طبده المؤمن إذا رجع إلل وت وعن، عن عنس بن م لك الأنص ر ق ل: ق ل رسول الله : «اللهُ أشدُّ فرحًا بتوبا ربد المؤم م رجقل في أرضٍ اَو يَّقاٍ مهلكقاٍ معقه راحلتُه، رليها اعامُهُ و ابُه ، فنام فاستيمظ وقد ذهبتْ ، فطلبها حت أاريه افعطش، ثم قاع: أرجع لى مكا افذي ينت فيقه فأنقام حتق أمقو ، فوضقع رأسقه رقلى سقارديه فيكو ، فاستيمظ ورند راحلتُه ورليها زاا ُ واعامُه و ابُقه ، فقالله أشقدُّ فرحًقا بتوبقا افعبد المؤم م هذا براحلته وزاا » (1). وللد ك ن اءم م الأوحد، والداطلة الأول طلل الص ة والس م، الي قد غُلر ل م تلدم من ذنب وم تأخر، ك ض الًستغل ر والتوبة إلى الله ، عذن طبذد الله بذن طمذر ري الله طنهما عن سمع النبي يلول: «يا أيها افنا توبوا لى ربكم، فإني أتوب لىفيقه يل يوم مائا مرلج» (2). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : «لىني لأستغسر الله وأتوب لىفيقه افيوم أيثر م سبعو مرلج» (3). وطن ابن طمر ق ل: ربما عُطردُّ لرسول الله في المالس الواحد م ئة مذرة: «رب اغسر لي وت رليَّ لىنك أنت افتواب افرحيم » (4). ما لم يغرغر: ع م لم تبل الروح الحللوم. (1 )صحيح: رواه البخ ر (6308)، ومسلم (2747)، والترمي (3538) واحمد10446)، وابن م ج (4248). (2 )صحيح: رواه مسلم ( 2702)، وعحمد ( 26014)، والبخ ر في الأد الملرد ، (621)، وابن م ج (3815). (3 )صحيح: رواه البخ ر (6307)، وعحمد (2/282). (4 )صحيح: رواه عبو داود ( 1516)، والترمي ( 3434)، والبخ ر في الأد الملرد ، (618)، وعحمد =
عدد الصفحات ٣٥وطن الأغر المز ق ل: ق ل رسذول الله : «لىنقه فًيُغَقا ُ رق قلبقي ، ولىني لأستغسر الله يل يوم مائا مرلج» (1). وللد ط ش الجل المب رك والرطلذ الأول مذن عصذب الرسذول الحلذ تين واللترتين في الغ ل ، ط شذوا حلذ ة اءطذراض والتمذرد، والمعصذلة وا ىلئذة، وحلذ ه اءقب ل والتوبة إلى الله ، ب ك ن من عطظم الأسب التي عهَّلَتْهُمْ لحم هذيا الذدين ، ولحم هيا اليرل ن ولحم هيه الرسذ لة بعذد رسذول الله مسذ رطتهم ومسذ بلتهم ب لتوبة إلى الله . هيه صورة من صور التوبة الص دقة التي تر ع ص حبه إلى عسما منزلة، وعر ذع مير نة. عن سُللمان بن بُريدة طن عبل ، ق ل: ج ء م طز بن م لك إلى النبذي لذ ل: يذ رسول الله طهرني، ل ل: «ويُك ارجع فاستغسر الله وت لىفيه» ق ل: رجع غض بعلد ثذم ج ء، ل ل: ي رسول الله طهرني، ل ل رسول الله : «ويُك ارجع فاستغسر الله وتق لىفيه»، ق ل: رجع غض بعلد ثم ج ء، ل ل: ي رسذول الله طهذرني لذ ل النبذي م ذ ذلك، حتا إذا ك نت الرابعة ق ل ل رسول الله : «فيم أُاهقرك؟» لذ ل: مذن الزنذ ، سأل رسول الله : «أبه جنو؟» أُخْبررَ عن للس بمانذون ، لذ ل: «أَ َ بَ خمقرًا ؟» ل م رج ستنه(2) لمد من ريح خمر، ق ل: لذ ل رسذول الله : «أزنيقت؟» ق ل: نعم، َأَمَرَ ب رُجرمَ ، ير ن الن س ررْقَتَين ، ق ئ يلول: م توبةٌ ع ُ من توبة م طز ، (2/21)، وابن م ج (3814) وصبب الشلخ الألب ني في الصبلح برقم556). (1 )صحيح: رواه مسلم (2702)، وعبو داود (1515)، وعحمد (4/620)، والبغو (1287). (2 )فاستنهكه: ع شم . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٦إن ج ء إلى النبي وضع يده في يده ثم ق ل: اقتُلنذي ب لحاذ رة، قذ ل: لب ذوا بذيلك يومين عو ث ثة، ثم ج ء رسول الله وهم جلوس، سلم ثم جلس ل ل: «اسقتغسروا لمارك ب مافك»، ق ل: ل لوا: غلر الله لم طز بن م لك، ق ل: ل ل رسذول الله : «فمقد تاب توبا فو قُسِّكت بو أُمَّاٍ فَوس عَتْهُمْ ». ق ل: ثم ج ءت امرعة من غ مد من الأيد، ل لذت: يذ رسذول الله طهذرني، لذ ل: «ويُك ! ارجعي فاستغسري الله وتوبي لىفيه» ل لت: عراك تُريدُ عن تَرُدَّنير كما رددت م طز بن م لك، ق ل: «وما ذاك؟» ق لت: إنه حُبلى من الزنذ ، لذ ل: «أأنقت؟» ق لذت: نعذم ل ل ا : «حت تضعي ما في بطنك» ق ل: يرلله رجُ ٌ من الأنص ر حتا وضعت ، ق ل: أتا النبي ل ل: قد وضعت الغ مدية: ل ل: «لىذَ ْ لا نرجمها ونقدعُ وفقدها صقغيرًا فيس فه م يُرضعُهُ » ل م رُج ٌ من الأنص ر ل ل : إليَّ رض طُ ي نبي ، ق ل: رجمه (1). ق ل عبو الحسن النوو: وك ن هيا اءيمان مدرسة خلللة، وتربلة نلسلة، تمُْلى طذلى ص حبه الل ئ ا ُلللة من صرامة إرادة، وقذوة نلذس ومح سذبته واءنصذ ف منهذ ، وك ن عقوى وايع طر ت ريخ الأخ وطلم النلس طن الذزلًت ا ُلللة،والسذلى ت البشرية، حتا إذا جمبت السَّوْرَةُ البهلملةُ في حين من الأحل ن ، وسلط اءنس ن سذلىة، وك ن ذلك حلا لً تراقب طين، ولً تتن ول يد الل نون، تحول هيا اءيذمان نلسذلً لوامذة طنللة، ووخزا لًذطً لل مض ، وخل لًً مروِّطً لً يرت ح مع ص حب حتا يعذترف بينبذ عم م الل نون ن ويُعرِّضَ نلس للعلوبة الشديدة ، ويتبمله مىمئنً مرت حًذ ، تل ديًذ مذن سخط الله وقوبة الآخرة (2). (1 )صحيح: رواه مسلم (1695). (2) م ذا خسْ الع لم ب نبى المسلمين ع 130- 131) لأبي الحسن النوو ، . وقللة ل تح د =
عدد الصفحات ٣٧وهذ صورلج أخرى م صور افتوبا المشرفا فعابدلج افكوفا: روى عصب السض والتراجم عن قومً لم رعوا ص ح الربلع بذن خُ ذلم ، وتلذواه وشدة ورط ، عرادوا عن يلسدوا طلل ح ل مع ربذ ، ذأتوا إلى ب غلذة ذات جمذ ل الربلذع قبلَّك قبلة واحدة، ل لت: سوف عجعل يلع كيا وكذيا، ولبسذت عحسذن مذ قذدرت طلل من ال ل ، وتىلبت بأطل م قدرت طلل من الىل ، ثم تعرضت ل حين خذرج من مساده، نظر إلله ، راط عمرهم ، أقبلت طلل وهي س رة، ل ل ا الربلع: كلف بركر لو نزلت الحُماَّ باسمركر ، غضت م عرى من لونك و اتركر ؟! عم كلذف بذك لذو نزل بكر مَلكُ الموت ، لىع منك خب الوتين (1) عم كلف بكر لو سألك منيرر ونيرذض ؟! صرخت صرخت صرخة وسلىت مغشلً طللهذ ، ذوالله للذد ع قذت، وبلغذت مذن العب دة لر تب رك وتع لى عنْ ك نت يوم م تت كأنه جيع محتر من ك ذر العبذ دة ، ومذن خشلة الله ، حتا ك نوا يُللبونه بع بدة اليرو ة (2). وم يال الله ب قلً إلى قل م الس طة، هن ك صور طظلمة للتأئبين والع ئدين إلى الله ، نعلشه ونراهم صب ح مس ء، ب التوبة ملتذوح طذلى مصرذاطل ، يتذد ق إللذ الع ئدون والت ئبون. وإللك عخي اليرريم بعض النماذج الص لحة لصد التوبة واءقب ل طلى الله . رحمة الله بل ت عبل: ق ل عبو طبد الرحمن (3): قذ ل الله تعذلى في الحذديا اللذدي: «يقا ابق آام لىنقك اءس مي. (1 )افوتو: طر متص ب للل إذا نلىع م ت ص حب . (2) صلة الصلوة2/161) لًبن الجوي، . الميرتبة التا رية. (3) عبو طبد الرحمن : هو عحد إخوانن اليررام اليين تربوا في ربوع الدطوة السلللة المب ركة ، و \ قدر ا = ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٨ما اروتني ورجوتني، غسر فك رلى ما يا منك ولا أبالي» (1). إن ش من عصب الم ي، ط ش الحل ة بىوا وطرضه ، يأكذ ويتمتذع كذما تأك الأنع م، حدثت بلن وبين عبل بعض المشير ت، أوحا إلل الشلى ن عن يذتخلص من عبل ، َيرَرَى طلى قتل ش بً ، ووقعت الجريمة، وم ت الأ ذماذا كذ ن مصذض الًبذن الع ؟ إن اءطدام، يعني خسْان الدنل بير م لهذ مذن م يذين الجنلهذ ت واللسذح والرح ت، وك ن اءق مة الغض متوقعة هي طنبر اءطدام، للل لذ مذ بلذي لذ مذن لحظ ت، هي آخر خىوات يخىوه نبو اللبر، وقد ش ءت رحم الله لذ عن يستشذعر طظمة ذنب ا ءني وق ل لي: ي شلخ ه يغلر الله لمن قت عب ه ؟ قلت ل : إن ت وعن غلر الله ل ، وقب من توبت ، ب وبدّل سلئ ت حس ن ، ثذم قرعت طلل بعض الآي ت وبعذض الأح ديذا التذي تلذتح عمذ م العذ صي بذ التوبذة، وتوضح ل مدى سعة رحمة الله ومغلرت ، نلتبت عم م عبوا من الأمذ والرجذ ء في رحمة الله ، ولم ذكرت ل حديا ق ت الم ئةر نلسٍ رح ب جدًّا وقذ ل لي : عحذقُّ هذيا ؟ هيا حديا صبلح طن رسول الله ؟! للت: صبلح ور اليرعبة. س رع في ط طة الله، ير ن المصبف لً يل ر يده، ورعيت من العا في العب دة والصل م، ير ن يختم اللرآن في قل م اللل ، ولً يمر طللذ عسذبوع إلً ولذ لذ ختمذة عو ختمت ن، لزم كت الله حتا حلظ من اثنين وطشرين جزئً ، ثم رعى عب ه وعم وكأنهما في يسان ويتعرف طلى بعض الشب اليين ارتدوا البدلة الحمراء، بعد عن حيرم طللهم ب ءطدام، لتح ام قلب واستمع إلى قصصهم ذ قصص ال ل ع والجريمة والشل ء ذ وم رس وظللت في الدطوة إلى ، وك ن للهً في دطوت و تح ام ب الرج ء . انظر: طنبر الحل ة (ع: 7- 8 ) للشلخ عحمد ريد، . الدار السلللة. (1) تلدم تخر
عدد الصفحات ٣٩ي ف ل ل: كأني عراكما طروسين، ل ل ل عبون: نعم ولم يبق سوى ثمانلة عشهر وإن ش ء الله عنت الي ستلوم بز ن ، عخبرني يه الرؤي وهو يير د يرقص طربً ، وق ل لي: عشعر عن ال مانلة عشهر هيه هي ال ماني عجزاء المتبللة، وإن شذ ء الله سذوف عجتهذد في حلظهذ ، طسا عن ينعم الله طللهما ب لأجر، ليرون هيا هو ي هما (1). صورة عخرى للتوبة الص دقة: اللمامت ن اللت ن تُسَبِّبَ نر الله : ق ل عبو طبد الرحمن: «ط ء معتمد ومحمد معتمد» عخزان يعدان من ع ة واحدة، ق ل لي ( ط ء ): للد كنت عطل في الدنل ك لأنع م ب عض ، مذ مذن ذنذ إلً علتذ ، تزوير، و قة، وين ، وظلم للنذ س، كنذت عطذل في الأرض سذ دًا، ولً عطذرف مذن اءس م إلً اسم ، ولً من اللرآن إلً رسم . وق ل لي ( محمد ): عطم مبلِّ للمبذ رة، وشذ ءت الأقذدار عن عطمذ في ذلل مرموقذذة جذذدًا ، مللئذذة بذذ لتبف والماذذوهرات ، زاغذذت طلنذذي طذذلى هذذيه التبذذف والماوهرات، وقررت عن ع قه ، تللت مع عخي، وب للع تمت السْقة وحصلن طلى لوهرات تلدر بأك ر من سبعة طشر مللون جنل ، وقتلن بذوا العذمارة، وحيرذم طلذين ب ءطدام، وبمارد عن صدر ضدهم حيرم اءطذدام شرطذ في حلذظ كتذ الله، وك نذ يختمان اللرآن في ص ة اللل . وقد رعيتهما في يوم من الأي م وهم في عَوْجر اللرح والسْذور ، للذت اذما: بشرذاني بشركما الله ب ض، ل لً: رعيت عمن رؤي س رة جدًا جدًا . (1) غبر الحل ة (ع: 91- 93) للشلخ عحمد ريد، . الدار السلللة ب ختص ر وصرف بسلط. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٠ق لت: للد رعيت يمامتين محبوستين تسبب ن الله ، للت اما: عنتما تذيكران الله، وعنتما محبوست ن، لتبت اما الللص، ى را حتذا وقلذ طذلى كَلَّذيَّ الًثنذين ، ومذ يالً يسبب ن الله، ثم ط را طَنِّي ووجدت في عحد كلَّيَّ لً إل إلً الله، وفي الآخر محمد رسذول الله. ل لت: ي عولًد عنتما اللمامت ن وعن قد بعتيرما لله ، ولو كنتما ب رج لذد عت بيرما إلى لسىين كذي تستشذهدا في سذبل الله ، لرحذت اذما رحًذ شذديدًا ، ورعى عحدهم عن ك ن يرك هو وعخوه ويم ؤه في الل لة ق ربً (1) في ببر ه ئج (2)، أخذي من مع يتس قىون، ولم يبق ب لل ر إلى هو وعخوه، وك ن ذلك قبذ النىذق في الل ذلة ببيرم ب ءطدام، وهم الآن في ح لة إيمانلة طلبة، وقد حلذظ مذن اللذرآن عجذزاءً ك ذضة، ويرجون من الله اللبول (3). هيه بعض النماذج من حل ه الع ئذدين التذ ئبين التذي يذتالى لهذ صذد التوبذة والعودة، وعن ك ضًا من هؤلًء وُلردُوا مولدين ، وط شوا حلذ تين، لمولذد الأول يشذترك ل مع جملع ا ئق، الحشرة والدابة، الى ئر والبهلمة، الير يعل هذيا المولذد، ويحلذ هيا المولد، والمولد ال ني طندم يعود إلى خ لل ومولًه وهو م طنذ ه الله بلولذ : ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ﴾ [: 122 ]. (1 )المري أو افمارب أو افسسينا : إش رة إلى النا ة في ا لرؤي للول تع لى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﴾ [ العنيربوت: 15 ]. (2 )افبحر الهائج: اللتن التي تموج كموج الببر، لع من ك ن معهما في الل لة لم يو ق لتوبة وإن بة كما و ل . (3) طنبر الحل ة99- 102) للشلخ عحمد ريد، . الدار السلللة.
عدد الصفحات ٤١ع ملتً في ال لة، هو ملت اللل ، وملت العزيمذة، وملذت اءقبذ ل طذلى الله ، هو ه لكٌ ح ئر ، أحل ه الله ب ءيمان، وجع ل اللرآن والعلذم يمشِذ ذما، لذلس كمن هو في الجمالًت والأهواء وال لًت. لبدار البدار إلى التوبة قب الموت والتوبة، واء قة واء قة قب الموت والل قة. فَب اااااااااااااااااا ِرْ بِال بْب اااااااااااااااااةِ الُ اااااااااااااااااب ْ قَبْاااااااااي اخْ ِض اااااااااارِ و انْ ِااااااااا ا ِ الااااااااا و ْ و م ااااااااااااااا ْ َاااااااااااااااان لِر اااااااااااااااتِ أَم ااااااااااااااا َااااااااااان الر اااااااااات لَاااااااااات أَ ااااااااااد م ب ااااااااااا اللهم إن نسألك تم م اءحسذ ن، ودوام الل ذ والًمتنذ ن، والعلذو والغلذران، وتوبة تجلو عنوره ظلذمات اءسذ ءة والعصذل ن، واللذوي بنعذلم الجنذ ت، والعتذق مذن النضان، واغلر اللهم لن ولوادين ولجملع المسلمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطذلى آلذ وصبب وسلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٢الحمدمنزل اليرت ، ولر السب ، وه يم الأحزا ، وج مع الن س للوم المع د، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك لذ ، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسذول ، المعلم الجلل ، والل ئد التبرير، والبشض النيير، الميكور في التوراة واءنالذ ، صذلى الله طلل وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن اللذرآن اليرذريم نذزل كلذ إلى السذماء الدنل من اللوح المبلوظ في رم ن، تشرف هيا الشهر بنزول هيا اليرت لذ ، هذما حبلب ن ولً يختلل ن ولً يلترق ن. ق ل الله : ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [185 ]. وق ل تع لى: ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴾ [3 ]. وق ل تع: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ [1 ]. واللرآن اليرريم: عكرم الله ب هيه الأمة، لل نبأ م قبله ، وخبر م بعده ، وحيرم م بلنه ، وهو اللص للس ب ازل، من ترك من جب ر قصم الله، ومن ابتغذا ااذدى في غضه عضل الله، وهو حب الله المتين، واليكر الحيرلم والصرا المستللم، وهذو الذي لً تزي ب الأهواء، ولً تلتبس ب علسنة ال عل ء، ولً يشبع من العلماء، لً يخَْلَقُ طذن ك ذرة الرد، ولً تنتهي طا ئب ، من ق ل ب صد ، ومن طَمر ب عُجرر ، ومن حيرم ب طَدَل ، ومن
عدد الصفحات ٤٣دط إلل هُدر َ إ صرا مسذتللم. علل ظذ إذا اشذتدت ذأمواج الببذ ر الزاخذرة، وإذا لًنت أنل سُ الحل ة الآخرة ، ومع نٍ هي طيوبةٌ ترويك من م ء البلذ ن ، ورقَّذةٌ تسذتروح منه نسلم الجن ن، ونور تبصر ب في مرآة اءيمان وج الزم ن، وهو نور الله في ع ق الذدنل حتا تزول، ومعنا ا لود في دولذة الأرض إلى عن تذزول، تحذدَّى الله تعذ لى بذ اءنذس والجن، ثم قرن التبد ب لتأنل والتلريع، ثم استلزهم بعد ذلك جملة واحذدة، لذ ل: ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [23،24 ]. لىع ام عنهم لن يلعلوا، وهي كلمة يستبل عن تيرذون إلً مذن الله، ولً يلواذ طربي في العر عبدًا ، وقد سمعوه واستلرت لهم ودارت طلى الألسذنة، وطر ذوا عنهذ تنلي طنهم الدهر نللً ، وتعازهم إلى عخر الأبد، ما علوا ولً طمعوا قط عن يلعلوا (1). وط رت الآية بعازهم، وسالت طلذلهم، ورسذمت طذلى علسذنتهم، لذما رعوا همهذم لً تسمو إلى ذلك، ولً تل ر المىمعة ل ، وقد انلىع م ك سبل إلى المع رضة، بيلوا ل السلف وط رضوه بأنلسهم وعمواام، وانصر وا طن توهُّن حاّت ، تهوينً طذلى عنلسذهم بير م من الير م، ل لوا: س حر، وش طر، ولنذون، ورجذ ييرتذ عسذ طض الأولذين، وإنما يعلم بشر، وعم ل ذلك مم عخيت ب الحاة طللهم، وكذ ن إقذرارًا مذنهم بذ لعاز (1 « )تأم نظم الآية تجد طابً ، لد ب ل تلريعهم واستلزايهم لل بت عن اللدرة لهم طلى المع رضة كلدرة الملت طلى عطمال الحل ة، لن تيرون ولن تلع ! ل ل ام: ﴿ ﯺ ﯻ ﴾، ع هيا منيرم ذو اللذوة و ذو الًستع نة و و الزمن، ثم جعلوهم وقودًا، ثم قرنهم إلى الحا رة، ثم سماَّهم كذ رين، لذو عن اذم قذوة بعد ذلك لًنلارت، وليرن الرم د غض الن ر »من تعللق الأست ذ / طبد الله المنش و طلى إطاذ ي اللذرآن للرا عي (ع: 147. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٤(1). واللرآن اليرريم هو صوت الحق الي ق مت ب السموات والأرض، ومع نل هي الأشعة التي تألف له الوحي الأطلى، وتعرض ا الأولون والآخرون، واستى طوا ذ إن ش ءوا ذ عن يعر وا: من عين ج ءوا ؟ وكلف يحلون ؟ وإلى عين يصضون ؟ صبلح عن اللرآن لم ينزل إلً مني عربعة طشر قرنً من الزم ن، بلد عن مع نل قديمة جديدة. لله خ صة ك ملة للرس لًت الأولى، وللنص ئح التذي بذيلت للإنسذ نلة مذن ار وجوده . للرآن ملتلا رائع للبيرذم الب لغذة التذي قرطذت آذان الأمذم في شذتا العصور، واستعراض دقلق للأشللة السماوية التي احت جذت إللهذ الأرض جذل ً بعذد جل .. !!. إن ليلك لمع الحل ئق ال بتة، وللي طن ية الله بعب ده مي خللوا، وإلى اللوم، وإلى عن تنلَضَّ هيه الدنل (2). لد وصف ا اللرآن بأوص ف طظلمة وجلللة منه : عن هدى للمتلين، قذ ل الله تعذذ لى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [1،2 ] وهذذو هذذدى للن س، ق ل الله : ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [185 ]. ووصل ا بأن روح تحل ب الللو ، ق ل تعذ لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ (1) إطا ي اللرآن (ع146-147) للرا عي، . دار ابن حزم (2) نظرات في اللرآن (ع10) للشلخ الغزالي، . مؤسسة الرس لة
عدد الصفحات ٤٥ﭖ ﴾ [52 ]. وهو الي يهد للىريق المستللم، ويحم البشذ رات العظلمذة، قذ ل الله : ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [9،10 ]. وقذذ ل تعذذ : ﴿ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﴾ [27 ]. وقذذ ل تعذذ : ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾ [29 ]. وقذذذ ل تعذذذ : ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾ [121 ]. وطن عبي عُم مة الب ه ق ل: سمعت رسول الله يلول: «اقرأُوا افمرآ ؛ فإنه يأتي يوم افمياما شسيعًا لأصحابه. اقرأوا افكهراوي (1): افبمر، وسورلج آع ركقرا ، فإنهما يأتيا يوم افمياما يأنهما غمامتا (2) أو غيايتا، أو يأنهما فرقا (3) م اير صواف تَُاجَّا ر أصحابهما ، اقرأُوا سقورلج افبمقرلج، فقإ أخقذها بريقا وتريهقا خسقارلج، ولا يستطيعها افبطلا (4)» (1). (1 )افكهراوي: سملت بيلك لنورهم وهدايتهما، وطظم عجرهم . (2 )افغماما، وافغيايا: ك شيء عظ اءنس ن و رعي ، وق ل العلماء: والمراد عن ثوا ما يأ كغمامتين، عو يذأ الأجر م قىلع الىض وجم طت . (3 )فرقا: قىعت ن . (4 )افبطلا: السبرة . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٦وق ل : «خيريم م تعلم افمرآ ورلكه» (2). وق ل طلل الص ة والس م: «م قرأ حرفًا م يتقاب الله فلقه حسقنا، والحسقنا بعشر أمثالها، لا أقوع: ألم حرف، وفك : أفف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (3). وق ل : «يماع فصاح افمرآ: اقرأ وارتن ورتل يما ينت ترتل في افدنيا، فإ منكفتك رند آخر آيا تمرؤها» (4)، وفي هيا الشهر اليرريم، الي نزل ل الروح الأمذين، ب للرآن اليرريم، طلى قل سلد المرسلين، ستلبلت عذن ا ذض، بذألىف إشذ رة، وبلَّغذ لس ن الصد بأجم طب رة. ك ن طللذ الصذ ة والسذ م يتذدارس اللذرآن مذع جبريذ ، يسمع ويتدبره ويتلوه، ويتأم طبره. ق ل ابذن طبذ س : «كذ ن النبذي عجود الن س ب ض، وك ن عجود م ييرون في رم ن، حين يللذ ه جبريذ ، وكذ ن جبري يلل ه ك لللة في رم ن حتا ينسلخ، يعرض طلل النبي اللرآن، ذإذا لللذ جبري ك ن عجود ب ض من الريح المرسلة» (5). ومع هيا ك ن يج عن يسمع من غضه، وك ن يجلس مذع عصذب ب للذول لًبذن مسعود: «اقرأ رليَّ افمرآ » لند ع يلرع حتا إذا بلذ قذول ا : ﴿ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [41 ]، قذ ل: «حسقبك»، قذ ل (1 )صحيح: رواه مسلم (804)، والترمي2883. ) (2 )صحيح: رواه البخ ر (5027. ) (3 )صحيح: رواه الترمي (2910)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم6469. ) (4 )صققحيح : رواه عبذذو داود ( 1464)، والترمذذي 2914)، وصذذبب الشذذلخ الألبذذ ني في المشذذير ة بذذرقم (2134. ) (5 )صحيح: رواه البخ ر (1145)، ومسلم758)، وعبو داود(4733)، وعحمذد3821)، وابذن م جذ (1366. )
عدد الصفحات ٤٧ابن مسعود: نظرت إذا طلن ه تير ن (1). ويستمع لأبي موسا الأشعر ثم يلول ل : «فقو رأيتنقي وأنقا اسقتكع قراءتك افبارحا، فمد أوتيت مكمارًا م مكامير آع ااوا » (2) ل ل عبو موسا: لو طلمت ي رسول الله عنك تستمع لي لحبرت لك تحبضًا ، والمعنا: لجملت صو عك ر وعك ر: س ااااا ِعْ ََ اااااا ق ااااا ْ ن والر يْاااااي وَافِااااايٌ س ْذ ل ه القَر ا س ا بْْ ان م ا ْ أَسْا فَ ُْْ ااا بِااََ الااد نْي ا فَ َ ْاا ص اابْْ ه ا و ف ُ ااااا ر ب ااااب ال كَاااابْ نِ ن ْرَؤ ه ااااا أَاْاااا ا ك نت بلوت سللن الص لح في رم ن وفي غض رم ن، ا دوى ب للرآن كذدوى النب ، تشع نورًا وتملأ سع دة ، يتس بلون ايا الل العظلم والأجر الجزي ، تىلعذت نلوسهم إلى قراءت وحلظة وتىبلق عحير م ، والعبرة بما ل من قصص ومواطظ، تركوا في رم ن قراءة الحديا وتعللم العلم، وعقبلوا طلى المصبف. ك ن سلل ن ال ور إذا دخ رم ن ترك جملع العب دة، وعقب طلى قراءة اللرآن. وك ن اءم م م لك إذا دخ رم ن رّ من قراءة الحذديا ول لسذة عهذ العلذم وعقب طلى ت وة اللرآن. فَش اااا ْ و ل اااايْ بااااا ِ وامْفَاااال ِ اب اااات فَفيااااتِ ال ه ااااد م ق ااااا و لِر خ يْاااا ِ ا ااااامِ هااب الااي خْ لِر ر ه ااب ِ و ال كَُْاا و ال ا ااا و مُِْاااااات بِااااااَ ااااااَ ل ُ اااااا ال ال ُ ااااااافِ بِااتِ هْ ااادِ م اا ْ ل ااااه في م عْ ااةِ ال ه اااب بِااااااتِ س اااااار م اااااا ْ ه ْاااااات ال فَج ااااااائِ (1 )صحيح: رواه البخ ر (5055)، ومسلم800. ) (2 )صحيح: رواه البخ ر (5048)، ومسلم793. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٨ير ن منهم من يختم ك ث ث لل لٍ مرة ، وبع هم ك لللتين مرة، وآخذرون اذم في ك لللة ختمة. والسُّنة عن يختم اللرآن في ك شذهر مذرة (1)، وإن اسذتى ع لذي كذ عسبوع مرة، ب إن استى ع لي ك لللة ث ث مرة (2). هو سه قراءت، يع حلظذ ، مُلسٌْ هم ، ق ل الله : ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﴾ [17 ]. ك ن ط مان بن طل ن لً يير د المصبف يل ر حاذره. للذ لذ في ذلذك: ل ل: إن مب رك ج ء ب مب رك، وق ل: لو طهرت قلوبن لم شبعت من ك م الله . وإني لأكره عن يأ طليَّ يوم لً عنظر ل إلى طهد الله ( ع : المصبف ) ق لت امرعت يوم الدار: اقتلوه عو دطوه، والله للد ك ن يختم اللرآن في ركعة (3). وقل لن ع: م ك ن يَصْنَعُ ابنُ طمر في منزل ؟ قذ ل : لً تُىللونذ ، الوضذوء ليرذ ص ة، والمصبف لما بلنهما (4). وطن عبي سعلد ا در ، عن عُسلد بن ح ض بلنما هو لللة يلرع في مربدة (5) إذا ج لت(6) رس لرع، ثم ج لت عخرى، لرع، ثم ج لت عي ً ، ق ل عُسذلد: نشذأت عن تىأ يحلا، لمت إلله ، إذا م الظُلة، و رعس له عم ل السْج طرجت في الجو (1 )صحيح: رواه البخ ر (5054) من حديا طبد الله بن طمرو . (2 )صحيح: رواه عبو داود (1391)، وعحمد2/158)، وصبب الشلخ الألب في صذبلح سذنن عبي داود برقم (1391. ) (3) البداية والنه ية7/225) للب ظ ابن ك ض، . ميرتبة اءيمان (4) ت ريخ دمشق31/128) لًبن طس كر، . دار الري ن (5 )المربد: هو الموضع الي يلبس ل التمر . (6 )جافت: ع وثبت .
عدد الصفحات ٤٩حتا م عراه ق ل: غدوت طلى رسول الله للت: ي رسول الله ! بلنما عن الب رحة في جوف اللل اقرع في مربد ، إذا ج لت ري، ل ل رسول الله : «اقرأ اب حضق» ق ل: لرعت. ثم ج لت عي ً . ل ل رسول الله : «اقرأ اب حض» ق ل: نصرذ ت، وك ن يحلا قريبً منه خشلت عن تىأه، رعيت م الظلة له عم ل السْذج طرجذت في الجو حتا م عراه ، ل ل رسول الله : «تلك الملائكا يانت تسقتكع فقك وفقو ققرأ لأصبحت يراها افنا ما تستر منهم» (1). وك ن طروة بن الزبض يلرع ربع اللرآن ك يوم في المصبف نظرًا ، ويلوم ب الللذ ، ما ترك إلً لللة قُىعت رجل (2). وروى عبو ق بة طن عبي المُهل: عن تملم الدار ك ن يختم اللرآن في سبع (3). وروى ال ور: عن الربلع بن خُ لم ، ك ن يذدخ الذداخ وفي حاذره المصذبف لغىل (4). وق ل يحلا بن عيو: حدثني بعض عصذب وكلذع الذيين كذ نوا يَلْزَمُونَذ ُ ، عن وكلعً ك ن لً ين م حتا يلرع جزءه من ك للل ٍ ثُلُاَ اللرآن ، ثم يلوم في آخر اللل للذرعُ المُلَ َّ َ ، ثم يجلس لأخي في الًستغل ر حتا يىلع اللارُ (5). قل عحمد بن سلمة النلس بور الح ظ: ك ن هن دٌ ك ض البير ء، رغ يومً مذن (1 )صحيح: رواه مسلم (796)، وعحمد3/81. ) (2) سض عط م النب ء4/426) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (3) المصدر الس بق3/230. ) (4) سض عط م النب ء4/130) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل (5) المصدر الس بق9/148. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥٠