المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رمضان وتزكية النفوس

مسعد حسين محمد

صفحة ١٢ من ٢٠

تمر طلل بعد ذلك تراه وقد خرمت الأي م صبت وط لت وعصبح في ح لة بئلسة. ولعظم عهملة الوقت عقسم ب لله في مواضع ك ضة، في مى لع بعض السور: ق ل الله : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﴾ [ اللار1،2 ]. وق ل ا : ﴿ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ [ الغ شلة1 ]. وق ل : ﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ [ ال با1،2 ]. وق ل : ﴿ ﭑ ﴾ [ الع1 ]. والع: هو الدهر ا لي هو يمن تحصل الأرب ح والأطمال الص لحة للمؤمن ، ويمن الشل ء للمعرضين، وكيلك لأهملة الوقت تجد عن الله وقت لن جملع العب دات بأوق ت معلنة. لص ة جع الله ا وقتً ، تصح الص ة قبذ دخذول ذلذك الوقذت عو بعذد ذه ب . ق ل الله : ﴿ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [ النس ء 103 ]. ولم سُئ رسول ا طن عح الأطمال إلى الله، ق ل: « افصلالج فوقتها » (1). وكيلك الصل م موقوت بوقت محدَّد وهو حلول شهر رم ن ، ق ل الله تع لى : ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [ البلرة185 ]. وق ل : « صوموا فرؤيته وأفطروا فرؤيته» (1). (1) صحيح: رواه البخ ر ( 527)، ومسلم 85)، وعبو داود 431)، والنس ئي 611)، وعحمد (26983.)

عدد الصفحات ١٧٩

وكيلك الحج جع الله ل وقتً ويم نً وملل تً ، ق ل الله تع لى : ﴿ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﴾ [ البلرة189 ] وعكد طلى اغتن م الأوق ت، عن طمر بن ملمون ق ل : ق ل رسول الله : « اغتنم خمسًا قبل خمس ؛ شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سمكك، وغناك قبل فمرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك » (2). وطن طبد ا بن طب س ق ل: ق ل رسول الله : « نعكتا مغبو فيه يثير م افنا : افصحا وافسراغ » (3). وطن طبد الله بن طمر ق ل: ق ل رسول الله : « ي في افدنيا يأنك غري أو رابر سبيل ». وك ن ابن طمر يلول : إذا عصببت تنتظر المس ء ، وإذا عمسلت تنتظر الصب ح، وخي من حل تك لموتك، ومن صبتك لسلمك (4). إن ااااااااااا لَُ ف اااااااااا با ااااااااااا ِ ن ق طَع هااااااااااا و اااي اااب ْ م ض ااا ااادْنِ مِااا ا َا ااايِ فا ي لُِفسِاَ قباي الماب ِ م ج هِادًا فَإِنماااا الااا بِّ وا سااا ان فِااا الع ااايِ (1) صحيح: رواه ابن المب رك (2)، وصبب الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم1077)، وانظر المشير ة (5174.) (2) صحيح: رواه البخ ر ( 6412)، والترمي 2304)، وابن م ج 4170)، وعحمد 2340)، وابن المب رك (1.) (3) افغب: غَبرنَ الشِء: نسل عو غلل عو غلط ل . (4) صحيح: رواه البخ ر (6416)، والترمي2333)، وابن المب رك11.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨٠

وق ل آخر: أر أ اااااااقيا الُاااااااالِ ع سااااااا َم بن ها راااااااا أنهاااااااام فيهااااااااا اااااااا ا َّ وا ااااااااب أراهااااااااااااااااااااا وإن ل س اااااااااااااااااااا فإنهااااااااااااااااااااا ساااااْابة صاااااي ااااا قريااااايْ ل قَ ش ااااا ق ل طبد المللك الل سم: إن من عمضى يوم في غض حق ق ه، عو ذرضٍ عداه ، عو مساد بن ه، عو حمدٍ حصل ، عو خض عسس ، عو طلم اقتبس ، لد طق يوم ، وظلم نلس . إن الع ق من عدرك حلللة ذلك، غتنم طمره في طلم ن ع يحلظ ، ويحلظ الأمة من نلسه ومن طدوه ، ويجعله عمة يده هي العلل وللست السللى، في جه دٍ مب رك ، قلماً ، ولس نً ، وسن نً ، في عمر بمعروف عو نهي طن منيرر ، في تربلة لعلول وع ئدة وعح سلس تنلع الن س وتميرا في الأرض لتؤتا عكله ك حين بإذن ر (1). ألبُااااااااا بُِاااااااااا ا الاااااااااد وإنماااااااااا مقام ااااااَ فيهااااااا لااااااب ف ااااااذ ق ريااااااي لقااااد ااااان في ااااي ا َر اكِ ِفا ااااةَّ لِ ااااا ْ اااااان بمًاااااا ق فياااااتِ رمياااااي وليلك بيرا الص لحون طلى ضل ع الأوق ت وانصرام العمر ك ن عبو مسلم ا ولًني يلول: لو رعيت الجنة طل نً م ك ن طند مُستزاد، ولو رعيت الن ر طل نً م ك ن طند مُستزاد (2). وك ن الش عي يُلسم اللل إلى ث ثة عجزاء : ال لا الأول ييرت ، ال لا ال ني يصلي، وال لا ال لا ين م (3). (1) الوقت عنل س لً تعود (ع14) لعبد المللك الل سم، . دار الل سم (2) صلة الصلوة4/113) لًبن الجوي ، . الميرتبة التا رية (3) المصدر الس بق2/255.)

عدد الصفحات ١٨١

وق ل قت دة بن خُللد : المؤمن لً تلل ه إلً في ث ث خ ل. مساد يُعمُره ، عو بلت يستره، عو ح جة من عمر دنل ه لً بأس (1) وق ل عحمد بن مسْو : عنت في هدم طمرك مني خرجت من بىن عمك (2). وطن عبي نعلم ق ل: ك ن داود يشر اللتلت ولً يأك ا بز، لل ل في ذلك، ل ل: بين م الىع م وشر اللتلت قراءة خمسين آية (3). ودخ إلل يومً رج ل ل : إن في سلف بلتك جيطً ق د انيرسْ ، ل ل: ي ابن عخي ! إني في هيا البلت مني طشرين سنة م نظرت إلى السلف (4). وق ل عصب بن ييد: ك ن عويس اللرني إذا عمسا يلول: هيه لللة الركوع ضكع حتا يصبح ، وك ن إذا عمسا يلول : هيه لللة الساود لساد حتا يصبح ، وك ن إذا عمسا تصد بما في بلت من الل م ن الىع م والشرا ثم يلول : اللهم من م ت جوطً تُؤاخيني ب ، ومن م ت طُريً تؤاخيني ب (5). وق ل حم د بن سلمة : م عتلن سللمان التلمي في س طة يُى ع الله له إلً وجدن ه مىلعً ، وكن نرى عن لً يحسن يعصي الله (6). وق ل ُ ل بن غزوان : كن نالس عن وابن شُبرمة ، والح رث بن يزيد العُيري، (1) المصدر الس بق3/231.) (2) المصدر الس بق4/129.) (3) حللة الأولل ء7/350) لأبي نعلم، . ميرتبة السع دة (4) المصدر الس بق7/350.) (5) سض عط م النب ء14/41) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل . (6) المصدر الس بق14/169.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨٢

والمغضة، واللعل ع بن يزيد ب للل نتياكر اللل ، ربما لم نلم حتا نسمع النداء ب للار(1). وق ل موسا بن إسماطل : لو قلت ليرم : إني م رعيت حم د بن سلمة ض حيرً لصدقت، ك ن مشغولًً : إم عن يحدث، عو يلرع، عو يسبح، عو يصلي قد يلسم النه ر طلى ذلك (2). وق ل محمد بن يحلا بن سعلد ق ل ع: كنتُ عخرج من البلت عطل ُ الحديا ، عرجع إلً بعد العتمة (3). فَكَيْاااا قَاااا ْ هااااي العراااام أ ْي ااااُهم أَو اسااااا ري وا لي اااااي الُ اااااب أو ه ج ع ااااابا والُ ااااااااار اااااااااميةَّ ع ب ااااااااد م بر هااااااااا و لاااي ْ ااادْر ون م ااا ْ ُْج اااب و م ااا ْ قَااا و َاااارِ ال اااْ في ا اااد م ُ ش ااا فيهااااااااا الس اااااااا ائِ وا باااااااا ار م ط راااااااا إم اااااا نعااااايمٌ و اااااي ٌ ع انق ضاااااا لااااات أو ا ْااااااايم فاااااااَ ل بقااااااا وع ل اااااااد ل هْاااااااب بساااااااا ُها َااااااابْرًا ول فعااااااات إ ا ر ا ااابْا م خْ اًاااا مااا و هاااا ق عااابا ليُفاااااا العرااااااام ق باااااااي الماااااااب المااااااات قد س ل قب ٌ بهاا ال اْع ا ف ا ا ر اع ا با وك ن الحسن يلول: ابن آدم بين مىلتين يوضع نك، اللل إلى النه ر، والنه ر إلى اللل حتا يُسلماك إلى الآخرة، من عطظم منك ي ابن آدم خىرًا (4). (1) المصدر الس بق6/348.) (2) المصدر الس بق7/448.) (3) المصدر الس بق9/195.) (4) الزهد (ع204) للبلهلي، . دار الري ن

عدد الصفحات ١٨٣

وق ل بعض السلف: إنما عنذت عيذ م معذدودة، ذإذا ذهذ يذومٌ ذهذ بع ذك، ويوشك إذا ذه البعض عن ييه الير وعنت تعلم.. طم . وق ل طبد المللك الل سم: إن الصبة واللراغ والم ل، هي الأبوا التي تلج منه الشهوات المستبيرمة ، ويتربع في ن ئه ااوى الج مح ، لأ طلى ص حب ، وقد صد من ق ل: من اللراغ تيرون الصبوة (1). وإللك عخي اليرريم بعض العوام التي تس طدك طلى استغ ل وقتذك في ط طذة الله وفي مرض ة الله. ق ل ابن الجوي : إن الوقت هو الحل ة من لم يعرف عهملة الوقت ط ش ملتًذ ، وإن ك ن يتنلس في وسط الأحل ء. لنبغي للإنس ن عن يعرف شرف يم ن وقدر وقت ، ي لع من لحظة من غض قربة (2). وق ل الغزا: لزمن لً يلف مح يدًا ، هو إم صديق ودود عو طدو لدود (3). والزهد في الدنل: للس تشلعت اللمة، ولً تلشف االئة، وليرن صرف النلس طن (1) الوقت عنل س لً تعود (ع13) لعبد المللك الل سم، . دار الل سم (2) صلد ا طر (ع20) لًبن اوي ، . دار ابن حزم. (3) خلق المسلم (ع279) للغزالي، . دار الدطوة ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨٤

الشهوة. ينبغي طلى المسلم عن يتيكر الموت، إن ذلك يس طده طلى الًنتل ع بوقت ، والتذزود لرحلل ، إن ك امرئ طلى م قدَّم ق دم ، إن مسْور ببسن ت ، عو محزون طلى سلئ ت . إن الدط ء واليكر من ع الى ط ت وعقوى الأسلبة التي يستخدمه اءنسذ ن لم ء راغ وقت . وصد من ق ل: او اااااااااُم ر عااااااااا م إلى ا ه ل فااااااااا إ ا ُاااااااااااااذ فارو اااااااااااااا مسااااااااااااا يح ا وإ ا ه ْااااااااذ بااااااااالقبل في البا ااااااااي فااعاااااااااااااااااي مكان ااااااااااااااااات لسااااااااااااااااابيًْا لنلس ك للرس الحرون ، إن لم تشغله ب لحق شغلتك ب لب ط ، والنلس دائماً تمل إلى م يضره : ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [ يوسف53 ]. لع ق من نأى بنلس طن موارد االيرة ، وعخي بزم مه إلى م ل سع دت في الدنل والآخرة ، والبى لة هي منشأ اللس د ، والدا ع الأول إلى الجريمة خصوصً طلى ضعف اءيمان و س د البلئة. والبقااااذ أَنْفَاااا م ااااا ُ يْااااذ بِْف اااات وأراه أسااااااااهي مااااااااا ريااااااااَ ضاااااااا ي

عدد الصفحات ١٨٥

الشب هم طماد الأمة ، وس طده الي ب تل ت الأطداء ، وتبني ب الح رة ، وليلك ق ل الله : ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ [ الأنبل ء60 ]، وق ل : ﴿ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﴾ [ اليرهف13 ]. ل ع الَبْا لعالبا ا با ا سَ ِ اب وا فاااااااااااا ن م فَجْاااااااااااا ه و بِك اااااااااااام س ااااااااااااب و أناااااااااا م ساااااااااا نهض اااااااااا ِتِ قَااااااااااديمًا وأناااااااا م فجاااااااا ه الباااااااااه ا د ااااااااد فيا غافلاً ر مصير ... ويا واقسًا مع تمصير ... سبلك عه العزائم، وعنت في الللظة ن ئم ! قم في الدُّجا ن دمً ، وقف طلى البذ ت ئبً ، واستدرك من العمر ذاهبً ، ودع اللهو ج نبً ، وطلق الدنل إن كنت للآخرة ط لبً . عي م طمرك معدودة، وعنل س صدرك محدودة، وطلشك بعد الموت مع دودة. اللهم إن نسألك ال ب ت في الأمر، والعزيمة طلى الرشد، ونسذألك شذيرر نعمتذك وحسن طب دتك، ونسألك عن تغلر لن ولوالدين ولجملع المسلمين، وصلى الله طذلى نبلنذ وحمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً .    ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨٦

الحمد لله الولي الحملد، المبدئ المعلد، اللع ل لم يُريد، المتوحذدِّ في جذ ل كبري ئذ من غض تيرللف ولً تنديد، خلق ا ئق وقسمهم إلى شليٍّ وسذعلد ، وعشذهد عن لً إلذ إلً الله وحده لً شريك ل تع لى طن الظهض والنديد، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسذول الي عرسل إلى ك ة العبلد، صلى الله طلل وطذلى آلذ وعصذب ب هُذداة الأنذ م وعطذ م التوحلد، وسلم تسللماً ك ضًا . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني اللهُ وإي ك ذ عن الًطتير ف سذنة في رم ذ ن وفي غذض رم ن، وهو م يمة المساد ذ لً غضه ذ وحبس الذنلس طللذ ، وهذيا هذو الًطتيرذ ف الشرطي (1). ق ل الله تع: ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ [البلذرة187] ك ن (1) الًطتير ف في الشرع: هو اللُّباُ في المساد من شخص مخصوع، بنلة مخصوصة. والًطتيرذ ف في اللغذة هو اللبا عو الحبس والم يمة، ق ل الش عي: الًطتير ف: لزوم المرء شلئً ، وحبس نلس طلل برًّا كذ ن عو آثماً. ق ل الله تع لى: ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [ الأنبل ء52 ]، وقذ ل تعذ﴿ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [ الأطذذراف138 ]، وقذذ ل تعذذ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ [ البلرة187 ]. وطيرلً وطيرو ً : ع عق م طلى الشِء ولًيم ويسما الًطتير ف جوايًا، ومن حديا ط ئشة ق لت: ك ن النبي يصذغي إليَّ رعسذ ، وهذو لُذ ور في المساد أرجل وعن ح ئض. صحيح: رواه البخ ر (2028)، انظر الج مع لأحير م الصل م وعطمال شهر رم ن للشلخ عحمد حُىلبذ ، دار الصل .

عدد الصفحات ١٨٧

يخلط العشرين الأول من هيا الشهر بص ة ونوم، إذا ك نت العشر الأواخذر شذمَّر وشد المئزر وعيلظ عهل ، واجتهد اجته دًا شديدً ا م لً يجتهد في غضه متبريً لللة اللذدر، بركته وخضه و له . عن ط ئشة ق لت: ك ن رسول الله يعتيرف في العشر الأواخر، ويلول: « افتكسوها في افعشر الأواخر » يعني لللة اللدر(1). وطن عبي هريرة ق ل: ك ن يُعرضُ طذلى النبذي اللذرآن كذ طذ م مذرة، عُرض طلل مرت ين في الع م الي قُبض ل ، وك ن يعتيرف كذ طذ م طشرًذا ، ذ طتيرف طشرين في الع م الي قبض ل (2). ولللة اللدر: هي ع لل لي السنة، وعطظمه قدرًا ، و لهذ نذزل اللذرآن اليرذريم الي ل سع دة البشر في الدارين، والعب دة له خض من العب دة في علف شهر. ق ل ابن طب س: العب دة له خض من العب دة في علف شذهر بصذل م نه رهذ وقلذ م للله للس له لللة اللدر. وهيه اللللة المب ركة سُملت بلللة اللدر ؛ لأنه لللة الحيرم واللصذ ، وهذي التذي ﴿ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [ الدخ ن4 ]. ومعن ه: عن ييرت الله للم ئيرة له م يُعم في تلك السنة، ويُبين ام مذ ييرذون له من الأريا والآج ل، وغض ذلك مم سللع في تلك السنة، ويأمرهم الله تع لى بلعذ م هو من وظللتهم، وك ذلك مم سبق طلم الله تع لى ب وتلديره ل . (1) صحيح: رواه البخ ر (2026)، ومسلم1172)، وعبذو داود2462)، والترمذي790)، وعحمذد (23713.) (2) صحيح: رواه البخ ر (4998)، وعبو داوود2466)، والترمي790) وابن م ج1769)، وعحمد (7726.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨٨

وسملت بلللة اللدر عي ً لعظم قدره . ق ل الله تعذ لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ [ اللدر1-5 ]. وق ل تع: ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [ الدخ ن3-4 ]. قذذ ل ا : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ نذذزل اللذذرآن في لللذذة اللذذدر مذذن اللذذوح المبلوظ إلى السماء الدنل جملة واحدة، ثم نزل طلى النبي مُلرقً آية، وآيتين، وبعذض السور، وسورًا ك ملة. ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ ؟ م يدل طلل الًستله م من التلخلم والتعظلم. ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ العب دة له خض من علف شهر. ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ ينزل جبري في كوكبة من الم ئيرة، ليرونون في الأرض م طدد الح ، يتنزلون ب ض والبركة والل والرحمة. ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ يتنزلون بأمر ر م سبب ن ، وهذي س م من غرو الشمس إلى مىلع اللار، لير رة الس مة له من العلذ والعذيا ، وبما يلوم ب العب د من الى ط ت والعب دات. وقد عخلا الله سبب ن طلمه طلى العب د رحمة ذم ؛ للير ُذر طملهذم في طلبهذ في تلك اللل لي الل ضلة، ب لص ة واليكر والدط ء، لزدادوا قربة من الله وثوابًذ ، وعخل هذ اختب رًا ام عي ً ، للبين بيلك من ك ن ج دًّا في طلبه حريصً طلله ، ممرَّنْ كذ ن متير سذ ً

عدد الصفحات ١٨٩

مته ونً ؛ إن من حرع طلى شيءٍ جدَّ في طلب ، وه ن طلل التعذ في سذبل الوصذول إلل والظلر ب ، عن ط ئشة طن النبي ق لذت: كذ ن رسذول الله يجُذ وررُ في العشرذذ الأواخذذر مذذن رم ذذ ن ويلذذول : « تَققروا فيلققا افمققدر في افعشرقق الأواخققر مقق رمضا »(1). وطن ابن طب س عن النبذي قذ ل: « افتكسقوها في افعشرق الأواخقر مق رمضا ، فيلقا افمقدر في تاسقعا تبمق ، في سقابعا تبمق ، في خامسقا تبمق » وفي روايذة للبخ ر مر وطً : « هي في تسع يكضو، أو في سبع يبمو، يعني فيلا افمدر » وطذن ابذن طب س موقو ً : « افتكسوها في أربع ورشري » (2). وطن عبي بيررة ق ل: سمعت رسول الله يلذول: « افتكسقوها في افعشرق الأواخر فتسع يبمو، أو فسبع يبمو، أو مكس ، أو ثلاثٍ ، أو آخر فيلا » (3). لناتهد ذ عخي اليرريم ذ في هيه الأي م الىلبة المب ركة ب للل م واليكر والدط ء. عن عبي هريرة عن رسول الله ق ل: « م صام رمضا لىيمانًا واحتسقابًا، غسر فه ما تمدم م ذنبه، وم قام فيلا افمدر لىيمانًا واحتسابًا غسر فه ما تمدم م ذنبه » (4). وطن ط ئشة ق لت: قلت ي رسول الله، عرعيت إن طلمت ع لللةٍ لللة اللدر (1) صحيح: رواه البخ ر (2020)، ومسلم1169)، والترمي792)، وعحمد23771.) (2) صحيح: رواه البخ ر (2021)، وعبو داود1381)، وعحمد3391.) (3) صحيح: رواه البخ ر (794)، وعحمد19891)، وصبب الشلخ الألبذ ني في صذبلح الجذ مع بذرقم (1243.) (4) صحيح: رواه البخ ر (2014)، ومسلم760)، وعبو داود1372)، والنس ئي2206)، والترمي (28)، وعحمد9182.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩٠

م عقول له ؟ ق ل: قولي: « افلهم لىنك رسوٌّ يريم تَ افعسو فارف رني » (1). قد ورد للللة اللدر ط م ت عك ره لً تظهر إلً بعد عن، هي لللة طللذة، لً ح رة ولً ب ردة، والم ئيرة تلك اللللة في الأرض عك ر من طدد ح ذ الأرض، وتىلذع الشمس صببلته بل ء للس ا ك ض شع ع. عن ير ق ل: سمعت عُبيََّ بن كع يلول ؛ وقل ل : إن طبد الله بن مسذعود يلذول من ق م السَّنة عصب لللة اللدر ، ل ل عُبيٌّ : والله الي لً إل إلً هو إنه للذي رم ذ ن، يحلف م يست نا، ووالله إني لأطلم ع َّ لللة هي ، هي اللللة التي عمرن رسذول الله بلل مه ، وهي لللة صبلبة سبع وطشرين، وعم رتهُ عن تىلعُ الشمسُ في صذبلبة يومهذ بل ء لً شع ع ا ، ورواه عبو داود وللظ : تصبح الشذمس صذبلبة تلذك اللللذة م ذ الىست للس ا شع ع حتا ترتلع (2). وطن ابن طب س عن رسول الله ق ل في لللذة اللذدر: « فيلقا افمقدر فيلقا سكحا الما، لا حارلج ولا بارالج، تصبح افيكس صبيحتها ضعيسا راء » (3). وطن عبي هريرة عن رسول الله ق ل في لللة اللدر: « لىنها فيلقا سقابعاٍ أو (1) صحيح: رواه الترمي (3513)، وابن م ج3850)، وصبب الع مة عحمد شذ كر في تحللذق المسذند برقم (35260.) (2) صحيح: رواه مسلم (762)، وعبو داود1378)، والترمي793)، وعحمد20685.) (3) صحيح: رواه الىل لسي (1/349)، والبلهلي3/334)، وصصب الشلخ الألب ني في صذبلح الجذ مع (5475.)

عدد الصفحات ١٩١

تاسعا ورشري»، إن الم ئيرة تلك اللللة في الأرض عك ر من طدد الح (1). اااااا رمضاااااان ا ااااا ااااايم ااااا ابِ لَد ْاااااتِِ فَرب ااااا المؤمُااااا بن رَااااا ا ثااااا ِ و افاااااذْ بِهِااااامْ ر ااااا ال جِ ُ اااااانِ رِيرَاااااة ل ه اااااا مِاااااا الاااااا ِِ ائِع ااااااةَ الُ شاااااا ِ ل ااااُ ف فيهااااا ال خ ر ااااد ماااام ل فَ ْ ااااذْ أهاهِي ااااااا ه البيضاااااااا في ليراااااااةِ القااااااادْرِ فَط اااب ب لِ ااا ْ ْْ َااا بِش ااامِّ بِ ِهاااا فَي سْاااااج د م غْشااااايًّا ر يااااات مِااااا البِشْااااا ِ و ضْاا فِاا م اا و ب كاا مِاا ال ج ااب و ك ااااااا م أ اااااااباق ا لااااااا ا ر َاااااااال ج ْ و ْاااااغِ إلى ص ااااابْ ِ الس ااااا ا ِ َ َن ااااات ص د خ فَاقَا ِ ال قَر ِ ُْبِض فِ ال ادْرِ صِااااااااي ام ََ مِف ااااااااا ٌ لِك اااااااايّ فَضِاااااااايرَة ااااا وِّ كَ ال قاااااب و غْ ِ اااااََ باااااالطُّهْ ِ فَق اااايْ م خْرِ ًااااا مُااااذ باااا ا ِ وا سْاااا قِمْ و أَمْسِ ْ لَات ا َ ْ ا ال فِا السِّا و ال ج هْا ِ اللهم اغلر لن جملع الذينو والأويار، وسذلمن مذن طذيا النذ ر، واغلذر لنذ ولوالدين وجملع المسلمين، الأحل ء منهم والملتين، برحمتك ي عرحم الراحمين، وصذلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم.    (1) حسقق : رواه عحمذذد ( 10356)، وابذذن خز يمذذة ( 3/2194)، والىذذبرا « الأوسذذط » (5/159)، والىل لسي (1/232)، وحسن الشلخ الألب ني في الصبلبة5/240.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩٢

الحمد لله الي ري لن اءس م دينً، ونص لنذ الذدلًئ طذلى صذبت بره نًذ مبلنً ، وعوضح السبل إلى معر ت واطتل ده حلً يللنً ، وعشهد عن لً غل إلى الله وحذده لً شريك ل ، من تمسك ي ويًا طظلماً ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسذول ، وصذوت مذن خلل ، وخضت من بريت ، وعملن طلى وحل ، وسلضه بلن وبين طب ده، صلى الله طلل وطلى آل وصبب وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي السلم: اطلم ذ حلظنذي الله ، وإيذ ك ذ عن شذهر رم ذ ن لذلس شره طىلذة وبى لة، ورق د وكس ، وخمول و تور، وليرن شهر العذبر والمصذ برة، والجلذد والجهذ د، والشا طة والبيل والعى ء والت بلة. والجه د في سبل الله: مأخوذ من الجهد، وهو الى قة والمشلة، يُل ل: ج هد جه دً ا عو ل هدة، إذا استلرغ وسع ، وبيل ط قت ، وتحم المش في مل تلة العذدو ومدا عتذ ، ولً يُسما الجه د جه دًا حللللً إلً إذا قصد ب وج الله، وعُريد ب إط ء كلمتذ ، ور ذع راية الحق، ومى ردة الب ط ، وبيل النلس في مرض ة الله، إذا عُريذد بذ شيءٌ دون ذلذك من حظوظ الدنل ، إن لً يسما جه دًا طلى الحلللة، مذن ق تذ للبظذا بمنصذ ، عو يظلر بمغنم، عو للظهر شا طة، عو ين ل شهرة، إن لً نصل ل من الأجر، ولً حظ لذ في ال وا (1). (1) عح الأطمال إلى الله (ع73) للمؤلف ، . دار اءيمان

عدد الصفحات ١٩٣

قذذذ ل ا : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴾ [: 216 ]. وق ل : ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [ آل طمران: 169- 171 ]. وقذذذذذذ ل : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴾ [ النس ء: 95 ]. وقذذذذذ ل : ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [: 38- 39 ]. وق ل : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﴾ [: 73 ]. وقذذ ل : ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [: 111 ]. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩٤