وبحكد»(1). ثانياً: رباالج افصلا: لم ئيرة تصذلي لله ، يلومذون ويركعذون ويسذادون، قذ ل الله : ﴿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [ النب : 49 ]. ق ل ابن ك ض يخبر تع لى طن طظمت وج ل وكبري ئذ الذي خ ذع لذ كذ شيء، ودانت ل الأنبل ء والمخلوق ت بأ ه ، جم داته وحلوان ته ، وميرللوه من اءنس والجن والم ئيرة (2) وطن ج بر بن سمرة ق ل: ق ل رسول الله : « ألا تصقسو يما تصف الملائكا رند ربها ؟ فملنا: يا رسوع الله، وييقف تصقف الملائكقا رنقد ربهقا ؟ قاع: يتكو افصسوف الأوع ويتراصو في افصف » (3). وطن حيرلم بن حزام ق ل: بلنما رسول الله مع عصب ب ، إذا قذ ل اذم: « هقل تسكعو ما أسكع ؟ قافوا: مقا نسقكع مق شيءٍ ، فمقاع رسقوع الله : أسقكع أ اقيط افسماء، وتلام أ تئط (4)، ما فيها موضع شبر لىلا ورليه ملك رايع أو ساجد » (5). وطن عبي ذر ق ل: ق ل رسول الله : « لىني أرى ما لا ترو، وأسكع مقالا (1 )صحيح: رواه الترمي (3593)، والح كم (1/501)، والنس ئي في طم اللوم واللل ، ومسلم (84)، وذكر ذكر ( سبب ن ربي وببمده ) مرة واحده وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (175). (2) تلسض اللرآن العظلم2/593) للب ظ بن ك ض. دار المعر ة. (3 )صحيح: رواه مسلم (430). (4 )« عات »: الأطلط صوت الأقت، واطلط الأب عصوات الأب عصواته وحنلنه ، ع : إن ك رة الم ئيرة قد عثلله حتا عطت، وهيا إييان لير رة الم ئيرة، وإن لم ييرن ثم عطلط. (5 )صحيح: رواه الىبراني في اليربض (1751)، واال مي في المامع (5211)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلبي الج مع برقم (1754).
عدد الصفحات ٢٥٩تسكعو، أات افسماء وحن لها أ تئط، مقا فيقه مواضقع أربقع أصقابع لىلا رليقه ملقك ساجد، فو رلكتم ما أرلم فضحكتم قليلاً ، وفبكيقتم يثقيرًا ، ولمقا تلقذذتم بافنسقاء رقلى افسرش، ومرجتم لى افصعدا ق تجأرو لى الله تعا » (1)، ل ل عبو ذر: والله لذوددت عني شارة تُع ّدَ . ثافثًا: رباالج افطواف: هم يىو ون ويتعبدون لله ب لبلت المعمور الي عقسم الله ب ، ق ل الله : ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﴾ [: 1- 4 ]، ق ل طلي بن عبي ط ل : البلت المعمور: هو مساد في السماء الس بعة يُل ل ل اللُراح، وهذو ببل ل اليرعبة من وقه ، حرمت في السماء كبرمة البلت في الأرض، يصلي ل كذ يذوم سبعون عللً من الم ئيرة لً يعودون إل ل عبدًا وقل : في السماء بلت يعمره م ئيرة ب لعب دة ل ، ويغدون إلل ب لنوبة والبدل كما يعمر عه الأرض البلت العتلذق بذ لحج كذ طذ م، والًطتمار في ك وقت والىواف في ك آن (2) وطن عنذس بذن م لذك في حذديا اء اء الىوي ، عن رسول الله قذ ل: «. ..ثقم رقرج لى افسقماء افسقابعا فاسقتستح جبريل فميل: م هذا ؟ قاع: محكد، قيل: وقد بعث لىفيه ؟ قاع: قد بعث لىفيه، فَسُتح فنقا ، فإذا أنا بإبراهيم ، مستندًا ظهر لى افبيت المعكور ، ولىذا هو يدخله يقل يقوم سقبعو أفف ملك لا يعواو لىفيه » (3). (1 )حس: رواه الترمي (2312)، وابن م ج (4190)، وحسن الشلخ الألب ني في المشير ة برقم (5347 ) وانظر الصبلح1722). (2) البداية والنه ية1/55) ابن ك ض. (3 )صحيح: رواه البخ ر (3207)، ومسلم (162). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦٠عولًً: لً خ ف عن رسول الله ع ا لق طلى اءط وعن الأنبل ء ع ذ من الم ئيرة. عم المل ضلة بين الم ئيرة وبني اءنس ن خذ ف في عن اليرلذرة والمنذ لين غذض داخلين في هيه المل ضلة، لأن اليرل ر ومن ش يعهم ومن ك ن طذلى شذ كلتهم عضذ مذن البه ئم، ق ل الله طنهم: ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﴾ [: 179 ]. عم حلللة المل ضلة هي بين الم ئيرة وصذ لحي البشرذ، لذد اختلذف لهذ عهذ العلم، لبعض الم ئيرة طلى ص لحي البشر، والبعض ذ صذ لحي البشرذ طذلى الم ئيرة. وإللك عخي اليرريم عدلة اللريلين. أولاً : عدلة الل ئلين بأن الم ئيرة ع من ص لحي البشر: لد استدل من قذ ل إن: الم ئيرة ع من ص لحي البشر بلذول الله : ﴿ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴾ [: 20 ]. قول ا : ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [: 50 ]، وقول النبذي : «. ..فقإ ذيرني في نسسه ذيرته في نسسي، ولى ذيرني في ملإٍ ذيرته في ملإٍ خير منه » (1). ثانيًا: عدلة الل ئلين لأن ص لحي البشر ع من الم ئيرة: لد اسذتدل مذن ذ ص لحي البشر طلى الم ئيرة. قول الله : ﴿ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ (1 )صحيح: رواه البخ ر (7405)، ومسلم (2686)، من حديا عبي هريرة .
عدد الصفحات ٢٦١ﮱ ﯓ ﴾ [: 34 ]. لله عمر الم ئيرة ب لساود لآدم لل ل، لولً ل لم عمروا ب لساود ل . وقول الله : ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [: 30 ]، وكذيلك عن الله تعذ لى خلق آدم بلدي اليرريمتين. وكيلك مب ه ة الله بعب دة الى ئعين الص لحين الم ئيرة. وكيلك عن ط طة البشر عشق، والأشق ع ، ذإن البشرذ لبلذون طذلى الشذهوة والحرع والغ وااوى، وهيه صل ت للست في الم ئيرة. وتحللق اللول في هيه المسئلة م ذه إلل شلخ اءس م ابن تلملة وتلملذيه ابذن الللم رحمهما الله تع لى. ق ل بن تلملة : الم ئيرة ع ب طتب ر البدايذة، ذإن الم ئيرذة الآن في الر لذق الأطلى، منهون طذما ي بسذ بنذو آدم، مسذتغرقون في طبذ دة الذر ، ولً ريذ عن هذيه الأحوال الآن عكم من عحوال البشر (1). وص لحو البشر ع ب طتب ر كمال النه يذة، وذلذك إنذما ييرذون إذا دخلذوا الجنذة ون لوا الزللا، وسيرنوا الدرج ت الع ، وحل هم الرحمن وخصهم بمزيد قربذ ، وتجذلى ام، يستمتعون ب لنظر إلى وجه اليرريم، وق مت الم ئيرة في خدمتهم بإذن ر م. ق ل ابن الللم : و يا التلصذل يتبذين التل ذل وتتلذق عدلذة اللذريلين، ويص لح ك منهم طلى حل ، والله عطلى واطلم ب لصوا . (1) اللت و اليربرى4/343) لشلخ اءس م ابن تلملة، . دار الحم . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦٢(1) لً شك عن اءيمان بعذ لم الم ئيرذة لًبذد عن يُ مذر في قلذ المذؤمن ثمذرات إيمانلذة مب ركة. وإللك عخي اليرريم عهم وعطظم هيه ال مرات المب ركة. أولاً : العلم بعظمة الله تع لى وقوت وسلى ن ، إن طظمة هيه المخلوق ت وقوتهذ ، وجم ل خلله يدل طلى طظمة ا لق . ثانيًا: شيرر المنعم سبب ن وتع لى طلى طن يتذ ببنذي اءنسذ ن، حلذا وظذف مذن الم ئيرة من يلوم طلى تخللل وتيروين بإذن الله وهو جنين في بىذن عمذ ، ثذم ببلظذ بعد ذلك، ور ع دطوت ، واستغل رهم للمؤمنين، وتبللغهم بش رات الله ام. ثافثًا: محبة الم ئيرة وموالًتهم: لا طلى المؤمن عن يح جملع الم ئيرة، يلر في ذلك بين ملك وملك، لأنهم جملعً طب د الله ط ملون بأمره ت ركين لنهل وهذم في هذيا وحده واحدة، لً يختللون ولً يلترقون، وقد يطذم اللهذود عن اذم عوللذ ء وعطذداء مذن الم ئيرة، زطموا عن جبري طدو ام، وملير ئل ولى ام، يري م الله تع لى وعخبر عن من ط د ملير واحدا لد طذ دى الله ، وطذ دى جملذع الم ئيرذة، قذ ل الله : ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﴾ [: 97- 98 ]. رابعًققا: التشذذب ب لم ئيرذذة في مذذداومتهم طذذلى ط طذذة الله بذذ كلذذ ولً ملذذ ، (1) ال مرات الزكلة174- 175) للشلخ عد ريد، . الدار السلللة، بتصرف بسلط.
عدد الصفحات ٢٦٣والتع ون معهم طلى ا ض والحق، حلا عنهم مستغرقون في ط طة الله . خامسًا : الللظة الت مة إذ آمن العبد ب ليررام اليرذ تبين، طذن اللمذين وطذن الشذمال قعلد، يصدر من اءنس ن إلً م هو حسن، ولً يتصرف إلً لغ ية كريمة. سااسًا : البعد طن إيياء الم ئيرة، إن الم ئيرذة، تتذأذى ممذ يتذأذى منذ بنذو آدم، وعطظم م يؤذ الم ئيرة الينو والمع صي، وليا إن الم ئيرة لً تذدخ البلذوت التذي يُع له الله تع لى، عو التذي يوجذد لهذ مذ ييررهذ الله تعذ لى ويُبغ ذ ، ك لأنصذ والتماث والصور، ويتأذون كيلك ب لروائح اليرريهة، والأقذيار والأوسذ خ، ولذيا قذ ل : « الملائكا لا تدخل بيتًا فيه يل ولا صور» (1)، والم ئيرة لً تدخ البلوت التذي له صور، لأن متخييه قد تشبهوا ب ليرلذ ر، لأن اليرلذ ر يتخذيون الصذور في بلذوتهم ويعظمونه ، يررهت الم ئيرة ذلك لم تخ هيه البلوت هارًا ليلك . وق ل : « م أيل م افثقوم وافبصقل وافكقراث فقلا يمقرب مسقجدنا، فقإ الملائكا تتأذى مما يتأذى منه بنو آام » (2). سابعًا: الًستئن س ب لم ئيرة في ط طة الله ، حلا إن الم ئيرة تستمع إلى المذؤمن طند قراءت لللرآن، وتحف عه اءيمان في حرلق اليكر ، وتلذف طذلى عبذوا المسذ جد في ص ة الجمعة تسا عسماء المصذلين، وتجتمذع في السذ جد صذ ة اللاذر والعصرذ، وتشهد جن ئز المؤمنين، وت بت عولل ء الله طلى ط طت . ق ل الله : ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [: (1 )صحيح: رواه البخ ر (3225)، ومسلم (2106). (2 )صحيح: رواه البخ ر ( 853) بمعن ه ، ومسلم ( 176، بللظ ،وعبو داود ( 3882)، والترمي (3752)، والنس ئي (3805). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦٤12 ]. ثامنًا: التشب بأخ قهم، الب رة الحسنة الشريلة، حلا إن عخ قهذم طذلى الرشذ د والسداد، يصدر منهم إلً م هو حسن وشريف وطل . عن ط ئشة ، عن رسول الله ك ن ج لسً ك شلً طن خيه ، سذتأذن عبذو بيرر، أذن ل وهو طلى ح ل ، ثم استأذن طمر وهو طلى ح ل ، ثم استأذن ط مان عرخلذت طللك ثل بك، ل ل ي ط ئشة: « ألا استحي م رجل والله لى الملائكا فتستحي منه» (1). اللهم إن نسألُك ااُدى والتُلا، والعل ف والغنا، ونعوذ بذك مذن دَرَكر الشذل ء ، ومن جهد الب ء، ومن سوء الل ء، ومن شماتة الأطذداء، وصذلى الله طذلى نبلنذ محمذد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . (1 )صحيح: رواه مسلم (2401) من حديا ط ئشة .
عدد الصفحات ٢٦٥الحمد لله الي جع شهر رم ن من ع شهور الع م، وطمر نه ره ب لصذل م، ونور لللة ب للل م، وعشهد عن لً إلذ إلً الله وحذده لً شريذك لذ ، الذي تلذرد بذ ليرمال والتمام، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول خض من صلى وص م، وعتلذا مذن تهاذد وقذ م، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب ص ة دائمة تتع ق بتع ق ال ل ء والظذ م، وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن الصوم يهدف إلى بن ء صلة التلوى في وجذذدان اءنسذذ ن ، ولذذيلك قذذ ل الله : ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [ البلرة183 ]، بين عنذ ذرض طللنذ الصل م كما رض طلى الأمم الس بلة من عج حصول التلوى، وعن الصوم يُنشُُ مليرذة التلوى في قلو الص ئمين، وعن من عكبر وعطظم عسب . لأن ل امت ل عمر الله تع لى واجتن نهل وهيا من التلوى. وعن الصئم يترك م عح الله من الأكذ والشرذ والجذماع ونبذوهم مختذ رًا ، متلربً بيلك إلى الله هيا من التلوى. وعن الص ئم يُدر نلس طلى مراقبة الله تع ، لترك م تشتهل نلس مع قدرت طلل ، لعلم بإط ع الله طلل ، وهيا من التلوى. وعن الص ئم في الغ ل تير ر ط طت، والى ط ت من خص ل التلوى. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦٦ وعن الص ئم إذا ك ن غنلً ذا علم الجوع، أوجذ لذ ذلذك في مواسذ ة الللذض وهيا من خص ل التلوى. وافتموى هي (1): عن يجع العبد بلن وبين م يخش ه من رب مذن غ ذب وسذخى وطل ب وق ية تللة من ذلك، وهو ع ط طت واجتن مع صل . ق ل ابن الللم : وعم التلوى بلللته العم بى طة الله إيمانً واحتس بً ، عمذرًا ونهلً ، للع م عمر الله ب إيمانً وتصديلً بوطده ، ويترك مذ نهذا الله طنذ إيمانًذ بذ لنهي وخو ً من وطلده، كما ق ل طلق بن حبل : إذا وقعت اللتنةُ أطلرئُوه بذ لتلوى ، قذ لوا: وم التلوى ؟ ق ل: عن تعم بى طة الله طذلى نذور مذن الله ترجذو ثذوا الله، وعن تذترك معصلة الله طلى نور من الله تخ ف طل الله (2). وق ل الع مة الألوي : التلوى هي امت ل الأوامر واجتنذ النذواهي واذ ث ث مرات : الأو : التوقي من العيا المخلد بذ لتبر مذن الشرذك، وطللذ قولذ تعذ لى: ﴿ ﮢ ﮣ ﮤ ﴾ [ اللتح26 ]. وافثانيا: التان طن ك م يؤثم من ع عو ترك حتا الصغ ئر طند اللوم، وهذو المتع رف ب لتلوى في الشرع وهو المعنيُّ بلول تع لى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ [ الأطراف96 ] وطلى هيا قول طمر بن طبد العزيز : التلوى ترك م حذرم الله، وعداء م ا ترض الله، ما ري الله بعد ذلك هو خض إلى خض. (1) راجع: التلوى الدرة المللودة والغ ية المنشودة، للشلخ عحمد ريد، . دار العللدة. (2) الرس لة التبوكلة (ع15-17) للإم م ابن الللم، . ميرتبة التوطلة اءس ملة
عدد الصفحات ٢٦٧افثافثا: عن يتنزه طما يشغ ه طن الله تع لى، وهيه هي التلوى الحللللة المىلوبذة بلول تع لى: ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [ آل طمران102 ] وق ل ابن طمذر : علً ترى نلسك خضًا من عحد (1). وق ل الغزا : اطلم عولًً ذ ب رك ال في دينك وياد في يللنك ذ عن التلذوى في قول شلوخن رحمهم الله هي تنزي اللل طن ذن لم يسبق طنك م ل ، حتا تحصذ لذك من اللوة والعزم طلى ترك وق ية بلنك وبين المع صي. إذا حصلت وق ية بين العبد وبين المع صي من قوة طزم طلى تركه ، وتوطين قلب طلى ذلك، لوصف حلنئي بأن متقر ، ويل ل ليلك: التنزي ر والعذزمر والتذوطينر : التلذوى. والتلوى في اللرآن: تىلق طلى ث ثة عشل ء: عحده بمعنا ا شلة واالبة. ق ل الله تع لى: ﴿ ﮏ ﮐ ﴾ [ البلرة41 ] وق ل تع لى: ﴿ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾ [ البلرة281 ]. وال: بمعنا الى طة والعبذ دة. قذ ل الله تعذ لى: ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﴾ [ آل طمران102 ]. قذ ل ابذن طبذ س : عطلعذوا الله حذق ط طتذ ، وقذ ل ل هد: هو عن يى ع يعصي، وعن ييكر ينسا، وعن يشيرر و ييرلر. وال لا: بمعنا تنزي اللل طن الينو ، هيه هذي الحلللذة طذن التلذوى دون الأولذذذين ، علً تذذذرى عن الله يلذذذول : ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ﴾ [ النوم52 ] ذكر الى طة وا شلة، وهي تنزي اللل طما ذكرنذ ه، ثذم قذ لوا: من يل التلوى ث ث: تلوى طن الشرذك، وتلذوى طذن البدطذة، وتلذوى طذن المعذ صي (1) غ للة المواطظ ومصب ح المتعظ وقبس الواطظ2/48) للع مة نعمان محمود الألوي، . دار المعر ة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦٨اللرطلة، وللد ذكره الله في آية واحدة، وهي قول ج َّ مرنْ ق ئذ : ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾ [ الم ئدة93 ] ذ لتلوى الأولى طذن الشرذك، واءيذمان الذي في مل بلهذ التوحلد، والتلوى ال نلة من البدطذة، واءيذمان الذي ذكذر معهذ إقذرار طلذود السذنة والجماطة، والتلذوى ال ل ذة طذن المعذ صي اللرطلذة، ولً إقذرار في هذيه المنزلذة ل بلهذ ب ءحسذذ ن وهذذو الى طذذة والًسذذتل مة طللهذذ ، تيرذذون منزلذذة السذذنة ومنزلذذة اسذذتل مة الى طة(1). وق ل عبو الدراء: تم م التلوى عن يتلي العبد رب حتا من م ل ل ذرة، وحتا يذترك بعض م يرى عن خ ل خشلة عن ييرون حرامً . وق ل الحسن: م يالت التلوى ب لمتلين حتا تركوا ك ضًا من الح ل مخ ة الحرام . وق ل ال ور : إنما سموا متلين لأنهم اتلوا م لً يُتَّلَا . وق ل موسا بن عطين: المتلون تنزهوا طن عشذل ء مذن الحذ ل مخ ذة عن يلعذوا في الحرام سماهم الله متلين. وق ل ملمون بن مهران: المتلي عشد مح سب لنلس من الشريك الشبلح لشريير . وصد من ق ل: خ اااااااااااااااااايِّ الااااااااااااااااااي ن ب ص ااااااااااااااااااغِ ه ا و َبِ ه ااااااااااااااااااا فَه ااااااااااااااااااب ال قَاااااااااااااااااا و اصْاااااااااااااااااااُ ْ َ ااااااااااااااااااااشْ فَااااااااااااااااااابْ أَرْضِ الش ااااااااابْكِ ْْاااااااااي ر م اااااااااا ااااااااا (1) منه ج الع بدين (ع: 74-75) للغزالي، . ميرتبة الجند
عدد الصفحات ٢٦٩و ع ل ْْقِاااااااااااااااااااااااااااااا ن ص ااااااااااااااااااااااااااااااغِ إِن ال جِب ااااااااااااااااال مِاااااااااااااااا ال ْ اااااااااااااااا وق ل اءم م عحمد : التلوى هي ترك م تهوى لم لً تخشا. وقل : هي عن لً يراك الله حلا نه ك، ولً يللدك حلا عمرك. وقل : هي طلم اللل بلر الر . والتلوى هي ع الزاد الي يتزود ب العبد، قذ ل الله : ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ [ البلرة197 ]. وهي عجم لب س يتزين ب العبد، ق ل الله : ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴾ [ الأطراف26 ]. وصد من ق ل: إِ ا ال اا ْ لَاامْ ر ااب ْ ثِي ابًااا مِاا ال قَاا ل قَر اااااا ْ انًااااااا و إِنْ َااااااان َاسِاااااايًا و خ يْاااااا لِب ااااااالِ ال اااااا ْ ِ َا ااااااة ر بِّااااااتِ و ع خ يْاااا فِااااي ْ َااااان لِر ااااتِ اصِاااايًا وق ل آخر: أَع إِن ااااا ال ق ااااب هِاااا ال عِاااا و ال كَاااا ْ و م ب ااااََ لِرااااد نْي ا ه ااااب الااااي ل و الس ااااقَمْ و لَاااااايْ رَاااااا بْااااااد ل قِاااااا نًقِي ااااااةَّ إِ ا م ق ااق ال ق ااب و إِنْ م اااكَ أَوْ م ج اامْ افتموى وصيا الله فلأوفو والآخري : قذذذذذ ل الله : ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﴾ [النس ء131 ]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧٠وهي وصيا افنبي لأمته: عن العرب ض بن س رية ق ل: صلى بن رسذول الله الصذبح وطظنذ موطظذة بللغة ذر ت منه العلون، ووجلت منه الللو ، ل ل ق ئ : ي رسول الله كأنه موطظذة مودِّع أوصن ، ل ل: « أوصيكم بتموى الله وافسكع وافطارا ولى يا ربدًا حبييًا ، فإنه م يعش منكم فسيرى اختلافًا يثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنا املساء افراشدي المهقديو، رَضُّوا رليها بافنواجذ ، ولىيايم ومحُْدَثَا الأمور ، فإ يل بدرا ضلافا » (1). وطن مع ذ بن جب طن رسول الله عن ق ل: « اتن الله حيقثما ينقت(2)، وأتبع افسيئا الحسنا تمحها، وخافن افنا بخلن حس » (3). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله يومً لأصب ب : « م يأخذ هؤلاء افكلما فيعكل به ، أو يُعَلِّمْ م يعكل به ؟ » ق ل عبو هريرة: قلت: عن ي رسذول الله، أخي بلد وطدَّ خمسً ل ل : « اتن المحارم تك أربد افنقا، وارضَ بقما قسقم الله فقك تك أغن افنا ، وأحس لى جارك تك مؤمنًا، وأح فلنا ما تَ فنسسقك تكق مسلماً ، ولا تكثر افضحك، فإ يثرلج افضحك تمُيتُ افمل » (4). وطن عبي عم مة ق ل: سمعت رسول الله يخى في حاة الوداع ل ل: « اتمقوا (1) صققحيح : رواه عبذذو داود ( 4583)، والترمذذي 2676)، وابذذن م جذذ 34)، والذذدارمي 1/45)، والبغو في « شرح السنة» (1/205)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم34.) (2) حيثما ينت: ع في السْ والع نلة حلا يراك الن س وحلا لً يرونك. (3) صحيح: رواه الترمي (1987)، وعحمذد2891)، وحسذن الشذلخ الألبذ ني في صذبلح الجذ مع بذرقم (97)، وانظر الروض الن ض855.) (4) حس: رواه الترمي (2305)، وعحمد2/310)، وابن م ج4217)، وصذبب الشذلخ الألبذ صبلح الج مع (100)، وانظر الصبلبة930.)
عدد الصفحات ٢٧١الله وصلُّوا خمسكم، وصوموا شهريم، وأاوا زيالج أموافكم، وأايعوا ذا أمريم تقدخلوا جنا ربكم » (1). وطن عبي سعلد ق ل: ق ل رسول الله : « أوصيك بتموى الله تعقا فإنقه رأ يل شيء، رليك بالجهاا فإنه رهبانيا الإسقلام، ورليقك بقذير الله تعقا وتقلاولج افمرآ ، فإ روحك في افسماء وذيرك في الأرض » (2). وطن عبي ذر ق ل: ق ل رسول الله : « أوصيك بتمقوى الله في سر أمقرك، ورلانيته، ولىذا أسأ فأحس ، ولا تسأف أحدًا شيئًا ، ولا تمب أمانقا، ولا تَمْق بقو اثنو » (3). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « أوصقيك بتمقوى الله وافتكبق رلى يل ََفٍ » (4). وك ن من دط ئ : « افلهم آ نسسي تمواها ، وزيها أنت خير م زياها، أنقت وفيها ومولاها » (5). (1) صققحيح : رواه الترمذذي في « التبلذذة » (6111)، وقذذ ل: هذذيا حذذديا حسذذن صذذبلح، ورواه عحمذذد (5/251)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم109)، وانظر الصبلبة865.) (2) حس: رواه عحمد (3/82)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم2543)، وانظذر الصذبلبة (555.) (3) حسرواه عحمد (5/181)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم2541)، وانظذر صذبلح الترغل (804.) (4) حس: رواه عحمد (2/325)، وابن م جذ2771)، والحذ كم1/445)، وحسذن الشذلخ الألبذ صبلح الج مع برقم (2545)، وانظر الصبلبة1730.) (5) صحيح: رواه مسلم (2722) بزي دة في عول وآخره، وعحمد4/371) بللظ ر عطط نلسي تلواه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧٢وهي وصيا افرسل رليهم افصلالج وافسلام: لً شك عن الرس طللهم الص ة والس م هم خض ا لق وعيكا البشر، وعنصذح الن س لأقوامهم، لو طلموا عن هن ك خصلة للن س عنلع ام من التلوى لمََ طَدَلُوا طنه ، قذذ ل الله : ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ [ الشذذعراء 105، 106 ]. وق ل ا : ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ [ الشعراء 123،124 ]. وقذذذذذذذذ ل ا : ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﴾ [ الشعراء176،177 ]. وق ل ا : ﴿ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [ الشعراء10،11 ]. وهي وصيا افسلف افصافح ور هم الله تعا : لم حضرت الو ة عب بيرر الصديق ، دط طمذر وصذ ه بوصذلت ، وعول مذ ق ل : اتق الله ي طمر. وكت طمر إلى ابن طبد الله: عم بعد: إني عوصلك بتلوى الله ، إن من اتل ه وق ه، ومن عقرض جزاه، ومن شيرره ياده، واجع التلوى نص طلنلك، وجذ ء قلبك. وكت طمر بن طبذد العزيذز إلى رجذ : عوصذلك بتلذوى الله ، التذي لً يلبذ غضه ، ولً يرحم إلً عهله ، ولً ي ُ إلً طلله ، إن الواطظين ك ض، والعذ ملين ذ
عدد الصفحات ٢٧٣قلل، جعلن الله وإي ك من المتلين. وق ل رج للونس بن طبلد: عوصني، ل ل: عوصلك بتلوى الله واءحس ن، ذإن الله مع اليين اتلوا الله واليين هم محسنون. وق ل شعبة: كنت إذا عردت ا روج قلت للبَيرَمر : علك ح جة ق ل: عوصذلك بذما عوصى ب النبي مع ذ بن جب : « اتن الله حيقثما ينقت وأتبقع افسقيئا الحسقنا تمحهقا، وخافن افنا بخلن حس » (1). وق ل ابن الللم: وَدَّعَ ابن طون رج ً ل ل : طللك بتلوى الله ذإن المتلذي للسذت طلل وحشة. وق ل ييد بن عسلم: ك ن يلذ ل: مذن اتلذا الله عحبذ النذ س وإن كرهذوا، وقذ ل ال ور ُّ لًبن عبي ذئ : إن اتللت الله كل ك الن س، وإن اتللت الن س لن يُغْنُوا طنك مذن الله شلئً . أَع إن ل ق ااااااااااب ا ِ أ اااااااااا نِسْااااااااااب ة س اااااام بِه اااااا ُِْاااااد ال قِفَاااااارِ َااااا ِ م إِ ا أَنْااذ ن افَسْااذ ا ل ِاِّااال رَاا ال قَاا خ اْاااااذ مِااااا الاااااد نْي ا و أَنْاااااذ س ااااا رِيم بعد عن تعر ن طذلى معنذا التلذوى وشر هذ وطريذق الوصذول إللهذ ، كذ ن مذن الضرور عن نتعرف طلى عصب هيه المن يل الع للة العللة. وصد من ق ل: (1) تلدم تخر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧٤