وقذ ل : ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾ [ البلرة25 ]. وطن ج بر ق ل: قذ ل رسذول الله : « يأيقل أهقل الجنقا ويشرقبو و يتكخطو ، ولا يتغوَّاو ، اعامهم ذفك جُياء ورشح يرشح المسك ، يُلْهَكُو افتسبيح وافتحكيد، يما تُلهَكو افنسس » (1). وطن عنس بن م لك قذ ل: سذئ رسذول الله : مذ اليرذوثر ؟ قذ ل: « ذاك نهقر أرطانيه الله ذ يعني في الجنة ذ أشد بياضًا م افلب ، وأحلى م افعسل، فيها اقير أرناقهقا يأرناق الجقكر » قذ ل طمذر: إن هذيه لن طمذة، قذ ل رسذول الله : « أيلتهقا أحسق منها»(2). وطن ثوب ن مولى رسول ا ق ل: كنت ق ئماً طند رسذول الله اذ ءه حذبر من عحب ر اللهود، يكر عسئلة إلى عن ق ل: َمَنْ عوَّلُ إر ج يةً ؟ يعني طذلى الصرذا لذ ل: «المهاجري »، ق ل اللهود : ما تحلتهم حين يدخلون الجنة ؟ ق ل: « زياالج يبد الحو » ق ل: ما غياؤهم طلى عثره ، ق ل: « يُنحر لهم ثور الجنا افذي يا يأيقل مق أارافهقا » ق ل: ما شرا م طلل ؟ ق ل: « م رو فيها تسك سلسبيلاً » ل ل: صدقت (3). (1) صحيح: رواه مسلم (2835.) (2) حس صحيح: رواه الترمي (2542)، وصذبب الشذلخ الألبذ ني في المشذير ة بذرقم5641)، وانظذر الصبلبة (2514.) (3) صحيح: رواه مسلم (315) بزي دة في عول وآخذره، والبغذو« شرح السذنة» (15/224)، قولذ« زياالج يبد الحو » الزي دة: هي طرف اليربد عو طلبه
عدد الصفحات ٢٢٧ق ل ا : ﴿ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾ [ اءنس ن5،6 ]. وق ل ا : ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ [ اءنس ن17 ]. وق ل تع: ﴿ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﴾ [ اءنس ن21 ]. قذذ ل ا : ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﴾ [ ذذ طر 33]. وقذذذ ل ا : ﴿ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴾ [ اليرهف31 ]. وطن البراء بن ط ي ق ل: عُهْدر َ لرسول الله ثو حريذر اعلذوا يعابذون من للن ، ل ل رسول الله : « تعجبو م هذا ؟ لمناايل سعد ب معاذ في الجنا أحس م هذا » (1). وطن يهض بن حر طن رسول ا ق ل: « م يدخل الجنا يقنعم ولا يبقأ، ولا تبلى ثيابه، ولا يسن شبابه » (2). (1) صحيح: رواه البخ ر (3802.) (2) صحيح: رواه مسلم (2836.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٨طن مع ذ بن جب عن النبي ق ل: « يدخل أهل الجنا جراًا(1) مقراًا(2) يأنهم مكحلو أبناء ثلاث وثلاثو » (3). وفي حديا عبي هريرة: « رلى صورلج أبيهم آام ستو ذرارًا » (4). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسذول الله : « لى أوع زمقرلج يقدخلو الجنقا رلى صورلج المر فيلا افبدر، وافذي يلونهم رلى صورلج أشد يوي اُرِّيٍّ في افسماء لىضقاءلج لا يبوفققو ولا يتغواققوَّ ولا يتكخطققو ولا يَتْسُلُققو ، أميققااهم افققذه ، ورشققحهم المسك، ومُامرهم الأفولج (5)، وأزواجهم الحور افعو، أخلاقهم رلى خلن رجقل واحقد رلى صورلج أبيهم آام ستو ذرارًا في افسماء » (6). ق ل ا : ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [ الدخ ن54 ]. وق ل : ﴿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ [ ع52 ]. أتراب: ع مستوي ت طلى سن واحد ومل د واحد، بن ت ث ث وث ثين سنة. وقذذ ل تعذذ لى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ (1) جراًا ع بدون شعر طلى عجس دهم. (2) مراًا بدون لحلة. (3) حس: رواه الترمي (2545)، وحسن الشلخ الألب ني في المشير ة برقم5638.) (4) صحيح: رواه مسلم (3327.) (5) الأفو: العود ااند . (6) صحيح: رواه البخ ر (3327)، ومسلم2834.)
عدد الصفحات ٢٢٩ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾ [ البلرة25 ]. ق ل ابن الللم: جمع الله في هيه الآية بين نعذم البذدن ب لجنذ ت ومذ لهذ مذن الأنه ر وال مار، ونعلم النلس ب لأيواج المىهرة، ونعلم اللل وقرة العذين بمعر ذة دوام هيا العل عبد الآب د وطدم انلى ط والأيواج المىهرة هذي التذي طهذرت مذن الحذلض والبول والنل س والغ ئط والمخ والبص ، وك قير وك عذى ييرون من نس ء الدنل ، وطهر مع ذلك ب طنه من الأخذ السذلئة والصذل ت الميمومذة، وطهذر لسذ نه مذن اللب والبياء، وطهر طر ه من عن تىمع ب إلى غض يوجه . وطن عنس بن م لك عن رسول الله ق ل: « فغدولج في سقبيل الله أو روحقا خق م افدنيا وما فيها، وفماب قو أحديم أو موضع قيد يعني سواه م الجنا خير مق افدنيا وما فيها وفو االعت امرألج م نساء أهل الجنا لى الأرض لمقلأ مقا بيقنهما ريًُقا، وفنصيسها (1) رلى رأيها خم افدنيا وما فيها » (2). وطن عبي هريرة طن النبي ق ل: « لى أوع زمرلج تدخل الجنا رلى صقور افمكر فيلا افبدر، وافتي يليهقا رقلى ضَقوْءَ مريق اري في افسقماء ، وفكقل تمقرئ مقنهم زوجتا يُرَى مُخُّ سُوقهما م وراء افلحم ، وما في الجنا أركب » (3). ق ل الله تع: ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ [ اللل مة22،23 ]. (1) افنصيف: هو ا مار ع غى ء الرعس. (2) صحيح: رواه البخ ر (6568)، والترمي1648)، وابن م ج2756.) (3) تلدم تخر. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٠وق ل تع: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ [ يونس26 ]. والحسن: هي الجنة. وافكياالج: هي النظر إلى وج الله تع لى. وطن صُهل ق ل : قرع رسول الله قول تعذ لى: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ ق ل: « لىذا اخل أهل الجنا الجنا وأهل افنار افنار، ناا منااٍ : يا أهل الجنقا لى فكقم مورقدًا يريد أ ينجكيكو . ققافوا: مقا هقذا المورقد ؟ ألم يثمقل موازيننقا ؟ ويبقي وجوهنقا ؟ ويدخلنا الجنا ويُرنا م افنار ؟ قاع: فيرفقع الحجقاب وينمقرو لى وجقه الله ، فقما أُرطوا شيئًا أح َّ لىفيهم م افنمر لىفيه » (1). و ص اامْ بْم ااََ ا َ نْاا لَع ر ااََ فِاا وَااد ل ف ااااابه بِعِيااااادِ ال فِط ااااا ِ و الُ اااااال ص اااااب و أَق ااااااادِ ْ و ع ل ق ُ ااااااا ْ بِع ااااااايْ ْ م اااااااُ غ ْ فَ ااااا فَاااااه بِالر ااااي ا ِ م اااا ْ لَاااايْ ق اااادِ و إِنْ اااااقَذِ الااااد نْي ا رَيْااااََ بِ َسْاااا ِه ا و لَاااامْ ااااَ فِيه ااااا م ُْاااا ِ لٌ لَااااََ عْرَاااام فَْ ااااااا رَااااااا ا ُ اااااااا ِ ااااااا دْنْ فَإِن ه اااااااا م ُ اهِل ُ اااااااا ا ولَااااااا و فِيه اااااااا ال خ اااااااي م و هِااا رَااا الس اااب ِ ال ااايِ فِياااتِ ر قِااا ال ِْب اااابن اكَ الس اااا ب لِر قَاااابْ ِ عْرَاااام فَ ااااا ِاااايْذ خ اااايْ مُِْاااات بِااااَ ث اااا ْ لَّاااات فَقَااااادْ أَسْااااارَ ال ج اااااار فِياااااتِ و أَسْااااارَ با و م اااا رَاااا اااابْ ِ ال ِ اااادِ ال اااايِ بِااااتِ هِ اااااااا ر ِّ الع ااااااا ْشِ فَاااااااال ي بْ م بْسِااااااام و م ااااااااا رَااااااااا و ا ه ُ الِاااااااااََ أَف اااااااااي و ل ْب ااااات مِااااا ْ أَ ْفَااااا ِ ال ِسْاااااَِ أَ ْ َااااام (1) صحيح: رواه مسلم (181)، والترمي2552)، وابن م ج187.)
عدد الصفحات ٢٣١م ُ ااااااااابِ مِاااااااا ْ ن اااااااابرْ ه ُ اااااااااكَ و فِض ااااااااة و مِاااااا ْ خ ااااااالِ ِ ال عِق ي ااااااانِ ع قَس اااااام و ثْب اااان مِسْاااَ قَااادْ ا عِر ااا م قَا ِااادًا لِ اااااا ْ ون أَصْااااااْ ا ِ ال ُ ااااااابِ ِ عْرَاااااام فَب يُْ اااااااه ب فِاااااا يْشِااااااهِمْ و س اااااا ورِهِمْ و أَرْه اق ه ااااااامْ ل جْااااااا رَااااااايْهِمْ و ل ق س ااااااام إِ ا ه اااااامْ بُِ اااااابرْ س اااااا ا ِ ْ أَ ْاااااا قَذْ لَاااااات ب ق طَارِه ااااااااااااا ال ج ُ ااااااااااااا ع ااااااااااااب ه م ل ج ر ااااااا لَه ااااااامْ ر الس ااااااا ب ا ِ ا هْااااااا فَي ضْااااْ َ فَاااابْ ال ع اااا ْشِ ث اااام كَر اااام س ااااااَ ٌ رَاااااايْك مْ سْاااااا ع بن ا ِاااااايع ه مْ بِااااااااااااااا انِهِمْ ل سْااااااااااااااارِي ت إِ ْ س ااااااااااااااار م ق ااابل س ااار بنِ م اااا ا ْااا ه يْ مْ فَك اااي م اااا ل اااااااد ون ُِْااااااادِ إِن ُِااااااا أَن اااااااا أَرْم ااااااام فَقَال با ا ِيعًاا: ن ْْا ن سْا َل ََ ال ِّ اا فَ َنْااااذ ال اااايِ ل اااابِلى ا َ ِيااااي و ل اااا ْم م فَي عْطِيه اااااب ه اااااي ا و شْاااااه د ا ْع ه ااااامْ رَيْاااااااااتِ ل ع اااااااااالَ ا فَاااااااااا أَ ااااااااا فَي اااااااا ب ائِعًاااااااا ه اااااااي ا بِاااااااب خْ ْ م ع ج ااااااايْ َ َن ااااََ ع ل اااادْرِ ب رَاااا س اااابْ ل عْرَاااام فَاااإِنْ ُْاااذ ع ل ااادْرِ فَ ِر اااََ م ِااايب ةَّ و إِنْ ُْااااذ ل اااادْرِ فَال ِاااايب ة أَ ْ َاااام اام ي ه د الم لين، وي عرحم الراحمين، وي ملل ط رات الع ثرين، نسذألك عن تُلبلن بعب دك الص لحين ، اليين عنعمذت طلذلهم مذن النبلذين والصذديلين، والشذهداء والص لحين، برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طذلى نبلنذ محمذد وطذلى آلذ وصذبب وسلم تسللماً . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٢
عدد الصفحات ٢٣٣الحمد لله الي عحسن خلق اءنس ن عدل ، وعام نور اءيمان زين بذ وجملذ ، وطلم البل ن لدم و ل ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريذك لذ ، وعشذهد عن محمدًا طبده ورسول الي اللصب ء ، وبري ا ىب ء ، وطلى آل وصذبب الأو لذ ء ، وسلم تسللماً . ثم أما بعد : عخي المسلم : في شذهر رم ذ ن تظهذر وحذدة المسذلمين ، وتظهذر معذ ني الحذ والمؤاخ ة ، حلا تمتلُ المس جد بأه اءيمان ، لاتمعون طلى الى ط ت وطلى العب دات ، وهيا مظهر من مظ هر اءيمان ، ومظهر من مظ هر الحذ في الله والأخذوة في الله . والح في الله والأخوة في دين عص طظلم من عصول الدين ، وليلك ق ل : « أوثقن رُرى الإيما الموالالج في الله ، والمعااالج في الله ، والح في الله ، وافبغ في الله » (1) . وق ل : « م أح لله ، وأبغق لله ، وأرطق لله ، ومنقع لله : ققد اسقتككل الإيما » (2) وهيه المببة وتلك الأخوة لً قدرة للعبد في تحصلله ولً د عه ؛ لأنه مذن عطمال الللو ، والللو بلد الله ، وبين عصبعين من عصذ بع يللبهذ كلذف يشذ ء ، وليلك ق ل الله : ﴿ ﮂ ﮃ ﮄ ﴾ [ آل طمران103 ] . (1) صحيح : رواه الىبراني في « اليربض» (11/215) برقم 11537) من حديا طبد الله بن طب س ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (2539) ، وانظر الصبلبة1728. ) (2) صحيح : رواه عبو داود ( 4681) والللظ ل ، والترمي 2521) من حديا عم ه وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (5965) ، وانظر الصبلبة380. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٤وق ل : ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [ الأنل ل63 ] . ولعظم هيه المببة وتلك الأخوة ، وعنه سب ٌ في نا ح الماتمع ت اءسذ ملة ، لم ه جر من ميرة إلى المدينة ك ن عول م بدع ب هو بن ء المساد ، ثذم قذ م بعمذ مذن عروع م سال الت ريخ ، وهو المؤاخ ة بين المه جرين والأنص ر . ق ل ابن الللم : ثم آخا رسول الله بين المه جرين والأنص ر في دار عنذس بذن م لك ، وك نوا تسعين رج ً ، ن صلهم من المهذ جرين ، ونصذلهم مذن الأنصذ ر ، آخذي بلنهم طلى المواس ة ، ويتوارثون بعد الموت دون ذو الأرح م إلى حذين وقعذة بذدر ، لمذ عنزل الله تع لى : ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [ الأنل ل75 ] . رد التوارث ، دون طلد الأخوة(1) . ق ل الغزالي : يابت طصبل ت الج هللة ، و وار اللون والذوطن ، ذ حملَّذة إلً للإس م ، ولً يتلدم عحد عو يتأخر إلً بمروءت وتلواه ، وقذد جعذ هذيه الأخذوة طلدًا ن يًا ، لً للظً رغً ، وطم ً يرتبط ب لدم ء والأموال ، لً تحلة ت رثر الألسذنة ، ولً يلوم ا عثر ، وك نت طواطف اءي ر والمواس ة والمؤانسذة تمتذزج في هذيه الأخذوة ، وتملأ الماتمع الجديد بأروع الأم ل (2) وللد ضر عصب النبي عروع الأم لة في صد الأخوة في الله ، والح في الله تع لى ، ستبلوا المدح وال ن ء من الله ، ق ل الله تعذذ لى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [ اللتح29 ] . (1) ياد المع د في هد خض العب د2/56) للإم م ابن الللم ، . المىبعة العصرية (2) ل السضة (ع140-141) لشلخ الغزالي ، . دار اليرت العر
عدد الصفحات ٢٣٥وقذذ ل : ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﴾ [ ا9 ] . ب ر ااااااهِ ا َ ْااااااب ا و الْ اااااا ال ااااااْ اب ة س اااااااااا َ ال قَااااااااابْ ِ و أَرْ ب اااااااااا الُ ج اب اااااااااة ه ااااامْ م اااااا الااااادِّ ِ أَ بْطَاااااال الااااا و ب ااااااااايْ لي ااااااااااب ب اااااااااادْرْ أ س ااااااااااب وَاب ااااااااااة م ااااااااااب ه مْ ِ اااااااااا ٌ و م اااااااااا ْ بْغِضْااااااااااه مْ ر ب ُ ااااااااا فِاااااااا ن ااااااااارِهِ ا خْاااااااا أَ اب ااااااااتْ وإللك عخي اليرريم نموذجين مبذ ركين يضرذب ن عروع الأم لذة في صذد الحذ في الله والأخوة في الله . عن إبراهلم بن سعد طن عبل طن جذده ، قذ ل : لمذ قذدموا المدينذة آخذا رسول الله بين طبد الرحمن بن طوف وسعد بن الربلع ، ق ل سعد لعبد الذرحمن : إني عك ر الأنص ر م لًً قسم م لي نصذلين ، ولي امرعتذ ن ذ نظر عطاذبهما إللذك سذمه لي عطلله ، إذا انل ت طدتهُ تزوجه ، ق ل : ب رك الله لك في عهلك وم لك (1) . وطن عبي موسا الأشعر ق ل : ق ل رسذول الله : « لى الأشقعري لىذا أرملوا في افغكو ، أو قل اعام ريالهم بالمدينا ، جمعوا ما يا رندهم مق اعقام في ثقوب واحد ثم اقتسكو بينهم في لىناء واحد بافسويا ، فهم مني وأنا منهم » (2) حلً لد ك نذت هيه المؤاخ ة حيرمة ية ، وسل سةً ص ئبة رشلدة ، وح ً رائعً ن جبً لير ض من المش ك التي يواجهه المسلمون . وهيه الأخوة وتلك المببة عقوى من عخوة النس واللون والوطن ، لذي غذزوة (1) صحيح: رواه البخ ر (3780) ، والترمي1933) ، وابن م ج1907. ) (2) صحيح : رواه البخ ر (2486) ، ومسلم2500. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٦بدر التي جمعت بين الآب ء والأبن ء ، اختللت بلنهما العل ئد ، لصلت بلذنهما السذلوف ، تجلت في هيه الغزوة من ظر رائعة بريت قوة العللدة ، وال ب ت طلى المبدع يتلدم عحذد ولً يتأخر إلً ب ءس م . لي هيه الغزوة قت طمر بن ا ى خ ل الع ع بن هش م بن المغذضة ، وقت عبو طبلدة بن الجراح عب ه ، ون دى عبو بيرر ابن طبد الرحمن ذ وهو يومئي مذع المشركين ذ ل ل : عين م لي ي خبلا ؟ ل ل طبد الرحمن : لم يبق غض شذيرة (1) ويعبذو (2) ، وص رم يلت ض ل الشل(3) وبعد انته ء المعركة مر مصع بن طمض بأخلذ ع طزيز بن طمض ، الي خ ض المعركة ضد المسلمين ، مر ب وعحد من الأنص ر يشد يده ، ل ل مصع للأنص ر : شُدَّ يديك ب ، إن عم ذات مت ع ، لعله تلدي منذك ، لذ ل عبو طزيز لأخل مصع : عهيه وص يتك بي ؟ ل ل مصع : إن ذ ع الأنص ر ذ عخي دونك (4) . ثم اطلم يرط ك الله ، عن هيه المببة وتلك الأخوة ا حلو ك ضة يج مراط ته ، واللل م ببله ، أخوك المسلم ل طللك حلو متعددة ، منه حق في المذ ل ، والذنلس ، واللس ن ، والعلو والصذلح والذدط ء ، واءخذ ع ، والو ذ ء ، والتخللذف لذلآلًم ، وترك التيرلف ، وغض ذلك من الحلو المترتبة طلى ذلك . (1) افيكا : الس ح . (2) افيعبوب : اللرس ك ض الجر . (3) الرحلق المختوم (ع193) للشلخ المب ركلور ، . الدار العربلة (4) المصدر الس بق (ع193. )
عدد الصفحات ٢٣٧وإللك عخي اليرريم عهم وعطظم هيه الحلو ينبغي ذ عخي اليرريم ذ عن تيرن ح جة عخلك م ح جتك عو عهم من ح جتذك ، وعن تتللد عوق ت ح جت ، ولً تغل طن عحوال ، كما لً تغل طن عحوال نلسذك ، وعن تنزل منزلة نلسك ، وتر بمش ركت إي ك في م لك . ق ل عبو هريرة : إذ عت ه رج ل ل : إني عريد عن عواخلك في الله ، وق ل : عتدر م حق اءخ ء ؟ ق ل : طرِّ ني ، ق ل : لً تيرونُ عحقَّ بد ين رك ودرهمك مني ، قذ ل : لم عبلذ هيه المنزلة بعد ، ق ل : ذه طني (1) . وق ل طبد الله بن طمر : ع طللن يم ن وم نرى عحدٌ من عن عحق ب لذدين ر والدرهم من عخلذ المسذلم ، وإنَّذ في يمذ نٍ الذدين ر والذدرهم عحذ إللنذ مذن عخلنذ المسلم(2). وق ل الحسن : ك ن عحدهم يشق إياره بلن وبين عخل نصلين (3) . وصد لهم قول الل ئ إِن أَخ اااااكَ ال ْ ااااق م اااا ْ َااااان م ع ااااَ و م اااااااااا ْ ض اااااااااا ن ف س اااااااااات لِي ُْفَع ااااااااااَ و م ااااااا ْ إِ ا ر ْااااااا ال م اااااااانِ ص اااااااد َ ااااااااا ذ فِياااااااااتِ ااااااااا ْرَت لِ ي جْ ع اااااااااَ وق ل آخر : (1) منه ج المسلم (ع123) للشلخ عبو بيرر الجزائر ، . ميرتبة دار التراث (2) وص يالرسول (2/108) للشلخ سعد يوسف ، . الميرتبة التو لللة (3) المصدر الس بق2/108. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٨و اااي الُ اااالِ إخْااابان ال خ اااا ِ وإِن اااا أَخ اااابكَ ال اااايِ َخ اااااكَ ُِْااااد الش ااااد ائِدِ وإللك ذ عخي اليرريم ذ بعض الصور من حلو الأخوة في الم ل : للي حيرلم بن حزام طبد الله بن الزبض ذ بعد م قُتر َ الزبض ذ ل ل : كم تذرك عخذي طلل من الدَّين ؟ ق ل : عللي علف ، ق ل : طليّ م نه علف علف (1) . وك ن ط مر بن طبد الله بن الزبض يتبين العُبَّ د وهم ساودٌ : عب ح يم ، وصذلوان بن سللم ، وسللمان بن سُبلم ذ وعشب ههم ذ لأتلهم ب لصرُّذر لهذ الذدين ر والذدرهم ، ل عه طند نع ام ، حلا يحُشون ولً يشعرون بمير ن (2) . ودخ يين الع بدين بنالحسين طلى محمد بن عس مة بن ييد يعوده ، بيرا محمذد بن عس مة ، ل ل ل : م يبيرلك ؟ ق ل : طليّ دين ، ق ل : وكذم هذو ؟ خمسذة طشرذ علذف دين ر ، ل ل : هي طليّ (3) . وروى عن مسْوقً عدَّان دينً ثلل ً ، وك ن طلى عخل خل مة دينٌ ، يه مسْذو لضى دين خل مة وهو لً يعلم ، وذه خل مة لضى دين مسْو وهو لً يعلم (4) . وللا الحسن البصر بعض إخوان ، لما عراد عن يل رق خلع طمامتذ ، وعلبسذه إي ه ، وق ل : إذا عتلت عهلك بعه واستنلق منه (5) . وق ل عبو إسب الأقرع : رعيت طبد الله بن المب رك يخرج من طند سلل ن بن طللنة (1) كت اءخوان (ع219) لًبن عبي الدنل ، . دار الًطتص م (2) المصدر الس بق (ع219. ) (3) البداية والنه ية9/105) للب ظ بن ك ض ، . ميرتبة الصل (4) اءحل ء2/189) للغزالي ، . ميرتبة الشع (5) المصدر الس بق2/189. )
عدد الصفحات ٢٣٩مسْورًا طل النلس ، لل ل في ذلك ، ل ل : وم يمنعنذي مذن ذلذك ؟ حذدثني ابذن طللنة بأربعين حدي ً وعطعمني خبلصً (1) . وروى عن تبً موصلي ج ء إلى صديق ل يل ل ل : طلسذا الذتمار ، لذم يجذده المنزل ، ل ل للخ دمة : عخرجي لي كلس عخي ، أخرجت ، أخي منذ درهمذين ، وجذ ء طلسا إلى منزل ، أخبرت الج رية بيلك ، ل ل : إن كنت ص دقة ، أنذت حذرة ، نظذر إذا هي قد صدقت ، أطتلت (2) . ق ل حييلة العدو : انىللت يوم الضموك عطل ابن طذم لي ، ومعذي شيءٌ مذن الم ل ، وعن عقول : إن ك ن ب رمقٌ سللت ، إذا عن بر ر ، للت ل : عسللك ؟ أش ر برعسذ عن نعم ، إذا عن برج يلول : آه ! آه ، أش ر إليَّ ابن طمي عن انىلق إلل ، إذا هو هش م بن الع ع ، للت : عسللك ؟ أش ر عن نعم ، سمع آخر يلول : آه ! آه ، أش ر هشذ م عن انىلق إلل ، ائت إذا هو قد م ت ، رحمة الله طللهم جملعً (3) . وك ن بعض السلف يتللد طلذ ل عخلذ وعولًده بعذد موتذ عربعذين سذنة ، يلذوم بب جتهم ، ويتردد ك يوم إللهم ، ويمونهم من م ل ، ير نوا لً يللدون مذن عبذلهم إلً طلن ، ب ك نوا يرون من م لم يروا من عبلهم في حل ت ، وكذ ن الواحذد مذنهم يذتردد إلى ب دار عخل ويسأل ويلول : ه ليرم ييت ؟ ه ليرم ملح ؟ ه ليرم ح جة ؟! أين وصلن عن وعنذت مذن هذيه الأوصذ ف ؟ عيذن شذارة الزيتذون مذن شذار (1) لى ئف المع رف (ع26) لًبن رج الحنبلي ، . دار ابن حزم (2) منه ج الل صدين (ع260) لًبن قدامة ، ميرتبة ااد النبو (3) إحل ء طلوم الدين3/274) للغزالي ، . ميرتبة الشع ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤٠الصلص ف ؟ ع ل عْ ِ اااا بِاااايِ ِن ا فِاااا ِ اااا ِهِمْ لَااايْ الس ااارِيم إِ ا م ش ااا َال ق ع ااادِ وق ل آخر : ل ارِيخ ُ ااااااااااا مِاااااااااا ْ ه ااااااااااؤ ع ِ م بْااااااااااد اه فَ ااااااا ااااااد اه فَااااااَ ِ اااااا ٌ و ع اااااا ن ينبغي طلى المسلم عن يخُبر عخ ه المسلم بمببت إي ه ، ق ل : « لىذا أحق افرجقل أخا ، فليخبر أنه يُبه » (1) . ق ل طمر : ث ث يُصَلِّين لك وُدَّ عخلك : عن تسلم طلل إذا للرلتَ ، وتوسذع ل في المالس ، وتدطوه بأح الأسماء إلل (2) . ومن : عن تشيرره طلى صنلع في حلك ومن : السيروت طلى ك م ييرره جملة وتلصل ً ومن : السيروت طن ذكر طلوب في ح وره وغلبت ، وطن الردِّ طلل ومم راتذ ، وطن السؤال طما ييرره ظهوره من عحوال ، واليَّ ِّ طن طرض ، وحم يت ونصرت . ق ل : « المسلم أخو المسلم ، لا يملكه ، ولا يخذفه ، ولا يكذبقه ، ولا يُمقر ، افتموى هاهنا ذ وعش ر إلى صدره ث ث مرات ذ بحس امريء م افشرق أ يُمقر أخقا (1) حس : رواه عبو داود (5114) ، والترمي2515) ، والنس ئي« اليربرى» (10034) ، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح سنن عبي داود برقم (5114. ) (2) وص ي الرسول2/110) للشلخ سعد عبو طزيز ، . الميرتبة التو لللة
عدد الصفحات ٢٤١المسلم ، يل المسلم رلى المسلم حرام : امه ومافه وررضه » (1) . ول اااااا ال كَاااااا ِ م إِ ا ل اااااا و صْاااااار ت خْفِاااا ال قَبِااااي و هِاااا ا ِمْس ااااان ا و ل اااااااا الر يِاااااااايم إِ ا ل غ ي اااااااا و صْاااااااار ت خْفِاااا ال ج ِيااااي و هِاااا الب هْ ان ااااا من حلو الأخوة : العلذو طذن الذزلًت ، والتغذ ي طذن االذوات ن وسذتر العلو ، وحسن الظن ب ، وإن ارتير معصلة ًا عو ط نلة ذ يلىذع مودتذ ، ولً يهم عخوت ، ب ينتظر توبت وعوبت ، إن عصرَّ قىع ، مع اءبل ء طلى إسداء النصلبة ، ومواصلة الموطظة رج ء عن يتو الله طلل . ق ل الل ل : اللتوة : الصلح طن يلًت اءخوان (2) . وق ل : من طل عخً ب طل بلا ب عخ (3) . وق ل طبد الله بن محمد : المؤمن يىل المع ذير ، والمن ق يىل الزلًت(4) . و م اا ْ ع غْ ِااضْ يُْ اات اا ْ ص اادِ قِتِ و ْ ب عْضِ م اا فِياتِ ا ذْ و هْا ب الِا و م ااااا ْ ب ااااا ْ ا اهِااااا دًا اااااي ثْااااا جِدْه ا و ع بْقَ لَا ت الاد هْ ص اامِ إنك عيه الأخ اليرريم إن طلبت عخً منزهً طن ك طلذ لم تجذد ، ومذن غلبذت مح سن طلى مس وي هو الغ ية . (1) صحيح : رواه مسلم (2564) ، وعحمد2/277) ، والبلهلي7/303. ) (2) مواقف إيمانلة (ع481) للشلخ عحمد ريد ، . دار الصلوة (3) وص ي الرسول2/111) للشلخ سعد عبو طزيز ، . الميرتبة التو لللة (4) آدا الصببة (ع44) لأبي طبد الرحمن السلمي ، . دار الصب بة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤٢