا فيقه لىلا ملكقا ينكلا فيموع أحدهما: افلهقم أرقط منسمًقا خلسًقا، ويمقوع الآخقر: افلهقم أرقط ممسقكًا تلسًا»(4). وطن عن ق ل: ق ل رسول الله : « مَ ْ تصدق ب عْد ع تمرلجٍ م يس اي ق ولا يمبل الله لىلا افطي ق فإ الله يتمبلها بيكينه، ثم يُربيها فصاحبها يقما يقربي أحقديم فَلُوَّ ُ (5) حت تكو مثل الجبل» (1) وطن ري الله طن يْبلُ ب النبي ق ل: « قاع ا (1) الج مع لأحم اللرآن (2/529) للإم م اللرطبي، . النور اءس ملة. (2) تلسض اللرآ العظلم1/327) للب ظ ابن ك ض، . دار المعر ة. (3)صحيح: رواه البخ ر (660)، ومسلم (1031). (4 )صحيح: رواه البخ ر (1442)، ومسلم (1010). (5 )فَلُوَّ ُ : مُهْرَهُ .
عدد الصفحات ٨٥تبارك وتعا: يا اب آام أَنْس نْ ، أُ نْس نْ رليك (2) ». اااا ص اااامِ ا َمْاااب الِص اااُْه ا بِقَ ْ ِاااه ا لِ اااااابْعكَ ْْفَ ه ااااااا فَ َنْااااااذ م ض اااااايِِّ قَ ِ بًااااااااا ب الِيااااااااََ ال قَض ااااااااا بِ ُ يِااااااااة لِقَااااادْ م ِه اااااا ا َثْاااااباَ و الااااا و ل ُْااااا وك ن طلل الص ة والس م عيهدَ الن س ، وعطلم الن س، وعحلم الن س، وعطلذ الن س، وعبرَّ الن س ، وعجودَ الن س، مع لره وجوط وظمئ وح جت ، وك ن يمر ااذ ل واا ل واا ل ولً يوقد في بلت ن ر لىع م، وللس في بلت إلً الأسودان ذ المذ ء والتمذر الرد ء ذ وين م طلى الحصض وا صف، حتا إن للُؤَثِّرُ في جنب الشريف ، ومع هذيا كذ ن يعىي طى ء من لً يخشا الللر. عن ج بر بن طبد الله ق ل: « م سُئ النبذي طذن شيءٍ قذط لذ ل: لً» (3). م اااااااااااا قَاااااااااااال ع إِع فِااااااااااال ش اااااااااااه دِهِ لَااااااابْع ال ش اااااااه د َان ااااااا ذْ وه ن ع ااااااام وطن عنس ق ل: « ك ن النبي عحسن الن س، وعجود النذ س، وعشذاع الن س » (4). وق ل طبد الله بن طب س : ك ن رسول الله عجود النذ س بذ ض، وكذ ن عجود م ييرون في رم ن، حين يلل ه جبريذ وكذ ن جبريذ يللذ ه كذ لللذة في (1 )صحيح: رواه البخ ر (1410)، ومسلم (1014). (2 )صحيح: رواه مسلم (993). (3 )صحيح: رواه البخ ر (6033)، ومسلم (2307). (4 )صحيح: رواه البخ ر (6034)، ومسلم (2311). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٦رم ن، حتا ينسلخ، يعرض طلل النبي اللرآن، إذا للل جبري ك ن عجود ب ض من الريح المرسلة (1). وطن سه بن سعد ق ل: جذ ءت امذرعة إلى النبذي برذبرُدة ل لذت : يذ رسول الله عكسوك هيه، أخيه النبي محت جً إلله ، لبسه ، رآه طلل رجذ مذن الصب بة، ل ل: ي رسول الله: م عحسن هيه كسُنله ، ل ل: « نعم»، لذما قذ م النبذي لًَم ُ عصب ب ل لوا : م عحسنت حين رعيذت النبذي عخذيه محُت جًذ إللهذ ، ثذم سألت إي ه ، وقد طز ت عن لً يُسأل شلئً لمنع ، ل ل رجَوْتُ بركته حين لبسه النبي لعليِّ عُكَلَّنُ له (2). وطن موسا بن عنس طن عبل ق ل: م سُئ رسول الله شلئً إلً عطىذ ه، قذ ل: ا ءهُ رج أطى ه غنما بين جبلين، رجع إلى قوم ، ل ل: ي قوم: عسلموا ذإن محمذدًا يُعىي طى ء من لً يخشا الل قة (3). وصد من ق ل: ل ع اااااب ب سْااااا َ ال كَااااا ِّ م ااااا لَاااااب أن ااااات ث ُ اه ااااااا لِقَاااااابْضْ لَاااااامْ ل جِبْاااااات أَن امِر ااااااتْ ل ااااااااااا اه إِ ا م اااااااااااا اِيْ ااااااااااا ت م ااااااااااا ه ر َ َ ن ااااََ ل عْطِيااااتِ ال اااايِ أَنْااااذ س ااااائِر تْ (1 )صحيح: رواه البخ ر (1902)، ومسلم (1108)، وعحمد (2616). ق ل الح ظ ابن حار : وج التشبل بين عجوديت ب ض وعجودية الريح المرسلة، عن المراد ب لريح الرحمة التي يُرسله الله تع لى ءنزال الغلا الع م الي ييرون سببً ءص بة الأرض الملتة، لعم خضه وبره الللض وذاد الح جة ومن هو بصلة الغنا واليرل ية، انظر تح الب ر (4/39) للب ظ ابن حار، . دار الري ن (2 )صحيح: رواه البخ ر (2093). (3 )صحيح: رواه مسلم (2312).
عدد الصفحات ٨٧ه ااااب ال ب ْْاااا مِاااا ْ أَ الُ ااااباَمِ أَل يْ اااات فَر ج ااااات ال عْااااا و و ال ج اااااب س اااااامِر تْ و لَااابْ لَااامْ ك ااا ْ فِااا َ ف اااتِ وِيْااا ر ومِاااتِ لَج اااااااااا بِه اااااااااا فَر ي اااااااااقِ ا َ س اااااااااائِ ر تْ وربا طلل الص ة والس م ذ الجل المبذ رك والرطلذ الأول طذلى الجذود، وطذلى العى ء، وطلى الًسته نة بزخ رف الدنل ويينته الجو ذ ء، وإللذك عخذي اليرذريم بعذض النماذج المب ركة التي قدمت عطظم الجود وعجزل العى ء. أبو بكر افصدين الأي: ق ل طمر بن ا ى : عمره رسول الله يومً عن نتصد ، وا ق ذلذك م لًً طند ، للت: اللوم عسبق عب بيرر إن سبلت يومً ، ائت بنصف م لي، ل ل رسول الله : « ما أبميت لأهلك؟ » ل ل: م ل ، ق ل: وعتا عبو بيرر بير م طنذده، لذ ل لذ رسول الله : « ما أبميت لأهلك؟ » ق ل: عبللت ام الله ورسول ، قلذت: لً عسذ بلك إلى شيءٍ عبدًا (1). م اااااا ْ لِاااااا بِ ْثِاااااايِ س اااااايْ ِكَ ال ااااااد ل يْ ل ْش اااااا ر و ْاااااادًا ول ج اااااا ِ فِاااااا ال اااااا َو لْ افساروق ركر أبو حسص: ق ل الأطم : كنت يومً طند طمر ، أتا ب ثنين وطشرين لف درهم، لم يلم من للس حتا رقه ، وك ن إذا عطاب شيءٌ من م ل تصذد بذ ، وكذ ن ك ذضًا مذ تصذد ب لسيرر، لل ل في ذلك ل ل: إني عحب ، وقذد قذ ل الله تعذ لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (1 )حس: رواه ابو داود ( 1678)، والترمي ( 3675)، والدرامي ( 1667)، وحسن الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (6021). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٨ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ (1) [: 92 ]. ذو افنوري رثما ب رسا: اشترى بئر رومة بخمسة وث ثذين آلذف درهذم وجعلهذ للغنذي والللذض وابذن السبل ، وجهز جل العسْة. عن عبي طبد الرحمن عن ط مان حين حُوصر ، عشرف طللهم وق ل: عُنشذدكُم الله، ولً عنْشدُ إلً عصبب النبي : علستم تعلمون عن رسول الله ق ل: « م حضرق رُوما فله الجنا » بلرته ؟ علستم تعلمون عن ق ل: « م جهك جيش افعُسرلج فله الجنقا» اهزت ؟ ق ل: صدقوه بما ق ل (2). أبو الحس رلي ب أبي ااف: ك ن يويع الصدق ت، واليه والل ة والدقلق والتمر طلى الللراء والمبت جين، ثم يأمر بماء توضأ ويصلى ركعتين ويلول: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهذم اشذهد، عني م ادّخرت لأهلي حبة ولً تمرة ولً ذبلبة. ق ل طلي بن الأرقم: سمعت عبي يلول: رعيت طللً وهو يبلع سذللً لذ في السذو ويلول: من يشتر مني هيا السلف ؟ والي لق الحبّة، لى لم كشلت ب اليرُر طذن وج الرسول ، ولو ك ن طند إيار م بعت (3). أبو الحا : عن عنس ق ل: ك ن عبو طلبة عك ر الأنص ر ب لمدينة م لًً من نخذ ، وكذ ن عحذ (1) الدر المن ور في ذم البخ ومدح الجود (ع: 64) للمن و، . دار الصب بة. (2 )صحيح: رواه البخ ر مختصرًا ( 2778)، والترمي (3703)، وعحمد (457). (3) صلة الصلوة1/134) لًبن الجوي، . الميرتبة التا رية.
عدد الصفحات ٨٩عموال بَضُْحَ ءَ ، وك نت مستلبلة المساد، وك ن رسول الله يدخله ويشر مذن مذ ء له طل ، لما نزلت هيه الآية ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ [92]، ق م عبو طلبة إلى رسول الله ل ل: ي رسول الله: إن الله تبذ رك وتعذ لى يلذول: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ وإن عح عموالي إليّ بضح ءُ ، وإنه صذدقة لله، لذ ل رسول الله : «بخ(1) وذفك ماع رابح وقد سكعت ما قلقت، ولىني أرى أ تجعلهقا في الأقربو»، ل ل عبو طلبة: ع ع يذ رسذول الله، لسذمه عبذو طلبذة في عق ربذ وبنذي طم (2). جعسر افطيار : ابن طم النبي وص حب ، نموذج في البيل والعى ء والت بلة، ق ل لذ : « رأيت جعسرًا يطير في الجنا مع الملائكا » (3) وطذن عبي هريذرة : قذ ل: مذ احتذيى النع ل ولً انتل ، ولً رك المى ي ولً رك اليرُور (4) بعد رسذول ا ع ذ مذن جعلر بن عبي ط ل (5). ع في الجود واليررم. نماذج أخرى م زوجاته : طن طبد الله بن الزبض ق ل: م رعيت امرعتين قط عجور من ط ئشة وعسذماء، عم ط ئشة ير نت تجمع الشِء إلى الشِء، حتا إذا اجتمع طنده وضذعت ، وعمذ عسذماء (1 )بخ: كلمة تل ل طند تلخلم الأمر، وتعظلم في ا ض. (2 )صحيح: رواه البخ ر (1461)، ومسلم (898). (3 )صحيح: رواه الترمي (3763)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم (1226). (4 )افكُورُ: الرح . (5)صحيح: رواه الترمي (3764)، وعحمد (9089)، وق ل الشلخ الألب ني صبلح اءسن د موقوف، وانظر صبلح سنن الترمي (3764). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٠ير نت لً تدَّخر شلئً لغدٍ (1). وطن محمد بن سضين: عن طمر بعا إلى سودة بغرارة دراهم، ل لت: مذ هذيه ؟ ق لوا: دراهم، ق لت: في الغرارة م التمر ؟ ي ج رية بلِّغلني اللنع (2) َلَرَّقَتْه (3). ل عصب الأموال والعل رات، وي عصذب المراكذ الوطلئذ ت، والأبذراج الس مل ت المنلل ت، سوف تيه هيه الأموال، وتخر هيه الدور. ا أَ ْطَاااااااااكَ فَابْااااااااي لْ مِاااااااا ْ طِي ااااااااتِ فَال اااااااااال ار اااااااااةَّ وال ع ْااااااااا ر م اااااااااال ال ال َال ا إِنْ ل ْْبِ ْ س اب اقِي ت س ا ْ و إِنْ جْااااااااا عْاااااااااي ْ مُِْااااااااات س ر س اااااااااال والتعرف طلى الللراء والأيت م والمبت جين، واءنل في عوج ا ذض ملذدان مذن ا ضات، وصى وإحس ن للللراء اليين عن خ الللر طللهم رح ل ، وط هم البؤس بن ب ، وعوجعهم بير ب ، اليين لً موارد ام، ببا طنهم، واطر ب م، وتللد عحواام. قذذ ل ابذذن طبذذ س : سذذ دات النذذ س في الذذدنل الأسذذخل ء ، وفي الآخذذرة الأتلل ء(4). وقل لمع وية: من عح الن س إللك ؟ ق ل: من ك رت عي دي طند ، قل : ذإن لم ييرن ؟ ق ل: من ك رت عي در َّ طنده (5). وق ل الل ل: نعم الس ئلون اليين يحملون عيوادن إلى الآخرة بغض عجرة، حتذا (1) صل الصلوة2/58) لًبن الجوي، . الميرتبة التا رية. (2 )افمنع: الىبق. (3) الىبل ت8/44) لًبن سعد. دار ص در اليربرى. (4) ص ح الأمة في طلو اامة2/612) للشلخ سلد العل، . مؤسسة الرس لة. (5) المصدر الس بق2/612).
عدد الصفحات ٩١ي عوه في الملزان بين يد الله تع(1). وق ل الحسن الب: طابً لك ي ابن آدم، تنلذق في شذهواتك إ ا ًذ وبذدارًا ، وتبخ في مرض ة ربك بدرهم، ستعلم ي ليرُعَ مل مك طنده غدًا (2). وق ل بعض السلف: السخي من ك ن مسْورًا ببيلذ ، تبرطًذ بعى ئذ ، لً يلذتمس طرض دنل لببط طمل ، ولً طل مير أة لسلط شيرره (3). ق ل الله تع: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ [: 92 ] برَّكوا همميرم إلى ا ض و رِّجوا ، وحُ ُّو المسض إلى البيل وعدلجوا ، وعقلعوا طن الحرع طلى الم ل وطرِّجذوا ، وآثذذروا الللذذض بشِذءٍ ممذذ تجمعذذون ، ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ ويحيرم، السذض ح لذا، ولً مناذد ليرذم ولً مغلذا، بذ دروا ب لصذدقة طذلى الللذراء والمعدمين، وعنللوا من عطل م تيرسبون، ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ كذم قَىَعْتَ الآم ل بتَّ ، كم مُصِّفٍ م عرْبَعَ ولً شتَّا ، كم ط يم طذلى إخذراج المذ ل مذ تَذأَتَّا، سبلت عحداث المنون ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ ي حريصًذ مذ يسذتلر ، يذ ط لبً للدنل م يلر، إن كنت تُصَدِّ ب ل وا تصد في السْ ، بذ لمببو المصذون ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ ي بخل ً ب للتل ، وشبلبً ب لنلض ، يذ ممسذكً يذداك ب ءحس ن متا تمض، تخت ر لنلسك الأجود ولربك الحلض، وم لً يصلُح لذك مذن المتذ ع تعىل الللض ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ اكتسذ بك طذلى عهوائذك عنللذت، عغرقت نلسك في الشهوات م تصدقت، ونسلت الحس غدًا وم عشللت ، إذا رحمت (1) المصدر الس بق2/612). (2) المصدر الس بق2/612). (3)المصدر الس بق2/612). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٢الللض والمس، عطىلت الرَّدر والدون . ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ عم المسيرين عخوك من الوالدين، يرلذف كللت طن إطى ئ اللدين، كلف تحاُّ طلى النل والزك ةُ طللك دين ، وعنتم له تتأوَّلون ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ تجمع الدين ر طلى الدين ر لغضك، وغذدًا ينسذ ك من ادَّخرت ل ك خضك، وم تزودت من شلئً لسْرك ، هيا لَعَمْذرر هذو الجنذون ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﴾ ي وحلدًا طما قلل في رمس (1)، ي مستوحشً في قذبره بعذذد طُذذول عُنسذذ ، لذذو قذذدَّم خذذضًا نلعذذ في حبسذذ ﴿ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ﴾ [9 ] (2). قذذذذذ ل ا : ﴿ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [: 35 ]. وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « ما م صاح ذه ولا فضا لا يؤاي منها حمها، لىلا لىذا يا يوم افمياما صسحت فه صسائح م نار، فأ رليهقا في نار جهنم فيكوي بها جنبه وجبينه وظهر ، يلما برا أريد فه في يوم ممقدار خمسقو أفف سنا، حت يُمضى بو افنا فيرى سبيله لىما لى الجنا أو لى افنار » (3). وطن طبد الله بن طمر ق ل: ق ل رسول الله : « م آتقا ا مقالاً لم يقؤا زياته مُثِّلَ فه يوم افميامه شجارًا أقرع ق أي ثعبانًا ق فقه زبيبتقا يُطَوِّقُقه ثقوم افميامقا ثقم (1 )رمسه: ع قبره. (2) المصدر الس بق2/610- 611) بتصرف بسلط. (3 )صحيح: رواه مسلم (987)، وعبو داود (1658)، وعحمد (7509).
عدد الصفحات ٩٣يأخذ بلهكمتيه ق أي شدقيه ق ثم يموع: أنا مافك، أنا ينكك » (1). و أَ ِّ ه َاااااااااا َ ال اااااااااالِ م يًّاااااااااا و َيِّب اااااااااا و لَااااااااا ل ْاااااااا َ ْ لِرش ااااااااامِ ِ و م س اااااااادِ و إِ اااااكَ و ال ب خْااااي ا ل ِش اااايِ فَرَااااا ل ك اااا ْ بِاااي ا وَافِر اااا ل شْاااقَ إ لى الُ اااارِ فِااا وَااادِ أَلَااااااا إِن ه ااااااا فَاااااا ْضٌ و لَيْس ااااااذْ ل طَب ًااااااا فَ ااا ْ لَااامْ ااا ك ال ااا ال لَااايْ بِ هْ ااادِ طَبِّق اااااااااات اااااااااابْ ال قِ ي اااااااااا ا ِ م عِاااااااااااي بًا فَيااا بِاايْ م جْ اا ب ٌ لِ اا ْ َااان م عْ اادِ ل ص ئماً ج طت بىن ، هن ك علوف الللراء جوطا ه مذن مُىعذم، ويذ صذ ئماً ظمأ كبده، هن ك علوف الأيت م ظمأى ه من س ٍ ، ويذ صذ ئماً لذبس الم بذس البهلذة ، ورك المراك الوطلة، وجلس طلى الموائد الشهلة، هن ك علوف المس كين لً يجذدون مذ يتسبرون ب ، عو يُىرون طلل ، عو مركبً يحملهم، عو مسيرنً يؤويهم، ه من متصد . اللهم اجع ريقن رغدًا ، ولً تشمت بن عحدًا ، اللهم رغبن لما يبلا، ويهدن لما يغنا، اللهم جد طللن بيررمك، وع رضْ طللن مذن نعمذك ، وو لنذ لير طتذك، وتغمذدن برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . (1 )صحيح: رواه البخ ر (1403)، والنس ئي (2482)، وعحمد (8447). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٤الحمد لله المبمود عذلًً وعبدًا، المعبود الملصود دائماً و مدًا، المازل لمن عط ط طى ءً ومددًا، يغلر الينو ، ويستر العلو ، ويلرج اليررو ، وم يال للمؤمنين ملاأً وسندًا. وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، العظذلم الذي لم يتخذي صذ حبةً ولً ولدًا ، وعشهد عن محمدًا طبده رسول الي اخت ر عن ييرذون نبلًذ طبذدًا ، وطرضذت طللذ ا زائن رده يهدًا ، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب صذ ةً وسذ مً مت يمذين عبذدًا و مدًا ، وسلم تسللماً . عخي المسلم: نرى ونش هد المس جد في رم ن، وقد اكتظت ب لمصلين، وامذتلأت م الأرصلة في الصلوات ا مس، حتا في ص ة اللار التي هذي عثلذ الصذ ة طذلى المن لين، وهيا من تعظلم شذع ئر الله : ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [ الحج32 .] ولو ظ هيا المظهر اءيماني في رم ن وفي غض رم ذ ن لتغذضت مذوايين قذوى الأرض، والحق م شهدت ب الأطداء. وهو يمر طلى قرى لسىين المبتلة، ويص ح الشب المسذلم بذ لميرر وا ديعذة، إذا بش لسىلني ير ض عن يص ب ، وق ل ل : عنذتم عطذداء عمتنذ ، تحتلذون عرضذن ، وتسلبون حريتن ، ويوم ا ع منيرم آت لً مح لة، وسوف تحلذق نبذوءة النبذي : « فَتُمَات لُ َّ افيهوا ، أنتم قي افنهر وهم غربيه » ق ل هيا الم كر: نعم ي بنذي، هذيا اليرذ م ناد ل عص ً في كُتبن ، وليرن متا ؟
عدد الصفحات ٩٥ثم استىرد ق ئ ً: إذا ق م ليرم شع يعتز بدين ، ويحترم تراث ، وق م لن شع لً يعتز بدين ، ولً يحترم تراث ، ويتنيرر لت ريخ ، بلنه ينتهي حيرم إ ائل (1). وق ل الجزائر ذ حلظ الله ذ: لً تنتصر هيه الأمة حتا تيرون ص ة اللار طنده كص ة الجمعة (2) وصد: هيا الشهر ذ عخي اليرريم ذ رصة س نبة، ومن سبة طظلمة، كي يتذدر المسذلم طلى عداء الصلوات ا مس في بلوت الله ، لب ظ طلى عدائه في المس جد، في رم ن وفي غض رم ن ؛ لأن هذيه اللري ذة العظلمذة، وتلذك الشذعضة الجلللذة، مذن عطظذم العب دات شأنً ، وعوضبه بُره نً ، هي عول م عوجب الله تع لى طلى طب ده، وهي عول مذ يح س طلل العبد يوم اللل مة، وهي الركن ال ني من عرك ن اءسذ م وطمذوده، وهذي الع مة الل رقة بين المسلم والير ر، وهذي رعس اللرقذ ت، وغذرة الى طذ ت، طمذر الله بأنواره قلو العب د بلتح الب ، ور ع الحا ، وهذي المَعذينُ الذي لً ينلذد ، وهذي الموطد المخت ر ل لتل ء ب لنبع الي لً يغلض، وهي الروح والندى والظ ل في اا جرة، وهي ياد الىريق، ومدد الروح، وج ء اللل ، وهي النور والبره ن، والعهد الي بين اءنس ن وبين رب ، وهي الصلة المب شرة بين اءنس ن الل ني ومولًه البذ قي، وهذي تربلذة للنلس، وتهيي للروح، وتُنض الللو بما تغرس ل من إج ل الله وطظمتذ ، وتسذعد المرء وتجمل بمير رم الأخ . وهي من عهم صل ت المؤمنين المللبين، ق ل الله : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ [ المؤمنون1-3 ]. (1) طودة الحا2/31) للشلخ محمد إسماطل ، . دار الصلوة (2) شريط بعنوان« النصر للإس م» للشلخ عبو بيرر الجزائر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٦وقذذ ل : ﴿ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ [ المؤمنذون9-11 ] وهي من صل ت الن جين من االع والجزع، قذ ل الله : ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾ [ المع رج19-23 ]. وتنها طن اللبش ء والمنيرر، ق ل الله : ﴿ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﴾ [ العنيربوت45 ]. وهي من عح الأطمال إلى ا ، عن طبذد الله بذن مسذعود قذ ل: قذ ل رسول الله : « أح الأرماع لى الله افصلالج فوقتها، ثقم بقر افوافقدي ، ثقم الجهقاا في سبيل الله » (1). وهي آخر وصلة وصى رسول ا عمت طند موت ، ل ل: « افصلالج افص، وما ملكت أيمانكم » (2). وهي آخر م يللد من الدين، إذا ض طت ض ع الدين كل ، عن عبي عُم مة ق ل: ق ل رسول الله : « فتُنْمَضَ َّ رُرَى الإسلام رُرولج رُرو ، فكلقما انتمضقت رُقرولج ، تيبَّث افنا بافتي تليها، فأوله نمضًا الحكم ، وآخره افصلالج » (3). (1) صحيح: رواه البخ ر ( 527)، ومسلم 85)، وعبو داود 431)، والنس ئي 611)، وعحمد (26983.) (2) صحيح: رواه عحمد ( 321)، وابن م ج 2697) من حديا عم سلمة، وصبب الشلخ الألب صبلح الج مع برقم (3873.) (3) صحيح: رواه عحمد (5/251)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم5075).
عدد الصفحات ٩٧عب دة الص ة وضعت طلى عكم الوجوه وعحسنه التي يُعبد ذ ا ذ لق تبذ رك وتع لى، طب دة ت منت التعظلم ل باملع الجوارح، من نىذق اللسذ ن، وطمذ اللذدين والرجلين والرعس وحواس ، وس ئر عجزاء البدن، ك يأخي لحظة مذن الحيرمذة في هذيه العب دة العظلمة، المشتملة طلى ال ن ء والحمذد والتمالذد والتسذبلح والتيربذض، وشذه دة الحق، واللل م بين يد الر مل م العبد اليلل ا ضذع المربذو ، ثذم التذيل في هذيا المل م، والتضرع والتلر إلل بير م ، ثم انبن ء الظهر ذُلًً ل وخ وطً واستير نة ، ثذم استواؤه ق ئماً للستعد وع عكم ل مذن ا ذوع الأول ، وهذو السذاود مذن قلذ م، ل ع عشرف شيء ل وهو الوج طلى الترا خشوطً لعزت ، وقد انيرسْ ل قلبذ ، وذل ل جسم ، وخشعت ل جوارح ، ثم يستو ق طدًا يتضرع ل ، ويتيل بين يدي ، ويسأل من ل ، ثم يعود إلى ح ل من اليل وا شوع والًستير نة، يذزال هذيا دعْبُذ ُ حتذا يل ص ت ، لالس طند إرادة الًنصراف منه مُ ْنلً طلى ربذ ، مُسَذلِّماً طذلى نبلذ ، وطلى طب ده، ثم يصلي طلى رسول (1). لم ئيرة هم طب د الله الميررمون، اليررام طذلى الله خَللًذ وخُللًذ ، الىذ هرون ذاتًذ وصلة وع ع لًً ، المىلعون لله تع لى، الل ئمون بأمره، خللهم الله من نور لعب دت ، هذم لً يعصون الله م عمرهم ويلعلون م يؤمرون، ومن عطظم طب داتهم الص ة، هم يلومذون ويركعون ويسادون، عن حيرلم بن حزام ق ل: بلنما رسول الله في عصذب ب إذ ق ل ام: « أتسكعو ما أسكع ؟ » ق لوا: م نسمع من شيء، ق ل: « لىني أسقكع أاقيط (1) عح الأطمال إلى الله (ع55) للمصنف، . دار اءيمان ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٨