وطن ج بر بن طبد ا طن النبي ق ل: « مق ققاع سقبحا الله افعمقيم وبحكد غرست فه نخلا في الجنا » (1). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « يلكتا خسيستا رلى افلسقا، ثميلتا في الميكا ، حبيبتا لى افر : سبحا الله وبحكد ، سبحا الله افعميم » (2). وطن عن لراء المه جرين عتوا رسول الله ل لوا: ذه عه الدثور (3) ب لدرج ت العلى والنعلم المللم، ق ل: « وما ذاك ؟ » ق لوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولً نتصد ، ويعتلون ولً نعتذق. لذ ل رسذول الله : « أفق أرلككم شيئًا تدريو به م سبمكم وتسبمو م بعديم، ولا يكو أحد أفضل مقنكم لىلا م صنع ما صنعتم ؟ » ق لوا: بلى ي رسول الله ! ق ل: « تسبحو وتكبرو وتَكدو ابر يل صلالج ثلاثًا وثلاثو مرلج » (4). وللد ك ن سلد الياكرين، ييكر الله طلى ك عحل ن ، هو عطبد الن س، وعيهذد الن س، وعجود الن س، وعبر الن س. م اااااااااااا ا ق ااااااااااابل ال ب اصِاااااااااااف بن لَااااااااااات فَااااااإِن صِاااااافَالِتِ ا ر ااااااذْ اااااا ِ ال ْ ْاااااا ِ ق لت ط ئشة : ك ن رسول الله ييكر الله تع لى طلى ك عحل ن (5). (1) صحيح: رواه الترمي (3464)، وابن حب ن426)، والح كم1/501)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (6429) وانظر الصبلبة64.) (2) صحيح: رواه البخ ر (6404)، ومسلم2694)، والترمي3467)، وابن م ج3806.) (3) افدثور: جمع دثر، وهو الم ل الير ض. (4) صحيح: رواه البخ ر (843)، ومسلم595.) (5) صحيح: رواه مسلم (169)، وعبو داود(15)، وعحمد26254)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (4943.)
عدد الصفحات ٦٧وطنه ق لت: ق ل رسول الله : « يا رائيقا، لى رينقيَّ تنامقا ، ولا ينقام قلبي » (1). ق ل ابن الللم لم تست ن ح لةٌ من ح لةٍ ، وهيا يدل طلى عن ك ن ييكر رب تع لى في ح لة طه رت وجن بت ، وعم ح ل التخلي، لم ييرن يش هده عحد للبيري طن ، وليرذن شرع لأمت من الأذك ر قب التخلي وبعد م يدل طلى مزيد الًطتن ء ب ليكر، وعنذ لً يخُذ ُّ ب طند ق ء الح جة وبعده ، وكيلك شرع للأمة اليكر طنذد الجذماع، وعمذ طنذد نلذس ق ء الح جة وجم ع الأه ري عن لً ييرره ب للل ؛ لأن لً بد لللب من ذكذر، ولً يميرن صرف قلب طن ذكر من هو عح شيء إللذ ، لذو كلذف الللذ نسذل ن ، ليرذ ن تيرللل ب لمب ل، كما ق ل الل ئ : ااااااااااا ا مِااااااااااا ال قَر ااااااااااا ِ نِسْاااااااااااي ان ك مْ و ل اااااااااا ب الط ب ااااااااااا رَاااااااااا الُ اقِاااااااااايِ عم اليكر ب للس ن طلى هيه الح لة ؛ للس مم شرُع لنذ ، لً نذدين إللذ رسذول الله ، ولً نل طن عحدٍ من الصب بة ، وييرلذي في هذيه الح لذة، وهذي مذن عجذ اليكر، يكر ك ح ل ببس م يللق ، وال ئق يه الح ل التلنع ب و الحل ء من الله تع لى، وإج ل ، وذكر نعمت طلل ، وإحس ن إلل في إخراج هيا العدو المؤذ ل ، الذي لو بلا ل للتل ، لنعمة في تلسض خروج ، ك لنعمة في التغي ب . وكيلك ذكره ح ل الجماع، ذكر هيه النعمة التي من طللذ ، وهذي عجذ نعمذة الدنل ، إذا ذكر نعمة الله تع لى طللذ ذ ، هذ ج مذن قلبذ هذ ئج الشذيرر، لذيكر رعس الشيرر(2). (1) صحيح: رواه البخ ر (2547)، وعبو داود1212)، والنس ئي1697)، وعحمد440.) (2) الواب الصل (ع128-129) للإم م ابن الللم، . دار ابن الجوي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٨وللد طىر السلف ذ رحمهم الله ذ عنل سهم بيكر الله تع، ير نوا مضر الم في ذلك. ق ل طيررمة: ك ن عبو هريرة يسبح ك يوم اثنتي طشرة علف تسبلبة، يلول: عسبح بلدر ديني (1). وق ل طبد الله بن عبي ملليرة: صببت ابن طب س من ميرة إلى المدينة ير ن إذا نذزل منزلًً ، ق م شىر اللل يرت ويُير ر من التسبلح (2). وق ل نصلف: رعيت سعلد بن جُبض صلى ركعتين خلف المل م قب ص ة الصذبح . ق ل: أتلت صللت إلى جنب وسألت طن آية من كت الله، لم يجبني، لما صذلى الصذبح ق ل: إذا طلع اللار تتيرلم إلً بيكر الله حتا تصلي الصبح (3). ق ل سلمة بن شبل: ك ن خ لد بن معدان يُسبح في اللوم عربعذين علذف تسذبلبة سوى م يلرع من اللرآن، لما م ت، وضع طلى يره للُغَسَّذ ، اعذ بإصذبع كذيا ذ يحُركُه ذ يعني ب لتسبلح (4). وك ن معروف اليررخي يُسبح علوف التسبلب ت، حتا ك ن إذا عتا راش للنذ م، يستىلع عهل عن ين موا مذن ك ذرة تسذبلب . عتذا إلى اللصذ ع لذللص شذ رب ؛ أخذي في التسبلح. ل ل لذ اللصذ ع: اسذيرت وإلً قصصذت شذلتك. لذ ل: عنذت تعمذ وعنذ (1) سض عط م النب ء3/307) لليهبي، ميرتبة الصل . (2) حللة الأولل ء4/287) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة (3) المصدر الس بق14/281.) (4) المصدر الس بق5/210.)
عدد الصفحات ٦٩عطم(1). وقل لأبي الدرداء ذ وك ن لً يلترُُ طن اليكر ذ كم تُسبحُ في ك يذوم ؟ قذ ل : م ئذة علف إلً عن تخىُ الأص بع (2). وق ل الأوياطي: ك ن حس ن بن طىلة إذا صلى العصر ييكر الله تعذ لى في المسذاد حتا تغل الشمس (3). وق ل ط مان التلمي: رعيت جريرًا وم تُ مُّ شلت ه من التسبلح ، قلت: هيا ح لذك وتليف المبصن ت، ق ل: ﴿ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ (4) [: 114 ]. وق ل عحمد بن حنب: لزمت هُشلماً عربع سذنين عو خمسًذ ، مذ سذألت طذن شيء إلً مرتين هلبةً ل ، وك ن ك ض التسبلح بين الحديا، يلول: لً إل إلً الله يَمُدُّ صوت (5). اِو اااااااااُِمْ ر ع ااااااااايْ ِإِلى ا ِ ه ل فَااااااااا إِنْ ُْااااااااااااااذ فَارِو ااااااااااااااا م سْاااااااااااااا ِيح ا و إِ ا م اااا ه ْاااذ بِاااال قَبْلِ فِااا ال ب ا ِااايِ فَااْع ااااااااااااااااايْ م كَان ااااااااااااااااات ل سْااااااااااااااااابِيًْا ينبغي طلى الياكر لله تع لى عن يتذأد بذآدا الذيكر، حتذا ييرذون ذلذك عدطذا لح ور قلب في ح ل ذكره لله تب رك وتع لى. (1) سض عط م النب ء6/48) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (2) حللة الأولل ء5/127) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة (3) المصدر الس بق (6/70.) (4) البداية والنه ية9/260) للب ظ ابن ك ض، . ميرتبة اءيمان (5) تيكرة الحل ظ1/249) لليهبي، . دار ابن حزم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٠وإللك عخي اليرريم بعض الآدا التي تُعلنك طلى ذكر الله تع لى: وهي عهمه ، ذلك بأن يخلص اءنس ن نلت لله تع لى، ويبتغي مذن ذلذك وجذ الله، متليذًا بيكره، مستأنسً بب وة من ج ت ، ق ل الله تعذ لى: ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ [ البلنة5 ]. وق ل : « لىنما الأرماع بافنيا، ولىنما فكل امرئ ما نوى، فك يانت هجرته لى الله ورسوفه فهجرته لى الله ورسوفه، وم يانت هجرته فدنيا يُصيبها أو امقرألج ينكحهقا فهجرته لى ما هاجر لىفيه » (1). ليرون م نظللً، إن الم ئيرة تستمع للل رئ طن قر ، إذا ك نت رائبذة مذ غض طلبة تأذت من ، إن الم ئيرة تتأذى مم يتأذى من بنو آدم ؛ ولأن الذيكر طبذ دة قلبلذة قوللة، تنظلف اللم ب لسواك طن ذلك عد ٌ حسن . وذلك لأن التنزه طن م بسة النا سة مُىللً مندو إلل ، تذدخ ح لذة الذيكر تحت ذلك دخولًً عوللً ، وإن لم يرد م يدل طلى هيا طلى وج ا صوع، واليكر طب دة، ونظ ة المير ن عطظم في احترام اليكر، وعدطا لًستب ر اللل ، وايا مُذدح الذيكرُ في المس جد لر عته . ق ل الله تعذ لى: ﴿ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﴾ [ النور36 ]. (1) صحيح: رواه البخ ر (1)، ومسلم33.)
عدد الصفحات ٧١إنه الجهة التي يتوج إلله الع بدون لله سبب ن، والداطون ل ، والمتلربون إللذ ، وعن يجلس متيل ً ، متخشعً بسيرلنة ووق ر، مُىرقً رعي . ق ل النوو : لو ذُكر الله طلى غض هيه الأحذوال جذ ي ، ولً كرامذة في حلذ ، ليرن إذا بغض طير ك ن ت ركً للأ ، والدلل طذلى طذدم اليرراهذة قذول الله تعذ لى: ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ (1) [ آل طمران190،191 ]. ق ل الله تعذ: ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ [ الأطراف205 ]. قد وردت عح ديا وتلت الجهر ب ليكر، وعح ديا تلت اء ار ب ، والجمع بلنهما: عن ذلك مختلف ب خت ف الأحوال والأشخ ع، وهيا في الوضع الي لم يرد ل دلل طلى الجهر عو اء ار، عم لما عطلق ولم يُللد: لد ييرون اء ار عبعد طذن الريذ ء والتصنع، هو ع في حق من يخ ف ذلك طلى نلس ، إن لم يخف، ولم ييرن في الجهر م يُشوش طلى مص ٍّ آخر ، لجهر ع ؛ لأن العم ل عك ر، ولأن ئدتذ عي ًذ تتعلذق بغضه، وا ض المعتد ع من ال يم، ولأن يوقظ قل الل رئ، ويجمع همَّ إلى الليرر ل ، ويصرف إلل سمع ، ولأن يىذرد النذوم في ر ذع الصذوت، ولأنذ يزيذد في نشذ ط (1) الأذك ر (ع8-9) للإم م النوو ، . دار ابن خزيمة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٢لللراءة ويلل من كسل، وعن يرجو باهره تللظ ن ئم، ليرون هو سببً في إحل ئ ، ولأن قد يراه ب ط ً غ ً ، لنشط بسب نش ط ، ويشت إلى ا دمة، متا حضرذه شيء مذن هيه النل ت لجهر ع ، وإن اجتمعت هيه النل ت ت طف الأجر، وبير ذرة النلذ ت تزكو عطمال الأبرار، وتت طف عجورهم. إن جه شلئً تنبل ، ذإن ح ذور الللذ هذو الملصذود ب لذيكر، ولً سذبل إلً بيلك، وليلك ك ن طلي يلول: لً خض في طب دة لً لذ لهذ ، ولً قذراءة لً تذدبر له (1). اطلم عخي اليرريم: عن لليكر وائذد جلللذة، وطوائذد جزيلذة، وتذأثضًا طالبًذ في انشراح الصدر، ونعلم اللل ، وإللك عخي الحبل بعض اللوائد المب ركة لعب دة اليكر: عن عنس ق ل: مر النبي بشارة ي بسة الذور ضرذ بعصذ ة تنذ ثر الور ق ل: « لى الحكد، وسبحا الله، ولا لىفه لىلا الله، والله أيبر تنس امطايقا، يقما تنس افيجرلج ورقها » (2). وطن عبي هريرة عن رسول الله ق ل: « م قاع: سبحا الله وبحكقد في يوم مائا مرلج حُطت خطايا ولى يانت مثل زبد افبحر » (3). (1) عح الأطمال إلى الله (ع113-115) للمؤلف، . دار اءيمان. (2) صحيح: رواه الترمي (3533)، وعحمد3/152)، والبخ ر« الأد الملرد» (185)، وعبو نعلم في « الحللة»، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم1601.) (3) تلدم تخر
عدد الصفحات ٧٣وطن ط ق ل: ق ل لي رسول الله : « ألا أرلكك يلما لىذا قلته غسقر الله فك، ولى ينت مغسورًا فقك ؟ ققاع : ققل لا لىفقه لىلا الله افعقلي افعمقيم، لا لىفقه لىلا الله الحكيم افكريم، لا لىفه لىلا الله، سبحا الله رب افعرش افعميم » (1). وطن سعد عن رسول ا ق ل لجلسذ ئ : « أيعجقك أحقديم أ يكسق أفقف حسنا » سأل س ئ من جلس ئ: كلذف ييرسذ عحذدن علذف حسذنة ؟ قذ ل: « يسقبح أحديم مائا تسبيحا تكت فه أفف حسنا، وتَط رنه أفف سيئا » (2). وطن عبي عيو الأنص ر ق ل: ق ل رسول الله : « م ققاع: لا لىفقه لىلا الله وحد لا يك فه، فه الملك وفه الحكد وهو رلى يل شيءٍ ققدير، رشرق مقرا يقا يك أرتن أربعا أنسس م وفد لىسماريل » (3)، وفي رواية: «. ..يقا فقه بعقدع نسقكا » (4)، وفي رواية: «. ..يانت فه ردع أربع رقاب م وفد لىسماريل » (5). وطن عبي هريرة ق ل: ك ن رسول الله يسض في طريذق، مذر طذلى جبذ يُل ل ل : جمُدان ل ل : « سيروا، هذا جمُدا ، سبن المسراو ، سقبن المسقراو » قذ لوا: يذ رسول الله، م الملردون ؟ ق ل: « افذايرو الله يثيرًا وافذايرا » (6). (1) صحيح: رواه الترمي (3054)، وعحمد1/92) والح كم1/508)،وابن السُني ( 343)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (2621.) (2) صحيح: رواه مسلم (2698)، والترمي6463)، وعحمد1/175.) (3) صحيح: رواه مسلم (2693.) (4) صحيح: رواه عحمد ( 4/285)، والح كم 1/501)، ابن حب ن 850) من حديا البراء بن ط ي ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (6436.) (5) صحيح: رواه الترمي (3553)، وعحمد23071)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (6435.) (6) صحيح: رواه مسلم (2676)، وعحمد2/323)، والح كم1/495)، وابن حب ن858.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٤وطن سعد ق ل: ق ل رسول الله : « ألا أخبريم بشيءٍ، لىذا نقكع برجقل مقنكم يرب أو بلاء م أمر افدنيا ارا به فسرج رنه ؟ اراء ذي افنو : لا لىفه لىلا أنت سقبحانك لىني ينت م افمالمو » (1). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسذول الله : « لىذا ققاع افعبقد: لا لىفقه لىلا الله والله أيبر، قاع الله: صدق ربدي، لا لىفه لىلا أنا، وأنا أيبر، فإذا قاع: لا لىفه لىلا الله وحقد ، قاع: صدق ربدي، لا لىفه لىلا أنا وحدي، فإذا ققاع: لا لىفقه لىلا الله، لا يقك فقه، ققاع: صدق ربدي، لا لىفه لىلا أنا لا يك لي، فإذا قاع: لا لىفقه لىلا الله، فقه الملقك وفقه الحكقد، قاع: صدق ربدي، لا لىفه لىلا أنا، لي الملك ولي الحكد، فإذا قاع: لا لىفقه لىلا الله، ولا حقوع ولا قولج لىلا بالله، قاع: صدق ربدي لا لىفه لىلا أنا ولا حقوع ولا ققولج لىلا بي، مق رزقهق رند موته لم تمسه افنار ». وطن ق ل: ق ل رسول الله : « سبعا يملهم الله في ظلقه يقوم لا ظقللا ظله، وذكر منهم: «. ..ورجل ذير الله خافيًا فساضت رينا... » الحديا. يري الرحمن، ويىرد الشلى ن، ويزي ااذم، ويجلذ الذري ، ويُيرسذ المه بذة والح وة، ويورث محبة الله، وهو قوت الللو وروح ، ويجلي صذداه، ويحذط ا ى يذ ، ويحُدث الأ نس، ويُزي الوحشة، وير ع الدرج ت، ويوج تنذزل السذيرلنة، وغشذل ن الرحمة، وحلوف الم ئيرة، ويؤمن من الحسْة يوم اللل مة، وهو مع البير ء سب ءظ ل العبد يوم الحشر الأكبر، وهو عيسْ العبذ دات وعجلهذ وع ذله ، وهذو غذراس الجنذة، (1) صحيح: رواه الح كم (1/505)، وابن عبي الدنل « كت اللرج» (33)، وصبب الشلخ الألب صبلح الج مع برقم (2605.)
عدد الصفحات ٧٥وشل ء اللل من الغللة، وهذو يُسذه الصذع ، ويُ لسْذ الصذع ، ويخلذف المشذ ، والم ئيرة تستغلر للياكر كما تستغلر للت ئ ، وإن دور الجنة تُبنا ب لذيكر، ذإذا عمسذك الياكر طن اليكر عمسيرت الم ئيرة طن البن ء، وإن الجب ل واللل ر تتب ها وتستبشر بمذن ييكر الله تع لى طلله ، وك رة اليكر عم ن من النل (1). وق ل : اليكر منشور الولًية، الي من عُطىل اتص ، ومن منع طُزل ، وهذو قوت قلو اللوم، الي متا رقه ص رت الأجس د ا قُبورًا ، وهو منزل اللوم الي من يتزودون، و ل يتارون، وإلل دائماً يترددون ، وهو س حهم الي يل تلون ب قُىذ ع الىر ، وم ؤهم الي يىلئون ب الته الىريق، ودواءُ عسل مهم الذي متذا ذ رقهم انتيرست منهم الللو ، والسب الواص ، والع قة التي بلنهم وبين ط م الغلو ، وب يستد عون الآ ت، ويستيرشلون اليررب ت، وتهون طللهم المصلب ت، إذا عظلهذم الذب ء إلل ملاؤهم، وإذا نزلت م النوايل إلل ملزطهم، هذو ريذ ض جنذتهم التذي لهذ يتللبون، ورؤوس عموال سع دتهم التذي ذ يتاذرون، يذدعُ الللذ الحذزين ضذ حيرً مسْورًا ، ويوص الياكر إلى الميكور، ب يذدع الذياكر مذيكورًا ، وهذو جذ ءُ الللذو وصل اُ ، ودواؤه إذا غشذله اطت اذ ، وكلذما ايداد الذياكر في ذكذره اسذتغراقً ، ايداد الميكور محبة إلى لل ئ واشتل قً (2). اللهم اجع قلوبن مملوءة بببك، وعلسنتن رطبة بيكرك، ونلوسن مىلعة لأمرك، وآمن من سىوتك وميررك برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . (1) الداء والدواء (ع164) للإم م ابن الللم، . مىبعة المد (2) الواب الصل من اليرلم الىل (ع43) للإم م ابن الللم، . ميرتبة اءيمان ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٦الحمد لله الي زطت ا ئذق بب ج تهذ إب بذ ، وعن خذت رحذ ل المبتذ جين بس حة جن ب ، ووقت همم المؤمنين حتسبت مص ئبه في ج ن ثواب ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، شه دة عد ع ب نلمة، وعسأل الحسنا والمزيذد وعشذهد عن محمدًا طبده ورسول خ صة العبلد ، المنعوت ا ُلق العظلم والذرع السذديد، صذلى الله طلل وطلى آل وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم حلظني الله وإي ك عن شهر رم ن وقت اجتماع اامم، وتعون الللو طلى استدرار رحم الله ، وحذر ٌّ ب لمسذلم عن يغتذنم هذيه الأوقذ ت المب ركذة ويعل ط طة الوقت، نبن لً نصنع اللرع ولً ينبغي طللن عن ن لعه ، والص ئم لذ دطذذوة لً تُذذرد، عذذن عبي هريذذرة قذذ ل : قذذ ل رسذذول الله : «ثققلاثُ ارققوا ٍ مُستجابا : ارولج افصائم، وارولج المملوم، وارولج المسافر » (1). وطن ط ئشة ق لت: قلت يذ رسذول الله: عرعيذت إن طملذت ع لللذة لللذة اللدر، م عقول له ؟ ق ل: قولي: « افلهم لىنك رسو يريم تَ افعسو فارف رني» (2). (1 )صحيح: رواه الترمي (3598) وصبب الشلخ اللب ني في صبلح الج مع الجمع برقم (3130). وملتضى هيا الحديا استبب الدط ء للص ئم من عول اللوم إلى آخره، لأن يسما ص ئماً ذلك سواء عك ن ص ئماً في النه ر عم طند ىره . (2 )صحيح: رواه الترمي (3513)، وابن م جة (3850)، وصبب الع مة عحمد ش كر في تحللق المسند برقم (25260).
عدد الصفحات ٧٧والذذدط ء مذذن عجَذذ ِّ وعشرف العبذذ دات ، سذذواء في رم ذذ ن عو في غذذض رم ذذ ن ، لدط ء شأن طظلم، ونلع طمذلم، ومير نتذ ط للذة، ذما اسذتالبت الذنعم بم لذ ، ولً استُدْ رعَت النلم بم ل ، ذلك عن يت من توحلد الله، وإ راده ب لعب دة دون سذواه، وهذيا رعس الأمر، وعص الدين. ما عشد ح جة العب د إلى الدط ء، ب عطظم ضرورتهم إلل ، لمسلم في هذيه الذدنل لً يستغني طن الدط ء سا ل من الأحوال. إن ك ن راطلً ولًَّه الله رطلة ، ما عحوج إلى الدط ء، كي يُ َبّتَ الله سلى ن ، ويعلن طلى استعمال العدل في رطلت ، ويحبب إلى رطلت ، ويحب الرطلة إللذ ، وإن كذ ن داطلًذ إلى الله تع لى ما عشد ح جت لدط ء رب ، وسذؤال اءط نذة، واللبذول والتو لذق، والتسذديد، لل بت طلى الحق، ويصبر طلى ط ر الىريق ومش ق ، ولتنصت ل الأسماع، وتصذغي إللذ الأ ئدة. وإن ك ن ل هدًا في سبل الله ، ما عطظم ح جت للدط ء، الي يىلذ بذ النصرذ، ويستنزل ب السيرلنة وال ب ت طند اللل ء، ويسأل ب خيلًن الأطداء، وإنذزال الرطذ في قلو م، وهزيمتهم وتلر كلمتهم، وإن ك ن مري ًذ ذما عشذد قتذ وعطظذم ح جتذ للدط ء، للستشلي ب من مرض ، ويسأل ل كشذف كربتذ ، وعن يمُذنَّ الله طللذ ب لشذل ء والع لة. وب لجملة: لمسلمون في عمس الح جة للدط ء، وإخ ص لر الأرض والسذماء، للصلوا بيلك إلى خض الدنل والآخرة (1). (1)الدط ء (ع: 4- 5) لمبمد بن إبراهلم الحمد، . دار ابن حزم. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧٨الدط ء: إن للدط ء ئ طظلمة، وثمرات جلللة، ونت ئج طلبة محُللة . وإللك عخي اليرريم بعض ئ الدط ء: قذذ ل الله : ﴿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﴾ [: 186 ]، وقذ ل : ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ [ غ ر: 60 ]. وطن النعمان بن بشض طن النبي عن ق ل: « لى افدراء هو افعباا »، ثذم قرع: « وقاع ربكم: ااروني أستج فكم » (1) وطن عبي سعلد طن النبذي عنذ ق ل: « ما م مسلم يدرو، فيس بإثم ولا بمطيعا رحم، لىلا أرطا الله لىحدى ثقلاث: لىمقا أ يعجل فه اروته، ولىما أ يدخرها فه في الآخرلج، ولىما أ يدفع رنه م افسوء بكثلهقا » ق ل: إذًا نير ر ؟ ق ل: « الله أيثر » (2). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « م فُتح فه منكم بقابُ افقدراء فُتحت فه أبوابُ افر ا ، وما سئُل اللهُ شيئًا يُعطي أحق لىفيقه مق أ يُسقأَع افعافيقا، لى افدراء ينسع مما نكع ومما لم ينكع، فعليكم رباا الله بافدراء » (3). وطن طبد الله بن مسعود، ق ل: ق ل: رسول الله : « سلوا الله م فضله، فإ الله يُُ أ يُسأع » (4). (1 )صحيح: رواه عبو داود ( 1479)، والترمي ( 3372) وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنن ابن م ج برقم (3829). (2 )صحيح: رواه عحمد ( 3/18)، والبلهلي ( 3/547)، والبخ ر في الأد الملرد ( 710)، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (3541). (3 )صحيح: رواه الترمي (3604)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح برقم (3409). (4 )حس: رواه الترمي (3571) وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم291).
عدد الصفحات ٧٩عَ ل سْااااااااااااا لَ ب ُ ااااااااااااا ماااااااااااااااة و س ااااااايِ الاااااااي أبباب ااااااات ع ل ْْج ااااااا ا نغضااااااااا إن ل اااااااااذ س اااااااااؤالَت و ب ُ ااااااا مااااااام سْااااااا َ ل غْض ااااااا وق ل آخر: إ ا أَو رَاااق ا ماااَك ونااا ق اااب ره مْ و ن ه ااانِ اا وِشْااي انِهِ مْ ه اْاا م ااِاا ِ فَ ِ ْااااااذ إلى بااااااا ِ الم هااااااي ِ ارقااااااا م ااااادِع أ ناااااا ِ بِاسْااااا ِ تِ وَيْااااا ه ائِااااا ِ إن الدط ء آدابً ينبغي عن يتأد العبد طند دط ئ لربذ تبذ رك وتعذ لى ، وإللذك عخي اليرريم بعض هيه الآدا الىلبة المب ركة: أولاً: ترصُّدُ الأوقا افشريسا : كلوم طر ة، وشهر رم ن، ويوم الجمعة، ووقذت السذبر مذن سذ ط ت الللذ ، وبين الأذان واءق مة، وفي الساود، وطند نزول المىر، وطند جه د الأطداء، وطند سماع صل ح الدييرة. ق ل الله : ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾ [: 18 ]. وطن عبي هريرة طن ق ل: ق ل رسول الله : « ينكع الله لى افسقماء افقدنيا يُل فيلا، حت يكضي ثلث افليل الأوع فيموع: أنا الملك، أنا الملك، م ذا افذي يقدروني فأستجي فه ! فلا يكاع يذفك حت يُضئ افسجر » (1). (1 )صحيح: رواه البخ ر (1145)، ومسلم (758)، وعبو داود (4733)، وعحمد (3821)، وابن م ج (1366). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٠وق ل : « افدراء بو الأذا والإقاما لا يُرا » (1)، وق ل : « افصقائم لا تقرا اروته » (2)، وق ل : « أقرب ما يكو افعبد م ربه وهو ساجد فأيثروا فيقه مق افدراء » (3). ثانيًا: أ يدرو مستمبل افمبلا رافعًا يديه: ينبغي طلى الراطي عن ير ع يدي عثن ء الدط ء، وهيا ك ن من هد النبذي ، ولً ير ع بصره إلى السماء. ثافثًا: خس افصو بو المخافتا والجهر: ق ل الله : ﴿ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴾ [: 55 ]، وقذ ل : ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾ [: 110 ]، وعثنذذا الله طذذلى نبلذذ يكريذذ حلا ق ل: ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾ [: 3 ]. وطن عبي مُوسا الأشعر ق ل: كن مع النبذي اعذ النذ سُ يجهذرُن ب لتيربض، ل ل النبي : « أيها افنا، أربعوا رلى أنسسكم، لىنكم لا تقدرو أَصَقمَّ ولا غائبًا، لىنكم تدرو سكيعًا قريبًا وهو معكم » (4). رابعًا: أ لا يتكلف افسجع في افدراء: إن ح ل الداطي ينبغي عن ييرون ح ل مُتضرع، والتيرلف لً ين سب ، ب ينبغي عن (1 )صحيح: رواه الترمي (3595) من حديا، وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (671) وانظر اءرواء (244). (2) تلدم تخر. (3 )صحيح: رواه مسلم (2677). (4 )صحيح: رواه البخ ر (6384).
عدد الصفحات ٨١يتان الساع(1)، ويدطو بلس ن اليلة والً تل ر، ل بلس ن اللص حة والًنى . خامسًا : افتضرع واميوع وافرغبا وافرهبا: قذذذذذ ل الله : ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ [: 90 ]. سااسًا : أ يلح في افدراء ويكرر ثلاثًا: ق ل ابن مسعود : ك ن طلل الص ة والس م إذا دط دط ث ثًذ ، وإذا سذأل سأل ث ثً (2). سابعًا: أ يوق بالإجابا: عن عبي هريرة عن رسول الله ق ل: « لا يمل: أحديم لىذا ارا، افلهم اغسقر لي لى شئت، افلهم ار ني لى شئت، فيعكم المسأفا فإنه لا مُسَكر فه » (3). ثامنًا: الأاب افبط وهو الأصل في الإجابا: والأد الب طن ك لتوبة، ورد المظ لم، وعك الح ل، واءقب ل طذلى الله، واءك ذ ر من ع الص لح ت، هيه بعض الأسب والآدا المتعللة ب لدط ء. ص ااااااا ف ذ إلى ر ِّ ا ن اااااااا ِ م طَاااااااالبِ و و ا هْاااااااذ و اْهِااااااا ن ْْاااااااب ه و م ااااااا رِب (1 )افسجع: هو الير م المللي بدون وين ، والمنهي طن من الساع هو التيرلف ل ، لأن ين في ا شوع وا وع، عم إذا ج ء الساع طلى اللس ن سلللة، و ىرة ومُى وطة ب تيرلف ، بأس بيلك ، لير رة الأدطلة المساوطة من اليرت والسُنة . (2 )صحيح: رواه مسلم (2669). (3 )صحيح: رواه البخ ر (6338) ومسلم2678). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٢