اللراءة لن، توضأ وج ء إلى المساد صلى إلى الزوال وعن معذ ب لمسذاد، ثذم رجذع إلى منزل توضأ، وج ء صلى الظهر، وعخي يلرع في المصذبف حتذا صذلى المغذر ، قذ ل: للت لبعض جضان : م عصبره طلى العب دة ! ق ل: هيه طب دتُ ب لنه ر مني سبعين سذنة، يرلف لو رعيت طب دت ب للل ، وك ن يل ل ل راه اليرو ة (1). وق ل طمرو بن طبد الرحمن بن محضيز: ك ن جد يخرتُم في ك ِّ جمعة ، وربما رشذن ل لم ينم طلل (2). ه لن عن نعل مع اللرآن اليرريم في رم ذ ن وفي غذض رم ذ ن، وهذ لنذ عن نعرف طظمة اللرآن اليرذريم، نلذرعه ونتذدبره ونتعهذده، ذنملأ حل تنذ سذع دة ونذورًا وإشراقً مع اللرآن اليرريم. فافمرآ افكريم: مهمت هداية الن س إلى ا ض. افمرآ افكريم: نور وشل ء لم في الصدور. افمرآ افكريم: حل ة وروح وعجر وم وبة. افمرآ افكريم: دستور وحيرمة خ لدة. ال خ يْااااااااا ب اااااااااا فِياااااااااََ و ا ِمْس اااااااااان و الااااااااايِّ و القااااااااا ن اااااااااا رمضاااااااااان الرياااااااااي فياااااااااََ ن س اااااااااائِمٌ ه ف ه افَاااااااااةَّ م ُ ااااااااذْ لِطِياااااااا ِ بِ ِه ااااااااا ال هْب ااااااااان اللهم اختم لن بخ تمة السع دة، واجعلن ممن كت ام الحسنا ويي دة، واغلر لنذ (1) ت ريخ اءس م18/531) للإم م اليهبي، . دار الصل (2) سض عط م النب ء (4/495) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل
عدد الصفحات ٥١ولوالدين ولع المسلمين برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى علذ وصبب وسلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٢الحمد لله الي عرس الري ح ت ض سب بً للسلي من م ئذ عنع مًذ وعنذ س ك ذضًا ، وعسب طلى خلل من ل وكرم واب ً غزيرا ، واشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، ط د دين الغي مدحورًا ، وعصبح دين الحنللة السمبة معذزيًا معمذورًا ، صذلى الله طلل وطلى آل وعصب ب اليين ك نوا للأمة ناومً وبدورا وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: عطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن شهر رم ذ ن مذن ع ذ الشذهور، وعي م ولل لل من عطل الأي م وعشرف الس ط ت، يوم يلوم الص ئمون في جنح الظ م، يُن جون ر م ، يسألون ا ض، والل والمغلرة، يىول م اللل للصرون ب للل م، لو رعيتهم وقد س لت منهم الدموع، وثبت في قلو م ا شوع، هذم في قلذ م وسذاود وركوع، لو رعيتهم وقد هملت منهم العبرات، وارتلعذت مذنهم الز ذرات، وضذاوا إلى ر الأرض والسماوات. ك ن طلل الص ة والس م نه ره صل م وجه د ودطوة، وللل قل م وركوع وساود ودموع، وذلك في رم ن وفي غض رم ن، ين جي رب يسأل العون والسداد والرشذ د، شأن النَّهرمر الي لً يشبع مذن العبذ دة ، يذوم عن امت ذ عمذر ربذ سذبب ن : ﴿ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [: 79 ]. ق ل الجزائر حلظذ ا: ع صذ ة يائذدة طذن اللذرائض ا مذس وهذي قلذ م اللل (1). (1) عيسْ التل سض1/816) للشلخ الجزائر، . ميرتبة دار العلوم والحيرم.
عدد الصفحات ٥٣وق ل : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾ [: 1- 2 ]. ق ل سلد قى : ير ن اءطذداد لللذول ال للذ والتيرللذف الشذ والذدور العظلم هو قل م اللل ، وترتل اللرآن، إنه العب دة التذي تلذتح الللذ ، وتوثذق الصذلة، وتلسْ الأمر، وتُشر ب لنور، وتللض ب لعزاء والسلوى، والراحة والًطمئن ن (1). ق لت ط ئشة : ك ن رسول الله إذا ق م اللل ا تتح ص ت وق ل: « افلهم رب جبريل وميكائل ولىسرفيل، فاار افسكوا والأرض، رالم افغي وافيقهاالج، أنقت تَكم بو ربااك فيما يانوا فيه يختلسو ، اهدني لما اختلف فيه م الحن بإذنك، لىنك تهدي م تياء لى صراط مستميم » (2). وطن ابن طب س ق ل: ك ن النبي إذا ق م من اللل يتهاد، قذ ل: « افلهقم فقك الحكد أنت نور افسقكوا والأرض ومق فقيه ، وفقك الحكقد أنقت قيقوم افسقكوا والأرض وم فيه ، وفك الحكد أنقت ملقك افسقكوا والأرض ومق فقيه ، وفقك الحكد، أنت الحن، ووردك حن، والجنا حن، وافنار حن، وافسارا حن، وافنبيقو حقن، ومحكد حن، فك أسلكت، ورليك تويلت، وبك آمنت ق ثم ذير قُتيبا يلكقا معناهقا ق وبك خاصكت، ولىفيك حايكت، واغسر لي ما ققدمت، ومقا أخقر ومقا أسرر ومقا أرلنت، أنت الممدم، وأنت المؤخر، لا لىفه لىلا أنت، ولا حوع ولا قولج لىلا بالله » (3). يصلي طلل الص ة والس م ركعت، لً تسأل طن طوان وتم مهن وحسنهن، ق ل (1) في ظ ل اللرآن6/511) للأست ذ سلد قى، . دار الشرو . (2 )صحيح: رواه مسلم ( 769)، والترمي ( 3420)، والنس ئي ( 1625) وابن م ج 1357)، وعحمد (25103). (3 )صحيح: رواه البخ ر (7499)، ومسلم (769)، والنس ئي (1619) وابن م ج1355). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٤ابن مسعود : صللت مع رسول الله أط ل، حتا هممت بأمر سوء، قلذ ومذ هممت ب ؟، ق ل: همتت عن عجلس وادط (1)، وطن حييلة ق ل: صللت مذع النبذي ذات لللة، تتح البلرة، للت: يركع طند الم ئة، ثم مضى، للذت: يصذلي ذ في ركعذة مضى، للت: يركع ، ثم ا تتح النس ء لرعهذ ، ثذم ا تذتح آل طمذران لرعهذ ، يلذر مترس ً ، إذا مرَّ بآية له تسبلحٌ سبحَّ ، وإذا مَرَّ بسؤال سأل ، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعوَّذ ، ثم ركع اع يلول: « سبحا ربي افعميم»، ن ركوط نبوًا من قل م ، ثذم قذ ل: « سقكع ا لم د » ثم ق م طوي ً قريبً مم ركع ، ثم ساد لذ ل: « سقبحا ربي الأرق»، يرذ ن ساودًا قريبً من قل م (2). يصلي طلل الص ة والس م حتا تتلىر قدم ه، وقد غلر ل م تلدم من ذنب ومذ تأخر، هو عطبد الن س، وعشدهم لله خشلة. ق ل طبد الله بذن الشذخض : دخلذت طذلى رسذول الله وجدتذ يُصذلي، ولصدره عييز كأييز المرج من البير ء (3). و فِيُ ااااااااا ر س اااااااابل ا ِ ْر ااااااااب ِ اب اااااااات إِ ا انْش ااق م عْاا و ٌ مِاا الفَجْاا س ااا ِ أر انااااا ال ه ااااد ب عْااااد ا ل ع اااا فَق ر ب ب ُ ااااا بِااااااااتِ م ب قُِ ااااااااا ٌ أَن م ااااااااا قَااااااااال و اِقاااااااا ٌ بِيااااذ ج ااااافيِ ا ُْب اااات اااا ْ فِ اَ ِااااتِ إِ ا ا س اا ثْقَرَذْ ب ا لم شِْاا ِ ِم ال ض اا ااِ (1 )صحيح: رواه البخ ر (1135)، ومسلم (773)، وعحمد (3766). (2 )صحح: رواه مسلم (772). (3 )حس: رواه عبو داود ( 904)، والنس ئي ( 1214) وحسن الع مة عحمد ش كر للق المسند برقم (21723) والمرج: هو اللدر إذا استامع غلل نً .
عدد الصفحات ٥٥وللد ربا طلل الصذ ة والسذ م الجلذ المبذ رك، والرطلذ الأول مذن عصذبب طلى قل م اللل ، ير نت بلذوتهم في آنذ ء الللذ مذدارس تذ وة، ومع هذد إيذمان، وج مع ت تربلة، منهم من عمضى للل ق ئماً ، ومنهم من عذهب راكعً ، ومنهم مذن عم ذ ه س جدًا ، منهم الت لي، ومنهم الياكر، ومنهم من يتليرر في طظلم صذنع الله ﴿ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾ [: 17- 18 ]. ق ل الحسن الب : ك بَدُوا قلذ م الللذ ، ذ ينذ مون مذن الللذ إلً عقلذ ، ونَشَىُوا مذدوا إلى السَّذبَر حتذا كذ ن الًسذتغل ر بسذبر (1)، وقذ ل : ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [: 16- 17 ]. ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ لو رعيتم بين سذ جد وراكذع، وذللذ مخمذول متواضع، منيرسْ الىرف من ا وف خ شع، ذإذا جذن الللذ حذنّ الجذ يع ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ نلوسهم ب لمببة طُللت ، وقلو م ب لأشذوا ُللذتْ ، وعبذدانهم للخدمة خللت، يلومون إذا انىبلت عجل ن اا جع، ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ سبق والله اللوم، بير رة الصذ ة والصذوم، ذإذا عقبذ الللذ حذ ربوا النذوم والعذزم في الىوالع، ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾ ين د من د ت ئبهم لً عطود، والمنعم يذنعم ب للبول ويجود، هم والله من اليرون الملصود، ما حللة المىرود والمعىي م نع، ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾. كن ي هيا ر للهم، ولُجْ وإن شقَّ م للهم، واسلك ولو يومً طريلهم، لىريق واسع، (1) تلسض اللرآن العظلم4/250) للب ظ ابن ك ض، . دار المعر ة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٦﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾، اهار ب لنه ر طل الىعذ م، ودَعْ في الذدجا لييذي المن م، ﴿ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﴾ [: 25 ]، ما يُلْعرد الس مع ؟ ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾، الصد الصد ب تسلم، الجدّ الجدّ ب تغنم ، البدار البدار قب عن تندم، هيا هو الدواء الن ع، ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﴾. ل ج اااااااااااااااااااااااااااااااااافَ ا ُ ااااااااااااااااااااااااااااااااابب ه مْ ااااااااااااااااااا ْ لَيِ ِااااااااااااااااااايِ ال ض اااااااااااااااااااااِ ْ رُّه ااااااااااااااااااااامْ ب ااااااااااااااااااااايْ خ اااااااااااااااااااااائِ م سْاااااااااااااااااااااااااااااااااا جِيِ ْ و َااااااااااااااااااااااااااااااااااامِ ْ ل ااااااااااااااااااااابا لَاااااااااااااااااااااي الك ااااااااااااااااااااا لِر ع ي ااااااااااااااااااااااااااااااااااابنِ ال ه ب ااِااااااااااااااااااااااااااااااااااا ْ و ر اااااااااااااااااااابْا أَنْج اااااااااااااااااااام الااااااااااااااااااااد ا َالِعًاااااااااااااااااااااااا ب عْاااااااااااااااااااااااد َاااااااااااااااااااااااالِ ْ و اسْااااااااااااااااااااااااااااااا ه ر ذْ م اااااااااااااااااااااااااااااااب ه مْ بِ َنْ اااااااااااااااااااااااااااااااااا ِ ال اااااااااااااااااااااااااااااااااد امِ ْ فَااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اِيب با إا اب اااااااااااااااااااااااااااااااااااااة لَااااااااااااااااااامْ ل قَااااااااااااااااااا ْ في ال س اااااااااااااااااااامِ ْ لَااااااااااااااااااااااايْ م اااااااااااااااااااااااا ل ف ع ر بن ااااااااااااااااااااااات أَوْلِي اااااااااااااااااااااااااااااااااااااائ ِ بِض اااااااااااااااااااااااااااااااااااااائِ ْ ل ااااااااااااااااااااااااااااااااااِ ونِ بِطَااااااااااااااااااااااااااااااااا ي ل ْب ْ اااااااااااااااااااااااااااااابا في ال ب ض ااااااااااااااااااااااااااااااائِ ْ و أسْاااااااااااااااااارِ ْبا لاااااااااااااااااا ن ف بس ااااااااااااااااااك مْ إِن ه ااااااااااااااا مِاااااااااااااا ْ خ يْاااااااااااااا ال ب ائِاااااااااااااا ْ ق ل العب س بن طبد المىل : كنت ج رًا لعمر بن ا ى ، ذما رعيذت عحذدًا مذن الن س ع من طمر: إن للل ص ة، وإن نه ره صل م وفي ح ج ت الن س (1). وق ل طبد الرحمن التلمي: لأغلبن اللللة النلذر طذلى الملذ م، لذما صذللت العتمذة (1) حللة الأولل ء1/541) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة.
عدد الصفحات ٥٧تخلصت إلى المل م حتا قمت ل، بلنما عن ق ئم إذا برج وضع يده بين كتلي، ذإذا هذو ط مان بن طل ن، ق ل: بدع بأُمِّ اللرآن لرع ، حتا ختم اللرآن، ركذع وسذاد، ثذم عخذي نعلل ، عدر عصلي قب ذلك شلئً عم لً (1). وطن ابن عبي عراكة ق ل: صللت مع طلي بن عبي ط ل صذ ة اللاذر، لذما سذلم انلت طن يملن ، ثم ميرا كأن طلل كآبة، حتا إذا ك نت الشمس طلى ح ئط المساد قلد رمح ق ل وقل كلل : للد رعيت عصب رسول الله ذ يلصد اب بيرر وطمر وطذ مان ذ وبللة جب الصب بة ذ ما عرى اللوم شلئً يشبههم، للد ك نوا يصببون شذع ً غذبرًا صلرًا ، بين عطلنهم عم ل رك المعز ن قد ب توا لله سذادًا وقل مًذ ، يتلذون كتذ الله، م دوا كما تملد الشارة في يوم الريح، وهملت عطلنهم حتا تب ثل م، والله ليرذأن اللذوم غ لون، ثم نهض مارُ ض كً حتا ضرب ابن مُلام (2) وق ل ضرار بن ضرمذة اليرنذ: دخلت طلى مع وية ل ل لي: صف لي طللً ، ل ل: عو تعللني ي عمذض المذؤمنين ؟ قذ ل: لً عُطللك، ق ل: عم إذ لًبد إن ك ن ذ والله ذ بعد المذدى، شذديد اللذوى، يلذول صذ ً ، ويحيرم طدلًً ، يتلار العلم من ج نب ، وتنى الحيرمةُ من نواحل ، يستوح مذن الذدنل ويهرته ، ويستأنسُ ب للل وظلمت ، ك ن ذ والله ذ غزير العبرة، طوي الليررة، يلل كل ويخ ط نلس ، يُعاب من اللب س م خشذن، كذ ن ذ والله ذ كأحرذدن يُذدنلن إذا عتلنذ ه ، ويجلبن إذا سألن ه، وك ن مع تلرب إلله وقرب من لً نيرلم هلبة ل ، إن تبسم عذن م ذ اللؤلؤ المنظوم، يعِّظم عه الدين ، ويج المس كين، لً يىمع اللو ُّ في ب طل ، ولً يلذأس ال علفُ من طدل ، أشهد ب لله للد رعيتُ ُ في بعض مواقل ذ وقذد عرض الللذ ُ سُذدُولَ ُ (1) صلة الصلوة1/140) لًبن الجوي، . الميرتبة التا رية. (2) صلة الصلوة1/140) لًبن الجوي، . الميرتبة التا رية. وانظر حل ة الصب بة (1/38) لليرندهلو ، . الميرتبة العصرية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٨وغ رت ناومُ ُ ذ يمل في محراب ق ب ً طلى لحلت ، يتملم (1) تملم السللم(2)، ويبيري بير ء الحزين، يرأني عسمع الآن، وهو يلول: ي ربن ي ربن ، يتضرع إلل ، ثم يلول للدنل ، إلى تغررت ؟ إلى تشوف ؟! هله ت هله ت، غرى غض ، قد بَتَتُّذكر (3) ث ثًذ، عُمذرك قَصض، وللسك حلض، وخىرك يسض، آهٍ آهٍ من قلة الزاد وبعد السلر ووحشة الىريذق، وكلت دموع مع وية طلى لحلت م يمليرُه ، وجع يشله بيرمذ ذ وقذد اختنذق اللذوم ب لبير ء ذ ل ل: كيا ك ن عبو الحسن كلف وجدك (4) طلل ي ضرار ؟ ق ل: وحج من ذُبح واحردُه في حاره لً تسْقأ (5) جمعته، ولً يسيرن حُزنه ، ثم ق م خرج (6). وق ل طمرو بن دين ر: ك ن طبد الله بن الزبض قوَّام اللل ، صوَّام النهذ ر ، إذا ق م إلى الص ة ك ن كأن طود لً يتبرك (7) ولم لً ؟ أبواه الزبض بن العوام، وعم عسماء، وجذده عبذو بيرذر، وطمتذ خديجذة، وخ لتذ ط ئشة، وجدت صللة وط ئلة مب ركة. وق ل ثمامة: ك ن عنس يصلي حتا تلىر قدم ه دمً ، وقد كذ ن عشذب النذ س ص ة برسول الله (8). (1) يتملم: ي ىر ويتلل . (2 )افسليم: الملدوغ. (3 )بتتك ثلاثًا: طللتك ط قً ب تً . (4 )وجدك: حزنك. (5 )لا تسرقأ: لً تسيرن ولً تنلىع. (6) حللة الأولل ء 1/84 )لأبي نعلم ، . ميرتبة السع دة ، وانظر حل ة الصب بة ( 1/28- 29) لليرن هلو . (7) سض عط م النب ء3/219) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل . (8) المصدر الس بق3/532).
عدد الصفحات ٥٩وطن عنس ، ق ل: دخ النبيُ المساد، إذا حب ممدود بذين السذ ريتين ل ل: « ما هذا؟ » ل لوا: هيا حب ٌ لزين ، تَىْرُدُ طن نلسه النُّع سَ ، لذ ل: « حُلُّقو ، ف يُصَلِّ أحديم نيااهُ ، فإذا فتر فكير قُد » (1). ال قَاااااااااااااانِ بن الم خْبِ ااااااااااااابن لِااااااااااااا بِّهِمْ ال ُااااااااااااا ِق بن بِ َصْااااااااااااد ِ ال ااااااااااااا َق باَلِ ْْي ااااااااابن لَااااااااايْرَه مْ بِطَ ا اااااااااةِ ر بِّهِااااااااامْ بِ رِاااااااااااااااااااَو ول ض اااااااااااااااااا ْ و س ااااااااااااااااااؤ الِ و ي ااابن ه مْ ل جْااا ِ بِفَااا يْضِ م ااابمعِهِمْ مِثْاااااااااي انْهِ اااااااااالِ البْاَبِااااااااايِ ال ه ط اااااااااالِ في الريااااااي ر هْب اااااااَنٌ و ُِاااااا د اِه ااااااا ِهِمِ لِقااااااااد وِّهِمْ مِاااااااا ْ أَ ااااااااج ِ ا َبْطَااااااااالِ وإِ اَ ب اااااااااد ا رَااااااااام ال ِّه اااااااااانِ ر أ ْااااااااا ه مْ س اااااااااااااب ق بن بِ ااااااااااااالِ ِ ا َ ْ ااااااااااااالِ بِب ا ااااابهِهِم أَث ااااا الس ااااا ج ب ِ ِااااا بِّهِمْ وبِه ااااااااااااا أَ ِااااااااااااع ة ن اااااااااااابرِهِ الم رَااااااااااااال ِ و لَقَاااادْ أَب ااااان لَااااََ ال كِ ااااا صِاااافَالِهِمْ فَاااااا س اااااابر ِ الف اااااا ْ الم اااااا بمِ ال ع ااااااال ِ وبِ ابِاااااا ِ الس اااااابْ الط اااااابالِ صِاااااافَال ه مْ قَاااااااااااااااااااااااااا بْ ٌ ِْااااااااااااااااااااااااااب ه م و و إِ ْعَلِ و ب ااااااا ا و ال ْ شْااااااا ِ فِي هاااااااا صِااااااافَال ه مْ و ب هِاااااااايْ أَل اااااااا و بس اااااااابر َ ا َنْفَااااااااالِ (2) ثم انظر إلى طلو همة السلف واجته دهم في قل م اللل. ق ل محمد بن الويير: كنت مع طبد الله بن المب رك في المبمذ نتهلنذ إلى موضذع ب للل ، وك ن ثَمَّ خوف ، ق ل: منزل ابذن المبذ رك وركذ دابتذ حتذا جوينذ الموضذع، (1 )صحيح: رواه البخ ر (1150)، ومسلم (784). (2) إغ ثة اللهل ن (ع: 217) للإم م ابن الللم، . دار العللدة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٠نتهلن إلى النهر، نزل طن دابت ، اع يتوضأ ويصلي حتا طلع اللار (1). وطن إسب بن إبراهلم الىبر ق ل: مذ رعيذت عحذدًا عخذوف طذلى نلسذ ولً عرجي من الل ل بن طل ض، ك نت قراءت حزينة شهلة بىلئذة مُترسذلة، كأنذ يخ طذ إنس نً ، وك ن إذا مر بآية له ذكر الجنة يردد له ، ويسذأل، وكذ ن عك ذر صذ ت ب لللذ ق طدًا ، يللا ل حصض في مساده، لصلي من عول اللل س طة ثم تغلب طلن ، ثذم يلذوم هيريا حتا يصبح (2) وك ن الحسن بن ص لح يلتسم اللل هو وعخوه، مات عخوه، ل م اللل بنلس (3) وك ن طنده ج رية ب طه ، أيلظت عه البلت الي بلعذت اذم في اللل ، ل لوا: عسْلَرْن ؟ يعني طلع اللار ، ل لت: لً، علً تتهادوا ؟! لذ لوا: لً نلذوم إلً لص ة اللار، اذ ءت إلى الحسذن تبيرذي وتلذول: رُدَّني ، للذد بعتنذي إلى عُنذ س لً يصلون إلً اللري ة، رده (4). وطن الأطم طن عبي عراكة ق ل: ك ن مسْذو بذن الأجذدع يلذوم يصذلي كأنذ راه ، وك ن يلول لأهل ه توا ك ح جة ليرم ذكروهذ لي قبذ عن عقذوم إلى الصذ ة (5). أ ولَيِاااااااََ باااااااائ ِ فَجِيُِْااااااا بِ ِاااااااثْرِهِمْ إِ ا ا ع ُْ اااااااا اااااااا ا ِ ااااااا ال جْاااااااامِ وك ن سللمان بن الداراني يلول: والله لولً قل مُ اللل مذ عحببذتُ الذدنل ، والله إن (1) سض عط م النب ء3/563) لليهبي، . ميرلنة الصل . (2) سض عط م النب ء8/427) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل . (3) ت ريخ اءس م10/133) للإم م اليهبي، . دار الصل . (4) ت ريخ دمشق34/146) لًبن طس كر، . دار الري ن. (5) حللة الأولل ء2/96لأ )بي نُعلم، . ميرتبة السع دة.
عدد الصفحات ٦١عه اللل في لللهم عليُ من عه الَّلهْو في اوهم ، وإن لتَمُرُّ ب للل س ط تٌ يرقُصُ لهذ طربً بيكر اللهَ، أقول: إن ك ن عه الجنة في م م عن ل من النعلم إنهم للي نعلم طظلم (1) وق ل ث بت البُن نيَّ : لً يُسمي ط بد عبدًا ط بدًا ، وإن ك نت ل ك خص ل ا ض، حتذا تيرون ل ه ت ن ا صلت ن: الصومُ والص ةُ ، لأنهما من لحم ر ودم ر (2). وق ل الأوياطي: من عط ل قل م اللل هوَّن الله طللك وقوف يوم اللل مة (3) مالك عيه المسلم عن تجع لنلسك بعد رم ن ولو ركعتين في ظ م اللل الدامس، حين ينذزل سبب ن إلى سماء الدنل نزولًً يللق ب ن تترك اللراش الدا ُ الوثض ، تتوضأ تسلط ك معصلة وك ريبة وشبهة مع آخر قىر الوضوء، تسأل الله تعذ لى ا ذض والل ذ والذبر والرش د والسداد. عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « أفضل افصيام بعد شهر رمضا شهر الله المحرم، وأفضل افصلالج بعد افسريضا صلالج افليل » (4). وطن ق ل: ق ل رسول الله : « لىذا نام أحديم رمد افييطا رقلى رأسقه ثلاث رمد، يضرب رلى يل رمدلج قائلاً : رليك فيل اويل فارقد، فإ استيمظ فذير الله، انحلت رمدلج، فإ توضأ، انحلت رمدلج أخرى، فإ صلى انحلت افعمد يلهقا، فيصقبح اي افنسس نييطًا، ولىلا أصبح خبيث افنسس يسلا » وطن ق ل: قذ ل رسذول الله : « رحم الله رجلاً قام م افليل فص ، ثم أيمظ امرأته فصلت، فإ أبت نضح في (1) ت ريخ دمشق34/146) لًبن طس كر، . دار الري ن. (2) حللة الأولل ء2/319) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة. (3) سض عط م النب ء7/199) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل . (4 )صحيح: رواه النس ئي (1613)، وابن م ج (1742) وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنة النس ئي برقم (1613). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٢وجهها الماء، ورحم الله امرألج قامت م افليل فصلت، ثم ايممت زوجها فصلى، فإ أب نضحت في وجهه الماء » (1). تيكر العبد وحشة اللبر وظلمت وضمت. تيكر العبد الوقوف المهول، يوم يلوم الن س لذر العذ لمين، يذوم يُبع ذر مذ في اللبور، ويحُص م في الصدور . طل الأجر والم وبة من الله تع: عن طبد الله بن س م ق ل: عول مذ قذدم رسذول الله المدينذة، انالذ الن س إلل يرنت لمن ج ءه، لما تأملت وجه ، طر ت عن وجه للس بوجذ كذيا ، ق ل: ير ن عول م سمعت من ك م عن ق ل: « أيها افنقا: أفيقوا افسقلام، وأاعكقوا افطعام وصلوا الأرحام، وصلوا بافليل وافنا نيام، تدخلوا الجنا بسلام » (2). الًقتص د في اليرد نه رًا . قلة الىع م وطدم اءك ر من. طل المىعم. ترك المع، ى ي قلد للعبد، وظنك ومه نة وميلة. (1 )صحيح: رواه النس ئي (1610)، وابن م جة (1336) وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنة النس ئي برقم (1610). (2 )صحيح: رواه الترمي (3401)، وعحمد (4511)، وابن م ج (3251)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (7742).
عدد الصفحات ٦٣ الًستع نة ب للللولة نه رًا . اااااااااا ن اااااااااائم الر يْاااااااااي َااااااااامْ ل ْق اااااااااد ق ااااااامْ اااااااام بِيبِ قَااااااادْ ن اااااااا ال بْ ِااااااادْ و خ ااااااااااااايْ مِااااااااااااا الر يااااااااااااايِ أَوْ قَال ااااااااااااات و ر إ ا م اااااااااااااااااا ه ج ااااااااااااااااا ال ق ااااااااااااااااا دْ م اااااااا ْ ن ااااااااا م اااااااا ااااااااُْقَضِ لَيْر اااااااات لَااااااااااامْ بْر اااااااااااه ال ُْااااااااااا ِل أَوْ جْه ااااااااااادْ قَاااااايْ لِااااااي و ِ ال َل ب ااااااا ِ أَهْاااااايِ ال قَاااااا قَُْطَاااااااااا َ ال عِاااااااااا ْضِ لَك اااااااااامْ م بْ ِاااااااااادْ اللهم ي طظلم العلو، ي واسع المغلرة، ي قري الرحمة، يذ ذا الجذ ل واءكذرام، ه لن الع لة في الدنل والآخرة، وصلى الله طلى نبلن محمد وطذلى آلذ وصذبب وسذلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٤الحمد لله الحللم الغل ر، المتل ب لعىذ ء المذدرار، الن ذي ق ذ ؤه بذما تجذر بذ الأقدار، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، ل الملذك العظذلم اللهذ ر، شذه دة عذخره للوم تيه ل العلول وتشخص الأبصذ ر، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسذول المصىلا المخت ر، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب المه جرين منهم والأنصذ ر، وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن هيا الشهر رصة مب ركة للتدر طلى طب دة اليكر، هيه العب دة الجلللة، وتلك الشعضة العظلمة التي هي من طبذ دات الللذ واللس ن، وهيه العب دة الجلللة غض موقتة بوقت، ب عُمذر اءنسذ ن بذيكره لربذ في كذ عحل ن ، وفي ك عوق ت ، في قل م وقعوده وطلى جنب ، وفي ح ل إق مت وسلره، وللد ح ن الله طلى اءك ر من ذكره، في رم ن وفي غض رم ن، قذ ل الله : ﴿ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [ الأحزا41،42 ]. وق ل تع: ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [ الأطراف205 ]. وق ل : ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﴾ [ الأنل ل45 ]. وق ل : ﴿ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴾ [ البلرة152 ]. وقذذذذذذ ل : ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾ [ آل طمران190،191 ].
عدد الصفحات ٦٥وقذذذذذ ل : ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﴾ [النس ء103 ]. وق ل : ﴿ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﴾ [ الرطد28 ]. وطن سمرة بن جند ق ل: قذ ل رسذول الله : « أحق افكقلام لى الله تعقا أربع: سبحا الله والحكد لله، ولا لىفه لىلا الله، والله أيبر » (1). وطن ج بر بن طبد ا ق ل: سمعت النبي يلول: « أفضل افذير لا لىفه لىلا الله، وأفضل افدراء الحكد لله » (2). وطن عبي الدرداء ق ل: ق ل النبي : « ألا أنبئكم بخير أرمافكم وأزياهقا رند مليككم، وأرفعها في ارجاتكم وخير فكم م لىنساق افذه وافقورق، وخقير فكقم م أ تلموا ردويم فتضربوا أرناقهم ويضربوا أرناقكم ؟ » ق لوا: بلى، ق ل: « ذيقر ا تعا » (3). وطن عبي هريرة عن رسوا الله ق ل: « م قاع: سقبحا الله وبحكقد في يوم مائا مرلج حطت خطايا ولى يانت مثل زبد افبحر » (4). (1) صحيح: رواه مسلم (2137)، وابن حب ن835 )« إحس ن»، والبغو1276.) (2) حس: رواه الترمي (3383)، وابن م ج3800)، والح كم1/498)، وابن حب ن846)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم(1140) وانظر المصببة1497.) (3) صحيح: رواه الترمي (3377)، وابن م ج (3790)، والح كم1/496)، وصبب الشلخ الألب في المشير ة برقم (2269)، وانظر صبلح الج مع2629.) (4) صحيح: رواه البخ ر (6405)، ومسلم2691)، وعحمد2/302)، وابن م ج3812.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦٦