وقذذ ل : ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ [ الصف: 10- 11 ]. وطن عنس عن النبي ق ل: « ما أحقد يقدخلُ الجنقا يُق ُّ أ يرجقع افدنيا وأ َّ فه ما رلى الأرض م شيءٍ لىلا افيهيد ، فإنه يتكن أ يرجقع لى افقدنيا فيمتقل رشر مرا ، لما يرى م افكراما » (1). وطن عبي هريرة عن رسول الله ق ل: « وافقذي نسسيق بيقد فقواا أ أغكو في سبيل الله فأُقتلَ ، ثم أغكو فأُقتلَ ، ثم أغكو فأُقتل » (2)، وطن الملدام بن مسذعد ق ل: ق ل رسول الله : « فليهيد رند الله ستُّ خصاع : يُغْسَقرُ فقه في أوع افعقا م امه، ويرى ممعد م الجنا، ويُُار م رذاب افمبر ، ويأم م افسكع الأيقبر، ويَُُقلىَّ حُلَّا الإيما ، ويكوَّج م الحور افعو ، وييسع في سبعو لىنسانًا م أقاربه » (3). وطن عنس بن م لك ق ل: سمعت رسول الله يلول: « فَغَذوَلج في سقبيل الله أو رَوْحَا خير م افدنيا وما فيها » (4). وطن عبي هريرة ق ل: سمعت رسول الله يلول: « مثل المجاهد في سبيل الله يكثل افصائم افمائم افمانت بآيا الله، لا يستر مق صقيام ولا صقلالج، حتق يرجقع (1 )صحيح : رواه البخ ر (2817) ، ومسلم1877) ، والترمي1662) ، وعحمد1733. ) (2 )صحيح : رواه البخ ر (36) ، ومسلم1876) ، وعحمد8962. ) (3 )صحيح : رواه الترمي ( 1663) وق ل : حسن صبلح ، وابن م جة 2799) والللظ ل ، وعحمد (1314) وصبب الشلخ الألب ني في الصبلح برقم3213. ) (4 )صحيح : رواه البخ ر (2792) ، ومسلم1880) ، والترمي1649. )
عدد الصفحات ١٩٥المجاهد في سبيل ا» (1). وطن ق ل: ج ء رج إلى رسذول الله لذ ل: دُلَّنرذي طذلى طمذ يعذدل الجه د، ق ل: « لا أجد»، ق ل: « هل تسقتطيع لىذا خقرج المجاهقد أ تقدخل مسقجدك فتموم وع تستر، وتصوم ولا تسطر ؟ »، ق ل: ومن يستىلع ذلك ؟ ق ل عبو هريرة : إن رس الما هد للستنُ طول ليرت ل حسن ت (2)، وطذن عبي سذعلد ا ذدر ق ل: قل ي رسول الله: ع الن س ع ؟ ل ل رسول الله : « مؤم يُاهد في سبيل الله بنسسه ومافه »، ق لوا ثم من ؟، ق ل: « مؤم في شقع مق افيقعاب يتمقي الله وَيَقعُ افنا ُ َّلجُ » (3). وطن طبد الله بن مسعود ري الله طن ق ل: ق ل رسول الله : « أح الأرقماع لى الله افصلالج فوقتها، ثم بر افوافدي ، ثم الجهاا في سبيل الله » (4). ورحم الله طبد الله بن المب رك حلا ق ل: اااااا اب اااااد احااااا م يْ لَااااابْ أبْ ااااا ْل ُ ا لَعرِاااااااذْ أَن اااااااََ فيِ ال ع ب اااااااا ِ ل ر ع ااااااا م ااا ْ َاااان خْض ااا خ اااد ه بِد م ب ِاااتِ فَخ ب ر ن ااااااااااااا بِاااااااااااادِم ائُِ ا ل خ ض اااااااااااا أَوْ َااااان ْعِاااا خ يْ رَاااات فِاااا ب ا ِاااايْ فَخ ي بل ُ ااااااا ْااااااب ال اااااابِيْ ةِ ل ْع اااااا رِ ااااا ال ع ااااابِ لَك ااااامْ و ن ْْااااا بِ ن اااااا و ه اااار الس ااااُ ابَِِ و ال غ ب ااااار ا ي اااا (1 )صحيح : رواه البخ ر (2785) ، ومسلم1878) ، والللظ ل ، والترمي1619. ) (2 )صحيح : رواه البخ ر (2784) ، ومسلم1887. ) (3 )صحيح : رواه البخ ر (2786) ، ومسلم1888. ) (4 )صحيح : رواه البخ ر ( 527) ، ومسلم 85) ، وعبو داود 431) ، والنس ئي 611) ، وع حمد (26983. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٦ولَقَااااااادْ أَل ان اااااااا مِااااااا ْ مقَاااااااالِ ن بِيُِّ اااااااا قَااااااابْلٌ ص اااااااِْي ٌ ص اااااااا ِ ٌ عَ ك ااااااايِ عَ سْااااااا بِ و ب اااااااار خ يْاااااااي ا فِااااااا أَنْااااااا ِ امْااااااا ِ ْ و و ب اااااااار ن اااااااارْ ل ر ه ااااااا ه اااااااي ا ِ اااااااا ا ِ ُْ طِاااااااق ب يًُُْاااااااا لَاااااايْ الش ااااااهِيد بِ يِّاااااا ذ عَ ك ااااااي وللد ك ن اءم م الأوحد، والداطلة الأول، عطلى البشرية همة في الجه د، لد كذ ن عشاع الن س، وعقواهم قلبً ، وعثبتهم جن نً ، وقد حضر المواقف الصعبة المشذهورة، و رَّ اليرُماة طن غض مرّةٍ ، وهو ث بت لً يبرح ن ومُلبذ لً يُذدبر ولً يتزحذزح، ومذ مذن شا ع إلً وقد عُحصلت ل رَّةٌ ع ترة ، سواه، إنذ لم يلذرَّ قُّذط وح شذ ه مذن ذلذك ، ثذم ح ش ه. ق ل طلي بن عبي ط ل : وكن إذا اشتد البذأس (1)، واحمذرت الحرذدَ ُ اتَّلتنذ برسول الله ما ييرون عحدٌ عقر إلى العدو من ، وقذد رعيتُنذ يذوم بذدر ونبذن نلذوذ ب لنبي يومئيٍ بأسً (2). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « وافذي نسسي بيقد فقواا أ أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أُقتل، ثم أحيا، ثم أقتل » (3). وصد من ق ل: و قَف اذ و م اا فِا ال ا ب ِ ا ََّ لِب اقِا َ َن اََ فِاا ا ف اا ِ الا و هْااب ن ااائِم ل اا بِاااََ ا بْطَاااال َر ااا ه ِيم اااة و و اْه ااااااََ و ااااااا ٌ و ث غْاااااا كَ ب اسِاااااام (1 )اشتد افبأ : ع اشتدت الحر ، استلبلن العدو ب وجعلن ه لن وق ية . (2 )صحيح : رواه عحمد (9654) وصبب الع مة عحمد ش كر في تحللق المسند برقم346. ) (3) تلدم تخر
عدد الصفحات ١٩٧ق ل الشلخ ط ئض اللرني حلظ ا: ك ن عثبت الن س قلبً ، ك ن ك لىود لً يتزطزع ولً يتزلزل، ولً يخ ف التهديد والوطلد، ولً ترهب المواقف والأيم ت، ولً تهزه الحوادث والمُلرماَّت، وض عمره لربذ ، وتوك طلل ، وعن إلل ، وري ببيرم ، واكتلا بنصره، ونصره، ووثق بوطذده، كذ ن يخوض المع رك بشخص اليرريم، يُعَرِّضُ روح للمن ي ، ويلدم نلس للموت غض ه ئ ولً خ ئف، ولم يلَّر من معركة قطُّ ، ولً يتراجع خُىوةً سذ طةَ يحمذا الذوطلس ، وتلذوم الحر طلى س ، وتُشرع السلوف، وتمُتشق الرم ح ، وتهذوى الذرؤوس، ويذدور كذأس المن ي طلى النلوس، هو في تلك اللبظة عقر عصب ب من ا ىر، يحتملون عحل نً وهذو ص مد ل هد، لً ييرترث ب لعدو ولو ك ر طدده، ولً يأب ا صم ولو قو بأس ، ب ك ن يعدِّل الصلوف ، ويشاِّع المل تلين ، ويتلدم اليرت ئ : أَنْاااااذ الش اااااج ا إِ ا لَقِياااااذ َ ِيب اااااة أَ بْاااااذ فِااااا ه ااااابْلِ الااااا أَبْطَالَه اااااا و إِ ا و اااااااادْ و ف يااااااااذْ فِي ااااااااا ق ر اااااااات ع م اااااا ْ كَاااااايِّ قَ بْل اااااات أَف ع الَه ااااااا (1) وللد ربَّا طلل الجل المب رك والرطل الأول طلى الجهذ د، وطذلى الشذا طة، والًسذته نة بزخذذ رف الذذدنل ويينتهذذ الجو ذذ ء ، لذذدموا عطظذذلم الت ذذبل ت ، وحملذذوا عرواحهم طلى عي ديهم، وقدموه للواحد الأحد. ق ل الشلخ محمد بن إسماطل حلظ الله: طلم الرطل الأول من صلوة المسلمين عن الجهذ د ذ ً لً يُ ذ هَير ، وخذضًا لً يتن ها، وعيلنوا عن الجنة تحذت ظذ ل السذلوف، وعن الذرَّ َّ الأطظذم في شر كئذوس (1) محمد كأنك تراه (ع37) للشلخ ط ئض اللرني ، . دار بن حزم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٨الحتوف، شمروا للاه د طن س الًجته د، ونلروا إلى ذوى اليرلر والعن د، من شذتَّا عصن ف العب د، وجهزوا الجلذوش والسْذاي ، وبذيلوا في سذبل الله العى يذ ، وعقرضذوا الأموال لمن ي طله ويزكله ، ود عوا سلع النلوس من غض مم طلة لمشذتريه ، وضربذوا الير رين و الأطن ، واستعيبوا من المنلة مر الميا ، وبذ طوا الحلذ ة الل نلذة بذ لعل الب قي، ونشروا عط م اءس م في الآ (1). وهؤلًء الأبى ل لً يحُصون طدّة ، ولً يح م ك رة، الممدوحون بلول تع لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [: 29 ]، وللذذذد تجلذذذت شا طتهم يوم بدر، ويوم عُحد، ويوم ا ند ، ويوم الحديبلة، ويوم حنين، ب في ك الغزوات والمع رك. ق ل عبو الحسن النوو : وللد بعا اءيمان في قلو م شا طة خ رجة طن الع دة، وحنلنً غريبً إلى الجنة، واسته نة ن درة ب لحل ة، تم لوا الآخرة وتجلت ام الجنذة بنعمائهذ ، كأنهم يرونه رعين العين، ى روا إلله طضان الحمام الزاج لً يلو طلى شيءٍ (2). لي غزوة بدر، التي جمعت بين الآب ء والأبن ء، اختللت بلنهما العل ئد، لصذلت بلنهما السلوف. ق ل الملداد بن الأسود يوم بدر: ي رسول الله امض لم عمرك الله نبن معك، والله م نلول لك كما ق لت بنو إ ائل لموسا : ﴿ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ (1 )طلو اامة (ع298) للشلخ محمد إسماطل ، . دار العللدة للتراث (2) م ذا خسْ الع لم ب نبى المسلمين (ع135) لأبي الحسن النوو ، . وقلة ل تح د اءس م الع لمي للمنظمات الى بلة .
عدد الصفحات ١٩٩ﭡ﴾ [: 24 ]، وليرن عذْهَ ْ عَنتَ وَرَبُّك َلَ تر إرنَّ معيرما مل تلون (1). وق ل سعد بن مع ذ: م لم عردت، نبن معذك، والذي بع ذك بذ لحق لذو استعرضت بن الببر خ ت ن ه معك، م تخلف منذ رجذ واحذد، ومذ نيرذره عن نللا طدون غدًا ، إن لصُبرٌُ في الحر ، صُدُ ٌ طند الللذ ء ، ولعذ الله يُريذك مذ تَلَذرُّ بذ طلنُك، سْ بركة الله (2). عن عبي هريرة ق ل: انىلق رسول الله وعصب ب حتا سبلوا المشرذكين إلى بدر وج ء المشركون، ل ل رسول الله : « قوموا لى جنا ررضها افسكوا والأرض » ق ل طمر بن الحمام: بخٍ بخٍ (3)، ل ل رسول الله : « ما يُكلك رلى قوفك بخٍ بقخٍ ؟ »، ق ل: لً والله ي رسول الله إلً رج ء عن عكون من عهلهذ ، قذ ل: « فإنقك مق أهلهقا»، ق ل: أخرج تمرات من قرن اع يأك منهن، ثم ق ل: لئرنْ حلرلتُ حتا آك تمرا إنه لحل ة طويلة، رما م ك ن مع من التمر ثم قتلهم حتا قُتر َ (4). وتيرتم ملبمة الشا طة والجه د في غزوة عحد، يوم عن ع طبذد الله بذن طمذرو الأنص ر نشلىً ط ج ً متعا ً ، غتس وتحنط، ولبس عكل ن ، وكسْذ غرمذد السذلف طلى ركبتل ، وعوصى ج برًا ابن بإخوت ، وكُنَّ سبعَ بن ، ل ت قت لًً شديدًا حتذا قُتذ ، يربت عخت ، ل ل : « ما زافت الملائكا تمله بأجنحتها حت رُفع » (5)، ثم ق ل لج بر (1) الرحلق المختوم (ع180) لصلي الرحمن الم ركلور ، . دار العلوم العربلة . (2) المصدر الس بق (3 )بخ : كلمة تل ل طند تلخلم الأمر وتعظلم في ا ض . (4 )صحيح : رواه مسلم (1901. ) (5 )صحيح : رواه البخ ر (1293) ، ومسلم2471) ، وعحمد2388) ، والنس ئي1842. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٠: « ما يلَّم اللهُ أحدًا قطُّ لىلا م وراء حجاب ، وأحيا أباك فكلَّكَهُ ي ساحًا ق م غقير ترجمُا ق فماع افرب : لى سبن منِّي أنهم لىفيها لا يُرجعقو ، ققاع: يقا رب فقأَبْل مَق ْ ورائققي » (1)، ذذأنزل الله تعذذ لى : ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾ [ل طمران: 169 ]. ولله در الل ئ: و قَال رَاااذْ م ع ُ اااا ال َمْرَااااك فِااا أ م اااد (2) ل ْْذ ال ع ج اا ةِ فَا م ا وا و م ا انْكَش ف با ن س اااااااااااعْدٌ و اَل قَعْقَاااااااااااا قَااااااااااادْ ب ااااااااااا وا إِ ااااااكَ ن عْب اااااد مِااااا ْ س ر س اااااالِه ا ر اااااف با أمااااََك ر ِباااا بِ ااااا ِ الم اااا ْنِ قَاااادْ وَس اااار با ا ثْ اااااان م ُْ َرَاااااة و ا لُّااااا و ل خْ طَااااا و َر اااااااااام ا مِاااااااااا ْ أَوْلْ ااااااااااهِيد ه م مِااا ْ وَيْااا ِ ل ْا اااانْ هِم اااذْ لَااات اح ج ااا وطن عنس ق ل: غ طمي عنس بن النضر طن قت ل بدر، لت ل: ي رسول الله غبت طن عول قت ل ق تلت المشركين، لذئن عشذهدني الله قتذ ل المشرذكين لذضنَّ اللهُ مذ (1 )حس : رواه الترمي ( 3010) ، وابن م ج 2800) ، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح سنن ابن م ج برقم (3815. ) (2) طن سعد بن عبي وق ع ق ل : رعيت طن يمين رسول الله وطن شمال يوم عحد ، رجلين طللهما ثل بلض وم رعيتهما قب ولً بعد . صحيح : رواه البخ ر ( 4045) ، ومسلم 2306) وفي رواية : عحدهم طن يملن والآخر طن يس ره ، يل ت ن طن كأشد اللت ل ، ق ل الح ظ : هم جبري وملير ئل طللهم الس م . ق ل النوو : ل بل ن كرامة النبي طلى الله ، وإكرام إي ه ، بإنزال الم ئيرة تل ت مع يوم عحد ، وعن قت ام لم يختص بلوم بدر ، وهيا هو الصوا ، خ ً لمن يطم اختص ص ، هيا صريح في الرد طلل ، والحديا يدل طلى ذلك ، و ل للة ال ل البلض ، وعن رؤية الم ئيرة لم تختص ب لأنبل ء ، ب يراهم الصب بة والأولل ء ، و ل منلبة لسعد بن عبي وق ع ، انظر شرح النوو طلى مسلم (8/59) . ، ميرتبة اءيمان
عدد الصفحات ٢٠١عصنع، لما ك ن يوم عُحد، وانيرشف المسلمون، ق ل: اللهذم عني عطتذير إللذك ممذ صذنع هؤلًء ذ يعني عصب ب ذ وعبْرعُ إللك مم صنع هؤلًء ذ يعني المشركين ذ ثم تلدم سذتلبل سعد بن مع ذ ل ل: ي سعد بن مع ذ: الجنة ور النضر، إني لأجد ريحه من دون عحد، ق ل سعد: ما استىعت ي رسول الله م صنع، ق ل عنس: وجدن ب ب عً وثمانين ضربذة ب لسلف عو طعنة ب لرمح، عو رملة ب لسهم، ووجدن ه قد قت ، وقد م َّ ب المشركون، ذما طر عحد إلً عخت ببن ن ، ق ل عنس: كن نرى عو نظن عن هيه الآن نزلت ل وفي عشب ه ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [: 23 ](1). وطن شداد بن اا د : عن رج ً من الأطرا جذ ء إلى النبذي ذآمن بذ وابتع ثم ق ل: عه جر معك، أوصى ب النبي بعض عصب ب ، لما ك نت غزوةٌ غَنلم النبي سبلً ُلّسرمَ ، وقُسرمَ ل ، أطىا عصب ب م قسم ل ، وك ن يرطا ظهرهم، لذما ج ء د عوا إلل ، ل ل: م هيا ؟ ق لوا: قسمٌ قسم لك النبي . أخيه ا ء ب إلى النبي ل ل: م هيا ؟ ق ل: « قسكته فك»، ق ل: ي رسذول الله م طلى هيا اتبعتك ؟ وليرن اتبعتك طلى عن عُرما ه هنذ ، وعشذ ر إلى حللذ ، بسذهم أموت أدخ الجنة. ل ل : « لى تصدق الله يصدقْك ». لب وا قلل ً ثم نهصوا في قت ل العدو ، أُ ر ب النبي يحُم قذد عصذ السذهم حلا عش ر، ل ل النبي : « أهُوَ هو » ؟، ق لوا: نعم، ق ل: « صدق الله فصدقه»، ثذم (1 )صحيح : رواه البخ ر (3805) ، ومسلم1903) ، والترمي3201. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٢كلَّن النبي في جُبَّت ، ثم قدَّم صلى طلل ، يرذ ن ذلما ظهذر مذن صذ ت : « الله هقذا ربدك، خرج مهاجرًا ، فمُت ل شهيدًا ، أنا شهيد رلى ذفك » (1). وانظر عخي اليرريم إلى هيه الصورة العظلمة، التي تضر عطظم وعروع الأم لذةُ في البيل والعى ء والشا طة والت بلة. ك ن طمذرو بذن الجمذوح مذن عنصذ ر النبذي الذيين آمنذوا بذ ، وآووا ونصروا، وك ن عطرج شديد العرج ري الله طن ، وريق الله عربعة من الولد يغزون مذع النبي ، إلً نلس ك نت تتو إلى الشه دة، لما رعى المسذلمين في بذدر قذد عطذزهم الله ونصرهم، وبشرهم النبي ل ل: « وفعل الله االع رلى أهقل بقدر فمقاع: اركلقوا مقا شئتم فمد وجبت فكم الجنا ق أو قد غسر فكم » (2). ت قت نلس للانة وللمغلرة، لما ن دى المن د يوم عُحد، حيَّ طذلى الجهذ د ، عراد ا روج مع رسول الله ، إلً عن عبن ءه قذ لوا: إن الله جعذ لذك رخصذة لذو قَعَذدْتَ ونبن نيرللك، وقد وضع الله طنك الجه د، أتا طمذروٌ رسذول الله لذ ل: إن بَنرذيَّ هؤلًء يمنعونني عن عج هد معك، ووالله إني لأرجو عن عستشهد أطأَ بعرجتي في الجنذة، ل ل رسول الله : « أمَّا أنت فمد وضع الله رنك الجهاا » وق ل لبنل: « وما رليكم أ تَدَرُو ، فعل الله أ يرزققه افيقهاالج » خذرج مذع رسذول ا لتذ يذوم عحذد شهلدًا (3). (1 )صحيح : رواه النس ئي (1845) وصبب الشلخ الألب ني في المشير ة برقم1497. ) (2 )صحيح : رواه البخ ر (3983) ، ومسلم2494. ) (3) سض عط م النب ء3/157) لليهبي ، . ميرتبة الصل ، وانظر عُشد الغ ب4/208) لًبن الأثض ، . دار الليرر ، وصلة الصلوة (1/247) لًبن الجوي ، . دار الحديا
عدد الصفحات ٢٠٣وطن عبي برية الأسلمي، عن النبي ك ن مَغْذزًى لذ (1)، أ ذ ء الله طلذين لذ ل لأصب ب : « هل تسمدو م أحد؟ » ق لوا: نعم، نً ، و نً ، و نً ، ثم قذ ل: « هقل تسمدو م أحد ؟ » ق لوا: نعم نً ، و نً ، و نً ، ثم ق ل: « هل تسمدو م أحقد؟ » ق لوا: لً ق ل: « فكني أفمد جُلَيْب يبًا ، فاالبو » َىُلرذ َ في اللذت ، وجذدوه إلى جنذ سبعةٍ قد قتلهم ، ثم قتلوه، أتا النبي وقف طلل ل ل: « قتل سبعا، ثم قتلو ، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه » ق ل: وضع طلى س طدي ، لذلس لذ إلً سذ طدا النبذي ، ق ل: بُلر ل ووضع في قبره ، ولم ييكر غس ً (2). وطن ابن مسعود ق ل: ق ل النبي : « لما أصي لىخوانكم بأُحقد، جعقل الله أرواحهم في أجواف اير خُضرٍْ ، تَر اُ الجنا وتأيل م ثمارها ، وتقأوى لى قناايقل مق ذه معلما بافعرش، فلما وجدوا اي مأيلهم ومشرقبهم وممقيلهم، ققافوا: مق يبلق لىخواننا رنا أننا أحياء في الجنا نُرزق، فئلا ينكلوا رند الحرب ولا يكهدوا في الجهاا ؟ قاع الله تعا : أنا أبلغهم رنك » (3)، ه بعد ذلك ؟ وه بعد ذلك خض ؟ وه بعذد ذلك مىل ؟ ورحم الله ابن الللم حلا ق ل: ال قَااااااااااااانِ بن الم خْب ااااااااااااب ن لِاااااااااااا بِّهِمْ الُ اااااااااااا ِق بن بِ َصْاااااااااااد ِ ا َقاااااااااااب الِ ْْب اااااااابن لَاااااااايْرَه مْ بِطَ ا ااااااااةِ ر بِّهِاااااااامْ بِاااااااااااااااا ََِو و ل ض اااااااااااااااا ْ و س ااااااااااااااااؤ الِ (1 )مغكى فه : ع : في سلر غزو . (2 )صحيح : رواه مسلم (2472. ) (3 )صحيح : رواه مسلم (1887) ، وعبو داود2520) ، وابن م جة2801. ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٤و ي ااابن ه مْ ل جْااا ِ بِفَااايْضِ م اااب ِهِمْ مِثْاااااااي انْهِ اااااااالِ ال ب ا بِااااااا يِ ال ه ط ااااااا الِ في الر يْااااايِ ر هْب اااااانٌ و ُِْاااااد اِه اااااا ِهِمْ لِع اااااااد وِّهِمْ مِااااااا ْ أَ ْاااااااج ِ ال َبْطَاااااااالِ وإِ ا ب ااااااااد ا رَاااااااام ال ِّه ااااااااانِ ر أَ ْاااااااا ه مْ س اااااااااااب ق بن بِ ااااااااااا ِ ا َ ْ ااااااااااالِ بِب ا اااااابهِهِمْ أَث اااااا الس اااااا ج ب ِ لِاااااا بِّهِمْ وبِه اااااااااا أَ ِاااااااااع ة ن ااااااااابرِهِ ال ََلِاااااااااا و لَقَااادْ أَب اااان لَاااََ ال كِ اااا صِااافَالِهِمْ في س ااااااابر ِ ال فَااااااا ْ الم ااااااا بِمِ ال ع اااااااالِ و بِ ابِااااا ِ الس اااااب ْ الط اااااب الِ صِااااافَال ه مْ قَاااااااااااااااااااااااابْ ٌ ِْااااااااااااااااااااااااب ه مْ و و إِ ْعَلِ و ب اااااا ا واح شْاااااا ِ فِيه ااااااا صِاااااافَال ه مْ و بِه اااااايْ أَل اااااا و بِس اااااابر ِ ا َنْفَااااااالِ (1) ق ل الشلخ طبد الله ن صح طلوان: نبن ذ جل اءس م اللوم ذ إذا نهان نهج الجدود في التزام اءس م، و ن سض السلف في الجه د، والت ذبلة والصذبر والمصذ برة ن وال بذ ت، والًستبسذ ل، سذوف نبلق بأيدين طز اءس م، ونبني بسواطدن دول اءس م، ونسذتعلد بتأيلذد الله الماذد، والعظمة، وا لود، ونرجع خض عمة عخرجت للن س، لأنن رج ل، وسللن رج ل، وقذد امتدح الله سبب ن طزائم الرج ل حين ق ل: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [: 23 ]، وقذذذ ل تعذذذ لى : ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [: 37 ]. وم ي ضُ جل اءس م اللوم ، عن ييرونوا في الظ هر رج لًً وفي المعني جب لًً . (1) إغ ثة اللهل ن (ع217) لًبن الللم . دار العللدة
عدد الصفحات ٢٠٥ورحم امحمد إقب ل حين ق ل: م ااا ْ ا ال ااايِ ر فَااا الس اااي ب لِي ْفَااا اسْاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ََ فَااااااااابْ ه ام اااااااااا ِ الُ ج اااااااااب م ُ اااااااااار ا ُ اااااا اِب ااااااع فِااااا ال جِ ب اااااالِ و ر ب اااااا صِااااا ْن رَااااا م ااااابْ ال بِ ْ اااااارِ بِْ اااااار ا بِ ع ابِااااااادِ ا ِف ااااااا نْرِ َاااااااان أَ ان ُ اااااااا قَبْااااااي ال كَ ائِاااااا ِ ف اااااا اعَمْ ااااااار ا لَااااامْ ل اااااُْ إِف ِ ق ي اااااا و عَ ص اااااْْ اؤٌه ا س ااااااااج د الُِ ا و ا رْض ل ق اااااااايِ ن ااااااااار ا ُ اااااااا ن قَااااااادِّ لِرس اااااااي ب ِ ص اااااااد ور ن ا لَاااااامْ ن خْاااااا بْمًااااااا وَشِاااااا ًا ا ب ااااااار ا و َاااا َن ِااااي الس اااايْ ِ ِااااي م دِ قَااااة خ ضْاااااا ا ل ُْبِااااااذ م بْلَه ااااااا ا َهْه ااااااار ا لَاااامْ ن خْاااا َاو بلًااااا ْ ارِب ُ ااااا و لَاااابْ ن اااااااا ال ُ ا ااااااااا م بْلَُ ااااااااا أَسْااااااااب ار ا ن ااااادْ ب اِه اااااارًا عَ إِلااااات سِاااااب الاااااي ِ ص ااااااااُ الب ا ااااااااب و قَااااااااد ر ا ق ااااااااد ار ا و ر ؤ س اااااااااُ ا اااااااااا ر ِّ فَااااااااا بْ أَ ف ُ اااااااااا فَ ْا اااااابا ث ب اب ااااااَ م غُْ ًااااااا و ا اااااابار ا ُ ااااااا ن اااااا ا َصْااااااُ ا ِ مِاااااا ْ ه اااااا فَُ هْااااادِم ه ا و ن هْااااادِ فَبْقَه اااااا ال ك ف اااااار ا لَااابْ َاااان وَيْااا ال سااا ر ِم لَْاه ه اااا َُْااا ًا و ص اااا ال ْ رِااا و الااادِّ ُ ار ا (1) اللهم عقم طلم الجه د، واقمع عه الشرك والزي والعنذ د، وانشرذ رحمتذك طذلى العب د، ي من ل الدنل والآخرة ولل المع د. وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . (1) تربلة اولًد في اءس م (2/992) للشلخ طبد الله ن صح طلوان ، . دار الس م ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٦الحمد لله الملك ا، الغني الي لً تغذلض خزائنذ طذلى ك ذرة اءنلذ ، ولً مُن يع ل في مُلير ، ولً مُش ِّ ، وعشهد عن لً إل إلً الله وحده لً شريك ل ، شه دة عرجو عن يختم لي يوم اللرا ، وعشهد عن محمدًا طبده رسول عشرف ا لذق طذلى اءطذ ، نبي عكرم الله تع لى بامل الأخ ، وعخي طلى جملع الأنبلذ ء العهذد والمل ذ ، وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني اللهُ وإي ك ذ عن الله قد ذم عه الشهوات، وعهذ اء اف والتبيير، ق ل الله : ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [ آل طمذران14 ]، وقذ ل تعذذذ لى : ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﴾ [ اء اء27 ]، وقذذذذ ل تعذذذذ لى: ﴿ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﴾ [ اللرق ن67 ]. وشهر رم ن رصة مب ركة، ومن سبة طظلمة لمب ربة اء اف والتبيير، وشهر رم ن شهر كريم ذ كما يُلذ ل ذ حتذا ييرذون اءنسذ ن كذريماً طذلى الللذراء والمسذ كين والأيت م، بدلًً من عن ييرون كريماً طلى بىن وشهوات . وسوف نُشض إلى بعض مظ هر اء اف في رم ن: ناد ك ضًا من الن س ذ إلً من رحم الله ذ ينللون الأموال الى ئلة طذلى بُىذونهم في
عدد الصفحات ٢٠٧رم ن، تاد المرعة في هيا الشهر بدلًً مذن عن تجتهذد في العبذ دة وتحصذل الحسذن ت ، تجده قد عطلنت ح لة الًستنل ر وح لة الىذوارئ، تاذده تصذول وتجذول في المىذبخ وتتلنن في صن طة الىع م والشرا . في حين عن المسلم مى ل بترشلد الىع م في هيا الشهر، عو في غضه، عذن الملذداد بن معد ق ل: سمعت رسول الله يلول: « ما ملأ آامي ورقاء ًا مق بطنقه ، بحس اب آام فُميما يمك صلبه، فإ يا لا محافقا فثلقث فطعامقه، وثلقث فشرقابه، وثلث فنسسه » (1). وطن طبد الله بن طمر ق ل: قذ ل رسذول الله : « المقؤم يأيقل في م عًقي واحد، وافكافر يأيل في سبعا أمعاء » (2). وطن طمر بن ا ىذ قذ ل: رعيذت رسذول الله يتلذوَّى لً يجذد مذن الدق (3) م يملأ بىن(4). وطن عنس ق ل: لم يأك النبي طلى خوانٍ حتا مذ ت ، ولم يأكذ خبذزًا مُرقلً حتا م ت (5). ق ل ابن بى ل: إنما ترك لد ع طلب ت الدنل اختل رًا لىل طلب ت الآخرة والحلذ ة (1) صحيح: رواه الترمي ( 1818)، وابن م ج 3349)، وق ل الشلخ الألب ني: حسن صبلح، انظر الصبلبة (2265.) (2) صحيح: رواه البخ ر (5394)، ومسلم2061)، وعحمد6321.) (3) افدقل: هو رد ء التمر. (4) صحيح: رواه مسلم (2978.) (5) صحيح: رواه البخ ر (6450)، والترمي2363)، وابن م ج3292.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٨الدائمة، دل ذلك طلى اللن طة والعل ف، وطدم التبسط في م ذ الدنل (1). إن لِر ْاااااااااااااا ِ رِااااااااااااااااع خ رِق اااااااااااااابا ورااااااااااااااااااع لِقَ ْااااااااااااااااع ة و ث ِ اااااااااااااااادِ ق ل يحلا بن مع ذ الراي : إذا ابتُلي المرء بير رة الأك بيرت طلل الم ئيرة رحمة ل ، لشبع نهر في النلس يَذرردُهُ الشذلى ن ، والجذوع نهذر في الذروح تذرده الم ئيرذة، وينهذزم الشلى ن من ج ئع ن ئم، يرلف إذا ك ن ق ئماً ، ويُع نق الشذلى ن شذبع نً قذ ئماً يرلذف إذا ك ن ن ئماً (2). ق ل طمر بن ا ى : إي كم والبىنة من الىع م والشرذا ، إنهذ ملسذدة للاسم، مورثة للسلم، ميرسلة طن الص ة، وطلليرم ب للصد في الىع م والشرا ، إن عصلح للاسد، وعبعد من السْف، وإن الله تع لي للبغض الحبر السمين، وإن الرج لذن يهلك حتا يؤثر شهوت طلى دين (3). وق ل الحسن الب: ي ابن آدم كُ في ثلا بىنك، واشر في ثل ، ودع ثلذا بىنك يتنلس للتليرر !! (4). وق ل طتبة الراسبي: دخلت طلى الحسن وجدت يتغيى خبزًا ولحماً ، لذ ل: عقبذ طلى طع م الأحرار (5). للتُ: عكلتُ حتا لً عستىلع الأك !! . (1) تح الب ر11/285) للب ظ ابن حار، . دار الري ن (2) سل الللو (ع56) للشلخ ط ئض اللرني، . دار ابن حزم (3) روح المع8/110) للألوي، (4) طن ية اءس م ب لصبة البدنلة (ع: 63) لمبمد ص بر حا ، . دار الدطوة (5) المصدر الس بق (ع64.)
عدد الصفحات ٢٠٩ل ل: سبب ن الله عو يأك المسلم حتا لً يستىلع عن يأك !! (1). وق ل الح رث الي قت البرية وعهلذك السذب ع في البريذة: إدخذ لُ الىعذ م طذلى الىع م قب الًنه م (2). وق ل طمر بن قلس: إي كم والبىنة إنه تلسي اللل (3). وق ل م لك بن دين ر: م ينبغي للمذؤمن عن ييرذون بىنذ عكذبر همذ ، وعن تيرذون شهوت هي الغ لبة طلل (4). وطن ري ح اللل: عن قُر إلل طع م أك من ، لل ل : عيدد ما عراك شذبعت، ص ح صلبة، وق ل: كلف عشبع عي م الدنل وشارة الزقوم طعذ م الأثذلم بذين يذد !! ر ع الرج الىع م من بين يدي ، وق ل: عنت في شيء ونبن في شيء (5). وق ل بعض السلف: وك نت بللذة عبذليرم آدم عكلذة، هذي بللذتيرم إلى يذوم اللل مة (6). وق ل بع هم: لو قل لأه اللبور م ك ن سب آج ليرم ؟ لل لوا: التخم !! (7). وق ل بع هم: قل لرج : ه عتخمْتَ قط ؟ ، ق ل: لً، قل : وَلمرَ ؟ ، قذ ل: لأنذ إذا (1) المصدر الس بق (ع64.) (2) المصدر الس بق (ع64.) (3) المصدر الس بق (ع64.) (4) المصدر الس بق (ع64.) (5) المصدر الس بق (ع64.) (6) المصدر الس بق (ع64.) (7) اصدر الس بق (ع: 64.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١٠