المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رمضان وتزكية النفوس

مسعد حسين محمد

صفحة ١٤ من ٢٠

طبخن عن ان، وإذا م غن دقلن ، ولً نملأ المعدة ولً نخلله (1). وق ل بع هم: لليرنْ بَلتُكَ ا لوة ، وطع مك الجوع، وحذدي ك المن جذ ة، إمذ عن تموت بدائك عو تص إلى دوائك. وق ل بع هم: لً تسيرن إلى نلسك وإن دطتك إلى الرغ ئ ، لدنل ببر التلذف، والنا ة منه الزهد له . اااا أم ا ِ اااي مِااا ْ ِ ااا اكَ ل شْاااغِر ها ااااا ِ الش ااااا ا ِ و ل ر هِيه اااااا ااااا ِ الااااا ا ِ ويُيكر عن طبلبً نصرانلً ح ذقً ق ل لعلي بن الحسذين: لذلس في كتذ بيرم مذن طلذم الى شيء، والعلم طلمان: طلم الأدي ن وطلم الأبدان، ل ل ل طلي: قد جمع الله الىذ كل في نصف آية من كت بن ، قذ ل لذ : ومذ هذي ؟ قذ ل: قولذ : ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴾ [ الأطراف31 ] ل ل النصرا: ولً يؤثر طن رسوليرم شيء من الى ، لذ ل طليٌ : جمع رسول الله الى في علل ظ يسضة، ق ل: وم هي ؟ ق ل: المعدة بلت الذداء، والحملة رعس ك داء، وعطط ك جسد م طودت ، ل ل النصراني: مذ تذرك كتذ بيرم ولً نبليرم لج ينوس طبً (2). وق ل طمر : إي كم والبىنة ؛ إنه ملسدة للاسم، مورثة للسذلم، ميرسذلة طن الص ة، وطلليرم ب للصد ؛ إن عصلح للاسد، وعبعد طن السْف (3). (1) المصدر الس بق (ع64.) (2) كلف تيرون ن جبً ومحبوبً (ع 26) للمؤلف، . دار اليرنوي (3) المصدر الس بق (ع26.)

عدد الصفحات ٢١١

إن ك ضًا من الن س إلً من رحم ا ، يُسْذف في النذوم في رم ذ ن لذل ً كذ ن عو نه رًا ، وقد تج ه عو تن سا عن هيا الشهر شهر الجد والًجته د، وطل الأجر والم وبة، ل ك ض النوم، ي بعلدًا طن اللوم تنب . عم تسمع الح د يُن د في الذدي جي، ذإن ك ذرة النوم تملت الللو ، وتُ ل البدن، وتُ لع الوقت، وتُورث الغللة واليرس ، عتىمذع في ح الوس دات ؟ في لحذ السذ دات ؟ هلهذ ت هلهذ ت، لً يىمذع البىذ ل في منذ يل الأبى ل، إن لية الراحة لً تُتن ول إلً ب لراحة، من يرع حصد، ومن جد وجد، ولله در الل ئ : و يااا ُاااال ا اااد وا سااا م وا ِ و ياا ج اااه اح ااد واح ااد وافِاا من صور اء اف في رم ن، تب دل الزي رات ب ئدة، لم في ذلك من إض طة الوقت بغض ح جة، والوقوع في الغلبذة والنملمذة، ومنهذ السذهر الزائذد بب جذة وغذض ح جة، وللد طني اءس م يه الظ هرة، وليلك كره النبي السذهر والحذديا بعذد العش ء، عن عبي برية الأسلمي عن رسول الله ك ن ييرره النوم قبله والحديا بعده (1) واءس م طندم ينهي طن السهر، لأن ل عي ً عضرارًا سذلئة طذلى اءنسذ ن ، والنبي هو الم الأطلى الي يُلتدى ب في جملع عموره ، قذ ل الله : ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ [ الأحزا21 ]. وانظر إلى هؤلًء الرهط اليين تَعَ لَّوْا طب دة النبي ، عن عنس بن م لذك (1) صحيح: رواه البخ ر (599.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١٢

عن نلرًا من عصب النبي ق ل بع هم: لً عتزوج النس ء، وقذ ل بع ذهم: لً آكذ اللبم، وق ل بع هم: لً عن م طلى راشي، وق ل بع هم: عصوم ولً ع ىر ! بلذ ذلذك رسول الله ، بمد الله، وعثنا طلل ، ثم ق ل: « ما باع أقوام يموفو يذا ويذا ؟ فك أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتكوج افنساء، فك رغ ر سنتي فليس مني » (1). ق ل ابن الللم : ومن تدبر نوم ويلظت وجده عطدل نوم، وعنلعذ للبذدن والأط ء واللوى حظه من النوم والراحة، وحظه من الري ضة مع وا ر الأجر، وهيا غ ية ص ح الللو والبدن، والدنل والآخرة، ولم ييرذن يأخذي مذن النذوم ذو اللذدر المبت ج إلل ، ولً يمنع نلس من اللدر المبت ج إلل من (2). وك ن طمر يضر الن س طلى السهر، ويلذول: عسذمرًا عول الللذ ونومًذ آخره ؟ (3). وكيلك جلوس ك ض مذن الشذب طذلى الملذ هي وفي المنتزهذ ت، ولعذ النذرد واليروتشلنة وغضه من اللع المبرم، ومنهذ ضذل ع الأوقذ ت في لعذ اليرذرة لذل ً ، وتسملة ذلك ب لدورات الرم نلة. ق ل : « نعكتا مغبو فيهما يثير م افنا: افصحا وافسراغ » ق ل ابن بى ل: معنا الحديا عن المرء لً ييرون رغً حتا ييرون ميرللً صبلح البدن ، من حصذ لذ ذلك للبرع طلى عن لً يغبن بأن يترك شيرر الله طلى م عنعم ب طلل ، من ذر هذو المغبون، وعش ر بلول : « يثير م الأنا » إلى عن الي يو ق ليلك قلل. (1) صحيح: رواه البخ ر (5063)، ومسلم1401)، والنس ئي3217.) (2) ياد المع د في هد خض العب د (4/239) للإم م ابن الللم، . مؤسسة الرس لة (3) كلف تيرون ن جبً ومحبوبً (ع 31) للمؤلف، . دار اليرنوي

عدد الصفحات ٢١٣

وق ل ابن الجوي: قد ييرون اءنس ن صبلبً ولً ييرون متلرغً لشغل ب لمع ش ، وقد ييرون مستغنلً ولً ييرون صبلبً ، إذا اجتمعن غل طللذ اليرسذ طذن الى طذة هو المغبون، وتم م ذلك عن الدنل مزرطة للآخرة، و له التاذ رة التذي يظهذر رببهذ في الآخرة، من استعم راغ وصبت في ط طة الله هو الرابح، وم اسذتغله في معصذلة الله هو المغبون ؛ لأن اللراغ يعلب الشذغ ، والصذبة يعلبهذ السذلم، ولذو لم ييرذن إلً اارم(1). أَناااااااااااااااااااااذ فِااااااااااااااااااااا ارِ ااااااااااااااااااااا ا فَ ه ااااااااااااااااااااااااااااااا ْ لِش ااااااااااااااااااااااااااااااا الَِ وااْع ااااااااااااااااايِ الاااااااااااااااااد نْي ا َي ااااااااااااااااا بْ ْ ص ااااااااااااااااا ْ ت ااااااااااااااااا ْ اااااااااااااااااه بالَِ و ل اااااااااااااااي ك ْ فِط ااااااااااااااا كَ ُِْااااااااااااااا د ا ِ فِااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااابْ ِ و فَالِاااااااااااااااااااااااَ اللهم خلذف طنذ الأويار، واريقنذ طلشذة الأبذرار، واصرف طنذ شر الأشرار، واطتق رق بن ورق آب ئن وعمه تن من النذ ر، يذ طزيذز يذ كذريم يذ غلذ ر، واغلذر لنذ ولوالدين ولجملع المسلمين برحمتك ي عرحم الراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم.    (1) تح الب ر11/230-231) للب ظ ابن حار، . دار المعر ة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١٤

الحمد لله اليرريم الودود، الموصوف ب ليررم والل والجود، المنزه طن الصذ حبة والوالد والولد والجدود، الي ار الم ء من صمم الجلمذود، وعخذر الذ مار مذن يذ بس العود، الي ثأر لأولل ئ ب لغوث والنصر ودحر عه الجبود، وعشهد عن لً إلذ إلً الله وحده لً شريك ل ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول الي شرف الله بذ الوجذود ، صذلى الله طلل وطلى آل وعصب ب ، ص ة دائمة إلى يوم الحشر والورود، وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ رحمني الله وإي ك ذ عن عه اليرلر من اللهود وعشل طهم ومذن دار في ليرهم، يبيلون الغذ لي والذرخلص، وينللذون الأمذوال الى ئلذة لذيبح اءسذ م وعهل ، ق ل الله تع لى: ﴿ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾ [ الأنلل: 36]. وللد صور الله طداءهم للإس م والمسلمين في كت ب مُني بع ة النبي هذ جمتهم الشرسة ومخىى تهم الب ئسذة ضذد اءسذ م وعهلذ اللذوم، هذي هاماتهذم ومخىىذ تهم ب لأمس، ليرلر كل ملة واحدة. ق ل الله : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [ البلرة120 ]. وقذذ ل : ﴿ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [ البلذذرة 217 ]. وق ل : ﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ [ النس ء89 ].

عدد الصفحات ٢١٥

أينما توجهت إلى ع بلد مسلم، عو وضذعت يذدك طذلى ع موضذع طذلى اليرذرة الأرضلة، وجدت ل دم المسلم يُرا ، وتحُت عرض ، وتُنه ثرواتذ ، لً لشِذءٍ إلً لأنذ مسلم، وصد من ق ل: مااااااااال ولرااااااااُ جْمِ ااااااااان وأ ر اااااااااه أمس اا َِنااا عااا الغ ااض ا ف ُاااه لِااااا فياااااََ اااااا لياااااي هاااااا أ ر ِّ ه اااااا أو اه لاااااااااااااابْ أاْااااااااااااااد ِ اواااااااااااااا ون أو اه إنِااااااا ل اااااااي والاااااااي م ؤ رِّقَاااااااةَّ م جاااااااادًا لرياااااااادًا ب ااااااااد ُا أ ااااااااعُْ اه أَن اااا لبا هْااااذ إلى ا سااااَ ِ فِاااا برااااد ل جِااادْه اااالط ِ مق بصًااا ا ا ُ ام ااااه َاااامْ ص اااا فَ ُْ ا اااادٌ ُ ااااا ن اااا ِّ ف ه ااااا وباااااااااا ْْك ُ اااااااااا اااااااااعْ ٌ م رَك ُ ااااااااااه اس اااااد الغااااا بالما ااااا فَ َرْ اااااد ه و نحاااااا ااااااان لُااااااا ماااااااضْ ن سِاااااايُ اه إنااااا م شاااايُا ورا الغاااا ِ ن ق اااابِ مِاااا ْ ِااااااايائِتِ م ااااااا أصااااااااب ُْ ا ااااااا َا اه بااا ِ س اايْ خ ر اا ب ْْاا ِ الاا و ِ اا اا ااااااااانبا ه ُ ااااااااا م ااااااااا ب ااااااااال ه مْ ل اااااااااه با و اهْ ِااا ْ بِبغااادا وانْااا ِلْ فِااا م قَابِ ِه اااا ااااي امْاااا ًا مِاااا ْ ب ُِاااا العبااااالِ ل ر قَاااااه اااااا م ااااا ْ ااااا ااااا ًا لكساااااب ه ب ْ ل ااااات ا ْ وال ْاااذ م ط ع ااات والك اااب م ااا و اه هْ اااااا ِسْاااااا مِاااااا ْ ِ اااااا ِهِ فَ ق ااااااا و م ر ااااابك الااااا و ِ فِااااا ال ب عْااااادِ ل خْش ااااااه ه اااااااااام ال ااااااااااْ اب ة ع م ثِيااااااااااي لَه اااااااااامْ و لَااااااااااي اااااااااام في القَاااااااااابْ ِ أ ْااااااااااب اه اااا ر ِِّ فَابْع ااايْ لَُ اااا مِااا ْ مِاااثْرِهِمْ ن فَااا ًا شِاااااااااايد ون لَُ ااااااااااا م جْاااااااااادًا أَ ااااااااااعُْ اه ااااااااا ر ِِّ ف ااااااااب كَ ع ل خ اااااااايْ بِ ل ُِ ااااااااا وارْم اااااامْ أَ ااااااا ر ّ نْبًااااااا قَاااااادْ ا ُ يُْ اااااااه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١٦

َااامْ ن ط ر ااا ا َ فِااا ااا ِْاااي بُِ اااا فاااااااااااإنْ ل ب ل اااااااااااذْ ب َ ان ااااااااااا ا ن سِااااااااااايُ اه ن دْ به فِ ال ف ر َِ أَنْ ُْجِا س افِيُ ُ ا فَااااإنْ خ اُْ ااااا إلى الش اااا ا ِئ اااايُْ اه و ن ْ َاا فِاا ال ج ااب فِاا أمْاا ْ و فَاا ااة فَ ااااااااااا س ااااااااااقَط ُ ا َن ال ْ ااااااااااافِلَ ا أه اليرلذر وعهذ اللسذ د وطنذدهم مذن الجلذد والىمذوح والصذبر والم ذ برة والعا العا ، وترى ك ضًا من عه اءس م ذ إلً من رحم الله ذ طندهم من الدطذة وا مول والتخ ذل والتذواني مذ ينذدى لذ الجبذين، يلذول الله : ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ [ التوبة38 ]. وهيه بعض الصور والنماذج التي تبين سعي وحركة عه الب طذ، وكلذف عنهذم ينللون ك م لديهم من عج مب دئهم ال لة، وع ير رهم المنبر ة، ومن عج عوط نهم، وهيا من جلد الل جر وطاز ال لة. لىيكابيل: هيه المرعة التي عطىت للنصرانلة الير ثولليرلة ث ثين ط مًذ مذن طمرهذ ، ونسلت عنه امرعة، هيه المرعة التي قىعت طهدًا طلى نلسه علً تخلع ثل الداخللة حتذا تسلط ب د الأندلس، وتسلط ا ة من عيد المسذلمين، ويم ذ عم مهذ آخذر ملذوك غرن طة ويد ع جزية لملوك النص رى قدره اثنت طشرة علف قىعذة ذهذ سذنويً ، وقذد ك ن ا ذلك، هيه المرعة التذي اطتنذت ذ اليرنلسذة ببنذ شخصذلته ، ورطتهذ وحمتهذ ، وعوصلته إلى الحيرم، هيه المرعة التي رهنت لوهراته لذد ع مرتبذ ت الجنذود، وك نذت تشرذف طذذلى المعذذ رك ضذد المسذذلمين ، ومولذذت الرحلذة الجنوبلذذة ليررسذذتو ر كذذولمبس لًكتش ف الل رة ( عمريير ) لتنصض الع لم الجديد (1). (1) ص ح الأمة7/188) للشلخ سلد العل ني، . مؤسسة الرس لة بتصرف واختص ر

عدد الصفحات ٢١٧

جوفدامائ: الرج الأول في إ ائل ، هيه المرعة اللهودية التي ك نت تمذر طللهذ الأي م إذا هي تعم في اللوم ست طشرذة سذ طة وتسذ ر مذن دولذة إلى دولذة، وتعلذد الًجتماط ت والمؤتمرات، حتا ط دت محملة إلى إ ائل بخمسين دولًر، وق لت: نبذن لم نَنَ ْ الًستل ل إلً ب لحرو والمن يط ت ، وق ل طنه بن جُريون : سوف يشهد الت ريخ عن امرعة ك نت سببً في قل م دولة إ ائل (1). شهوايهو: ق ل الشلخ محمد بن إسماطل : حيرا لي بعض الشب المسذلمين في ( علم نل ) عن مني الصب ح الب كر، ينتشر دط ة رقة « شهوديهوه» في الشذ رع وينىللذون إ البلوت ويىرقون الأبوا للدطوة إلى طللدتهم، حذدثني عحذدهم عن تذ ة علم نلذة مذنهم طرقت ب ب في الس دسة صب حً ، ولم طلم عن غرضذه دطوتذ إلى طللذدته ، بذين اذ عنذ مسلم، وعن للس في ح جة إلى عن يستمع إلله ، وهي تج دل ، وتلح طلل عن يمنبه ولذو دق ئق من عج المسلح، لما رعى إصراره عوصد الب في وجهه ، وليرنه عصرت طذلى تبلل طللدته ، ووقلت عم م الب المغلق قرابة نصف س طة، تشرح ل طللذدته وتغريذ ب طتن دينه (2). وم وصلت إلل الأمة منال ذعف وااذوان والذيل والتبعلذة، إلً لأنهذ تركذت الير ض من دينه وسنة رسوا ، وانبر ت طن مع لم اءسذ م، وانغمسذت في حذ الدنل وشهواته وتركت الجه د في سبل الله. (1) المصدر الس بق (7/188.) (2) طلو اامة (ع296) للشلخ محمد بن إسماطل ، . دار العللدة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١٨

عن طبد الله بن طب س ق ل: إذا تب يعتم ب لعلنة (1) وعخيتم عذنذ البلذر، ورضلتم ب لزرع، وتركتم الجه د في سبل الله، سلط الله طلليرم ذلًًّ لً ينزط طنيرم حتذا ترجعوا إلى دينيرم (2). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « يوشقك أ تقدر(3) رلقيكم الأمم يما تدار الأيلا (4) لى قصعتها » ق لوا: عمن قلة نبن يومئي ي رسول الله ؟ ق ل: « بل أنتم يومئذ يثير وفكنكم غثاء يغثاء افسيل (5)، وفينكر الله مق صقدور رقدويم المهابا منكم، وفيمذف الله في قلوبكم افوه (6) » ق لوا: وم الوهن ي رسول الله ؟ قذ ل: « حُ افدنيا ويراها المو » (7). ولن تعود الأمة إلى لده وطزه حتا تعذود إلى ر ذ ودينهذ، ءسذ م قذ دم، واليرَرَّةُ والغلب ة والع قبة لأه اءيمان، إن الع قبة للمؤمنين، والنصر والغلبة لحز الله الموحدين. (1) بيع افعينا: هو عن يبلع الرج شلئً إلى غضه ب من مؤج ويسلم ل ، ثم يشتري من قب قبض ال من نلذدًا بأق من ذلك اللدر، يرأن ب ع جنله ت مؤجلة بانله ت ح لَّة، وهي ح لة مذن التل ضذ ؛ لأنذ جعذ السلعة حللة لط لبرم ذلك لأنه حللة يتوص إلى الرب . (2) صحيح: رواه الترمي (1235)، وعحمد5562)، وصبب الشلخ الألبذ ني في صذبلح الجذ مع بذرقم (4538.) (3) افتداري: هو الًجتماع ودط ء بع هم بع ً . (4) الآكلة: جمع عك (5) افغثاء: م يُللل السل من يبد ووسخ. (6) افوه: سؤال طن نوع الوهن وهو ال عف. (7) صحيح: رواه عبو داود (4267)، وعحمد8698)، وصبب الشلخ الألب ني في السلسلة الصبلبة برقم (958.)

عدد الصفحات ٢١٩

هذا ما بشر به نصوص افشريعا المباريا: ق ل الله : ﴿ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﴾ [ الما دلة21 ]. وق ل : ﴿ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﴾ [ الص ت173 ]. وقذذذ ل : ﴿ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾ [غ ر51 ]. وقذذذذذذذ ل : ﴿ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﴾ [ النور55 ]. وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « لا تمقوم افسقارا حتق يماتقل المسلكو افيهوا، فيمتلهم المسلكو ، حت يختبئ افيهقواي مق وراء الحجقر وافيقجر، فيموع الحجر أو افيجر: يا مسلم ! يا ربقد الله ! هقذا يهقواي خلسقي فتعقاع فاقتلقه لىلا افغرقد (1) فإنه م شجر افيهوا » (2). وطن تملم الدار ق ل: ق ل رسول الله : « فيقبلغ هقذا الأمقر مقا بلق افليلُ وافنهارُ ، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وبر لىلا أاخله الله هذا افدي ب ع كٍ ركيقك أو ب قذُعٍّ ذفيل، ركًّا يُع كُّ ب ه الإسلام، وذلاً يذع به افكسر » (3). (1) افغرقد: هو نوع من شار الشوك معروف بب د بلت الملدس. (2) صحيح رواه البخ ر (2926)، ومسلم2922.) (3) صحيح رواه عحمد (16894)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم3.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢٠

وطذذن ثوبذذ ن قذذ ل : قذذ ل رسذذول الله : « لى الله زوي(1) لي الأرض(2) فرأيت ميارقها(3) ومغاربها، وأ ملك أمتي سيبل ما زوي لي منها » (4). وطن خبَّ بن الأرَتّ ق ل : عتلن رسول الله وهو في ظ اليرعبة متوسط بردة للن : ي رسول الله: ادع الله تب رك وتع لى لن واستنصره، ق ل: حمر لون عو تغض ل ل: « فمد يا م يا قبلكم، يُسر فه حسرلج ويُُاء بالمنيار فيوضع رلى رأسه ، فيُين ما يصرفه ر اينه، ويكيط بأمياط الحديد ما او رمكه م لحقم أو رصق يصرقفه رق اينقه، وفَيُتَكَّ َّ الله تبارك وت عا هذا الأمر حت يسير افراي ما بو صنعاء لى حضر مقو ، لا يخي لىلا الله وافذئ رلى غنكه، وفكنكم تستعجلو » (5). وطن عبي ق بل ق ل: كن طند طبذد الله بذن طمذرو بذن العذ ع وسذئ ع المدينتين تلتح عولًً : اللسىنىلنلة عو رُوملّة ؟ دط طبد الله بصندو لذح حلذق ذأخر ج من كت بً ، ل ل طبد الله: بنما كن حول رسول الله إذ سئ رسول الله ع المدينتين تلتح عولًً : اللسىنىلنلة عو رُوملّة ؟ ق ل رسول الله : « مدينا هرققل تسقتح أولاً » (6) يعني قسىنىلنلة. هيه ذ عخي المسلم ذ مبشرات ومؤيدات، تبشر وتؤيد طودة اءس م مذرة ث نلذة، وك رة اللتوح ت اءس ملة حتا تشم الأرض كله ، ننسذا في رم ذ ن وفي غذض (1) زويت: جمعت بع ه إلى بعض. (2) المراا بالأرض: م سلبلغه ملك الأمة. (3) ميارقها: ع الب د المشرقة وكيا مغ ر . (4) صحيح رواه مسلم (2889)، وعبو داود4252)، والترمي2203)، وابن م ج(3952.) (5) صحيحرواه البخ ر (3852)، وعبو داود2643)، وعحمد20956.) (6) صبلح: رواه عحمد (6645)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم4.)

عدد الصفحات ٢٢١

رم ن عن ندطو الله عن ينصر اءس م وعهل، وعن ينصر الما هدين في كذ ميرذ ن، وعن يؤيدهم باندٍ من طنده ، كما ينبغي طللن عن ندور مع إس من حلا دار، للل والنهذ ر صَبربَ قوم نوح وط د وثمو د، وقرونً بين ذلك ك ضًا ، أسلمتم إلى ر م وصذدقت طذلى عطماام: ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [ مريم98 ]. يرونوا جندًا للإس م حتا تلويوا بسع دة الدارين ، وعسذلموا وجذوهيرم لله ولً تُولُّوه قب المشر والمغذر ، واصذبغوا الحلذ ة بذدين الله، مذن عراد الناذ ة في الذدنل والآخرة علل عن يسلك مس ليره ، ملاذأ ولً مناذ مذن الله إلً إللذ : ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾ [ هود123 ]. اِيْاااااذ وال ج ااااا واااااائ ٌ فِااااا ف اااااؤا وم كا اااااااااااا ب طااااااااااابلَي ال ماااااااااااا وأنااااااااااا واقاااااااااا ٌ أ ل ْرِاااااااااامِ أَ ْاااااااااا الِ وأَرْنااااااااااااااااب إلى واااااااااااااااااب العِبااااااااااااااااا ِ أل قاااااا الشاااااا بالياااااادْ ِ وأَ مْي ااااااا فِاااااااااا همااااااااااانْ ُااااااااااب با صْاااااااااافا ِ أ اااااااااااا لم ق راااااااااااابه اِهااااااااااااارًا أو بيعااااااااااااابه ا ْراااااااااااااة في المااااااااااااا ا ِ رااااابا ا ث اااااةَ الض ااااا إلى القااااارِ و اااااااااااا وا في خ شْاااااااااااعِة ال هاااااااااااا ِ اللهم عبرم ايه الأمة عمر رشد يعز ل عه ط طتك، وييل لذ عهذ معصذلتك، ويؤمر ل ب لمعروف وينها ل طن المنيرر، اللهذم احذم حذوية الذدين، وعطذز اءسذ م والمسلمين، وعذل الشرذك والمشرذكين، واجعذ ولًيتنذ ذلمن خ ذك واتلذ ك يذ ر الع لمين، وص الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً .    ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢٢

الحمد لله الي تح عبذوا الجنذ ن وعودطهذ ا ذض والسْذور، وعودطهذ ا ذض والسْور، وعطده لأه اءيمان بما له مذن الحذور واللصذور، وعجذرى لهذ الأنهذ ر، وشير له اللواك وال مار، وملأه من النعلم، وهلأه لير موحد شيرور، وعشذهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك لذ الغلذور الشذيرور، عحمذده وعشذيرره طذلى نعذم تتاذدد ب لرواح والبيرور، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول المبعوث ب ادى والنور ، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب وسلم تسللماً ك ضًا . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني الله وإي ك ذ عن عبوا الجنة تُلَتَّحُ في رم ن ، وتتهلذأ لعب د الله الص لحين، وا واللوي بما في الجنة من نعلم مللم، حلا إن الله تع لى عطد ام له م لً طين رعت ولً عذن سمعت ولً خىر طلى قل بشر، أهله ملوك آمنذون، وفي عنواع السْور والحبور متمتعون، ام له م يشتهون، وهم بلن ء العرش يحضرون، وإلى وج الله اليرريم ينظرون مع إلى س ئر نعلم الجن ن ولً يلتلتون، وهذم طذلى الذدوام بذين عصن ف هيه النعم يترددون، ومن يواا آمنون، عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسذول الله : « لىذا جاء رمضا فُتَّحَتْ أبوابُ الجنا ، وغُلِّمتْ أبقواب افنقار ، وصُقسِّدَ مقرالج افييااو » (1). وطن سه بن سعد ق ل: ق ل رسول الله : « في الجنا ثمانيا أبواب، بقاب منهقا (1) تلدم تخر

عدد الصفحات ٢٢٣

يسك افريا لا يدخله لىلا افصائكو» (1). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : ق ل الله : « أرقدا فعبقااي افصالحو ما لا رو رأ ، ولا أذ سكعت، ولا خطر رلى قل بشر » (2) مصدا ذلك في كت الله: ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [ السادة17]. وطن ق ل: ق ل رسول الله : « فماب ققو أحقديم في الجنقا خقير ممقا العت رليه افيكس أو تغرب » (3). ولىفيك ق أخي افكريم ق بع صسا الجنا، وأصناف نعيكها وسرور أهلها: إن عبوا الجنة ثمانلة، كما ج ء في الحديا الصبلح طن عبي هريرة حلذا ق ل: ق ل رسول الله : « م أنسن زوجو م مافه في سقبيل الله ارقي مق أبقوا الجنقا يلها، وفلجنا ثمانيا أبواب، فك يا م أهل افصلالج اري م باب افصلالج، ومق يقا م أهل افصيام اري م باب افصقيام، ومق يقا مق أهقل افصقدقا ارقي مق بقاب افصدقا، وم يا م أهل الجهاا اري م باب الجهاا » ل ل عبو بيرذر : والله مذ طلى عحد من ضرورة من عيه دطي، ه يدطا عحد منه كله ؟ ق ل: « نعقم وأرجقو أ تكو منهم » (4). وطن سه بن سعد عن رسول ا ق ل: « في الجنقا ثمانيقا أبقواب، بقاب منهقا (1) تلدم تخر (2) صحيح رواه البخ ر (3244)، ومسلم2824.) (3) صحيح رواه البخ ر (2792)، ومسلم (1880.) (4) صحيح: رواه البخ ر (1897)، ومسلم1027)، والنس ئي20157)، وم لك2/469.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢٤

يسك افريا، لا يدخله لىلا افصائكو » (1). ق ل الله : ﴿ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴾ [ الزمر20 ]. وطن عبي موسا الأشعر طن النبي ق ل: « لى فلكؤم في الجنا ميكا م فؤفؤلج واحدلج مُوفا، اولها ستو ميلاً ، فيها أهلو ، ويطوف رليهم المؤم فلا يقرى بعضهم بعضًا » (2). وطن عبي هريرة عن جبري ق ل للنبي : هيه خديجة اقرئه السذ م مذن ر ، وبشره ببلت في الجنة من قص (3) لً صخ ل ولً نص(4). وطن عنس عن النبي ق ل: « أاخلت الجنا فإذا أنا بمصر م ذه فملقت: لمق هذا افمصر ؟ قافوا: فياب م قريش، فمننت أني أنا هو، فملت: وم هو ؟ قافوا: فعكر اب امطاب » (5). ق ل ابن الللم : دار خلله الله بلده، وجعله ملرًّا لأحب ب ، وملأه من رحمتذ وكرامت ورضوان ، ووصف نعلمه ب للوي العظلم، ومليرهذ ب لملذك اليربذض، وعودطهذ ا ض ببيا ضه، وطهره من ك طل وآ ة ونلص، إن سألت طن عرضذه وتربتهذ في (1) تلدم تخر (2) صحيح: رواه البخ ر (3243)، ومسلم2838)، والللظ ل (3) افمص: الملصود ب : قص اللؤلؤ الماوف، وافصخ : الصوت المختلذف المرتلذع، وافنصق : المشذلة والتع . (4) صحيح: رواه البخ ر (3819)، ومسلم2433.) (5) صحيح: رواه البخ ر (5226)، ومسلم2394.)

عدد الصفحات ٢٢٥

المسك والزطلران، وإن سألت طن سلله هو طرش الرحمن، وإن سألت طذن م طهذ هو المسك الأذ ر، وإن سألت طن حص ئبه هو اللؤلؤ والجوهر، وإن سألت طن بن ئه َلَبرنَةٌ من ة ولبنة من ذه ، وإن سألت طن بن ء م له ، شارة س قه مذن ذهذ عو ة لً من الحى ولً خش ، وإن سألت طن ثماره أم ل اللذ ل، علذين مذن الزبذد وعحلى من العس ، وإن سألت طن ورقه أحسن م ييرون من رق ئق الحل ، وإن سألت طن عنه ره أنه ر من لبن لم يتغض طعم وعنه ر من خمر لية للش ربين وعنهذ ر مذن طسذ مصلا. عن عبي سعلد ا در ق ل: ق ل رسول الله : « ولى في الجنا مائا ارجا، ما بو يل ارجتو يما بو افسماء والأرض، أردها الله فلكجاهدي في سبيله » (1) والجنة مُلَبَّبة عط ه ، وعوسىه هو اللردوس، إن وسط الجنة، وعطلى الجنة، و وق طذرش الذرحمن، ومن تلار عنه ر الجنة (2). وطن عبي سعلد ا در عن رسول ا ق ل: « لى أهل الجنا فيقتراءَوْ َ افغُقرَفَ يما يقتراءَوْ افكويق افقدُّرِّيَّ افغقابر في الأفقن ، مق المشرقق أو المغقرب فتساضُقل مقا بينهم»(3). ق ل ا : ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ [ الواقعة20،21 ]. (1 )صحيح: رواه البخ ر (3451)، ومسلم (1884)، وابن م ج (4331)، والترمي (253) بنبوه. (2) تلدم تخر (3) صحيح: رواه البخ ر (6556)، ومسلم2831.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢٦